Indexed OCR Text

Pages 161-180

عن أبي راشد أخضر بن حوط الحبراني، والحضرمي بن لاحق .
وقال أحمد بن صالح: شامي لا بأس به .
وخرج ابن خزيمة، وأبو عوانة، والطوسي، وابن حبان، والدارمي، والحاكم
حديثه في صحاحهم .
١٧٧٩ - (ت س) زيد بن ظبيان الكوفي .
روى عن أبي ذر، روى عنه ربعي، روى له الترمذي والنسائي حديثاً
واحداً، وقد وقع لنا عالياً، كذا ذكره المزي لم يزد غير ما أتى به من
الأسانيد، وإني لأعجب ممن يكتب كتابه أكثر مما أعجب منه، أى فائدة ما
يكتب من إسناده؟ وإيش يستفيد منه لا سيما بعد موته - رحمه الله تعالى -؟
وكان الأولى به أن ينظر كتاب ((الثقات)) لابن حبان فيجده قد ذكره فيهم (١)،
ثم بعد ذلك ينظر كتاب ((الصحيح)) تأليفه فيجده قد خرج حديثه عن أبي ذر:
((ثلاثة يحبهم الله تعالى وثلاثة يبغضهم الله تعالى))، وكذلك فعله أستاذه أبو
بكر بن خزيمة، وأبو عبدالله الحاكم، وأبو علي الطوسي .
١٧٨٠ - (خ م س ق) زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب .
ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، ووثقه مالك بإدخاله في ((الموطأ))،
وخرج أبو عوانة حديثه في (صحيحه))، وكذلك ابن حبان .
وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة .
وفي ((الوشاح)): كان يقال له: ذا الهلالين؛ لأن أمه أم كلثوم بنت علي بن أبي
طالب، سمى بذلك لمكان جده علي، ومكان جدته فاطمة رضي الله عنها .
١٧٨١ - (دس ق) زيد بن أبي عتاب مولى أم حبيبة .
يروى عن: سعد، ومعاوية، روى عنه: ابن أبي ذئب والذمعي كذا
(١) الثقات: (٢٤٩/٤).
١٦١

ذكره [المزي وذكره] (١) ابن حبان(٢)، وابن خلفون، وابن شاهين في كتاب
((الثقات))(٣).
وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه، وكذلك ابن خزيمة .
١٧٨٢ - (د ت س) زيد بن عقبة الفزاري الكوفي أخو حصين ووالد
سعید.
خرج إمام الأئمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان، والدارمي،
وأما أبو علي الطوسي فحسنه وذكره ابن خلفون في الثقات .
١٧٨٣ - (د ت ق عس) زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو
الحسين الهاشمي المدني أخو محمد، وعبدالله، وعمر، وعلي، والحسين.
قال الزبير: حدثني عمي مصعب قال: كان هشام بن عبدالملك بعث إلى
زيد فأخذ بمكة هو وداود بن علي، واتهمهما أن يكون عندهما مال مخلد بن
عبدالله القري حين عزل مخلداً، فقال كثير بن كثير السهمي في ذلك : -
يأمن أهل النبي عند المقام
يأمن الظبى والحمام ولا
أهل بيت النبي والإسلام
طبت بيتاً وطاب أهلك أهلاً
كل ما قام قائم بسلام
رحمة الله والسلام عليكم
وأضاعو قرابة الأرحام
حفظوا خاتماً وجزء رداء
قال: ويقال: إن زيدًا بينما هو على باب هشام في خصومة عبدالله بن حسن
في الصدقة ورد كتاب يوسف بن عمر في زيد وداود بن علي بن عبدالله بن
عباس وغيرهما، فبعث زيد إلى يوسف فاستحلفه ما عنده لمخلد مال، وخلا
(١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل والسياق يقتضيه .
(٢) الثقات: (٢٤٦/٤) .
(٣) ثقات ابن شاهين: (٣٧٢).
١٦٢

سبيله حتى إذا كان بالقادسية لحقته الشيعة فسألوه الرجوع معهم، والخروج
ففعل، ثم تفرقوا عنه إلا نفر فنسبوا إلى الزيدية ونسبت بمن تفرق عنه إلى
الرافضة، فلما قتل قال مسلمة بن الحر بن يوسف بن الحكم : -
فأمسی ذکرهم حدیث أمس
ورامینا حجاً حج من قریش
وما ملك يقوم بغير أس
وكنا أسَّ ملكهم قديماً
ولكن لا محالة من تأس
ضمناً منهم ثكلاً وحزناً
قال الزبير: وحدثني عبدالرحمن الزهري قال: دخل زيد مسجد رسول الله
وَلا- نصف النهار في يوم حار، فرأى سعيد بن إبراهيم في جماعة من
القرشيين فقال: لهم أى قوم أنتم أضعف من أهل الحرة؟ قالوا: لا. قال:
وأنا أشهد أن زيدًا ليس شراً من هشام فما بالكم ؟ فقال سعيد لأصحابه: مدة
هذا قصيرة، فلم يلبث أن خرج فقتل .
وفي (تاريخ)) ابن أبي عاصم: قتل سنة إحدى وعشرين ومائة، وفي كتاب
الصريفيني : سنة خمس وعشرين .
وفي كتاب المنتجيلي: أدخل زيد بن علي، ومحمد بن علي بن عبدالله بن
عباس على هشام بن عبدالملك قال: فالتفت إلينا هشام بوجه كريه. وقال
لزيد: أنت الذي تدعوك نفسك إلى الخلافة وأمك أم ولد؟ فقال: يا أمير
المؤمنين إن الأمهات لا يقعدن بالرجال دون بلوغ الغايات، وقد كانت أمك
من أمي كأم إسماعيل من أم إسحاق صلى الله عليهما وسلم، فلم يمنعه ذلك
أن ابتعثه الله نبياً، وجعله للعرب إماماً، وأخرج من صلبه محمداً وَّل قال:
فقال هشام: يقولون: إن أهل هذا البيت بادوا، والله ما باد قوم هذا
خلفهم، ثم خرجا، فقال للحاجب: أرسل خلفهما من يسمع قولهما، قال:
فالتفت زيد إلي محمد بن علي فقال: من أحب الحياة ذل، وخرج إلى
الكوفة فكان من أمره ما كان، وفي ذلك يقول الخشنى شاعر بني أمية :
ولم أر مهدياً على الجذع يصلب
صلبنا لكم زيداً على جذع نخلة
وفي ((الكامل)) لأبي العباس: كان بين يوسف بن عمر ورجل أحنة فكان
يطلب عليه علة فلما ظفر بزيد وأصحابه أحسوا بالصلب واستحدوا وأصلحوا
١٦٣

من أبدانهم فصلبوا عراة وأخذ يوسف عدوه فنحله أنه كان من أصحاب زيد
فصلبه، ولم يكن استحد؛ لأنه كان عند نفسه آمناً وكان بالكوفة رجل معتوه
يتشيع فكان يجئ إلى الكناسة فيقف على زيد ويترحم عليه وعلى أصحابه
واحداً واحداً حتى يقف على عدو يوسف فيقول: وأما أنت يا فلان فوفور
عانتك يدل على برائتك مما فرقته. وقال الحبيب بن خدرة - ويقال: ابن
جدرة - الخارجى، يعني زيد بن علي [ق ٥٦/ ب] : -
يا أبا حسين لو شراه عصابة صحبوك كان لوردهم إصدار
أولاد درزه أسلموك وطاروا
یا أبا حسین والحدید إلى بلي
ونظر بعد زمين إلى رأس زيد ملقى في دار يوسف وديك ينقره فقال قائل من
الشيعة :
اطردوا الديك عن ذؤابة زيد طالما كان لا تطؤه الدجاج
وفي كتاب عباس بن محمد عن يحيى قال: وسمعته يقول: أبو القموص هو
زيد بن علي(١). انتهى، كذا ذكر المنتجلي قول يحيى هذا في ترجمة زيد بن
علي بن حسين ويشبه أن يكون وهماً، وذلك أن أبا القموص عبدي بصري
كوفي معروف لامدخل للهاشمي معه بحال .
وذكر الهاشمي ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال: كان صالحاً فاضلاً ..
وفي كتاب ((الزهد)) لأحمد بن حنبل: عن خالد بن صفوان قال: رأيت زيد
ابن علي يبكي حتى تختلط دموعه بمخاطه.، وعن مغيرة قال: كنت أكثر
الضحك فما قطعه إلا قتل زيد بن علي .
وفي كتاب ((الملل والنحل)) للشهرستاني تلمذ زيد في الأصول لواصل بن
عطاء رأس المعتزلة فاقتبس منه الاعتزال، وصارت أصحابه كلها معتزلة، وكان
من مذهبه جواز إمامة المفضول مع قيام الأفضل، وجرت بينه وبين محمد
الباقر أخيه مناظرات لكونه تلميذ لعطاء، وكان قتل زيد بكناسة الكوفة .
(١) تاريخ الدوري: (٣٨٩٣) ولم ينسبه بأكثر من: زيد بن علي.
١٦٤

وفي كتاب ((التبصير)) للإمام أبي مظفر الإسفرائيني: بايع زيداً خمسة آلاف
من أهل الكوفة فأخذ يقاتل بهم يوسف بن عمر، فلما اشتد بهم القتال قالوا
له: ما تقول في أبي بكر وعمر ؟ فلما تولاهما رفضوه، فسموا رافضة بذلك
السبب، ولم يبق معه إلا نصر بن خزيمة العبسي، ومعاوية بن إسحاق بن زيد
ابن حارثة في مقدار مائتي فارس، فأتى القتل على جميعهم وقتل زيد
ودفن، ثم أخرج بعد من القبر، وأحرق .
وفي كتاب ((الطبقات)) للقاضي عبدالجبار الهمداني المتكلم: ((وقد حكى أبو
الحسين أن زيداً لما خرج على هشام بالكوفة جاءه أبو الخطاب فقال: عرفنا ما
تذهب إليه حتى نبايعك. فقال: اسمع مني إني أبرأ إلى الله تعالى من
القدرية الذين حملوا ذنوبهم على الله، ومن المرجئة الذين أطمعوا الفساق
في عفو الله مع الإصرار، ومن الرافضة الذين رفضوا أبي بكر وعمر، ومن
المارقة الذين كفروا أمير المؤمنين .
قال الرشاطي: أتباعه أول خوارج غلوا، غير أنهم يرون الخروج مع كل من
خرج .
وأنشد له المرزباني في المعجم، يوصي ولده : -
دنس الفعال مبيض الأثواب
ابنى إما أفقدن فلا تكن
واحذر مصاحبة اللئام فربما أردى الكريم فسولة الأصحاب
وفي ((تاريخ الطبري)): قال الواقدي: قتل زيد سنة إحدى وعشرين في صفر
قال: وأما هشام فزعم أنه قتل سنة اثنتين وعشرين ومائة، وذكر أنه بايعه
أربعون ألفاً، ولما ظفر المنصور بعبدالله بن حسن بن حسن قام خطيباً فقال من
جملة كلامه: لم تأمر زيد بن علي بن حسين، وقد كان أتى محمد بن علي
فناشده في الخروج، وقال له: إنا نجد في بعض علمنا أن بعض أهل بيتنا
يصلب بالكوفة، وأنا أخاف أن تكون إياه .
وقول المزي: قال ابن حبان في ((الثقات)): رأى جماعة من أصحاب
رسول الله څ﴾. انتھی.
١٦٥

وقد حرصت على وجدانه في كتاب ((الثقات)) فلم أجده فينظر (١)، وإنما فيه أنه
ذكره في أتباع التابعين، وقال: روى عنه ابنه حسين بن زيد وأهل الكوفة (٢).
وذكر ابن دحية أن بني العباس لما ظهروا تتبعوا قبور الأمويين يجلدونهم
ويحرقونهم جزاء بما فعلوا بزيد بن علي .
وفي كتاب ((التعريف بصحيح التاريخ)) لأبي جعفر بن أبي خالد: كانت أم زيد
سندية، ولما سمعه الحاجب يقول: ما أحب أحد الحياة إلا ذل قال له: لا
يسمع هذا الكلام منك أحد .
وفي كتاب القراب: أمرت بنو أمية من قال على وجهه لما تبين .
وفي ((تاريخ عبيدالله بن عبدالمجيد بن شيران)): وفيها - يعني سنة خمس
عشرة، وثلثمائة - ورد كتاب من الكوفة فيه أن رجلاً رأى في منامه قائلاً
يقول: امض إلى الموضع المعروف بالحوارين فأخرج رأس زيد بن علي بن
حسين، فأنفذ إليه فوجدوا رأساً فيه مسمار مسمور فغسله ودفنه بالعرى .
وفي كتاب ((الشورى)) للكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس: أن أبا ذر لما
خطب خطبته التي ذكر فيها أن النبي عليه السلام أعلمه بالكائنات بعده، فذكر
أمورًا منها: وبأبي وأمي المظلوم بظهر الكوفة يباح الحين ويمر به ويفرح بصلبه
قال أبو صالح: يعني زيد بن علي بن حسين
وفيه يقول ابنه لما قتل : -
لكل قتيل معشر يطلبونه وليس لزيد بالعراقين طالب .
١٧٨٤ - (س) زيد بن علي بن دينار أبو أسامة الرقى .
وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني: وقيل: إنه زيد بن علي بن زيد
الأصم.
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: ثقة(٣).
(١) بل ذكره ابن حبان في ثقاته: (٢٤٩/٤) في التابعين .
(٢) الثقات: (٣١٣/٦).
(٣) سؤالات البرقاني: (١٧١).
١٦٦

١٧٨٥ - (د) زيد بن علي أبو القموص العبدي، ويقال: الجرمي، ويقال:
إنه والد جعفر بن زید العبدي، ومحمد قاضي مرو .
قال محمد بن سعد في كتاب ((الطبقات الكبير)): كان قليل الحديث(١).
وقال العجلي في ((تاريخه)): تابعي ثقة، وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
١٧٨٦ - (٤) زيد بن عياش أبو عياش الزرقى، ويقال: المخزومي، ويقال:
هو مولی بنی زهرة مدني .
لم يذكر المزي من حاله شيئاً، بل ساق له حديثاً من طريقه بسند طويل .
أيجزئ حديثاً جاء من نحو له عن الجرح والتعديل والموت والكنى؟
هلموا لنا يا تابعيه دلالة على كل ما قد قاله والذي ادعى
خذوا قول أصحاب الحديث فإنه شفاء من العي الذي ظل واغتدى
قال أبو عيسى الترمذي لما خرج حديثه ((أينقص الرطب)): هذا حديث حسن
صحيح، وقال أبو علي الطوسي - رحمه الله تعالى - لما خرجه : هذا حديث
صحيح، وخرجه ابن خزيمة، وابن حبان، والدارمي في صحاحهم .
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٢)، وكذلك ابن خلفون.
وذكر الدارقطني في كتابه ((أحاديث الموطأ) أن أبا داود الحفري قال في
روايته: عن مالك عن عبدالله بن يزيد عن أبي عياش مولى سعد، وقال
مغيث بن بديل عن مالك: أن زيداً أبا عياش مولى بني زهرة .
وقال أبو عمر ابن عبدالبر في ((الاستذكار)): وأما زيد فقيل: إنه مجهول لم
يرو عنه [ق ٥٧/ ب] أحد غير ابن يزيد، وقد قيل : - أيضاً - روى عنه عمران
ابن أبي أنس، وقد قيل: إن زيد أبا عياش هذا هو أبو عياش الزرقي واسمه
(١) الطبقات (٢٣٦/٧).
(٢) الثقات (٢٥١/٤).
١٦٧

عند طائفة من أهل العلم زيد بن الصامت.
حدثني عبدالوارث ثنا قاسم ثنا الخشى ثنا ابن أبي عمر حدثني ابن عيينة عن
إسماعيل بن أمية عن عبدالله بن يزيد عن أبي عياش الزرقي، أن رجلاً سأل
سعدًا ... الحديث، ورواه الحميدي عن ابن عيينة بإسناده مثله إلا أنه لم
يقل في أبي عياش الزرقى(١) .
وقال أبو جعفر الطحاوي في كتابه ((مشكل الآثار)): لم يختلف عن مالك في
هذا الحديث إلا ما قاله أحد الرواة عنه في أبي عياش أنه مولى سعد، وأما
أسامة بن زيد فاختلف عنه فيه فروى عن عبدالله بن يزيد عن أبي سلمة بن
عبدالرحمن بعض الصحابة، ورواه عن عبدالله غير أبي [أسامة](٢) عن أبي
عياش الزرقى عن سعد، وهذا محال؛ لأن أبا عياش الزرقى من جلة
الصحابة لم يدركه ابن يزيد، وإنما يروى عن أبي سلمة وأمثاله، وقد روى
أيضاً عن ابن يزيد عن سعد بن مالك (٣)، وعياش هذا لا يعرف وقد روى
أيضاً عن ابن يزيد عن زيد بن أبي عياش عن سعد وقد روى أيضاً عن مولى
(١) الاستذكار: (١٤٩/١٩ - ١٥٠)، وبقية كلام ابن عبد البر: وقد اختلف في اسمه
على ما ذكرنا في كتاب الصحابة، وهو من صغار الصحابة وممن حفظ عن النبي
وَ له وروى عنه وشهد معه بعض المشاهد. اهـ. قلت: ولما ذكر في الاستيعاب
في الكنى: (٤/ ١٣٠) قال: قيل اسمه زيد بن الصامت. وقيل: عبدالله بن زيد
ابن الصامت. وقال خليفة: اسمه عبيد بن معاوية بن الصامت، ومنهم من
يقول: اسمه زيد بن النعمان وهو والد النعمان بن أبي عياش. أهـ.
(٢) كذا بالأصل والصواب: [سلمة] كما في المشكل، كما هو واضح من السياق.
(٣) كذا بالأصل، والذي في المطبوع من المشكل: [عن ابن يزيد مولى عياش عن سعد
ابن مالك]، وقال محققه: كذا بالأصلين وفيهما سقط، وخطأ، فقد رواه
النسائي: (٢٦٩/٧)، والحاكم (٣٨١٢)، والبيهقي من طرق: عن الثوري عن
إسماعيل بن أمية عن ابن يزيد عن زيد أبي عياش عن سعد بن مالك - أي من
نفس طريق الطحاوي في هذ الموضع.
١٦٨

بني مخزوم أنه سأل سعداً، قال أبو جعفر: فبان فساد هذا الحديث في إسناده
ومتنه وأنه لا حجة لمن خالف أبا حنيفة ومن تابعه فيه(١) .
وقال أبو الحسين ابن الحصار في كتابه «تقريب المدارك في الكلام على موطأ
مالك)): اختلف في زيد بن أبي عياش، فقال البخاري في تاريخه: زيد أبو
عياش هو زيد بن الصامت من صغار الصحابة (٢) .
ولما ذكره البزار في «مسنده)) وذكره من طريق مالك قال: وهذا الحديث لا
نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. انتهى، وفيه نظر لما
أسلفناه ولما يأتي بعد أيضاً .
وقال أبو محمد ابن حزم في ((المحلى)): زيد أبو عياش لا يدري من هو .
وقال أبو زيد الدوسي في كتاب ((الأسرار)): هو ضعيف في النقلة .
وفي كتاب الصريفيني عن الإمام أبي حنيفة: هو مجهول .
وقال أبو الحسن الدارقطني: ثقة .
ولما ذكر الإشبيلي هذا الحديث قال: اختلف في صحته، ويقال: إن أبا عياش
هذا مجهول، وأقره ابن القطان ولم ينكر عليه، وفي كتاب ابن المواق: عينه
معروفة وحاله مجهولة .
ولما خرجه الحاكم قال: هذا حديث صحيح لإجماع أئمة أهل النقل على
إمامة مالك وأنه محكم في كل ما يرويه من الحديث، إذ لم يوحد في روايته
إلا الصحيح خصوصاً في حديث أهل المدينة لمتابعة هؤلاء الأئمة - يعني يحيى
ابن أبي كثير وإسماعيل بن أمية في روايته عن أبي يزيد، والشيخان لم
يخرجاه لما خشيا من جهالة زيد أبي عياش .
وفرق أبو أحمد الحاكم بين زيد أبي عياش الزرقى الصحابي، وبين زيد بن
(١) مشكل الإثار (١٥ / ٤٦٧ - ٤٧٦).
(٢) قوله: [من صغار الصحابة] لم أجده في التاريخ الكبير: (٣٨١/٣ - ٣٨٣)، ولا
فى الكنى ترجمة أبى عياش (ص: ٨٩).
١٦٩

عياش أبي عياش الزرقى التابعي، وكذا فعله مسلم(١) والنسائي وغيرهما، وأما
ابن أبي حاتم، والبخاري، وابن أبي خيثمة فلم يذكروا التابعي جملة .
١٧٨٧ - (س) زيد بن كعب السلمي ثم البهزي صاحب الظبي الحاقف .
كذا ذكره المزي ويفهم منه أنه تفرد بهذا الحديث وإن كان غيره قد قاله،
وليس كذلك قد روى له العسكري حديثاً واحداً أن النبي وَّ قال للحارث بن
مالك: ((كيف أصبحت؟)) قال: أصبحت من المؤمنين حقاً [ق ٥٨ / أ] الحديث.
وقال أبو علي الهجري في ((الأمالي)) ولا تكون بهز ستة أنفس، وفي موضع
آخر من ((الأمالي)) بجبلة ورعل، وبهز قد امتحقوا إلا القليل، وروى هشيم
ويزيد عن يحيى بن سعيد عن التيمي عن عيسى بن طلحة عن عمير بن
سلمة، قال هشيم في حديثه سمعت النبي ◌َّ، وقال يزيد عن عمير عن
رجل من بهز، قال البغوي: الحديث صحيح على ما قال يزيد، والذي قال
هشيم ليس بمحفوظ .
ووقع في كتاب الطبراني: ((الأسلمي)) وكأنه وهم (٢)
وفي الصحابة : -
١٧٨٨ - زيد بن كعب .
روى [عن] (٣) أبي نعيم أن النبي ◌َّ تزوج امرأة من غفار.
١٧٨٩ - وزيد بن كعب .
قال أبو موسى المديني له ذكر في ترجمة الأرقم وقتل بالقادسية (٤) . -
ذكرناهما للتمييز .
(١) الكنى: (ص: ٨٥).
(٢) المعجم الكبير (٢٥٩/٥) والذي في المطبوع منه: ((السلمي)).
(٣) كذا بالأصل، والصواب: [له] انظر: معرفة الصحابة (١١٨٩/٣).
(٤) ذكره بن الأثير في الأسد: (١٨٦٨) عن المديني.
١٧٠

١٧٩٠ - (م س) زيد بن محمد بن زيد بن عاصم بن عمر بن الخطاب
المدني.
كذا ذكره ابن أبي حاتم (١) والزبير بن أبي بكر .
وخرج البستي حديثه في ((صحيحه))، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني، وأبو
محمد الدارمي .
وذكره ابن خلفون في جملة ((الثقات)).
قال الزبير: وكان هو وإخوته من طولهم وأجسامهم يقال لهم: الشراجع
يشبهون بالأبل، وأمهم فاطمة بنت عمر بن عاصم بن عمرو، والمزي تبع
صاحب (الكمال)) في قوله: زيد بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر بن
الخطاب. والله أعلم .
١٧٩١ - (٤) زيد بن مرْبَع بن قيظي الأنصاري وقيل اسمه يزيد وقيل
عبدالله .
قال أبو عمر ابن عبدالبر في ((الاستيعاب)): له إخوة ثلاثة عبدالله،
وعبدالرحمن، ومرارة، وقد قيل: ليس بأخ لهم (٢) .
وقال ابن السكن: يقال هو من بني حارثة بن الخزرج روى عنه يزيد بن
شيبان، ويزيد غير معروف .
وقال أبو الفتح الأزدي: تفرد عنه بالرواية يزيد وقال العسكري: وأبوه هو
الذي قال النبي وَّل: ((أحرج عليك أن تكون في حائطي))، وكان أعمى.
(١) الجرح والتعديل (٥٧٢/٣)، وعلق محققه الشيخ المعلمي -رحمه الله - : ذكره أي
ابن أبي حاتم - في ترجمة أبيه محمد بن زيد (٢٥٦/٦) على الصواب: ابن
عبدالله بن عمر. اهـ.
وانظر تعليقه هذا فإنه مفيد.
(٢) الاستيعاب: (٥٥٨/١).
١٧١

١٧٩٢ - (خ د س ق) زيد بن واقد أبو عمر، ويقال: أبو عمرو القرشي
الدمشقي .
قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)» - الذي أوهم المزي نقل كلامه: يعتبر
حديثه من غير رواية ابنه عبدالخالق عنه(١) .
وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك))، وقال البزار: ليس به بأس يجمع
حديثه .
وقال أبو عمر فى ((التمهيد)): كان ثقة .
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) وقال: كان يتهم بالقدر .
وقال الحاكم: قلت - يعني للدار قطني - فزيد بن واقد؟ قال: فيه شئ، في
. (٢)
الشاميين(٢) .
وفي البصريين شيخ يقال له : -
١٧٩٣ - زيد بن واقد أبو علي السمتي، نزيل الري .
روى عن حميد بن أبي حميد الطويل وغيره .
قال أبو حاتم: ليس بشئ(٣) . ذكرناه للتمييز .
١٧٩٤ - (ع) زيد بن وهب أبو سليمان الجهني الكوفي .
قال ابن سعد: توفي في ولاية الحجاج بعد الجماجم. كذا ذكره المزي
ولو ادعى مدع أنه ما رأى كتاب ((الطبقات)) حالة تصنيفه كتابه لكان مصيباً
ولقد سمعت بعض من يدعي العلم يقول: كتبت الطبقات بخطي وقابلته
سمعته وأعجزني إخراج شئ منه. والدليل على صحة ما أقوله، وأن المزي
إنما نقله من ((كتاب الكمال))، وصاحب ((الكمال)) إنما نقله من ((كتاب ابن
(١) الثقات: (٣١٣/٦).
(٢) سؤالات الحاكم: (٣٢٤).
(٣) الجرح والتعديل: (٥٧٤/٣ _ ٥٧٥).
١٧٢

عساكر))، وابن عساكر ليس له غرض إلا نقل وفاته في الجملة، وفاته قول
ابن سعد في كتاب ((الطبقات)): كان ثقة كثير الحديث من غير فصل بينه وبين
الوفاة التي [ق ٥٨/ ب] ذكرها نقلاً لا استبداداً بقوله: وقال أصحابنا: توفى
(١)
زيد فذكره (١) .
ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) قال: توفي سنة ست وتسعين، وكان
(٢)
يصفر لحيته (٢).
وزعم المزي أن ابن منجويه قال: مات سنة ست وتسعين، وكأنه قلد في
نقله؛ إذ لو رآه لرأى فيه: زيد بن وهب الهَمْداني ثم الجُهني. (٣) وكذا ذكره
أبو الوليد في ((الجرح والتعديل))، وقاله قبلهما الكلاباذي، وقبلهم: ابن أبي
حاتم، والبخاري في ((تاريخه)) (٤)، وكأنه غير جيد؛ لأن جهينة ليست من
هَمْدان بوجه حقيقي، فكان ينبغي للشيخ [أن ينبه](٥) على ذلك، وعلى
صوابه من خطئه .
وقال ابن أبي خيثمة: ثنا أبو حفص الفلاس ثنا عبدالله بن داود ثنا مولى
لزيد بن وهب قال: كان زيد أثر الرحل بوجهه من الحج والعمرة .
وقال العجلي: ثقة (٦). وذكره أبو حفص ابن شاهين(٧)، وأبو عبدالله ابن
خلفون في جملة ((الثقات)).
وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في ((تاريخه)) في حديثه خلل كثير منه:
(١) الطبقات: (١٠٣/٦).
(٢) الثقات: (٤/ ٢٥٠).
(٣) رجال مسلم: (٤٦٥).
(٤) التاريخ الكبير: (٤٠٧/٣).
(٥) ما بين المعقوفين غير واضح بالأصل أثبتناه استظهارًاً.
(٦) ثقات العجلي: (٥٣٣).
(٧) ثقات ابن شاهين: (٣٦٦).
١٧٣

رواية الأعمش عنه أن عُمر قال لحذيفة: بالله أنا من المنافقين. قال يعقوب:
وهذا محال أخاف أن يكون كذباً قال: ومما يستدل به على ضعف حديثه -
أيضاً - قوله عن حذيفة: إن خرج الدجال تبعه من كان يحب عثمان .
ومن خلل روايته: ما ثناه عمر بن حفص ثنا أبي ثنا الأعمش ثنا زيد ثنا والله
أبو ذر بالربذة قال: كنت مع النبي وَّلا فاستقبلنا أحداً ... الحديث، ومن
روايته المخالفة لرواية غيره ما رواه عن عمر أنه أفطر يوم غيم في رمضان
فقال لا نقضي مكانه شيئاً(١).
وفي كتاب ((الطبقات)) لخليفة: مات بعد الجماجم (٢) ،
وكذا قاله الهيثم في ((طبقاته)) زاد: في ولاية الحجاج .
ولما ذكره أبو عمر في ((الاستيعاب)) قال: أسلم في حياة النبي وَلّ، وهو
معدود في كبار (٣) التابعين .
وقال أبو موسى المديني في كتابه ((المستفاد)»: تابعي قيل: أدرك الجاهلية وقال
الخطيب: جاهلي ذُكر أنه رحل إلى النبي وَسَلّ فقبض وهو في الطريق،
فأسلم وسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
١٧٩٥ - (ت) زيد بن يُثَيع، وقيل: أثيع، وقيل: أثيل(٤) .
قال أحمد بن صالح العجلي: كوفي تابعي ثقة(٥) .
وذكره البرقي في كتاب ((الطبقات)) في باب من روى عنه أبو إسحاق خاصة
(١) العرفة: (٢ /٧٦٨ - ٧٧٠).
(٢) طبقات خليفة: (ص: ١٥٨).
(٣) في الأصل: كتاب، والتصويب من ((الاستيعاب)): (٥٦٤/١).
(٤) المزي لم يصدر الترجمة بهذا القول الثالث في اسمه، وإنما نقله عن شعبة في ثنايا
الترجمة .
(٥) ثقات العجلي: (٥٣٥).
١٧٤

من أصحاب على بن أبي طالب، ممن هو مجهول فاحتملت روايته لرواية أبي
إسحاق .
وذكره أبو عبدالله بن خلفون في جملة ((الثقات)).
ولما روى حديثه الترمذي في ((جماعه)): سألت علياً: بأى شئ بعثت قال فيه:
حسن صحيح، قول شعبة: أثيل. وهم(١).
وخرجه أبو عبدالله الحاكم وقال: صحيح، وكذا قاله أبو علي الطوسي لما
خرجه في ((الأحكام)).
وقال ابن سعد في ((الطبقات)»: كان قليل الحديث(٢).
وذكره مسلم في الطبقة الأولى من الكوفيين .
١٧٩٦ - (دس ق) زيد بن يحيى بن عبيد الخزاعي، أبو عبدالله الدمشقي .
قال ابن أبي حاتم في كتاب ((الجرح والتعديل)): سمعت أبي يقول سألت
يحيى بن معين عن زيد بن يحيى الدمشقي فقال: قد كتبت عنه، وكان
صاحب رأي(١) .
وقال أبو الحسن الدار قطني: ثقة .
وذكره ابن خلفون في ((الثقات))، وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)).
وقال أبو زرعة النصري في ((تاريخه)) [ق ٥٩/ أ] ((الكبير)): كان من أهل
الفتوى بدمشق .
١٧٩٧ - (م) زيد بن يزيد الثقفي أبو معن الرقاشي البصري .
كذا ذكره المزي وفي كتاب ((زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين)):
(١) سنن الترمذي (٨٧١)، (٨٧٢) والذي في المطبوع: [حسن] فقط.
(٢) الطبقات: (٦/ ٢٢٢).
(٣) الجرح والتعديل: (٥٧٥/٣).
(٤) تاريخ بغداد: (٤٤٥/٨).
١٧٥

زيد بن محمد بن يزيد روى عنه مسلم سبعة عشر حديثاً، وقال مسلمة في
كتاب ((الصلة)): كان ثقة .
ولهم شيخ آخر قديم ذكره الخطيب في ((التلخيص)) اسمه :
١٧٩٨ - زید بن یزید .
حدث عن خولة بنت الصامت. ذكرناه للتمييز .
١٧٩٩ - (س) زيد أبو أسامة الحجام الكوفي مولى بني ثور أستاذ جنيد
الحجام .
قال أبو الفتح الأزدي : - فيما ذكره ابن الجوزي -: يتكلمون فيه(١) .
وقال الساجي: ليس به بأس. ذكره في ترجمة جنيد .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)» قال: هو عندي في الطبقة الثالثة من
المحدثين .
١٨٠٠ - (دت) زيد أبو اليسار مولى النبي وَليل جد بلال بن يسار، حديثه
في الاستغفار .
قال ابن الأثير: هو زيد بن بولا(٢) ..
ولما ذكره ابن السكن قال: لم أجد له رواية غير هذا الحديث - يعني حديث
الاستغفار - وليس يروى إلا من هذا الوجه - يعني من حديث بلال عن أبيه
عنه -، وبنحوه قاله البغوي،
وقال المديني: زيد بن بولا مولى رسول الله وَال أبو يسار ..
قال ابن شاهين: كان عبداً نوبياً أصابه النبي وَّ في غزوة بني ثعلبة
(١) ضعفاء ابن الجوزي: (١٣١٢).
(٢) أسد الغابة: (١٨٨١).
١٧٦

فأعتقه. وذكر له حديث الاستغفار من حديث موسى بن إسماعيل عن
حفص الشَّنَّىِّ حدثني أبي عمر بن مرة عن بلال، وقال: قال بعضهم: هلال
بن يسار موضع بلال وقال بعضهم: عمرو بن مرة . فأخطأ .
١٨٠١ - (بخ) زيد مولى قيس [الحداني)] (١).
وذكره ابن حبان في زياد(٢)، كذا ذكره المزي، والأولى أن يذكره في زياد
تبعاً لابن حبان الذي هو عنده محقق، ثم يقول: ووقع في بعض نسخ
الأدب للبخاري: زيد. لاحتمال أن يكون تصحف على كاتب النسخة، وذلك
أن هذا الرجل لم أر من ذكره غير هذين الرجلين في هذين الموضعين(٣).
والله تعالى أعلم(*) .
0
(١) كذا بالأصل، وفي تهذيب المزي: [الحذاء].
(٢) الثقات: (٣٢٧/٦) ووقع في بعض نسخه: [الحداني] بدلاً من: [الحذاء].
(٣) قد ذكره البخاري في التاريخ الكبير: (٣٦٦/٣) فقال: زياد مولى قيس الحذاء عن
عكرمة عن ابن عباس: ((عدة الملاعنة)). أهـ. وكذا ذكره ابن أبي حاتم في الجرح
(٥٥٢/٣).
(#) كتب بالأصل: آخر السادس والثلاثين.
١٧٧

.

باب السين
من اسمه سابق وسالم
١٨٠٢ - (د ق) سابق بن ناجية.
عن أبي سلام. في ((الكمال)): وقيل: أبو سلامة، والصواب أبو
سلمى، وقال في ترجمة سابق: الصحيح أبو سلام، ولم ينبه المزي على هذا
التناقض .
وفي كتاب العسكري: اسمه حريث، وفي كتاب الصريفيني: ويقال: سلمى.
روى الحاكم من طريقه حديث: ((من قال: رضيت بالله تعالى ربًا))، وقال:
إسناده صحيح ولم يخرجاه.
١٨٠٣ - (ع) سالم بن أبي أميّة القرشي التيمي، أبو النضر المدني، مولى
ابن معمر، ووالد [بر كان](١) .
وفي كتاب ابن الحذاء(٢): ويقال له - أيضًا - سالم بن أبي ميمونة،
وتوفي سنة ثلاثين، ويقال: سنة ثلاث وثلاثين.
ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) الذين رووا عن التابعين قال: توفي
[ق٥٩/ ب] في خلافة مروان بن محمد(٣).
وفي ((كتاب ابن الجنيد)): كان يقاتل مع عمر بن معمر الخوارج، وفي ((كتاب
الصريفينى)): كان كاتبه.
(١) كذا بالأصل والصواب [بردان] كما في تهذيب الكمال وغيره .
(٢) أبو عبدالله محمد بن يحيى القرطبي، وكتابه هو: ((التعريف برجال الموطأ)).
(٣) الثقات (٦ /٤٠٧).
١٧٩

ولما ذكره ابن شاهين في ((الثقات)) قال: قال أحمد بن صالح: له شأن ما أكاد
أقدم عليه كثيرٌ، ا سمع أنسًا (١).
وفي ((المراسيل)): سمعت أبي يقول: أبو النضر عن عثمان بن أبي العاص
مرسل بينهما جماعة(٢) .
وقال أبو عمر في كتاب ((الاستغناء)»: أجمعوا على أنه ثقة ثبت حسن
(٣)
الحديث(٣) .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: كان مالك يصفه بالفضل والعقل
والعبادة، وقال: كان الناس يحبون الخلوة والانفراد، ولقد كان أبو النصر
يفعل ذلك، ووثقه سفيان بن عيينة، وابن نمير، وابن المديني.
وفي قول المزي: روى عن ابن أبي أوفى كتابه. وكذا ذكره في ترجمة ابن أبي
أوفى فقال: روى عنه سالم كتابه. نظر؛ لأن ابن أبي أوفى لم يكتب إلى
سالم، إنما كتب إلى مولاه لما أراد الخروج إلى الحرورية، فقرأه سالم وكان
كاتبه، فعلى هذا يكون روايته بهذا وجادة لا كتابة اصطلاحًا، ويزيده
وضوحًا ما ذكره البخاري عن سالم قال: كتب عبدالله بن أبي أوفى فقرأت،
ولم يبين المكتوب له من هو (٤)، وبينه الإسماعيلي وغيره بأنه مولاه. والله
تعالى أعلم.
١٨٠٤ - (ع) سالم بن أبي الجعد رافع الأشجعي مولاهم الكوفي.
قال البزار في ((السنن)): ثقة لم يسمع من أبي الدرداء شيئًا فيما نعلم.
وقال ابن حبان لما ذكره في ((الثقات)): مات سنة سبع أو ثمان وتسعين في
(١) ثقات ابن شاهين: (النصوص المستدركة - ص: ٦٣).
(٢) المراسيل: (١٢٦).
(٣) الاستغناء: (٨٦٥).
(٤) الرواية عند البخاري: [الفتح: (٦/ ٤٠)] باب الجنة تحت ظلال السيوف: عن سالم
أبي النضر مولى عمر بن عبيدالله - وكان كاتبه، قال: كتب إليه عبدالله بن أبي
أوفى. أ. هـ .
١٨٠