Indexed OCR Text
Pages 61-80
في ((المعجم الكبير))(١) . وفي قول المزي: من ثعلبة بن سعد، ويقال: من ثعلبة بن بكر، تبعًا لصاحب «الكمال))(٢) الذي لم يزد. وأبو محمد الرشاطي، رحمه الله، قد تولى رد ذلك على قائله [٨٤/ب]، فقال: هذا ليس بمستقيم؛ لأنا لا نعلم لبكر ولدًا غير علي ويشكر [ق ٦٠/ب] ويزن، فأما يزن فدخل في بني يشكر. وأيضًا فإن قول المزي: الذبياني (٣) . دليل على أنه من ثعلبة بن سعد بن ذبيان، والله أعلم. وقال أبو أحمد العسكري في نسبة العامري، قال: وهو بن عمر قطبة بن مالك. وقال ابن السكن في كتاب ((الصحابة)): لم يرو عنه غير زياد(٤). (١) (١٧٩/١). (٢) بل سبقه إلى هذا ابن عبد البر، انظر الاستيعاب (٧٨/١). (٣) وهو الصواب الذي قواه المزي، ففي ((أسد الغابة)) (٧٨/١) قال ابن مندة: الذبياني الغطفاني أحد بني ثعلبة بن بكر، عداده في أهل الكوفة. أهـ. وقد تعقبه ابن الأثير بقوله: فيه نظر، فإنه إن كان غطفانيًا فيكون من ثعلبة بن سعد ابن زبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان، فكيف يكون من ثعلبة بن بكر بن وائل، وأولئك من قيس عيلان من مضر وبكر بن وائل من ربيعة؟ هذا تناقض، وإنما الذي قاله أبو عمر مستقيم. اهـ. وقال: وقول أبي نعيم: إنه من ثعلبة بن يربوع فليس بشيء؛ لأنه يكون من تميم، ولم يقله أحد يعول عليه إنما الصواب أنه من ثعلبة بن سعد، والله أعلم. اهـ. وبه قال خليفة بن خياط (الطبقات: ٤٨، ١٣٠)، وابن أبي حاتم تبعًا لأبيه ، وغير واحد من المؤرخين وأهل النسب. (٤) وكذا قال الأزدي ((المخزون: ٣)). وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة (الطبقات: ١٧/٦). = ٦١ من اسمه أسباط ٣٧١ - (ع) أسباط بن أبي عمران محمد. فيما ذكره الباجي (١) قال: وقال الفلاس: أسباط بن محمد بن عمرو. قال عباس(٢) عن يحيى بن معين: ليس به بأس، وكان يخطئ عن سفيان وجعل يُبين(٣) خطأه. : ثقة، والكوفيون يضعفونه. (٤) وفي رواية الغلابى وفي رواية البرقي(٤) عنه: الكوفيون يضعفونه وهو عندنا ثبت، فيما يروى عن مطرف والشيباني، وقد سمعت أنا منه، وكان ينزل دار القطن. وقال الدارمي(6) : قلت لیحیی کیف حديثه؟ قال: ليس به بأس. وفي ((تاريخ أبي بكر الخطيب)) (٦): قال هارون بن حاتم التميمي - ورأيته أنا = وقال البخاري (تخ: ٢/ ٢٠)، وأبو حاتم الرازي (الجرح: ٢٨٣/٢)، وابن حبان (الثقات: ٢/٣) والعجلي (الثقات: ٦٢) وغير واحد: له صحبة. (١) (التعديل والتجريح)) (١/ ٣٩٠). (٢) التاريخ (٣٠٨٥). (٣) ففي التاريخ (٣٠٩٠) وقلت له: أسباط يروي عن الشيباني عن حماد عن إبراهيم قال: سمعت ابن عباس. فقال: هكذا كان يقول: أسباط. وهو خطأ، وقد كان أسباط يروى حديثًا يخطيء فيه وانظر ((سؤالات البرذعي)): (٧٦٨). كان يروى عن الشيباني عن بكير بن الأخنس عن سعيد بن المسيب قال: سمعت عمر بن الخطاب. وهو أيضًا خطأ. لم يسمع من عمر شيئًا . اهـ. (٤) تاريخ بغداد (٤٦/٧). (٥) التاريخ (١٦٩). (٦) (٤٧/٧). ٦٢ في تاريخ هارون أيضًا - سألت أسباط بن محمد قلت: يا أبا محمد متى ولدت؟ قال: سنة خمس ومائة ومات سنة تسع وتسعين ومائة في أيام أبي (١) السرايا . وفي ((تاريخ ابن المبارك)) وسئل عنه وعن محمد بن فضيل فقال: أصحابنا لا ,(٢) يرضونهما® . وقال أبو جعفر (٣) العقيلي: ربما يهم في الشيء. وقال أحمد بن صالح العجلي: لا بأس به. وفي موضع آخر: جائز الحديث . وفي ((الأمالي)) لابن السمعاني: وفاته سنة مائتين. وهو الصحيح. قال: وهو من ثقات أهل الكوفة. وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون: قال ابن وضاح: لا بأس به. قال ابن خلفون: وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين، وهو أثبت في ابن أبي عروبة من عبد الوهاب بن عطاء. قال ابن خلفون: وسئل عنه ابن السكري وأحمد المروزي وأبو بكر الحضرمي فقالوا: ثقة. وفي ((كتاب)) ابن قاسم الأندلسي: ثقة. وقال ابن سعد: (٤) : كان ثقة صدوقًا إلا أن فيه بعض الضعف، وقد حدثوا عنه . (١) وهو الذي اعتمده الخطيب. وقال ابن سعد (الطبقات: ٣٩٣/٦)، وابن حبان (الثقات: ٦٥/٦)، وخليفة (التاريخ: ٣١٢) وتبعهم المزي، والذهبي (تاريخ الإسلام). (٢) وانظر ((الضعفاء الكبير)) للعقيلي (١١٩/١). (٣) المصدر السابق. (٤) الطبقات (٣٩٣/٦). ٦٣ وذكره أبو حاتم بن حبان(١)، وابن شاهين(٢) في ((جملة الثقات))، زاد أبو حفص: قال عثمان بن أبي شيبة: أرجو أن يكون صدوقًا. وذكره أبو العرب القيرواني في ((جملة الضعفاء)). فينظر في قول المزي: أسباط بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة. ٣٧٢ - (بخ م ٤) أسباط بن نصر. قال البخاري في ((تاريخه الأوسط»: صدوق. وذكره أبو حاتم البستي في ((جملة الثقات)) (٣)، وكذلك ابن شاهين(٤). وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذل أبو عوانة، والحاكم. وعاب أبو زرعة [٨٦/ أ] على مسلم إخراج حديثه(٥). وذكره أبو العرب، والساجي في ((جملة الضعفاء)). زاد الساجي: روى أحاديث لا يتابع عليها عن سماك بن حرب. (١) الثقات (٨٥/٦). (٢) رقم (٩٦). (٣) (٨٥/٦). (٤) (٩٥). (٥) انظر سؤالات البرذعي لأبي زرعة الرازي (ث: ٦٧٥) وقد اعتذر مسلم عن ذلك بقوله - فيما حكاه عنه البرذعي - : إنما أدخلت من حديث أسباط، وقطن بن نسير وأحمد ما قد رواه الثقات عن شيوخهم، إلا أنه ربما وقع إلي عنهم بارتفاع، ويكون عندي من روايته أوثق منهم بنزول فاقتصر على أولئك، وأصل الحديث معروف من رواية الثقات. اهـ. يقول ابن رجب (شرح العلل)) (٨٣٢) .: وهذا قسم آخر ممن خرج له في الصحيح على غير وجه المتابعة والاستشهاد، ودرجته تقصر عن درجة رجال الصحيح عند الإطلاق . ٦٤ وقال ابن خلفون لما ذكره في ((الثقات)): وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وحكى ابن أبي خيثمة في ((تاريخه)) أنه كان ألثغ. ٣٧٣ - أسباط أبو اليسع. قيل إنه ابن عبد الواحد. قال المزي: روى عن شعبة. واللالكائي يحكي في كتابه أنه إنما يروي عن شعبة بوساطة (١) الوليد بن محمد السلمي، ثم إن [ق٦١/أ] اللالكائي قال: أخرج عنه البخاري. لم يقيده بأنه مقرون كما زعمه المزي. قال الباجي في كتاب ((الجرح والتعديل))(٢): أخرج البخاري في البيوع عن محمد بن عبد الله بن حوشب الطائفي عن هشام الدستوائي. ولم يذكره الكلاباذي (٣) إلا في جملة من أضيف إلى غيره في الإخراج عنه. قال أبو عبد الله: له حديث واحد. قال أبو حاتم بن حبان(٤): كأن الذي يروي عن شعبة آخر، لمخالفته (٥) الثقات(٥) . (١) وهذا عجيب من المصنف - رحمه الله - إذ كيف لم يطلع على قول البخاري في (تاريخه الكبير)) ضمن ترجمة أسباط: سمع شعبة، والتاريخ بين يديه، وهو كثير الرجوع إليه، بل كثيرًا ما يلوم المزي لعدم رجوعه إليه والاستعاضة عنه بالوسائط، فها أنت تفعلها وتشغب على الرجل بما لا طائل من ورائه، فالله يعفو عنا وعنك. (٢) (٣٩١/١). (٣) رجال البخاري (١٤٧٦). (٤) المجروحين (١٨١/١). (٥) هكذا جاءت العبارة في الأصول الخطية، وهي مشكلة وغير مفهومة، ووقعت على الصواب في كتاب ((المجروحين)) قال ابن حبان: كان يخالف الثقات في الروايات، ويروى عن شعبة أشياء كأنه شعبة آخر، ليس بشعبة بن الحجاج. اهـ. ٦٥ من اسمه إسحاق ٣٧٤ - (مد ت س ق) إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد الشهيدي. قال الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه في كتابه «أولاد المحدثين)): مات سنة ست وخمسين ومائتين، روى عنه عبيدالله بن محمد بن عبدالله الأنصاري. وخرج ابن خزيمة والحاكم وأبو علي الطوسي وابن حبان حديثه في ((صحاحهم)) وذكره البستي في جملة ((الثقات))(١). وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): ثقة أنبأ عنه المهراني. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه؟ فقال: صدوق(٢). وفي ((تاريخ بغداد)) (٣): قال أبو إسحاق الحربي: كان بالبصرة يغسل: محمد ابن سيرين، ثم بعده أيوب، ثم كان بعده حماد بن زيد، ثم كان بعده سليمان ابن حرب، ثم افترق بعد ذلك فصار إلى الشهيدي ها هنا. وقال السلمي(٤): وسألته يعني الدارقطني عن إسحاق [٨٦/ ب] بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد؟ فقال: هو أبوه وجده ثقات. وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي. (١) (٨/ ١١٧). (٢) وكذا تابع ابن حجر المصنف على هذا النقل، والمدون في الجرح (٢/ ٢١١): كتب عنه أبي. سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك، وقالا: يعد في البصريين، سئل أبي عنه فقال: صدوق. اهـ. (٣) (٦/ ٣٧٠). (٤) (٣١). ٦٦ ٣٧٥ - (ق) إسحاق بن إبراهيم بن داود السواق. خرج الحاكم حديث في ((مستدركه)) عن علي بن محمد الحمادي المروزي عنه . ٣٧٦ - (د) إسحاق بن إبراهيم بن سويد. ذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))، وخرج حديثه في (صحیحه)) . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب ((الصلة)): كان ثقة مأمونًا. وفي قول المزي: أن في ((النبل)) ذكر أن النسائي روى عنه، ولم يقف على ذلك، نظر، لأن هذا الاسم ساقط جملة من كتاب ((النبل)) لابن عساكر - رحمه الله تعالى - لم يذكره ولا ما يناسبه، وقد استظهرت بنسخ (١) صحاح، والحمد لله وحده(٢). ٣٧٧ - (خ) إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن منيع لقبه يُؤْيُؤ (٣). قال أبو محمد بن الأخضر في ((مشيخة البغوي: هو صدوق ثقة. وفي كتاب ((الألقاب)) للشيرازي: روى عنه موسى بن هارون بن (١) وماذا تنفع كثرة النسخ مع المجازفة والتسرع في تخطئة الناس؟! ولو استظهرت بألف نسخة فلن تجده، وذلك لأنك تبحث عنه فيمن اسم أبيه إبراهيم، والرجل ينسب إلى جده، وهكذا ذكره الحافظ ابن عساكر في («الشيوخ النبل)) انظر الترجمة رقم (١٥٢) وفيها قال: روى عنه (د)، (ن) وقال: هو ثقة. اهـ. والحمد لله وحده. (٢) وذكره الحافظ الجياني في كتابه ((شيوخ أبي داود)) (ق: ٢أ) ونسبه إلى جده، وقال: قال أبو بكر بن أبي داود: إسحاق بن سويد الرملي ثقة يكنى أبا يعقوب، توفي بالرملة في المحرم سنة أربع وخمسين ومائتين. اهـ. (٣) هكذا جزم المصنف، والمشهور أنه: لؤلؤ، بلامين. كذا قال الكلاباذي في ((رجال = ٦٧ عبدالله الحمال. وفي ((سؤالات حمزة)) (١) للدارقطني: ثقة مأمون. وقال ابن خلفون في كتابه ((الثقات)): هو عندهم ثقة . ٣٧٨ - (بخ) إسحاق بن إبراهيم بن العلاء عرف بابن زبريق الحمصي. خرج الحاكم، وابن حبان حديثه في ((صحيحيهما)) بعد ذكره إياه في كتاب (٢) ((الثقات))(٢) . وقال مسلمة: ثقة. كذا ألفيته في نسخة، وفي أخرى ذكره ولم يتعرض لحاله، فالله أعلم. وفي ((كتاب الآجري))(٣): سئل أبو داود عنه؟ فقال: ليس هو بشيء. قال أبو داود، قال لي ابن عوف: ما أشك أن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق یکذب. ٣٧٩ - (ق) إسحاق بن إبراهيم بن عمران المسعودي. ذكره العقيلي في ((جملة الضعفاء)» (٤)، وكذا ابن الجارود وأبو العرب(٥). البخاري)) (٧٠)، وابن الفرضي في ((الألقاب)) (ص ١٨٣)، والدرقطني في H ((سؤالات حمزة))، والخطيب في ((تاريخه)) وغير واحد من المترجمين. أما يُؤْيُؤْ بيائين فقد مرض المزي في حواشي نسخ ((تهذيب الكمال)) هذا الوجه بقوله: وقيل: لقبه يؤيؤ، وهو اسم طائر. والله أعلم. (١) (٢٠٠)، وانظر أيضاً ((تاريخ بغداد)) (٣٧١/٦). (٢) (١١٣/٨) وفيه: مات بعد سنة ثلاثين ومائتين. (٣) السؤالات (١٦٨٣). (٤) الضعفاء الكبير (٩٧/١)، وحكى فيه كلام البخاري. (٥) وذكره ابن حبان في كتابه الثقات (٨/ ١١٠) وقال: روى عنه الكوفيون. ٦٨ ٣٨٠ - (خ د) إسحاق بن إبراهيم بن محمد الصفار. قال الخطيب: هو إسحاق بن أبي إسحاق. خرج الحاكم، وابن حبان، وابن خزيمة، وأبو عوانة الإسفراييني حديثه في ((صحاحهم))، وكذلك أبو علي الطوسي في كتاب ((الأحكام)). وذكره البزار في ((سنته)) فقال: هو ثقة. وكذا قاله أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، ومحمد بن مخلد فيما ذكره عنهما الخطيب في ((تاريخ بلده)»، قال: وأنبأ أبو الفرج الطناجيري ثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: قرأت على محمد بن مخلد العطار قال: ومات أبو يعقوب الصفار سنة اثنتين وستين، يعني ومائتين. فينظر في قول المزي: الصواف. مقتصراً عليها [٨٧/أ] (١). ٣٨١ - (خ م د ت س) إسحاق بن إبراهيم المعروف بابن راهويه. قال الحاكم في ((تاريخ بلده)): هو إمام عصره في الحفظ والفتوى، أصله من هراة . روى عن: أحمد بن أيوب الصيني، ومهران بن أبي عمر، ويحيى بن الضريس البجلي الرازيان، وحكام بن سلم، وإسحاق بن سليمان الرازيان، وأسباط بن نصر، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وعبد السلام بن حرب الملائي، والنضر بن إسماعيل، وعبيد الله بن موسى، وقبيصة بن عقبة، وعمرو بن طلحة القناد، ومعن بن عيسى، وحماد بن عمرو النصيبي، وعلي بن ثابت الجزري، ومحمد بن الحسن الواسطي، وعائشة بنت يونس بن عمران بن عمير زوج ليث بن أبي سليم، وعبد الله بن عاصم الجزري، والمغلس بن زياد أبي الوليد العامري. (١) اقتصر عليها المزي - رحمه الله - لأن الصواف الذي ترجم له غير الصفار الذي ترجم له الخطيب، وخلط بينهما المصنف ووهم وهما فاحشًا، وتابعه عليه الحافظ ابن حجر - رحمه الله . ٦٩ روى عنه: يحيى بن سعيد القطان وهو من شيوخه، وعبد الرزاق بن همام، وهو من شيوخه، وإبراهيم بن عبد الله السعدي، وإسحاق بن إبراهيم القفصي، وعلي بن الحسن الدرابجردي، ومحمد بن عبد الوهاب العبدي، وأحمد بن يوسف السلمي، وسهل بن بشر بن القاسم، وحامد بن أبي حامد المقرئ، وحسام بن الصديق، وعبد الله بن عمرو الفراء، ويحيى بن محمد بن يحيى، وأبو يحيى زكريا بن داود الخفاف، والحسين بن محمد بن زياد، وأبو سعيد محمد بن شاذان، ومحمد بن عبد السلام بن يسار، ومحمد بن نعيم بن عبد الله ، وإبراهيم بن محمد الصيدلاني، وإبراهيم بن إسحاق بن يوسف الأنماطي، وأبو عمرو أحمد بن نصر بن إبراهيم، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله، وأبو عبدالله محمد بن عبدالله بن يوسف، وأبو علي أحمد بن حفص المحمد آبادي، وأبو العباس محمد بن شادك الضرير، وإبراهيم بن سفيان، وداود بن الحسين بن عقيل، وأحمد بن محمد بن الأزهر، وعبدة بن الطيب، ومحمد بن الفضل بن حاتم الشعراني، والحسن بن الحر بن مهاجر، وسعيد بن أشكيب، وإبراهيم بن محمد الصدقاني، وحميد بن زنجويه النسوي، وعبد الله بن أبي العاص الخوارزمي. توفي فجأة في يوم بارد يوم السبت ودفن يوم الأحد للنصف، وقيل لأربع عشرة ليلة خلت من شعبان، وصلى عليه [ق٦٢ / أ] إسحاق بن منصور. وذكر علي بن سلمة الجُلاباذي - وكان من الصالحين - أنه رأى ليلة مات إسحاق كأن قمرًا [٨٧/ ب] ارتفع من الأرض إلى السماء من سكة إسحاق بن إبراهيم، ثم نزل فسقط في الموضع الذي دفن فيه إسحاق ولم أشعر أنا بموته، فلما غدوت وجدت حفارًا يحفر قبراً في الموضع الذي رأيت القمر وقع فيه، فسألت الحفار لمن تحفر هذا القبر؟ فقال: لإسحاق بن راهوية. وقال شاذان وكيل آل الطاهر: رأيت في الليلة التي مات فيها إسحاق إسحاق وعليه إزار ورداء وهو مستقبل قبره ومعه رجال كثير فسئل عن حاله فقال أريد الحج. وقال محمد بن عبد الوهاب: كنت مع يحيى بن يحيى وإسحاق نعود ٧٠ مريضًا، فلما حاذينا الباب تأخر إسحاق وقال ليحيي: تقدم، فقال يحيى لإسحاق: بل أنت تقدم، فقال: يا أبا زكريا أنت أكبر مني، قال: نعم أنا أكبر منك ولكنك أعلم مني، قال: فتقدم إسحاق. وقال أبو بكر محمد بن النضر الجارودي: ثنا شيخنا وكبيرنا ومن تعلمنا منه وتجملنا به أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم رضي الله عنه. وقال وهب بن جرير: جزى الله إسحاق وصدقة ومعمراً خيراً، أحيوا السنة بأرض المشرق . وقال الفضل بن محمد الشعراني: ثنا إسحاق بن إبراهيم الإمام بخراسان بلا مدافعة . وقال محمد بن مالك لإسحاق: هؤلاء الشباب لا يعرفون محلك، لو كان في رجلي قوة لم أفارقك الليل والنهار، ومع هذا فقد كتبت عنك ثمانين جزءا. وقال علي بن سلمة اللَبقي: كان إسحاق عندالأمير عبد الله بن طاهر وعنده إبراهيم بن صالح، فسأل الأمير إسحاق عن مسألة، فقال: السنة فيها كذا وكذا، وكذلك يقول من سلك طريق أهل السنة، وأما أبو حنيفة وأصحابه فإنهم قالوا بخلاف هذا. فقال إبراهيم: النقل عن أبي حنيفة بخلاف هذا. فقال إسحاق: حفظته من كتاب جدك وأنا وهو في كتاب واحد. فقال إبراهيم: أصلحك الله كذب على جدي. فقال إسحاق: أتبعث الأمير إلى جزء كذا وكذا من جامعه؟ فأتى بالكتاب فجعل الأمير يقلب الكتاب، فقال إسحاق: عد من الكتاب إحدى [٨٨/ أ] عشرة ورقة ثم عد تسعة أسطر، ففعل فإذا المسألة على ما قال إسحاق، فقال الأمير: لم أعجب من حفظك المسألة إنما أتعجب من حفط هذه الأشياء. فقال إسحاق: حفظته ليوم مثل هذا لكي يخزي الله على يدي عدوا مثل هذا . ٧١ وقيل لأبي حاتم الرازي: لم أقبلت على الفتيا بقول أحمد وإسحاق وعندك كتب الشافعي ومالك والثوري وشريك؟ فقال: لا أعلم في دهر من الدهور ولا في عصر من الأعصار مثل هذين الرجلين رحلا وكتبا وصنفا. وقال أبو إسحاق الشيرازي: جمع بين الحديث والفقه والورع. وقال ابن القطان هو أحد الأئمة في الفقه والحديث. وفي (الإرشاد)) (١) للخليلي: كان يسمى شهنشاه الحديث. وفي سؤالات(٢) مسعود عن الحاكم: دفن إسحاق بن إبراهيم كتبه وكذا ابن المبارك ويحيى بن يحيى ومحمد بن يحيى، كلهم دفنوا كتبهم. وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات)): كان إسحاق من سادات أهل زمانه فقهًا وعلمًا وحفظًا، صنف الكتب وفرع على السنن، وذب عنها، وقمع من خالفها . وفي (تاريخ البخاري)) مات ليلة السبت لأربع عشرة ليلة خلت من شعبان . وقال الجياني (٢): إسحاق إمام جليل جمع الحديث والفقه. وفي ((كتاب المنتجالي)): قال سعيد بن ذؤيب: ما أعلم على وجه الأرض مثل إسحاق . وقيل لمحمد بن السري: ما تقول فيه؟ فقال: عارف بالحديث عالم بالفقه. وقيل للنسائي: من أجل عندك إسحاق أو قتيبة؟ قال: أنا أقدم إسحاق على أحمد . قال المنتجالي: وكتب إسحاق إلى قتيبة مرارًا ثلاثًا فلم يجبه عنها (١) ((ص)) (٣٥٢). (٢) (٢٩٩). (٣) ((شيوخ أبي داود)) (٥٧). ٧٢ و کتب إليه إسحاق : إذا الإخوان فاتهم التلاقي فلا شيء أسر من الكتاب وإن كتب الصديق إلى أخيه فحق كتابه رد الجواب فقال قتيبة: صدق أبو يعقوب هاتوا ورقًا حتى أجيبه. وفي ((تاريخ القدس)): إسحاق إمام متفق عليه شرفًا وعزّاً، كان إمام هذا الشأن حفظًا وفقهًا وفي العلوم كلها، توفي سنة سبع وثلاثين. وفي ((تاريخ القراب)): توفي في رجب وهو ابن خمس وسبعين. وفي كتاب ابن عساكر ((النبل))(١)، و((تاريخ بغداد)): ولد سنة ست وستين. وفي كتاب أبي علي الغساني، وابن عساكر: ثلاث وستين. وفي كتاب ((ذم الكلام)) لشيخ الإسلام أبي إسماعيل الأنصاري عن: علي ابن خشرم قال: كان إسحاق يملي سبعين ألف حديث من حفظه. وفي كتاب ((الزهرة)) مضبوطًا مجودًا: توفي وهو ابن تسع وسبعين. كذا هو بخط بعض الأئمة مجودًا [٨٨/ ب] . وقال: روى عنه البخاري مائة حديث وسبعين حديثًا، ومسلم اثنين وسبعين حدیثًا . وفي ((كتاب الصيرفيني)): ولد سنة ثنتين وستين. وفي كتاب ((الإعلام)) (٢) لابن خلفون: مات ليلة الأحد نصف شعبان. يؤيده ما أنشده ابن عساكر (٣) لبعضهم فيه: يا هَدّة ما هُددْنا ليلة الأحد في نصف شعبان لا تُنسى مدى الأبد (١) (ص: ٧٤). (٢) ((جـ١ ق ٤١ ب)). (٣) ((التاريخ)): (١٢٤/٨). ٧٣ وذكر عن نعيم بن حماد أنه قال: إذا رأيت الخراساني يتكلم في إسحاق فاتهمه في دينه. وقال الدارمي ساد أهل المشرق والمغرب بصدقه. وفيه يقول بعضهم : قولي إلى الله دعاني إلى حب أبي يعقوب إسحاق قد قاله زنديق فساق لم يجعل الفرقان حلفا كما يقيم من شذ على ساق جماعة السنة إذا به في سنة الماضين للباقي ياحجة الله على خلقه سباق مجد وابن سباق أبوك إبراهيم محض التقى ولما مات وقف رجل على قبره وقال : فكيف احتمالي للسحائب صنيعة بإِ سقائه قبراً وفي لحده بحر. وقال محمد بن يحيى بن خالد: مات إسحاق ليلة الخميس. وقال أبو بكر الخطيب البغدادي: كان إسحاق أحد أئمة المسلمين، وعلمًا من أعلام الدين، اجتمع له الحديث والفقه والحفظ والصدق والورع والزهد. وقال أبو محمد بن الأخضر: كان إمامًا عالمًا ورعًا زاهدًا. قال البغوي: کتبت عنه. وفي ((الإرشاد)): قال محمد بن أسلم: لو كان سفيان الثوري حیًا لاحتاج إليه، فأخبر بذلك أحمد بن سعيد الرباطي فقال: والله لو كان الثوري وابن عيينة والحمادان والليث حتى عد عشرة لاحتاجوا إليه، فأخبر بذلك محمد بن علي الصفار فقال: والله لو كان الحسن حيًا لاحتاج إليه في أشياء كثيرة. قال الخليلي: هو إمام متفق عليه شرقًا وغربًا، وكان إمام هذا الشأن حفظًا، وعلمًا، وإتقانًا، وفقهًا، وفي العلوم كلها، وكان يقارن بأحمد بن حنبل. ٧٤ ٣٨٢ - (خ) إسحاق بن إبراهيم بن نصر من أهل مرو. قاله ابن عدي في ((أسماء رجال البخاري))(١) . وقال اللالكائي: كأنه وهم، قال: وقيل إنه من سُغْد سمرقند. وقال الكلاباذي(٢) والدارقطني والباجي(٣) وابن مندة والحبال: بخاري وابن منده. فعلى هذا يتجه قول من نسبه إلى سغد سمرقند بالغين المعجمة، وكذا قول من نسبه مروزيًا، وأن من قاله بالعين المهملة لا وجه له على هذا، اللهم إلا أن يكون كما قاله ابن خلفون(٤) : كان ينزل بمدينة بخارى بباب بني سعد. فله وجه، وإطلاق المزي كان ينزل بباب بني سعد بالمدينة، يفهم منه مدينة رسول الله وَّة، وليس كذلك، والله تعالى أعلم. ولما ذكر أبو حاتم ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٥) قال: كان قديم الموت. وفي كتاب ((زهرة المتعلمين في تسمية مشاهير المحدثين)): روى عنه يعني البخاري خمسين حديثًا ونيفًا. وذكر ابن خلفون(٦) أن أبا داود - أيضًا روى له في كتابه . ٣٨٣ - (خ د س) إسحاق بن إبراهيم بن يزيد أبو النضر. وقال محمد بن إسماعيل في ((غزوة الفتح)) (٧): ثنا إسحاق بن (١) (٣٥). ونسبه إلى جده. (٢) رجال البخاري (٦٩). (٣) التعديل والتجريح (٣٥٢/١). (٤) المعلم (جـ١. ق٤٤أ). رفيه: بباب بني سغد. بالمعجمة. وسبقه الكلاباذي، والحاكم، والدارقطني. نبه عليه الباجي في كتابه ((التعديل والتجريح)). (٥) (٨/ ١١٥). (٦) لم يذكره الجياني في كتابه ((شيوخ أبي داود)). (٧) الصحيح ((الفتح: ٤٣١١)). ٧٥ = یزید نسبه إلى جده. وقال ابن خلفون(١) : مولى أم البنين. وكذا قاله الصريفيني. وفي كتاب ابن الجارود: ليس به بأس. وقال ابن أبي حاتم(٢): كتب عنه أبي، وسمعت أبا زرعة يقول: أدركناه ولم نکتب عنه. وقال ابن منده: توفي بعد العشرين ومائتين. وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه البخاري قريبًا من خمسين حديثًا، ومسلم خمسمائة حديث وعشرين حديثًا. كذا قال إن مسلمًا روى عنه، ولم أره لغيره فينظر، والله تعالى أعلم. قال أبو علي الجياني ((تقييد المهمل: ق ٢٠٣ب)): قال البخاري في ((الزكاة وغزوة = الفتح وغير موضع)): حدثني إسحاق بن يزيد، وربما كناه أبو النضر عن يحيى بن حمزة وشعيب بن أبي حمزة. قال أبو عبد الله الحاكم: وأبو النضر هو: إسحاق ابن إبراهيم بن يزيد أبو النضر الدمشقي نسبه إلى جده. وذكر بعض الشيوخ في تسمية من حدث عنهم البخاري في الجامع: إسحاق ابن يزيد الخراساني، قال: وأخرج عنه في غزوة الفتح عن يحيى بن حمزة حديثًا موقوفًا على عمر وعائشة: ((لا هجرة بعد الفتح)). ولا شبهة عندي أنه أبو النضر الدمشقي . فقد رويناه منسوبًا في هذا الحديث نفسه في باب هجرة النبي عليه السلام، قال البخاري: إسحاق بن يزيد الدمشقي عن يحيى بن حمزة حدثني أبو عمرو الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة عن مجاهد أن عبد الله بن عمر كان يقول: ((لا هجرة بعد الفتح)). اهـ. (١) (جـ١. ق٤٣ ب). ومرض هذا القول. ٧٦ وذكر ابن عدي(١) له أحاديث نحو العشرين، وقال: كلها غير محفوظة، وله أحاديث صالحة، ولم أر له أنكر مما ذكره. قال ابن عساكر(٢) : تلك الأحاديث الوهم فيها من يزيد بن ربيعة - يعني شيخ إسحاق ـ لا من إسحاق. وذكره البستي في كتاب ((الثقات))(٣). وقال أبو داود (٤) : ما رأيت بدمشق مثله كان كثير البكاء كتبت عنه سنة [٨٩/ أ] ثنتين وعشرين. وقال أبو علي الجياني: كان ثقة. وقال أبو الفتح الأزدي - فيما ذكره ابن خلفون -: لا يتابع على حديثه، ثم قال: حدثنا محمد بن هارون ثنا الحسن بن علي ثنا أبو النضر إسحاق بن إبراهيم ثنا عمر بن المغيرة عن داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس يرفعه: ((الضرار في الوصية من الكبائر))(٥) . قال أبو الفتح: كذا قال عن النبي بَّ والمحفوظ من قول ابن عباس لا يرفعه، وقد رواه هشام بن عمار. قال ابن خلفون: الحمل في رفع هذا الحديث على عمر بن المغيرة لا على إسحاق، وقد رواه الثوري وزهير بن معاوية وغيرهم عن داود عن عكرمة عن ابن عباس موقوفًا . (١) الكامل (٣٣٩/١). (٢) التاريخ (٢//٧٣٩)، وزاد: لأن يزيد مشهور بالضعف. (٣) (١١١/٨) وقال: ربما خالف. (٤) سؤالات الآجري (١٦٧٥)، (٥) بل توبع عليه، فقد تابعه عبد الله بن يوسف - وهو التنيسي - قال: حدثنا عمر بن المغيرة المصيصي. أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (١٨٩/٣) وقال: هذا رواه الناس عن داود موقوفًا لا نعلم رفعه غير عمر بن المغيرة. اهـ. وفي الميزان (١/ ٢٧١) قال البخاري: عمر بن المغيرة منكر الحديث، مجهول. اهـ. ٧٧ ٣٨٤ - (س) إسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي(١) . قال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): كان كثير الحديث متقدمًا فيه. وقال الحافظ أبو بكر الخطيب(٢): كان صدوقًا صالحًا زاهدًا. ٣٨٥ - (دت ق) إسحاق بن إبراهيم أبو يعقوب الثقفي. كذا ذكره المزي، والذي رأيت بخط شيخنا الحافظ أبي محمد الدمياطي - رحمه الله تعالی ۔ صوابه(٣) ابن يعقوب. وقال أبو جعفر العقيلي: في حديثه نظر، وروى عن مالك حديثًا لا أصل له (٤) (١) كذا رمز له المصنف بعلامة النسائي، مع أن المزي ترجمه بدون أن يرمز له برمز النسائي؛ لأنه لم يقف على روايته عنه في أى من مؤلفاته، وإنما هو تبع لابن عساكر الذي ترجم للمنجنيقي في كتابه ((النبل)) وقال: روى عنه (ن). والله أعلم. (٢) التاريخ (٣٨٦/٦). وفيه - أيضًا - قال الدارقطني: كان ثقة، وقد حدث أبو عبد الرحمن النسائي عن إسحاق بن إبراهيم هذا، ومات أبو عبد الرحمن قبله. (٣) كلام المصنف يوحي أن المزي قد تفرد بهذا، وليس الأمر كذلك فقد ترجم له البخاري (تخ: ٣٧٨/١) وانظر ((العلل الكبير)) (الترتيب: ٥٠٦)، وابن أبي حاتم - تبعًا لأبيهٍ - (الجرح: ٢٠٧/٢)، وابن حبان (الثقات: ١٠٦/٨) وابن عدي (الكامل: ١/ ٣٤٠)، وغير واحد وذكروا اسمه وكنيته ونسبته كما ذكر المزي ثم إن الدمياطي لم يذكر من أين أتى بهذا التصويب، وخاصة أن البسخاري وأبا حاتم لم يذكراه، والمصنف يخالف طريقته، فلو كان المزي هو القائل: والصواب كذا. ولم يذكر دليلاً لم يمررها له، ولكن المصنف له هوى في ذلك لذا فهو يشغب على كلامه بالحق والباطل، فالله يعفو عنا وعنه. (٤) كذا ذكر المصنف، وهو وهم محقق، فالذي يروى عن مالك، وترجمه العقيلي في (الضعفاء: ٩٧/١) وحكى فيه قول البخاري: في حديثه نظر، هو الحنيتي لا = ٧٨ وذكره الساجي في ((جملة الضعفاء)). [ق٦٣/ب]. ٣٨٦ - (دق) إسحاق بن إبراهيم الحنيني مولى العباس. فيما ذكره الصريفيني قال: وتوفي سنة تسع عشرة ومائتين. وفي ((وفيات)) ابن قانع: توفي سنة سبع عشرة. وقال أبو زرعة الرازي فيما حكاه عنه ابن أبي حاتم: صالح. وذكره الساجي وابن الجارود والعقيلي(١) وأبو العرب وأبو القاسم البلخي في ((جملة الضعفاء)). الثقفي. وقد تابع ابن حجر المصنف على هذا الوهم في ((تهذيب التهذيب)). = غفر الله لنا وله ولعلماء المسلمين. ولله در الذهبي - رحمه الله - الذي ترجم للثقفي هذا في كتابه الميزان (٣٢٦/١) مقتصراً فيه على قول ابن عدي، وهو الصواب إن شاء الله . وفي الجرح (٢/ ٢٠٧) قال أبو محمد: وروى عن: شويس العدوي، وعمير مولى الجراح، وعن جدته عن أبيها محرز القصاب عن أبي موسى الأشعري، وأبي أيوب مولى عثمان. وروى عنه: أبو عون الزيادي، فقال: أنا إسحاق ابن أبي عثمان عن شويس. اهـ. وفي ترجمة شويس من الجرح (٣٨٩/٤) قال ابن أبي حاتم روى عنه : ... وإسحاق بن عثمان . وكذا هو في التاريخ الكبير (٢٦٥/٤) وذكرا في الرواة عنه موسى بن إسماعيل، وذكر المزي في ترجمة إسحاق بن عثمان الكلابي في الرواة عن موسى بن إسماعيل. استظهر الشيخ المعلمي في حاشيته على ((التاريخ الكبير)) أن كلا الإسحاقين روى عن شويس، والأمر لا يخلو من نظر، والله أعلم. (١) ((الضعفاء الكبير)) (١ / ٩٧). ٧٩ وقال السمعاني: لم يكن بالقوي في الحديث. وذكره البخاري(١) في فصل: من مات من خمس عشرة إلى عشرين ومائتين . وقال أبو بكر البزار(٢) : كف بصره فاضطرب حديثه. وذكره الحافظ أبو أحمد بن عدي في ((أسماء شيوخ البخاري)) (٣)، وأنكر ذلك أبو الوليد الباجي في كتاب ((الجرح والتعديل))، قال: ولعله إسحاق بن (٤) إبراهيم الجزري وتابعه على هذا غير واحد، ولا أعلم لابن عدي سلفًا، والله أعلم. وخرج الحاكم حديثه في مستدركه. وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير. (١) («التاريخ الأوسط)): (٢٤٢/٢). وقال ابن حبان في كتابه ((الثقات)) (١١٥/٨): مات سنة تسع عشرة ومائتين. (٢) كذا حكاه المصنف عن البزار - صاحب المسند - وفي ((التعديل والتجريح)) للباجي (٣٥٤/١): قال: قال أحمد بن إسحاق البزاز: إسحاق بن إبراهيم يروي عن أسامة ابن زيد بن أسلم، خرج من المدينة فكف واضطرب حديثه. اهـ. والله أعلم. (٣) ولم أره في المطبوع منه. (٤) ونص كلامه: وذكره أبو أحمد بن عدي في عدة من خرج عنه البخاري في ((الصحیح)). ولم أجد فيه موضع ذكره، ولم يذكره الدارقطني ولا الكلاباذي، وأظن ابن عدي غلط فيه، وإنما هو: إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن البغوي، وقد تقدم ذكره. وذكر أبو عبد الله البيع: إسحاق بن إبراهيم الجزري، ولعله أراد ذلك لأن الحنيني سکن طرطوس، انتقل إليها، لا نعلم إسحاق بن إبراهيم الجزري غیرہ. اهـ. ٨٠