Indexed OCR Text
Pages 341-360
١٥٤٨ - والربيع بن سليمان أبو يحيى.
حدث عن عبد الله بن عمران البصري .
١٥٤٩ - والربيع بن سليمان الحضرمي .
حدث عن صالح بن عبد الجبار .
ذكرهم الخطيب(١)، وذكر هو، وغيره جماعة آخرين أرفع من هذه الطبقة،
أضربنا عن ذكرهم لكثرتهم، والاستغناء عن التمييز بهم، والله تعالى أعلم .
١٥٥٠ - (ت ق) الربيع بن صبيح السعدي، مولاهم، أبو بكر، ويقال: أبو
حفص .
قال ابن أبي شيبة (٢) : سألت عليا - يعني ابن المديني - عن الربيع بن
صبيح؟ فقال: هو عندنا صالح وليس بالقوي .
وقال المروذي(٣): وذكر - يعني أحمد - الربيع بن صبيح، فتكلم بكلام لين.
وفي موضع آخر قال: كان معتزلياً .
وفي ((سؤالات الميموني))(٤): عن خالد بن خداش هو - في دينه رجل -
صالح وليس عنده حديث يحتاج [ ق١٦/ ب ] إليه. قال الميموني: كأن خالداً
ضعف أمره .
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم .
وقال بشر بن عمر: ذهبت إلى شعبة يوماً فإذا هو يقول: تبلغون عني ما لم
أتكلم به، من سمعني منكم أقع في الربيع بن صبيح؟! والله لا أحدثكم
بحديثه حتى تأتوه فتكذبوا أنفسكم، إن في الربيع لخصالاً لا تكون في الرجل
(١) المتفق والمفترق (٩١٣/٢ - ٩٢٣).
(٢) السؤالات (٢٥) .
(٣) ((العلل ومعرفة الرجال)) (٩٦).
(٤) السؤالات (٤٦٤).
٣٤١
الخصلة الواحدة منها فيسود، لقد بلغ الربيع ما لم يبلغه الأحنف - يعني من
الارتفاع .. وهو من سادات المسلمين .
وقال ابن سعد (١) : حدث عنه الثوري، وتركه عفان فلم يحدث عنه، خرج
غازياً إلى السند في البحر فمات فدفن في جزيرة من جزائر البحر سنة ستين
ومائة في أول خلافة المهدي، حدثني بذلك شيخ من أهل البصرة .
وكذا ذكر وفاته البخاري (٢) والقراب وغير واحد من القدماء.
وقال الساجي: ضعيف الحديث، أحسبه كان يهم، وكان صالحاً عابداً.
ولما ذكره العقيلي في ((جملة الضعفاء)»(٣) قال بصري سيد من سادات
المسلمين .
وقال أبو الحسن العجلي: لا بأس به .
وذكره أبو العرب وابن الجارود في ((جملة الضعفاء». وابن شاهين في
((الثقات))(٤) .
وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك))، وقال ابن حبان(٥) : كان من عباد أهل
البصرة وزهادهم، وكان شبه بيته بالليل ببيت النحل من كثرة التهجد، إلا أن
الحديث لم يكن من صناعته، فكان يهم فيما يروى كثيراً حتى وقع في
حديثه المناكير من حيث لا يشعر، ولا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد، وفيما
يوافق الثقات فإن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأساً.
وفي ((كتاب ابن الجوزي))(٦): قال عفان: أحاديثه كلها مقلوبة، وقال
الفلاس: ليس بالقوي .
(١) ((الطبقات الكبرى)) (٢٧٧/٧).
(٢) ((التاريخ الكبير» (٢٧٨/٣).
(٣) ((الضعفاء الكبير)) (٢/ ٥٢) وليس فيه نص ما ذكر المصنف.
(٤) (٣٤٠) .
(٥) المجروحين (٢٩٢/١) .
(٦) ((الضعفاء)) (١٢١٨).
٣٤٢
وقال ابن أبي خيثمة في ((تاريخه الكبير)» عن يحيى بن معين: ثقة. وفي
موضع آخر: ضعيف .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: كان رجلاً صالحاً عابداً، وكان
صدوقاً إلا أني رأيتهم يقدمون عليه المبارك بن فضالة في الحسن البصري
وقال الرامهرمزي في كتابه ((الفاصل)) : من أول من صنف وبوب فيما أعلم
الربيع بن صبيح بالبصرة، ثم ابن أبي عروبة .
١٥٥١ - (بخ) الربيع بن عبد الله بن خُطّف أبو محمد الأحدب البصري .
ذكره الساجي والعقيلي (١) وابن الجارود وأبو العرب في ((جملة الضعفاء).
وأبو حفص بن شاهين(٢) وابن خلفون في ((الثقات))، وزاد: وهو عندي في
((الطبقة الأولى من المحدثين)) .
وأما ما وقع في ((كتاب أبي الفرج بن الجوزي))(٣): كان يحيى بن سعيد يثنى
عليه، وقال ابن مهدي: لا ترو عنه شيئاً، وقال ابن مهدي - في رواية -:
ثقة. فوهم لا شك فيه بيناه بطريقه في كتابنا ((الاكتفاء بتنقيح كتاب
الضعفاء»، وبينا هناك أن يحيى لم يختلف عنه وابن مهدي كذلك في توثيقه،
والله الموفق .
وقال البخاري(٤): سمع منه موسى مراسيل .
١٥٥٢ - (م ٤) الربيع بن عميلة الفزاري الكوفي، أخو يسير، ووالد
الدکین.
خرج أبو حاتم بن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك: أبو عوانة
(١) ((الضعفاء الكبير)) (٤٩/٢).
(٢) (٣٤٢) .
(٣) ((الضعفاء)) (١٢١٩).
(٤) ((التاريخ الكبير)) (٢٧٢/٣) .
٣٤٣
الإسفراييني، والطوسي، والدارمي، والحاكم، وابن خزيمة .
وقال البخاري في ((تاريخه الكبير)) (١): كان في - وفي نسخة ((من)) - أهل
الردة زمن خالد بن الوليد .
وقال أحمد بن صالح العجلي (٢) : كوفي ثقة تابعي، وكان أبوه من أصحاب
النبي وَله .
[ق١٧/ ب] وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
وقال ابن سعد (٣) : كان ثقة وله أحاديث .
١٥٥٣ _ (س) الربيع بن لوط، أبو لوط الأنصاري الكوفي، ابن أخي البراء
ابن عازب، ويقال: من ولد البراء .
قال البخاري في ((الكبير)) (٤): إسناده ليس بذاك .
وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): ربيع بن لوط بن البراء، كوفي تابعي ثقة .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
١٥٥٤ - (س) الربيع بن محمد بن عيسى اللاذقي .
قال مسلمة في كتاب ((الصلة)): مجهول .
(١) (٣/ ٢٧٠) .
(٢) ((ترتيب الثقات)) (٤٥٥).
(٣) ((الطبقات الكبرى)) (١٧٦/٦).
(٤) (٣ / ٢٧٠ - ٢٧١) .
ونص ما فيه: قال منصور عن الزبير بن لوط، قال أبو عبد الله: ولا أراه يصح
الزبير ا.هـ .
وأفرد البخاري ترجمة له في نفس المصدر، (٤١١/٣) وقال: روى عنه منصور
ابن عبد الله ويقال الربيع، قال أبو عبد الله وهو أراه أصح. ا. هـ والله أعلم.
٣٤٤
١٥٥٥ ۔ (بخ م د ت س) الربيع بن مسلم الجمحي، أبو بكر البصري، جد
عبد الرحمن بن بكر بن الربيع .
ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات)) (١)، وقال: روى عنه حماد بن سلمة
وأهل البصرة. وخرج حديثه في ((صحيحه)).
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
وقال أحمد بن صالح(٢): ثقة .
وقال یحیی بن معین ـ فیما ذکره اللالكائي: ليس به بأس، فيما روى عن
الثوري. وقال ابن قانع: هو مولى بني جُمح .
١٥٥٦ - (خ م د س ق) الربيع بن نافع أبو توبة الحلبي . سكن طرطوس .
قال مسلمة في كتاب ((الصلة)): ثقة مشهور .
وذكره أبو الحسين (٣) بن الفراء فيمن روى عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل .
وذكره ابن حبان في ((جملة الثقات)»(٤) .
وقال أبو الوليد في كتاب ((الجرح والتعديل))(٥): أخرج البخاري في الطلاق
عن الحسن بن الصباح عنه(٦) عن معاوية بن سلام عن يحيى عن يعلى بن
حكيم عن ابن جبير سمع ابن عباس يقول: ((إذا حرم امرأته ليس بشئ)).
ولم أر له في (الجامع)) غير هذا الحديث الموقوف .
وقال صاحب ((الزهرة)): ذكره بعضهم في شيوخ البخاري في ((الجامع)).
(١) (٦ / ٢٩٧) .
(٢) (٤٦٠) .
(٣) ((طبقات الحنابلة)) (١٥٦/١).
(٤) (٢٣٩/٨) .
(٥) (٣٦٣) .
(٦) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، والاستدراك من المصدر السابق.
٣٤٥
وسماه صاحب ((تاريخ القدس)): الربيع بن روح ويشبه أن يكون وهماً،
اللهم إلا أن يكون آخر يكنى أبا توبة، والله أعلم .
١٥٥٧ - (خ د) الربيع بن يحيى بن مقسم المرائي أبو الفضل الأشناني
البصري .
قال الدارقطني في كتاب ((الجرح والتعديل)) (١): حدث عن الثوري عن
محمد بن المنكدر عن جابر ((جمع النبي ◌َّ ◌ُلّ بين الصلاتين)). وهذا حديث
ليس لمحمد بن المنكدر فيه ناقة ولا جمل، وهذا يسقط مائة ألف حديث.
والربيع (٢) ضعيف ليس بالقوى يخطئ كثيراً .
وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)).
وقال ابن قانع: ضعيف .
وفي «كتاب الزهرة)»: روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث .
وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): ثقة .
(١) سؤالات الحاكم (٣١٩).
(٢) سؤالات البرقاني (١٥٦).
٣٤٦
من اسمه ربيعة
١٥٥٨ - (ت س) ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي، ابن
عم النبي ◌َّ، والد المطلب، وأخو نوفل وأبي سفيان بن الحارث وأمية.
قال أبو حاتم بن حبان(١): كنيته أبو أروي، مات سنة ثلاث وعشرين،
بعد أخيه أبو سفيان بسنتين، وله دار بالمدينة في بني جديلة .
وقال الطبراني (٣): أمه عزة بنت قيس بن طريف. كذا في أصل سماعنا عن
((المعجم الكبير))، وهو قديم في غاية الصحة .
وكذا ذكره الكلبي والبلاذري وأبو عبيد والعسكري .
وقال الباوردي: كان أسن من عمه العباس بن عبد المطلب بسنتين .
وقال أبو بكر محمد بن عمر [ق١٧/ ب] بن سليم الجعابي في كتاب
((الصحابة)): هو وابنه أبو حمزة، واسمه محمد، وأخوه عبد المطلب، لهم
صحبة .
وفي كتاب ((الصحابة)) للبرقي: قال أبو عبيد عن ابن الكلبي: وفي قول النبي
وَالره - في حجة الوداع -: ((وأول دم أضع دم ربيعة بن الحارث)). قال: لم
يقتل ربيعة، وقد عاش إلي خلافة عمر، ولكن قيل إن له صغر في الجاهلية
فأهدر النبي ◌َّ دمه، قوله دم ربيعة لأنه ولى الدم .
قال ابن البرقي: وأما ابن هشام فحدثنا عن زياد عن ابن إسحاق: أن
رسول الله وَلقوله قال في خطبته: ((وإن أول دم أضع دم ابن ربيعة بن الحارث))
كان مسترضعاً في بني ليث فقتلته هذيل فأهدر دمه. فبين ابن إسحاق أن
(١) (١٢٨/٣) .
(٢) المعجم الكبير (٥٤/٥).
٣٤٧
المقتول ابن ربيعة، ولم يحتج فيه إلى تفسير
قال ابن البرقي: ولربيعة من الولد عبد الله وأبو حمزة وعون وعباس ومحمد
والحارث وعبد المطلب وعبد شمس وجهم وعياض .
وفي ((كتاب العسكري)): روى أن النبي ◌َّ قال فيه: ((نعم الرجل ربيعة لو
قص شعره وشمر ثوبه)). وكان شريك عثمان بن عفان رضي الله عنهما ومات
بالمدينة في أول خلافة عمر بعد أخيه نوفل، ويقال قبله، ولم يشهد بدراً مع
المشركين، كان غائباً بالشام، وأطعمه رسول الله وَّجله بخيبر كل سنة مائة
وسق .
وفي ((كتاب ابن سعد))(١) : لما خرج العباس ونوفل بن الحارث إلى رسول الله
وَلّ مهاجرين أيام الخندق وشيعهما ربيعة بن الحارث في مخرجهما إلى
الأبواء، ثم أراد الرجوع إلى مكة، فقالا له: أين ترجع إلى دار الشرك.
فرجع وسار معهما حتى قدموا جميعاً على رسول الله وَلو مسلمين مهاجرين،
وشهد ربيعة الفتح والطائف، وثبت مع النبي {َ 8* يوم حنين، وتوفى بعد
أخويه نوفل وأبي سفيان .
وجزم خليفة(٢) وغيره بأن وفاته أول خلافة عمر .
تركت كلام الناس يا صاح جانباً وجئت بإسناد كالرمح طوله
١٥٥٩ - (ت) ربيعة بن سليم، ويقال: ابن أبي سليم، ويقال: ابن
سليمان، ويقال: ابن أبي سليمان، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو مرزوق،
المصري، مولى عبد الرحمن بن عتاهية التجيبي .
خرج أبو حاتم بن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: ابن سليم أشهر .
(١) ((الطبقات الكبرى)) (٤٨/٤).
(٢) ((الطبقات)) (ص: ٦).
٣٤٨
١٥٦٠ - (د ت س) ربيعة بن سيف بن ماتع المعافري الصنمي .
كذا هو مضبوط بخط المهندس وعليه صح، وزعم أنه قرأه على الشيخ،
واستظهرت بنسخة أخرى، والذي في ((كتاب السمعاني))(١): بفتح الصاد
والنون وفي آخرها ميم، قال: نسبة إلى بني صنم، وهو بطن من الأشعريين
في المعافر، منهم: ربيعة بن سيف الصنمي توفى قريباً من سنة عشرين ومائة
وفي حديثه مناكير .
وفي ((كتاب ابن يونس)): غزا رودس، وآخر من حدث عنه ضمام بن
إسماعيل، ورأيت اسمه في ديوان المعافر بمصر .
وقال العجلي (٢): تابعي مدني ثقة .
وقال البخاري في ((تاريخه الأوسط)) و((الصغير))(٣): في فصل من مات من
عشر ومائة [ق١٨ / أ] إلى عشرين: ربيعة بن سيف الإسكندراني، روى
أحاديث لا يتابع عليها، وفي موضع آخر: منكر الحديث .
ولما ذكره ابن الجارود في ((جملة الضعفاء» قال: قال البخاري: لا يتابع في
حديثه .
وقال أبو محمد الإشبيلي: ضعيف الحديث، عنده مناكير .
وخرج ابن حبان والحاكم حديثه: ((لو بلغت معهم الكدي)) في صحيحيهما .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: تكلم فيه بعضهم . .
١٥٦١ - (٤) ربيعة بن شيبان السعدي أبو الحوراء البصري.
خرج أبو حاتم البستي حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم وأبو علي
الطوسي والدارمي .
(١) الأنساب (٥٥٩/٣).
(٢) ((ترتيب الثقات)) (٤٦٣) .
(٣) (٤٤٦/١ - ٤٥١) .
٣٤٩
وقال أبو عمر ابن عبد البر في كتاب ((الاستغناء)) (١): ليس به بأس عندهم.
وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة .
وألزم الدار قطني (٢) الشيخين إخراج حديثه عن الحسن .
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
١٥٦٢ - (س) ربيعة بن عامر بن الهاد، ويقال: ابن بجاد، الأزدي، ويقال:
الأسدي - أيضاً، ويقال: إنه ديلي .
له حدیث واحد. كذا ذكره المزي، وضبطه عنه المهندس وصحح علیه،
وهو مشعر بأنه اعتقد أن الأزدي غير الأسدي بسكون السين، وليس بشيء،
لأنه يقال: الأزدي والأسدي والأصدي، حكاه الوزير أبو القاسم وغيره .
وكذا الديل بطن من الأزد أيضاً، ذكره الرشاطي وغيره، فلا مغايرة إذاً بين
هذه النسب الثلاثة لأنها كلها راجعة إلى أب واحد، والله تعالى أعلم .
على أن المزي يعذر في مثل هذه الأشياء؛ لأمرين :
الأول: كثرة ركونه إلى التقليد وطلب الراحة، ولانصراف همته كلها إلى
الأحاديث التي يسوقها بسنده .
الثاني: قلة نظره، بل عدمه في النسب، حتى لقد أخبرني غير واحد من
تلامذته أنه كان لا ينظر فيه ألبتة .
وكما ذكره المزي هو في كتاب ((الكمال))، وكأنه منه أخذ وعليه اعتمد، وعبد
الغني أخذ من ((كتاب أبي عمر)) (٣)، فهو سلفهما، وإن كان لا عذر لهما في
ذلك؛ لأن المتأخر ينبغي له الاحتياط في نقله وتصرفه، والله الموفق .
وقال أبو نعيم(٤): يعد في أهل فلسطين، حديثه عند يحيى بن حسان .
(١) (٦٣٨) .
(٢) الإلزامات (ص: ١٥٢).
(٣) الاستيعاب (٥٠٩/١).
(٤) المعرفة (جـ ١ . ق: ٢٤٢ ب)
٣٥٠
وقال الأزدي(١): تفرد عنه بالرواية يحيى بن حسان.
١٥٦٣ - (خ د) ربيعة بن عبد الله بن الهدير، ويقال: ربيعة بن عبد الله بن
ربيعة بن الهدير بن عبد العزى التيمي المدني ، عم محمد وأبي بكر، ووالد
صالح، وجد ربيعة بن عثمان .
ذكره غير واحد في الصحابة منهم: أبو عمر بن عبد البر(٢)، وأبو موسى
الأصبهاني، وأبو حفص بن شاهين .
وقال ابن سعد(٣): ولد على عهد رسول الله وَّل، وروى عن أبي بكر
الصديق، وغيره، وكان ثقة قليل الحديث، ومن ولده: عبدالله،
وعبدالرحمن، وعثمان، وهارون، وعيسى، وموسى، ويحيى، وصالح،
لأمهات أولاد شتى .
وذكره البرقي في كتابه ((رجال الموطأ)) في ((فصل: من أدرك النبي وَّولم
يثبت له عنه رواية .
وفي كتاب ((الثقات)) لابن حبان: أمه سمية بنت قيس بن الحارث بن نضله بن
عوف بن عبيد بن عويج بن عدى بن كعب .
وقال أحمد بن صالح العجلي(٤): مدني تابعي ثقة [ق١٨/ب] من كبار
التابعين .
وفي ((كتاب الكلاباذي))(٥): يكنى أبا عثمان، وقال الواقدي: مات سنة أربع
(١) المخزون (٨٢) .
(٢) ((الاستيعاب)) (٥١٤/١ - ٥١٥).
وقال: قالوا ولد في حياة رسول الله وَ ل روى عن: أبي بكر وعمر: وهو معدود
في كبار التابعين. ا. هـ .
(٣) (الطبقات الكبرى)) (٢٧/٥) .
(٤) (١٢٩/٣) وقال: له صحبة. وأعاد ذكره في طبقة التابعين.
(٥) ((ترتيب الثقات)) (٤٦٥).
٣٥١
وخمسين ومائة وهو ابن سبع وسبعين سنة. انتهى كلامه .
وفيه نظر، لأن الذي ذكره الواقدي بهذه الوفاة والكنية هو: ابن ابنه ربيعة بن
عثمان بن ربيعة بن عبد الله بن الهدير الآتي بعد الأول، لتعذره لاسيما مع
قوله نفسه: ولد على عهد رسول الله وَل.
ولأن الصحيح في كنيته أبو عبد الله، على ما يأتي بعد - إن شاء الله تعالى -.
ولما ذكر الباجي (١) كلام أبي نصر هذا رده بقوله: هكذا وقع في روايتي
((لكتاب أبي نصر))، وهو عندي وهم - يعني وفاته - وصوابه: توفى سنة أربع
ومائة وهو ابن سبع وسبعين . انتهى .
وهو كلام غير جيد؛ لما ذكرناه قبل، من أن الواقدي بين صوابه، وكيف
يستقيم أن يولد الشخص في زمنه وَّخل ويموت سنة أربع ومائة وهو ابن سبع
وسبعين سنة؟ هذا ما لا يستقيم جملة .
وفي ((كتاب العسكري)): روى عن أخيه المنكدر والد محمد بن المنكدر.
وفي ((تاريخ البخاري)) (٢) ثنا إبراهيم عن هشام عن ابن جريج عن أبي بكر بن
أبي بكر بن أبي مليكة، قال: كان ربيعة من خيار الناس .
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) .
وكناه الحاكم(٣) أبو أحمد: أبا عبد الله، وقال: كان من خيار الناس، وخليفة
ابن خياط في ((الطبقة الأولى)) (٤) من المدنيين.
(١) ((رجال صحيح البخاري)) (٣٣٠).
والمثبت فيه: ثلاث وخمسين ومائة. ليس أربعا، وجاء عند الباجي - كما يأتي
عند المصنف - أربع، فلعل المصنف أخذه عنه ونسبه وهماً إلى الكلاباذي، والله
أعلم .
(٢) ((التعديل والتجريح)) (٣٦٦).
(٣) (٢٨١/٣).
(٤) في الأصل: ثنا، وهو تصحيف .
٣٥٢
وفي كتاب ((الجرح والتعديل))(١) عن الدارقطني: ربيعة بن عبد الله: قليل
المسند، وهو تابعي كبير (٢).
١٥٦٤ - (ع) ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ التيمي، مولى آل المنكدر،
أبو عثمان، ويقال: أبو عبد الرحمن، المعروف بربيعة الرأى .
قال ابن سعد (٣): كانت له مروءة، وسخاء مع فقهه وعقله وعلمه،
وكانت له حلقة، وهو صاحب معضلات أهل المدينة ورئيسهم في الفتيا،
وكأنهم يتقونه للرأى .
وفي ((كتاب المزي)): وكانوا يتقونه لموضع الرأى. والذي في ((الطبقات)) ما
أنبأتك به، وكذا ذكره عنه صاحب ((الكمال))، فلا أدري لم خالفه المزي ؟!
والله تعالى أعلم .
ولما ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤) قال: مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة.
وفي كتاب ((الجرح والتعديل))(٥) [ عن أبي الوليد] (٦): إذا جاء الرجل الذي
لا يعرف ربيعة إلى حلقه القاسم، يظنه صاحب المجلس لغلبته على المجلس
بالكلام. قال: وتوفى سنة اثنتين وأربعين ومائة، قاله أبو عبد الله البخاري .
وفي ((العقد)): قال ربيعة: إني لأسمع الحديث عطلا، فأسمعه وأقرظه
فيحسن ومازدت فيه شيئاً ولا غيرت له معنى .
(١) ((الطبقات)) (ص: ٢٣٣).
(٢) وانظر سؤالات الحاكم (٣١٨).
(٣) ((الطبقات الكبرى)) - (الجزء المتمم) (٢٢٥).
(٤) (٢٣١/٤ - ٢٣٢) .
(٥) (٣٦٧) .
(٦) كذا جاء في الأصل، ولعله سبق قلم من المصنف لأن هذا من كلام ابن عون
كذاحكاه أبو الوليد الباجي. والله أعلم .
٣٥٣
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) للنسائي: ثقة، وهو ربيعة بن فروخ كان اسمه
فرخ فسمي فروخًا .
وفي ((رسالة)) الليث بن سعد إلى مالك بن أنس المذكورة في كتاب ((المنثور
والمنظوم)» لأبي الفضل أحمد بن أبي طاهر البغدادي: ثم اختلف الذين كانوا
بعدهم ورأيناهم ورئيسهم في الفتيا يومئذ: ابن شهاب وربيعة، ومع ذلك
فعند ربيعة أثر كثير، وعقل رصين، ولسان بليغ وفضل مستبين، وطريقة
حسنة في الإسلام .
وقال الآجري عن أبي داود: ضرب ربيعة بالسياط، وحلقت نصف لحيته
فحلق هو النصف الآخر، كان بينه وبين أبي الزناد تباعد، وكان أبو الزناد
وجيهاً عند السلطان فأعان عليه، ولما قدم الأنبار علي أبي العباس أجازه
بخمسين ألف درهم وجارية، فلم يقبلهما [ق١٩/ أ].
وفي ((كتاب ابن أبي حاتم))(١): قال الحميدي: كان حافظاً .
وقال ابن خراش: جليل من جلتهم .
وقال القاسم بن محمد: لو كنت متمنياً أحداً تلده أمي لتمنيت ربيعة .
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك: ابن خزيمة، وأبو عوانة،
والحاكم، وأبو علي الطوسي، والدارمي .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: كنيته أبو عثمان أصح، وكان أحد
فقهاء المدينة الذين كانت الفتيا تدور عليهم، وتوفي آخر خلافة أبي العباس
وقبل سنة اثنتين وأربعين ومائة، وكان ابن عيينة والشافعي وأحمد بن حنبل
لا يرضون عن رأيه؛ لأن كثيراً منه يوجد له بخلاف المسند صحيح، لأنه لم
یتسع في الحديث، وقد فضحه فيها ابن شهاب، وكان أبو الزناد معادياً له،
(١) ((الجرح والتعديل)) (٤٧٥/٣) .
٣٥٤
وكان أعلم منه بالحديث، وكان ربيعة أورع من أبي الزناد، وكان مالك
يفضله ويرفع به ويثنى عليه في الفقه والفضل، على أنه ممن اعتزل حلقته
لإغراقه في الرأى .
وذكره الخطيب في ((الرواة عن مالك بن أنس))، تلميذه.
وفي كتاب ((الآباء والأمهات)) لأبي الأصبغ السرقسطي: أهل المدينة يسمون
اللقيط فرخا، وكان الفضل بن الربيع يلقب فرخا؛ لأنه كان دعياً لغير رشده.
وقال الطبري في ((طبقات الفقهاء)): وكان من مقدمهم - يعني فقهاء المدينة -
كان فقيهاً سرياً سخياً. وقال ابن شهاب: ما مثل ربيعة عندي إلا مثل الفرس
حين يخرج من الفصيل، حيث ما وجهته ينبعث بك .
وقال الساجي: حدثنا أحمد بن محمد [ ... ](١)، إبراهيم بن المنذر الحزامي
ثنا محمد بن فليح عن أبيه، قال: سمعت الزهري يقول: أخرجني من المدينة
العبدان: ربيعة، وأبو الزناد .
وقال أبو مصعب الزهري: كان ربيعة، وأبو الزناد فقيهي أهل المدينة في
زمانهما .
وقال أبو جعفر البغدادي قلت ليحيى: من أكثر في سعيد، الزهري أم ربيعة؟
قال: الزهري في الحديث أكثر، وما ربيعة بدونه، والغالب على ربيعة الفقه
وعلى الزهري الحديث، ولكل واحد منهما مقام أقامه الله تعالى فيه .
وقال عبد العزيز بن أبي سلمة: قلت لربيعة - في مرضه الذي مات فيه -: إنا
قد تعلمنا منك وربما جاءنا من يستفتينا في الشئ. لم نسمع فيه شيئاً فترى إن
رأينا خيراً له من رأيه لنفسه فنفيته؟ قال: فقال ربيعة: أقعدوني، ثم قال:
(١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل وهى آلة التحديث لأن أحمد بن محمد هذا
شيخ الساجي .
٣٥٥
ويحك يا عبد العزيز لأن تموت جاهلاً خير من أن تقول في شئ بغير علم، لا
لا، ثلاث مرات .
وفي ((كتاب الصريفيني)) عن ابن الأثير: مات سنة خمس وثلاثين ومائة.
وفي ((كتاب أبي إسحاق الشيرازي)): وقع رجل في ربيعة عند ابن شهاب
فقال ابن شهاب: لا تقل هذا في ربيعة؛ فإنه من خير هذه الأمة .
وفي كتاب ((التعريف بصحيح التاريخ)»: كان ربيعة يكثر الكلام ويقول
الساكت بين النائم والأخرس .
وقال ابن المديني: قال ابن عيينة قال ربيعة: أقيموا أهل العراق مقام أهل
الكتاب، لا تصدقوهم ولا تكذبوهم .
وكان يقول: لا لوم على قارئ في لحن ولا تصحيف .
وكان يقول: لبعض من يفتي ها هنا هم أحق بالسجن من السراق .
قال: وكان ربيعة فقيه أهل المدينة أدرك الصحابة وجلة التابعين، وكان يجلس
إليه وجوه الناس .
حدثني أبو بكر بن محمد اللباد عن أحمد بن أبي سليمان قال: سمعت
سحنونًا [ق١٩/ ب] يقول: كان ربيعة يقول: أزهد الناس في الدنيا - وإن رآه
الناس مكباً عليها - من لم يرض منها إلا بكسب الحلال، وأرغب الناس في
الدنيا - وإن رآه الناس منصرفاً عنها - من لم يبال من حيث أتاه الرزق .
وذكره أبو نعيم الأصبهاني في ((جملة الأئمة. والأعلام اللذين رووا عن
الزهري)» .
١٥٦٥ - (د عس) ربيعة بن عتبة، وقيل: ابن عبيد، الكناني الكوفي .
قال أحمد بن صالح العجلي: ثقة.
وذكره أبو عبدالله ابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
٣٥٦
١٥٦٦ - (م سي ق) ربيعة بن عثمان بن ربيعة بن عبد الله بن الهدير
الهديري التيمي أبو عثمان المدني .
خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك: أبو عوانة، والحاكم،
وحكى عنه مسعود(١) : هو من ثقات أهل المدينة ممن يجمع حديثه .
وفي ((تاريخ البخاري))(٢) : روى عن إدريس الصنعاني.
وقال أبو حفص البغدادي في كتاب ((الثقات))(٣) تأليفه: ثنا أحمد بن الحسين
بن الجنيد ثنا على بن مسلم ثنا وكيع ثنا ربيعة بن عثمان التيمي، وكان فيه
عسر، وكانت عنده أحاديث حسنة، وكان ثقة .
ونقل المزي وفاته من عند الواقدي، وأغفل منها ما هو أهم من الوفاة،
والذي عندي أنه لم ينقله من أصل إنما نقله تقليداً، بيانه: ما قاله محمد بن
سعد عن شيخه(٤) : كان ثقة قليل الحديث، وكان فيه عسر، مات سنة أربع
وخمسين ومائة، وهو ابن سبع وسبعين سنة .
وكذا نقله التوثيق من عند ابن حبان(٥)، إذ لو نقله من أصل لوجد فيه
وفاته، وسنه كما هى عند الواقدي لا يغادر حرفاً، فلا من هذا نقله من أصل
ولا من هذا، والله تعالى أعلم .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)» قال: قال ابن وضاح: سمعت ابن نمير
يقول: ربيعة بن عثمان مدني ثقة .
(١) السؤالات (١٩٢).
(٢) (٢٨٩/٣).
(٣) (٣٤٧) .
(٤) ((الطبقات الكبرى)) (٣٢٣)، وإن كان ابن سعد لم ينص على أنه أخذه عن
شيخه، إلا أن معظم مادة كتابه منه، والله أعلم .
(٥) (٣٠١/٦) .
٣٥٧
١٥٦٧ - (م س) ربيعة بن عطاء الزهري مولاهم المدني، ويقال إنه: ربيعة
بن عطاء بن يعقوب مولى بن سباع .
كذا ذكره المزي، وفي ((تاريخ البخاري)) (١) قدم القول الممرض عند المزي
علي الصحيح: ربيعة بن عطاء بن يعقوب مولى ابن سباع، روى عنه يحيى
ابن سعيد، وسمع عروة بن محمد منقطعًا، وكذا ذكره ابن أبي حاتم (٢) عن
أبيه .
وأظن المزي رأى في ((الكمال)): ربيعة بن عطاء الزهري مولاهم، ثم رأى ما
حكاه عن ابن حبان(٣) فاعتمد الأول ومرض الثاني، ولو عكس لأصاب،
لأني لم أر معتمداً قاله، والله أعلم .
وذكره أبو عبدالله بن خلفون في كتاب ((الثقات)).
أنترك قولاً لابن حبان ظاهراً
وتذكر قولاً ما له من متابع (2)
١٥٦٨ - (٤) ربيعة بن عمرو، ويقال: ابن الحارث بن الغاز الجرشي، أبو
الغاز الشامي، والد الغاز، وجد هشام بن الغاز، مختلف في صحبته .
انتهى كلام المزي وفي ((كتاب ابن عبد البر)»(٥)، قال الواقدي: قتل يوم
((مرج راهط))وقد سمع من النبي وَّخير أحاديث منها: قال سمعت النبي بَ ل
(١) (٢٨٩/٣) واقتصر فيه البخاري على قول واحد، وهو الذي مرضه المزي، لا كما
يوهم صنيع المصنف أن البخاري ساق القولين، والله أعلم .
(٢) ((الجرح والتعديل)) (٤٧٧/٣).
(٣) الثقات (٣٠٠/٦).
(٤) ما بين المعقوفين كذا وقع في الأصل، وظني أن مكانه قبل قوله ((ذكره أبو عبد الله
ابن خلفون)) والله أعلم .
(٥) الاستيعاب (١/ ٥١٠ - ٥١١) .
٣٥٨
يقول: ((يكون في أمتي خسف وقذف))، ومنها: ((استقيموا وبالحرى إن
استقمتم)) وعن السيباني(١) قال: لما وقعت الفتنة قال الناس: اقتدوا بهؤلاء
الثلاثة: ربيعة بن عمرو، ويزيد بن نمران، ومروان الأرحبي.
وفي (كتاب ابن الأثير))(٢): ربيعة بن الغاز، وقيل: ابن عمرو، والأول
أکثر .
وقال أبو نعيم الحافظ (٣): ربيعة [ق ٢٠ / أ] ابن الغاز، ويقال: ابن عمرو جد
هشام وابنه الغاز، كان يفتى الناس زمن معاوية .
وقال البخاري في ((الكبير)) (٤): ربيعة الجرشي يعد في الشاميين، حدثني بشر
ابن حاتم عن عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن عبد الملك أبي زيد
عن مولى لعثمان بن عفان - رضي الله عنه - عن ربيعة الجرشي، وله صحبة.
وقال ابن حبان في كتاب ((معرفة الصحابة))(٥) : ربيعة بن عمرو الجرشي سكن
الشام حديثه عند أهلها .
وذكره في ((الصحابة)): الإمام أحمد بن حنبل(٦)، وأبو بكر بن أبي شيبة،
والبزار، (٧)، ومحمد بن أبي عمر العدني، والبغوي الكبير، وأبو القاسم
الطبراني(٨)، وأبو منصور الباوردي، وابن منده، والدولابي، وفي موضع
(١) في الأصل: الشيباني. بالمعجمة، والصواب ما أثبتناه بالمهملة .
(٢) ((أسد الغابة)) (١٦٥٥).
(٣) ((معرفة الصحابة)) (جـ ١. ق ٢٤٣أ).
(٤) (٢٨١/٣) .
(٥) (٣/ ١٣٠) .
(٦) لم يذكر الإمام أحمد مسنداً، وكذا لم يترجم له ابن حجر في أطراف المسند،
وكذا ابن كثير في ((جامع المسانيد))، والله أعلم .
(٧) لم يذكر له ابن كثير في ((جامع المسانيد)) مسنداً والله أعلم.
(٨) ((المعجم الكبير)) (٤٥١).
٣٥٩
آخر: كان زبيرياً، والبرقي في ((تاريخه الصغير))، وأبو أحمد العسكري، وأبو
القاسم البغوي، وأبو الفرج ابن الجوزي (١) وغيرهم.
وفي قول المزي: وقال الدارقطني: ربيعة الجرشي في صحبته نظر، وربيعة بن
عمرو الجرشي قتل براهط. قال: قال أبو القاسم: هما واحد. نظر، لأني
نظرت ((سؤالات الحاكم)) للدارقطني ((الكبرى)) و((الصغرى))، والبرقاني
((الكبرى)) و((الصغرى))، و((حمزة))، و((السلمي))، وكتاب ((الجرح والتعديل))
عن أبي الحسن، و((سؤالات)) العتيقي، والأزهري، فلم أجد فيها إلا ربيعة (٢)
الجرشي يروى عنه ابن معدان ثقة. وكأن ما قاله المزي يشبه أن يكون قول
أبي زرعة الدمشقي في التفرقة بينهما، فإنه قال في كتاب ((طبقات
الشاميين)): (٣) ثلاثتهم قدم: يزيد بن الأسود، ويزيد بن نمران، وربيعة بن
عمرو، ثنا محمد بن أبي أسامة ثنا ضمرة عن يحيى بن أبي عمرو السيباني
قال: لما وقعت الفتنة قال الناس: نقتدي بهؤلاء الثلاثة: فأما ربيعة فقتل
براهط، وأما يزيد فلحق بمروان، وأما يزيد بن الأسود فاعتزل. ثم قال بعد
(١) تلقيح فهوم أهل الأثر (ص: ١٩١) .
(٢) دائماً ما يغتر المصنف بكثرة المصادر بين يديه، فيدفعه هذا إلى المبادرة بنفي ما هو
ثابت خاصة إذا كان فيه تخطئة للمزي، ولو تمهل قليلاً وتأمل في كلام
الدارقطني لعلم أن من مظانة كتاب ((المؤتلف والمختلف)) - لا كتب السؤالات فقط
- ففي الكتاب المذكور (٩٤٤/٢):
قال الدارقطني: ربيعة الجرشي يروى عن النبي نَّل، وفي صحبته نظر، وهو جد
هشام بن الغاز بن ربيعة الجرشي .
ربيعة بن عمر (كذا) الجرشي: قتل براهط زبيري ذكره محمود بن إبراهيم بن
سمیع في تاريخه ا. هـ .
ومن هنا يعلم براءة المزي، والحمد لله .
(٣) (التاريخ الكبير)) (٢٣٤/١ - ٢٣٥).
٣٦٠