Indexed OCR Text
Pages 81-100
و[قال الجيانى فى ((التقييد)): مدينة بطبرستان،](١)، وقال فى ((أسماء شيوخ أبى داود))(٢): من أهل طبرستان يكنى أبا عبدالله، أصله من بلدة يقال لها آمل. قال الصريفينى: توفى سنة خمس وأربعين ومائتين. وقال ياقوت(٣): هى أكبر مدينة بطبرستان فى السهل. وفى هذه الطبقة : ٨٤ - أحمد بن عبدة الهروي البغدادي. روي عن: سفيان بن عيينة، وروى عنه: يحيى بن محمد بن صاعد. ذكره الخطيب .. (٤) ٨٥ - وأحمد بن عبدة الطالقاني. شيخ قديم يقال إنه سكن سمرقند وكان من أهل الفضل. يروى عن: إبراهيم بن مته السمرقندى، وعبدالرحيم بن حبيب، وغيرهما. روى عنه: محمد ابن أحمد بن هاشم أبو جعفر السمرقندى. ذكره الإدريسى فى ((تاريخ سمرقند)»، ذكرناهما للتمييز[ق١٣/أ]. ٨٦ - (خ د) أحمد بن عبيد الله بن سهل بن صخر الغداني البصري أبو عبد الله . كذا ذكره الشيخ، وقد قيل: ابن عبدالله وهو غلط، قاله ابن خلفون(٥)، قال: وهو ابن سهيل بن يحيى بن صخر. وقال البخارى فى ((إتيان اليهود النبي (وَّه)): ثنا أحمد أو محمد بن عبيد الله (١) ما بين المعقوفين سقط من (ق)، والاستدراك من (هـ). (٢) (٢٧) . (٣) معجم البلدان (١/ ٧٧ - ٧٨). (٤) ((تاريخ بغداد)» (٢٧١/٤). (٥) ((المعلم)): (جـ. ق٢٢ ب). ٨١ الغدانى. وذكره فى ((التاريخ)) فى حرف الألف (١) من غير شك. وقال الحبال: أحمد بن عبيدالله بن صخر. وقال ابن أبى حاتم فى كتاب ((ما أخطأ فيه البخارى فى التاريخ)) (٢): قال، يعنى البخارى: أحمد بن عبيدالله بن سهيل الغدانى. قال أبو زرعة: إنما هو ابن صخر الغدانى، وسمعت أبى يقول كما قال. وقال عبدالباقى بن قانع: توفى سنة خمس وعشرين ومائتين. وفى الزهرة: ابن سهل، وقال البخارى: سهيل، وروى عنه ثلاثة أحاديث، وهو أحمد بن صخر مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، ونسبه الجياني: نيسابوريا، والسمعاني: بصريا وقال: كان صدوقا. وفى هذه الطبقة :- ٨٧ - أحمد بن عبيدالله بن إدريس(٣). روى الحاكم فى ((مستدركه)) عن أحمد بن كامل عنه، قال: ثنا يزيد بن هارون . ٨٨ - وأحمد بن عبيدالله بن الحسن العنبري أبو عبدالله البصري. روي عن: المعتمر بن سليمان، ويزيد بن زريع ذكره البستى فى ((الثقات))(٤). (١) (٤/٢). (٢) (رقم ٥٨). (٣) كتب في الحاشية: هذا الأول هو النرسى. أ.هـ، وانظر ترجمته من ((تاريخ الخطيب)) (٤/ ٢٥٠) . (٤) (٣١/٨) وقال ابن القطان ((بيان الوهم)): مجهول لم تثبت عدالته. وتعقبه ابن حجر في اللسان (٣١٨/١) بقوله: ابن القطان يتبع ابن حزم فى إطلاق التجهيل = ٨٢ ٨٩ - وأحمد بن عبيد الله بن إدريس مولى بني ضبة عرف النرسي(١). روي عن: شبابة بن سوار، وروح بن عبادة، ومكى بن إبراهيم. ٩٠ - وأحمد بن عبيدالله بن يزيد البغدادي روي عن إسحاق الأزرق(٢). ٩١ - وأحمد بن عبيدالله بن المفضل أبو العباس الحميري (٣). روى عن: على بن عاصم ومحمد بن عبدالله الأنصارى وغيرهما. ٩٢ - وأحمد بن عبيدالله بن أبي رواد العتكي(٤). روي عن: أبيه. ٩٣ - وأحمد بن عبيدالله أبو الطيب الدارمي(٥) الأنطاكي روي عنه: أبو عمرو بن السماك، وابن الجعابى، وغيرهما، فيما قاله الخطيب. ٩٤ - وأحمد بن عبيدالله الدمشقي(٦). روى عن: الوليد بن مسلم. على من لا يطلعون على حاله، وهذا الرجل بصري شهير، وهو ولد عبيدالله = القاضى المشهور. (١) هو الذى سبق تحت رقم (٨٥). (٢) ترجمه الخطيب فى ((تاريخه)) (١٤/ ٢٥٠) وذكر له حديثًا. (٣) المصدر السابق: (٤/ ٢٥٠). (٤) ترجمه الخطيب في تاريخه (٤/ ٢٥٠) بما يدل على أنه ليس بالمشهور. (٥) كذا فى الأصلين، وفى ((تاريخ بغداد)): الدارى. (٦) ترجم له ابن عساكر فى ((تاريخه)) ((المختصر لابن منظور)): (١٤٩/٣)، ولم يعرفه بسوى روايته عن الوليد بن مسلم، وبسنده عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ لهم ((ما أنعم الله على عبد نعمة فأسبغها عليه، ثم وجه إليه من يطلب المعروف عنده ... الحديث. قال الحافظ فى اللسان (٣١٨/١): رواته معروفون بالثقة إلا أحمد فلا أعرفه. ا. هـ. ٨٣ وقريب منه : ٩٥ - أحمد بن عبيدالله بن محمد القصار أبو بكر مات سنة عشر وثلثمائة. ذكرناهم للتمييز. ٩٦ - (د) أحمد بن عبيد الله بن الجهم. ذكر صاحب ((الزهرة)) أن أبا داود روى عنه، ولم أره لغيره، فينظر، ولم ينبه عليه المزى. ٩٧ - (ت س)(١) أحمد بن أبي عبيدالله بشر السليمي الأزدي. قال المزي: وسليمة من ولد فهم بن مالك من الأزد. كذا قال، ويفهم من كلامه أن ليس في العرب سليمة غير هذه، وليس كذلك، بل في عبدالقيس، سليمة بن مالك بن نحاس بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفعى بن عبد القيس، ذكره ((الرشاطى))، وذكر من نسب إليه. (١) وقع فى مطبوعة ((تهذيب التهذيب))، وكذا ((التقريب)) إشارة إلي أن أبا داود روى عنه . وتعقب ذلك د/ بشار عواد فى - حاشيته علي ((تهذيب الكمال)» - بقوله: وقال العلامة مغلطاى: ذكر صاحب ((الزهرة)) أن أبا داود روى عنه ولم أره لغيره، فینظر ولم ینبه علیه المزی . ا. هـ. ووهم بشار فى هذا وهمًا قبيحًا إنما قال العلامة مغلطاى هذا الكلام فى الترجمة قبل هذه وهى ترجمة: أحمد بن عبيدالله بن الجهم. وغفل د/ بشار عن ذكرها فى حاشيته، كعادته فى ذكر من يستدركه مغلطاى علي المزى أو يذكره تمييزًا. أما الترميز الذى وقع فى نسختى (التهذيب))، و((التقريب)) بعلامة أبى داود. فيرى د / بشار أن هذا ليس من صنيع ابن حجر بل هو من فعل النشارين، وهو الصواب وذلك لخلو الأصول المعتمدة عن هذا الرمز والله أعلم. ٨٤ ٩٨ - (د) أحمد(١) بن عبيد بن ناصح بن بلنجر. عرف بأبي عصيدة البغدادي النحوي. قال مسعود بن على السجزي وسألته - يعنى الحاكم أبا عبد الله (٢) - عن: ابن ناصح النحوى، فقال: هو إمام فى النحو، وقد سكت مشايخنا عنه فى الرواية انتهى. ثم إنه مع ذلك خرج حديثه فى ((مستدركه))، وقال أبو حاتم بن حبان: (٣) ربما خالف . ونسبه الشيرازى فى [ق ١٣/ ب] ((الألقاب)) عسكريا. وفى هذه الطبقة: ٩٩ - أحمد بن عبيد الخباز. روى عن: على بن المدينى. ١٠٠ - وأحمد بن عبيد أبو بكر الشهروزوري. روي عن: داود بن رشيد، وأبى همام السكونى. ذكرهما الخطيب(٤). (١) كذا رمز المصنف له (د)) وتبعه الحافظ ابن حجر فى ((التهذيب)) و((التقريب))، وهو وهم منهما - رحمهما الله - والصواب ما صنعه المزى وتبعه عليه الذهبى، أن تركاها بغير ترميز. ولكن ذكر المزى فى كتابه أن أبا داود روى عن أحمد بن عبيد عن محمد بن سعد كاتب الواقدى عن أبى الوليد قال: يقولون قبيصة بن وقاص له صحبة. فقيل: إنه أبو عصيدة، وقيل: أحمد بن عبيد بن سُهيل. ا. هـ. فلعل هذا ما دفع المصنف للترميز له بالرمز ((د)) وهو وهم بلا شك، والله أعلم. (٢) ((السؤالات)): (١٢٦). (٣) الثقات (٨/ ٤٣). وانظر ترجمته من تاريخ بغداد (٢٥٨/٤ - ٢٦٠)، والميزان (١١٨/١) وغيرهما .. (٤) فى التاريخ (٤/ ٢٦٠). ٨٥ وذكرناهم للتمييز. ١٠١ - (خ م س ق) أحمد بن عثمان بن حكيم أبو عبد الله الأودي. خرج ابن خزيمة، والحاكم أبو عبدالله، وابن حبان حديثه فى ((صحيحهم)، وذكره ابن حبان فى كتابه ((الثقات))(١). وقال ابن قانع: مات سنة سبع وخمسين ومائتين. وقال ابن خلفون(٢) ومسلمة: توفى سنة ستين(٣) قالا: وهو ثقة. وكذا قاله الحافظ أبو بكر: أحمد بن عمرو بن عبدالخالق البزار فى كتاب ((السنن)) تأليفه، وأبو جعفر العقيلى فيما ذكره ابن خلفون. وقال الحافظ أبو عمرو الدانى - رحمه الله - فى كتاب ((طبقات القراء)): أخذ القراءة سماعا عن عبدالجبار بن محمد العطاردى عن أبى بكر عن عاصم، وروى الحروف عنه على بن العباس ومحمد بن الفتح الخزاز، قاله لنا عبدالعزيز ابن محمد عن عبدالواحد بن عمر عنهما عنه. وفى كتاب ((الزهرة)) روى عنه: يعنى البخارى - أحد عشر حديثا، ومسلم ثمانية أحاديث، توفى سنة أربع وعشرين ومائتين. كذا قاله وهو قول لم أره لغيره، فينظر(٤)، والله تعالى أعلم. (١) (٨/ ٤٢). (٢) (جـ١ ق٥ ٢أ). (٣) وكذا قال الكلاباذى فى ((رجال البخارى: ٢١)). (٤) بل هو وهم محقق. أولا: لمخالفته لما عليه المحققون من أهل العلم. ثانيا: قد روي عنه: أبو عوانة الإسفرايينى، وابن صاعد وأمثال هؤلاء أهل هذه الطبقة . وأبو عوانة مولده بعد الثلاثين ومائتين، وابن صاعد قال: ولدت فى سنة ثمان = ٨٦ وقال ابن أبى حاتم: كتبت عنه مع أبى. وقال ابن خلفون عن الصدفى: سألت أبا جعفر العقيلى عنه فقال: كوفى ثقة من الثقات. ١٠٢ - أحمد بن عثمان بن عبدالنور، عرف بأبي الجوزاء. قال ابن عساكر(١): الملقب أبا الجوزاء. وذكره البستى فى ((جملة الثقات))، وخرج حديثه فى ((صحيحه)). وقال البزار: بصرى ثقة مأمون . وقال مسلمة: لا بأس به. وقال ابن أبى حاتم: كتبت عنه مع أبى (٢). وفى ((كتاب الصريفينى)) والزهرة: توفى سنة ثلاث وعشرين(٢). زاد فى = وعشرين ومائتين. فبان بهذا أنه جزاف، والمعتمد ستين أو واحد ستين. أما ما قاله ابن قانع فيشبه أن يكون وهما - أيضا - لأن أوهامه فى هذا الباب تكثر. والله أعلم. (١) ((المعجم المشتمل)): (٦٥). وفيه: والصحيح أن كنيته أبو عثمان، وأبو الجوزاء لقب . (٢) كذا قال المصنف، والمثبت فى نسخة الجرح (٢/ ٦٣) التى بين أيدينا قول ابن أبى حاتم: كتب عنه أبى وأبو زرعة سمعتهما يقولان ذلك. أما الذى قال فيه ابن أبى حاتم: كتبنا عنه مع أبى، فهو: أحمد بن عثمان بن حكيم الأودى، وهو الذى يلى هذا فى كتاب ((الجرح)) فلعله انتقل نظر المصنف من هذا إلى ذاك. والله أعلم. (٣) وغالب الظن أن هذا وهم، فقد سمع منه الترمذى المولود سنة تسع أو عشرة ومائتين، فلو صح أنه مات سنة ثلاث وعشرين فيبعد أن يكون سمع منه الترمذى، والمتحقق أنه سمع وروي عنه فى ((جامعه)) فلا يبقى إلا خطأ هذا التاريخ. ٨٧ الزهرة: روى عنه مسلم ستة وعشرين حديثا، مات قبل (١) سنة أربع وأربعين ومائتين . وللبغدادیین شیخ یقال له: ١٠٣ - أحمد بن عثمان بن سعيد بن أبي يحيى أبو بكر الأحول. سمع: منصور بن أبی مزاحم، وغيره. وتوفى سنة ثلاث وسبعين ومائتين. وآخر يقال له : ١٠٤ - أحمد بن عثمان بن الليث. يروي عن: محمد بن سماعة القاضى، مولده سنة اثنتي عشرة ومائتين. (٢) ذكرهما الخطيب (١) فى (ق): وصل، وهو تصحيف .. (٢) التاريخ (٢٩٧/٤). أما أحمد بن عثمان بن الليث فهو الحُفْری. أخرج الخطيب من طريق أبي الحسن بن الجُنْدى عن الحُفْرى هذا بإسناده حديثا: قال أبو الحسن: ذكر أحمد بن عثمان أنه ولد سنة اثنتى عشرة ومائتين، ولقيته سنة عشرين وثلثمائة قال الخطيب: هكذا حدثنى الغزال به من كتابه وإسناده مظلم وفیه غیر واحد من المجهولین . ا. هـ. قلت: أبو الحسن الجندى هو: أحمد بن محمد بن عمران. ترجمه الخطيب فى تاريخه (٧٧/٥)، وقال: كان يضعف فى روايته، ويطعن عليه فی مذهبه. وقال لى الأزهری: ليس بشىء. ورماه ابن الجوزى بوضع الحديث انظر اللسان (٣٨٧/١) .. ٨٨ ١٠٥ - وأحمد بن عثمان بن عبدالرحمن أبو عبدالرحمن النسوي. حدث بجرجان سنة إحدى وسبعين ومائتين، ذكره حمزة بن يوسف فى ((تاريخ جرجان)) تأليفه. ذكرناهم للتمييز. ١٠٦ - أحمد بن أبي عقيل المصري. ذكره ابن خلفون فى ((شيوخ الأئمة))، وقال: هو عندى أخو عبدالغنى بن أبى عقيل الفرائضى المصرى. روي عن: أبى محمد عبدالله بن وهب الفهرى تفرد به أبو داود، ولم يذكره المزى . ١٠٧ - (س) أحمد بن علي بن سعيد المروزي. صاحب كتاب ((العلم))(١). وفى كتاب ((ابن سعيد المقرئ)): روى عنه النسائى فيقال ثنا أبو بكر بن (٢) عسكر(٢). قال مسلمة فى كتاب [١٤/أ] ((الصلة)): مروزى نزل حمص ثقة. وقال النسائی: لا بأس به وهو صدوق. انتهى. وروى فى كتابه عن جماعة منهم: معاوية بن هشام، ومحمد بن المثني (١) قال الحافظ ابن حجر ((التهذيب)): (٦٢/١): وكان فاضلا له تصانيف وقع لنا منها كتاب ((العلم)) وكتاب ((الجمعة)) و((مسند)) أبى بكر وعثمان وعائشة، وغير ذلك، وكان مكثراً شيوخًا، وحديثًا. اهـ. قلت كتاب ((الجمعة)) طبع بعناية الأستاذ/ سمير الزهيري طبع دار عمار. وكتاب («مسند أبى بكر الصديق رضى الله عنه)) طبع المكتب الإسلامى بتحقيق الأستاذ/ شعيب الأرناؤوط. (٢) فى (ق): عساكر. ٨٩ أبو موسى الزمن، وعثمان بن طالوت، ووهب بن بقية، وهارون بن إسحاق، وأحمد بن الدورقى، وأبى هشام الرفاعى: محمد بن يزيد، وعبدالسلام بن سالم الهسنجانى أبو الصلت الهروى، وأحمد بن منصور، وعبدالرحمن بن صالح، وسعدويه، واسمه: سعيد بن سليمان الواسطى سكن بغداد، والحسن ابن يزيد الطحان، وأبى هشام محمد بن يزيد الرفاعى، وسعيد بن الأموى(١)، ويحيى بن عثمان، ومحمد بن سلام، وهارون بن معروف، ومجاهد تلميذ يحيى بن آدم، وأبو السائب سلم بن جُنادة، وسوار القاضى، وعمرو بن محمد الناقد، ومحمد ابن إسحاق البلخي، وأحمد بن عيسي المصرى، وخلف ابن هشام، وأبو بكر الطالقانى، وسليمان بن أيوب، وحجاج بن منهال وعبدة الصفار، ومحمد بن حرب، وشعيب الطحان، وأبو بكر بن زنجويه، ونعيم بن (٢) حماد(٢) . ١٠٨ - (م د) أحمد بن عمر بن حفص الوكيعي. قال السمعانى (٣): قيل له ذلك لصحبته وكيع بن الجراح. خرج البستى حديثه فى ((صحيحه))، ولما ذكره فى كتاب ((الثقات))(٤) قال: يغرب. وقال عبدالباقى بن قانع فى كتاب ((الوفيات))(٥): كان عبدا صالحا ثقة ثبتا. (١) فى (ق): الآمدى. (٢) أغفل المصنف ذكر مولده ووفاته، وكذا المزى. فقد ذكر أنه ولد بعد المائتين. وقال أبو أحمد بن الناصح: توفى فى نصف ذى الحجة، سنة اثنتين وتسعين ومائتین. (٣) ((الأنساب)): (٦١٣/٥). (٤) (٨/ ٩). (٥) فى (ق): المؤمنات، وهو تصحيف. ٩٠ وقال موسي بن هارون: مات ببغداد، وكان عبدًا صالحا أبيض اللحية والرأس. وفى كتاب ((الصريفينى)) و(النبل))(١) لابن عساكر: مات يوم الأربعاء لخمس مضت من صفر. وفى كتاب ((الزهرة)): روى عنه مسلم سبعة أحاديث. وقال أبو زرعة (٢) الرازى: كتبت عنه، وقال أبو حاتم (٣): أدركته ولم أكتب عنه. وقال أبو محمد بن الأخضر: قال البغوى: مات سنة ست وثلاثين، وكان ضريراً. ينظر فيما نقله المزى عن البغوى (٤) سنة خمس(٥)، والله تعالى أعلم. ١٠٩ - (خ) أحمد بن عُمر الحميري. قال الخطيب(٦): روى عنه الجصاص فسماه محمدًا وسماه غيره أحمد. وقال ابن قانع: مات فى جمادي الآخرة. ولم يسمه الشيرازى فى كتاب ((الألقاب)) إلا محمدًا. وفى كتاب ((الصريفيني)) روى عنه: يحيى بن محمد بن صاعد. انتهى. هذا الرجل لم أر من ذكره جملة فى ((مشايخ البخارى)) لا أصلاً ولا مقرونًا لا فى حرف الميم ولا الهمزة كالحاكم، والكلاباذى، واللالكائى، والباجى، (١) (٦٧) . (٢) الجرح (٦٢/٢، ٦٣). (٣) فى (ق): ابن، وهو تصحيف. (٤) كذا رواه الخطيب فى تاريخه (٢٨٥/٤) بإسناده عن البغوى، وهو الذى قاله ابن منجويه ((رجال مسلم)): (١٠)، وذهب إليه الذهبي وغير واحد، فما نقله ابن الأخضر عن البغوى هو الذي يحتاج إلى نظر. والله أعلم. (٥) وقع فى (ق): خمسين وهو تحريف. (٦) التاريخ: (٢٢/٣). ٩١ والأقْليشى(١)، وابن عدى، وابن منده، و((زهرة المتعلمين)) والحبال(٢)، حاشا الخطيب وحده ومن بعده بمن معه فيما أعلم، والله تعالى أعلم. وليت المزى تبعه إنما قال روى له مقرونا، والخطيب وابن عساكر فمن بعدهما أطلقوا، والله أعلم. ومن خط ابن سيد الناس: روى له البخارى حديثا واحدًا فى تفسير سورة المائدة، وسماه حمدان. وفى الرواة جماعة اسمهم أحمد بن عمر منهم (٣): ١١٠ - أحمد بن عمر بن يزيد أبو علي المحمد آبادي. روي عن: إسحاق بن راهويه . توفى سنة ثمان وثلاثين ومائتين ذكره ابن حبان(٤). ١١١ - وأحمد بن عمر البصري. روى عن: عبدالرحمن بن مهدى. ذكره مسلمة. ١١٢ - وأحمد بن عمر بن عبيد الريحاني. أحد المجهولين(٤)، روى عن: أبى البحترى وهب بن وهب. (١) هو العلامة أبو العباس أحمد بن مَعَدّ التجيبى الدانى. (٢) كل هؤلاء انظرهم فى ((معجم المؤلفين)) آخر الكتاب، وانظر كتبهم فى ((معجم موارد المصنف)» آخر الكتاب. (٣) زيد هنا فى (ق): وسماه حمدان، ووهم الناسخ فأقحمها فى هذا الموضع، والصواب ما أثبتناه. (٢) كذا عزاه المصنف لابن حبان يعنى فى ((الثقات))، ولم أره فى النسخة التى بين أیدینا . (٤) قاله الخطيب (التاريخ: ٢٨٦/٤). ٩٢ 11 ١١٣ - وأحمد عمر الخلقاني. صحب بشراً الحافى(١). ١١٤ - وأحمد بن عمر بن موسى بن زنجويه [١٤ / ب] أبو العباس القطان.(٢) سمع: دحيمًا، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وغيرهما: ذكرهم الخطيب. ١١٥ - وأحمد بن عمر بن العباس بن الوليد. روي عن: مروان بن معاوية، وأبى مسهر الغسانى. مات فى يوم الأربعاء لعشر بقين من رجب سنة أربع وخمسين ومائتين. ذكره ابن عساكر(٣)، ذكرناهم للتمييز. ١١٦ - (م دس ق) أحمد بن عمرو بن السرح أبو الطاهر المصري. ذكره أبو حاتم بن حبان فى كتاب ((الثقات)) (٤). وخرج حديثه فى ((صحیحه))، وكذلك الحاكم. وذكر له حديثا يرويه عن أبى البحترى وهب بن وهب، قال عنه ابن الجوزى: = باطل، وهب: كذاب. وانظر السلسة الضعيفة (١٣٤). (١) ذكره الخطيب فى (التاريخ: ٢٨٦/٤). (٢) ذكره الخطيب (التاريخ: ٢٨٧/٤) وقال: ثقة. روى عن هشام بن عمار حديثًا أخرجه الدارقطنى فى ((غرائب مالك)) وقال: باطل بهذا الإسناد، وهو مقلوب. وانظر اللسان (٣٣٨/١). (٣) فى التاريخ (٩٢/٥ - ٩٣) ولم يحكي فيه جرحًا أو تعديلا. (٤) (٢٩/٨). ٩٣ وقال أبو عمر الكندى فى كتاب ((الموالى)): هو مولى نهيك مولى عتبة بن أبى سفيان كان فقيها، وعنه قال: كان جدى سرح من أهل الأندلس، ولما ولى عتبة البلاد ولى نهيكا مولاه الصعيد، ومولاه حُريثًا أسفل الأرض، وإن نهيكًا طلب طباخا بأسيوط فأتاه طباخ من أهلها اسمه سرحة، قال ابن مقلاص: فهو جده. وعن ابن يزيد: كان أبو الطاهر موضحا كله. وقال مسلمة بن قاسم فى كتاب ((الصلة)): مصرى ثقة، مات فى آخر سنة تسع وأربعين ومائتين. وكذا ذكره الجياني. روى عنه: محمد بن عبدالله بن المستورد فى ((سنن الدارقطنى))، وإبراهيم ابن يوسف الرازى فى «المستدرك)). وفى كتاب ((الزهرة)): كان مقرئا، روى عنه مسلم مائتين حديث وأربعين حديثًا . وفى كتاب ((التعريف بصحيح التاريخ)) تأليف العلامة أحمد بن أبى خالد: توفى ليلة الإثنين ودفن يوم الإثنين بعد العصر، وصلي عليه الأمير يزيد بن عبدالله أمير مصر، حدثنى بذلك أبو بكر بن اللباد عن يحيى بن عمر. ولما ذكره الدارقطنى فى كتابه ((الرواة عن الشافعى)) قال: كان ابن السرح من قدماء أصحاب ابن وهب. للبغداديين فى هذه الطبقة شيخ يقال له : ١١٧ - أحمد بن عمرو البنا . قدم إلى مصر سنة ستين ومائتين ومعه كتب ((الوثائق)) فمات بها فى هذه السنة . ١١٨ - وأحمد بن عمرو بن عبدالخالق البزار الحافظ. كان أحفظ الناس للحديث، حج بعد الخمس وثمانين، فدخل إلي مصر ٩٤ في رجوعه من الحج فأقام بها إلي سنة تسعين، وأملي مسند(١) الحديث، فبين الصحيح وتكلم علي السقيم، ثم اختلف هو والنسائى (٢)، فخرج(٣) منها متنقصًا لأهلها وحلف ألا يحدثهم، فنزل الرملة فكتبوا عنه حتي مات فى سنة اثنتين (٤) وتسعين ومائتين. ١١٩ - وأحمد بن عمرو العلاف، المعروف بالنبال، يكنى أبا جعفر، خراساني سكن مكة . روى عنه من أهل بلدنا: بقى بن مخلد، وأحمد بن عمرو بن شجرة أبو الطاهر الدرقی . قال أبو طالب: توفى سنة ثلاث وستين ومائتين، وقال غيره: مات بمصر يوم السبت لعشر ليال خلون من شعبان سنة أربع، وكان يروى عن يحيي بن حسان (٥) وغيره(٥) . (١) وهو المسند الكبير المعروف باسم ((البحر الزخار))، وهو بحر بحق يدل على تضلعه وتمييزه فى فنون هذا العلم. طبع منه الآن قرابة الجزء ونصف الجزء فى سبع مجلدات تحقيق الدكتور/ محفوظ الرحمن زين الله حفظه الله. (٢) رحل إلي مصر ولم يكن معه كتبه، فاعتمد على حفظه وأخذ ينظر فى كتب الناس، فوقع فى الخطأ مما أثار عليه النسائى وكبار الحفاظ، فالله يسامحه ويعفو عنه. (٣) بياض بقدر كلمة فى الأصلين، ولكن السياق مستقيم، والله أعلم. (٤) فى الأصلين: اثنين وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه. وحكى الخطيب بإسناده عن ابن قانع أنه قال: إحدي وتسعين. وعزاه إلي ابنه، والمشهور الأول، والله أعلم. (٥) فى ثقات ابن حبان (٢٢/٨): أحمد بن عمر العلاف شيخ يروي عن: عبدالرحمن ابن مغراء، روى عنه: يعقوب بن سفيان الفارسى، وقال: كتبت عنه بمكة. ا.هـ. ٩٥ ١٢٠ - وأحمد بن عمرو وأبو بكر الخصاف الحنفي صاحب الشروط.(١) مات ببغداد سنة إحدي وستين ومائين(٢). ١٢١ - وأحمد بن عمرو بن يونس أبو جعفر. توفى بطريق مكة وهو ساجد وله مائة سنة، سنة تسع وخمسين ومائتين. ذكرهم مسلمة الأندلسى. ١٢٢ - وأحمد بن عمرو بن الضحاك أبو بكر بن أبي عاصم النبيل القاضي. محدث ابن محدث، كان مصنفا مكثراً . سمع: هشام بن عمار، وأبا الوليد الطيالسى، وهدبة بن خالد، وغيرهم. روي عنه: أحمد بن جعفر بن مَعْبد فى آخرين، توفى فى ربيع الآخر سنة سبع وثمانين ومائتين . وذكره أبو نعيم الحافظ [ق ١٥/ أ] فى ((تاريخ أصبهان)»(٣). ١٢٣ - وأحمد بن عمرو الخطابي. من شيوخ الصوفية من جملة مشايخهم، صحب سَريا والجنيد إلى أن مات. = وكناه فى المعرفة (٣٢٩/١) بأبى جعفر، وذكره المزى فى ((تهذيب الكمال)) فيمن روي عن ابن مغراء ونسبه رازیا . قلت: الرى تدخل ضمن إقليم خراسان، فلعله هو الذى ترجم له المصنف هنا نقلاً عن مسلمة بن القاسم وتحرف اسمه على مسلمة عمرًا. والله أعلم. (١) وهو (الشروط الكبير)). (٢) انظر ترجمته من السير (١٢٣/١٣) وغيره. (٣) ١٣٥/١ وكذا: الجرح (٦٧/٢)، وتاريخ ابن عساكر (٢٥/٢أ) وسير النبلاء (١٣//٤٣٠)، وغير ذلك. ٩٦ ذكره أبو عبدالرحمن السلمى فى ((طبقات الصوفية)) (١) تأليفه. ذكرناهم للتمييز. ١٢٤ - (خ م س ق) أحمد بن عيسى بن حسان المصري التستري أبو عبدالله العسكري. قال ابن منده، وصاحب ((الزهرة)): مات بعد الأربعين. زاد: روى عنه البخارى ثمانية أحاديث، ومسلم أربعة وثلاثين حديثا . وقال عبدالغنى بن سعيد - حافظ مصر - فى كتابه ((إيضاح الإشكال)): هو أحمد بن عيسي المصرى أبو عبدالله، وهو: أحمد بن عيسي العسكرى عن ابن وهب [وهو عبدالله بن أبى موسي عن ابن وهب](٢). وقال أبو سعيد بن يونس: مات ببغداد. وفى كتاب ((ابن خلفون))(٣) قال أبو جعفر النحات: كان أحد الثقات، اتفق الإمامان على (٤) إخراج حديثه. (١) وتبعه الخطيب فى (التاريخ: ٣٣٤/٤). (٢) ما بين المعقوفين سقط من (هـ)، وهو فى (ق). ٠٠٠ (٣) ج١. ق ٢٦أ. (٤) لكن ليس فى الاحتجاج، بخصوص البخاري قال الحافظ ابن حجر فى ((الهدي)) (ص: ٤٠٦): ما أخرج له البخارى شيئًا تفرد به. ا. هـ. أما بالنسبة ((لصحيح مسلم)) فقد أفصح الإمام مسلم - كما جاء فى ترجمة أحمد من ((تاريخ الخطيب))، و(تهذيب الكمال)) - أنه ما أدخله في صحيحه إلا لعلو الإسناد، ولم يخرج عنه إلا ماووفق عليه من رواية الثقات. غير أن تخريج الشيخين له مما يدفع عنه تهمة الكذب خاصة إذا انضاف إليه توثيق مثل النسائى. = ٩٧ وقال الدانى: متصدر للإقراء، ولا أدرى على من قرأ (١). فى طبقته: ١٢٥ - أحمد بن عيسى أبو سعيد الخَرّاز الصوفي(٢). حدث عن: إبراهيم بن سيار، ومحمد بن منصور الطوسى. مات سنة سبع وأربعين ومائتين. وقد رمز له الحافظ الذهبى فى ((الميزان: ٢٦٨/١)) بالرمز: ((صح)) أى جرى العمل = علي قبول حديثه، ووصفه بالحافظ . وفى السير (١٢/ ٧٠): قلت: العمل علي الاحتجاج به، فأين ما انفرد به حتي نلینه به؟ !. ا.هـ. التفرد ليس شرطا؛ لأن من تكلم فيه إنما تكلم لأجل ادعائه سماع كتب لم يسمعها، وهذا إن ثبت فهى مجازفة، ولعله مترخصًا أو متأولاً، فقد أجاز بعض المتقدمين رواية الكتب بغير سماع ولا إجازة شريطة أن يبين ذلك، ولا يقول حدثنا أو أخبرنا، والمتأخرون علي ذلك. انظر ((الكفاية)) (ص: ٥٠٥)، و((الباعث)): (ص: ١٢٢). ويشفع له بعد استقامة حديثه، وتخريج الشيخين له، أن الذين تكلموا فى صدقه كأبى زرعة، وأبى حاتم الرازيين قد رويا عنه، فلعله قد بان لهم صدقه بعدما تكلموا فيه والله أعلم. ملاحظة/ خلط الحافظ ابن القطان الفاسى - رحمه الله - بين هذا وبين ابن زيد الخشاب اللخمى فى كتابه ((بيان الوهم)) وقد بينا فساد رأيه هذا في تحقيقنا للكتاب، فانظره إن شاء الله . (١) فى (ق): وفى. (٢) فى (ق): الخزار الصعانى، وهو تصحيف. ٩٨ قال الخطيب: وهو غلط، والصواب سنة سبع وسبعين(١). ذكره ابن عساكر. ١٢٦ - وأحمد بن عيسى العلوي. حدث بكَشِّىّ (٢) عن: عمار بن أحمد، شيخ لا أعرفه. روي عنه: يوسف بن معدى السُّغْدى من ساكنى كَشِّىّ. ١٢٧ - وأحمد بن عيسى بن الحسن، وقيل السكن السّكوتي (٤). ءِ قاله الإدریسی(٣) فى ((تاريخ سمرقند)). حدث عن أبى يوسف القاضى، وحمزة بن زياد الطوسى. روی عنه: محمد بن مخلد. (١) كذا نقله المصنف عن ابن عساكر بالمعني، والذى فى ((تاريخ الخطيب)) (٢٧٨/٤): أن أخرج بإسناده عن أبى بكر بن أبى العجوز قال: مات سنة سبع وأربعين ومائتين أو سنة سبع وسبعين ومائتين قال أبو عبد الرحمن - أي السلمى -: وأظن أن هذا أصح. قلت: لاشك أن القول باطل، وهو سنة سبع وأربعين، وأما القول الثانى فهو أقرب إلي الصواب إن كان محفوظًا، وقد قيل فى موت أبى سعيد غيره. وروى بإسناده: عن أبى القاسم بن وردان قال: مات سنة ست وثمانين ومائتين . ا. هـ. وله ترجمة فى تاريخ دمشق (٣١/٢أ) طويلة، وانظر أيضاً طبقات الصوفية (ص: ٢٢٨)، وحلية الأولياء (٢٤٦/١٠ - ٢٤٩) وسير النبلاء (٤١٩/١٣)، وتاريخ بغداد (٢٧٨/٤) وغير ذلك .. (٢) قرية من قري سمرقند، ويقال لها - أيضا - كسّ، بكسر الكاف، والسين المهملة - المشددة. كذا فى الأنساب (٧٨/٥). (٣) سبق التعريف به، وانظر ((معجم المؤلفين)) (١٠٣/٣)، وكذا ((معجم مصادر المؤلف)) آخر هذا الكتاب، وبالله التوفيق. (٤) ترجمه الخطيب فى تاريخه (٢٧٥/٤). ٩٩ ١٢٨ - وأحمد بن عيسى بن علي بن ماهان أبو جعفر الرازي(١). حدث عن أبى غسان زنيج وغيره، وهو صاحب نجران. ١٢٩ - وأحمد بن عيسى بن محمد بن عبيدالله العباسي أبو الطيب(٢). حدث عنه: سعيد بن يحيي الأموى. وعنه: محمد بن مخلد. ذكرهما الخطيب(٣). ١٣٠ - وأحمد بن عيسى بن عبدالعزيز القرشي أبو محمد. حدث عنه: أبو حامد الأشعرى، وروى هو عن: النعمان بن عبدالسلام فى («تاريخ أصبهان» (٤) . ١٣١ - وأحمد بن عيسى بن زيد الخشاب اللخمي(٥). كذاب(٦)، مات بتنيس سنة ثلاث وسبعين ومائتين. (١) ترجمه الخطيب فى تاريخه (٢٧٨/٤). وترجمه أبو الشيخ فى ((الطبقات)) (٤٩٦)، وأبو نعيم فى ((أخبار أصبهان)) (١١١/١) وقال: صاحب غرائب، وحدیث کثیر. وذكر له الذهبى فى ((الميزان)) (٢٧١/١) خبراً منكرًا، وقال: هذا كذب. وقال أبو سعد بن السمعانى ((الأنساب)): تكلموا فى روايته وانظر ((لسان الميزان)): (٣٤٥/١). (٢) التاريخ (٢٧٩/٤). (٣) التاريخ (٢٧٩/٤). (٤) تحت رقم (٦١). (٥) انظر ترجمته: من ((الكامل))، (١٩٠/١) لابن عدى، والمجروحين (١٤٦/١)، و((الميزان))، (١٢٧/١)، و((اللسان)) (٣٤٢/١). وزعم ابن القطان الفاسى فى كتابه (بيان الوهم)): أنه الذي روى عنه النسائي، وهو وهم سبق التنبيه عليه والله أعلم. (٦) وقع هنا فى ((هـ)) عنوان ترجمة: أحمد بن أيوب صاحب المغازى وهو خطأ فى التصوير لا علاقة له بالنسخة والله أعلم. ١٠٠