Indexed OCR Text
Pages 1-20
إكْتَاكِ تَهَذِيُّ الْكَالْ فِى أَشَاءِ الرَّحْمِ تَأليفُ العلّامة علاءِ الدِّين مُقْلَطَاي ابْنُ قلِيح بن عَبْد اللّه التَّكْجَيّ الخنْفِيَّ ( ٦٨٩ : ٧٦٢ هـ ) تحقيق أبي محمّد أسَامَه بن إبراهيم أَبِي عَبْد الرحمَنَ عَادِل بن محمّ المَجَلُ الثالث النَّاشِرُ الْغَارُوقُ الحَرِطْبَاعَةِ وَالنَُّ جميع حقوق الطبع محفوظة للناشر لا يجوز نشر أى جزء من هذا الكتاب أو إعادة طبعه أو تصويره أو اختزان مادته العلمية بأى صورة دون موافقة كتابية من الناشر . الناشر: الْفَازُوقَ الحَدِينَةُ لطِبَاعَةِ وَالنّشَرُ خلف ٦٠ ش راتب حدائق شبرا ت: ٤٣٠٧٥٢٦ - ٢٠٥٥٦٨٨ - القاهرة اسم الكتاب : إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال تأليف: العلامة علاء الدين مغلطاي تحقيق: عادل بن محمد وأسامة بن إبراهيم رقم الإيداع: ١٧٦٣٩ / ٢٠٠٠ م الترقيم الدولي: 9 - 18-5704-977 الطبعة: الأولى سنة النشر: ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م الفَازُوقِ الحَدِشَةِ الْطِبَّاعَةِ وَالنّشَرُ طباعة : كُتَمَاك تَهْذِيبُ الكمال فى أسَاءِ الرَّجَات من اسمه بَصْرة وبَعْجَة وَبَقَّية ٧٨١ - (د) بَصْرة بن أكثم الأنصاري، ويقال: بُسرة، ويقال: نضلة. روى عنه سعيد أنه تزوج امرأة بكرًا. الحديث، كذا في ((كتاب)) المزي. وفي كتاب ((الصحابة)) لأبي صالح أحمد بن عبد الملك النيسابوري المؤذن: بَصْرة بن أكثم الخزاعي، وقيل: نضرة، نسبه مسلم بن الحجاج وغيره، انفرد عنه سعيد بن المسيب . وفي الكتاب ((المخزون))(١) لأبي الفتح الأزدي: [ق٢١/ ب] بَصْر بن أبي بَصْرة، تفرد عنه بالرواية سعيد، ثنا أبو إسحاق ثنا بسطام بن جعفر ثنا إبراهيم بن أبي يحيى عن صفوان بن سليم عن سعيد عن بَصْرة بن أبي بَصْرة أنه تزوج امرأة بكرًا، الحديث . وفي ((طبقات الفقهاء)) لمحمد بن جرير الطبري: بَصْرة الغفاري، وابنه بصرة ابن بصرة، وابن ابنه جميل بن بَصْرة بن بَصْرة صحبوا جميعًا النبي ◌َّ وروا عنه . وقال أبو الفرج البغدادي فى ((معرفة الصحابة)): بَصْرة بن أبي بَصْرة الغفاري، وقيل : بُسرة، وقيل: نضلة. وفي ((معجم الطبراني))(٢) بَصْرة بن أبي بَصْرة الغفاري، ويقال: نَصْرة، والصواب: بصرة، فذكر قصة التزوج هذه. وبنحوه ذكره الخطيب في ((المبهمات)). (١) (٢٢). (٢) ((الكبير)) (٤٨/٢). ٥ ٧٨٢ - (ع) بعجة بن بدر بن عبدالله(١) الجهني أخو معاوية. فيما ذكره الكلاباذي(٢) ومسلم(٣). وذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(٤)، وقال: مات سنة مائة. وذكره أبو موسى المديني في ((جملة الصحابة))، ونسبه جُذاميًا. وقال: قال عبدان: لا نعلم لبعجة هذا سماعًا ولارؤية إنما الصحبة لأمه، وبعجة يروي عن: عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما. وذكره مسلم في في الأولى من أهل المدينة . ٧٨٣ - (خت ع) بقية بن الوليد أبو يُحمد الحمصي. توفي سنة ثمان وتسعين ومائة، قاله إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، وابن قانع، زاد: بطريق مكة . قال أبو سليمان بن زبر: سنة تسع وتسعين . وفي ((تاريخ المكيين)): مات في صفر سنة سبع وتسعين، وأُخبرت أنه كان له يوم توفي ثلاث ومائة(٥). وقال حنبل بن إسحاق عن أبي عبد الله كذلك. وفي ((كتاب)) أبي يعقوب القراب: قبره بحمص. قال العقيلي(٦): صدوق اللهجة، إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر فليس بشيء. (١) كذا في الأصل والصواب: ابن عبدالله بن بدر، كما في ((كتاب المزي))، والله أعلم. (٢) (رجال البخاري)) (١٥١). (٣) ((الطبقات)) (٧٦١). (٤) (٨٤/٤). ٠ (٥) قال ابن عساكر (التاريخ: (٤٠٤/٣): هذا وهم، والوارد فى مولده أنه سنة عشرة، وقيل: ثنتي عشرة. (٦) ((الضعفاء الكبير)) (١٦٣/١) حكاه العقيلي بإسناده عن ابن المبارك، وكذا ابن شاهين في ثقاته (١٣٣). ٦ وقال أبو أحمد الحاكم: ثقة في حديثه إذا حدث عن الثقات بما يعرف، ولكنه ربما روى عن أقوام مثل الأوزاعي والزبيدي وعبيد الله العمري أحاديث شبيهة بالموضوعة أخذها عن محمد بن عبد الرحمن ويوسف بن السفر وغيرهما من الضعفاء فيسقطهم من الوسط ويرويها عمن حدثوه بها عنهم. وقال عثمان بن سعيد(١) الدارمي: قلت ليحيى: فبقية كيف حديثه؟ قال: ثقة. قلت: هو أحب إليك أو محمد بن حرب الأبرش؟ فقال: ثقة وثقه. وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب ((الثقات)): لم يتكلم فيه من قبل حفظه ولا مذهبه، إنما تكلم فيه من قبل تدليسه [ق٢٢ / أ]، وروايته عن المجهولين. وقال أبو عمر الصدفي المنتجيلي: ثنا سعيد بن عثمان قال: سألت محمد ابن عبد الله السكري عن بقية؟ فقال: ثقة، يحدث عن الضعفاء، فما حدث عن الثقات فهو صحيح . وقال أبو عبد الله البخاري(٢): كان حضرميًا من أنفسهم. وفي ((سؤالات الحاكم الكبرى)) للدارقطني: سألته عن بقية؟ فقال: أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارًا؛ لأن بقية يُحدث عن الضعفاء، وبهز متوسط. وتبعه على ذلك المزي، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب ((الناسخ والمنسوخ)): هو ثقة، روى له مسلم حديثًا واحدًا في الوليمة من كتاب النكاح محتجًا به. وتبعه على ذلك جماعة منهم: الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي، وزكي الدين عبد العظيم المنذري (٢) . وقال أبو العرب: يروي عن كثير من الضعفاء والمجهولين. وقال هشام بن عبد الملك: من قال إن بقية قال ثنا أو أنبأ فقد كذب، ما قال - (١) في ((تاريخه)): (١٩٠، ١٩١). (٢) ((التاريخ الكبير)) (٢/ ١٥٠)، وفيه الكلاعى من أنفسهم. (٣) وهذا لا تعلق فيه للمصنف على المزي كما هو ظاهر. ٧ بقية قط إلا حدثني. وقال الساجي: فيه اختلاف. وقال البيهقي في كتاب ((الخلافيات)» أثناء كلام له؛ كيف؟ وقد أجمعوا على أن بقية ليس بحجة وفيه نظر؛ لما أسلفناه. وقال الجوزقاني في كتاب ((الموضوعات)) تأليفه: ضعيف الحديث لا يحتج به. وفي موضع آخر: إذا تفرد بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه. معميًا أن مسلمًا وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارًا واستشهادًا إلا أنهم جعلوا تفرده أصلاً . وقال السمعاني: كان ثقة في الذي يرويه عن الثقات وأكثر الرواية عن الضعفاء ودلس بهم. وقال الخليلي(١) : اختلفوا فيه. وقال الحافظ أبو بكر الخطيب(٢): وفي حديثه مناكير إلا أن أكثرها عن المجاهيل، وكان صدوقًا . وقال بقية: ذاكرت حماد بن زيد بأحاديث، فقال: ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة . وقال ابن المديني (٣) : صالح [ق٢٢/ ب] فيما روى عن أهل الشام، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدًا، وروى عن عبيد الله بن عمر أحاديث منكرة. وقال يعقوب بن شيبة(٤) : صدوق ويتقى حديثه عن مشيخته الذين لا يعرفون، وله أحاديث مناكير جدًا. (١) (الإرشاد)) (١٠٧). (٢) ت. بغداد (١٢٣/٧ - ١٢٥). (٣) المصدر السابق. (٤) المصدر السابق. ٨ وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: يروي عن قوم متروكين. وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات))(١). وقال مسعود السجزي(٢): وسألته - يعني الحاكم - عن بقية؟ فقال: ثقة مأمون. وقال الجوزجاني(١) عن أبي اليمان: ما كان - يعني بقية - يبالي إذا وَجد خُرافة عمن یأخذ، وأما حديثه عن الثقات فلا بأس به . وقال أبو محمد بن الجارود: إذا لم يُسم الرجل الذي روى عنه أو كناه فاعلم أنه لا يساوي شيئًا. وقال ابن حبان(٤) : توفي سنة تسعين كذا ألفيته في نسخة صحيحة قالها عبد العظيم المنذري على ما قال . قال أبو حاتم : استُبهم أمرهُ على شيوخنا، فذكر عن أحمد أنه قال: توهمت أن بقية لا يحدث بالمناكير إلا عن المجاهيل وإذا هو يحدث بالمناكير عن المشاهير فعلمت من حيث أُتي. قال أبو حاتم: لم يَسبر أبو عبد الله شأن بقية وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رُويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري أنه موضع الإنكار. وفي دون هذا ما يُسقط عدالة الإنسان في الحديث، ولقد دخلت حمصَ فأكثر همي شأن بقية، فتتبعت حديثه فكتبت النسخ على الوجه، وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونًا ولكن كان مدلسًا، سمع من ابن عمر، وشعبة، ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن ابن عمر وشعبة ومالك مثل: [ق٢٣ / أ] المجاشع بن عمرو، والسَري بن عبد الحميد، وعمر بن موسى المِثَيمي وأشباههم، ومن أقوام لا (١) رقم (١٣٣). (٢) (٦٠). (٣) ((أحوال الرجال)) (٣١٢). (٤) ((المجروحين)) (١/ ٢٠٠) وفيه: سبع وتسعين. ٩ يعرفون إلا بالكنى، فروي عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء فكان يقول قال عبيد الله بن عمر عن نافع، وقال مالك عن نافع، كذا فحملوا بقية عن عبيد الله، وبقية عن مالك، وأسقط الواهي بينهما، فألزق الموضوع بنفسه وتخلص الواضع من الوسط، وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك کله به. وكان يحيى بن معين حسن الرأي فيه، والذي أنكر سفيان وغيره من حديث بقية هو ما رواه أولئك الضعفاء والكذابون والمجاهيل الذين لا يعرفون، ويحيى بن معين أطلق عليه شبيهًا بما وصفنا من حاله، فلا يجب أن يحتج به إذا انفرد بشي، وقد روى عن ابن جريج نسخة كلها موضوعة عنه يُشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف عن ابن جريج قد دلس عليه وألزق كل ذلك به. والله تعالى أعلم. وفي ((كتاب))(١) ابن عدي الجرجاني: قال بقية: قال لي شعبة: يا أبا يحمد ما أحسن حديثك ولكنه ليس له أركان. قال قلت: حديثكم أنتم ليس له أركان، تجيؤني بغالب القطان وحميد الأعرج وأبي التياح، ونجيئكم بمحمد ابن زياد الألهاني وأبي بكر بن أبي مريم الغساني وصفوان بن عمرو السكسكي. قال بقية: ولما قرأت عليه كتاب بحير بن سعد، قال: يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا منك لطرتُ. قال أبو أحمد: وقد روى عمن هو أصغر منه، فروى عن إسحاق بن راهوية، وسويد بن سعيد الحدثاني، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار. وقال ابن حزم: ضعيف. [ق٢٣/ ب]. (١) ((الكامل)) (٧٢/٢ - ٨٠). ١٠ من اسمه بگَّار وبكر ٧٨٤ - (خت دت ق) بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة الثقفي أبو بكرة البصري. قال أبو جعفر العقيلي(١): يحدث عن عمته كيِّسة حديثًا لا يتابع عليه. وفي موضع آخر: لا يتابع علی حديثه. وذكره الساجي، وأبو العرب في ((جملة الضعفاء)). وابن حبان في ((جملة الثقات)»(٢)، وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)). وفي ((كتاب)) أبي محمد بن الجارود: ليس حديثه بشيء. وقال أبو عمر بن عبد البر: يختلفون فيه . ولما ذكره يعقوب في (٣): باب من يرغب عن الرواية عنهم، قال: ثنا عنه موسى بن إسماعيل وهو ضعيف. ٧٨٥ - (د) بکار بن یحیی. یروي عن جدته عن أم سلمة. روى عنه ابن مهدي. كذا هو في ((كتاب)» المزي. وفي كتاب ((الثقات)) (٤) للبستي: بكار بن يحيى يروي عن سعيد بن المسيّب روى عنه الفضل(٥) بن سليمان النميري. (١) ((الضعفاء الكبير)) (١٤٩/١). (٢) (١٠٧/٦). (٣) المعرفة والتاريخ (٦٠/٣). (٤) (١٠٨/٦). (٥) كذا في الأصل والثقات، وهو تصحيف، والصواب: فضيل. أي مصغراً. ١١ فلا أدري أهو هو أم غيره، ولم أجد له ذكراً من خارج أستضيء به. والله أعلم . ٧٨٦ - (س) بكر بن الحكم اليربوعي المزلق صاحب البصري. قال التبوذكي موسى بن إسماعيل: ثقة، فيما ذكره البيهقي في ((السنن الكبير)). وذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(١). ٧٨٧ - (خت دق) بكر بن خلف أبو بشر البصري، ختن أبي عبدالرحمن المقريء. خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) عن محمد بن أحمد بن أبي عون عنه، ولما ذكره في ((جملة الثقات)) (٢) قال: توفي بمكة سنة أربعين. وكذا ذكره ابن يونس في ((كتاب الغرباء)) وقال: قدم مصر سنة ثلاث وعشرين وحدث بها. وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): سكن مكة ثقة. وقال ابن خلفون في كتاب «الأعلام)» (٣): البُرْساني. وقال أبو داود(٤) : أمرني أحمد بن حنبل بالكتابة عنه. ٧٨٨ - (ت ق) بكر بن خُنيس الكوفي العابد نزيل بغداد. قال أحمد بن صالح العجلي: كوفي ثقة . (١) (١٠٤/٦٥). (٢) (٨/ ١٥٠). (٣) (جـ١. ق: ٥٣). (٤) السؤالات (٢٤٠). وقال الجياني في كتابه ((شيوخ أبي داود: ق٢)): بصري سكن مكة حدث عنه أبو حاتم الرازي ووثقه . اهـ. ١٢ وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) في الشواهد، وقال الجوزقاني في كتاب ((الموضوعات)) تأليفه: متروك. وقال البرقي عن يحيى بن معين: ليس به بأس، ولم يكن صاحب حديث(١). وقال عبدالله بن علي المديني: سألت أبي عنه فضعفه . وقال أبو زرعة(٢) : ذاهب. وقال ابن أبي شيبة: ضعيف الحديث وهو موصوف بالعبادة والزهد. وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء. وقال أبو جعفر (٣) العقيلي: ضعيف [ق٢٤/أ]. وذكره أبو العرب القيرواني، والبرقي، وأبو القاسم البلخي في ((جملة الضعفاء)) . م وقال الدارقطني في كتاب ((الجرح والتعديل)): متروك. وقال ابن حبان(٤) : يروي عن الكوفيين و البصريين أشياء موضوعة يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها . وفي (تاريخ البخاري))(٥) : روى عن أبي بدر الحلبي. ٧٨٩ - (ق) بكر بن زرعة الخولاني الشامي. خرّج ابن حبان حديثه في (صحيحه)) وذكره في ((جملة الثقات))(٦). (١) ((ترتيب الثقات)) (١٧٥). (٢) ((سؤالات البرذعي)) (٤٤٩/٢). (٣) ((الضعفاء الكبير)) (١٤٨/١) بل هو قول عمرو الفلاس. (٤) ((المجروحين)) (١٩٥/١). (٥) ((الكبير)) (٨٩/٢). (٦) (٧٥/٤). ١٣ : ٧٩٠ - (بخ ق) بكر بن سليم أبو سليم. كذا كناه أبو الفرج ابن الجوزي(١) وأبو إسحاق الصريفيني، وأبو أحمد ابن عدي الجرجاني(١)، وقال: يُحدث عن أبي حازم وغيره ما لا يوافقه أحد عليه وعامة ما يرويه غير محفوظ ولا يتابع عليه وهو من جملة الضعفاء الذين یکتب حدیثھم. وقال عثمان بن سعيد الدارمي (٢): سألت يحيى عنه فقال: ما أعرفه. وزعم (١) لم يذكر أي منهما كنيته، ولكن أخرج ابن عدي فى كتابه ((الكامل)) (٢٩/٢) حدثنا كهمس بن معمر حدثنا أبو الطاهر بن السرح حدثنا أبو سليم بكر بن سليم المدني. فالظاهر أن تكنيته إنما من أحد رواة الإسناد وليست من ابن عدي. ولقد أبعد المصنف النجعة، فقد كناه أبو حاتم (الجرح: ٣٨٦/٢)، والدولابي في ((الکنی)) (١٩٢/١) بأبي سليم. وكناه أبو أحمد الحاكم في كتابه ((الكنى)) (انظر ((المقتنى: ٢٨٧٦))): أبو سليمان وقال المزي: هو الصواب، واعتمده الذهبي وابن حجر، فالله أعلم. (٢) الجرح والتعديل (٢/ ٣٨٧)، تاريخ الدارمي (١٩٦)، وعلق العلامة المعلمي على هذا الموضع في ((حاشيته على الجرح)) بقوله: في ترجمة عبد الحكم من الجرح: ((عبد الحكم بن ... روى عنه بكر بن سالم)) ثم ساق بمثل هذا السند ((قلت ليحيى ابن معين عبدالحكم الذي روى عنه بكر بن سالم؟ قال: ما أعرفه)) وهكذا في الميزان، واللسان: بكر بن سالم. وقال: وذكره ابن عدي في ترجمة عبدالحكم بن عبدالله القسملي المترجم في (التهذيب))، ثم نقل عن عثمان الدارمي قلت لابن معين بكر بن سالم حدثنا الحكم؟ قال: ما أعرفهما. قال: فيظهر أن هناك آخر مجهولاً يقال له: بكر بن سالم هو الذي قال ابن معين فيه وفي شيخه: ما أعرفهما، وأرى أن المزي تنبه لهذا فإنه مع تتبعه لكتاب ابن أبي حاتم وحرصه على تتبع شيوخ الراوي والرواة عنه لم يذكر في ترجمة بكر بن سليم أنه يروي عن عبد الحكم ولا أشار إلى كلام ابن معين، فاستدراك ابن حجر قوله = ١٤ البخاري فيما ذكره ابن أبي حاتم(١) أنه قال: هو الخراط، وقال الرازيان: إنما هو الصواف. وقال في كتاب ((الجرح والتعديل))(٢): يكنى أبا سليم روى عنه عيسى بن موسى الخطيمي. وزعم المزي أن صاحب ((الكمال)) وهم في تكنيته إياه بأبي سليم، وإنما الصواب: سليمان. قاله الحاكم وغيره، وقد أسلفنا من كناه أبا (٣) سليم(٣) . فلا درك على عبد الغني - رحمه الله - في ذلك، والله تعالى أعلم. ثم إني لم أر من كناه أبا سليمان غير الحاكم، وذكره الخطيب في الرواة عن (وقال عثمان الدارمي عن يحيى ما أعرفه)) فيه ما فيه، كذا قال المعلمي - رحمه الله = - وتبعه محقق تهذيب الكمال، وفيه نظر لما يأتي أولاً: في رواية ((تاريخ الدارمي)) التي أخرجها ابن أبي حاتم في كتابه ((الجرح والتعديل) من طريق يعقوب بن إسحاق، وكذا رواية ((التاريخ)) المطبوع وهي من طريق زكريا ابن أحمد البلخي كلاهما عن الدارمي وفيه: بكر بن سلیم. ثانيًا: في ترجمة عبد الحكم بن عبدالله القسملي من ((كامل)) ابن عدي حكى عن تاريخ الدارمي نفس الحكاية وفيها: بكر بن سليمان. ولعله تصحيف من سليم. ومن هنا يتبين أنه ليس ثم راوٍ آخر يسمى بكر بن سالم، وإنما نشأ هذا عن تصحيف وقع في نسخة الجرح، وعنه نقل ابن حجر في ((اللسان))، وذلك ضمن ترجمة عبد الحكم، والله أعلم. (١) بيان خطأ البخاري (رقم: ٦٣) وكذا نقل المصنف ولم يحرر كما هو غالب عادته، والذي في ((تاريخ البخاري)) (٢/ ٩٠): المديني، سمع حميداً الخراط. اهـ. قال المعلمي: فكأنه وقع في النسخة التي وقف عليها أبو زرعة سقط وتحريف، والله أعلم. (٢) (٣٨٦/٢) (٣) سبق الكلام عليه تحت رقم (١). ١٥ مالك، قال ویقال فيه: أبو سليمان. ٧٩١ - (خت ٤) بكر بن سوادة بن ثمامة الجُذامي أبو ثمامة المصري. ذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات)) (١)، وقال: يخطيء. مات زمن هشام بن عبد الملك. وقال ابن خلفون في كتاب ((الثقات)): كان فقيهًا مفتيًا محدثًا جليلاً فاضلاً ثقة قاله غير واحد، وقال أبو سعيد بن يونس في ((تاريخ مصر)»: كان فقيها مفتيًا . وقال أبو العرب في كتاب ((الطبقات))(٢): أرسله عمر بن عبد العزيز إلى أهل إفريقية ليفقههم. ٧٩٢ - (ع) بكر بن عبد الله بن عمرو بن مسعود بن عمرو بن النعمان بن سلمان بن ناشر بن صبح بن مازن. فيما ذكره خليفة في كتاب ((الطبقات))(٣) تأليفه. وفي قول المزي: قال أبو حاتم هو أخو علقمة بن عبد الله وقال غيره ليس [ق٢٤/ ب] بأخيه، نظر في موضعين. الأول: فيه إشعار بتفرد أبي حاتم بهذا القول، وليس كذلك، فقد قاله - أيضًا - البخاري في ((تاريخه الكبير))(٤) قال: وتوفي قبل الحسن بقليل، وهشام بن محمد بن السائب الكلبي في الكتاب المسمى ((بالُنزّل)) سماه بذلك لأنه نزل (١) ترجمه ابن حبان في طبقة التابعين (٧٦/٤)، وأعاد ذكره في طبقة أتباع التابعين (١٠٣/٦) وقال: يخطيء. وكلاهما واحد كما هو ظاهر صنيع المصنف، والله أعلم . (٢) ((ص: ٨٦). (٣) ((ص: ٢٠٧))، وليس فيه ناشر. (٤) (٢ /٩٠). ١٦ العرب فيه منازلهم وهو أكبر كتاب له في النسب رأيت منه ((الجزء الرابع)) فقط وحاله يقتضي أن يكون كبيراً جدًا. وفي ((التاريخ الكبير)) لابن أبي خيثمة عن يحيى كذلك، وتبعهم على ذلك أبو نصر الكلاباذي(١) ، وأبو الوليد الباجي(٢)، وغيرهما. الثاني: أبو حاتم لا أعلمه ينقل من كلامه شيئًا إلا من كتاب ابنه ((الجرحوالتعديل)) وهذا ليس فيه(٣)، ولا في كتاب ((المراسيل))، ولا كتاب (الأقضية)) ولا كتاب ((الترغيب والترهيب))، ولا كتاب ((خطأ البخاري))، ولا كتاب ((التاريخ والمعرفة)) ولا كتاب ((العلل)) فينظر. والله تعالى أعلم. (١) ((رجال صحيح البخاري)) (رقم: ١٣٥). (٢) ((التعديل والتجريح)) (رقم: ١٥١). (٣) كذا جازف المصنف على عادته، بل هو مثبت في مطبوعة ((الجرح))، ولعل هذا الحرف سقط من نسخة المصنف، غير أنه كان ينبغي عليه أن يحتاط وأن يفتش، ففي ترجمة علقمة بن عبد الله المزني من ((الجرح)) (٦ / ٤٠٦) قال ابن أبي حاتم تبعًا لأبيه: أخو بكر بن عبدالله المزني. وفي ترجمة عبدالله بن عمرو بن مليل المدني (١١٦/٥) قال ابن أبي حاتم: روى عنه بكر وعلقمة ابناه. ومن هنا يتبين أن هذا العلم لا يكفي لسبر غوره كثرة المصادر وحدها، بل لابد فيه من الفهم والتيقظ وبالله التوفيق. ثم إن العلامة الفاضل المعلمي - رحمه الله - ذكر في ((حاشيته على الجرح)) ((ترجمة عبد الله بن عمرو بن مليل)): أن هذا قول البخاري وابن حبان، وظاهر صنيع المؤلف هنا، وفي ترجمة بكر أن عبد الله بن عمرو بن هلال وصاحب هذه الترجمة واحد والمرجح أنهما اثنان، وأن والد بكر هو عبدالله بن عمرو بن هلال، وأن والد علقمة هو عبد الله بن سنان، والله أعلم. ثم استدرك وقال: ومع هذا فإن المؤلف ذكر في عبدالله الذين لا ينسبون ((عبدالله المزني والد علقمة)) فانظرها اهـ. ١٧ وإنما ذكرت هؤلاء تتمة فائدة، وإلا فالمزي لم ينقل من ورقة منها حرفًا . وقال أبو حاتم البستي في كتاب ((الثقات))(١) روى عن: عبد الله بن عمرو بن هلال المزني وله صحبة، روى عنه: جعفر بن ربيعة، وكثير بن عبدالله وكان عابدًا فاضلاً، وهو والد عبد الله بن بكر مات سنة ست(٢) ومائة. وذكر أباه أبو عروبة الحراني في ((الطبقة الثانية)) من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين . وقال خليفة بن خياط(٣): أمه صفية بنت عَبد يُمن بن قطابة من بني نصر بن معاوية . وفي ((الطبقات الكبير)) (٤) لمحمد بن سعد: قال سليمان التيمي: الحسن شيخ البصرة وبكر فتاها. وقالت أم عبد الله بنت بكر سمعت أبي يقول: عَزَمت ألا أسمع قومًا يذكرون القدر إلا قمت فصليت ركعتين. قال عبد الله بن أبي داود سمعت بكرًا يقول: إذا صحبك رجل فانقطع شسعه فلم تقعد له حتى يصلحه فلست له بصاحب، وإذا قعد يبول فلم تقعد له حتى يفرغ فلست له بصاحب. وكان الحسن يسميه: مکیسًا. ولما ذهب به إلى القضاء قال: إني سأخبرك عني الآن بخبر فتنظر والله الذي لا إله إلا هو مالي علم بالقضاء فإن كنت صادقًا فما ينبغي أن تستعملني وإن كنت كاذبًا فما ينبغي لك أن تستعمل كاذبًا . وكان يقول: إني لأرجو أن أعيش عيش الأغنياء وأموت موت الفقراء. قال: وكان كذلك، كانت قيمة كسوته أربعة آلاف، وكانت أمه ذات ميسرة، (١) (٤ / ٧٤). (٢) وزاد: وقد قيل سنة ثمان ومائة. (٣) ((الطبقات)) (ص: ٢٠٧) وفيه: عويمر. (٤) (٢٠٩/٧ - ٢١١). ١٨ وكان لها زوج كثير المال، وكان يكره أن يرد عليها شيئًا، وكان يجلس إلى المساكين [ق٢٥/ أ] ويقول: إن ذاك يفرحهم. وعن كلثوم بن جوشن قال: اشترى بكر طيلسانًا بأربعمائة درهم فأراد الخياط أن يذر عليه ترابًا علامة ليقطعه، فقال له: كما أنت، وأخذ له كافورًا فسحقه ثم ذره عليه . ولما مات حضره الحسن وهو على حمار، فرأى الناس يزدحمون عليه، فقال: ما يوزرون أكثر مما يؤجرون. وقال أبو عمر بن حزم المنتجيلي: كان تابعيًا ثقة، وكان يخضب بالسواد حتى احترق وجهه ثم تركه بعد وخضب بالحناء، ولما ازدحم الناس على سريره قال الحسن: على عمله فتنافسوا، وقال حميد: كان بكر مجاب الدعوة، ولما مرض جعلوا يدخلون عليه ولا يخرجون، فقال بكر: الصحيح يزار والمريض يعاد، روى عنه هشام بن سليمان البصري. وفي كتاب ((البيان والتبيين)) لعمرو بن بحر: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطاة إن قبلك رجلين من مزينة فول أحدهما قضاء البصرة - يعني بكرًا وإياس بن معاوية -. وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير)»: فلما ولي خالد بن عبد الله القسري ولى قضاء البصرة بكر بن عبد الله فأبى أن يقبل. قال: كات سنة ست . قال: وقال يحيى: لم يسمع من المغيرة بن شعبة. وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون قال موسى بن هارون: ما كان في زمن هؤلاء الأربعة مثلهم: الحسن ومحمد وبكر ومطرف. وقال العجلي(١) : بصري تابعي ثقة. وزعم المزي أنه روى عن المغيرة الرواية المشعرة عنده بالاتصال. وفي (١) ((ترتيب الثقات)) (١٧٠). ١٩ ((سؤالات مسعود (١) للحاكم))، و ((كتاب)) الجوزقاني: لم يسمع من المغيرة بن شعبة شيئًا إنما يروي عن أبيه عنه. وفي كتاب ((المراسيل)) (٢) لعبد الرحمن عن أبيه: روايته عن أبي ذر مرسلة. ٧٩٣ - (د س ق) بكر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى أبو عبدالرحمن القاضي الكوفي. خرج الحاكم حديثه في (صحيحه)) وكذلك البستي، وأبو محمد الدارمي. ٧٩٤ - (ع) بكر بن عمرو المعافري إمام جامع مصر. ذكره البستي في ((جملة الثقات))(٣) وقال: توفي بعد الأربعين ومائة. وقال الحاكم لما خرج حديثه في ((صحيحه)): سألت الدارقطني عنه فقال: ينظر (٤) في أمره (٤). وقال الحافظ أبو بكر البزار في («مسنده»: أحسبه لم يسمع من أبي تميم. قال الإمام أحمد بن حنبل: [ق٢٥/ ب] هو شيخ. ولما خرج الترمذي حديثه: ((لو توكلتم على الله حق توكله)). قال(٥): هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وقال ابن خلفون وذكره في ((الثقات)): هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وفي كتاب (الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: يعتبر به. (١) ((السؤالات)): (١٥٦). (٢) (٢٧) . (٣) (١٠٣/٦). (٤) وانظر - أيضًا - سؤالات الحاكم له (رقم: ٢٨٨). (٥) ((الجامع)) (٢٣٤٤). ٢٠