Indexed OCR Text
Pages 261-280
وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات))(١)، وكذلك ابن خلفون . وقال ابن حزم(٢): ضعفه أحمد بن حنبل وقد ذكر بالكذب. وهو قول لم أره لغير ابن حزم . ١٤٦٢ _ (ت س ق) داود بن أبي عوف سويد البرجمي مولاهم، أبو الجحاف التميمي الكوفي . قال البخاري في ((التاريخ الكبير))(٣): حدث عبدالله بن أبي شيبة، حدثني عبدالله بن أبي شيبة، قال: ثنا ابن نمير عن سفيان، قال: ثنا أبو الجحاف وكان مرضياً. وكذا حكاه عن سفيان أبو داود بن الأشعث(٤): وقال الجوزجاني(٥): كان معتقداً - منهم يعني من غير المحمودين في الحديث -. وقال أبو جعفر العقيلي(٦) : كان من غلاة الشيعة . وفي ((كتاب ابن الجوزي)) (٧) عن أحمد: حديثه مقارب . وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه))، وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٨). وقال الأزدي: زائغ ضعيف . ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: تكلم في مذهبه. ولما ذكر ابن عدى زياد بن المنذر قال(٩): لعله أضعف من أبي الجحاف. (١) (٣٣٠) . (٢) المحلى (٧/ ٤٧١). ولعله اختلط عليه بداود بن يزيد الأودي. والله أعلم. (٣) (٢٣٦/٣) . (٤) (سؤالات الآجري)) (٣٧٤) . (٥) أحوال الرجال (١٢٤). (٦) ((الضعفاء الكبير)) (٣٧/٢). بل هو حكاية عن قول سفيان. (٧) (١١٦٤) . (٨) (٣٣٤) . (٩) الكامل (٨٣/٣). ٢٦١ ١٤٦٣ - (خ ت س ق) داود بن أبي الفرات عمرو الكندي أبو عمرو المروزي . خرج أبو حاتم البستي حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم. وذكر أبو الوليد في كتاب ((الجرح والتعديل))(١) أن ابن المبارك سئل عنه فقال: ثقة . وقال ابن خلفون في ((الثقات)): الكندي أو البكري . وقال العجلي(٢): ثقة. وفي كتاب ((التعديل والتجريح)) (٣) عن الدار قطني: ليس به بأس، أخرج البخاري عنه حديث أبي الأسود، وخالفوه فيه، وفي النفس من هذا الحديث شئ (٤). (١) التعديل والتجريح (٥٨٥/٢). (٢) ترتيب الثقات (٤٢٦). (٣) سؤالات الحاكم)) (٣١٥). (٤) قال الدارقطني في ((التتبع)) (ص: ٤٦٩). أخرج البخاري حديث داود بن أبي الفرات عن أبي بريدة عن أبي الأسود عن عمر مر بجنازة فقال: وجبت. الحديث . وقد قال على بن المديني: إن ابن بريدة إنما يروي عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود ولم يقل في هذا الحديث سمعت أبا الأسود . قال الدارقطني: وقد رواه وكيع عن عمر بن الوليد الشني عن ابن بريدة عن عمر ولم يذكر بينهما أحداً ا. هـ . قال ابن حجر في «الهدي)) (ص: ٣٧٤) . ولم أره إلى الآن من حديث عبد الله بن بريدة إلا بالعنعنة فعلته باقية إلا أن يعتذر للبخاري في تخريجه بأن اعتماده في الباب إنما هو على حديث عبد العزيز ابن صهيب عن أنس، وأخرج البخاري حديث أبي الأسود كالمتابعة لحديث عبدالعزيز بن صهيب، فلم يستوف نفي العلة عنه كما يستوفيها فيما يخرجه في الأصول، والله أعلم ا. هـ . ٢٦٢ ولما ذكر ذكر البزار (١) حديث أبي الأسود هذا قال: لا نعلم روي هذا الكلام عن عمر إلا من هذا الوجه، ولا روى أبو الأسود عن عمر إلا هذا الحديث. ١٤٦٤ - (خت م ٤) داود بن قيس أبو سليمان الفراء الدباغ مولى قريش مدنى . ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٢)، وقال: مات في ولاية أبي جعفر. وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم وأبو عوانة الإسفراييني والطوسي. وقال ابن السكن، في ترجمة عبدالله بن أقرم: داود بن قيس صالح الحديث. وقال الساجي: ثنا أحمد بن محمد، قال: قلت لأبي [ عبدالله ](٣) أحمد بن حنبل: ثنا القعنبي قال: ما رأيت رجلاً أفضل من داود بن قيس، والحجاج ابن صفوان. فقال: كان داود رجلاً صالحاً. قلت: فأين هو من ابن عجلان؟ قال: هو عندي أقوى منه. قال الساجي: داود ثقة وابن عجلان ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: وثقه ابن نمير وغيره . وقال ابن سعد(٤)، الذي زعم المزي أنه نقل كلامه، وهو: مات بالمدينة، وعن القعنبي: ما رأيت رجلين أفضل من داود والحجاج. وأغفل منه: مات في خلافة أبي جعفر، وكان ثقة وله أحاديث صالحة . ولكنه معذور، إنما ينقل من غير أصل، ولو نقل من أصل لما أغفل مثل هذا. ١٤٦٥ - (ق) داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان بن ذكوان الطائي، ويقال: الثقفي، البكراوي، صاحب كتاب ((العقل)). الذي حذا على منواله أبو عبدالله الحسين بن محمد بن الحسين بن ٠ (١) (٣١٢) . (٢) (٢٨٨/٦) . (٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل . (٤) ((الطبقات الكبرى)) ((الجزء المتمم)) (٤٠٤). ٢٦٣ منجويه(١) في كتابه الذي سماه أيضاً ((بالعقل)). سئل أبو حاتم (٢) الرازي عنه وعن رشدين بن سعد، فقال: ما أقربهما. وقال مسلمة الأندلسي في كتاب ((الصلة)): ضعيف [ ٢/ ب ] وقال النسائي - فيما ذكره الخطيب -: متروك الحديث . وقال سعيد النقاش: حدث بكتاب ((العقل)) وأكثره موضوع . وقال الحاكم أبو عبد الله: حدث ببغداد عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة، حدثونا عن الحارث بن أبي أسامة عنه بكتاب ((العقل))، وأكثر ما أودع ذلك الكتاب من الحديث موضوع على رسول الله وَخلال، كذبه أحمد بن حنبل جزاه الله عن نبيه وَله خيراً. وذكره الساجي وأبو العرب والعقيلي (٣) والبلخي وابن السكن في ((جملة الضعفاء)) . وذكر ابن الجوزي في ((الموضوعات)) أن أحمد بن حنبل قال فيه: هو كذاب. وقال أبو حاتم بن حبان(٤) : كان يضع الحديث على الثقات، ويروى عن المجاهيل المقلوبات . وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات))(٥) . وفي (كتاب ابن الجارود)): ليس بكذاب، ولكنه رجل سمع الحديث بالبصرة، ثم صار إلى عبادان لعمل الخوص، فنسى الحديث وجفاه، فلما قدم بغداد جاءه أصحاب الحديث، فجعل يخطئ في الحديث، ولكنه في نفسه ليس بكذوب . (١) انظر ترجمته من السير (٣٨٣/١٧) وغيره . (٢) ((الجرح والتعديل)) (٤٢٤/٣). (٣) ((الضعفاء الكبير)) (٣٥/٢). (٤) المجروحين (٢٨٧/١) . (٥) (٣٣٣) . ٢٦٤ وفي كتاب ابن الجوزي (١) : قال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث . وفي كتاب ابن مردويه: قال ابن معين: المحبّر وولده ضعاف . وذكره البخاري (٢) في: (( فصل من مات من التسعين إلى المائتين)) (٣). وفي قول المزي: قال البخاري مات يوم الجمعة لثمان مضين من جمادى الأولى سنة ست ومائتين. زاد غيره: ببغداد. نظر، يبين لك أن نقل المزي من غير أصل، إذ لو نقل من أصل لرأى أن البخاري نفسه نص على بغداد، فلا حاجة إلى ذكر هذه اللفظة الموهمة كثرة الاطلاع والتفتيش من عند غيره، ونص ما عند البخاري في ((التاريخ الأوسط)) - نسختي التي كتبت عن أبي محمد عبد الرحمن بن الفضل الفارسي سنة ثلاث وتسعين ومائتين عن البخاري -: مات داود بن محبر أبو سليمان ببغداد سنة ست - يعني مائتين - يوم الجمعة لثمان مضين من جمادى الأولى، قال أحمد: شبه لا شئ [لا](٤) يدري ما الحديث . فهذا كما ترى بدأ ببغداد قبل غيرها، وزاد شيئاً لم يذكره المزي - أيضاً . وقال القراب في ((تاريخه)): أبنا أحمد بن إسماعيل ثنا الزهيري، قال: ثنا البخاري. فذكره مثله سواء لا يغادر حرفا . (١) الضعفاء (١١٦٨). (٢) ((التاريخ الأوسط)) (٢١٩/٢). (٣) كذا ذكر المصنف، ولكن سنة وفاته تؤكد أنه في فصل: من مات من العشر إلى عشر ومائتين . وما حكاه المصنف يثبت في بعض نسخ ((التاريخ))، وسقط عنوان الفصل فالتحم مع الذي قبله، ولكن أشار محقق ((التاريخ)) أن عنوان الفصل ثبت في نسخة أخرى، وبالله التوفيق . وما حكاه المصنف عن البخاري عن الإمام أحمد تكرار لا داعي له . (٤) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، الزيادة من ((التاريخ الأوسط)). ٢٦٥ وقال أبو أحمد بن عدي في الكتاب ((الكامل))(١): ثنا الجنيدي ثنا البخاري قال: مات داود بن محبر أبو سليمان ببغداد سنة ست ومائتين يوم الجمعة لثمان مضين من جمادى الأولى، وكذا ذكره غيرهما عن البخاري، رحمهم الله تعالى . ١٤٦٦ - (د) داود بن منصور البغدادي قاضي المصيصة . قال ابن أبي حاتم (٢) : سمع منه أبي سنة عشرين ومائتين . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). ولما ذكره ابن حبان في ((الثقات))(٣) قال: مات سنة ثلاث وعشرين ومائة. وفي ((كتاب الصريفيني)): بغوي سكن بغداد، نسائي الأصل . ١٤٦٧ - (س) داود بن نصير أبو سليمان الطائي الكوفي . ذكر الخطيب في ((تاريخه)) عن أبي نعيم قال: كنت ببغداد عند داود وبها المهدي عشرين ليلة، فسمع يوماً ضوضاء فقال ما هذا؟ قالوا: أمير المؤمنين . قال: وهو هنا؟ ! . وعن وكيع قال: قيل لداود: حدثنا. فقال: أريد أن أقعد مثل المكتب مع قوم يتحفظون سقط كلامي ؟. وقال الوليد بن عقبة: لم يكن في حلقة أبي حنيفة أرفع صوتاً من داود. وقال ابن المبارك قيل له - وحائطه قد تصدع -: لو أمرت برمه؟ فقال: داود كانوا يكرهون [ ٣/ أ] فضول النظر (٤). (١) (٩٩/٣) . (٢) (٤٢٦/٣) . (٣) (٢٣٤/٨) . (٤) (٣٤٧/٨ - ٣٤٩) . ٢٦٦ وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): كان داود من أبصر الناس بالنحو، وكلم الحجاج بن أرطأة يوماً، فقال له الحجاج: الكلام كلام عربي والوجه وجه نبطي. فقال داود: إن قومي ليعرفون نسبي، وما أدعى لغير أبي. وأتاه الحسين بن قحطبة الأمير يسأله عن مسألة مراراً فلم يجبه، وقيل له: يا أبا سليمان لو مشيت. فقال: لو كنت ماشياً لمشيت إلى الصلاة . وقال الخطيب: وعن الوليد قال: رأيت رجلاً قال لداود: ألا تسرح لحيتك؟ قال: إنني عنها مشغول . واحتجم يوماً فدفع إلى الحجام ديناراً، فقيل له: هذا إسراف فقال: لا عبادة لمن لا مروءة له . وقالت له أخته: لو تنحيت من الشمس إلي الظل؟ فقال: هذه خطا لا أدري كيف تكتب . وقال له إنسان عنده - وقد أكربه الحر -: لو خرجنا من الدار نستروح؟ فقال: إني لأستحي من الله أن أخطو خطوة لذة. ودخل عليه أبو الربيع الأعرج بعد المغرب فقرب إليه كسيرات يابسة قال: فعطشت فقمت إلى دن فيه ماء حار، فقلت: رحمك الله لو اتخذت إناء غير هذا يكون فيه الماء؟ فقال: إذا كنت لا أشرب إلا بارداً ولا آكل إلا طيباً ولا ألبس إلا ليناً، فما أبقيت لآخرتي . وقالت جارية له: مكث عشرين سنة لا يرفع رأسه إلى السماء . وورث داود من ابن عم له نحواً من مائة ألف درهم وعروضاً وغيرها، فقال: قد جعلت ما أصابني من ميراثي صدقة على أهل الحاجة. فقال له حماد بن أبي حنيفة: لو أبقيت بعضها لخلة تكون؟ قال: إني أحتسب بها صلة الرحم . وقالت له دايته: أما تشتهي الخبز؟ فقال: يا داية بين مضغ الخبز وشرب الفتيت قراءة خمسين آية . ٢٦٧ وقال محارب بن دثار: لو كان داود في الأمم الماضية لقص الله تعالى علينا من خبره . وذكره ابن حبان في ((جملة الثقات)»(١) وخرج حديثه، وكذلك الحاكم النيسابوري . ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات))، قال: قد سمع وتفقه وعرف النحو وأيام الناس وجلس بعد في بيته عشرين سنة . وقال أبو نعيم الفضل بن دكين: كنت إذا رأيت داود كان لا يشبه القراء عليه قلنسوة سوداء طويلة مما يلبس التجار، قال: وكان أفصح الناس وأعلمهم بالعربية، وقد قال أبان بن تغلب: هذا أعلم من بقي بالنحو . وقال الدورقي: حمل داود على سريرين أو ثلاثة تكسر من الزحام، وصلي عليه كذا وكذا مرة . وذكر ابن قانع أن وفاته سنة اثنتين وستين ومائة . وذكر ابن ظفر في ((أنباء نجباء الأبناء)): أنه لما حفظ: ﴿هل أتى على الإنسان﴾ وله آن ذاك خمس سنين، رأته أمه يوم جمعة وهو مقبل على الحائط مفكراً يشير بيديه، فخافت على عقله، فسألته أن يخرج ويلعب مع الصغار فلم يجبها، فولولت فقال: مالك يا أماه؟ قالت يا ولدي أين ذهنك؟ قال: مع عباد الله في الجنة ﴿متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمساً ولا زمهريراً﴾. ومر في السورة وهو شاخص، بلغ قوله تعالى: ﴿وكان سعيهم مشكورا﴾، فقال: يا أماه ما كان سعيهم؟ قالت: لا أدري. فدخل أبوه فقال: يا بنى قالوا: لا إله إلا الله محمد رسول الله. قال: فلم يزل داود یکررها . وقيل: إنه شكى جار جاراً له فجعل الشاكي يغلظ لخصمه ما لا ينبغي. فقال له داود: إن لسانك لرطب فيبس لسان الرجل لساعته، حتى بقى كالعظم. فقال داود: اللهم أنت تعلم أنى لم أرد هذا. فانطلق لسان الرجل وتاب عن الملاحاة. [ ٣/ ب ] . (١) (٦/ ٢٨٢) . ٢٦٨ ١٤٦٨ - (خت مد ٤) داود بن أبي هند دينار بن عذافر، ويقال: طهمان، أبو بكر، ويقال: أبو محمد القشيري البصري . قال المزي: كان فيه - يعني ((الكمال)) - يكنى أبا أحمد. وهو وهم، إنما هو أبو محمد. انتهى كلامه . وفيه نظر، من حيث إن صاحب ((الكمال)) هو في هذا تابع اللالكائي، فإنه كناه بذاك، ألفيته مجودا بخط الإقليشي الحافظ في ((كتاب اللالكائي))، فلا عيب عليه؛ لأن له فيه سلفاً، وإن كان الصواب الذي ذكره المزي، والله تعالى أعلم . قال الحربي في كتاب ((العلل)): روي عن إسحاق بن عبدالله بن الحارث الهاشمي . وقال ابن حبان(١): روى عن أنس بن مالك خمسة أحاديث لم يسمعها منه، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات، إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير يخطئه، والوهم القليل يهمه، حتى يفحش ذلك منه، لأن هذا لا ينفك منه البشر، ثنا ابن مسلم ثنا كثير بن عبيد الحذاء ثنا سفيان بن عيينة قال: قال أبي: لقد رأيت داود بن أبي هند وهو ابن خمس وعشرين سنة، وهو يسمى داود القارئ . ثم خرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عوانة والحاكم وابن الجارود والدارمي. وفي (كتاب الصريفيني)) عن ابن الأثير: مات سنة سبع وعشرين ومائة. ولما ذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات))(٢) قال: قال عثمان بن سعيد (٣): داود ثبت . (١) (٦/ ٢٧٨) . (٢) (٣٢٦) . (٣) في مطبوعة (الثقات)) عثمان. حسب، غير منسوب، يحرر ويحتمل أن يكون ابن أبي شيبة . ٢٦٩ ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: اسم أبي هند زياد، وقيل: دينار. وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: سألت أحمد بن حنبل من أثبت في الشعبي داود بن أبي هند أو إسماعيل بن أبي خالد؟ فقال: ما فيهما إلا ثبت، ولداود أشياء يعرف بها على إسماعيل، ولإسماعيل أشياء يعرف بها علی داود . وقال ابن أبي حاتم(١) : سألت أبي عن داود بن أبي هند وقرة وعوف؟ فقال: داود أحب إلى، وهو أحب إلى من عاصم ومن خالد الحذاء . وقال الدارمي (٢): قلت ليحيى: داود أحب إليك أو خالد الحذاء؟ قال: داود. وقال أبو داود(٣) : هو خال عباد بن راشد، ولما دخل البصرة كان يُسئل: كم حدث أيوب عن عكرمة؟ كم حدث خالد عن عكرمة؟ يعني فيخرج كما أخرجنا . وقال ابن سعد في كتاب ((الطبقات))(٤): ولد بسرخس، وكان ثقة كثير الحديث . وقال الحاكم في ((تاريخ نيسابور)): لم يصح سماعه من أنس وولد بخراسان. وفي (تاريخ دمشق))(٥) : عن حماد بن زيد قال: ما رأيت أحداً أفقه فقهاً من داود . وقال ابن عيينة: يا عجبا لأهل البصرة كيف يسألون البتى (٦) وعندهم داود . (١) ((الجرح والتعديل)) (٤١٢/٣). (٢) تاريخ الدارمي (٢٩٨). (٣) سؤالات الآجري (٧٥٧) . (٤) ((الطبقات الكبرى)) (٢٥٥/٧). (٥) تاريخ دمشق (١٢٣/١٧) . (٦) في الأصل: الليثي. وهو تحريف . ٢٧٠ وقال عبدالرحمن بن خراش: بصري ثقة . وقال ابن عيينة: حدثني أبي قال: كان إذا قدم علينا داود خرجنا نتلقاه ننظر إلى هيئته وتشميره . وقال الثوري: كان عاقلاً. وقال الأنصاري: رأيت داود وعوف بن أبي جميلة تكلما في القدر، حتى أخذ كل واحد منهما برأس صاحبه، وكان داود مثبتاً . وذكر نوح بن حبيب: أنه توفى سنة إحدى وأربعين ومائة . ١٤٦٩ - (ت ق) داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الزعافري، أبو يزيد الكوفي الأعرج، عم عبد الله بن إدريس . قال أبو إسحاق الحربي في كتابه ((العلل)): غيره أثبت منه. وقال العقيلي (١) : تكلم فيه الثوري، ويحيى بن سعيد . وقال العجلي(٢): لا بأس به وأومئ أبو الحسن بيده [٤/أ] يقلبها. وفي موضع آخر: یکتب حديثه وليس بالقوي. وقال أبو العرب في كتاب ((الضعفاء)): حدثني أبو بكر بن الفرج البغدادي ثنا محمود بن خداش الطالقاني ثنا محمد بن عبيد ثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: كنت مع الشعبي جالساً، فدخل داود بن يزيد المسجد من باب الفيل، فقال الشعبي: لا يخرج هذا من الدنيا حتى يكوى في رأسه. قال إسماعيل: فما خرج من الدنيا حتى كوى في رأسه . وقال علي بن المديني: أنا لا أروى عنه، وكان أبوه ثبتا، وكان جده قد لقى عليا رضي الله عنه . (١) ((الضعفاء الكبير)) (٤٠/٢) .. (٢) ((ترتيب الثقات)) (٤٢٩). ٢٧١ وذكره ابن شاهين في ((الثقات)). وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)). وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم . وقال ابن الجارود: ليس حديثه بشئ . وقال الساجي: صدوق يهم، وكان شعبة حمل عنه قديماً . وقال على بن الجنيد: ليس بشيء، ضعيف . وفي كتاب ابن الجوزي(١) : قال الأزدي: ليس بثقة. : مات سنة إحدى وخمسين ومائة، وكان ممن يقول (٢) وقال ابن حبان بالرجعة، وكان الشعبي يقول له ولجابر الجعفي: لو كان لي سلطان ثم لم أجد إلا إبرا لشبكتها ثم غللتكما بها . وكذا ذكر وفاته ابن مردويه في كتاب ((أولاد المحدثين)). وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): قال إسماعيل بن أبي خالد لداود الأودي: سألتك بالله إلا قمت. يعني أنه كان يستثقل . ١٤٧٠ - داود الطفاوي . قال المزي: هو ابن راشد. وخالف ذلك ابن خلفون فقال: فرق بعضهم بين داود أبي الهيثم، وبين داود الطفاوي. والله أعلم . (١) الضعفاء (١١٧٢) . (٢) المجروحين (٢٨٥/١) . ٢٧٢ من اسمه دَخْیة ودُخین ودَرَاجِ وَدَرَسْت ١٤٧١ - (د) دَحية بن خليفة بن فروه بن فضاله بن امرئ القيس بن الخزج واسمه زيد مناة الكلبي . قال العسكري وابن حبان(١) وابن أبي حاتم(٢): سكن مصر. وقال أبو عمر (٣): كان من كبار الصحابة، شهد أحداً وما بعدها من المشاهد، وعن ابن شهاب قال: كان رسول الله مح له يشبه دحيه بجبريل عليه السلام. وذكر الحافظ أبو القاسم بن عساكر في ((تاريخ ((المزَّة)) تأليفه: روى عن ابن عباس - رضي الله عنه - أن دحية بن خليفة إنما أسلم زمن أبي بكر الصديق. قال أبو القاسم: وهذا منكر . وقال أبو القاسم البغوي: سكن المدينة، وروى عن النبي وَ الاول أحاديث. وزعم ابن قتيبة أن الأصمعي قاله بفتح الدال . وفي كتاب ((لحن العامة)) لأبي حاتم السجستاني: قال الأصمعي: ويقال: دَحية، ولا يقال: دحية . وقال ابن ماكولا: أما دَحية بالدال المفتوحة فهو دَحية بن خليفة . وفي كتاب ((الصحابة)) لابن الجوزي: الذي في الجمهرة لابن دريد وغيره كسرها وهو الأكثر . والذي ذكره المزي من أن النبي ◌َّأرسله إلى قيصر سنة خمس في الهدنة. (١) (١١٧/٣) . (٢) (٤٣٩/٣) . (٣) ((الاستيعاب)) (٤٧٢/١ - ٤٧٤). ٢٧٣ تابعاً في ذلك صاحب ((الكمال))، قال: قال خليفة(١). وخليفة لم يقل إلا سنة ست . والذي قالاه لم أر من قاله، والذي يقوله أصحاب المغازي سنة سبع . وقال ابن سعد(٢): أرسل النبي ◌َّل دحية سرية وحده، وأرسله بكتابه إلى قيصر، فدفع الكتاب إليه وذلك في المحرم سنة سبع من الهجرة . ثم إن الهدنة بإجماعهم إنما كانت سنة ست [ ٤/ ب ] في ذي القعدة، حين غزا الحديبية . وفي ((كامل المبرد)): كان جبريل عليه الصلاة والسلام لا يزال في غير هذا اليوم - يعني يوم بني قريظة - فنزل في صورته كما ظهر إبليس في صورة الشيخ النجدي، وذكره ابن عساكر . وأنشد له أبو الخطاب في مرج البحرين لما قال لقيصر المسيح ما كان يصلي؟ قال: نعم. قال: فأنا أدعوك لمن كان يصلي . فإني قد ست على قيصر ألا هل أتاها على بابها فقررته بصلاة المسيح وكانت من الجوهر الأحمر والأرض فأعضی ولم ينكر تدبير ربك أمر السماء فقال سأنظر قلت انظر وقلت تقر بسر المسيح قال إلى البدل الأعور فکان بصر باس الرسول بمنزلة الفرس الأشقر فأصبح قيصر من أمره ١٤٧٢ - (دس ق) دُخَين بن عامر الحجري أبو الهيثم كاتب عقبة بن عامر. ذكره هكذا ابن حبان (٣) (١) التاريخ (ص: ٣٥). (٢) ((الطبقات الكبرى)) (٢٤٩/٤). (٣) الثقات (٢٢٠/٤) ولم يذكر اسم أبيه. ٢٧٤ ولما ذكر ابن يونس روايته عن عقبة: ((من رأى عورة من مسلم فسترها، فكأنما استحيا مؤودة من قبرها)). قال: ولهذا الحديث علل . وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه). وذكره يعقوب بن سفيان في ((جملة الثقات)). ١٤٧٣ - (٤) دراج بن سمعان، ويقال: اسمه عبد الرحمن ودراج لقب، أبو السمح السهمي المصري، مولی عبد الله بن عمرو . وفي ((كتاب الصريفيني)): اسمه عبدالله، ويقال: عبدالرحمن، وقيل هو: دراج بن السمح بن أسامة . وخرج ابن حبان عدة أحاديث من حديثه في (صحيحه))، وكذلك الحاكم، وقال: هذه ترجمة للمصريين، يعني دراجا عن أبي الهيثم عن أبي سعيد صحيحه، لم يختلفوا (١) في صحتها لم يخرجاها . وصدقوا في روايتها، غير أن شيخي الصليح لم يخرجاها، وأبو عيسى الترمذي والطوسي وابن خزيمة وأبو محمد الدارمي . وذكره البستي في ((الثقات)) (٢) في حرف العين، وقال: اسمه عبد الرحمن بن السمح أبو السمح - وكذلك ابن خلفون ووثقه . وقال ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٣): دراج أبو السمح سليمان بن عمرو مصري يروى عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، ما كان بهذا الإسناد فليس به بأس . وقال الحربي: دراج رجل معروف . (١) وهذا قول لا يخلو من مجازفة، فقد ضعف هذه النسخة الإمام أحمد، كما حكاه ابن عدي في كتابه («الكامل)» (١١٢/٣). (٢) (١١٤/٥) . (٣) (٣٣٦) . ٢٧٥ وذكره الساجي والعقيلي(١) وأبو العرب في ((جملة الضعفاء)). وقال يحيى بن عبدالله بن بكير - فيما ذكره الشيرازي - لم أر أحداً عرف اسم أبيه، وأظنه المعنق بنفسه . وقال أحمد بن صالح المصري(٢) : لا يعرف اسم أبيه، فيما ذكره عنه ابن أبي حاتم . وفي ((الكامل))(٣) لابن عدي عن أحمد بن حنبل: أحاديث دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد فيها ضعف . وفي ((كتاب ابن ماكولا))(٤): قال يحيى بن بكير: هو ابن عبد الرحمن . ١٤٧٤ - (دق) درست بن زياد العنبري، ويقال: القشيري، أبو الحسن، ويقال: أبو يحيى، البصري القزاز . قال مسلمة بن قاسم في ((الصلة)): ضعيف . وقال الساجي: يحدث عن الرقاشي حديثاً ليس بالقائم ... وذكره البخاري (٥) في: فصل من مات من التسعين إلى المائتين . وذكره أبو محمد بن الجارود وأبو العرب في ((جملة الضعفاء)). وقال ابن حبان(٦): درست بن زياد العنبري، وهو الذي يقال له: درست بن حمزة الفزاري، وكان يسكن في بني قشير، وكان منكر الحديث جداً، يروى (١) ((الضعفاء الكبير)) (٤٣/٢). (٢) (الجرح والتعديل)) (٤٤١/٣). (٣) (٩٧٩/٣) . (٤) ((الإكمال)) (٣١٨/٣). (٥) ((الأوسط)) (٢٦٥/٢). (٦) (٢٩٣/٦) . ٢٧٦ عن مطر وغيره أشياء يتخايل إلى من يسمعها أنها موضوعة، لا يحل الاحتجاج بخبره . روى عن يزيد الرقاشي عن أنس قال رسول الله ◌َله: ((الشمس والقمر ثوران عقيران في النار)) . وروى عن مطر عن قتادة عن أنس مرفوعاً: ((ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان ويصليان على النبي ◌َّقه، إلا لم يتفرقا حتى يغفر لهما ما تقدم وما تأخر وروى)). عن أبان بن طارق عن نافع عن ابن عمر يرفعه: ((من دخل على غير دعوة دخل سارقاً)) . وروى عن يزيد عن أنس يرفعه: ((موت الفجأة أخذة على غضب، إن المحروم من حرم الوصية))، انتهى كلامه . وممن فرق بين درست بن زياد، ودرست بن حمزة إماما الصنعة: البخاري(١) وأبو حاتم الرازي(٢)، وتبعهما على ذلك ابن عدي (٣) والدارقطني وأبو العرب ومسلمة بن قاسم وغيرهم . (١) ((التاريخ الكبير)) (٢٥٦ - ٢٥٧). (٢) ((الجرح والتعديل)) (٤٣٧ - ٤٣٨). (٣) ((الكامل)) (١٠٣،١٠١/٣). ٢٧٧ من اسمه دَغْفَل ودُكَيْن ودَلْهم ١٤٧٥ _ (تم) دغفل بن حنظلة بن زيد بن عبدة الشيباني النسابة . قال حمزة الأصبهاني في كتابه ((أفعل من كذا)): وأما قولهم أفصح من العضين فإنهما دغفل وابن الكيس . قال الشاعر : أحاديث عن أبناء عاد وجرهم يثورها العضان زيد ودغفل وقال ابن قتيبة (١): أدرك النبي وَخُلّ ولم يسمع منه، ووفد على معاوية وعنده قدامة بن جَراد الفُريعي، فنسبه دغفل حتى بلغ أباه الذي ولده، فقال: ولد رجلين أحدهما شاعر سفيه، والآخر ناسك فأيهما أنت؟ قال: الشاعر وقد أصبت في نسبي فأخبرني متى أموت؟ فقال: أما هذا فليس عندي. وقتلته الأزارقة . وقال الرشاطي: كان علامة نسابة . وقال الجاحظ في كتاب ((البرصان)) تأليفه: غرق دغفل أيام الأزارقة مع حارثة ابن بدر في دحيل يوم دولاب بأرض الأهواز . وقال أبو عمر بن عبد البر(٢): دغفل يقال: إن له صحبة ورواية . وقال العسكري: يقال: إنه روى مرسلاً، وإنه ليس يصح سماعه . وقال الباوردي: في صحبته نظر . ولما ذكره الترمذي في كتاب ((الصحابة)»(٣) قال: لم يذكر سماعاً وكان في زمان النبي وَلِّر . (١) المعارف (ص: ٥٣٤). (٢) الاستيعاب (٤٦٢/٢) . (٣) (١٦٨) . ٢٧٨ وقال ابن حبان(١): أدرك النبي وَيُلو، يروى عنه الحسن ولم يدركه. وفي كتاب ((المولد)) لابن دحية: روى عن بهاء بن عبيد حديثاً في دلائل النبوة . وفي ((تاريخ ابن عساكر))(٢): قال الأصمعي: النسابون أربعة. فبدأ بدغفل. وقال معاذ بن السفر: حدثني أبي قال: قال دغفل العلامة، فذكر كلاماً وفيه يقول دكين الراجز: نوح ولقمان الحكيم الأول لو يسألون والعقول سل لانباد والناس بما لم يفعلوا وناسب الناس ابن سلمی دغفل وذكره أبو حاتم السختياني في: ((كتاب المعمرين)) : وفي ((تاريخ البصرة)) لابن أبي خيثمة قال [٥/ ب] ابن سيرين: كان دغفل عالماً، ولكنه اعتلته النسبة. وقال ابن أبي خيثمة: وبلغني أنه لم يسمع من النبيِ وَ لا شيئاً، وقال السهل: فمن المعمرين ممن زاد على المائتين وعلى الثلاث مائة: زهير بن حباب وعبيد بن سرية، ودغفل النسابة، وذكر آخرين . ١٤٧٦ - (د) «كين بن سعيد، ويقال: ابن سعيد، ويقال: ابن سعد، المزني، ويقال: الخثعمي الكوفي . حديثه في ((دلائل النبوة)) ليس له غيره، فيما ذكره البغوي، وخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٣) عن ابن خزيمة ثنا علي بن مسلم ثنا ابن أبي زائدة ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عنه . (١) ((الثقات)) (٢٢١/٤). (٢) (٦ / ٩٢) . (٣) (٦٥٢٨). ٢٧٩ وألزم الدارقطني الشيخين (١) إخراجه لصحة طريقه . وفي ((الصحابة)) لابن قانع: دكين مسعدة. وكذا ذكره البرقي، وقال أبو عبدالله الصوري: الذي أحفظه سعيد، وقال الإسماعيلي: سُعَيد. نعم فوهم في ذلك . وذكر ابن الفرضي عن الفلاس أن يزيد بن ذريع قاله بالضم. قال الفلاس: وهو وهم . وفي كتاب ((الوحدان)) (٢) لمسلم بن الحجاج، وأبو الفتح الأزدي (٣)، وأبو صالح المؤذن: لم يرو عنه غير قيس بن أبي حازم . وقال أبو أحمد العسكري: والمزني أصح، وثم آخر يقال له : ١٤٧٧ - دكين بن سعيد دارمي . بصري له مع عمر بن عبد العزيز كلام. ذكره ابن عساكر(٤)، وذكرناه للتمييز . ١٤٧٨ - (د) دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العقيلي حجازي . خرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)). وفي ((كتاب الصريفيني)): روى عنه عبد الرحمن بن المغيرة، ونسبه يحصبيا . ١٤٧٩ - (د ت س) دلهم بن صالح الكندي الكوفي . قال الساجي: ضعيف الحديث، وذكره العقيلي(٥) وأبو العرب في ((جملة الضعفاء)) . (١) (ص: ٧٩) . (٢) (٩) . (٣) ((المخزون)) (٧٥) . (٤) ((التاريخ)) (١٠٠/٦). (٥) ((الضعفاء الكبير)) (٤٤/٢) . ٢٨٠