Indexed OCR Text

Pages 121-140

وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(١).
٤٣٤ - إسحاق بن يزيد الخراساني.
قال الباجي(٢): أخرج البخاري في ((غزوة الفتح)) عنه عن يحيى بن حمزة
عن الأوزاعي حديثًا موقوفًا على عمر وعائشة رضي الله عنهما: ((لا هجرة بعد
الفتح)) .
وذكره أيضًا ابن عدي(٣) وفصل بينه وبين إسحاق بن يزيد الدمشقي المذكور عند
المزي في إسحاق بن إبراهيم.
والخراساني لم يذكره المزي ولا نبه عليه، ولا صاحب ((النبل))، ولا ابن سرور،
وذكره هذان الإمامان فقط(٤) والله أعلم.
(١) (٤/ ٢٢).
(٢) ((التعديل والتجريح)): (٣٦٢/١).
(٣) ((أسامي شيوخ البخاري)) (٣٨).
(٤) وفي ((تهذيب التهذيب)) (١ /٢٥٦):
إسحاق بن يزيد هو إسحاق بن إبراهيم بن يزيد، تقدم وقد أفرده عبد الغني، وقال
روى عن يحيى بن حمزة، وشعيب بن إسحاق .
روى عنه (خ) ووهم الباجي - أيضًا - فأفرده بترجمة فقال: إسحاق بن يزيد
الخراساني روى عنه (خ) عن يحيى بن حمزة عن الأوزاعي حديثًا موقوفًا في
المغازي.
وغفلا (أي عبد الغني والباجي) عما ذكره في ترجمة إسحاق بن إبراهيم بن يزيد أنه
یروي عن یحیی بن حمزة.
وذكر الذهبي في مشايخ الستة: إسحاق بن يزيد أبو النضر البخاري، قال ابن
عساكر روى عنه (خ) فيما ذكره ابن عدي، ونفى الذهبي نسبته بخاريًا، وقال: بل
هو الفراديسي فأصاب. اهـ.
١٢١

٤٣٥ - (د ت ق) إسحاق بن يزيد الهذلي.
يروي عن عون. ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات))(١).
٤٣٦ - (مد) إسحاق بن يسار والد محمد بن إسحاق المطلبي المدني.
في ((تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير)): هو مولى عبدالله بن قيس بن مخرمة،
أخبرني بذلك مصعب بن عبدالله. وهو يسار بن خيار، ويقال: يسار بن
كوثان، ويقال: مولى قيس بن مخرمة، فيما ذكره البخاري في ((التاريخ
الكبير))(٢) .
وذكره ابن حبان(٣) وابن خلفون في ((الثقات)).
٤٣٧ - (ع) إسحاق بن يوسف الأزرق أبو محمد.
ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) ونسبه مَهْديًا. وكذلك الباجي(٤)، قال ابن
خلفون: وهو ثقة.
وقال العجلي: (6) هو أروى الناس عن شريك لأنه سمع منه قديمًا.
وقال أبو بكر أحمد بن عمر بن عبدالخالق البزار: كان ثقة.
توفي سنة أربع وتسعين ومائة، قاله البخاري في ((تاريخه الكبير)) (٦)، والحافظ
أبو يعقوب إسحاق القراب، زاد عن إبراهيم بن المنذر: أنه مات في آخر سنة
[٩٨/ أ] أربع أو أول سنة خمس.
وفي كتاب ((التعريف بصحيح التاريخ)) تأليف أبي جعفر أحمد بن
(١) (٦/ ٥٠).
(٢) (٤٠٥/١).
(٣) (٤٨/٦).
(٤) ((التعديل والتجريح)): (٣٦٣/١) وفيه: المهدي وهو تصحيف.
(٥) ((ترتيب الثقات)): (٧٦).
(٦) (٤٠٦/١).
١٢٢

أبي خالد: هو شامي.
وذكره البُستي في كتاب ((الثقات))(١)، وقال: كان أعمى مات سنة أربع أو
خمس .
وكناه أبو بكر الخطيب(٢) : أبا بكر.
وقال الإمام أحمد بن حنبل - فيما ذكره الباجي -: كان حافظًا، ولكنه كان كثير
الخطأ عن سفيان.
وقال الحافظ أبو أسلم بن سهل في ((تاريخ واسط))(٣): المهري، ويقال:
المخزومي، والمهري أصح، وكان مرداس جده ارتد، فبعث أبو بكر - رضي الله
عنه - بخالد بن الوليد فسباهم، فوهبهم له أبو بكر فأعتقهم، فلذلك يقال:
موالي مخزوم، وولد سنة عشرين ومائة، وكان يخضب، روى عن سعيد بن
إياس الجريري، والله أعلم.
٤٣٨ - (ز م د س) إسحاق بن عبدالله المدني أبو عبدالله مولى زائدة.
قال اللالكائي: قال أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين: سألت أحمد
ابن صالح عن إسحاق بن عبدالله وإسحاق مولی زائدة، فقال: واحد.
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٤).
٤٣٩ - (د) إسحاق غير منسوب عن هشام بن يوسف الصنعاني.
قال الجياني(٥): روى عنه أبو داود في كتاب ((الحج)). وفي رواية أبي بكر
ابن داسة عن أي داود، ثنا أبو يعقوب البغدادي. وفي نسخة أخرى عنه ثنا
(١) (٦ / ٥٢).
(٢) ((تاريخ بغداد)): (٣٧٣/٦).
(٣) ((ص)): (١٤٠).
(٤) (٢٣/٤).
(٥) ((شيوخ أبي داود)): (ق: ٢٣٩ب).
١٢٣

رجل ثقة يكنى أبا يعقوب ثنا هشام. وفي رواية اللؤلؤي: ثنا إسحاق
البغدادي. وسيأتي التنبيه عليه في ((الكنى)).
٤٤٠ - (خ) إسحاق غير منسوب عن بشر بن شعيب.
في (باب مرض النبي ◌ِّ))(١) [٩٨/ ب]، وفي ((الاستئذان))(٢).
قال الجياني: في ((التقييد)): نسبه أبو علي بن السكن في باب مرضه وَالجيل
إسحاق بن منصور، وأهمله في ((الاستئذان))(٣) وأما إسحاق عن محمد بن
يوسف فلم ينسبه أحد من الرواة، ولعله ابن منصور، فقد حدث مسلم عن
إسحاق عن محمد بن يوسف. وإسحاق عن أبي عاصم نسبه الحاكم وأبو
نصر الكلاباذي .
(١) ((الفتح)) (٤٤٤٧).
(٢) ((الفتح)): (٦٢٦٦).
(٣) قال الحافظ (الفتح: ٧٤٩/٧): إسحاق هو ابن راهويه، وبه جزم أبو نعيم في
((المستخرج)).
وفي الموضع الثاني (١/ ٦٠)، زاد: وقال الكرماني: لعله ابن منصور؛ لأنه روى عن
بشر بن شعيب في باب مرض النبي ◌َِّ.
قلت: وهو استدلال على الشيء بنفسه؛ لأن الحديث المذكور هنا وهنا واحد،
والصيغة في الموضعين واحدة، فكان حقه إن قام الدليل عنده على أن المراد بإسحاق
هناك ابن منصور أن يقول هنا كما تقدم بيانه في الوفاة النبوية. اهـ.
١٢٤

من اسمه أسد وإسرائيل
٤٤١ - (ص) أسد بن عبدالله بن يزيد بن أسد بن کرز القسري أخو خالد.
أنشد المزي في ترجمته وضبطه المهندس:
أتاه حمامه في جوف صنع وكم بالصّنْع من بطل شجاع
بفتح الصاد بعدها نون ساكنة، وكأنه غير جيد؛ لأن الحازمي ضبطه بكسر
الصاد بعدها ياء مثناة من تحت(١) ، قال: وهو من نواحي خراسان(٢).
وذكر له ابن عساكر(٣) حديثًا عن أبيه عن جده يرفعه: ((لا يؤمن أحدكم حتى
يحب لأخيه ما يحب لنفسه، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده)).
وذكره الحافظ البستي في جملة ((الثقات))(٤) ووصفه برواية المراسيل.
وفي ((تاريخ الطبري)): لما أمر بعمارة بلخ قال فيه أبو البريد:
إن المباركة التي أخضتها
عُصِمَ الذَّليلِ بها وقر الخائف
فمضى لك الاسم الذي يرضي به عنك البصير بما نويت اللاطف.
وفي ((كتاب ابن الجارود)): لم يتابع في حديثه.
وذكره العقيلي(٥) والدولابي وأبو العرب في ((جملة الضعفاء)).
(١) انظر ((تاريخ الطبري)): (١٤١/٧) وغيره.
(٢) انظر ((معجم البلدان)): (٤٤٢/٣).
(٣) ((التاريخ)): (٧٩٨/٢).
(٤) (٤ / ٥٧).
(٥) ((الضعفاء الكبير)): (٢٧/١).
١٢٥

٤٤٢ - (خت دس) أسد بن موسى بن إبراهيم أسد السنة.
قيل له ذلك لكتاب صنفه في السنة، وقيل: إن الكتاب صنفه ابنه سعيد،
فيما ذكره الصريفيني .
وقال الخليلي في ((الإرشاد))(١)، وأبو موسى المديني في كتاب ((رواية التابعين))
يلقب خياطًا؛ لأنه كان يخيط الكفن للسنة فلقب: خياط السنة (٢). زاد
الخليلي: وهو مصري صالح.
وقال ابن قانع: توفي سنة ثلاث عشرة ومائتين وكان ثقة.
وقال أبو محمد عبدالحق في ((الأحكام الوسطى)): لا يحتج به عندهم.
وقال البزار، وأحمد بن صالح العجلي (٣): ثقة. زاد ابن صالح: صاحب سنة.
وذكره ابن حبان البستي في كتاب ((الثقات)) (٤) ، وخرج حديثه في ((صحيحه))،
وكذلك ابن خزيمة والحاكم.
وقال أبو سعيد بن يونس في ((تاريخ مصر)» - الذي أوهم كلام المزي أنه رآه
ونقل منه وليس كذلك إذ لو كان كذلك لنقل منه قوله -: يكنى أبا سعيد وكان
ثقة .
وليس لقائل أن يقول: المزي قد نبه على كنيته بقوله: والد سعيد؛ لأنه لم
يصرح بأنه يكنى به، ويحتمل أن يكون له من الولد من يكنى به غيره، وهذا
هو الاصطلاح وعليه مشى المزي في جميع الكتاب، والله تعالى أعلم.
وفي ((كتاب المنتجالي)): قال ابن وضاح: كان من بني أمية ولم يكن يذكر ذاك
(١) (ص: ٤٤).
(٢) كذا قالا، وهو وهم، فالذي عرف بهذا هو زكريا بن يحيى السجزي، انظر
((الألقاب)) لابن الفرضي (ص: ٦٠) وغيره.
(٣) (ترتيب الثقات)): (٧٩).
(٤) (١٣٦/٨).
١٢٦

ولا يفخر به، قال: وأسد، وعلي بن معبد، وزهير بن عباد نظراء موثقون
وأسد أعلاهم.
روى في كتاب ((فضل الصحابة)) تأليفه عن: محمد بن طلق بن محمد بن
الفضل الخراساني، والوليد بن مسلم، وزيد بن أبي الزرقاء، والربيع بن
صَبيح، والليث بن سعد، وعبدالعزيز الماجشون.
وروى عنه: عبدالرحمن بن زياد عن أبيه، وعيسى بن يونس، وأسباط بن
محمد، وجرير بن حازم، وجرير بن عبدالحميد.
وقال ابن حزم: هو منكر الحديث ضعيف(١) .
(١) وفي المحلى (٢/ ٩٠) قال ابن حزم - عقب حديث: ((إذا توضأ أحدكم)) - : هذا
مما انفرد به أسد بن موسى عن حماد، وأسد منكر الحديث لا يحتج به.
قال الزيلعي في ((نصب الراية)) (١٧٩/١): وهذا مدخول من وجهين .... الثاني:
أن أسد ثقة، ولم يُر في شيء من كتب الضعفاء له ذكر، وقد شرط ابن عدي أن
يذكر في كتابه كل من تكلم فيه، وذكر فيه جماعة من الأكابر الحفاظ، ولم يذكر
أسدًا، وهذا يقتضي توثيقه.
إلى أن قال: ولعل ابن حزم وقف على قول ابن يونس في ((تاريخ الغرباء)»: أسد
ابن موسى حدث بأحاديث منكرة، وكان ثقة، أحسب الآفة من غيره.
فإن كان أخذ كلامه من هذا فليس بجيد، لأن من يقال فيه: منكر الحديث ليس
كمن يقال فيه: روى أحاديث منكرة، لأن منكر الحديث وصف في الرجل يستحق
الترك لحديثه، والعبارة الأخرى تقتضي أنه وقع له في حين لا دائمًا.
وقد قال أحمد بن حنبل في محمد بن إبراهيم التيمي: يروي أحاديث منكرة، وقد
اتفق عليه البخاري ومسلم وإليه المرجع في حديث ((الأعمال بالنيات)).
وكذلك قال في زيد بن أبي أنيسة: في بعض حديثه إنكار، وهو ممن احتج به
البخاري ومسلم، وهما العمدة في ذلك، وقد حكم ابن يونس بأنه ثقة، وكيف
یکون ثقة وهو لا يحتج بحديثه ؟ اهـ.
١٢٧

٤٤٣۔(خ د ت س) إسرائیل بن موسی.
خرج الحاكم حديثه في ((صحيحه)) من حديث سفيان ثنا أبو موسى
[٩٩/ أ] إسرائيل ولقيه بالكوفة.
وفي ((تاريخ البخاري)) (١) قال علي: إنما ثبت عندنا سماع الحسن من أبي بكرة
بحديث إسرائيل(٢).
وقال ابن خلفون، وذكره في كتاب ((الثقات)): كان شيخًا صالحًا خيراً فاضلاً.
وقال أبو الفتح الأزدي الموصلي: فيه لين. قال ابن خلفون: وهو عندي في
الطبقة الثالثة من المحدثين.
ولما ذكره البستي في ((الثقات)) قال: كان يسافر إلى الهند.
٤٤٤ - (ع) إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
توفي سنة أربع وستين ومائة، وذكره ابن الأثير في ((جامع الأصول))، وابن
أبي أحد عشر في كتابه ((الجمع بين الصحيحين)).
وقال أحمد بن علي الأبار: ثنا محمد بن علي بن حمزة قال: سمعت علي بن
الحسين بن واقد يقول: حججت سنة ستين، فقدمت الكوفة، فأردت إسرائيل
فقال لي الناس: مات.
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٣) وقال: هو أخو عيسى.
(١) (التاريخ الكبير)): (٥٦/٢).
وانظر أيضاً - ((الصحيح)) (الفتح: ٣٦١/٥).
(٢) حديث : ((إن ابني هذا سيد، ولعله الله أن يصلح بين فئتين عظيمتين من
المسلمين)) .
انظر صحيح البخاري (الفتح: ٢٧٠٤، ٣٦٢٩، ٣٧٤٦، ٧١٠٩).
(٣) (٧٩/٦).
١٢٨

وقال محمد بن سعد(١) : كان ثقة، وحدث عنه الناس حديثًا كثيرًا ومنهم من
یستضعفه .
وفي كتاب ابن خلفون لما ذكره في ((الثقات)): هو عندي في الطبقة الثانية من
المحدثين، وقال ابن نمير: هو ثقة، وقال الصدفي سعيد بن عثمان: سألت محمد
ابن السكري عن إسرائيل بن يونس فقال: كوفي ثقة.
وقال أبو عيسى (٢) محمد بن عيسى بن سورة: إسرائيل ثبت في أبي إسحاق،
قال: وحدثني محمد بن مثنى سمعت ابن مهدي يقول: ما فاتني من حديث
الثوري عن أبي إسحاق الذي فاتني إلا لما اتكلت على إسرائيل، لأنه كان يأتي
به أتم.
وقال أبو بكر بن أبي شيبة عن ابن مهدي: كان إسرائيل في الحديث ثبتًا يعني:
أنه يتلقف العلم تلقفًا .
ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب ((الثقات)) قال: قال عبدالرحمن: قلت
لسفيان الثوري: أكتب عن إسرائيل؟ قال: نعم، اكتب عنه فإنه صدوق أحمق.
وفي ((تاريخ)) ابن أبي خيثمة: قيل ليحيي: أترى إسرائيل روى عن إبراهيم بن
المهاجر مائة، وروى عن أبي يحيى القتات ثلاثمائة؟ فقال: لم يؤت منه أتى
منهما جميعًا.
ولما ذكر ابن حزم له حديثًا عن أبي العنبس عن الأغر رده بإسرائيل فقال: هو
ضعيف، وأبو العنبس لا يدري من هو وقد رددنا هذا من قوله في كتابنا
((الأخذ بالحزم في ذكر ما فيه خولف ابن حزم)).
(١) (٣٧٤/٦).
(٢)
١٢٩

من اسمه أسعد وأسقع
٤٤٥ - (ع) أسعد أبو أمامة بن سهل.
قال محمد بن سعد(١) كاتب الواقدي: كان ثقة [٩٩/ ب] كثير الحديث
قال: وقال محمد بن عمر: لم يبلغنا أنه روى عن عمر شيئًا، وتوفي وقد نيف
على التسعين.
وفي كتاب الجنائز من ((لمستدرك)) [ ..... ] (٢) يونس عن ابن شهاب أخبرني
أبو أمامة فكان من أكبر الأنصار وعلمائهم.
وقال السلمي(٣): وسئل - يعني الدارقطني - هل أدرك أبو أمامة النبي وَل
فقال: أدرك النبي وَل وأخرج حديثه في ((المسند)).
وفي كتاب ((من حدث هو وأبوه من الصحابة)) للسمعاني: يقال اسمه سعد بغير
ألف.
وفي ((كتاب ابن الأثير)) (٤): هو أحد الأئمة العلماء، وُلُد قبل وفاة النبي
بعامين .
وقال ابن أبي داود: صحب النبي وَّ وبايعه وبارك عليه وحنكه، والأول أصح.
وقال أبو منصور الباوردي في كتاب ((معرفة الصحابة)): يختلف في صحبته،
إلا أنه ولد في عهده عليه السلام، وهو ممن يعد في الصحابة الذي روى عنهم
الزهري.
(١) (٨٢/٥).
(٢) طمس بالأصل.
(٣) (٤٥).
(٤) («أسد الغابة)): (٧٢١).
١٣٠

وقال الطبراني: له رؤية.
وقال أبو علي بن السكن في ((كتاب الصحابة)) تأليفه: ولد على عهد النبي
ئل ، ولم يسمع منه شيئًا.
وفي كتاب ((المراسيل)) (١) لابن أبي حاتم: ليست له صحبة، وسئل أبو زرعة:
هل سمع أبو أمامة من عمر؟ قال: لم يسمع مه. قال عبدالرحمن: سمعت
أبي - وقيل له: ثقة هو؟ قال: لا يسئل عن مثله، هو أجل من ذاك. فعلى هذا
إطلاق المزي روايته عن عمر غير جيد(٢) .
٤٤٦ - (س) الأسقع بن الأسلع.
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات))(٣)، وكذلك ابن خلفون.
(١) (٤٧) .
(٢) وفي («الإبانة)) للمصنف (٥/ ب) قال العسكري: له رواية، ويدخلونه في المسند ولا
تصح صحبته.
وقال ابن أبي داود: له صحبة، ورد قوله جماعة من الأئمة، وذكره في جملة
الصحابة جماعة منهم: أبو عمر، وأبو نعيم، وابن منده، وقال الواقدي: ذكر لنا
أن رسول الله ◌َّل هو الذي سماه وكناه، ولم يبلغنا أنه روى عن عمر شيئًا، وكان
ثقة كثير الحديث. اهـ.
(٣) (٥٧/٤).
١٣١

من اسمه أسلم
٤٤٧ - (د ت س) أسلم بن يزيد أبو عمر التجيبي.
كذا ذكره أحمد بن أبي خيثمةفي ((تاريخه الكبير)) فقال: وأبو عمر والذي
يحدث عنه يزيد بن أبي حبيب اسمه أسلم بن يزيد، ثنا بذلك هارون بن
معروف عن ابن وهب عن عمران بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب.
وذكره البستي في كتاب ((الثقات))(١) ، وسمي أباه عمران، وكناه أبا عمران،
وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم، وأبو علي الطوسي في كتاب
((الأحكام)).
وفي ((تاريخ مصر)): أرسله مسلمة بن مخلد إلى صاحب الحبشة، وغزا مع
عقبة بن عامر وأبي أيوب الأنصاري القسطنطينية .
ونسبه ابن خلفون كنديًا مولاهم.
٤٤٨ - (د ت س) أسلم الربعي، وقيل: المنقري.
قاله أبو داود الحفري، حكاه عنه [١٠٠/ أ] الصريفيني.
وذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٢). وقال العجلي (٣): ثقة.
وقال ابن خلفون: وهو ثقة. قاله يحيى، وابن صالح، والنسائي، وغيرهم(٤).
(١) (٤٦/٤)
(٢) (٦ / ٧٤).
(٣) ((ترتيب الثقات)): (٨٣).
(٤) خلط المصنف ين العجلي والمنقري، ولم يسبق بهذا، وفرق بينهما كل من ترجم
لهما. وقد أفرد الصمنف المنقري بترجمة وتأتي.
١٣٢

٤٤٩ - (ع) أسلم مولى عمر بن الخطاب كان من الأشعريين.
ذكره أبو حاتم البستي في كتاب ((الثقات))(١).
وفي ((تاريخ البخاري))(٢)، و ((التعديل والتجريح)) (٣) لابن أبي حاتم: وهو من
سبي اليمن.
قال البخاري في : ((فصل: من مات من الستين إلى السبعين))، والفسوي في
((تاريخه))(٤): ثنا إبراهيم بن المنذر عن زيد بن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم
قال: توفي أسلم وهو ابن أربع عشرة ومائة، وصلى عليه مروان بن الحكم.
والمزي ذكر هذا عن غير أبي عبيد بن سلام ولم يسمه ولم يعزه، وذكره من
عند البخاري أولى وأرفع ولو تتبعنا ذلك في هذا الكتاب لكان تصنيفًا على
حدة وهو مجبر على أمرين:
الأول: القصور،
الثاني: إبعاد النجعة؛ لأن ((تاريخ ابن إسماعيل)) أشهر وأكثر وجودًا في أيدي
الطلبة من كلام غيره وإن يسر الله تعالى بعد إكمال هذا الإكمال إن شاء الله
تعالى أذكر ما وقع له من ذلك في تصنيف مفرد إن قدر الله تعالى ذلك
وشاءه .
وقال أبو عمر بن عبد البر: كان من جلة الموالي علمًا ودينًا وثقة.
وقال يعقوب بن شيبة في ((مسند حديث عمر)): كان ثقة، وهو من جلة موالي
عمر، وکان يقدمه وابنه عبدالله يعظمه ویعرف له ذلك.
وفي ((تاريخ ابن عساكر))(٥): كان أسود مشرطًا، وفيه يقول عمر بن الخطاب:
(١) (٤ / ٤٥).
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٢٣/٢ - ٢٤).
(٣) (٣٨٧/١).
(٤) (٢٣٦/١).
(٥) (٨/ ٣٤٢).
١٣٣

لا تأخذ الليل عليك بالهم والبس له القميص واعتم
وكن شريك رافع وأسلم واخدم الأقوام حتى تخدم
وقال أبو زرعة: هو أروى الناس لسيرة عمر مع علمه بعمر وعمر سيده كناه:
أبا خالد.
وذكره البرقي في ((رواة الموطأ)) في: فصل من أدرك النبي ◌َّله ولم يثبت له عنه
رواية .
وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير)): اشتراه عمر سنة اثنتي عشرة، وفي قول
من قال: صلى عليه مروان، مع قول من قال: توفي أيام عبدالملك. نظر؛ لأن
مروان بن الحكم مات قبل هذا بزمان.
وقال أبو أحمد العسكري: ولد على عهد النبي وَ له ولم يره، ولم يرو عنه
شيئًا .
وفي كتاب ((الصحابة)) لأبي نعيم الحافظ: من حديث عبدالمنعم بن بشير عن
عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده: أنه سافر مع النبي وَالاله
سفرتين. قال: وعبد المنعم لا يعرف.
وفي ((كتاب ابن خلفون)): اشتراه عمر بسوق ذي المجاز، مات قبل مروان ابن
الحكم.
٤٥٠ - (د) أسلم المنقري.
من أهل المعرفة مات سنة اثنتين وأربعين ومائة، قاله أبو حاتم بن حبان في
كتاب ((الثقات))(١) لما ذكره فيهم.
وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه» [١٠٠/ب] .
وقال ابن نمير فيما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)): ثقة.
وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات)). وقال يعقوب بن سفيان: شريف ثقة.
(١) (٧٤/٦).
١٣٤

من اسمه أسماء
٤٥١ - (٤) أسماء بن الحكم: السلمي أبو حسان الكوفي.
لما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(١) قال: يخطيء. ومع ذلك فقد
خرج حديثه في ((صحیحه)).
وذكره ابن الجارود في ((جملة الضعفاء)).
وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير)): ثنا أبي ثنا عبدالرحمن بن مهدي، قال:
ثنا شعبة عن عثمان بن المغيرة الثقفي، قال: سمعت علي بن ربيعة - رجلاً من
بني أسد - يحدث عن أسماء أو ابن أسماء من بني فزارة عن علي بن أبي
طالب. فذكر حديث الحلف، قال ابن أبي خيثمة: كذا يقول شعبة عن أسماء
أو ابن أسماء، ورواه مسعر بن كدام، وسفيان بن سعيد - يعني عن عثمان ابن
المغيرة - فقالا جميعًا: عن أسماء بن الحكم.
وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.
وقال البزار(٢): وقول علي ((كنت إذا سمعت حديثًا)). إنما رواه أسماء، وأسماء
مجهول لم يحدث بغير هذا الحديث، ولم يحدث عنه إلا علي بن ربيعة
والكلام فلم يرو إلا عن علي إلا من هذا الوجه. وقال في موضع آخر (٣):
رواه عبد الله بن سعيد عن جده أبي سعيد المقبري عن علي بنحو الحديث الذي
رواه أسماء والإسنادان جميعًا معلولان، وعبدالله بن سعيد رجل منكر الحديث
لا يختلف أهل الحديث في ضعف حديثه.
(١) (٥٩/٤).
(٢) ((المسند)) (١١).
(٣) المصدر السابق (٧).
١٣٥

وقال البخاري(١): أسماء بن الحكم سمع عليًا، روى عنه: علي بن ربيعة،
يعد في الكوفيين، قال: كنت إذا حدثني رجل عن النبي ◌ُّ حلفته فإذا حلف
لي صدقته، لم يرو عن أسماء إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه،
وقد روى أصحاب النبي بَُّل بعضهم عن بعض فلم يحلف بعضهم بعضًا. قال
الباقلاني في كتاب ((نقض العمد)) تأليف الجاحظ: لم يرد أبو الحسن رضي الله
عنه بهذا القول إحلاف عمر سيد المهاجرين والأنصار، وإنما عنى بذلك أنه كان
يحلف من لا صحبة له طويلة ولا ضبط كضبط غيره ممن يجوز عليه الغلط
وشيء من التساهل في الحديث على المعنى ونحو ذلك.
واعترض المزي على كلام البخاري بقوله قلت: ما قاله البخاري لا يقدح في
صحة هذا الحديث ولا يوجب ضعفه، أما كونه لم يتابع عليه فليس شرطًا في
صحة كل حديث صحيح أن يكون لراويه متابع عليه(١) ، وفي الصحيح عدة
أحاديث لا تعرف إلا من وجه واحد نحو حديث الأعمال بالنيات ، الذي
أجمع أهل العلم على صحته وتلقيه بالقبول وغير ذلك، وأما ما أنكره من
الاستحلاف فليس فيه أن كل واحد من الصحابة كان يستحلف من حدثه بل
فيه أن عليًا كان يفعل ذلك وليس ذلك بمنكر أن يحتاط، كما فعل عمر في
سؤاله البينة بعض من كان يروي له شيئًا والاستحلاف أيسر من البينة، وقد
روى الاستحلاف عن غيره أيضًا على أن له هذا الحديث متابعًا انتهى كلامه،
وفيه نظر في مواضع:
الأول: قوله: ما قاله لا يقدح في صحة هذا الحديث؛ لأن كلام البخاري لا
(١) ((التاريخ الكبير)): (٢/ ٥٤).
(٢) نعم ليس من شرط الصحيح أن يكون راويه متابعًا، شريطة أن يكون معروف
العدالة والضبط، وذلك بشهادة أهل العلم عليه بالثقة والتثبت في الحفظ، أما
والحالة هذه فكلام المزي لا وجه له.
فحديث ((الأعمال بالنيات)) مسلسل بالأئمة المعروفين بالعدالة والحفظ، فهو قياس مع
الفارق، والله أعلم.
١٣٦

يتمخض لهذا الحديث، ولقائل أن يقول: إنما عنى الحديث الآخر الذي أشار
إليه إذ هو أقرب مذكور فعطف الكلام عليه أولى ويكون قد رد الحديثين جميعًا
الأول: بإنكاره الحلف، والثاني: بعدم المتابعة لا يتجه غير هذا، وهذا من
حسن تصنيف البخاري - رحمه الله تعالى - ولهذا قال حين بلغه أن ناسًا طعنوا
في شيء من ((تاريخه)): إن شيوخهم لا يهتدون لوضعه.
الثاني: قوله نحو حديث الأعمال بالنية: لا يعرف إلا من وجه واحد. وليس
كذلك(١) لأنه عرف من غير وجه، هذا أبو الحسن الدارقطني ذكره من حديث
أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وغيرهما.
وقد صنف بعض العلماء فيه تصنيفًا لم أقف عليه، وأخبرني عنه بعض
أصحابنا وأن فيه أكثر من عشرة من الصحابة رضي الله عنهم، ثم رأيت
لعبدالرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده كتابًا سماه ((المستخرج)) ذكر أنه رواه
عن النبي وَّ سبعة عشر صحابيًا سماهم واحدًا بعد واحد: علي، وابن أبي
وقاص، وأبو سعيد، وابن مسعود، وابن عمر، وأنس، وابن عباس،
ومعاوية، وأبو هريرة، وعبادة بن الصامت، وعتبة ابن عبد، وهزار بن سويد،
وعقبة بن عامر، وأبو ذر، وجابر، وعتبة بن عبد، وعقبة بن مسلم.
الثالث: قوله: وقد روى الاستحلاف عن غيره أيضًا مردود بأمرين:
الأول: من هو هذا الذي روى عنه ذلك؟، ومن ذكره؟، وفي أي موضع
هو؟، بل لقائل أن يقول: لو كان رآه لذكره كما ذكر المتابع، وليس قوله بأولى
من قول البخاري النافي، وليست مسألة النافي والمثبت؛ لعدم التساوي.
الثاني: على تقدير وجود واحد أو اثنين لا يقدح في عموم قول البخاري؛
لاحتمال أن يكون من صغار الصحابة فعله اقتدا بعلي وتقليدًا له.
الرابع: قوله ليس فيه - يعني في الحديث - أن كل واحد من الصحابة كان
(١) كلام المزي واضح أن الحديث لا يعرف إلا من وجه واحد، أي صحيح، لأنه مع
كونه روى من غير طريقه - كما بين المصنف - فلايثبت منها شيء، وذلك لنكارتها،
فصار الاعتماد على هذا الطريق الواحد. والله أعلم.
١٣٧

يستحلف من حدثه مردود بأن البخاري - رحمه الله تعالى - لم يقله ولا هو
موجود في كلامه أيضًا ولو أراده لما أطاقه؛ لعدم الإحاطة بكل فرد، والله
تعالى أعلم بالصواب.
الخامس : قوله في حديث الأعمال: أجمع أهل العلم على صحته. مردود
بقول الطبري في ((تهذيب الآثار)): وقد يكون هذا الحديث عند بعضهم مردودًا
لأنه تحدیث فرد.
السادس: قوله: المتابعة ليست شرطًا في صحة الحديث ومسلم وغيره يشترط
أن يكون المنفرد حافظًا ضابطًا ثقة، أما إذا كان بمثل أسماء فيحتاج إلى متابعين.
٤٥٢ - (خ م سي) أسماء بن عبيد بن مخارق، ويقال: مخراق أبو المفضل
الضبعي البصري.
ذكره ابن خلفون في ((الثقات)). [١٠١/ ب] .
ولما ذكره فيهم ابن حبان، قال(١) : كان مكفوفًا.
وكناه الصريفيني: ((أبا الفضل))، ومن خطه نقلت مجودًا.
وقال ابن الأثير في ((جامع الأصول)): مات سنة أربعين ومائة.
وفي ((تاريخ)) ابن أبي خيثمة: قال أسماء: لقد جالسنا أقوامًا فنفعنا الله تعالى
بهم في ديننا ودنيانا، وإنا اليوم نجالس أقوامًا يقولون: إنهم من خير من بقي
لقد خفت أن ينسينا هؤلاء ما تعلمنا من أولئك.
(١) (٦/ ٨٣).
١٣٨

من اسمه إسماعيل
٤٥٣ - (خ صدت) إسماعيل بن أبان الوراق.
ذكره البستي في كتاب ((الثقات))(١)، وقال: ليس هذا بإسماعيل بن أبان
الخياط ذاك ضعيف.
قال الحافظ أبو عبدالله بن منده: مات بعد سنة عشر ومائتين.
وقال صاحب ((الزهرة)»: صدوق ثقة، وليس بإسماعيل بن أبان الخياط المتروك
الحديث، روى عنه - يعني البخاري - عشرة أحاديث، وتوفي سنة عشرين
ومائتين .
وقال ابن خلفون في الكتاب ((المعلم))(٢) - ومن نسخة في غاية الجودة نقلت - :
توفي سنة ست وعشرين، وقال علي بن المديني فيما حكاه عنه: أنه لا بأس
به، وأما الغنوي فكتبت عنه وتركته، وضعفه جداً .
وقال أبو عبد الله الحاكم (٣): وسألته - يعني الدارقطني - عن إسماعيل بن أبان
الوراق فقال: قد أثنى عليه أحمد بن حنبل وليس هو عندي بالقوي. قلت:
من جهة المذهب؟ قال: المذهب وغيره. زاد في كتاب ((الجرح والتعديل)) عن
الدار قطني: أحاديثه ليست بالصافية .
ثم قال في موضع آخر منه: إسماعيل الوراق ثقة مأمون الرأي فلا أدري أهو
ابن أبان أم غيره(٤) ، والله أعلم.
(١) (٩١/٨).
(٢) (جـ١. ق٣٨أ).
(٣) (٢٧٨).
(٤) سؤالات السلمي (٣٦) وهناك إسماعيل الوراق آخر وهو ابن العباس بن عمر بن
مهران أبو علي وثقة الدار قطني كما حكاه الخطيب في ((تاريخه (١٠٠/٦).
١٣٩

وقال المطين: مات سنة ست عشرة ومائتين، وكان ثقة.
وقال أبو أحمد بن عدي (١) : له أحاديث حسان عمن يروي عنه، وأما الصدق
فهو صادق في رواياته. [ق٧٣/ ب] .
وذكره أبو العرب في ((جملة الضعفاء)». وقال أبو الفرج بن الجوزي: كان ثقة.
ولما ذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٢) قال: قال عثمان بن أبي شيبة: ثقة
صحيح الحديث ورع مسلم، قيل لعثمان: فإن إسماعيل بن أبان الوراق عندنا
غير محمود، فقال: كان هاهنا إسماعيل آخر يقال له: ابن أبان غير الوراق،
وکان کذابًا، وکان یروي عن ابن عجلان.
وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون: قال أبو الفتح الموصلي: الوراق مائل عن
الحق فيه تحامل ولم يكن يكذب هو من أهل الصدق وقد ترك أحمد بن حنبل
حديثه وحديث عبيد الله بن موسى؛ لسوء مذهبهما ورأيهما، فأما أمرهما في
الحديث فمستقيم، وقال أبو جعفر النحات: إسماعيل بن أبان الكوفي ثقة.
وكذا قاله أبو أحمد الحاكم.
ثم قال: ثنا عبدالله بن محمد أبنا الرمادي قال: ثنا إسماعيل بن أبان الوراق
ثقة .
٤٥٤ - وأما إسماعيل بن أبان الغنوي الخياط.
فقد تقدم ذكره، وقال العجلي: ضعيف، أدركته ولم أكتب عنه.
وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث، وقال أبو يحيى محمد بن
عبدالرحمن: لم يكتب عن إسماعيل بن أبان الأكبر. قال أبو أحمد: لكذبه.
وقال أبو حاتم بن حبان: كان يضع الحديث على الثقات، وهو صاحب حديث
((الخضرة))، يعني قوله: ((السابع من ولد العباس يلبس الخضرة)). وكان أحمد
(١) ((الكامل)) (١ / ٣١٠).
(٢) (١٢).
١٤٠