Indexed OCR Text
Pages 181-200
قلوب؟ ٨سس- الجمال فافهم وانتبه واعقل ما خلقت له واعرف ما أعدكك والله بتجانه وتعالى مسبب من إرادة وهادى من جاهد و سبيله وكافى من توكل عليه وهو العنز الكريم انتهى الجواب عما سالك عنه وفرعنا منه تحسب الوسع من الكلام ونسال الله تعالى المباعة بين حيلات البشريصرف عنا حجب الكدورات وَلا هواو موارتب الغير فسدة مجارى المقدورات والقله وهو الممن ظهر وغير وإليه يرجع منلمن وكفر و مجازى الخلايوينغيم وسقر والصلوة على سيدنا محمد سيد البشروكا فى المصرى وعلى اله السادات الغريب وسلم تسليمه كتا ولا ملا في مشكلات الاصياغِ مشكلات الاحيانا لن عشر من شهر مولد تانى سنة الل وما يه وولده وثمانين الجديد الفقير إلى رحمة به القدير أحمد بن على امز روع اليمنى النريم وطنا الشافى مذ صبا عفا الله عنه وغفر له ولو الديد والجميع السين ومن قال امين والحمد بعدرن العالميى راموز الورقة الأخيرة للشَّبِىه (ر) ١٨١ ١٨٢ راموز الورقة الأولى الشَّخة (ش) حن يْإِنْ الْعالفحم الخالدة على أخر وعمر واحتق بسط مد جميع سيده لا رويجية وصلى الله وعثرُه وتتم كثيرا وسكترة. المبهرث الحالى المرتسعد من اتها وقّب على مقامات سَالت يترك من بعض ما وقع فى الاسلام المكتب الاستياء الولاية ● من الحمل على من عب فهمن مقصر عليه ومريفريشحين الملكة طاه وشمه والظهره لتحرن لماشا شر به. شاء الطعام وامثال الأنهار وأتباع القوام ومنها آلاخذ عا داحل الاسلام خت المعتوا عليه وخوا من قرأته لسنه وانتو المجمد د الهوى بعية غير بصرة باطواحد ونسبرا،مملیعالیخلال واخلان ونبز واماً بزيع فى الشهية واختلاف فالماعد فهروماً، بهم وهذه فى الموض الأكبرإيقافهم وحيابهم فتكت شهادتهم ويشكون ومهما الذين خاتى منقلب ينقلبون بلكذبوا بالرحمطوا بال وانا بند وايد فسيقولون حنااتك قدير ولقد دالله وإلى الرسول والحا ولى الأمريشير لعله الدين يستنبطونه منهم ولكن الظالمين شفا تر بعيد ولا يجب فقدترا ادلاء الطر ذهب ارباباً لمتونه يؤرخ النائب ألا أهل الرّوم والغرق متشبتين. دعا وى كاذبة منحقه متصمين بحكايات الزخرفة مقرائين . بالعلم فاسدة تخاطبين بصفات خمسة منظا مرت نجاح غير مادة او منائبة قطر الحدذ بالمواصلة بينهم بالتر وقالقوا جيكا مل البكر ومد حت الصالح بينهم فى الامروة كذا باشرهر مى الخدمية والكرات لحمو العلماء الا وليسرواية خه العقلاءز هدفاً عليهم ،وفيك الجهال فى الهم الفقرة فى المواله الفحلّا عن لله عن سجق به نفسهم الأيفظرف ولا يفرنا بهم ولذلك لا يظهر عليهم مواديث القبدة ولا تسطع حرف إنوار المولايد ولا تحقق بناجيم اعلاء المعرفة ولا يستر عوراتهم لباس المنشية لأنهم لمينالوا إجمال التفيا ومراتي لحميا وخصوصية المبدلا وكرامات الاوثار ولوايها لقلب وفى من اسباب الساعة حيثمة 1 ليس التوراة ولا فىالانجيل ولا فى القرقان مثلها وفى هذا تبنيه بل تصريح بإن تكثر منها لما تضمت من الفوايد وخصت به من الد خايراً لفرايد منالوسطكان فيه اوقار الجمال فاخر وانتبه واعقل ما خلقت لد وائر ما إعداد والله حسب من إرادة وهادى منا حى سبيل الله وكافى من توكل عليه وهو الفتى لتكرير انتهى الجواب عناسالت عنه وفر ضاعنه الواسع منالكلام قبل المباعد بين جيلات قلوب البشرآن يعرف عناجت الكدورات والاهواو موادك العبرفيين مما ري المقدورات والقدر وهواله من ظهرا عبر واليد مرجع معاً من وكفر وعمانع الخلايق تنعيم او سقردالعملاە علیھدمتیدالمرتبشر وهذا لهُ وسكم قديماً آخر الاملا على بكل الميًا والهفة ريالعالمين وصكان ممنيدنا مجزر المرضى اجمنيز راموز الورقة الأخيرة للشْخ (ش) ١٨٣ كَانُ الأقِلاَءِ بَلَ مُ شكِ الْجَبَاءِ: من تأليف حجة الاسلامِ .. .: أبي حامد محمدبنزحل .. .. بزغَدَ الغَزَّآلى الطّوي. " تَعَدُ اللَّهِحَّمُ م٩ الجميع محمدالمط العَاد بالربادى قر التحديات ٩٣٣ راموز ورق العنوان للنسخة (ت) ١٨٤ تَهِ بِتَّهِ عَلَى مَا خَقَّصَ وَعَّم واصلِى عَلى م ◌ُدَجِيمٍ نـ الأمم ونبيه المبعوث إلى العرب والمجموعلى اله وعزنه وسلم كثيرًاو كرم سالت يسرك الله لهراتب انعام بصعيد مراقيها وقرب لك مقامات الولايات كل معانيها عن بعض ما وقع في الإملاء اللقب بألا حياتما اشكالومن معجب فهمه وقصر عليه ولميفر بشيء الخطوط الملكية ندحه وسهمه والظهرت التحين. ماشأش به شركاء العظام وَامثال الانعام واتباع العواموَ سفها: الاحلام عاداهل الإسلام حقِي معنوا عليه ونهوا عن مطالعة واقتوا مجرد الهوا على قين بصيرة بالمراحه ومنا بدته ونسبوأ عمليه الي ثلال والضلالو تزيغ في الشريعة واختلالٍ فإلى الله انحرافهم وما بهم وعليه ف يوم العرضز الأكبر! يقافهم وحسابهم نستكتب شهادتهم ويتلون وَ يعلم الذين ظل أَ اتَّ مُقلب ينقلبون بل كذبوا بالميحيطوا بعلمه وَاذلونهر وايه السيقولون هذا انك قديم ولوزد وة إلى الرسول وإلى اولا الأمر منهم لعلمه الذين يستخونه فيهم ولكن الظلام في شقاق بعيد ولا عجي فقد توي اداء الطريق ودهبخ" ارباب التحقيق ولميبق في الغالب الأهل ازور وَالفسوق متشهين بدعاء كاذبة متصفين محكايات من حرفة مغزاين بصافات معمقةٍ منظا هين بظواهر بالعلم فاسدة متقاطعين بجاج غير صادقة كل ذلك الطلب دينا او محبة شالومغا لية نظراء قد ذهبت المواصلة بينهم بالبروتالفواجميعًا وعدمت الصامع بينهم في الأمر وتعافوا بأسرهم على الجريمة والمكران نصحهم العلى العرب اليهم وَإن صمت عنهم العقلاء ارذروا عليهم أوليك الجها في عليهم الفقراي لمولهم الخلاعن الله تعالى بانفسهم لا يقلمون ولا يش تابعهم ولذالك لا يظهر عليهم مؤاديث الصدق والسطع حولهم انوار الولاية ولا تحقق بين أيديهم اعلام المعرفة ولا بستر عوراتهم الناس الخشبة لانهم أربيالوا أحوال النقنا ومراتب الجناء صوصية البدلاوكرامات الأوتاد وفوايد القطب وفى هذه أسباب السعادة وتثمه الطهارة أجل لو عرفوا انفسهم ظهر الحم وعلو! اهل الباطن ودا أهل الضعف ودوا أهل القوة والمن G راموز الورقة الأولى الشّخه (ت) ١٨٥ ١٨٦ راموز الورقة الأخيرة لِلشَّخه (ت) دن ووكد عليك أن تعيدها في كلركعة وأخبرك الشادق المعدة بارز لبيس في التودد ولا في الانجيل ولا في العراقانِ مثلها وف هزائنيه بل تفريح بإن تكربها لما ضمت من الفوايد وخصت بهمن الدخاير ومن الفرايد فم الوسطر كان فيه او قاد الجمال فائهم وتنبه وأعقل ما خلقت له واعرف قدر ما اعدلك والله خيب من إرادة ومادي من جاهد في سبيله وَ. كانفي من توكل عليه وهو الغني الكريد وجمنذ قد انتهى الجواب عما سألت عنه وفزعنا منه تحسب الوسع والطاقة والقدرة فى الكلام فنشل الله تعالى المباعدبين القلوب البشر أن يصرف عناحب الكدورات ومخ الأهواء ومواويت العر فيه مجاد المقدورات والقدروهي أله من ظهر وغير واليه مرجع من امن وكفر ومجاري الخلق بنعيم او سقر والصلوة والسلام على سيدنا محمد أفضل الخلق وسيد البشر وعلى الهوصحه أولي العزم والظفر وعلى مقرته الظاهرين خير العتر وسلم تسليما كثيرادائِهَا ابدامؤ بًّا وحِيناً اللَّهُ ونعم الوَِكِيْلُ وَلاَحُوْلَ وَلا قوة إلانا ◌ِلاَّبِهِ وَسَلَّ الصمن الجُمِيلُ وَ الْحَمْدِ يِّهِوَ خَيِدُ، قَصََّ اللَّه عَلَّهِ سَبْدِ الحَدِّ وَعَلَى اِ وَسَمْيُهِوَسَل ◌َلِما ، وكان الفراغ منه نها والجمعة المباركة ثالث عشر موسوعة ازشهور مندست وتسعيروعمن. • فلي لم الفقرالي. • إلى أعلى تعالى سيد" . وأحثانه ، إلى العبار" • عغراب؟ ● لق . ٠٤٠٠ المعلمين . وألحمه. بالرياض كِناَ الْأَمْنَا عَلى لأحـ "وتفعتاب فى الذري : مين تجاد سيف إثر سيدي جدير : فهرست ما في هذا المجموع رساله الإما على الأحيا لحمة السلام الغزالي ١ كتاب في بيان اقريب الطرق إلى اله لنجم الدين: الكبري ١ كتاب سريع المفع - المقامات المواء والخواص ١ كذاب حصن تمحصين الشيخ احمد الغزالي ١ تبقة القاضي أبوبكريف العربى تلميذ أبي حامد الغزالي أ مناقب الإمام الغواني زسلوكه وجملة كتب من مؤلفاته ٢ فصل من إمافي السيء الإمام أبى الشمالي محمد بن محمد بن يزيد البغدادي ١م جواهر الفرائشحة الاسلام الغذائي نشر فى جواهر الغرف لحجة الإسلام بهاوهو بيات نظم ا خطبه المولد الشريف الرسول ، صلى الله عليه وسلم وهر ختام الكتاب في زيف الفروحوار بعون حديثالم نذكر مولفهم راموز ورق العنوان للنّخة (ث) ١٨٧ ١٨٨ مصر راموز الورقة الأولى الشَّخه (ث) ٠٠ ٠ (٢) هذكثات وخلوغان الوف معه على ماخصص وجوز الاصلى الامم- زنسيه المبعوث الى العرب ىالعمر عنا وعقدبذ وسمار كتان اوكرمه بالت منزلة الله المراقب المعلم تصمد مراتبها موقرب لك مقامات الولاية جل معانيها من تقضى ما وقع في الأملا الملعبد بالأحيا ممن أشكل على من حجب فهمه وقصد عملية ولم يقربئي من المحظوظ الملكية قد حد منهم واظهرت التحزن بأساس برشركاء الطعام .وامكان الانعام واتباع القوام وسفها الاحلام وجما با هل الإسلام حتى نهواعنه ووطعنوا عن قراء ببر ومطالعة ووانتوٍ - لمجرد الهواعلى تغير بسيارة بالمراجة ومنتوذ تهونسبوا مخليه الى خلال وإضلاله ونبذهها قراءته و منتحلية (٣) جزيخ في السريعة والمختلال وخالى الله الصدافي وعليه فى العرض الألب إيقافهم وحسابهم تشكتب شهادفهم ويمثلون، وبسمة الذين ظلموا أي متقلب ينقلبون بل كذبوابالم يحيطوا بعلمه واذا هتدوا به نبييقولون هذا أقت قديم وكور دود الى الرسول دَإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين لبسبطونه منهم ولكنّ العالمية فى سباق بعيد، ولا يحجب فقد توا أدلاء الطريقة وذهب أرباب التحقيق ولميبق في الغالب الاأهل الزوركالمستوى متشهان عبد عادى كاذبة متصنعاته بحكايات مز خرفة مقرا مين بصفات منفقة متظاهرين . بظواهر للعام سهم فاسدة. متقاط عين رجح عبر جَا دقة كلذلك نطلب دنيا أو محبة فيالزوجة السقدذهبت المواصلة بينهم باله وتالغواجميعا على الفكر وعمد حت النصائح بينهم في الامر وتحيا خوا بأسرارهم على الخديمة والمكران نصحهم العلما امتروا بهم ووان جمنه العقلا أزر وا عليهم أو ليك الجهال فى علمهم الفقرافى طولهم النخذا عن الله عز وجل بأنفسهم لايفلهوزن وَلايْءٍ قَيفهم ولذلك لا يظهم عليهم موازين الصدق ولا سطة حولهم انوار العلاية ولا تحقق بين أيديهم إعلام المعرفة ولايتر عودتهم لباس الخشية لأنهم يثائق المحوال النقباء ومراتب النجباء وخصوصية البدلاء وكرامات الأوقاء وقرائه القطب، وَخ هذه أسباب السعادة وثقة الطهات. جميع G ' ـور جن X يب (٨٦) أنبتياء من هذه المعلة فليس فى شرقء من الحقيقة واف كان حقا غير أن حالة معلون أما مفتون بدنياه أو حجب بهواه ذربك على كل شيئى تحد منتحسن والعالم ذكرت! هذه العلم بالاسترات دون العبارات وبالرموتحطم ٠ التعبر تماتد بالمشابه من الألفاظ دون المحكاتوان كان قدسبق هذامي المشارع فيماله أن يتحن بين كلف: ديباوضْ تَجد ولسكر المعلم ميهالفخصوصوق رابال مؤلم يجعل مُسلا بحا ولم يبحث تغيره مكلفا ىالجوني عنذلك ازْ العالم تو وارف النص حبلى الله عليه وسل و الما ورته المعلمة: المحمل بيركمايز ين فيه مهلة والتص عليه الصلاة والسلام مانيطق عن الهوى إلى الأولى يوحى على شديد القوة: وكم الوارث فيها ورشكم المورث فيماورث عنه فا عزف أعيد الحكم من فعل المفرود، معند أوقوله إستشله وبالعميل إليه مندبيفه كان له اجتهاده فان أخطاء كانله أجركان الصَباب كانّ لد أجران شأن الوارث راى النصصلى الله عليه وسلم صرح بعلوم المعاملات وَاسَار باحَاءِ هَا لمالا يفهم الألباب التخصيصات لاقال عزوجل وما يعقلها الاالمخالموت فلم يكن للعالم الوارث تعد على حكم الموزون عند كماحكى عن الدهر مرة رضى اللهعنه انهقال ومت" عن رسول الله وعاء من حاحد هما هو الذى بتد ليك ونا الثانى فلو يستته لجررت السكنى على هذا البلعوم والشام أ الحلقة ونجد هذا ففى القد وة بصاحب الشرع خراصد علمه وسط الضمة وخاتباصد الفوتعب السويد البرية للجماعة الحماعة وفوق كلهذى على تعليم وتد قدنائ بحول الله وقوته من !ظرأنفماعنه ناراهدية البك من غرائب خالد بناء الى الله يرد العلم قط لا قد رجل وكة دقل وعظ مصفر وظهر ونة والمالنطق اللكاث للإنطقه العديد وهو مستعمل بالاسعليه العرفية أذكل ميس للخلق له قاتتزي ما عند ربك من تخفِرُ وا تجلب مائر مته عنه من هذاية وبربقراءةالسبع المثنى والقرآن العظيم الى أمرت بقراءتها فى كل صلاة. بروك عليك أن تعيد ما خ كل ركعة والتحرك العبادة المصعد! صلى الله عليه ومَار بأن المسيق فى التوراة ولاخ الايميل ولاخ الفركان منا ما وفي هذا تنبيه كل تصديرية بأنحكم منها الملتضمنته من الفوائدلخصته يه من الذخائر والقرفة مما لوسطر أكان فيه أوداء الج النفائهم وانتبة واعتقل ما خلقت لموافرق قدرما أجملك رسحيان أرداه وهادى من جاهد في سبيله وكاف من توكل عليه وَهُو الغف الكريم ويخ تدافرض الحوا بم سالت عنب وفر غنامنه حسبالى: سمع والطاقة من العلام فاسأل الله المتباعد بين قلوب البسئد إنه يُعرف معنا حجبه الكدورات ونجوا الاهوا وتوازيت ـتم ٣ المغى وَالريم والفرد قبيديمارى المقدورات والقدر أزهد الدمن ظهر وعبر واليه مرجع من آمن وكفر وجادة الخلائق بنعيم أوسعر والصلاة والسلام على سَيد ناحمد افضل الالى تسميه البروت عليها وعلى اله وصحي لوف العزيز والكفر ومفرقة الطاهرمن ومنها تسلمه اكبار العلي م فريق الزارفى هذاالكتاب عن حجم الحمد. الموافق ٢ جما داون ست الا مر مى الى الهجرة النجومة على صاحبها نصف العملاء :٥ رأموز الورقة الأخيرة لِلنَّخه (ث) ١٨٩ 电中 والمحافل وس الجافل زواج الملاح كما. ـبع المحهدى يَامَن بَرِؤُمِ سَلام BY اجـ من الْسَانِ مَوَ الِيَدن وَاسطلك على بيّ الرسُول غانيه نه الـ الاوا. بالعلىـ وأحرف عن التنقص عرفك وعمدة تحر ا فالمنفر وصفة والكما للخفق القديم ٥٠ تا. 03 راموز ورق العنوان للنّخة (خ) ١٩٠ لبنه الرقم ١٠٠٪ واسلممتقاطعين حجاج غير صادقة كل ذلكـ مطلب دنيًا أو محبة تنااو خالية نظراقد ذهبت المواصلة بينهم بالبروتالفوا جميعًا على النكروغريت النصائح بينري الامر وتصافوا باشرم على الخديعة والمكون نهم العطاء بخورا: ثم وان دمات عنهم العقلا ازد رُ واعلمته أوليك الجمال فى عظمة الففّر! في كتطولهم المن العرايسعز وجل بالفقه طيفان ولايخ ما بعهم ولذلك لا يظهر عليهم تواريف الصدق ولا تقتطع تخولهم انوار الولاية ولا تحقق بين أيديهم إعلام المعرفة ولا يستر عوراتهملبان الخشية لأنهم تمر ين الوا أجوال النقا ومراته النجباء وخصوصيّة البد لا وكرامات الاوناذ وفواصل القطن وفى هن أسباب السعادة وتعتمد الطهارة. اجل او عرفوا انفنتهم ظهر لهم الحق وعلى التامل الباطل وداامل الضعف ودوا أهل القوة وكرئيس عجب فقدتما أجلاء الطريق أوذ هباء بلبالتحقيق فلمهبق فى الغالب الا أهل الزور والفسوق المتشبهين للمعاوي كاذبة تتمقة متصنعين كلمات مزخرف مترابين بصفات مهمة تقرمن112 راموز الورقة الأولى الشَّشحه (خ) - ١٩١ عز بعضها وقع فى الا ملاء الملقب بالاحياء مها اشكال على من حجب فهمه وتصد علة ولم يفد بشير من الخطوة المليكة فحم ونهمة والظهرت التحزن لما شاشه شركا الطعام وأمثال الإنعام وإتباع العوام وشمفها الاحلام وعاراهل الاتلا حلى المعنوا عم ونهُوا عن قدراته ومطالعته وافتو المجود الهوى على غير بصيرة بالحواحد ومنا بدية ونسبوا سلك الى ضلال واصلات ونجز وافراو ومنتجاته بزيغ في الشريعة واختلال فا للسانصرافهم وما بهة وعليهف العرض الأكبر ايقافه م وَجِسَابِهِمْ فشتكتب شهاد هم ويستلون وسعد الدين الدا أي منقلب ينقلبون بل كذ بواعالممحتطوا بعل وأذلِمْ يعتدوابه فشيقولون هذاأذك فين محمولورد ودالتي اسم والي الوصول والي أولي الأمريهم لغل الذين شنطون منهم ولكن الظالمين وطبقات بعيد ولا الأنام ◌ِاللهِ الرّحْمَنِ الرَّحْ رَبِّ نسـ المهندس على مَا خصّصَ وَعتْم واسْلى على حلللجميع الأمترونبية المبعوث إلى العرب والمحبة وعلى الدوعثرن وبت لكهذا وكريم الممالك بشوك الله المراقب العام سعد مرافيماوز وقالله مقاسات العلامة علىحالتها عن ٢- ١٩٢ راموز الورقة الأخيرة لِشَخِه (خ) ٠ ٢١ ٠ الموروث عنها وقوله امتثله ومالم يصل السفن شر كان لهاجتهاده فان اخطا كانلهاجروان اسلي كانية اجران مان الوارف رأي النبي السن عليهو هـ بعلوم المعاملات واشار علو ولها بالايفى الا أطلب التخصيصات كما قال عز وجل وما يعقلها الا الـ فلم يكن الوارث تحدّى عَنْ عَمَ الموروثُ ك ◌َلَ عَن إلي مربعة رضى الله عنه قال اني رويت عن رسولالله صَلى اللهه اليُيوم وحرين من العلم ناحية ما الذي بثته فيك وا ما الثاني علوم التن فورتم السكين على هذا الباعوم " الحلقة التغلط شهي ففى القدرة بصحبةالشرع صلوات اللهونان عليه الخام والأتباعه الفوز تحبالس ويد لاسو مع الجماعة وفوق كل ذكر ا علمْ وَقد اند نالـ من الطوايف ما عندناواحد من البك من غرايب مالدينا ء الى الله يود العامري ادف وجل وكثر وقل وعظم وصفد وظهر واستقر وا غا ينطق الإنسان بما انطقالله عز وجل بن وهو مستعمل التعلم فيه أذكل ميستر الخلق له فاستنزل ما عند ربهٍ وَخَالفك من خير واستجلب مَا توهمله من مز هديٍ وبربقواتالسبع المثاني والقوان التنظيم التى مرت بقواتها في كل صلاة وأكد عليكان تعيد هافى كل ركعة وأخبرك الصادق المصدوق صلى الله عليه ولم بان لعشر بة التوراة ولافى الانجيل ولا فى الفوقانمثلهاوفي هذامكي ربى تصريح بان تكتومنها لماتضمنته من الفوايد وحصته به من ألف خاير الفوايد معالوت طولكان فيها وتار الجمال فافهم وانتبه وا عقل مَا غلقت له وا عرف بالعد لكهوان حتب من أراده وهلاي من جاهد فى نبيله وكافى من توكل عليه وهو الغذاءمكويم إنترتى الجواب عملت الذرهينة وفر غذا من حسب الوضع من الكلام فقتل المباعوين جبلات قلوب البشرهان يصرف عناحجب الكدورات والأغوار مواريث العبرة نبيل عجاري المقدورات والقدر هموهو اله من ظهر وعبه والييرجع مزامين وكفر مجازي الخلائق بنعيم وسقور الصاد على محمدسيد البشرعوعل الدوت إلَسْلِمَ ا الجر الأمان على شكل الاختام الحمد سرت عالمين وَصَلى الله على سيدنامحمد وعلى آله وصحبه اجمعين وبر هَذَاكُنَابُ الأَمْلِ عَلَى إِحْيَاءِ عُمُ الَّذِينِ تاليف العالم القَلَامَةِ وَالحَبّرِ الصْرُ ◌ّ طِبِ الْعَارَ فِين الشيخ. الطباعة محمد بن محمد بن محمد الغزالي 1 • ونفعناية تمون الت >: ٦٧ أمان. ٢ ٣٩ ويليه رسالة في تعريف وتميزلفة السير الإم بكوالسني مية ٤١ ويليه كتاب كمياء السعادة للغسد الىتطالبعند ٤٨ ويلي والد في كلامن اخبار الصَّالِحِينَللمسياسياً وملي كتاب مقت الخلق في بيان الاحق لإمام الحرمين العلامة المجوسنى نظر بد عند راموز ورق العنوان النسخة (ذ) ١٩٣ ١٩٤ راموز الورقة الأولى الشَّشخه (ذ) يُدجميع الأنبياء المدعد فى ماضمر وعمر و الدوعترته وسط حراو كرم سالت للمبحوث إلى العرب والدر وع يترك الله لهراتب الها تعود مراقباً وقرب لك مقامات الولاية تحمل مضاتها عن بعض ماوقع فى الاعلا الملقب بالأحيا من الشـ قدمة رحمة والظهرت القرن لمالشاش به شركا القط وامثال الانفاة واتباع القواره ومنها الأخلاوحلراحل الاسلام حى لمواعنه وطعنوامن قرأته ومنالنا وافتوا مجرد المراعى غير بصيرة بالراحة ومنا بذت دهونسبوا ممليه إلى خلال واختلال ونبذوا قراته ومنقليه يزيغ فى الشريعة واختلال فالاته اشرافيه وماجه وعددفى العرضز الا كبر أيقالمه وحسنالية، متك شهادته والسكرو وسيم الذين ظهوالى منقلب ينقلبونه بركذ برامجالم يسيطر أ مده واذالم معتدواته مستولون مذالفلك قدم ولود دو إلى الرسول والحراول الامر عنه عَلَه الذنب يستبطونه من ● ولكن الظالمين فى شفاف عبدهولا عَهْد توااد لا الطريقة وذهب أوفي الحقيقة والحريق فى الغاز الأصل الزور والسوق منهين بدعاوى كاذبه منصبة عن حكايات مخزفة مقرات بصفات منفقه سنظاهرين بظواهر العلم منحة فاسدة مقاطعمن مجم غير صادقة كل ذلك الطلب دنيا الربحية ثناء ومخالفة قدذهبت المواصلة بينهم بالبروتالفوا جميعا على النكرة وعدتالنفبائع بينهمافى الأمري وتنافر الى أمرهم. مالمتر وأجوران بأشزاومو ئل المذيعة والمكران نعمن ممت عنهم العقلاازروا على صوار كناء الجمال فى على التترافى ته لايف موط الخلا عة الله عزوجل بانقسم عليك مواديث الصدق ولاقطع لا يظهرعليهم لا محفق بين أيدين العقور المعرفة ولا يستر عوزافر نالو السؤال النقا وجراب الجمبا وخصوصية الـ ـاهـ وفوائد القطب وفرحة استار السعادة وثقة الكفاءة بن الورد انفسه ظهرطر الحق وعل و إعلة أصل الباطنة ود العمل الضحية ورد والمال التوم ولكر ئيس هذا من بضاسمه عمبرا من الحقنة بأربعة الحين بالجهل والاحتراز وجبة المدنية وإظهار الهوى فلتمن اور والاعتزاز أوتطعم التهاون ومحمية الدنياتورين وطول النفقة وتظهر زباد الله من ورين محمدالا دعابـ الدعوى أو زيسر الكبر رشافر بلاشنه أعاذ طاقه راقال من يسامح نفسك تمرد حيم وطفياً عنه ولا يقونات بإذن أن من سترا عاه سيلفروان قرجع لثلاث قصيدهـ حديد خاط موقفا رشسيده وتلى فكتتنا منك فعلاً ك غصرف فلز صل العقول من العمال والقيم ومثامة الـ ولا تحطم كل أفاك أثر وامكان كثر الياء الشيخلا نققائق الاوجن وسلها فى الماء فتاته بابه وكوبا المواطن الى السن أحقّة ولة* فاصحة مكراته وموخير الماكينة كل شتى حالات الاوجه الملاكم رأنه ترحبون وقداجبالجوامد وقوته وتبد لتارته ماسألت المثل الدن تزا فيه خيص الكلا منذوة مارغيت فية برمان الكتاب والثرتمر فاء السنَّة الاقدشراء بدائنوانا من خير واستجاب عاتوعلى فاستنز لما عندهم من / الشَّهُفِيهِ إِذْكُ مْيَسْر الْلِقُ لِهِ مِنِ هِدَامة ويدٍ مِقراءة السبع المثّانِى وَالقُوانِ العظيمة التىامرت بجراءتها فى كلْ صَلاة وَوَكَد عَلَيَكَّ ان تعبدها فى كل ذَكَفَة وَأَخَبْرَكُ الصَّادِقَ الَعُندُوقِ صَّىالله علية وسلم بِإنْ لِيَسَرِفُ النَّوْرَاةَ وَاسِيَةٍ المجبلاغ الفَرقَات ◌ِ وَفى هذالتنبية برَشَر يخ بإذنكثر من، لما تَفْعِنَّه بُ الغَوَائِ وَحْسَّتْ بِهِ مِنَ الأُخَائِرِ وَالفَرَامِد الوسطر لكان جداً الحادالجمال نَافَر قائقبه فاعَقِل تَخْطَقْتَلَةُ وَأعرِف ◌َمَا أُمذلك كرامة حَبيب زاردة. وَحَادِي مَن ◌َاحَدَ فْسَبِيلِه كَا فِى مَنْ تَوَكُل عَلَيْهِ وَحُ العَتِ الكَرِ بروح نَا فِتْهَىَ الحوابِ عَمَالْتَ عَنَ عْب الوُشْعُ مَنْ إِلَعَلامَ فَأَمَا أَلْبَاعِدٌ بَيْنِ عُلوبِ البَرَإِنِعْ فَ عنّاجُ الكُروَإِت ◌َ الَهَوْ أُومَوارِشِ بُّ والزيز والمر ؤيده نجاري المقدم ورات ع العدد وهوَ الهُ مَنَ ظهَر: وهبَزَّوَالِيْهِ مُرجِعْ فِامْنِ وَكَفَّوْجَازِى الخَلاَيُقِ بَعْبِ اِسَفِرَةِ الشَّارَة في تززا وفرغناس خذَ عَمْز منيّد المؤ، ويكر سلبي وعلى العرق شبه وجيل ثم الكتاب بعون المقال الوهاب وخز توفيقـ وخسائر الهداية الى فريقه في نهار الحمد الخاسر وعر برين؟ تهر صفر الخبر مشهور سن الحكانشقائذٍ عَلى بَد العبد الفقير الىالله ضاء أوماضية رى: احمد منالا مراء بكر شاعرهم أنه وشعاعهم عنه وكهه والمحديد وصلَّ لم والشّلاة والسَّلام الايمان الاكلان على سيدنا محمد ر الوحدة البيبيدر لاند مهد" كلما ذكر التاكرون وغفار من ذكره الغافلون الفاتر خامار اثره واختئات من فليلقاروي و التر والحركة للمزار القولة خلـ فترات الامـ رقم الفجزيرة جْل الله الْتَمِ النَّاء فَقَ اللهِمَ ابِ أَنْفُ وَلَوْ مُن ◌َّ الذكر فاذاعـ راموز الورقة الأخيرة لِلشَّخه (ذ) ١٩٥ ـلَأَعْلَى مُشْكِ الجا ١٩٨ منهصفات حبة الأسْلَام زين الدين اح أمد محمد محمد عبد الغوالي الطوي فرش الدر وعدوفود ضوم ـبيّ ت راموز ورق العنوان النّخة (ض) ١٩٦ ١٩٧ راموز الورقة الأولى للشخه (ض) معالجة فاصبـ مَنْ ظُ اللامبالكل الن رؤكري ـها الـ ـز K الذين. چلّهِ وَإذلم يصد وابها فاز ذكـ البيع الشهر ولم كان وز فش ال الثورة القطومة الخار الأسْن الزميل ٠ الـ الوابـ فـ جـ سـ 2. موطن فهد الفيوسيك غزة ما فاته موقف المُّ مَّب هـ .97. F نجز المصلاعلى اللاجيا نعِها وسُفْر وَ الصلاة على مُحُدِسِيْدِاًلَبَشَبِ وعلىالرِ وسَلَ نَصْلِمًا وحسبنا الله ونعموط ٠ محر ١٠٠ ٠ راموز الورقة الأخيرة لِلشّخه (ض) ١٩٨ كتاب تعريف الأحيابف ضايل الاحياتصنيف الامام قدرة الرؤية الاعلام المحقق عبدالقادر بن شيخ بن عبد الله العيدروس نظالله عنه ونفعنا لعلومه في الدار واسكنه كيوح جنيه وإياناووالدينا تضيع المسلمين امين وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى اله وصحبه وسلم اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلىاله واصحابه وازطعم الجدات راموز ورق العنوان الشّخه (ظ) ١٩٩ ٢٠٠ راموز الورقة الأولى النسخة (ظ) مالله الرحمن الرحيم الحمدلله الذي فق ـيـ لنشر المحاسن وطبها في كتاب حمد جعل ذلك قرة العين الاحباب وفخيرة ليوم الشاب والصلوة والسلام على سيدنا محمد الذي احيانا بلحيا شريعته وطريقته قلوب ذوي الألباب وعلىالله الطيبين الطاهرين وجميع الاصحابة بالشرقت شموس الاحبالمقلون وتوجهت كهة روحانية مصنفه الولي الموهوب الى اسعاف له العيد ومحبيه بالمطلوب ولعل فأن الكتاب العظم الشان المستمري حاًعلوم الدين مشهور الجمع والبركة والتفع بين العلما العاملين واها طريق اللّه السالكين والمدائع العارفين المنسوب إلى الأمام العراب رضى الله عنه عالم العلماواث الأمسياتحجة الإسلام حسنة الدهور والأعوامتاج المجهدِ المُهي بن مقتدى الايمة مبين الحروالحرمة زين الملة والدين الذي باقى به سيد المرسلين صلى الله عليه وسلمزقوى جميع الانبيكور فى الله عنه القرآني وعن ساير اللهالحجتهرب المكان عظم الوضع كثير النفع خليل القرارليس له نظير في بابه ولم ينسجم على منواله ولا سمحت فريحة باله شهله على الشريعة والطريقة والحقيقة كاشفا عن العواصف الخفية مبيناللأسرار الدقيقة رايت إذاضح رسالة تكون كالعنوان والدلالة على صيانة صبابةمفضلة وشرفة ورشحة مرفضل هامعه ومصنفة وزينتها على مقدمة ١٧٥ ومقصت وخاصة فالمقدمة في عنوان الكتاب والمقص في فضا بله وبعض المدارس والتناس الكابر علية والجواب عما استئبت كل هند وطعن بسببة والقائمة فى تزجر المصنف رضى الله عنهويب وسبب رجوعه الهذه الطريقة المقدمة في عنوان الكتاب أعلمان علوم المعاملة التي يُكتبُ بها الى اللهتعالى تنقسم المظلمة وباطنة والظاهرة قسمان معاملة بين العبد وبين الدّعلى ومعاملة بين العبد وبين الخاق والباطنة أبنا قسمان مايجب تركية القلب عنه من الصفات المذمومة ومابحد خطبة القلب به من الصفات المحمودة وقدبنى الأعام القرآن بصمه الله كتابه الصياعلوم الدين على من الاربعة الاقسام فقال فى خطبته ولقد أسسته على أربعة أرباع ويع العباداتُ وفَّ العادات وتصح المهلكات ورفع المحبات فا ما بع العبادات فيشهًا على اربعة كنت كتاب العلم وكتاب قواعد العقائل مشد: وكتاب أسرار الطفار كتاب أسرار الصلوة كتاب أسرار الزكية كتاب أسرار الصيام كتاب أسرار كتاب آدابتلاوة القرآن كتاب الأذكار والدعوات كتاب ترتيب البوراء فى الأوقات وها ربع العادات فيئة على عشرة كتب كتاب أداب الكي الكتاب ادلب النكاح كتابه اداب الكسب كتاب الخلال والحرائق كتاب اداب الصحة كتاب العزلة كتاب آداب السفر كتاب أداب ومقصد و