Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠٣ - وإبراهيم بن موسى بن الحصين بن عبد الرحمن الأنصاري(١). يروى عن أصحاب مالك. ٣٠٤ - وإبرهيم بن موسى الموصلي الزيات(٢). روى عن عوف الأعرابي. ٣٠٥ - وإبراهيم بن موسى النجار الطرسوسي. قال مسلمة: روى عنه ابن وضاح(٣) ، ذكرناهم للتمييز. ولم أكتب عنه لأني كنت لا أكتب عن أصحاب الرأي. اهـ. = وترجمه الخطيب في ((المتفق)): (٣١٨/١)، والسهمي في (تاريخ جرجان)) (ص: ١٣٠). (١) ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح)) (١٣٦/٢)، وقال: سمع منه أبي بمدينة رسول الله وهناك إبراهيم بن موسى الأنصاري ترجمه الحافظ في ((اللسان)): (٢١١/١) وقال: ذكره النجاشي في ((شيوخ الشيعة))، روى عن علي بن موسى الرضا، وله كتاب ((النوادر)). والله أعلم. (٢) ترجمه البخاري في ((تاريخه الكبير)) (٣٢٧/١)، وابن أبي حاتم في ((الجرح)) (١٣٦/٢ - ١٣٧) تبعًا لأبيه، والخطيب في ((المتفق)) (٣٠٥/١ -٣٠٦). وترجمه أبو زكريا الأزدي في ((تاريخ الموصل)) (٣٥٨ - ٣٥٩) ضمن وفيات سنة خمس ومائتين، وكناه بأبي يحيى، وذكر سماعه من: عوف الأعرابي، وإسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن عروة وجماعة. وحكى بإسناده عن ابن عمار أنه قال: كان أبو يحيى من أول من رحل في طلب الحديث من المواصلة، وكان من غلمان الكسائي، وكان له علم بالقرآن . اهـ. وذكره ابن حبان في كتابه ((الثقات)» (٦٤/٨). وقال: كان يخطيء، وليس هذا بإبراهيم بن سليمان الزيات. (٣) ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح)) (١٣٧/٢) تبعًا لأبيه وقال: سألت أبي عنه فقال : = ٣٠١ ٣٠٦ - (ع) إبراهيم بن ميسرة الطائفي، نزيل مكة شرفها الله تعالى، من الموالي. ذكره أبو حاتم بن حبان البستي في كتاب ((الثقات))(١). وفي كتاب ((المنتجالي)): قال طاوس لإبراهيم بن ميسرة: لتنكحن أو لأقولن لك كما قال عمر بن الخطاب لأبي الزوائد: ((ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور أهل مكة)). وفي كتاب ((ابن أبي حاتم))(٢): ثنا أحمد بن صالح ثنا علي بن المديني قال: قلت لسفيان أين كان حفظ إبراهيم عن طاوس من حفظ ابن طاوس؟ قال: لو شئت قلت لك: إني أقدم إبراهيم عليه في الحفظ لقلت. قال عبدالرحمن: وسمعت أبي يقول: إبراهيم بن ميسرة صالح. وقال الدارمي عثمان بن سعيد(٣) قلت ليحيى بن معين: [٤٨/ ب] إبراهيم ابن ميسرة عن طاوس أحب إليك أو ابن طاوس؟ قال: كلاهما - يعني - أنهما نظيران في الرواية عن طاوس. وقال ابن سعد(٤) في ((الطبقة الثالثة من أهل مكة)) - شرفها الله تعالى - : مولى لبعض أهل مكة، حدثنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان قال: كان هذا شيخ كان يكون بطرسوس. = وذكره ابن حبان في كتابه «الثقات)) (٧٩/٨) وقال: يروى عن رشدين بن سعد، وأهل مصر. (١) (١٤/٤) طبقة التابعين وقال: مات قريبًا من سنة اثنتين وثلاثين ومائة. (٢) الجرح والتعديل: (١٣٣/٢ - ١٣٤). (٢) التاريخ (١١١ - ١١٢). (٤) الطبقات (٤٨٤/٥) كذا في رواية ابن فهم عن ابن سعد، وفي رواية ابن أبي الدنيا: ((الطبقة الرابعة)). كذا حكاه ابن عساكر في ((تاريخه)) والله أعلم، وانظر الطبقات (٢٨٦،٢٨٢) لخليفة بن خياط. ٣٠٢ إبراهيم يحدث كما يسمع. وقال غير عبد الرحمن بن يونس: مات إبراهيم في خلافة مروان، وكان ثقة كثير الحديث. وأظن المزي نقل وفاته عن ابن سعد تقليدًا لصاحب ((الكمال))، وإلا لو نظر بنفسه في كتاب ((الطبقات)) لنقل منه ما أسلفناه، ولعلم أن ابن سعد لم يقله إنما نقله، ولكنه نقل منه - بواسطة - الوفاة لا غير، والله تعالى أعلم. وقال ابن خلفون في كتاب ((الثقات)): هو عندهم ثقة. وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(١) . وفي ((تاريخ دمشق))(٢) قال إبراهيم: ما رأيت عمر بن عبدالعزيز ضرب أحدًا في خلافته غير رجل واحد تناول من معاوية فضربه ثلاثة أسواط. وقال علي عن ابن عيينة(٣): كان ثقة مأمونًا . وقال: عن أيوب: يزيدني رغبة في الحج لقي الإخوان، فرأيته إذا لقى إبراهيم ابن ميسرة وابن مهاجر وعمرو بن دينار كأنه يسر بهم. وقال سفيان (٤): كان ابن ميسرة فقيهًا، ومن أصدق الناس وأوثقهم (٥). (١) (٤١) . (٢) ٢/ ٥٥١ . (٣) ((تاريخ البخاري الكبير)): (٣٢٨/١) وزاد: من أوثق من رأيت. وانظر أيضًا تاريخ ابن عساكر (٥٥٢/٢). (٤) تاريخ دمشق (٥٥٢/٢). (٥) وذكره ابن معين في تسمية التابعين من أهل مكة، ومن أهل الطائف أيضاً. وذلك فيما حكاه ابن عساكر في ((تاريخه))، وأبو زرعة الدمشقي في ((تاريخه)): سمع أنس ابن مالك. وانظر - أيضًا - ((تاريخ)) ابن عساكر. وبالله التوفيق. ٣٠٣ ٣٠٧ - (خت دس) إبراهيم بن ميمون الصائغ أبو إسحاق المروزي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١) فقال: كان من أهل مرو، وكان فقيهًا فاضلاً من الأمارين بالمعروف، وخرج حديثه هو والحاكم في ((صحيحيهما)). وفي كتاب ((المنتجالي)): كان يقال ليس بخراسان مثله، ولما ظهر أبو مسلم وكان جبارًا أتاه إبراهيم ويزيد النحوي ورجل آخر بقلندس (٢) من مدينة مرو، فوعظوه، فأمر بهم أن يقتلوا، فقتل يزيد وصاحبه، وقال إبراهيم دعوني أصلي ركعتين فقال: ((اللهم إن كان الذي عملته لك غير رضى فاجعل هذا القتل کفارة)). قال يحيى بن معين: قتل إبراهيم رجل اسمه إبراهيم لم يحسن قتله، فبقي يومه يتشحط في دمه. وقيل إنه مكث يومين أو ثلاثة مطروحًا يسمع أنينه حتى مات . وقال يحيى بن معين: كان إذا رفع المطرقة فسمع النداء لم يردها (٣). ٣٠٨ - (ت) إبراهيم بن ميمون الصنعاني. روى عنه عبد الرزاق، وقال: كان يسمى قديس اليمن، وكان من العابدين المجتهدين. ذُكر في ((كتاب الصريفيني)) . (١) (١٩/٦). وفي ((مشاهير علماء الأمصار)) (ص: ٦٣٩) قال: من الآمرين بالمعروف والمواظبين على الورع، الموصوف مع الفقه في الدين والعبادة الدائمة اهـ. (٢) كذا في أصل ((هـ): بقلندس. ووضع عليها رأس حاء علامة الحاشية وكتب فيها بقُهُندر ووضع عليها رأس حاء، ورأس صاد علامة التصويب، وهو الصواب. (٣) وترجمه الخليلي في ((الإرشاد)) (٨٠٥) وقال: قديم في رواة خراسان سمع عطاء بن أبي رباح، ونافعًا مولى ابن عمر وغيرهما. وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات)) (٥٨). وذكره الحافظ الذهبي في («الميزان)) (١/ ١٩٧) لأجل قول أبي حاتم: لا يحتج به. ورمز له ((صح)) أي جرى العمل على توثيقه. والله أعلم. ٣٠٤ ولما خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) قال: وإبراهيم هذا قد عدله عبد الرزاق وأثنى عليه، وعبد الرزاق إمام أهل اليمن وتعديله حجة. وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) لعبد الرحمن قال أبي: لا يحتج به (١). كذا ألفيته في ((كتاب)) أبي إسحاق الصريفيني. وفي كتاب ((الآجري)): سألت أبا داود عن إبراهيم بن ميمون - يعني العدني - فقال: لم أسمع أحدًا روى عنه غير يحيى بن سليم. انتهى كلامه، وفيه نظر لما أسلفناه، ولقول ابن خلفون وذكره في كتاب ((الثقات)» وذكر يحيى وعبد الرزاق روياً (٢) عنه، قال: وروى عنه غيرهما (٣). ٣٠٩ - (سي) إبراهيم بن ميمون، مولى بني عدي بن كعب(٤). روى عنه المغيرة بن مقسم، ذكره ابن حبان البستي في كتاب ((الثقات)) (٥). وقال ابن خلفون في ((الثقات)): يعرف بابن الأصبهاني، [ق٤٩ / أ] ويروى عن: (١) ليس هو في المطبوع الذي بين أيدينا الآن، ولم ينقله أحد ممن ترجموا لإبراهيم الصنعاني كالمزي وابن حجر، ولم يدخله الذهبي في ((الميزان)) مع حرصه على تتبع هذا الصنف من الرواة، ولذا فالقلب لا يطمئن لهذا الحرف عن أبي حاتم. (٢) بل كذا ترجمه البخاري في ((تاريخه الكبير)): (٣٢٥/١)، وابن أبي حاتم في ((الجرح)) (١٣٥/٢) تبعًا لأبيه، والخطيب في ((المتفق)): (٢٣٦/١) وذلك برواية يحيى الطائفي وعبدالرزاق عنه، والله أعلم. (٣) وذكره ابن حبان في كتابه ((الثقات)) (٦٤/٨)، ولم يذكر له راويًا سوى يحيى بن سليم الطائفي. (٤) كذا قال المصنف وهو خطأ، فقد فرق البخاري في ((تاريخه)) (٣٢٤/١)، وابن أبي حاتم في ((الجرح)) (٢/ ١٣٤ - ١٣٥) تبعًا لأبيه بين إبراهيم بن ميمون الذي يروى عن أبي الأحوص ولم ينسباه، وبين إبراهيم بن ميمون الذي روى عن المغيرة بن مقسم ونسباه مولاً لبني عدي بن كعب. وخلط بينهما ابن حبان ولم يسبق إليه، ويأتي مزيد بيان والله أعلم. (٥) (١٠/٦)، وقال: روى عنه المغيرة بن مقسم، وشعبة بن الحجاج. ٣٠٥ يزيد بن أبي كبشة السكسكي. وروى عنه يحيى بن سعيد القطان(١). قال ابن خلفون: وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين (٢). ٣١٠ - (د ت ق) إبراهيم بن أبي ميمونة. حسن الترمذي(٣) ، والطوسي الحافظان حديثه، وصححه الحاكم فی(مستدر كه)) . وقال ابن حبان البستي في كتاب ((الثقات))(٤): هو الذي يروى عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: نزلت هذه الآية ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا﴾ في أهل قباء كانوا يستنجون بالماء، فنزلت هذه الآية(٥). وقال ابن القطان: إبراهيم مجهول الحال. ٣١١ - (ع) إبراهيم بن نافع المخزومي أبو إسحاق المكي(٦). قال أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب ((الجرح والتعديل)): ثقة. وقال ابن خلفون - لما ذكره في كتاب ((الثقات)) - روى عنه: زيد بن يزيد بن أبي الزرقاء، وإبراهيم ثقة. وفي ((مسند يعقوب بن شيبة الفحل)): عن وكيع: كان إبراهيم بن نافع يقول بالقدر، وكان أحمد يطريه . (١) فرق البخاري وغيره بين الراوي عن ابن أبي كبشة، وهو الذي يروي عن أبي الأحوص وعن شعبة، وبين مولى بني عدي بن كعب، والله أعلم. (٢) وأثنى عليه شعبة، حكاه البخاري في ((تاريخه)). (٣) وفيه نظر، ويأتي بيانه إن شاء الله. (٤) ١٩/٦ وفيه: يروى عن أبي صالح عن ابن عمر. (٥) أخرجه الترمذي في ((الجامع: ٣١٠٠))، وقال: غريب من هذا الوجه. كذا في تحفة الأشراف (١٤٣/٩)، والنسخ الخطية المعتمدة. (٦) في (ق) المالكي، وهو تصحيف. ٣٠٦ وذكره الحافظ أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات))(١)، وكذلك ابن . (٢) شاهين . ٣١٢ - (بخ د س ق) إبراهيم بن نشيط الوَعْلاني. ذكره الحافظ أبو حفص بن شاهين في كتاب ((الثقات))(٣) وقال: قال الإمام أحمد بن حنبل: إبراهيم بن نشيط ثقة ثقة . وذكره ابن خلفون، والبستي في ((الثقات)»(٤) ، وخرج حديثه في ((صحیحه))، وكذلك ابن خزيمة إمام الإئمة، وأبو عبد الله الحاكم في ((مستدركه)). وقال الكندي في كتاب ((الموالي)): كان فقيهًا، ويقال إنه رأى ابن جزء وكان ممن غزا القسطنطينة . وهذا يرد جزم المزي بأنه دخل على ابن جزء السكسكي. وقال ابن خلفون: وهو عندهم ثقة، وهو مولى مراد. وقال أبو سعيد بن يونس: الصواب عندي أنه توفي سنة ثلاث وستين، وكان يخضب بالحناء انتهى . فهذا يوضح لك عدم نقل المزي من أصل، إذ لو كان كذلك لما اكتفى بنقله عن ابن يونس أنه غزا القسطنطينة مع مسلمة سنة ثمان وتسعين مقتصراً على ذلك، والله تعالى أعلم. وقال أحمد بن صالح العجلي(٥) : ثقة. (١) ٦ / ٥ . (٢) (٤٥) وحكى توثيقه عن أحمد (٣) (٣٢). عن الهيثم بن عدي أنه قال: قلت لابن جريج، ولعبد العزيز ابن أبي رواد: كيف إبراهيم بن نشيط عندكم في الحديث؟ فقالا: ثقة. (٤) ٦/ ٢٦. (٥) وأخذها ابن حجر في ((التهذيب)) عن المصنف، وليست في المطبوعة التي هي بترتيب الهيثمي والسبكي. ٣٠٧ وقال أبو حاتم الرازي لما سئل عنه(١): من الثقات، كذا هو في غير ما نسخة، والذي قاله المزي: ثقة. لم أره، فينظر. ٣١٣ - (تم س) إبراهيم بن هارون البلخي. قال النسائي في كتاب ((الجرح والتعديل)): لا بأس به. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): لا بأس به. ٣١٤ - (ت) إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشجري. لنزوله الشجرة بذي الحليفة، قد ينسب إلى جده هانئ، فيما ذكره عبدالغني بن سعيد المصري(٢). وقال أبو عبد الله بن البيع لما خرج حديثه في ((مستدركه))(٢): شيخ ثقة من أهل المدينة . وقال أبو الفتح الأزدي: منكر الحديث عن أبيه . وقال أبو نصر(٤) بن ماكولا: روى عنه البخاري في ((صحيحه)). وكذا ذكره الصريفيني وغيره. وفي (مشيخة أبي أحمد بن عدي الجرجاني)) (٥): عن أبي حامد أحمد بن حمدون عن عبد الله بن شبيب عن إبراهيم بن محمد بن يحيى الشجري عن أبيه عن ابن إسحاق. (١) ((الجرح والتعديل)): (١٤١/٢). (٢) وفي ((الإكمال)»: (٥٥٣/٤): وقال عبد الغني: إبراهيم بن يحيى بن هانئ فأسقط ذکر محمد وعباد ونسب یحیی إلی جده. (٣) في ((ق)): صحيحه. (٤) ((الإكمال)): (٤/ ٥٥٣). (٥) المصدر السابق. : ٣٠٨ انقلب عليه، فيما أرى والله أعلم، يحيى بن محمد فقال: محمد بن يحيى، على أن في ((تاريخ [ق٤٩/ب] جرجان)) لحمزة ما يعضد قول ابن عدي: وهو إیرهیم بن محمد بن یحیی يروي عن أبيه، وأبوه يروي عن ابن إسحاق. وذكر أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن عبد الله الحافظ(١) أن حامد بن حماد حدثه بنصبين عن إسحاق بن سيار النصبي ثنا عبد الجبار بن سعيد عن يحيي - يعني - ابن محمد بن عباد بن هانئ الشجري عن ابن إسحاق عن الزهري فذكر حديثًا . وذكره أبو سعد السمعاني (٢) على الصواب كما أسلفناه، وقال: هو ضعيف(٣) . ٣١٥ - (ع) إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي تيم الرباب، أبو أسماء الکوفي. قال أبو عمرو الداني في كتاب ((الطبقات)): وردت عنه الرواية في حروف القرآن . وقال ابن أبي خيثمة: ثنا الضحاك بن مسعود ثنا يحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش قال: كان إبراهيم إذا سجد تجيء العصافير فتنقر ظهره كأنه جدم حائط . توفي سنة أربع وتسعين(٤) قاله الواقدي، وقيل : سنة ثلاث وتسعين، ذكره (١) وهو المعروف بابن بكير، وانظر المصدر السابق. (٢) الأنساب (٤٠٤/٣) (٣) بل نقلاً عن أبي حاتم. (٤) ومرضه خليفة، وذكر أن وفاته كانت سنة ثلاث وتسعين، وجزم به ابن حبان في كتابه ((الثقات)) (٧/٤) ومشاهير علماء الأمصار (٧٤٩). وهناك أقوال أخرى سيذكرها المصنف فيما بعد إن شاء الله تعالى. ٣٠٩ إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني. وفي كتاب ((الزهد))(١) لأحمد بن حنبل: ثنا عبد الله ثنا أبي ثنا علي بن جعفر الأحمر ثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش قال سمعت إبراهيم التيمي يقول: مكثت ثلاثين يومًا ما طعمت طعامًا ولا شربت شرابًا إلا حبة عنب الزمني عليها أهلي قأذر بطني. قال: وأظنه قال: وما كنت أمتنع من حاجة أريدها. وثنا يحيى بن أدم ثنا مفضل عن الأعمش عن إبراهيم قال: ربما أتى علي الشهر ما أزيد على التمر. وقال: قلت: شهر؟! قال: نعم، وشهرين. وفي كتاب الآجري(٢): قال أبو داود: مات وله أقل من أربعين سنة، فأخرج وطرح للكلاب. قال الآجري: وسمعت أبا داود يقول: مات إبراهيم(٣) والحجاج وسعيد بن جبير في سنة واحدة، وهي سنة خمس وتسعين. وفي كتاب ((المدلسين)) للكرابيسي: حدث التيمي عن زيد بن وهب شيئًا قليلاً أكثرها مدلسة . وفي كتاب الطبراني: ثنا أحمد بن صدقة ثنا صاعقة ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا عبد الجبار بن العباس عن عمار الدهني عن إبراهيم التيمي قال سمعت عبدالله ابن مسعود يقول قال رسول الله وَالر: ((إن منهم الضعيف والكبير وذا الحاجة)). قال إبراهيم وكان عبد الله مع ذلك يمكث في الركوع والسجود. وقال: لم يروه عن عمار إلا عبدالجبار تفرد به أبو أحمد انتهى. يشبه أن يكون سقط بين عبد الله وإبراهيم أبوه، على أني استظهرت بنسخة (١) ص: ٤٣٤، ولكن من رواية عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن الأعمش بنحوه. (٢) رقم: (٥٧). (٣) رقم (١٥٦). ولكن الظاهر هنا أنه النخعي فهو الذي قيل أنه مات سنة خمس وتسعين، ولم يرد هذا في التيمي، وهو الذي قيل - أيضًا - أنه مات في نفس السنة التي مات فيها الحجاج بعده بأشهر. ٣١٠ أخرى صحيحة، والله تعالى أعلم. وقال أبو عبد الرحمن النسائي، وأبو داود، والترمذي (١): إبراهيم التيمي لم يسمع من عائشة، وكذلك قاله الداقطني، وزاد: ولا من حفصة، ولا أدرك زمانها وفي كتاب ((عبد الله عن أبيه أحمد بن حنبل)): لم يلق أبا ذر، وقال شعبة: لم يسمع من أبي عبد الله الجدلي (٢). وقال المنتجالي: كوفي ثقة رجل صالح، قال: وقال العوام: ما رأيته رافعًا رأسه إلى السماء قط، ولا ذاكرني بشيء من أمور الدنيا قط، وسمعته يقول: إن الرجل ليظلمني فأرحمه. قال المبرد: أخذه الشاعر فقال: إني غفرت لظالمي ظلمه وتركت ذاك له على علمي ما زال يظلمني وأرحمه حتى رسيت له من الظلم [ق ٥٠/ أ] ولما طلب الحجاج إبراهيم بن يزيد التيمي والنخعي، اختفى النخعي ولم يختف التيمي، فحمل إليه فكان يطعمه الخبز بالرماد حتى قتله. وذكر لإبرهيم لعن الحجاج فقال: (٣) ألا لعنة الله على الظالمين. وعن الأعمش: أنه كان يواصل في الصوم شهراً، فإذا كان عند إفطاره لم يزد على شربة من ماءٍ أو شربة من لبن أو سويق. وقال جرير: فحدث المغيرة فقال: فإذا سمعت قراءته قلت هذه قراءة رجل أكول(٤) . (١) انظر جامع التحصيل (ص: ١٦٧). (٢) بل هذا في النخعي ن كما يأتي ذكره عند المصنف، وانظر ((المراسيل)) لابن أبي حاتم (ص: ١٧). (٣) والمراد بإبراهيم هنا النخعي لا التيمي فقد أخرج ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٧٩/٦) من طريق سفيان عن منصور قال: ذكرت لإبراهيم لعن الحجاج أبو بعض الجبابرة. ومنصور لا رواية له عن التيمي. (٤) ثقات ابن حبان (٧/٤ - ٨). ٣١١ وقال أحمد بن حنبل: كان مرجثًا(١) . وروى سفيان عن أبيه قال: سمعت التيمي يقول: إنما حملني على هذا المجلس يعني القصص أني رأيت كأني أقسم ريحانًا بين الناس. فذكر ذلك لإبراهيم النخعي فقال: إن الريحان له منظر وطعم مر. وقال الأعمش: خرج إبراهيم يمتار فلم يقدر على الطعام، فرأى سَهْلة حمراء فأخذها ثم رجع إلى أهله، فقالوا: ما هذا؟ قال: هذه حنطة حمراء. فكان إذا زرع منها شيئًا خرج سنبله من أصله إلى فرعه حبًا متراكبًا. ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)(٢) قال: كان عابدًا صابراً على الجوع الدائم، مات في حبس الحجاج سنة ثلاث وتسعين، وكان قد طرحت عليه الكلاب لتنهشه . وقال ابن خلفون، لما ذكره في كتاب ((الثقات)): كان رجلاً صالحًا فاضلاً، ومن المجتهدين في العبادة، إلا أنه تكلم في مذهبه. وفي كتاب ((الطبقات)) (٣) لابن سعد: كان سبب حبس التيمي أن الحجاج طلب إبراهيم النخعي فجاء الذي يطلبه، فقال: أريد إبراهيم بن يزيد. فقال التيمي: أنا إبراهيم بن يزيد، فأخذه وهو يعلم أنه أراد النخعي، فلم يستحل أن يدله عليه، فأتى به الحجاج فأمر بحبسه في الرماس، ولم يكن له ظل من الشمس ولا كن من البرد، وكان كل اثنين في سلسلة، فتغير إبراهيم، فجاءته أمه وهو في الحبس فلم تعرفه حتى كلمها، فمات في السجن، فرأى الحجاج في منامه قائلاً يقول له: مات في هذه الليلة في هذه البلدة رجل من أهل الجنة، فسأل هل مات الليلة أحد بواسط؟ قالوا: إبراهيم التيمي، قالوا: فلم ينزغ عنه الشيطان و أمر به فألقي على الكناسة. (١) وهذا مما يستغرب، فما ذكره أحد قبل المصنف. (٢) (٤ / ٧ - ٨). (٣) ٦/ ٢٨٥. ٣١٢ وعن إبراهيم - يعني النخعي - وذكر التيمي فقال: أحسبه يطلب بقصصه وجه الله تعالى، لوددت أنه انقلب كفافًا لا عليه ولا له. وقال همام: لما قص إبراهیم أخرجه أبوه یزید. ٣١٦ - إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن حارثة بن سعد بن عرف بن مالك بن النخع. كذا نسبه يعقوب بن سفيان الفسوي في ((تاريخه الكبير»، والحافظ إسحاق القراب في ((تاريخه))، وقال: يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة. والمنتجالي، ويحيى بن معين فيما ذكره عباس(١)، وأبو العرب القيرواني، وأبو زرعة النصري في كتاب «التاريخ(٢)))، وابن حبان(٣)، وأبو داود (٤)، ومحمد ابن سعد في كتاب ((الطبقات الكبير))(٥)، وخليفة بن خياط في كتابيه ((الطبقات(٦) والتاريخ(٧))، والكلبي في كتاب ((الجمهرة وجمهرة الجمهرة))، و((الجامع لأنساب العرب))، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وابن دريد في كتاب (١) التاريخ (٢٦٠٠) وفيه: قال يحيى: إبراهيم النخعي هو: إبراهيم بن يزيد بن الأسود. (٢) (٤٣٩/١). (٣) في (الثقات)) (٨/٤) وفيه : إبراهيم بن يزيد بن عمرو النخعي. وقد قيل: إنه إبراهيم بن يزيد بن الأسود ابن ربيعة بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع بن عمرو، ومن زعم أنه إبراهيم بن يزيد بن عمرو فقد نسب إلى جده. اهـ. (٤) قال الآجري (السؤالات: ٤٥٦) سمعت أبا داود يقول - ينسب إبراهيم النخعي - فقال: إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن ربيعة. (٥) (٦/ ٢٧٠). (٦) (ص: ١٥٧). (٧) (ص: ٢٠٠). ٣١٣ ((الاشتقاق الكبير))، وصاعد اللغوي، والبرقي في ((تاريخه الكبير))، وابن أبي خيثمة في ((تاريخه الكبير)) و((الأوسط))، وغيرهم من المؤرخين والنسابين(١). [ق ٥٠/ ب] وفي كتاب ((الأمالي)) للسمعاني: إبراهيم بن يزيد بن عمرو بن ربيعة . وكذا ذكره البخاري في ((تاريخه الكبير)) (٢)، وابن حبان، وأبو حاتم الرازي(١)، وأبو نصر الكلاباذي (٤) والباجي (٥) . والذي قاله المزي: إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود، لم أر معتمداً قاله(٦)، والله تعالى أعلم. وذكر المزي فيما أخبرني عنه غير واحد أنه إذا قال عن شخص روى عن فلان يريد بذلك صحة سماعه منه، وقد زعم أن النخعي روى عن أبي عبد الله الجدلي، وعلقمة، ومسروق. وأبى ذلك: ابن أبي حاتم في كتاب ((المراسيل)) (٧) فذكر: عن أحمد بن حنبل ثنا حماد بن خالد الخياط عن شعبة، قال: لم يسمع النخعي من أبي عبدالله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح، وفي رواية حرب عنه: لم يسمع منه مطلقًا، لم يقیده. ثنا علي بن الحسين الهسنجاني قال: سمعت مسددًا يقول: كان عبد الرحمن ابن مهدي وأصحابه ينكرون أن يكون سمع إبراهيم من علقمة. انتهى. (١) في ((ق)): والنسائي وهو تصحيف. (٢) ٣٣٣/١. (٣) الجرح (٢/ ١٤٤). (٤) رجال البخاري (٥١). وانظر - أيضًا -رجال مسلم لابن منجويه (٤٩). (٥) التعديل والتجريح (٥٧). (٦) قال بنحوه عمرو بن علي الفلاس فيما حكاه عنه الباجي في كتابه ((التعديل والتجريح» وفيه: إبراهيم بن یزید بن قیس. (٧) المراسيل (ص: ١٧ - ١٨). ٣١٤ وفيه نظر لما نذكره بعد، ولما في البخاري من تخريجه لحديثه (١) عنه. وفي كتاب الحدود من ((الاستذكار)) قال أبو عمر: ومراسيل إبراهيم عندهم (٢) صحاح (٢) . (١) أحاديثه عنه في الصحيحين احتجاجًا وفي كثير منها التصريح بالسماع، وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٣٤/١)، ومسلم في ((الكني)) (ق: ٨٣/أ)، والباجي في ((التعديل والتجريح)) (٣٥٧/١): سمع من علقمة. وقال الزيلعي في ((نصب الراية» (٣٩٥/١): اتفقوا على سماعه منه. وفي ((طبقات ابن سعد)) (٦/ ٢٧٠) بإسناد صحيح عن ابن عون قال: وصف إبراهيم لمحمد بن سيرين فقال: لعله ذلك الفتى الأعور الذي كان يجالسنا عند علقمة، والله أعلم. (٢) قال الإمام أحمد ((شرح العلل: ٥٤٢/١)): مراسيل النخعي لا بأس بها. وقال ابن معين (ت. الدوري): مرسلات إبراهيم صحيحة إلا حديث تاجر البحرين، وحديث الضحك في الصلاة. وقال: إبراهيم أعجب إليَّ مرسلات من سالم والقاسم وسعيد بن المسيب. وقد اعترض البيهقي بقوله: والنخعي نجده يروى عن قوم مجهولين لا يروي عنهم غيره، مثل هني بن نويرة وخزام الطائي، وقرئع الضبي، ويزيد بن أوس، وغيرهم. اهـ. وما حكاه شعبة عن الأعمش قال: قلت لإبراهيم النخعي أسند لي عن عبد الله بن مسعود فقال إبراهيم: إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت، وإذا قلت: قال عبد الله فهو عن غير واحد عن عبد الله. اهـ. قال ابن رجب (شرح العلل: ٥٤٢/١): وهذا يقتضي ترجيح المرسل على المسند لكن عن النخعي خاصة فيما أرسله عن ابن مسعود خاصة. اهـ. ولكن قال الذهبي في (الميزان): استقر الأمر على أن إبراهيم حجة، وأنه إذا أرسل عن ابن مسعود وغيره فليس ذلك بحجة. = ٣١٥ وفي كتاب ((العلل الكبير))(١) للترمذي: لم يسمع النخعي حديث أبي عبدالله الجدلي من إبراهيم التيمي، والتيمي لم يسمعه منه، إنما سمعه من عمرو بن میمون . وفي كتاب ((السنن)) لابن ماجة: وعمرو لم يسمعه منه إنما سمعه من الحارث ابن سوید عنه. وخرجه ابن حبان في كتابه ((الصحيح)) من حديث أبي عوانة عن سعيد ابن مسروق عن التيمي عن الجدلي. وفي سؤالات عبد الله بن أحمد لأبيه(٢) : عن شعبة: ما لقى إبراهيم الجدلي . وذكر أبو عمر بن عبد البر في كتابه ((جامع بيان العلم))، وأبو الوليد الباجي في كتابه ((الجرح والتعديل))(٣): عن شعبة أن النخعي لم يسمع من مسروق بن وفي سؤالات الآجري (٢٣٦) قلت لأبي داود: مراسيل الشعبي أحب إليك أو = مراسيل إبراهيم؟ قال: مراسيل الشعبي. (١) رقم (٦٤)، وانظر تحفة الأشراف (١٢٣/٣). (٢) ((المراسيل)) لابن أبي حاتم (١). (٣) ١ / ٣٣٧. وفي تاريخ ابن أبي خيثمة سمعت أبي يقول: كان في كتاب أبي معاوية الضرير عن الأعمش قال: ذكر الشعبي إبراهيم النخعي فقال: ذلك الذي يروى عن مسروق ولم يسمع منه حرفًا. اهـ وقال ابن المديني (العلل: ص٤٣): لقيه. وقال بالسماع البخاري في التاريخ (٣٣٤/١). واحتج بحديثه في ((صحيحه)). وفي طبقات ابن سعد (٦/ ٢٧٠) بإسناد صحيح عن ابن سيرين قال: إني لأحسب إبراهيم الذي تذكرون فتى كان يجالسنا فيما أعلم عند مسروق، كأنه ليس معنا وهو معنا. ٣١٦ الأجدع. وكذا ذكره أبو العرب والعجلي (١). وفي (كتاب)) ابن أبي حاتم (٢) عن ابن المديني: لم يلق النخعي أحدًا من أصحاب رسول الله وَل. قلت له: فعائشة؟ قال: هذا لم يروه عن سعيد بن أبي عروبة، غير أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف. وقد رأى: أبا جحيفة، وزيد ابن أرقم، وابن أبي أوفى، ولم يسمع منهم. وعن ابن معين: أدخل إبراهيم، على عائشة وهو صغير. وقال أبو حاتم: لم يلق أحدًا من الصحابة إلا عائشة، ولم يسمع منها، فإنه دخل عليها وهو صغير، وأدرك أنسًا ولم يسمع منه . وقال أبو زرعة: النخعي عن عمر مرسل، وعن علي مرسل، وعن سعد ابن أبي وقاص مرسل. وسمعت أبي يقول إبراهيم النخعي عن عمر مرسل. وفي كتاب ((علوم الحديث)) لابن البيع: النخعي لم ير ابن مسعود، ولم يدرك أحدًا من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين . وفي (تاريخ البخاري الصغير)) (٣): إبراهيم دخل على عائشة. وفي ((العلل الكبرى)»(٤) لابن المديني: لم يسمع النخعي، ولا التيمي من علي، ولا من ابن عباس. وفي موضع آخر: أعلم الناس بعبد الله بن مسعود أربعة، ولم يلقه منهم أحد: (١) ترتيب الثقات (٢١٠/١). (٢) المراسيل (ص: ٩)، وانظر العلل لابن المديني (ص: ٦٠) وجامع التحصيل (ص: ١٤٢)، ونصب الراية (٣٦٣/٤)، والميزان (٥٧/١)، والسير (٥٢١/٤). (٣) (٢٥٧/١)، وانظر تاريخ الدوري (١٦/٢)، والجرح (١٤٤/٢)، المراسيل ((للرازي)) (ص: ٩ - ١٠) والتعديل والتجريح ((للباجي)) (٣٣٧/١) والسير (٥٢١/٤ - ٥٢٤)، وجامع التحصيل (ص: ١٤٢). (٤) وانظر مراسيل الرازي (ص: ١٠)، وشرح العلل ((لابن رجب)): (٧٥٤/٢). ٣١٧ إبراهيم، وأبو إسحاق، والأعمش، والقاسم. وذكر البزار في كتاب («المسند» حديثًا للنخعي عن أنس ((طلب العلم فريضة على كل مسلم)). وقال: لا يعلم إبراهيم أسند عن أنس إلا هذا [ق٥١/ أ] الحديث . وفي كتاب ((الوهم والإيهام)): إبراهيم النخعي عن أنس موضع نظر، على أن سنه ووفاة أنس يقتضيان الإدراك. ولما ذكره البستي في كتاب ((الثقات)) (١) قال: سمع من المغيرة بن شعبة، وأنس بن مالك، ودخل على عائشة، مولده سنة خمسين، ومات وهو ابن ست وأربعين سنة بعد موت الحجاج بأربعة أشهر، انتهى كلامه. وفيه نظر، من حيث أن وفاة المغيرة على ما حكاه ابن حبان في ((كتاب الصحابة)) سنة خمسين، وقال: إن مولد النخعي سنة خمسين، وهو ذهول شديد، والله تعالى أعلم. وتبعه على هذا الوهم جماعة منهم: صاحب ((سير السلف)) (٢) وغيره. وقال ابن خلفون: كان إمامًا من أئمة المسلمين، وفقيهًا من فقهائهم، وعلمًا من أعلامهم. وفي ((كتاب ابن أبي حاتم)) قال أبو زرعة: إبراهيم علم من أعلام الإسلام، وفقيه من فقهائهم. وفي ((تاريخ البخاري الأوسط))(٣): مات إبراهيم متواريا ليالي الحجاج، فقال الشعبي: ما ترك بعده مثله لا بالكوفة ولا بالبصرة، ولا بالمدينة، ولا بالشام. وقال حماد: بشرت إبراهيم بموت الحجاج فسجد. وقال الجاحظ: كان أعزب. وقال الطبري في كتاب ((الطبقات)): كان فقيهًا عالمًا. (١) (٨/٤) (٢) يقصد الحافظ الذهبي في كتابه ((سير أعلام النبلاء)) (٥٢٤/٤). (٣) (٣٦٥/١ - ٣٦٦). ٣١٨ وفي ((أخبار أبي عمرو بن العلاء)) لمحمد بن يحيى الصولي: قال يونس: أردت الشخوص إلى محمد بن سليمان بالكوفة فقال لي أبو عمرو: حاجتي أن تعرف لي نسب إبراهيم النخعي أهو صلبة أو مولى. فأخبرت محمد بن سليمان بذلك، فجمع كل من حقه أن يسأل عن مسألة، فأطبقوا أنه مولى، فلما رجعت أخبرت أبا عمرو بقالة النخع آل إبراهيم أحوج منه إلينا، حدثنا بذلك أبو خليفة ثنا السرجي عن أبي عبيدة عنه به. وبنحوه ذكره أبو عبيدة في ((المثالب)). وفي كتاب ((المكمل في بيان المهمل)) للخطيب: لإبراهيم النخعي عن عبدالرحمن بن يزيد أحاديث عدة محفوظة. وفي كتاب ((الطبقات)) لمحمد بن سعد: قال ابن عون: وصفت إبراهيم لمحمد بن سيرين فقال: لعله ذلك الفتى الأعور الذي كان يجالسنا عند علقمة، هو في القوم وكأنه ليس فيهم. وقال منصور: قال النخعي: ما كتبت شيئًا قط، ولأن أكون كتبت أحب إلي من كذا وكذا. وقال عبد الملك بن أبي سليمان: رأيت سعيد بن جبير استفتى، فقال: تستفتوني ومنكم النخعي. وقال سفيان عن أبيه: ربما سمعت إبراهيم يعجب ويقول: احتيج إلىّ؟! احتيج إليَّ؟ !. وقال الأعمش: ما ذكرت لإبراهيم حديثًا قط إلا زادني فيه. وقال زبيد: ما سألت إبراهيم عن شيء قط إلا عرفت فيه الكراهية. وقال مغيرة: كنّا نهاب إبراهيم هيبة الأمير. وقال طلحة: ما بالكوفة أعجب إلي من إبراهيم وخيثمة . وقال عاصم: كان أبو وائل إذا جاءه إنسان يسأله يقول: اذهب إلى إبراهيم فسله ثم ائتني فأخبرني ما قال لك. ٣١٩ وقال مغيرة: كره إبراهيم أن يستند إلى السارية. وقال أبو بكر بن عياش: كان إبراهيم وعطاء لا يتكلمان حتى يُسألا. وقال ابن عون: كان إبراهيم يأتي السلطان فيسألهم الجوائز. وقال طلحة: كان إبراهيم يلبس حلة طرائف ويتطيب ثم لا يبرح مسجده حتى يصبح، فإذا أصبح نزع تلك الحلة ولبس غيرها . وقال ابن أبجر: قال الشعبي: هو ميت [ق٥١/ ب] أفقه منّ وأنا حيّ. قال ابن سعد: أجمعوا أنه توفي سنة ست وتسعين، وهو ابن تسع وأربعين لم يستكمل الخمسين، وبلغني أن يحيى بن سعيد القطان كان يقول: مات وهو ابن نيف وخمسين سنة. انتهى كلامه، وفيه نظر لما يأتي بعده. وقال أبو نعيم: كأنه مات أول سنة ست [وفي ((كتاب)) الكلاباذي: ولد سنة ثمان وثلاثین. وذكر أبو عمر في كتاب ((التاريخ)) أنه مات وهو ابن ست وأربعين. وقال يحيي بن بكير: موته ما بين أربع وتسعين إلى ست وتسعين وهو ابن ست وأربعين سنة](١). وقال الفلاس: مات في آخر سنة خمس. قال: وسمعت وكيعًا يقول: مات وهو ابن نيف وخمسين. وقال الداني في ((طبقات القراء)): أخذ القراءة عرضًا عن الأسود وعلقمة، وروى القراءة عنه عرضًا الأعمش وطلحة. وفي ((كتاب الآجري)) قال أبو داود: رُئِّي إبراهيم بيده قوس يرمي حصن الكوفة مع مصعب بن الزبير. وقال الأعمش: ما رأيت أحدًا أردد لحديث لم يسمعه من إبراهيم. وقال الآجري: قلت لأبي داود: مراسيل إبراهيم أو مراسيل أبي إسحاق؟ قال: مراسيل إبراهيم. (١) ما بين المعقوفين سقط من (ق)، والإثبات من (هـ). ٣٢٠