Indexed OCR Text
Pages 81-100
من اسمه زَهْدَم وزُهْرة وزُهَيْر [ق٤١/أ] ١٦٨٤ - (خ م ت س) زَهْدم بن مضرب الأزدي الجرمي، أبو مسلم، البصري . قال العجلي(١) : تابعي ثقة . وخرج أبو عوانة، والدَّارمي، وابن حبان حديثه في ((الصحيح)) . وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). ١٦٨٥ - (خ ٤) زهرة بن معبد بن عبد الله بن هشام بن زهرة، القرشي التيمي. أبو عقيل المدني، سكن مصر . قال الحاكم(٢) : سألت الدارقطني عنه، فقال: ثقة. وفي كتاب ((المسند)) للدارمي، قال أبو محمد: زعموا أنه كان من الأبدال. وفي ((كتاب المنتجيلي)): عن رشد(٣) ، عن زهرة، قال: أصابني في أرض العدو احتلام في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان، وكنت في المركب فذهبت لأغتسل فزلقت فسقطت في الماء، فإذا الماء عذب فناديت أصحابي وأعلمتهم فترووا منه . وقال ابن حبان لما ذكره في ((الثقات)) (٤): يخطئ ويخطأ عليه وقد قيل إنه من التابعين، وهو ممن أستخير الله تعالى فيه . (١) ((ترتيب الثقات)) (٥٠١). (٢) السؤالات (٣٣٠). (٣) كذا بالأصل، وغالب الظن أنه تصحيف، وصوابه: رشدين، وهو ابن سعد، والله أعلم . (٤) (٣٤٤/٦) . ٨١ وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وكذلك ابن شاهين(١). وقال ابن قانع: سكن الشام . وذكرن المزي روايته عن ابن عمر، وفي كتاب ((المراسيل)) (٢) لابن أبي حاتم عن أبيه: كان بسفح الجبل (٣)، وقد أدرك ابن عمر، فلا أدري سمع منه أم لا؟ . قال أبي: هو من أقران أي عثمان الوليد بن أبي الوليد . وشك في سماعه منه أيضاً أبو عمر في كتاب ((الاستغنا)). وخرج ابن خزيمة حديثه و((صحيحه))، وكذلك ابن حبان وأبو عوانة والحاكم والطوسي . وفي كتاب ((الجرح)) لابن أبي حاتم: روى عنه ضمام بن إسماعيل الإسكندراني، قلت لأبي: يحتج بحديثه؟ قال: لا بأس به (٤). ولهم شيخ آخر يقال له : ١٦٨٦ - زهرة بن معبد الكوفي . روى عن أبي الزناد، ذكره الخطيب في ((المتفق والمفترق))(٥)، وذكرناه للتمييز . ١٦٨٧ - (س) زهرة غير منسوب . قال: كنا جلوساً مع زيد بن ثابت فسئل عن الصلاة الوسطى . (١) (٣٩٠) . (٢) (ص: ٦٥) . (٣) كذا بالأصل، وفي المطبوع من المراسيل: كان مدني الأصل. والله أعلم. (٤) (٦١٥/٣). (٥) (١٠٠٦/٢). ٨٢ يشبه أن يكون ابن حوية المذكور في ((ثقات)) (١) ابن حبان؛ لأنه وصفه بالرواية عن جماعة من الصحابة . ورأيت حاشية بخط مجهول، قبالته: روى عنه: الزبرقان بن عمرو. فالله أعلم بصواب ذلك . وخرج حديثه عن أسامة، الحافظ ضياء الدين المقدسي في ((صحيحه))، كذا سماه شيخنا تقي الدين ابن تيمية، وغيره وبعضهم يسميه ((الأحاديث المختارة))، والذي يشبه ويغلب على الظن أنه ابن معبد، فينظر، والله أعلم. ١٦٨٨ - (خ م دس ق): زهير بن حرب بن شداد الحرشي، أبو خيثمة النسائي نزیل بغداد . ذكره ابن حبان في ((الثقات))(٢)، وقال: متقن ضابط من أقران أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين . وقال البخاري (٣) : مات في ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين. وفي كتاب الكلاباذي (٤) : لثلاث بقين من شعبان . وذكر الخطيب(٥) ، عن أبي غالب على بن أحمد بن النضر: أنه توفى سنة اثنتين وثلاثين. وقال: هذا وهم، والصواب: سنة أربع. وقال أبو القاسم البغوي: مات لثمان مضت من شعبان يوم الخميس سنة أربع كتبت عنه . وفي ((مشيخته)): كان ثقة حافظاً ثبتا . (١) (٤/ ٢٦٩) . (٢) (٢٥٦/٨ - ٢٥٧) . (٣) ((التاريخ الكبير)) (٤٢٩/٣). (٤) ((رجال صحيح البخاري)) (٣٧٣). (٥) ((تاريخ بغداد» (٤٨٣/٨). ٨٣ وقال ابن قانع في ((الوفيات)): كان ثقة ثبتاً . وفي كتاب ((زهرة المتعلمين)): مات في شهر ربيع الآخر، روى عنه البخاري ثلاثة عشرة حديثاً، ومسلم ألف حديث [ق٤١/ ب] ومائتى حديث وأحداً وثمانين حديثاً . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): جليل القدر فقه . وفي كتاب ((التاريخ)) لابنه: توفى أبى: بعد ابن معين بعشرة أشهر. وسمعته يقول، لما بلغه موت يحيى: بلغني أن رجلاً طال مرضه فجعل في طول المدة يبلغه أن الرجل ممن كان يعوده قد مات، فكتبهم في صحيفة حتى كملوا مائة، فقال قد كملوا المائة، أو زادوا، ثم كتب في آخر الصحيفة: مقیم لیال بعدهم ثم لاحق وما أنا إلا مثلهم غير أنني وفي غير ما نسخة من كتاب ((الجرح والتعديل)) (١) : سئل أبي عن زهير بن حرب فقال: ثقة صدوق . وفي ((تاريخ)) العجلي: مات بعد يحيى بن معين بثمانية أشهر . وقال أبو عمرو الداني: هو من علية أصحاب الحديث وأئمتهم، ومتقدميهم في الحفظ، والضبط، والصدق، والأمانة . وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): جليل القدر ثقة . وفي ((تاريخ)) ابن عبد البر: قال ابن وضاح: زهير بن حرب ثقة الثقات، لقيته ببغداد، ورويت عنه حدیثین . ١٦٨٩ - (دق) زهير بن سالم العنسي، أبو المخارق الشامي . ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وفي كتاب ((الجرح والتعديل))(٢) عن (١) (٥٩١/٣) والمثبت في المطبوع: صدوق حسب، على ما حكاه المزي، والله أعلم. (٢) سؤالات البرقاني (١٧٣). ٨٤ الدار قطني. حمصى منكر (١) ، روى عن ثوبان، ولم يسمع منه . ١٦٩٠ - (خت) زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي القرشي، أبو مليكة، جد عبد الله . ذكره البخاري عن ابن جريج، حدثني عبد الله بن أبي مليكة عن جده انتهى كلام المزي . أبو مليكة هذا، ذكره أبو موسى المديني في كتاب ((الصحابة))، وقال: قال ابن شاهين(٢): هو صحابي . ورواه أبو أحمد الحاكم في كتاب ((الكنى))، فقال: عن ابن أبي مليكة، عن أبيه، عن جده، وقال في ((نسب القرشيين)) المعروف بالسير: رواه - يعني الحديث المعلق عند البخاري - ابن أبي مليكة، عن أبيه، عن جده . وقال أبو عمر (٣): جد ابن أبي مليكة، له صحبة، يعد في أهل الحجاز من حديثه: عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أبيه، عن جده ((أن رجلاً عض يد رجل فأبطلها أبو بكر)) . وفي قول المزي: إن زهيراً هذا هو جد ابن أبي مليكة، نظر؛ لما ذكره الزبير: وابن أبي مليكة اسمه: عبدالله بن عبيدالله بن عبدالله بن أبي مليكة، وكذا ذكره - ابن أبي مليكة -: خليفة بن خياط، والهيثم بن عدي. وزعم الحافظ الميورقي(٤) وغيره أنه هو الصواب . وفي اقتصار المزي على تخريج البخاري له تعليقاً وإغفاله تخريج أبي داود، نظر - أيضاً -؛ لأنه ثابت في أصول أبي داود إثر حديث ابن جريج عن عطاء (١) كذا بالأصل، والسؤالات، والميزان، وفي ((تهذيب التهذيب)): منكر الحديث. (٢) أسد الغابة (١٧٧٢) . (٣) الاستيعاب (١٨٨/٤). (٤) هو الحافظ الكبير أبو عبد الله محمد بن أبي نصر فتوح بن عبد الله المعروف بالحميدي الأندلسي، صاحب ابن حزم، انظر («سير النبلاء)) (١٩/ ١٢٠) وغيره. ٨٥ كما رواه البخاري، قال - يعني ابن جريج: وأخبرني ابن أبي مليكة، عن جده: أن أبا بكر أهدرها فنفذت سنة(١). بينا ذلك في كتابنا ((الأطراف بتنقيح الأطراف))، والله تعالى أعلم . وليس لقائل أن يقول: إنما لم يذكره المزي من عند أبي داود لأنه لم يُسَم؛ لأن البخاري علقه عنه من غير تسمية - أيضاً ، وهذا يوضح لك أن الشيخ - أيضاً - في كتاب ((الأطراف)) تبع ابن عساكر غالباً، فلما أغفله أبو القاسم تركه هو . ١٦٩١ - (بخ) زهير بن عبد الله . عن أنس، وعن رجل له صحبة. ((من ركب البحر حين يرتج، أو بات فوق إجّار)). وعنه: أبو عمران الجوني، وقال حماد عن أبي عمران، عن زهير بن عبد الله ابن أبي جبل عن النبي وَّ. وقال إبراهيم: عن شعبة، عن أبي عمران، عن محمد بن زهير بن أبي جبل، ذكره ابن حبان في ((الثقات))(٢) . كذا ذكره المزي . وفي ((كتاب الحافظ أبي منصور الباوردي)) [ق٤٢/ أ]: زهير بن أبي جبل: ثنا محمد، أنبأ ابن مقاتل، أنبأ ابن المبارك، ثنا شعبة، عن أبي عمران، عنه . وفي ((كتاب أبي موسى)): زهير بن عبدالله، وقيل: ابن أبي جبل الشّنَوي، ثم ذكر من حديث الدستوائي عن أبي عمران، قال: كنا بفارس وعلينا أمير يقال له: زهير بن عبد الله، فرأى إنساناً فوق بيت ليس حوله شئ، فذكر الحديث، قال: ورواه غندر، عن شعبة، فقال: زهير بن محمد بن أبي جبل، ورواه جماعة عن حماد كرواية أبي الأشعث، - يعني - زهير بن عبدالله، وقال ابن الطباع، عن حماد: زهير بن عبد الله، وكانت له صحبة . (١) السنن (٤٥٨٤). (٢) (٢٦٤/٤) . ٨٦ ٠ وفي كتاب ((الصحابة))(١) لأبي الفرج: زهير بن عبد الله الشنوي، وقيل : زهير بن أبي جبل، وقيل: زهير بن عياض بن أبي جبل. زهير بن أبي جبل، وقال أبو عمر في ((الاستيعاب))(٢): الشنوي من أزد شنوءة، وهو: زهير بن عبد الله بن أبي جبل، يعد في المصريين(٣). وبنحوه ذكره أبو نعيم الحافظ، وأبو القاسم البغوي، وأبو سليمان ابن زبر، وأبو أحمد العسكري، والبرقي، وابن ماكولا(٤)، وغيرهم . وقال ابن أبي حاتم في ((المراسيل))(٥)، عن أبيه: زهير بن عبد الله، عن النبي حَالر «من بات فوق إحار)) فهو مرسل . ١٦٩٢ - (دس) زهير بن عثمان، الأعور الثقفي. عداده في الصحابة الذين نزلوا البصرة . وقال البخاري: لا يصح له صحبة . كذا ذكره المزي، وأبي ذلك جماعة كثيرة، فذكروه في الصحابة، من غير أن يعللوا ذلك ولم يترددوا، منهم: الحافظ أبو بكر بن أبي خيثمة ذكره في ((تاريخه الأوسط)) في جملة الصحابة، وكذلك أبو نعيم الأصبهاني الحافظ رحمه الله تعالى، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير (٦)، وأبو حاتم الرازي فيما (١) تلقيح فهوم أهل الأثر (ص: ١٩٣). (٢) الاستيعاب (٥٧٨/١). (٣) كذا في الأصل، وفي مطبوعة ((الاستيعاب)): البصريين، بالباء، وهو الصواب . (٤) الإكمال (٤٨/٢) . (٥) (٨٧) . (٦) ((أسد الغابة)) (١٧٧٣). ٨٧ ذكره ابنه، ولم يتعرض لنقضه في كتابه ((المراسيل))، و((التاريخ))، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وجده في ((مسنده الكبير))، وأبو القاسم الطبراني في ((معجمه)) الأكبر والأوسط(١)، وأبو أحمد العسكري، وأبو سليمان بن زبر، وابن قانع (٢) وقال: هو ابن عثمان بن ربيعة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وابن الجوزي(٣)، وابن حبان(٤)، وقال: له صحبة، وأبو عيسى الترمذي، والفلاس، فيما ذكره عنه ابن السكن، وأبو الفتح الأزدي وقال: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان، والإمام أحمد بن حنبل، وغيرهم رضي الله عنهم . ١٦٩٣ - (م س) زهير بن عمرو الهلالي . له صحبة . قال أبو نعيم الأصبهاني والطبراني (٥) : سكن البصرة . وقال أبو عمر ابن عبد البر، وأبو حاتم الرازي (٦): ويقال النصري، من بني نصر بن معاوية . وفي كتاب الأزدي(٧): تفرد عنه أبو عثمان. (١) (٥/ ٢٧٢) . (٢) ((المعجم)) (٢٧٤). : وفيه: ابن عوف بن قسى بن منبه بن بكر بن هوازن. وفي إسناد حديث ساقه له: عن رجل أعور من ثقيف . (٣) تلقيح فهوم أهل الأثر (ص: ١٩٣). (٤) الثقات (١٤٣/٣). (٥) ((المعجم الكبير» (٢٧٢/٥) . (٦) ((الجرح والتعديل)) (٥٨٥/٣). (٧) المخزون (٩١) . ٨٨ وقال البغوي (١): لا أعلم روى غير حديث: ((الإنذار)). وقال العسكري: له بالبصرة دار في مقبرة بني هلال حيال دار محمد بن حرب الهلالي، وكان جار قبيصة بن مخارق، قال: وقالوا: إنه باهلي . وقال ابن السكن في كتاب ((الصحابة)): زعم بعضهم أنه من الصحابة، ولم يصح، لم يذكر سماعاً، ولا حضوراً . وزعم البخاري(٢) أن لا صحبة له . وقال أبو عبد الله الحاكم: احتجا جميعاً بزهير بن عمرو، عن رسول الله وَله، انتهى كلامه، ولم أر له متابعاً على قوله، فينظر. [ق٤٢/ ب]. ١٦٩٤ - (ق) زهير بن محمد بن قُمَيْر بن شعبة، المروزي، نزيل بغداد، يكنى أبا محمد، وقيل: أبو عبد الرحمن . قال أبو القاسم البغوي في كتابه ((الوفيات)) تأليفه: مات بطرسوس سنة سبع وخمسين في آخرها. وكذا نقله عنه الخطيب في ((تاريخه))(٣). وقال ابن قانع: توفي في ذي الحجة، ويقال: سنة ست . ونسبه القراب: زهير بن محمد بن زهير . وذكر. هو، ومسلمة، وغيرهما وفاته سنة سبع . وقال ابن أبي حاتم(٤): أدركته ولم أكتب عنه، وكان صدوقاً، قدمنا بغداد (١) ((المعجم)) (٢١). أخرجه مسلم في ((الصحيح)): (١٩٣/١) - كتاب الإيمان - باب قوله تعالى: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾. (٢) ترجمته مثبتة مقدمة في ((التاريخ الكبير)) (٤٢٤/٣)، وهذا الحرف غير مثبت فيها، وفي ((تهذيب ابن حجر)): قال حكاه ابن السكن عن البخاري. والله أعلم. (٣) (٤٨٦/٨) . (٤) (الجرح والتعديل)) (٥٩١/٣). ٨٩ سنة خمس وخمسين، فوجدناه قد خرج إلى طرسوس . ١٦٩٥ - (ع) زهير بن محمد التميمي، أبو المنذر، المروزي الخرقي، من قرية بمرو، ويقال: إنه من أهل هراة، ويقال: من نيسابور، قدم الشام، وسكن الحجاز . قال موسى بن هارون: أرجو أنه صدوق . وفي كتاب ابن الجارود: روى عنه الوليد، وعمرو بن أبي سلمة مناكير . وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير، وقال عيسى بن يونس: ثنا زهير بن محمد، وكان ثقة ذكره عنه الحاكم في ((تاريخ نيسابور)) (1) ولما خرج حديثه، قال: قد احتجا جميعاً به . ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٢) قال: يخطئ ويخالف . وقال الساجي: صدوق منكر الحديث، إذا روى عنه أبو عاصم، وابن مهدي، فأحاديثه مناكير (٣) . وقال العجلي(٤): لا بأس به، وهذه الأحاديث التي يرويها أهل الشام عنه: ليس تعجبني . (١) مختصر تاريخ نيسابور (ص: ١٥ - ١٦). (٢) (٣٣٧/٦) . (٣) المعروف أن رواية ابن مهدي، وأهل العراق عنه مستقيمة، على ما حكاه أحمد وغير واحد من الائمة، والله أعلم . (٤) وهذا سبق قلم من المصنف، بل هذه عبارة أحمد بن صالح المصري، نسبها المصنف خطاءًا لأحمد بن صالح العجلي . وقد حكاها ابن شاهين عن أحمد بن صالح المصري. وعبارة العجلي، كما جاءت في ترتيب الثقات (٥٠٣): جائز الحديث. والله أعلم. ٩٠ وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات))(١)، وكذلك ابن حبان(٢)، وقال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين والعقيلي (٣) ، والدولابي، والبلخي، وأبو العرب في ((جملة الضعفاء)). وفي ((كتاب الكلاباذي)» (٤) : سكن تنيس . وفي ((كتاب ابن عدي)) (٥) : لم يرو عنه ابن المبارك، ولا ذكر عنه شيئاً. وذكره البخاري(٦): في فصل من قال من الخمسين ومائة إلى الستين. ١٦٩٦ - (ق) زهير بن مرزوق . قال ابن عدي(٧): إنما لم يعرفه يحيى بن معين؛ لأن له حديثاً واحداً معضلاً . ١٦٩٧ - (ع) زهير بن معاوية بن حديج بن الرُحيل بن زهير بن خيثمة الجعفي أبو خيثمة الكوفي . أبو حديج (٨) والرحيل، سكن الجزيرة . ذكره أبو حاتم البستي في ((جملة الثقات))(٩)، وقال: توفي سنة ثلاث ، أو (١) (٣٦٤) . (٢) كذا قال المصنف، وهو سبق قلم منه، أو خطأ من الناسخ، بل هذا من كلام ابن خلفون يقيناً، والله أعلم . (٣) ((الضعفاء الكبير)) (٥٤٩). (٤) ((رجال صحيح البخاري)) (٣٧٢) والمثبت فيه: سكن الشام . (٥) («الكامل)) (٢١٧/٣) . (٦) ((التاريخ الأوسط)) (١١٢/٢). (٧) ((الكامل)) (٢٢٤/٣). (٨) كذا بالأصل، وهو تصحيف، وصوابه: أخو، كما في ((الجرح والتعديل)) (٥٨٩/٣) وغيره . (٩) (٣٣٧/٦) . ٩١ أربع وسبعين ومائة، في رجب، وكان حافظاً متقناً، وكان أهل العراق يقولون، في أيام الثوري: إذا مات الثوري ففي زهير خلف، كانوا يقدمونه في الإتقان على غيره من أقرانه . وقال ابن سعد(١) : توفي بالحربية(٢) آخر سنة اثنتين وسبعين، وكان ثقة ثبتاً مأموناً كثير الحديث . وقال الإمام أحمد في ((تاريخه الكبير))، وابن منجويه(٢) : توفي سنة اثنتين وسبعين. والذي نقله المزى، وقبله صاحب ((الكمال)) عن ابن منجويه: سنة سبع وسبعين. ولم أره، فينظر . وذكر عبد القادر الرهاوي في كتاب ((الأربعين)): أنه مات بحران . وقال أبو حاتم(٤): أوثق الثلاثة الأخوة، زهير، ثم رُحَيَل. وفي ((سؤالات الميموني)(٥) عن أحمد: كان زهير من معادن العلم. كذا ألفيته في نسختين صحيحتين، وكذا نقله عنه ابن أبي حاتم، وغيره، والذي نقله عنه المزي: من معادن الصدق. لم أره. وفي ((تاريخ الطبري)): كان زهير بن معاوية - فيما قيل - من جملة الموكلين بحراسة جسد زيد بن على، لما صلبه يوسف بن عمر الثقفي بالكوفة [ق٤٣ / أ] . (١) (٦/ ٣٣٧) . (٢) المثبت في ((الطبقات)): بالجزيرة. وهو الأليق بالصواب، لأن زهيراً سكن الجزيرة. (٣) في كتاب ابن منجويه (٤٨٤): مات سنة أربع وسبعين ومائة . وفي تاريخ ابن زبر (٣٩٨/١) بإسناده عن أحمد بن حنبل قال: توفي زهير سنة أربع وسبعين، وهو زهير بن معاوية بن حديج. ا. هـ . وفي الموضع (٣٩٥/١) حكى ابن زبر بإسناده عن أبي جعفر النفيلي قال: مات زهير بن معاوية في سنة ثلاث وسبعين ومائة. ا. هـ والله أعلم. وانظر - أيضاً - ((رجال صحيح البخاري)) (٣٧١). (٤) (الجرح والتعديل)) (٥٨٨/٣ - ٥٨٩). (٥) (١٤٦) . ٩٢ وفي ((تاريخ الجزيرة)) لأبي عروبة الحراني، - الذي أوهم المزي نقل كلامه ورؤية كتابه بلفظة واحدة نقلها عنه من ((كتاب ابن عدي))، وهى -: كأن أحاديثه فوائد . وأغفل من ((التاريخ)) - ما ليس في كتابه عن أحد غيره، وهو -: حدثني إسحاق بن زيد، قال: سمعت أبا جعفر بن نفيل يقول: مات زهير بن معاوية في رجب سنة ثلاث وسبعين ومائة، وحدثني محمد بن يحيى بن كثير: قال سمعت النفيلي يقول: ولد زهير سنة مائة، أخبرني بذلك رجل عنه . وفي ((كتاب الكلاباذي))(١) عن النفيلي، قال: قد فلج قبل موته بسنة ونصف أو نحوهما، ولم أسمع منه شيئاً بعد ما فلج . وفي كتاب ((الجامع)) لأبي عيسى: وسماع أبي خيثمة من أبي إسحاق: ليس بذاك . وقال أبو بكر البزار في ((مسنده)) وأبو خيثمة: هذا ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). وقال أبو على الجياني: هو أحد أئمة المسلمين . وقال العجلي (٢) : ثبت صاحب سنة . ١٦٩٨ - (ل) زهير بن نُعيم البابي . نسبة إلى باب الأبواب، قال السمعاني(٣) : موضع بالثغور . توفي في خلافة المأمون، فيما ذكره المسعودي في كتاب («الأوسط)). (١) ((رجال صحيح البخاري)) (٣٧١) . (٢) ((ترتيب الثقات)) (٥٠٤). (٣) الأنساب (٢٤٤/١). ٩٣ ١٦٩٩ - (قد) زهير بن الهُنيد العدوي، أبو الذيال البصري . خرج الحاكم حديثه في الشواهد، وسمى أباه هنيداً، وكذا هو في ((كتاب ابن حبان»(١) . الـ (١) ترجمته في طبقة أتباع التابعين (٣٣٨/٦) وأعاد ذكره في طبقة تبع أتباع التابعين (٢٥٦/٨). وفي استدراك المصنف هذا الحرف على المزي نظر، والله أعلم . ٩٤ من اسمه زياد وزيادة ١٧٠٠ - (عخ م س(١) ق) زياد بن إسماعيل المخزومي، ويقال: السهمي، المكي ، ويقال: يزيد بن إسماعيل . خرج أبو عوانة الاسفراييني حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو حاتم البستي . ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)»، قال: قال أبو الفتح الأزدي: فيه نظر . وفي كتاب اللالكائي: أخرج له مسلم حديث: ((جاء مشركو قريش يخاصمون النبي ◌ٍَّ﴾ في القدر))، وقد جوده أبو أحمد الزبيري، وتابعه عليه: أبو إسحاق الفزاري، وأبو حماد الحنفي مفضل بن صدقة، عن الثوري، ورواه: رفيع (٢)، وابن المبارك وأبو نعيم (٣)، والفريابي، فلم يذكروا فيه سماعاً . وقال يعقوب بن سفيان(٤): ليس حديثه بشئ . ١٧٠١ - (بخ) زياد بن أنعم بن ذَرِي الشعباني . قال ابن حبان(٥) : مصري أصله من إفريقية . وقال أبو بكر عبدالله بن محمد في ((طبقات أهل القيروان)): كان رجلاً صالحاً فاضلاً، تابعياً، يروى عن عبدالله بن عمر بن الخطاب، وسكن القيروان . وفي ((تاريخ مصر": زياد بن أنعم بن ذري بن يحمد . (١) كذا بالأصل وفي المطبوع من تهذيب الكمال: (ت). (٢) كذا بالأصل وغالب الظن أنه تصحيف، وصوابه: وكيع، وهو ابن الجراح الإمام المعروف . (٣) في الأصل: وأبو نعيم الفريابي، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه . (٤) المعرفة (١٠٤/٣). (٥) الثقات (٤/ ٢٥٢) . ٩٥ وقال أبو العرب في ((الطبقات))(١): ومن هذه الطبقة - ممن كان بإفريقية -: زياد بن أنعم، غزا مع أبي أيوب الأنصاري . ١٧٠٢ - (خ « ت س) زياد بن أيوب بن زياد البغدادي، أبو هاشم، دَلّويه، طوسي الأصل . روى ابن خزيمة عنه في ((صحيحه))، وابن حبان عن أستاذه عنه . وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): كان ثقة مأموناً، مات سنة ثنتين وخمسين . وقال البخاري، في ((تواريخه))(٢): مات سنة ثنتين وخمسين ومائتين. وكذا ذكره الكلاباذي(٣)، وأبو الوليد في كتاب ((الجرح والتعديل)) (٤) وتلميذه [ق ٤٣/ ب] الآخذ عنه أبو القاسم البغوي، وقال: في ربيع الأول، وصاحب ((الزهرة)»: وقال: روى عنه البخاري حديثين، ويعقوب بن سفيان، وغيرهم. فالعدول عن نقل كلام هؤلاء إلى الاقتصار على كلام ابن قانع وحده قصور، وليته نقله من أصل ابن قانع، إنما نقله عنه بوساطة الخطيب، وهو الذي قال: وقال غيره: في ربيع. ولو قيل للمزي: من قائل ذاك؟ لتردد فيه، لأن الخطيب لم يذكره . ولو قيل: هاتوا حَقِّقوا لم تُحققوا يقولون أقوالاً ولا تعلمون بها وفي كتاب ((الجرح والتعديل))(٥) عن الدارقطني: دلويه ثقة مأمون. وقال ابن نقطة(٦) : هو زياد بن أبى حية أيوب . (١) (ص: ٨٧). (٢) التاريخ الكبير (٣٤٥/٣)، والأوسط (٣٦٥/٢). (٣) رجال صحيح البخاري (٣٥٩) . (٤) (٣٩١) . (٥) سؤالات الحاكم (٣٢٣) . (٦) تكملة الإكمال (٢/ ٢٢٠) . ٩٦ وفي كتاب ابن خلفون: كان يقول: من سماني دلويه لا أجعله في حل، ولما ذكر له البخاري حديثاً في سورة المائدة قال: سنده صحيح . ١٧٠٣ - (د ق) زياد بن بيان الرقي . ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)). وذكره العقيلي في ((جملة الضعفاء)) (١)، وكذلك أبو العرب . وفي (كتاب ابن الجارود)): في إسناده نظر. وكذا قاله البخاري في ((تاريخه (٢) الكبير)»(٢) . الذي ذكر المزي لفظة من كلامه، وكأنه لم ينقله من أصل، إذ لو رآه لرأى فيه ما ذكرناه عنه من غير فصل . روى له النسائي في كتاب ((الجرح والتعديل)) عن سالم عن أبيه يرفعه: ((اللهم بارك لنا في مدينتنا)) الحديث . ١٧٠٤ - (ق) زياد بن ثويب . خرج الحاكم حديثه في ((المستدرك))، وكذلك أبو محمد الدارمي . ١٧٠٥ - (د) زياد بن جارية التميمي الدمشقي، ويقال: زيد، ويقال: يزيد، والصواب الأول، سكن دمشق، يقال: إن له صحبة . كذا ذكره المزي، وقد ذكره جماعة في ((الصحابة)) جزماً من غير تردد، منهم: أبو نعيم الحافظ، وأبو موسى المديني، وعزاه لابن أبي عاصم(١)، (١) ((الضعفاء الكبير)) (٥٢٢). (٢) (٣٤٦/٣) . (٣) انظر ((أسد الغابة)) (١٧٩٠). ٩٧ وأبو الفرج بن الجوزي (١) ، وأبو إسحاق بن الأمين الطليطلي، وعزاه لأبي عيسى (٢)، والأمير أبو نصر بن ماكولا (٣) ، والله أعلم. ١٧٠٦ - (ع) زياد بن جبير بن حيّة الثقفي البصري . ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات)) (٤). وفي كتاب ((الجرح والتعديل))(٥) عن الدارقطني: ليس به بأس، وهو والد الجبيرين(٦) بالبصرة . وذكر المزي أنه روى عن سعد، وفي كتاب ((المراسيل)) (٧) لعبد الرحمن: سألت أبي عن زياد بن جبير، عن سعد، فقال: هو مرسل، وقال أبو زرعة: زياد بن جبير، عن سعد بن أبي وقاص مرسل . وقال الآجري(٨): سئل أبو داود عن زياد بن جبير فقال: هذا زياد الجهبذ . وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون: زياد بن جبير بن حية بن مسعود بن معتب ابن مالك بن عمرو . وقال أحمد بن صالح: ثقة، وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٩). (١) تلقيح فهوم أهل الأثر (ص: ١٩٤). (٢) (٣) كذا حكاه المصنف عن الأمير، وهو غير مثبت في ((الإكمال)) فينظر من أين أتى به المصنف؟ والله أعلم . ((٤) ذكره ابن حبان في طبقة التابعين (٢٥٣/٤)، وأعاد ذكره في طبقة أتباع التابعين (٣٢٨/٦) . (٥) سؤالات الحاكم (٣٢١) . (٦) كذا بالأصل، وفي مطبوعة السؤالات: الجبير من البصرة . (٧) (٩٢) . (٨) السؤالات (٦٦٢) . (٩) (٣٧٧) . ٩٨ ١٧٠٧ - (س) زياد بن الجراح الجزري . والصحيح أنه ليس بزياد بن أبي مريم، كذا حكاه عباس، عن يحيى بن .(١) معين(١). وفي ((كتاب ابن خلفون)): مولى بني تيم الله، قدم المدينة، وهو ثقة، قاله يحيى بن معين، وابن نمير وغيرهما . ١٧٠٨ - (ت) زياد بن أبي الجعد رافع، الأشجعي الكوفي، أخو سالم، وأخوته عبيد الله، وعبيد، وعمران . خرج ابن حبان حديثه عن وابصة في ((الصلاة خلف الصف)) في ((صحيحه)) [ق٤٤/ أ]، وكذلك أبو عبد الله النيسابوري، وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). وفي ((تاريخ البخاري)) (٢) روى عنه ابنه رافع وأبى ذلك أبو حاتم، فينظر. ١٧٠٩ - (د ت ق) زياد بن الحارث الصدائي. قال أبو نعيم الحافظ (٣): نزل مصر، وصداء حى من اليمن . وفي ((كتاب أبي عمر))(٤): وهو حليف بني الحارث بن كعب، يعد في أهل مصر وأهل المغرب . وقال ابن السكن: صداء حى من كندة، ويقال فيه: زياد بن حارثة، وحارث أصح، وفي إسناده نظر . (١) تاريخ الدوري (٣٥٦٦) . (٢) (٣٤٧/٣) والمثبت في مطبوعته: روى عنه رافع. دون ابنه. وانظر تعليق العلامة المعلمي، حاشية ترجمة: رافع بن سلمة بن زياد بن الجعد الأشجعي . (٣) معرفة الصحابة (١٢٠٦/٣)، وانظر - أيضاً - (أسد الغابة: ١٧٩٣). (٤) الاستيعاب (٥٦٦/١). ٩٩ وقال ابن حبان(١): بايع النبي ◌َ ظَلّ. إلا أن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم في إسناد خبره (٢) وفي ((كتاب أبي الفرج البغدادي))(٣)، وهو الذي قال فيه النبي وَّل: ((إن أخا صُداء أذّن، ومن أذّن فهو يقيم)) كذا سماه الخطيب، وقيل: هو زياد بن حارثة، وقال أبو عبد الله الصوري: هو حبان بن بُح، وأما البرقي، ففرق بينهما فجعلهما اثنين . وقال أبو أحمد العسكري: زياد بن الحارث بن يزيد بن يزيد، وهو صداء بن حرب بن منبه بن حرب بن عُلة بن جلد بن مالك بن أدد، سكن اليمن. وقال أحمد بن الجارود: سألت أبا هارون الصدائي عن زياد، فقال: هو من بني بح . فذكر من شرفهم، وهو من ساكني الشام: ثنا علي بن الحسين ثنا على بن عبيد ثنا أيوب بن سليمان ثنا مبارك بن فضالة، عن عبد الغفار بن ميسرة، عن الصدائي قال: كنت مع النبي وَلّ، فحضرت الصلاة. فذكر حديث الأذان . وذكره أبو العرب في كتاب ((الطبقات)»(٤): فيمن دخل إفريقية من ((الصحابة)). وقال الباوردي: ثنا إبراهيم بن ميمون: ثنا إبراهيم بن أبي داود: ثنا محمد ابن عيسى بن جابر الرشيدي، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده عن عبدالله بن سليمان عن عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن زياد الصدائي، فذكر حديثاً . وقال ابن يونس: وهو رجل معروف من أهل مصر، وحديثه يشبه حديث حبان بن بُح . (١) ((الثقات)) (١٤١/٣). (٢) تلقيح فهوم أهل الأثر (ص: ١٩٤ - ١٩٥). (٣) (ص: ٧٥) . (٤) (٣٤٨/٣) . ١٠٠