Indexed OCR Text

Pages 81-100

رواه الحاكم من طريق سعيدبن جبير عن ابن عباس مر فوعا كماذكر وله وابن أبى شيبة فى المصنف وسعيد
ابن منصور فى السنن والاز رقى فى تاريخ مكة عن ابن جبير قال كان من دعاء ابن عباس الذى لا يدع بين
الركن والمقام أن يقول رب قنعنى بما رزقتنى وبارك لى فيه واخاف على كل غائبة لى بخير ولفظ سعيد
والازرقى واحفظنى فى كل غائبة لى بخير انك على كلشئ قدير (أسألك العفو والعافية وحسن اليقين
والمعافاة فى الدنيا والاخرة) قال العراقى رواه النسائى فى اليوم والليلة وابن ماجه بإسناد حسن من
حديث أبى بكر الصديق بلفظ سلوا الله المعافاة فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة وفى رواية
للبيهقى فى الدعوات سلوا الله العفو والعافية واليقين فى الاولى والاخرة فانه ما أوتى العبد بعد اليقين خيرا
من العافية وفى رواية لاحد اسأل الله العفو والعافية اه قلت وروى أحمد والحيدى والعوفى والترمذى
وقال حسن غريب والضياء عن أبى بكرسلوا الله العفو والعافية فإن أحدكم لم يعط بعد انيقين خيرامن
العاقية وما رواه البيهقى فى الدعوات فقد أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة وأحدوالحا كم وعند البيهقى أيضا
من حديث أبى بكر سلوا الله اليقين والعافية (يا من لا تضره الذنوب ولا تنقصه المغفرة هبلى مالايفرك واعطنى
ما لا ينقصك) قال العراقى رواه أبو منصور الديلى فى مسند الفردوس من حديث على بسند ضعيف اهـ
قلت ورواء ابن أبى الدنيافى كاب الدعاء عن عيسى بن أبى حرب والمغيرة بن محمد عن عبد الاعلى بن حماد
عن الحسن بن الفضيل بن الربيع عن عبد الله بن الفضل بن الربيع عن الفضل بن الربيع عن جعفر بن
محمد الصادق فى حديث طويل ذكر فيه هذه الجملة ورواه عن عبد اللّه عن جده وقد وقع على مسلسلا بقول
كل راو كتبت دعاءهو فى جيبى ذكرناه فى المسلسلات ثم شرع المصنف فى أدعية القرآن فقال (ربنا أفرغ
علينا صبرا وتوفنا مسلمين) رب قدآ تيتنى من الملك وعلمتنى من تأويل الاحاديث فاطر السموات والارض
(أنتولي فى الدنياوالآ خرة توفنى مسلماواً لحقنى بالصالحين أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير
الغافرين واكتب لنا فى هذه الدنياحسنة وفي الآخرة اناهدنا البكر بنا عليك تو كلنا واليك أنينا والبك
المصيرربنالا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لناربناانك أنت العزيز الحكيم ربنا اغفر لناذنوبناواسرافنا
فى أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ربناآ تنامن لدنك رحمة وهي لنا من أمرنارشداربنا
آتنافي الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النارربنا اتنا سمعنا مناديا ينادى للإيمان أن آمنوا
بربكفا منارينا فاغفر لناذنوبناوكفر مناسيا تناوتوفنامع الابرارربناوآً تناما وعد تنا على رسلك ولا تخزنا
يوم القيامة انك لاتخلف الميعادر بمالاتؤاخذناان نسينا أو أخطأناربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على
الذين من قبلناربناولات ملنا ما لا طاقة لنابه واعف عنا واغفر لناوار حمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم
الكافرين) الى هناذ كرأدعية القرآن على ما أورده صاحب القوت وتبعه الشهاب السهروردى فى
العوارف وهى من أحسن ما يدعو به الداعى فى حال توجهاته وتقدم ذكر بعضهامما حكى الله تعالى على
لبان أنبيائه الكرام عليهم السلام فى فصل مستقل فيآخر فضل الدعاء (رب اغفرلي ولوالديّ وارحهما
كماربيانى صغيرا واغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات) قال العراقى
رواه أبو داودوابن ماجه بإسناد حسن من حديث أبي أسيد الساعدى قالرجل من بني سلمة هل بقى على
من برأبوى شئ قال نعم الصلاة عليهما والاستغفارلهما الحديث ولابى الشيخ فى الثواب والمستغفرى فى
الدعوات من حديث أنس من استغفر للمؤمنين والمؤمنات ردانته عليه من كل مؤمن مضى من أول الدهر
أوهو كائن إلى يوم القيامة وسنده ضعيف وفى حديث ابن حبان من حديث أبى سعيد أيما رجل مسلم لم
يكن عنده صدقة فليقل فى دعائه اللهم صل على محمد عبدك ورسولك وصل على المؤمنين والمؤمنات
والمسلمين والمسلمات فانهاز كاة اهـ قات وروى الطبرانى فى الكبير عن عبادة بن الصامت مر فوعا من
استغفر للمؤمنين والمؤمنين كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة وروى أيضا عن أبى الدرداء مر فوعامن
اسالك العقود العافية
وحسن اليقين والمعافاة فى
الدنيا والآ خرة يامن
لا تضره الذنوب ولا تنقصه
المغفرة هب لى مالا يضرك
واعطنى مالا ينقصكْ ر بنا
أفرغ عليناصبرا وتوفذا
مسلمين أنتولی فى الدنيا
والاخرهتوفنی ٠سما
وألحقنى بالصالحين أنت
ولينا فاغفرلنا وارحنا
وأنت خير الغافر من واكتب
لنافى هذه الدنياحسنة وفى
الآخرة اناهدنا البلتربنا
عليك توكلنا واليك أنبنا
وإليك المصير ربنالا تجعلنا
فتنة للقوم الظالمين ربنا
لا تجعلنا فتنة للذين كفروا
واغفرلنا ربنا انك أنت
العزيز الحكيم ربنا اغفر
لنا ذنوبنا واسر أخذافى أمرها
وثبت أقدامناوانصرنا على
القوم الكافر بن ربنا اغفر
أنا ولا خواننا الذين سبقونا
بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا
غلا للذين آمنواربنا انك
رؤف رحيم ربناآ تنامن
فرنك رحمة وهى الناس
أمرنارشداربناآ تنافى
الدنيا حسنة وفي الآخرة
حسنة وقنا عذاب النارربنااننا
سمعنا مناديا بنادى الامان
الى قوله عز وجل انك لا تخلف
الميعادربنا لاتؤاخذنا ان
نسينا أو أخطأنا ربناالى
آخر السورة رب اغفرلى
ولوالدىوارجهما كاربیانی
صغيرا واغفر للمؤمنين
والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
الأحياء منهم والأموان
(١١ - (اتحاف السادة المتقين) - خامس)

٨٢
رباغفروارحم ونجاوزها
تعلم وأنت الاعز الاكرم
وأنت خير الراحمين وأنت
خير الغافر من وانالله وانا
اليهراجعون ولاحول
ولا قوة الابالله العلى العظيم
وحسبنا الله ونعم الوكيل
وصلى الله على محمد خاتم
الذيين وآله وصحبه وسلم
تسليما كثيرا (أنواع
الاستعاذة المأثورة عن النبى
صلى الله عليه وسلم) اللهم
انى أعوذبك من النخل
وأعوذ بك من الجبن وأعوذ
بك من أن أرد الی أرذل
العمر وأعوذبك من فتنة
الدنياوأعوذبكمنعذاب
القبر اللهم انى أعوذبك
من طمع بهدى إلى طبع
ومن طمع فى غير مطمع
استغفر للمؤمنين والمؤمنات كل يوم سبعاو عشر من مرة أو خساوء شر من مرة كان من الذين يستجاب لهم
ويرزق به أهل الدين (رب اغفر وارحم وتجاوز ما تعلم وأنت الاعزالا كرم وأنت خير الراحمين وخير
الغافرين) قال العراقى رواه أحمد من حديث أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول وب
اغفر وارحم واحدنى السبيل الاقوم وفيه على بن زيد بن جدعان مختلف فيه والطبرانى فى الدعاء من حديث
ابن مسعود أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول اذا سعى فى بطن المسيل اللهم اغفر وارحم وأنت الاعز الا كرم
وفیهلیٹ بن أبى سلممختلف فيه ورواه موقوفا علیه بسند حج اهـ قلتوزوى أوغصالملا فى سبرته
عن أم سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فى سعيه رب اغفر واهدنى السبيل الاقوم
وروى أيضا عى امرأة من بنى نوفل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين الصفاوالمروة رب اغفر
وارحم أنك أنت الاعز الاكرم وأخرج سعيد بن منصور فى السنن عن مسروق بن الاجدع عن ابن مسعود
أنه اعتمر فلما خرج إلى الصفافذ كر الحديث وفيه فسعى وسعيت معه حتى باوز الوادى وهو يقول رب اغفر
وارحم انك أنت الاعزالا كرم وأخرج أبضاعنشقیققال کانعبداللهاذاسعیفیبطنالوادی قالرب
اغفر وارحم انك أنت الاعزالا كرم وقد تقدم ذلك فى كتاب الحج (وانالله وانا اليه راجعون ولا حول ولا
قوّة الابالله العلى العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل) هكذا ختم بهذه الجمل صاحب القوت الادعية المتقدمة
بعدان أدخل خلالها جلا من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى سائر الأنبياء والملائكة ثم
قال هذا جامع ما جاء من فضائلها يقال من الدعاء عن الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة وعن
أئمة الهدى وقدمناذ كرفضائل ذلك وما جاء فيه من الروايات ايجازاوالله أعلم
*(أنواع الاستعاذة المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم)* منها (اللهم انى أعوذبك) استعاذمما
عصم منه ليلتزم خوف اللّه واعظامه والافتقار اليه وليقتدى به وليبين صفة الدعاء والباء للالصاق
المعنوى والتخصيص كأنه خص الرب تعالى بالاستعاذة وقدجاء فى الكتاب والسنة أعوذ بالله ولم يسمع
بالله أعوذ لان تقديم المعمول تفتن وانبساط والاستعاذة حالخوف وقبض بخلاف الحمدلله ولته الجدلانه
حال شكروتذكر احسان ونعم (من البخل) بضم فسكون اسمَ وبالتحريك المصدر وهولغة امساك
المقتنيات عما لايحل حبسها عنه وهو على قسمين بخل بعنيات نفسه وبخل بقنبات غيره وهوا كثرهما ذما
وشر عا منع الواجب (وأعوذبك من الجبن) بضم فسكون هيئة حاصلة القوة الغضبية بها يحجم عن مباشرة
ما ينبغى (وأعوذبك من أن أردالى أرذل العمر) والارذل من كل شئ الردىء منه والمراد بأرذل العمر
حال الهرم والحرف والعجز والضعف وذهاب العقل قال الطبى المطلوب عند المحققين من العمر التفكر فى
آلاء الله ونعمائه من خلق الموجودات فيقوموا بواجب الشكر بالقلب والجوارح والحرف الفاقدلهما
فهو كالشئ الردىء الذى لا ينتفع به فينبغى أن يستعاذمنه (وأعوذيك من فتنة الدنيا) من الابتلاء مع
عدم الصبر والرضنا والوقوع فى الآ فات والاصرار على الفساد وترك متابعة طريقة الهدى (وأعوذبك
من عذاب القبر) أى عقو بته ومصدره التعذيب فهو مضاف الفاعل مجازا أوهو من اضافة المظروف لظرفه
أى ومن عذاب فى القبر أضيف للقبرلانه الغالب وهو نوعان دائم ومنقطع قال العراقى ر واه البخارى من
حديث سعد بن أبى وقاص اهـ قلت قال البخارى فى صحيحه حدثنى اسحق بن ابراهيم أخبرنا الحسن عن
زائدة عن عبد الملك عن مصعب عن أبيه قال تعوّذوا بكلمات كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ بهن
اللهم إنى أعوذبك من الجبن وأعوذبك من البخل وأعوذبك من أن أردالى أرذل العمر وأعوذبك من فتنة
الدنياوعذاب القبر (الهم انى أعوذ بك من طمع) وهو بالتجريك تزوع النفس إلى الشئ شهوته (بهدى
الى طبع) محركة وهو الدنس ولما كان أكثر الطمع من جهة الطبع قيل الطمع طبع والطمع يدفس
الاهابيوا كثر ما يستعمل الطمع فيما يقرب حصوله (و) أعوذبك (من طمع فى غير مطمع و) أعوذبك
(من

٨٢
(من طمع حيث لا مطمع) انماقيل ذلك لان الطمع قد يستعمل بمعنى الأمل ومنه قولهم طمع فى غير مطمع
اذا أمل ما يبعد حصوله لأنه قد يقع كل واحد موقع الا خرلتقارب المعنى ذكره الراغب وقال الحرانى
الطمع تعلق البال بالشئ من غير تقدم سبب له وقال العضد الطمع ذل ينشأ من الحرص والبطالة والجهل
لحكمة البارى تقدس قال العراقى رواه أحمدوالا كم من حديث معاذ وقال مستقيم الاسناد (اللهم
إنى أعوذبك من علم لا ينفع) صاحبه وهو ما لم يؤذن فى تعليمه أو مالا يصحبه عمل أو ملا يهذب الأخلاق
الباطنة فيشرق منها الى الأخلاق الظاهرة ويفوز بها الى الثواب الآجل وأنشدوا فى هذا
يا من تقاعد عن مكارم خلقه * ليس التفاخر بالعلوم الزاخره
لم ينتفع بعلومه فى الآخره
*
من لم يهذب عله أخلاقه
(و) من (قلب لا يخشع) أى لا يسكن لطاعة الله ولا يذل لهيبة جلال الله (و) من (دعاء لا يسمع) أى لا يقبله
الله ولا يعتدبه فكأنه غير مسموع (ونفس لا تشبع) لغلبة حرصها فى جمع المال اشرا أو بطراولا تشبع من
كثرة الأكل الجالبة للكثرة الابخرة الموجبة للنوم وكثرة الوساوس والخطرات النفسانية المؤدية الى مضار الدنيا
والآخرة (ومن الجوع) الألم الذى ينال الحيوان من خلو المعدة (فانه بئس الضجميع) أى المضاجع لأنه يمنع
استراحة البدن ويحلل المواد المحمودة بلابدل ويشوش الدماغ ويثير الافكار الفاسدة والخيالات
الباطلة ويضعف البدن عن القيام بالطاعة والمراد الجوع الصادق وعلامته أن يكتفى بالخبز بلا ادام
(ومن الخيانة) هى مخالفة الحق بنقض العهد فى السر (فانها بتست البطانة) أى بئس الشئ الذى يستبطنه
من أمره ويجعله بطانة وهى من بطانة الثوب فاستعبرت لما يستبطن الرجل من أمره فيجعله بطاقة حاله
وقال الطبى خص الضجيع بالجوع لينبه على أن المراد الجوع الذى يلازمه ليلاونهارا ومن ثم حرم
الوصال ومثله يضعف الانسان عن القيام بوظائف العبادات والبطانة بالخيانة لانها ليست كالجوع الذى
يتضرر به صاحبه فحسب بل هى سارية الى الغير فهمى وان كانت بطانة لحاله لكن يجرى سريانها الى
الغير مجرى الظهارة (ومن الكسل) بالتحريك التغافل عما لا ينبغى التشاغل عنه (والبخل والجبن) تقدم
ذكرهما (ومن الهرم) محركة وهو على السن والكبر بضعف البدن (ومن أن أرد إلى أرذل العمر)
تقدم معناه (ومن فتنة الدجال) أى من محنته وأصل الفتنة الامتحان والاختبار استعبرن لكشف ما يكره
والدجال فعال بالتشديد من الدجل التغطية سمى به لأنه يغفى الحق بباطله (وعذاب القبر) تقدم الكلام
عليه قريبا (ومن فتنة المحيا) ما يعرض المرء مدة حياته من الافتتان بالدنيا وشهواتها والجهالات أو
هى الابتلاء مع زوال الصبر (والممات) أى ما يقتن به عند الموت أضيفتله لقربها منه والمرادفتنة القبر
أى- ؤال الملكين والمراد من شرذلك والجمع بين فتنة الدجال وعذاب القبروبين فتنة المحيا والممات من
بابذكر العام بعد الخاص (اللهم انانسألك قلوبا أوّاهة) أى متضرعة أو كثيرة الدعاء أو كثيرة البكاء
(مخبتة) أى خاشعة مطيعة متواضعة (منعية) راجعة اليك بالقوبة مقبلة عليك (فى سبيلك) أى الطريق
اليك (اللهم انانسألك عزائم مغفرتك) حتى يستوى المذنب النائب والذى لم يذنب قط فى منازل الرحمة
(وموجبات رحتك) وفى رواية بدله منجيات أمرك (والسلامة من كل اثم) أى معصية (والغنيمة من كل
بر) بالكسر أى خير وطاعة (والفوز بالجنة) أى بنعمها (والنجاة من النار) أى من عذابها وسبق أن
هذا مسوق التشريع وفيه دليل على ندب الاستعاذة من الفتن ولو علم المرء انه يتمسك فيها بالحق لانها قد
تفضى إلى وقوع مالا يرى بوقوعموفيه رد لما اشتهر على الالسنة لاتكرهوا الفتن فان فيها حصاد المنافقين
قال الحافظ ابن حجر وقد سئل عنها قدما ابن وهب فقال انه باطل اه والحديث المذكور قال العراقى
إرواء الجاكم من حديث ابن مسعود وقال تع الاسناد وليس كماقال الاانه ورد مفرقافى أحاديث جيدة
الاسناد ففى صحيح مسلم التعوذ من علم لا ينفع. وقلب لا يخشع ونفس لا تشبع ودعوة لا يستباب لها من
ومن طمع حيث لا مطمع
اللهم انى أعوذبك من علم
لا ينفع وقلب لا يخشع وديا.
لا يسمع ونفس لاتشبع
وأعوذبك من الجوع فانه
بئس الضبيع ومن الخيانة
فانها بئست البطانة ومن
الكسل والنخل والجبن
والهرم ومن أن أردالى
أرذل العمر ومن فتفة
الدجال وعذاب القبرومن
فتنة المحما والممان المهم
انانسألك قلوبا أوّاهة مخبئة
منيبة فى سبيلك اللهم انى
أسألك عزائم مغفرتك
وموجبات رحتك والسلامة
من كل اثم والغنيمة من كل
بروالفوز بالجنة والنجاة
من النار

٨٤
اللهم انى أعوذبكمن
التردى وأعوذ بك من الفم
والغرق والهدم وأعوذ
بك من أن أموت فى سبيلك
مديراً وأعوذ بك من أن
أمون فى تطلب الدنيا اللهم
انى أعوذبك من شرماعلت
ومن شر مالم أعلم اللهم جننى
منكرات الاخلاق والاعمال
والادواء والاهواء اللهم
انى أعوذبك من جهد البلاء
حديث زيد بن أرقم وسيأتى اه قلت وفى صحيح البخارى التعوذ من الكسل والهرم ومن عذاب النار
وفتنة القبر وعذاب القبر وشرفتنة المسيح الدجال من حديث عائشة وروى الترمدى والنسائى عن ابن
عمرو وأبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم عن أبى هريرة والنسائى عن أنس التعوذ من قلب
لا يخشع ودعاء لا يسمع ونفس لا تشبع وعلم لا ينفع وروى أبوداود والنسائي وابن ماجه عن أبى هريرة
اللهم انى أعوذ بائمن الجوع فانه بئس الضجميع وأعوذ بك من الخيانة فانها بئست البطانة (اللهم انى
أعوذ بك من التردى) أى السغوط من عال كالوقوع من شاهق جبل أوفى بثر وهو تفعل من الردى وهو
الهلاك (وأعوذ بك من الغم) وأصله الستر وانما سمى الحزن ثما لانه يغطى السرور (والهدم) فتح
فسكون وهو وقوع البناء وسقوطه ويروى بالتحريك وهو اسم ما انهدم منسه (والفرق) بالتجريك
الموت غرقا فى الماء (وأعوذ بك من أن أموت فى سبيلك مدبرا) عن الحق أوموليا عن قتال الكفار حيث
حرم القرار وهذا تعليم للامة (وأعوذ بك من أن أموت طالب دنيا) قال العراقى رواه أبوداود والنسائى
والحاكم وصحمع اسناده من حديث أبى اليسر واسمه كعب بن عمرو بزياة فيه دون قوله وأعوذبك من أن
أموت طالب دنياوتقدم عن البخارى الاستعاذة من فتنة الدنيا أه قلت ولفظهم سوى أبى داود اللهم
انى أعوذ بك من التردى والهرم والغرق والحرق وأعوذ بك أن يتخبطنى الشيطان عند الموت وأعوذ
بك أن أموت فى سبيلات مدبرا و أعوذ بك أن أموت لدينا وراويه أبو اليسر بياء تحتية وسين مهملة محركة
من مسلمة الفتح وقتل يوم اليمامة ولفظ أبى داود كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو اللهم إنى أعوذبك
من الهدم وأعوذ بك من التردى وأعوذ بك من الغرق والحرق والهرم والباقى سواء وفى رواية لمجاكم
ولابى داود والغم كمافى سياق المصنف (اللهم إنى أعوذ بك من شر ما علمت ومن شر ما لم أعلم) هكذا فى نسخ
الكتاب وكذلك فى القوت وتبعه صاحب العوارف وقال العراقى هكذا هو فى غير نسخة علمت واعلم وانما
هو عملت واعمل كذا رواه مسلم من حديث عائشة ولابي بكر بن الغماك فى الشمائل فى حديث مر سل فى
الاستعاذة وفيه وشرما أعلم وشر مالم أعلم اهوكذلك رواه أبو داود والنسائى وابن ماجه ولفظهم أن النبى
صلى الله عليه وسلم كان يقول فى دعائه اللهم إنى أعوذ بك من شر ما عملت وشر مالم أعمل وماذكره المصنف
من تقديم اللام على الميم هو هكذا فى رواية للنسائى من شرماعات ولم أعلا كذا ذكره ابن الامام فى سلاح
المؤمن فلاحاجة الى الاستدلال بخبر مرسل مع وجود هذه الرواية فى أحدى السنة وروى أبوداود
والطيالسى من حديثجابر بن سمرة اللهم إنى أسألك من الخير كله ما علمت منه ومالم أعلم وأعوذ بك من
الشركله ما علمت منه ومالم أعلم وهذا أيضاً شاهد جيد لرواية النسائى قنسبة الشيخ المناوى الصنف الى
المخالفة فيه نظر لايخفى (المهم جنبنى منكرات الأخلاق) كمقد وبخل وحسدوجبن ونحوها (والأعمال)
من نحوزنا وقتل وشرب خمر وسرقة ونحوها (والادواء) جمع داء من نحو جذام وبرص وسل واستسقاء
وذات جنب ونجوها (والاهواء) جمع هوى مقصور هوى النفس والإضافة الى الغرينتين الأوليين اضافة
الصفة الى الموصوف قاله الطبي وعطف الاعمال على الاخلاق وعطف ما بعد الاعمال عليها من باب الترقى
فى الدعاء الى ما يعم نفسه وهذه المشكزات منها مالا ينفك عنه غير المعصوم فى منقلبه ومنها ما يعظم الخطب
فيه حتى يصير مذكر ايشاراليه بالاصابع وذكر هذا مع عصمة الأنبياء تعليم للأمة قال العراقى رواه
الترمذى وحسنه والحاكم وصححه واللفظله من حديث قطبة بن مالك اهقلت وكذا رواه الطبرانى فى
الكبير وابن حبان فى العديد ولفظهم جميعا عن زياد بن علاقة عن عمنه قطبة فى مالك رضى الله عنه قال
كان الخي على الله عليه وسلم يقول اللهم إنى أعوذبك منكرات الأخلاق والاعمال والأهواء ورواء
الحاكم وزاد فى آخره والادواء وقال صحيح على شرط مسلم وليس لخطبة فى الكتب المستفسوى حديثين
أحد هما هذا (اللهم انى أعوذ بك من جهد البلاء) أى شدة الابتلاء مع عدم الصبر والجهد بالطعم وبالفتح.
هی

٨٥
وهى الحالة التى يمتحن بها الانسان أو بحيث يتمنى الموت ويختاره عليها أوقلة المال وكثرة العيال أو غير
ذلك وقد تقدم لهذا بحث فى كتاب الزكاة (ودرك الشقاء) بفتح الراء وسكوتها اسم من الادراك لما يطلق
الانسان من تبعة والشقاء هو الهلاك ويطلق على السبب المؤدى إلى الهلاك وقيل هو واحد دركات جهنم
والمعنى من موضع أهل الشقاوة وهى جهنم أو من يحصل لنافيه شقاوة أو هو مصدر أما مضاف الى المفعول
أوالى الفاعل أى من درك الشقاء ابانا أومن دركالشقاء (وسوء القضاء) أى المقضى لان قضاءالله
كله حسن لاسوءفيه وهذا عام فى أمر الدارين (وشماتة الاعداء) أى فرحهم ببلية تنزل بعدوهم
وسرورهم مماحل بهم من الرزايا والبلايا وهذه الخصلة الاخيرة تدخل فى عموم كل واحدة من الثلاثة
قبلها وكل واحدة من الثلاثة مستقلة فان كل أمر يكون يلاحظ فيه جهة المبدا وهو سوء القضاء وجهة
المعاد وهودرك الشقاء ه وجهة المعاد وهو جهد البلاء وشماتة الاعداء يقع بكل منهما قال العراقى متفق
عليه من حديث أبى هريرة اهـ قلت وكذلك رواه النسائى فالبخارى رواه فى كاب القدر وغيره ومسلم
فى الدعوات كلهم بلفظ تعوّذوا بالله بدل اللهم انى أعوذبك (اللهم انى أعوذ بك من الكفر) بسائر أنواعه
جداوعنادا (والدين) حيث لاوفاء سيما مع الطلب (والفقر) هو فقر المال أوفقر النفس (وأعوذ
بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من فتنة الدجال) قال العراقى رواء النسائى والحاكم وقال صحيح الاسناد من
حديث أبى سعيد الخدرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول أعوذ بالله من الكفر والدين وفى
زواية للنسائى من الكفر والفقر ولمسلم من حديث أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يتعوذ
من عذاب القبر وعذاب جهنم وفتنة الدجال والشخين من حديث عائشة قال فيهو من شرفتنة المسيح الدجال
ا■ قلت والتعوّذ من الفقر والفاقة والذلة باء فى حديث أبى هريرة عند أبى داود والنسائي وابن ماجه
والحاكم وعند الطبرانى فى السنة من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر اللهسم انى أعوذ بوجهك الكريم
وأضمك العظيم من الكفر والفقر وعند الحاركم من حديث أبى بكرة فى حديث اللهم إنى أعوذ بك من الكفر
والفقر اللهم إنى أعوذبك من عذاب القبر لا اله الاأنت والجماعة من حديث عائشة وشرفتنة الفقر وشر
كثفة المسج الدجال وعند الحاكم فى المستدرك وابن حبان فى صحيحه من حديثها وأعوذبك من الفقر
والتكفر وعند البخارى والترمذى والنسائى من حديث مصعب بن سعد عن أبيه وأعوذ بك من فتنة
الإثيا بهنى فتنة الجبال وأعوذبك من عذاب القبر وحديث أبى سعيد الذى عند النسائى فيما أشار اليه
العراقى لمناه سمعت رسول الله صلى الشعليه وعلم يقول أعوذ بالله من الكفر والدين فقالرجل يارسول
الله أبعدلن الد من بالسكفر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هذا لفظ النسائى، ورواه الحاكم وابن
حبات فى صحيحيهما وقال الحاكم بجميع الاسناد (اللهم إنى أعوذبك من شر سمعى وبصرى ومن شراساني)
أى نطقى فان أكثر الخطليا منه وهو الذى يورد المرء المهالك ونحصن هذه الجوارح لاتهنا مناط الشهوة
ومثار اللذة (و) من شر (قلبى) يعنى نفسى والنفس بجمع الشهوات والمفاسد بحب الدنياوالرهبة من
الخلق وخوف فوت الرزق والأمراض القلبية من نحوحسد وحقد وطلب وذمة وغير ذلك (و) من (شر
منى) يعفى من مرشدة الغلة وسطوة الشهوة إلى الجماع الذى إذا أفر طربما أوقع فى الزنا أو مقدماته
لامحالة فهر سقيق بالاستعاذة من شره وخص هذه الاشياء بالاستعاذة لأنها أحل كل شر وقاعدته ومنبعه
كالب العراق رواه أبو داود والترمذى وحسنه والنسائى والحاكم وصحح إسناده من حديث شكل ين
جيد العبسى ام قلت لغا الترمذى قال شكل بن حميد قلت يارسول الله على تعوذا أتعونبه قالة أعد
بكفى فتالقلى الهم إني أعوذبك من شر سمعى ومن شر بصرى ومن سرلسانى ومن شرقى ومن شرمني
بعنى فرجه وقال حسن غريب لا نعرفه إلامن هذا الوجه من حديث سعد بن أوس عن بلال بن يحي أهـ
كلام الترمذى وشكل بالتعبر يخطه محبة ولم يروعنمالاابنه ختبر قال صاحب سلاح المؤمن وليس المشتكل
ودرك الشقاءوسوءالقضاء
وشهاتة الاعداء اللهم الى
أعوذ بك من الكفر والدين
والفقروأعوذبكمن عذاب
جهنم وأعوذ بكمن فتنة
الدبال اللهم انى أعوذبك
من شرسمعى وبصرى ونشر
لسانىوقلى وشرسیی

س
٠
٠٠٠
اللهم انى أعوذبك من بار
السوء فى دار المقامة فان -
يار البادية يتحول اللهم انى
أعوذبك من القسوة والغطلة
والعيلة والذلة والمسكنة
وأعوذ بك من الكفر
والفقروالفسوق والشقاق
والنفاق وسوءالاخلاق
وضيق الارزاق والسمعة
والرياء وأعوذ بك من
الصمم والبكم والعمى
والجنون والجذام والبرص
وسيء الاسقام اللهم انى أعوذ
بائمنز وال نعمتك ومن
تحوّل عافيتك ومن فيراعة
نقمتك ومن جميع سخطك
-
٨٦
فى الكتب الستة الإهذا الحديث (اللهم إنى أعوذ بك من جار السوء) أى من شره (فى دار المقامة) فانه
هو الشر الدائم والاذى الملازم (فات جار البادية يتحوّل) لقصر مدته فلا يعظم الضرر فيها وفى رواية
الطبرانى جار السوء فى دار الاقامة قاصمة الظهر قال العراقى رواء النسائى والحاكم من حديث أبى هريرة
وقال صحيح على شرط مسلم اله قات واللغط الحاكم وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول فى دعائه
فساقه ورواه ابن ماجه أيضا فى صحيحه (اللهم إنى أعوذ بك من القسوة) أى غلظ القلب وصلابة»
(والغفلة) أى ذهول القلب عن ذكرالله تعالى أهمالا واعراضنا (والعيلة) أى الاحتياج وقلة ذات اليد
(والذلة) بالكسر الهوان على الناس ونظرهم الى الانسان بعين الاحتقار والاستخفاف به (والمسكنة)
قلة المال وسوء الحال (وأعوذ بك من الفقر) فقر النفس لا ما هو المتبادر من معناه من المسلاقه على
الحاجة الضرورية فإن ذلك يعم كل موجود يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله (والكفر) عنادا أو جدا
أوتدينا وأورده عقب الفقر لانه يفضى البه (والفسوق) الخروج عن الاستقامة والجور (والشقاق)
مخالفة الحق بان يصير كل من المنازعين فى شق أى ناحية كأن كل قر من يحرص على ما يشق على الا خر
(والنفاق) الحقيقى أو المجازى (والسمعة) بالضم التنويه بالعمل ليسمعه الناس (والرياء) بالكسر
اظهار العبادة ليراها الناس فيحمدوه فالسمعة أن يعمل لله خلفية ثم يتحدث به تنويها والرياء أن يعمل
لغير اللّه وذكر هذه الخصال لكونها أقج خصال النّاس فاستعاذته منها ابانة عن فيحها وزجر الناس عنها
بالطف وجه وأمر بتجنيها بالالتجاء إلى الله (وأعوذ بك من الصمم) بطلات السمع أو ضعفه (والبكم) أى
الخرس أوهوان يولد لا ينطق ولا يسمع والخرس أن يخلق بلانطق (والجنون) زوال العقل (والجذام)
علة تسقط الشعر وتفتت اللهم وتجرى الصديد منه (والبرص) محركة علمة تحدث فى الاعضاء بياضا
رديئا (وسيم الاسقام) أى الامراض الرديئة كالاستسقاء والسلى والمرض المزمن أى الاسقام السيئة
فهو من أضافة الصفة للموصوف قال النور بشتى ولم يستعد من سائر الاسقام لان منها ما اذا تحامل الانسان
فيه على نفسه بالتصبر خفت مؤنته كممى وصداع ورمد فلذلك استعاذ من السقم المزمن الذى ينتهى
صاحبه الى حال يفرمنه الحيم ويقل دونه المؤانس والمداوى مع مايورث من الشين قال العراقى رواه أبو
داود والنسائى مقتصرين على الأربعة الأخيرة والحاكم بتمامه من حديث أنس وقال صحيح على شرط
الشيخين اهـ قلت أصل الحديث عند البخارى ومسلم وأبى داود والنسائى بلفظ كان نبي الله صلى الله عليه
وسلم يقول اللهم إنى أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذبك
من فتنة المحيا والممات وزاد الحاكم وابن حبان فيه والقسوة والغفلة والعيلة والذلة والمسكنة وأعوذ بك
من الفقر والكفر والفسوق والشقاق والسمعة والرياء وأعوذ بك من الصم والبكم والجنون والجذام
وسئء الاسقام هذا لفظ الحاكم وبمثله رواه البيهقى فى كتاب الدعواتوروى أبوداودوالنسائى من حديث
أبهر مرة اللهم انى أعوذ بك من الشقاق والنفاقوسوء الاخلاق وروى أحمد وأبوداود والنسائى من
حديث أنس اللهم إنى أعوذبك من البرص والجفون والجذام ومن سيء الاسقام (اللهم إنى أعوذبك من
زوال نعمتك) أى ذهابها مفرد فى معنى الجمع يعم النعم الظاهرة والباطنة والنعمة كل ملائم تحمد عاقبته
ومن ثم قالوالانعمة لله على كافربل ملاذه استدراج والاستعاذة من زوال النعم يتضمن الحفظ عن
الوقوع فى المعاصى لانها نزيلها (ومن تحول عافيتك) أى تبدلها ويفارق الزوال القول بأن الزوال يقال
فى كل شىء ثبت لشئء ثم فارقه والتحويل تغيير الشئ وانفصاله عن غيره فكأنه سأل دوام العافية وهى
السلامة من الالام والاسقام (ومن فاءة) بالضم والمدبغتة (نقمتك) بكسر فسكون غضبك وعقوبتك
(ومن جميع مخطك) أى سائر الاسباب الموجبة لذلك فإذا انتهت أسابها حصلت اضدادها ولا مانع من
إرادة السبب والمسبب معالان المسبب قد يحصل فيعفى عنه ان الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون
ذلك

ذلك لمن يشاء وهذا مقول على منهج التعليم لغيره قال العراقى رواه مسلم من حديث ابن عمر اله قلت
وكذلك رواه أبو داود والنسائى ولفظهم سواء الاعند أبي داود وتحويل عافيتك (اللهم إنى أعوذ بك
من عذاب النار) أى احراقها بعدفتنتها (وفتنة النار) سؤال خزنتها وتوبيخهم (وعذاب القبر) استعاذ
منه لأنه أول منزل من منازل الا خرة فسأل الله تعالى أن لا يتلقاه فى أول قدم يضعه فى الا خرة فى قبره
عذابربه (وفتنة القبر) التحير فى جواب الملكين وهو من عطف العام على الخاص معذابه قد ينشأ عن
فتنته بأن يتحير فيعذب لذلك وقد يكون لغيرها كأن يجيب بالحق ولا يتحيرثم بعدب على تفريطه فى بعض
المأمورات أو المنهيات وقال الطبى قوله وفتنة النار أى فتفة تؤدى الى عذاب النار والى عذاب القبر لئلا
يتكرر اذا فسرنا بالعذاب (وشر فتنة الغنى) أى البطر والطغيان وصرف المال فى المعاصى (وشر
فتنة الفقر) حسد الاغنياء والطمع فيمالهم والتذلل لهم بما يدنس العرض ويثلم الدين ويوجب عدم
الرضا بما قسم (وشرفتنة المسيح الدجال) سمى الدجال مسيحالكون احدى عينيه مسوحة أو مسح الخير
منه فعيل بمعنى مفعول أو مسحة الارض أى قطعها فى أمد قليل فهو بمعنى فاعل وفى ذكر الدجال احتراز
عن عيسى عليه السلام انما استعاذ منه مع كونه لا يدركه نشرا لخبره بين أمته جيلا بعد جيل لتلا يلت بس
كفره على مدركه (وأعوذ بك من المغرم) أى مغرم الذنوب والمعاصى أوهو الدين فيما لا يحل أو فيما
يحل لكن يعجز عن وفاته امادين احتاجه وهو يقدر على أدائه فلا استعاذة منه أوالمراد الاستعاذة عن
الاحتياج اليه (والمأثم) أى مما يأثم به الانسان أومما فيه اثم أومما يوجب الاثم أو الاثم نفسه ومنعا
للمصدر موضع الاسم قال العراقى متفق عليه من حديث عائشة اهـ قلت وكذلك رواه الترمذى بتقديم
وتأخير والنسائى وابن ماجه مختصرا والحاكم بزيادة ولفظ الجماعة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول
اللهم انى أعوذبك من الكسل والهرم والمغرم والمأثم اللهم إنى أعوذبك من عذاب النار وفتنة القبر
وعذاب القبر وشرفتنة الغنى وشر فتنة الفقرو من شرفتنة المسيح الدجال الحديث وفى الصحيح قال له قائل
ما أكثر ما تستعيذ من المغرم يارسول الله قال ان الرجل اذا نحرم حدث فكذب ووعد فأخلف (اللهم
انى أعوذ بك من نفس لا تشبع وقلب لا يخشع) تقدم الكلام عليهما قريبا (وصلاة لا تنفع) أى
صاحبها بقلة الخشوع فيها فتاف كما يلف الشوب ويرمى بها على وجه صاحبها أو المراد بالصلاة الدعاء
ومعنى لا تنفع لا تسمع (ودعوة لا تستجاب) أى لا يستجاب لها (وأعوذبك من شر الغمر) بكسر الغين المعجمة
الحقد كذا ضبط أوهو بضم العين المهملة كماسيأتى وفى بعضها من شر الفم (ومن ضيق الصدر) هو علم
انفساحه لقبول الايمان قاله العراقى رواه مسلم من حديث زيد بن أرقم فى أثناء حديث اللهم إنى أعوذ
بك من قلب لا يخشع ونفس لا تشبع وعمل لا يرفع ودعوة لا يستجاب لها ولابى داود من حديث أنس اللهم
انى أعوذ بك من صلاة لا تنفع وشك أبو المعتمز فى سماعه من أنس وله والنسائى باسناد جيد من حديث عمر
فى أثناء حديث وأعوذبك من سوء العمر وأعوذ بك من فتنة الصدراهـ قلت وحديث زيد بن أرقم
المشار اليهرواه أيضا الترمذى والنسائى ولفظه لا أقول لكم الاكما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
اللهم إنى أعوذبك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر اللهم آن نفسى تقواهاوز كها
أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها اللهم إنى أعوذبك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس
لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها ورواه كذلك أحمد وعبد بن حميد وتقدم مثل هذه الجمل الاخيرة من
حديث ابن مسعود قال كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم إنى أعوذ بك من علم لا ينفع
وقلب لا يخشع ودعاء لا يسمع ونفس لا تشبع وفيه زيادة تقدم ذكرها وروى الترمذى والبيهقى من
حديث على كان أكثر مادعابه رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة اللهم إنى أعوذبك من عذاب
القبرووسوسة الصدر قال الترمذى وليس اسناده بالقوى وحديث عمر بن الخطاب الذى أشاراليه العراقى
اللهم انى أعوذبكمن عذاب
النار وفتنة النار وعذاب القبر
وفتنة القبر وشرفتنة الغنى
وشرفتنة الفقروشر فتنة
المسيح الدجال وأعوذبك من
المغرم والمأثم اللهم إنى أعوذ
بك من نفس لا تشبع وقلب
لا يخشع وصلاة لا تنفع
ودعوة لا تستجاب وأعوذ
بك من شر الغم ومن ضيق
الصدر

٨٨
اللهم انى أعوذبك من غلبة
الدين وغلبة العدوّ وشماتة
الاعداءوصلى الله على محمد
وعلى كل عبد مصطفى من
كل العالمين آمين
*(الباب الخامس فى الادمية
المائورةعندحدوث كل
حادث من الحوادث)
اذا استوسمعتالآذان
فيستحب التحواب المؤذن
وقدذكرناجوذكرنا أدعية
دخول الخلاء والخروج
منه وأدعية الوضوء فى كتاب
الطهارة فاذا خرجت الى
المسجد فقل اللهم أجعل فى
قلسینورا وفىلسانى فورا
واجعل فى سمحى فوراوا جعل
فى بصرى فوراواجعل خافی.
نوراوأمامی فوراواجعل من
فوقنورا اللهم أعطنى نورا
قدر واه أيضا ابن ماجه وابن حبات فى الصحيح ولفظ أبى داود كان النبى صلى الله عليهوسلم يتعوذ من خمس
من الجبن والبخل وسوء العمر وفتنة الصدر وعذاب القبر (اللهم إنى أعوذ بك من غلبة الدين) ثقله وشدته
وذلك حيث لا وفاء سما مع الطلب وفى بعض الا ثار ما دخل هم الدين قلبا الاأذهب من العقل ما لا يعود
(وغلبة العدوّ) أى تسلطه والعدوّ من يفرح بمصيبته ويحزن بمسرته وقد يكون من الجانبين أو أحدهما
(وشماتة الاعداء) اى فرحهم بمصيبته وختم بهذه الكلمة البديعة لكونهاجامعة متضمنة السؤال
الحفظ من جميع المعاصى قال بعض العارفين انماحسن الدعاء بدفع شماتة الأعداء لان من له صيت عنها
الناس وتأمل وجدنفسه بيتهم كبهلوان عشى على حبل عال بقبقات وجميع الاقران والحساد واقفون
ينتظرون متى بزلف ثم من أشق ما على الزالف أن يغلب عليه رعاية مقامه عند الخلق فانه يذوب قهرا بخلاف
من يراعى الحق فان الاذى يخف عليه ولو أظهركلهم الشماتة فلذلك خف على العارف أثر شماتة الأعداء
ونقل على المحجوب وإنماقال صلى الله عليه وسلم ذلك خوفا على اتباعه من التفرقة وقلة انتفاع المؤلفة إذا
قل تعظيمه لالكونه يتأثر مراعاة لحظ نفسه لعصمته من ذلك والله أعلم قال العراقى رواء النسائى والحاكم
من حديث عبدالله بن عمرو وقال صحيح على شرط مسلم اهـ قلت ولفظه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يدعو به ؤلاء الكلمات اللهم إنى أعوذبك من غلبة الدين وغلبة العدوّ وشماتة الاعداء وكذارواه
أحمدوالطبرانى ورواه ابن حبان فى صحيحه ولفظه غلبة العباد
*(الباب الخامس فى الادعية المأثورة عند كل حادث من الحوادث)
(إذا أصبحت وسمعت الاذان يستحب لك جواب المؤذن) فتقول مثل ما يقول (وقدذكرناه وذكرنا أدعية
دخول) بيت (الخلامو) أدعية (الخروج منهو) كذا (أدعية الوضوء) كل ذلك (فى كتاب) أسرار
(الطهارة) على وجه التفصيل لان المقام اقتضى ذكرها هنالك والذى يناسبذكره هنا أدعية الخروج
من المنزل الى المسجد لقصد الصلاة فأشاراليه بقوله (فإذا خرجت) من منزلك (الى المسجد فقل اللهم اجعل
فى قلبى نورا) اى عظيما كما يفيد التنكير (وفى لسانى نورا) يعنى فى نطقى استعاره العلم والهداية فهو
على وزن فهو على نور من ربه وجعلناله نو راعشى به فى الناس (وفى سمعي نورا) ليصير مظهر الله مسموع
ومدر كالكل كمال لامقطوع ولاءنوع (واجعل فى بصرى فوراً) ليتحلى بانوار المعارف وتتجلى له منوف
الحقائق فهو راجع الى البيان والهداية بهدى الله لنوره من يشاء وخص هؤلاء الثلاثة بفى الظرفية
لان القلب مقر الفكر فى آلاء الله ونعمائه ومكانها منه ومعدنها والاسماع مراسى أنوار وحى الله تعالى
ومحظ آياته المنزلة على عباده والبصر مسارح آيات الله المنصوبة المبثوثة فى الا فاق والانفس ومحلها
(و) اجعل من (امامى نوراو) من (خلفي نوراو) اجعل من (فوقى نورا) لا كون محفوفا بالنور من
سائرالجهات فكأنه سأل أن يزج به فى النورز باتتلاشى عنده الظلمات وتنكشف له المعلومات ويشاهد
بكل بارحة منه سائر المبصرات (اللهم اعطنى نورا) عظيمالايكتنه كنهه لا كون دائم السير والترفى في
درجات المعارف فالقصد طلب فريد النور ليدوم فه الترقى فى البسير وأراد بالنور العظيم الجامع للانوار كلها
وغيرها كانوار الأسماء الإلهية وأنوار الارواح وقال الطيبى معنى طلب النور للأعضاء عضوا عضوا أن
تتحلى بأنوار المعرفة والطاعة وتتعرى عن ظلمة الجهالة والمعصية لان الانسان ذو شهوة وطفيات رأى انه قد
أحاطت به ظلمات الجبلة معتورة عليه من فوقه الى قدمه والادخنة الثائرة من نيران الشهوات من
جوانبه ورأى الشيطان يأتيه من جميع جهاته بوساوسه وشهاته ظلمات بعضها فوق بعض لم ير التخلص
منها مساغا الاباً نوار سادة لتلك الجهات فسأل الله أن يسدده بم اليستأصل شافة تلك الظلمات رشاد اللامة
وتعليمالهم وهذه الانوار كلها راجعة إلى هداية وبيان والى مطالع هذه الانوار يشير قوله تعالى الله نور
السموات والارض الى قوله نور على نور بهدى الله لنوره من يشاء والى أودية تلك الظلمات يلمح قوله تعالى
او

٨٩
أو کظلماتفیمحرجیالیقولهظلماتبعضها فوقبعض وقولهومن لم يجعل اللهله نورافالهمننور وقال
الاكمل النور الذى فوقه تنزل روحى الهى بعلم غريب لم يسبقه تخبر ولا يعطيه نظر والذى خلفه الذى
يسعى بين يديه اتباعه قال العراقى الحديث متفق عليه من حديث ابن عباس اهـ قلت قال أبو نعيم فى
المستخرج حدثنا أبو محمد بن حبات حدثنا محمد بن يحيى يعنى ابن منده حدثنا أبوكريب حدثنا محمد بن فضيل
عن حصين هو ابن عبد الرحمن عن حبيب بن أبي ثابت عن محمد بن على بن عبد الله بن عباس عن أبيه عنابن
عباس رضى الله عنهما قال رقدت عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكرالحديث فى صلاة النبي صلى الله عليه
وسلم بالليل وقراءته الآيات من آخرسورةآل عمران وفيه ثم أناه المؤذن : خرج وهو يقول اللهم اجعل
فیقلبی نوراونیبصرینوراونیسمعینوراوفیلسانینورا وعنعینی نوراوعنبسارینورا ومن امامینورا
ومن خلفي نورا و أعظم لى نوراهذاحديث صحيح أخرجه مسلم عن واصل بن عبد الاعلى وأبوداودعن عثمان
ابن أبى شيبة وابن خزيمة عن هرون بن اسحق ثلاثتهم عن محمد بن فضيل ووقع فى رواية مستلم من فوقى ومن
تحتى بدل عن يميني وعن يسارى كماهو عند المصنف ووقع عنده أيضا واعطنى بدل واعظم لى كماهوعند
المصنف وكذا رواه أبوداود من رواية هشام عن حصين لكن قال واعظم إلى نورا واختلف الرواة على على بن
عبد الله وعلى سعيد بن جبير وغيرهما عن ابن عباس فى محل هذا الدعاء هل هو عند الخروج الى الصلاة أو
قبل الدخول فيها أو فى أثنائها أو عقب الفراغ منها ويجمع باعادته وقد أوضحه الحافظ فى فتح البارى(وقل
اللهم إنى أسألك بحق السائلين عليك) وهم المتضرعون الى الله تعالى بخالص طوياتهم (وبحق، شاى
هذا اليك) الممشى مصدر مجى بمعنى المشى وهو الانتقال من مكان إلى مكان بارادة والمراد بالحق فى الموضعين
الجاه والحرمة كما تقدمت الاشارة اليه فى آخر كتاب العقائد اذلاحق مخلوق على الخالق وقوله البات أى
إلى بيتك (لم أخرج) من منزلى (أَشهرا) محركة كفر النعمة (ولا بطرا) محركة بمعناه وقيل الاشر
شدة البطر فهو أبلغ منه والبطر أبلغ من الفرح إذ الفرح وان كان مذموماً غالبافقد يحمد على قدر
ما يجب وفى الموضع الذى يجب فبذلك فليفرحوا وذلك لان الفرح قد يكون من سرور بحسب قضية العقل
والأسرلا يكون الآخر مابحسب قضية الهوى (ولارياء ولا سمعة) قدتقدم تفسير هما قريبا (خرجت اتقاء)
أى حذر (سخطك) وهو الغضب الشديد المقتضى للعقوبة والمراد هنا انزال العذاب (وابتغاة) أى طلب
(مرضاتك) أى رضاك (فاسألك أن تنقذنى) أى تخلصى (من النار) اى من عذابها (وان تغفر
ذنوبي انه لا يغفر الذنوب الأأنت) قال العراقى رواه ابن ماجه من حديث أبى سعيد الخدرى بإسناد حسن
اهـ قلت رواه ابن ماجه عن محمد بن يزيد بن ابراهيم عن فضيل بن مر زوق تمن عطية هو العوفى عن أبى
سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من بيته الى الصلاة فقال اللهسم انى أسألك بحق
السائلين عليك وبحق بمشاى هذا فانى لم أخرج أشراوساقه كسياق المصنف ثم قال وكل أنتمبه سبعين ألف
ملك يستغفرون له وأقبل اللّه عليه بوجهه حتى يقضى صلاته وأخرجه أحمد عن يزيد بن هرون عن فضيل
ابن مر زوق وهو فى كتاب الدعاء للطبرانى عن بشربن موسى عن عبد الله بن صالح العحلى عن فضيل بن مرزوق
ورواه ابن خزيمة فى كتاب التوحيد من رواية محمد بن فضيل بن غزوان ومن رواية أبى خالد الأخر وأخرجه
أبو نعيم الأصبهاني من رواية أبي نعيم الكوفى كله-م عن فضيل بن مر زوق وعطية العوفى صدوق فى نفسه
حسن له الترمذى عدة أحاديث بعضها من أفراده وانما ضعف من قبل التشيع ومن قبل التدليس وقد
روى نحو هذا عن بلال رضي الله عنه قال أبو بكر بن السنى حدثنا محمد بن عبد الله البغوى حدثنا الحسن
ابن عرفة حدثنا على بن ثابت الجزرى عن الوازع بن نافع عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله
رضى الله عنهما عن بلال رضى الله عنه مؤذن النبى صلى الله عليه وسلم قال كان النبى صلى الله عليه وسلم
اذا خرج إلى الصلاة قال بسم الله آمنت بالله توكلت على الله لا حول ولا قوة الا بالله اللهم إني أسألك بحق
وقل أيضا اللهم انى أسالك
بحق السائلینعلیكربحق
ممشائهذا الميلانانىلم
أخرج أشرا ولا بطرا ولا
رباعولا سمعقر حن انق )
سخط وابتغاء مرضاتك
فأسألك أن تنقذنى من
النّاروأنتغفرلیذفر ېانه
لايغفر الذنوب الاأنت
(١٢ - (اتحاف السادة المتقين) - نامس)

:
فات خرجت من المنزل لحاجة
فقل بسم الله رب أعوذبك
أن أظلم أو أظلم أو أجهل
أو يجهل على بسم الله الرحمن
الرحيم لاحول ولا قوة الا
بالله العلى العظيم بسم الله
التكلان على الله فاذا
انتهيت الى المسجد تريد
دخوله نقل اللهم صل على
محمدوعلى آل محمد وسلم
اللهم اغفرلىجيعذنوب
وافتح لى أبواب رحمتك
وقدم رجلك اليمنى فى
الدخول
---
السائلين عليك و بحق مخرجى هذا فانى لم أخرجه اشراولا بطراولارياء ولا سمعة خرجت ابتغاء مرضات
واتقاء سخطك أسألك أن تعيذنى من النار وتدخلنى الجنة وأخرجه الدار قطنى فى الافراد من هذا الوجه
وقال تفردبه الوازع وقد قال أبو حاتم وغيره أنه متروك وقال ابن عدى أحاديثه كلها غير محفوظة (وان
خرجت من المنزل لحاجة فعل بسم الله رب أعوذبك أن أظلم) أحدامن الناس (أو أظلم) أى يظالمنى أحد
(أو أجهل) اى امور الدين (أو يجهل على) بضم الياء التحتية أى ما يفعل الناس من ايصال الضرربى قال
الطبى من خرج من منزله لابد أن يعاشر الناس ومزاول الامور فيخاف العدل عن الصراط المستقيم ففى
أمورالدنيا بسبب التعامل معهم بأن يظلم أو يظلم واما لحق بسبب الخلطة والصحبة فإما أن يجهل أو يجهل
عليه فاستعاذٍ من ذلك كله بلفظ وجيزومن رشيق مراعيا للمقابلة المعنوية والمشاكلة اللفظية اهـ
وقيل معنى اجهل أو يجهل على افعل بالناس فعل الجهال من الايذاء والاضلال أو المراد الحال التى كانت
العرب عليها قبل الاسلام من الجهل بالشرائع والتفاخر فى الانساب والتعاظم بالاحساب والسكبر والبفى
ونحوها قال العراقى رواه أصحاب السنن من حديث أم سلمة قال الترمذىحسن صحج اه قلت ورواء
كذلك أحد والحاكم وصححه وابن عساكر فى التاريخ الاأنه زاد ا وأ بغى أو يبغى على وفى بعض رواياتهم
زيادة أن أزل أو أضل قبل قوله أن أظلم وفى رواية للنسائى كان إذا خرج من بيته قال بسم الله اللهم إنا
نعوذبك من أن نزل أو نضل أونظالم أو تظلم أو نجهل أو يجهل علينا (بسم الله الرحمن الرحيم لاحول ولا قوة
الابالله) أى لا حيلة ولا قوة الابتيسيره ومشيئته (التكلان) بالضم أى الاعتماد (على الله) قال العراقى.
رواه ابن ماجه من حديث أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من منزله قال بسم الله
فذكره الاأنه لم يقل الرحمن الرحيم وفيه ضعف اهـ قلت وكذلك أخرجه الحاكم وابن السني وروى
الطبرانى فى الكبير من حديث بريدة الاسلى رضى الله عنه رفعه كان اذا خرج من بيته قال بسم الله تو كات
على الله لا حول ولا قوة الابالله اللهم إنى أعوذبك أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو
يجهل على أو أبفى أو يبغى على وفلستقدم ذكرأدعية الخروج فى كتاب الحج وبسطت عليه الكلام هناك
(فاذا انتهيت إلى المسجد تريددخوله فقل اللهم صل على محمد وسلم اللهم اغفرلى جميع ذنوبى وافتح لي أبواب
رحمتك) قال العراقى رواه الترمذى وابن ماجه من حديث فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
الترمذى حسن وليس اسناده بمتصل ومسلم من حديث أبى خبدأ وأبى أسيد اذا دخل أحدكم المسجد
فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك وراد أبوداود فى أوله فليسلم على النبي صلى اللّه عليه وسلم اه قلت اما
حديث فاطمة رضي الله عنها فقال الطبرانى فى الدعاء أخبر نا اسحق بن ابراهيم عن عبد الرزاق عن قيس بن
الربيع عن عبد الله بن الحسن عن أمه فاطمة بنت الحسن عن فاطمة الكبرى رضى الله عنها قالت كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد قال اللهم صل على محمد وسلم واغفرلي ذنوبي وافتح لي أبواب
رحمتك واذا خرج قال مثلها لكنه يقول أبواب فضلك وقدروى من وجهآخرفيه الجد والتسمية والصلاة
والتسليم قال أبو بشر الدولانى حدثنا محمد بن عوف حدثنا موسى بن داود حدثنا عبد العزيز بن محمد
الدراوردى عن عبد الله بن الحسن عن أمه فاطمة بنت الحسين عن فاطمة رضي الله عنها قالت كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد قال بسم الله والحمدلله وصلى الله على النبى وسلم اللهم اغفرلى
فذ كزمثل الذى قبله لكن قال سهل بدل افت فى الموضعين ورواة هذا الاسنادثقات الاأن فيه الانقطاع
الذى بأتىذكره وقد شذ صالح بن موسى الطالحى فرواه عن عبد الله بن الحسن عن أمه عن أنها الحسين
ابن على عن أبيه على بن أبى طالب أخرجه أبو يعلى من طريقه وصالح ضعيف وقدر وى هذا الحديث
من وجهاً خرقال الطبرانى حدثنا محمد بن عبد الله الحضر مى حدثنا إبراهيم بن يوسف الصير في أنبأناسعيد بن
الحسن عن عبد الله بن الحسن عن أمه عن يحدثها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضى عنها
قالٹ

قالت كانرسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل المسجد حمد الله وسمى وقال اللهم اغفر وافتح لى أبواب
رحمتك واذا خرج قال مثل ذلك وقال أبواب فضلك وأخرجه ابن السنى عن موسى بن الحسن الكوفى عن
ابراهيم بن يوسف ووقع فى روايته عن جدته وفيه تجوزلاتمها جدته العليا وهو عبد الله بن الحسن بن
الحسن بن على بن أبى طالب ففاطمة رضي اللهعنها جدة أبيه وجدة أمه أيضالان أمه هى فاطمة بنت
الحسين بن على ورجال هذا السند أيضائقات لكن فيه انقطاع يأتى بيانه وروى من وجهآخر بزيادة
الصلاة فية قال الامام أحمد حدثنا اسمعيل بن ابراهيم هو ابن علية حد تناليت هوابن أبى سليم عن عبد الله
ابن الحسن عن أمه فاطمة بنت الحسين عن فاطمة بنت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قالت كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم ثم قال اللهم اغفرلي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك
واذا خرج صلى على محمد وسلم ثم قال اللهم اغفرلي ذنوبي وافتح لى أبواب فضلك قال اسمعيل فلقيت عبد الله بن
الحسن فسألته عن هذا الحديث فقال كان اذا دخل قال رب افتح فى أبواب رحمتك واذا خرج قال افتح لى
أبواب فضلك وهكذا أخرجه الترمذى عن على بن جر عن اسماعيل بن علية وأخرجه ابن ماجه عن أبى بكر
ابن أبى شيبة عن اسمعيل وأبى معاوية كلاهما عن ليت ولم يذكرقول اسمعيل فاقيت عبد الله بن الحسن
وقول الترمذى ليس اسناده بمتصل بينه بقوله فاطمة بنت الحسين لم تدرك جدتها فاطمة الكبرى لانها
عاشت بعد النبى صلى اللّه عليه وسلم أشهر اقال الحافظ وكان عمر الحسين عند موت أمه رضى الله عنهما
دون ثمان سنين والله أعلم وأما حديث أبى حميد أو أبي أسيد فرواه مسلم عن حامد بن عمر عن بشربن المفضل
عن عمارة بن غزية عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن عن عبد الملك بن سعيد الانصارى عن أبى حيد أً و أبي أسيد
ورواه مسلم أيضاعن يحيى بن يحيى النيسابورى عن سليمان بن بلال عن ربيعة وأخرجه أبو داود عن محمد
ابن عثمان الدمشقى عن عبد العزيزالدراوردى عن ربيعة وأخرجه الدارمى عن الغضبى عن سليمان بن
بلال وأخرجه أيضاعن يحيى بن حسان عن الدراوردى وأخرجه المخلص فى فوائده عن يحيى بن محمد بن
صاعد عن سوار بن عبدالله العنبرى عن بشربن المفضل وأخرجه أبو نعيم فى المستخرج عن فاروق بن عبد
الكبير عن أبى مسلم عن مسدد عن بشرين المفضل وأخرجه أيضاعن جعفر بن محمد بن عمروعن أبى حصين
الوارعى عن يحيى بن عبد الحميد الجانى عن سليمان بن بلال قال مسلم سمعت يحيى بن يحي يقول كثبته من
كتاب سليمان بن بلال قال وباغنى ان يحمي الجانى يقول يعنى عن سليمان بسنده المذ كور عن أبى حميد وأبى
أسيد اهـ يعنى ان الحمانى ر واه بواو العطف وان يحي بن يحي رواه بأوالتى للتردد ولم ينفرد المانى بذلك
فقد أخرجه أحمد عن أبى عامى العقدى عن سليمان بواو العطف أيضاوكذا أخرجه النسائي وأبو يعلى
وابن حبان من رواية سليمان ولم ينفردبه سليمان أيضابل جاء من رواية عمارة بن غزية أيضا كما عند
الطبرانى فى الدعاء وأبى عوانة فى الصحيح وأخرجه ابن ماجه من رواية اسمعيل بن عياش عن عمارة بن غزية
لكن قال عن أبي حميد ولم يذكر أبا أسيد وهكذا أخرجه أبو عوانة أيضا من رواية عبد العزيز الاوسى عن
الدراوردى والله أعلم *(تنبيه)* وفى الباب عن أبى هريرة وعبد الله بن عمرو وأنس بن مالك رضى الله
عنهم أما حديث أبى هريرة فاخرجه النسائى فى اليوم والليلة وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان والطبرانى
جميعامن طريق بغدادهو محمد بن بشار قال حدثنا أبو بكر الحنفى حدثنا الضحاك بن عثمان حدثنا سعيد
المقبرى عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم
على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل اللهم افتح فى أبواب رحمتك واذا خرج من المسجد فليسلم على النبي
صلى الله عليه وسلم وليقل اللهم اعصمنى من الشيطان الرجيم وأخرجه ابن السنى عن النسائى وأخرجه
أيضامن رواية عمرو بن على الفلاس عن أبى بكر الحنفى وأخرجه يوسف القاضى فى كلب الدعاء من رواية
جيد ين الاسودعن الفعاك وأخرجه الحاكم من طريق أبي بكر الحنفى وقال صحيح على شرط الشيخين

1
فاذا رأيت فى المسجد من
بيع أو يبتاع فقل
لا أرح الله تجارتك واذا
رأيت من ينشد ض الة فى
المسحد فقل لاردها الله
عليك أمربه رسول الله صلى
الله عليه وسلم
ووقع فى رواية النسائى باعدنى وفى نسخة أعذنى وهى رواية ابن ماجه وابن السني وفى رواية ابن خزيمة
وابن حبات أحرنى ورجال هذا الحديث من رجال السمع لكن أعلى النسائى فأخرجه من طريق محمد بن
عجلان عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة عن كعب الأحبارانه قال له أوصيك باثنتين فذكر هذا الحديث
بدوه ومن طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب عن سعيد المقبرى عن أبيه عن أبى هريرة عن كعب
كذلك قال النسائى ابن ابى ذئب اثبت عندنا من الضحاك بن عثمان وعن محمد بن عجلان وحديثه أولى
بالصواب قال الحافظ ورواية ابن عملان أخرجها عبد الرزاق وابن أبى شيبة فى مصنفيهما كذلك
وأخرجه عبد الرزاق عن ابى معشر عن سعيد المقبرى ان كعباقال لابى هريرة فذكره فهؤلاء ثلاثة خالفوا
الضحاك فى رفعه وزادابن ابى ذئب فى السندراوياوخفيت عليه العلة على من جمع الحديث من طريق
الضحاك وفى الجملة هو حسن اشواهده والله أعلم وأما حديث عبدالله بن عمرو فقال أبو داود فى السنن حدثنا
اسمعيل بن بشرين منصور حدثنا عبد الرحمن بن مهدى عن عبد الله بن المبارك عن حيوة بن شريح قال
لقيت عقبة بن سلم فقلت له بلغنى انك حدثت عن عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان
يقول اذا دخل المسجد أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم قال أقط
قال نعم قال فاذا قال ذلك قال الشيطان حفظ . فى سائر اليوم ومعنى قوله اقط ما بلغك الاهذا خاصة والهمزة
للاستفهام والمشهور فى طاء قط التخفيف وأما حديث أنس فأخرجه ابن السنى عن الحسن بن موسى الريفى
حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدى حدثنا إبراهيم بن محمد بن البخترى شيخ صالح بغدادى حدثنا عيسى بن
يوسف عن معمر عن الزهري عن أنس رضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل
المسجد قال بسم الله اللهم صل على محمد واذا خرج قال بسم الله اللهم صل على محمد (فاذا رأيت فى المسجد من
بع فيه أو يبتاع) أى يشترى (فقل لا أربح الله تجارتك واذا رأيت من ينشد) أى يطلب (ضالة فى المسجد
فقل لارد الله عليك أمر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال العراقى حديث لا أريح الله رواه الترمذى
وقال حسن غريب والنسائى فى اليوم والليلة من حديث أبى هريرة وحديث لارد الله عليك رواه مسلم
من حديث أبى هريرة اهـ قلت حديث الضالة رواه مسلم عن زهير بن حرب ورواه أبو داود عن عبيد الله
القواربوى كلاهما عن عبدالله بن يزيد المقرى عن حيدة بن شريح قال سمعت أبا الاسود محمد بن عبد
الرحمن بن نوفل يقول أخبرنى أبو عبد الله مولى شداد بن الهاد انه سمع أباهريرة رضى الله عنه يقول سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سمع رجلا ينشد ضالة فى المسجد فليقل لاردها الله عليك فان
المساجد لم تبين لهذا وأخرجه الفا كهنى فى تاريخ مكة عن ابن أبى ميسرة عن المقرى وأخرجه مسلم
أيضا وابن حبان من رواية عبد الله بن وهب عن حيوة وفى الباب عن بريدة الاسلمى وأنس بن مالك وحابرين
عبد الله وسعد بن أبى وقاص وعصمة وابن مسعود رضى الله عنهم أما حديث بريدة فأخرجه أبو بكر بن أبي
شيبة عن وكيع عن أبى هناد عن علقمة بن مرئد عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن رجلا قام فى المسجد
فقال من دعا الى الجل الاحمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا وجدت فانما بنيت المساجد لما بنيت والمعنى
من يعرف الجمل فدعا صاحبه وأخرجه مسلم عن أبى بكر بن أبى شيبة وقدرواه سفيان الثورى عن علقمة
ابن مر ثد بلفظ من يعرف الجمل الأحمر أخرجهمسلم عن حجاج بن الشاعر عن عبد الرزاق عن الدورى وأما
حديث أنس فأخرجه النسائى عن اسحق بن ابراهيم هوابن راهويه قال قلت لابى قرة اذكر موسى بن
عقبة عن عمرو بن أبى عمرو عن أنس أن رجلاً دخل المسجد ينشد ضالة فقال النبي صلى الله عليه وسلم
لاوجدت فأقربه أبوقرة وقال نعم وهو في مسند اسحق بن راهويه هكذا وأخرجه البزار من وجه آخر
عن عمرو بن أبى عمرو وأما حديث بابر فأخرجه النسائى عن محمد بن وهب بن أبى كريمة عن محمد بن سلمة
عن أبى عبد الرحيم عن زيد بن أبى أنيسة عن أبي الزبير عن جابر قال سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
رجلا

رجلاينشدضالة فى المسجد فقال لا وجدت وأما حديث سعد فأخرجه البزار وهو بنحو حديث أنس وأما
حديث عصمة فأخرجهالطبرانى ولفظمق ولو الاردها الله عليك وأما حديث ابن مسعود فأخرجه أبو العباس
السراج عن عثمان بن أبى شيبة حدثنا محمد بن فضيل عن عاصم الأحول عن أبى عثمان قال سمع ابن
مسعود رجلا ينشدضالة فى المسجد فغضب وسبه فقال له الرجل ما كنت فاحشا فقال بهذا أمرنا وأخرجه
ابن خزيمة فى الصحيح من طريق محمد بن فضيل بهذا السند وأخرجه البزار من وجه آخر عن عاصم الاحول
وقال فى آخره بهذا أمربا إذا وجدنا من ينشد ضالة فى المسجد أن نقول له لا وجدت وفى الباب أيضاعن
عبدالله بن عمرو وثوبان جد محمد بن عبد الرحمن وسيذكره قريبا وأما حديث لا أربع اللّه فقال الدارمى
حدثنا الحسن بن أبى يزيد حدثنا عبد العزيز من محمد حدثنا يزيد بن حقيقة عن محمد بن عبد الرحمن عن
ثوبان عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا رأ يتم من يبيع أو يبتاع فى
المسجد فقولوا لا أريح اللّه تجارتك وإذا رأ يتم من ينشد فيه ضالة فقولوا لا أداها الله لك أخرجه الترمذى
عن الحسن بن على الخلال عن عارم وأخرجه النسائى عن إبراهيم بن يعقوب عن على بن المدينى وأخرجه
ابن خزيمة عن أد، خليفة عن عبد الله بن عبد الوهاب الجيمى أربعتهم عن عبد العزيزبن محمدوهو
الدراوردى وأخرجه ابن حبان عن ابن خزيمة والحاكم من رواية عارم وقال صحيح على شرط مسلم ورواه
ابن السنى والطبرانى فقال عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال من رأيتم وه ينشد شعرا فى المسجد فقولوا فض الله فالثلاث مرات ومن رأ يتموه يدسع أو يبتاع فى
المسجد فقولوا لاأربح اللّه تجارتك ثلاث مرات هذا الحديث غريب تفرد بوصله محمد بن حميد عن عباد
ابن كثير عن يزيد بن حقيقة وقدر واه أبو خيثمة الجمعى عن عباد بن كثير لكن لم يقل عن جده والا فقفيه
من عباد وهو ضعيف جدا وقد خالف فيه الدراوردى وهوثقة وسندههو المعروف وأخرج ابن خزيمة
فى الجميع عن بندار ويعقوب بن ابراهيم وأخرجه أبو عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه قالواحد ثنايحيى
ابن سعيد حدثنا محمد بن عجلان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن حسيلة قال نهى رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن البيع والشراء فى المسجد وان تنشد فيه الاشعار وأن تنشد فيه الضالة وأخرجه أصحاب السنن
من طرق عن محمد بن عجلان وثو بان المذكور أولا ليس هو المشهور بل هو آخر لا يعرف الافى هذا
الاسناد ولاروى عن عبد الرحمن بن ثوبان الاابنه محمد فهو فى عداد المجهولين والله أعلم (فإذا صليت
وكعتى الصج فقل اللهم انى أسألك رحمة من عندك تهدى بها قلني الدعاء إلى آخره كما أوردناه عن ابن
عباس رضى الله عنهما (عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) رواه الترمذى وقد تقدم قريبا (فاذا ركعت)
فى صلاتك (فقل) هذا الدعاء (اللهم لك ركعت ولك خشعت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت
أنتربى خشع سمعى وبصرى وفخى وعظمى وعصبى وما استغلت به) أى حلت (قدمى لله رب العالمين) قال
العراقى رواه مسلم من حديث على قلت هذا السياق للطبرانى فى الدعاء رواه من طريق جنادة بن مسلم
عن عبدالله بن معمر عن عبدالله بن الفضل عن الاعرج عن عبد الله بن أبي رافع عن على رضى الله عنه
قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا ركع الاانه لم يقل ولك خشعت وقال عظامى بدل عظمى
ورواه الطبرانى أيضا من طريق عبد العزيز الماجشون عن عمد عن عبيد الله بن أبي رافع عن على قال كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع قال اللهم لك ركعت ولك أسلمت وبك آمنت خشع لك سمعى وبصرى
ويخى وعظمى وعصى ورواه أحمد عن حميدة بن المثنى عن عبد العزيز الماجشون وأخرجه مسلم من
وجه آخر عن عبد العزيز الحديث الطويل الذى فيه دعاء الافتتاح وجهت وجهى (وان أخيبت فقل
سبحان ربي العظيم ثلاث مرات) قال العراقى رواه أبوداودوابن ماجه والترمذى من حديث ابن مسعود
وفيه انقطاع اهـ قلت رواه الط بالسى عن ابن أبى ذئب عن اسحق بن يزيد الهذلى عن عوف بن عبد الله
فإذا صليت ركعنى الصح نقل
بسم الله اللهم إنى أسألك
رحممن عندك ھدیبها
قلبي الدعاء الى آخره كما
أوردناه عن ابن عباس
رضى الله عنهما عن النبي
صلى الله عليه وسلم فاذا
ركعت فقل فى ركوعك اللهم
لك ركعت ولك خشعت
وبك آمنت ولك أسات
وعليك تو کاتأنت ربی
خشع سمع وبصرى ومخى
وعظمی رعمی وما
استغلتبه قدمیلله رب
العالمين وان أخبيت فقل
سبحان ربي العظيم ثلاث
مرات

٩٤
٣٠٠
٠٠٠
أو سبوخ قدوس رب
الملائكة والروح فاذا
رفعت رأسك من الركوع
فقل سمع الله لمن حمده ربنا
لكالحد
ابن أبى عتبة عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال فى ركوه»
سبحان ربى العظيم ثلاث مرات فقدتم ركوعه وذلك أدناه أخرجه أبو داود عن عبد الملك بن مروان
الاهوازى عن الطيالسى وأخرجه الترمذى من طريق عيسى بن يونس وابن ماجه من طريق وكيع
كلاهما عن ابن أبي ذئب قال الترمذى ليس اسناده بمتصل عوف لم يلق عبد الله بن مسعود وكذا قال
البيهقى لكن عبر بقوله لم يدرك وساق له شاهداً من حديث أبى جعفر محمد بن على عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال سبحوا ثلاث تكبيرات ركوعا وثلاث تسبيحات سجودا وهذا مرسل أو معضل لان أبا جعفر من
صغار التابعين وجل روايته عن التابعين وقال الطبرانى والزيادة التى فى حديث ابن مسعود وهى قوله وذلك
أدناه لا تروى الافى هذا الحديث تفرد بها ابن أبي ذئب قال الحافظ ووقع فى رواية الشافعى فى المرسل
الذى ساقه البيهقى شاهدا لحديث ابن مسعود ما يشعر بهذه الزيادة قال أخبرنا ابن أبى يحيى عن ٧ جعفر بن
محمد عن أبيه قال جاعت الخطابة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا نالانزال سفرا فكيف نصنع
بالصلاة فقال سبحوا ثلاث تسبيحات ركوعا وثلاث تسببحات سجودا وقدورد التثليث فيه فى عدة أخبار
بدون تلك الزيادة أخرج الطبرانى فى الدعاء حدثنا معاذبن المثنى وبكر بن سهل ومحمد بن الفضل السقطى
وعبيد بن غنام قال الاول حدثنا مسدد والثانى حدثنا نعيم بن حماد والثالث حدثنا سعيد بن سليمان
والرابع حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة قالوا حدثنا حفص بن غياث عن ابن أبى ليلى هو محمد بن عبد الرحمن
عن الشعبي عن صلة بن زفر عن حذيفة رضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فى
ركوعه سبحان ربي العظيم ثلاثا وفى سجوده سبحان ربى الاعلى ثلاثا وهو حديث حسن وأخرجهابن خزيمة
عن يعقوب بن ابراهيم الدورقى ومسلم بن جنادة وأخرجه المعمرى فى اليوم والليلة عن عثمان بن أبي
شيبة وأخرجه الدارقطنى عن البغوى عن عبد الله بن عمر بن أبان كلهم من حفص بن غياث وزاد
الدارقطنى فى روايته وبحمده فى الموضعين وابن أبى ليلى ضعيف من قبل حفظه وقد خالفه السرى بن
اسمعيل وهو مثله أودونه فرواه الشعبى عن مسروق عن ابن مسعود قال من السنة فذكر مثله لكن لم يقل
ثلاثا وأخرج البزار من حديث أبى بكرة كاللفظ الاول ذكر فيه ثلاثا ولم يقل وبحمده وأخرج الدارقطنى
مثله من حديث جبير بن مطعم ومن حديث عبد الله بن أفرم وفى سند كل منهما ضعف (أوسبوح قدوس
رب الملائكة والروح) قال العراقى رواه مسلم من حديث عائشة اهـ قلت قال أحمد حدثنا عمرو بن الهيثم
حدثنا هشام هو الدستوائى عن قتادة عن مطرف بن عبد الله عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم كان يقول فى ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح أخرجه مسلم وأبو
داود من رواية هشام ورواء شعبة عن قتادة مقتصرا على الركوع وأشار الى رواية هشام زيادة السجود
ورواه معمر عن قتادة بالشك وقد تابع هشاما على الجمع بينهما سعيد بن أبى عروبة (فإذارفعت رأسك
من الركوع فقل سمع الله لمن حده ربنالك الحمد) رواه البخارى عن يحي بن بكير عن الليث بن سعد عن
عقيل عن الزهرى قال حدثنى أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحرث انه سمع أباهريرة رضى الله عنه يقول كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده
حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم ربنالك الحمد وأخرجه مسلم من رواية عبد الرزاق عن ابن
جريح عن الزهرى ومن رواية همين بن المثنى عن الليث عن عقيل عن الزهرى الاانه قالربناولك باثبات
الواو وهذه الرواية علقها البخارى لعبدالله بن صالح عن الليث عقب رواية يحيى بن بكير ووصلها من
طريق شعيب بن أبى حمزة عن الزهرى وأخرجها النسائى من رواية يونس بن يزيد عن الزهرى وهى عند
أحد من رواية معمر عن الزهري ووقع بالواو أيضافى حديث رفاعة بن رافع عند البخارى كما سبق للمصنف
فى الباب الاول من هذا الكتاب لكنه ليس من لفظ النبي صلى الله عليه وسلم ووقع من غير واوفى حديث
ایې

:
٩٥
أبى سعيد وعلى وابن أبى أوفى وابن عباس وكاها فى مسلم واختلف فى تخريج الواو نقيل هى عاطفة على شئء
محذوف وعلى ذلك اقتصر ابن دقيق العيد وقبل هى مالية وبذلك حزم ابن الاثير فى النهاية وقيل هى زائدة
وقد تقدم الكلام على ذلك مفصلافى كتاب الصلاة فراجعه ان شئت وقال عبد بن حيد حدثنا محمد بن
عبيد حدثنا الأعمش عن عبيد بن الحسن عن عبد الله بن أبى أو فى رضى الله عنهما قال كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال سمع الله لمن حذه ربنالك الحمد (ملء السموات وملء
الارض وملء ماشئت من شئ بعد) رواه مسلم وأبو داود من طريق أبي معاوية ووكيع كلاهماعن
الاعمش ورواه أحمد عن وكيع ورواه أبو داود أيضا عن محمد بن عيسى عن محمد بن عبيد وقال أبوداود بعد
تخريجه رواء شعبة وسفيان الثورى عن عبيد بن الحسن لم يذكر فيه بعد الركوع اه قال الحافظ والاعمش
حافظ فزيادته معتمدة وقال أبو داود الطبالسى حدثنا عبد العزيزين أبى سلمة حدثناعى عن الاعرج عن
عبد الله بن أبي رافع عن على بن أبى طالب رضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رفع
رأسه من الركوع قال فساقه بمثل الحديث السابق الاأن فيه زيادة بعد قوله وملء الارض وملءما بينهما
رواه مسلم والنسائى من طريق عبد الرحمن بن مهدى ومسلم أيضا من طريق أبي النضر وأبوداود من
طريق معاذ بن معاذوالترمذى من طريق سليمان بن داود أربعتهم عن عبد العزيزوأخرجه الترمذى
أيضاً عن محمود بن غيلان عن أبى داود الطيالسى وأخرجه الدارمى عن يحيى بن حسان عن عبد العزيز
وقال الدار مى أيضا أخبرنا مروان بن محمد حدثنا سعيد بن عبد العز يزحدثنا عطية بن قيس من قرعة بن
يحي عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا رفع رأسه من
الركوع فذكر مثل حديث ابن أبى أوفى وزاد بعدة وله من شئ بعد (أهل الثناء والمجد أحق ما قال
العبد وكلنالك عبد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد) وهو حديث صحيح
أخرجه مسلم عن الدارمى وأخرجه أحد عن الحكم بن نافع وأبو داود وابن خزيمة من رواية أبى مسهر
وعبد الله بن يوسف وأبوداود أيضا من رواية بشربن بكر والنسائى من رواية مخلد بن يزيد خستهم
عن سعيد بن عبد العزيز ووقع فى رواية بعضهم اللهم ربنا وذكراً بوداود ان فى رواية عبد الله بن يوسف
ربنا ولك الحمد بزيادة وأو قال الطبرانى فى الدعاء حدثنا بكر بن سهل حدثنا عبدالله بن يوسف التنيسى
حدثنا سعيد بن عبد العزيزعن عطية بن قرعة عن أبى سعيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يقول إذا رفع رأسه من الركوع سمع الله لمن حده اللهم ربنا ولك الحمد ذذكر الحديث مثلة لكنه
قال لا نازع لما أعطيت ولا ينفع ذا الجد منك الجد أخرجه أبو داود عن محمد بن محمد بن مصعب وابن خزيمة
عن زكريا بن يحي بن أبان والطحاوى عن مالك بن عبداله بن سيف والبيهقى من طريق المقدام بن داود
أربعتهم عن عبدالله بن يوسف وقدجاء هذا الدعاء مختصرا من حديث ابن عباس قال كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم اذا رفع رأسه من الركوع قال اللهم ربنالك الجدملء السموات وملء الارض وملء
ما شئت من شئ بعد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا مععلى لما منعت ولا ينفع ذا الجدمنك الجد أخرجه أحمد
ومسلم والنسائى والحسن بن سفيان وأبو نعيم كلهم من طريق هشام بن حسان عن قيس بن سعد عن
عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس (واذا سجدت فقل) قال مسلم فى صحيحه حدثنا محمد بن أبى بكر المقدمى
حدثنا يوسف بن يعقوب بن الماجشون حدثنا أبى عن الاعرج عن عبداللّه بن أبي رافع عن على بن أبى
طالب رضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد قال (اللهم لك سجدت وبك آمنت
ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه) وصوره فأحسن صوره (وشق سمعه وبصره فتبارك الله أحسن
الخالقين) لفظ مسلم تبارك الله من غير فاء وبالفاء رواية الحاكم من حديث عائشة على ماسيأتى ذكره
ورواه أبو نعيم فى المستخرج عن حبيب بن الحصين حدثنا يوسف القاضى حدثنا محمد بن أبى بكر المقدسى
ملء السموات ومل ءالارض
وملء ماشئت من شئ بعد
أهل الثناء والمجد أحق
ما قال العبد وكلنا لك عبد
لا مانع لما أعطيت ولا
معطى لمامنعت ولا ينفع
ذا الجدمنك الجدواذا
سجدت نقل اللهم لك
سجدت وبك آمنت ولك
أسلمت سجد وجهى
الذى خلقه ومتوره وشق
سمعه وبصره فتبارك الله
أحسن الخالقين

٩٦
الهم سخدلك سوادی
وخیالی وآمن بكفؤادي
أبوء بنعمتك على وأبوه
بذنبى وهذا ما جنيت على
نفسى فاغفرلى فإنه لا يغفر
الذنوب الاأنت أو تقول
سبحان ربي الأعلى ثلاث
مرات
ورواه الطبرانى فى الدعاء عن على بن عبد العز بزحدثنا أبو غسان مالك بن اسمعيل وحجاج بن المنهال فالاً
حدثنا عبد العزيزبن أبى سلمة حدثنا الماجشون وقال العدنى فى مسنده حدثنا عبد الوهاب الثقفى عن
خالد الحذاء عن أبى العالمية عن عائشة رضى الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجود
القرآن بالليل سجد وجهنى الذى خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته ورواء أحد عن هشام عن خالد
الحذاء نحوه وأخرجه الترمذى والنسائى، وابن ماجه وابن خزيمة كلهم عن بندار عن عبد الوهاب الثقفى
وأخرجه ابن خزيمة والحاكم من رواية وجب بن خالد وخالد بن عبد الله الواسطى كلاهما عن خالد الحذاء
قال ابن خزيمة وخالد الحذاء لم يسمع من أبى العالية بل بينهما قال الحافظ كأنه يشير إلى مارواه اسمعيل
-ابن علية فقال عن خالد الحذاء عن رجل عن أبى الغالية عن عائشة وحفيت علته على الترمذى فهمه، واغتر
ابن حبان بظاهره فأخرجه فى صحيحه عن ابن خزيمة وتبعه الحاكم فى تعميمه وكأنهما لم يستحضرا كلام
امامهما فيه وذكر الدارقطنى الاختلاف فيه وقال الصواب رواية اسمعيل وأخرجه من طريق محمد بن
المثنى عن عبد الوهاب الثقفى فذكر الحديث بتمامه سندا ومتناوقال بعدقوله فتبارك الله أحسن الخالقين
وأخرجه من طريق أخرى عن محمد بن المثنى بدون هذه الزيادة (اللهم سجد التسوادى) أى شخصى
(وخيالي) وفى رواية تقديم خيالى على سوادى (وبك آمن فؤادى) وفى رواية وآمن بك فؤادى (أبو"
بنعمتك على وأبوء بذنبى) وفى رواية الاقتصار على قوله أبوء بنعمتك على (هذا ماجنيت على نفسي) وفى
رواية هذه يدى وماجنيت على نفسى (فاغفرلى انه لا يغفر الذنوب الاأنت) قال العراقى رواء الحاكم من
حديث ابن مسعود وقال صحيح الإسناد وليس كماقال بل هو ضعيف اه قلت لفظ الحاكم فى المستدرك
كما سياقه المصنف الاانه لم يذكر وأبوء بذنبى وبعده عنده وهذا ماجنيت على نفسى ياعظيم ياعظيم اغفر
لى فإنه لا يغفر الذنوب العظيمة الاالرب العظيم وأخرجه البزار من حديثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
فى سجوده فذكره وله شاهد من حديث عائشة أخرجه أبو يعلى من طريق عثمان بن عطاء عن أبيهعنها
قالت فقدن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة من الفراش فالتمسسته فوقعت يدى على بطن قد ميه
وهو فى المسحيد وهما منصوبتان وهو يقول اللهم أعوذ برضاك من سخطك فساقه وزاد فى آخره سجد
لكسوادى وآمن بك فؤادى وسنده ضعيف وعطاء هو الخراسانى لم يدرك عائشة (أو تقول سبحان ربى
الاعلى ثلاث مرات) قال العراقى رواه أبوداود والترمذى وابن ماجه من حديث ابن مسعود وهو منقطع
اهـ قلت سبق فى أذ كارالٍ كوع أن الترمذى بعدما أورده قال ليس اسناده بمتصل عون لم يلق ابن مسعود
وكذا قال البيهفى الاانه عبر بقوله لم يدرك وتقدم أيضا حديث الشعبى عن صلة بن زقر عن حذيفة قال كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فى ركوعه سبحان ربي العظيم ثلاثا وفي سجوده سبحان ربى الاعلى ثلاثاً
وعند أبى داود من حديث عقبة بن عامر كان صلى الله عليه وسلم إذا سجد قال سبحان ربي الأعلى وبحمده
ثلاثا وعنده أيضا من طريق سعيد الجزيرى عن أسعد عن أبيه أو عمه قالرسقتهصلاة رسول الله صلى
الله عليه وسلم فكان يمكت فى ركوعه وسجوده بقدرما يقول سبحان الله وبحمده ثلاثا* (تنبيه) .• فى ذكر
بعضٍ أدعية الركوع والسجود ممالم يذكره المصنف فتها حديث عائشة رضى الله عنها قالت كان رسول
الله صلَّى الله عليه وسلم يقول فى ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفرلى يتأول
القرآن وفى رواية كان يكثر أن يقول رواه البخارى ومسلم وأبوداود والنسائى وفى رواية عنها ما صلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة منذ أنزل عليه إذا باء تصرائه والفتح الادعافيهاسبحانك ربى وبحمدك
اللهم اغفرلى رواة هكذا مسلم وفى رواية عنهاقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر قبل موته من
قول سبحان ربى وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه رواه مسلم أيضا وفيه دلالة على عدم التخصيص مجال
الصلاة وفى حديثها أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول فى ركوعه وسجوده سبقوح
قدرس

٩٧
قدوس رب الملائكة والروح رواه مسلم وأبوداود عن عوف بن مالك رضى الله عنه قال كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول فى ركوعه سبحان ذى الجبروت والملكون والكبرياء والعظمة ويقول فى
سجوده مثل ذلك رواه أبو داود والنسائى فى سنهما والترمذى فى الشمائل والعابرانى فى الدعاء وعن عائشة
رضى الله عنها قالت افتقدت النبي صلى الله عليه وسلم فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه فتحسست ثم رجعت
فإذا هو ساجد يقول سبحانك وبحمدك لا اله الاأنت فقلت بأبى وأمى انك لفى شأن وانى افى آخر ر واه مسلم
وعن أبى هريرة عن عائشة رضى الله عنهما قالت فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة من الفراش
فالتمسته فوقعت يدى على بطن قدميه وهو فى المسجدوهما منصوبتان وهو يقول اللهم إنى أعوذ برضاك
من سخطك وبهافاتك من عقو بتك وأعوذ بك من لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسكرواهمسلم
أيضا وقد تقدم هذا الحديث للمصنف فى آخر كتاب تلاوة القرآن وسيأتى له كذلك فى هذا الباب ورواه
صالح بن سعيد عن عائشة رضى الله عنها أنها فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم من مضجعه ذاسته بيدها
فوقعت عامه وهو ساجدوهو يقول آن نفسى تقواهاوز كها أنت خير من ز كاها أنت وليها ومولاها
رواه أحمد ورواه هلال بن يسار عنها قالت فقدت النبى صلى الله عليه وسلم من مضمعه فعلت ألمسه
وظننت أنه أتى بعض جواريه فوقعت يدى عليه وهو ساجد يقول اللهم اغفرلى ما أسررت وما أعلنت رواه
التسائى وعن أبى هريرة رضى الله عنهقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجوده اللهم اغفرلى
ذنى دقه وجله أوله وآخره سره وعلانيته رواه مسلم وأبو داود والنسائى والطبرانى وعن على رضى الله عنه
قال من أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد فى سجوده رب ظلمت نفسى فاغقولى رواه الطبرانى فى الدعاء
وهو فى حكم المرفوع وان لم يصرح برفعه
*(فصل). ولم يذكر المصنف ما يدعى به بين السجدتين هنا وأورده فى كتاب الصلاة وذكرهناك عشر
كلمات مجموعة من روايات مختلفةوقد قال الحافظ ابن جر فى تخريج الاذكارات النووى ذكر فى شرح المهذب
تبعاللرافعى وغيره بلفظرب اغفرلى واجبرنى وعافني وارزقنى واهدنى ثم قال والاحب ان يضم اليهاوار حنى
وارفعنى فقدوردذلك وذكره فى الروضة بلفظ اغفرلي وار حنى واجسبرنى واهد نى وار زقنى وهو موافق
لرواية الترمذى ورواية أبى داود مثلها لكن قال عافنى بدل اجبرنى ورواية ابن ماجه مثل الترمذى لكن
قال وارفعنى بدل اجبرنى فينتظم من رواية الثلاثة ماذكره فى شرح المهذب وجعها ابن عدى الاارفعنى
ومثله ابن حبان لكن عنده انصرنى بدل اهدنى واتفقت روايات الجميع على اثبات اغفرلي وار حتى (فإذا
فرغت من الصلاة نقل اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والاكرام) قال العراقى رواء
مسلم من حديث ثوبان اهـ قلت ورواه أبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجمولفظهم جميعا كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من صلاته استغفرثلاثا وقال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت
ياذا الجلال والا كرام قال الوليد فقلت الأوزاعى كيف الاستغفار قال تقول أستغفرالله أستغفرالله
استغفراته (وتدعو بسائر الادعية التى ذكرناها) وبسائر الاذ كارالمذكورة من التهليل والتسبيح
والتكبير والاستغفار والتعوّذ مما ورد التصريح به انه فى دير الصلوات فن الاذكار التسبيح والتحميد
والتكبير ثلاثا وثلاثين فتلك تسع وتسعون وكمال المائة لا اله الاالله وحده لا شريك له له الملك وله الحمديحيي
ويعيت وهو على كل شئ قدير فن قال ذلك غفرتخطاياه وان كانت مثل زبد البحر رواه مسلم وأبو داود
والنسائى وعن عبد الله بن الزبيررضى الله عنهماانه كان يقول فى دبركل صلاة حين مسلم لا اله الاالله وحده
لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قد ولا حول ولا قوة الابالله لا اله الاالله ولا تعبد الااياه له النعمة
وله الفضل وله الثناء الحسن لا اله الاالله مخلص ين له الدين ولو كره الكافرون وقال كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم بهلل بهن دبر كل صلاة رواه مسلم وأبو داود والنسائى وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال
فإذا فرغت من الصلاة فقل
الهم أنت السلام ومنك
السلام تباركت ياذا الجلال
والإكرام وتدعو بسائر
الادعيةالتىذكرناها
(١٢ - (اتحاف السادة المتقين) - خامس)
..---

٩٨
..:
فاذا قت من المجلس وأردن
دعاء يكفر لغو المجلس فقل
سبحانك اللهم وبحمدك
أشهد أن لا اله الاأنت
أستغفرك
أمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اقرأ المعوذان دبركل صلاة رواه أبو داود والترمذى والنسائى وابن
حبان والحاكم فى صحيحيهما وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم واللفظ لأبي داود والنسائى ولفظ الترمذى
أن اقرأ بالمعوذتين فى دبر كل صلاة وعن أبى أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من
قرأ آية الكرسى فى دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة الاأن بموت رواه النسائى عن الحسين
ابن بشرعن محمد بن حيد عن محمد بن زياد الالهانى عن أبى أمامة رضى الله عنه وأما الادعية فتها ما تقدم
المصنف ماوقع التصريح فيه بأنه يقال فى دبر الصلوات كقوله أعود بك من الجبن وأعوذبك من النخل
وأعوذبك من ان أردالى أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذبك من عذاب القبر رواه البخارى
والترمذى والنسائى عن عمرو بن ميمون الاودى ان سعد بن أبى وقاص كان يعلم بنيه هؤلاء الكلمات كما
يعلم المعلم الغلمان وعن على رضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم من الصلاة قال
اللهم اغفرلى ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به منى أنت المقدم وأنت
المؤخر لا اله الاأنت ر واه أبو داود والترمذى وابن حبان فى صحيحه والفطلابى داود وقال الترمذى حسن
صدمج وأخرجه مسلم مختصراوعن معاذبن جبل رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد.
بوما ثم قال يامعاذ والله انى لا حبك فقال له معاذ بأبى أنت وأمى يارسول الله وأنا والله أحبك قال أوسيت يا معاذ
لاندعن فى دبركل صلاة أن تقول اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وأوصى بذلك معاذ
الصنابحى وأوصى به الصنابحى أبا عبد الرحمن وأوصى به أبو عبد الرحمن عقبة بن مسلم رواه أبوداود
والنسائى واللفظ له والحاكم وابن حبان فى مديحيهما وقال الحاكم محج على شرط الشيخين وعن زيد بن
أرقم رضى اللّه عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو فى دير الصلاة اللهم ربناورب كل شئ أنا
شهيدانك الرب وحدك لا شريك لك اللهم ربنا ورب كل شئ أنا شهيدان محمداصلى الله عليه وسلم عبدك
ورسولك اللهم ربناورب كل شئ أناشهيدان العباد كلهم اخوة اللهمربناورب كل شئ اجعلنى مخلصا
لك فى كل ساعة فى الدنيا والآ خرة ذا الجلال والاكرام اسمع واستجب الله الاكبر الاكبرنورالسموات
والارض الله الاكبر الاكبر حسبي الله ونعم الوكيل اللهالا كبر الا كبر رواه أبو داود والنسائى وهذا
لفظه وعن مسلم بن أبى بكرة قال كان ابى يقول فى دبر الصلاة اللهم إنى أعوذ بك من الكفر والفقروع ذاب
القبرفكنت أقولهن فقال ابى عمن أخذت هذا فقلت عنك فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
يقولون فى دبر كل صلاة ورواه النسائي واللفظ له والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم وعن عطاء بن
أبى مروان عن أبيه ان كعبا حلف بالله الذى خلق البحراوسى أنا نجد فى التوراة ان داود نبي الله صلى الله
عليهوسلم كان إذا انصرف من صلاته قال اللهم أصلح الح دينى الذى جعلته لى عصمة وأصلح إلى دنياى التى
جعلت فيها معاشى اللهم إنى أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بعفوك من نقمتك وأعوذبك منك لا مانع لما
أعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجدمنك الجد وحدثنى كعب ان صهيبا حدثه ان محمداصلى اللّه
عليه وسلم كان يقولهن عند انصرافه من صلاته رواه النسائى واللفظله وابن حبان فى صحيحه بمعناه وأبو
مروان الاسلى مختلف فى صحبته وعن أبى أيوب الأنصارى رضى الله عنه قال ماصليت وراء نبيكم صلى الله
عليه وسلم الاسمعته حين ينصرف من صلاته يقول اللهم اغفرلى خطاياى وذنوبى كلها اللهم انعشنى
وارزقنى واحد نى له الح الاعمال والاخلاق انه لا يهدى لصالحها ولا يصرف سيئها إلا أنت رواه الحاكم فى
المستدرك وعن الربيع بن مهيلة الفزارى قال كان عمر رضى الله عنه إذا انصرف من صلاته قال اللهم
استغفرك لذنبى وأستهديلراشد أمرى وأتوب إليك فتب على اللهم أنت ربى فاجعلى رغبنى اليك واجعل
غنائى فى صدرى وبارك لي فيمارزقتنى وتقبل منى انك أنت ربجرواه أبو بكر بن أبى شيبة فى المصنف (فاذا
تقت من مجلس وأردت دعاء يكفر لغو المجلس فقل سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا الهالا أنت أستغفرك
واتوب

94
وأتوب إليك عملت سو أوظلمت نفسي فاغفرلى فانه لا يغفر الذنوب إلا أنت) قال العراقى رواه النسائى فى اليوم
والليلة من حديث رافع بن خديج بإسناد حسن اه قلت ورواه كذلك الحاكم فى المستدرك ولفظا القسائى
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم با خرة اذا اجتمع اليه أصحابه فأراد أن ينهض قال فذ كره قال قلنا
يارسول اللهان هذه كلمات احدثتهن قال أجل أنانى جبريل عليه السلام فقال يا محمد هى كفارات المجلس
وقوله بأآخرة أى فى آخر الامر وعن أبى هريرةرضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جلس
فى مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك سبحانك اللهم الى قوله وأتوب إليك الاغطر
له ما كان فى مجلسه ذلك رواه أبوداود والترمذى والنسائى والحاكم وابن حبان وقال الترمذى واللفظ له
حسن مج غريب من هذا الوجه (واذا دخلت السوق فقل لا اله الاالله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد
يحي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير) قال العراقى رواه الترمذى من حديث
عمروقال غريب والحاكم من حديثه ومن حديث ابن عمر وقال صحيح على شرط الشيخين اهـ قلت لفظ
الترمذى من قال حين يدخل السوق لا اله الااته إلى قوله قدير كتب الله له ألف ألف حسنة ومحاعنه ألف
ألف سيئة وهكذا رواه ابن ماجه وزاد فى رواية أخرى وبنى له بيتافى الجنة ورواه كذلك الحكيم الترمذى
كلهم من طريق سالم بن عبدالله بن عمر عن أبيه عن جده وزادالحكيم ورفعتله ألف ألف درجةوروا.
أسمعيل بن عبد الغافر الفارسى فى الار بعين له عن ابن عمر بدون هذه الزيادة ورواه الحاكم فى مستدركه
من عدة طرق وفى بعضها ان محمد بن واسع أحد روانه قال فأتيت قتيبة بن مسلم فقلت له أتيتك بهدية حدثته
بالحديث فكان قتيبة بن مسلم يركب فى مر كبه حتى يأتى السوق فيقولها ثم ينصرف (بسم الله اللهم انى
أسألك خير هذه السوق وخير ما فيها اللهم إنى أعوذبك من شرها وشرمافيها اللهم إنى أعوذبك من أن أصيب
فيهايمينا فاجرة) اى كاذبة (أوصفقة خاسرة) قال العراقى رواه الحاكم من حديث بريدة وقال أقربها
لشرائط هذا الكتاب حديث بريدة قال العراقى فيه ابو عمروجارالشعيب بن حرب ولعله حفص بن سليمان
الاسدى مختلف فيه اه قلت لفظ الحاكم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل السوق قال فساقه
ووجدت بخط الحافظ السخاوى مانصه قدر واه الطبرانى فى الدعاء من حديث محمد بن أبان الجعفى متابعاله
عن علقمة بن مرئدوا ين أبات ضعيفه (فان كان عليك دين) عجزت عن ادائه (نقل اللهم ا كفنى بحلالك
عن حرامك واغنى) بقطع الهمزة (بفضلك عمن سواك) قال العراقى رواه الترمذى وقال حسن غريب
والحاكم وقال صحيح الإسناد من حديث على بن أبى طالب اه قلت أخرجه الترمذى عن عبد الله بن
عبد الرحمن الدارمى عن يحي بن حسان عن أبى معاوية حدثنا عبد الرحمن من اسحق عن يساربن الحكم
عن شقيق أبى وائل قال اتى عليارضى الله عنه رجل فقال يا أمير المؤمنين انا عجزت عن مكاتبتى فاعنى فقال ألا
أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان مثل جبل صـبيردينالاداء الله عنك قال قل اللهم
اكفتى فسانه وأخرجه الحاكم من رواية يحيى بن يحي النيسابورى عن أبى معاوية وأخرجه الطبرانى
فى الدعاء فقال حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان حدثنا الو معاوية وقوله صببر
كامبر جبل هكذا هو فى قسم الترمذى وفى العباب الصاغانى مسير بكسر الصاد وسكون التحتية جيل
بالساحل بين سيراف وعمان قلت وصبر ككتف جبل عظيم باليمن يطل على تغر ولنسق هنا أدعية تناسب
الباب عن عائشة رضى الله عنها قالت دخل على أبو بكررضى الله عنه فقال سمعت من رسول اتعلى
الله عليه وسلم دعاء علنيه قلت ماهو قال كان عيسى بن مريم يعلمه أصحابه قاللو كان على احد كم جبل
ذهبذينا ذرعا الله بذلك لقضاء الله عنه اللهم فارج الهم وكاشف الغم مجيب دعوة المضطر ين رحمن الدنيا
ورحمها أنت ترحنى فارحنى برحمة تغنينى بهاعن وجة من سوا قال أبو بكر الصديق رضى الله عنه وكانت
على بقية من الدين وكنت لأدين كارها فكنت أدعو بذلك فأ ثانى الله بفائدة فقضى الله عنى قالت عائشة
وأتوب إليك عملت سوا
وظلمت نفسي فاغفرلى فانه
لا يغفر الذنوب الاأنتفاذا
دخلت المسوق فقل لا اله
إلا الله وحده لاشريك
له له الملك وله الحمديحيي
ويميت وهو حى لايموت
بيده الخير وهو على كل
شئ قدير بسم الله اللهم
انى أسألك خير هذه
السوق وخير ما فيها اللهم
انى أعوذبك من شرها
وشرمافيها الهم انى أعوذ
بك أن أصيب فيهايمينا
فاجرة أو صفقة فاسرة فإن
كان عليك دين فقل اللهم
اكفتى بحلالك عن حراما
وأغنى بفضلك عمن حواله

١٠٠
وكان لاسماء بنت عميس على دينار وثلاثة دراهم فكانت تدخل على فاستحي أن أنظر فى وجههالانى لا أجد
ما أقضها فكنت أدعو بذلك فالبت الايسيراحتى رزقنى الله رزقا ما هو بصدقة تصدق بهاعلى ولا ميراث
ورثته فقضاء الله عنى وقسمت فى أهلى قسما حسناو حليت ابنة عبد الرحمن بثلاثة أواق من ورق وفضل لنا
فضل حسن رواه الحاكم فى المستدرك وقال صحيح وأخرجه ابو بكر بن أبى الدنيا فى الدعاء فقال حدثنا أبو
موسى محمد بن المثنى البصرى حدثنا الحجاج بن المنهال حدثناعبد الله بن عمر النميرى عن يونس بن يزيد الايلى
جدثنى الحكم بن عبد الله عن القاسم بن محمد عن عائشة رضى الله عنها فساقه سواء الا أنه قال رحن الدنيا
والا خرة ورحمهما قال وحد ثناعبد المتعال بن طالب حدثنا عبد الله بن وهب عن سعيد بن زيد عن عاصم
ابن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب ان عيسى عليه السلام فقدر جلامن الحواريين فقال مالى لم أرك
فقال للهم والدين ياروح الله قال اذاقلت كلمات لو كان عليك طمام البحر لاذهبه اللّه قال ما هى قال تقول
اللهم يا فارج الهم وكاشف الغم مجيب دعوة المضطر ين رحمن الدنيا والآ خرة ورحمهما ارحنى رحمة تغنينى
بهاعن رحمة من سواك وعن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم
المسجد فإذا هو مرجل من الأنصار يقال له الوامامة فقال يا أبا امامة مالى أراك جالسافى المسجد فى غيروقت
صلاة قال هموم لزمتنى وديون يارسول الله قال أفلا أعلمك كلاما اذاقلته أذهب الله همك وقضى دينك قال
قلت بلى يارسول الله قال قل أذا أصبحت وإذا أمسيت اللهم إنى أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذبك من العجز
والكسل وأعوذبك من الجبن والبخل وأع وذبك من غلبة الدين وقهر الرجال فال فقلت ذلك فأذهب اللّههمى
وقضى عنى دينى رواه أبوداود وقال ابن أبى الدنيافى الدعاء حدثنا أبوهشام الرفاعى حدثنا أبو أسامة حدثنا
الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة رضى الله عنه قال باعت فاطمةرضي الله عنها الى النبي صلى الله عليه وسلم
تسأله خادما فقال الاأدلك على ما هو خير من خادم تسبحين ثلاثا وثلاثين تسبيحة وتكبر من أربعا وثلاثين
تكبيرة وتحمد من ثلاثا وثلاثين تحميدة وتقولين اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم ربنا
ورب كل شئ منزل التوراة والانجيل والقرآن أعوذ بك من شركل شئ أنت آخذ بناصيته اللهم أنت
الاول فليس قبلك شئ وأنت الا خرفليس بعدك شئ وأنت الظاهر فليس فوقك شئ وأنت الباطن فليس
دونك شئ افض عنى الدين واغننى من الفقر قال وحدثى إبراهيم بن سعيد حدثنا أبو معاوية عن عبد الرحمن
ابن اسحق عن القاسم بن عبد الرحمن قال قال عبدالله بن .. ودرضى الله عنه مادعاعبد قط بم هذه الدعوات
الاأوسع اللّه عليه فى معيشته من قال ياذا المن ولاعن عليك ياذا الجلال والا كرام ياذا الطول لا اله الاأنت
ظهر اللاجين وبار المستجيرين ومأ من الخائفين ان كنت كتبتنى عندك فى أم الكتاب شقيا فامح عنى اسم
الشقاء واثبتنى عندك سعيداوان كنت كتبتنى عندك فى أم الكتاب محروما معترا على رزقى فامح خزمانى
وبسررزقى واثبتنى عندك سعيد الموفق اللغير فانك تقول فى كتابك الذي أنزلت يمحو الله ما يشاء ويثبت
وعنده أم الكتاب قلت وهذا الدعاء يستعمله الناس فى ليلة النصف من شعبان وقال ابن أبى الدنياحدثنا
داود بن رشيد عن لهيعة بن الوليد عن هاشم بن مسلمة عن يزيد عن مكحول عن معاذ بن جبل رضى الله عنه
أن النبى صلى الله عليه وسلم قال من كان عليه دين فقال اللهم منزل التوراة والانجيل والزبور والفرقان
العظيم ورب جبريل وميكا ئيل واسرافيل ورب الظلمات والنور ورب الظل والحرور أسألك أن تفتح
إلى باب الرحمة وان تحل عقدتى من دينى وتؤدى عنى أمانتى اليك والى خلقت الاقضى الله عنهدينه قال وأخبرنا
أبو عبد الله محمد بن ادريس عن يزيد من زريع الرملى عن عطاء الخراسانى قال قال معاذ بن جبل رضى الله عنه
شكوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم دينا كان على فقال يا معاذ تحب أن يقضى دينك قال قلت نعم قال قل
اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخيرانك على
كل شىء قديروجن الدنياوالاخرة ورحمهما تعطى منهما من تشاء وتمنع منهما من تشاءاقض عنى دينى
فلو