Indexed OCR Text

Pages 321-329

وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير)): روى عن إبراهيم النخعي: طلحة بن
مصرف، وعبيد المكتب، وسعيد بن مسروق، وإسماعيل السدي، وأبو قيس
عبدالرحمن بن ثروان الأودي، وأشعث بن أبي الشعثاء، وقيس بن مسلم
الجدلي، وحبيب بن أبي ثابت، وسلمة بن كهيل، وحصين بن عبد الرحمن،
ويزيد بن الوليد، والحسن بن عمرو الفقيمي، وعمارة بن القعقاع بن شبرمة
الضبي، وعامر الشعبي، والقعقاع بن يزيد، وزيد شيخ محاربي، ومُحل بن
محرز الضبي، وعبدالله بن يزيد، وجهم بن دينار، وسنان بن حبيب، ومسلم
الأعور، وأبو العباس محمد، وإسماعيل بن أبي خالد، ويزيد بن قيس،
وميمون بن مهران، وسلمة بن المنهال، وعلي بن السائب، وأبو الجحاف داود
ابن أبي عوف، والهزهار، وإسماعيل بن رجاء ، وسليمان بن يُسَير، وهنيدة
امرأة إبراهيم، وأبو بلج، وأبو الهيثم عمار، وأبو حريز، وأبو عبد الله الشقري
- يعني - سلمة بن تمام، وأبو الربيع.
قال: وروى عن: عمرو بن ميمون، وعتريس بن عرقوب، وسعيد بن وهب،
والأسود بن هلال، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وتميم بن حذلم، وسعيد بن
جبير، وعكرمة مولى ابن عباس، ونباتة الجعفي.
وفي كتاب ((الوحدان)) لمسلم: تفرد عن نهيك بن عبد الله، وهو غير نهيك بن
زیاد، وسنان بن لبيد.
وفي ((تاريخ البخاري)) (١): لما قص إبراهيم أخرجه أبوه من داره، وقال: رأيت
حذيفة وابن مسعود يكرهان هذا الأمر.
٣١٧ - (س) إبراهيم بن يزيد بن مَرْدَانْبه.
قال أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في ((التاريخ الأوسط))(٢):
قال یحیی بن سلیم: لا يحتجون بحديثه.
(١) ((التاريخ الكبير)) (٣٣٣/١).
(٢) (٨٥/٢)، ولكن أخطأ فيه المصنف خطئًا مركبًا حيث نسبه من قول يحيي بن سليم،
ووضعه ترجمة أبو مردانبه، وبيان ذلك:
٣٢١
=

وقال أبو الفرج بن الجوزي: يروى عن رقبة بن مصقلة مناكير(١).
٣١٨ - (ت ق) إبراهيم بن يزيد الخوزي.
قال محمد بن سعد(٢) : له أحاديث وهو ضعيف.
وفي ((سؤالات عبد الله بن علي بن المديني)) عن أبيه: ضعيف، لا أكتب عنه
شيئًا.
وفي رواية محمد بن عبد الله بن الجنيد عن البخاري: إذا قال سكتوا عنه
يعني: لا يحتجون بحديثه (٣).
أن البخاري ترجمه في المصدر المذكور بهذا السياق:
=
إبراهيم بن يزيد أبو إسماعيل الخوزي مكي، وقال يحيى بن سليم: إبراهيم بن يزيد
ابن مردانبه القرشي، لا يحتجون بحديثه عن محمد بن عباد وعمرو بن دينار، سمع
منه وكيع. اهـ.
فظاهر السياق أن لفظة لا يحتجون بحديثه من كلام البخاري، وأن يحيى بن سليم
كان يخطيء في اسمه ويقول: ابن مردانبه، وأن الترجمة كلها للخوزي لا ابن
مردانبه. ولمزيد تأكيد انظر :
التاريخ الكبير (٣٣٦/١)، وكامل ابن عدي (٢٢٦/١).
وقد أصاب الحافظ ابن حجر إذ جعله من قول البخاري، ولكن وهم في إدخاله
ترجمة ابن مردانبه. والله أعلم . وأجاد الذهبي - رحمه الله - في الاقتصار في
ترجمة ابن مردانبه على قول أبي حاتم الرازي، وقال: وثق، إشارة إلى ذكر ابن
حبان له في ثقاته، أما إشارته في صدر الترجمة بالرمز (صح) - أي جرى العمل
على قبول حديثه - فغير سديد. وبالله التوفيق.
(١) وذكره ابن حبان في كتابه ((الثقات)) (٦٠/٨ - ٦١).
(٢) ٥/ ٤٩٥ .
(٣) الذي أخرجه ابن عدي (الكامل: ٢٢٦/١) من رواية ابن الجنيد عن البخاري قال:
لا یحتجون بحديثه .
٣٢٢
=

وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات))(١)، وخرج حديثه في ((صحيحه)).
وقال ابن عدي: [ق٥٢/ أ] وهو أصلح في باب الرواية من محمد بن عبدالله
(٢)
ابن عبيد بن عمير (٢) .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (١) : سمعتهم لا يحمدون حديثه،
ويضعفونه. وقال البرقي: كان يتهم بالكذب.
وقال النسائي في كتاب ((التمييز)): ليس بثقة ولا يكتب حديثه.
وقال عمرو بن علي الفلاس(٤): كان يحيي وعبد الرحمن لا يحدثان عنه.
ولما ذكره التميمي في كتاب ((الضعفاء)» ذكر أن ابن معين قال فيه: ضعيف.
وفي رواية الليث بن عبدة(٥) عن ابن معين: ليس به بأس.
أما ما حكاه المصنف فهو من رواية الدولابي عن البخاري، كذا أخرجه ابن عدي.
=
(١) لعله التبس على المصنف براوٍ آخر شامي يقال له أيضًا: إبراهيم بن يزيد روى عن
عمر بن عبد العزيز.
وإلا فقد ذكره ابن حبان - أيضًا في كتابه المجروحين (١/ ١٠٠ - ١٠٢) وقال: روى
عن عمرو بن دينار وأبي الزبير ومحمد بن عباد بن جعفر مناكير كثيرة وأوهامًا غليظة
حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها. اهـ.
(٢) ومما فات المزي، والمصنف من كلام ابن عدي، قال (ص: ٢٢٧): وهذه الأحاديث
عن عمرو بن دينار رواها عنه إبراهيم بن يزيد الخوزي ليست هي بمحفوظة.
وقال: وهذه الأحاديث التي ذكرتها لم أجد لإبراهيم بن يزيد أوحش منها إسنادًا
ومتنا .
(٣) ((أحوال الرجال)) (٢٦٣).
(٤) الكامل (٢٢٦/١)، المجروحين لابن حبان (١/ ١٠٠)، وضعفاء العقيلي (١/ ٧٠).
(٥) كذا أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) من طريق الليث بن عبدة، ولم أجد له ترجمة،
والمحفوظ عن ابن معين أنه ضعف الخوزي تضعيفًا شديدًا. والله أعلم.
٣٢٣

وفي كتاب ابن الجارود: ليس بثقة. وذكره أبو القاسم البلخي، وأبو حفص بن
شاهين(١)، والساجي، والعقيلي في ((كتاب الضعفاء))(٢).
وقال عبد الله بن أبي داود سليمان بن(٣) الأشعث: لين الحديث.
وقال ابن السمعاني(٤): روى عن عمرو بن دينار وأبي الزبير وغيرهما مناكير،
وکان ضعيفًا .
وذكره يعقوب بن سفيان في باب: من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع
(٥)
أصحابنا يضعفونهم
.
وقال علي بن الجنيد: متروك. قال أبو الحسن الدارقطني: منكر الحديث.
وفي ((المتفق)) (٦) للخطيب: إبراهيم بن يزيد: أربعة عشر رجلاً.
٣١٩ - (د ت س) إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، أبو إسحاق السعدي،
سکن دمشق.
قال ابن حبان لما ذكره في كتاب ((الثقات)) (٧) : العبدي.
وخرج حديثه بعد ذلك في ((صحيحه))، كان حَروري(٨) المذهب، ولم يكن
بداعية، وكان صلبًا في السنة حافظًا للحديث، إلا أنه من صلابته ربما كان
یتعدی طوره.
(١) (١/ ٧٠ - ٧١).
(٢) الكامل (٢٢٥/١).
(٣) الأنساب (٤١٦/٢) نقلاً عن ابن حبان.
(٤) المعرفة والتاريخ (٤٢/٣).
(٥) الضعفاء والمتروكين (رقم: ١٣).
(٦) (١٩٤/١ - ٢١٦).
(٧) (٨/ ٨١).
(٨) كذا في ((هـ))، ((ق))، وهو خطأ فاحش لعله من نسخة ((الثقات))، أو لعله سبق قلم
من المصنف، والصواب: حريزي المذهب، نسبة إلى حريز بن عثمان الرحبي، فقد =
٣٢٤

وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): ثنا عنه غير واحد، وهو ثقة.
وقال ابن عدي: كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في الميل على علي
رضي الله عنه.
وقال السلمي عن الدارقطني: كان من الحفاظ المصنفين والمخرجين الثقات،
لكن كان فيه انحراف عن علي بن أبي طالب، اجتمع على بابه أصحاب
الحديث فأخرجت جارية له فروجة ليذبحها، فلم يجد من يذبحها فقال:
سبحان الله! فروجة لا يوجد من يذبحها ؟! وقد ذبح علي في ضحوة نيفًا
وعشرين ألفًا (١) .
وقال النسائي: ثقة حافظ للحديث.
شهر بهذا المذهب وبه يعرف.
=
انظر كامل ابن عدي (١/ ٣١٠)، وثقات ابن حبان، وتهذيب ابن حجر (١٨٢/١ -
١٨٣).
وقد تصحفت هذه النسبة على أبي سعد السمعاني في كتابه («الأنساب)) (٥٢/٢)
فقال :
الجَرْيري: هذه النسبة إلى مذهب محمد بن جرير الطبري فجماعة، أبو إسحاق
إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجاني الجريري.
وأما قوله: كان إبراهيم الجوزجاني جريري المذهب. فقد تعقبه ابن حجر في
((التهذيب)) بقوله: وكأنه تصحف عليه، والواقع أن ابن جرير يصلح أن يكون من
تلامذة إبراهيم بن يعقوب لا بالعكس، وقد وجدت رواية ابن جرير عن الجوزجاني
في عدة مواضع من ((التفسير)) و((التهذيب)) و((التاريخ)) اهـ.
(١) هذه الحكاية مع عدم سلامة إسنادها من الضعف ليست صريحة في البغض أو الكره
على ما حرر العلامة المعلمي في كتابه الماتع (التنكيل: ٢٩٥/١).
والرجل وثقه النسائي وهو به أخبر لأنه تلميذه، مع ما حكى عنه من ميل وانحراف
عن خصوم الإمام علي كمعاوية وعمرو. وأثنى عليه الخلال ووصفه بالجلالة، ولم
يحك عنه نصبًا ولا خلافه.
٣٢٥

وفي ((تاريخ القدس)): كان صلبًا في السنة حافظًا للحديث، توفي بعد سنة
أربع وأربعين ومائتين(١) .
ونسبه ابن يونس في ((تاريخ الغرباء)» الذي نقل المزي وفاته عنه بواسطة ابن
عساكر - فيما أظن - تميميًا خراسانيًا، والله تعالى أعلم.
وقال السجزي، وسألته يعني الحاكم عن الجوزجاني، فقال: ثقة مأمون، إلا أنه
طويل اللسان، وكان يستخف بمسلم بن الحجاج فغمزه مسلم بلا حجة.
وفي كتاب ((الطبقات))(٢) للفراء: قال أبو بكر الخلال: كان جليلاً جدًا، كان
أحمد يكاتبه ويكرمه إكرامًا شديدًا، وعنده عن أبي عبد الله جزءان مسائل(*) .
( ** ) ٣٢٠ - (خ م د ت س) إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق
السبيعي.
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٣)، وخرج هو والحاكم
(١) وهذا القول غريب، قلد فيه ابن حبان فهو الذي سبقه به، نعم اختلف في سنة وفاته
فقيل خمس، وقيل ست وقيل تسع وخمسين.
(٢) ١ / ٩٣ - ٩٤.
وذكره أبو علي الجياني في كتابه ((شيوخ أبي داود)» وقال: خرساني ثقة نزل دمشق
فتوفي بها سنة ست وخمسين ومائتين. اهـ.
(*) كتب هنا في ((هـ): آخر الجزء الخامس من إكمال تهذيب الكمال والحمد لله المتعال،
والصلاة والسلام على سيدنا، سيد البشر محمد وصحبه وآله خير صحب وآل.
وحسبنا الله ونعم الوكيل، يتلوه في السادس إبراهيم بن يوسف
( ** ) الجزء السادس من كتاب إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال، وقف لله سبحانه
وتعالى. الأمير رضوان كتخدا إبراهيم برواق الأكراد بالجامع الأزهر.
﴿فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم﴾.
بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
(٣) (٦١/٨).
٣٢٦

حديثه في ((صحيحيهما)).
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء.
وقال علي بن المديني: ليس كأقوى ما يكون.
وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: ضعيف.
وذكره أبو العرب، والعقيلي(١)، وابن شاهين (٢) في جملة الضعفاء.
وقال أبو أحمد بن عدي (٣): روى عنه: أبو غسان، وشريح، وأبو كريب،
وغيرهم أحاديث صالحة، وليس هو بمنكر الحديث، يكتب حديثه.
والذي نقله المزي عنه: له أحاديث صالحة. لم أره لفظًا، والله أعلم.
٣٢١ - إبراهيم بن يوسف بن ميمون الماكياني صاحب الرأي.
قال مسلمة الأندلسي في كتاب ((الصلة)): ثقة.
وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون، قال أبو الحسن الدارقطني: ذكرته لعليك
الرازي فقال: ثقة ثقة .
وفي ((وفيات)) ابن قانع: مات في صفر. وقال ابن حبان(٤) : مات سنة إحدى
وأربعين في أولها .
(١) (١/ ٧١).
(٢) (١٢).
(٣) (الكامل: ٢٣٧).
وقال الدارقطني: ثقة. وقال ابن حجر (الهدي: ص٤٠٨) وقول الجرجاني:
ضعيف. إطلاق مردود، احتج به الشيخان في أحاديث يسيرة. اهـ.
وصحح حديثه الترمذي (الجامع: ٣٨٠٦)، وابن حبان (الصحيح: ٦٢٥٣).
وقال ابن دقيق العيد: وزعم أنه عند البخاري ممن يرجح بهم، انظر: ((نصب الراية))
(٢١٦/١ - ٢١٧). والله أعلم.
(٤) (٧٦/٨).
٣٢٧

والذي نقله عنه المزي: مات سنة أربعين. يتثبت فيه، فإني لم أره فينظر.
وقال الخليلي(١): كان شيخ بلخ ورئيسها.
٣٢٢ - (سي) إبراهيم بن يوسف الحضرمي جار أبي نعيم.
قاله ابن أبي حاتم.
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وخرج حديثه في ((صحيحه)) عن الهمداني
عنه .
وفي ((الوفيات)) لابن قانع: مات سنة خمسين ومائتين.
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: ليس بالقوي.
وفي قول المزي: الحضرمي الكندي. نظر، لعدم اجتماعهما (٢)؛ لأن حضرموت
هو: ابن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن
عريب بن زهر بن أيمن بن هميسع بن حمير، وكندة هو: ابن الحارث بن مرة
ابن أدد بن زيد بن عريب بن زيد بن غيلان، والله إعلم.
٣٢٣ - (س) إبراهيم بن يونس بن محمد يعرف بحرمي.
روى عنه: محمد بن المسيب بن إسحاق، فيما ذكره الشيرازي في كتاب
((الألقاب)».
(١) (٢٧٧/١).
(٢) بل اجتماعهما جائز فالحضرمى نسبة إلى البلد باليمن، والكندي نسبة إلى قبيلة كندة
التي سكنت اليمن أيضًا.
ولذا نسب البخاري في ((تاريخه))، وأبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) وغير واحد وائل
ابن حجر كنديًا حضرميًا، بلا نكير لأنه على الوجه الذي شرحناه سلفًا.
نعم لم أر من نسب إبراهيم الحضرمي هذا كنديًا سوى المزي، ولا أدري ما مستنده
في هذا، والله أعلم.
٣٢٨

ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات))(١) قال: يغرب.
وقال النسائي فيما ألفيته في ((كتاب)) الصريفيني: لا بأس به.
وفيه - أيضًا - روى عنه: أبو بشر الدولابي، وأبو علي: الحسن بن محمد بن
عبدالله بن شعبة الأنصاري، وأبو القاسم: عبدالله بن محمد بن عبدالكريم
الرازي ابن أخي أبي زرعة الرازي وغيرهم (٢).
الـ
(١) (٨/ ٨٢) وسمى أباه يوسف ولعله تصحيف في المطبوع.
(٢) وذكره أبو علي الجياني في ((شيوخ أبي داود)) (ق: ٢أ) وقال: صدوق.
٣٢٩