Indexed OCR Text

Pages 21-40

قال ابن الجارود .
وقال ابن القطان: مجهول الحال .
وفي قول المزي: ويقال هو حرام بن معاوية. نظر، لأنه هو قد حكى عن
الخطيب - بوساطة ابن عساكر - وهم البخاري في ذلك، فلا حاجة كانت به
إلى ذكره الثاني أن ابن عساكر الذي نقل الترجمة بكمالها من عنده، لما ذكر
كلام ابن مهدي في اسمه حرام بن معاوية، ذكر عن أبي الحسن الصواب:
حرام بن حكيم بن خالد .
قال أبو القاسم: والذي قاله ابن مهدي وهم (١)، فكان الأولى أن يذكر ذلك
القائل انتهى وقد ذكرنا قول من فرق بينهما .
١٢٢٣ - (٤) حرام بن سعد بن محيّصة بن مسعود أبو سعد الأنصاري .
خرج الحاكم حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الدارمي وابن حبان، وذكره
في ((جملة الثقات))(٢)، وكذلك ابن خلفون .
زاد ابن حبان: ويقال حرام بن ساعدة أمه هند بنت عمرو بن الجموح بن زيد
ابن حرام .
ولهم شيخ آخر يقال له : -
١٢٢٤ - حرام بن سَعْد
يروى قصة ناقة البراء، ولم يسمع من البراء، وقيل: إنه روى عن أبيه
عن البراء .
(١) توهيم ابن مهدي هنا قول لا محل له لأنه حافظ كبير، روى الحديث عن معاوية
بن صالح على الوجهين بما يعني أنه حفظه، انظر (مسند الإمام أحمد)) (٣٤٢/٤)
(٢٩٣/٥)، والأولى أن يكون هذا من معاوية بن صالح فهو ليس بالحافظ، كما
يتبين من خلال النظر في ترجمته، فلعله كان يضطرب فيه، ولم يقل حرام بن
معاوية إلا هو، والله أعلم.
(٢) (٤/ ١٨٤).
٢١

ذكره ابن حبان في ((ثقات التابعين))(١)، وذكرناه للتمييز .
١٢٢٥ - (م) حرام بن عثمان بن عمرو الأنصاري المدني .
يروى عن جماعة منهم: عبد الرحمن الأغر، وأبي عتيق .
وروى عنه: معمر، والداروردي .
تكلم فيه جماعة كثيرة ذكرتهم في كتابي ((الاكتفاء)) زعم أبو إسحاق
الصريفيني وابن سرور أن مسلماً روى له .
ولم ينبه المزي على ذلك(٢) ، فينظر .
مات بالمدينة بعد خروج محمد بن عبد الله، وقيل: مات سنة خمسين ومائة.
وقال يعقوب بن سفيان(٣) : متروك .
(١) (١٨٥/٤).
(٢) وتعقبه ابن حجر في ((التهذيب)) بقوله: فإن كان أراد المدني فهو ضعيف جداً، قال
فيه الشافعي: الرواية عن حرام حرام. وقد بسطت ترجمته في ((لسان الميزان)) ولم
يخرج له مسلم ولا غيره من أصحاب الكتب الستة، وإن كان أراد غيره فهو غير
معروف، وليس في الستة أحد بهذا الاسم.
(٣) ((المعرفة والتاريخ)): (١٣٨/٣).
٢٢

من اسمه حَرْب وحَرْشَف
١٢٢٦ - (عس) حرب بن سريج بن المنذر المنقري أبو سفيان البصري
البزار .
قال أبو حاتم بن حبان في كتاب ((المجروحين)) (١) : يكنى أبا سُليمان
يخطئ كثيراً حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد وقد قيل إنه حرب بن
أبي العالية الذي روى عنه القواريري .
وقال الدارقطني: هذا خطأ هما اثنان وقال البخاري في ((تاريخه الكبير)) (٢):
فيه نظر .
وقال الساجي: صدوق، ضعفه ابن معين وقال: لا يثبت حديثه .
وذكره العقيلي في ((جملة الضعفاء))(٣).
وقال أبو داود: سمعت على بن كثير يقول: ليس هو بشئ .
وقال الدارقطني في كتاب ((الجرح والتعديل)): صالح .
ونسبه ابن الجوزي تميمياً(2). وهو خطأ، بينا ذلك في كتابنا المسمى ((بالاكتفاء
في تنقيح كتاب الضعفاء)) .
وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات))(٥)، وكذلك ابن خلفون، وقال: هو
عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين (ق ١٤٠/أ).
(١) (٢٦١/١).
(٢) (٦٣/٣).
(٣) (١/ ).
(٤) ((الضعفاء)) (٧٨٥).
(٥) (٢٨٥).
٢٣

١٢٢٧ - (خ م - ت س) حرب بن شداد أبو الخطاب اليشكري البصري
القطان، ويقال: القصَّاب ويقال العطار .
ذكره أبو حاتم البستي في ((جملة الثقات))(١) وقال: توفي سنة إحدى
وخمسين ومائة. وكذا ذكر وفاته أحمد بن على الأصبهاني .
وفي ((تاريخ أبي زرعة الدمشقي الكبير)» قلت: له - يعني عقبة بن مُكرم - فما
تقول في المشيخة: في حرب بن شداد، وعلى بن المبارك، وأبان؟ فقال:
قالوا خيراً .
وقال الساجي: صدوق، وثقه أبو عبد الله أحمد بن حنبل .
ولما ذكره العقيلي في ((جملة الضعفاء))(٢)، لم يعبه بسوى أن يحيى لم يحدث
عنه .
وفي ((كتاب)) ابن قانع: حرب بن شداد صاحب الأغمية مات سنة إحدى
وسبعين ومائة .
كذا قال: صاحب الاغمية. وغيره يزعم أن صاحب الأغمية حرب بن ميمون
والله تعالى أعلم .
وقال أبو أحمد بن عدي(٣): ولحرب حديث صالح خاصة عن يحيى بن أبي
كثير، وهو في يحيى بن أبي كثير وغيره صدوق ثبت ولا بأس بحديثه
وبروايته عن كل من روى .
وفي ((كتاب)) الصدفي عن أحمد حرب: وهشام وشيبان وعلى بن المبارك
هؤلاء الأربعة أثبات في يحيى بن أبي كثير .
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
(١) (٢٣٠/٦).
(٢) (٣١٦/١).
(٣) ((الكامل)): (٤١٦/٢).
٢٤

١٢٢٨ - (م س) حرب بن أبي العالية مهران أبو معاذ البصري .
خرج أبو عبد الله بن البيع حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو محمد
الدارمي .
توفي سنة بضع وسبعين ومائة، فيما ألفيته في ((كتاب)) الصريفيني.
وذكره أبو حفص بن شاهين في ((جملة الثقات)) (١) ، وكذلك ابن حبان(٢)
وابن خلفون .
ولما ذكره العقيلي في ((كتابه))(٣) قال: ضعفه أحمد بن حنبل.
١٢٢٩ - (د) حرب بن عبيد الله كوفي .
يروى عن خالٍ له عن النبي وَّر قاله ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٤).
وزعم المزي أن حماد بن سلمة قال: عن عطاء عن حرب عن رجل من
أخواله. قال البخاري: ولا يتابع عليه. كذا هو عند المزي ومن خط
المهندس .
والذي رأيت في ((كتاب)) البخاري، في عدة نسخ أحدها بخط ابن الأبار،
إخوانه(٥)، وعلى النون صح .
وفي ((التاريخ)) المذكور مما لم يذكره المزي عن أبي الأحوص عن عطاء عن
حرب عن جده أبي أمه عن أمه .
(١) (٢٨٣).
(٢) (٢٣٢/٦).
(٣) (٣١٧/١).
(٤) (٤/ ١٧٢).
(٥) المثبت في ((التاريخ)) المطبوع (٣/ ٦٠): عن خال له. زاد في ((الجرح والتعديل)):
من بكر بن وائل .
فصح صنيع المزي، وبطل تشغيب المصنف. والله أعلم.
٢٥

كذا رأيته أمه بالميم، وفي كتاب المزي: أبيه .
وفيه أيضاً: أبو أمامة بن ثعلب وعلى الباء المجرورة: ((صح)).
وفي ((كتاب المزي)): ثعلبة بالهاء(١). قال البخاري: وقال أبو حمزة [ ق ١٤٠
ب] عن عطاء ثنا الحارث الثقفي أن أباه أخبره وكان ممن وفد إلى النبي وَ له
قلت للنبي وَله .
١٢٣٠ - (م د فق) حرب بن ميمون الأنصاري أبو الخطاب الأكبر
البصري مولى النضر بن أنس بن مالك .
قال الحافظ أبو بكر الخطيب في كتابه ((المتفق والمفترق))(٢): أبو الخطاب
يروى عن عطاء والنضر بن أنس، وكان ثقة. وحرب بن ميمون أبو عبد
الرحمن صاحب الأغمية حدث عن خالد الحذاء وهشام بن حسان وكان
ضعيفاً .
جعل البخاري ومسلم هذين رجلاً واحد، وقد شرحنا ذلك في كتابنا
((الموضح)) وأوردنا من الحجة في كونهما اثنين ما يزول معه الشك ويرتفع به
الريب .
وأما ابن حبان فقال لما ذكره في ((المجروحين)) (٣): حرب بن ميمون أبو
الخطاب البصري، وقد قيل إنه صاحب الأغمية، روی عنه يونس بن محمد،
يخطئ كثيراً حتى فحش الخطأ في حديثه، كان سليمان بن حرب يقول: هو
أكذب الخلق .
ولما ذكره الحاكم ذكر أن مسلماً روى له وقال في ((كتاب الجنائز)) في كتاب
((المستدرك))(٤): ثنا أبو بكر الفقيه ثنا الحسن بن سلام ثنا يونس بن محمد ثنا
(١) المثبت في كتاب المزي بدون هاء، والله أعلم.
(٢) (٨٠٧/٢).
(٣) (٢٦١/١).
(٤) (١/ ٣٧٧).
٢٦

حرب بن ميمون عن النضر عن أنس كنت قاعداً مع النبي عليه الصلاة
والسلام فمرت جنازة، الحديث .
هذا حديث صحيح على شرط مسلم .
وفي ((كتاب)) الصريفيني عن ابن حبان: حرب بن ميمون صاحب الأغمية
روى عن أيوب كان متعبداً يخطئ وليس هذا بحرب بن ميمون أبي الخطاب
ذاك واه .
وقال الساجي: ومنهم حرب بن ميمون الأصغر ضعيف الحديث عنده مناكير
والأكبر صدوق. حدثني يحيى بن يونس ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا حرب بن
ميمون - وكان قدرياً - ثنا الجلد بن أيوب. قال أبو يحيى ثنا عبد الرحمن بن
المتوكل ثنا حرب بن ميمون عن هشام بن حسان .
قال أبو يحيى: الذي روى عنه مسلم هو الأكبر، والأصغر الذي روى عنه
ابن المتوكل .
وفي (كتاب)) الصريفيني: مات أبو الخطاب في حدود الستين ومائة، وصاحب
الأغمية سنة نيف وثمانين ومائة .
وذكر ابن شاهين [ ق ١٤١ أ ] صاحب الاغمية في ((جملة الثقات))(١).
وزعم أبو الفضل عبيدالله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن يوسف الهروي
الحافظ في كتابه ((المتفق والمفترق)) أن صاحب الأغمية يروى عن خالد
الحذاء، والآخر يكنى أبا الخطاب، وهما بصريان .
وقال أبو أحمد بن عدي (٢): حرب بن ميمون أبو الخطاب البصري مولى
النضر بن أنس ليس له كثير حديث، ويُشبه أن يكون من العباد المجتهدين من
أهل البصرة، والصالحون في حديثهم بعض ما فيه، إلا أنه ليس متروك
الحديث .
وقال البخاري في ((تاريخه الصغير)): وهو صاحب عجائب .
(١) (٢٨٤) وذكر فيه قول يحيى: صالح.
(٢) ((الكامل)): (٤١٨/٢).
٢٧

وقال في (الكبير): قال لي محمد بن عقبة كان مجتهدً(١) .
وفي ((كتاب العقيلي)) (٢) : حرب بن ميمون الأنصاري أبو الخطاب بصري،
قال سليمان بن حرب: هو أكذب الخلق وكذا ذكره أبو محمد بن الجارود .
وأما اللالكائي وأحمد بن على الأصبهاني فجمعا بينهما، وتبعهما على ذلك
غير واحد، والله أعلم .
وذكر ابن خلفون الأكبر في (الثقات))، ونقل ذلك أيضاً عن الأزدي والفلاس.
١٢٣١ - (دق) حرب بن وحشى بن حرب الحبشى الحمصى مولی جبير .
ذكر البخاري أنه سمع جبير بن مُطعم، وإنما هو مولى جبير بن مطعم.
سمعت أبي يقول كما قال، ذكره ابن أبي حاتم في ((بيان خطأ البخاري)) (٢)
انتھی .
الذي رأيت في غير ما نسخة قديمة وفي كتاب ((التاريخ الكبير))(٤) على
الصواب، فكأنه أصلح قديماً .
وذكره الحاكم في ((كتابه الصحيح))، وكذلك الدارمي .
وذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(٥) .
وذكره بعض المتأخرين من المصنفين في ((جملة الضعفاء)) بغير مستند(٢)، والله
أعلم .
(١) تكبيرة من حارس، بل هذا في صاحب الأغمية، وهو آخر انظر ((التاريخ
الكبير»: (٦٤/٢، ٦٥).
(٢) ((الضعفاء الكبير)) (٣١٨/١).
(٣) (ص: ٢٥)).
(٤) (٢/ ٦١).
(٥) (٤/ ١٧٣).
(٦) يقصد الذهبي - رحمه الله - ومستنده أنه لا تعرف له راوية إلا من جهة ابنه، وما
وثقه أحد، ومثل هذا يقال فيه: شبه مجهول أو لا يعرف ونحو هذا. وكفى بهذا
مستنداً لمن أراد. والله أعلم.
٢٨

وذكر المزي أن من الأوهام : -
١٢٣٢ - حرشف الازدي .
روى عن: القاسم مولى عبد الرحمن .
روى عنه: عمرو بن الحارث. روى له أبو داود .
قال المزي: هكذا ذكره وذلك وهم إنما هو ابن حرشف. انتهى كلامه، وهو
غير جيد لأن هذه الترجمة ليست مذكورة في كتاب ((الكمال)) البتة، كذا هو
في نسختى، ثم [ ق ١٤١ ب ] إني استظهر بنسختين إحديهما بخط أحمد بن
أحمد المقدسي الحافظ، والله تعالى أعلم .
L
٢٩

من اسمه حَرملة وحرمي
١٢٣٣ _ (س) حَرْملة بن إياس، ويقال: إياس بن حرملة، ويقال : أبو
حرملة الشيباني، وهو جد السری بن یحیی .
ذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(١).
وفي ((تاريخ البخاري الصغير)): ثنا محمد بن كثير عن همام عن عطاء عن أبي
الخليل عن حرملة بن إياس عن أبي قتادة عن النبي ◌َّ ((في صوم
عاشوراء)). وقال بعضهم: حرملة بن إياس الشيباني، وقال بعضهم: عن
مولى أبي قتادة، وقال بعضهم: حرملة لا يعرف له سماع من أبي قتادة (٢).
ذكره في ((فصل من مات من مائة إلى عشر ومائة)). انتهى .
المزي ذكر روايته عن أبي قتادة المشعرة عنده بالاتصال، فينظر، والله تعالى
أعلم .
(١) (١٧٣/٤).
(٢) وهذا من شؤم التسرع في تخطئة العلماء فنص ما في ((التاريخ الأوسط))
(٤١١/١) - الذي منه نقل المصنف كلام البخاري - : حدثنا محمد بن كثير عن
همام عن عطاء عن أبي الخليل عن حرملة بن إياس الشيباني. وقال بعضهم:
مولى أبي قتادة.
ورواه عبدالله بن معبد الزماني عن أبي قتادة عن النبي وَالرّ: في صوم عاشوراء،
ولم يذكر سماعًا من أبي قتادة اهـ.
وفي التاريخ الكبير)) (٦٧/٢): حرملة بن إياس الشيباني عن أبي قتادة أو عن
مولى أبي قتادة، وساق أسانيد الحديث، وفيه بنحو ما في ((الأوسط)).
فأين هذا مما قاله المصنف وشغب به غفر الله لنا وله.
٣٠

١٢٣٤ - (بخ) حرملة بن عبد الله العَنْبري، جد صفية ودُحَيْبة .
كذا ذكره المزي .
وفي ((كتاب)) أبي أحمد العسكري: حرملة بن إياس، وقيل: ابن عبدالله بن
إياس من بني مجفر بن كعب بن العنبر جد صفية ودُحيْبة .
وأما أبو القاسم ابن بنت منيع فإنه فرق بينهما، وزعم أن حرملة بن عبدالله
ابن إياس هو جد ضرغامة وابن إياس جد دُحَيْبة .
وقال الحافظ أبو موسى المديني في كتابه ((المستفاد بالنظر والكتابة)»: حرملة بن
إياس جد صفية، فرق البغوي بينه وبين حرملة بن عبد الله جد ضرغامة،
وجمع الحافظ أبو عبد الله وغيره بينهما، وممن فرق بينهما ابن حبان البستي
في كتاب ((الصحابة)).
وأما أبو داود الطيالسي فجمع بينهما في ((مسنده)) فقال: ثنا قرة بن خالد قال
ثنا ضرغامة بن عليبة بن حرملة العنبري عن أمه عليبه عن جده حرملة قال :
أتيت النبي ◌َّلال في ركب من الحى فصلى بنا صلاة الصبح، الحديث.
فبين في هذا الحديث أنه أب لعليية فيكون جدهم ثلاثتهم فلا نعرفه على
هذا .
وقال أبو منصور البارودي: ثنا محمد بن أيوب وجعفر بن محمد بن الحسن
والحسن بن أحمد قالوا: ثنا [ق ١٤٢ / أ] عبيدالله بن معاذ ثنا أبي قال ثنا قرة
فذكره .
وزعم أبو نعيم (١) أنه حرملة بن عبد الله بن أوس، وتبعه أبو الفرج ابن
الجوزي .
وقال البخاري(٢): حرملة العنبري صاحب النبي وَجُل روى عنه صفية وعليبة
يقال: ابن إياس ولا يصح .
(١) (جـ١ ق ١٨٨أ).
(٢) ((التاريخ الكبير)): (٦٦/٢).
٣١

١٢٣٥ - (ت) حرملة بن عبد العزيز بن سبرة بن مَعْبد الجهني، أبو سعيد
الحجازي أخو سبرة .
خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في ((صحيحه))،، وكذا أبو على الطوسي
وأبو عبد الله الحاكم .
وقال أبو سعيد في ((تاريخ الغرباء)): حرملة بن عبد العزيز بن سبرة الجهني
يكنى أبا سعيد قدم إلى مصر وحدث بها وتوفى سنة أربع ومائتين .
وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات))(١): له أخوان سبرة وعبدالملك ابنا
عبدالعزيز .
وقيل ليحيى بن معين: حرملة يروى عن عمرو وعثمان ابنی مضرس حديث
عمرو بن مرة، من هما؟ قال: لا أعرفهما .
وقال البخاري في ((الأوسط))(٢): حدثنا إبراهيم بن المنذر قال لي: حرملة بن
عبد العزيز: هو ابن ربيع بن سبرة أبو سعيد، نزل على الوليد بن مسلم قافلاً
من الحج، كان عندي بذي المروة آخر سنة أربع وأول سنة خمس وتسعين
ومائة .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: قال الفلاس ليس به بأس .
١٢٣٦ - (بخ م د س ق) حرملة بن عمران بن قراد التجيبى أبو حفص
المصري جد حرملة بن يحيى .
لما ذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات)) (٣) قال: روى عنه
عبدالملك(٤)، وكان مولده سنة ثمان وسبعون، ومات وهو ابن ثنتين وثمانين
(١) (٢٣٣/٦)، وأعاد ذكره في طبقة ((تبع أتباع التابعين)) (٨/ ٢١٠).
(٢) (١٩٤/٢).
(٣) (٢٣٣/٦)، وأعاد ذكره في طبقة تبع أتباع التابعين (٨/ ٢١٠).
(٤) كذا في الأصل، وفي مطبوعة الثقات: عبد الله، وأشار محققه في الحاشية إلى أنه =
٣٢

سنة يوم الخميس في شهر شعبان سنة ستين ومائة ودفن يوم الجمعة، وهو
أبو جد حرملة بن يحيى. وخرج حديثه في ((صحيحه)). وكذلك الحاكم وأبو
محمد الدارمي .
وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات)) (١).
وذكر الكندى في كتاب ((الموالي)) تأليفه: أن مولده كان سنة ثمانين ووفاته
بمصر في نصف صفر سنة ستين قال قرأت ذلك منقوشاً على قبره وكان فقيهاً
يحجب بالأمراء زمن بني مروان وكان يقال له حرملة الحاجب (٢).
وقال ابن عبد الله بن يزيد المقرئ عن أبيه قال: أتينا حرملة لنسمع منه يوم
سبت، فخرج علينا راكباً بغلته، فقال: إن هذا يوم لا أشتغل فيه بغير المقابر.
قلنا وما تصنع فيها؟ قال: أبكي على أهل الشرف إنما الدين مع الشرف فإذا
ذهب أهل الشرف ذهب الدين .
وقال ابن المقريء: حدثني حرملة، وكان من أولى الألباب .
قال الكندي: وكان مولى سلمة بن مخرمة التجيبي ثم من بني زُميلة .
وقال ابن يونس - الذي أوهم المزي أنه نقل كلامه، وليس صحيحاً لإغفاله
وفاته ومولده، وليس عند المزي عن غيره -: وبعض خبره وهو قوله انفرد
عنه ابن المبارك بحديثه عن عبد العزيز بن عبد الملك عن أبيه عن عقبة بن
عامر مرفوعًا ((ليقرأن أقوام القرآن))، وبحديثه عن ابن شماسة عن عرفة بن
الحارث، وبحديثه عن عبد الرحمن بن الحارث الأزدي عن عرفة بن الحارث.
ثنا الربيع بن سليمان ثنا يحيى بن بكير قال: ولد حرملة بن عمران سنة
ثمانين، ومات في صفر سنة ستين ومائة .
وقع في بعض النسخ: عبدالملك. وهو تصحيف والصواب عبد الله وهو ابن يزيد
=
المقرئ .
(١) (٢٩٢) .
(٢) وانظر - أيضاً - ((المقفى)) للمقريزي (١١٣٣).
٣٣

وفي ((كتاب)) الآجري(١) عن أبي داود: ثقة .
وذكره ابن خلفون في الثقات. [ق ١٤٢/ ب].
١٢٣٧ - (م س ق) حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران أبو
حفص، حفيد الذي قبله، وصاحب الشافعي رضى الله عنهما .
قال أبو سعيد بن يونس: كان أبيض ربع القامة .
وفي (كتاب)) الكندي: كان مولى بني زُميلة من تجيب .
ولد سنة ست وستين ومائة، وكان فقيهاً، ولم يكن بمصر أكتب عن ابن
وهب منه، وذلك أن ابن وهب أقام في منزلهم سنة وأشهراً مستخفياً من
الأمير عباد بن محمد وقد طلبه ليوليه القضاء بمصر .
وقال أشهب يوماً - وقد نظر إليه -: هذا خير أهل المسجد ولم يكن أبوه
كذلك .
توفي في شوال سنة ثلاث وأربعين ومائتين .
وقال أبو أحمد بن عدى(٢): توفى سنة أربع وأربعين، وكذا ذكره ابن عساكر
في ((النيل))(٣) أيضاً وجزم به ابن قانع .
وذكر صاحب كتاب ((زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين)) أن مسلماً
روى عنه مائتي حديث وأحد عشر حديثًا .
وقال الحافظ أبو جعفر العقيلي، ذكره ابن موسى كرهت ذكره، وكان أعلم
الناس بابن وهب، وهو ثقة إن شاء الله تعالى .
وذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))، وخرج حديثه عن ابن سَلْم عنه في
((صحيحه)) .
(١) (١٤٩١) .
(٢) الكامل (٤٦١/٢) .
(٣) لكن لم يجزم به بل مرضه بقوله ويقال: سنة أربع. أى وأربعين. (٢٣٤).
٣٤

وذكر اللالكائي أن أبا زرعة قال: يكتب حديثه ولا يحتج به. المزي ذكر هذا
القول عن أبي حاتم، فينظر .
وذكره أبو حفص بن شاهين في ((جملة الثقات))، وأبو العرب في ((الضعفاء)).
ولما ذكر ابن عدى أن أحداً لم يجمع بين حرملة وأحمد بن صالح في الرواية
أورد المزي عليه أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين المصري.
ثم قال: إن أراد أحداً من الغرباء لم يرد عليه. انتهى .
قد رأينا غريباً روى عنه وهو شيخ الصنعة محمد بن إسماعيل البخاري، ذكره
أبو الحسن على بن عمر البغدادي المقرئ في كتاب ((السنن)) تأليفه .
وفي ((الأعلام))(١) لابن خلفون: حرملة هذا اختلف في عدالته فوثقه قوم
وجرحه آخرون ولم يكن بمصر أعلم منه بابن وهب .
وقال الحاكم: أهل مصر ليسوا عنه براضين، غير أنه شيخ جليل القدر والفقه
١٠
جميعًا، ومثله لا يترك إلا بجرح ظاهر .
وقال الخليل(٢): إنما لم يخرج عنه البخاري لما يحكى عنه من المذهب.
وقال الحاكم أبو عبدالله: كان محدث أهل مصر في زمانه .
١٢٣٨ - (خ) حرملة، مولى أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي المدني مولى
رسول الله ◌َلل .
ذكره الشيخ وعلم عليه (خ) ولم يذكر (٣) من روى له كعادته، وقد قال
ابن سعد في كتاب ((الطبقات الكبير)» (٤) : حرملة مولى زيد بن ثابت، يقال:
مولی أسامة بن زيد بن حارثة لزم زيد بن ثابت فعرف به، روى عنه الزهري،
(١) (جـ ١ ق ٧١) .
(٢) الإرشاد (٤٠٤/١) .
(٣) كتب في الحاشية لعله بخط ابن حجر كالعادة: قد ذكر فلما تغلط.
(٤) (٣٠٤/٥) .
٣٥

وكان قليل الحديث .
وفرق ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (١) بينه وبين مولى زيد بن ثابت وذكرهما
كليهما في ((جملة الثقات)).
وقال أبو إسحاق الصريفيني: روى له البخاري في ((كتاب الجامع)) [ ق ١٤٣
أ ] في ((ذكر أسامة))، وفي ((الفتن)).
وفي كتاب ((التعديل والتجريح))(٢) لأبي الوليد: أخرج البخاري في ذكر أسامة
من (المناقب))، وفي ((الفتن)) عن الزهري ومحمد بن على عنه عن علي بن
أبي طالب وأسامة بن زيد وعبد الله بن عمر .
وقال الكلاباذي(٣): مولى أسامة بن زيد، ويقال: مولى زيد بن ثابت،
والأول أصح، روى عنه: أبو جعفر، والزهري في ((الفتن))، وفي ذكر أسامة
من ((المناقب)» .
وممن ذكره في ((رجال البخاري)): أبو إسحاق الحبال، وابن خلفون لما ذكره
في ((الثقات)).
وقال أبو عبدالله النيسابوري: وأخرج البخاري وحده عن حرملة مولى أسامة
ابن زید .
وزعم بعض المتأخرين من المصنفين أن البخاري إنما روى له في ((الأدب))
خارج الصحيح، وكأن الذي قاله غير جيد؛ وذلك أنه لا من شيخه سمع ولا
أقوال هؤلاء العلماء تبع .
١٢٣٩ - (خ دس) حرمى بن حفص بن عمر العتكي القسملي، أبو علي
البصري .
كذا قاله المزي، وعتيك وقسملة لا يجتمعان إلا في الأزد، وذلك أن
(١) (٤/ ١٧٣) .
(٢) (٣١١) .
(٣) رجال صحيح البخاري (٢٨٤) .
٣٦
.

عتيكًا هو: ابن الأزد، وقسملة واسمه: معاوية بن عمرو بن مالك بن فهم
ابن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن
كعب بن عبد الله بن مالك بن نضر بن الأزد فأنى يجتمعان اللهم إلا لو قال:
العتكي، ويقال: القسملي، أو بالعكس، لكان صواباً من القول، على أنه
في ذلك تبع صاحب ((الكمال)) وصاحب ((الكمال)) تبع صاحب ((النبل))(١)،
وغيرهم إنما يقول العتكي لا غير والله أعلم .
وخرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عبد الله الحاكم .
وكناه أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده في كتابه ((رجال البخاري)): أبا
عبد الرحمن .
وفي كتاب ((الزهرة)): وقيل أبو عبد الرحمن، روى عنه البخاري حديثين .
ومن خط الحافظ سعد الدين الحارثي رحمه الله تعالى: روى مسلم عنه وعن
رجل عنه انتهى الذي رأيت في كتب [ ق١٤٣ / ب ] المترجمين من المصنفين
ذكر البخاري فقط حاشي صاحب ((النبل))، والله أعلم .
وقال ابن قانع: بصري ثقة .
١٢٤٠ - (خ م دس ق) حرمي بن عمارة بن أبي حفصة نابت، ويقال:
ثابت، العتكي مولاهم، أبو روح البصري .
خرج الحاكم حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان وذكره في ((جملة
الثقات))(٢)، وكذلك ابن خلفون وقال: هو معدود في ((الطبقة السادسةش
من أصحاب شعبة الثقات مع العقدي ومسلم بن قتيبة وأنظارهما .
وقال البخاري(٣): حرمى بن عمارة بن أبي حفصة أبو روح، وقال
(١) (٢٣٢)، وكذا قاله ابن الإثير في اللباب (٣٧/٣) تبعاً للسمعاني.
(٢) (٢١٦/٨).
(٣) (التاريخ الكبير)) (١٢٢/٣).
٣٧

عبدالوارث: ثناه عمارة أبو روح فلا أدري كلاهما یکنی بأبي روح أو كيف
هذا؟ ..
وصرح أبو الوليد الباجي (١) بأن كلا منهما يكنى أبا روح. قال: وقال أبو
حاتم الرازي: صدوق .
وقال العقيلي(٢) : بصري صدوق ولكن كانت فيه غفلة قاله أحمد بن حنبل.
وتوهم بعض المتأخرين من المصنفين أن العقيلي أساء بذكره إياه في ((جملة
الضعفاء)»(٣)، انتهى كلامه .
وهو غير جيد؛ لأن من كانت فيه غفلة كان جديراً بأن يذكر في الضعفاء
لاسيما من مثل أبي عبد الله بن حنبل .
(١) ((التعديل والتجريح)) (٣٠٥).
(٢) ضعفاء العقيلي (٣٠٢/١).
(٣) يقصد بهذا الحافظ الذهبي رحمه الله، فهو الذي صرح به في كتابه ((الميزان))
(٢١٦/٢) .
وقد أساء المصنف فهم كلام الإمام أحمد مع أنه ظاهر في عدم الضعف وأقصى
ما يفهم منه أن الرجل لم يكن في مثل تيقظ الكبار أو عدم درايته بهذا الفن .
فقد أخرج الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)) من طريق أبي يعلى الموصلي قال:
حدثنا محمد بن بشار بندار حدثنا سالم (كذا والصواب سلم) قال: حدثنا شعبة
عن يزيد بن أبي خالد عن أبي عبيدة بن حذيفة عن النبي بَّ قال: ((من باع
داراً فلم يشتر مكانها لم يبارك له فيها)) .
وبه قال حدثنا بندار قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ومحمد - يعني بن جعفر -
قالا حدثنا شعبة عن يزيد بن أبي خالد - وليس بالدلاني - عن أبي عبيدة بن
حذيفة قال: من باع دارا ولم يشتر مكانها لم يبارك له .
قال بندار: فقلت لعبد الرحمن يحفظ هذا الحديث عن شعبة، قال: نعم. قلت:
حدثني به، فقال: حدثنا شعبة عن يزيد بن أبي خالد. قلت: الدالاني. قال:
ليس بالدلاني . =
٣٨

وفي قول المزي: قيل أنه توفي سنة إحدى ومائتين. نظر، لأنه ذكره بصيغة
التمريض، كأنه لم يظفر فيه بنقل، وما علم أن أبا الحسين عبد الباقي بن قانع
جزم به، وكذا هو مذكور في ((كتاب)) الصريفيني أيضاً .
وقال أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه في كتاب ((أولاد المحدثين)»: يكنى
أبا روح، ويقال إن أباه يكنى أبا روح .
فقلت له: فإن ها هنا من يرويه عن شعبة عن يزيد بن أبي خالد الدالاني، فألح
=
على. قلت: حرمى بن عمارة. قال: ويحه ما أقل علمه بالحديث، يزيد الدالاني
أصغر من أن يسمع من أبي عبيدة بن حذيفة. ا. هـ .
وأخرج ابن المنذر (الأوسط: جـ ٤. ق ٣ أ)
من طريق الحسن بن على حدثنا حرمى بن عمارة حدثنا شعبة قال حدثني عمارة
ابن أبي حفصة عن عكرمة عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله وَ ل بعث
إلى يهودي أن أبعث إلى بثوبين إلى الميسرة .
قال ابن المنذر: قال الأثرم قال أبو عبد الله في حرمي بن عمارة كلاماً معناه أنه
صدوق قال: ولكن كانت فيه غفلة.
وقال ابن المنذر : فأخاف أن يكون هذا الحديث من حرمي إغفالاً لأنه لم يتابع
عليه والله أعلم ا. هـ .
وما قاله ابن المنذر فيه نظر:
فالحديث رواه يزيد بن زريع عن عمارة بن أبي حفصة مطولاً .
كذا أخرجه الترمذي (الجامع: (١٢١٣)، والنسائى (٤٦٢٨) .
وقال الترمذي: وسمعت محمد بن فراس البصري يقول سمعت أبا داود
الطيالسي يقول: سئل شعبة يوماً عن هذا الحديث فقال: لست أحدثكم حتى
تقوموا إلى حرمي بن عمارة بن أبي حفصة فتقلبوا رأسه.
قال: وحرمي في القوم .
قال أبو عيسى: أي إعجاباً بهذا الحديث أهـ .
وقد ذكره الحافظ في ((الهدى)) (ص: ٤٦٠ - ٤٦١) في القسم الثاني - وهم الذين
ضعفوا بأمر مردود وقال: ذكره العقيلي بأمر فيه عنت .
٣٩

من اسمه حريث
١٢٤١ - (بخ قد ت) حُريث بن السائب التميمي الأسيدي، أبو عبد الله
البصري، وقيل [ ق ١٤٤ أ] الهلالي المؤذن .
كذا ذكره معتقداً أن هلالاً غير تميم (١) ، فذكره بلفظ المغايرة، وما درى
أن أبا على هارون الهجري ذكر في كتاب ((الأمالي)) أن هلالاً من تميم، وأنشد
قال: أنشدني الهلالي أحد بني بُسر بن رياح بن يربوع :
عليها جُمان الحَلْي شذر كأنه متون الدباء الصيفي قد صلحت صفر
أو السمر من جمر الغضا قسمت قسمة له مانية هبت أعاصيرها كدر
وقال الساجي: قال الإمام أحمد بن حنبل: روى عن الحسن عن حمران عن
عثمان حديثاً منكراً، وروى عن الحسن عن أنس، ثنا أبو الجوزاء أحمد بن
عثمان ثنا أبو داود ثنا حريث بن السائب ثنا الحسن أن أنساً كان يعتق عن ولده
بالجزور .
ثنا أحمد بن يحيى الصوفي ثنا زيد بن حباب حدثني حريث بن السائب عن
الحسن: أن رسول الله وحَّ لو حدث في قومه في طريق من طرق المدينة ثلاثة
أحاديث .
وقال أبو الحسن الكوفي: لا بأس به، وهو أرفع من أبن أبي مطر .
وقال أبو داود(٢): حريث ليس بشئ .
(١) كتب في الأصل فوق كلمة (غير) كلمة (من) إشارة إلى أن الصواب أن هلالاً من
تميم .
(٢) سؤالات الآجري (٩٤٩) .
٤٠