Indexed OCR Text
Pages 301-320
عن على وأثنى عليه، قيل له: فقد قال الشعبي كان يكذب. قال: لم يكن يكذب في الحديث إنما كان كذبه في رأيه . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وابن حبان (١)، وخرج حديثه في ((صحيحه)) كذا ذكره عنه الصريفيني ولم أره . والذي رأيت أنه قال في كتاب ((المجروحين))(٢): الحارث بن عبد الله، وقيل عبيد، فإن كان [ ق ١٠٥/ ب ] فهو تصغير عبدالله، كان غالياً في التشيع واهياً في الحديث، سمعت الثقفي سمعت محمد بن عثمان بن كرامة، يقول: سمعت أبا نعيم، يقول: سمع الحارث من على أربعة أحاديث، ومات الحارث في ولاية عبدالله بن يزيد الخطمي بالكونة سنة خمس وستين . وكذا ذكر وفاته أبو يعقوب إسحاق القراب . وفي كتاب ((الضعفاء))(٣) للدارقطني: ضعيف. وفي ((كتاب)) العقيلي: قال أبو إسحاق السبيعي: الحارث كذاب وقال على بن الحسين بن الحنيد الرازي: الحارث عن على كذاب . وذكر جماعة، ثم قال: وأضعف هؤلاء القوم الحارث عن على . وقال ابن نمير: الحارث الأعور ثقة . وفي ((علل)) ابن المديني: إنما علمت الحارث يحدث عن على بحديثين مختلف عنه في أحدهما . ١٠٨٢ - (بخ م مد ت س ق) الحارث بن عبدالرحمن بن عبد الله بن سعد ابن أبي ذُباب، المدني الدوسي من أنفسهم . خرج الحاكم النيسابوري حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو حاتم بن (١) (٤ / ١٣٠) . (٢) (١/ ٢٢٢) . (٣) (١٥٣). ٣٠١ حبان وذكره في ((جملة الثقات))(١)، وقال: مات سنة ست وأربعين ومائة . وفي ((تاريخ)) (٢) البخاري: روى عن مُنيّر بن عبدالله، روى عنه عبدالرحمن ابن إسحاق والجُعِيد بن عبد الرحمن . ونسبه اللالكائي قرشياً من أنفسهم. وهو قول مردود وكأنه تفرد به . وقال الساجي: حدث عنه أهل المدينة ولم يُحدث عنه مالك بن أنس، وهو مكي، وقد لقي - يعني الحارث - عمراً ويعلى بن أمية . وقال محمد بن سعد (٣): كان ينزل الأعوص، وتوفى بعد سنة خمس وأربعين ومائة، وكان قليل الحديث. وفي موضع آخر : قال محمد بن عمر رأيته ولم أسمع منه شيئاً، ومات بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن وكان خروجه سنة خمس وأربعين . وفي ((كتاب)) ابن قانع: توفي سنة ست وأربعين. وكذا قاله أبو يعقوب إسحاق القراب . وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون: أن أبا الفتح الأزدي ذكر حديث صفوان ابن عيسى عن ابن أبي ذباب عن المقبري عن أبي هريرة يرفعه قصة آدم عليه السلام فقال ثنا الجرادي نا بندار عن صفوان به فينظر . قال ابن خلفون: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين، وقال أحمد بن صالح: مدني ثقة . ١٠٨٣ - (٤) الحارث بن عبدالرحمن القرشي المدني، خال ابن أبي ذئب. قال محمد بن سعد(٤): توفي بالمدينة سنة سبع وعشرين، ولا نعلم أحداً روى عنه غير ابن أخته، وكان قليل الحديث . (١) (٦/ ١٧٢) . (٢) ((التاريخ الكبير» (٢٧١/٢) . (٣) ((الطبقات الكبرى)) الجزء المتمم: (٢٧٣). (٤) ((الجزء المتمم)) من ((الطبقات الكبير)) (١٤٩). ٣٠٢ وخرج ابن حبان [ق ١٠٦ / أ] حديثه في ((صحيحه))، وقال في ((الثقات)) (١): توفي سنة سبع، وله ثلاث وسبعون سنة، وغزا مع جماعة من الصحابة . وفي موضع آخر (٢): مات سنة تسع. وهو الذي اعتمده المزي، والعجب منه كيف عثر على قوله هنا؟! ومن غالب عادته أنه لا ينقل من كلامه إلا ما كان في المتأخرين، والله أعلم . ومما يوضح لك ما ذكرناه، كونه أغفل من كلام ابن حبان ما أثبتناه. وخرج الحاكم حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو على الطوسي. وأبو عوانة، وأبو محمد الدارمي، وأبو محمد ابن حزم الفارسي (٣). وفي قول المزي: وقد روى محمد بن إسحاق عن الحارث بن عبدالرحمن عن أبي سلمة عن عائشة عن النبي ◌َّ ((أكملكم إيماناً أحسنكم خلقاً)، والظاهر أنه خال ابن أبي ذئب. هذا ردّ به قول الحاكم: لم يرو عنه غير ابن أخته. نظر، وذلك أن البخاري ذكر هذا في ترجمة ابن أبي ذباب (٤) من غير تخرص فقال: وقال أبو الأصبغ ثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحاق عن الحارث بن عبدالرحمن بن المغيرة بن أبي ذباب عن أبي سلمة عن عائشة عن النبي وَل ((أكملكم إيماناً أحسنكم خلقاً» . وفي ((كتاب)) الساجي عن أحمد بن حميد قال: قلت لأبي عبدالله أحمد بن حنبل: فالحارث بن عبد الرحمن الذي يروى عنه ابن أبي ذئب؟ قال: لا أرى به بأساً . وقال الصدفي: سمعت أحمد بن خالد يقول: سمعت ابن وضاح، يقول: سمعت محمد بن مسعود، يقول: الحارث بن عبد الرحمن القرشي ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). (١) (٤ / ١٣٤) . (٢) (٦/ ١٧٢) . (٣) كذا بالأصل، وهو سبق قلمه من المصنف، وصوابه الفاسي، والله أعلم . (٤) (( التاريخ الكبير)) (٢/ ٢٧٢). ٣٠٣ وفي ((كتاب)) ابن أبي حاتم: أبنا يعقوب ابن إسحاق الهروي في كتابه إليّ: ثنا عثمان بن سعيد الدارمي(١) قال: سألت يحيى بن معين عن الحارث بن عبدالرحمن خال ابن أبي ذئب؟ فقال: يُروى عنه وهو مشهور (٢) . وهم جماعة يسمون الحارث بن عبد الرحمن منهم : ١٠٨٤ - الحارث بن عبدالرحمن الأنصاري . حدث عن طلحة بن عبيد الله . ١٠٨٥ - والحارث بن عبدالرحمن شيخ لأبي حنيفة . يروى عن الضحاك بن مزاحم . ١٠٨٦ - والحارث بن عبدالرحمن النخعي الكوفي . روى عنه طلق بن غنام . ١٠٨٧ - والحارث بن عبدالرحمن الكوفي . روى عن عطاء روى عنه محمد بن أبان . ١٠٨٨ - والحارث بن عبدالرحمن الغنوي . روى عن أبي حنيفة . ١٠٨٩ - والحارث بن عبدالرحمن بن الحارث بن جنيد المدني. حدث عن خاله عن جده عن أبي رُهم، روى عنه عبد الجبار بن سعيد . ١٠٩٠ - والحارث بن عبدالرحمن . روى عن: هشيم . (١) ((الجرح والتعديل)) (٣/ ٨٠)، وتاريخ الدارمي (٢٢٤). (٢) وفي كتاب ((الأم)) قال الإمام الشافعي: والحارث بن عبد الرحمن بلغني عنه علم وفضل إلا أني لا أعلم أنه يحفظ حتى احتج بحديثه ا. هـ .. ٣٠٤ روى عنه: عبد الله بن يونس . ذكرهم(١) الخطيب، وذكرناهم للتمييز . ١٠٩١ - (بخ) الحارث بن عبيد الله الأنصاري من أهل الشام . يروى عن: أم الدرداء . ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات)) (٢) . ١٠٩٢ - (خت م دت) الحارث بن عبيد، أبو قدامة، الإيادي البصري المؤذن . قال [ق ١٠٦ / ب] الساجي: الحارث بن عبيد بن واقد أبو قدامة صدوق عنده مناكير . وقال أبو حاتم(٣) البستي: كان شيخاً صالحاً ممن كثر وهمه حتى خرج عن جُملة من يحتج بهم إذا انفردوا . ومع ذلك فقد ذكر أبو إسحاق الصريفيني أنه خرج حديثه في ((صحيحه؛ فالله تعالى أعلم(٤) . وخرج أبو على الطوسي حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم أبو عبدالله، والدارمي أبو محمد . وقال أبو الحسن الكوفي : ثقة . (١) ((المتفق والمفترق)) (٧٥٣/٢ - ٧٦٥). (٢) (١٧١/٦) . (٣) المجروحين (٢٢٤/١) . (٤) أخرج ابن حبان في ((صحيحه)) (١٦٨٢) من طريق مسدد عن الحارث بن عبيد عن محمد بن عبدالملك بن أبي محذورة وإن كان الظاهر أنه أبو قدامة الإيادي، إلا أن ابن حبان فرق بينهما وجعل الذي في «صحيحه)) مكي وترجم له في الثقات (١٧٤/٦)، والله أعلم . ٣٠٥ وذكره أبو العرب وأبو القاسم البلخي في ((جملة الضعفاء)). وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب ((الاستغنا))(١) : ليس بالقوي عندهم . وقال النسائي في كتاب ((الجرح والتعديل)): صالح . وذكره أبو حفص بن شاهين في ((جملة الثقات))(٢). وفي ((كتاب)) ابن الجارود: ضعيف الحديث .. وزعم المزي مقلداً اللالكائي - فيما أظن - أن البخاري استشهد (٣) به وأنكر ذلك الباجي فقال: وزعم أن البخاري استشهد به، وليس بشئ لأني لم أر له في البخاري ذكراً . وأنكر الإقليشي على اللالكائي - أيضاً - قوله في كتابه ((الهداية والإرشاد)). ولم يذكره الكلاباذي، رحمه الله، ولا أبو إسحاق الحبال، ولا أبو عبدالله الحاكم النيسابوري، وتبعهم على ذلك الصريفيني وغيره، والله تعالى أعلم. وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). ولهم شيخ آخر يقال له : ١٠٩٣ - الحارث بن عُبيد المكي . يروى عن: محمد بن عبد الملك بن أبى محذورة عن أبيه عبد الملك . روى عنه: مُسدّد . ذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(٤). (١) (١٠٥٨). (٢) (٢٦٧)، وذكره - أيضاً - في ((الضعفاء)) (١٠٨). (٣) كتب بالحاشية: هذا قصور شديد منك، فإن استشهاد البخاري به ثابت في كتاب ((الجامع)). وفي ھدی الساري (ص: ٤٨٠) قال ابن حجر: له موضعان فقط ا. هـ . (٤) (٦ / ١٧٤) . ٣٠٦ وآخر يقال له : ١٠٩٤ - الحارث بن عبيد الحمصي . يروى عن: ابن خثيم . ذكره في كتاب ((المجروحين))(١) . وذكرناهما للتمييز . ١٠٩٥ - (س) الحارث بن عطية البصري، سكن المصيصة . قال البخاري(٢): خرج هو وعلى بن بكار ومخلد بن حسين من البصرة. وقال الساجي: ضعيف وقال أبو عبدالله، أحمد بن حنبل: جلست إليه فلم أكتب عنه، وكان عنده عن الأوزاعي مسائل . وقال ابن سعد (٣): يكنى أبا عبد الله توفى سنة تسع وتسعين ومائة، وكان عالماً . وقال أبو الحسن الدارقطني في كتاب ((الجرح والتعديل)): إبراهيم بن عبدالله ابن خالد المصيصي صالح الحديث، عن: الحارث بن عطية، ووكيع، وحجاج الأعور، وهؤلاء ثقات . وقال أبو عبدالرحمن النسائي: أبنا عبدالرحمن الرقي ثنا الحارث بن عطية - وكان من زهاد الناس - عن هشام فذكر حديثاً . وقال ابن خلفون في كتاب ((الثقات)): كان الحارث هذا من الزهاد، وهو عندي ممن يكتب حديثه . ١٠٩٦ - (بخ دس) الحارث بن عمرو بن الحارث السهمي . من سهم باهلة لا من سهم [ق ١٠٧ / أ] قريش، كنيته أبو سفينة نزل البصرة له حديث واحد . (١) (١ / ٢٢٤) . (٢) (التاريخ الكبير)) (٢٧٨/٢). (٣) الطبقات الكبير (٤٩٠/٧). ٣٠٧ كذا قاله المزي مقلداً أبا عمر بن عبد البر رحمهما الله - فيما أظن - أو السمعاني، ومفهماً أن ليس في العرب من ينسب سَهْمياً إلا إلى هذين الحيين، وما درى أن في خزاعة: سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن قصى وهو أبو خزاعة ينسب إليهم بريدة بن الحُصيب السهمي . وفي قيس عَيلان بن مُضر: سَهْم بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن رَيْث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان منهم نسبتهم السهمي له صحبة . وفي هذيل: سهم بن معاوية بن تميم بن سعد بن هذيل منهم مَعْقل بن خويلد بن واثلة السهمي الشاعر له صحبة، ذكره الرشاطي والآمدي في كتاب ((المختلف والمؤتلف)) (١) . وقال خليفة بن خياط في كتاب ((الطبقات)) (٢) : الحارث بن عمرو بن الحارث ابن سهم بن عمرو بن ثعلبة بن تميم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعْصُر . ولما ذكره العسكري قال: سهم هو: ابن الحارث بن عمرو بن ثعلبة، وكناه أبا مَسْقبة . كذا رأيته بخط الحافظ الصريفيني في أربع مواضع مضبوطاً مجوداً، وكناه في كتابه كذلك، وقال: كناه أبو محمد عبدالغني: أبا سفينة. فالله أعلم انتهى . وكذا هو في ((كتاب)) خليفة الذي كتب عن تلميذه كما عرفتك به قبل . قال أبو أحمد : روى عنه ابنه عبد الله بن أبي مَسْقَبة وله صحبة، وزرارة بن کریم . (١) المثبت في كتاب الآمدي (ص: ١٣٦): ((من يقال له سهم وشهم معجمة)) فأما سهم فغير واحد منهم: سهم بن حنظلة: بن حلوان بن خويلد . ومنهم سهم صاحب القصيدة الطويلة. وذكر مطلعها، وقيل أنها تروى لسهم بن حنظلة الغنوي والله أعلم . (٢) ((ص: ١٠٨)). ٣٠٨ ولما ذكر الطبراني حديثه في ((الفرع والعتيرة)) في ((معجمه الأوسط)) قال: لا يروى هذا الحديث عن الحارث بن عمرو إلا من حديث ولده بهذا الإسناد، ورواه عبد الوارث بن سعيد عن عُتُبة بن عبدالملك السهمي عن كريم بن الحارث عن أبيه الحارث . وفي ((المعجم الكبير))(١): لقي النبي ◌َّ في حجة الوداع. وکناه ابن قانع(٢): أبا ◌ُريم . ولما ذكر حديثه الحاكم [ ق ١٠٧ ب ] في ((مستدركه))(٣) قال: الحارث بن عمرو أبو مسقبة صحابي مشهور، وولده بالبصرة مشهورون. انتهي . لم أر من كناه أبا سفينة إلا أبا عمر(٤)، ومن تبعه، والله تعالى أعلم . ١٠٩٧ - (ق) الحارث بن عمرو، عم البراء ، ويقال: خاله . كذا ذكره المزي، قدم العم على الخال، وابن أبي حاتم يقول عن أبيه : (٥) خاله أصح(٥) . وكذا ذكره البخاري(٦) والبغوي وغيرهما . وفي كتاب ((إيضاح الإشكال)) لأبي الفضل بن طاهر المقدسي: وروى حازم ابن يحيى البجلي عن جابر عن الشعبي عن البراء قال: كان اسم خالي قليلاً فسماه النبي ◌َّ كثيراً، وقال: ((يا كثير إنما نُسكنا بعد صلاتنا)). ورواه سيار أبو الحكم عن الشعبي فكناه ولم يسمه . (١) المعجم الكبير (٢٦١/٣) . (٢) ((المعجم)) (١٩٩). (٣) (٢٣٦/٤) . (٤) الاستيعاب (٣٠١/١). (٥) الجرح والتعديل (٨٢/٣). (٦) التاريخ الكبير (٢٥٩/٢) . ٣٠٩ وفي (كتاب)) ابن حبان(١) : من زعم أن اسم أبي بردة بن نيار الحارث بن عمرو فقد وهم اسمه هانئ بن نيار . ١٠٩٨ - (د ت) الحارث بن عمرو ابن أخي المغيرة بن شعبة الثقفي . قال البخارى(٢): روي عنه أبو عون، ولا يصح ولا يعرف إلا بهذا، مرسل . وقال في ((تاريخه الأوسط)) (٣): خالد(٤) حدث عن الحارث بن عمرو قاله شعبة عن أبي عون، ولا يعرف إلا بهذا ولا يصح . ذكره في: ((فصل: من مات من المائة إلى عشر ومائة)). وذكره ابن حبان البستي في ((جملة الثقات))(٥) . وأبو محمد بن الجارود وأبو جعفر العقيلي(٦) وأبو العرب في ((جملة الضعفاء)) . وقال أبو محمد بن حزم(٧): هو مجهول لا يعرف، ولا تقوم بحديثه حجة - يعني - حديث: ((أجتهد رأيي)) . وقال ابن عدي: (٨) هو معروف بهذا الحديث الذي ذكره البخاري عن معاذ ((أجتهد رأيي)). (١) ((الثقات)) (٤٣١/٣) وليست فيه هذه العبارة، والله أعلم. (٢) ((التاريخ الكبير)) (٢٧٧/٢) . (٣) (٤١٣/١ - ٤١٤) . (٤) كذا قال المصنف، والظاهر أنه انتقال نظر بين ترجمة الحارث بن عمرو، والترجمة التي قبلها . (٥) (٦/ ١٧٣) . (٦) ((الضعفاء الكبير)) (٢١٥/١). (٧) الإحكام (٣٥/٦) . (٨) الكامل (١٩٤/٢). ٣١٠ وفي ((رافع الارتياب)) للخطيب: وهم فيه عبدالرحمن بن زياد الرصافي على شعبة ثنا أبو عون محمد بن عبيد الله الثقفي فقال: عمرو بن الحارث بن أخي المغيرة بن شعبة. والصواب: الحارث بن عمرو وذكر الخطيب في كتابه ((الفقيه والمتفقه)) طرقاً جيدة (١) . وفي هذه الطبقة : ١٠٩٩ - الحارث بن عمرو الكندي . روى عن ابن مسعود . ذكره الحاكم في ((تاريخ نيسابور)) (٢) ذكرناه للتمييز . ١١٠٠ - (ق) الحارث بن عمران الجَعْفري المدني . في ((كتاب)) الصريفيني: يُقال: الجُعفي، ولم يذكر البخاري غير (٣) الجُعفي(٣). وقال أبو حاتم بن حبان(٤) : كان يضع الحديث على الثقات روى [ق ١٠٨/ أ] عن هشام: ((تخيروا لنطفكم))، وتابعه عكرمة بن إبراهيم عن هشام وهما جميعاً ضعيفان . وقال الدارقطني - فيما رواه عنه البرقاني(٥) - : الحارث بن عمران الجعفري كوفي متروك، وفي ((كتاب)) ابن الجوزي عنه: ضعيف(٦). (١) وانظر - أيضاً - سلسلة الأحاديث الضعيفة (٨٨١). (٢) انظر ((مختصر تاريخ نيسابور)) (ص: ١٤) طبقة التابعين. (٣) كذا والذي في مطبوعة ((التاريخ الكبير)) (٢٧٨/٢): الجعفري حسب . (٤) المجروحين (٢٢٥/١) . (٥) السؤالات: (١٠٣). (٦) ضعفاء ابن الجوزي: (٢٧٢) ولكن حكاه عن أبي زرعة، وزاد فيه: واه . ٣١١ ولما ذكر ابن عبد البر في ((التمهيد)) حديث الحارث هذا: عن ابن سوقة عن نافع عن ابن عمر يرفعه: ((اخضبوا وفرقوا وخالفوا اليهود)). قال: هذا إسناد حسن، ورجاله ثقات كلهم . ورد ذلك ابن دحية في كتاب ((المستوفى))، ويشبه أن يكون هو الصواب . ١١٠١ - (خت ٤) الحارث بن عُمَير، أبو عُمَيْر البصري، نزيل مكة . قال أحمد بن صالح العجلي(١) : بَصْري ثقة . وقال الحافظ أبو بكر بن خزيمة - فيما ذكره ابن الجوزي في كتاب الموضوعات(٢) - : كذاب . وقال أبو سعيد النقاش وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري : الحارث بن غمير أبو عمير، روى عن حميد الطويل وجعفر بن محمد أحاديث موضوعة. وقال الدارقطني : - فيما ذكره عنه(٣) البرقاني - بصري ثقة. وقال أبو حاتم بن حبان(٤) : كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات. ولما ذكره ابن خلفون في ((جملة الثقات)) ذكر أن أبا الفتح الأزدي قال: هو ضعيف منكر الحديث . ١١٠٢ - (د) الحارث بن غَزِيّة، وقيل: غزية بن الحارث، وقيل: أبو غزية . سمع النبي بَله يوم الفتح يقول: ((متعة النساء حرام))، ثلاث مرات . (١) ((ترتيب الثقات)) (٢٤٦). (٢) (١٧٨/١) . (٣) ((السؤالات)) (١٠٥). (٤) المجروحين (٢٢٣/٢) . ٣١٢ روى عنه عند أبي داود: عبيدالله بن أبي نافع مولى أم سلمة حديث ((لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي)»(١) . ذكره ابن حبان(٢) والعسكري وغيرهما في ((جملة الصحابة)). وذكره الصريفيني فيمن روى له (د) ولم ينبه عليه المزي، فينظر . ١١٠٣ - (م دس ق) الحارث بن فُضيل الأنصاري الخطمي، أبو عبد الله المدني . قال مهنا: عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل: ليس محفوظ الحديث، وفي ((سؤالات)) أبي داود عنه: ليس بمحمود الحديث . وخرج الحاكم حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو محمد بن الجارود، والدارمي، وابن حبان، وذكره في ((جملة الثقات))(٣). ١١٠٤ - (س) الحارث بن قيس الجُعْفي الكوفي . مات في ولاية معاوية بن أبي سفيان، وصلى أبو موسى على قبره بعد ما دفن، قاله أبو حاتم ابن حبان لما ذكره في كتاب ((الثقات))(٤). وفي ((كتاب)) المزي: وقال البخاري: قال لنا أبو نعيم عن شريك عن محمد ابن عبدالله المرادي عن عمرو بن مرة عن خيثمة أن أبا موسى صلى على الحارث. انتهى . الذي رأيت في ((تاريخ)» (٥) البخاري [ق ١٠٨/ب]: ثنا - في غير ما نسخة - (١) ولم أر فيما لدي من نسخ السنن سواء المطبوع منها أو المخطوط وهي متقنة، وكذا لم أر من عزاه لسنن أبي داود سوى المصنف، والله أعلم . (٢) (٣/ ٧٧) . (٣) (١٧٥/٦) . (٤) (٤/ ١٣٣) . (٥) (٢٧٩/٢). ٣١٣ ثنا أبو نعيم عن شريك عن محمد بن عبد الله المرادي عن عمرو بن مرة عن خيثمة: أن أبا موسى صلى على الحارث بعد ما صُلي عليه . وفي ((كتاب الصريفيني)): قتل الحارث الجعفي مع على بن أبي طالب . ١١٠٥ - (بخ) الحارث بن لقيط النخعي الكوفي، والد حنش بن الحارث . ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(١) ، وكذلك ابن خلفون . وقال أحمد بن صالح العجلي(٢) : كوفي تابعي ثقة . وذكره مسلم في ((الطبقة الأولى))(٣) من الكوفيين . وقال ابن سعد(٤) : الحارث بن لقيط أبو حنش، كان قليل الحديث . ١١٠٦ - (ت) الحارث بن مالك بن قيس الليثي الحجازي، المعروف بابن البَرْصاء . قال البغوي: ثنا محمد بن ميمون الخياط ثنا سفيان عن زكريا عن الشعبي عن مالك بن الحارث بن البرصاء . قال البغوي: كذا قال: وثنا جدى ثنا محمد بن عبيد عن زكريا عن عامر عن الحارث بن مالك فذكر حديث: ((لا تغزى قريش)). وثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي ثنا سفيان عن إسماعيل بن أمية عن عمر بن عطاء ابن أبي الخُوار قال: سمعت الحارث بن مالك قال: يا أيها الناس، كأنه في مجمع الناس أو بمنى، قال إسحاق - كان النبي وَّل بعثه -: ((ليس أحد يلقى الله تعالى وقد اقتطع مال امرئ مسلم)). الحديث . (١) (٤ / ١٣٣). (٢) ((ترتيب الثقات)) (٢٤٧). (٣) ((الطبقات)) (١٣٩٥). (٤) (الطبقات الكبير)) (٦/ ١٥١). ٣١٤ قال أبو القاسم: لا أعلم للحارث غيرهما . وفي ((رافع الارتياب)): وهم فيه محمد بن ميمون على ابن عيينة، والصواب: الحارث بن مالك . وفي ((كتاب))(١) أبي عمر بن عبد البر: وقال العقيلي الحارث بن البرصاء قرشي عامري. قال أبو عمر: وهذا وهم من كل من قاله، والصحيح أنه ابن مالك بن قيس بن عود من بني ليث بن بكر . كذا رأيته عَوداً عند سائر من ذكره في الصحابة إلا ابن قانع فإنه سماه عَوفاً(٢) . وفي ((المختلف والمؤتلف))(٣) للآمدي: قال ابن حبيب بقديد من بني كنانة بن خزيمة بن مدركة، وذكر أنه أسر في سرية غالب الليثي وهو يريد قديداً. قال الآمدي: وليس له عنده في كتاب بني كنانة ذكر، ولم يذكر له ابن حبيب شعراً إنما ذكره في فهرست أسماء الشعراء في القبائل . ونسبه ابن حبان في ((كتابة))(٤) أنصارياً، وخرج حديثه في ((صحيحه). وفي ((كتاب)) أبي منصور الباوردي: عن أبي مَعْشر قال: حدثني بعض مشيختنا، قال: ضرب على أهل الديوان البعث إلى أهل مكة وهم كارهون للخروج، فقال: إما أن تُخرجوا بدلاً وإما أن تَخرجوا. فجاء الحارث برجل استأجره بخمس مائة درهم إلى عمرو بن سعيد - يعني الأشدق - فقال: قد جئتك برجل بدلي. وقال الحارث للرجل الذي استأجره: هل لك أن [ ق ١٠٩ / أ] أبذل لك خمس مائة أخرى وتنكح أمك ؟ فقال الرجل: أما تستحي. فقال له الحارث: إنما حرمت عليك أمك في مكان واحد وحرمت (١) الاستيعاب (٢٩٥/١ - ٢٩٦). (٢) المعجم (١٨١). (٣) ((ص: ٦٨)). (٤) (٣/ ٧٣) . ٣١٥ عليك الكعبة في كذى وكذى مكان. ثم جاء به إلى عمرو بن سعيد فقال: قد جئتك برجل بدلي لو أمرته أن ينكح أمه لنكح أمه . فقال له عمرو: أبعدك الله من شيخ . وألزم أبو الحسن الدارقطني الشيخين (١) إخراج حديثه لصحة الطريق إليه. وذكر أبو ذر: الهروى الحافظ في كتابه ((المستخرج على الإلزامات)): أن مسلم ابن جندب الهذلي روى عنه أنه قال: أتى بخبيب فبيع بمكة فخرجوا به من الحرم ليقتلوه، فقال: دعوني أصلي ركعتين، ثم قال: اللهم احصهم عدداً، قال الحارث: وأنا حاضر فوالله ما كنت أظن أن يبقي منا أحد .. وكذا ذكر أبو حاتم(٢) الرازي أن مسلماً روى عنه . وقال البرقي: جاء عنه أربعة أحاديث . وقال العسكري وخليفة بن خياط(٣) : يقال نزل الكوفة . (٤) : أظنه أسلم سنة اثنتين من وفي ((كتاب)) الصريفيني: قال: أبو الهجرة، لما أخذته سرية غالب بن عبد الله الليثي . وذكره ابن سعد (٥) في ((الطبقة الرابعة)) ممن أسلم عند الفتح وما بعده . وفي ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر: كان الحارث من جلساء مروان بن الحكم فتكلم مروان يوماً بكلام ذكره ابن البرصاء لسعد بن أبي وقاص فأعتبه فلما بلغ مروان غضب عليه وجرده من ثيابه . ١١٠٧ - (دس ق) الحارث بن مُخلَّد الزرقي الأنصاري المدني . قال الحافظ أبو بكر البزار: ليس بمشهور . (١) ((الإلزامات)) (ص: ١١٠). (٢) ((الجرح والتعديل)) (٨٨/٣). (٣) في ((التاريخ)) (ص: ٣٠). (٤) وكتب المصنف فوقها: كذا - أى بالأصل . (٥) ((الطبقات الكبير)) - ((الطبقة الرابعة)) المفردة: (رقم: ١٠٢). ٣١٦ وذكره ابن خلفون في ((جملة الثقات))، وكذلك أبو حاتم بن حبان(١). وقال أبو موسى المدني: ذكره عبدان وابن شاهين في ((جملة الصحابة)) وهو تابعي . ١١٠٨ - (د) الحارث بن مرة بن مجّاعة الحنفي البصري . قال الدوري(٢) عن يحيى: ثقة . وقال ابن أبي حاتم(٢) سمعت أبي وقيل له إن يحيى بن معين قال: الحارث بن مرة ثقة. فقال: أبي يكتب حديثه . . ولما خرج الحاكم حديثه في ((صحيحه)) نسبه ثقفيا . وذكره ابن خلفون في ((جملة الثقات)»، وكذلك ابن شاهين(٤). وقال الآجري(٥) : سألت أبا داود عن الحارث بن مرة؟ فقال: ليس به بأس . ١١٠٩ - (دس) الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف الأموي، أبو عمرو المصري الفقيه، مولى محمد بن زيان بن عبد العزيز بن مروان . روى عنه أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في ((تاريخه)) أحاديث وأخباراً . وقال الحاكم في كتابه ((فضل الشافعي)): الحارث بن مسكين الثقة المأمون . وذكر المزي أنه تولى القضاء سنة سبع وثلاثين وصرف عنه سنة خمس وأربعين، ولو نظر إلى كتاب ابن يونس الذي نقل وفاته ومولده من عنده لوجده قد قال: كانت ولايته للقضاء في شهر ربيع الآخر سنة خمس وأربعين (١) ((الثقات)) (١٣٣/٤). (٢) («التاريخ)) (٤٢٩٠). (٣) ((الجرح والتعديل)) (٩٠/٣). (٤) (٨٧) . (٥) السؤالات (١١٩٧) . ٣١٧ ومائتين: صرف عن القضاء بمصر؛ لما ذكره الكندي من أنه استعفى فأعفي وولى بعده بكار بن قتيبة . وذكر أبو نصر السجزي في [ق ١٠٩ / ب] التاسع من النتف المخرجة من رواية ابن مرزوق مسألة في ((العَصير)) سأل عنها الحارث بن مسكين الليث بن سعد، قال: ولم يصح للحارث عن الليث غير هذه المسألة، وهو مولى إسلام لا مولى عتاقة . وقال الكندي: رأى الليث والمفضل وتخلف سماعه منهما، وكان فقيهاً مفتياً مع زهادة وورع وصدق لهجة . وقال ابن أبي داود: لقد قام الحارث لله عز وجل قيام الأنبياء وكان ابن أبي داؤد إذا ذكره أحسن ذكره وأعظمه جداً وكان يكتب إلى ابن أبي الليث بالوصاة به . وقال أبو سعيد بن يونس: كانت ولايته القضاء في شهر ربيع الآخر سنة خمس وأربعين ومائتين . وذكر أحمد بن شعيب النسائي يوماً وأنا حاضر الحارث بن مسكين فقال ثقة صدوق . وفي مشيخة النسائي: ثقة . وخرج الحاكم حديثه في ((صحيحه))، وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب ((الصلة)): ثقة أنبأ عنه غير واحد، ومات في آخر سنة تسع وأربعين أو خمسين ومائتين . وفي كتاب ((الوفيات)) عن أبي القاسم ابن بنت منيع البغوي: وفيها - يعني سنة ثمان وأربعين - مات الحارث بن مسكين وعبد الملك بن شعيب . وزعم الخطيب في ((تاريخه))(١) أن هذا وهم، والصواب ما ذكره ابن يونس. انتهى . ولم يذكر دليلاً على وهمه وهو إمام، وقد حكينا عن مسلمة أيضاً خلاف قول ابن يونس، فليس أحد القولين بأولى من الآخر إلا بدليل مرجح، فإن قيل: ابن يونس أقعد بالمصريين قيل له: ومسلمة أيضاً له قعدد فيهم، فيما (١) (٢١٨/٨) . ٣١٨ قاله غير واحد من الأئمة، لا سيما وقد قال: ثنا عنه غير واحد، والبغوي فيمن أخذ عنه وهو أخبر بشيخه وبوفاته، والله تعالى أعلم . وقد رأينا العلامة عبيد الله بن أبي القاسم عبد المجيد بن سليمان المتوفى في حدود الأربعين وثلاثمائة ذكر في ((تاريخه)) أنه توفى سنة ثمان وأربعين ومائتين في أحد الربيعين. وكذا رأيته بخط الشيخ قطب الدين عبد الكريم المنبجي عفا الله تعالى عنه - حاشية على كتاب، ولم يعزه لقائله والله تعالى أعلم. وفي كتاب (( التعريف بصحيح التاريخ)): توفي ليلة الإثنين لثلاث بقين من ربيع الأول بعد غروب الشمس ودفن يوم الإثنين بعد العصر سنة خمسين وهو ابن أربع وتسعين سنة . وذكر أبو القاسم يحيى بن على الحضرمي المعروف بابن الطحان في كتاب ((الرواة عن مالك)) تصنيفه: أن الحارث بن مسكين قال: حججت فرأيت رجلاً في عمارية فسألت عنه، فقيل هذا مالك بن أنس، فرأيته ولم أسمع منه . وتقدم إليه رجل في دعوى يقال له إسرافيل، فقال له: ما حملك على التسمى بأسماء الملائكة؟ فقلت له: قال الله تعالى ﴿ونادوا يا مالك﴾ وقد تسمى به مالك بن أنس، وقد تسمى الناس بأسماء الشياطين، فلم يعبه أحد، هذا إبليس كنيته أبو الحارث، وفي نسخة الحارث . ولهم شيخ آخر يقال له : ١١١٠ - الحارث بن مسكين بن الحارث بن باباه، مولى بني زهرة . كتب عنه ابنه عبد الكريم بن الحارث، وتوفي [ق ١٠٧ / أ] سنة خمس وتسعين ومائة. ذكره ابن يونس، وذكرناه للتمييز . ١١١١ - (د) الحارث بن منصور أبو منصور الواسطي الزاهد . خرج الحاكم أبو عبدالله حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو محمد الدارمي . ٣١٩ وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني (١) : في أحاديثه اضطراب . وذكره الخطيب في الرواة عن مالك بن أنس . وقال أبو نعيم في ((الحلية)) - وذكر حديث: ((أن أهل المعرفة بالله تعالى)) - فقال: هذا حديث مرضي لولا الحارث بن منصور وكثرة وهمه . ١١١٢ - (ت ق) الحارث بن نبهان الجَرْمي، أبو محمد البصري . قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة(٢) وسألته - يعني على بن المديني - عن الحارث بن نبهان ؟ فقال: كان ضعيفاً ضعيفاً . وفي كتاب ((العلل الكبير)) (٣) لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سَوره الترمذي ثم البُوْغي المعروف بابن الدهان عن البخاري: منكر الحديث،، وهو لا يبالي ما حدَّث وضعَّفَه جداً . وقال أبو الحسن العجلي الكوفي: ضعيف الحديث . ولما ذكره الحافظ القيرواني في كتاب ((الطبقات)) قال: قدم إلينا - يعني - القيروان فسمع منه البهلول بن راشد وكان الحارث قرأ(٤) . ثم أعاد ذكره في كتاب ((الضعفاء)). وكذلك أبو جعفر العقيلي(٥). وقال الساجي: عنده مناكير. (١) ((الكامل)) (١٩٦/٢). (٢) السؤالات (٧) . (٣) (٥٤٠) . (٤) (ص: ١٠٦) وفيه: دخل إفريقية، وهو عند المحدثين ضعيف في روايته. وفي ترجمة بهلول (ص: ١٢٦) سمع الحارث بن نبهان - أحسبه سمع منه لما دخل إفريقية - ا. هـ . (٥) الضعفاء الكبير (٢١٧/١). ٣٢٠