Indexed OCR Text

Pages 241-260

من اسمه جنادة وجندب
١٠٢٠ - (ع) جنادة بن أبي أمية كبير الأزد ثم الزهراني، أبو عبدالله
الشامي، ويقال: الدوسي.
وقال خليفة: اسمه - يعني أبا أمية، - مالكًا، والصحيح أن جنادة بن
مالك الأزدي آخر، كذا قاله المزي معتقدًا أن زَهْران مناف لدوس، وما علم
أن دوسًا من زهران فكان يكفيه أن يقول: الدوسي، على أن الكلاباذي(١)
قال: الدوسي وهم، والصواب السدوسي، والله أعلم، وكذلك قوله: الأزدي
عي من الكلام الذي لا فائدة فيه، لأن كل دوسي وزهراني من الأزد ولا
ینعکس .
بيانه ما ذكره الكلبي وغيره: دوس بن عدثان بن عبدالله بن زهران [ق١٠٢ /١]
ابن كعب بن الحارث بن كعب بن عبدالله بن مالك بن نصر بن الأزد.
وأما ماذكره عن خليفة فإني لم أجده في كتابيه ((التاريخ))، و ((الطبقات)).
ونص ما في ((الطبقات))(٢): ومن بني غبر(٣) بن زهران بن كعب بن الحارث
ابن كعب جنادة بن أبي أمية روى في صيام يوم الجمعة [ق٨٣/ ب] مات سنة
ثمانين .
وقال في ((التاريخ))(٤): وفي سنة ثمانين مات: السائب بن يزيد، وجنادة ابن
أبي أمية، وأبو إدريس الخولاني، وجبير بن نفير، وعبدالرحمن بن
عبدالقاري، وعبدالله بن جعفر بن أبي طالب. انتهى.
(١) ((رجال البخاري)) (١٥٢/١).
(٢) (ص: ١١٥ - ١١٦).
(٣) في المطبوع من ((الطبقات)): عبرة.
(٤) (ص: ٢٨٠) .
٢٤١

فهذا كما ترى خليفة لم يتعرض لذكر أبيه بتسمية. ولا غيرها، والله أعلم.
وذكر المزي في الرواية عن جماعة منهم: حذيفة الأزدي، وأبو الفتح الأزدي
يقول في كتاب ((السراج)): أن جنادة الأزدي لا يحفظ أحدًا حدث عنه إلا
(١)
حذيفة الأزدي
وزعم الباوردي أن الذي سكن مصر هو جنادة بن مالك، قال: وجنادة بن
أبي أمية روى عنه أبو الخير حديث الصيام.
وفي كتاب ابن قانع (٢): جنادة بن أبي أمية مالك الأزدي.
وقال العسكري: جنادة بن مالك الأزدي له صحبة، سكن مصر، ومات سنة
ثمانين، روى عنه: حذيفة، وروى هو عن: حذيفة حديث الصيام.
وقول المزي: والصحيح أن جنادة بن مالك الأزدي آخر. انتهى.
وهو في هذا تبع ابن عبد البر، وفاته شيء، وذلك أن أبا عمر لم يقل هذا
إلا(٣) رادًا على ابن أبي حاتم فيما حكى عن أبيه (٤) : جنادة بن أمية الدوسي
واسم أبي أمية كبير، لأبي أمية صحبة وهو شامي. انتهى.
وقال البخاري(٥): جنادة بن أبي أمية واسم أبي أمية كبير .
وقال الحافظ أبو القاسم يحيى بن علي بن محمد الحضرمي في كتابه ((المختلف
والمؤتلف)) مثله وضبطه بالياء الموحدة.
وضبطه يعقوب بن سفيان في الطبقة(٦) العليا من أهل الشام.
وقال ابن سعد(٧) : جنادة بن أبي أمية غير جنادة بن مالك.
(١) وانظر ((المخزون)) لنفس المؤلف (٥١).
(٢) ((معجم الصحابة)): (١٦٦).
(٣) ((الاستيعاب)) (٢٤٩/١).
(٤) (الجرح والتعديل)): (٥١٥/٢).
(٥) ((التاريخ الكبير)) (٢/ ٢٣٢).
(٦) ((المعرفة والتاريخ)) (٣١٦/٢).
(٧) ((الطبقات الكبير)) (٤٣٩/٧).
٢٤٢

وقد وهم ابن أبي حاتم فيه - يعني في جنادة الأزدي - وفي جنادة بن أبي أمية
- يعني إذ ذكر ابن مالك الأزدي في الكوفيين والأزدي بعده - وهو كما قال
ابن سعد هما اثنان عند أهل العلم. انتهى.
وفي ((كتاب)) البخاري(١) : قال عمرو بن علي: مات سنة نيف وستين، وفي
نسخة أخرى: سنة تسع وستين، قال البخاري: وفي وفاته نظر.
وفي سؤالات ابن الجنيد(٢): سمعت يحيى وقيل له: جنادة بن أبي أمية
الأزدي الذي روى عنه مجاهد له صحبة؟ قال: نعم. قلت: الذي روى عن
عبادة؟ قال : هو هو .
وقال صاحب ((تاريخ القدس)) في كتابه: هو تابعي روى عنه عجير بن
هانيء.
وقال الطبري في كتاب ((الطبقات)) تأليفه: وقد كان بالشام من أقران
عبدالرحمن بن غنم ممن أخذ عن معاذ وذويه جماعة منهم: جنادة بن أبي أمية
الأزدي.
وقال المنتجالي : جنادة بن أبي أمية الأزدي شامي تابعي ثقة من كبار التابعين:
قال مجاهد: غزونا رُودِس في خلافة معاوية وعلينا جنادة بن أبي أمية
الأزدي، ومعنا تبيع ابن امرأة كعب.
وقال ابن حبان(٣): وقد قيل: إن له صحبة، وليس ذلك بصحيح.
وفي ((تاريخ ابن عساكر))(٤): أراد معاوية أن يدعي جنادة فقال [ق١٠٢/ب]
-
(١) ((التاريخ الكبير)) (٢٣٢/٢).
(٢) (٢٤٨) .
(٣) (٤/ ١٠٣).
(٤) (٢٩٧/١١) قال ابن منده (تاريخ ابن عساكر): جنادة بن أبي أمية واسم أبي أمية
كبير، أدرك النبي ◌َّ، ولا تصح له صحبة.
٢٤٣

له: إنما أنا سهم من کنانتك، فارم بي حيث شئت.
وكتب إليه مرة يأمره بالغزو في البحر، وذلك في الشتاء بعد إغلاق البحر،
فقال جنادة اللهم إن الطاعة علي، وعلى هذا البحر، اللهم إنا نسألك أن
تسكنه فزعموا أنه ما أصیب فيه أحد.
١٠٢١ - (ت) جنادة بن سَلْم السوائي الكوفي.
ـه
قال الساجي: هو أبو أبي السائب بن جنادة، حدث عن هشام بن عروة
حديثًا مكرًا، عن أبيه عن أبي هريرة قال رسول الله وَطلو: ((آخر بقايا في
الإسلام خراب المدينة)).
وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) .
١٠٢٢ - (ع) جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي.
نسبة إلى: عَلَقة بن عبدالله بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث وهو
بجيلة. كذا قاله السمعاني(١)، والمعروف أن بجيلة هم ولد أنمار بن إراش،
وكذا ذكره هو في حرف ((الباء الموحدة))(٢)، فينظر.
قال الرشاطي: وهو غير علقة بن خذاعة الجشيمي، الذي ينسب إليه دريد ابن
الصمة وغير علقة بن عبيد الأزدي، وعلقة بن قيس القرشي، قال أبو عمر
ابن عبدالبر(٣): صحبته ليست بالقديمة. وفي ((التمهيد)): ليست بالقوية.
وروى عن: أبي بن كعب، روى عنه: بكر بن عبدالله المزني، ويونس بن
جبير الباهلي. زاد الطبراني: وسهل الفزاري ..
وقال ابن حبان(٤)، لما ذكر قول من قال جندب بن خالد الأول - يعني - ابن
(١) الأنساب (٣٧/٩).
(٢) المصدر السابق (٨٥/٢).
(٣) ((الاستيعاب)): (٥٦/١) ونص ما فيه: له صحبة ليست بالقديمة .
(٤). (٥٦/٣).
٢٤٤

عبدالله أصح، قال: وهو جندب الخير.
وفي ((كتاب)) البغوي: وهو جندب الفاروق وجندب بن أم جندب، سمعت
أحمد بن حنبل يقول: جندب ليست له صحبة قديمة روى عنه طلق بن
حبيب، ويقال: ليست له صحبة.
وفي («تاريخ ابن أبي خيثمة)): ثنا أحمد ثنا حجاج بن محمد، قال: قال
شعبة: قد كان جندب بن عبدالله رأى النبي وَلجلال، فإن شئت قلت: له
صحبة .
وقال أبو أحمد العسكري، وخليفة في كتاب ((الطبقات))(١) : مات في فتنة ابن
الزبير بعد أربع وستين. زاد العسكري: ثنا إسحق بن الخليل، ثنا الحسن ابن
عرفة، ثنا عبدالرحمن بن أبان، ثنا إبراهيم ابن أبي عبلة عن الحسن قال: قدم
جندب بن عبدالله البجلي علينا وكان بدريًا، فخرج منها - يعني البصرة - يريد
الكوفة فشيعه الحسن وخمسمائة، حتى بلغوا معه مكانًا يقال له: حصن
الکاتب، فأقسم علیھم أن ینصرفوا، فقال الحسن : یا صاحب رسول الله حدثنا
حديثًا لا وهم فيه ولا زيادة، فقال: سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((من صلى
الصبح كان في ذمة الله فلا تخفروا الله في ذمته)) .
وذكره البخاري في ((التاريخ الأوسط))(٢) أنه توفي بعد موت ابن الزبير وابن
عمر - رضي الله عنهما -، وذكر أن أبا عمران الجوني قال: سألت جندبًا؟
فقال: كنت على عهد رسول الله وَّهَ غلامًا حذوَّرًا.
ونسبه أبو علي الجياني في كتاب ((تقييد المهمل وتمييز المشكل)): (٣) قسريًا.
وذكره البخاري (٤) في : فصل من مات من بين الستين إلى السبعين، ثم أعاد
(١) ((ص: ١١٧)).
(٢) (٢٧٥/١).
(٣) (ق ٨٥ / ب) ولكن مرضه بقوله وقد قيل. وزاد: له صحبة .
(٤) ((التاريخ الأوسط)) (٢٧٥/١).
٢٤٥

ذكره في العقد الذي بعده(١) وهو: من بين السبعين إلى الثمانين.
وقال عياض: وقع في ((مسلم)) من طريق أنس بن سيرين: [ق١/١٠٣]
سمعت جندبًا القسري فذكر حديثًا. قال القاضي: لعله حالف في قسر أو
سكن أو جاور .
ونسبه ابن باطيش في كتاب ((المختلف والمؤتلف)»: أحمسيًا. وكأنه غير جيد،
لأن أحمس هو: ابن الغوث بن أنمار بن إراش.
وقال ابن قانع: مات سنة أربع وستين.
١٠٢٣ - (د) جندب بن مکیث بن جراد بن یربع بن طُحیل بن عدي ابن
الَرَبْعَة بن رشدان بن قيس بن جهینة.
كذا نسبه ابن الكلبي وابن سعد (٢) وأبو القاسم البغوي وابن قانع (٣).
وفي ((كتاب))(٤) ابن حبان: أحد بني كعب بن عوف.
وفي كتاب ابن أبي حاتم(٥) والعسكري: جندب بن عبدلله بن مكيث. زاد
العسكري: وأهل الحديث ينسبونه إلى جده.
وقال ابن سعد: بعثه رسول الله وَخل على صدقات جهينة، وروى عنه أيضًا
أبو سبرة الحميني(٦) .
(١) المصدر السابق (٢٨٥/١).
(٢) ((الطبقات الكبير)): (٣٤٦/٤) ولكن سمى أباه عمرًا.
(٣) معجم الصحابة (١٥٢).
(٤) (٣ / ٥٧).
(٥) (الجرح والتعديل)): (٥١١/٢).
(٦) وفي سؤالات الآجري - أيضًا - (١٧٤٠) عقب قول أبي داود هذا قال أبو عبيد: ثنا
عباس قال: سمعت یحیی بن معین یقول: جندب بن مکیث أخو رافع بن مکیٹ.
وأنا أستبعد أن يكون المصنف لم يطالع هذا النص، ولغرض ما في نفسه تجاوزه،
ويحتمل أنه لم يتنبه إليه على عادته في المسارعة إلى تلمس العثرات للمزي . =
٢٤٦

وفي ((كتاب الصحابة)) للبرقي: جندب بن مكيث بن عبدالله بن عبادة من بني
الربعة بن رشدان.
وفي كتاب المزي: هو أخو رافع. انتهى.
وفي ((كتاب)) الآجري قلت لأبي داود: جندب بن مكيث أخو رافع بن
مكيث؟ فقال من قال هذا؟!وجعل لا يعتد به(١) .
١٠٢٤ - (ت) جندب الخير الأزدي الغامدي، قاتل الساحر، يكنى أبا
عبدالله.
له صحبة(٢). ويقال: جندب بن زهير، ويقال: ابن عبدالله، ويقال: ابن
كعب بن عبدالله، قال الباوردي: يقال: ليست له صحبة.
وفي ((كتاب)) العسكري: ذكره النبي ◌َّ فقال: ((جندب، وما جندب؟ يضرب
ضربة يفرق بها بين الحق والباطل.
وفي كتاب أبي عمر (٣): لما سجن الوليد جندبًا، انقض ابن أخيه ، وكان فارس
العرب، على صاحب السجن فقتله وأخرجه وقال:
أفي ضربة السحار يُسجْن جندب
ويقتل أصحاب النبي الأوائل
هو الحق يطلق جندب أو يقاتل
فإن يك ظني بابن سلمی ورهطه
قال: وانطلق - يعني جندبًا - إلى أرض الروم فلم يزل يقاتل أهل الشرك حتى
مات، لعشر سنوات خلت من خلافة معاوية.
وفي ((معجم)) المرزباني: قائل البيتين أبية الأزدي، وهو ابن عبدالله بن كعب
ابن عبدالله بن جزي .
وبقول ابن معين قال ابن سعد وغير واحد. والله أعلم.
=
(١) قال ابن عساكر في ((التاريخ)) (٣٠٨/١١).
(٢) ((الاستيعاب)) (٢٦١/١).
٢٤٧

قال الكلبي في ((الجمهرة)) وفيه يقول الشاعر:
وأبية الأزدي ثم أموت
ألا ليتني ألقى فوارس أربعًا
وفي ((كتاب)) ابن عساكر: كان جنديًا على رجالة علي بصفين، وقتل معه بها،
وكان معه يوم الجمل على خيل الأزد، وقيل: إن عثمان حبس جندبًا بجبل
الدخان، وقال: لولا ما سمعت من رسول الله وَلَّ فيك لضربتك بأحدٍ
صفيحة بالمدينة .
وذكر أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب ((النسب)) تأليفه: فمن ولد عامر:
جندب بن زهير، قتل مع علي بصفين، وكان على الرجّالة يومئذ، وجندب
الخير، وهو جندب بن عبدالله بن ضبة، وجندب بن كعب قاتل الساحر،
وجندب بن عفيف، فهؤلاء جنادبة الأزد. وكذا ذكره [ق١٠٣/ ب] ابن دريد
في ((الاشتقاق الكبير)) وسمى الساحر بشتاني ..
وفي ((شرح التصحيف)) لأبي أحمد العسكري: الذي قتل الساحر جندب ابن
كعب، ويقال: كعب بن زهير وليس له صحبة، وفي ((الفصوص))
الصاعد: اسم الساحر بَطْرُوْنَي .
٠٠
٢٤٨

من اسمه جندرة وجندل و جنید
١٠٢٥ - (بخ) جندرة بن خَيْشَنَة، أبو قرصافة، الكناني الشامي.
وفي ((كتاب)) أبي أحمد الحاكم: خَيْشَنَة بن نُقَيْر بن مُر بن عُرنَة بن وائلة
ابن الفاكة بن عمرو بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مُدركه. قال:
ويقال: إنه من بني عمرو بن الحارث بن مالك بن كنانة .
وفي ((كتاب)) البرقي: روى عنه أبو الفيض.
وفي ((كتاب)) أبي منصور الباوردي: سئل زياد بن سيار عن نعت أبي قرصافة
وأخيه مسلم بن خَيْشَنَة فقال: كانا رجلين وضيئين تعلوهما سُمرة، لا فارعين
ولا قصيرين، يطيع بعضهما بعضًا حتى كأن أنفسهما واحدة.
وقال ابن حبان(١) : قبره بالقرب من عسقلان.
وقال الطبراني (٢) : هو من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.
وقول المزي: وقال الطبراني: بلغني أن ابنًا لأبي قرصافة أسرته الروم.
الحديث، فيه نظر، وذلك أن الطبراني لم يقل هذا إلا رواية، بيانه:
ما ذكره في ((معجمه الكبير): ثنا ابن الحارث الطبراني ثنا أيوب بن علي ابن
الهيثم ثنا زياد بن سيار قال: حدثتني عزة بنت عياض قالت: أسرت الروم أبنا
لأبي قرصافة فذكرته.
وفي ((الاستيعاب))(٣): وقيل: اسمه قيس، والأول أشهر .
(١) (٦٤/٣).
(٢) (١٧/٣، ١٩).
(٣) (٢٧٤/١) .
٢٤٩

وفي (كتاب)) الحافظ أحمد بن هارون البرديجي المعروف ((بالأفراد))(١):
جندرة، ويقال: حيدرة بن خيشنة.
١٠٢٦ - (بخ) جَنْدل بن والق بن هجرس التغلبي أبو علي الكوفي.
كذا ذكره المزي، وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني: أبو مالك
(٢)
الواسطي(٢).
وقال البزار في كتاب ((السنن)): ليس بالقوي.
وخرج الحاكم حديثه في ((صحيحه)).
وقال مسلم في ((الكنى)): متروك الحديث(٣).
١٠٢٧ - (س) جُنّيْد الحجام أبو عبدالله الكوفي.
وقال الساجي: ضعيف. وقال أبو الفتح الأزدي: لا يقوم حديثه.
وقال ابن خلفون في ((الثقات)): هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين، وقد
أثنى عليه أبو سعيد الأشج.
وفي ((سؤالات)) أبي زرعة النصري للإمام أحمد بن حنبل: قال أبو عبدالله في
أثناء كلام: الضعيف المتروك جنيد الحجام، وهو غلام أبي أسامة (٤) .
١٠٢٨ - (ت) جنید
شیخ یروي عن ابن عمر .
(١) (٤٢) .
(٢) ولم يسبق إليه، والمعروف أبو علي كقول البخاري، ومسلم، وغير واحد.
(٣) (ق: ٧٤): وإنما قال ذلك في الذي بعده الحسن بن عمرو بن سيف العبدي فلعله
انتقال نظر من المصنف .
(٤) قال البخاري ((ترتيب العلل الكبير)): (٦٣٧): صدوق.
٢٥٠

ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(١) .
١٠٢٩ - (ت ق) جهضم بن عبدالله اليمامي أصله من خراسان.
وقال ابن خلفون - لما ذكره - في ((الثقات)): تكلم في روايته عن
المجهولين؛ لأنه روى عنهم مناكير، لكن هو في نفسه ثقة.
[ق١/١٠٤] وخرج الحاكم حديثه في ((صحيحه)) عن الثوري.
وقال أبو إسحاق الحداد في ((تاريخ هراة)): جهضم بن إبراهيم الحنفي أبو
معاذ، عم الحسن بن الأشعث، روى عن: أنس بن مالك، وقد روى عنه:
الثوري .
ثنا أبو داود قلت لأحمد: جهضم الذي حدث عنه الثوري من هو؟
قال: زعموا أنه خراساني، وكان رجلاً صالحًا، سمعت الفضل
ابن عبدالله عن عبدالله بن مالك عن غسان: أن جهضم هو ابن إبراهيم
الحنفي، كان من أهل هراة، وعم الحسن بن الأشعث، وكان من أهل
العلم، كتب عنه أصحابنا وسمع منه الثوري. أنبأ يحيى بن عبدالله ثنا
محمد بن سلم الحذاء ثنا حفص ابن عمر النجار ثنا جهضم أبو معاذ
قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ((السنة يوم الجمعة أن تأخذ من
أظفارك وشاربك)). قال: وجهضم بن عبدالله روى عنه إبراهيم بن
طهمان، فلا أدري هو هذا أو غيره؟ وهو عندي جهضم الخراساني الذي قاله
أحمد بن حنبل، الذي روى عنه یوسف.
١٠٣٠ - (د) جَهْم بن الجارود.
يروي عن سالم. ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات)) (٢)، وكذلك
(١) (١١٥/٤).
(٢) (٦ / ١٥٠).
٢٥١

ابن خلفون.
وقال بعض المتأخرين: فيه جهالة، وهو غير جيد(١).
سنـ
(١) الرجل ما حدث عنه إلا واحد، فمن أين عرف المصنف أنه ثقة ضابط للرواية؟!
وقد سبق أن نبهنا إلى أن ابن حبان إنما يذكر أمثال هؤلاء في كتابه («الثقات)»
مكتفيًا بالأصل، وهو أن المسلمين كلهم على العدالة، ما لم يظهر منهم ما يوجب
الجرح، وهي العدالة الدينية، وهذه غير كافية لرفع الجهالة وإثبات العدالة اللازمة
لقبول الرواية ((وهي الضبط)) والله أعلم.
هذا فضلاً عن قول البخاري في ((تاريخه الكبير» (٢/ ٢٣٠): ولا يعرف لجهم
سماع من سالم.
٢٥٢

من اسمه جَوَّاب وَجُوْدان وَجَوْن
١٠٣١ - (ز عس) جوّاب بن عبيد الله التيمي الكوفي الأعور.
قال مسعر: رأيته فيما ذكره البخاري(١).
ولما ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٢). قال: كان مرجئاً.
وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) مقرونًا بإبراهيم بن محمد بن المنتشر.
وذكره أبو العرب في ((جملة الضعفاء))، وابن خلفون في ((الثقات))،
وقال: تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء.
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة يتشيع.
وفي ((كتاب)) (٣) ابن ماكولا: جواب بن عبيدالله التيمي الكوفي، يروي عن:
[أبي] إبراهيم يزيد بن شريك، روى عنه: أبو إسحاق، ومسعر، وغيرهما.
وأبو خالد: جواب بن عبدالله التيمي الأحمر نزل جرجان، وكان يقص،
وليس له من المسند إلا القليل، وأكثر ما يروي عنه مقاطيع، كذلك ذكره
حمزة السهمي في ((تاريخ جرجان)) وقال: ابن عبدالله: وهذا هو الذي قبله
وذكرته لموضع الخلاف في اسم أبيه، والصواب: عبيدالله بالضم وبالياء.
وفي ((تاريخ نيسابور)) للحاكم: سمع البراء بن عازب.
١٠٣٢۔(ق) جودان، ويقال: ابن جُوْدان سكن الكوفة.
مختلف في صحبته، روى عن النبي ◌َّر في : إثم من اعتذر إليه أخوه.
(١) ((التاريخ الكبير)) (٢٤٦/٢).
(٢) (٦ / ١٥٥).
(٣) ((الإكمال)) (١٦٨/٢).
٢٥٣

ولا يعرف له سواه، كذا قاله المزي، وفيه نظر (١) لما ذكره أبو منصور
الباوردي: ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن
عمير عن جودان قال: أتى وفد عبد القيس النبي وَلّ فأسلموا وسألوه عن
النبيذ، فذكر الحديث(٢).
وذكره أيضًا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني(٣) كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار،
وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال: لا علم لي به أكثر من روايته :
((من لا يقبل معذرة أخيه))، فتوهم المزي من هذا تفرده به، فأقدم على قوله:
لا یعرف له سواه.
(١) قال ابن حبان في ((الثقات)) (٦٥٠/٣) يقال: إن له صحبة.
وفي ((المراسيل)) لابن أبي حاتم (٢٤): قال أبي: جودان هذا ليست له صحبة وهو
مجهول. وأخرج أبو داود حديثه في ((المراسيل)) ..
وغالب من ذكرهم المصنف يتوسعون في هذا الباب، فيذكرون كل من كانت له
رواية أو رؤية دون نظر في الأسانيد، وغالب ما يتفردون بذكرهم في الصحابة لا
یثبت به دلیل.
وعلى هذا فاعتراضه على المزي هو الذي يحتاج إلى نظر، والله أعلم.
(٢) في الإصابة (٢٥٦/١):
روى ابن شاهين من طريق شعيب بن صفوان، عن عطاء بن السائب، عن
الأشعث ابن عمير عن جودان قال: أتى وفد عبد القيس ... الحديث
قال ابن منده: رواه عطاء بن السائب عن أبيه عن جودان.
وشعيب بن صفوان تكلم أهل العلم في حفظه، وأوجز ابن عدي حاله فقال:
ولشعيب غير ما ذكرت من الحديث، وليس بالكثير، وعامة ما يرويه لا يتابع
عليه. اهـ.
هذا فضلاً عن أن عطاء قد اختلط، ويبقى النظر متى سمع منه شعيب؟ والله
أعلم .
(٣) معرفة الصحابة (ج١. ق ١٤٠ ب).
٢٥٤

وأما قوله: مختلف في صحبته، ففيه - أيضًا - نظر؛ لأني لم أر أحدًا ممن له
كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن
یحکي خلافًا في صحبته.
فممن نص عليه: أبو سليمان بن زبر، والطبري، والبغويان، وأبو عيسى
البوغي، وابن قانع، والعسكري، وابن منده، والطبراني، وخليفة، والبرقي،
وأبو حاتم البستي، وابن أبي خيثمة في ((أخبار الكوفة)). وتبعهم على ذلك
جماعة من المتأخرين، والله تعالى أعلم.
وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب ((الصحابة)) (١) أنه لا يروي عنه إلا العباس
ابن عبد الرحمن . انتهى كلامه، وفيه نظر لما أسلفناه.
١٠٣٣ - (دس) جَوْن بن قتادة بن الأعور العَبْشمي البصري .
ذكر المزي جميع ما ذكره ((من كتاب)) (٢) ابن عساكر، يقصه لم يزد عليه
حرفاً واحداً، وأغفل منه ما ذكره البخاري (٣): جون بن قتادة عن سلمة بن
المحبق يعد في البصريين، تميمي سمع منه الحسن، لا يعرف إلا بهذا .
وقال أبو القاسم البغوي: لم يسمع من النبي وَّلِ شيئاً.
وقال في موضع آخر: ليست له صحبة .
وذكره أبو حاتم البستي في ((جملة ثقات التابعين))(٤) ، وخرج حديثه في
((صحيحه)). وكذلك الحاكم أبو عبد الله .
وقال ابن ماكولا(٥) : روى عنه الحسن وقرة وغيرهما .
(١) ((المخزون)): (٤٤).
(٢) تاريخ دمشق (٥٣/٣).
(٣) التاريخ الكبير (٢٥٢/٢).
(٤) (١١٩/٤) .
(٥) الإكمال (١٦٢/٢).
٢٥٥

وقال الآجري(١) : سمعت أبا داود يعد مشايخ الحسن الذين لقيهم في
الغزو والذين لم يحدث عنهم غيره، فذكر جماعة قال: وجون بن
قتادة .
٠
(١) السؤالات (١١٩٢)
وانظر - أيضًا - ((طبقات الأسماء المفردة)) للبرديجي (ص: ٦٦).
٢٥٦

و ٥٠
و ٥٠
من اسمه جويبر وجويرية
١٠٣٤ - جَويْبر، واسمه: جابر بن سعيد أبو القاسم البلخى الكوفي.
قال أبو سعد الإدريسي في ((تاريخ سمرقند)»: يقال: إنه دخل سمرقند،
يضعف في الحديث والرواية .
ثنا عبد الصمد بن محمد الإستراباذي ثنا أبو نعيم عبدالملك بن محمد بن
عدى، ثنا أبو بكر قال: سمعت يحيى يقول: جويبر لم يكن بالقوى عن
الضحاك. قال: فقلت فعن نميرة؟ قال: ليس هو بقوى في نميره، هو
ضعيف .
وقال أحمد بن سيار المروزي: جويبر بن سعيد كان من أهل بلخ، وهو
صاحب الضحاك، وله رواية ومعرفة بأيام الناس، وحاله حسن في التفسير،
وهو لين في الرواية، روي عنه كبار الناس مثل الثوري وعبد الوارث بن
سعيد .
وقال عبد الرحمن بن مهدي: قال سفيان بن سعيد: لولا جويبر لمات علم
الضحاك بن مزاحم .
وحدثني عبد الصمد بن محمد، ثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد، ثنا محمد
ابن الهيثم، ثنا هشام - يعني ابن بهرام - ثنا حماد بن دليل، قال: سمعت
شعبة يقع في جابر وجويبر والحسن بن عمارة .
وحدثني أحمد بن إبراهيم بن جعفر النيسابوري بها وأنا أسمع، قال: قرئ
على أبى بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري وأنا أسمع، [ق١٠٥/ أ]
قيل له: كنت تحتج بجويبر صاحب التفسير ؟ فأقر به وقال: نعم.
٢٥٧

قال الإدريسي: قرئ عليه كتاب عمر بن عبد العزيز وهو بخراسان .
يروى عنه: عبدالله بن شَوْذب، وهشيم بن بَشِيْر، وعبد الوارث، ومَصَادْ بن
عُقْبَةٍ .
وقال أبو حاتم بن حبان البستي (١) : يروى عن الضحاك أشياء مقلوبة .
وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث .
وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري: أنا أبرأ إلى الله من عهدته .
وفي ((كتاب)) الخلال قال الإمام أحمد: جويبر ما كان عن الضحاك فهو على
ذاك أيسر، وما كان يسند عن النبي رَّ فهو منكر .
وقال الجوزقاني: مجروح، وفي موضع آخر: متروك .
وقال: الساجي: صدوق يحتمل، ولما ذكره مع عبيدة ومحمد بن سالم قال:
ليس هؤلاء بحجة في الفروج(١) والأحكام .
وقال أبو الحسن الكوفي: ضعيف الحديث والناس يكتبون حديثه .
وذكره أبو القاسم البلخي في ((جملة الضعفاء))، وكذلك أبو العرب وابن
شاهين والبرقي .
وفي (كتاب)) العقيلي (٣) : تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي .
وقال أبو محمد بن الجارود: ليس بشئ .
وقال أبو الفرج البغدادي في كتاب ((الموضوعات)): أجمعوا على تركه، وقال
في موضع آخر: متروك بمرة .
(١) المجروحين (٢١٧/١) .
(٢) كذا في الأصول الخطية: وهى مستقيمة المعنى، وفي ((حاشية تهذيب الكمال))
الفروع كذا بالعين المهملة وهو تصحيف، والله أعلم .
(٣) ((الضعفاء الكبير)) (٢٠٥/١) ولكن حكاه المصنف بالمعنى.
٢٥٨

مات سنة ست وسبعين ومائة، فيما رأيته في ((كتاب)) الصريفيني .
وفي كتاب ((الألقاب)) الشيرازي: روى عنه: محمد بن مروان .
وفي (تاريخ نيسابور)) للحاكم: كتب عمر بن عبد العزيز إلى سليمان وهو
على سمرقند: انظر من قبلي من أهل عملك فارفع عنهم الخراج، واجمعهم
في مدينة من مدائن أرضك، واستعمل عليهم من يعلمهم الصلاة والحلال
والحرام. قال: ففعل سليمان بهم ذلك، واستعمل عليهم جويبراً صاحب
الضحاك .
قال الحاكم: وهو راوية الضحاك .
وذكره البخاري(١) في: فصل من مات من الأربعين إلى الخمسين ومائة.
١٠٣٥ - (خ م د س ق) جُوَيْرية بن أسماء بن عبيد بن مخارق الضبعى
البصرى .
مات سنة ثلاث وسبعين ومائة، قاله شيخ الصنعة محمد بن
إسماعيل(٢)، وتبعه جماعة منهم: ابن الأثير، وعبد الباقي بن قانع، وأبو
يعقوب القراب، وأبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في كتابه
((التعريف بصحيح التاريخ)) .
وفي ((كتاب)) الكلاباذي(٣) عن أبي عيسى الترمذي: ثلاث أو أربع وسبعين.
وذكره ابن حبان في ((جملة الثقات)) (٤) وقال: مات سنة ثلاث وسبعين ولم
يكنه بغير أبي مخراق. وكذلك الدولابي .
(١) ((التاريخ الأوسط)) (٢ /٨٤).
(٢) بل حكاية عن عبد الله بن محمد بن أسماء، انظره في التاريخ الكبير (٢٤١/١).
(٣) ((رجال صحيح البخارى)) (١/ ١٥٢).
(٤) (٦ / ١٥٣) .
٢٥٩
٠

وهو رد لقول (١) المزي: مخراق (٢) وهم .
وأما الحاكم فكناه بهما، وكذلك النسائي .
وقال ابن سعد (٣) : كان صاحب علم كثير، وكان يمتنع من الإملاء .
وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات)) (٤) . ..
وقال الخليلي(٥) : مدني سكن البصرة، لقى شيوخ مالك كنافع وغيره،
ويروى عن مالك أيضا، والبخاري كلما يجد من روايته عن مالك لا يعدل إلى
غيره .
ولما ذكر أبو جعفر النحاس في ((ناسخه))(٦) حديثه: عن مالك عن الزهري عن
عُبيدالله بن محمد والحسن عن أبيهما عن على فى ((النهى عن المتعة)). قال:
(١) ليس قولاً للمزي بل حكاية عن أبي حاتم، فيما حكاه عنه ابنه في كتابه ((بيان خطأ
البخاري)) (٨٠) .
ومن هنا يتبين خطأ محقق ((تهذيب الكمال)) في دعواه: أن المزي أخذ هذا من فعل
ابن أبي حاتم في كتابه ((الجرح والتعديل))؛ حيث إنه لم ينص على أنه يكني ((أبا
مخراق)) لكنه لم ينص على كونه خطأ .
وفاته أن النص في بيان خطأ البخاري: فبطلت دعواه . والله أعلم .
(٢) في (ق): صخراً، وهو تصحيف من الناسخ .
(٣) ((الطبقات الكبرى)) (٢٨١/٧).
وحكاه عن عفان بن مسلم، وذكر فيه قصة مفادها: أنه حدثه بعد ذلك، وأملى
عليه .
(٤) (١٧٨) وحكى فيه قول ابن معين: ليس به بأس.
(٥) الإرشاد (٢٣٩/١).
(٦) ((الناسخ والمنسوخ في الحديث)) (٣٥٨)
وأبو جعفر النحاس هو: أحمد بن محمد بن إسماعيل المصري النحوي، انظر
ترجمته من ((معجم المؤلفين)) آخر الكتاب .
٢٦٠