Indexed OCR Text
Pages 521-540
٥٢١ تعالى (ما أدرى أيهما أبعد غورافى الغار الكذب أو البخل) أخرجه ابن أبى الدنيا عن اسحق بن ابراهيم أنبانا حرير عن بيان عن الشعبى فذكره (وقال) محمد بن صبيح (بن السماك) البغدادى الواعظ (ما أرانى أوجر) أى أناب (على ترك الكذب لانى انما أدهم) أى أتركه (انفة) أخرجه ابن أبى الدنيا عن هرون بن سفيان حدثناه بد الله بن صالح العملى سمعت ابن السماك يقول فذكره وأخرجه أبو نعيم فى الخلية عن أبيه عن أبى الحسن بن أبات عن ابن أبى الدنيا بهذا الإسناد (وقيل لخالد بن صبيح) أرأيت (من يكذب) كذبة (واحدة هل يسمى فاسقاقال نعم) أخرجه ابن أبى الدنيا عن أبى صالح المروزى سمعت رافع بن أشرس قال قلت لخالد بن صيح فذكره (وقال) أبو يحي (مالك بن دينار) البصرى التابعى رحمه الله تعالى (قرأت فى بعض الكتب ما من خطيب) يخطب (الاعرضت خطبته على عمله فإن كان صادقا) بان كان عمله موافقاً لقوله (صدق وان كان كاذبا فرضت) أى قطعت (شفتا بعق راضين من نار) وانماثناهما الكوم ما قطعتان ركبتا بسمار واحد ولذلك يسمى المقراض الجلمان (كما فرض" نيتا) أخرجه ابن أبى الدنيا عن محمد بن عمرو بن العباس الباهلى حدثنامر حوم بن عبد العزيز -معت مالك بن دينار يقول قرأت فذكره وقال أبو نعيم فى الخلية حدثنا الحسين بن محمد بن العباس الزجاج الفقيه الأولى حدثنا اس حق بن ابراهيم الحدادى واحمد بن محمد اللا كتى فالا حدثنا أبو حاتم حدثنا عباس بن مرحوم حدثنا أبى قال سمعت مالك بن دينار يقول ما من خطيب يخطب فذكره وليس فيه قرأت فى بعض الكتب وقدر وى مالك بن دينار بعض ذلك عن الحسن مر سلا قال ابن أبى الدنيا حدثناهرون بن عبد الله حدثنا سار حدثنا جعفر حدثنا مالك بن دينار عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد يخطب حاجة الاالله سائله عنها يوم القيامة ما أردت بها قال ف.كان مالك اذا حدثنى بهذا بكى ثم يقول أَتحسبون ان عينى تقر بكلامى عليكم وأنا أعلم ان الله سائلى عنه يوم القيامة ما أردت به انت الشهيد على قابى لو أعلم انه أحب إليك لم أقرأ على اثنين أبدا وروى أبو نعيم فى الحلية من طريق المغيرة بن حبيب وصدقة ابن موسى كلاهما عن مالك بن دينار عن ثمامة عن أنس رفعه أتيت ليلة أسرى بى الى السماء فإذا أنا برجال تفرض ألسنتهم وشفاههم بمقار بض فقات من هؤلاء ياجبريل قال هم خطباء من أمتك هذا لفظ حديث المغيرة ولفظ حديث صدقة أتيت ليلة أسري بي على قوم تفرض شفاهه .. م بمقاريض من نار كما فرضت وفت قات من هؤلاء ناجبريل قال هؤلاء خطباء امتك الذين يقولون ولا يفعلون ويقرؤن كتاب الله ولا يعملون وأخرجه ابن أبى الدنيا عن حمزة بن العباس حدثناعبدان أنباً ناعبد الله بن المبارك أنبأ ناحماد ابن سلمة عن على بن زيد ٢٠×ت أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فساقه نحوه (وقال مالك ابن دينار) رحمه الله تعالى (الصدق والكذب يعتر كان فى القلب حتى يخرج أحدهما صاحبه) أخرجه ابن أبى الدنيا عن أسد بن عمار التصحي حدثنا سعيد بن عون البصرى حدثنا جعفر سمعت مالك بن دينار يقول فذكره (وكام عمر بن عبد العزيز) رحمه الله تعالى (الوليد) بن عبد الملك بن مروان (فى شئ فقال له الوليد كذبت فقال عمر ما كذبت منذعات ان الكذب بدين صاحبه) أخرجه ابن أبى الدنياعن محمد بن أبى عمر المسكى وسفيان بن وكيع فالا حدثنا ابن عيينة عن رجل قال قال سفيان عن الماجشون قال كلم عمر ابن عبد العزيز فساقه وقدبة منآثارهى على شريطة المصنف فمن ذلك قول أبى بكر الصديق رضى الله عنه أيها الناس اياكم والكذب فانه بجانب الإيمان رواه أحدوا بن أبى شيبة عن وكيع ورواه ابن أبي الدنيا عن اسحق بن اسمعيل عن سفيان كلاهما عن اسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عنه هكذا موقوفا عليه وروى مرفوعا وهكذا رواه يحيى بن عبد الملك وجعفر الاحمر وعمر بن ثابت كلهم عن اسمعيل قال الدارة انى فى العلل الموقوف أشبه بالصواب وكان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول فى خصاجته ليس فيها دون الصدق من الحديث خير من يكذب يفخر ومن: فهر يه للترواء الزهرى عن سالم بن عبد الله عن أبى ما أدرى أيهما أ بعد غورافى النار الكذاب أو النخيل وقال ابن السمالك ما أرانى أو حرعلى ترك الكذبلانى انما أدعه أنفقوقيل خالد ابن صنيع أيسمى الرجل كاذبا بكذبة واحدة قال نعم وقال مالك بن دينارقرأت فى بعض الكتب مامن خطيب الاوتعرض خطبته علىعمله فان كانصادقاً مدقوانكانكاذباقرضت شفتاه بمقاریض مننار كما فرضنا ندتنا وقال مالك ابن دينار الصدق والكذب يعتر كان فى القلبحتى يخرج أحدهما صاحبه وكلم عمر بن عبد العزيز الوليد بن عبد الملك فىشئ فقاللہ کذبت فقالعمر وانته ما كذبت منذعلت أن الكذب بشين صاحبه ( ٦٦ - (إتحاف السادة المتقين) - سابع) ٥٢٢ *(بيات مارخض فيهمن الكذب)* ا علم أن الكذب أيس حراما لعبفه بل لمافيه من الضرر على المخاطب أو على غيره فأن أقل درجاته أن يعتقد الخبر الشئ على خلاف ما هو عليه فيكون جاهلا وقد يتعلق به ضرر غير مورب جهل فيه منفعة ومصلى، فالكذب محصل لذلك الجهل فيكون مأذونافيه وربما كان واجبا قال ميمون بن مهران الكذب فى بعض المواطن خير من الصدق أرأيتلوأن رجلا سعى تخلف انسان بالسيف ليقتله فدخل دارافانتهى البن فقال أرأيت فلانا ما كنت قائلا ألست تقول لم أره وماتصدقبه وهذا الكذب واجب هريرة قال كان عمر فذكره وقال أيضا لاتجد المؤمن كذا بارواه ابن أبى الدنيا فى الصمت من طريق حسان بن عطية عنه وقال عبدالله بن مسعود رضى الله عنه ان المبارز لله تعالى بالمعصية من حلف باسمه كاذباوان المكذبة لتغطر الصائم ورواه ابن أبى الدنيا من طريق المسعودى عن رجل من بني أسد قال قال ابن مسعودفذكره وقال إبراهيم النخعى كانوا يقولون ان الكذب اخطر الصائم ورواه ابن أبى الدنيا من طريق الاعمش عنه وقال مطرف بن طريف ما أحب انى كذبت وان لى الدنيا وما فيها رواه سفيان الثورى عنه وقال يزيدبن ميسرة ان الكذب يسقى باب كل شر كما يسقى الماء أصول الشجر وقال الحسن البصرى الكذب جماع النفاق وقال شقيق بن سلمة قال أخى عبد الرحمن بن سلمة ما كذبت منذ أسات الاان الرجل يدعونى الى طعامه فاقول ما أشنتهيه فعسى أن يكتب وقال الاحتف بن قيس ما كذبت منذاسات الامرة واحدة فإن عمر سألنى عن ثوب بكم أخذته فاسقصات ثلثى الثمن وقال اسمعيل بن عبد الله الخزومى أمر نى عبد الملك بن مروان ان أجنب بنيه الكذب وان كان فيه يعنى القتل وقال سفيان بن عيينة حدثنى رجل قال حدتت سليمان بن على بحديث فقال لى كذبت قال فقلت ما يسرنى انى كذبت وان لى ملء بع وا هذا ذهباقال فانكسرت نى وقال الشعبي من كذب فهو منافق وقال الاعمش اند أدركت قوما لولم يتركوا الكذب الأحياء لتركوه وقال ابن المبارك أول عقوبة الكاذب من كذبه انه يرد عليه صدقه وقال أبو بكر بن عياش اذا كذينى الرجل كذبة لم أقبل منه بعدها وقال رافع بن أشرس كان يقال ان من عقوبة الكذاب أن لا يقبل صدقه قال وأنا أقول ومن عقوبة الفاسق المبتدع أن لاند كرمحا سنه وقال مسروق ليس شئ أعظم عند الله من الكذب وقال لقمان لابنه يابنى من ساء خلقه عذب نفسه ومن كذب ذهب جماله وكل * (بيان ما يرخص فيه من الكذب)* ذلكفی کتابالصمت قال أبو بكر ين الانبارى الكذب ينقسم إلى خمسة أقسام أحدها تغيير الحا كى ما يسمع بقوله ما لا يعلم نقلا ورواية وهذا القسم هو الذى يؤثم ويهضم المروءة والثانى هو أن يقول قولا بشبه الكذب والمتكلم به لا يقصد الاالجق ومنه الخبر كذب أبى ثلاث كذبات فى قوله انى مقيم وفى قوله بل فعله كبيرهم هذا وفى قوله سارة أختى فتأويل هذا القول أى قال قولا بشبه الكذب وهو صادق فى الكلمات الثلاث والثالث يقال كذب بمعنى أخطأ والرابع يقال كذب الرجل بمعنى بطل أمله ومارجاه ومنه قول الشاعر كذبتم وبيت الله لا تأخذونها* مغالبة مادام للسيف قائم أى كذبكم أملكم وبطل تقديركم والخامس يطلق الكذب ويرادبه الاغراء ومطالبة المخاطب بلزوم الشئ الذ كور كقول العرب كذب عليك العسل يريدون كل العسل تلخيصه أخطأ تارك العسل ورافضه فغلب المضاف اليه على المضاف قال عمر رضى الله عنه كذب عليكم الحج معناه الزموا الحج هذا خلاصة ماذكره فى هذه المسئلة والمشاراليه من قبل اعتوار الاحكام الشرعية عليه من الحرمة والاباحة هو القسم الاول منها وقد أشار إليه المصنف فقال (اعلم ان الكذب ليس حراما لعينه بل لمافيه من الضرر) الحاصل (على المخاطب وعلى غيره) أمافى الحال أو فى المال (فان أقل درجاته ان يعتقد الخبر) الذى أخبر بالقول (الشئ على خلاف ما هو به فيكون باهلا وقد يتعلق به ضرر غيره درب جهل) بالتسئ (فيه منفعة ومصلحة) إله أو لغيره (فالكذب محصل لذلك الجهل فيكون مأذونا فيه) نظرا لتلك المنفعة والمصلحة (وربما كان) الكذب (واجبا) إذا وقع فى تركه ما هو أنخش منه (قال ميمون بن مهران) الجزرى الثقة كاتب عمر بن عبدالعزيز (ان الكذب فى بعض المواطن خبر أراً يتلوان رجلاسعى وآخر وراءه بالسيف فدخل دارا فانتهى البك فقال أرأيت فلاناما كنت قائلاً ألست تقول لم أره وما تصدق فهذا الكذب واجب) أخرجه ابن أبى الدنيافقال حدثنا أحمدبن منيع حدثنا من علية عن سوار بن عبد الله قال : بات ان ميمون بن مهران قال وعندهرجل من قراء أهل الشام ان الكذب في بعض المواطن خير من الصدق فقال الشامى لا الصدق في فنقول الكلام وسيلة إلى المقاصد فى كل مقصود محمود يمكن التوصل اليهبالصدف فى كل. وطن خير قال أرأيت لورأيت رجلا يسعى وآخر تبعه بالسيف فدخل دارا فانتهى البك فقال رأيت الرجل ما كنت قائلاقال كنت أقول لا قال فهو ذاك (فنقول الكلام وسيلة الى المقاصد) أى يتوصل به الى تحصيلها -واء كانت دنيوية او أخروية وسواء كانت محمودة أو مذمومة (فكل مقصود محمود يمكن التوصل اليه بالصدق والكذب جميعا فالكذب فيه حرام) قولا واحدا (وان أمكن التوصل بالكذب دون الصدق فالكذب فيه) حينئذ (مباح ان كان تحصل ذلك المقصود، باحاو واجب ان كان المقصود واجبا كما ان عصمةدم المسلم) وكذات صمة ماله وعرضه (واجب فهما كان فى الصدق سفك دم مسلم قد اختفى من ظالم) بريدقتله أو أخذ ماله أوهناك عرضه وكذا فى الستر على عورة أخيه اذا مثل (فالكذب فيه واجب) ويدل على ذلك قول ميمون بن مهران السابق (ومهما كان لا يتم مقصود حرب) مع العدو (أواصلاح ذات البين) بيزرجلين أو بين رجل وامرأة أو بين طائفتين (أواستمالة قلب المجنى عليه) وكذا الحديث مع المرأة (الابكذب فالكذب) حينئذ (مباح الاانه ينبغي أن يحترز عنه) أى عن الكذب (ما أمكن) له ذلك (لانه اذا فتح باب الكذب فيخشى أن يتداعى) ويتسبب (الى ما يستغنى عنه والى مالا يقتصر على حد الضرورة فكان الكذب حرامافى الأصل الالضرورة) عارضة (فالذى يدل على الاستثناء) أى الاخراج عن حد الحرمة (ما روى عن أم كلثوم) بات عقبة بن أبي معيط أخت الوليد وأخت عثمان لامه صلت القبلتين وهاجرت إلى المدينة ماشية عام الحديبية وفيها نزلت آية الامتحان فتزوجها زيدبن حارثة ثم الزبير تم عبد الرحمن بن عوف فولدت له ابراهيم وحيداومات عنهافتزوجها عمرو بن العاص فماتتبعدشهرروىلها البخارى ومسلم وأبوداودوالترمذى والنسائى (قالت ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص فى شئ من الكذب الأفى ثلاث) مواطن (الرجل يقول القول يريد) به (الاصلاح) أى اصلاح ذات البين (والرجل يقول القول فى الحرب والرجل يحدث امر أته والمرأة تحدث زوجها) رواه مسلم فى ٣ديده وقد تقدم وعند ابن جريرلا يصلح الكذب الافى احدى ثلاث الرجل يصلح بين الرجلين وفى الحرب والرجل يحدث امر أته ورواه ابن جرير أيضا من حديث أبى الطفيل بلفظ رجل كذب امر أته إستصلح خلقها ورجل كذب ليصلح بين امر أين مسلمين ورجل كذب فى خديعة حرب فات الحرب خدعة ورواه أبو عوانة من حديث أبى أيوب بلفظ لا يحل الكذب الافى ثلاثة الرجل يكذب امرأته مرضها بذلك والرجل يمشي بين رجلين يصلح بينهما والحرب خدعة (وقالت أم كلثوم) أيضا (قال رسول الله صلى الله عليه و -- إرليس بكذاب من أصلح بين اثنين فقال خيرا أوغى خيرا) تخفيف الميم وتشديدها أى رفع خيرار واه أحمد والشيخان وأبو داود والترمذى وابن جرير من طريق حيدبن عبد الرحمن عن أم كلثوم ولفظهم ليس. الكذاب بالذى يصلح بين الناس فيمى خبراو يقول خيرا وقد تقدّم هذا الحديث وقال ابن أبى الدنياحدّثنا أحد من جيل أنبأناعبدالله بن المبارك أنباً نايونس عن الزهرى أنبأنا حميد بن عبد الرحمن بن عوف ان أمه وهى أم كلثوم بنت عقبة أخبرته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس الكذاب الذى يصلح بين الناس فيقول خيرا وينمى خيرا قال ابن شهاب فلم أسمع برخص فيما يقول الناس كذب الافى ثلاث الحرب والاصلاح بين الناس وحديث الرجل امر أته وحديث المرأة زوجها (وقالت أسماء بنت يزيد) بن السكن الانصارية بنت عمة معاذروى لها الأربعة (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل الكذب يكتب على ابن آدم الارجل كذب بيز رجلين) بينهماحن وفتن (يصلح بينهما) فلا يكتب عليه فى ذلك اثم قال العراقى رواه أح ديزيادة فيه وهو عند الترمذى مختصرا وحسنهاهـ قلت ورواه ابن أبى الدنيا عن داود بن عمرو الضبي حدثناداودبن عبد الرحمن العطار عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت مزيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فقال أيها الناس ما يحملكم على ان تتابعوا كما تتابع الفراش فى النار كل الكذب يكتب على ابن آدم الاثلاث خصال وجل كذب امر أنه (٥٢٢) والكذب جميعاة الكذب فيه حرام أن أمكن التوصل اليه بالكذب دون الصدق فالكذبفيه مباح ان كان تحصيل ذلك المقصودمباهاوواجبان كان المقصود واجبا كمان عصمة دم المسلم واجبة فهما كان فى الصدق سفا دم امرئ مسلمقداختفى من ظالم فالكذب فيه واجب ومهما كان لا يتم مقصود الحرب أو اصلاح ذات البين أو استملة قلب المجنى عليه الإكذب فالكذب مباح الا أنه ينبغى أن يحترز منهما أمكن لانه اذا فتح باب الكذب على نفسه فيخشى ان يتداعى الى مايستغی عنه والى ما لا يقتصر على حد الضرروة فيكون الكذب حراما فى الأصل الا لضرورة والذی یدلعلى الاستثناءمار وى عن أم كلثوم قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص فى شئ من الكذب الّا فى ثلاث الرجل يقول القول يريدبه الاصلاح والر جل يقول القول فى الحرب والرجل يحدث امرأته والمرأة تحدث زوجها وقال أيضا فال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بكذاب من أصلح بين اثنين فقال خيرا أو مى خيرا وقالت أسماء بنت مزيد قال رسول الله صلى الله عليه - وسلم كل الكذب يكتب على ابن آدم الارجل كذب بين مسلمين ليصلح بينهما وروى عن أبى كاهل قال وقع بين اثنين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلام حتى تصار ماخلقيت أحد هما فقلت مالك ولفلان وقد سمعته يحسن عليك الثناءثم لقبت الآخرفقلت له مثل ذلك حتى اصط لهاثم قلت أهلكت نفسى وأصطات بين حدين فأخبرت الغبى صلى الله عليه وسلم فقال يا أبا كاهل أصلح بين الناس (٥٢٤) ولو أى بالكذب وقال عطاء بن يسار قال رجل النبي صلى الله عليه وسلم أ كذب على أهلى قال لاخبر فى الكذبقال ليرضيها ورجل كذب بين امر أين ليصلح بينهما ورجل كذب فى خديمة الحرب وأخرجه ابن عدى فى الكامل مثل ذلك وأخرجه الترمذي وحسنه بلفظ لا يصلح الكذب الافى ثلاث حديث الرجل امر أته لعرضها والكتب فى الحرب والكذب يصلح بين الناس ورواه ابن جريروا بن النجاز بهذا اللفظ من حديث عائشة (وروى عن أبى كاهل) الاحمس ٢٠١+قيس بن عائذ وقيل عبد الله بن مالك روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه اسمعيل بن أبى خالد بواسطة أخيه وبغيرواسطة وكان امام الحمى ومات فى زمن المختار قال الحافظ فى الاصابة وفى الصحابة رجل آخر أبو كاهل غير منسوبله حديث طويل أخرجه أبو أحمد الحاكم (قال وقع بين رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلام حتى تصارما) أى تقاطعا (فلقيت أحدهما فقلت مالك ولفلان وقد سمعته يحسن عليك الثناء ولقيت الآخر فقات) له (مثل ذلك حتى اصطلحاثم قلت أهلكت نفسى) بالكذب (واصلات بين اثنين فأخبرت النبى صلى الله عليه وسلم فقال يا أبا كاهل أصلح بين الناس ولو يعنى بالكذب) قال العراقى رواه الطبرانى ولم يصح اهـ قلت ولفظه ولو بكذا وكذا بعنى الكذب (وقال عطاء بن يسار) أبو محمد الهلالى المدنى ثقة روى له الجماعة (قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم أكذب أهلى قال لا خير فى الكذب قال أعدها) وعدا (وأقول لها) كذا وكذا أمنيها (قال لاجناح عليك) وهذا مر سل قال العراقى رواه ابن عبد البرقى التمهيد من رواية صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار مرسلا وهو فى الموطأ عن صف وان بن سليم معضلا منف- يرذكرعطاء بن يسار (ويروى ان ابن أبي عذرة الدولى وكان فى خلافة عمر) رضى الله عنه (يخلع النساء اللاتى يتزوجهن فطارله فى الناس من ذلك أحدوثة) أى سيرة يتناقلونها (يكرهها) حين يسمعها (فإما علم بذلك قام بعبد الله بن أرقم) بن عبد يغوث بن وهب ابن عبد مناف بن زهرة الزهرى أسلم عام الفتح وكتب للنبي صلى الله عليه وسلم ولابى بكر وعمر وولى بيت المال لعمر ولعثمان بسيرا وكان من خيار عباد الله روى عنه عروة (حتى أدخله بيته فقال لا مر أنه أنشدك الله) أى أسألك بالله (هل تبغضيني قالت لا تنشدنى) أى لا تحلفنى (قال فانى أنشدك بالله قالت له نعم) أبغضك (فقال لابن أرقم أتسمع) ما قالت (ثم انطلق إلى عمر) رضى الله عنه أى هو وزيد بن أرقم (فقال) ابن أبى عذرة (انكم اتحدّثون انى أظلم النساء فأخلعهن فسل ابن أرقم) ما جرى (فسأله عمر فأخبره الخبر فارسل الى امرأة إبن أبي عذرة فجاءت وعمتها) أى مع عمنها (فقال أنت التى تحدثين لزوجك انك تبغضينه فقالت انى أوّل من تاب وراجع أمر الله تعالى انه ناشدنى) أى حلفنى بالله (فتحرجت أن أكذب) أى خفت أن أقع فى الاثم ان كذبت (أفا كذب يا أميرالمؤمنين قال نعرفا كذبى فان كانت احداكن) يامعشر النساء (لا تحب أحدنا) معشر الرجال (فلاتحدّته بذلك فان أقل البيوت الذى يبنى على الحب ولكن الناس يتعاشرون بالاسلام والاحساب) أخرجه الذهبي والاسماعيلى فى مناقب عمر (وعن النواس بن سمعان) ابن خالد العامرى (المكلابي) رضى الله عنه (قال مالى أراكم تتهافتون فى الكذب تهافت الفراش) أى تتساقطون فيه تساقط هذا الحيوان الذى يرفى نفسه (فى النار) أى على ضوئها (كل الكذب مكتوب كذبالايحل له الأذن يكذب الرجل فى الحرب) وانه لا يكتب عليه اتم فى ذلك (فإن الحرب خدعة) : إلى قد يجب اذا دعت اليه ضرورة أهل الاسلام (أو يكون بين رجلين) أو قبيلتين أو بين رجل وامر أنه (شحناء) أى عداوة واحن (فيصلح بينهما أو يحدث امر أته يرضيها) أى منها وبعدهالترضى فالكذب فى هذه الاحوال غيره وم بل قد يجب قال العراقى رواه أبو بكر بن لال فى مكارم الاخلاق وفيه انقطاع وضعف اهـ أعدهاو قول لها قال لاجناح علیكوروی ان ابن أیې عذرة الدولى وكان فى خلافة عمر رضى الله عنه كان يخلع النساء اللاتى يتزوج بع ن فطارت له فى الناس من ذلك احدوثة يكرهها فلما علم بذلك أخذبيد عبد الله ابنالارقمحتى أتىبهالى منزله ثم قال لامر أنه أنشدك بانته هل تبغضينى قالت لا تنشدنى قال فانى أنشدك الله قالت أم فقل لابن الارقم أتسمع ثم انطلقا حتى أتياعمر رضى الله عنه فقالانكم لتحدثونانى أظلم النساء وأخلعهن فاسأل ابن الارقم فسأله فأخبره فأرسل إلى امرأة ابن أبى عذرة فجاءت هى وعمتها فقال أنت السنى تحدثين لزوجك انك تبغضينه فقالت انى أوّل من تاب وراجع أمر اته تعالى انه ناشدنى فتحرجت ان أ كذب أفا كذب يا أمير المؤمنين قال نعم فا كذبى فان كانت احداكن لا تحب أحدنا فلا تحدثه بذلك فان أقل البيوت الذى يبنى على الحب ولكن الناس يتعاشرون بالاسلام والاحساب وعن النواس بن سمعان الكلابى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مالى أرا كم تتهافتون فى الكذب تهافت الفراش فى الغاز كل الكذب يكتب على ابن آدم لا محالة الاأن يكذب الرجل فى الحرب فإن الحرب خدمة أو يكون بين الرجلين شحناء في صلح بينهما أو يحدث امر أته برضيها قلت وقال أو بأن الكذب كاما ثم الامانفع به .إما أو دفع عنه ضررا وقال على رضى الله عنه اذا حدثتكم عن النبي صلى الله عليه وسلم فلان أخر من السماء أحب الى من أن أكذب عليه وإذا حدتكم فيما بينى وبينكم فالحرب خدعة (or٥). فهذه الثلاث وردفيها صريح الاستثناء قلت ورواه أيضا الطبرانى وابن السنى فى اليوم والليلة والخرائطى فىمكارم الأخلاق نحوه (وقال ثوبان) رضى الله عنه (الكذب كاءائم لاما نفع به. سلم أودفع عنه) بعضر وقال اياس بن معاوية الكذب عندى من يكذب في لا يضره ولا ينفعمفا ما رجل كذب كذبة بردعن نفسهبم ابلية ويجر إلى نفسهبها معروفافليس عندى بكذاب أخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت (وقال على رضى الله عنه اذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلان أخر) أى أسقط ( من السماء) إلى الأرض (أحب إلى من أن أكذب عليه) فان كذبا عليه ليس ككذب على أحد (وإذا حدثتكم فيما بينى وبينكم) أى فى المحاورات (فالحرب خدعة) وقد تقدم تحقيق هذه الافظة فى كتاب العلم وتقدم بيان قولعلى رضى اللهعنه فى كتاب الحلال والحرام (فهذه) الخصال (الثلاث ورد فيها صريح الاستثناء وفى معن ها ما عداها) أى لها حكمها فى ان يستثنى من التحريم (اذا ارتبط به غرض مقصود صحيح له أو لغيره) من إخوانه المسلمين (أماماله مثل ان يأخذه ظالم) فيعذبه ويهدده (ويسأله عن ماله) أمن وضعه (ذله أن يشكره) ويقول لا أدرى وليس عندى مال (أو يأخذ السلطان ويسأله عن فاحشةبد:، وبين الله تعالى ارتكبها فله ان يفكر ويقول مازنيت ولا شر بت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ارتكب ت بأمن هذه القاذورات) جمع قاذورة وهى كل قول أو فعل يستغيمش ويستقع وقيل المراد هذا الفاحشة يعنى لان سبب الحديث انه ذكرها-رجم ما عزا سميت قاذورة لان حقها ان تتقذر ف وصفت بما يوصف به صاحبها (فليستتر بستراته) أى لا يخبر بذلك الناس وفى معناه قول العامة اذا بليتم فاستتروا قال العرابى رواه الحاكم من حديث ابن عمراجتنبواهذه القاذورات التى نهى الله عنها فى الم بشىء منها المستثمر بترائه وإسناده جداه قات وتمامه واتب الى الله فانه من يدلنا صفحته نقم عليه كتاب الله قال الحاكم على شرطهما وتعقبه الذهبي فقال غريب جدّا لكنه قال فى المهذب اسناد جيد وصححهابن السكن وذكره الدار قطنى فى العلل وصحح ارساله وقول ابن عبد البرلانعلمه بوجه من الوجوه قال الحافظ ابن حجر مراده من حديث مالك ولماذكرامام الحرمين هذا الحديث فى النهاية قال صحيح متفق على صحته فتعجب منه ابن الصلاح وقال أوقعه فيه عدم المسامه بصناعة الحديث التى يفتقراليها كل عالم (وذلك لان الظهار الفاحشة فاحشة أخرى) بل أعظم من الاولى (فللرجل أن يحفظ دمه) عن السفك (وماله) عن السلب (الذى يؤخدظلما) وعدوانا (وعرضه) عن الهنك (بلسانه وان كان كاذبا) فى قوله (واماعرض غيره فيان يسأل عن سرأخيه فله أن يفكره) ولا يقرولايفشيه (و) له (أن يصلح بين اثنين) متخاصمين (وأن يصلح بين الضمرات من نسائه) جمع الضرة على القياس وهى امرأة زوجها ويجمع أيضا على الفرائر مثسل كريمة وكراثم ولا يكاديوجدلها نظير (بان يظهر لكل واحدة) منهن (انها أحب) النساء (اليه) لتسكن بذلك (أو كانت امر أته لاتطيعه الابوعد بما لا يقدر عليه فيعدها فى الحال تعا ميمالقلبها) وجبر الخاطرها (أو يعتذر الى انسان وكان) من (لا يطيب قلبه الابانكارذنب وزيادة تودد) مع وجود ذنب وقلة وة (فلا بأس به) أى يباح له ذلك (ولكن الحدفيه ان الكذب محذور ولوصدق في هذه المواضع تولد منه محذور فينبغى أن يقابل أحدهما بالآخر ويزن بالميزان القسط) أى العدل (فاذا علم ان المحذور الذى يحصل بالصدق أشد وقعافى المشرع) بان يترتب عليه اختلال شئ من أموره الظاهرة وأعظم تأثيرا (من الكذب ذه الكذب) حيثذ (وان كان ذلك المقصود أهون من مقص ود الصدق فيجب الصدق) مراعاة للاصل ويل فى النظر الى ذلك المقصود (وقد يتقابل الامر بحيث يتردد فيه) أى يستوى طرفاه ولا بدّ من الترجيح (وعند ذلك الميل الى الصدق أولى لان الكذب) من أصله قبيح وانما قلنانه (مباح لضرورة دعت أو حاجة وفىمعناهاماعداها اذا ارتبط به مقصود صحي له أولغيره أما ماله فمثل أن يأخذه ظالم وبسأله عن ماله فله أن يذكره أو يأخذه سلطات فيساله عن فاحشة بينه وبين الله تعالى ارتكبها فله أن يفكر ذلكفىقول مازنیت وما سرقت وقال صلى الله عليه وسلم من ارتكب شيأمن هذه القاذورات فليستتر بسترانته وذلك ان اظهار الفاحشة فاحشة أخرى فلارجل أن يحفظ دمه وماله الذي يؤخذظها وعرضه بلسانه وان كان كاذبا وأما عرض غيره فبأن يسأل عن سرأخيه ذله أن يذكر. وان يصلح بين اثنين وان يصلح بين الضرات من نسائه بات يظهر لكل واحدةانها أحب اليهوان كانت امر أنه لاتطاوه» الابوعد لا يقدر عليه فيعدها فى الحال تطييبا لقلبها أو يعتذرالى انسان وكان لامطيب قلبه الا باذكار ذنبوزيادةتوددفلابأس به ولكن الحدفي، أن الكذبمحذور ولوصدق فى هذه المواضع تولد منـه محذور فينبغى أن يقابل أحدهما بالآخروزن بالميزان القسط فإذا علم ان المحذور الذى يحصل بالصدق أشد وقعا فى الشرع من الكذب فله الكذب وان كان ذلك المقصود أهون من مقصود الصدق فيجب الصدق وقد يتقابل الامران بحيث يترددفيهما وعند ذلك الميل الى الصدق أولى لان الكذب يباح الضرورة أوحاجة +-ما فان شك فى كون الحاجة مهمة فالاصل التحريم فيربيع اليه ولاجل موص ادراك مراتب المقاصد ينبغى أن يحترز الانسان من الكذب ما أمكنه وكذلك مهما كانت الحاجة في سحب له أن يسترك اغراضه ويهجر الكذب فاما اذا تعلق بغرض غيرهفلاتجوز المسامحة لحق الغير والاضراربهوأكثر كذب الناس اما هو حظوظ أنفسهم ثمهو لزيادات المال والجاه ولامو رئيس قواتهامحذورا حتى ان المرأة لتحكى عن زوجها ما تفخربه وتكذب لاجل مراغمة الضرات وذلك حرام وقالت أسماءسمعت امرأة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ان لى ضرة وانى أتكثر من زوجي عالم يفعل أضارها بذلك فهل على شيء فيه فقال صلى الله عليه وسلم المنتجع بعالم يعط كلابس قوییز ور وقال صلی الله عليه وح إ من أصابعنا لا يطعم أو قال لى وليس له أو أعطيت ولم يعط فهو کالبس أو بی ز ور یوم القيامة ويدخل فىهذا فتوى العالم بما لا يتحققه وروايته الحديث الذى لا يثبته اذغرضه أن يظهر فضل نفسه فهو لذلك ٥٢٦ مهمة) أنات (فإذا شك فى كون الحاجة مهمة فالأصل التحريم) فيه (فيرجع اليمولاجل غموض ادراد" مراتب المقاصد) وفائه فانه يختلف باختلاف الذوات وتفاوت الاوقات والحالات (فينبغى ان يحترز الانسان عن الكذب ما أمكنه) لان الصدق أنجى والخلاص فيه أرجى (ولذلك) قالوا (مهما كانت الحاجة له) أى لنفسه خاصة (فيستحب له ان يترك أغراضويهجر الكذب) ويختار الصدق (وأما إذا تعلق بغرض غيره فلا يجوز المسامحة بحق الغير والاضرار به) لان حقدآ كدو المراعاة فيه مطلوبة والاضرار حرام (وأكثر كذب الناس انماهو لحفظوظ أنفسهم) أى لاجل تحصيلها لها من حيث كانت (ثم هولزيادات المال والجاه) وتكثير الخشم والخدم والتبسط فى أمورالدنيا (ولا مور) اخر (ليس فواته المحذودا) شرعيا (حتى ان المرأة لتحكى عن زوجها ما تتفاخر به وتكذب) فى تعبيرها (لاجل مراغمة الضرات) وكسر قابهن (وذلك حرام قالت أسماء) بنت أبى بكر الصديق زوجة الزبير رضى الله عنهم وأمها قتيلة بنت عبد العزى من بنى عامر بن لؤى أسات قديما بمكة قال ابن اسحق بعد سبعة عشر نفساوها جرت وهى حامل من الزبير بولده عبد الله فوضعته بق باء وعاشت الى ان ولى ابنها الخلافة ثم إلى ان قتل وماتت بعده بقليل وكانت تلقب ذات النطاقين وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث وهى فى الصديحين وفى السنة روى عنها ابناها عبد الله وعروة واحفاده ا عباد بن عبد الله وعبد الله بن عر وة وفاطمة بنت المنذر بن الزبير وعبادين جزة ين عبد الله بن الزبير وم ولا ها عبد الله بن كيسان وابن عباس وصفية بنت شية وابن أبي مليكة ووهب ابن كيسات وغيرهم وقد بلغت مائة سنة لم يسقط لها سن ولم يفكر لها عقل (سمعت امرأة تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ان لى ضرة) وهى امر أفزوجها (وانى أتكثر من زوجى بما لا يفعل) فاقول أعطانى وكسانى كذا وهو كذب (أضارهابذلك) أى أطلب مضرتها والمضارة تتكون من الجانبين (فهل على فيه شىء فقال المشبع) متفعل من الشبع وصيغة التفعل التكاف ومعناه المتكاف الاسراف فى الاكل وزيادة على الشبع أو المراد المنشبه بالشجعان وليس به (بمالم يعط) وفى رواية للعسكرى بمام ينل وکالهما بالبناء للمجهول(کلابس ثوبیزور)أیذیزوروهومن زورعلی الناس فيلبس لباس ذوی التقشف وليس هو بذاك وأضاف الثوبين الى الزور لانه ما ليسا لاجله وثنى باعتبار الرداء والازاريعنى ان المتعلى بماليس له كمن لبس ثوبين من الزورارتدى بأحدهما وانزر بالا خروقيل المراد بشوبى زورمن يصل بكمية كمين ليرى أنه لا بس قميص ين أو من يلبس ثر بين لغيرهموهما انه ماله وكيفما كان فيتحصل منه أن تشبع المرأة على ضرتها بمالم يعطهازوجها حرام وهذا من بديع التشبيه وبليغه قال العراقى متفق عليه من حديث أسماء اه قلت وكذلك رواه أحمد وأبو داود ورواه مسلم أيضا من حديث عائشةبهذه القصة ورواه العسكرى فى الامثال من طريق ابن جريج عن صالح مولى التوأمة عن أبى هريرة مر فوعا وفى الباب سفيان بن الحكم الثقفى وجابر (وقالصلى الله عليه وسلم من قطعم مسالم يطعم وقال) هذا (لى وليس له وأعطيت ولم يعط كان كلابس ثوبى زور يوم القيامة) قال العراقى لم أجده بهذا اللفظ قلت ولكن معناه محمدمج وروى العسكرى فى الامثال من طريق أبوب بن- ويدعن الأوزاعى عن محمد بن المنكدرعن جابر مرفوعاً من تحلى بباطل كان كلابس ثوبج زور وفى معناه مارواه الديلى من حديث ابن عباس من تزين الناس؟-ايعلم الله منه غير ذلك شابه الله عز وجل (ويدخل فى هذافتوى العالم بمالم يتحققه) من نفسه (وروايته الحديث الذى ايس بثبات فيه) لعدم تمكنه فى صناعته (اذغرضه) من افتائه وتحديثه (ان يظهر فضل نفسه) على غيره (فهو لذلك يستنكف من أن يقول لا أدرى وهذا حرام) ويلتحق به الانتصاب للتدريس والافادة فى العلوم الظاهرة أو الباطنة من غير تمكنه من الاهلية فانه لعب فى الدين واز راء به قال الشبلى من تصدر قبل أواء فقد تصدى لهوانه وفى المشهور على الالسنة من استعجل الشئ قبل أوانه بموقب بحرمانه (ومما يلتحق بالنساء الصيدان فإن الذي إذا كان لا يرغب فى المكتب الابوعد) استكف من أن يقول لا أدرى وهذاغرام ومما يلتحق بالخمسة المثبيان فان الصبى اذا كان لا يرغب فى المكتب الابوعد. شئ أو وعبد أو تخويف كاذب كان ذلك مبابانعمرو ينا فى الاخباران ذلك يكتب كذبا (٥٢٧) ولكن الكذب المباح أيضاقد يكتب بشئ (أووعيد وتخويف كان ذلك مباما) وان كان كذبافى نفسه (نعم روينا فى الاخبار ان ذلك يكتب كذيبة) تصغير كذبة أن ذلك ماروى من حديث ابن مسعود مرفوعا وم وقوفا فى أثناء حديث طويل وإن الكذب لا يصلح منه جدولا هزل ولا يعد أحدكم صبيا ولا ينجزله ومن حديث أبى هريرة من قال لصمه ها أعطك فلم يعط شبأ كتبت كذبة رواهما ابن أبى الدنيا فى الصمت (ولكن الكذب المباح أيضاً ود يكتب) فى صحيفة أعماله (ويحاسب عليه وبططالب بتصحيح قصده) وحسن نيته (فيه ثم بعفى عنه) بعض فضله (لانه انى أبيع بقصد الاصلاح ويتطرق الته غر وزكثير فانه قد يكون الباعث له حظه وغرضه الذى هو مستغن عنه وانما يتعلل ظاهرا بالاصلاح فلهذا يكتب) ومن ثم تقدفيه فقال ابن مسعود والذى نفسى بيده ما أحل الله الكذب فى جد ولا هزل قط اقر زا ان شئتم اتقواالله وكونوا مع الصادقين وقال العمش ذكرت لا براهيم حديث أبي الضحى عن مسروق انه رخص فى الكذب فى الإصلاح بين الناس فقال ما كانوا يرخصون فى الكذب فى جسد ولا هزل وقال عبد الله بن عون ذكر عند محمدبن سير ين انه يصلح الكذب فى الحرب فاذكر ذلك وقال ما أعلى الكذب الاحراما (وكل من أتى بكذبة فقد وقع فى خطر الاجتهاد ليعلم أن المقصود الذى كذبله) أى لاجل تحصيله (هل هوأهم فى الشرع من الصدق) وآكد (ملا وذلك غامض) أى خفى (جدافالحزم) كل الحزم (فى تركه) من أصله (الا أن يصيرواجبا) عليه (بحيث لا يجوز تركه كما) اذا كان الصدق (يؤدى الى سفك دم) أخيه بغير وجه شرعى (وارت كاب معصية كبيرة يتسبب منها الانحلال عن ربقة الدين كيف كان) وهذا هو التحقيق فى هذا المقام (وقد ظن ظانون) من الكرامية ومن تبعهم من غيرهم من جهلة المتصوّفة والقصاص (انه يجوز وضع الاخبار) على رسول الله صلى الله عليه وسلم (فى) الترغيب مثل (فضائل الأعمال) من صلاة وصوم فى ساعات مخصوصة وأيام مخصوصة وكذا فضائل القرآن (وفى) الترهيب مثل (التشديد فى المعاصى) والز جرعنها (وزعمواان القصد منه صدج وهو خطأمحض) وشذوذعن طريق الاستقامة بل غباوة ظاهرة وجهالة متناهية قال ابن جماعة وغيره وهؤلاء أعظم الاصناف ضررا وأكثرهم خطرا اذاسان حالهم يقول الشريعة محتاجة ا-كذا ففكملها (اذ قال صلى الله عليه وسلم من كذب علىّ) أى أخبر عنى بشئء خلاف ماهو عليه (متعمدا) أى قاصد اذلك عن عمد (فليتبوأ) أى اتخذ (مقعده من النار) أمي بمعنى الخبر أو بمعنى التهديد أو بمعنى التهكم أودعاء عليه أى بوأه الله ذلك أو خبر بلفظ الامرومعناه استوجب ذلك فليوطن نفسه عليه والمراد ان هذا جزاؤه وقد يغفرله أو الامر على حقيقته والمعنى من كذب فل أمر نفسه بالبواء قال الحافظ ابن جر وأول الوجوه أولاها أخرج هذا الحديث الأئمة السنة فى كتبهم من طرق متعددة تقدم ذكرها تفصيلافى كتاب العلم فراجعه وقال ابن الصلاح ليس فى مرتبته من التواتر غيره وخرج بقوله متعمدا ما اذا كان عن ذهول ونسيان كما وقع لبعض الثقات فإن هذا ليس بكذب عليه (وهذا لا يترك الالضرورة ولاضرورة هنااذ فى الصدق مندوحة) أى متسع (عن الكذب ففيما ورد من الآيات والاخبار) فى الترغيب والترهيب (كفاية) ومقنع (عن غيرها) فلا بصار اليه (وقول القائل) منهم (أن ذلك تكرر على الاسماع) وكثر وروده عليها (وسقط وقعسه) وملت منة (وما هو جديد) طرى لم يسمع (فوقعه) على القلوب (أعظم فهذا هوس) وتخبيط وجهل عظيم. (اذايس هذا من الأغراض التى تقاوم محذورالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الله تعالى) واذا قيل بذلك على مازعموا فانه ( يؤدى فتح بابه الى أمورتشوّش الشريعة) وتقلبها (فلا يقاوم خبر هذا) إن فرض أنه خير (ثمره أصلا) وإذا فهمت ذلك (فالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم) هو كذب على الله تعالى وانه (من الكبائر التى لا يقاومها شئء) أى هو من أكبر الكبائر وعليه الاجماع وكون ويحاسب عليه ويطالب بتصميج فصده فيه ثم يعفى عنه لانه انما أبع بقصد الاصلاح ويتطرق اليه غروركبير فانه قديكون الباعث له حظه وغرضه الذى هو مستغن عنه واما يتعلل ظاهرا بالاصلاح فلهذا يكتب وكل من أتى بكذبة فقد وقع فى خطر الاجتهاد ليه لم أن المقصود الذى كذب لاجلههل هو أهم فى الشرع من الصدق أم لا وذلك غامض جدا والحزم تركه إلا أن تصير بواجبا بحيث لا يجوز تركه کاوأدى الى سفالدم أو ارتكاب معصية كيف كان وقدظن ظانون انه يجوز وضع الأحاديث فى فضائل الأعمال وفى التشديد فى المعامى رزعموا ان الفصل منه صحيح وهو خطأ محض اذ قال صلى الله عليه وسلم من كذب على متعمد! فلي تبوأ مقعده من النار وهذالا يرتكب الا لضرورة ولاضرورة اذفى الصدق مزدوجة عن الكذب ففيماوردمن الآيات والاخبار كفاية عن غيرها وقول القائل ان ذلك قد تكرر على الاشماع وسقط وقعه وماهو جديد فوقعه أعظم فهذاهوس أذليس هذا من الاغراض التى تقاوم محذور الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الله تعالى ويؤدى فتح بابه الى أمورتشوش الشريعة فلا يقاوم خير هذا شره أصلاء الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم من التكاثر التى لا يقارضهالى تسأل الله الحفرة ناومن جميع المسلفي ٥٢٨ *(بيان الحذر من الكذب بالمعاريض)* قد نقل عن السلفان فى المعاريض مندوحة عن الكذب قال عمر رضى الله عنهاما فی العار بض مايكفى الرحل عن الكذبرروی ذلك عن ابن عباس وغيره وانماأرادوابذلك إذا اضطر الانسان الى الكذب فاما اذا لم تكن حاجة وضرورة فلايجوز التعريض ولا التصريح جميعا ولكن التعريض أهون ومثال التعر یض مارون ان مطرفا دخل على زياد فاستبطأه فتعلى بمرض وقال مارفعت جني مذ فارقت الامير الامارفعنى الله ٠٠ متعمد الكذب عليه يكفر ذهب اليه الشيخ أبو محمد الجوينى كمانقله ابن الجوزى والسيوطى وغيرهما ولكن ضعفه ابنه امام الحرمين كما تقدم ذلك فى كتاب العلم مفصلا وروى أحمد من حديث ابن عمر من كذب علىّ فهو فى النار وظاهره ولومرة قال أحمد يفسق وترد شهادته ورواياته كلها ولوناب وحسنت توبته تغليظا عليه وغالب الكذابين على النبي صلى الله عليه وسلم زنادقة أرادوا تبديل الدين قال حماد وضعت الزنادقة أربعة عشر ألف حديث والله أعلم واستشكل هذا الحديث بان الكذب معصية مطلق! الالمصلحة والمعاصى متوعد عليها بالنار فى الذى امتاز به عنها الكاذب عليه وأجيب بأن الكذب عليه كبيرة وعلى غيره صغيرة ولا يلزم أن يكون مقرالكاذبين واحدا ويدل لذلك مارواه الطبرانى فى الكبير وابن مردويه من حديث أبى أمامة من كذب على متعمدافليتبوأ مقعده من بين عينى جهنم قالوايارسول اللّه تحدث عنك بالحديث يزيدوينقص قال ليس ذاك أعنيكم انما أعنى الذى يكذب على متحدثا بطلب به شين الاسلام قالواوهل لجهنم عين قال نعم أما سمعتموه يقول إذا رأتهم من مكان بعيد فهل تراهم الابعينين *(بيان الحذر من الكذب بالمعاريض)* جمع معراض والمرادبه التعريض قال السعد التفتازانى التعريض ذكرلفظ محتمل يفهم منه السامع خلاف ما يريده المنكلم وقال بعض المتأخرين هوذكرشئ مقصود بلفظ حقيقى أو مجازى أو كائى ليدل به على شىءاً حزلم يذكر فى الكلام نقله المناوى فى شرحه وقيل هوان يتكلم الرجل . كلمة يظهر من نفسه شبأ ومراده بنى آخركذا فى البستان وتحقيقه فى قوله تعالى ولا جناح عليكم فيماء وضتمربه من خطبة النساء وفى المغرب التعريض خلاف التصريح والفرق بينه وبين الكاية هو ان التعريض يتضمن الكلام دلالة ليس فيهاذكركقوله ما أقبح البخل تعريض بانه بخيل والكتابة ذكرا لزوم وارادة اللازم كة ولك خلان طويل النجاد كثير الرماد والتجاد حمائل السيف والعنى انه طويل القامة ومضياف (وقدنة ل عن السلف) قولهم (إن فى المعار بض مندوحة) أى سعة وغنية وفسحة (عن الكذب) وهـذا قدروى مرفوعا أخرجه ابن عدى فى الكامل من طريق أبى ابراهيم الترجمانى حدثناداود بن الزبر قانى عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن زرارة بن أبى أو فى عن عمران بن الحصين رضى الله عنه مر فوعا ان فى المعار يش لمندوحة عن الكذب قال ولا أعلم رفعه غيرداودو رواه البيهقى وابن السنى عنه موقوفا قال البيهقى الصحيح هكذاور واء الترجمانى عن داود بن الزبرقان عن ابن أبى عروبة فرفعه قال الذهبي داود قد تركه أبو داود وقد رواه كذلك البخارى فى الأدب المفرد (قال عمر رضى الله عنه) فى معنى ذلك (فى المعاريض ما يكفى الرجل عن الكذب) أى يغنيه عنه ويجعله فى فسحة منه رواه البيهقى فى الشعب من طريق أبي عثمان «النهدى عنه بلفظ أمان فى المعاريض مايكفى المسلم من الكذب ورواء العسكرى فى الامثال من طريق محمدبن كثير عن ايت عن مجاهد قال قال عمران فى المعاريض لمندوحة الرجل المسلم الحر عن الكذب (وروى ذلك عن ابن عباس وغيره) من الصحابة رضوان الله عليهم منهم عمران بن حصين فقدروى ذلك من قوله كمافى الأدب المفرد للبخارى ومنهم من رفعه كما تقدم والموقوف هو الصحيح قاله اليهق ومنهم على بن أبى طالب روى عنه. وقوفا ومرفوعا (وانما أرادوا ذلك إذا اضطر الانسان الى الكذب) والجى اليه (فاما اذا لم يكن حاجة ولا ضرورة فلا يجوز التعريض ولا التصريح جميعا ولكن التعريض أهوت) فى الجملة وقال البيهقى بعدان أورد الحديث المذكور هذا يجوز فيما يردبه ضررا ولا يضر الغير (ومثال المعاريض ماروى أن مطرفا) هوابن عبد الله بن الشخير البصرى التابعى الثقة العابد تقدم ذكره (دخل على زياد) بن عبيد الله وهو المعروف بابن سمية ولاء يزيد بن معاوية البصرة والكوفة (فاستبط أه) أى عاتبه فى بطئه عنه للسلام عليه (فتعال) مطرف (بمرض) أى أظهرل انه كان مريضا (وقال مارفعت جني) عن الفراش (منذفارقت الامير الامارفع نى الله) فانه يشعل الرفع الاختيارى والاصطارى وقال ابراهيم اذا بلغ الرجل عنك شىء فكرهت أن تكذب فقل أن الله تعالى ليعلم ماقلت من ذلك من شئ فيكون قوله ما حرف نفي عند المستمع وعنده الابهام وكان معاذ بن جبل عاملالعمر رضى الله عنه فلمارجع قالته أمر أةما جئت به (٥٢٩) مما يأتى به العمال الى أهلهم وما كان قد أتاها بشئ فقال كان عندى ضاءا قالت كنت والاضطرارى (وقال إبراهيم) النخعى (إذا بلغ الرجل عنك شىء فكر هت أن تكذب فقل إن الله المعلم ماقلت من ذلك من شئ فيكون قوله ما حرف نفي عند المستمع) فيفهم من قوله أنه لم يقله (وعنده) أى عند القائل (للإيهام) اماموصولة أو استفهامية وفى كل منهما الابهام وكذا لوقال اللّه يعلم ماقلته وهو أخصر من الاول (وكان معاذ) بن جبل رضى الله عنه (عاملالعمر) رضى الله عنه على بعض الاعمال (فلما رجع) من عمله (قالت) له (امر أنه ماجئت به مما يأتى به العمال الى أهليهم) وفى بعض النسخ من عراضة أهليهم والمراد الهدية والشحفة تعرض على الاهل (ولم يكن جاء به) وفى نسخة وما كان قد أناهابشئ فاعتذراليها (فقال كان معى ضاغط) قال ابن فارس فى المجمل يقال أرسله ضاغطاعلى فلان هو شبه الرقيب يمنعه من الظلم (قالت) زوجته (كنت أمينا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر) اذا ستعملات على أعمالهم (فبعث معك عمر ضاغطا) أنكرت ذلك (فقامت بذلك فى نسائها واشتكت عمر فلما سمع عمر) ذلك (دعا معاذا وقال بعثت معك ضاغطا قال لم أجد ما اعتذر به البها الأذلك فضحك عمر) وعلم أن هذا من باب التعريض مصلحة تطبيبالخاطرها (وأعطاه شيأ فقال أرضها به وقوله ضاغطا يريدبه) معاذ (ربه تعالى) أى محاسبا ضابطا (وكان) ابراهيم (النخعى) رحمه الله تعالى (لا يقول لابنته اشترى لكسكراً بل يقول أرأيت لواشتريت الكسكوا) تحريا من الوقوع فى الكذب (فانه ربمالا يتفق له ذلك) فيكون كذبا (وكان ابراهيم) النخعى إذا طلبه (فى الدار من يكرهه) أى يكره لقيه وهو فى الدار (قال الجارية قولى أطلبه فى المسجد) أى مسجد الحى وهو يكون فى مسجدبيته (ولا تقولى ليس ههنا كيلا يكون كذبا) وكان بعضهم يقول لخادمه قل له ماهو هون بريدبه الهاون الذى يدق فيه (وكان) عامر بن شراحيل (الشعبى اذا طلب فى البيت وهو يكرهه) أى يكره أن يخرج اليه (يخط دائرة ويقول الجارية ضعى أصبعك فيها وقولى ليس ههنا) وفى رواية كان بخط باصبعه دارة فى الحائط ويقول قل له ما هو فى الدارو يريدبه جمع دارة ومن ذلك قول سعيد بن جبير حين أرادالحجاج قتله وقد قال له ما تقول فى قال قاسط عادل فقال الحاضرون ما أحسن ما قال ظنوا انه وصفه بالقسط والعدل قال الحجاج ياجهلة سمانى مشركا ظالماثم تلا وأما القاسطون الآية وقوله ثم الذين كفروا بربهم يعدلون وقصد رجل باب المأمون فقال قولوا أحد الذى بالباب فاستحضره وهدده فقال أنا أحد النى أنت لا تحمد. فضحك وقضى حاجته ومن أحسن المعاريض مارواه الحسن بن سفيان والديلى من حديث أبى هريرة قال ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف نافة أبى بكر وقال ياأبابكر ول الناس عنى فانه لا ينبغى لنى أن يكذب فجعل الناس يسألونه من أنت قال باغ يبتغى قالواومن وراءك قال هاديهدينى (وهذا كله فى موضع الحاجة فاما فى غير موضع الحاجة فلالان هذا تفهيم للكذب وان لم يكن اللفظ كذبافهو مكروه على الجملة كروى عن عبد الله بن عنبة) بن عبدالله بن مسعود الهذلى الكوفى والد أبى العميس (قال دخلت) مع أبى عتبة بن عبد الله بن مسعود (على عمر بن عبد العزيز) رحمه الله تعالى (فرجت وعلى"ثوب) أى جديد (فجعل الناس ية ولون هذا كبساك أمير المؤمنين) يعنى عمر بن عبد العزيز (فكنت أقول خرى الله أمير المؤمنين خيرا فقال لى يابني اتق الكذب اياك والكذب وما أشبهه) والذى فى كاب الصمت لا بن أبى الدنيا قال حدثنا المثنى بن معاذ ثنا سلم بن قتيبة عن المسعودى عن عون بن عبد الله قال كسانى أبى حلة فرجت فيها فقال لى أصحابى كساك هذه الامير فأحببت أن بروا أن الامير كسانها فقلت حرى الله الامير خيراكا الله الامير من كسوة الجنة فذكرت ذلك لابى فقال يابنى لا تكذب ولا تشبه بالكذب فالمسعودى هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عنبسة بن عبد الله بن مسعودوعون هو ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود فالقصة لعون مع أبيه عتبة لالعتبة مع أبيه عبد الله كما هو فى سياق المصنف (فتهامن ذلك) أى عن التعريض (لان فيه تقر برالهم على ظن كاذب أمناعند رسول الله ملی الله عليه وسلم وعند أبي بكر رضى الله عنه فيعت عمر معك ضاغطاوقامت بذلك بين نسائهأواشتكت عمر فلما بلغه ذلك دعامعاذا وقال بعثت معلل ضاغط! قال لم أجدما اعتذربهاليها الاذلك فضحك عمر رضى الله عنه وأعطامش_ بأفقال أرضهابه ومعنى قوله ضاغطا يعنى فيبا وأراديه الله تع الى وكان النحمى لا یقول لابنته اشتری لك سكرا بل يقول أرأيت لو اشتريت لك سكرافانه ربمالا ينفقلهذلكوكان ابراهيم اذا طلبه من يكره ان يخرج اليه وهو فى الدار قال الجارية قولى له أطلبه فى المسجد ولا تقولى ليس ههنا كيلا يكون كذبا وكان الشعبى إذا طلب فى المنزل وهو يكرهمنخط دائرة وقال الجارية ضعى الاصبع فيها وقولى ليس ههنا وهذا كاء فى موضع الحاجة فأما فى غير موضع الحاجة ذلالان هذا تفهيم للكذبوان لم يكن اللفظ كذبا فهومكروه على الجملة كماروى عن عبد اللّه بن عتبة قال دخات مع أبى على عمر ( ٦٧ - (اتحاف السادة المتقين) - سابع) ابن عبد العزيز رحمة الله عليه فرحت وعلى ثوب فعل الناس يقولون هذا كساكه أمير المؤمنين فكنت أقول جزى الله أمير المؤمنين خيرافقال لى أبى يابنى أتق الكذب وما أسهه منهاه عن ذلك لان فيه تقريرالهم على ظن كانب لاجل غرض الفاخرة وهذا غرض باطل لافائدة (٥٣٠) فيمنح المعاريض تباح لغرض خفيف كتطيب قلب الغير بالمزاح كقوله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة جوز وقوله للاخرى الذى فى عين زوجك بياض وللاخری نحملك علىولد البعيروما أشبههوا ما الكذب الصريح كما فعله نعيمان الانصارى مع عثمان فى قصة الضر يراذ قالله انه نعمان وكما يعتاده الناس ملاعبة الحقي بتغر مرهم بان امرأة قدرغبت فى تزويجفان كان فيه مرر يؤدى الى ابذاءة لب فهو حرام وان لم يكن الااطايبته فلا يوصف صاحبها بالفسق ولكن ينقص ذلك من درجة اعانه قال صلى الله عليه وسلم لا يكمل للمرء الايمان حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه وحتی يجتنب الكذب فى مزاحه وأماقوله عليه السلام ان الرجل ليتكلم بالكلمة ليضحك بها الناس يهوى بهافى النار أبعد من الثريا أرادبه مافيه غيبة مسلم أو إيذا عقاب دون محض المزاح ومن الكذب الذى لا يوجب الفسقما جرتبه العادة فى المبالغة كقوله طلبتك كذا وكذا مرة وقات لك کذا مائةمرةفانه لا يريدبه تفهيم المرات بعد دهابل تفهيم المبالغة فان لم يكن طلبه الامرة واحدة كان كاذبا وان كان طلبه مرات لايعتاد مثلها فى الكثرة لا يأثم وان لم تبلغ مائة لاجل غرض المفاخرة وهو غرض باطل ولا فائدة فيه) ويكفى فى تقبح التقريرعلى الظن الكاذب ما تقدم من حديث سمرة بن جندب من حدث بحديث وهو يرى انه كذب فهو أحد الكاذبين (نعم المعاريض تباح بغرض خفيف كتطيب قلب الغير بالمراح كذوله صلى الله عليه وسلم لا تدخل العجوز الجنة) وقد تقدم قريبا (و) كقوله (فى عين زوج بياض) قاله لام أيمن وقد تقدم أيضا (و) كقوله (نحملك على ولا البعير) قاله لا مرأة جاءته تستحمله وقد تقدم أيضا (وما أشبهه فاما الكذب الصريح كما فعله نعيمان) بن عمرو (الانصارى) رضى الله عنه (مع عثمان) بن عفان رضى الله عنه (فى قصة الضرير) يعنى به مخرمة بن نوفل بن أهمب بن عبدمناف بن زهرة الزهرى وهو أبو المسور رضى الله عنهما قال الواقدى وكان قد بلغ مائة وخمس عشرة سنة وكان قدعمى (اذقال له انه نعيمات) فضربه حتى شجه فى وجهه وكان يصلى وهذه القصةذكرها الزبير بن بكار فى كتاب الفكاهة والمزاح قال حدثنى عمى عن جدى قال كان مخرمة بن نوفل قد بلغ مائةوخمس عشرة سنة فقام فى المسجد يريد أن يبول فصاح به الناس المسجد المسجد فأخذ نعيمان بن عمرو بيده فتحى به ثم أجلسه فى ناحية أخرى من المسجدفقالله بل هنا قال فصاح به الناس فقال ويحكم فمن تى بى الى هذا الموضع فقال اما ان لله على ان ظفرت به ان أضربه بعصاى هذه ضربة تبلغ منه ما بلغت فبلغ ذلك نعم ان فسكت ما شاء الله ثم أنا يوما وعثمان قائم يصلى فى ناحية المسجد فقال لخر متهل لك فى نعيمان قال نعم فاخذ بيده حتى أوقفه على عثمان وكان إذا صلى لا يلتفت فقال دونك هذا نعيمان في مع يديه بعصاه فضرب عثمان فشجه فصاحوابه ضربت أمير المؤمنين فذكر بقية القصة (وكما مناده الناس من ملاعبة الحقفى) الذين نقص جوهرعة ولهم (بتغر يرهم) أى بإيقاعهم فى الغرور والغفلة (بان امرأة قدرغبت فى تزويج) ويصوّرون لهم كلا ما يصدقونه (فان كان فيه ضرر) ظاهر (ويؤدى إلى ايذاء قلب) مسلم (فهو حرام) لا يجوز ارتكابه (وان لم يكن الأمطايية) بلين كلام (فلا يوصف صاحبها بالفسق ولكنه ينقص من درحة إيمانه) العليا (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يستكمل المؤمن إيمانه حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه وحتى يجتنب الكذب فى مزاحه) قال العراقى ذكره ابن عبد البر فى الاستيعاب من حديث أبي مليكة الذمارى وقال فيه نظر وللشيخين من حديث أنس لا يؤمن أحدكم حتى يحب لاحيه ما يحب لنفسه وللدارةعاتى فى المؤتلف والمختلف من حديث أبى هريرة لا يؤمن عبد الايمان كله حتى يترك الكذب فى مزاحه قال أحمد بن حنبل منكراه قلتذكره البخارى فى الكنى وأورد له هذا الحديث من طريق راشد بن سعد عنه ورواه أبونعيم فى المعرفة بلفظ وحتى يخاف الله فى مزاحه وكذبه وحديث أبى هريرة ر واه أيضا أحمد والطبرانى فى الأوسط بلفظ حتى يترك الكذب فى المزاحة ويترك المراء وان كان صادقا وقال ابن أبى الدنيا فى الصمت حدثنا على بن الجعد أنمانا شعبة عن الحكم قال قال ابن عمر لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يدع المراء وهو محق والكذب فى المزاح ورواه أبو يعلى من حديث عمر وقد تقدم الكلام عليه فىآفة الحمراء (وأماقوله صلى الله عليه وسلم ان الرجل ليتكلم بالكلمة يضحك بها الناس يهوى بها أبعد من الثريا) تقدم فى الآ فة الثالثة مع نظائره (أرادبه مافيه غيبة مسلم أوايذاء قلب دون محض المزاح) وقد تقدمت الاشارة اليه آنها (ومن الكذب الذى لا يوجب الفسق) اى ومن جنس الكذب الحق به ولا يوجب الفسق بسببه (ماجرت العادة فى المبالغة) فى العدد (كقوله قلت لك كذا مائة مرة وطالبتك مائة مرة) وقد زاد فى المبالغة فيقال خسمائة مرة أو ألف مرة (فانه لا يراد به تفهيم المرات بعددها بل تفهيم المبالغة) بان وقع منه ذلك الفعل مرات (فإن لم يكن طلبه الامرة واحدة كان كاذبا) فى قوله وكذا فى العشرة (وان كان طلبه مرات لا يعتاد مثلها فى الكثرة فلا يأثم وان لم يبلغ مائة) أوا كثر (وبينهما درجات يتعرض مطلق اللسان بالمبالغةفيها خطر الكذب) أى خطر الوقوع فيه وكذا الاستعارة مرتبة من هذا القسم من الكذب فى المبالغة ولكنها ليست بكذب فإن علماء البيات قد حققوا ذلك بالبرهان وقالوا وبينهما درجات يتعرض مطلق اللسان بالمبالغة فيها خطار الكذب الاستعارة وما بعناد الكذب فيه و يتساهل به أن يقال كل الطعام فيقول لا أشتهيموذ السنهى عنه (or1) وهو حرامان لم يكن فيه غرض صحيح قال مجاهد قالت أسماء بنت عميس كنت صاحبة عائشة الاستعارة تفارق الكذب من وجهين أحدهما البناء على التأويل وثانيهما نصب الدليل من القرينة على إرادة خلاف الظاهر نحو رأيت أسدا فى الحمام ولكن عليك الاحتياط فى مثل هذا الكلام (وما يعتاد الكذب فيه ويتساهر به أن يقال كل الطعام فيقول لا أشتهيه وذلك منهى عنه وهو حرام ان لم يكن فيه غرض منديج) وهو أن يكون شبعان ولا يرى ادخال الطعام على الطعام أو يكون الطعام فيه شبهة أوقذارة لا يشتهى لأجل ذلك أو غيره وقد أخرج ابن أبى الدنيا من طريق شقيق بن سلمة قال قال لى أخى عبد الرحمن بن سلمة ما كذبت منذ أسات الاان الرجل يدعونى الى طعامه فأقول ما أشتهبه فعسى أن يكتب (قال مجاهد) بن جبر المكر التابعى الثقة (قالت أسماء بنت عميس) بن معبد بن الحرث بن كعب الختامية هاجرت مع جعفر الى الحبشة تزوجها أبو بكر الصديق ثم على بن أبى طالب وكانت فاضلة جليلة (كنت صاحبة عائشة رضى الله عنها فى الليلة التي هيأتها وأدخلتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعى قسوة قالت فوائده ما وجدنا عنده قرى) أى ضيافة (الاقدمامن لبن) تشرب منه (ثم ناول عائشة رضى الله عنها قالت) أسماء (فاستحيت الجارية قالت فقلت لا تردى يد رسول الله صلى الله عليه وسلم خذى منه قالت فأخذته منه على حياء فشر بت منه ثم قال ناولى صواحبك) وهن النسوة اللاتى اتين معها (فقان لانشتهيه) وأبين أن يأخذنه (فقال لا تجمعن جوعاوكذبا قالت) أسماء (فقلت يارسول التمان قالت احدانا لشئء تشتهيه لا أشتهيه أيعد ذلك كذبا فقال ان الكذب ليكتب حتى تكتب الكذببة كذيبة) قال العراقى رواه ابن أبى الدنيا فى الصمت والطبرانى فى الكبيروله نحوه من رواية شهرين حوشب عن أسماء بنت يزيد وهو الصواب فان أسماء بنت عميس كانت اذ ذالك بالحبشة لكن فى طبقات الاصفهانيين لابى الشيخ من رواية عطاء بن أبي رباح عن أسماء بنت عميس زفهنا الى النبي صلى الله عليه وسلم بعض نسائها لحديث فإذا كانت غير عائشة من تزوجها بعد خبير فلامانع من ذلك اهـ قلت قال ابن أبى الدنيا فى الصمت حدثنا أحمد بن ابراهيم حدثنا عثمان بن عمر حدثنا يونس بن يزيد الاولى عن أبى شداد عن مجاهد فذ كرهمثل سياق المصنف ور واه أحمد وابن ماجه والبيهقى من حديث أسماء بنت عميس قالت أتى النبي صلى الله عليه وسلم إطعام فعرض علينا فقلنا لانشتهيه فقال لا تجمعن جوعا وكذبا (وقد كان أهل الورع) من السلف (يحترزون عن التسامح بمثل هذا الكذب) كمامر عن عبد الرحمن بن سلمة (وقال) أبو الحرث (الليث بن سعد) بن عبد الرحمن الفهمى المصرى ثقةثبت أمام فقيه مشهورمات فى شعبان سنة خمس وسبعين (كانت ترمص عبنا سعيد بن المسيب حتى يبلغ الرمص خارج عينيه فيقال له لو مسحت هذا الرمص) بخرقة أو نحوها (فيقول فاين قولى للطبيب وهو يقول لا مس عينك فاقول لا أفعل) أخرجه ابن أبى الدنيا عن عيسى بن عبد الله التميمى أنبأنا يحي بن بكير المصرى سمعت الليث بن سعد ذذكره وفيه بعد قوله خارج عينيه وصف يحيى بيده إلى المحاجر (وهذه مراقبة أهل الورع) وشدة احتياطهم (ومن تركه السل لسانه عن اختياره فيكذب و) هو (لا بشعر) به (وعن جواب) بن عبيد الله (التيمى) الكوفى صدوق رمى بالارباء وقدذكره المصنف فى كتاب الحلال والحرام وانه ضعيف عند أهل الحديث وذكر ما يتعلق به هناك فراجعه (قال جاءت أخت الربيع بن خثيم) الثورى الكوفى العايد تقدم ذكره فى كتاب تلاوة القرآن*(عائدة) من العيادة المريض (الى بني له) تصغيرابن وقد كان مريضا (فانكبت عليه فقالت كيف أنت يابنى قال فلس الربيع) بعدان كان مضطعها (فقال أعرضعته قالت لا قال ما عامك لوقلت ياابن أخي فصدقت) أخرجه ابن أبى الدنيا عن أحمد بن ابراهيم حدثنا محمد بن عبد الله الاسدى حدثنا قيس بن سليم عن جواب التهى قال جاءت أخت الربيع فذكره وقال أيضا حدثنا عبد الرحمن بن يونس حدثنا يحيى بزيمان أنبأنا سفيان بن سعيد عن أبيه عن محارب بن دثار ان امرأة قالت لشغير ابن شكل يابنى قال كذبت لم تلدينى أو ما ولدتينى (ومن العادة أن يقول يعلم الله في لا يعلمه قال عيسى فى الليلة التى هيأتها وأدخلتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعى نسوة قالت فوالله ما وجدنا عنده قرى الاقدما من ابن فشرب ثم ناوله عائشة قالت فاستحيت الجارية فقلت لا تردی یدرسول اللهصلى ابته عليه وسلم خذى منه قالت فأخذت منه على حياء فشربت منه ثم قال ناولى صواحبان فقلن لا تش تهيه فقال الا تجمعن جوعا وكذبا قالت فقلت يارسول لله ان فالت احدانا لشئ تشتهيه لا أشتهيه أبعد ذلك كذبا قال ان الكذب ليكتب كذبا حتى تكتب الكذبية كذيبة وقد كان أهل الورع يحترزون عن التسامح يمثل هذا الكذب قال الليث بن سعد كانت عينا سعيد بن المسيب فرص حتى يبلغ الرمض خارج عينيه فيقال له لو مسحت عينيك فية ول وأين قول الطبيب لا مس عينيك فاقول لا أفعل وهذه مراقبة أهل الورع ومن تركه السل لسانه فى الكذب عنحد اختياره فيكذب ولا يشعر وعن خوّات التمى قال جاءت أخت الربيع بن خيثم عائدة فانكبت عليه فقالت كيف أنت يابنى فلس الربيع وخال ارضعتيه قالت لا قال ما عليك لوقلت يا ابن أخى فصدقت ومن العادة ان يقول يعلم الله فيمالا يعلم، قال عيسى عليه السلام ان من أعظم الذنوب عند الله ان يقول العبدان الله يعلم لمالا يعلم وربما يكتب فى حكاية المنام والاثم فيه عظيم اذقال عليه السلام أن من أعظم الفرية ان يدعى الرجل إلى غير أبيه أو يرى عينيه فى المنام مالم وأو يقول على مالم أقل وقال عليه السلام من كذب فى حلم كلف يوم القيامة أن عقد بين شعيرتين وليس بعاقد بينهما أبدا *(الا فة الخامسة عشرة الغيبة والنظر فيها طويل). فلنذكراً ولا مذمة الغيتوما وردفيهامن شواهد الشرع وقدنص اللهسبحانه على ذمهافى كتابه وشبهصاحبها با كل لحم الميتة فقال تعالى ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا ذكر هنموه وقال عليه السلام كل المسلم على المسلم حرام دمهوماله وعرضه off عليه السلام ان من أعظم الذنوب عندالله تعالى أن يقول العبد ان الله يعلم لمالا يعلم) أخرجه ابن أبى الدنيا عن الحسن بن عبد العزيز حدثنا عمرو بن أبى سلمة عن سعيد بن عبد العزيز أن عيسى بن مريم عليه السلام قال فذكره وربما يكذب فى حكاية المنام والاثم فيه عظيم (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من أعظم الفرى) بكسر الفاء وفتح الراء مقصورابوزن القرى ويمد أى من اكذب الكذبات الشنيعة جمع فرية بالكسر (أن يدعى الرجل إلى غير أبيه) فيقال ابن فلان وهوليس بابنه (أوبرى) بضم أوله وكسر نانيه (عينه) بالافراد (فى المنام مالم تر) لانه جزء من الوحى فالخبر عنه بمالم يقع كالمخبر عن اللّه بمالم بلقه اليه وقال الطبى المراد بأراءته عينه وصفها ؟ أليس فيها ونسب الكذب الى الكذبات للمبالغة نحو ليلى الليل (أو يقول) بفتح أوله وضم القاف ويروى بفتح التاء الفوقية والقاف وتشديد الواو مفتوحة (مالم أقل) وجع الثلاثة فى حيز لشدة المناسبة بينها وانها من أخش أنواع الافتراء فالكذب على النبي صلى الله عليه وسلم كذب فى أصول الدين وهدم لقاعدة من قواعد المسلمين والكذب عليه كذب على اللّه وما ينطق عن الهوى والرؤيا جزء من أجزاء النبوة والمنام طرف من الوحى فاذا كذب فقد كذب فى نوع من الوحى قال العراقى رواه البخارى من حديث واثلة بن الاستع وله من حديث ابن عمر من أخرى الفرى أن يرى عينيه مالم تر اهـ قلت وحديث ابن عمر رواه أيضا أحمد ولفظه ان من أعظم الفرى وفيه العباس بن الفضل البصرى وهو متروك وقدروى النسائى نحو رواية البخارى ورواه البيهقى من حديث وائلة وروى فى معناء عن أوس بن أوس الثقفى مر فوعامن كذب على نبيه أو على عينيه أو على والديه فانه لا يريح ريح الجنة رواه ابن جرير والطبرانى وابن عدى والخرائطى فى مساوى الاخلاق وهو ثالث حديثله ولا رابع لها قال ابن عدى لاأعلم يرويه غير ان معيل بن عياش (وقال صلى الله عليه وسلم من كذب فى حله) بضم فسكون أى فى منامه (كلف يوم القيامة ان يعقد شعيرة) أى ولن يقدر على ذلك لصعوبته قال ابن العربى وخص الشعير بذلك لما بينهما من نسبة تلبسه بما لم يشعر به قال العراقيروا. البخارى من حديث ابن عباس اهـ قلت ورواه أحمد والترمذى وابن جرير والحاكم من حديث على بلفظ عقد شعيرة قال الترمذى حسن وقال الحاكم صحيح وتعقبه ابن القطان بأن فيه عبد الاعلى بن عامر ضعفه أبو زرعة وغيره وروى من حديث صهيب من كذب على متعمدا كاف يوم القيامة أن يعقد طرفى شعيرة ولمن يقدر على ذلك رواه ابن قائع والحاكم وابن عساكر وعند أحمد من حديث على من كذب فى حله متعمدا فليتبوأ مقعده من النار *(الآ فة الخامسة عشر الغيبة)* بكسر الغين (والنظر فيها طويل فنذكرأولا مذمة الغيبة وما وردفيها من شواهد الشرع) من الآيات والاخبار (وقد نص الله تعالى على ذمها فى كتابه) العزيز (وشبه صاحبهاباً" كل لحم الميتة فقال) سبحانه (ولا يغتب بعضكم بعضا) أى لايذكر بعضكم بعضابسوء فى غيبته (أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيهميتا فكرهتموه) تمثيل لما يناله المغتاب من عرض المغتاب على أخش وجه مع مبالغات الاستفهام المقدر واسناد الفعل إلى أحد للتعميم وتعليق المحبة بما هو فى غاية الكراهة وتمثيل الاغتباب بآكل اللحم أى لحم الانسان وجعل المأكول أخاوميتا وتعقيب ذلك بقوله فكرهتموه تقريرا وتحقيقا لذلك والمعنى ان مع ذلك أو عرض عليكم هذا فقد كرهتموه ولا يمكنكم انكار كراهته وانتصاب ميتاعلى الحال من اللحم او الاخ قاله البيضاوى (وقال صلى الله عليه وسلم كل) مبتدا (المسلم) فيهرد على من زعم ان كلالاتضاف الاإلى ذكرة (على المسلم حرام) خبره أى جميع أنواع ما يؤذيه حرام ثم بين ذلك بقوله (دمه) أى اراقة دمه بلاحق (وماله) أى أخذماله بنحوغصب (وعرضه) أى هتك عرضه بلا استحقاق، وأدلة تحريم هذه الثلاثة مشهورة معروفة من الدين بالضرورة وجعلها كل المسلم وحقيقته لشدة اضطراره اليها فالدم به به حياته ومادته المال فهوماء الحياة والعرض به قيام صورته المعنوية واقتصر عليهالان ماسوا ها فرع عنها وراجع اليهالانه اذا قامت صورته البدنية والمعنوية فلاحاجة لغيرهما وقيامهما انماهو بتلك الثلاثة ولكون حرمتها هى الأصل والغالب لم يحتج لتقييدها بغير حق فقوله فى رواية الابحقها ايضاح وبيان قال العراقى رواهمسلم من حديث أبى هريرة اه قلت هذا لفظ ابن أبى الدنيا فى كتاب الصمت قال حدثنا أحمد بن جميل المروزى أنبأنا عبد الله بن المبارك أنبأناداود بن قيس حدثنى أبو سعيد مولى عبدالله بن عامر بن كريزعن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقه هكذا وأمالفظ مسلم بحسب امرئى من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ورواه ابن ماجه فى الزهد بلفظ كل المسلم على المسلم حرام ماله وعرضه ودمه بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم وقد أشار المصنف الى وجه الاستشهاد به فى الباب بقوله (والغيبة) هى (تناول العرض) بما يكره (وقد جمع الله بينه وبين الدم والمال) فى جيز واحد فصارت خرمته حرمته-ما (وقال أبو هريرة) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدواولا تباغضوا ولا يغتب بعضكم بعضا وكونوا عباد الله اخوانا) أخرجه ابن أبى الدنيا عن إبراهيم بن المنذر الحزامى حدثناسفيان بن جزة عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبى هريرةان النبي صلى الله عليه وسلم قال فذكره وقال العراقى متفق عليه من حديث أبى هريرة وأنس دون قوله ولا يغتب بعضكم بعضا وقد تقدم فى آداب الصحبة اهـ قلت وبدون هذه الزيادة أيضًا رواه ابن أبي شيبة من حديث أبى بكر وقد تقدم الكلام عليه فى آداب العربة (وعن جابر) بن عبد الله (وأبى سعيد) الخدرى رضى الله عنهما (فالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم والغيبة فان الغيبة أشد من الزنا) أى من انمه (ان الرجل قد يزنى فيتوب فيتوب الله عليه وان صاحب الغيبة لا يغفرله حتى يغفر له صاحبه) وهيهات أن يغفرله حكى أن رجلا اغتاب ابن الجلاء فارسل يستحله فابى وقال ليس فى صحيفتى حسنة أحسن منها فكيف أمحوها قال العراقى رواه ابن أبى الدنيا فى الصمت وابن حبان فى الضعفاء وابن مردويه فى التفسير اهـ قلت ورواه ابن أبى الدنيا أيضافى كتاب ذم الغيبة وأبو الشيخ الاصبهانى فى التوبيخ ورواه الطبرانى عن بابر وحده بلفظ الغيبة أشدمن الزنا والباقى سواء وفيه عبادين كثيروهو متروك قال ابن أبى الدنيا فى الصحت حدثنا يحيى بن أيوب حدثنا أسباط عن أبى رباء الخراسانى عن عبادين كثير عن الجز يرى عن أبي بصرة عن بابر وأتى سعيد قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فسافه كسياق المصنف سواء (وقال أنس) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مررت ليلة أسري بي على قوم يخمشون) أى يقطعون (وجوههم بالمافيرهم) جمع الأظفار جمع ظفر (فقلت ياجبريل من هؤلاء قال هؤلاء الذين يغتابون الناس) أى كانوايذكرونهم بما يكرهون (ويقعون فى اعراضهم) رواه ابن أبى الدنيا فى الصمت فقال حدثنى أبو بكر محمد بن أبى عتاب حدثما عبد القدوس أبو المغيرة عن صفوان ابن عمر وعن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فساقه. كم المصنف سواء وقال أيضا حدثناحسين بن مهدى حدثنا عبد القدوس أبو المغيرة حدثنا صفوان بن عمر والسكسكى حدثنى راشد بن سعد وعبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليهوسلم لما عرج بى مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت من هؤلاء ياجبريل قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون فى اجرامنهم وقد أخرجه أيضافى كتاب ذم الغيمة باللفظ الاول وقال العراقى رواه أبو داود مسنداومر سلاو المسند أصح (وقال سليم ابن جابر) أبو جرى الهجيمى وقيل سليم بن بار حصانى مشهور كان ينزل البدو وتقدم ذكره قريباً (أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت علمنى خيرا ينطعنى اللهبه قال لا تحقرن من المعروف شيأولوان تصب من دلوك فى اناء المستسقى وان تلقى أخاك ببشر حسن) أى بطلاقة وجه وبشاشة (وإذا أدبرفلا والغيبة تتناول العرض وقد جمع اللهبينه وبين المثال والدم وقال أبوبرزة قال عليه السلام لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تناجشوا ولا تدابرواولا يغتب بعضكم بعضاوكونوا عباد الله اخوانا وعن جابر وأبى - يدقالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ياكم والغيبةفان المغيبة أشدمن الزنافاتالرجل قد زنى ويتوب فيتوب الله سجانه عليه وان صاحب الغيبة لا يغفرله حتى يغفرله صاحبه وقال أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مهرت ليلة أسري بي على أقوام يخمشون وجوههم بأطافيرهم فقات ياجبريل من هؤلاء قال هؤلاء الذين يغتابون الناس ويقعون فى اعراضهم وقال سليمان بن جابر أتيت النبي عليه الصلاة والسلام فقات علمنى خيرا أنتضع به فقال لا تحقرن من المعروف شيأ ولوان تصبمن دلوك فى اناء المستفى وان تلقى أخاك يبشر حسن وان أدبر ذلا ٥٢٤ تغتابنه وقال البراء خطبنا رسول الله صلى اللهعليه وسلم حتى أسمع العوائق فى بيوتهن فقال يا معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فانه من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضعهفىجوف بيتهوفيل أوحى الله الى موسى عليه السلام من مات نائبا من الغيبة فهوآخر من يدخل الجنةومن مات مصراعليها فهو أول من يدخل النار وقال أنس أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس بصوم يوم فقال لا يفطرن أحدحتى آ ذنله فصامالناسحتى اذا أمسوا جعل الرجل یحیء فيقول بارسول الله ظلات صائما فائذن لى لافطر فيأذن له والرجل يجئء حتى جاعرجل فقال يارسول انله فنانات من أهلى ظلتا صامتين وانهما يستحبان أن يأتياك فانذن لهما أن يفطرافا عرض عنهصلى انته عليه وسلم ثم عاوده فأعرض عنه ثم عاوده فقال انه ما لم بهوما وكيف يصوم من ظل نهاره يا كل لحسم الناس اذهب فرهماان كانتا صائمتين أن تستقياً فرجع اليهما فاخبرهما فاستقاء نانقاءت كل واحدة منهما علقة من دم فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال والذى نفسى، سده لو بقيتافى بطونهمالا كلتهما النار تغتابه) أى اذاولى بظهره فلانذ كره بما يكره كذا فى النسخ وفى بعضها فلا تغتابنه رواه ابن أبى الدنيافى الصمت فقال حدثناأبوخيثمة حدثنايزيد بن هرون عن زياد بن أبى زياد عن محمد بن سير ين قال قال سليم بن جابر أتيت رسول اللّه صلى الله عليهوسلم فساقه وقال العراقى رواه أحمد فى المسند وابن أبى الدنيا فى الصمت واللفظله ولم يقل فيه أحمد الجملة الاخيرة وفى اسناده ما ضعف قلت وكذلك رواه أبو داودوالبيهقى وقد تقدم قريباوذكرأيضا فى آداب الصحبة وليس فى سند أحمد وابن أبى الدنيا من ينظر الازياد بن أبي زياد الجصاص أبو محمد الواسطى بصرى الاصل ضعيف (وقال البراء) بن عازب رضي الله عنه (خطية) رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أسمع العوائق) أى ذوات الحدور (فى بيوتها) وهو كناية عن رفع صوته فيها (فقال) من جملة ما خطب (يا معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن قلبه) أى لم يخاص اليه (لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم) كشفها واظهارها (فان من تتبع عورة أخيه) المسلم (ينقبع الله عورته ومن ينتتبع الله عورته يفضحه) وهو (فى جوف بيته) رواه ابن أبى الدنيا عن ابراهيم بن دينار حدثنا مصعب بن سلام عن حمزة بن حبيب الزيات عن أبى اسحق عن البراء قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره قال العراقى وفيه مصعب بن سلام مختلف فيه قلت مصعب بن سلام بتشديد اللام التمجى الكوفى قال الذهبي فى الضعفاء قال ابن حبان هوكثير الغلط لا يحتجبه وقال الحافظ فى تهذيب التهذيب صدوق له أوهام ثمقال العراقیورواه أبوداود من حديث أبيبرزة باسناد جيد فلت ورواه الترمذى من هذا الطريق بلفظ يامعشر من أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان الى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا الحديث وقال حسن غريب ورواه ابن حبان من حديث ابن عمر ورواء الطبرانى فى الكبير من حديث ابن عباس ووجدت بخط الحافظ ابن حجرر واه الاسماعيلى من حديث ابن عوف دابن فاتح فى معجمه فى ترجمة سعد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم اه ماوجدته وقدروى نحوه الحكيم الترمذى فى النوادر عن جبير بن نفير مر سلا وقد أشرت إلى ذلك فى كتاب آداب الصحبة وأما حديث أبي برزة فقد أخرجه أيضا أبو بكر بن أبى الدنيا فى الصمت الاانه فيهرجل مجهول فقال حدثنا عبد الرحمن بن صالح حد ثناحفص بن غياث عن الاعمش عن رجل من أهل البصرة عن أبي برزة قال خطبنارسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا تتبعوا عثرات المسلمين فإنه من يتتبع عثرات المسلمين يتتبع اته عثرته حتى يفضحه فى جوف بيته وأخرجه أيضا من طريق آخر فقال حدثنايجي بن عبدالجيد الحانى وأحمد بن عمران الاخنسى قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن الاعمش عن سعيد بن عبد الله بن جريج عن أبى برزة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلميامع شر من آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه لا تتبعوا عورات المسلمين ولاعثراتهم فساقه نحوه (وأوحى الله تعالى الى موسى) عليه السلام ياموسى (منمات نائبا من الغيبة فهوآً خرمن يدخل الجنة ومن مات مصرا عليهاذه و أول من يدخل النار وقال أنس بن مالك رضى الله عنه (أمررسول الله صلى الله عليه وسلم الناس بصوم يوم) من أيام السنة (وقال لا يفطرن أحد حتى آذن له فصام الناس حتى إذا أمسوا جعل الرجل يجىء فيقول يارسول الله ظللت صائما فا ئذن لى لا فطر فيأذن له) فيفطر (والرجل والرجل) يجىء فيستاذن فيأذن له (حتى جاءرجل فقال يارسول اللّه فتانان من أهلك) يعنى من قريش (ظلتاصا عتين وانهما إستحسان أن يأتماك فائذن لهما فلتفطرافا عرض عنه) بوجهه (وعاوده) فى الاذن (تقال انه مالم يصوما) أى فى حكم من لم يصم (وكيف سلم من ظل هذا اليوم يا كل لحوم الناس اذهب فرهـ ما ان كانتا صائعتين ان تستقياً) أىة البان افراغ ما فى بطوخ ما (فرجع) الرجل (الهما فأخبرهما فاستقاء بأفقا عن كل واحدة منهما علقة من دم) أى قطعة من دم غليظام محمد (فرجع الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره) ما رأى (فقال والذي نفس محمد بيده لو بقيتا) أى العلقان (فى بطونه مالا كانهما النار) أخرجه ابن أبى الدنيا عن على بن الجعد أنبأنا الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشى عن انس oro أنس بن مالك قال أمر النبى صلى الله عليه وسلم فذكره قال العراقى رواه ابن مردويه فى التفسير من هذا الوجه ويزيد الرقاشى ضعيف قات وكذلك رواه البيهقى من هذا الوجهويزيد بن أبات الرقاشى أبو عمرو المصرى القاص زاهد ضعيف روى له البخارى فى الأدب المفرد والترمذى وابن ماجه (وفى رواية) أخرى (انه) صلى الله عليه وسلم (لما أعرض عنه جاءه بعد ذلك وقال يارسول الله الم ما والله قدماتنا أو كاد نا أن تنمو نافقال النبى صلى الله عليه وسلم انتونى بهما فجاء ناه فدعارسول الله صلى الله عليه وسلم بعس أو) قال (قدح) شات من الراوى (فقال لأحداهماقينى فقاءت من قيح ودم وصديد حتى ملأت القدح وقال للاخرى قينى فقاءت كذلك) أى فيها ودما وصديدا (فقال) صلى الله عليه وسلم (أن هاتين صامتاً عما أحل الله لهما) وهو الطعام والشراب (وأفطر ناعلى ما حرم الله عليهما) ثم بين ذلك بقوله (جلست احداهما الى الأخرى فعلتا تأ كلان لحوم الناس) أخرجه ابن أبى الدنيا عن عبدالله بن أبى يدر أنبأنا يزيد بن هرون أنبأنا سليمان التيمي قال سمعت رجلايحدث فى مجلس أبى عثمان النهدى عن عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان امر أتين من الانصار صامتًا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلمست احداهما الى الاخرى فعلتاناً كلات لحوم الناس فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان ههنا امر أتين صلمتا وقد كادتا أن تمونا من العطش فاعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم فسكت قال ثم جاءه بعد ذلك أحسبه قال فى الظهيرة فقال يارسول الله انه ما والله لقدماتناأو كادنا أن تمو نافساقه كسباق المصنف قال العراقى رواه كذلك أحمد من حديث عبيدوفيه رجل لم يسم ورواه أبو يعلى فى مسنده فاسقط فيه ذكر الرجل قلت ورواه أيضا ابن مردويه فى التفسير وفيه رجل لم يسم وقد تقدمذكرهذه الرواية فى كتاب آداب الصحية والتعريف بحال راويه عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم (وقال أنس) بن مالكرضى الله عنه (خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرالر بأوعظم شأنه فقال أن الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم عندالله فى الخطيئة من ست وثلاثين زنية يزنيها الرجل) قال الطبى انما كان الريا أشد من الزنالات فاعله حاول محاربة الشارع بفعله بعقله قال تعالى قائد نوا بحرب من الله ورسوله أى بحرب عظيم فتحر بمه محض تعبد وأمافيج الزنا فظاهرعقلاو شر عاوله روادع وزواجرسوى الشرع فاّ كل الربايهتك حرمة الله والزانى يخرق جلباب الحياء فريحه تهب حينا ثم تسكن ولواؤه يخفق برهة ثم يقر (وأربى الرباعرض الرجل المسلم) أى الاستطالة فيه بأن يتناول منهاً كثرما يستحقه على ما قيل له وأكثر مما رخص له فيه ولذلك مثله بالربا وعلمه من عداده ثم فضله على جميع افراد لانه أكثر مضرة وأشد فسادا فان العرض شرعا وعقلا أعز على النفس من المال وأعظم منه خطرا ولذلك أوجب الشارع بالمجاهرة بهتك الاعراض مالم يوجب بنهب الاموال أخرجه ابن أبى الدنياعن محمد بن على بن شقيق قال سمعت أبى حدثنا أبو مجاهد عن ثابت البنانى عن أنس بن مالك قال خطبنارسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره قال العراقى سنده ضعيف قلت ليس فيه من وصف بالضعف وأبو مجاهد سعد العائى ذكره ابن حبان فى الثقات وقال أحدانه لا باس به ونسبه فقال سعد بن عبيد الطائى السكوفى روى له البخارى وأبوداود والترمذى وابن ماجه وعلى بن شقيق وابنه محمد مارأيت أحداوصفهما بضعف ولا غيره وقال الكال الدميرى كما وجد بخطه هذا الحديث رويناه فى مسند أحمد وروى ابن عساكر من حديث ابن عباس من أكل درهماربافهو مثل ثلاث وثلاثين زنية (وقال جابر) بن عبد الله رضى الله عنه (كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مسير) أى-فر نسيرمعه فيه (فاتى على قبرين يعذب صاحباهما فقال ألااخ.الايعذبان فى كبيرة) أى فى خصلة ثقيلة عليهما ( أما أح: هما فكان يغتاب الناس وأما الا خرفكان لا يستثزه) أى لا يقباعد (من بوله ودعا بجريدة رطبة أو جريدتين) شك من الراوى (فكـ مرهما ثم أمربكل كسر ففرس على قبر فقال صلى اللّه عليه وسلم أمانه سيهون من عذابه هاما كانتار طبتين أو) قال (ما لم تيسا) شبسك من الراوى أخرجه ابن أبى الدنياعن وفى رواية أنه لما أعرض عنه جاء بعدذلك وقال يارسول الله والله انه ما قر ماتتا أولادنا أونمو نافقال صلى الله عليه وسلم انتونى به ما جاء نافدعارسول اللّه صلى الله عليه وسلم بقدح فقال لاحداهما قيء فقاءت قنهم ودموصديدحتی ملات القدح وقال الاخرى قدى فقاعت كذلك فقال ان هاتين صامتا عما أحل الله لهما وأفطر ناعلى ما حرم الله عليه ما جلست إحداهما الى الاخرى فعلتاتاً كلان لحوم الناس وقال أنس خطبنا رسول الله صلى اللّه عليهوسلم فذكر الرباد عظم شانه فقال ان الدرهم يصليه الرجل من الرباأعظم عند الله فى الخطيئة من ست وثلاثين زنية يزنيها الرجل وأربي الرباعرض الرجل المسلم وقال جابر كنامع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مسيرفأتىعلى قبر ین بعذب صاحباهما فقال انهما بعدبان وما يعذبان فى كبير أماأحدهمافكان بغتاب الناس وأما الاً خرة كان لا يستنز. من بوله فدعا بجريدة رطبة أو جريدتين فكسر هما ثم أمر بكل کسرةفغرست على قبروقال أمانه سيهون من عذا بهما ما كانتار طبتين أو مالم يبيا ٥٢٦ و!مارجم رسولالله صلى الله عليه وسلم ماعزا فى الزنا قال رجل لصاحبه هذا أقعص كما يقعص الكلب فرصلى الله عليه وسلم وهما معه نحيفة فقال انم شامنها فقالا يارسول الله تنهش حيفة فقال ما أصبتها من أخيكما أنتن من هذه وكان الصحابة رضى الله عنهم يتلاقون بالبشر ولا يغتالون عند الغيبةو رون ذلك أفضل الاعمال و برون خلافه عادة المنافقين وقال أبوهريرة من أكل لحم أخيه فى الدنیاقرب الىسه لحهفى الآخرة وقيل له كله ميتا كماً كاتهحيا فياً كان فيضج ویکام ورو یمفوعا کذلك ورویأن رجاین كانا قاعد من عندباب من أبواب المسجد فربه مارجل كان مخمثا فترك ذلك فقالا لقد بقى فيه من شئ وأقيمت الصلاة فدخلا فصليا مع الناس فاك فى أنفسهما ما قالا فاتنا عطاء فسألاه فامر هما أن بعبدا الوضوء والصلاة وأمرهما أن يقضيا الصيام ان كانا صائمينوعن مجاهدانه قالفیریللكل همزة لمزة الهمزة الطعان فى الناس واللمزة الذى يأكل لحوم الناس وقال قتادة ذكرلنا أن عذاب القبر ثلاثة اثلاث ثلث من الغيبة وثلث من النميمة وثلث من البول وقال محمد بن على حدثنا النضر بن شميل أنبانا أبو العوام واسمه عبد العزيز بن ربيع الباهلى حدثنا أبو الزبير واسمه محمد عن جابر بن عبد الله قال كنامع النبي صلى الله عليه وسلم فى مسير فساقه الا أنه قال لا يعذ بان في كبير وفيه وأما الا خرفكان لا يتأذىمن بوله وفيه ثم أمر بكل كسرة فغر ست على قبر والباقى سواء قال العراقى ورواه أبو العباس الدغولى فى كتاب الا داب باسناد جيدوهو فى الصحيحين من حديث ابن عباس الاأنه ذكرفيه بدل الغيمة النميمة والطبالسى فيه أما أحدهماذ كان بأ كل لحوم الناس ولا حمد والطبرانى من حديث أبى بكرة نحوه باسنادجيد اهـ قلت وأخرجه البخارى فى الأدب المفرد من حديث جابر أيضا وفيه انهما لا يعذبان فى كبير وبلى أما أحدهما وفيه ما كانتارطبتين ولم يشك وفى بعض ألفاظ هذا الحديث وأماالا خرفكان لا يستتر من البول وفى أخرى لا يستنز، وفى أخرى لا يستبرى فهى خمس روايات مع رواية المصنف ورواية ابن أبى الدنيا (ولمارجم رسول الله صلى الله عليه وسلم الزجل فى الزنا) وهو ماعز بن مالك الاسلمى (قال رجل لصاحبه هذا اقعص كما يقعص الكاب) القعص الموت الوحى وقصعه كنهه قتله مكانه كافعصه وانقعص مان (فر النبي صلى الله عليه وسلم وهما معه بجيفة) أى ميتة حيوان (فقال) لهما (انه شامنها) والنهش الا كل بمقدم الفم (فقالايارسول الله تنهش جيفة فقال ما أصبتها من أخيكما أنتن من هذه) قال العراقى رواه أبوداود والنسائى من حديث أبى هريرة باسنادجيد اه قات وأخرجه أيضا عبد الرزاق فى المصنف والبخارى فى الأدب المفرد وأبو يعلى وابن المنذر والبيهقى فى الشعب بسند صحيح والحفظهم ان ماعز المار جم سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين أحدهما يقول لصاحبه ألم ترالى هذا الذى ستراتة عليه فلم تدع» نفسه حتى رجم رجم الكلب فسار النبي صلى الله عليه وسلم ثم مر بيجيفة جار فقال أمن فلان وفلان فكلا من جيفة هذا الحار فقالا وهل يؤكل هذا قال فأ كلتما من أخيكما أنها أشدأ كلا منه والذى نفسى بيده انه الآن لفى أنهارالجنة ينغمس فيها (وكان الصحابة رضى الله عنهم يتلاقون) مع بعضهم (بالبشر) والطلاقة (ولا يغتابون) أحدامنهم (عند الغيبة وبرون ذلك أفضل الاعمال) وأعلى الاحوال (ويرون خلافه عادة المنافقين) وشيمة المطرودين (وقال أبو هريرة) رضى الله عنه (من أكل لحم أخيه فى الدنيا قرب اليهله فى الآخرة فقيل كلهميتا كماً كلته حافيا كلهو يضج) أى يصبح ويتملل (ويكاع) أى يعبس وجهه رواء ابن أبى الدنيا هكذا موقوفاً عن يحيى بن يوسف الرقى حدثنا محمد بن سلمة الحرانى عن عمه موسى بن يسار عن أبى هريرة قال من أكل فذكره قال العراقى رواء محمد بن اسحق هكذا بالعنعنة (وروى مر فوعاً كذلك) إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العراقى روا. ابن مردويه فى التفسير اهـ قلت وكذلك أبو يعلى وابن المنذر وعندهم فانه لبأ كاء ويكلج ويضح (وروى أن رجلين كانا قاعدين عندباب من أبواب المسجد) الحرام (فربه ما رجل كان مخنثا) أى كان يتشبه بالنساء (فترك ذلك فقالالقد بقى فيه منه شئ فأقيمت الصلاة فدخلا فصليا مع الناس فحال فى أنفسهما) أى حدثت نفوسهما (بماقالاناتيا عطاء) بن أبى رباح مفتى مكة (فسألامغامر هما أن بعيدا الوضوء والصلاة وان كانا صائمين أن يقضيا سيام ذلك اليوم) رواه ابن أبى الدنيا عن اسحق بن ابراهيم أنبأ ناسعيد بن عامر عن الربيع بن صبيح ان رجلين فذكره (وعن مجاهد) بن جبر المكى التابعى الثقة (قال) فى قوله تعالى (ويل لكل همزةازة الهمزة الطعان فى الناس) أى فى أعراضهم (واللمزة الذى يا كل لحوم الناس) رواه ابن أبى الدنيا عن أحمد بن جيل أنبأنا ابن المبارك عن ابن أبي نجيح عن مجاهد وروى بهذا السند أ بضاعن ابن المبارك عن أبى مودود عن يزيدمولى قيس الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس ولا تلمزوا أنفسكم قال لا يطعن بعضكم على بعض (وقال قتادة) بن دعامة السدوسى أبو الخطاب البصرى (ذكرلنا ان عذاب القبر ثلاثة أثلاث ثلث من الغيبة وثلث من البول وثلث من النميمة) رواه ابن أبى الدنيا عن أحمد بن منيع حدثنا ابن علية حدثنا سعيد بن أبى عروبة عن قتادة قالذكرامنا فساقة (وقال الحسن or٧ الحسن البصرى) وحدالله تعالى (الغيبة أسرع فى دين المؤمن من الاكلة فى الجسد) رواه ابن أبي الدنيا عن محمد بن أبى حاتم الازدى حدثنا داود بن المحبر حدثنا الربيع بن صيغ قال سمعت الحسن يقول والله الغيبة فذكره (وقال بعضهم أدركنا السلف وهم لا برون العبادة فى الصوم ولا فى الصلاة ولكن فى الكف عن أعراض الناس) رواه ابن أبى الدنيا عن عيسى بن عبدالله التميمى قال بلغنى عن عذاب بن بشير عن خصاف وخصيف وعبد الكريم بن مالك قالوا أدركنا السلف فذكره (وقال ابن عباس) رضى الله عنه (إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك فاذكر عيوبك) رواه ابن أبى الدنيا عن أحمد بن جل أنبأنا عبدالله بن المبارك عن اسرائيل عن أبي يحيى عن مجاهد عن ابن عباس قال اذا أردت فذكره (وقال أبوهريرة) رضى الله عنه (يبصر أحدهم القذى فى عين أخيه ولا ينصر الجذل فى عينه) رواه ابن أبي الدنيا عن عبدالله بن أبى بدر أنبأنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الاصم قال سمعت أباهريرة قال يبصر أحدكم القذى فى عين أخيه وينسى الجذل فى عينه وروى ذلك أيضا من قول الحسن قال ابن أبى الدنيا حدثنا أحمد بن جميل أنبانا ابن المبارك أنبأناجعفر بن حيان عن الحسين قال ابن آدم تبصر القذى فى عين أخيك وتدع الجذل معترضافى عينك وقد رواه ابن المبارك أيضا وكذا العسكرى فى الامثال من حديث أبى هريرة مرفوعا بلفظ وينسى الجذع أوقال الجذل فى عينه وقد تقدم فى كتاب آداب الصحية (وكان الحسن) البصري رحمه الله تعالى (يقول ابن آدم انك ان تصيب حقيقة الإيمان حتى لا تعيب الناس بعيب هوفيك وحتى تبدأ بصلاح ذلك العيب فتصلحه من نفسك فاذا فعلت ذلك كان شغلك فى خاصة نفسك وأحب العباد الى اللّه من كان هكذا) رواه ابن أبى الدنيا عن نصر بن طرخان حدثنا عمران بن خالد الخزاعى قال كان الحسن يقول يا ابن آدم انك أن تصيب فذكره (وقال مالك بن دينار) رحم الله تعالى (مرعيسى بن مريم) عليه السلام (والحواريون) معه (على جيفة كلب فقال الحواريون ما أنتن ريح هذا فقال عيسى) عليه السلام (ما أشد بياض أسنانه كأنه تهاهم عن الغيبة ونبههم على انه لا يذكر من شئ من خلق الله الا أحسنه) رواه ابن أبى الدنيا عن محمد بن عثمان العقيلى حدثنا ابن عون صاحب الغرب عن مالك بن دينار قال مرعيسى بن مريم عليه السلام فذكره ورواه أبو. نعيم فى الخلية فقال حدثنا أحمد بن جعفر بن حدات حدثناعبد الله بن أحمد حدثنى سويد بن سعيد حدثنا الحكم بن عون عن مالك بن دينار قال من عيسى عليه السلام مع الحوار بين على جيفة كلب فساقه وقال فى آخره يعظهم يتهاهم عن الغيبة (وسمع على بن الحسين) بن على بن أبى طالب رحمه الله تعالى (رجلا يغتابآخر فقال اياك والغيبة فائها ادام كلاب الناس) رواه ابن أبى الدنياً عن الحسين بن عبد الرحمن قال سمع على بن الحسينرجلا فذكره قال وحدثنى الحسين بن عبد الرحمن قال سمع المهلب بن أبى صنفرةرجلا تغتاب رجلافقال ا كفف فو الله لا ينقى فوك من سهكها قال وحد ثناحسين قال -بمع قتيبة بن مسلم رجلا يغتاب رجلاقال أما والله لقد تلمفات بعضغة طالما لفظته الكرام (وقال عمر رضى الله عنه عليكم بذكر الله فانه شفاء واياكم وذكر الناس فانه داء) رواه ابن أبى الدنيا عن العباس العنبرى حدثنا محمد بن يعبيد حدثنامحر زوهو أبورجاء الشامى عن عمر بن عبد الله عن عمران بن عبدالرحمن قال قال عمر بن الخطاب عليكم بذكرالله فساقه وروى أيضا عن خالد بن مرداس حدثناً بوعقيل عن حفص بن عثمان قال كان عمر ابن الخطاب يقول لا تشغلوا أنفسكم بذكر الناس فانه بلاء وعليكم بذكر الله فانه رحمة وقدر وى ذلك أيضامن قول سلمان قال ابن أبى الدنيا حدثنى أبو محمد الازدى حدثنا على بن يزيد عن صالح المري قال كتب سلمان الى أبى الدرداءا ما بعد فانى أو صيك يذكر الله فانه دواء وأخ الآعن ذكر الناس فإنه داء وقد بقيت أخباروا ثار أحبيت ايرادها فى هذا الباب هى على شريطة المصنف قال السدى كان سلمان رضى الله عنه مع رجلين فى سفر يخدمهما وينال من طعامه ما وان سلمان قام بوما فط له،صاحباه فلم يجداء ففر با الخباء قالاما تريد الحب والله الغيبة أسرع فى دين الرجل المؤمن من الاكلة فى الجسد وقال بعضهم أدركا لسلف وهم لا رونالعبادة فى الصوم ولافى الصلاة ولكن فى الكف عن أعراض الناس وقال ابن عباس اذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك فاذ كرعيوبك وقال أبو هريرة يبصر أحدكم القذى فى عين أخيه ولا يبصر الجذع فى عين نفسه وكان الحسن يقول ابن آدم انك لن تصيب حقيقة الامان حتى لا تغيب الناس بعيب هوفيك وحتى تبدأ بصلاح ذلك العيب فتصلحه من نفسك فاذا فعلت ذلك كان شغلك فى خاصة نفسك وأحب العبادالى الله من كان هكذا وقال مالك بن دينارمر عيسى عليه السلام ومعه الحوار بون بجيفة كلب فقال الحواريون ما أنتن ريح هذا الكلب فقال عليه الصلاة والسلام ما أشد بياض أسنانه كأنه صلى الله عليه وسلم نها هم عن غية الكلب وتنہهم على انه لایذ کرمن شئ من خلق الله الا أحسنه وسمع على بن الحسين رضى الله عنهما (جـ لا يغتاب آخرفقال له إياك والغيمة فانه ا ادام كلاب الناس وقال عمررضى الله عنه عليكم بذ كراله تعالى فإنه شفاء واياكم وذكر الناس فاته داء نسأل اللهح الصفة أمااء: (٦٨ - (اتحاف السادة المتقين) - ساده) ٥٣٨ سلمان شيأغير هذا أن يجىء إلى طعام معدود وخباء مضروب فلها جاء سلمان أرسلاه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلب لهما ادا ما فانطلق فانا، فقال يارسول الله بعثنى أصحابى لتؤدمهم ان كان عندك قال ما يصنع أصحابك بالادم قد انتدموا فرجع سلمان فاخبرهم فانطلقا فاتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا والذى بعثك بالحق ما أصبناطعاما منذنزلنا قال انكاقدا ئتدمتما سلمان بقولكا فنزلت أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيهميتا أخرجهابن أبى حاتم وقال ابن جريج زعموا انها نزلت فى سلمان أكل ثمرة د فنفخ فذكر رجلان أكله ورقاده فنزلت أخرجه ابن المنذر وقال مقاتل نزلت فى رجل كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم أرسل بعض السحابة اليه يطلب منه ادا مافنع فقالوا له انه بخيل وخيم فترات فى ذلك أخرجه ابن أبى حاتم وعن أبى مالك الاشعرى رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المؤمن حرام على المؤمن لحمه عليه حرام أن يلطمه أخرجه ابن مردويه وعن عمر وبن العاص رضي الله عنه انه من على بغل ميت وهو فى نفر من أصحابه فقال والله لانيأ كل أحدكم من هذا حتى عملاً بطنه خيرله من أن يأكل لحم رجل مسلم أخرجه البخارى فى الأدب المفرد وابن أبى شيبة وأحمد فى الزهد وابن أبى الدنيافى الصمت والخرائطى فى مساوى الاخلاق وعن جابر رضى الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتفعت لتاريخ منتنة فقال أتدر ون ماهذه الريح هذه ريح الذين يغتابون الناس أخرجه أحمد وابن أبى الدنيا فى الصمت وعن عائشة رضى الله عنها قالت لا يتوضأ أحدكم من الكلمة الخبيثة يقولها لاحيه ويتوضاً من الطعام الحلال أخرجه البيهقى وقال ابراهيم الوضوء من الحدث وأذى المسلم كذا أخرجه البيهقى وعن عائشة وابن عباس رضى الله عنهما قالا الحدث حدثات حدث من فيك وحدث من نومك وحدث الفم أشد الكذب والغيبة أخرجه البيهقى وعن ابن عباس رضى الله عنهما أن رجلين صليا صلاة الظهر والعصر وكانا صائمين فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قال أعددا وضوا كما وصلاتك وامضيا فى مو.كما واقضها يوما آخر مكانه قالالم يارسول الله قال قد اغتبتما فلانا أخرجه الخرائطى فى مساوى الاخلاق والبيهقى وعن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال الرباسبعون حوبا أيسرها كنكاح الرجل أمه وأربى الربا عرض الرجل المسلم رواه ابن ماجه وابن أبى الدنيا وقال عبيدة السلمانى اتقوا المفطر ين الغيبة والكذب رواه ابن أبى الدنيا وقال خالد الربعى دخلت المسجد فلست الى قوم فذكروا رجلا قتهبتهم عنه فكفوا ثم جرى بهم الحديث حتى عادوا فى ذكره فدخلت معهم فى شئ من أمره فإما كان الليل رأيت فى المنام كان شيأ أسود طويلا يشبه الرجل الاانه طويل جدامعه طبق خلاف أبيض عليه لحم خنزير فقال كل فقلت آكل لحم خنزيروالته لاآ كله فأخذ بقفاى وقال لى كل وانتهرنى انتهارة شديدة ودسففى فى فعلت ألو كه ولا أسيغه وأفرق أن ألقيه واستيقظت قال فيه حلوف، لقد مكثت ثلاثين يوما وثلاثين ليلة ماآ كل طعام الاوجدت طعم ذلك اللهم فى فى أخرجهابن أبى الدنيا قال وسمعت أبايحيى ابن أيوب يذكر عن نفسه انه رأى فى المنام صنع به نحوهذا وانه وجد طعم الدسم على شفتيه أياما وذلك انه كان يجالس رجلا يغتاب الناس وعن وهب بن منبه ان ذا القرنين قال لبعض الامم مابال كلمنكم واحدة وطريقتكم مستقيمة قالوا الانتخادع ولا يغتب بعضنا بعضا رواه ابن أبى الدنياوعن عكرمة رفعهانه صلى الله عليه وسلم لحق قوما فقال لهم تخللوا فقال القوم يانبي الله والله ما طعمنا اليوم طعاما فقال والله انى لارى لحم فلات بين ثنايا كم وكانوا قد اغتابوه رواه عبد بن حميد وقال كعب الأحبار الغيمة تحبط العمل رواه ابن أبى الدنيا وعن شفى بن قائع الاصبحى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الاذى يسعون بين الحيم والجيم يدعون بالويل والثبور يقول بعض أهل النار لبعض ما باله هؤلاء قدآً ذو نا على ما بها من الاذى قال قرجل معلق عليه تابوت من جر ورجل بجرامعاء، ورجل بسيل فوه فيماودماورجل يأكل لجه فيقال الذى يأ كل لجه ما بال الابعد قدآ ذانا على مابنامن الاذى فيقول ان ------------ الابود *(بيان معنى الغيبة ومحدودها) *أعلى لت حد الغيبة أن تذكر أخاك بما يكرهه لو بلغم سواء ذكرته نقص فى بدنه أو نسبه أو فى خلقه أو (٥٣٩) فى فعله أو فى قوله أو فى دينه أو فى دنياه حتى فى ثوبه ودارهودا بته *أما البدن فذ كرك العمش والحول والفرع والقصر والطول والسواد والصفرة وجميع ما يتصوّر الابعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة ويمشي بالنميمة رواه ابن أبى الدنيا وقال عون بن عبدالله ماأ حسب أحدا تفرغ لعيب الناس الامن غفلة عقلها عن نفسه رواه ابن أبى الدنيا وقال بكر بن عبد الله المزنى اذا رأيتم الرجل موكلا بعيوب الناس ناسبالعيبه فاعلموا انه قد مكربه رواه ابن أبي الدنيا أن يوصف به مما يكرهه كيفما كان* وأما النسب فبأن تقول أبوه نبطى أو *(بيان معنى الغيبة وحدها)* هندی أوفا-ق أوخسيس (اعلم ان حد الغيبة) على ماذكره العلماء (ان تذكر أخاك بما يكرهه لو بلغه) وسواء بلغه أولم يبلغه وأحسن تعاريفهاذ كر العيب بظهر الغيب (سواءذكرت) مما يكرهه (نقصانانى بدنه أو فى نسبه أوفى خلقه) بالضم (أوفى فعله أوفى قوله أوفى دينه أوفى دنياه حتى فى ثوبه) الذى يلبسه (وفى داره) التى يسكنها (ودابته) التى يركبها (اما البدن فكذ كرك العمش) محركة سوءالبصر (والحول) محركة انقلاب الحدقة لى الموق (والقرع) محركة انحسار الشعر عن الرأس من مرض (والقصر والطول) كلاهما فى القامة (والسواد والصفرة) كلاهما فى اللون (وجميع ما يتصوران يوصف به مما يكرهه وأما النسب فان يقول أبوه نبطى) محركة أنى ممن يخدم الارض بالحرائة وفى معنى ذلك - وادى أوأ كاراً وذلاح (أوهندى) هذا اذا كان يكره الاعتزاء إلى أحد هذين وأماقول على رضى الله عنه لما سأله سائل عن نسبه فقال نحن قوم من نبط كوفى بشير به الى أن جده سيدنا ابراهيم عليه السلام ولد بكونى وهى قرية من سواد العراق فهو لاجل الارشاد الى عدم الافتخار بالانساب (أوفاسق أوخسيس) ويعنى ب)- ما من وتكب مذام الاخلاق (أوا- كاف) وهو الذى يخرزالنعال والجلود (أو زبال) وهو الذى يكنس ز بالات البيوت (أوشئ ما يكرهه كيفما كان) فالمناط هو الكراهة وأما من يعتاد شيأ من ذلك نفرا له فلا يكون اطلاق مثله على اللسان غيبة له (وأما الخلق فان يقول انه سيء الخلق) اما فى المعاملة أو فى المحاورة (بخيل) بماله (متكبر) على اخوانه (أبى) أى ممتنع لا يوافق فى كثير من الامور (شديد الغضب) فى أحواله (جبان) باردالهمة (عاجز) فى كثير من أموره (ضعيف القلب) لا جراءة » (منهور) أى مفرط فى الشجاعة حتى يرمى نفسه فى النار (وما يجرى مجراه وأما فى أفعاله المتعلقة بالدين فُكقولك سارق) أولص أوفورى أو حرامى أو مختلس (أوكذاب أوشارب سكر أوخائن) الامانة (أوظالم) غشوم (أومتهاون بالصلاة) وبالطهارة (أو بالز كاة) فيؤخر الصلاة عن وقتها ويشتغل بغيرها ولا يعطى ز كاة ماله أو يقول هو (لا يحسن الركوع والسجود) فى صلاته (أو لا يحترز عن النجاسات أوليس بارًا بوالديه) أوباحدهما (أولا يضع الزكاة فى مواضعها أولا يحسن قسمتها أو لا يحرس صومه من الرفت) وهو الكلام القبيح (والغيبة والتعرض الاعراض الناس) بالاستطالة فيها (وأما فعله المتعلق بالدنيا فكقولك انه قليل الأدب يتهاون بالناس) ويسخر بهم (ولا يرى لاحد حقا على نفسه ورى لنفسه حقا) عليهم (أوانه كثير الكلام كثير الاكل أوانه أوم) أى كثير النوم (وينام فى غيروقته ويجلس فى غير موضعه وأمافى ثوبه فكقولك انه واسع الكم) كأنه الخرج كبير العمامة كالبرج (طويل الذيل) يجره الى الارض (وسخ الثياب) دنس الجيب (وقد قال قوم لاغيبة فى الدين) ولو كان المغتاب بكره ذلك (لانه ذم ماذمه الله تعالى فذكره بالمعاصى وذمه بها يجوز) زجزاله (بدليل ماروى انه ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة وكثرة صومها وصلاتها لكنها تؤذى جيرانها) وتلسيهم بلسانه! (فقال هى فى النار) قال العراقى رواه ابن حبان والحاكم وصححه من حديث أبى هريرة (وذكر) له صلى الله عليه وسلم (امرأة أخرى بانه ابخيلة نقل فاخيرها اذا) قال العراقى رواه الخرائطى فى مكارم أواسكاف أوزبال أوشئ مما يكرهه كيفما كان * وأما الخلق فبأن تقول هوسيء الخلق بخيل منكبر جراء شديد الغضب جبان عاخر ضعيف القلب منهور وماجرىمجراه * وأمانى أفعاله المتعلقة بالدين فكقولكهوسارق أو كذاب أوشارب خراً وخائن أوظالم أومتهاون بالصلاة أو الزكاة أولايحسن الركوع أو السجود أولا يحترزمن النجاسات أوليس بارايوالديه أولا يضع الزكاة موضعها أولا يحسن قسمتها أولا يحرس صومه عن الرفث والغيبة والتعرض لاعراض الناس * وأما فعله المتعلق بالدنيا فكقولك انه قليل الادب متهاوت بالناس أولا برى لاحد على نفسه حقّا أو يرى لنفسه الحق على الناس أوانه كثير الكلام كثير الاكل نؤم ينام فى غيروقت الثوم ويجلس فى غير موضعه * وأمافى ثوبه فكقولك انه واسع الكم طويل الذيل وسخ الثياب وقال قوم لاغيبة فى الدين لانه ذم ماذمه الله تعالى ذذكره بالمعادى وذمسه بها يجوز بدليل ماروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت له امرأة وكثرة صلاحها وصومها ولكنها تؤذى جيرانها بلسانها فقال هى فى الناروذكرت عنده امرأة أخرى بأنها بخيلة فقال فاخبر ها اذا ٥٤٠ وهذا فاسد لانهم كانوا يذكرون ذلك لحاجتهم الى تعرف الاحكام بالسؤال ولم يكن غرضهم التنقص ولايحتاج اليهفىغیر مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم والدليل عليه إجماع الأمة على ان من ذكر غيره بما يكرهه فهو مغتاب لانه داخل فيماذكرهرسول الله صلى الله عليه وسلم فى حد الغيبة وكل هذا وان كان صادقا فيه فهو به مغتاب عاص لربه وآ كل حم أخيهبدلیلمارویان النبي صلى الله عليه وسلم قال هل تدرون ما الغيبة قالوا اللهورسوله أعلم قال ذكرك أخاك بما يكرهه قال أرأيت ان كان فى أخى ما أقوله قالان كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فيه فقد بهته وقال معاذبن جبل ذكر رجل عندرسول الله صلى الله عليه وسلم فقالواما أعمزه فقال صلى الله عليه وسلم اختتم أخاكم قالوا يارسول الله قلنا ما فيه قال ان قلتم ماليس فيه فقد بهتموه الاخلاق من حديث أبى جعفر محمد بن على مرسلاور ويناه فى أمالى ابن شمعون هكذا (وهذا فاسد الانهم كانوايذكرون ذلك حاجتهم الى تعرف الاحكام) الشرعية (بالسؤال) والبحث (ولم يكن غرضهم) من سياق قول من الاقوال (التنقص) ولا الهضم للجانب (ولا يحتاج اليه فى غير مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم) أقول وفيه بحث لان الصحابة كانوا عارفين بات أذى الجار والبخل من الصفات الذميمة (والدليل عليه إجماع الأمة على ان من ذكرغيره) منورائه (بما يكرهه فهو مغتاب) وقد يقال ان هذا عام وقد خص منها أحكام فلاحجة فيه ولا الزام فتأمل (لانه داخل فيماذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حد الغيبة) كمايذكره بعدهذا (فكل هـذاوان كنت صادقا فيه فأنت به مغتاب عاص لربك آ كل للعم أخيك بدليل ماروى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال هل تدرون ما الغيبة قالوا الله ورسوله أعلم قال ذكرك أخك) أى فى الاسلام ولو من غير نسب (بما يكره) لو بلغه (قيل) يارسول الله (أرأيت إن كان فى أخى ما أقول) أى وجدفيه (قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فيه فقدبهته) قال العراقى رواه مسلم من حديث أبى هريرة اهـ قلت ورواه ابن أبى شيبة وعبد بن حميدوابن أبى الدنيا واللفظله وأبو داود والترمذى وصححه وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه قال ابن أبي الدنيا حدثنا يحيى بن أبوب حدثنا اسمعيل بن جعفر أخبر نى العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريرةرضى الله عنهان النبي صلى الله عليه وسلم قال هل تدر ون فساق كسياق المصنف ورواه أبوداود مختصر ا فقال الغيبة أن تذكر أخاك بما يكره وأخرج عبد بن حميد والخرائطى فى مساوى الاخلاق عن المطلب بن حتطب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الغنية ان تذكر المرعبمافيه فقيل انما كانرى أن تذكره بماليس فيه قال ذلك البهتان وأخرج ابن المنذر عن الضحاك قال الغيبة أن تذكر أخاك بمايشينه وتعنيه بما فيه فات أنت كذبت عليه فذلك البهتان وأخرج عبد بن حميد عن عون بن عبد الله قال اذا قلت الرجل ما فيه فقد اغتبته واذا قلت ماليس فيه فقد بهته وأخرج ابن مردويه عن أم سلمة رضي الله عنها انها سئلت عن الغيبة فأخبرت أنها أصبحت يوم الجمعة وغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة وأنتها جارتان لها من نساء فا غتابتا وضح كتابرجال ونساء فلم تبر حا على حديثهما من الغيبة حتى أقبل الفي صلى الله عليه وسلم منصر فامن الصلاة فلما سمعقا صوته -كنتافلما قام بباب البيت ألقى طرف ردائه على أنفه ثم قال ان الخربا فاستقيا ، ثم تطهرا بالماء فرجت أم سلمةفقاءت لحما كثيرا قد أصل فلما ر أن كثرة اللحم تذكرت أحدث لحم أ كلته فوجدته فى أولى جمعتين منتنا فسألها مما فاعت فأخبرته فقال ذالك لحمه طلبت تأكلينه فلا تعودى أنيت ولاصاحبتك فيماتكامتما فيه من الغيبة وأخبرتها صاحبتها انها قاءت مثل الذى قاءت من اللهم وسئل ابن عمر عن الغيمة فقال أن تقول بمافيه والبهتان أن تقول بما ليس فيه أخرجه ابن أبى الدنيا وقال ابن مسعود الغيبة أن تذكر من أخيك ما تعلم فيه واذا قلت ماليس فيه فذلك البهتان أخرجه ابن أبى الدنيا وقال هشام بن حسان الغيبة أن تقول للرجل ما هو فيه مما يكره (وقال معاذ بن جبل) رضى الله عنه (ذكر رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ما أعجزه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اغت بتم صاحبكم قالوا يارسول الله قلنا ما فيه قال ان قلتم ماليس فيه فقد به موه) قال العراقى رواه الطبرانى بسند ضعيف اه قلت ورواه البيهقى كذلك وهو فى كتاب الصمت من حديث عبدالله بن عمرو بهذا اللفظ رواه عن أحمد بن منيع حدثنا على بن عاصم عن المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال ذكر رجل فساقه وأخرج ابن جرير من حديث معاذ بلفظ كنامع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر القوم رجلافة الوامايا كل الاما يطعم ولا يرحل الامارحل وما أضعفه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اختتم أخاكم قالوا يا رسول اللّه وغيبة مما يحدث فيه فقال بحسبكم أن تحدثوا عن أخيكم بما فيه وقال ابن أبى الدنيا حدثنا أحمد بن منيع حدثنا قران بن تمام عن محمد بن أبى حميد عن موسى بن ورد