Indexed OCR Text

Pages 21-40

وقال ابن القطان: لا نعلم عدالته، هو من الشيوخ الذين لا يعرفون بالعلم
کلما وقعت لهم روايات أخذت عنهم، وبنحو ذلك وصفه أحمد بن حنبل.
٧٩٥ - (ع) بكر بن عمرو، ويقال: ابن قيس، أبو الصديق الناجي
البصري.
قال محمد بن سعد في كتاب ((الطبقات الكبير)) (١) : يتكلمون في
أحاديثه ويَسْتكذبونها.
ولما ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٢) قال: توفي سنة ثمان ومائة.
وفي كتاب أبي جعفر (٣) العقيلي: حدثني جعفر بن أحمد ثنا محمد بن
إدريس عن أبي الوليد بن أبي الجارود عن يحيى بن معين قال: زيد العمي
وأبو الصديق الناجي يكتب حديثهما وهما ضعيفان.
وقال ابن خلفون في كتاب ((الثقات)): ثقة مشهور.
وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات)) (٤). ولهم شيخ آخر يقال له :
٧٩٦ - بكر بن عمرو يكنى أبا سعيد المهري.
روى عنه يحيى بن أبي كثير، ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٥)،
ذكرناه للتمييز.
(١) (٢٢٦/٧).
(٢) (٤ /٧٤).
(٣) ((الضعفاء الكبير)) (٧٤/٢).
(٤) (١٢٦) .
ومما فات المزي والمصنف: ما ذكره الآجري في سؤالاته عن أبي داود (١٠٤٦) قال: أبو
المتوكل وأبو نضرة وأبو الصديق ما أقرب أمرهم، قريب من قريب، إلا أن أبا
نضرة أكثر رواية، وقد غمزه ابن عون. اهـ.
(٥) المترجم في الثقات من طبقة التابعين - قسم الكنى - (٥٨٨/٥) أبو سعيد المهري،
پروي عن أبي سعيد الخدري يروي عنه يحيى بن أبي كثير.
٢١
=

٧٩٧ - (س) بكر بن عيسى أبو بشر الراسبي صاحب البصري.
.
قال ابن خلفون وذكره في ((الثقات)): هو معدود في أصحاب شعبة
الثقات في الطبقة السادسة منهم، مع: وهب بن جرير، وعبد الصمد بن
عبدالوارث، وأبي عمر العقدي، وسلم بن قتيبة، وحرمي بن عمارة، وبشر
ابن عمر، وأمية بن خالد، ويحيى بن حماد الشيباني.
٧٩٨ - (س فق) بكر بن ماعز بن مالك الكوفي أبو إسماعيل.
كان من العباد، قاله ابن حبان في كتاب ((الثقات))(١).
وفي ((تاريخ نيسابور)) (٢) للحاكم، بسند صحيح: أقبل قتيبة بن مسلم وبكر
ابن ماعز من خراسان فصحبه رجل فجعل يقول له: يا بكر كذبت قط؟
فيسكت حتي انتهى إلى حمام أعين ، فقال له بكر [ق٢٦ / أ]: يا ابن أخي
إنك تكثر علي كذبت قط وإني لم أكذب قط إلا كذبة واحدة، فإن قتيبة بن
مسلم أخذنا بالسلاح فاستعرت رمحًا من فلان، فلما مررت به قال لي
قتيبة: يا بكر هذا السلاح لك؟ قلت: نعم، وكان الرمح ليس لي.
وقال العجلي: (٣) تابعي ثقة.
ونسبه ابن خلفون لما ذكره في كتاب ((الثقات)): ثوريًا.
وقال ابن سعد(٤) : روى عن الصحابة وهو قليل الحديث.
وكذا هو مترجم في ((الكنى)) من ((التاريخ الكبير)) (٣٥/٨)، وكنى ((الجرح
والتعديل)) (٣٧٧/٨)، وكنى مسلم (ص: ٤٥) ولم يذكروا له اسمًا، وعلى هذا
سار المزي وتبعه ابن حجر في ((التهذيب))، فينظر من أين أتى المصنف بهذا الاسم،
والله أعلم.
(١) (١٠٢/٦).
(٢) المختصر (ص: ١٣).
(٣) ((ترتيب الثقات)) (١٧٢).
(٤) ((الطبقات الكبرى)) (٦/ ٣١٠).
٢٢

٧٩٩ - (د) بكر بن مُبشر بن خَيْر الأنصاري المدني، له صحبة.
قاله ابن حبان (١) وغيره، وقال أبو عمر بن عبد البر (٢): روى عنه أنيس
ابن أبي يحيى وإسحاق بن سالم. كذا قاله، والذي رأيته في ((كتب
الصحابة)»(٣) رواية أنيس عن إسحاق عنه.
ولما ذكر ابن السكن حديثه ((في الخروج إلى العيد)) قال: هو مدني، روى عنه
حديث واحد بإسناد صالح، قال: وليس لبكر رواية صالحة إلا من هذا
(٤)
الوجه (٤) .
وقال ابن القطان: لاتعرف صحبته من غير هذا الحديث، وهو غير صحيح.
٨٠٠۔(خ م د ت س) بکر بن مُضر بن محمد أبو داود.
كذا في ((كتاب)) الصيريفيني، وذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٥)،
وقال: صلى عليه داود بن يزيد بن حاتم لما مات ودفن يوم عرفة سنة أربع
وسبعین .
(١) ((الثقات)) (٣٧/٣).
(٢) ((الاستيعاب)) (١٦٥/١).
(٣) ((أسد الغابة)) (٤٨٩)، وكذا التاريخ الكبير (٩٤/٢) وغيره.
(٤) وترجمه البخاري في ((تاريخه الكبير)) ولم يذكر له سوى هذا الحديث، ولم يصرح
بصحبته .
ولكن ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٩٢/٢) وقال - تبعًا لأبيه - :
له صحبتة .
فإن لم يكن مقصد أبي حاتم حكاية الإسناد، فلا وجه له، فالرجل لم يكن له إلا
هذا الحديث، يرويه عنه إسحاق بن سالم وهو لا يعرف، فمن أراد القول بصحبته
فعليه بسبيل آخر، ولذا كان الصواب ما قاله ابن القطان، وهو ظاهر صنيع
البخاري، والله أعلم.
(٥) (١٠٤/٦).
٢٣

وفي قول المزي: عن سعيد بن عفير سنة اثنتين ومائة، وقال غيره: سنة مائة.
نظر ، وذلك أن الشيخ ما رأى كلام سعيد إنما نقله بوساطة ابن يونس، وابن
يونس هو القائل سنة مائة فكأن الشيخ قلد في ذلك أيضًا.
وذكر الخليلي في كتاب ((الإرشاد))(١) حديثًا من رواية ابن إسحاق عن أبيه ثم
قال: تفرد به إسحاق بن بكر بن مضر عن أبيه وهما ثقتان.
وفي ((تاريخ البخاري))(٢): كناه قتيبة وأثنى عليه خيراً.
وقال ابن خلفون لما ذكره في ((الثقات)): هو مولى قريش.
وقال العجلي (٣) : مصري ثقة.
٨٠١ - (م ٤) بكر بن وائل بن داود التيمي الكوفي.
خرج الحاكم حديثه في ((صحيحه))، وقال: وائل وابنه بكر ثقتان.
وقال أبو محمد عبد الحق في كتاب ((الأحكام)) تأليفه: ضعيف.
وذكره ابن حبان في جملة ((الثقات))(٤) وخرج حديثه في ((صحيحه))، ونسبه
لیئیًا .
وقال ابن خلفون وذكره في ((الثقات)): ضعفه بعضهم.
وقال الخليلي في (الإرشاد))(٥): عزيز الحديث قديم الموت مات قبل الكهولة
وروى عنه هشام بن عروة حديثًا واحدًا ذكره في أهل المدينة قال: وهو
ثقة (٦).
(١) (٢٢٣/١).
(٢) (١٩٥/٢)، كناه بأبي محمد.
(٣) ((ترتيب الثقات)) (١٧٣).
(٤) (١٠٣/٦).
(٥) (١٩٥/١).
(٦) وزاد: غير مخرج في الصحيحين. كذا قال وهو وهم، بل هو مخرج في مسلم،
والله أعلم.
٢٤

وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن قول عبد الحق لم يسبق إليه(١)، لم ير
قد أسلفناه قول غيره عنه فيما ذكره عبد الحق، والله أعلم.
(١) يريد بهذا الذهبي، فهو الذي نص على هذا في كتابه («الميزان))، ولم ينفرد، بل
سبقه بهذا ابن القطان حيث قال في كتابه ((بيان الوهم والإيهام)) متعقبًا على
عبدالحق -: لم يذكره أحد ممن صنف في الضعفاء، ولا قال فيه أحد أنه ضعيف.
اهـ وجوده ابن حجر في (التهذيب: ٤٨٨/١)، وابن خلفون تبع لعبد الحق
الإشبيلي، فلم يأت المصنف بجديد، والله أعلم.
٢٥

من اسمه بكير
٨٠٢ - (تم دس ق) بكير بن الأخنس السدوسي، ويقال: الليثي الكوفي.
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(١) من أتباع التابعين، وقال: وقد قيل
إنه سمع من أنس بن مالك، والمزي صدر بروايته عنه المشعرة عنده بالاتصال.
وخرج إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن
حبان، وأبو عوانة، وابن الجارود، وأبو محمد [ق٢٦/ ب] الدارمي، وأبو
عبدالله الحاكم .
وفي ((تاريخ البخاري))(٢): بكير بن الأخنس، ويقال: ابن فيروز، روى عنه
أبو عوانة .
وجعلهما ابن أبي حاتم(٣) رجلين.
وقال ابن سعد(٤) : روى عن الصحابة، وهو قليل الحديث.
وفي (كتاب الآجري))(٥) : سئل أبو داود عن بكير بن الأخنس فقال: سألت أبا
خيثمة عن بكير؟ فقال: شيخ جائز الحديث.
وقال العجلي(٦) : كوفي ثقة.
(١) (١٠٥/٦) وذكره قبل فى طبقة التابعين (٧٦/٤) وقال: يروي عن أنس بن مالك -
رضي الله عنه - ، روى عنه مسعر بن كدام إن كان سمع منه. اهـ.
(٢) (٢ / ١١٢).
(٣) ((الجرح والتعديل)) (٢/ ٤٠١ - ٤٠٢).
(٤) الطبقات الكبرى (٣١١/٦).
(٥) (٣٤٨).
(٦) ((ترتيب الثقات)) (١٧٥).
٢٦

٨٠٣ - (س) بكير بن أبي السميط (١) المسمعي مولاهم.
قال العجلي (٢): بصري ثقة.
وفي (كتاب)) الصريفيني: بكير بن أبي السِمط أوس ، ولم أر له متابعًا والله
أعلم.
وقال ابن حبان(٣) : كان كثير الوهم لا يحتج بخبره إذا انفرد ولم يوافق
الثقات، ثم أعاد ذكره في كتاب ((الثقات))(٤).
فلا أدري وهم في ذلك أو هما عنده رجلان، ولك أنه عرف الضعيف
بالمكفوف البصري، والثقة مولى المسامعة، والله أعلم.
والمزي جمع بينهما، ولا أدري من سلفه(٥) فيه فإن البخاري وأبا حاتم لم
يعرفاه بالمكفوف وكذا من بعدهما ممن تبعهما، فيحتاج قول المزي إلى نظر.
وكناه ابن خلفون في ((الثقات)): أبا معاذ، قال: وزعم بعضهم أنه كثير
(١) كذا بالضم والفتح، وكتب فوقها: معًا. المصنف.
(٢) (ترتيب الثقات)) (١٧٦).
(٣) ((المجروحين)) (١٩٥/١).
(٤) (١٠٥/٦).
(٥) قلت: سلفه البخاري، وأبو حاتم الرازي، فقد فرق ابن حبان بين الذي يروي عنه
موسى بن إسماعيل وترجمه في ((المجروحين))، وبين الذي يروي عنه مسلم بن
إبراهيم، وحبان بن هلال، وترجمه في ((الثقات)).
وسوى بينهما البخاري في ((تاريخه الكبير)) (١١٦/٢) وابن أبي حاتم في ((الجرح))
(٢ / ٤٠٦) - تبعًا لأبيه.
فليقنع المصنف وليهدأ باله.
ثم يدلني المصنف على راويان مشتركان في الاسم واسم الأب، وكذا النسبة
والشيخ فضلاً عن التلاميذ، فإن لم يكن هذان واحدًا فماذا يكونان؟! اللهم إلا عند
المصنف، خاصة إذا احتاج إلى تخطئة المزي.
٢٧

الوهم، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين، ووثقه عفان بن مسلم،
وغيره.
وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات))(١).
وذكر الحاكم في ((علوم الحديث)) أنه لم يصح له عن أنس رواية.
وقال ابن حزم: لا نعرف حاله. وعرفه بالمكفوف.
٨٠٤ - (ت س) بكير بن شهاب الكوفي.
يروي عن سعيد بن جُبير، روى عنه مبارك أخو سفيان الثوري قاله ابن
حبان في كتاب ((الثقات))(٢).
٨٠٥ - (د) بكير بن عامر البجلي أبو إسماعيل الكوفي.
خرج الحاكم حديثه في ((صحيحه))، وقال: وبكير بن عامر هذا ثقة.
وفي كتاب أبي محمد بن الجارود: ضعيف.
وقال ابن عدي(٣): اضطرب فيه قول أحمد بن حنبل .
وقال أبو الحسن العجلي(٤): لا بأس به، وفي موضع آخر: کوفي يكتب حديثه.
.(١) (١٣٦).
(٢) (١٠٦/٦) وترجمه البخاري في ((تاريخه الكبير)) (١١٤/٢) وابن أبي حاتم في
((الجرح)) (٤٠٤/٢).
ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلاً.
غير أن البخاري ذكر له حديثًا أخطأ فيه على سعيد بن جبير رفعه والصواب وقفه.
وزاد ابن أبي حاتم: أنه ليس بالدمغاني.
(٣) ((الكامل)) (٣٣/٢)، وهذا ليس صريح لفظ ابن عدي، بل هو حكاية معنى، فقد
ساق ابن عدي من طريق عبد الله عن أبيه أنه قال مرة: ليس بالقوي، ومرة: صالح
الحدیث.
(٤) ((ترتيب الثقات)) (١٧٧).
٢٨

وفي ((كتاب)) ابن أبي خيثمة عن يحيى: لا شيءٍ.
وذكره أبو القاسم البلخي، وأبو العرب والعقيلي في ((جملة الضعفاء))(١).
وذكره أبو حاتم البستي في ((جملة الثقات))(٢). وقال ابن سعد(٣) والحاكم: كان
ثقة إن شاء الله تعالى.
وزعم [ق٢٧/ أ] اللالكائي، والإقليشي في كتاب ((الانفراد))، والحبال
والصريفيني: أن مسلمًا خرج حديثه في ((صحيحه)) من غير تقييد، وأما
الحاكم فإنه قال: ذكره مسلم مستشهدًا به في حديث الشعبي، ولم ينبه المزي
على شيء من ذلك.
وقال الآجري سألت أبا داود عنه؟ فقال: ليس بالمتروك.
وقال الساجي: ضعيف الحديث.
وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب ((الثقات)) (٤).
٨٠٦ - (ع) بكير بن عبد الله بن الأشج مولى بني مخزوم نزيل مصر كنى
أبا بكر.
فيما ذكره الكلاباذي(٥) عن إبراهيم بن نشيط وابن نمير.
وفي ((كتاب)) أبي عمر الصدفي المنتجيلي: ثنا أحمد بن خالد قال: قال لي
العلاف: سمعت أحمد بن صالح يقول: إذا رأيت بكير بن عبد الله روى عن
رجل فلا تسأل عنه، فهو الثقة (٦) الذي لا شك فيه.
(١) ((الضعفاء الكبير)) (١٥٣/١).
(٢) (١٠٦/٦).
(٣) ((الطبقات)) (٣٦١/٦).
(٤) (١٢١).
(٥) ((رجال صحيح البخاري)) (١٢٣/١ - ١٢٤).
(٦) انظر ((ثقات)) ابن شاهين (١٤٣).
٢٩

وفي ((التاريخ الكبير)) (١) لمحمد بن إسماعيل: كان من صلحاء الناس، وهلك
في زمان هشام - يعني ابن عبدالملك -.
وقال محمد بن أحمد البراء، قال علي بن المديني: أدركه مالك ولم يسمع
منه، وكان بكير سيء الرأي في ربيعة فأظنه تركه من أجل ربيعة، وإنما عرف
مالك بكيرًا بنظره في كتاب مخرمة وقال يحيى بن عبد الله بن بكير: بنو
عبدالله بن الأشج ثلاثة لا يدري أيهم أفضل.
وقال أبو حاتم الرازي(٢): هو من علماء المدينة.
وقال محمد بن سعد (٣) : كان ثقة كثير الحديث. وقال الوقدي کان يكون
كثيرًا بالثغر، وقل ما روى عنه من أهل المدينة إلا ابنه والضحاك، وذلك أنه
کان جارًا له.
ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٤) قال: كان من صلحاء الناس مات
بالمدينة، توفي سنة أربع وعشرين ومائة، فيما ذكره الفلاس.
وفي ((تاريخ)) ابن يونس: كان من نبلاء الناس .
وذكره أبو حفص البغدادي في ((جملة الثقات))(٥) .
وفي كتاب ((علوم الحديث)) للحاكم: لم يثبت سماعه من عبدالله بن الحارث
ابن جزء، وإنما روايته عن التابعين.
وقال الجوزقاني: لم يسمع من عائشة شيئًا.
وقال النسائي: ثقة ثبت مأمون، وعظم شأنه.
(١) (١١٣/٢)، حكاه البخاري بإسناده عن مالك.
(٢) ((الجرح والتعديل)) (٤٠٣/٢).
(٣) الطبقات (الجزء المتمم: ٢٠٨).
(٤) (١٠٥/٦).
(٥) (١٢٣).
٣٠

٨٠٧ - (م ق) بكير بن عبد الله الطائي الطويل الضخم.
قال ابن خلفون في ((الثقات)): روى له مسلم في المتابعة، ولم يذكره في
رجال مسلم الحاكم أبو عبد الله، ولا اللالكائي، ولا الإقليشي، ولا أبو
إسحاق الحبال، ولا الصريفيني، والمزي أطلق روايته عنه، فينظر(١) . وذكره
ابن حبان في جملة ((الثقات))(٢)، وكناه في موضع آخر: أبا عبد الله.
وقال الساجي: قال ابن معين: بكير الطويل ليس بالقوي.
وقال العقيلي: بكير الطويل رافضي يحدث عن عثمان مؤذن بني أفصى
الشيعي، روى عنه عمار الدهني(٣) [ق٢٧/ ب].
٨٠٨ - (عخ) بكير بن عتيق العامري من أهل الكوفة.
روى عن سالم بن عبد الله، ذكره البستي في ((جملة الثقات))(٤).
وقال ابن سعد(٥): حج ستين حجة وكان ثقة.
وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه مقل .
٨٠٩ - (٤) بكير بن عطاء الليثي الكوفي.
خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم أبو عبد الله،
(١) لم يأخد المزي على عاتقه التمييز بين من خرج عنه مسلم في الأصول أو من خرج
عنه في الشواهد، لا نصًا ولا التزامًا، فليس على المزي عتب في هذا، والله أعلم،
ولم يذكره ــ أيضًا - في ((رجال صحيح مسلم)) ابن منجويه وغيره.
(٢) (١٠٦/٦).
(٣) المثبت في مطبوعة ((الضعفاء الكبير)) (٢١٦/٣) ترجمة عثمان مؤذن بني أقصى.
قال: من الشيعة وبكيراً أيضًا منهم، وذكر حديثًا من طريق عمار الدهني عن بكير
عن عثمان .
(٤) (١٠٦/٦).
(٥) الطبقات (٣٤٧/٦).
٣١

وذكره البستي في ((جملة الثقات))(١).
وفي ((كتاب)) الآجري(٢): سئل أبو داود عن بكير بن عطاء؟ فقال: ثقة حدث
عنه سفيان وشعبة بحديث أصل من الأصول ((الحج عرفة)). وقال يعقوب بن
سفيان(٣) : ثقة، وفي موضع آخر: لا بأس به.
٨١٠ - (ت) بكير بن فيروز الرهاوي.
ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات)) (٤) .
وخرج الحاكم أبو عبد الله حديثه في صحيحه. ولهم شيخ يقال له:
٨١١ - بکیر بن فیروز:
وهو ابن الأخنس(٥) الذي قدمناه قبل، نبهنا عليه هنا للتمييز.
٨١٢ - (م ت س) بكير بن مسمار الزهري، أخو مهاجر بن مسمار
مدني.
قال ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٦) : وليس هذا بكير بن مسمار الذي
يروي عن الزهري ذاك ضعيف، ومات بكير هذا سنة ثلاث وخمسين ومائة.
وقال في كتاب ((المجروحين))(٧): روى عنه أبو بكر الحنفي، وقد قيل إنه بكير
(١) ٤ / ٧٦ .
(٢) (٣٤٣).
(٣) ((المعرفة والتاريخ (٩٥/٣).
(٤) (٧٦/٤).
(٥) فرق ابن أبي حاتم - تبعًا لأبيه - في كتابه ((الجرح والتعديل)) بين بكير بن الأخنس،
وبكير بن فيروز، وظاهر صنيع البخاري في ((تاريخه الكبير)) أنهما واحد.
وكذا فرق بينهما ابن حبان في كتابه الثقات (٧٦/٤)، والله أعلم.
(٦) (١٠٥/٦).
(٧) (١٩٤/١).
٣٢

الدامغاني الذي يروي عن مقاتل بن حيان، وهو قليل الحديث، وليس هو
أخو مهاجر بن مسمار ذاك مدني ثقة .
وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)).
وفي قول المزي في هذه الترجمة: قال البخاري: فيه نظر. نظر؛ لأن البخاري
لم يقل هذا إلا في الذي روى عن الزهري وذلك أنه قال: بكير بن مسمار
أخو مهاجر مولی سعد بن أبي وقاص ثم قال بعد كلام: وسمع الزهري روى
عنه أبو بكر الحنفي، ثم قال: في بكير هذا نظر، يعني الذي روى عن
الزهري لا الأول لأن الإشارة منصرفة إليه لا إلى الأول، وإن كان قد جعلهما
ترجمة واحدة، فقد بين ابن حبان وجه التفرقة، وكأنه أشبه(١) ، والله أعلم.
وقال أبو أحمد بن عدي(٢): روى عنه أبو بكر الحنفي أحاديث لا أعرف منها
شيئًا منكرًا، استغنيت عن أن أذكر له شيئًا لاستقامة حديثه، ولأن من روى
(١) دعوى المصنف أن البخاري فرق بينهما مع اتحاد الترجمة عجيبة؛ وكأنه لم يقرأ
الترجمة! فبأدنى تأمل يتبين أنهما واحد عند البخاري، وتؤكده رواية آدم بن موسى
عن البخاري عند العقيلي، وهو كذلك عند ابن أبي حاتم (الجرح: ٤٠٣/٢)؛
وكذا العقيلي، وابن عدي، والله أعلم.
إلا أن المثبت في ((التاريخ الكبير» (١١٥/٢)، وكامل ابن عدي (٤٢/٢) قول
البخاري: فيه بعض النظر، زاد في ((التاريخ)): أبو بكر.
وفي ((ضعفاء)) العقيلي (١٥٢/١) من طريق آدم بن موسى قول البخاري: في
حديثه بعض النظر.
وكأن البخاري أراد أن في رواية أبي بكر الحنفي عنه مناكير، وهو مافهمه ابن
عدي .
وفرق بين ما نقله المزي عن البخاري وأقره عليه المصنف، وبين ما حكيناه عن
البخاري، والله أعلم.
(٢) (الكامل)) (٤٢/٢).
٣٣

عنه صدوق .
وقال ابن خلفون، لما ذكره في كتاب ((الثقات)): غمزه البخاري وغيره، قال:
وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين.
وقال الحاكم: استشهد به مسلم في (صحيحه))، والمزي وغيره أطلقوا رواية
مسلم له، فينظر.
وذكره العقيلي في ((جملة الضعفاء)) (١)، وكذلك أبو محمد بن الجارود، وأبو
بشر الدولابي، وأبو العرب.
٨١٣ - (مد) بكير بن معروف الأسدي أبو معاذ وقيل أبو الحسن.
[ق٢٨ / أ] روى عن موسى بن عبيدة الرَبذي، وعنه حماد بن سليمان
النيسابوري، ذكره الحاكم في ((تاريخ نيسابور))(٢).
وقال ابن خلفون في ((الثقات)): ضعفه بعضهم، وأرجو أن يكون صدوقًا في
الحديث .
وقال الآجري عن أبي داود: خراساني ليس به بأس.
وذكره أبو جعفر العقيلي في ((جملة الضعفاء))(٣).
٨١٤ - (س) بكير بن وهب الجزري يروي عن أنس.
ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات)) (٤).
وقال أبو الفتح الأزدي: ليس بالقوي.
:
وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه يجهل، وليس جيدًا لما أسلفناه(٥).
(١) ((الضعفاء الكبير)) (١٥٢/١).
(٢) المختصر (ص: ١٥) في طبقة أتباع التابعين.
(٣) ((الضعفاء الكبير)) (١/ ١٥٢).
(٤) (٤ / ٧٧).
(٥) كذا قال الذهبي في ((الميزان))، وتعقب المصنف عليه لم يأت فيه بجديد، لأن
توثيقات ابن حبان قد فرغ منها المحققون من أهل العلم.
٣٤

من اسمه بَهْز وبُهلول وبُور
٨١٥ - (ع) بهز بن أسد العمي أبو الأسود البصري.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: توفي قبل سنة ثمان وتسعين ومائة(١).
وقال ابن قانع: سنة سبع وتسعين.
وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون قال: أبو الفتح الأزدي: صدوق، كان
يتحامل على عثمان رضي الله عنه سيء المذهب.
وقال ابن نمير: كان إمامًا صدوقًا ثقة.
وقال أحمد بن صالح(٢): بكير(٣) ، ثقة ثبت في الحديث وهو أثبت الناس في
حماد بن سلمة، وفي موضع آخر: هو، وحبان بن هلال، وعفان بن مسلم
ثقات أثبت الناس في حماد بن سلمة.
وقال أحمد بن حنبل(٤): هؤلاء - يعني - الثلاثة أصحاب الشكل والتّيقُّطُ (٥).
وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم: سمعت أبا حامد أحمد بن محمد يقول:
سمعت عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: ثنا بهز بن أسد، وما رأيت
رجلاً خيراً منه.
(١) حكاه الباجي في ((التعديل والتجريح)) (١٦٦) عن عبد الله بن أحمد عن عقبة بن
مُكْرَمَ.
(٢) (ترتيب ثقات العجلي)) (١٨٢).
(٣) كذا في الأصل، ولا أدري ما وجهه، وفي ((الثقات)): بصري.
(٤) ((التعديل والتجريح)) للباجي (١٦٦).
(٥) كذا في الأصل، وفي ((التعديل والتجريح)) و ((تهذيب التهذيب)): النقط. وهو أشبه
والله أعلم.
٣٥

وذكره ابن شاهين(١) وابن حبان في ((جملة الثقات))(٢)، وخرج حديثه في
((صحيحه))، وكذلك: ابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم، وابن الجارود،
والطوسي، والدارمي.
زاد ابن حبان: مات بعد المائتين. وهذه ذكرها المزي مبهمة من غير عزوٍ لأحد.
٨١٦ - (خت ٤) بهز بن حكيم بن معاوية بن حَيْدَةَ، أبو عبدالملك،
القشيري البصري.
لما خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) قال: قد ذكره البخاري في
«الجامع)).
وفي ((سؤالات مسعود))(٣) : بهز بن حكيم ومن ثقات البصريين ممن يجمع
حديثه، وإنما أسقط من ((الصحيح)) روايته عن أبيه عن جده هذا لأنها شاذة لا
متابع لها في ((الصحیح)) انتهى.
تابعه عليها أخوه سعيد بن حكيم، وهو مذكور في ((كتاب)) ابن حبان (٤) ،
وابن خلفون، وقال النسائي: هو ثقة.
وقال السجزي في كتاب ((المختلف والمؤتلف)): هو أخو الصُلْبُ بن حكيم.
وفي (كتاب)) الآجري: قيل لأبي داود: بهز عندك حجة؟ قال: هو عندي
حجة، [ق٢٨/ ب] وعند الشافعي ليس بحجة، قال له شعبة بن الحجاج: من
أنت ومن أبوك، ولم يحدث شعبة عنه.
وقال أبو حاتم(٥) البستي: كان يخطيء كثيرًا، فأما أحمد بن حنبل وإسحاق
(١) (١٣٤).
(٢) ٨/ ١٥٥.
(٣) (١٥٠).
(٤) ٦/ ٣٥٢.
(٥) المجروحين (١٩٤/١).
٣٦

ابن إبراهيم فهما يحتجان به ويرويان عنه، وتركه جماعة من أئمتنا، ولولا
حديثه: ((إنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا)) لأدخلناه في
((الثقات))، وهو ممن أستخير الله تعالى فيه.
وذكر أبو جعفر البغدادي أنه سأل أبا عبد الله محمد بن نصر المروزي،
فقلت: ما تقول في بهز بن حكيم؟ فقال: سألت غندرًا عنه؟ فقال: قد كان
شعبة مسّه، ثم تبین معناه فکتب عنه.
وقال أبو علي الطوسي، وأبو عيسى الترمذي: وقد تكلم شعبة في بهز، وهو
ثقة عند أهل الحديث.
وصححا حديثه: في ((الجنة بحر الماء وبحر العسل)).
وفي ((كتاب))(١) ابن عدي: قال أحمد بن بشير: أتيته لأسمع منه فوجدته مع
قوم يلعب الشطرنج، قال أبو أحمد: ولم أر أحدًا تخلف عنه في الرواية من
الثقات .
٨١٧ - (خ) بُور بن أَصْرم، أبو بكر المروزي.
قال أبو ذر الهروي الحافظ: هو بالباء غير صافية بين الباء والفاء على
نحو ما ينطق بها العجم.
وقال أبو سعد الإدريسي في ((تاريخ سمرقند)): روى عنه أبو إبراهيم إسحاق
ابن إسماعيل السمرقندي، وعبد الكريم بن كثير الشاشي، وأهل مرو،
ومحمد بن المتوكل الإستيخني.
وقال أبو أحمد ابن عدي: لا يعرف، فيما ذكره الباجي (٢).
(١) الكامل (٦٦/٢).
(٢) ((التعديل والتجريح)): (١٦٧).
٣٧

من اسمه بلاد وبلال
٨١٨ - (قد) بلاد بن عصْمة.
قال ابن سعد في كتاب ((الطبقات الكبير)) (١): روى عن ابن مسعود،
وکان قليل الحديث.
ولما ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات)) (٢) قال: روى عن ابن مسعود ((شر
الأمور محدثاتها)) .
ذكره المزي فيما ضبطه عنه المهندس وجوده بالدال. وهو غير جيد؛ لأن
الحافظ ابن نقطة (٣) ضبطه بالزاي، وكذا ضبطه غيره، والله أعلم. [ق١/٢٩].
٨١٩ - (خت ت) بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، أمير البصرة
وقاضیها.
ذكر المزي قطعة من الأشعار التي مدح بها وهجي بها من عند عمر بن شبه،
ولو أنا أردنا استيفاء ذلك لوجدنا أبا الفرج الأصبهاني ذكر في ((تاريخه
الكبير)) من ذلك شيئًا كثيرًا، وكذا ما ذكره أبو العباس المبرد في ((كامله))
وغيره، فمن ذلك قول ذي الرمة، وهو من أحسن ما يمدح به :
(١) (٢٠٤/٦).
(٢) (٤ /٧٩).
(٣) تكملة الإكمال (١/ ٣٤٠)، وكذا هو في ((الطبقات))، وفي الجرح (٤٣٨/٢) بلان.
بالنون .
وذكره ابن حبان في موضعين الأول: (٧٩/٤) بالدال ((بلاد)»، وأشار محققه إلى
أنه من ((م))، قال: وفي الأصل: بلان. وفي الموضع الثاني (٦٥/٤): بلال. آخره
لام. قال ابن حجر: والثاني تصحيف.
٣٨

تقول عجوزٌ قَدْ رَجى متروحًا على بيتها من عند أهلي وغاديا
أذو زوجة في المصر أم ذو قرابة؟ فأنت لها في البصرة العام ثاويا
فقلت لها: لا إن أهلي ◌َجِيرَة
لأكثبة الدّهْنَاء جميعا وماليا
وما كنت مُد أبصرتني في خُصومة
أراجع فيها يا ابنة الخير قاضيًا
ولكني أقبلت من جانبى قسا
أزُورُ فتى نجدًا كريمًا يمانيًا
كأنهم الكِرْوان أبصرن بازيا
من آل أبي موسى ترى القوم حوله
مُرِّمِين من ليث عليه مهابة تفادى أسود الغاب منه تفاديًا
وما الخُرْقَ منه يرهبون ولا الخنى عليهم ولكن هيبة هي ما هيا
قال أبو العباس: يقال إن أول من أظهر الجور من القضاة في الحكم بلال، وكان
يقول: إن الرجلين ليتقدمان إليّ فأجد أحدهما أخف على قلبي فأقضي له.
ولما ذكره أبو العرب في ((جملة الضعفاء)) قال: قال مالك بن دينار لما ولي
بلال: يا لك أمة هلكت ضياعًا، ولي أمرك بلال.
وقال محمد بن واسع: دخلت على بلال فقلت له: إن أباك حدثني عن أبيه
أن النبي وَّ قال: ((إن في جهنم واديًا يقال له هبهب، حق على الله أن
يسكنه كل جبار))(٣). فإياك يا بلال أن تكون ممن يسكنه.
وقال ابن مردويه في كتاب ((أولاد المحدثين)): هو أخو عبد الله بن
أبي بردة روى عنه الربيع بن بدر، وفي موضع آخر: بدر وعليه
(١) في رغبة الآمل من كتاب الكامل (١٨٣/٤): بالمصر.
(٢) في المصدر السابق: أراك لها بالبصرة.
(٣) أخرجه الحاكم (المستدرك: ٦٣٩/٤)، وابن عدي (١/ ٤٣٠) وغيرهما من طريق
أزهر بن سنان عن محمد بن واسع به.
وهو حديث منكر، ذكره في الموضوعات: ابن الجوزي (٢٦٤/٣)، والسيوطي في
(«اللآليء)» (٢٤٥/٢) وغير واحد، وأزهر متفق علي ضعفه.
٣٩

تضبيب، وإسرائيل بن أبي إسحاق.
٨٢٠ - (٤) بلال بن الحارث المزني، أبو عبدالرحمن المدني، له صحبة.
قال ابن حبان(١): كان يبيع الإذخر، وابنه حسَّان بن بلال أول من أظهر
الإرجاء بالبصرة.
وفي ((معجم)) البغوي: أقطعه النبي بَّر معادن القبلية وهي من ناحية الفرع.
وقول المزي: روى عنه عمرو بن عوف إن كان محفوظًا، يدفعه قول
الباوردي: حدثنا يوسف بن يعقوب ثنا العباس العنبري ثنا عبدالله بن كثير بن
جعفر ثنا كثير بن عبدالله - يعني - ابن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن
جده عن بلال: أن النبي صَلّ كان إذا أراد الحاجة أبعد(٢).
ورواه أبو أحمد العسكري عن أبي يزيد القرشي ثنا العباس. قال أبو أحمد:
له بالبصرة دار بين العَوَقَة ومقبرة بني يشكر .
وفي كتاب ((الطبقات)) (٣) لخليفة: مات في آخر خلافة معاوية.
وفي ((تاريخ القيروان)) للمالكي: شهد غزو إفريقية وفتحها ومعه لواء مزينة،
وكانوا أربعمائة(٤) .
(١) (٢٨/٣).
(٢) كيف؟! وكثير بن عبد الله أحد الهلكى وهو ركن من أركان الكذب، وهكذا تكون
الأدلة عند المصنف ! .
(٣) (ص: ٣٨).
(٤) وانظر أيضًا ((طبقات علماء أفريقيا)) لأبي العرب (ص: ٦٩)، وفي (ص: ٧٣ - ٧٤)
قال: تسمية من دخل إفريقية من أصحاب النبي وَلله، ومن رآه وَّ وإن لم يكن له
صحبة، وذكر فيهم: بلال بن الحارث المزني.
ملاحظة: سقط من الأصل تتمة ترجمة بلال بن الحارث المزني حتى بداية ترجمة
بلال بن يحيى العبسي. يسر الله العثور عليها بفضله وكرمه.
٤٠