Indexed OCR Text
Pages 341-360
وروى عن عروة بن الزبير . وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). ١١٣٥ - (بخ) حِبان بن أبي جَبَلة القرشي مولاهم، المصري . قال الحافظ أبو بكر عبد الله بن محمد المالكي في كتاب ((طبقات علماء القيروان)): كان من أهل الفضل والدين، وروى عن جماعة من الصحابة منهم: أبو قتادة، سكن القيروان وانتفع به أهلها، وأدخله ابن سنجر في كتاب («المسند» . ولما ذكره أبو العرب القيرواني في ((طبقات القيروانيين))(١) - مع إسماعيل بن عبيد وغيره - قال: وكل هؤلاء ثقات عن المحدثين، وقد روى عنهم كلهم عبدالرحمن بن زياد ابن أنعُم، وقد حدثني: جبلة بن حمود عن سُحْنون عن معاوية الصُمادحي عن عبدالرحمن بن زياد: أن الخمر كانت عند أهل إفريقية حلال حتى بعث عمر بن عبدالعزيز هؤلاء الفقهاء فعرفوا أنها حُرمت . وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). وفي قول المزي: قال ابن يونس: توفى سنة اثنين وعشرين ومائة، وقال أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان: توفى بإفريقية سنة خمس وعشرين. نظر ، لأنه يفهم منه أنه رأى كتاباً لابن الوزير فيه غير ما في كتاب ابن يونس، وليس كذلك، فإن ابن يونس هو الذي حكى قول أحمد في كتابه، فكان الأولى أن يقول: قال ابن يونس توفي سنة اثنين وحكى عن أحمد بن الوزير سنة خمس، ويسلم من إيراد أو يحتمل أن يكون نقله بواسطة فظن أنهما قولين متغايرين فكتبها على ظنه وحسبانه: قال أبو سعيد . ولما ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٢) قال: من قال حيان بن أبي جبلة فقد وهم، يشير بذلك - فيما. أظن والله أعلم - إلى ما ذكره ابن أبي حاتم، (١) (ص: ٨٤ - ٨٨) . (٢) (٤ /١٨١) . ٣٤١ فإنه أعاد ذكره في حيان، أعنى بالياء أخت الواو(١) [ق١١٧ / أ]. ١١٣٦ - (ق) حبَّان بن جَزْءِ السُلمي، أخو خزيمة بن جَزْء . قال أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات))(٢): حبان بن جزى، ويقال: ابن جَزْءٍ . وفي ((كتاب))(٣) ابن ماكولا: وأما جزى بكسر الجيم يقوله أصحاب الحديث قاله الدارقطني، وقال الخطيب: بسكون الزاي ولم يذكر حركة الجيم، قال عبد الغني بن سعيد: جزى بفتح الجيم وكسر الزاي، وهو جزى أبو خزيمة و حبان. وفي كتاب ((الأطراف)) لابن عساكر: رواه بقية عن عبيدة بن قيس الهاشمي المدني عن شيخ من أهل المدينة عن خالد بن جزي عن أخيه خزيمة. سمى أخا خزيمة خالداً . وقال أبو عمر - لما ذكره حديثه -: ليس إسناده بقائم . ١١٣٧ - (بخ د) حبان بن زيد الشرعبي أبو خداش الشامي . قال أبو محمد الرشاطي في كتاب ((اقتباس الأنوار والتماس الانبهار)): ينسب إلى شرعب بن سهل بن زيد بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جُشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير. كذا قاله الهمداني، قال: وإليه تنسب الرماح الشرعيَّةً كما تنسب الرماح السمهرية إلى سمهر والشراعية إلي شُراعة بن مِخْصَف . وقال ابن الكلبي: شرعب بن قيس بن معاوية بن جُشم. فأسقط سَهْل بن زيد بن عمرو. قال: وإليه تنسب الرماح الشرعبية، وكذلك البرود أيضاً . انتهى كلامه . (١) ((الجرح والتعديل)) (٢٤٨/٣). (٢) (٤/ ١٨١). (٣) (٧٨/٢ - ٧٩) . ٣٤٢ وفي كتاب ((أدب الخواص)) للوزير أبي القاسم المغربي: رأيت بخط شبل بن تكين النسابة في عدة مواضع: شهل بن زيد. معجمة ثلاثاً من فوق، قال أبو القاسم: ولا أدري ما صحة ذلك . وفي ((المحكم)) لابن سيده: الشرعوب نبت أو تمر، ورجل شرعب طويل خفيف الجسم، وقيل هو الخفيف الجسم، [ق١١٧ / ب]، والأنثى بالياء، والشرعبي الطويل الحسن الجسم، وشرعب الشئ طوله. قال طفيل: أسیله مجری الدمع خمصانه الحشی برود الثنايا ذات خلق شرعب وشرعبه قطعه طولا، وخص بعضهم به اللحم والأديم، والشرعبة القطعة منه، والشرعبية ضرب من البرود، والشرعبية موضع، قال الأخطل : ولقد بكى الحجاف مما أوقعت بالشرعبية إذ رأى الأطفالا قال الرشاطي: منهم من الرواة أبو خداش حبان بن زيد الشرعبي ذكره بعضهم في ((الصحابة)) لحديث رواه ابن محيريز عن أبي خداش الشرعبي - رجل من أصحاب النبي ◌َّخلوه ـ قال: غزوت مع النبي ◌َّةٍ فسمعته يقول: ((الناس شركاء في أسفارهم في ثلاث في الماء والكلأ والنار)). قال أبو عمر (١) : قوله عن أبي خداش رجل من الصحابة وهم، وصوابه عن أبي خداش عن رجل . وهذا الحديث رواة معاذ بن معاذ العنبري، ويزيد بن هارون، وثور بن يزيد عن حريز بن عثمان، عن أبي خداش حبان بن زيد الشرعبي عن رجل - من أصحاب رسول الله وَلّم - قال: غزوت مع النبي ◌َّل غزوات فسمعته يقول: («المسلمون شركاء في ثلاث في الماء والكلأ والنار)). وقد روى أبو خداش هذا عن عبد الله بن عمرو . وقال أبو حفص الفلاس: سألت یحیی بن سعید عن حدیث ثور بن یزید عن حريز عن أبي خداش؟ فقال لي: مُعاذٌ سمعه من حريز فسله عنه، فلم أدعه (١) الاستيعاب (٥٥/٤ - ٥٦). ٣٤٣ حتى حدثني فقال: ثنا ثور بن يزيد عن حريز عن أبي خداش عن رجل من [ق١١٨/ أ] أصحاب النبي ◌َّ قال: غزوت مع النبي نَّو سبع غزوات أو ثلاث غزوات فذكره . قال الفلاس: وسألت عنه معاذ بن معاذ فحدثني قال: حدثني حريز ثنا حبان ابن زيد الشرعبي عن رجل من أصحاب النبي ◌َّ - قال: غزوت. قال أبو حفص: ثم قدم علينا يزيد بن هارون فحدثنا به قال: ثنا حبان بن زيد الشرعبي . وقال أبو عمر: وهذا الحديث أنبأنا به خلف بن قاسم ثنا ابن أبي العقب ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو ثنا أحمد بن عبدالله بن يونس ثنا محمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي عن ثور بن يزيد عن حريز بن عثمان عن أبي خداش عن رجل من أصحاب النبي وَّةٍ فذكره . وفي ((كتاب البخاري الكبير))(١): وقال يزيد بن هارون: حيان، والأول أصح. ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(٢) قال: ومن قال حيان فقد وهم . وذكره يعقوب بن سفيان في ((جملة الثقات)) (٣) ١١٣٨ - (بخ) حبان بن عاصم العنبري . یروي عن جده حرملة . ذكره أبو حاتم البستي في ((ثقات أتباع التابعين)) (٤). (١) (٨٤/٣) . (٢) (٤ / ١٨١) . (٣) (المعرفة والتاريخ)) (٥٢٢/٢). (٤) (٦ / ٢٤٠) . ٣٤٤ ١١٣٩ - (خ) حبان بن عطية السلمي . ذكره أبو نصر بن ماكولا في باب: حبان، وذكره أبو الوليد بن الفرضي في باب: حَبان(١). وتابعه على ذلك أبو على الغساني. كذا قاله المزي. وفيه نظر، لأن الغساني لم يتابعه ولا رضيه، بل رده وأنكر على من قال ذلك، يبين لك سياقة كلامه، قال في كتاب ((تقييد المهمل وتمييز المشكل))، (٢) - وهى نسخة قيل أنها كتبت عنه -: وحبان بكسر الحاء وباء منقوطة بواحدة هو: حبان بن موسى، وأبو جعفر أحمد بن سنان بن أسد بن حبان القطان، وحبان بن عطية مذكور في حديث أبو عوانة عن حصين قال: نازع [ق١١٨/ ب] أبو عبد الرحمن السلمي وحبان بن عطية ذكر هذا في حديث ((روضة خاخ وقصة حاطب)) وهو في ((الجامع)) في: ((كتاب استتابة المرتدين))(٣) . وفي بعض نسخ شيوخنا عن أبي ذر الهروى: حبان بن عطية بفتح الحاء، وذلك وهم . انتهى لفظه، وهو كما ترى مخالف لما ذكره المزي . ١١٤٠ - (ق) حَبان بن على أبو على العنزي أخو مندل . قال ابن قانع والخطيب: كنيته أبو عبد الله (٤)، زاد ابن قانع: وهو ضعيف . وقال أبو بكر البزار في كتاب ((السنن)) تأليفه: صالح . (١) في ((تهذيب المزي)): بالياء مثناه تحتية، وهو خطأ كما حكى المصنف من الغساني، والخلاف في فتح الحاء المهملة أو كسرها . والله أعلم . (٢) (ق: ٤٣) . (٣) الفتح (٦٩٣٩). (٤) ((التاريخ)) (٢٥٥/٨). وفيه كنيته أبو على، وقيل : أبو عبد الله . ٣٤٥ ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(١) ، قال: كان يتشيع وخرج هو والحاكم حديثه في ((صحيحيهما)). وقال أحمد بن صالح العجلي (٢) : كوفي صدوق . وفي موضع آخر: جائز الحديث، وكان فيه تشيع، وكان وجهاً من وجوه أهل الكوفة، وكان فقيها، وكان من العشرة الذين قعدوا مع أبي حنيفة ثم عاداه وتركه . وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوى عندهم . وقال أبو زرعة النصري في ((تاريخه الكبير))(٣): حدثني محمد بن إدريس قال: سألت ابن معين عن مندل وحبان أيهما أحب إليك ؟ قال: ليس بهما جميعاً بأس . وفي ((كتاب)) الساجي عنه: فيه ضعف، وهو أوثق من مندل وهما متقاربان. وسئل عنه أبو داود - الذي نقل المزي بعض كلامه(٤) وأغفل - فقال: أحاديثه عن ابن أبي رافع عامتها بواطيل، وكان حبان يذهب إلى الرأى. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حبان ومندل ما أقربهما . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب(٥) : كان صالحاً ديناً . ولما ذكره ابن شاهين في [ق١١٩/ أ] ((جملة الثقات))(٦) قال: حبان بن على صالح، وليس بذاك القوى، حديثه هو وأخوه شئ واحد . (١) (٦/ ٢٤١) . (٢) ترتيب الثقات (٢٥٥) . (٣) (٥٥٨/١). (٤) المثبت في الموضع (١٨٨٣) من السؤالات هو القدر الذي حكاه المزي، فلعل ما زاده المصنف يكون في موضع آخر، وعلى هذا لا يسمى ذلك إغفالاً ، والله أعلم. (٥) ((تاريخ بغداد)» (٢٥٥/٨). (٦) (٢٧٦) . ٣٤٦ وقال الجوزجاني(١) : واهى الحديث . وفي كتاب ابن الجارود: ليس بالقوى . وقال ابن ماكولا (٢) : ضعيف الحديث وهو شاعر . وذكره أبو العرب والعقيلي والدولابي والبلخي والساجي في ((جملة الضعفاء)) زاد العقيلي - في بعض النسخ -: يكنى أبا بكر . قال المرزباني ومن شعره في أخيه مندل واسمه عمرو : والمنايا مسرعات عنقا عجباً يا عمرو من غفلنا يتخللن إلينا الطرقا قاصدات نحونا مسرعة أتقلب في فراشي أرقا وإذا أذكر فقدان أخي قد جرى في کل خیر سبتا وأخي أي أخ مثل أخي ولما ذكر ابن حزم له حديثاً في ((الصلة)) قال: هذا خبر صحيح . ١١٤١ - (خ م ت س) حبان بن موسى بن سوار أبو محمد السلمي المروزي الكُشْمَيهني . كذا ضبطه المهندس: السلمي وجوده بفتح الميم(٢)، والذي عند ابن السمعاني وغيره كسر الميم . قال ابن السمعانى(٤): كان ثقة وتوفى مرابطاً سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث وثلاثين ومائتين . وقال ابن قانع: صاحب ابن المبارك . (١) (٨٤٠) . (٢) الإكمال (٣٠٩/٢) . (٣) في مطبوعة كتاب المزي: بكسر الميم، فالله أعلم . (٤) ((الأنساب)) (٧٥/٥) . ٣٤٧ وكناه ((صاحب الزهرة)): أبا عبدالله، وقال: روى عنه البخاري ثلاثة وعشرين حديثاً، ومسلم حديثين . وقال الصدفي: ثنا إسحاق ثنا محمد بن على ثنا حبان بن موسى ثقة كتب عنه أحمد بن حنبل . ١١٤٢ - (د عس) حبان بن يسار، أبو رويحة، الكلابي البصري . كذا ذكره المزي، وفي ((تاريخ)) البخاري: وقال الصلت بن محمد: حبان(١) بن زهير، وقال وهب بن جرير ثنا أبو زهير حبان(١) بن زهير العدوي وقال غيره حبان بن عبيد الله(١) . ثنا موسى، ثنا حبان بن يسار ثنا أبو مطرف عبيد الله بن طلحة قال حدثني محمد بن على عن المجمر عن أبي هريرة عن النبي وَلّ: ((من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت)). الحديث . ورواه داود بن قيس عن المجمر عن أبي هريرة عن النبي وَّ الصلاة على النبي وَلَه ثنا عبد الله بن مسلمة (٢) عن نعيم سمع محمد بن عبد الله بن زيد عن أبي مسعود عن النبي بَلّ. وهذا أصح. وقال أبو داود(٣): لا بأس به حدث عنه غير واحد [ ق ١١٩ ب ]. (١) وقع في مطبوعة ((التاريخ)) (٨٥/٣) حيان بالمثناة، ونبه محققة الفاضل المعلمي أنه هكذا بالأصل . (٢) زيد في ((التاريخ)): عن مالك . وهو الأصوب . (٣) سؤالات الآجري (٨٢١). ٣٤٨ من اسمه حُشي وحَبَّة ١١٤٣ - (ت س ق) حبشي بن جنادة بن نصر السلولي الكوفي، له صحبة . قال أبو عمر(١) : روى عنه ابنه عبد الرحمن بن حبشي . وفي كتاب أبي نعيم(٢) الأصبهاني والعسكري وابن حبان(٣) وابن سعد(٤): حبشي بن جنادة بن نصر بن أسامة بن الحارث بن معيط بن عمرو بن جندل. [وأمه سلول بنت ذهل بن شيبان](6) بن مرة بن صعصعة. ومرة هو أخو عامر ابن صعصعة، يقال لكل من ولده سلولي . قال ابن سعد: روى عنه قرة بن عبد الله السلولي. زاد أبو أحمد: وشهد مع على مشاهده، وروى عن النبي ◌ّ أحاديث في فضل على منها: ((من كنت مولاه)). وحديث: ((علي مني)) . (١) الاستيعاب (٣٩١/١). (٢) ((معرفة الصحابة)) (جـ ١. ق ١٩٧ أ). وانظر - أيضاً - ((أسد الغابة)) (١٠٢٩). (٣) الثقات (٩٦/٣). (٤) ((الطبقات الكبرى)) (٣٧/٦). (٥) ما بين المعقوفين ألحق بالحاشية، وهذا يوهم أن بقية نسب أمه: شيبان بن مرة بن صعصعة، ولكن نسبها إلى شيبان بن ثعلبة فهى: سلول بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة كما عند ابن سعد وجندل بن مرة بن صعصعة هو تمام نسب حبشي لا أمه كذا عند الجميع، والله أعلم . ٣٤٩ وحديث ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى صلى الله عليهما وسلم)). ونسبه ابن قائع(١) أزدياً . وألزم الدار قطني(٢) الشيخين تخريج حديثه . وزعم أبو ذر الهروي في كتابه ((المستخرج على الإلزامات)) أن مسلماً - رحمه الله - روى في كتابه ((الصحيح)) حديث: الشعبي عن حبشي، قال: سمعت رسول الله وَ له ((من سأل الناس ليثري به ماله فإنه خموش في وجهه. الحديث، من جهة مجالد بن سعيد مقروناً بغيره عن الشعبي انتهى كلامه . وهو يرد على المزي هنا وفي ((الأطراف)) (٣) لعدم تنبيهه على هذا، والله أعلم. وخرج الحاكم حديثه قائلاً فيه: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . وفي كتاب ((الكامل)) (٤) لابن عدى: قال أبو إسحاق: سمعت حبشياً يقول: شهدت مع النبي ◌َّ ثلاثة مشاهد وشهدت مع علي ثلاثة مشاهد ما هي بدونها. قال: فقال أبو إسحاق: صدق أبو الجنوب إنها لمنها . وزعم البرديجي(٥) أنه اسم فرد، والله تعالى أعلم . (١) المعجم (٢٢٥) . وفيه: سلولياً، وقيل: الأزدي . (٢) (ص: ١٢٢). (٣) (١٣/٣ - ١٤) نعم ليس فيه ذكر لمسلم، وهو مستبعد، وأكاد أجزم أن هذا ليس في (صحيح مسلم)) إن لم يكن وقع في بعض النسخ القديمة، ولم أر من عزاه إلى ((صحيح مسلم)) غير هذا الموضع، هذا إن لم يكن المصنف قد وهم على أبي ذر، والله أعلم . (٤) (٢ / ٤٤٢) . (٥) ((طبقات الأسماء المفردة)) (٤٥). ٣٥٠ وفي كتاب ((الباوردي)): قال شريك لأبي إسحاق: أين سمعت من حبشي؟ قال: وقف علينا في مجلسنا فحدثناه(١) . قال أبو إسحاق: شهد حجة الوداع [ق ١٢٠ / أ] . ١١٤٤ - (ص) حَبَّة بن جُوَيْن العُرني البحلي، أبو قُدامة الكوفي . ذكره أبو القاسم (٢) الطبراني فقال: يقال إنه رأى النبي الَّد. ولما ذكره أبو موسى المديني في ((جملة الصحابة)) قال: ذكره أبو العباس بن عقدة في الصحابة رضى الله عنهم أجمعين، أنبأ السيد أبو محمد حمزة بن العباس أنبأ أبو بكر أحمد بن الفضل ثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد ثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ثنا يعقوب بن يوسف بن زياد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك، قالا: ثنا عاصم بن محمد أنبأ عبد الله بن مسلم الملائي عن أبيه عن حبة بن جوين العرني، قال: لما كان يوم غدير خم دعا رسول الله مَّة: الصلاة جامعة نصف النهار فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((أيها الناس أتعلمون أني أولى بكم من أنفسكم)). قالوا: نعم. قال: ((فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعادٍ من عاداه)). وأخذ بيد علي رضى الله عنه حتى رفعها حتى نظرت إلى آباطهما وأنا يومئذ مشرك. وفي ((كتاب الصحابة))(٣) لابن الأثير قلت: لم يكن لحبة صحبة، وقوله أنه شهدهما وهو مشرك، فإن النبي ◌َّر قال هذا في حجة الوداع ولم يحج تلك السنة مشرك انتهى كلامه . ولقائل أن يقول: إن صح السند (٤) بذلك إليه، لا يمنع أن يكون حضر ذاك (١) ((التاريخ الكبير» (١٢٧/٣). (٢) ((المعجم الكبير! (٨/٤). (٣) ((أسد الغابة)) (١٠٣١). (٤) فيه ابن عقدة، وهو غير مؤتمن كما قال ابن عدى والدارقطني وغير واحد . انظر ترجمته من الكامل (٢٠٦/١)، وتاريخ بغداد (١٤/٥). ٣٥١ وهو غير متلبس بالحج إنما في عهد أو ما أشبه أو يكون ماراً في الطريق فسمع ذلك فعقله، والله أعلم . وقال أبو حاتم بن حبان البستي(١) .- رحمه الله تعالى -: كان غالياً في التشيع واهياً في الحديث . وقال أبو الفرج(٣) البغدادي: يكذب فيما يروى، روى أن علياً كان معه بصفين ثمانون بدرياً. وكذب فإنه ما شهد مع على صفين من أهل بدر إلا خزيمة . وفي كتاب ((الجرح والتعديل))(٣) عن الدارقطني: ضعيف . وذكره ابن خلفون في الثقات [ق ١٢٠/ ب] . وقال الدوري(٤) عن يحيى بن معين: ليس يساوي شيئاً . وفي العقيلي(٥) عنه: لا يكتب حديثه . وقال أبو أحمد بن عدي (٦) : ما رأيت له حديثاً منكراً قد جاوز الحد . وقال محمد بن سعد(٧) - الذي نقل المزي وفاته من عنده، موهماً نقله من كتابه ولو كان كما أوهم الرأى فيه ما هو أهم عنده من ذكر وفاته التي نقلها عن جماعة غيره -: وهو روى أحاديث وهو يُضعف . وذكره الساجي في كتاب ((الجرح والتعديل)) فقال: كان يقدم عليًا على (١) المجروحين (١/ ٢٦٧). (٢) ((الضعفاء)) (٧٤٨) . (٣) وانظر - أيضاً - ((الضعفاء)) له (١٧٨). (٤) ((التاريخ)) (١٧١٥). (٥) ((الضعفاء الكبير)) (٢٩٥/١). (٦) الكامل (٤٢٩/٢). (٧) الطبقات الكبرى (١٧٧/٦). .. ٣٥٢ عثمان، ويبين ضعفه أنه قال: كان مع على ثمانون بدرياً. وهم معروفون محصورٌ عددهم مذكور ذلك في كتب السير . وأبو العرب وابن شاهين(١) في ((جملة الضعفاء)). وفي كتاب ابن الجارود: ليس يساوي شيئاً . وقال الحافظ أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم الجورقاني الهمداني في كتاب ((الموضوعات)) تأليفه: وحبة لا يساوي حبة، كان غالياً في التشيع واهياً في الحديث . وفي قول ابن الجوزي: لم يشهد صفين مع على من أهل بدر إلا خزيمة. نظر، لإجماعهم على حضور عمار بن ياسر صفين وأنه قتل بها مع على، وأُسيد بن ثعلبة معدود في البدريين، قال أبو عمر: (٢) وغيره: حضر مع على صفين، وعبادة بن الصامت نقيب شهد العقبة الأولى والثانية والثالثة وبدراً وصفين(٣) مع على: قاله إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب ((طبقات الصحابة)) تأليفه . ولو تتبعنا ذلك لوجدنا أكثر مما ذكرنا والله تعالى أعلم . وقال الجوزجاني(٤) : غير ثقة. انتهى، كلام الجوزجاني في الشيعة غير مقبول للمعرفة بمذهبه(٥) في ذلك. (١) (١٥٧) . (٢) الاستيعاب (٥٥/١). (٣) عبادة الأصح في وفاته أنها كانت سنة: أربع وثلاثين، وصفين وقعت في سنة سبع وثلاثين، فيصير حضوره موقعة صفين مشكل . هذا فضلاً عن أن أحداً من أهل العلم لم يذكره ضمن من شهدها من الصحابة، والله أعلم . (٤) أحوال الرجال (١٨). (٥) هذا يصح لو كان الجوزجاني منفرداً، لكنه متابع من كثير من الأئمة، هذا فضلاً عن أن رميه بالنصب لا يثبت، والله أعلم . ٣٥٣ ١١٤٥ - (بخ ق) حَبَة بن خالد أخو سواء، ولهما صحبة من بني أسد ابن خزيمة وقيل: من بني عامر بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعة وقيل: من خزاعة عدادهما في أهل الكوفة . قال أبو الفتح الأزدي في كتاب ((الصحابة)) (١) : لا نحفظ أن أحداً روى عنه إلا سلام أبو شرحبيل . وذكره أبو أحمد العسكري في بني حُرقان بن سُواءة بن عامر بن صعصعة. وقال ابن حبان(٢): أتيا النبي ◌ُّ وهو يعالج بناء حائط له فأعاناه. (١) المخزون (٥٨) . (٢) (٣ / ٩٠) . ٣٥٤ من اسمه حبیب ١١٤٦ - (تم) حبيب بن أوس الثقفي المصري . خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه))، وأبو محمد الدارمي . وذكره ابن خلفون في ((جملة الثقات))، وكذلك ابن حبان البستي(١). وفي ((رافع الارتياب)) للخطيب: حبيب بن أوس وهو: ابن أبي أوس الثقفي. انتهى . ولهم شخص يُسمى : ١١٤٧ - حبيب بن أوس الجاسمي، قرية من عمل دمشق . توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، وقيل: إحدى وقيل: ثمان وعشرين بالموصل، وكان مولده سنة تسعين وقيل: اثنتين وتسعين وقيل: ثمان وثمانين ومائة، ذكره المرزباني، وذكرناه [ق١٢١ / أ] للفائدة (٢). ١١٤٨ - حبيب بن أبي ثابت بن قيس بن دينار الأسدي، مولى بني أسد ابن عبد العزى، أبو يحيى الكوفي . كذا ذكره المزي. والصواب أنه مولى بني كاهل ابن أسد بن خزيمة. قاله: ابن سعد(٣)، والكلبي، والبلاذري . (١) (١٣٩/٤) . (٢) في حاشية (هـ): حبيب بن أوس هذا هو أبو تمام الشاعر متأخر جداً عن هذا. لا معنى لذكره؛ لأنه ما روى شيئاً ا. هـ . (٣) ((الطبقات الكبرى)) (٦/ ٣٢٠). ٣٥٥ ومعهم جماعة منهم: أبو نصر الكلاباذي (١)، وأبو الوليد الباجي (٢)، وابن خلفون، وغيرهم . ولما خرج الحاكم حديثه في ((صحيحه))، قال: وقد صحّ سماعه من ابن عمر . ولما ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٣) قال: كان مدلساً، ومات في شهر رمضان سنة تسع عشرة . وفي كتاب الآجري(٤) : سُئل أبو داود سمع حبيب من ابن عباس؟ قال: كذا يقول أبو بن عياش في حديثه، وقد سمع من ابن عمر: ((سألت ابن عمر عن الضالة)». وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون: قال أبو الفتح الأزدي: وقد رُوى أن ابن عون تكلم في حبيب هذا ورماه. قال أبو الفتح: هذا خطأ من قائله، إنما قال ابن عون: ثنا حبيب بن أبي ثابت، وإسماعيل السدي، وهما جميعاً أعور. قال أبو الفتح: سمع من ابن عباس وابن عمر، وهو ثقة صدوق لا يلتفت إلى قول ابن عون فيه، وهو أشهر من أن يخرج له حديثاً . وذكر إسماعيل بن إسحاق القاضي: ثنا مسدد ثنا وكيع عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة عن عائشة أن النبي ◌ُّلّ قبّل بعض نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ . قال إسماعيل: الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة(٥)، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو: على بن نصر وعيسى بن شاذان، (١) رجال صحيح البخاري (٢٤٦). (٢) ((التعديل والتجريح)) (٢٧١). (٣) (٤/ ١٣٧) . (٤) السؤالات (٣٢١). (٥) انظر علل الدارقطني (جـ ٥ ق ١٢٤ أ، ١٢٥ أ، ب، ١٤٧ /أ) ٣٥٦ وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه، قالوا: وهو مما يعتد به على حبيب، ومن يُحسن فيه أمره يقول: أراد أنه ◌ُّه كان يقبلها، وهو صائم، فغلط بهذا. وقال أبو داود: قال يحيى بن سعيد لرجل: احك عني إن هذين - يعني حديث الأعمش عن حبيب في القبلة وحديث عنه في المستحاضة - قال: احك عني أنهما شبه لا شئ . وروى عن الثوري قال: ما ثنا حبيب إلا عن عروة المزني - يعني - لم يحدثهم عن عروة بن الزبير شئ . قال أبو داود: وقد روى حمزة بن ثابت عن حبيب عن عروة بن الزبير عن عائشة، حديثاً صحيحاً . وقال أبو عيسى: سمعت محمداً يضعف هذا الحديث، وقال: حبيب لم يسمع من عروة . وكذا قاله الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، وتبعهما على ذلك البيهقي والدارقطني وغيرهما . وقال أبو عمر: وحبيب لا ينكر لقاؤه لعروة، لروايته عمن هو أكبر من عروة وأجل وأقدم موتاً، وهو إمام ثقة من الأئمة العلماء الجلة .. وفي كتاب ((المراسيل))(١) لابن أبي حاتم عن أبيه: أهل الحديث اتفقوا على ذلك - يعني على عدم سماعه منه - قال: واتفاقهم على شئ يكون حجة. انتھی . وقد مر في كتاب ((الأعلام شرح سنن ابن ماجة)) أن الصواب قول من قال ابن الزبير بالدلائل الواضحة، والله أعلم . وقال [ ق١٢١ ب ] ابن غميرة: ثقة . (١) رقم: (٨١). ٣٥٧ وذكره خليفة في ((الطبقة الرابعة)) من ((مُضر الكوفيين))(١) وفي ((كتاب)) العقيلي (٢) : عن يحيى بن سعيد القطان: له عن عطاء غير حديث لا يتابع عليه، وليست محفوظة. قال أبو جعفر: وغمزه ابن عون . وفي كتاب الآجري(٣) : قلت لأبي داود سمع حبيب من عاصم بن ضمرة؟ فقال: ليس لحبيب عن عاصم شئ يصح. انتهى . المزي أطلق روايته عنه المشعرة بالاتصال، فينظر . وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه (٤) : اسم أبي ثابت: دينار . وفي ((كتاب)) ابن عدي: عن يحيى قال: قد روى ابن أبي خالد عن حبيب بن هندي. قال: يحيى وحبيب بن هندي هو ابن أبي ثابت . وقال الوليد بن يحيى الأسدي: جاء رجل إلى حبيب فسأله عن مسألة فأفتاه، ثم قال للرجل: إن أتيت هؤلاء الغلمان الذين في المسجد أفتوك بخلافه. قال: قلنا من الغلمان؟ قال: ابن أبي ليلى، وحجاج بن أرطأة، وحماد بن أبي سليمان . وقال أبو أحمد الجرجاني(٥) : وحبيب هو أشهر وأكثر حديثاً من أن أحتاج أن أذكر من حديثه شيئا، وهو بشهرته مستغنٍ عن أن أذكر أخباره أكثر من هذا، وقد حدث عنه الأئمة وهو ثقة حجة كما قال ابن معين، ولعل ليس في الكوفيين كبير أحد مثله، لشهرته وصحة حديثه، وهو في أئمتهم يُجمع حديثه . (١) ص (١٥٩). (٢) ((الضعفاء الكبير)) (٢٦٣/١). (٣) السؤالات (٤٨٨) . (٤) الجرح والتعديل (١٠٧/٣). (٥) الكامل (٤٠٦/٢ - ٤٠٨) . ٣٥٨ وقال ابن سعد(١) : حبيب الأسدي مولى بني كاهل قال: طلبت العلم ومالي فيه نية، ثم رزق الله النية . وعن الحسن بن عمرو عن حبيب قال: ما عندي كتاب في الأرض إلا حديث واحد في تابوتي . وعن أبي بكر بن عياش قال: سمعت حبيباً يقول: أتى على ثلاث وسبعون سنة. وكان طوالاً . وقال العجلي(٢) - الذي نقل المزي بعض كلامه وترك قوله -: كان ثقة ثبتا في الحديث، سمع من ابن عمر غير شئ ومن ابن عباس، وكان فقيه البدن، وكان مفتي الكوفة قبل الحكم وحماد، وحديثه أقل من مائتي حديث. وكان له ابناً(٣) يسمى عبدالله قال: وهو ثقة سمع عن الشعبي. وذكر أبو جعفر النحاس في كتابه ((الناسخ والمنسوخ)) حبيب بن أبي ثابت: محل محله لا تقوم بحديثه حجة لمذهبه، وكان مذهبه أنه قال: إذا حدثني رجل عنك بحديث، ثم حدثت به عنك كنت صادقاً . ولما ذكر ابن خزيمة حديث ابن عباس: أنه بات عند ميمونة، قال: في القلب من هذا الإسناد شئ، فإن حبيباً يدلس . وفي (تاريخ)) يعقوب بن سفيان - بخط عبد العزيز الكناني مجوداً: سمى أباه كندي(٤)، وهو ثقة . وفي قول المزي ـ تبعاً لصاحب الكمال: قال أبو بكر بن عياش ومحمد بن (١) الطبقات الكبرى (٢٣٠/٦). (٢) ترتيب ثقات العجلى (٢٥٧) . (٣) المصدر السابق (٨٦٩). (٤) وقع في مطبوعة المعرفة (٨٤/٣) اسم أبي ثابت: هندي، وأشار محققه أنه هكذا: بالأصل. والله أعلم . ٣٥٩ عبدالله بن نمير والبخاري: مات سنة تسع عشرة ومائة. نظر، وذلك أن البخاري لم يقل هذا، إنما نقله عن أبي بكر بن عياش، فقول المزي قال أبو بكر بن عياش، مشعر أنه رأى كلام ابن عياش وكلام البخاري، ولو قال قائل: إنه ما رأى كلام البخاري فضلاً عن كلام ابن عياش حال التصنيف، لما استبعد قوله، إذ لو رآه لرأى فيه: أنه أسند وفاته إلى ابن عياش لم يستبد بذلك، وأيضاً فلا نعلم لأبي بكر مصنفاً في الوفيات، ولا سمعنا به، إنما تنقل عنه وفيات [ق١٢٢ / أ] في كتب الأئمة . والذي في ((تاريخ البخاري الكبير))(١) وحدثني أحمد بن سليمان قال: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: مات - يعني حبيباً - في رمضان سنة تسع عشرة ومائة . وقال في ((التاريخ الأوسط))(٢) : حدثني أحمد بن سليمان قال: سمعت أبا بكر بن عياش قال: مات حبيب بن أبي ثابت سنة تسع عشرة ومائة. وقال على: سمعت سفيان ذكر حبيباً فقال: أرى ابنه أخبرني أنه مات سنة تسع عشرة . وقال: في ((الصغير: ثنا أحمد بن سليمان سمعت أبا بكر بن عياش قال: مات حبيب سنة تسع عشرة . فهذا كما ترى البخاري لم يقل هذا في ((تواريخه الثلاث)) إنما ذكره رواية، ومما يؤكد عندك أيضاً عدم رؤية المزي كتاب البخاري، أنه لما ذكر في ((كتابه التهذيب)) وفاته، لم يذكرها في أى شهر، والبخاري قد نص على الشهر، والله أعلم . وقوله - أيضاً - وقال محمد بن سعد عن الهيثم: مات سنة اثنتين وعشرين في ولاية يوسف بن عمر. نظر، لأن الذي في كتاب ((الطبقات الكبير)): أبنا الفضل بن دكين ومحمد بن عمر قالا: مات حبيب بن أبي ثابت سنة تسع (١) (٣١٣/٢ - ٣١٤) . (٢) (٤٣٠/١) . ٣٦٠