Indexed OCR Text
Pages 361-380
ذلك: يزيد الجرشي يكنى أبا الأسود، وربيعة بن عمرو أبو الغاز بن ربيعة، وهو جد هشام بن الغاز انتهى (١). ١٥٦٩ - (مي) ربيعة بن كعب بن مالك الأسلمي، أبو فراس المدني، خادم النبي ◌َلهر . قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢): أراه له صحبة حجازي . وقال أبو عمر(٣): ربيعة بن كعب بن مالك بن يعمر، كان يلزم رسول الله وَ لخير في السفر والحضر، وصحبه قديماً . وقال ابن حيان(٤): مات ليالي الحرة . وقال البغوي: ربيعة الأسلمي، ويقال: الغفاري، روى حديثين عن النبي وَلخل. وأبي ذلك غيره فزعم أنه روى اثني عشر حديثاً، ذكره الصريفيني وغيره . وقال ابن سعد (٥): لما توفي وَّ نزل ربيعة يَيْنَ وهي من بلاد أسلم وهي على بريد من المدينة . وقال ابن طاهر: مات سنة ثلاث وسبعين. كذا وجد بخطه مضبوطاً مجوداً . وفي قول المزي: ويقال إنه أبو فراس الذي روى عنه أبو عمران الجوني. نظر، لما ذكره أبو أحمد الحاكم، فإنه لما ذكر أبا فراس ربيعة بن كعب في القسم الأول اللذين يعرف أسماؤهم أتبعه بقوله من أعرف منهم بكنيته ولا أقف على إسمه، أبو فراس الأسلمي عن النبي ◌َّ وعن المغيرة ابن شعبة، (١) كتب في الأصل: آخر الجزء الثاني والثلاثين . (٢) (٣/ ٢٨٠). (٣) الاستيعاب (٥٠٦/١ - ٥٠٧) . (٤) (١٢٨/٣) . (٥) ((الطبقات الكبرى)) (٣١٣/٤، ٣١٤). ٣٦١ قاله عبدالعزيز بن عبد الصمد عن أبي عمران عن أبي فراس رجل من أسلم: قال رجل يا رسول الله [ق ٢٠/ ب] ما الإسلام؟ قاله محمد بن إسماعيل. ثم قال: أخرج محمد بن إسماعيل ذكره ربيعة بن [عمرو](١) الأسلمي في (التاريخ)) في باب: ربيعة على حدة، وكناه أبا فراس، وأخرج كنية أبي فراس الذي روى عنه أبو عمران في ((الكنى)) المجردة على حدة ولم يسمه، وهو على ما قاله هما اثنان أحدهما عداده في أهل الحجاز والثاني حديثه في أهل البصرة، وحديث كل واحد على حدته، ورواية أحدهما عن النبي وَ لّ غير رواية الآخر، والله تعالى أعلم . وقول المزي: روى عنه محمد بن عمرو. وفيه نظر(٢) - أيضاً ، لأني لم أر له فيما رأيته من كتب ((الصحابة)) و((المسانيد)) رواية عنه، إنما يروى عن نعيم عنه، والله أعلم . ١٥٧٠ - (بخ م س) ربيعة بن كلثوم بن جبر البصري . قال محمد بن سعد(٣)، كاتب الواقدي: كان شيخاً وعنده أحاديث. انتهى، : (١) كذا في الأصل، وهو تحريف أو سبق قلم من المصنف، والصواب: كعب . (٢) استدرك المزي هذا الخطأ ونبه في الحاشية أن الصحيح: محمد عن نعم عنه . وبنحو تعقب المصنف، تعقبه - أيضاً - العراقي في ((النكت على ابن الصلاح)) إلا أن الحافظ تقصب في ((تهذيبه)) على العرافي كقوله: وقد وردت رواية محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي فراس الأسلمي عند ابن منده في ((المعرفة)) وغيره، فمن قال أن أبا فراس هو ربيعة فوحدهما «أثبت رواية محمد بن عمرو بن عطاء عنه بهذا، ومن زعم أنهما اثنان أمكن . قال الشيخ: لكن الحديث الذي أورده ابن منده هو متن الحديث الذي أورده مسلم لربيعة بن كعب وإن كان في ألفاظه اختلاف فيقوى أنه واحد ا. هـ . (٣) ((الطبقات الكبرى)) (٢٧٦/٧) . ٣٦٢ وفيه رد لقول ابن عدي (١): ليس له من الحديث إلا اليسير لأن عادة ابن سعد لا يقول هذه اللقطة إلا في الكثير الحديث(٢). وقال العجلي(٣): بصري ثقة وأبوه ثقة . وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات)) (٤)، وكذلك ابن خلفون . وقال النسائي في كتاب ((الضعفاء))(٥) : ليس بالقوي . وخرج الحاكم وأبو عوانة حديثه في ((الصحيح)). وذكر بعض المصنفين من المتأخرين أن أبا حاتم قال فيه: صالح (٦). وهو وهم، إنما قال ابن أبي حاتم: ثنا عبدالله بن أحمد فيما كتب إلى قال: سألت أبى عن ربيعة؟ فقال: صالح . فكأنه اشتبه عليه لما رأى ((أبي)) أعتقد أنه يعود إلى أبي حاتم وليس به، إنما هو أبو عبدالله أحمد، والله تعالى أعلم . ١٥٧١ - (ص ق) ربيعة بن ناجد الأزدي، ويقال: الأسدي. أيضا، الكوفي . كذا ذكره المزي وفيه نظر، لما بيناه قبل من أن الأزدي والأسدي واحد، وهنا يفهم منه المغايرة، وعلى ما بيناه قبل لا مغايرة، ولا مغايرة بينهما وبين (١) ((الكامل)) (١٥٩/٣). (٢) وهذا عجيب من المصنف، والاستقراء على خلافه (٣) ترتيب الثقات (٤٦٩، ١٥٥٤). (٤) (٣٦٤) . (٥) (٢٠٦) . (٦) يعني الذهبي، فهو الذي حكى هذا عن أبي حاتم، انظر ((الميزان))، وانظر - أيضاً - الجرح والتعديل (٤٧٨/٣). ٣٦٣ النسب المتقدم لأن أسلم هذه ترجع إلى الأزد فيما ذكره الرشاطي وغيره، ونسبه ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (١) أسلميا. ونسبه الكلبي: ربيعة بن ناجد بن أنيس بن عبد الأسد بن عامر بن معاذ بن مازن بن كبير بن الدول بن سعد مناه بن غامد. وقال: كان من أصحاب علي، وله فضل . وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)). وفي ((كتاب الصريفيني)) (٢): روى عنه أبو صادق خبراً منكراً . وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). ١٥٧٢ - (ع) ربيعة بن يزيد أبو شعيب الإيادي الدمشقي القصير . قال ابن عمار: هو من ثقات الناس . وقال يعقوب بن شيبة: معروف ثقة. وفي ((كتاب المزي)): قال ابن عمار يعقوب بن شيبة: ثقة. والذي في ((تاريخ ابن عساكر)) الذي نقل منه المزي ما ذكرناه . وذكر ابن أبي عاصم أنه: مات سنة إحدى وعشرين ومائة . وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). وقال ابن يونس: هو مولى أبى سفيان بن حرب، وكان في البعث الذي طلع المغرب مع كلثوم بن عياض . ولما ذكره ابن حبان في ((الثقات))(٣) قال: كان من خيار أهل الشام، خرج غازياً نحو المغرب في بعث بعثة هشام بن عبد الملك، فقتل في ذلك البعث مع كلثوم، وكان ربيعة صاحباً لمعاوية . (١) (٢٢٩/٤) وفيه: الأسدي الأزدي، وقيل الأسلمي. (٢) ((ترتيب الثقات)) (٩٤٧١. (٣) (٤/ ٢٣٢) . ٣٦٤ وقال ابن سعد(١): كان ثقة . وفي ((تاريخ البخاري)) (٢): في ترجمة عبد الرحمن بن أبي عميرة: ربيعة ثقة ٠ وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: يعتبر به . وفي ((تاريخ القدس)): كان من خيار أهل الشام . (١) (الطبقات الكبرى)) (٧ /٤٦٥). (٢) وليس في المطبوع من هذا شئ، ولعله كان في رواية أخرى من روايات ((التاريخ)» والله أعلم . ٣٦٥ من اسمه رَجَاء ورُحَيْل ١٥٧٣ - (خت م ي) رجاء بن حيدة بن جرول، ويقال: جندل، أبو المقدام، ويقال: أبو نضر، الكندي الشامي . قال ابن سعد (١): كان يحدث بالحديث على حروفه . ولما ذكره ابن حبان في ((الثقات))(٢) قال: يكنى أبا بكر - كذا رأيته في عدة نسخ - وكان من عباد أهل الشام وفقهائهم وزهادهم، قال هشام بن عبد الملك: من سيد أهل فلسطين؟ قالوا: رجاء بن حيوة، وكان يحمر رأسه ويترك لحيته بيضاء . وفي ((كتاب الصريفيني)): وفي اسم جده ثلاثة أقوال: جندل، جردل، جنزل . وخرج أبو عوانة والطوسي وابن حبان وابن خزيمة وأبو عبدالله بن البيع حديثه في ((صحيحهم)) . وفي ((تاريخ البخاري)) (٣): سمع من عبد الملك بن عمير . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) نسبه سكسكيا. يعني به فخذا من كندة . وقال ابن قانع: هو مولى كنده . وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات)). (١) ((الطبقات الكبرى)) (٤٥٤/٧) . والمثبت فيه حكاية عن ابن عون. وكذا حكاه المزي، والله أعلم . (٢) (٤/ ٢٣٧) . (٣) (٣١٢/٣) . ٣٦٦ وزعم المزي أنه: روى عن وراد الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وقد قال الترمذي في كتاب ((الجامع)) (١): إن رجاء قال حديث عن وراد بحديث ((المسح على الخفين)) . وفي ((تاريخ القدس)): كان من عباد أهل الشام وزهادهم. وقال مطر: ما رأيت شامياً أفضل منه. وكان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكره، وقال: ما أدركت أحداً أعظم رجاء لأهل الإسلام منه . وفي كتاب ((العقد)): قال الشعبي: ما رأيت مثل ثلاثة: عطاء بن أبي رباح، ومحمد بن سيرين، ورجاء بن حيوة . وفي ((طبقات الفقهاء)): لمحمد بن جرير الطبري: رجاء بن حيوة بن الأحنفي بن السمط الكندي، كان فقيهاً عابداً عالماً . وذكر أبو هلال العسكري في ((أخبار المدائن)) أن عمر بن عبد العزيز ترك لعن علي على المنابر قال له رجاء بن حيوة: أسقطت السنة . فقال عمر: أراك أنت جاهلاً بالسنة . وفي ((التاريخ الكبير)) لابن أبي خيثمة: قال نعيم بن سلام: ما أحد من رجال أهل الشام أحب إلى أن أقتدي به منه - يعني رجاء بن حيوة . وقال أسيد: رأت مكحولاً لا يسلم على رجاء، ومحكول راجل ورجاء راكب، فما رد جاء عليه . وعن على بن أبي حملة قال: كان رجاء لا يغير الثيب، قال: فحج فشهد عنده أربعة أن النبي ◌َّ غير، قال فغير في بعض المياه . وقال مكحول: رجاء رجل أهل الشام في أنفسهم . ١٥٧٤ - (م د ص ق) رجاء بن ربيعة الزبيدي أبو إسماعيل الكوفي . خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذا أبو عوانة والحاكم أبو عبدالله. (١) (٩٧) . ٣٦٧ وقال أبو عبدالله بن خلفون في كتاب ((الثقات)): روى عن عبدالله بن عمرو بن العاص وهو ثقة. وقاله أحمد بن صالح(١)، وغيره . ١٥٧٥ - (بخ) رجاء بن أبي رجاء . قال الدارقطني في كتاب ((الجرح والتعديل))(٢): مجهول، يروى عن مجاهد، وقيل هو: رجاء بن الحارث . وقال العجلي(٣) : رجاء بن أبي رجاء الباهلي بصري تابعي ثقة. وفرق الخطيب بين الأول وهذا الثاني(٤) ، فينظر، والله أعلم . ١٥٧٦ - (س ق) رجاء بن [ أبي ] سلمة مهران أبو المقدام الشامي. خرج أبو حاتم البستي حديثه في ((صحيحه))، وقال ضمره بن ربيعة الرملي في ((تاريخه الصغير)): مولده سنة تسعين . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). وقال ابن حبان(٥) : كان أفتى أهل زمانه . وفي ((تاريخ القدس)): بصري ثقة كان ينزل الرملة . ١٥٧٧ - (خ) رجاء بن السندي، أبو محمد النيسابوري، جد أبي بكر محمد بن محمد . قال مسلمة في كتاب ((الصلة)): ثقة . (١) ((ترتيب ثقات العجلي)) (٤٧٤). (٢) ((سؤالات البرقاني)) (١٥٠). (٣) ترتيب الثقات (٤٧٥). (٤) انظر ((المتفق والمتفرق)) (٩٣٩/٢ - ٩٤١). وحكى عن الدارقطني قوله: رجاء بن أبي رجاء الذي يروي عم مجاهد، قال: إن كان رجاء بن الحارث فإنه من أهل مكة، وجدت عن مسلم بن يناق وغير واحد من المكيين ا. هـ . (٥) (٣٠٥/٦) والمثبت فيه: كان من أفاضل أهل زمانه . ٣٦٨ وفي (تاريخ نيسابور))(١): قال أحمد بن نصر لرجاء: ما الذي أخبر عنك - يعني في مذهب أهل الكوفة؟ فقال إسحاق لأحمد: سفيان عن يمينه ووكيع عن يساره كيف يذهب إلى الإرجاء؟ ورأي رجاء أحمد بن حنبل عقد شراكة شبه الصليب، قال: فقلت يا أبا عبد الله إن هذا يكره، قال فدعا بالسكين فقطعه ولم يقل كيف ولا لم . روى عنه: إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وأحمد بن بشر المرشدي (٢). ١٥٧٨ - رجاء بن صبيح الحرشي، أبو يحيى البصري، صاحب السقط . قال أبو جعفر العقيلي(٣): يحدث عن يحيى ولا يتابع عليه. وقال أبو عمر بن عبد البر: ليس هو عندهم بالقوى . وقال السمعاني(٤): كان ضعيفاً في الحديث . وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) . ١٥٧٩ - (ت) رجاء بن محمد أبو الحسن، البصري السقطي . ءِ خرج إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وأما الطوسي فحسنه . وفي قول المزي: لم أقف على رواية النسائي عنه. ردا بذلك على ((صاحب الكمال)»، نظر، من حيث إن صاحب الكمال قلد ابن عساكر، وابن عساكر قلد النسائي، فإنه ذكره في شيوخ نفسه(٥) كفى بهذين قدوة . (١) انظر المختصر (ص: ٢٣) . (٢) في الأصل: المريدي وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه . (٣) ((الضعفاء الكبير)) (٦٠/٢). (٤) الأنساب (٢٦٢/٣) وحكاه عن ابن معين، لا من عند نفسه . (٥) أحسن الله عزائنا فيك أيها المصنف، كيف يخفى عليك أن ذكر النسائي للراوي = ٣٦٩ ١٥٨٠ - (ت) رجاء بن محمد العروب . روى عن عبد الله بن عون روى عنه الترمذي ذكره في الكمال وأبو إسحاق الصريفني وصاحب كتاب الزهرة ولم ينبه عليه المزي فينظر والله تعالى أعلم. ١٥٨١ - (دق) رجاء بن مرجا بن رافع الغفاري، أبو محمد، ويقال: أبو أحمد بن أبي رجاء المروزي، ويقال: السمر قندي الحافظ، سكن بغداد . خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم . وقال إسحاق القراب: كان إماماً حافظاً، وتوفى ببغداد، ووصفه بالحفظ - أيضاً - الجياني وابن قانع . ١٥٨٢ - (د ق) رجاء الأنصاري . عن عبد الله بن شداد خرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم النيسابوري(١). ١٥٨٣ - (ت) رحيل بن معاوية بن خديج بن الرحيل، الجعفي الكوفي . قال أبو أحمد العسكري: هاجر - يعني الرحيل - إلى النبي وَ خلاله هو = في شيوخه لا يستلزم أن يخرج في ((سننه الصغرى)) (المجتبى) أو ((الكبرى)) فقد يكون خرج له في غيرهما . ومراد المزي أنه لم ير للنسائي رواية عنه. أى في الكتب التي على شرطه، والله أعلم. ثم أن ابن عساكر عندما ذكره في ((النبل)) (٣٣٩) لم يذكر أن من شيوخ النسائي والله أعلم . (١) قال الذهبي في ((الميزان)): ما روى عنه سوى الأعمش، وفي ((المجرد)»: جهل. ٣٧٠٠ وسويد بن غفلة، فقدما المدينة حين سوى التراب على النبي وَلَ (١). ولما ذكره ابن شاهين رجيلاً في ((الثقات))(٢) قال: قال ابن معين فيه: ليس به بأس . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: روى عنه أبو زيد الهروي [ق٢٢/ أ]. الـ (١) هذه هولة عظيمة للمصنف، ودليل على أنه حاطب ليل، ليس من أصحاب هذا الفن . فأين هذا، وهو معدود في كبار التابعين، من صاحب الترجمة وهو من طبقة اتباع التابعين، إنها شهوة حب الافتئات على العلماء وإلى الله المشتكى . (٢) (٣٥٦) . وفات المصنف ما جاء في سؤالات ابن طهمان (٢٢٧): ليس به بأس ثقة . ٣٧١ من اسمه رَدَّاه ورُديح ورُدَيْنى ١٥٨٤ - (د) ردَّاء الليثي، وقال بعضهم: أبو الرداد، وهو الأشهر، وهو حجازي . كذا ذكره المزي، وفي كتاب ((الثقات))(١) لابن حبان - الذي أوهم المزي نقل كلامه هنا إذ نقل عنه توثيقه فقط: ورداد الليثي - إن حفظه معمر - يروى عن: عبد الرحمن بن عوف عن النبي وَّ قال الله عز وجل: ((أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسماً من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتته)) . حدثنا ابن قتيبة ثنا ابن أبي السري ثنا [عبدالرحمن](٢) ثنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن رداء الليثي عن عبدالرحمن. وما أحسب معمراً حفظه، روى هذا الخبر أصحاب الزهري عن أبي سلمة عن ابن عوف. وفي ((كتاب أبي أحمد الحاكم)) (٣): أبو الرداد الليثي من بني الليث، كان يسكن المدينة، له صحبة، كناه الواقدي . وأما النسائي والدولابي وابن مخلد وأبو عمر بن عبد البر ومسلم بن الحجاج، فلم يذكروا في هذه الطبقة ولا طبقة التابعين من يكنى أبا الرداد(٤)، فينظر كلام المزي الذي تبع في ((صاحب الكمال)) أنا تأتت لها شهرة أبي الرداد، فإني لم أر لهما فيه سلفاً معتمداً، وإن كان أخذاه من كلام ابن حبان (١) (٤ / ٢٤١ - ٢٤٢) . (٢) كذا في الأصل، وهو تصحيف، وصوابه: عبد الرزاق . (٣) (جـ ١. ق ١٥٥ أ) . (٤) بل ذكره ابن عبد البر في كتاب الاستيعاب (٧٤/٤) وقال: له صحبة كان يسكن المدينة، ذكره الواقدي في الصحابة روى أبو سلمة حديثه عن الزهوي . ٣٧٢ فليس جيداً، لأن ابن حبان فرق بين رداد التابعي وبين أبي رداد الصحابي في كتاب ((الصحابة))، وكلامه في ((الثقات)) يشير إلى ذلك - أيضاً - لأنه قال: إن كان حفظه معمر يعني حفظ الواسطة الداخل بين أبي سلمة وعبد الرحمن لا أنه حفظ الاسم، والله تعالى أعلم . ويزيد ذلك وضوحاً أن الترمذي(١) لما روى حديث عبد الرحمن هذا عن: ابن أبي عمر وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي عن سفيان عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد الرحمن. قال: هذا حديث صحيح. ثم قال: وروى معمر هذا الحيدث عن الزهري عن أبي سلمة عن رداد الليثي عن عبد الرحمن ومعمر، كذى يقول قال محمد بن إسماعيل: وحديث معمر خطأ انتهى . ولقائل أن يقول: لم يرد البخاري هنا إلا التسمية لا الواسطة. فيجاب بأن أبا داود رواه عن معمر عن الزهري أبو سلمة أن أبا الرداد أخبره. فذكره. وحكم أبو حاتم الرازي بأن معمراً أخطأ فيه - أيضاً - قال: والمعروف أبو سلمة عن عبد الرحمن. والله تعالى أعلم(٢). من ذا الذي صبركم حاكما تحكم يا صاح بما تشتهي (١) ((الجامع)) (١٩٠٧). (٢) ما ذكره المصنف عن ابن حبان والترمذي عليه لا له، لأن معمراً قد أخطأ في هذا الحديث، ليس في إدخال الواسطة فقط، كما زعم المصنف، ولكن - أيضاً - لاضطرابه في كونه الرداد أو أبو الرداد، فبطل كلام المصنف، والله أعلم، وانظر علل الدارقطني (٢٦٢/٤ - ٢٦٥) وفي حاشية الجرح (٥٢١/٣): استظهر العلامة المعلمي - رحمه الله برواية عن ((أحمد في المسند)) (١٩٤/١) أن ما وقع في بعض الروايات ((رداد)) وهم على معمر، والله أعلم . وزعم المصنف أن المزي وصاحب الكلام ليس لهما سلف مردود بقول ابن حبان، وابن عبد البر، وما حكاه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٥٨٨٢) عن أبي نعيم وابن منده، هذا مع نص المصنف أنه جاء - أيضاً - عن الواقدي وأبي أحمد الحاكم، والله أعلم . ٣٧٣ وتدعى دعويك بلا شاهد مسلم يوضح ما يدعى ١٥٨٥ - (بخ) رديح بن عطية أبو الوليد القرشي ويقال أبو صالح الشامي. مؤذن بيت المقدس . ذكره أبو عبد الرحمن بن خلفون في ((الثقات))، وقال: قال أبو الفتح الأزدي: لا يتابع فيما يروى . ١٥٨٦ - (سي ق) رَدَّيْني بن خالد، ويقال: مخلد، ويقال: ابن مرة فيما ذكره أبو عمر - أبو المحجل البكري . روى عن: علقمة بن مرثد، ومعفس بن عمران بن حطان، وسليمان بن بريدة، وأبي معشر، وقيل: إنما يروى عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة . روى عنه: الثوري، وشريك [ق٢٢/ ب] بن عبد الله، وأبو جناب يحيى بن أبي حية . قال يحيى بن معين: ثقة . وقال الإمام أحمد بن حنبل(١): ما علمت إلا خيراً . روى له النسائي وابن ماجة، فيما ذكره أبو إسحاق الصريفيني(٢)، وفيما ألفيته - أيضاً - في نسخة قديمة من نسخ ((الكمال))، وهو رد لما قاله المزي: رديني أبو المحجل، ذكر ترجمته ولم يذكر من ردى له فلم أكتبها . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). وقال يعقوب بن سفيان: ثقة لا بأس به كوفي . (١) (١٢٣/١) . (٢) وهذا وهم محقق، فليس له داخل الكتابين شئ، وذلك بعد الاستقراء والتتبع . ٣٧٤ من اسمه رِزامُ ورِزْق الله ورزيق ورزين ١٥٨٧ - (عس) رزام بن سعيد الضبي الكوفي . قال ابن حبان في ((الثقات)) (١) : روى عن يزيد بن شريك. وذكره أبو عبدالله ابن خلفون في ((الثقات))، وكذلك ابن شاهين البغداي (٢). ١٥٨٨ - (س ق) رزق الله بن موسى، ويقال اسمه: عبد الأكرم، أبو الفضل، ويقال: أبو بكر، الإسكافي البغدادي . في ((كتاب أبي جعفر العقيلي)) (٣): في حديثه وهم، روى عنه محمد بن زكريا . وفي (كتاب الصريفيني)): روى عنه حاجب بن أركين الحافظ . وخرجم ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن خزيمة . وروى عنه: بقی بن مخلد . وقال ابن عبد البر في («تاريخ قرطبة»: كل من روى عنه بقى فهو ثقة عنده . وقال مسلمة: روى عن يحيى بن سعيد وبقية بن الوليد أحاديث منكرة، وهو صالح لا بأس به، بصري . ووقع في خط المهندس وغيره مضبوطاً مجوداً عن المزي، فيما أرى، لأنه قرأه عليه وضبطه فيما كتبه المزي بخطه آخر الكتاب وكل مجلدة: رزق الله (١) (٣١١/٦) . (٢) (٣٦٢) . (٣) ((الضعفاء الكبير)) (٦٨/٢). ٣٧٥ الكلوذاني، بكسر الكاف وسكون اللام، وهو غير جيد، لأن الذي ضبطه ابن السمعاني(١) وغيره: فتح الكاف، والله أعلم . وقال الخليلي(٢) : صالح . ١٥٨٩ - (س) رزيق بن حكيم أبو حكين، والي أيلة لعمر بن عبد العزيز. قال محمد بن سعد(٣): كان ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٤)، في باب الزاي، وقال: روى عن جماعة من التابعين، روى عنه أهل الحجاز والشام . وقال في حرف الراء (٥) - أيضاً: رزيق بن حكيم الأيلي، مولى بني فزارة، کنیته أبو المقدام، یروی عن مسلم بن قرظة، روى عنه ابن جابر . وذكر رزيق بن حيان في باب الزاي(٦) - أيضاً - فقال: روى عن رجل من الصحابة روى عنه أهل الشام . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: كان عبداً صالحاً . (١) الأنساب (٨٩/٥). (٢) الإرشاد (٢٠٣/١). وحكى ابن حجر في ((التهذيب)) أن النسائي ذكره في شيوخه وقال: صالح، والله أعلم . (٣) ((الطبقات الكبري)) (٩٥٢٠/٧. (٤) (٦/ ٣٤٧). طبقة اتباع التابعين. (٥) (٢٣٩/٤) طبقة التابعين وأشار محققه إلى أنه وقع هكذا في النسخة ((م))، وهو خطأ وصوابه رزيق بن خبان، فهو الذي يقال له مولى بني فزارة ويكنى بأبي المقدام، عكس ابن حكيم فهو غير منسوب لبني فزارة، ولا يقال في كنيته أبو المقدام، كما تأتي ترجمته. (٦) (٤ / ٢٧٠) طبقة التابعين. ٣٧٦ وقال العجلي : ثقة . وقال ابن أبي خيثمة في ((تاريخه الكبير)»: ثنا هارون بن معروف ثنا ضمرة عن معاوية بن صالح قال: رد رزيق بن حكيم شهادة رجل له صلاح ورضا، فقيل له: أترد شهادة فلان. فقال: لست أرده لأن يكون عندي من أهل الصلاح والرضا ولكن أرد شهادته لأنه لا يعرف موقع الشهادة كيف هي. وفي ((التاريخ الكبير للبخاري))(١): هو مولى بني فزارة وقال ابن الحذاء: كان حاكماً بالمدينة . ١٥٩٠ - (م) رزیق بن حبان، اسمه سعيد . قد قدمنا كلام ابن حبان فيه . وفي كتاب ((الجرح والتعديل))(٢) للنسائي: رزيق بن حبان ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال [ق٢٣ / أ] أبو زرعة الرازي: زريق - يعني بالزاي - أصح . قال المزي ومن الأوهام - يعني أوهام صاحب ((الكمال)) :- ١٥٩١ - رزق بن سعيد، وهو رزيق بن سعيد، ذكره ابن ماكولا(٣) فيمن اسمه رزيق . روى له أبو داود حديثاً وقع لنا عالياً عنه. ثم ذكر من عند الطبراني (1) عن رزق بن سعيد، ثم قال: قال الطبراني: ليس لرزق حديث مسند إلا هذا الحديث، وحديثه آخر منقطع. انتهى كلامه . الذي في كتاب ((الكمال)): رزيق بن سعيد، وقيل رزق. كذا هو في غيرها (١) (٣١٨/٣). (٢) ((الجرح والتعديل)) (٥٠٥/٣). (٣) ((الإكمال)) (٤٨/٤ -٤٩). (٤) ((المعجم الكبير» (١٨/ ٦٣). ٣٧٧ نسخة قديمة، وكذا نقله عنه الحافظ أبو إسحاق الصريفيني . ولما ذكر الحاكم في ((مستدركه)) حديث ((الدعاء عند المطر)) في طريقه سماه رزقاً كما سماه الطبراني . ونسبة ابن ماكولا: رزيق بن سعيد بن عبد الرحمن المديني . ١٥٩٢ - (ق) رزيق أبو عبد الله الألهاني الحمص . قال أبو عبدالله بن خلفون لما ذكره في ((الثقات)): روى عن أبي عبدالرحمن القاسم بن عبد الرحمن الشامي، روى عنه: بقية بن الوليد . وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب ((المجروحين))(١): ينفرد بالأشياء التي لا تشبه حديث الإثبات، لا يجوز الإحتجاج به إلا عند الوفاق، روى عن عمرو عن أبي الدرداء يرفعه ((لا تأكلن متكئاً ولا على غبريال)) الحديث. وفي ((كتاب الصريفيني)): روى عن أبي أمامة . ١٥٩٣ - (ت) رزين بن حبيب الجهني، ويقال البكري، الكوفي الرماني، ويقال التمار، ويقال البزاز، بياع الأنماط . روى عن: الأصبغ بن نباته . روی عنه: عیسی بن یونس . قال: ومنهم من فرق بين رزين بياع الأنماط الراوي عن الأصبغ والراوي عن يونس، وبين رزين بن حبيب الجهني بياع الرمان، ومنهم من جعلهما واحداً . إنتهى كلام المزي، وفيه نظر من حيث إن البخاري فرق بينهما وقبله شيخاه أحمد ويحيى بن معين . (١) (١/ ٢٩٧) . ٣٧٨ قال البخاري (١): رزين بياع الأنماط عن أصبغ بن نباته، روى عنه عيسى بن يونس، قال مروان: ثنا رزيق صاحب الأنماط البكرى سمع سلمى مولى لهم. ثم قال: رزين بن حبيب الجهني التمار، قال إسماعيل بن زكريا البزاز: ثنا الصلت سمع الشعبي وأبا رقاد العبسي سمع حذيفة ((في النفاق))، سمع منه وكيع وأبو نعيم وعبيد الله - هو ابن موسى - يعد في الكوفيين . وقال ابن أبي حاتم(٢): رزين بن حبيب الجهني بياع الرمان كوفي، ويقال القزاز، ويقال التمار، روى عن: الشعبي، وأبي جعفر، وأبي الرقاد. روى عنه: الثوري، وإسماعيل بن زكريا، وأبو خالد الأحمر، ووكيع، وزبو نعيم. سمعت أبي يقول ذلك، ذكر توثيق أحمد ويحيى له، وقول أبيه : صالح لا بأس به. ثم قال بعد: رزين بياع الأنماط، روى عن: الأصبغ بن نباته، روى عنه: عيسى بن يونس، سمعت أبي يقول ذلك . وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات))(٣): رزين بياع الأنماط، يروى عن: الأصبغ بن نباته، روى عنه: عيسى بن يونس وأبو أسامة. ثم قال: رزين بن حبيب الجهني التمار من أهل الكوفة، يروى عن: الشعبي، روى عنه: الثوري . ونقله أيضاً ابن أبي خيثمة ويعقوب بن شيبة، وتبعهم على ذلك غير واحد، ولم أر من جمع بينهما غير المذي، ولم أر له فيه سلفاً معتمداً(٤)، والله تعالى أعلم [ق٢٣/ ب] . (١) ((التاريخ الكبير)) (٣٢٤/٣ _ ٣٢٥). (٢) ((الجرح والتعديل)) (٥٠٨/٣). (٣) (٣٠٨/٦). (٤) بل له سلف بل ومن كبار الأئمة، ففي ((تاريخ الدوري)) (١٥٠٣) عن يحيى ((رزين بياع الأنماط هو رزين بياع الرمان روى عنه الثوري وأبو نعيم. ا. هـ وفي ((المعرفة للفسوي)) (١٧٦/٣): حدثنا أبو نعيم قال: ثنا رزين بياع الرمان عن الشعبي ...... ورزين هو بياع الأنماط وهو ثقة قد روى عنه الثوري. ا. هـ فسقط إدعاء المصنف، ولله الحمد . ٣٧٩ وهؤلاء الثلاثة الذين فرقوا (١) بينهما، والإمام أحمد ويحيى بن معين، لا عديل لهم فيما أرى، فمن لم يأت بنظيرهم يثلج بكلامه الصدر، وإلا فلا يعتمد على قوله، ولا يلتفت إليه ولا يصغ له . أئمة العلم قالوا بالتفرقة ما بينهم وأنت تجمع وحدك ما هكذى بصواب إن قلت من عند نفسك شيئاً فما نصغي له إن لم تجيئنا بشاهد تفتح له الأبواب يترك كلام الأئمة وينتحي نحو العلو ما هكذي من صنف لينفع الأصحاب صنف لنفسك معجم واذكر هناك ما ناسبك فإنه بك ألیق في وضع کل کتاب وقال يعقوب بن سفيان (٢): ثنا عنه أبو نعيم وعبد الله عن سفيان عن رزين بیاع الرمان کوفي لا بأس به . ١٥٩٤ - (س) رزين بن سليمان الأحمري . قال المذي: قال البخاري: قال محمد بن كثير وأبو أحمد الزبيري عن سفيان عن سليمان بن رزين، وقال وكيع: مرة عن سفيان عن سليمان بن رزين الأحمدي، ثم قال: رزين سليمان. قال البخاري: ولا تقوم بهذا حجة انتهى كلامه . (١) فرق بينهما - أيضاً - الدار قطني في ((المؤتلف)) (٢/ ١٠٩٢) تبعاً للبخاري. ها قد جئناك بالإمام يحيى وشيخه أبي نعيم الفضل وهما هما، ثم إن نقلك عن الإمامين أحمد ويحيى يحتاج إلى مراجعة لأنك كثيراً ما تجازف غفر الله لنا ولك. (٢) ((المعرفة والتاريخ)) (١١٠/٣). ٣٨٠