Indexed OCR Text
Pages 141-160
شدید الحمل عليه. وقال ابن خلفون: أجمعوا على ترك حديثه. وذكره أبو العرب، وابن شاهين في ((جملة [١٠٢ / أ] الضعفاء)). زاد: وقال عثمان ابن أبي شيبة: كان كذابًا. وكذا قاله أبو داود، فيما حكاه ابن عدي. وقال الخطيب: كان سيء الحال في الرواية، وقدم بغداد، وحدث بها أحاديث بَيَّن الناسُ كذبه فيها فتجنبوا السماع منه وأطرحوا الرواية عنه. وفي ((كتاب الدولابي)) عن البخاري: كان مائلاً عن الحق، ولم يكن يكذب في الحدیث. وقال أبو جعفر العقيلي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عنه: متروك الحديث. وقال الساجي: متروك الحديث عنده مناكير. وقال مسلم بن الحجاج: متروك الحدیث . وفي قول المزي: ذكره - يعني في ((الكمال)) - ولم يذكر من روى له نظر؛ لأني لم أر له في ((الكمال)) ترجمة، والله أعلم. وفي طبقتهما: - إسماعيل بن أبان الشامي. حدث عن أبي مسهر . قال ابن الجوزي(١): لم يطعن فيه. وتوفي سنة ثلاث وستين ومائتين، ذكره ابن عساكر(٢). - وإسماعيل بن أبان. یروي عن : صباح بن یحیی . روى الحاكم عن الأصم عن الحسين بن الحكم الحيري عنه. ذكرناهما للتمييز. (١) ((الضعفاء)): (٣٤٦). (٢) ((التاريخ)): (٣٦٤/٨). ١٤١ ٤٥٥ - (س) إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البغدادي، أبو إبراهيم الترجُماني. خرج أبو عبدالله الحاكم حديثه في ((مستدركه)). وقال أبو حاتم الرازي (١) : هو شيخ. وقال عبدالله بن أحمد(٢): رأيت الترجماني جاء يومًا فسلم على أبي، فقال لي: أيش يحدث؟ قلت: يحدث عن شعيب بن صفوان عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير ﴿إن شجرة الزقوم طعام الأثيم﴾ قال: الأثيم أبو جهل. فكتبه أبي وكتب معه أحاديث. وفي موضع آخر، قال لي أبي: اذهب إلى أبي إبراهيم الترجماني فأقرئه مني السلام وقل له: وجه إلي بكتاب شعيب بن صفوان فلما جئت به إليه قال: ما أحسن هذه الأحاديث، اكتب، قال: فجعل ينتقي ويملي، قال: ثم ذهب أبي وأنا معه فقرأها عليه. وفي ((سؤالات الآجري)) عن أبي داود قال له بشر بن الحارث: اطرح كتبك فطرحها وبقي معه شيء يسير، وبشر بن الحارث لم يدفن كتبه. وقال محمد بن سعد في كتاب ((الطبقات الكبير)) (٣): كان صاحب سنة وفضل وخیر . وقال ابن قانع: ثقة . وقال الخطيب في ((تخريجه على النسيب)): بغدادي ثقة. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤) ، وخرج حديثه في ((صحيحه)). (١) ((الجرح)): (١٥٧/٢). (٢) ((العلل ومعرفة الرجال)): (١٠٢/٢). (٣) (٣٥٨/٧). (٤) (٨/ ١٠١). ١٤٢ وفي ((مشيخة البغوي)): روى عن عيسى بن ميمون. وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات)) [١٠٢/ب]. ٤٥٦ - (س ق) إسماعيل بن إبرهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة المخزومي. قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١) : مات في خلافة المهدي، أراه أخا موسى، روى عنه سعيد بن أبي هلال أن ابن حارثة بن النعمان أخبره. وقال أبو داود: إسماعيل بن إبراهيم بن أبي ربيعة ثقة. ولما ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))، قال: مات في آخر ولاية المهدي سنة تسع وستين ومائة. ٤٥٧ - (خ تم س) إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة بن أخي موسى. ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٢)، وقال: روى عنه الناس، مات في آخر ولاية المهدي. وخرج هو والحاكم حديثه في ((صحيحيهما)). (١) (٣٣٩/١). وترجم عقبة لإسماعيل بن إبراهيم بن أبي ربيعة بروايته عن ابن حارثة بن النعمان ورواية سعيد بن أبي هلال عنه قال أبو عبدالله: إن لم يكن هذا هو الأول فلا أدري. اهـ. وأفرده ابن أبي حاتم (الجرح): ١٥٦/٢) وقال: سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك. وفي ((تهذيب التهذيب)) (٢٧٢/١): وقع في ((مسند أحمد)»: ثنا وكيع ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عبدالله بن ربيعة وكأنه انقلب نبه عليه الحافظ صلاح الدين العلائي. اهـ. (٢) (٦ / ٤٤) . ١٤٣ وقال أبو أحمد الحاكم: هو مولى آل الزبير بن العوام. وفي ((كتاب الصريفيني)): مات بعد الستين ومائة. روى له ابن ماجة في ((الاستقراض)) عن أبيه عن جده. ولم يذكره المزي(١) ولا من قبله. وقال البخاري في ((كتاب البيوع)) (٢): في ((ذكر الثلاثة الذين سقطت عليهم الصخرة)): وقال إسماعيل بن عقبة عن نافع: فسعيت وقال زكريا الساجي في كتاب ((الجرح والتعديل)): فيه ضعف. وفي ((كتاب ابن خلفون)) عنه: مدني وهو ثقة، ولم أره. وقال أبو الفتح الأزدي: فيه ضعف. وذكره أبو عبد الرحمن في ((الطبقة الرابعة من أصحاب نافع))(٣). وقال أبو داود السجساني : ليس به بأس. وقال ابن سعد(٤) : حدث عن نافع وعائشة بنت سعد حديثًا صالحًا. وفي كتاب ((الجرح والتعديل))(٥) عن الدارقطني: ما علمت إلا خيرًا أحاديثه صحاح نقية . وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات)). (١) نعم أهملوه لأنه وهم منك، فالذي أخرج له ابن ماجة في ((كتابه)) عن أبيه عن جده في كتاب ((الصدقات)) والذي سماه المصنف ((الاستقراض)) هو: إسماعيل بن إبراهيم ابن عبدالله بن أبي ربيعة فقال في الموضع (٢٤٢٤) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبدالله بن أبي ربيعة المخزومي عن أبيه عن جده، وذكر الحديث. (٢) لم أر لهذا الحرف ذكراً في الجامع، نعم رواية إسماعيل بن عقبة أخرجها البخاري. (٣) انظر ((شرح العلل)): (٤٠٣/١). (٤) (الطبقات الكبرى)) (٣١٠/٥). (٥) ((سؤالات الحاكم)) (٢٧٧). ١٤٤ ٤٥٨ - (خ م د س) إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهذلي. ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(١)، وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم. وقال صاحب ((الزهرة)): روي عنه البخاري ستة أحاديث، ومسلم خمسة أحاديث. وقال عبدالباقي بن قانع: ثقة ثبت. وفي ((سؤالات البرقاني)) قال أبو الحسن: أصله هروي وهو مولى (٢) بني تيم. وفي ((كتاب الصريفيني))، وغيره: يعرف بالمقعد، وبابن أبي الحجاج. عن يحيى - وسئل عن إسماعيل بن إبراهيم وعن (٣) وفي ((كتاب عباس)) هارون بن معروف - فقال: أبو معمر إسماعيل أكيس من هارون. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): ثقة. وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (٤). ٤٥٩ - (ع) إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم المعروف بابن علية. ذكر ابن خلفون [ق٧٤/ ب] عن ابن وضاح أنه قال: سألت أبا جعفر السبتي عن ابن علية فقال: بصري ثقة [١٠٣/أ]، وهو أحفظ من عبدالوهاب الثقفي، وكلاهما ثقة. (١) (١٠٢/٨) . (٢) وفي السؤالات - أيضًا (٢٠): سمعت أبا الحسن يقول: حدث البخاري عن أبي معمر القطيعي، وحدث عن رجل عنه، والرجل هو صاعقة، واسم أبي معمر هذا: إسماعيل بن إبراهيم الهذلي، أصله هروي، ثم أقام ببغداد. اهـ. (٣) (٤٩٩٦). (٤) (١٨). ١٤٥ وقال يزيد بن هارون: إسماعيل أكبر مني ومن عبدالأعلى ومن آخر معنا. وقال الهروي: جاءني سهل بن أبي خدويه فقال: أخرج لي كتاب ابن علية عن الجريري فإن أصحابنا كتبوا لي من البصرة: أن ليس أحد أثبت في الجريري منه . قال ابن خلفون: إسماعيل إمام من أئمة البصرة في الحديث. وقال أبو داود: كان يكره أن يقال له ابن علية. ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(١). وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى يقول: لم يكن إسماعيل يكتب عند أيوب ولا أثبت ما سمع من أيوب إلا بعد موته. وقال يحيى بن أيوب: قيل لابن علية: إن علي بن عصام قال: كنت أدخل إلى خالد الحذاء فأقول ابن علية على الباب فقال: سبحان الله! أيكذب؟ ما سمعت من خالد: حدثنا على بابه سبحان الله! أيكذب؟ ما أتيت باب خالد. قلت ليحيى: حديث إسماعيل أجود إسنادًا من محمد بن عمرو؟ قال: ما أقربهما. وفي قول المزي: وقيل: إنه مات سنة أربع وتسعين، وليس بشيء. نظر، من حيث أنه لم يدر من قائل ذلك، ولو علمه لما أقدم على هذا القول، وهو قول أستاذ المحدثين محمد بن إسماعيل البخاري. قاله رواية عن شيخه محمد بن مثنى، وكذا ألفيته أيضًا في ((تاريخ أبي موسى الزمن))، بدأ البخاري به في ((تاريخه الكبير))(٢) قبل سنة ثلاث فهو عنده مقدم على قول الثلاث، وقاله أيضًا ابن حبان، وإسحاق القراب، وأبو نصر الكلاباذي، وزاد: وهو ابن ثلاث أو أربع وثمانين سنة. وابن أبي عاصم، ولم يذكر غيره، وكذلك خليفة بن خياط - الملقب شبابًا شيخ البخاري - وأبو الوليد الباجي، وغيرهم ممن بعدهم. وقال ابن القطان: هو ثقة إمام في الفقه والحديث. (١) (٤٤/٦). (٢) (٣٤٢/١). ١٤٦ وفي ((كتاب الآجري)) (١) : ولي ابن علية المظالم والصدقة، قال أبو داود: أرواهم عن الجريري ابن علية، وكل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جید . وفي ((تاريخ بغداد)) (٢) قال عبدالله بن المبارك: لولا خمسة ما اتجرت: ابن علية، والثوري، وابن عيينة، والفضيل بن عياض، ومحمد بن السماك. فقدم سنة فقيل له: قد ولي ابن علية القضاء، فلم يأته ولم يصله بالصُّرة التي كان يصله بها، فركب إليه ابن علية، فلما رآه عبدالله لم يرفع به رأسًا ولم يكلمه فانصرف وكتب إليه: أسعدك الله بطاعته وتولاك بحفظه وحاطك بحياطته قد كنت منتظرًا لبرك وصلتك أتبرك بها وجئتك أمسك فلم تكلمني، ورأيتك واجدًا علي فأي شيء رأيت مني حتى أعتذر؟ فلما وردت الرقعة إلى عبدالله دعا بالدواة والقرطاس، وقال: أبى هذا الرجل إلى أن نقشر له العصا ثم كتب إليه: يصطاد أموال المساكين ياجاعل الدين له بازيًا بحيلة تذهب بالدين احتلت للدنيا ولذاتها كنت دواء للمجانين فصرت مجنونًا بها بعدما عن ابن عون وابن سيرين؟ أين رواياتك في سردها إتيان أبواب السلاطين؟ أين رواياتك والقول في زل حمار العلم في الطين إن قلت أکرهت فماذا كذا فلما وقف ابن علية على هذه الأبيات قام من مجلس القضاء فوطيء بساط هارون، وقال: يا أمير المؤمنين الله الله ارحم شيبتي. فقال له هارون: لعل هذا المجنون أغرى بقلبك. فقال: الله الله أنقذني أنقذك الله، فأعفاه، فلما اتصل ذلك بابن المبارك وَجَّه إليه بالصُرة. (١) (١٢٤٨). (٢) (٢٣٥/٦). ١٤٧ وقال ابن خشرم: قلت لوكيع: رأيت ابن علية يشرب النبيذ حتى يحمل على الحمار يحتاج من يرده؟ فقال وكيع: إذا رأيت البصري يشرب النبيذ فاتهمه، وإذا رأيت الكوفي يشربه فلا تتهمه. قلت: وكيف ذاك؟ قال: الكوفي يشربه تدینًا والبصري یتر که تدینًا . وقال حماد بن سلمة: ما كنا نشبه ابن علية إلا بيونس بن عبيد حتى أحدث ما أحدث. قال الخطيب: يعني ما تكلم به في القرآن. وقال يحيى بن أبي طالب: كنا مع أبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي فأراد أن يحدث عن زهير بن معاوية فسبقه لسانه فقال: ثنا ابن علية فقال: لا ولا كرامة أن يكون ابن علية مثل زهير، ليس من قارف الذنب مثل من لم يقارفه، ثم قال: أنا والله استتبت إسماعيل. وفي ((طبقات القراء)) قال الحربي: حدث إسماعيل بحديث ((تأتي البقرة وآل عمران يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير تحاجَّان عن صاحبهما)). قال: فقيل لابن علية ألهما لسان؟ فقال: نعم. فكيف يتكلمان؟ فقال: إنه يقول القرآن مخلوق إنما غلط . قال الفراء: وقد روى عن إسماعيل في القرآن قول أهل الحق: وقال الفضل بن زياد سألت أبا عبدالله أحمد بن حنبل عن وُهيب وابن علية قلت: أيهما أحب إليك إذا اختلفا؟ قال: وهيب، كان عبدالرحمن بن مهدي يختار وهيبًا على إسماعيل. قلت في حفظه؟ قال: في كل شيء، ما زال إسماعيل وضيعًا من الكلام الذي تلكم به إلى أن مات. قلت: أليس قد رجع وتاب على رؤس الناس؟ فقال: بلى، ولكن ما زال مبغضًا لأهل الحديث بعد كلامه ذلك إلى أن مات، ثم قال لي: ولقد بلغني أنه أدخل على محمد بن هارون فلما رآه زحف إليه وجعل يقول: يابن يابن تتكلم في القرآن. قال: وجعل ابن علية يقول له: جعلني الله فداك زلة من عالم. زلة من عالم. ردده أبو عبدالله غير مرة وفخم كلامه - كأنه يحكي إسماعيل - ثم قال أبو عبدالله: لعل الله تعالى أن يغفر له بها - يعني محمد بن هارون - لإنكاره على إسماعيل. قلت: يا أبا عبدالله إن ١٤٨ عبدالوهاب. قال: لا يحب قلبي ابن علية أبدًا قد رأيته في المنام كأن وجهه أسود . فقال أبو عبدالله: عافى الله عبدالوهاب، ثم قال: كان معنا رجل من الأنصار يختلف فأدخلني على إسماعيل فلما رآني غضب، وقال: من أدخل هذا علي؟ فلم يزل مبغضًا لأهل الحديث بعد ذلك الكلام، لقد لزمته عشر سنين إلا أن أغيب، ثم جعل يحرك رأسه كأنه يتلهف، ثم قال: وكان لا ينصف في الحديث كان يحدث بالشفاعة، ما أحسن الإنصاف في كل شيء. وقال سليمان بن حرب: حماد بن زيد في أيوب أكبر من كل من روى عنهم، أما عبدالوارث فقال: كتبت حديث أيوب بعد موته بحفظي ومثل هذا يجيء فيه ما يجيء، وكان يثني على وهيب إلا أنه يعرض بأنه كان تاجراً قد أشغله سوقه، وأما ابن علية فكان يعرض بما دخل فيه . قال يعقوب: فحضرت ابن حرب يومًا، وكهل من أهل بغداد يكلمه ويفخم أمر إسماعيل ويعظمه وسليمان يأبى عليه، حتى قال: صار إليكم فرخص لكم في شرب النبيذ المسكر، وعمن أخذ الأمانة - أراد المذاهب - فقال البغدادي: يا أبا أيوب كنت إذا نظرت في وجهه رأيت ذلك الوقار، وإذا نظرت في قفاه رأيت الخشوع. فقال سليمان: وكان ينبغي أن ينسلخ من مجالسة أيوب ويونس وابن عون. قال الخطيب: وقد روي عن ابن علية في القرآن قول أهل الحق، قال ذلك عنه: عبدالصمد بن یزید . ولما ذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (١) قال: قال عثمان بن أبي شيبة: ابن علية أثبت من الحمادين، ولا أقدم عليه أحدًا من أهل البصرة لا يحيى ولا ابن مهدي ولا بشر بن المفضل . وقال ابن قانع: وقد كانوا عتبوا عليه في كلام جاء به. (١) (١٦) . ١٤٩ ٤٦٠ - (ت ق) إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر الكوفي النخعي. كذا ذكره أبو الفرج بن الجوزي(١) ولم أره عند غيره فيما أعلم. وقال العجلي : لا بأس به. وقال أبو حاتم(٢) : ليس بالقوي، یکتب حديثه. وفي ((كتاب الآجري)): سألت أبا داود عنه فقال: ضعيف ضعيف، أنا لا أكتب حديثه. قال الآجري: یعني إني لا أخرج حديثه. وقال ابن الجارود في ((كتاب الضعفاء)) عن أبي عبدالله البخاري: عنده عجائب(٣) . قال ابن سعد: وهو ضعيف. وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)). وذكره الدولابي، والعقيلي، وأبو العرب، والبلخي في ((جملة الضعفاء)). وقال البخاري في [١٠٥/ أ] ((تاريخه)): منكر الحديث. ولما ذكره في ((الأوسط)» في: ((فصل: من مات من الخمسين إلى الستين)) قال: سمع من أبي نعيم، عنده عجائب. وقال أبو زكريا يحيى بن معين: لا شيء. وقال أبو حاتم بن حبان البستي(٤): كان فاحش الخطأ. وقال الساجي: فيه نظر. (١) ((الضعفاء)): (٣٥٣). (٢) ((الجرح والتعديل)): (٢/ ١٥٢ - ١٥٣). (٣) كذا في ((تاريخه الأوسط)) (١١٢/٢)، وزاد: هذا لا أروي عنه. وتأتى حكاية المصنف لقول البخاري دون ذكر هذه الزيادة. (٤) ((المجروحين)) (١٢٢/١). ١٥٠ ٤٦١ - (ق) إسماعيل بن إبراهيم البالسي. خرج الحافظ أبو حاتم البستي حديثه في ((صحيحه)). وقال الحافظ مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): مجهول لا أعرفه. ٤٦٢ - (ق) إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي. قال العقيلي(١) : ليس حديثه أصل. وقال المزي: روى عنه بكر بن أحمد بن مقبل الحافظ البصري، وفيه نظر؛ لأن ابن قانع وغيره ذكروا أن بكرًا هذا توفي سنة أربع وثلثمائة، وإسماعيل حكى المزي وفاته سنة أربع وتسعين ومائة، فعلى هذا تبعد روايته عنه مشافهة، والله أعلم . ٤٦٣ - (ق) إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري. قال البخاري في ((التاريخ الكبير))(٢): يُعد في أهل مصر، وعن أبي فراس يعني روى عن أبي فراس، وروى عن ابن أبي حميد عن ابن المنكدر عن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري عن أبيه سمع النبي وَ لاه، ولم يصح. وزعم ابن أبي حاتم في كتاب ((خطأ محمد بن إسماعيل))(٣) قال أبي: إنما هو ابن أبي حميد عن إسماعيل. سمعت أبا زرعة يقول: يقال ابن أبي حميد عن إسماعيل . وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٤) : مصري يروي عن أبيه، وأبي فراس. (١) ((الضعفاء الكبير)): (٧٤/١). (٢) (٣٤٣/١). (٣) (٣٨). (٤) (٣٨/٦). ١٥١ ٤٦٤ - (ت ق) إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى الأحول. خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)). وقال عبدالله بن علي بن المديني وسألته - يعني أباه - عن أبي يحيى الأحول فقال: ضعيف، روى عن منصور ومغيرة. وقال مسلم في كتاب ((الكنى)) (١): ضعيف. وكذا قاله الدار قطني. وقال أبو حاتم بن حبان في [١٠٥/ ب] كتاب ((المجروحين))(٢): يخطيء حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد، كان ابن نمير شديد الحمل عليه وهو من بني تيم الله بن ثعلبة. وذكره أبو جعفر العقيلي(٣) وأبو العرب في ((جملة الضعفاء)). وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وفي ((سؤالات الآجري))(٤) : سئل أبو داود عن أبي يحيى الكوفي التيمي؟ فقال: شيعي. وفي قول المزي: قال البخاري: ضعفه لي ابن نمير جدًا نظر؛ لأني لم أر هذه اللفظة في نسخي التي بخط ابن الأبار الحافظ، واستظهرت بنسخة أخرى بخط أبي ذر الهروي الحافظ، والذي فيهما: قال ابن نمير: هو ضعيف جداً. ولعله ذكره في بعض مصنفاته(٥) والله أعلم. (١) (ل: ١١٩). (٢) (١٢٢/١). (٣) ٧٣/١). (٤) (٣٤٢) . (٥) إذا كان هذا الاحتمال قائم عندك، فلماذا سارعت إلى الإنكار والتشغيب؟ ! - خاصة مع تعدد نسخ التاريخ فضلاً عن غيره من مصنفات البخاري والتي لم تكلف نفسك مشقة البحث والنظر فيها! فقد أخرج ابن عدي في كتابه ((الكامل»(٣٠٨/١) حدثني الجنيدي - وهو راوي = ١٥٢ ٤٦٥ - (د) إسماعيل بن إبراهيم عن رجل من بني سليم. قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١) : حدثني محمد بن بشار عن بدل ثنا شعبة عن العلاء بن أخي شعيب الرازي عن رجل عن إسماعيل بن إبراهيم عن رجل من بني سليم قال: ((خطبت أمامة إلى النبي ◌ُّ فأنكحني ولم يشهد))، وقال محمد بن عقبة السدوسي: ثنا حفص بن عمر بن عامر السلمي ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عباد بن شيبان عن أبيه عن جده قال: خطبت إلى النبي ﴾﴾ عمته ولم يشهد. وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): إسماعيل بن إبراهيم بن عباد بن شيبان يروي عن أبيه عن جده، ولجده صحبة روى عنه حفص بن عمر بن عامر. ٤٦٦ - (دق) إسماعيل بن أبي الحارث أسد بن شاهين البغدادي. قال الحسن بن محمد بن شعبة: ثنا إسماعيل بن أبي الحارث الشيخ الصالح. ذكره في ((أمالي ابن سمعون)). وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): مات بالثغر. وقال البزار في كتاب ((السنن)): ثقة مأمون. وخرج ابن خزيمة، والحاكم حديثه في ((صحيحيهما)). وقال ابن قانع: توفي في جمادى الآخرة سنة ثمان. وقال ابن مخلد في ((الوفيات))، التي لم يرها المزي إنما نقل منها بواسطة الخطيب، قال ابن مخلد: وكان من خيار المسلمين. كتاب ((الضعفاء الكبير)) للبخاري، والذي أكثر ابن عدي من النقل عنه - حدثنا = البخاري قال: إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي الكوفي ضعفه لي ابن نمير جدًا. اهـ. فبان بهذا من يحتاج إلى النظر في كلامه، وبالله التوفيق. (١) (٣٤٣/١ - ٣٤٥). ١٥٣ وقول المزي: تابعه ابن علية. الكلام جمیعه کلام الخطیب أخذه ولم يعزه لأحد فصار کأنه مستبد به، ولیس كذلك، والله أعلم. ولو تتبعنا ذلك عليه لوجدنا منه ما لا يحصى كثرة، ولكنا ننبه على ما يتفق من غير اسقصاء بحسب النشاط. ٤٦٧٠٠ - (ع) إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاصي. ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات))(١)، وقال: توفي في سجن داود بن علي سنة تسع وثلاثين. وفي ((كتاب ابن خلفون)): قال أبو عبدالله الذهلي: ثنا علي، قال: سمعت سفیان قال: کان إسماعيل حافظًا للعلم مع ورع وصدق. وفي كتاب ((الثقات)) لابن شاهين: إذا حدث عنه الثقات فهو ثقة. قاله ابن معین . وقال ابن الجوزي: ثقة نبيل [١٠٦/أ]. وقال بقية بن الوليد - فيما حكاه البخاري في ((تاريخه الكبير))(٢)، و ((الأوسط)»(٣) -: مات سنة تسع وثلاثين قبل أن أدخل مكة بيوم. وهذا القول هو المرجوح عند المزي، وليس بجيد؛ لأن الأكثرين عليه منهم: (١) (٢٩/٦) . (٢) (٣٤٥/١). (٣) (٥٩/٢) وفيه : قال يحيى (وهو القطان): وقدمت مكة سنة أربع وأربعين وقد مات إسماعيل بن أمية. اهـ والله أعلم. وانظر - أيضًا - كتاب ((العلل ومعرفة الرجال)) لعبد الله بن أحمد (٢٥٩١)، وكتاب ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي)) (١٢١/١). ١٥٤ القراب، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وتبعهم على ذلك جماعة منهم: الكلاباذي، فيما حكاه عن الذهلي(١). وقال ابن أبي حاتم (٢): ثنا عبدالله بن أحمد فيما كتب إلي: سئل أبي عن إسماعيل بن أمية وابن خثيم فقال: إسماعيل أحب إلي من ابن خثيم. وقال الآجري: وسألته - يعني أبا داود - عن: أيوب بن موسى وإسماعيل ابن أمية فقال: سمعت أحمد بن حنبل يقدم إسماعيل. قال أبو داود: وإسماعيل ابن أمية مات في سجن داود بن علي. وقال أحمد بن صالح العجلي: مكي ثقة. وقال الزبير: كان فقيه أهل مكة حبسه داود في سلطان بني العباس، وأمه أم ولد. ٤٦٨ - (دسي ق) إسماعيل بن بشر بن منصور السليمي. بفتح السين نسبة إلى سليمة فخذ من الأزد. خرج إمام الأئمة ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه)). (١) كلام المصنف فيه نوع من التدليس لأمور: فالمزي لم يزد على ذكر القولين إشارة إلى الخلاف الوارد دون أدنى إشارة إلى الترجيح فهذا أولاً . أما ثانيًا: فكلام المصنف يوهم أن الفسوي اقتصر على ذكر سنة تسع وثلاثين، وتغافل عن ذكره للقول الثاني - أيضاً - في نفس المكان الذي ذكر فيه القول الأول. الأمر الثالث: قوله الكلاباذي فيما حكاه عن الذهلي فهذا تدليس مفضوح فقد نظر المصنف في كتاب الكلاباذي، ورأى أن الذهلي إنما حكاه بإسناده عن حيوة عن بقية، فلما أراد أن يكثر القائلين بهذا القول دلس وجعله كأنه من قول الذهلي، لیسلم له تشغيبه فالله يسامحه ویعفو عنه. (٢) ((الجرح والتعديل)): (١٥٩/٢). ١٥٥ وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): ثقة. وقال أبو عبيد الآجري(١) : سألت أبا داود عن إسماعيل بن بشر بن منصور فقال: صدوق، وكان قدريًا حدثنا بحديث ابن عباس ((إن زنى فبقدر)). فقال: هذا له تفسير . ٤٦٩ - (د) إسماعيل بن بشير مولى بني مغالة. سمع أبا طلحة وجابرًا ثنا عبدالله بن صالح عن الليث عن يحيى بن سليم سمع إسماعيل قاله عبدالله، قال الليث: وحدثني عبيدالله بن عبدالله بن عمر وعتبة بن شداد مثله. قاله البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢). قال بعض العلماء من المتأخرين كلامًا يحتاج إلى نظر (٣)، وهو فيه إشعار برواية عبيد الله(٤) وعتبة أيضًا عنه. (١) ((السؤالات)): (١٤٤٥). (٢) (٣٤٧/١). (٣) لعله يقصد الحافظ الذهبي - رحمه الله - في قوله في («الميزان)) (٣٨١/١): لا يدري من ذا. ولم يقدم المصنف ما يشجع أو يدفعنا للنظر في هذا القول، بل هي توهمات ناشئة عن القصور في تحرير ما ينقل كما يتبين فيما بعد. (٤) يقصد المصنف ما حكى في ((تاريخ البخاري)): عن عبد الله بن صالح قال الليث: وحدثني عبيد الله بن عبدالله بن عمر وعتبة بن شداد مثله. وقد حرر الفاضل العلامة المعلمي - رحمه الله - في ((حاشيته على التاريخ)) فقال: أراه سقط من هنا ((قال يحيى)) (يقصد ما بين الليث وعبيد الله)، وقد أخرج أبوداود الحديث في ((سننه)): كتاب الأدب: باب (( من رد عن مسلم غيبته)) قال: حدثنا إسحاق ابن الصباح ثنا ابن أبي مريم أنا الليث قال: حدثني يحيى بن سليم .... )). قال يحيى: وحدثنيه عبيد الله بن عبدالله بن عمر. وعبيد الله توفي سنة ست أو قبلها راجع التهذيب (٢٥/٧) والليث ولد سنة ٩٤ = ١٥٦ وذكره ابن حبان في ((كتاب)) الثقات))(١) ، وعرفه بولاء بني سدوس. وقال العجلي (٢): إسماعيل السدوسي ثقة، فلا أدري أهو إياه أم غيره، فينظر، والله أعلم. ٤٧٠ - (مد) إسماعيل بن أبي بكر الرملي. ذكره الحافظ أبو زرعة النصري في ((تاريخه الكبير))(٢) في تسمية أصحاب مکحول . وذكره ابن أبي حاتم فقال: قال أبي: هو مجهول. وأما أبو حاتم البستي فإنه عرف حاله وذكره في ((الثقات)) (٤). ٤٧١ - (ق) إسماعيل بن بهرام الخبذعي الوشاء. قال الصريفيني - فيما رأيت [١٠٦/ ب] بخطه مجودًا، إثر قول ابن عساكر وعبيد الله مدني والليث مصري والله أعلم اهـ. = (١) كذا ذكره ابن حبان في طبقة أتباع التابعين. وتعقبه الحافظ في ((التهذيب)) (٢٨٥/١) بقوله: وهم ابن حبان فيه في موضعين أحدهما: في نسبته، وهي محتملة، والثاني في روايته، ولولا أنه جعله في أتباع التابعين لجوزت أن يكون الوهم من النسخة. اهـ ولم يعرفه ابن حبان بغير رواية يحيى عنه. (٢) (ترتيب الثقات)): (٩٧) ويصعب الجزم بأنه مولى بني مغالة. ومن هنا يتبين ما في كلام المصنف من النظر. (٣) انظر ((تاريخ ابن عساكر)): (٣٧٩/٨). (٢) (٤١/٦) ذكر ابن حبان للراوي في كتابه الثقات لا يدل على تحقق معرفته به، لأنه لا يشترط في الرواي أكثر من الإسلام، فالرواة كلهم على العدالة حتى يتبين من أمرهم عكس ذلك، ولذا تراه يدخل من لم يعرفه هو، وكذا من روى عنه الواحد والاثنين ولم يرد بشأنه ما يدل على حاله، وهو في عرف أهل العلم مجهول، ولذا فدعوى المصنف أن ابن حبان عرف حاله لا تخلو من نظر. والله أعلم. ١٥٧ مات سنة إحدى وأربعين - رأيت بخطي في تعاليقي: مات سنة إحدى وعشرين ومائتين(١)، وكان يخضب، يكنى أبا إسحاق، وهو جار أبي كريب. ٤٧٢ ۔ (ق) إسماعيل بن توبة بن سلیمان الرازي نزیل قَزوین. قال الخليلي في كتاب ((الإرشاد))(٢) ، الذي نقل المزي منه وفاته وأغفل منه قوله: مات بقزوين وهو عالم كبير مشهور ارتحل إلى الحجاز والعراق، وآخر من روى عنه: أبو بكر محمد بن هارون بن الحجاج المقريء. وكأن المزي لم يره، إنما نقله بواسطة، وإلا فمثل هذا لا يهمل ذكره إلا من لم يره لاسيما في هذه الترجمة الضيقة التي لم ينقل فيها عن أحد شيئًا إلا قول أبي حاتم: صدوق . وكأنه عثر بوفاته في بعض نسخ ((النبل)) فإني رأيتها في بعض النسخ ولم أرها في الأكثرين، والله أعلم. ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٣) قال: مسقيم الأمر في الحديث ( ** ) [١٠٧ / أ] . ٤٧٣ - (د) إسماعيل بن جرير بن عبدالله البجلي. لم إره مذكوراً في كتب الأنساب، ولا في كتاب من كتب التواريخ، فينظر (٤) ، والله أعلم. (١) وتعليقًا على هذا القول كتب أحد المحشين يقول: هذا غلط محض، ومن توفي في هذه السنة لا يمكن لابن ماجة لحاقه. اهـ. (٢) (ص: ٢٣٩). (٣) (١٠٢/٨). ( ** ) آخر الجزء السابع من كتاب إكمال تهذيب الكمال والحمد لله المتعال وصلى الله وسلم على سيدنا سيد البشر محمد وصحبه وآله خير صحب وآل وحسبنا الله ونعم الوكيل. يتلوه في الثامن: إسماعيل بن جرير . (٤) وهذا يرجح كونه تصحيفًا أو خطئًا. وانظر النقطة التالية . ١٥٨ إنما رأيت في ((كتاب الجهاد)) من ((المستدرك)): إسماعيل بن جرير عن قزعة، وقد قال المزي: إن المحفوظ يحيى بن إسماعيل بن جرير، فتعارض القولان ويحتاج إلى ترجيح من خارج ليتضح الصواب فيه(١) . ٤٧٤ - (ع) إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاي أبو إبراهيم. فيما قاله أبو الوليد الباجي(٢)، والخطيب في ((تاريخ بغداد))(٣)، والكلاباذي. قال الحاكم لما خرج حديثه في ((مستدركه)): وهو أخو موسى، وموسى هو الأكبر، حدث عنه: أبو ثابت وإسحاق بن محمد الفروي. وقال في ((سؤالات مسعود)): وهو من أقران مالك في أكثر شيوخه. وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات)) (٤) ، وكذلك ابن شاهين. (١) الحديث أخرج الحاكم في المستدرك (٢/ ٩٧) من طريق مسدد عن عبد الله بن داود - وهو الخريبي - عن عبدالعزيز بن عمر عن إسماعيل بن جرير به. وكذا سماه مروان بن معاوية عن عبد العزيز بن عمر أخرجه أحمد (المسند: ٣٨/٢). ورواه أبو نعيم عنه فقال: يحيى بن إسماعيل بن جرير، وكذا سماه عبدة بن سليمان وأبو ضمرة كما عند النسائي ((اليوم والليلة)) (انظر تحفة الأشراف: ٢٤/٦). ورواه وكيع عنه فلم يذكره قال: عبدالعزيز بن عمر عن قزعة، دون واسطة . وتابعه يحيى بن حمزة فلم يذكر الواسطة - أيضًا فالظاهر أن عبد العزيز بن عمر كان يضطرب فيه خاصة وهو ليس من الحافظ كما قال الإمام أحمد وغيره. واعتمد البخاري وابن أبي حاتم تبعًا لأبيه في اسمه أنه يحيى بن إسماعيل بن جرير . وعلى هذا فالمزي تبع للعلماء لا كما أوهم المصنف، وبالله التوفيق. (٢) ((التعديل والتجريح)): (٣٤٤/١). (٣) (٢١٨/٦). (٤) (٦ / ٤٤). ١٥٩ وقال أبو الحسن بن القطان: هو أحد الأثبات. وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)) عن يحيى: إسماعيل بن جعفر ثقة مأمون قليل الخطأ صدوق، وكذا ذكره عنه أيضًا ابن أبي حاتم. وقال الخليلي في ((الإرشاد))(١): كان ثقة، شارك مالكًا في أكثر شيوخه. وقال الحافظ أبو بكر السمعاني في ((أماليه)): وكان إسماعيل من ثقات أهل المدينة رأسًا لهم في العلم والقراءة. وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه - وسأله عنه -: ما أعلم إلا خيرًا. قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة فيما ذكره الخطيب في ((التاريخ)) ورأيته أنا في ((سؤالات محمد)) لابن المديني(٢): سمعت عليًا يقول: إسماعيل بن جعفر وأخوه محمد المدنيان ثقتان . ٤٧٥ ۔۔ (س ق) إسماعيل بن حفص بن عمر بن دینار. قال الحاكم في ((تاريخ نيسابور)): قرأت بخط إبراهيم بن محمد بن سفيان: ثنا عبدالله بن أبي عمرو البكري ثنا عباد بن الوليد الغبَري ثنا إسماعيل ابن حفص بن عمر بن دينار الفراسي قال: ثنا عبد الواحد بن صفوان ثنا مجاهد عن ابن عباس، فذكر حديثًا . وخرج أبو عبدالله الحاكم حديثه أيضًا في ((صحيحه)) عن أحمد بن يعقوب الثقفي، وموسى بن [١٠٨/ب] هارون عنه. وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٣) وقال: مات سنة ست وخمسين ومائتين أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل، وخرج حديثه في ((صحيحه)) عن عبدان، وعبدالله بن قحطبة عنه. (١) (ص: ٣٢) ونص ما فيه: روى عن مالك أحاديث، وهو يشاركه في أكثر شيوخه. (٢) (١٧٦). (٣) (١٠٢/٨). ١٦٠