Indexed OCR Text

Pages 281-300

وقال العجلي: لا بأس به .
وقال الآجري(١) عن أبي داود: ليس بذاك.
وقال البرقاني(٢) عن الدارقطني: صالح .
وفي ((كتاب ابن الجارود)): ضعيف .
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) وقال: هو عندي في ((الطبقة الرابعة)) من
المحدثين .
وقال النسائي(٣) : ليس بالقوي .
وقال أبو حاتم ابن حبان(٤) : منكر الحديث جداً يتفرد عن الثقات بما لا يشبه
حديث الأثبات .
(١) (١١٠) .
(٢) (١٤٥) .
(٣) (١٨٥) .
(٤) (١/ ٢٩١) .
٢٨١

٠٠
من اسمه دَهْثم ودُوَيْد
١٤٨٠ - (ق) دهثم بن قران العكلي، ويقال: الحنفي اليمامي .
ذكره الساجي والعقيلي(١) وأبو العرب في ((جملة الضعفاء)).
وقال العجلي: ضعيف الحديث .
وفي ((كتاب ابن الجارود)): ضعيف. وكذا قاله المروذي عن أحمد بن
حنبل (٢)، والحاكم عن الدارقطني .
وقال ابن الجنيد: متروك .
وفي ((كتاب ابن الجوزي)): قال الأزدي: سقط حديثه .
وقال ابن حبان(٣): كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، ويروى عن الثقات
أشياء لا أصول لها .
وقال ابن القطان: ضعيف. وذكره يعقوب في: ((باب من يرغب عن الرواية
عنهم وكنت أسمع أصحابنا (٤) يضعفونهم)) .
١٤٨١ - (دس ق) دويد بن نافع الأموي، أبو عيسى الدمشقي، أخو
مسلمة .
نزل مصر، قال ابن حبان [٦/ أ] في كتاب ((الثقات))(٥): أحسبه الذي
(١) (٤٣/٢) .
(٢) (١٦) .
(٣) (٢٩١/١) .
(٤) ((المعرفة والتاريخ)) (٣٧/٣) .
(٥) (٢٩٢/٦) .
.
٢٨٢

روى عن طاوس وعمرو بن دينار: ((لا بأس بالسلم في اللحم)».
وفي ((كتاب الصريفيني)): ويقال: ذويد. يعني بذال معجمة .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: قال أبو الفتح الأزدي: لا يصح
حديثه. قال ابن خلفون: وهو صدوق، وثقه ابن صالح والذهلي،
وأحاديثه مقاربة .
وفي ((تاريخ ابن عساكر))(١): ويقال: ذويد، - يعني بذال معجمة -، يكنى
أبا عثمان. كذا رأيته في نسخة صحيحة .
وأما قول المزي: ذكر - يعني عبد الغني - عنه في الرواة: بقية بن الوليد،
وإنما يروى بقية عن ضبارة عنه. ففيه نظر في موضعين:
الأول: أن هذا ليس في كتاب ((الكمال)) جملة - نسخة الحافظ أحمد المقدسي
وغيره -.
الثاني: لو كان موجوداً لما كان فيه عيب يلزمه؛ لأن ابن ماكولا قاله قبله
فلعله قلده .
على أنا نعتقد أن الصواب ما قاله المزي - رحمهم الله تعالى .
وفي ((تاريخ الغرباء)) لأبي سعيد بن يونس: يكنى أبا عثمان، كان ينزل بجنب
دار أبي صالح الحراني بالراية في ظهر حمام بني حريث بن زيد صاحب
ديوان مصر. كذا هو ثابت في نسخة هى أصل سماعنا .
وفي ((التاريخ الكبير)) له: يكنى أبا عيسى، روى عنه جماعة من أهل مصر.
والله تعالى أعلم .
ولما ذكر البخاري (٢): دويدا الفلسطيني عن مالك بن كثير، وعنه يحيى بن
(١) (٦ / ١٠٢) .
(٢) (٢٥١/٣) .
٠٢٨٣

سعيد، ودويدا سمع ابن ثوبان عن جابر بن زيد، ودويد بن نافع هذا، قال:
دويد هذا كله أظنه واحدا .
وأما ابن أبي حاتم، فإنه لما ذكر الراوى عن ابن ثوبان(١) قال: سمعت أبي
يقول: ليس هذا بدويد بن نافع، هو شيخ لين .
7
(١) (الجرح والتعديل)) (٤٣٨/٣).
٢٨٤

من اسمه ديلم ودينار
١٤٨٢ - (ق) ديلم بن غزوان أبو غالب العبدي البراء البصري .
ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(١). وقال البزار في ((مسنده)): هو
شيخ صالح .
وفي رواية عثمان بن سعيد(٢) الدارمي عن يحيى بن معين: ثقة .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: قال أبو الفتح الأزدي: يتكلمون فيه
ولما ذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٣) قال: يروى ثلاثة أو أربعة أحاديث
تحتمل .
١٤٨٣ - (د) ديلم الحميري الجيشاني، وهو: ديلم بن أبي ديلم، ويقال:
ديلم بن فيروز، وقال بعضهم: ديلم بن الهوشع، أبو وهب الجيشاني وهو
وهم فإن أبا وهب تابعي .
وقال البخاري(٤): ديلم بن فيروز الحميري، روى عنه ابنه عبد الله، في
إسناده نظر. وهذا معدود في أوهامه، فإن الذي روى عنه ابن عبد الله :
فيروز الديلمي لا هذا. انتهى كلام المزي، وفيه نظر في مواضع .
الأول: يحتاج من وهم البخاري إلى أدلة يستدل بها عليه، مع أني نظرت
كتاب ابن أبي حاتم في ((أوهام البخاري)) فلم أره تعرض له ألبتة، وكذا كتاب
(١) (٦/ ٢٩١) .
(٢) (٣١٦) .
(٣) (٣٥٠) .
(٤) التاريخ الكبير (٢٤٨/٣).
٢٨٥

الخطيب أبي بكر وغيره، ووجدنا أبا داود السجستاني قال في ((كتاب الأشربة))
من ((كتاب السنن))(١): ثنا عيسى بن محمد الرملي عن ضمرة بن ربيعة عن
يحيى بن أبي عمرو السيباني عن عبد الله بن الديلم عن أبيه قال: أتينا
رسول الله مَّقه، فقلنا: يا رسول الله [٦/ ب] قد علمت من نحن ومن أين
نحن. فذكر حديثاً .
وفي ((كتاب أبي نعيم))(٢) وابن منده: روى عنه: ابناه الضحاك وعبد الله،
وأبو الخير، وأبو خداش الرعيني وغيرهم. وقيل ديلم لقب واسمه فيروز بن
هميسع، وقيل: ابن هوشع .
وقال ابن حبان(٣): روى عنه ابنه عبدالله وأهل مصر .
وقال أبو بشر الدولابي: روى عنه ابنه عبدالله.
وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه ((أنساب الفرس)): لما قتل أبناء قلت:
فارس الأسود وجهوا برأسه مع عبد الله بن الديلمي، وذكر آخرين، فقال
النبي وَ ل: أسلم وفود فارس.
وفي كنى [أبي] أحمد الحاكم)): عبدالله بن الديلمي، واسم الديلمي فيروز،
یروى عن أبيه .
وفي كتاب ((الأفراد)»(٤) للبرديجي نحوه .
الثاني: أن الذي قال البخاري: في إسناده نظر هو في قوله: قال لي علي:
ثنا وهب بن جرير ثنا أبي سمع يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب عن
أبي وهب الجيشاني عن الضحاك بن فيروز بن الديلمي عن أبيه قال: قلت:
يا رسول الله: أسلمت وتحتي أختان قال: ((طلق أيتها شئت)). في إسناده نظر.
(١) (٣٧١٠) .
(٢) معرفة الصحابة (جـ ١ ق ٢٣١ أ)، وانظر - أيضاً - أسد الغابة (١٥٢١).
(٣) (١١٨/٣) .
(٤) (رقم: ٣٦) .
٢٨٦

الثالث: قوله: وقال بعضهم: ديلم بن هوشع أبو وهب الجيشاني وهو وهم
فإن أبا وهب تابعي. فيه نظر في موضعين .
الأول: قائل هذا من لا يتهم في علمه وهو يحيى بن معين، فإنه قال - فيما
حكاه عنه البغوي بعد تقريره ذلك: اسم أبي وهب ديلم بن الهوشع(١)،
وقال يحيى: وأبو وهب الجيشاني اثنان - فيما أحسب -: أحدهما له صحبة،
والآخر روى عنه ابن لهيعة ونظراؤه .
الثاني: أن هذا الرجل ساق ابن يونس نسبه في ((كتابه)) فقال: ديلم بن
هوشع بن سعد بن ذي جناب بن مسعود بن غن بن شحر بن هوشع بن
موهب بن سعد بن جبل بن نمران بن الحارث بن خيران، وهو جيشان بن
وائل بن رعين الرعيني، أول وافد وفد على رسول الله وَ له من اليمن، بعثه
معاذ بن جبل، شهد فتح مصر، روى عنه مرثد بن عبد الله، ولم يذكر له
هانئ بن المنذر عقبا .
الرابع: أن أبا وهب الجيشاني الأصغر الصواب في اسمه: عبيد بن
شرحبيل، كذا ذكره ابن يونس حيث قال: ديلم بن هوشع الأصغر يكنى أبا
وهب، كذا يقوله أهل العلم بالحديث من أهل العراق: أحمد بن حنبل،
ويحيى بن معين، وهو عندي خطأ حملوه على ديلم بن هوشع الصحابي،
وإنما اسم أبي وهب هذا: عبيد بن شرحبيل بن ثابت، كذا نسبه أهل الخبرة
ببلدنا .
وقال أبو عبيدالله الجيزي في كتاب ((الصحابة)) تأليفه: ومن موالى بني
هاشم: ديلم الجيشاني، يكنى أبا وهب، شهد فتح مصر، وروى حديث ((إنا
بأرض باردة» .
وقال الرشيد في ((فوائده الجدد)): الذي يظهر أن أبا وهب الجيشاني رجلان
مصريان، أحدهما صحابي واسمه ديلم بن هوشع، وقال فيه ديلم بن أبي
(١) تاريخ الدوري (٧٢)
٢٨٧

ديلم، ويقال فيه: الحميري - أيضاً -، وهو رجل واحد شهد فتح مصر
وسکنها .
الخامس: قوله الذي روى عنه ابنه عبد الله فيروز. قد سبق قول من قال إن
اسمه فيروز وديلم لقب، فلا خلاف بين القولين، ويزيده وضوحاً قول
الترمذي [ ٧/أ] في كتاب ((الصحابة))(١): ديلم الحميري، يقال: هو فيروز
الديلمي اليمامي .
وقول ابن حبان في كتاب ((الصحابة)) (٢) : ديلم بن هوشع له صحبة، وهو
الذي يقال له: فيروز الديلمي، ومات بمصر .
.وقال محمد بن سعد(٣) كلاماً أوضح ما أشكل على من لم ينظر (كتابه))
وهو: فيروز الديلمي يكنى أبا عبد الله، وهو من أبناء فارس، وهو الذي قتل
الأسود العنسي، وبعضهم يروى عنه فيقول: حدثني الديلمي الحميري.
(١) (١٦٧) .
(٢) (١١٨/٣).
(٣) الطبقات الكبرى (٥٣٣/٥ - ٥٣٤)، وانظر - أيضاً - ((الطبقة الرابعة)) (٣٣٢) ورد
ابن حجر في «الإصابة)) (٤٧٧/١) الجمع بينهما على أساس أن عبد الله بن
الديلمي - الذي وهم فيه المزيُّ البخاريَّ - يقال له ابن الديلمي، والديلمي هو
فيروز صحابي غير هذا ترجم له في حرف الفاء .
ولم يذكر شيئاً عن هذا الخلاف في ترجمة فيروز والجمع بينهما قال به البخاري
وابن سعد ومن تابعهما، وقد دلل ابن سعد على كلامه حسب ما ساق المصنف.
والذي دفع المزي ومن تبعه إلى التفريق أن ابن أبي حاتم قال عنه: ديلم بن
فيروز .
:
فيكون بذلك قد جمع بين الأب والابن على اسم ولقب واحد! وعبارة البخاري
أدق، حيث قال: ديلم الحميري يقال: هو فيروز الديلمي. والله أعلم .
انظر ترجمة الضحاك بن فيروز الديلمي والله أعلم .
٢٨٨

ويقول بعضهم: عن الديلم. وهذا كله واحد، إنما هو: فيروز بن الديلمي .
والذي يبين ذلك: الحديث الذي رواه، واختلفوا في اسمه على ما ذكرنا،
والحديث واحد: أبنا أبو عاصم عن عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي
حبيب عن مرثد عن الديلم: قال: قلت لرسول الله وحّله إنا بأرض باردة.
الحديث، وأبنا بهذا الحديث - أيضاً -: محمد بن عبيد عن ابن إسحاق عن
يزيد عن مرثد عن ديلم الحميري، وأبنا محمد بن عمر ثنا ابن أبي سبرة عن
إسحاق بن عبد الله عن أبي وهب الجيشاني عن أبي خراش عن الديلمي
الحميري. وتمام الحديث: في بعض المغازي، وإنما قيل له: الحميري لنزوله
في حمير ومخالفته إياهم، والله أعلم، ومات فيروز في خلافة عثمان بن
عفان رضي الله عنهما .
وسماه البرقي: ديلم بن حبيب الجيشاني .
هذا كلام الناس لا ما قلت قد وهم البخاري، في الذي سيقوله ظهر الصواب
وأن قولك لم يكتب يرويه قد تبينته بقوله .
١٤٨٤ - (ق) دينار بن عمر الأسدي، أبو عمر، البزار الكوفي الأعمى،
مولى بشر بن غالب .
قال الخليلي في ((الإرشاد))(١): كذاب، وقال: كان مختارياً من شرط
المختار ابن أبي عبيد .
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه)) .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: قال أبو الفتح الأزدي: متروك.
ورأيت بخط الحافظ الدمياطي في كتاب ((مشتبه الأسامي)) لأبي الفضل
الهروي: دينار أبو عمرو اثنان، أحدهما: مولى بشر بن غالب سمع ابن
الحنفية وغيره، والآخر: سمع الحسن قوله، روى عنه وكيع .
١٤٨٥ - (م س) دينار أبو عبد الله الخزاعي مولاهم القراظ المدني .
كان يبيع القرظ .
(١) (ص: ١٥٨).
٢٨٩

قال ابن خلفون في كتاب ((الثقات)): قيل: هو مولى سعد القرظ، كان رجلاً
صالحاً فاضلاً .
وذكر المزي روايته عن سعد المشعرة عنده بالاتصال، وقد قال أبو حاتم
الرازي(١) : عن سعد بن أبي وقاص ولا ندري سمع منه أم لا .
وقال أبو عمر في كتاب ((الاستغنا)): مدني ليس به بأس .
وفي ((تاريخ البخاري الكبير))(٢): روى عنه عمرو بن عبيد الله. وذكره ابن
حبان في ((جملة الثقات))(٣).
١٤٨٦ - (د ت) دينار مولى عمرو بن الحارث بن أبي ضرار المصطلقى
الكوفي .
خرج إمام الأئمة ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو على
الطوسي في ((كتاب الصوم))، وفي ((تاريخ البخاري)) (٤): خزاعي أزدي.
[٧ /٢] .
(١) ((الجرح والتعديل)) (٤٣٠/٣).
(٢) (٢٤٤/٣) .
(٣) (٢١٨/٤) .
(٤) ((التاريخ الكبير» (٢٤/٣).
٢٩٠.

باب الدال
١٤٨٧ - (ع) ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني المرهبي، أبو عمر الكوفي،
والد عمر بن ذر .
قال أبو حاتم البستي في كتاب ((الثقات)) (١): كان من عباد أهل الكوفة،
وكان يقص.
وفي ((تاريخ البخاري)) (٢): قال ذر: لقد تركت أشياء أخشى أن تتخذ دينا . -
يعني المحدث من الرأى -. زاد في كتاب ((الضعفاء)) (٣): تأليفه: وهو صدوق
في الحديث .
وذكره ابن خلفون في ((الثقات))، وقال: قال أبو الفتح الأزدي: كان مرجئاً
يتكلمون فيه. قال ابن خلفون: تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء، وقال
ابن نمير: ذر الهمداني ثقة .
وقال الساجي: صدوق في الحديث، كان يرى الإرجاء، وقال ابن حنبل: ما
بحديثه بأس، وهو أول من تكلم في الإرجاء .
وذكر ابن أبي الدنيا في كتاب ((مجابي الدعوة)): عن المختار بن فلفل: خرجنا
نريد الحج، ومعنا ذر زمن الحجاج، فأتينا صاحب السالحين، فقال: لسنا ندع
أحداً يخرج إلا بجواز. فقال لنا ذر: توضئوا وصلوا، ثم ادعوا الله أن يخلى
سبيلكم. قال: ففعلنا وجئنا صاحب السالحين ففتح لنا، ولم يفعل ذلك بأحد
قبلنا ولا بعدنا .
(١) (٦ / ٢٩٤ - ٢٩٥) .
(٢) (٢٦٧/٣) .
(٣) (١١٣) .
٢٩١

وذكره أبو نعيم الحافظ في جملة الرواة عن الزهري من الأئمة والأعلام.
ولهم شیخ آخر یقال له :
١٤٨٨ - ذر بن عبد الله الخولاني الشامي.
روى عنه: علي بن أبي حملة ذكره الخطيب في ((المتفق والمفترق))(١).
وذكرناه للتمييز .
١٤٨٩ - (ع) ذكوان أبو صالح السمان الزيات المدني، مولى جويرية بنت
الأحمس الغطفاني، وهو والد: سهیل، وصالح، وعبد الله ومحمد .
وقد اختلف فيه، فأثبته في ولده جماعة، ونفاه آخرون .
ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٢).
وقال أحمد بن صالح والساجي: ثقة. زاد الساجي: صدوق .
وفي موضع آخر من ((كتاب العجلي)) (٣): أبو صالح السمان، وهو الثقة.
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات))، قال: قال أبو جعفر محمد بن الحسين
البغدادي: سألت أبا داود، من كان الثبت في أبي هريرة؟ قال: سألت ابن
معين؟ فقال: سعيد بن المسيب وابن سيرين وأبو صالح ذكوان، والمقبري
والأعرج وأبو رافع .
وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات)) (٤).
وقال أبو أحمد الحاكم(٥): ويقال مولى لعبدالله بن غطفان .
وقال الحربي: كان من الثقات، ومولاته جويرية إمرأة من قريش .
(١) (٤٨١) .
.(٢) (٤/ ٢٢١) .
(٣) (٤٣٣) .
(٤) (٣٣٨) .
(٥) الكنى جـ ١ (ق: ٢٣٠ أ).
٢٩٢

وقال الكلبي في ((كتاب الثوري)): كان من أحفظ الناس .
وثم جماعة يروون عن أبي هريرة يقال لكل واحد. منهم: أبو صالح،
منهم :
- أبو صالح باذام مولى أم هانئ .
- وأبو صالح الحنفي عبد الرحمن بن قيس، أخو طليق .
- وأبو صالح ميزان البصري .
- وأبو صالح الحارث وقيل: كيسان، وقيل: بركان موى عثمان بن عفان.
- وأبو صالح عمير.
- وأبو صالح الخوزي .
- وأبو صالح مولى ضباعة، ويقال: مولى السعدين .
- وأبو صالح جبير. ذكرهم أبو أحمد وابن خلفون وغيرهما .
١٤٩٠ - (خ م د س) ذكوان أبو عمرو مولى عائشة .
قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). انتهى كلامه، وكأنه نقله
- على العادة - من غير أصل، إذ لو كان من أصل لرأى فيه (١): ذكوان [ ٨/ أ
] بن عمرو أبو عمرو مولى عائشة، وكانت دبّرته، وكان يؤمها في شهر
رمضان من المصحف، قتل ليالي الحرة سنة ثلاث وستين .
وفي قوله: وقال الهيثم .
فذكر وفاته. نظر، لأني لم أره في ((تواريخه الثلاثة)) مذكوراً، والظاهر أن
المزي نقله من عند الكلاباذي(٢)، والكلاباذي من عادته أنه ينقل من كتاب
ابن سعد، وتراه يقول بعد كلام الواقدي: وقال الهيثم كذا وكذا، وهنا لما
(١) (٤ / ٢٢٢) .
(٢) (٣٢٥).
٢٩٣

ذكر كلام الواقدي قال: وقال بعضهم: أحسبه قتل بالحرة (١). فظنه الكلاباذي،
لعله أراد الهيثم، فينظر، والله تعالى أعلم .
وفي ((تاريخ البخاري)) (٢): خادم عائشة، وكان دفن عائشة، قاله لي إبراهيم
بن موسى عن هشام عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة، وقال مسدد: عن
معتمر عن يونس بن عبيد عن أبي مليكة أنه أحسن عليه الثناء .
وفي ((سؤالات الحاكم للدارقطني))(٣): ذكوان بن أمية أبو عمرو مولى عائشة
رضي الله عنها .
وقال أحمد بن صالح العجلي(٤) : مدني تابعي ثقة .
وذكره مسلم في ((الطبقة الأولى من أهل المدينة))(٥) .
١٤٩١ - (ق) ذهيل بن عوف بن شماخ التميمي المجاشعي الطهوى .
كذا ذكره المزي، وطهية لا يجتمع في نسب مجاشع، وإنما يجتمعان في
تميم فقط، وذلك؛ لأنه مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن
زيد مناه بن تميم، وطهية هي: أم عوف وأبي سود ابني مالك بن حنظلة بن
مالك بن زيد مناة بن تميم .
وذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٦).
١٤٩٢ _ (ت ق) ذوّاد بن علبة أبو المنذر الحارثي الكوفي .
كذا ذكره غير واحد في حرف الذال المعجمة، وأبى ذلك أبو العرب
وذكره في الدال المهملة، وقال: أما الذال المعجمة فلم أجد فيه رجلاً ضعيفاً
(١) الطبقات الكبرى (٢٥٩/٥ - ٢٩٦).
(٢) (٢٦١/٣) .
(٣) (٣١٧). وليس فيه نص ما ذكر المصنف .
(٤) ((ترتيب الثقات)) (٤٣٤) .
(٥) الطبقات (٨٩٦) .
(٦) (٤/ ٢٢٣) .
٢٩٤

فأذكره، وقليل من اسمه في أوله ذال من الثقات والضعفاء .
وفي ((تاريخ أبي زرعة الدمشقي))(١): عن الجوزجاني: في حديثه لين .
وفي ((كتاب ابن الجارود)): عن البخاري: يخالف في حديثه، ثنا ابن
الأصبهاني ثنا المحاربي عن ليث عن مجاهد قال: قال أبو هريرة: قال لي
النبي وَلو ((اشكم درد)).
قال ابن الأصبهاني : رفعه ذواد وليس له أصل .
قال ابن الجارود ليس هو بشئ. زاد ابن عدي: أبو هريرة لم يكن فارسياً
الفارسي مجاهد، وهذا يعرف بذواد أنه رفعه، ثم وجدناه عن الصلت بن
حجاج عن ليث مرفوعاً أيضاً، وأظن معلى بن هلال - وهو ضعيف - رواه
عن ليث فرفعه(٢) .
وذكره البخاري(٣) في: ((فصل من مات من الثمانين إلى التسعين ومائة)).
وفي ((كتاب الساجي)): يخالف في بعض حديثه. وذكره أبو جعفر العقيلي في
(جملة الضعفاء)) (٤) .
وقال العجلي: لا بأس به .
وقال أبو أحمد الحاكم: ربما يخالف في حديثه .
وقول المزي: قال النسائي: ليس بالقوي. فيه نظر؛ لأن النسائي لم يذكره:
في كتاب ((الضعفاء))، ولا في كتاب ((الكنى))، ولا في ((الطبقات))، ولا
((الرواة عن الزهري))، ولا شيوخ الزهري، ولا ((مسند الموطأ))، وليس له ذكر
في كتابي («السنن))، ولا في ((مشيخته))، ولا ((التفسير))، ولا ((مسند على بن
(١) (١ / ٤٧٤ ) .
(٢) الكامل - لابن عدي - (٣/ ١٢١ - ١٢٢).
(٣) الأوسط (٢٣٥/٢) .
(٤) ((الضعفاء الكبير)) (٤٨/٢).
٢٩٥

أبي طالب))، وأما ((التمييز)) فليس فيه غير: ليس بثقة. فينظر من أى موضع
ذكره؟ فإني لم أره ولا أستبعده ، وإنما ذكرت هذا للبحث عنه، والله أعلم(١).
وقال ابن حبان: منكر الحديث جداً، يروى عن الثقات ما لا أصل له وعن
الضعفاء ما لا أصل له، وقال رجل للفضل بن موسى: كيف حدثك ذوَّاد بن
علبة؟ فقال: بنذرِ يا فتى(٢) يسير.
وقال الدارقطني: في حديثه بعض الضعف، ولهم شيخ آخر يقال له :
١٤٩٣ - ذوَّاد بن علبة العقيلي .
روى عن: سعد، وروى عنه: معمر، مرسلاً .
ذكره أبو الفضل الهروي في ((المشتبه))، وذكرناه للتمييز .
١٤٩٤ - (٥) ذؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله
بن قمير بن حبشية بن سلول الخزاعي، والد قبيصة .
كذا ذكره المزي، وذكر حديثه في ((البدن)) من طريقين، ادعى علوهما .
وفي ((كتاب ابن عبد البر)) (٣): ذؤيب بن حلحلة، ويقال: ابن حبيب بن
حلحلة بن عمرو بن كليب، كان ذؤيب صاحب بدن رسول الله وَجله، كان
يبعث معه الهدى، شهد الفتح مع رسول الله بَّة، وكان يسكن قديداً، وله
دار بالمدينة، وعاش إلى زمن معاوية .
وجعل أبو حاتم ذؤيب بن حبيب غير ذؤيب بن حلحلة، فقال: ذؤيب بن
حبيب الخزاعي صاحب هدى رسول الله وَّل، روى عنه ابن عباس.
(١) انظر في كامل ابن عدي (١٢١/٣).
(٢) المجروحين (٢٩٢/١) .
(٣) الاستيعاب (٤٨١/١ - ٤٨٢).
٠
٢٩٦

وذؤيب بن حلحلة الخزاعي أحد بني قمير، شهد الفتح، هو والد قبيصة،
روى عنه ابن عباس، ومن جعل ذؤيباً هذا رجلين فقد أخطأ، والصواب ما
ذكرناه .
وفي ((كتاب ابن الأثير)) (١)، و((معجم الطبراني الكبير))(٢): ذؤيب بن قبيصة
أبو قبيصة .
وفي ((كتاب خليفة)): بعث معه النبي وَل بدنتين.
وقال ابن حبان(٣) : ذؤيب بن حلحلة، وقد قيل: إنه ذؤيب بن حبيب .
وقال أبو الفتح الأزدي (٤) وأبو صالح المؤذن: تفرد عنه بالرواية ابن عباس.
انتھی .
وخرج أبو القاسم في ((معجمه الكبير))(٥) في ترجمة ذؤيب بن أبي قبيصة: ثنا
محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا أبو كريب ثنا معاوية بن هشام عن حمزة
الزيات عن أبي إسحاق حدثني ذؤيب أن النبي ◌ُّ لما حضر قالت صفية:
((يا رسول الله لكل امرأة من نسائك أهل تلجأ إليهم وإنك أجليت أهلي، فإن
حدث حدث فإلى من؟)) قال: (( إلى علي بن أبي طالب)).
وقال ابن قانع(٦): ثنا محمد بن زكريا ثنا رزين ثنا محمد الطنافسي قال ابن
إسحاق: عن الزهري عن قبيصة بن ذؤيب عن أبيه: قال رسول الله تليفون:
((من شرب الخمر فاجلدوه)) الحديث .
(١) أسد الغابة (١٥٦٥).
(٢) المعجم الكبير (٤١٢) .
(٣) (٣/ ١٢٠).
(٤) المخزون (٧٧) .
(٥) المعجم (٢٣٠/٤).
(٦) ((الطبقات الكبرى)) (٣٢٣/٤).
٢٩٧
4

وكذا ذكره صاحب ((تاريخ القدس)) انتهى .
وفي هذا رد لقول من جاء عنه حديث واحد يعني حديث واحد، وأما ابن
بنت منيع وابن سعد فلم ينسباه إلا ابن حبيب، قالا: وبقى إلى خلافة
معاوية .
ولهم شيخ آخر خزاعي يقال له :
١٤٩٥ - ذؤيب بن حبيب الخزاعي .
أنشد له المرزباني في معجمه شعراً ذكرناه فائدة:
وجئت بتطويل ترى أيش ينفع؟
تركت كلام الناس يا صاح جانباً
تدعيه؟ ماكها الناس يصنع
أليس عجيباً أن يكون مجانباً لما
١٤٩٦ - (د) ذو الجوشن الضبابي من بني الضباب بن كنانة بن ربيعة بن
عامر بن صعصعة .
قال الواقدي - فيما حكاه البغوي -: اسمه عثمان بن نوفل، وعن أبي
إسحاق: شرحبيل وهو أبو شمر. انتهى كلام المزي، فيه نظر، وذلك أن
الضباب اسمه: معاوية [٩ / أ] بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة،
علي ذلك اتفق عامة النسابين - فيما أعلم -، قال الكلبي في كتاب ((الألقاب))
تأليفه: سُمى بالضباب - واسمه: معاوية بن كلاب - بولده ضب ومضب
وحسل وحسيل .
وذكر أبو عبيدة في كتاب ((مقاتل الفرسان)) تأليفه: أن ذا الجوشن كان شاعراً
محسناً مطبوعاً. وأنشد له شعرا .
ونسبه البخاري في ((تاريخه))(١) كلابياً، قال: روى عنه أبو إسحاق، مرسلاً.
وكذا قاله: أبو حاتم الرازي(٢)، وأبو أحمد العسكري.
(١) «التاريخ الكبير» (٢٦٦/٣).
(٢) ((الجرح والتعديل)) (٣/ ٢٤٧).
٢٩٨

قال البخاري(١): وقال سفيان: كان ابنه جاراً لأبي إسحاق .
فلا أراه إلا سمعه من ابن ذي الجوشن. وهو رد لقول المزي: روى عنه أبو
إسحاق. وهو مشعر عنده بالاتصال .
وقال ابن عبد البر(٢): اسمه أوس بن الأعور، وقيل: إن أبا إسحاق لم يسمع
منه، وإنما سمع من ابنه شمر .
وفي قول المزي: حكى البغوي عن الواقدي أن اسمه عثمان بن نوفل مقلداً
صاحب ((الكمال)) نظر؛ لأن البغوي لم يحكه إلا عن ابن سعد، كذا هو في
نسخة قديمة، قيل إنها كتبت عنه والله أعلم .
قال: ولا أعلم لذي الجوشن غير هذا الحديث - يعني حديث الفرس - قال:
ويقال: إن أبا إسحاق سمعه من ابنه شمر عن أبيه .
وقال الجاحظ في كتاب ((البرصان)): كان شمر أبرص، قال الحسين قبل أن
يقتل بليلة: إني رأيت في المنام كأن كلباً أبقع يلغ في دمائنا، فأولته هذا
الأبرص الضبابي .
وقال مسلم في كتاب ((الوحدان)) (٢): لم يرو عن ذي الجوشن إلا أبو
إسحاق. وكذا قاله أبو الفتح الأزدي في كتاب ((الصحابة)) (٤).
وقال أبو منصور الباوردي: تحول إلى الكوفة فسكنها .
ونسبه الصريفيني في ((كتابه)): حنظليا. وزعم السمعاني أنه ضبابي، بفتح
الضاد، ورد عليه ذلك، وكأن الصواب الكسر، والله أعلم .
وفي (كتاب المنتجالي)): لابن هشام تفسير شمر بالحمر .
(١) (٢٦٦/٣) .
(٢) الاستيعاب (٤٨٨/١).
(٣) (٦٣) .
(٤) (٨٧) .
٢٩٩

١٤٩٧ - ذو الزوائد .
مدني، روى عن النبي وَّ في ((حجة الوداع))، روى عنه سليم بن مطير عن
أبيه عنه، وقيل: عن أبيه عن رجل عنه. انتهى كلام المزي .
وفي ((كتاب أبي عمر))(١): ذو الزوائد الجهني.
وفي (تاريخ أبي زرعة الدمشقي)) (٢): ثنا عبدالله بن صالح حدثني إبراهيم بن
سعد عن أبيه عن أبي أمامه بن سهل قال: أول من صلى الضحى رجل من
الأنصار يقال له: ذو الزوائد. قال أبو زرعة: ويرى هذا الحديث محققاً
لحديث سليم بن مطير .
وقال البغوي لا أعلم له غير حديث: (إذا صار العطاء رشا)).
وقال الطبراني(٢): ذو الأصابع هو ذو الزوائد انتهى، وهو قول لم أره لغيره،
وذكره - أيضاً - عن أبى عمران عنه قال: يا رسول الله إن ابتلينا بالبقاء بعدك
فما تأمرنا. قال: ((عليك ببيت المقدس)).
وقال الباوردي: ذو الزوائد، ويقال: أبو الزوائد .
وفي كتاب ((الأطراف)) لأبي القاسم: ورأيت - في نسخة - في حديث هشام
عن سليم عن أبيه قال سمعت رجلاً، - يعني يقول حديث العطاء -. قال:
وهو الصواب، وكذلك رواه الحسن بن سفيان عن هشام .
١٤٩٨ - ذو الغرة الجهني، واسمه یعیش .
روى عنه [٩/ب]: عبد الرحمن بن أبي ليلى، عند أبي عيسى(٤):
((حديث الوضوء من لحوم الإبل))، قال أبو عيسى (٥) : ولا ندري من هو .
(١) الاستيعاب (٤٨٤/١).
.(٢) (١٧٦٣) .
(٣) (المعجم الكبير) (٢٣٨/٤).
(٤) الجامع (٨١) .
(٥) ((العلل الكبير)) (الترتيب: ٤٨) .
٣٠٠