Indexed OCR Text
Pages 241-260
وقيل لبعضهم من تصحب قال من يرفع عنك ثقل التكاف وتسقما بينك وبينه مؤنة التحفظ وكان جعفر بن محمد الصادق رضى الله عنهما يقول أثقل اخوانى على من يتكلفلى وأنتحفظ منه وأخفهم على قلبى من أكون معه كما أكون وحدى وقال بعض الصوفية لا تعاشر من الناس الامن لا تزيد عنده ببر ولا تنقص عنده باثم يكون ذلك لك وعليك وأنت عنده سواء وا غا قال هذا (٢٤١) لان به يتخلص عن النكاف والتحفظ (وقيل لبعضهم من تصحب) من الناس (قال من يرفع عنك ثقل التكلف ويسقط بينك وبينمونة التحفظ) أى التحرز كذا فى القوت (و) قد (كان جعفر بن محمد) بن على بن الحسين رضى الله عنهم (يقول أثقل اخوانى من يتكلف فى وأتحفظ منه واخفهم على قلبي من أكون معه كما أكون وحدى) كذا فى القوت قال ويريدون بهذا كله من لم يكن على هذه الاوصاف دخل عليه التصنع والتزين فاخر جاه إلى الرياء والتكاف فذهبت بركة الصحبة وبطلت منفعة الأخوّة (وقال بعض الصوفية لاتعاشر من الناس الامن لا تزيد عنده ببرولا تنقص عنده باثم يكون لك وعليك وأنت فى الحالين سواء) كذا فى القوت (وانما قال هذا لان به يتخلص عن التكلف والتحفظ والافالطبع يحمله على ان يتحفظ منه اذا علم ان ذلك ينقصه عنده وقال بعضهم كن مع أبناء الدنيا بالادب) لانهم أهل الظاهر فيعاشرون بالادب الظاهر (ومع أبناء الاخرة بالعــلم) المرادبه معرفة الفقه الباطن ومن جملته حفظ الخواطر الردية (ومع العادة بن بالله) عزوجل (كيف شئت) كذا فى القوت (وقال آخرلا تصحب الامن يتوب عنك إذا أذنبت ويعتذرلك) وفى أسخة اليك (اذا أسأت ويحمل عليك مؤنة نفسه ويكفيك مؤنة نفسك) كذا فى القوت قال وهذا من أعز الاوصاف فى هذا الوقت وحاول المصنف الرد عليه فقال (وقائل هذا قدضيق طريق الآخرة على الناس وليس الامر كذلك بل ينبغى ان بواخى) الانسان (كل متدين عاقل ويعزم على أن يقوم بهذه الشروط ولا يكلف غيره هذه الشروط حتى تكثر اخوانه) فى اللّه تعالى (اذبه يكون مؤاخدا فى الله) عز وجل والا كانت مؤاخاته لحظوظ نفسه فقط (وكذلك قال رجل) ولفظ القوت كما قاله بعض الناس (قدعز الاخوان فى هذا الزمان أين أخ فى الله فاعرض الجنيد حتى أعاده ثلاثا) ولفظ القون قدعز فى هذا الوقت أخ فى الله قال فسكت الجنيد عنه فاعادذلك فتغافل عنه (فلما أكثر قال له) الجنيد (ان أردت أخا) فى الله تعالى (يكفيك مؤنتك ويتحمل أذاك فهو) ولفظ القوت فهذا (لعمرى قليل وان أردت أخافى اللّه) تعالى (تحمل) أنت مؤنته وتصبر على أذاه (فعندى جماعة أعرفهم لك) وفى بعض نسخ القوت أدلك عليهم أن أحببت قال (فسكت الرجل) كذا فى القوت قال وهذا العمرى يكون محب النفسه اذا اقتضى من أخيه هذا لا محبافى الله عز وجل وقد قيل ليس الاخاء فى اللّه كف الأذى هذا واجب وانما الاخاء الصبر على الاذى (واعلم ان الناس ثلاثة رجل تنتفع بصحبته ورجل تقدر على أن تنفعه ولا تتضرر به ولكن لا تنتفع به ورجل لا تقدر على ان تنفعه وتنفرد به وهو الاحمق) أى الناقص العقل (والسيئ الخلق فهذا الثالث ينبغى ان يجتنب) اصطحابه وقد تقدم ما يتعلق به (فاما الثانى) الذى لا تتضرر به ولا تنتفع (فلا يجتنب بل ينتفع فى الآخرة بشفاعته و) فى الدنيا (بدعائه وبشوابك على القيام به) ومن ذلك قال بشر الحافى لا تخالط من الناس الاحسن الخلق فأنه لا يأتى الأبخير ولا تخالط سيء الخلق فانه لا يأتى الابشر (وقد أوحى الله عز وجل (الـ موسى عليه السلام ان أطعتنى فاأكثراخوانك أى أن واسيتهم) بالفضل (واحتملت منهم) الاساءة (ولم تحسدهم) لا فى دين ولا فى دنيا ولفظ القوت وفى أخبار موسى عليه السلام فيما أوحى الله عز وجل اليمان أطعتنى فاكثراخوانك من المؤمنين المعنى ان واسيت الناس وأشفقت عليهم وسلم قلبك لهم ولم تحسدهم كثراخوانك (وقال بعضهم صحبت الناس خمسين سنة فما وقع بينى وبينهم خلاف) أى مخالفة فيما يقتضى حقوق الصحبة (لانى كنت معهم) ماكما (على نفسى) كذا فى القوت (ومن كانت هذه والافالطبع يحمله على ان يتحفظ منه اذا علم ان ذلك ينقصه عنده وقال بعضهم كن مع أبناء الدنيا بالأدب ومع أبناء الآخرة بالعالم ومع العارفين كيف شئت وقال آخر لا تصحب الا من يتوب عنك إذا أذنبت ويعتذرالتيك اذا أسأت ويحمل عنك مؤنة نفسك ويكفيكمؤنة نفسه وقائل هذا قدضيق طريق الاخوة على الناس وليس الامر كذلك بل ينبغى ان بواخى كل متدمن عاقل ويعزم على ان يقوم بهذه الشرائط ولا يكلف غيره هذه الشروط حتى تكثر اخوانه اذبه يكون مواخیا فی الله والا كانت موافاته لحفظوظ نفسه فقط ولذلك قال رجل للجندقد عز الاخوان فى هذا الزمان أمن أخ لى فى اللّه فاعرض الجنيد حتى أعاده ثلاثاذلما أكثر قال له الجنيدان أردت أفا يكفيك مؤنتك ويتحمل أذاك فهذا لعمرى قليل وان أردت أنافى الله تحمل مؤنثه وتصبر على أذاه فعندى جماعة أعرفهم لك فسكت الرجل واعلم ان الناس ثلاثة رجل تنتفع ( ٣١ - (اتحاف السادة المتقين) - سادس) بصحبتهورجل تقدر على ان تنفعه ولا تتضرر به ولكن لا تنتفع به ورجل لا تقدر أيضا على أن تنفعه وتنفرد بهوه والاحق أو السيء الخلق فهذا الثالث ينبغي أن تتجنبه فأما الثانى فلا تجتنبه لانك تنتفع فى الآخرة بشفاعته وبدعائه و شوابك على القيام به وقد أوحى الله تعالى الى موسى عليه السلام ان أطعتنى فيهاأكثر اخوانك أى وان واسباتهم واحتملت منهم ولم تحسدهم وقد قال بعضهم صحبت الناس خمسين سنة فما وقع بينى وبينهم خلاف فانى كنت معهم على نفسى ومن كانت هذه سمته كثر اخوانه* ومن التخفيف وترك (٢٤٢) التكلف أن لا يعترض فى نوافل العبادات كان طائفة من الصوفية يصطحبون على شرط المساواة بين أربع معان سمته) أى علامته ووصفه (كثر اخوانه) لا محالة ودامت ألفتهم (ومن) جملة (التخفيف وتر التكليف أن لا تعترضه فى مداخل العبارات) الظاهرة (لان طائفة من الصوفية ومحبون على شروط المواساة وهى أربعة معان) ولفظ القوت وكانت هذه الطائفة من الصوفية لا يصطحبون الأعلى استواء أربعة معان لا يترج بعضها على بعض ولا يكون فيها اعتراض من بعض (ان أكل صاحبه) ولفظ الفوت أحدهم النهار كله (لم يقل له صاحبه صم وان صام الدهر كان لم يقل له أفطر وان نام الليل كله لم يقل له قم وان صلى الليل كله لم يقل له ثم وتستوى حالاته) وفى نسخة الحالات (عندولا مزيد) لاجل صيامه وقيامه (ولا نقصان) لاجـل افطاره ونومه فاذا كان عنده مزيد بالعمل وينقص بترك العمل فالفرقة أسلم للدين وأبعد من الرياء (لان ذلك ان تفاوت حرك الطبع إلى الرياء والتحفظ لامحالة) من قبل ان النفس مجبولة على حب المدح وكراهة الذم ومبتلاة بان ترتب حالها التى عرفت فيه وان تظهر أحسن ما يحسن عند الناس منها فإذا صحب من يعمل معه هذا فليس ذلك بطريق من الصادقين ولا بغية المخلصين فمجانبة هؤلاء الناس أصلح للقلب واخاص للعمل وفى معاشرتهم وصحبة أمثالهم فساد القلوب ونقصان الحال لان هذه أسباب الرياء وفى الرياء حبط الاعمال وخسر رأس المال والسقوط من عين ذى الجلال نعوذ بالله سبحانه من ذلك(وقد قيل من سقطت كلفته دامت) صحبته و(ألفته و من خفت مؤنته دامت مودته) كذا فى القوت الاأنه قال ومن قلت بدل من خفت (وقال بعض الصحابة ان الله) عز وجل (لعن المتكالمين) هو من قول سلمان رضى الله عنه قال من استضاف عنده لولاانانهينا عن التكاف لتكافت الحكم وقدر وى ذلك مر فوعا كما عند أحمد والطبرانى وأبى نعيم في الحلية ولكن الصمح انه موقوف قاله الحافظ ابن حجر وقد تقدم هذا من قول يونس عليه السلام لمازاره اخوانه وقدم اليهم خبز شعير وحزلهم به لا كان زرعه وقال لولاان اللّه تعالى اعن المتكلفين لتكلفت لكم (وقال صلى الله عليه وسلم أنا والاتق ياء من أمتى برآءمن التكاف) وفى نسخة أبرآء جمع برىء كنصيب وانصباء وكريم وكرماء هكذا هو فى القوت قال العراقى رواه الدارقطنى فى الافراد من حديث الزبير بن العوام الاانى برىء من التكلف وصالحوا أمنى وإسناده ضعيف اه قلت ونقل الحافظ السخاوى عن النو وى انه قال ليس بثابت يعنى بلفظ المصنف ويروى من قول عمر رضى الله عنه هنا عن التكاف أخرجه البخارى من حديث أنس بن مالك رضى الله عنه (وقال بعضهم اذا عمل الرجل فى بيت أخيه أربع خصال فقد تم أنسهبه إذا أكل عنده ودخل الخلاء ونام وصلى) ووقع هذا فى نسخة العراقى مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لم أجدله أصلا وأنت خبير بانه من قول بعض الصوفية وهكذا هو فى القوت أيضافتنبه لذلك (فذكرذلك لبعض المشايخ) ولفظ القوت فذكرت هذه الحكاية لبعض أشياخنا (فقال) صدق (بقيت) خصلة (خامسة) قلت ما هى قال وجامع فإذا فعل هذا فقد تم أنسم به (وهوان بحضر مع الاهل فى بيت أخيه ويجامعهالان البيت يتخذ للاستخفاء فى هذه الامورالخمسة) ولفظ القوت ان هذه الخمس لاجلها تتخذ البيوت ويقع الاستخفاءلمافيها من التبذل وكشف العورة (والا فالمساجد أروح لقلوب المتعبدين) ولفظ القوت ولولاها كانت بيوت الله أروح وأطيب ففى الانس بالاخ وارتفاع الحشمة من هذه الجس مثال حال الانس بالوحدة بالنفس من غير عيب من عائب ولا ضدلكن من اتفاق جنس وهذا العمرى نهاية الانس (فإذا فعل هذه الخمسة فقد تم الاخاء وارتفعت الحشمة وتأكد الانبساط وقول العرب فى تسليمهم يشيرالى ذلك) ولفظ القوت وأما الخامسة وهو قول شيخنا وجامع فعله ذلك يصلح ان يستدل له بقول العرب فى تسليمهم وترحيهم (اذ يقولون مر حبا وأهلا وسهلاأى لك عندنا مر حب وهو السعة فى القلب والمكان) فهو مصدر مجمى بمعنى الرحب (ولك عندنا أهل تأنس بهم بلاوحشة مناولك عندنا سهولة فى ذلك كله أى) يسهل و(لا يشتد عليناشئ مما تريد) فهو سهولة اللقاء وسهولة فى الاخلاق من الالتقاء ان أ كل أحدهم النهاركله لم يقل له صاحبه صم وان صام الدهر كله لم يقل له أفطر وان نامٍ الليل كله لم يقل له قم وان صلى الليل كله لم يقل ثم وتستوى حالاته عنده بلا مزيد ولا نقصان لان ذلك ان تفاوت حرك الطبيع إلى الرياء والتحفظ لامحالة وقد قبل من سقطت كلفته دامت ألهته ومنخفتمؤنثه دامتمودته وقالبعض العماية ان الله لمن المتكلفين وقال صلى الله عليه وسلم أنا والاتقياء من أمتى براءمن التکاف وقال بعضهم اذا عمل الرجل فى بيت أخيه أربع خصال فقد تم أنسه به إذا أكل عنده ودخل الخلاء وصلى ونام فذكرذلك لبعض المشايخ فقال بقيت خامسة وهوان يحضر مع الاهل فى بيت أخيه ويجامعها لان البيت يتخذ الاستخفاء فى هذه الامور الخس والافالمساجد أروح لقلوب المتعبدين فاذا فعل هذه الخمس فقد تم الاخاء وارتفعت الحشمة وتأكد الانبساط وقول العرب فى تسليمهم يشير الى ذلك اذ يقول أحدهم لصاحبه مرحبا وأ هلاوسهلاأى للتعندنامر حب وهو السعة فى الفلس والمكان ولك عندنا أهل تأنس بجم بلا وحشة لك مناولك عندنا سهولة فى ذلك كله أى لا يشتد عليناشئ مما تريد (ولا ولا يتم التخفيف وترك التكلف الا بان يرى نفسه دون اخوانه ويحسن الظن بهم وبسىء (٢٤٣) الظن بنظمفإذارآهم خيرا من نفسه فعند ذلك يكون هو خيرا منهم وقال أبو معاوية (ولا يتم التخفيف وترك التكاف الابان يرى نفسه دون اخوانه) فى القدر والمقام (ويحسن الظنبهم) فى كل حال (ويسيء بنفسه) ويتهمها (فإذارآهم خيرا من نفسه فعند ذلك يكون خيرامنهم) ومن هنا قولهم سيدالقوم خادمهم فلاتتم السيادة لاباطراح النفس وترك الترفع على (الاخوان قال أبو معاوية الاسود) هو من رجال الحلية قال أبو نعيم فى ترجمته حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن تنا محمد بن اسحق ثنا أحمد بن أبى الحوارى قال :مت أحد بن ودرع يقول سمعت أبا معاوية الاسودية ول (اخوانى كلهم خير منى قيل) له (وكيف) ذالك يا أبا معاوية (قال كلهم يرى لى الفضل عليه ومن فضلنى على نفسه فهو خبر منى وقد قال صلى الله عليه وسلم المرء على دين خليله ولا خير فى صحبة من لا يرى لكمثل ما ترى له) قال العراقى تقدم الشطر الاول منه فى الباب قبله وأما الشطر الثانى فر واه ابن عدى فى الكامل من حديث أنس بسند ضعيف اهـ قلت أما الشطر الأول الذى مضى هو المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل وتقدم الكلام عليهو أما الشطر الثاني فقدرواه أيضا العسكرى فى الامثال من طريق سليمان بن عمر والنخعى عن اسحق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس مر فوعا ولفظه المرء على دين خليله ولا خير فى صحبت من لا يرى لك من الخير مثل الذى ترى له وروى أيضا من حديث ليث عن مجاهد قال كانوا يقولون لاخير لك فى صحبة من لا يرى لك من الحق مثل ما ترى له ولابي نعيم في الحلية عن سهل بن سعد رفعه لا تصح بن أحد الايرى لك من الفضل كماترى له ورواه ابن حبان فى روضة العقلاء لكن بلفظ مجاهد وشاهده ما ثبت فى الأثر بأن يحب لأخيه ما يحبه لنفسه وقال الشاعر الاسود اخوانى كلهم خبر منى قبل وكيف ذلك قال كلهم يرى لى الفضل عليه ومن فضائىعلى نفسهفهو خبرمنی وقد قال صلى الله عليه وسلم المرء على دين خليله ولا خبر فى صحبة من لا يرى لك مثل ما ترى له فهذه أقل الدرجات وهو النظر بعين المساواة والكال فىرؤ يه الفضل للاخ ولذلك قال سفيان اذا قيل لكُ باشر الناس فغضيت فانت شر الناس أى ينبغى أن تكون معتقدا ذلك فى نفسك أبداوسيأتى وجـ، ذلك فى كتاب الكبر والعجب وقد قيل فى معنى التواضع ورؤية الفضل للاخوان أبيان ان الكريم الذى تبقىودته* يرى لك الفضل ان صافى وان صرما ليس الكريم الذى ان زل صاحبه * أفشى وقال عليه كل ما كتما وأنشد العسكرى لأبي العباس المدغول اذا كنت تأتى المرء تعرف حقه* ويجهل منك الحق فالصرم أوسع ففى الناس ابدال وفى الارض مذهب* وفى الناس عمن لا يؤاتيك مقنع وأن امرأ يرضى الهوان لنفسه* حقيق بجدع الأنف والجدع أشنع (فهذه أقل الدرجات وهو النظر بعين المساواة والكال فى رؤية الفضل للاخ) وهو مقام عامة المؤمنين وفوقه مقام أفضل منه وهو ان لا يرى لنفسه فضلا أصلا وهو مقام الصادقين (ولذلك قال .. ضمان) الثورى رحمه الله تعالى (اذا قيل لك ياشر الناس فغضبت) لذلك (فانت شر الناس) كذا فى القوت اذفيه رؤية الخيرية فى نفسه واتباع هوى الشيطان فى التغضب (أى ينبغى ان تكون معتقدا فى نفسك ذلك أبدا وسيأتى وجه ذلك فى كتاب الكبر والعجب) فى ربع المهلكات ان شاء الله تعالى (وقد قيل فى معنى التواضع ورؤية الفضل للاخوان تذلل لمن ان تذللت له* يرى ذلك الفضل لا البله وجانب صداقة من لايزال * على الاصدقاء برى الفضل له) هكذا أورده صاحب القوت وصاحب العوارف لمحمد بن جامع الفقيه (وقال آخر) من الادباء (كم صديق عرفته بصديق * صار أحظى من الصديق العتيق ورفيق رأيته فى طريق « صارعندى هو الصديق الحقيقي) هكذا فى القوت الاان المصراع الأخير عنده*مارعندى محض الصديق الحقيقي* (ومهما رأى الفضل لنفسه فقد احتقر أناه وهذا فى عموم المسلمين مذموم قال صلى الله عليه وسلم بحسب المؤمن من الشران يحتقر أخاه المسلم) قال العراقى رواه مسلم من حديث أبى هريرة وتقدم فى أثناء حديث لا تدابير وإفى هذا الباب (ومن تتمة الانبساط وترك التكليف ان يشاوراخوانه فى كل ما يقصده) من الامور المتعلقة به تذلل إن ان تذلات له رى ذاك الفضل لا البله وجانب صداقة من لا يزال على الاصدقاء برى الفضل له *(وقال آخز)* كم صدیق عرفتهبصديق صارأحظى من الصديق العتيق ورفيق رأيته فى طريق صارعندى هو الصديق الحقيقى * ومهما رأى الفضل لنفسه فقداحتقر أخاه وهذا فى عموم المسلمين مذموم وقال صلى الله عليه وسلم بحسب المؤمن من الشر أن يحقر أخاه المسلم ومن تمة الانبساط وترك التكلف ان يشاوراخوانه فى كل ما يقصد. ٤٤ م ويقبل إشاراتهم فقد قال تعالى وشاورهم فى الامن وينبغى ان لا يخفى عنهم شيأ مسن أسراره كمارويان يعقوب ابن أخى معروف قال باء أسود بن سالم الى عمى معروف وكان مواخيا لهفقال ان بشر بن الحرث يحب موافاتك وهو يستحمى ان شافهك بذلك وقد أرسلنى اليك يسألكان تعقدله فيما بينك وبينه اخوة يحتسبها و يعتدبها إلاأنه يشترط فيها شبروطا لا يجب ان يشتهر بذلك ولا يكون بينك وبينه مناورة ولا ملاقاة فانه يكره كثرة الالتقاء فقالمعروفأما أنالوآ خيت أحدالم أحب مفارقته ليلاولانهاراولزرته فىكل وقتوآ ثرته على نفسى فى كل حال ثم ذكرمن فضل الاخوة والحب فى اللّه أحاد ٹ کثیرة ثم قالفيها وقداً خى رسول الله صلى الله عليه وإ عليا فشاركه فى العلم وقاسمه فى البدن وأنسكمه أفضل بناته وأحهن اليه وخصه بذلك لمواخاته وأنا أشهدك انى قد عقدت له أخوة بینیو بينه وعقدت اناءه فى الله لرسالتك والمسئلته على أن لا يزورنى ان كرهذلك (ويقبل اشارتهم) إذا أشار واعليه بشئ مالم يكن مضرا فى الدين (فقد قال تعالى) فى كتابه العزيز مخاطبا لحبيبه صلى الله عليه وسلم (وشاورهم فى الامر) يعنى أصحابك (ولا ينبغى ان يخفى عنهم شيأ من أسراره) الباطنة (كماروى عن يعقوب ابن أخى) أبى محفوظ (معروف) بن فيروزالكرخى قدس سره (قال جاء اسودين سالم الى عمى معروف) الكرخى (وكان مواخياله فقال ان) أبا نصر (بشر بن الحرث) الحافى قدس سره (يحب مواخاتك وهو يستحى أن يشافهك بذلك وقد أرسلنى اليك) يسألك (ان تعقدله فيما بينك وبينه اخوة يحتسبها و يعتد بها الاانه يشترط فيها شروطا لا يحب أن يشتهر بذلك ان لا يكون بينك وبينه مناورة ولا ملاقاة فانه يكره كثرة الالتقاء فقال معروف) قدس سره (أما أنا اذا أحببت أحد الم أحب مفارقته ليلاولانهاراولزرته فى كل وقت ولاً "ترنه على نفسى) وفى بعض نسخ القوت اما أنالو أحببته لم أحب ان أفارقه ليلا ولانهارا ولاز ورنه فى كل وقت ولا وثرنه على نفسى فى كل حال (ثمذكر من فضل الاندوة والحب فى الله أحاديث كثيرة ثم قال فيها وقدآ خى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا) رضى الله عنه (فشاركه فى العلم) قال العراقى رواه النسائى فى الخصائص من سننه الكبرى من حديث على قال جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بنى عبد المطلب الحديث وفيه فأيكم يبابعنى على ان يكون أخى وصاحبى ووارثى ذلم يقم اليه أحد فقمت اليه وفيه حتى إذا كان بالثالثة ضرب بيده على يدى وله والحاكم من حديث ابن عباس أن عليا كان يقول فى حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم واللهانى لاخوه ووليه ووارث على الحديث وكل ماوردفى اخوة على فضعيف لا يصح منه شئ والترمذى من حديث ابن عمر انت أخر فى الدنيا والآ خرة والحاكم من حديث على أنا مدينة العلم وعلى بابها وقال منحجم الاسناد وقال ابن حبات لا أصل له وقال ابن طاهر انهموضوع والترمذى من حديث على أنادار الحكمة وعلى بابها وقال غريب اه قلت أما حديث أنادار الحكمة الخفاخرجه أيضا أبو نعيم فى الحلية من طريق سلمة بن كهبل عن الصنابحى عن على مرفوعا قال ورواه الاصبغ بن نباتة والحرث عن على نحوه ور واه مجاهد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وإمثله وأما حديث أنا مدينة العلم فرواه الحاكم فى المناقب من مستدر كه والطبرانى فى الكبير وأبو الشيخ بن حبان فى السنة له وغيرهم كلهم من طريق أبى معاوية الضريرعن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس رفعه فز يادة فى أتى العلم فليأت الباب وقال صحيح الإسناد وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات ووافقه الذهبي وغيره على ذلك وأشار الى هذا ابن دقيق العيد بقوله هذا الحديث لم يثبتوه وقيل انه باطل وهو مشعر بتوقفه فيما ذهبوا اليه من الحكم بكونه كذبا بل صرح العلائى بالتوقف فى الحكم عليه بذلك فقال وعندى فيه نظر ثم بين ما يشهد لكون أبى معاوية راوى حديث ابن عباس حدث به فزال المحذور ممن هودونه قال وأبو معاوية نقسة حافظ محنج بافراده كابن عيينة وغيره فمن حكم على الحديث مع ذلك بالكذب فقد أخطأ (وقاسمه البدن) بضم فسكون جمع بدنة وقدر واه مسلم فى حديث جابر الطويل ثم أعطى عليا فنحر ما غبر وأشركه فى هديه الحديث (وأنكمه أفضل بناته وأحبهن اليه وخصه بذلك اواخاته) روى الشيخان من حديث على لما أردت ان ابنى بفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم واعدت رجلاصوانا الحديث وروى الحاكم من حديث أم أيمن زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة عليا الحديث وقال صحيح الإسناد وفى الصحيحين من حديث عائشة عن فاطمة يافاطمة أما ترضين ان تكونى سيدة نساء المؤمنين الحديث والمحاكم من حديث عائشة يافاطمة أماترضين أن تكونى سيدة نساء العالمين وسيدة نساء المؤمنين وسيدة نساءهذه الامة والبخارى من حديث المسور بن مخرمة فاطمة بضعة منى فمن أبغضها أخضنى وعند أحمد والطبرانى يقبضى ما يقبضهاو يبسطنى ما يبسطها (وأنا أشهدك انى قد عقدت له اخوة بينى وبينه وعقدت الماء فى الله تعالى) ولفظ القوت واعتقدت الخاصه فى الله عز وجل (لرسالتك ومسألتك على أن لا يزورنى ان كرهذلك واسكنى ولكنى أزور معنى أحبيت وفره ان يلغلنى فى مواضع تلتقى بهاومر ان لا يخفى على شبا (٢٤٥) من شأنه وان يطلعنى على جميع أحواله فاخبرا بن سالم بشرا بذلك فرضى وسربه فهذا ولكنى أزوره متى أحببت وآمره ان يلقانى فى مواضع نلتقى فيها وآمره ان لا يخفى على شيأ من شأنه وان يطلعنى على جميع أحواله) قال (فاخبرابن سالم بشرابذلك فرضى وسر به) قال صاحب القوت وهذا أسود بن سالم أحد عقلاء الناس وفضلائهم وكان فيه اتساع للناس وجرى عليه وهو الذى أشار به معروف على الرجل الذى سأله مستشيرا فقال يا أبا محفوظ هذان الرجلان أما ماهذا البلد أشر على أيهما أصحب فانى أريد أن أتأدب بهاما أحمد بن حنبل واما بشر بن الحرث فقال معروف رحمه الله تعالى لا تصحب واحدا منهما أبدافات أحمد صاحب حديث كثيروه وكثير الاشتغال بالناس فإن مهمته ذهب ما تجد فى نفسك من حلاوة الذكروجب الخلوة والعبادة وأما بشر فانه لا يتفرغ لك ولا يقبل عليك شغلامنه بحاله ولكن اصحب أسود بن سالم فانه يصلح لك ويقبل عليك ففعل الرجل ذلك فانتفع به وانماضمه إلى أسود لانه أشبه بحاله وكذلك روينا فى حديث المواخاة الذى آخر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين كل اثنين ش كاين فى العلم والحال آخر بين أبى بكر وعمر رضي الله عنهما وبين عثمان وعبد الرحمن بن عوف رضى الله عنهما وهما نظيران وآخى بين سلمان وأبي الدرداء رضي الله عنهما وهما شكلان فى العلم والزهدوآ خى بين عمار وسعد وكانانظيرين وآخر بينه وبين على رضى الله عنه وهذا من أعلى فضائل على كرم الله وجهه لان علمه من علمه وحاله من وصفه ثم آخر بين الغنى والفقير ليعتدلا فى الحال وليعود الغنى على أخيه الفقبر بالمال (فهذا جامع حقوق الصحبة وقد أجلناه مرة وفصلناه أخرى ولا يتم ذلك الا بأن تكون على نفسك الإخوان ولا تكون لنفسك عليهم) وهذا قد تقدم قريبا عندذكرقول بعضهم صحبت الناس خمسين سنة فماوقع بينى وبينهم خلاف لانى كنت معهم على نفسى (وان تنزل نفسك عندهم منزلة الخادم لهم فتفيد بحقوقهم جمع جوار حك) الظاهرة (أما النظر فيان تنظر المهم نظرة مودّة) وكمال (يعرفونها منك) فقد أخرج الحكيم من حديث أبي عمرو من نظر الى أخيه نظر ودغفر اللهله (و)أن (تنظر الى محاسنهم) وشمائلهم الحسنة (وتتعامى عن عيوبهم) وتتغاضى عنها (ولا تصرف بصرك عنهم فى وقت اقبالهم عليك) بحسن التوجه (وكالمهم معك) ففيه جبر الخواطرهم (روى) فى الخبر (أنه كان صلى الله عليه وسلم يعطى كل من جلس اليه نصيبه من وجهه وما استصغاه أحد الأظن أنه أكرم الناس عليه حتى كان مجلسه فى سمعه وحديثه ولطيف مسئلته وتوجهه المجالس. اليه وكان مجلسه مجلس حياء وتواضع وأمانة) قال العراقى رواه الترمذى فى الشمائل من حديث على فى اثناء حديث فيه يعطى كل جلسائه نصيبه لا يحسب جليسمان أحداا كرم عليه ممن بالسمومن سأله حاجة لم يرده الابها أو بميسور من القول ثم قال مجلسه مجلس حلم وحياء وصبر وأمانة (وكان صلى الله عليه وسلم أكثر الناس تبسما وضحكالى وجوه أصحابه مما يتحدثون به وكان ضحك أصحابه عنده التبسم اقتداء منهم بفعله وتوقير اله صلى الله عليه وسلم) وفى حديث على المتقدم وذكره عند الترمذى يضحكما يضحكون ويتعجب مما يتعجبون منه والترمذى من حديث عبدالله بن الحارث ابن جزء مارأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال غريب (وأما السمع فبان تسمع كلامهم) مصغيا اليه (متلذذا بسماعه) كان لم تسمعه الافى ذلك الوقت (ومصد قابه ومظهراً للاستبشار به) والفرح بسماعه (ولا تقطع حديثهم عليهم برادة) أصل مراددة مفاعلة من الرد (ولا منازعة) فيما يقولونه (ولا مداخلة واعراض) بان يدخل فى كلامهم كلام غيرهم فيكون كالجلة المعترضة أو بعرض عنهم (فان أرهقت) أى أعملك (عارض اعتذرت اليهم) بحسن ترجية (و) ان (تحرس سمع عن سماع ما يكرهون وأما اللسان فقدذكرناحقوقه فان القول فيه بطول ومن ذلك ان لا يرفع صوته عليهم) سواء فى مذا كرة علم أوغيرها. (ولا يخاطبهم الابمايفهمون) فلا يلقى عليهم ما يعسر فهمهم له (وأما البدان فان لا يقبضهماءن معونتهم) ونصرتهم (فى كل ما يتعاطى باليد) و يتناول بها (وأما الرجلانَ فان جامع حقوق الصحبة وقد أجلناه من: وفصلناه أخرى ولا يتم ذلك إلا بأن تكون على نفسك للاخوان ولا تكون لنفسك عليهم وان تنزل نفسك منزلة الخادم لهم فتقيد بحقوقهم جميع جوارحك* أما البصرفيات تنظر اليهم نظرمودة يعرفونه -منك وتنظر إلى محاسنهم وتتعامى عن عيوبهم ولا تصرف بصرك عنهم فى وقت اقبالهم عليك وكلامهم مع روى أنه صلى الله عليه وسلم كان يعطى كل من جلس اليه نصيبا من وجهه وما استصغاه أحد الاظن أنه أكرم الناس عليه حتى كان مجلسه وسمعه وحديثه ولطيف مسألته وتوجهه المجالس اليه وكان مجلسه مجلس حياء وتواضع وأمانة وكان عليه السلام أكثر الناس تبسما ومنحكافى وجوه أصحابه وتعجبامما يحدثونه به وكان ضحك أصحابه عنده التبسم اقتداء منهم بطعم وتوقير اله عليه السلام وأما السمع فيان تسمع كلامهم متلذذا بسماعه ومصدقاً به ومظهرا للاستبشار يه ولا تقط حديثهم عليهم برادة ولا منازعة ومداخلة واعتراض فإن أرهقت عارض اعتذرت اليهم وتحرس سمع عن سماع ما يكرهون» وأما اللسان فقدذكرناحة وقه فان القول فيه بطول ومن ذلك أن لا يرفع صوته عليهم ولا يخاطبهم الابمايفقهون» وأما اليدان فان لا يقبضهما عن معاونتهم فى كل ما يتعاطى باليد» وأما الرحلات فان عشىبم مار راءهم مشى الاتباع لامشى المتبوعين ولا يتقدمهم الابقدر ما يقدمونه ولا يقرب منهم الابقدر ما يقربونه ويقوم لهم إذا أقبلوا (٢٤٦) حيث يقعد ومهما تم الاتحاد خف جنة من هذه الحقوق مثل القيام والاعتذار ولا يقعد الا بقعودهم ويقعد متواضعا والثناء فانهامن حقوق عشىبه ما وراءهم مشى الاتباع) والخدم (لا مشى المتبوعين) والمخدومين (ولا يبعد عنهم الابقدرما يبعدونه ولا يقرب) منهم (الابقدرمايقربونه ويقوم لهم اذا أقبلوا) عليهاكراما (ولا يقعد الابقعودهم) موافقة لهم (ويقعد حيث يقعد) أى يقعدونه (متواضعا) متخشعا (ومهما تم الاتحاد خف جلة من هذه الحقوق مثل القيام والابتدار) وفى نسخة الاعتذار (والثناء فانها من حقوق الصحبة وفى ضمنها نوع من الاجنبية والتكاف فاذا تم الاتحاد انطوى بساط التكلف بالكلية فلا يسلك به الامسلك نفسه لان هذه الا داب الظاهرة عنوان أدب الباطن) ويقال للظاهر عنوان الباطن (غيران أدب الباطن فى صفاء القلب) عن الكدورات والغير (ومهما صفت القلوب استغنى عن تكلف اظهار ما فيها ومن كان نظره الى بصحبة الخلق فتارة بعوج وتارة يسنقيم) لعدم استقامته (ومن كان نظره إلى الخالق لزم الاستقامة ظاهرا وباطناوزين باطنه بالحب لله) وفى نسخة بما يحب اللّه من خلقه (وزين ظاهره بالعبادةلله والخدمة لله فانها أعلى أنواع الخدمة اذلاوه ول اليهالا بحسن الخلق و) قد (يدرك العبد بحسن خلقه درجة الصائم القائم وزيادة) وقدروى الطبرانى فى الكبير من حديث أبي أمامة ان الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة القائم بالليل الصائم بالهواجر *(خاتمة هذا البابنذكرفيه جلامن آداب المعيشة والمجالسة مع أصناف الخلق) على اختلاف مراتبهم (ملتقطة من كلام بعض الحكماء) وذلك بطريق الاجمال قالوا (ان أردت حسن المعيشة) مع الناس (فألق صديقك وعدول بحسن الرجاء من غير ذلة لهم) أى من غير أن تذل لهم (ولا همية منهم) أى لا تها بهم ففى الخبر لا ينبغي للمؤمن ان يذل نفسه (وتوفر) أى تعظم (فى غير كبر) عليهم (وتواضع) لهم (فى غير مذلة) نفس (وكن فى جميع أمورك فى أوسطها) فانه خبر الأمور (فكلاطر فى القصد ذميم) قال مطرف بن عبد الله خير الأمور أوسطها أخرجه ابن جرير فى التفسير وأخرج العسكرى من طريق معاوية بن صالح عن الأوزاعى قال ما من أمر أمر الله به الاعارض الشيطان فيه بخصلتين لا يبالى أيهما أصاب الغلوا والتقصير وأخرج أبو يعلى بسندرجاله ثقات عن وهب بن منبه قال ان لكل شى طرفين ووسطا فاذا أمسك بأحد الطرفين مال الآخر واذاأمسك بالوسط اعتدل الطرفان فعليكم بالاوساط وأنشد بعضهم عليك باوساط الامورفانها* نجاة ولا تركب ذلولا ولا صعبا التحية وفى ضمنها نوع من الاجندة والتكلف فإذا تم الاتحاد انطوى بساط التكاف بالكلمة فلا سلك به الامسلك نفسه لان هذه الا داب الظاهرة عنوان آداب الباطن وصفاء القلب ومهماصفت . القلوب استغنى عن تكاف اظهار مافيها ومن كان نفاره الى صحبة الخلق فتارة يعوج وتارة يستقيم ومن كان نظره إلى الخالق لزم الاستقامة ظاهرا وباطنا وزين بأظفه بالحبلته والخلقه وزين ظاهره بالعبادة لله والخدمة لعباده فإنها أعلى أنواع الخدمة لله اذلا وصول اليها الابحسن الخلق ويدرك العبد بحسن خلقه درجة القائم الصائم وزيادة * * (خاتمة لهذا الباب) حب التناهى غلط * خير الامور الوسط وقالالآخر (ولا تنظر فى عطف ك) فانه علامة العجب (ولا تكثر الالتفات) فانه علامة الجمق (ولا تقف على الجماعات) وهم جلوس ولكن اجلس معهم (وإذا جلست فلا تستوفز) أى لا تجلس منصباغير مسلمين (وتحفظ من تشبيك أصابعات) فانه قدنهى عنه وكذا عن التفرقع (والعبث بلهيتك وخاتمك) فانه من علامة الحق وقد نهى عنه (وتخليل أسنانك) فانه ما تتقذره الطباع (وادخال أصبحت فى أنفك) أو أذنك فكل ذلك فيه تقذيرالاان أحتج اليهفرة واحدة (وكثرة بصاق وتنخمك) فان ذلك ما تنجو عنه الطباع (وطرد الذباب من وجهك) بمذبة أو بيدك فانه يدل على خفة العقل (وكثرة التمطى والتثاؤب فى وجوه الناس فى الصلاة وغيرها) فإنه مما يهيجه الشيطان وهو فى الصلاة أشد كراهة كماجاء فى الخبروفى الخبر التثاؤب من الشيطان وفى الصمعين من حديث أبى سعيد اذا تاعب أحدكم فليضع يده على فيه فات الشيطان يدخل مع التثاؤب وعند البخارى من حديث أبى هريرة إذا تناعب أحدكم فليرده ما استطاع فان أحدكم اذا قال هاضهك منه الشيطان وسيأتى فى حقوق المسلم وقالوا كثرة النمطى تتكون من جوع شديد أومن كسل أو من شهوة نفس (وليكن مجلسلك هاديا) يهتدى به الناس الى الخير ووصف المجلس بالهادى على سبيل تذكرفيها جملة من آداب العشرة والمجالسة مع أصناف الخلق ملتقطةمن كلام بعض الحكماء ان أردت حسن العشرة فالق صديقك وعدوك بوجه الرضامن غير دلة لهم ولا هيبة منهم وتوفير من غير كبر وتواضع فى غير مذلة وكن فى جميع أمورك فى أوسطها فكلا طرفى قصد المبالغة الامو ذميم ولا تنظر فى عطفيك ولا تكثر الالتفات ولا تقف على الجماعات واذا جلست فلا تستوفر وتحفظ من تشبيك أصابعك والعبث بالحيتك وخاتمك وتخليل أسنانك وادخال أصبعك فى أنف وكثرة بصاقك وتنخمك وطرد الذباب من وجهك وكثرة التمطى والتثاؤب فى وجوه الناس وفى الصلاةوغيرهاولیکن جلساتهاديا وحديثك منظومامر تبا واصغ الى الكلام الحسن من حدثك من غيرالظهار تعجب مفرط ولا تسأله اعادته واسكت عن المضاحك والحكايات ولا تحدث عن اجابات بولدك ولا باريتك ولا شعرك ولا تصنيف وسائر ما يخصك ولا تتصنع (٢٤٧) تصنع المرأة فى التزين ولا تتبذل تبذل المبالغة أو المراد بالهادى هذا اللين (وحديثك منظوما) غير مشوّش (مرتبا) أوله وآخره (واصغ الى الكلام الحسن ممن حدئك من غيراظهار تعجب مفرط) فانه ربمايسيء الظن بك (ولا تساله اعادته) الاان لم يتقن (واسكت عن المضاحك فى الحكايات) وفى نسخة والحكايات أى لا تضحك معهم فإن الضحك بعين القلب ويورث النسيان وكثرته من الرعونة وإيراد المضحكات على سبيل السخف نهاية القباحة ففى الخبر ويل للذي يحدث ويكذب فيضحك الة وم ويل له ويلله (ولا تحدث عن اعجابك بولدك ولا جاريتك وشعرك وتصنيفك وسائر ما يخصك) وينسب المك فانه مما يدل على السخف وقلة المعقول والمراد من ذلك كله الاطراء فيه (ولا تتصنع تصنع المرأة فى التزين) فإنه يجانب شأن أهل الإيمان (ولا تبتذل تبذل العبد) فى اللباس والهيئة (وتوق كثرة الكحل) فى العين (والاسراف فى الدهن) أى التطيب به (ولا قلح فى الحاجات) فان الاجاح فيها يدل على الحرص وهو مذموم (ولا تشجع أحداًعلى الظلم) أى تحمله عليه (ولا تعلم أهلك وولدك فضلاعن غيرهم) من الاجانب (مقدار مالك فانهم ان رأوه قليلاهنت عليهم) ولا تيجل عندهم (وان كان كثيرا لم تبلغ قطرضاهم) فانهم يستكثرون من ذلك (واجفهم فى غير عنف) يظهر منك لهم (وان لهم من غير ضعف) ولا خور (ولا تهازل أمتك ولا عبدك) أى لا تخاطبهم بكلام هزل (فيسقط وقارك) وهيبتك من أعينهم (وإذا خاصمت فتوق) فى كلامك (وتحفظ من جهلت) وعثرتك (وتجنب جلتك) كانها من الشيطان (وتفكر فى حجتك) التى تحتج بها على خصمك (ولا تكثر الاشارة بيدك) وقت المحادثة (ولا تكثر الالتفات الى من وراءك) فأنه من خفة العقل (ولا تحت على ركبتك) بل الممن جالسا (واذاهدا) أى سكن (غضبك فتكام) فان الغضب يفسد العقل (وإن قربك سلطان) أو أمير ولم تجديدا من قربه فاماهونار (فكن منه على مثل حد السنات) أى لا تأ منه ولا تطمئن اليد (وان استرسل اليك فلاتاً من انقلابه عليك) فإن استرسال السلاطين لا يعتمد عليه (وارفق به رفقت بالصبى) موافقا إزاجه (وكله بما يشتهيه) هولابما تشتهيه أنت (ولا يجذبك لطفه) وابنه ورقته مع (الى أن تدخل بينه وبين أهله وولده وحشمه وان كنت لذلك مستحقا عنده) الااذانهه بضرب أمثال من خارج أو حكاية تشير الى شئ مما يتعلق بمقصوده فلا بأس بذلك (فان سقطة الداخل بين أملك وأهله سقطة لا تنعش) أى لاتقام (وزلة لا تقال) عثرتها (واياك وصديق العافية) وصديق الرخاء (فانه أعدى الاعداء) أى ذلا تق بمثله فى صداقته (ولا تجعل مالك أكرم من عرضك) فاماجعل المال خادما للعرض لان العرض مسوس والمال سائس (واذا دخلت مجلسا) فيه الناس (فالادب البداءة بالتسليم) عليهم روى الطبرانى من حديث معاذبن أنس حق على من أتى مجلسا أن يسلم عليهم (وترك التخطى لمن سبق) أى لا يتخطى فى الجلوس على من سبقه فى الدخول (والجلوس حيث السع) ووجد فرجة (وحيث يكون أقرب إلى التواضع) ومنه قول الشاعر» وجالس مجلس الرجل الاقل* ولا يجلس بين اثنين الا باذنته ما فانه قد ورد النهى عنه فى الخبر فاذا وسع له أخوه فى مجلسه فانما هو كرامة خلاياً باه كمارواه البيهقى من حديث مصعب ابن شيبة (وان تخص بالسلام من قرب منك) إذا كان المجلس واسعاوفيه ناس كثير والاذليع مم بالسلام ولا يخص أحدادون أحد وقوله (عند الجلوس) أى عندارادته وهذا يدل على ان هذا السلام غير سلام الدخول (ولا تجلس على الطريق) التى يمر بها الناس (وان جلست فادابه غض البصر) عن المحرمات (ونصرة المظلوم) بان يخلصه من يد الظالم عليه (واغاثة الملهوف وعون الضعيف وارشاد الضال) عن الطريق (ورد السلام) أى جوابه وهو قوله وعليكم السلام (واعطاء السائل) ولوشيا قليلا (والامر العبدوتوق كثرة السكمل والاسراف فى الدهن ولا تلح فى الحاجات ولا تشجيع أحدا على الظلم ولا تعلم أهلك وولدك فضلا عن غيرهم مقدار مالك فاهم ان رأوه قليلا هنت عندهم وان كات كثيراً لم تبلغ قط رضاهم وخوفهم من غير عنف وان لهم من غير ضعف ولا تهازل أمتك ولا عبدك فيسقط وقاركواذاناصمت فتوفر وتحفظ من جهلك وتجنب عجلتك وتفكر فى محشك ولا تكثر الاشارة بسديك ولا تكثر الالتفات الى من وراءك ولا تحث على ركبتيك واذا هد أغيظك فتكلم وات قربك سلطان فكن منه على مثل حد السخان فان استرسل اليك فلا تأ من انقلابه عليك وارفق به رفق بالصبي وكله بمايشتهيه مالم يكن معصية ولا يحملنكلطفهبك ان تدخل بينه وبين أهله وولده وحثمه وان كنت لذلك مستحما عنده فإن سقطة الداخل بين الملك وبين أهله سقطة لا تنعش وزلة لا تقال واياك وصديق العافية فانه أعدى الاعداء ولا تجعل مالك أكرم من عرضك واذادخلت مجلسا فالادب فيه البداية بالتسليم وترك التخطى لمن سبق والجلوس حيث انسبع وحيث يكون أقرب إلى التواضع وان تحي بالسلام من قرب منك عند الجلوس ولا تجلس على الطريق فان جلست فأدبه غض البصر ونصرة المظلوم وإغاثة الملهوف وعون الضعيف وارشاد الضال ورد السلام واعطاء السائل والامر بالمعروف والنهى عن المنكر والارتباد (٢٤٨) لموضع البصاق ولا تبصق فى جهة القبلة ولا عن عينك ولكن عن يسارك وتحت قدمك اليسرى ولا تجالس الملوك قات فعلت فأدبه ترك الغيمة ومجانبة الكذب وصيانة السروقلة الحوائج وتهذيب الالفاظ والاعراب فى . الخطاب والمذاكرة بأخلاق الملوك وقلة المداعبة وكثرة الحذرمنهم وان ظهرت لك المودة وأن لا تنجشأ يحضرتهم ولا تتخلل بعد الا كل عنده وعلى الملك أن يحتمل كل شئ الاافشاء السر والقدح فى الملك والتعرض للحرم ولا تجالس العامة فان فعلت فأدبه ترك الخوض فى حديثهم وقلة الاصغاء إلى أراجيفهم والتغافل عمایجری من سوء ألفاظهم وقلة اللقاء لهم مع الحاجة اليهم واياك ان تمازخ لبيبا أو غير لبين فان اللبيب يحقد علىك والسفيه يجترئ عليك لان المزاح يخرق الهيبة ويسقط ماء الوجه ويعقب الحقد ويذهب بحلاوة الودويشين فقه الفقيه ويجرى السفيه ويسقط المنزلة عند الحكيم ويمقته المتقون وهو حيث القلب ويساعد عن الربتعالى ویکسب الغفلة وبورت الذلة وبه تظلم السرائر وتموت الخواطر وبه تكثر العيوب وتجين الذنوب وقد قيل لا يكون المزاح الامن خف أو بطر ومن بلى فى مجلس بمزاح أو بالمعروف والنهي عن المنكر) فقدروى أحمد والشيخان وأبو داود من حديث أبى سعيدا يا كم والجلوس على الطرقات فإن أبيتم الا المجالس فاعطوا الطريق حقها قالوايا رسول الله وماحقها قال غض البصر وكف الاذى ورد السلام والامر بالمعروف والنهى عن المفكر وروى ابن السنى فى عمل اليوم والليلة من حديث أبى هريرة لاخير فى الجلوس على الطرقات الامن هدى السبيل ورد التحية وغض البصر وأعات على الحل (والارتياد لموضع البصاق ولا تبصق فى جهة القبلة ولاعن عينك ولكن عن يسارك وتحت قد ماك اليسرى) وليغيبه لئلا يصيب جلد مؤمن أوثويه فيؤذيه وقد ورد فى ذلك خبر الاأنه خاص بالمسجد والنهى عن جهة القبلة اكرامالها وكذا عن جهة اليمين اكراما للملائكة (ولا تجالس الملوان) فانه مضر بالدين (وان فعلت فأدبه ترك الغيبة) عندهم (ومجانبة الكذب) من أصل (وصيانة السر) من اقتنائه (وقلة الحوائج) لنفسه ولغيره (وتهذيب الالفاظ و) مراعاة (الا عراب فى الخطاب والمذاكرة بأخلاق الملوك) السالفة (وقلة المداعبة) أى الممازحة (وكثرة الحذر منهم وان ظهرت لك) منهم (المودة) فانك لا تعتمد عليها (وان لا تجشأ بحضرته) أى الملك فإن الجشاء يكون من شبع مفرط وهو يدل على الحرص وهو مذموم (ولا تتخلل بعد الا كل عنده) فانه ربما يتعذر منه فينفر عنك (وعلى الملك أن يتحمل) من جليسه (كل شئ الاافشاء السر) فإنه مذموم لا يتحمل (و) كذلك (القدح فى الملك) فانه وخيم (والتعرض للحرم) فإنه يوجب التحفظ (ولا تجالس العامة) من الناس مهما أمكنك فانه بسلب الراحة (فات فعلت) وبليت بذلك (فادبه ترك الخوض فى حديثهم وقلة الاصغاء إلى أراجيفهم) وهى الاقوال السيئة والاخبار الكاذبة وقد أرجف القوم الشئ وبه ا ذا أكثر وامن تلك الأقوال والاخبار حتى يضطر الناس بها (والتغافل عما يجرى فى" وءألفاظهم) واختلاف أقوالهم (وقلة اللقاء لهم مع الحاجة اليهم) على قدرا ما يقتضى الحال (واياك أن تمازح لبيبا أوغير لبيب فان اللبيب يحقد عليك والسفيه يتجرأ عليك) اعلم ان المزاح اذا كان على الاقتصاد محمود ففى الخبرانى لا مزح ولا أقول الاحتقار قال سعيد بن العاصى لابنه اقتصاد فى مزاجك فالافراط فيه يذهب بالبهاء ويجرى عليك السفهاء وتركه يقبض المؤانسين ويوحش المخاطبين ولكن الاقتصاد فيه صعب جد الا يكاد بوقف عليه ولذلك تخرج منه أكثرالحكماء وإليه أشار المصنف بقوله (فان المزاح بخرق الهيبة) أى يذهب بهافلايهاب (ويسقط ماء الوجه) أى الحياء والمه أشار الشاعر فإن اراقة ماء الحياة* دون اراقة ماء المحيا (ويعقب الحقد ويذهب بحلاوة الودو يشين فقه الفقيه ويجزئ) عليك (السفيه ويسقط المنزلة عند الحكيم وعقته المتقون ويميت القلب ويباعد عن الرب ويكسب الغفلة ويورث الذلة) والاحتقار (وبه تظلم السرائر) أى تسود البواطن (وتموت الحواطر وبه تتكثر العيوب وتبين الذنوب) ومثل ذلك قال بعض الحكماء المزاح مسابة للهاءمقطعة للاناء وهو لا ينتج الا الشرور وى ابن عساكر من حديث أبى هريرة من كثرت: عابته ذهبت جلالته ومن كثر مراحه ذهب وقاره وقال غريب المتن والاسناد (وقد قيل لا يكون المزاح الامن منخف أو بطر) قال الخليل السخف بالضم فى العقل خاصة وهو النقص والسخافة فى كل شى وهى الرقة والبطر محركة كهر النعمة (ومن إلى فى مجلس بمراح أولغط فليذكرانته عز وجل عند قيامه) منه (قال صلى الله عليه وسلم من جلس فى مجلس فكثرفيه لغطه فقال قبل ان يقوم من مجلسه ذلك سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ان لا اله الاانت استغفرك وأتوب إليك الاغفرله ما كان فى مجلسه ذلك) قال العراقى رواه الترمذى من حديث أبى هريرة وصححه اهقات لفظه فى السندحسن *ج غريب ورواه كذلك ابن حبان والحاكم وابن السنى فى عمل يوم وليلة والبيهقى فى الشعب وروى الطبرانى فى الكبيروابن النجار من حديث عبدالله بن عمر وكفارة المجلس ان يقول العبد سبحانك اللهم لغط فليذكرالله عند قيامه قال النبي صلى الله عليه وسلم من جلس فى مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك سبحانك اللهم وبحمدك أشهدان لا اله الاأنت أستغفرك وأتوب إليك الاغفر لهما كان فى مجلسه ذلك ومحمدل *(الباب الثالث فى حق المسلم والرحم والجوار والملك وكيفية المعاشر قمع من يعلى بهذه (٢٤٩) وبحمدك اشهدان لااله الاأنت وحدك لاشريك لك أستغفرك وأتوب البلغ ور واه الطبرانى أيضامن حديث ابن مسعود وأخرج سمويه فى فوائده من حديث أنس كفارة المجلس سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك وعند ابن النجام من حـديث جبير كفارة المجلس ان لا تقوم حتى يقول سبحانك وبحمدك لا اله الاانت تب على واغفرلى يقولها ثلاث مرات فان كان مجلس لغو كانت كفارته وان كان مجلس خير كان طابعا عليه وأخبرنى المسند عمر بن أحمد بن عقيل أخبر نا عبد الله بن سالم أخبرنا محمد بن العلاء الحافظ أخبر ناسالم بن محمد أخبر نا محمد بن أحمد بن على أخبرنا البدر محمد بن البهاء المشهدى أخبرنا الشهاب أحمد بن محمد المجازى أخبرنا أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسنى العراقى أخبرنا القاضى أبو عمر عبد العزيز بن جماعة أخبرنا القاضى أبو العباس أحمد بن محمد الحلبى أخبر نايوسف بن خليل الحافظ أخبرنا محمد بن أحمد بن نصر أخبرنا الحسن من أحمد أخبرنا أبو نعيم الحافظ حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا اسمعيل بن عبد الله حدثنا سعيد بن الحكم حدثنا خلادبن سليمان حدثنا خالد بن أبي عمران عن عروة بن الزبير عن عائشة رضى الله عنها قالت ما جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا ولا تلاقراً ناولا صلى الانختم ذلك بكلمات فقلت يارسول الله أراك ماتجاس مجلسا ولا تتلوقرآً ناولاتصلى الاختمت به ؤلاء الكلمات قال نعم من قال خيرا كن طابعاله على ذلك الخير ومن قال شراكن كفارة له سبحانك اللهم وبحمدك لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب إليك أخرجه النسائى فى اليوم والليلة عن محمد بن اسمعيل بن عسكر عن سعيد بن الحكم يه فوقع لنا بذلك عاليا ولله الحمد *(الباب الثالث فى حق المسلم والرحم والجوار والملك) بكسر الميم (وكيفية المعاشرة مع من يدلى)* أى يتقرب (بهذه الاسباب اعلم ان الانسان اما ان يكون وحده) أى منفردا بنفسه (أو) يكون (مع غيره وإذا تعذر عيش الانسان وحده الامخالطة من هو من جنسه) ومن شكله (لم يكن بدمن تعلم آداب المخالطة فكل مخالط) لخليطه (ففى مخالطته) معه (أدب والادب على قدر حقه) أى على قدر ما يستحقه (وجقه على قدر رابطته التى بها وقعت المخالطة) وأصل الرابطة ما يربط به الشبئ ويضبط (و) تلك (الرابطة اما القرابة وهى أخصها) ولها درجات قرابة قربى وقرابة قريبة وقرابة بعيدة (أواخوة الاسلام وهى أعمها) وينطوى معنى الأخوة على الصداقة والصحبة (واما الجوار) أى المجاورة فى المنزل (أو صحبة السفرى أو المكتب أو الدرس أو الصداقة أو الاخوة ولمكل واحدة من هذه الروابط درجات فالقرابة حق ولكن حق الرحم المحرم آكد والمحرم حق ولكن حق الوالدين آكدوكذلك حق الجوار يختلف يحسب قربه من الدار أو بعده) فان الجار الملاصق حقها كد من الجار الذى بينه وبينه حائل (ويظهر التفاوت عند النسبة حتى ان البلدى) الذى هو من نفس بلده اذا وجد (فى بلاد الغربة) فانه (يجرى مجرى القريب فى الوطن لاختصاصه بحق الجوار فى البلد) حتى كادان يكون أولى به من غيره (وكذلك حق المسلميتا كدبتاً كد المعرفة والمعارف درجات) متفاوتة (فليس حق الذى عرف بالمشاهدة) والنظر كمق الذى عرف بالسماع من افواه الناس (بل أكدمنه والمعرفة بعد وقوعهاتنا كد بالاختلاط) والاصطحاب (وكذلك العمبة تتفاوت درجاته الفق الصحبة فى المدرسة والمكتبآ كدمن حق صبة السفر) فإن الصاحب فى السفر يفارق عن قرب وتنتهى صحبته بانتهاء السفر وعمر السفر قصير بخلاف صحبة المكتب وصحبة المدرسة فانها تستدعى طول الزمن (وكذلك الصداقة تتفاوت فانها اذا قر بت صارت اخوة فإذا ازدادت صارت محبة فإذا ازدادت صارت خلة) وفى القوت اعلم ان للناس فى التعارف سبع مقامات بعضهافوق بعض فاوّل ذلك المعرفة فى الرؤية أو السمع فقط فلهذا حرمة الاسلام وحق العامة ثم المجاورة وله حق وهى ثانى حقوق الاسلام وهذا هو الجار الجنب ثم المرافقة فى طريق السفر وهذا هو (٣٢ - (اتحاف السادة المتقين) - سادس) درجاتها فق الصحبة فى الدرس والمكتب آ كد من حق صحبة السفر وكذلك الصداقة تتفاوت فانها اذا قو يت صارت اخوة فان ازدادت صارت محبة فإن ازدادت صارت خلة الاسباب) .* اعلم أن الانسان اما أن يكون وحده أومع غيره وإذا تعذر عيش الآنسان الامخالطة من هو من جنسه لم يكن له بد من تعلم آداب المخالطة وكل مخالط ففى مخالطته أدب والادبعلى قدرحقه وحقه على قدر رابطته التى بها وقعت المخالطة والرابطة اما القرابة وهى أخصها أو أخوة الاسلام وهى أعمها و ینطوی فیمعنى الاخوة الصداقة والصحبة واما الجوار واما صحبة السفر والمكتب والدرس واما الصداقة أو الاخوة ولكل واحد من هذه الروابط درجات فالقرابة لها حق ولكن حق الرحم المحرم آكد والمحرم حق ولكن حق الوالدين آكد وكذلك حق الجار ولكن يختلف بحسب قربه من الدار وبعده ويظهر التفاوت عند النسبة حتى انالبلدى فى بلاد الغربة يجرى مجرى القريب فى الوطن لاختصاصه بحق الجوارفى البلد وكذلك حق المسلم بتأ كديتاً كدالمعرفة وللمعارف در باتفلیس حق الذى عرف بالمشاهدة حق الذى عرف بالسماع بل آ كدمنه والمعرفة بعد وقوعهاتتا كد بالاختلاط وكذلك الصحبة تتفاوت ٢٥٠ والخليل أقربمن الحبيب فالمحبة ماتمكن من حبة القلب والخلة ما تتخلل سر القلبفكل خليل خبيب وليس كل حبيب خليلا وتفاوت درجات الصداقةلا يخفى بحكم المشاهدة والتجربة فاما كون الحملة فوق الأخوة فعناه أن لفظ الخلة عبارة عن حالة حتى أتم من الإخوة وتعرفهمن قوله صلى الله عليه وسلم لو كنت متخداخليلا لا تخذت أبابكر خليلاولكن صاحبكم خليل الله الصاحب بالجنب فى أحد الوجهين من الآية فلهذا ثلاثة حقوق لانه قد جمع حرمة الاسلام وحزمة الجوار وزاد عليها بانه ابن سبيل ثم الصحبة وهى الملازمة والاتباع فهذا فوق ذلك ثم الصداقة وهى حقيقة الاخوة ومنها تكون المعاشرة وهواسم تكون معه المخالطة وتوجد فيه المؤانسة وهو حكم يحكم عليه بالمزاورة والمباينة والمؤا كلة وهذاجملة العشرة والعشير هو الخليط المقارب ولذلك سمى به الزوج فى الخبر ويكفرن العشير ويطلق على ابن العم المختلط به وبه فسر قوله تعالى وابئس العشير والمعاشرة تقع بين اثنين لا محالة كان كل وأحد قد فعل مثله ثم الاخوة فوق الصداقة وهذا لا يكاد يكون الابين النظراء فى الحال والمتقارنين فى الجنس والمعانى بأن يوجد فى أحدهما من القلب والهمة والعلم والخلو والعقل ما يوجد فى الآخروان تفاوتا حكماقال الله تعالى ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين وليسوا من جنسهم ولا على وصفهم من الخلقة ولكن لما تشابهت قلوبهم وأحوالهم آخى بينهم فهذه اخوة الحال وهى حقيقة الصداقة ثم المحبة وهى خاصة الاخوة وهذا ما يجعله الله تعالى من الالفة ويوجده من الانس فى القلوب يتولاه بصنعه ولا يوليه غيره وهوارتياح القلوب وانشراح الصدور ووجد السرور وفقد الوحشة وارتفاع الحشمة (والخليل أقرب من الحبيب) وهو فوق الحبيب ولا يكون الافى عاقلين عالمــين عارفين على معيار واحد وطريق واحد وقلب واحد وحال واحد وهذا أعزموجود وأغرب مشهود (والمحبة ما تتمكن من حبة القلب) وتستولى عليها (والخلة ما تتخلل سر القلب) ومعها تكون حقيقة الحب والإيثار (فكل خليل حبيب وليس كل حبيب خليلا) لان الخلة تحتاج الى فضل عقل ومزيد علم وقوّة مسكين وقد لا يوجد ذلك فى كل محبوب فلذلك عزطلبه وجل وصفه (وتفاوت درجات الصداقة لا تخفى بحكم المشاهدة والتجربة فإما كون الخلة فوق الاخوة فمعناهان لفظ الحلة عبارة عن حالة هى أتم من الاخوة وتعرفه من قوله صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذا) من الخلق (خليلا) ارجع اليه فى الحاجات وأعتمد عليه فى المهمات (لا تخذت أبا بكر خليلا) لكن الذى الجأاليه وأعتمد عليه فى جملة الامور هو الله تعالى (ولكن صاحبكم خليل الله) وهو فعيل من الخلة بالفتح وهى الحصلة فانه تخلل بخصال حسنة اختصت به أو من التخلل فان الحب تخلل شغاف قلبه واستولى عليه أو من الخلة وهى الحاجة من حيث انه عليه السلام ما كان يفتقر الااليه ولا يتوكل الاعليه فيكون بمعنى فاعل أو بمعنى مفعول قال العراقى متفق عليه من حديث أبى سعيد اه قلت الحديث متواتر وقدرواه زهاء خمسة عشر من الصحابة أبو سعيدوابن عباس والزبيروابن مسعود وجندب البحلى وأبو المعلى وأبو هريرة وأبو واقد وعائشة وأنس وابن عمر والبراءو جابر وسعد حديث أبى سعيد رواه البخارى فى الصلاة ومسلم فى المناقب كماذ كره العراقى وحديث ابن عباس رواه البخارى فى الصلاة والطبرانى فى الكبير بلفظ لو كنت متخذا من أمتى خليلا دون ربى لا تخذت أبابكر ولكن أخى وصاحبى وحديث الز بيرر واه أحمد والبخارى وفى بعض الفاظم زيادة فى الغار وأما حديث ابن مسعود و جندب التحلى فرواه مسلم فى المناقب بلفظلو كنت متخذا من أهل الارض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن أخى وصاحبى وقد اتخذالله صاحبكم خليلا وفى بعض الفاظه لاتخذت ابن أبى قحافة خليلاولكن صاحبكم خليل الله وفى بعض الفاطه الاانى أبرأ الى كل خل من خلت، ولو كنت متخذا الخ وأما حديث أبى المعلى وأبى هريرة وأبى وأقد وعائشة فرواه الترمذي بلفظ حديث ابن مسعود عند مسلم وهو اللفظ الثانى وقدر واه الطبرانى وابن عساكرمن حديث أبي واقد وأما حديث أنس فرواه البزار وأما حديث ابن عمر فرواه الطبرانى فى الكبير وأما حديث البراء فلفظه لفظ المصنف وقد سقط ذكر مخرجه فى نسختين من الجامع الكبير وأماحديث جابرفر وأهابن عساكر بلفظ ولكن قولوا كماقال الله صاحبى وأما حديث سعد فروا. الشيرازى فى الالقاب بلفظ ولكن أخى فى الدين وصاحى فى الغار وفى القوت وقدرفع الله نبيه صلى الله عليه وسلم فى مقام المحبة فاعطاه النخلة ليطقه عقام أبيها براهيم عليه السلام فكانت الخلة فريد المحبة ومنه ما ماروى عنهصلى الله عليه وسلم لو كنت متخذا من الخلق خليلالاتخذت أبا بكر خليلاولكن صاحبكم خليل اللّه (إذا خليل هو الذى يتخلل الحب جميع اجزاء قلبه ظاهراو بالمناو يستوعبه ولم يكن يستوعب قلبه صلى الله عليه وسلم سوى حب الله تعالى وقد مفعته الحلة الاشتراك فيه) أى لما اتخذه خليلالم يصلح ان يشترك فى خلة الخالق خلة الخلق ثم قال ولكن اخوة الاسلام فاوقفه مع الإخوة لان فيها مشاركة فى الحال وإليه أشار بقوله (مع انه) صلى الله عليه وسلم (اتخذ عليارضى الله عنه أخافقال على منى بمنزلة هرون من موسى الاالنبوة) قال العراقى متفق عليه من حديث سعد بن أبى وقاص اه قلت واسكن لفظه باعلى أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هرون من موسى الاانه لانبي بعدي وهكذا رواه الطبالسى وأحد والترمذى وابن ماجه ورواه الطبرانى من حديث البراءوزيد بن أرقم معا والطبرانى أيضامن حديث أم سلمة وأخرجه أبو بكر محمد بن جعفر المغيرى فى جزئه من حديث أبي سعيد بلفظ المصنف وفيه الاانه لانبي بعدى ورواه أيضا الطبرانى من حديث أسماء بنت عميس وابن عباس وحبشى بن جنادة وابن عمر وعلى وجابر بن مصرة رضى الله عنهم (فعدل بعلى) رضى الله عنه (من النبوة) فى استثنائه (كما دل بابى بكر) رضى الله عنه (عن الحلة فشارك أبو بكر عليا رضي الله عنهما فى الاخوة وزاد عليه مقاربة الحلة وأهليته لها) ولفظ القوت بعد قوله الخلة لانه معرض لها وأهل لها (لو كان للشركة فى الخلة مجال فانه نبه عليه بقوله لا تخذت أبابكر خليلا) ولفظ القوت الاان غيرة الله تعالى على خليله منعته من الشرك لخلقه فى خلته إيثارا للتوحيد وقياما بشاهد الوحدانية بمعنى مقتضى صفة الربوبية اه لكن ذكر الحافظ فى فتح البارى أنه ورد من طريق ان النبي صلى الله عليه وسلم قد أذن له قبل وفاته بثلاثة أيام ان يتخذ أبابكر خليلا كما سيأتى من حديث أبي أمامة (وكان صلى الله عليه وسلم حبيب الله وخاصله فقدر وى انه) صلى الله عليه وسلم (صعد المنبر يوما مستبشرا فرحافقال) الا (ان الله) تبارك وتعالى (قد اتخذنى خليلا كاتخذا براهيم خليلافانا حبيب الله وأنا خليل الله) هكذا هو فى القوت قال العراقى رواه الطبرانى من حديث أبي أمامة بسند ضعيف دون قوله فانا حبيب الله وأنا خليل الله اه قلت فى سنده عبيد الله بن زهير قال الذهبي له صحبة واهية ثم إن لفظ الطبرانى ان الله تبارك وتعالى اتخذفى خليلا كما اتخذا براهيم خللاوات خلينى أبو بكر والجمع بينه وبين الحديث الذى سبق أن ذلك كان قبل العلم به ورواه ابن ماجه بعد قوله خليلا فنزلى ومنزل ابراهيم يوم القيامة فى الجنة تجاهان والعباس بيننامؤمن بين خليلين وفى رواية الحاكم على بدل العباس وفى الكل مقال (فاذا ليس قبل المعرفة رابطة ولا بعد الخلة درجة وما سواهما من الدرجات بينهما) ولفظ القوت وليس قبل المعرفة اسم يوجب حكم ولا بعد الخليل وصف يعرف الانعت حبيب ثم تتزايد الحرمات فى الاحوال ما بين المعرفة والخلة (وقدذكرناحق الحصبة والاخوة ويدخل فيهما ما وراءهما من المحبة والحلة وانما تتفاوت الرتب فى تلك الحقوق كما سبق بحسب تفاوت رتب المحبة والأخوة حتى ينتهى اقصاها الى ان يوجب الايثار بالنفس والمال كما آثر أبو بكر رضى الله عنه بينا صلى الله عليه وسلم) ومن الإيثار بالنفس ما أخرجه أبونعيم في الحلية من طريق الحميدى عن سفيان بن عيينة عن الوليد بن كثير عن ابن تدرس عن أسماء بنت أبى بكر قالت أتى الصريخ الى أبى بكر فقيل له أدرك صاحبك فرج من عندنا وان له غدائر فدخل المسجد وهو يقول ويلكم أتقتلون رجلاان يقول ربى الله وقد باء كم بالبينات من ربكم قالت فلهوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واقبلوا على أبى بكر فعل لايمس شيأمن غدائره الاباء معهوهو يقول تباركت ياذا الجلال والاكرام ومن ذلك ما أخرجه أيضامن طريق عطاء بن أبى ممونة عن أنس قال لما كان ليلة الغار قال أبو بكر يارسول اللهدعنى لا دخل قبلكفان كان وليحية أوشئ كان لى قبلك قال ادخل فدخل أبو بكر فعل يلتمس بيديه فكلمارأى حمرا قالوشوبه فشقهثم القمه الجمرحتى فعل ذلك بثوبه أجمع قال فبقى بجر فوضع عقبه عليه ثم أدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما اذ الخليل هو الذى يتخلل الحب جميع أجزاء قلبه ظاهرا وبالمنا ويستوعبه ولم يستوعب قابهعليهالسلام-وىحب الله وقد منعته الحملة عن الاشتراك فيه مع أنه اتخذ عليارضي الله عنه أنا فقال علىمسنى بمنزلة هرون من موسى الاالنبوة فعدل بعلى عن النبوة كاعدل بابى بكر عن الحلة فشارك أبو بكر عليا رضى الله عنهما فى الاخوة وزاد عليه بمقاربة الحلة وأهليته لهالو كان لشركة فى الحملة محال فإنه نبه عليه بقوله لا تخذن أبا بكر خليلا وكان صلى الله عليه وسلم حبيب الله وخليله وقد روى انه صعد المنبر يوما مستبشرافر مافقال ان آلله قد اتخذنى خللا كما تخذ ابراهيم خليلانا ناحبيب الله وأنا خليل الله تعالى فإذا ليس قبل المعرفة رابطة ولا بعد الحلة درجة وما سواهما من الدرجات بينهما وقد ذكر ناحق الصعبة والاخوة ويدخل فيهما ما وراء هما من المحبة والخلة وانماتتفاوتالرتبفىتلك الحقوق كماسبق بحسب تفاوت المحجبة والاخوة حتى ينتهى أقصاها الى أن يوجب الايثار بالنفس والمال كما آثر أبو بكر رضى الله عن نبينا صلى الله عليه وسلم وكما آثر أبو طلحة يبدئهاذ جعل نفسه وقاية لشخصه العزيز صلى الله عليه وسلم فنحن الآن فريد أن تذكر حق اخوة الاسلام وحق، الرحم وحق الوالدين وحق الجوار وحق الملك آعنى ملك اليمين فان ملك النكاح قد ذكر ناحقوقه فى كتاب آداب النكاح *(حقوق المسلم)* هى أن تسلم عليه إذا لقيته وتجيبه اذا دعاك وتشمته اذا عطس وتعودهاذا مرض وتشهد جنازته اذامات وتبر قسمه إذا أقسم عليك وتنصح له اذا استنمحاك وتحفظ ه بظهر الغيب إذا غاب عنك وتحب له ما تحب لنفسك وتكره له ما تكره لنفسك ورد جميع ذلك فى أخباروآ نار وقدروى أنس رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال أربع من حق المسلمين عليك أن تعين محسنهم وأن تستغفر لذويهم وأن تدعولمد برهم وان تحب قائبهم وقال ابن عباس رضى الله عنهما فىمعنى قوله تعالى رحماء بينهم قال يدعو صالحهم لطالحهم وطالحهم لصالحهم فاذا نظر الطالح الى الصالح من أمة محمد صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك له فيماقسمت له من الخير وثيته عليه وانفعنابه وإذا نظر الصالح الى الطالح قال اللهم احده وتب عليه واغفر ٢٥٢ أصبح قال النبى صلى الله عليه وسلم فاين ثوبك يا أبا بكر فأخبره بالذى صنع الحديث واما يثاره بالمال فقد تقدم للمصنف حديث التخلل بالعباء وأخرج أبو نعيم فى الخلية من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر قال لما أتى أبو بكر بكل ما عنده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لاهلك قال أبقيت لهم الله ورسوله (وكما آخره أبو طلحة) زيد بن سهل الانصارى رضى الله عنه (ببدنه) يوم أحد (اذجعل نفسه وقاية لشخصه العز بزصلوات الله عليه) وسلامه عن كفارقريش إذ كانوا يرمونه بالسهام وبالحجارة (فنحن الآن تريدان نذكرحق الاسلام وحق الرحم وحق الوالدين وحق الجوار وحق الملك أعنى) به (ملك اليمين فان ملك النكاح قدذكرنا حقوقه فى كتاب آداب النكاح) * (حقوق المسلم)* (وهى) كثيرة منها (ان تسلم عليهاذا لقيته) مالم يكن مشتغلا بشىء من المستثنيات (وتجيبه) الى منزله (اذا دعاك وتشمته إذا عطس وتعود اذا مرض وتشهد جنازته اذامات وتبر قسمه إذا أقسم عليك وتنصح له اذا استفصمك وتحفظه بظهر الغيب اذغاب عنك وتحب له ما تحب لنفسك وتكره له ما تكره لنفسك ورد جميع ذلك فى اخباروآ نار) قال العراقى روى الشيخان من حديث أبى هريرة حق المسلم على المسلم خمس خصال رد السلام وعيادة المريض واتباع الجنارة وإجابة الدعوة وتشميت العاطس وفى رواية لمسلم حق المسلم على المسلم ست اذا لقيته فسلم عليه وإذا استنصمك فانصح له والترمذى وابن ماجه من حديث على المسلم على المسلم .نفذ كرمنها ويحب له ما يحب لنفسه قال وينصح له إذا غاب أو شهد ولا حد من حديث معاذوتحب للناس ما تحب لنفسك وتكره لهم ما تكره لنفسك وفى الصحيحين من حديث البراء أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع فذكرمنها وإبرار القسم أو المقسم ونصر المظلوم اه قلت والمتفق عليه من حديث أبى هريرة أخرجه أيضا أحمد هكذا وفى بعض الفاظه اذا لقيه بسلم عليه ويشمته اذا عباس ويعودهاذا مرض ويشهد جنازته اذامات ويجيبه إذا دعاه وما انفردبه مسلم عن البخارى فلفظه حق المسلم على المسلم ست اذا لقيته فسلم عليه واذا دعاك فاجبه وإذا استفصمك فانه هله وإذا عطس فحمدالله فشمته واذا مرض فعده واذامات فأتبعه وهكذا رواه أحمد والبخارى فى الأدب المفرد وأما حديث على عند الترمذى وابن ماجه فلفظة المسلم على المسلم ست بالمعروف يسلم عليه إذا لقيه ويحيبه إذا دعاه ويشمته اذا عطس ويعود إذا مرض ويشيع جنازته اذامات ويحبله ما يحب لنفسه وينصح له بالغيب وهكذا رواه أحد وقال الترمذى حسن وابن السني فى عمل يوم وليلة وأماقول العراقى وينصح له إذا غاب أوشهد فهو عند الترمذى والنسائى من حديث أبى هريرة ولفظه للمؤمن على المؤمن ست خصال بعوده اذا مرض ويشهده اذامات ويجيبه إذا دعاه ويسلم عليه اذا لقيه و يشمته اذا عطس وينصح له اذا غلب أوشهد وقال الترمذى صحيح وأخرج الحكيم فى النوادر والطبرانى فى التكبير وابن النجار من حديث أبى أيوب المسلم على المسلم ست خصال واجبة فمن ترك خصلة منها فقد ترك حقاواجبالاخيه إذادعاه ان يجيبه واذا لقبه ان يسلم عليه وإذا عطس ان يشمته واذا مرض ان يعوده واذامات ان يتبع جنازته وإذا استنصحهان ينصمه وأخرج أحمد والطبرانى والحاكم من حديث أبى مسعود المسلم على المسلم أربع خصال يشمته. اذا عطس ويجيبه اذا دعاه ويشهده اذامات ويعود اذا مرض (وقدر وى أنس) رضى الله عنه (عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال اربع من حق المسلمين عليك أن تعين محسنهم وان تستغفر لمذنبهم وان تدعو لمديرهم وان تحب تائبهم) قال العراقى ذكره صاحب الفردوس ولم أجدله اسنادا (وقال ابن عباس رضى الله عنه فى معنى قوله تعالى رحماء بينهم قال يدعو صالحهم لطالحهم وطالحهم لصالحهم فإذا نظر الطاخ الى الصالح من أمة محمد صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك له فيما قسمت له من الخير وثبته عليه وانفعنابه واذا نظر الصالح الى الطالح قال اللهم اهده واغفرله وتب عليه) وأخرج عبد بن حيدوابن ٢٥٣ جريرعن قتادة فى قوله رحماء بينهم قال جعل الله فى قلوبهم الرحمة بعضهم لبعض (ومنها ان يحب لكافتهم ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكره لنفسه) جاء ذلك فى حديث معاذ أخرجه أحمدوروى الطبرانى من حديث معاذبن أنس أفضل الايمان أن تحب للناس ما تحب لنفسك وان تقول خيرا أو تصمت (قال النعمان بن بشير) بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس الانصاري الخزرجى أبو عبد الله المدنى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن صاحبه (رضى الله عنه) وهو أول. ولود ولد فى الانصار بعد القدوم توفى النبى صلى الله عليه وسلم وله ثمان سنين وسبعة أشهر وولاه معاوية الكوفة فكان أميرا عليها تسعة أشهر قتله أهل حمص بسلامة سنة خمسة وستين (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ية ول) نقل المزى عن يحي ابن معين قال أهل المدينة لم يسمع النعمان من النبي صلى الله عليه وسلم وأهل العراق يصبحون سماعه منه وقال أيضا ليس يروى عن النعمان عن النبى صلى الله عليه وسلم حديث فيه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم الافى حديث الشعبى فانه يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان فى الجسد مضغة الخوالباقى من حديث النعمان انماهو عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه سمعت (مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم كمثل الجسد اذا اشتكى عضو منه تداعى سائره بالسهر بالحمى) قال العراقى متفق عليه اهـ قلت لفظ مسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحهم وتعاطفهم مثل الجسداذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى وفى لفظ البخارى ترى المؤمنين في توادهم الخ روى الطبرانى من حديث سهل ابن سعد مثل المؤمن من أهل الايمان مثل الرأس من الجسد يألم مما يصيب أهل الإيمان كما يألم الرأس ما يصيب الجسدوروى أحمد ومسلم فى الادب من حديث النعمان بن بشير المؤمنون كرجل واحد اذا اشتكى رأسه اشتكى كله وان اشتكى عينه اشتكى كله قال ابن أبى جرة التواد والتراحم والتعاطف وان تقارب معناها بينها فرق لطيف فالمراد بالتراحم ان يرحم بعضهم بعضا لاخوّة الايمان لالشئ آخر وبالتواد التواصل الجالب للمحبة كالتهادي وبالتعاطف اعانة بعضهم بعضا وقوله كمثل الجسد أى الواحد بالنسبة لجميع اعضائه وجه الشبه فيه التوافق فى التعب والراحة وتداعى أى دعا بعضه بعضا الى المشاركة فى الالم والسهر محركة ترك النوم لان الالم يمنع النوم والحمى معروفة لان فقد النوم يثيرها ثم لفظ الحديث خبر ومعناه أمر أى كمان الرجل إذا تالم بعض جسدهسرى ذلك الالم الى جميع جسده فكذا المؤمنون ليكونوا كنفس واحدة اذا أصاب أحدهم مصيبة يغتم جميعهم ويقصدوا ازالتها وفى هذا التشبيه تقريب للفهم واظهار المعانى فى الصور المرئية (وروى أبو موسى) الاشعرى رضى الله عنه (عنه صلى الله عليه وسلم انه قال المؤمن للمؤمن كالبنيان) المراد بعض المؤمنين لبعض أى لا يتقوى فى أمردينه ودنياه الابمعونة أخيه كماان بعض البنيان يقوى بعضه بعضا (يشد بعضه بعضا) بيان لوجه التشبيه وبعضا منصوب ، نزع الخافض أو مفعول بشد قال العراقى متفق عليه اه قلت ورواه كذلك أحمد والترمذى والنسائى وعند البخارى له تتمة ثم شبك بين أصابعه وضع التشبيك تشبيهالتعاضدهم بعضهم ببعض وذلك لان أقواهم لهم ركن وضعيفهم مستند لذلك الركن القوى فإذا ولاه قوى (ومنه الن لا يؤذى أحدابفعل ولا قول قال صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) وانماخصهما بالذ كولان الاذى به ماا كثر وأغلب وقدم اللسان لان أكثر الاذى به ولكونه يعبربه عمافى الضمير وعبريه دون القول ليشمل من أخرج لسانه استهزاءو باليد دون بقية الجوارح لتدخل اليد المعنوية كالاستيلاء على حق الغير ظلماوأما اقامة الحد والتعز يرفبالنظر إلى المقصود الشرعي اصلاح ولوما لالاايذاء وقوله من سلم المسلمون أى وغيرهم من أهل الذمة فالتقييد غالبى كالتقييد بجمع المذكر وفى الحديث من أنواع البديع جناس الاشتقاق وهو من جوامع الكلم قال العراقى متفق عليه من حديث عبد الله بن عمر واه فات ورواه مسلم أيضا من حديث جابروأبى موسى ورواء الحاكم من حديث أنس وفضالة بن عبيدورواه أحمد من حديث معاذوعمروبن له عثرته* ومنها أن يحب للمؤمنين ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكره لنفسه قال النعمان بن بشير سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل المؤمنين في تواد هم وتراجهم كمثل الجسداذا اشتكى عضو منه تداعى سائره بالحمى والسهروروى أبو موسى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال المؤمن للمؤمن كالبنيات،شدبعضه بعضا ومنها أن لا يؤذى أحدا من المسلمين بفعل ولا قول قال صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ٢٥٤ وقال صلى الله عليه وسلم فى حديث طويل يأمر فيه بالفضائل قان لم تقدر فدع الناس من الشر فانه اصدقة تصدقت بها على نفسك وقال أيضا أفضل المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده وقال صلى الله عليه وسلم أتدرون من المسلم فقالوا الله ورسوله أعلم قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده فالوا فمنالمؤمن قال من أمنه المؤمنون على أنفسهم وأموالهم قالوافن المهاحرفال من هجر السوء واجتنبه وقال رجل يارسول الله ما الاسلام قال ان يسلم قلبا ته ويسلم المسلمون من لسانك ويدك وقال مجاهد يسلط على أهل النار الجرب فيحتكون حتى يبدو عظم أحدهم من. حلده فىنادى بافلانهل يؤذيك هذا فيقول نعم فيقول هذا بما كنت تؤذى المؤمنين وقال صلى الله عليه وسلم لقدرأيت رجلا يتقلب فى الجنسة فى شجرة قطعها عن ظهر الطريق كانتتؤذى المسلمین وقال أبوهريرة رضى الله عنه يارسول الله علمنى شيأ أنتفع به قالاعزل الاذى عبسة ورواه الطبرانى من حديث بلال بن الحرث وابن عمر وأبى امامة وواثلة بن الأسقع رضى الله عنهم ورواه أحمد والترمذى والنسائى والحاكم من حديث أبى هريرة زيادة والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم زادالحاكم والمجاهد من جاهد نفسه فى طاعة الله والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب (وقال صلى الله عليه وسلم فى حديث طويل يأمر فيه بالفضائل فان لم تقدر فدع الناس من الشرفانها) أى تلك الخصلة (صدقة تتصدق بها على نفسك) قال العراقى متفق عليه من حديث أبى ذراهـ قلت وأخرج أبو نعيم من طريق أبي ادريس الحولانى عن أبى ذر قال دخلت المسجد وإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وحده فجلست اليه الحديث وفيه قال قلت فاى المؤمنين أسلم قال من سلم المسلمون من لسانه ويده ثم ساق الحديث بطوله (وقال) صلى الله عليه وسلم (أينما أفضل المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده) قال العراقى متفق عليه من حديث أبى موسى أهـ قلت وروى الطبرانى فى الكبير من حديث ابن عمر وأفضل المؤمنين اسلاما من سلم المسلمون من لسانه ويده الحديث (وقال صلى الله عليه وسلم أتدرون من المسلم فقالوا الله ورسوله أعلم فقال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده قالوا فن المؤمن قال من أمنه المؤمنون على أنفسهم وأموالهم فالوافمن المهاجر قال من شجر الشر واجتنبه فقال رجل بارسول الله ما الاسلام قال ان يسلم قلبك لله ويسلم المسلمون من لسانك ويدك) قال العراقى رواه الطبرانى والحاكم وصححه من حديث فضالة بن عبيد ألا أخبر كم بالمؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمجاهد من جاهد نفسه فى طاعة الله والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب ورواه ابن ماجه مقتصرا على المؤمن والمهاجر والحاكم من حديث أنس وقال على شرط مسلم والمهاجر من هجر السوء ولاحد من حديث عمرو بن عبسة بإسناد صحيح قال رجل يارسول الله ما الاسلام قال ان يسلم قلبك لله ويسلم المسلمون من لسانك ويدلكاهـ قات حديث فضالة بن عبيدرواهالحاكم من حديث أنس أيضا وحديث عمرو بن عدسة رواه أحمد من حديث معاذأيضاورواه الطبرانى أيضامن حديث بلال بن الحرث وابن عمر وأبى امامة ووائلة بن الاسقع مختصر اورواه أحمد أبضا والترمذى والنسائى والحاكم أيضا من حديث أبى هريرة المسلم من سلم المسلمون من لسانه وإيده والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم زادالحاكم وحده والمجاهد من جاهد نفسه فى طاعة الله والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب وفى حديث أبى ذر الطويل فى الحلية قال قلت يارسول اللّه فاى الهجرة أفضل قال من هجر السيئات وروى الطبرانى من حديث ابن عمرو وأفضل المهاجرين من هجر ما نهى الله عنه وأفضل الجهاد من جاهد نفسه فى ذات الله عز وجل (وقال مجاهد) بن جبر المكى التابعى (يسلط على أهل النار الجرب) محركة وهوداءمعروف (فيحتكون حتى يبدوعظم أحدهم من جلد،فینادی يافلان هل يؤذيك هذا فيقول نعم فيقال) له (هذا بما كنت تؤذى المؤمنين) فى الدنيا فوزى به جزاءوفاقا (وقال صلى الله عليه وسلم لقد رأيت رجلاً يتقلب فى الجنة) أى ينفع بملاذها أو يمشى ويتبختر (فى شجرة) أى من أجل شجرة (قطعها من ظهر الطريق) احتساباته تعالى ولفظ الظهر مقهم (كانت تؤذى الناس) فشكراته) ذلك فادخله الجنة وفيم فضل ازالة الاذى عن الطريق كسجر وغض يؤدى وجر يتعثر به أوقذراً وجيه وذلك من شعب الايمان قال العراقى رواه مسلم عن أبى هريرة اه قلت وهكذا هو فى الجامعين الكبير والصغير المعلال قال المناوى فى شرحه وقد أخرجه البخارى أيضا فى المظالم من حديث أبى هريرة والله أعلم وروى ابن ماجه من حديثه بلفظ كان على الطريق غصن شجرة يؤذى الناس فاما طهار جل فادخل الجنة (وقال أبو هريرة) هكذا فى سائر نسخ الكتاب ووجدت بخط الحافظ العراقى ما نصه ولعله أبو برزة وهكذا رأيت فى نسخة من نسخ الكتاب مصلما بخط بعض من يوثق به وكذا فى نسخ الجامع الصغير كتب بعض المقيدين أبو برزة بازاء أبى هريرة (يارسول الله علنى شيأ أنتفع به فقال عليه السلام اعزل الاذى عن ٢٫٥٥ عن طريق المسلمين) أى أزل عن طريقهم ما يؤذيهم من جر أوغصن أوشوك أو جيلة أوقذروان كان يسيراحقيرا ويظهر أن المراد بالطريق المسلول لا المهجور وان مر فيه على ندور وخرج بطريق المسلمين طريق أهل الحرب وغيرهم فلا يندب عزل الأذى عنها قال العراقى ر واهمسلم من حديث أبي برزة قال قلت يانبي الله فذكره قلت هكذافى نسخ السلم وفى بعضها أبو هريرة وقدر واه أبو داود كذلك وبخط الحافظ ابن حجر رواه الطبرانى فى الكبير من حديث معقل بن يسار (وقال صلى الله عليه وسلم من زخرح عن طريق المسلمين شيء يؤذيهم كتب له بها حسنة ومن كتب له حسنة أوجب اللهله بها الجنة) قال العراقى ر واه أحمد من حديث أبى الدرداء بسندضعيف اهـ قلت وكذلك رواه أبو يعلى الخرائطى فى مكارم الأخلاق وابن عساكر (وقال صلى الله عليه وسلم لا يحل لمسلم أن يشير إلى أخيه بنظرة تؤذيه) وفى نسخة بنظر يؤذيه قال العراقى رواه ابن المبارك فى الزهد من رواية حمزة بن عبيدة مر سلا بسند ضعيف وفى البروالص لة له من زيادات الحسين المر وزى حمزة بن عبد الله بن أبى سمى وهو الصواب (وقال صلى الله عليه وسلم لا يحل مسلم أن يروع مس لما) اى يفزعه كاشارته بسيف أو حشديدة أو أخفى وان كان هار لا لمافيه من ادغال الاذى والضرر عليه قال العراقى رواه أحمد والطبرانى من حديث رجال من الصحابة بإسناد حسن قلت ورواه أيضا أبو داودو البغوى والبيهقى من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه وسلم غنام رجل منهم فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه ففزعه فذكرهرسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه الطبرانى فى الكبير من حديث النعمان بن بشير والدار قطنى فى الافراد من حديث ابن عمروابن المبارك فى الزهد من حديث أبى هريرة (وقال صلى اللّه عليه وسلمات الله تعالى بكره أذى المؤمن) قال العراقى رواه ابن المبارك فى الزهد من رواية عكرمة بن خالد مر سلا باسناد جيد اهـ قلت وقال الحافظ ابن حجرذ كره الترمذى تعليها (وقال الربيع بن خيم) الكوفى العابد تقدمت ترجمته فى كتاب تلاوة القرآن (الناس رجلان مؤمن فلا تؤذه وجاهل فلاتجاهله) أى لا تخاطبه بما يجهله على جهله عليك (ومنها أن يتواضع لكل مسلم ولا يتكبر عليه فإن الله) عز وجل (لا يحب كل مختالنفور) فالمختال المتكبر والفخور الكثير الفخر على الناس (وقال صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل أوحى إلى أن تواضع واحتى لا يفخر أحد على أحد) قال العراقى رواه أبو داودوابن ماجه واللفظ له من حديث عياض بن حمادورجاله رجال الصحيح (ثم ان تفاخر عليه غيره فليحتمل قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم خذالعفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين) فقد أمران يتحمل كلامهم ويعرض عن أهل الجهل (و) عن عبدالله (بن أبي أوفى) علقمة بن خالد بن الحرث الاسلمى مجانى شهد الحديدية وعمر بعد النبي صلى الله عليه وسلم دهرامات سنة سبع وثمانين وهوآخر من مات بالكوفة من الصحابة قال (كان رسول الله صلى الله عليهو سلم لا يأنف ولا يستكبرات مشى مع الارملة) التى لازوج لهالافتقار هاقال الازهرى لايقال لها أرملة الااذا كانت فقيرة فان كانت موسرة فلا يقال لها أرملة والجمع أرامل (والمسكين فيقضى حاجته) قال العراقى رواء النسائى ماسناد صحيح وقال على شرط الشيحين قلت ولكن ليس عنده ولا يستكبر وعند البخارى ان كانت الامة لتأخذ بيدرسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت وفى رواية أحمد فتنطلق به فى حاجتها (ومنها أن لا يسمع بلاغات الناس بعضهم على بعض ولا يبلغ بعضهم ما يسمع من بعض) فإن هذا يؤذيه ويغير خاطره (قال صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنةقتات) أى نمام وهو الذى يبلغ الناس عن الناس الأخبار السيئة وفى بعض الفاظه نمام بدل قبات قال العراقى متفق عليه من حديث حذيفة اهـ قلت ورواه كذلك الطيالسى وأحدو أبوداود والترمذى والنسائى والطبرانى ورواه أبو البر كات السقطى فى معجمه وابن النجار عن بشير الانصارى عن جده ورواء القاضي عبد الجبار بن أحمد فى أماليه من حديث أبي سعيد بلفظ لا يدخل الجنة منان ولاعماق عن طريق المسلمين وقال صلى الله عليه وسلم من زخرح عن طريق المسلمين شياً يؤديهم كتب الله له به حسنة ومن كتب الله له حسنة أوجبله بها الجنةوقال صلى الله عليه وسلإلا يحل لمسلم أن يشير الى أخيه بنظرة تؤذيه وقال لا يحل لمسلم أن يروع مسلماوقال صلى الله عليه وسلم ان الله يكره أذى المؤمنَسين وقال الربيع بن خيثم الناس رجلان مؤمن فلاتؤذهوجاهل فلاتجاهله * ومنها أن يتواضع لكل مسلم ولا يتكبر عليه فإن الله لايحب كل مختال فورقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان الله تعالى أوحى إلى أن تواضع واحتى لا يفخر أحد على أحدثم ان تفاخر عليه غيره ذايحتمل قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلمخذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وعن ابن أبي أوفى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتواضع لكل مسلم ولا يأنف ولا يتكبر أن يعشى مع الارملة والمسكين فيقضى حاجته* ومنها أن لا يسمع بلاغات الناس بعضهم على بعض ولا يبلغ بعضهم ما يسمع من بعض قال صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة فتات ٢٥٦ وقال الخليل بن أحمد من ثم للانم عليك ومن أخبرك بخبر غيرك أخبر غيرك يخبرك* ومنها أن لا يزيد فى الهجران بعرفه على ثلاثة أيام مهما غضب عليه قال أبوأبوب الانصارى قال صلى الله عليه وسلم لا يجل لمسلم أن يهجر أخاهفوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذى يبدأ بالسلام وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أقالمسلماعثرته أقاله الله يوم القيامة قال عكرمة قال الله تعالى ليوسف بن يعقوب بعفوك عن اخوتك رفعت ذكرك فى الدارين قالت عائشةرضى الله عنها ما انتقم صلى الله عليه وسلم لنفسه قط الاأن تنتهك حرمة الله فينتقم للّه وقال ابن عباس رضى الله عنهما ما عمار جل عن مظلمة الازاده المبها عزا وقال صلى الله عليه وسلم مانقص مال من صدقة وما زاد الترجلاتعفو الاعزاوما من أحد قواضع لله ولامدمن خر ولا مؤمن بسحر ولاقتات (وقال الخليل بن أحمد) الفراهيدى النحوى (من تم لك تم عليك ومن أخبرك بخبر غيرك أخبر غيرك بخبرك) والنم نقل الحديث بما يكرهمو الغمام من يتحدث على القوم فيهم عليهم فيكشف ما يكره كشفه سواء كرهه المنقول عنه أواليه أو الثالث وهمه بعبارة أواشارة أو غيرهما (ومنهاان لا يزيد فى الهجرةمن بعرفه) ويصاحبه (على ثلاثة أيام مهما غضب عليه قال أبو أيوب) خالد بن زيدين كليب بن ثعلبة (الانصارى) الخزرجى شهد بدرا والعقبة والمشاهد کلها ونزلعلیه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة شهرا وعاش كثيرا حتى مات ببلاد الروم غاز يا فى خلافة معاوية سنة خمسين وقبره فى أصل سور القسطنطينية رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل لمسلم ان يهجر أخاهفوق ثلاث) رواه الطبرانى من حديث ابن مسعود وزادالحا كم الاان يكون من لا تؤمن بوائقه هكذار واه فى الكنى من حديث عائشة بهذه الزيادة وأذكر أحمدبن حنبل هذه الزيادة وروى الشيخان. من طريق الزهرى عن عطاء بن يزيد الليثى عن أبى أيوب ولفظهما فوق ثلاث ليال ثم قال (يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا) ولفظهما يصدهذا ويعدهذا (وخيرهما الذى يبدأ بالسلام) وهكذاروا. مالك والطبالسى وأحمد وعبد بن حميد وأبوداود والترمذي وقال حسن صحيح وابن حبان وابن جريركلهم من طريق الزهرى الاانه قال عن أنس وقال غريب والمحفوظ الاول ورواه ابن جريروابن عدى والطبرانى وابن عسا كرأيضامن طريق الزهرى عن عطاء بن يزيد الليثى عن أبي بن كعب قال ابن عدى هكذا برويه الليث بن سعد عن عقيل واما يرويه أصحاب الزهرى عنه عن عطاء عن أبي أبوب وروى مسلم من حديث ابن عمر لا يحل المؤمن ان يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام وكذلك رواه الخرائطى فى مساوى الاخلاق والبزار من حديث ابن مسعود وسعد وأنس وروى أحمد والطبرانى والبيهقى من حديث هشام بن عامر لا يحل لمسلم ان يهجر مسمافوق ثلاث ليال فانهمانا كان عن الحق ماداما على صرامهما وان أولهما فيأ يكون سبقه بالفىء كفارته وإن سلم عليه فلم يقبل ولم يرد عليه سلامه ردت عليه الملائكة وبردعلى الآخر الشيطان وان ما تاعلى صرامهما لم يدخلا لجنة جميعاً أبداوروى أبو داود من حديث أبى هريرة لا يحل المسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث فن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار وعند ابن النجار من حديثه لا يحل الرجل مسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام والسابق يسبق إلى الجنة وعند البيهقى من حديثه لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنافوق ثلاثة أيام فاذا مر ثلاث لقيهف.لم عليه فإن رد فقد اشتر كافى الاجروات لم يرد عليه فقدبرى المسلم من الهجرة وصارت على صاحبه (وقال صلى الله عليه وسلم من أقال مسلما عثرته أقاله الله يوم القيامة) وأصل الاقالة فسخ البيع وهو من الاحسان المأمور به فى القرآن لماله من الغرض فيما ندم عليه سيمافى بيع العقار وعليك الجوار قال العراقى رواه أبو داودوالحاكم وقد تقدم قلت لفظ أبى داود وابن ماجه والحاكم من حديث أبى هريرة من أقال مسلما أقال الله عثرته ولفظ البيهقى من حديثه من أقال نادما أقاله الله يوم القيامة فالذى ذكره المصنف مركب من حديثين من طريقين مختلفين (وقال عكرمة) مولى ابن عباس ثقة فى التفسير (قال الله تعالى ليوسف بن يعقوب عليهما السلام) يا يوسف (بطول عن انمو تلترفعت ذكرك فى الذا كرين) وفى بعض النسخ فى الدارين (وقالت عائشة رضى الله عنهاما نتقم رسول الله صلى الله عليهوسلم لنفسهقها الاان قصاب حزمة الله فينتقم منه) قال العراقى متفق عليه بلفظ الاان تنتهك (وقال ابن عباس) رضى الله عنه (ماعفار جل عن مظلمة الازاد الله بها عزا) فى الدنيافات من عرف بالعفو والصفح عظم فى القلوب أو فى الآخرة بان بعنظم ثوابه وهو معنى حديث أبى هريرة الآ تى بعده (وقالرسول الله صلى الله عليه وسلم مانقص مال من صدقة) فى الدنيا بالبر كة فيه والاخلاف عليه بما هو أجدى وأكثر وما أنفقتےمنشئ فهو بخلفه أوفىالآخرةبازال الاجراوتضعيفه أوفيهماوذاتباز (ومازادالله رجلا بعفو) أى بسبب عنو (الاعزا) فى الدنيا أو فى الأخيرة أوفيهما (وما من أحد تواضع لله) رقاو عبودية فی ٢٥٧ فى الانتمار بأمره والانتهاء عن نهيه (الارفعه الله) فى الدنيا بأن يثبتله فى القلوب منزلة وكذا فى الآخرة على سرير خلودلا يفنى ومنبر ملك لا يلى واعلم ان من حيلة الانسان الشمع بالمال ومشابهة السبعية من ايثار الغضب والانتقام والاسترسال فى الكبر الذي هو من نتائج الشيطنة فأراد الشارع ان يقاعها من سيخها حت أولا على الصدقة ليتحلى بالسخاء والكرم وثانيا على العفو ليتعزز بعز الحسلم والوقار وثالثا على التواضع ليرفع درجاته فى الدارين قال العراقى رواه مسلم من حديث أبى هريرة اهـ قلت ورواه كذلك أحمد والترمذى وابن حبان وافظهم جميعاما نقصت صدقة من مال ومازادالله عبدا بعفو الاغزا وما تواضع أحدثته الارفعه قال الطبى قوله ما نقصت صدقة من مال من هذه يحتمل أن تكون زائدة الى ما نقصت صدقتمالا ويحتمل أن تكون صلة لنقصت والمفعول الاول محذوف أى ما نقصت شياً من مال (ومنها ان يحسن إلى كل من قدر عليه) من الاحسان اليه (منهم ما استطاع) عليه (لا يميز بين الاهل) المعروف (وغيرهم وروى عن) أبى الحسن زين العابدين (على بن الحسين) بن على بن أبى طالب (عن أبيه) الحسين: (عن جده) على رضى الله عنه (قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اصنع المعروف) وهو كل ما عرف حسنه من الشارع (إلى أهله والى غير أهله فات أصبت أهله فهو أهله وان لم تصب أهله فأنتمن أهله) وانظر الى قوله تعالى وبطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا والاسيرفى دارنا الكافر فأثنى على من صنع معروفا باطعامه فكيف بمن أطعم موحدا ولهذا قال ابن عباس لا يزهدنك فى المعروف كفر من كفره فانه بشكرك عليه من لم تصطنعه قال العراقى ذكره الدارةمانى فى العلل وهو ضعيف ورواه فى المستجاد من رواية جعفر بن محمد عن أبيه عن جده مرسلا بسند ضعيف اهـ قلت وكذلك رواه ابن النجار فى تاريخه من حديث على ورواه الخطيب من رواية مالك من طريق بشرين يزيد الازدى عن مالك عن نافع عن ابن عمر رفعه وقال الحافظ فى اللسان له عن مالك مناكير ثم ساق منها هذا الخبر ثم عقبه بقوله قال الدار قطنى إسناده ضعيف ورجاله مجهولون وأورد. صاحب الميزان فى ترجمة عبد الرحمن بن بشير عن أبيه وقال اسناده مظلم ثم ان لفظروايتهم اصنع المعروف الى من هو أهله والى غير أهله فان أصبت أهله أصبت أهله وان لم تصب أهله كنت أنت أهله (وعنه) أى عن على بن الحسين بن على (باس ناده) المذكور عن أبيه عن جده (رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأس العقل) أى أصله وعماده الذى يقوم به (بعد الايمان) وفى أسخة بعد الدين (التودد الى الناس} أى المتسبب فى محبتهم لك بالبشر والطلاقة والهدية والاحسان وغير ذلك (واصطناع الخير الى كل بروفاجر) قال العراقى رواه الطبرانى فى الأوسط وأبو بكر الجعابى فى أخبار الطالبيين وعنه أبونعيم فى الخلية دون قوله واصطناع الخ وفى سنده عبيد الله بن عمر القيسى وهو ضعيف ورواه البيهقى كذلك من طريق هشيم بن على بن زيد بن جدعان عن ابن المسيب عن أبى هريرة وقال لم يسمعه هشيم عن على وهذا حديث يعرف بأشعت بن براق عن على بن زيد عن ابن المسيب مر سلا قد لسه هشيم وقال فى موضع آخر فى هذا الاسناد ضعف ورواه الديلى كذلك بزيادة فى غير ترك الحق ولفظ المصنف بتمامه قدر واء أيضا البيهقى من طريق عبد الله بن أحمد بن عامر الطائى عن أبيه عن على بن موسى الرضا عن آبائه أورده الذهبى فى الضعفاء بعنى الطائى وقال له نسخة باطلة ورواه الشبرازى فى الالقاب من حديث أنس بزيادة وأهل التودد فى الدنيا لهم درجة فى الجنة الحديث وكذلك أخرجه البيهقى أيضا من طريق اسمعيل بن يحيى العسكرى عن اسحق العمى عن يونس بن عبيد عن الحسين عن أبى هريرة والعسكرى والعمى ضعيفات وروى البيهقى من مرسل سعيد بن المسيب باسنادضعيف زيادة وما يستغنى الرجل عن مشورة وان أهل المعروف فى الدنياهم أهل المعروف فى الآخرة وان أهل المنكر فى الدنياهم أهل الفكر فى الآخرة ورواه ابن أبى الدنيا فى كتاب قضاء الحوائج الاانه قال الارفعه الله ومنها أن يحسن الى كل من قدر عليهمنهم ما استطاع لا يميز بين الاهل وغیرالاهل روی علی بن الحسين عن أبيه عن جده رضى الله عنهدم قالقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اصنع المعروف فى أهلا وفى غير أهله فان أصبت أهله فهو أهله وان لم تصب أهله فأنت من أهله وعنه باسناده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأس العقل بعد الدين التوددالى الناس واصطناع المعروف الى كل بروفاچر (٢٢ - (اتحاف السادة المتقين) - سادس) وقال أبوهريرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأخذ أحد بيده فينزع يدمحتى يكون الرجل هو الذى يرسله ولم تكن نرى ركبته خارجة عن ركبة جليسه ولم يكن أحد نكامه الاأقبل عليه بوجهه ثملم بصرفه عنه حتى يفرغ من كلامه* ومنها ان لايدخل على أحد منهم الاباذنهبل يستأذن ثلاثا فات لم يؤذن له انصرف قال أبوهريرة رضى الله عنه قالرسول اللهصلى الله عليه وسلم الاستئذان ثلاث فالاولى ستنصتون والثانية يستصلحون والثالثة یأذنوتأو یردون»ومنها أن يخالق الجميع بخلق حسن ويعاملهم بحسب طريقته فانه ان أراد لقاء الجاهل بالعلم والامى بالفقه والسمى بالبيان آ ذى وتأذى * ومنها أن يوقر المشايخ ويرحم الصبيان قال جابر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يوقر كبيرنا ولم يرحم صغيرنا ٢٥٨ مداراة الناس بدل قوله التودد الى الناس وروى يونس بن عبيدعن ميمون بن مهران قال التودد الى الناس نصف العقل وحسن المسئلة نصف الفقه ورفقان فى المعيشة يلقى عنك نصف المؤنة وقدروى هذا مر فوعا باسناد ضعيف (وقال أبوهريرةرضى الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلملا يأخذ أحدبيده فيتزع يده حتى يكون هو الذى يرسله ولم يكن ترى ركبته خارجة عن ركبة جليسه ولم يكن أحد يكامه الاأقبل عليه بوجهه ثم لم ينصرف) وفى نسخة ثم لم يصرفه (عنه حتى يفرغ من كلامه) قال العراقى رواه الطبرانى فى الاوسط بإسناد حسن ولابى داود والترمذى وابن ماجه نحوه من حديث أنس باسنادضعيف قات أخرجه الترمذى فى كتاب الزهـ د عن سويد بن نهر عن المبارك عن عمران بن زيد الثعلى عن زيد العمى عن أنس بلفظ كان اذا استقبله رجل فصا فىه لا ينزع بدهمن يده حتى يكون الرجل هذا الذى ينزع يدممن يده ولا بصرف وجهه منه حتى يكونه والذى يصرف وجهه ولم أره مقدماركبته بين يدى جليس له وأخرجه ابن ماجه عن طريق وكبع عن أبى يحي الطويل هو عمران بن زيد الثعلى المذكور وشيخه زيد العمى ضعيف عند الجمهور وأخرجه ابن سعد فى العابقات من طريق الحسن بن الحكم عن أنس والحرث بن أبى أسامة من طريق يونس بن عبيد عن ثابت عن أنس ورواه أبو نعيم فى الخلية من طريق الحرث هذا (ومنها أن لا يدخل على أحد منهم الا باذنه حتى يستأذن ثلاثا) أى ثلاث مرات (فان لم يؤذن له والاانصرف) لقوله تعالى فان قيل لكم ارجعوا فارجعواهو أز كماسكم (قال أبوهريرة) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاستئذان) وهو طلب الاذن للدخول (ثلاث) من المرات (فالاولى يستخصتون) أى أهل المنزل الاستئذان عليهم (والثانية يستصلحون) أى يصلحون المكان لجلوسه أو يصلحون عليهم ثيابهم ونحو ذلك (والثالثة بأذنون) للمستأذن عليهم (أو يردون عليه بالمنع) وهذا الحديث يبينان المستأذن لا يشرع له طرق الباب لكن محله من قرب محله من بابه أما من بعد من الباب حيث لا يبلغه الصوت فيدق عليه الباب قال العراقى رواه الدارقطنى فى الافراد بسند ضعيف وفى الصحيحين من حديث أبى موسى الاستئذان ثلاث فإن أذن لك والا ارجع اهـ قلت فى سند الدارقعانى عمر بن عمران السدوسى قال فى الميزان مجهول وقال الازدى منكر الحديث أحد المتروكين ثم ساق له هذا الخير فا أنكر عليه وأما حديث أبى موسى فقدرواه الشيخان أيضامن حديث أبى سعيد ورواه الترمذى عنهما كذلك ولما روى أبو سعيد هذا الخبر لعمر رضى الله عنه قال لتأتينى عليه ببينة والافعلت وفعلت فاتى بأبى سعيد وفى رواية بأبي بن كعب فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقوله ياابن الخطاب فلا تكونن عذابا على أصحاب رسول الله فقال أحببت أن أتثبت *(تنبيه)* اختلف هل السلام شرط فى الاستئذان أملا قال المازري صورة الاستئذان ان يقول السلام عليكم أأدخل ثم هو مخير بين أن يعهى نفسه أولا وفيهانه قد لا تجوز الزيادة على الثلاث فى الاستئذان نعمان علم انه لم يسمع زاد على الاصح عند الشافعية (ومنها أن يخالق الجميع بخلق حسن ويعامل كلامنهم بحسب طريقته) وفى نسخة بحسن طريقته (فانه ان أراد لقاء الجاهل بالعلم و) لقاء (الأمى) الذى لم يقرأ ولم يكتب وفى نسخة اللاهى (بالفقه والعي) بكسر العين هو الحصر الأبكم وفى نسمنة الغبي (بالبيان) أى فصاحة اللسان (آذى) غيره (وتأذى) بنفسه (ومنها أن يوقر المشايخ) ذوى الاسنان أى بعظمهم(ويرحم الصبيان) أى الاطفال الصغار (قال جابر) بن عبد الله رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا) أى من أهل سنتنا (من لم يوفر) أى بعظم (كبيرنا) بما يستحقه من التيحيل والتعظيم (ولم يرحم صغيرنا) الواو بمعنى أوفالتحذير من كل منهما فيتعين أن يعامل كلامنهما بما يليق به فيعطى الصغير حقه من الرفق به والرحمة والشفقة عليه ويعطى الكبير حقه من الشرف والتوقير قال العراقى رواه الطبرانى فى الاوسط بسند ضعيف وهو عند أبى داود والبخارى فى الأدب المفرد من حديث عبد الله بن عمر بسند حسن - ٢٥٩ حسن اهـ قلت ويروى بتقديم الجلة الاخيرة على الاولى وهكذا رواه الترمذى والخرائطى من حديث أنس ورواه أبونعيم وأبوموسى المدينى فى الذيل من حديث الاحظ ورواه الخرائطى فى مكارم الاخلاق من حديث على وأبى هريرة وابن مسعود وروى ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولا يشرف كبيرنا وهكذارواه الترمذى وقال حسن صحيح والحاكم من حديث ابن عمرو ويروى ليس منامن لم يجل كبيرناويرحم صغيرنا وهكذارواه الطبرانى فى الكبير والحكيم من حديث أبى أسامة والطبرانى أيضامن حديث وائلة ويروى بزيادة ويعرف لعالمنا حقه وهكذا رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والعسكرى فى الامثال وابن جرير والحاكم وأيضا من حديث عبادة بن الصامت ويروى ليس منا من لم يرحم صغير نا ولم يعرف حق كبيرنا وليس منامن غشنا الحديث وهكذا رواه الطبرانى فى الكبير من طريق حسين بن عبد الله بن شهيرة عن أبيه عن جده ويروى بلفظ المصنف بزيادة ويحل عالمنا وهكذا رواه الكشفوى فى الامثال من حديث عبادة وبروى ليس منامن لم يرحم صغيرناوبوقر كبيرنا ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهكذار واه أحد والترمذى وقال غريب من حديث ابن عباس (والتلطف بالصبيان من عادة رسول الله صلى الله عليه وسلم) فردى البزار من حديث أنس كان من أَفكه الناس مع صبى وقد تقدم فى النكاح وفى الصحيحين من حديث أنس يا أبا عمير ما فعل النغير وغير ذلك (وقال) صلى الله عليه وسلم (من اجلال الله) أى تعظيمه (١ كرام ذى الشيبة المسلم) أى تعظيم الشيخ الكبير صاحب الشيعية البيضاء الذى عمره فى الاسلام وتوقيره فى المجالس والرفق به والشطقة عليه قال العراقى رواه أبوداود من حديث أبي موسى الأشعرى بإسناد حسن اهـ قات وتمامه وحامل القرآن غير المغالى والجافى عنه واكرام ذى السلطان المقسط وقد سكت عليه أبو داود أى فهو حسن عنده وهكذا قاله ابن القطان والحافظ ابن حجر وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات بهذا اللفظ من حديث أنس ونقل عن ابن حبان انه لا أصل له ولم يصب ابن الجوزى ولا ابن حبان بل له أصل من حديث أبى موسى وأما حديث أنس الذى قال ابن حبان لا أصل له فلفظه ان من اجلال الله توفير الشيخ من أمتى ورواه الخطيب فى الجامع وفيه عبد الرحمن بن حبيب عن بقية قال يحي ليس بشئء وروى أبو الشيخ فى التوبيخ من حديث جابر ثلاثة لا يستخف بحقهم الامنافق بين النفاق ذو الشيبة فى الاسلام والامام المقسط ومعلم الخير ور واه الطبرانى فى الكبير من حديث أبي أمامة نحوه (ومن تمام توقير المشايخ) وتعظيمهم (ان لا يتكلم بين أيديهم الاباذن) منهم (قال جابر) بن عبد الله رضى الله عنه (قدم وفد جهينة) وهى قبيلة من قضاعة (على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام علام) أى شاب بينهم (يتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه) أى اكفف (فأين الكبير) قال العراقى رواه الحاكم وصححه (وفى الخبر) عن النبي صلى الله عليه وسلم (ما وقر) أى عظم (شاب شيخا) لاجل سنه (الاقيض الله له) أى سبب وقدر فى سنته مجازاة له على فعله (من يوفره) بان يقدرله عمرا يبلغ به الى الشيخوخة ويقدرله من يكرمه قال العراقى رواه الترمذى من حديث أنس بلفظ ماأكرم ومن يكرمه وقال حديث غريب وفى بعض النسخ حسن وفيه أبو الرحال وهو ضعيف اهـ قلت قوله غريب أقرب من قوله حسن وان تبعه الجلال فى جامعة فرض لحسمه تبعالهذه النسخة والذى فى نسخ الترمذى بعدان أخرجه من طريق يزيد بن بيان عن أبى الرحال عن أنس وقال غريب لا نعرفه الامن حديث يزيد اهـ قال ابن عدى هذا حديث منكر وقال الصدر المناوى وفيه يزيد بن بيان العقيلى عن أبى الرحال خالد بن محمد الانصارى ويزيد ضعفه الدار قطنى وغيره وأبو الرحال واه قال البخارى عنده عجائب وعلق له وقال الحافظ السخاوى وقدرواه حزم بن أبى حرم القطعى عن الحسن البصرى من قوله (وهذه بشارة بدوام الحياة فليتنبه لها فلا يوفق لتوقير الشيوخ الامن قضنى له بطول العمر) وهكذاذكره ابن العربى فى شرح وقال صلى الله عليه وسلم من اجلال انتها كرام ذى الشبيبة المسلم ومن تمام توقير المشايخ أن لا يتكلم بين أيديهم الابالاذن وقال جابر قدم وفد جهينة على النبى صلى الله عليه وسلم فقام غلام ليتكلم فقال صلى اللّه عليه وسلم مدفأين الكبير وفى الخبر ما وقر شاب شيخالاقيض الله فى سنه من لوقره وهذه بشارة بدوام الحياة فليتشبه لهافلا يوفق لتوفير المشايخ الامن قضى الله له بطول العمر ٢٩٠ وقال صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يكون الواد غيظا والمطر فيظا. وتفيض اللئام فيضا وتغيض الكرام غيضاً ويجترئ الصغير على الكبير والمثيم غلى الكريم والتلطف بالصبيان من عادة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان صلى الله عليه وسلم يقدم من السفر فيتلقاه الصبيان فيقف عليهم ثم يأمر بهم فيرفعون اليه فيرفع منهم بين يديه ومن خلف مويأمر أصحابه أن يحملوا بعضهم فرهاتفاخر الصان بعد ذلك فيقول بعضهم لبعض جلنى رسول الله صلى الله عليهوسلم بين يديه ومحلك أنت وزاءهو يقول بعضهم أمر أصحابه أن يحملونه وراءهم وكان يؤتى بالصى الصغير لدغوله بالبركة وليمیه فيأخذهفيضعهفى جزء فربما بال الصبى فيصح به بعض من براء فيقول لا تز وموا الصبي بوله فيدعم حتى يقضى بوله ثم يفرغ من دعائه له وتسميته ويبلغ س در أهله فيه لئلايروا انه تأذى بیوا فاذا انصرفوا غسل ثوبه بعده*ومنها أن يكون مع كافة الخلق مستبشرا طلق الوجه رفیغانالملی الله عليه وسلم أتدرون على من حرمت النار قالوا الله ورسوله أعلم قالعلى الدين الهين السهل القريب وقال أبو هر برترضى الله عنه قال الترمذى عن العلماء أنه فيه دليل على طول العمر لمن أكرم المشيخة وقد دخل الشاعر الشرق على مجلسا و قدهرم وهو يهرول فى مشيه فتغاض عليه الاحداث فأنشأ يقول. يا عائبا الشيوخ من أشر * داخله الصبى ومن بذخ اذكراذا شئت أن تعيهم «جدك واذكرأنالك وابن أخ من الابعز الشيوخ لا يلفت* يومابه سنه الى الشيخ (وقال صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يكون الولد غيظا) لا بو به (والمطرقيظا) أى ضعيفا. (وتفيض اللام فيضا) أى يكثرون يقال فاض الماء اذا جرى بكثرة (ويغيض الكرام غيظا) أى تذهب فى الأرض ذها بافيقال غاض الماء فى الارض اذا ذهب (ويحترئ الصغير ه لى الكبير) فلا يحترمه لكبره (والقيم على الكريم) قال العراقى رواه الخرائطى فى مكارم الاخلاق من حديث عائشة والطبرانى من حديث ابن مسعود واسناد هما ضعيف (وكان صلى الله عليه وسلم يقدم من السفر فيلقاه الصبيان) اذا خرجوا يتلقونه فرحابقدومه (فيقف عليهم ثم يأمربهم فيرفعون اليه فيرفع منهم بين يديه و) بعضهم (من خلفه ويأمر أصحابه ان يرفعوا بعضهم لبعض) وفى نسخة فيحملوا بعضهم (وربما تفاخر الصبيان بعدذلك فيقول بعضهم لبعض حلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه وحلك وزاءه ويقول بحضنهم أمر أصحابه ان يحملول وراءهم) قال العراقى رواه مسلم من حديث عبد الله بن جعفر كان إذا قدم من سفر تلقى بنا فتلقى فى وبالحسن أو بالحسين قال فمل أحد نا بين يديه والا خر خلفموفى رواية تلقى بصبيات أهل بيته وانه قدم من سفر فسبق بى اليه فىملنى بين يديه ثم جىء بأحدابنى فاطمة فأردفه خلفه وفى العصيحين أن عبد الله بن جعفر قال لابن الزبير أنذ كرتلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أناوانت قال أمر خملناوتر كك لفظ مسلم وقال البخارى أن ابن الزبير قال لابن جعفر. والله أعلم اه قلت رواه مسلم في الفضائل وتجامه فدخلنا المدينة ثلاثة على دابة وكذلك رواه أحمد وأبو داود فى الجهاد (وكان على اللّه عليهوسلم يؤتى بالصبي الصغير ليدعوله بالبركة وليسميه فيأخذه فيضعه فى جره فربما بال الصبى) فى خبره (فيصحيح به بعض من براه) من الحاضر ين (فيقول لا نزرموا الصبى) أى لا تقطعوا عليه (بوله) يقال أزرم عليه بوله إذا قطعه وهو بتقديم الزاى على الراء (فيدعه) أى يتركه (حتى يقضى بوله ثم يفرغ من دعائمه ويسميه) ويحنكه (ويبلغ سرور أهله فيه وان لا يروا) وفى نسخة التسلابروا (انه - تأذى ببوله) فى حجره (فإذا انصرفوا غسل ثوبه بعد ذلك) وفى نسخة بعدهم قال العراقى رواهمسلم من حديث عائشة كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحتكهم فاتى يضى قبال عليه فد عابماء فاتبعهبوله ولم يغسله وأصله متفق عليه وفى رواية لاحد فيدعولهم وفيهصيوا عليه المناء صبا ولالدار قطنى بال ابن الزبير على النبى صلى الله عليه وسلم فأخذته أخذاعنيها الحديث وفيه الحجاج بن أرطاة ضعيف ولا حد بن منيع من حديث الحسن بن على عن امرأة منهم بينارسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقبا على ظهره يلاعب صبيا اذبال فقامت لتأخذه وتضربه فقال دعيه ائتونى بكوز من ماء الحديث وإسناده صحيح اهـ قوله وأصله متفق عليه يشيرالى ان البخارى قدر واه كذلك الا انه ليس عنده ويحنكهم وقد رواه أبوداود أيضا وسياقه كسياق مسلم (ومنها أن يكون مع كافة الخلق مستبشر اطلق الوجه) سهل الخلق لين العريكة (رفيقا) أي صاحب رفق وشفقة (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتدرون على من حرمت النار قالوا إنّه ورسوله أعلم قال) حرمت (على الهين الين السهل القريب) قال العراقي رواه الترمذى من حديث ابن مسعود ولم يقل اللين وذكرها الخرائطى من رواية محمد بن أبى معية من عن أبيه قال الترم ذى حسن غريب اه قلت ورواه أيضا كرواية الخرائطى الطبرانى فى السكبير وفى الاوسط وفى رواية لابن .- مود حر على النار كلٍ هين لين سهل قريب من الناس (وقال أبو هريرة) رضی