Indexed OCR Text
Pages 41-60
متعلقة بأفضل لما تضمنه من معنى النزاهة وليست الجارة للمغضول بل هو متروك أبدامع أفعل هذا لقصد التعميم اهـ والمعنى ان الكريم لا يناسبه ان يقبل الطرفين وتجرد الوسط قال الزركشي واستشكل بعض مشايخنا قول الدارانى بان قولنا اللهم صل على محمد دعاء والدعاء متوقف على القبول وفيه نظر اهـ قلت ويروى عن الدارانى أيضا بلفظ إذا أردت ان تسأل الله حاجة فصل على محمد ثم سل حاجتك ثم صل على النبي صلى الله عليه وسلم فان الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم مقبولة والله عز وجل أكرم من أن يرد ما بينهما أخرجه النميرى بالوجهين كذا فى القول البديع للمحافظ السخاوى (وروى فى الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا سألتم اللّه حاجة فابدوا بالصلاة على فان الله أكرم من أن يسأل حاجتين فيقضى احداهما ويرد الأخرى رواه أبو طالب المسكى) فى القوت وقال العراقى لم أجده مر فوعاواتها هو موقوف على أبى الدرداء رضى الله عنه قلت وهو وان كان موقوفا فهو شاهد القول الدارانى وفما يؤيده أيضاما أخرجه أبوداود عن فضالة قال مع النبي صلى الله عليه وسلم رجلايدعو فى صلاته لم يجد الله ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال عمل هذا ثم دعاه فقال إذا صلى أحدكم فليبدأبتحم دالله والثناء عليه ثم يصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ثم يدعو بما شاء ورواه النسائي وزاد فسمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلايصلى فمجد الله وحده وصلى على النبى صلى الله عليه وسلم فقال ادع تجب وسل تعط وما يدل على إجابة الدعاء بعد التحميد مار وى عن أنس قال جاءت أم سليم ، قالت يارسول اته على كلمات ادعوبهن فقال تسبحين عشرا وتحمد ين عشراوة كبيرين عشرا ثم تسألين حاجتك فانه يقول قد فعلت رواه صاحب التبصرة وأخرجه الترمذى عن معاذ سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول بإذا الجلال والا كرام فقال قد استجيب لك فسل وفى المستدرك عن أبى أمامة رفعه ان نته ملكا موكلا من يقول يا أرحم الراحمين فمن قالها ثلاثا قال له الموكل ان أرحم الراحمين قد أقبل عليك فسل والمعنى فيه ان ذكر الله بالثناء والتعظيم كالا كسير العظيم للنفس فى تصفيتها واشراقها حتى يكون الماهوب أقرب اليها فلهذا قدم الثناء على الدعاء (العاشر وهو الادب الباطن وهو الأصل) الاصيل (فى الاجابة) وهو (التوبة) الناصحة (ورد المظالم) الى أهلها (والاقبال على الله عز وجل بكنه الهمة) وخالصها (فذلك هو السبب القريب فى الاجابة) وقال الزركشي فى الازهية فى آداب الدعاء أحدها تقديم التوبة أمامه وقد يكون اجابة الله المصر على ذنيه تعويضا عاجلا من مقامه ودعاء التائب عبادة وحسنة وأقل جرائهاعشرة أمثالها فإذا عملت له الاجابة كان ما وراءها من خرا له ولذا جعله الحليمى والغزالى من الآداب ثم نقل عن الغزالى = جدارته هذه ثم قال وفى صحيح مسلم عن أبى هريرةمر فوعافى الرجل يطيل السفر أشعت أغبر مديديه إلى السماء يارب يارب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك وقال صلى الله عليه وسلم لسعد يا سعد أطب مطعمك تستجب دعوتك وقيل الدعاء مفتاح الحاجة وأكل الحلال أسنانه وقد يؤخذ من هذا الحديث ان هذا شرط لا أدب وقال الطرطونى من آدابه أكل الحلال ولعله من شروطه اهـ ولنذكرهنا بعض آداب الدعاء وشروط لم يذكرها المصنف فمن الاداب ان يدعو وهو طاهرلانه عبادة فكان كقراءة القرآن والأذان ذكره الحامى وفى الصحيحين عن أبى موسى قال لى أبو عامر قل لرسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفرلى فدعارسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فتوضأ ورفع يديه الحديث وعن سعد بن أبى وقاص توضأ حين دعالاهل المدينة ورواه الواحدى فى كتاب الدعوات وتقدم حكم رفع اليد النجسة فى الدعاء خارج الصلاة ومن الآداب ان يقدم عليه صلاة ذكره الحليمى واستدل بأنه صلى الله عليه وسلم فعل ذلك حين دعالا مته بقباء وبقوله تعالى فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب أى اذا فرغت من صلاة نفسك فاجهد نفسك بالدعاء قال الزركشي ولهذا شرع فى دعاء الاستسقاء تقديم الصلاة والصيام والصدقة ومن الآداب ان يقدم أمامه صدقة ذكرها المي أيضا وروى عن عبدالله بن عمرانه كان يعجبه اذا أراد الرجل ان يده و وروى فى الخبر عن رسول الله صلى له عليه وسلم أنه قال اذا سألتم الله عز و جل حاجة فابتدئوا بالصلاة على فان الله تعانىأ كرم من أن يسئل حاجتين فيقضى احداهما وبرد الآخری رواه أبو طالب المكى (العاشر) وهو الادب الباطن وهو الاصل فى الإجابة التوبة ورد المظالم والاقبالعلى الآعز وجل بكنه الهمة ذذلك هو السبب القريب فى الا جابة ( ٦ - (اتحاف السادة المتقين) - خامس ) ٤٢ ربه ان يقدم صدقة وذكرخبرار واه الفريابي ومن الآداب ان يقدم أمامه الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم وقدذكره المصنف فى ضمن الادب التاسع ادراجا وهو أدب مستقل وقد أخرجه الترمذى من حديث النضر بن شميل عن أبى قرة الاسدى عن سعيد بن المسيب عن عمر رضى الله عنه قال ان الدعاء موقوف بين السماء والأرض فيا يصعد منهشئ حتى تصلى على نبيك صلى الله عليه وسلم وأخرجه الحسن ابن عرفة فى جزئه مر فوعا فقال حدثنا الوليد بن بكير عن سلام الخراز عن أبى اسحق السبيعى عن الحسن عن على عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من دعاء الاو بينهو بين السماء والأرض حجاب حتى يصلى على محمد صلى الله عليه وسلم فإذا صلى على النبى صلى الله عليه وسلم انخرق الحجاب واستجيب الدعاء واذا لم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم لم يستجب الدعاء ومن الآداب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فى وسط الدعاء وآخره لأنه الذى علمنا الدعاء بأركانه وآدابه فيقضى بعض حقه عند الدعاء اعتدادا بالنعمة قاله الحليمي أما الصلاة عليه آخر الدعاء فقدذكره المصنف ضمنافى الادب التاسع من قول الدارانى حيث قال ثم ليختم بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم والدليل عليه ما أخرجه الطبرانى فى معجمه والبزار عن محمد بن إبراهيم التيمى عن أبيه عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلونى كقدح الراكب ان الراكب يماؤ قدحه فإذا فرغ وعلق تعاليق، فإن كان فيه ماء شرب خاجته أو الوضوء توضأ والااهراق القدح فاجعلونى فىوسط الدعاء وفى أوله رفى آخره قال أصحاب الغريب معنى قوله لاتجعلونى كقدحالراكب أى لا تؤخرونى فى الذكرلان الرا كب يعلق قدحه فى آخرة رحله ويجعله خلفه وقال حسان بن ثابت رضى الله عنه يه -حواً باسفيان ولُست کعباس ولا کان أمہ ہ ولکن هیین لیس یوری لیزید وكنت دعيايط فى آل هاشم* كانيط خلف الراكب القدح الفرد ولعلى المرادبه الاقتصار فى ذكره فى الاخر واعلم إن الصلاة عند الدعاء مراتب ثلاثة أحد ها ان يصلى عليه قبل الدعاء وبعد جدالله و يشهدله حديث فضالة السابق والثانية ان يصلى عليه فى أول الدعاء وأوسطه وآخر، ويشهدله حديث جابر المذكورآنفاوالثالثة ان يصلى عليه فى أوله وآخره ويجعل حاجتهمتوسطة بينهما كما عليه عمل الناس وهو يناسب مانقله الغزالى عن الدارانى ومن الاداب ان يفتح دعاء، باسم من أسمائه تعالى المناسبة مطلوبه أو يختم به وتأمل دعاء الانبياء كذلك قال سليمان عليه السلام فى دعائه رب اغفرلى ذهب لى ملكالا ينبغى لاحد من يعدى إنك أنت الوهان وقال الخليل وابنه عليهما السلام وتب علينا انك أنت التواب الرحيم وتقبل مناإنك أنت السميع العليم وقال أبوب عليه السلام رب انى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين وعلى النبى صلى الله عليه وسلم عائشة دعاء ليلة القدر اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنى وعلم الصديق دعاء الصلاة اللهم إلى ظلمت نفسى ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلاأنت فاغفرلى مغفرة من عندك وارحنى انك أنت الغفور الرحيم وأماقول عيسى عليه السلام وان تغفر لهم فأنك أنت العزيزالحكيم ولم يقل الغفورالرحيم كماقال الخليل ومن عصاني فانك غفور رحيم لانه فى مقامات مغفرتك لهم عن عز وحكمة فأخرجه مخرج التسليم ولان فى ذكر الغفور تعريض السؤال بالمغفرة فعدل عنه أو كأنه قال فالمغفرة لا تنقص من عزك ولا تخرج عن حكم واعلم ان للدعاءمراتب احداها أن تدعوالله بأسمائه وصفاته والمناسب ذكر الصفة التى تقتضى المده وكماسبق الثانية أن تدعوه لحاجتك وفقرك ونحو ذلك فتقول أنا العبد الذليل الفقير البائس المستجير ونحوه الثالثة أن تسأل حاجتك ولا تترك واحدة منها فالاول أكمل مَن الثانى والثانى ا كمل من الثالث فإذا جمع الدعاء الأمور الثلاثة كان أكمل وهو عامة أدعية النبي صلى الله عليه وسلم وقد جمع الثلاثة تعليمه الصديق رضى الله عنه قال اللهم انى ظلت نفسى ظما كثيرا وهذا حال السائل ثم قال وانه لا يغفر الذنوب إلاأنت وهـ ذا حال المسؤل ثم قال فاغفرلى فذكر ٤٣ فذكر حاجته وختم الدعاء باسم من أسمائه الحسنى بما يناسب المطلوب ويقتضيه ومن الآداب أن يستعمل فى كل مقام الدعاء المأثورقه فهو أفضل من غيره لتخصيص الشارع عليه وتعليم الشرع خبر من اختيار العبد ولهذا قال أكثر أصحاب الشافعى ان الدعاء المأثور فى الطواف أفضل من الاشتغال بالقراءة فيستعمل بعد التشهد دعاء المأثور فيه وبعد الصلاة كذلك وفى الاستخارة كذلك ويستعمل الادعية الواردة عن الانبياء الصادرة منهم إذا كان مطلوبه ذلك قال جعفر الصادق عجبت ان إلى بالفر كيف يذهل عنه أن يقول مسني الضر وأنت أرحم الراحمين والله تعالى يقول فاستحيفاله فكهذا مابه من خر وعجبت ان على بالغم كيف يذهل عنه أن يقول لا اله الاأنت سبحانك انى كنت من الظالمين والله تعالى يقول فاستحبذاله ونجيناه من الغم وذلك نتجى المؤمنين ويعجبت لمن خاف شيأ كيف يذهل عنه أن يقول حسبي الله ونعم الوكيل والله تعالى يقول فانقلبوا بنعمة من الله وفصل لم يمسسهم سوء وعجبت لمن كويد فى أمر كيف يذهل عنه أن يقول وأفوض أمري إلى الله ان الله يصير بالعباد والله تعالى يقول فوقاء اللّهسياًّ تمامكروا وعمبت لمن أنعم الله عليه بنعمة خاف زوالها كيف يذهل عنه أن يقول ولولا إذدخلت جنتك قلت ماشاء الله لا قوة الا بالله وهكذا .. نة الحق سبحانه مع من صدق فى التجائه اليه أن يمهد قبله فى ظل كفايته فلا البلاء عس زلا العناء بهيده وكذلك المواظبة على أدعية وقعت للأولياء فى حالات استجيب لهم لا بأس بالمواظبة عليها من اتفقت له تلك الحالة تفاؤلا بأن يناله مانالهم *(فصل)* وقدرأيت ان أسرد أدعية الانبياء المكية فى القرآن المقرونة بالاجابة قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم وقل رب زدنى علما رب أدخلنى مدخل صدق وأخرجنى مخرج صدق واجعل إلى من لدنك سلطانانصيراً رب اماترينى ما توعدون رب فلا تجعلنى فى القوم الظالمين وقل رب أعوذبك من همزات الشياطين وأعوذبك رب أن يحضرون وقال عن آدم عليه السلام ربنا ظلمنا أنفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين وقال عن نوح عليه السلام رب اغفرلي ولوالدي وإن دخل بيتي مؤمنا والمؤمنين والمؤمنات وقال عن ابراهيم واسمعيل عليهما السلام ربنا تقبل مناإنك أنت السميع العليم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتناأمة مسلمة لك ربنا انى أسكنت من ذرينى بواد غير ذى زرع الا يات وقال عن إبراهيم عليه السلام رب هب لى - كما وألحقنى بالصالحين واجعل لى لسان صدق فى الآخر من واجعانى من ورثة جنة النعيم وقال عن موسى عليه السلام رب اشرح لى صدرى ويسرلي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهو قولى رب بما أنعمت على فلن أكون ظهير اللمجرمين رب انى لما أنزلت الى من خير فقير وقال عن سليمان عليه السلام رب أو زعنى أن أشكر نعمتك التى أنعمت على وعلى والدى الاآية وقالعنزكريا عليه السلام رب لا تذرنى فردا وأنت خير الوارثين رب هب لى من لدنك ذرية طيبة انك مع الدعاء وقال عن يوسف عليه السلام رب قدآ تينى من الملك وعلمتنى من تأويل الاحاديث فاطر السموات والارض أنت ولي فى الدنياوالآ خرة توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين وعلى هذا النمط وجميع ما أجراء الله تعالى على ملك مقرب أونبي مرسل أو صديق كقوله تعالى ربنا آ تنافى الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافر من ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذهديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ربنااننا آمنا فاغفر لناذنوبنا الاية ربنا آمنابما أنزلت واتبعنا الرسول فا كتبنامع الشاهدين ربناغة ولنا ذنوبنا واسرافنا فى أمرنا الا ية ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنكوليا واجعل لنا من لدنك نصيرار بنالا تجعلنا مع القوم الظالمين ربنا لاتجعلنا فتنة للقوم الظالمين ربنا صرف عناعذاب جهنم الآيات بنا اغفرلنا ولإخواننا الذين سبقونا بالايمان ربنالايجعلنافتنة للذين كفروا واغفر لنار بناانك أنت العزيز الحكيم ربنا أتم لنانورنا واغفرلنا الأّيّة فهذه جملة من الدعوات التى اختارهالله تعالى الخاصة عباده وصفوة أوليائه والمصطفين من أنبيائه ورسله وفيهم أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر ٤٤ *(فصل)* فهذا الذى قد تقدم من ذكر الا داب قد يستدرك به على المصنف وذكرابن الجوزى فى الحصن آدا باأخر منها الجنوعلى الركب والتوسل بانبيائه والصالحين وان يبدأ بنفسه أولا وأن لا يحص نفسهان كان اماما وأن لا يدعو باثم ولا قطيعة رحم ولا بأمر قد فرغ منه ولا؟ تحيل ولا يتحجر واسعاقلت وبعض ذلك بعد شرطا كماستأتى الاشارة اليه وأما شروط الدعاء فقد عدها الحليمى احد عشر الاول أن لا يكون المسؤل بالدعاء ممتنعا عقلا ولا عادة كاحياء الموتى ورؤية الله تعالى فى الدنيا وانزال مائدة من السماء أو ملك بخبر بأخبارها وغير ذلك من الحوارف التى كانت للانبياء الاأن يكون السائل ٧ نبيالان بعض العادات انما تكون من الله تعالى لتأييد من يدعو الى دينه ولك أن تبنى ذلك على ان ما كان معجزة لفى هل يجوز أن يكون كرامة لولى قال ويجوز أن يسأل العبدسؤالامطلقا أن يكشف عنه ضرورة وقعت له فينقض اللهله عادة كما اذا حدث له فى بادية جوع أوعطش أو بردشديدوهوماذون له فى دخولها من جهة الشرع فدعا الله بكشف ما أصابه لا يضر مطلقًا وكان ذلك جائزاًوان كان فى اجابته إياه نقض العادة وقد يفعل ذلك به من غير مسألته خيراله لتوكله وقوّة إيمانه الثانى أن لا يكون على السائل حرج فيما سأل كسؤاله الخمر بشر بها أوامرأة مرنى بهالماتضمن سؤاله من اباحة الحرام ولقوله صلى الله عليه وسلم يستجاب لاحد كم مالم يدع بأثم أو قطيعة رحم رواه مسلم فيدخل فى الاثم كل ما يأثم به من الذنوب ويدخل فى الرحم جميع حقوق المسلمين ومظالهم قال الحامى ويدخل فى هذا أن يدعو بالشر على من لا يستحقه أو على بهيمة وقد جاء اذر جلالعن بعيره فى سفر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصحبنا ملعون فكأنه عاقبه على لعنه وقدجاء لا تدعوا على أنفسكم ولا على أولاد كم ولا على أموالكم لا توافقوا من الله ساعة عطاء فيستجاب لكم أى عقوبة اكولا كرامة الثالث أن لا يكون فيما سأل غرض فاسد كسؤال المال والجاه والولد والعافية وطول العمر للتفاخر والتكاثر والاستعانة بها على قضاء الشهوات الرابع أن لا يكون الدعاء على وجه الاختبار لربه تعالى بل يكون سؤالا محضااذا لعبدليس له أن يختبرربه الخامس أن لا يشغله الدعاء عن فريضة حاضرة فيفوتها فيكون عاصيا السادس ان حاجته اذا عظمت لم يسألها الله تعالى سؤال مستعظم لها فى ذات الله بل بسأله الصغيرة والكبيرة سؤالاواحداوهذا قد سبق للمصنف فى ذكر الاداب وروى الترمذى عن أنس مرفوعا ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى يسأل تسع فعله اذا انقطعت وينبغى أن يرى منة الله عليه فى اجابته إلى صغير الحوائج وكبيرها السابع حسن الظن بالله عند الدعاء وغلبة الاجابة على قلبه وهذا أيضا قدذكره المصنف فى الآداب الثامن أن لا يستعمل ولا يضجر من تأخير الاجابة وهذا أيضافرذكره المصنف فى الآداب التاسع أن لا يقتصر على دعاء اغيره مع الجهل بمعناه أو انصراف الهمة الى لفظه اذالدعاء سؤال وهذا غير سائل بل حالة لكلام غيره قال الحليمى نجم اذا كان دعاء حسنا أو كان صاحب الدعاء ممن يتبرك بكلامه فاختاره لذلك وأحضره قلبه ووفاه اخلاص الطلب حقه كان ذلك وانشاء الدعاء من عنده سواء حينئذ قال الزركشي وذكر بعضهم كراهة الدعاء بأمر لم يظهرله معناه كماذكرفى الجامع الصغيران أباحنيفة كان يكره أن يدعو الرجل فيقول اللهم انى أسألك بمعاقد العز من عرشك وان جاء به الحديث لانه ليس ينكشف معناه لكل أحد قال الزركشي وهذا جاء فى حديث أخرجه البيهقى فى الدعوات الكبير عن ابن مسعود عن النبى صلى الله عليه وسلم فى الدعاء فى السجود اللهم انى أسألك بمعاقد العزمن عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك واسمك الأعظم وكلماتك التامة ثم سل حاجتك لكنهذكره ابن الجوزى فى الموضوعات وقال ابن الاثير فى النهاية أى بالحصال التى استحق بها العرش العزأو بمواضع انعقادها منه وحقيقة معناه بعز عرشك قال وأصحاب أبى حنيفة يكرهون هذا اللفظ من الدعاء اهـ وذكرالحكيم الترمذى فى مناسكه ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى العامة عند زيارة البيت بقوله حينار بنا بالسلام قال ويحتمل هذا النهى لمن لم ينكشف لهمعناه فأما من كشف ٤٥ كشف لهفهو غير داخل فى هذا النهى كما كانت الصحابة يده ون به العار أن يصلح لسانه اذا دعاو يحترزهما بعد اساءة فى المخاطبات لوجوب تعظيم الله تعالى على عبده فى كل حال وهو فى حال السؤال أو جب فاذا أراد غشيان النسيان فلا يصرح بل يقول اللهم متعنى باعضائى وجوار حى أو طاعة امر أته فليقل اللهم أصلح لى زوجتى وظاهر كلام الحليمى أن تجنب اللحن من الشروط فلا يدعو بالجزم مثلا فيما الصواب فيه الرفع لانقلاب المعنى وهو ظاهر كلام الخط بي فانه قال فيما يجب أن يراعى فى الادعية الاعراب الذى من عماد الكلام وبه يستقيم المعنى وربما انقلب المعنى باللحن وقد قال المازنى لبعض تلامذته عليك بالنحوفات بنى اسرائيل كفرت بحرف ثقيل خففوه قال تعالى لعيسى بن مريم انى ولدتك فقالوا بالتخفيف فكفروا ينادى ربه باللحن ليت* لذالك إذا دعاه لا يجيب وأنشد بعضهم وعن صاحب التبصرة من الآداب أن يكون الدعاء صحيح اللفظ لأنه يتضمن مواجهة الحق بالخطاب قال وقدجاء فى الحديث لا يقبل الله دعاء ملحونا وقال ابن الصلاح فى فتاويه الدعاء الملحون أن لا يستطيع غيره لا يقدح فى الدعاء ويعذر فيه الحادى عشران يدعو الله بأسمائه الحسنى ولايد وبما لا يخلص ثناء وان كان حما قال الله تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وفى الحديث الظوابياذا الجلال والاكرام ولا ينبغى أن يقال ياخالق الحيات والعقارب لانها جبارة مؤذية فالدعاءبها كالدعاء بقوله باضار وجعل الخطابى من شروطه اخلاص النية واظهار الفقر والمسكنة والتواضع والخشوع وأن يكون على طهارة مستقبل القبلة وأن يقدم الثناء على الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم امام دعائه وذكر غير هذه من الاداب ولكن جعل غيره من الشروط بأن يكون عالما بأن لا قادر على حاجته الاالله عز وجل وان الوسائط فى قبضته ومسخرة بتسخيره والله أعلم واذقد فرغنا من ذكرالا داب والشروط فلنعد الى شرح كلام المصنف مما استدل به منآثار وحكايات تتعلق بالادب العاشر فقال (ويروى) وفى نسخة فيروى (عن كعب الاخبار) وهو كعب بن مانع الحميرى تقدمت ترجمته فى كتاب العلم (انه قال أصاب الناس قط شديد على عهدموسى عليه السلام تخرج موسى عليه السلام بينى اسرائيل يستسقىبهم فلم يسة وا حتى خرج بهم ثلاث مرات ولم يسقوافأ وحى الله عز وجل إلى موسى عليه السلام انى لا أستجيب لك ولا من معك وفيكم نمام) وهو من يتحدث مع القوم فينم عليهم فيكشف ما يكره كشفه سواء كرهه المنقول عنه أو اليه أو الثالث وهمه باشارة أو عبارة أو غيرهما وفعله النم وتلك الوشاية النميمة وهى من الكبائر كما سيأتى (فقال موسى عليه السلام يارب ومن هو حتى تخرجه من بيتنافأ وحى اللهع زوجل اليه ياموسى أنها كم عن النميمة وأكون ماما فقال موسى) عليه السلام (لبنى اسرائيل) بعد ما جمعهم (توبوا إلى ربكم بأجمعكم من النسمة فتابواذا رسل الله عليهم الغيث) دل ذلك على ان التوبة من الكبائر مما يوجب الاجابة (وقال سعيد بن جبير) رحمه الله (قسط الناس فى زمن ملك من ملوك بنى اسرائيل فاست سقوا) أى خرجوا الاستسقاء (فقال الملك لبنى اسرائيل ليرسلن الله علينا السماء) أى المطر (أولنؤذينه قيل له وكيف تقدر أن تؤذيه وهوفى السماء فقال اقتل أولياء،وأهل طاعته فيكون ذلك أذى له فأرسل الله تعالى عليهم السماء) دل ذلك على ان الاقبال على الله بكنه الهمة مما يوجب الاجابة فإن هؤلاء الخاصة لما سمعوا ذلك أقبلوا على الله بكليتهم فاستجيب لهم (وقال سفيان) بن سعيد (الثورى) رحمه الله تعالى (بلغنى ان بنى اسرائيل قمطوا سبع سنين-في أكلوا الميتة من المزابل) جمع مزبلة وهى الموضع الذى يرمى فيه ما يكنس من البيوت (وأكلوا الاطفال وكانوا كذلك) أى على هذه الحال (يخرجون الى الجبال) والمواضع العالية (يتكون ويتضرعون فأوحى الله عز وجل إلى أنبيائهم لو مشيتم الى بأقدامكم حتى تحفى ركبكم) أى يبلغ الحفا الى الركب وهو غاية فى الشدة (وتبلغ أيديكم عنان السماء) أى أطرافه بصعودكم على الجبال (وتكل) أى تعجز (ألسنتكم عن الدعاء) أى لكثرة الجوار به (فانى لا أجيب لكم داعياً ولا باقدامكم حتى تحفى ركبكم وتبلغ أيديكم عنان السماء وتكل ألسنتكم عن الدعاء فانى لا أجيب لبكم داء يا ولا فيروى عن كعب الأحبار أنه قال أصاب الناس قط شدید علیعهدموسیرسول الله صلى الله عليه وسلم فرج موسى ببنى اسرائيل يستسفى ج-م فلم يسقوا حتى خرج ثلاث مرات ولم يسقوا فأوحى اللهعز وجل الى موسى عليه السلام انى لا أستجيب لك ولالمن معك وفیکم مام فقالموسى يارب ومن هو حتى نخرجه من بيننا فاوحى الله عز وجل اليهياموسى أنها كم عن النعمة وأكون تماما فقال موسى لبنى اسرائيل توبوا الى ربكم باجمعكم عن النميمة فتابوافارسل اللّه تعالى عليهم الغيث وقال سعيد بن جبير قحط الناس فىزمن ملك من ملوك بنى اسرائيل فاستسقوا فقال الملك لبنى اسرائيل ليرسلن اللّه تعالى علينا السماء أولتؤذينه قيل له وكيف تقدر أن تؤذبه وهو فى السماء فقال اقتل أولياء، وأهل طاعته فيكونذلكأذىلهفارسل الله تعالى عليهم السماء وقالسفيانالثورىبلغنى انبنی اسرائیل قطوا سبع سنين حتى أكلوا الميتة من المزابل وأكلوا الاطفال وكانوا كذلك يخرجون الى الجبال يبكون ويتضرعون فأوحى الله عز وجل الى أنبيائهم عليهم السلام لو مشيتم الى أرحم لكم با كماحتى تردوا المظالم إلى أهلهافطعلوافطروامن يومهم وقال مالك بن دينار اً صاب الناس فى بنى اسرائيل فعطنفرجوامهارا فأوحى الله عز وجل إلى نبيهم ان أخبرهم انكم تخرجون الى وأبدان نجسة وترفعون الى اكفاقد سفكتم بها الدماغوملاً تم بطونكم من الحرام الآن قد اشتدغضى عليكم ولن تزدادوا (٤٦) منى الابعد او قال أبو الصديق الناجى خرج سليمان عليه السلام يستسقي فمر بيخلة ملقاة على ظهرها رافعة قوائها أرحم منكم با كاحتى تردوا المظالم إلى أهلها ففعلوا فطروا من يومهم) دل ذلك على انرد المظالم إلى أهلها بما يوجب الاجابة (وقال مالك بن دينار) رحمه الله تعالى (أصاب الناس فى بنى اسرائيل قسط نفرجوا مرارا) يستسقون فلم يستجوا (فأوحى الله عز و جل الى نبيهم أن أخبرهم اذكر تخرجون الى بابدان نجسة) اى نجاسة معنوية (وترفعون الى أكفاقد سفكتم بها الدماء وملأ تم بعاونكم من) أكل (الحرام الآن قداشتدغضبي عليكم ولن تزداد وامنى الابعدال) دل ذلك على أن الطهارة الحسية ثم المعنوية واتقاء الدماء والاجتناب عن أكل الحرام وفى معناه الشرب واللبس بما يوجب الاجابة وأورده أبو نعيم فى الحلية فى ترجمة مالك بن دينار بلفظ فقل لهم يابنى اسرائيل تدعون بالسنتكم وقلوبكم بعيدة عنى باطل ما تذهبون رواه من طريق سيار عن جعفر عن مالك بندينار قال بلغنات بنى اسرائيل فذكره (وقال أبو الصديق الناجى) تابعى روى عن أبى سعيد الخدرى وابن عمر وعنه قتادة وزيد العمى وجماعة (خرج سليمان عليه السلام يستسقى فى بثملة ملقاة على ظهرها رافعة قوائمها الى السماء وهى تقول اللهم اناخلق من خلقك ولاغنى لناعن) سقياك و(رزقك فلاتهلكابذنوب غيرنا فقال سليمان عليه السلام ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم) نقله صاحب القوت وقدرواه أبو نعيم فى الحلية قال حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن حدثنا بشرين موسى حدثناخلاد بن يحيى عن مسعر حد تناز يد العمى عن أبى الصديق الناجى قال خرج سليمان بن داود عليهما السلام يستسقي فساقه الاأنه قال فاما أن تستينا واما أن ترزقناواما أن تهاكا والباقى سواء وقد تقدم فى كتاب الصلاة (وقال) عبدالرحمن بن عمرو (الاوزاعى خرج الناس يستسقون فقام فيهم بلال بن سعد) القاص وكان عابدا عالما واعظ فارثا روى عن أبيه ومعاوية وجابر وعنه الأوزاعى وسعيد بن عبد العزيز وعدة توفى فى حدودسنة ١٣٠ (حمد الله وأثنى عليه ثم قال يا معشر من حضر ألستم مقرين بالاساءة فقالوا اللهم نعم فقال اللهم اناقد سمعناك تقول) أى فى كتابك العزيز (ما على المعين من سبيل وقد قررنا) على أنفسنا (بالاساءة فهل تكون مغفرتك الالمثلنا اللهم فاغفر لنا وارجناواستنافرفع يديه ورفعوا أيديهم فسقوا) دل ذلك على ان الاقرار بالذنوب وصدق الالتجاء الى علام الغيوب مما يوجب الاجابة (وقيل لمالك بن دينارادع لناربك فقال انكم تستبطون المطر وأنا أستبطئ الحجارة) قال أبو نعيم فى الحلية حدثنا أبوعمر وعثمان بن محمد العثمانى حدثنا اسمعيل بن على حد ثناهرون بن حميد حدثنا سيار حدثناجعفر قال قان المالك بن دينار ألاندعولك قارنًا يقرأ قال ان الشكلى لاتحتاج إلى نائحسبة فقلناله ألا تستسقى فقال أنتم تستبطون المطر لكن استبطئ الحجارة (ويروى ان عيسى عليه السلام خرج) ذات يوم (يستفى فلما أصروا) أى دخلوا العدراء (قال لهم عيسى عليه السلام من أصاب منكم ذنبا فليرجع فرجعوا كلهم ولم يبق معه فى المفازة الأرجل واحد فقال له عيسى عليه السلام أمالك من ذنب فقال والله ما أعلم من شئ غيرانى كنت ذات يوم أصلى فرنبى امرأة) أى جميلة (فنظرت اليها بعينى هذه) وأشار الى عينه التى نظربها (فلما جاوزتنى أدخلت أصبحى فى عينى فانتزعتها وأتبعت المرأة بها فقال له عيسى) عليه السلام فادع الله تعالى (حتى أؤمن على دعائك فدعا) وأمن عيسى عليه السلام على دعائه (فتحللت السماء) أى امتلأت (*)باثم صبت فسقوا) دل ذلك على أن التفصل من الذنوب والبراءة عنها ما يوجب الاجابة (وقال يحي) بن هاشم (الغسانى) السمسار (أصاب الناس قسط فى عهد داود عليه السلام فاختار واثلاثة من عاماتهم فرجوا) إلى الصحراء (حتى يستسقوا بهم فقال أحدهم اللهم انك إلى السماء وهى تقول اللهم اناخلق من خلقك ولا غنى بنا عن رزقك فلا تها كابذنوب غيرنافقال سليمان عليه السلام ارجعوافقد سقيتم بدعوة غير كم وقال الاوزاعى خرج الناس يستسيقون فقام فيهم بلال بن سعد حمدالله وأثنى عليه ثم قال يا معضر من حضر ألستم مقرين بالاساءة فقالوا اللهم نعم فقال اللهم انا قد سمعناك تقول ما على المحسنين من سبيل وقد أقررنا بالاساءة فهل تكون مغفرتك الا لمثلنا اللهم فاغفر لنا وارحنا واستقنا فرفع يديه ورفعوا أيديهم فسة واوقيل لمالك ابن دينارادع لنار بك فقال اذكر تستبطون المطر وأنا أستبائى الحجارة ويروى أن عيسى صلوات الله عليه وسلامخرج يستسقى فلما ضجر واقال لهم عيسى عليه السلام من أصاب منك ذنبا فليرجع فرجعوا كلهم ولم يبق معه فى المضارة الاواحدا فقاللهعيسى عليه السلام أمالك من ذنب فقال واللهماءات من شئ غیرانی کنتذاتيوم انزلت أصلى فرت بي امرأة فنظرت إليها بعينى هذه فلما جاوزتنى أدخلت أصبحى فى عينى فانترعتها واتبعت المرأةبها فقال له عيسى عليه السلام فادع الله حتى أؤمن على دعائك قال فدعا فتجلات السماء سحابا ثم صبت فسقوا وقال يحيى الغسانى أصاب الناس فحفظ على عهدداود عليه السلام فاختار واثلاثة من علمائهم فر جواحتى يستسقوابهم فقال أحدهم اللهم انك أنزلت فى توراتلن ان تعطوا عن ظلمنا اللهم اناقد ظلمنا أنفسنا فاعف عنا وقال الثانى اللهم انك أنزات فى توراتك ان تعثق أرقاءنا اللهم انا أرقاؤك فاعتقنا وقال الثالث اللهم انك أنزلت فى توراتك أن لا تزد المسا كين إذا وقفوا بأبوابنا اللهم إناميدا كينك وقففايد ابلك فلا تردد عاءنا فسقوا وقال عطاء السلمى منعنا الغيت فر جنات تسقى فإذا نحن بسعدون المجنون فى المقابر (٤٧) فنظراء فقال بإعطاء أخذ يوم النشور أو بعتر ما فى القبورنقلت لا والكامنعنا الغيت فرجنا أنزات فى توراتك أن نعفو عمن ظلمنااللهم اناقدظلمنا أنفسنا فاعف عنا و قال الثانى اللهم انك أمرات فى توراتك أن نعتق ارفاءبا) جمع رقيق (اللهم الما أرقاؤك فاعتهذا وقال الثالث اللهم انك أنزات فى التوراة أن لا فرد المساكين إذا وقعوا بأبوابنا اللهم انامسا كينك وقفنا ببابك فلا ترد نافسقوا) ودل ذلك على ان الاقرار بخالص العبودية والوقوف على باب المولى بالاضطرار مما يوجب الاجابة وان الزبورالمنزل بعد التوزاة (وقال عطاءالسلمى) كذا فى نسخ الكتاب والصواب السلمى وهو من رجال الخلية روى عن أنس بن مالك ولم وسند عنه شيأواقى الحسن وعبد الله بن غالب الحرائى وجعفربن زيد العبدى وجمع منهم وحكى عنهم وتمن روى عنه بشرين منصور وحماد بن زيد وصالح المرضى وغيرهم وكان يسكن البصرة (مفعنا الغيت) مرة (نفر جنا الى الصحراء ن تسقى فاذا نحن بسعدون المجنون فى المقابر فنظر الى وقال باعطاء هذا يوم النشور أو بعثر ما فى القبور) كأنه امارأى كثرة الناس وازد حامهم قال ذلك (فقلت لا ول كنا منعنا الغيث نفرجنا نستسقى فقال باعطاء) خرجتم (بقلوب أرضية) أى مستغلة بالخطوط الدنيوية ملطخة بالا تام الدنية (أم بقلوب ماوية) أىّ علوية (فقلت بل بقلوب سماوية) يشيرالى التوبة والاخلاص وصدق التوجه مع الاضطرار (فقال هيهات باعطاء قل للمتبهر جيز لا تتنهرجوا فإن الناقد بصير) لا يقبل الاطيبا (ثم رمق) أى نظر الى (السماء بطرفه وقال الهي وسيدى لا تهلك بلادك بذنوب عباده ولكن) أسألك (بالمكنون من أسمائك) أى المستور منها عن أبصار الغافلين (وماوارت الحجب من آلائك) أى نعمك (الا ماسقيتناماء غدقا) أى كثيرا (تحيابه العباد وتروتى به البلاد يامن هو على كل شئ قدير) جمع فى دعائه بين المراتب الثلاثة المذكورة آنها (قال عطاءها استتم الكلام حتى أرعدت السماء وأبرقت وجاءتبمطر كأدواء القرب) كاية عن الغزارة والكثرة (فولى وهو يقول) (نعم الزاهدون والعابدوناي اذلولاهم أجاعوا البطونا) وفى نسخة الاعين العليلة وفى أخرى الخلية حبا (أشهروا الاعين القريرة فيه)* (فانقفى ليلهم وهم ساهرونا) * وفى نسخة وهم ساجدونا (شغلتهم عبادة اللّه حتى* قيل فى الناس ان فيهم جنونا) انتقى فقال باعطاء بقلوب أرضية أم بقلوب سماوية فقات بل بقلوب سماوية فقال هيهات باعطاء قل للمتهرجين لا تنهر جوا فان الناقد بصير ثم رمق السماء بطرفه وقال الھی وسيدى ومولاى لاتهلك بلادك يذنوب عباده ولكن بالسر المكنون من أسمائك وماوارت الجب من آلأنك الاماسقينا ماء غدقا فراناتحي به العباد وتروى به البلاد يا من هو على كل شئ قدير قال عطاء فمااستم الكلام حتى أرعدت السماء وأَرقت وجاءت عطر كاً فوا القرب فولى وهو يقول أفلح الزاهدون والعابدونا يشير بذلك الى نفسه حيث كان يعرف بالمجنون وإنماهو الصاحى والجنون فى حب الله هوعين الصمود من هناقول الشيخ سيدى أحمد الرفاعى قدس سره وينسب لغيره فى أبيات يقول فيها مجانين الاأن سرجنونهم * عز يزلدى أبوابه يسجد العقل إذلولاهم اجاعوا البطونا أسهر وا الاعين العليلة حيا فانقضی لیلهم وهم ساهرونا ووجدت هذه القصة فى موضع آخر من بعض المجامع وفيه زيادة وقال من عامل اللّه بتقواه وكان فى الخلوة يخشاه سماه كأسا من لذيذ الصفاء أغنته عن لذة دنياه (وقال) عبد الله (بن المبارك) رحمة الله تعالى (قدمت المدينة فى عام شديد القحط تفرج الناس يستسعون وخرجت معهم اذا قبل غلام أسود عليه قما متاحيش) وهى ثياب من أرداً الكتان (قدانتزر بأحدأهما وألقى الأخرى على عاتقه جلس الى جنبى فسمعته يقول) فى دعائه (الهى اخلقت الوجوه عندك) أى ابلتها (كثرة الذنوب ومضاوى الاعمال وقد حتبست عنا غيث السماء لتؤدب عبادك بذلك فاسألك ياحليماذا اناة يا من لا يعرف عباده منه آلآ الجميل أن تسقبهم الساعة السابعة) أى هذه السابعة (فلم يزل يقول الساعة الساعة حتى اكتست السماء بالغمام وأقبل المطر من كل مكان. قال ابن المبارك فتت الى الفضيل) بن عياض رحمه الله تعالى شغلتهم عبادة الله حتى حسب الناس إن فيهم جنونا وقال ابن المبارك قدمت المدينة فى عام شديد القحط تخرج الناس بستسعون :فرجَتَ معهم اذأفل غلام استود عليه قطعنا خيش قداتزر بإحداهما والقى الأخرى على عاتقه فلس إلى جنى فسمعته يقول الهدى اخلقت الوجوه عندك كثرة الذغرب ومساوى الاعمال وقد حة ست عناغيث السماء لتؤدب عبادت بذلك فاساًلك يا حليماذا اناة يا من لا يعرف عباده منه الاالجيل أن تسقهم الساعة الساعة فلميزل يقول الساعة الساعة حتىاكتست السماء الغمام وأقبل المطر من كل جانب قال ابن المبارك فتت الى الفضيل فقال مالي أراك كثيرافقات أمر سبقنا (٤٨) اليهغير نافتولا ه دوننا وقصصت عليه القصة فصاح الطفيل وخرمغشيا عليه ويروى أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه استسقى (فقال لى أراك كثيرا) أى محزونا (فقلنا-بقنا اليه غير نافتولاه دوننا وقصصت عليه القصة فصاح الفضيل وخرّ مغشيا عليه ويروى أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه استسقى بالعباس) بن عبد المطلب (عم "النبى صلى الله عليه وسلم فلما فرغ عمر من دعائه) بان قال اللهم انا كانتوسل اليك بنبينا صلى الله عليه وسلم فتسقينا وانأنتوسل اليك بعم نبينا صلى الله عليه وسلم فاسقنا (قال العباس رضى الله عنه اللهم انه لم ينزل بلاء من السماء الايذنب ولن يكشف الابتوبة وقد توجه القوم اليك بي لمكانى من نبيك صلى الله عليه وسلم) يعنى به قرب النسب (وهذه أيدينا اليك بالذنوب ونواصينا بالتوبة وأنت الراعى لا تعمل الثمالة ولا تدع الكسير) أى المكسور الظهر (بدار مضيعة) أي ضياع (فقد ضرع الصغير) أى حقر (ورق الكبير وارتفعت الشكوى وأنت تعلم السر وأخفى اللهم فأغتهم بغيئك) أى المطر (قبل أن يقفطوا فيهاكموا فانه لا ييأس من روح الله الاالقوم الكافرون قال) الراوى (فاتم كلامه حتى أرخت السماء مثل الجبال) قال حسان بن ثابت رضى الله عنه بالعباس رضى الله عنه فلما فرغ عمر من دعائه قال العباس اللهم انه لم ينزل بلاغ من السماء الابذنية ولم يكشف الابتوبة وقد توجهبى القوم التلكلكانى من نبيك صلى الله عليه وسلم وهذه أيدينا اليك بالذنوب ونوامينا بالتوبة وأنت الراعى لا تهمل الضالة ولا تدع الكسير بدار مضيعه فقد ضرع الصغير ورق سال الخليفة اذ تتابع جدبه* فسقوا الغمام بدعوة العباس عم النبي وصنو والده الذى* ورث الغذاء بذ المدون الناس أحيا المليك به البلاد فأصبحت *مخضرة الاجناب بعد الياس الكبيروار تفعت الأصوات بالشكوى وأنت تعلم السر وأصل القصة فى البخارى عن أنس من غيرذ كردعاء العباس رضى الله عنه وقد انفرد البخارى بإخراجها *(فضيلة الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم و) بيات (فضله)* وأخفى اللهم فاغتهم بغيائك. قبل أن يقنطوا فها كلوا الذى حباه الله عز وجل (قال الله عز وجل ان الله وملائكته يصلون على النبي ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) معنى الصلاة العطف وهو بالنسبة الى الله تعالى اماثناؤه على العبد عند الملائكة وهذا ه والاليق في تفسير صلاة الله على أنبيائه واما كمال الرحمة وبالنسبة الى غيره تعالى الدعاء بخير وبكون الصلاة بمعنى العطف اتضح كل الاقضاح تعديتها بعلى وانماأكد السلام دون الصلاة لاستغنائها عن التأكيد بوقوعها من الله وملائكته الدلالة ذلك على أنها من الشرف بمكان (وروى أنه صلى الله عليه وسلم جاءذات يوم) منصوب على الظرفية لاضافته الى يوم وهو أى ذات صلة (والبشريرى) وفى بعض النسخ والبشرى ترى (فى وجهه) وفى نسخة على وجهه (فقال انه جاءنى جبريل عليه السلام فقال) لى (أما "ترضى يامحمد أن لا يصلى عليك أحد من أمتك الاصلية عليه عشرا ولا يسلم عليك أحد من أمتك الاسلمت عليه عشراً) قال العراقى رواه النسائي وابن حبان من حديث أبي طلحة بإسناد جيد (وقال صلى الله عليه وسلم من صلى على صلت عليه الملائكة ماصلى على) وفى بعض نسخ الدلائل مادام يصلى على (فليقلل عبد من ذلك أوليكثيرٍ) هكذا فى سائر نسخ الكتاب ووقع فى سائر نسخ الدلائل عند ذلك أوليكثر وهو أصحيف واحتاج الشراح الى تأويله فقالوا المعنى عندضلاته وان تذكير الضمير باعتباركونها عملا فتأمل قال العراقى رواه ابن ماجه من حديث عامر بن ربيعة باسناد ضعيف والطبرانى فى الأوسط بإسناد حسن اهـ قلت ورواه البيهقى من حديث عامر بن ربيعة يلفظ من على على صلاة صلت عليه الملائكة ما صلى على فا قلل عند ذلك أوليكثر وفى رواية له من صلى على صلاة صلى الله عليه بهاعشرافليكثر على عبد من الصلاة أوليقل وعن أبي طلحة بلفظ من صلى على واحدة صلى الله عليه عشراً فليكثر عبد من ذلك أوليقل وروى الطبرانى فى الكبير عن عامر بن ربيعة من صلى علي صلاة صلى الله عليه فأكثر وا أو أقلوا وهكذا رواه الحاكم فى السكنى وروى أحمد عن عبدالله بن عمرو من صلى على صلاة صلى الله عليه وملائكته بها سبعين صلاة فليقلل عبد من ذلك أوليكثر وروى أبو داود اللمبالسى وأحمد وعبد بن حميد والطبرانى فى الكبير وأبونعيم في الحلية والضياء من حديثه بلفظ ما من عبد يصلى على الاصلت عليه الملاسكة مادام يعلى فليقل العبد من ذلك أوليكثر (وقال صلى الله عليه وسلم ان أولى الناس بى أكثرهم على صلاة) قانه لا ياس من روح الله الا القوم الكافرون قالفا تم كلامه حتى ارتفعت السماء مثل الجبال (فضيلة الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفضله صلى الله عليه وسلم)* قال الله تعالى ان الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسلّما وروى انه صلی اللهعلیه وسلم جاءذات يوم والبشرى ترى فى وجهه فقال صلى الله عليه وسلم انه بأ تى جبرائيل عليه السلام فقال أما ترضى ما محمد أن لا يصلى عليك أحد من أمتك صلاة واحدة الاصليت عليه عشراولا يسلم عليك أحد من أمتك الاسات عليه عشرا وقال صلى الله عليه وسلم من صلى على صلت عليه الملائكة ما صلى على فلي قلال عند ذلات أو لمكثر وقال صلى الله عليه وسلم ان أولى الناس بى أكثرهم على صلاة هكذا ٤٩ هكذا فى سائر نسخ الكتاب وتبعه صاحب الدلائل والرواية ان أولى الناس يوم القيامة والمعنى أقربهم منى فى القيامة وأحقهم بشفاعتى أكثرهم على صلاة فى الدن الان كثرة الصلاة عليه تدل على صدق المحبة وكمال الوصلة فتكونمنازلهم فى الا خرة منه بحسب تفاوتهم فىذلك قال العراقی رواه الترمذى من حديث ابن مسعود وقال حسن غريب وابن حبان اهـ قلت وكذا رواه البخارى فى التاريخ وقال ابن حبان صحيح. وقال ان لم يكن المرادبهم تباع الأثر وعملة السنة ذلا أدرى من هم أى لكثرة اشتغالهم بذكره صلى الله عليه وسلم والصلاة عليه (وقال صلى الله عليه وسلم بحسب المؤمن من البخل) الباء زائدة أى يكفيه أو كافيه وهو خبر مقدم وقوله (أن أذكرعنده) مبتد أمؤخر (فلا يصلى على) وفى نسخ الدلائل ولا يصلى وفى بعض نسخها ثم لا يصلى وفى بعضها فلم يصل وفى بعضها ولم يصل وانما كان ماذ كريخلالان البخل منع الفضل والامساك عن بذل ما ينبغى بذله شرعا أو مروءة والشرع يقتضى ذلك والمروءة قال العراقى رواء قاسم ابن أصبغ من حديث الحسن بن على هكذا والنسائى وابن حبان من حديث أخيه الحسين بن على النخيل من ذكرت عنده فلم يصل على ورواه الترمذى من حديث الحسين بن على عن أبيه وقال حسن صحيح اهـ قلت وحديث الحسين بن على أخرجه أيضا أحمد والحاكم فى الدعاء وقال صحيح من رواية عبد الله بن الحسين بن على عن أبيه عن جده وقد أطنب اسمعيل القاضى فى تخريج هذا الحديث فى تأليف له ولا ينقص عن درجة الحسن وفى بعض روايات هذا الحديث النخيل الذى من ذكرت عنده قال الطبى الموصول الثانى من يد مقهم بين الموصول وصلته (وقال صلى الله عليه وسلم أكثروا من الصلاة على يوم الجمعة) قال العراقى رواه أبوداود والنسائى وابن ماجة وابن حبان والحاكم وقال صحيح على شرط البخارى من حديث أوس بن أوس وذكره ابن أبى حاتم وحكى عن أبيه انه حديث منكر اهـ قلت ورواه ابن ماجه من حديث أبى الدرداء بزيادة فانه يوم مشهود تشهده الملائكة ورواه البيهقى من حديث أنس بزيادة وليلة الجمعة فمن فعل ذلك كنت له شهيداو شافعايوم القيامة (وقال صلى الله عليه وسلم من صلى على من أمنى كتبت له عشر حسنات ومحيث عنه عشر سيات) قال العراقى رواه النسائى فى اليوم والليلة من حديث عمير بن نيار وزادفيه مخلصا من قلبه صلى الله عليه بها عشر صلوات ورفعه بها عشر درجات وله فى السنن ولا بن حبان من حديث أنس نحوه دون قوله مخلصا من قلبه ودون: كرنحوالسباّت ولم يذكرابن حبان أيضارفع الدرجات اه قلت حديث أنس رواه أحمد والبخارى فى الادب وأبو بعلى والحاكم والبيهقى والضياء بلفظ من صلى على واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحط عنه عشر خطياً"ت ورفع له عشر درجات وروى أحمدوابن حبان من حديث أبى هريرة بلفظ من صلى على مرة واحدة كتب الله له بهاعشر حسنات وروى أحمد ومسلم وأبوداودوالترمذي والنسائي وابن حبان عنه أيضا يلفظ من صلى على واحدة صلى الله عليه بها عشرا وهكذا رواه الطبرانى فى الكبير عن ابن عمر وعن عبد الله بن عمروعن أبى موسى وعن أنس عن أبي طلحة (وقال صلى الله عليه وسلم من قال حين يسمع الاذان والإقامة اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة صل على محمد عبدك ورسولك واعطه الوسيلة والفضيلة والشفاعة يوم القيامة حلت له شفاعتي) قال العراقى رواه البخارى من حديث جابردون ذكر الاقامة والشفاعة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وقال النداء والمستغفرى فى الدعوان حين يسمع الدعاء للصلاة و زاد ابن وهب ذكر الصلاة والشفاعة فيه بسند ضعيف وزاد الحسن بن على المعمرى فى اليوم والليلة فى حديث أبي الدرداء ذكر الصلاة فيه والمستغفرى فى الدعوات بسندضعيفت من حديث أبي رافع كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع فذ كرحديثافيه فإذا قال قد قامت الصلاة قال اللهم رب هذه الدعوة التامة الحديث وزادوتقبل شفاعته فى أمته واسلم من حديث عبد الله بن عمر واذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا على ثم سلوا انتعلى الوسيلة وفيه فمن سأل لى الوسيلة حلت عليه شفاعتى اه قلت وقال صلى الله عليه وسلم يحسب المؤمن من النحل ان أذكر عندهفلاءصلى على وقال صلى الله عليه وسلم اكثر وامن الصلاة على يوم الجمعة وقال صلى الله عليه وسلم من صلى على من أمتى كتب له عشر حسنات ومحيت عنه عشر سيئات وقال صلى الله عليه وسلم من قالسحين يسمع الاذان والإقامة اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمةصل على محمد عبد ورسولك وأعطه الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة والشفاعة يوم القيامة حلتله شفاءتی (٧ - (اتحاف السادة المتقين)- خاميس) ٥٠ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى علی فی کاب لم تزل الملائكة يستغفرون ● مادام اسمى فى ذلك الكتاب وقال صلى الله عليه وسلم ان فى الارض ملائكة سياحين يبلغونى عن أمنى السلام وقال صلى الله عليه وسلم ليس أحد يسلم على الارداهعلى روحىحتى أرد عليه السلام وقيل له يارسول الله كيف نصلى عليك فقال قولوا اللهم صل على محمد عبدك وعلى آله وأزواجهوذريته كماصليت على إبراهيم وآل إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد حديث جابر الذى رواه البخارى لفظه من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما الذى وعدته حلتله شفاعتي يوم القيامة وهكذا رواه أحمد ومسلم وأصحاب السنن الأربعة وابن خزيمة وابن حبان ورواه الدارقطنى فى الافراد من حديثه بلغظ من قال اذا سمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة آت محمدا الوسيلة وابعثه المقعد المغرب الذى وعدته وجبت له الجنة ورواه أحدوابن السني والطبرانى فى الأوسط من حديثه بلفظ من قال حين بنادى النادى بالصلاة اللهم رب هذه الدعوة القائمة والصلاة النافعة صل على محمد وارض عنى رضالا تستخط بعده أبدا استجاب الله له دعوته (وقال صلى الله عليه وسلم من صلى على فى كتاب لم تنزل الملائكة يستغفرون له ما دام اسمى فى ذلك الكتاب) قال العراقى رواه الطبرانى فى الاوسط وأبو الشيخ فى الثواب والمستغفرى فى الدعوات من حديث أبى هريرة بسندضعيف اهـ قلت ورواه أيضا أبو القاسم التميمى فى الترغيب والخطيب فى شرف أصحاب الحديث وابن بشكوال بسند ضعيف وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات وقال ابن كثيرانه لا يصح وفى افظ لبعضهم لم نزل الملائكة تستغفرله وفى آخر من كتب فى كتابه صلى الله عليه وسلم لم نزل الملائكة تستغفرله مادام فى كتابه وعن أبى بكر رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كتب عنى علما فكتب معه صلاة على لم يزل فى أجرما قرى ذلك الكاب وأخرجه الدارقطنى وابن بشكوال من طريقه وابن عدى وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى على فى كتاب لم تزل الصلاة جارية له مادام اسمى فى ذلك الكتاب أخرجه أبو القاسم التميمى فى ترغيبه ومحمد بن الحسن الهاشمى وقال ابن كثير لا يصح وقال الذهبي أحسبه موضوعا وقال الحافظ السخاوى روى مرفوعاً من كلام جعفر الصادق قال ابن القيم وهو الاشبه بروديه محمد بن حميد عنه قال من صلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى كتاب صات عليه الملائكة غدوة وروا حامادام اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الكتاب نقله السخاوى فى القول البديع والكتاب أعم من أن يكون كتاب علم يدرس فيه أوصحيفة برسلها الى أخيه والصلاة عليه فيه أعم من أن تكون بالكتابة أو بالنطق أو بالجميع بينهما وهو الافضل وقدذكرصاحب الدلائل عن بعض الصالحين قال كان لى جار نساخ فات فرأيته فى المنام فقلت له مافعل الله بك فقال غفرلى فقات قيم فقال كنت اذا كتبت اسم محمد صلى الله عليه وسلم فى كتاب صليت عليه فأعطانى ربى مالاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشرقلت وسيأتى لذلك مزيد بيان قريبا (وقال صلى الله عليه وسلم ان فى الارض ملائكة سياحين يبلغونى من أمتى السلام) تقدم الكلام عليه فى آخر كتاب الحج (وقال صلى الله عليه وسلم ليس أحد يسلم على الارد الله علىروحى حتى أرد عليه السلام) قال العراقى رواه أبو داود من حديث أبى هريرة بسند جيد اهـ (وقيل يارسول الله كيف نصلى عليك فقال صلى اللهعليه وسلم قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وأزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد) قال العراقى متفق عليه من حديث أبي حميد الساعدى اهـ قلت لفظ الشيخين اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كماصليت على إبراهيم وبارك على محمد وأز واجهوذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وهكذا رواه مالك وأحمد وأبوداود والنسائي وابن ماجه وقدروى مثل ذلك عن كعب بن عجرة رواه المذكورون خلامالكا بلفظ قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمدوعلى آل محمد كماباركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ورواه كذلك عبد الرزاق فى المصنف وابن حبان فى الصمح ورواه النسائي وحده عن طلحة أحد العشرة وروى عبد الرزاق عن محمد بن عبد الله بن زيد بلفظ قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كماصليت على إبراهيم وبارك على محمد كماباركت على إبراهيم فى العالمين إنك حميد مجيد والسلام کمعلتم وقدر وى فى الباب عن أبى سعيدوغيره *(فصل)* ٥١ *(فصل) .* ا علم أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تتضمن ثوابا عظيما منها انها توجب الشفاعة أخرج الطبرانى فى السكبير عن رو يقع بن ثابت رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال اللهم صل على محمد وأنزله المقعد المغرب عندك يوم القيامة وجبت له شفاعتي وأخرج أيضاً من حديث أبى الدرداء رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى على حين يصبح عشراوجين يمسى عشرا أدركته شفاعتى وقد تقدم شىء من ذلك قريبا ومنها انه اتوجب الجنة روى ابن القارى من حديث الحكم ابن عطية عن ثابت عن أنس رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى على فى يوم ألف حرية لمعت حتى يرى مقعده من الجنة قال الضماء المقدسى فى كتاب الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم لا أعرفه الامن حديث الحكم وقال الدارقطنى أحاديث الحكم لا يتابع عليها وقال أحمد لا بأس به وروى عن يحيى بن معين أنه قال هو ثقة ومنها انها تلقى الهم وتغفر الذنب أخرج الترمذى عن أبى بن كعب رضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ربع الليل قام فقال يا أيها الناس اذ كروا الله فان الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بمافيه جاء الموت جاءالأوت قال ابى يارسول اللّه انى) أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتى قال ماشئت قلت الربع قالماشئتفانزدت فهوخير قلت الثلاثين قال ماشئت وان زدت فهو خير قال قلت أجعل لك صلاتى كلها قال إذا تكفى همك ويغفر لك ذنبك وقال حديث حسن صحيح وأخرجه الحاكم فى مستدركه وقال صحيح الإسناد والطبر نى فى معجمه وفسر الصلاة فيه بالدعاء وكذلك أوله النميرى فى كتاب الاعلام وأورده بلفظ اجعل ثلث دعائى لك وكان لابى بن كعب رضى الله عنه دعاء بدء وبه لنفسه فسأل النبي صلى الله عليه وسلم هل يجعل له ربعه صلاة عليه صلى الله عليه وسلم فقال أن زدت فهو خير لك إلى أن قال اجعل لك صلاتى كلها أى دعائى كاء صلاة عليك لان من صلى عليه صلى الله تعالى عليه ومن صلى الله تعالى عليه كفى همه وغفر ذنبه وأخرج ابن أبى حاتم فى كتاب الصلاة عن أبى. مصور عن أبى معاذ عن أبى كاهل قال قاللى رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا كاهل من صلى على كل يوم ثلاث مرات- با أوتقرباالى كان حقاعلى الله أن يغفر له ذنوبه تلك الليلة وذلك اليوم ومنها انها تنفى الفقر روى أبو نعيم من حديث جابر بن سمرة رضى الله عنه قال كثرة الذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تنفى الفقر ومنها انم انقضى الحوانج روى أبو موسى أحمد بن موسى الحافظ من حديث أبى سهل بن مالك عن جابررضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى على مائة صلاة حين يصلى الصبح قبل أن يتكلم قضى التله مائة حاجة عجل منها ثلاثين حاجة وأخرله سبعين وفى المغرب مثل ذلك ورواه ابن منده من طريق أبى بكر الهذلى عن محمد بن المنكدر عن جابر نحوه وهو حديث حسن *(فصل) *سئل المصنف رحمه الله تعالى ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم من صلى على واحدة صلى الله عليه عشرا وما معنى صلاة اللّه على من صلى علية وما معنى صلواتناعليه وما معنى استدعائه من أمته الصلاة عليهاً مرتاح لذلك أم هو شفقة على الامة فأجاب أما صلاة الله على نبيه و على المصلين عليه فهناهافاضة أنواع الكرامات ولطائف النعم وأماصلاتنا عليه وصلاة الملائكة فهو سؤال وابتهال فى طلب تلك الكرامة ورغبة فى اخاضتها عليه كقول القائل غفر اللهله ورحمهفان ذلك يختص بالرحمة وطلب العفو بالستر ولذلك تختص الصلاة به ودونه قولك رضى الله عنه فتختص الصلاة بالانبياء وطلب الترضى بالصحابة والأولياء والعلماء وطلب الرحمة والمغفرة للعولم وأما استدعاؤه الصلاة من أمته فلثلاثة أمور أحدها ان الادعية مؤثرة فى استدرار فضل الله ونعمته ورحمته لاسيمافى الجميع الكثير كالجمعةوعرفات والجماعات فإن الهمم اذا اجتمعت وانصرفت إلى طلب ما فى الامكان وجوده على قرب كالمار ورفع الوباء وغيره فاض ما فى الامكان من الفيض الحق برسائط الى روحانيات المترشحين لتدبير العالم الاسبخل المقتضى لتقهرهم وانما أنوت الهمم لما بين الأرواح البشرية والروحانيات العالمية من المناسبة الذاتية فإن هذه الأرواح مجانسة لذلك الجواهر وانما يقطع مجانستها التدنس بكدورات الشهوات ولذلك تكون همة القلوب الزكية الطاهرة أسرع تأثيرا وتكون فى حالة التضرع والابتهال أنجح لان حرقة التفرج تذيب كدوران الشهوات عن القلب فى الحال وتصفيه وتكشفه من الظالمة ولذلك ما يخطئ دعاء الجمع ولا يخلو الجميع من قلوب طاهرةيزيدون التعاون تأثيرا وانما كان يوم الجمعة وقتا يستجاب فيه الدعاء منهم لان الحال الذى يجتمع فيه على قلوب صافية واحد لا يدرى متى هو لكن الغالب أن اليوم لا يخلوعن، وهو وقت النفحات التى يتعرض لها وربما كان اجتماع الهمم يوم الجمعة عند الاسباب الجامعة كابتداء الخطبة. وابتداء الصلاة وكان الصلاة أولى لكن الاولى أن لا يجزم القول بتعيين وقته بل بيهم وكذلك يتوقع ذلك النفحات فى الاسحار لصفاء القلوب فإذا كانت الادعسة مؤثرة فى إستحلاب موائد الفضل وكان ما وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحوض ومرتبة الشفاعة وغيرذلك من المقامات المحمودة غير محدود على وجه لا تتصوّر الزيادة فيها فاستمداده من الادعبة استزادة لتلك المكرامات الامر الثانى ارتياحه به كما قال صلى الله عليه وسلم انى أباهى بكم الامم وكمالا يبعد أن يطلع النائم منه على الغيب من أحوال الموتى مع كوننا فى هذا العالم المظلم فلا يبعد أن تحصل للأرواح معرفة مجارى أحوالنا مع انهم فى علم القدس والصفاء ودار الحيوان ووجه اطلاع النائم على أحوال الموتى واطلاع الموتى على أحوال الناس بطول ذكره الثالث الشفقة على الامة فريضهم على ماهو حسنة فى حقهم وقربة لهم وانما تضاعف الصلاة لان الصلاة ليست حسنة واحدة بل حسنات اذفيها تجديد الإيمان بالله أولا ثم بالرسول ثانيا ثم يتعظيمه ثالثا ثم بالعناية بطلب السكرامة له رابعا ثم تجديد الإيمان باليوم الآخر وأنواع كرامات خامسا ثم يذكر الله سادسا وعندذكرالصالحين تنزل الرحمة ثم بتعظيم الله بنسبتهم اليه سابعا ثم باظهار المودة لهم ثامنا ولم يسأل صلى الله عليه وسلم من أمته الاالمودة في القربى ثم الابتهال والتضرع فى الدعاء ناسعا والدعاء مخ العبادة ثم بالاعتراف عاشرا بات الامر كله لله وان النبى وان جل قدره فهو محتاج الىرحمة الله عز وجل فهذه عشر حسنات سوى ماورد الشرع به من ان الحسنة الواحدة بعشر أمثالهاوان السيئة بمثلها فقط وسره أن الجوهر الانسانى حنان الى ذلك العالم العسلوى وهبوطه إلى العالم الجسمانى غريب فى طبعه والسيئة تبطئه عن الترقى الى ذلك العالم على خلاف طبعه والحسنة ترفيه الى موافقة الطبع والقوة التى تحرك المجر الى فوق هى نفسها ان استعملت فى تحريكه الى أسفل تحرك عشرة أذرع أوزيادة فلهذا كانت الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف اهـ ولما فرغ المصنف من ذكر فضيلة الصلاة عليه صلى اللّه عليه وسلم شرع فى ذكر فضله صلى الله عليه وسلم ولنقدم قبل ذلك كلاما مختصرا يكون كالتتمت لما يذكره المصنف فأقول من فضائله صلى الله عليه وسلم ان اللّه تعالى أقسم بحياته ولم يقسم بحياة نبي قيلها فقال عز وجل لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون وأيده بالملائكة وقرن اسمه مع اسمه ورفع ذكره فى التأذين مع ذكره عز وجل قال الله عزوجل ورفعنالك ذكرك وأعطاه اسمين من أسمائه فقال بالمؤمنين رؤوف رحيم وقال انما أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس الآية جعل الامراليه لطهارته عندالله وأمانته على عباده ووضع به الاغلال والآصار التى كانت عليهم فقال ويضع عنهم اصرهم والاغلال التى كانت عليهم وجعله رحمة للعالمين والامان من المسخ والقوارع والعذاب وخاطب الانبياء بأسمائهم وخاطبہ بالنبوة والرسالة فقالباأيها النبي يا أيها الرسول وقال أنس رضى اللهعنه خدمترسول الله صلى الله عليهوسلم عشر سنين فا قال لى الشئء صنعتعلم صنعته ولا قال لى لشئء تركته لم تركته وكان أحسن الناس خلقًا وما مست شيأقط ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شمست ريحا أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم ويروى عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقل البعير ويعلف الناضح ويقم المبيت ويخصف النعل ويوقع الثوب ويحلب البشاة ويا كل مع الخادم روى أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه سمع بعد موته رسول الله صلى الله عليهو .. لم يبكى ويقول بأبي أنت وأمي يارسول الله لقد كان جذع تخطب الناس عليه فلما كثر الناس اتخذت منبر التسمعهم فن الجذع لفراقك (٥٢) حتى جعلت يدل عليه فسكن فأمتك كانت أولى بالحنين اليك لمافارقتهم بأبي أنت وأمى يارسول الله الخادم ويضحى معها اذا أعيت وكان لايحمله الحياء أن لا يحمل بضاعته من السوق إلى أهله وكان يصافح الغنى والفقير ويسلم مبتدئا وكان لا يستحى اذا دعى ولا يحتقر مادعى إليه ولوالى حشف التمر وكان هين المؤنة لين الخلق جميل المعاشرة طلق الوجه بساما من غير ضحك متواضعا من غير مذلة جوادا من غير شرف رقيق القلب دائم الاطراق رحيمابكل مسلم لم يتشم قط من شبع ولا مديده إلى طمع صلى الله عليه وسلم (ويروى أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه سمع بعد موت رسول اللهصلى الله عليه وسلم يبكى ويقول بأبي أنت وأمى يارسول الله لقد كان لك جذع) بالكسر ساق النخلة (تخطب الناس عليه) كان صلى الله عليه وسلم يضع يده الكريمة عليه عند خطبته (فلما كثر الناس اتخذت منبرا) من خشب الغابة بثلاث درج (لتسمعهم) الخطبة (فمن الجذع لفراقك) حنينا بيناسمعه من حضر والخفين صوت المتألم المشتاق واللام تعليلية ويصح جعلها وقتية بمعنى عند (حتى جعلت يدك عليه) تسكيناله (فسكن) فهذا الجذع وهو خشب وقد حن (فامتك أولى بالحنين اليك لمافارقتهم) قال العراقى هو غريب بطوله من حديث عمر وهو معروف من أوجه أخر تحديث حنين الجذع متفق عليه من حديث جابر وابن عمر (بأبي أنت وأمي يارسول الله لقد بلغ من فضيائك عند الله ان جعلت طاعتك طاعته فقال عز وجل من بطع الرسول فقد أطاع الله) ووعد من خالفه بالعذاب (بأبي أنت وأمى يارسول الله لقد بلغ من فضيلتك عندهان أخبرك بالعفو عنك قبل ان أخبرك بالذنب فقال عز وجل عفا الله عنك لم أذنت لهم) وهذا فيه تأنيس خاطره اذاولا تقدم العقولانشقت مرارته فان الحبيب لا يتحمل عتاب الحبيب لولا أن يكون ممزوجابما يؤانسه (بأبي أنت وأمي يارسول الله لقد بلغ من فضيلتك عنده ان بعثلك آخر الأنبياء) وجودا (وذكرك فى أوّلهم فقال عز وجل وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنله ومن نوح الآية) فذكره معهم فى أخذ المواثيق (بأبي أنت وأمي يارسول الله لقد بلغ من فضياتك عنده ان أهل النار يودون أن يكونواقد أطاعوك وهم بين أطباقها) ودركاتها (يعذبون) بأنواع العذاب (يقولون باليتنا أطعنالله وأطعنا الرسولا) اذ كانت نجاتهم هن هذا العذاب فى طاعته واتباعه (بأبي أنت وأمي يارسول الله لئن كان موسى بن عمران) عليه السلام (أعطاه الله) ان ضرب بعصاه (حجرا) فصار (تتفجر منه الانهار) وتيجس منه العيون الغزار (فاذلك بأعجب من أصابعك) الكريمة (حين: مع منها الماء) متفق عليه من حديث أنس وغيره (صلى الله عليك بأبي أنت وأنى يارسول الله لئن كان سليمان) عليه السلام (أعطاء الله الريح) أى سخرهاله (غدوها شهر ورواحها شهر) أى مسيرة شهر (فاذلك بأعجب من البراق) وهى دابة نحو البغل تركبه الرسل عند الخروج الى السماء (حين سرت عليه) را كا الى السماء الدنياثم (إلى السماء السابعة) ثم منها الى الرفرف الاعلى حيث يسمع صريف الافلام (ثم صليت الصبح من ليلتك) مع أهلك (بالابطيج) وهو الموضع المعروف بالمحصب قال العراقى متفق عليه من حديث أنس دون ذكر صلاة الصبح بالابطح (صلى الله عليك بأبي أنت وأمي يارسول الله لئن كان عيسى بن مريم عليه السلام أعطاه الله احياء الموتى) معجزة له (فاذلك باعجب من الشاة المسمومة) التى سمتها يهودية (حين كلمتك) الشاة (وهى مشوية وقالت لاناً كانى فانى مسمومة) رواه أبوداود من حديث جابروفيه انقطاع (بأبي أنت وأمى يارسول الله لقد دعا نوح) عليه السلام (على قومه فقال رب لانذر) أى لا تترك (على الأرض من الكافرين ديار!) أى ساكن دار (ولودعوت علينا) دعوة (مثلها لهلكنا كلنا فلقد وطى ظهر) حين كان يصلى تحت الميزاب وأناه عقبة بن أبي معيط الشفى بسلى جزور و وضعه على ظهره لقد بلغ من فضيلتك عنده أن جعل طاعتك طاعته فقال عز وجل من قطع الرسول فقد أطاع الله بأبى أنتوأمییارسول اللهلقد بلغ من فضيلتك عنده أن أخبرك بالعفو عنك قبل ان يخبرك بالذنب فقال تعالى عفا الله عنك لم أذنت لهم بأبي أنت وأمي يارسول الله لقد بلغ من فضياتك عنده أن بعثك آخر الانساء وذ کرك فى أولهم فقال عز وجل واذأخذنامن النيمين ميثاقهم ومنكومن نوح وإبراهيم الآية بأبي أنتوأمى بارسول الله لقد بلغ من فضيلتك عنده أن أهل النار يودون أن يكونوا قد أطاعوك وهم بين أطباقها بعذىون يقولون. بالدتنا أطعنا الله وأطعنا الرسول بأبى أنت وأمى يارسول الله لئن كان موسى ابن عمرات أعطاه الله جزءا تتفجرمنه الانهارفاذا باجمب من أصابعك حسين تبع منها الماء صلى الله عليك بأبي أنت وأمي يارسوله الله لأن كان سليمان بن اود أعطاه الله الريح غدوها شهرورواحهاشهر فاذا بأعجب من البراق حين سريت عليه الى السماء السابعة ثم صليت الصبح من ليلتك بالايطع صلى الله عليك بأبي أنت وأمي يارسول الله لبن كان عيسى بن مريم أعطاء الله إحياء الموتى فاذا بأ جب من الشاة المسمومةحين كلمتك وهى مشوية فقالت لك الذراع لا تأكلنى فائى مسمومة بأبى أنت وأمي يارسول الله لقد دعا نوح على قومه فقال رب لا تذر على الارض من الكافرين دياراولودعوت علينابمثلها لهذا كلنا فلقد ولى ظهرك ٥٤ وأدمى وجهك وكسرت رباعيدك فأبيت أن تقول الاخبرا فقات الهم اغفر اقومى فإنهم لا يعلمون مأنى أنت وأمى يارسول الله لقد اتبعك فى قلة سنك وقصر عمرك مالم يتبع فومافى كثرة سنه وطول عمره ولقدآً من بك الكثيروما آمن معه الا القليل بأبي أنت وأمى يارسول الله لولم تجالس الا كفؤالك ما بالستناولولم تنكم الاكفؤالك مانكجت اليناولولم تواكل الاكفؤا للشماوا المتنافاقد والله فالستنا ونكمت البنا دوا كلتفا وليست الصوف ور کبت الحمار وأردفت خلفك ووضعت طعامك على الارض ولعقت أصابعك قواضعامنك صلى الله عليك وسلم وقال بعضهم كنت أكتب الحديث وأصلى على النبي صلى الله عليك وسلم فيه ولا أسلم فرأيت النبى صلى الله عليه وسلم فى المنام فقالت أما تم الصلاة على فى كتابمنفا كتيت بعد ذلك الاصليت وسلمت ماء ورقبته (وأدمى وجه) بسهم أصابه (وكسرتباعيتك) وهو على وزان الثمانية التى بين الثنية والناب والجميع رباعيات بالتخفيف أيضا والادماء والكسر متفق عليه من حديث سهل بن سعد فى غزوة أحد (فأبيت أن تقول الاخبرافقات اللهم اغفر القومى فانهم لا يعلمون) رواه البيهقى فى دلائل النبوة والحديث فى الصحيح عن ابن مسعود انه صلى الله عليه وسلم حكاه عن نبي من الأنبياء ضربه قومه (بأبى أنت وأمى يارسول الله لقداتبعك فى قلة سنيك) يشير الى المدة فانها نحو عشر سنوات كمل فيها الدين وتم نظامه المتين (وقصر عمرك) وهو ثلاثة وستون سنة (ما لم يتبع نوما فى كثرة سنيه وطول عمره) وهو ألف سنة لا خمسين عاما (ولقد آمن بك) الكثير فى هذه المدة القليلة نحومائة ألف وأربعة عشر ألفا وهذا القدرهو الذى مات عنهم صلى الله عليه وسلم كماقاله أبو زرعة وغيره وكان المراد به من حضر وأما من غاب فلايحصيهم الاالذى خلقهم (وما آمن معه) أى مع نوح عليه السلام (الاقليل بأبي أنت وأمى يارسول الله لولم تجالس الاكفؤالك) أى نظيرا أو مشابها (ماجالستنا ولولم تذكر الا كفؤالك مانكمت الينا ولولم تؤا كل الا كفؤالك ماوا كلتنا فلقد والله وا كلتنا وحالستنا وذكرت الينا) أى كل ذلك تفضلا منه صلى الله عليه وسلم وكر ما وحلا أما المجالسة فهو صلى الله عليه وسلم كان يجالس أصحابه ويؤانسهم فى أغلب الأوقات وأما الموا كلة فكان بواكلهم ويلاطف معهم فى الأكل وأما المنا مكمة فقد تزوج عائشة بنت الصديق وحفصة ابنة عمر رضى الله عنهم وكل ذلك مشهور فى الكتب (ولبست الصوف) رواه أبوداود من حديث سهل بن سعد وابن عساكر من حديث أبى أيوب (وركبت الحار وأرد فت خلفك) متفق عليه من حديث أسامة بن زيد (ووضعت طعامك بالارض) رواه أحمد فى الزهد من حديث الحسن مرسلا والبخارى من حديث أنس ما أ كل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خوان قط قاله العراقى قلت وروى ابن سعد فى الطبقات عن محمد بن مقاتل عن ابن المبارك عن سفيات أن الحسن قال لما بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم قال هذا نبى هذا خيارى انتسوابه ثم ذكر الحديث وفيه يجلس بالارض ويأكل طعامه بالارض ويلبس الغلیاو یرگباحارو یردف بعبده و یلعق أصابعه وكانيقولمنرغبعنسنتی فليس منی وروى أيضا من حديث أنس قال كان صلى الله عليه وسلم يقعد على الارض ويأكل على الارض ولقد رأيته يوم خيبر على حمار خطامه من ليف وروى عنه من وجهآخرانه صلى اللّه عليه وسلم كان يركب الحمار مردف بعبده وروى عن حمزة بن عبد الله بن عتبة كان صلى الله عليه وسلم يركب الحمارعر باليس عليه شئء (ولعقت أصابعك تواضعامنك صلى الله عليك) رواه مسلم من حديث كعب بن مالك وأنس بن مالك رضى الله عنه ما قاله العراقى قلت ورواه ابن سعد من مرسل الحسن كما تقدم قريبا ولما فرغ المصنف رحمه الله تعالى من ذكر فضله صلى الله عليه وسلم رجع الى بيان فضل من صلى عليه فى كتاب له فقال (قال بعضهم كنت أكتب الحديث وأصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ولا أسلم) اى كان يكتب صلى اللهعليه فقط (فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم فى المنام فقال) إلى (أما تم الصلاة على فى كتابك) أى فعاقبنى على تراث السلام فى الصلاة عليه (فا كتبت بعد ذلك) اسمه الشريف أووصفه أو خلقا من أخلاقه (الأمليت وسمت) أى جمعت بينهما فى الكتابة فليحذر الكاتب من ذلك ومنهم من يشير الى هذه الجملة بالصاد المقطوعة وليس محمود ومنهم من يكتب هكذا صلعم يشيربه الى الصلاة والسلام وهو أشد منها وقد رأيت ذلك كثيرافى كتب العجم والافضل فيه ماذكرت أو يقول عليه الصلاة والسلام أو يقتصر على قوله عليه السلام ثم رأيت فى القول البديع المحافظ السخاوى قال وأما الصلاة عليه عند كتابة اسمه صلى الله عليه وسلم ومافيه من الثواب وذم من أغفله فاعلم انه كما تصلى عليه بلسانك فكذلك ﴿ الصلاة عليه بينانك مهما كتبت اسمه الشريف فى كتاب فان لك به أعظم الثواب وهذه فضيلة يفوز بهاتباع الاآثار ورواة الأخبار وحملة السنة فيالها من منة وقد استحب العلماء أن يكرر الكاتب الصلاة على على النبي صلى الله عليهوسلم كلما كتبه قال ابن الصلاح ينبغى أن يحافظ على كتابة الصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عندذكره ولا يسام من تكر يرذلك عندتكراره فإن ذلك من أكبر الفوائد التى يتعملها طلبة الحديث وكتبته ومن أغفل ذلك حرم حظاعظيما وقدراً ينالاهل ذلك منامات صالحة وما يكتبه من ذلك فهو دعاء ينشئه لا كلام يرويه فلذلك لا يتقيد فيه بالرواية ولا يقتصر فيه على ما فى الاصل وكذا الامر فى الثناء على الله سبحانه عند ذكر اسمه تحوعز و جل وتبارك وتعالى وما ضاهى ذلك قال ثم ليتجنب فى اثباتها نقصين من أن يكتبها منقوصة صورة رامز اليها بحرفين أو نحو ذلك يعنى كما يفعله الكسالى والجهلة وعوام الطلبة فيكتيون صورة صلعم بدلاعن صلى الله عليه وسلم والثانى أن يكتبها منقوصة معنى بان لا يكتب فيها وسلم وان وجد ذلك فى خط بعض المتقدمين ثم قال الحافظ السخاوى وروى عن أنس رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان يوم القيامة يجىء أصحاب الحديث ومعهم الممار فيقول الله لهم أنتم أصحاب الحديث طالما كنتم تكتبون الصلاة على نبي صلى الله عليه وسلم انطلقوا الى الجنة أخرجه الطبرانى عن الدبرى عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس وأخرجه ابن بشكوال من طريقه ونقل عن طاهر بن أحمد النيسابورى قال ما أعلم حدث به غير الطبرانى قال السخاوى وقد أخرجه الخطيب.ن طريق محمد بن يوسف بن يعقوب الرقى عن الطبرانى بسنده وقال الخطيب انه موضوع والحمل فيه على الرقى اه وقدرواه أبو المحاسن الرو یانی فیفوائده من طريقه أيضاعن الطبرانى لكن قال عن معمر عن قتادة عن أنس ولم ينفردبه الطبرانى بل هو فى مسند الفرد .. من غير طريقه واغظه اذا كان يوم القيامة جاء أصحاب الحديث بأيديهم المحابر فيأمر الله جبريل عليه السلام أن يأتيهم فيسألهم من هم فيقولون حن أصحاب الحديث فيقول الله لهم ادخلوا الجنة فقد طالما كنتم تعملون على نبي صلى الله عليه وسلم وأخرجه النميرى باللفظ الاول وعن سفيان الثورى قال لولم يكن لصاحب الحديث قائدة الاالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فانه يصلى عليه مادام فى ذلك الكتاب صلى الله عليه وسلم أخرجه الخطيب وابن بشكوال وعند الخطيب أيضاً ومن طريقه ابن بشكوال عن سفيان بن عيينة قال حدثنا خلف صاحب الخلقان قال كان لى صديق يطلب الحديث نات فرأيته فى المنام وعليه ثياب خضر جدد يحول فيها فقلت له السبت كنت تطلب معى الحديث فيا هذا الذى أرى فقال كنت أكتب معكم الحديث فلايعمربى حديث فيه ذكرالنبي صلى الله عليه وسلم إلا كتبت فى أسفله صلى الله عليه وسلم فكا فأنى هذا الذى ترى على صلى الله عليه وسلم وروى النميرى عن سفيان بن عيينة أيضاقال كان لى أخ مؤاخ لى فات فرأيته فى المنام فقلت ما فعل الله بك قال غفرلى قلت بماذا قال كنت أكتب الحديث فإذا جاء ذكر النبي صلى الله عليه وسلم كتبت صلى الله عليه وسلم أبتغى بذلك الثواب فغفرلى بذلك وعن أبى الحسن الميموني قال رأيت الشيخ أبا على الحسن بن عيينة فى المنام بعد مونه وكان على أصابع يديه شئ مكتوب بلون الذهب أو بلون الزعفران فسألته عن ذلك فقلت ياأستاذ أرى على أصبعك شياً مليما مكتوبا ماهو قال يابنى هذا الكتبى صلى الله عليه وسلم فى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه أبو القاسم التيمى فى ترغيبه قلت وروى الحافظ السلفى فى فوائده بسنده الى أبى عبد الله أحمد بن عطاء الروذبارى يقول سمعت أباصالح عبدالله بن صالح الصوفى يقول رؤى بعض أصحاب الحديث فى المنام فقيل مافعل الله بك قال غفرلى فقيل له بأى شئ فقال بصلاتى فى كتبى علىرسول الله صلى الله عليه وسلم (وروى عن ابى الحسين الشافعى) رحمالله تعالى وفى نسخة أبى الحسن (قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فى المنام فقلت يارسول الله بما جرى) محمد بن ادريس (الشافعى عنك حين يقول فى كتابه الرسالة) وهى التى أرسلها إلى عبد الرحمن بن مهدى (وصلى الله على محمد كلماذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون فقال صلى الله عليه وسلم جزى عنى أنه لا يوقف للحساب) قال ابن مسدى الحافظ وروى عن أبى الحسن الشافعى قال رأيت النسبي صلى الله عليه وسلم فى المنام فقلت يارسول اللهبم جوزى الشافعى عنك حيث يقول فى كابه الرسالة وصلى الله على محمد كما ذكره الذاكرون وغفل عن ذ کرهالغافلون فقال ملى الله عليه وسلم جزى عنى أنه لا توقف الحساب 2 *(فضيلة الاستغفار). قالاللهعز وجل والذىن اذا فعلوا فاحشة أوظلموا أنفسهم ذكر واالله فاستغفر والذنوبهم وقال علقمة والاسود قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنهم فى كتاب الله عز وجل آيتان ما أذنب عبدذنبا فقر أهماواستغفراته عزو جل الاغفر الله تعالى له والذين إذا فعلوا فاحشة أوظلموا أنفسهم الآية وقوله عزوجل ومن يعمل س وأ أَ و يظلم نفسه ثم يستغفر الله بعد الله غفورارحما وقال عز وجل فسج بحمد ربك واستغفرهانه ڪان قوابا وقال تعالى والمستغفرين بالأسحار وكان صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقولسبحانك. اللهم ومحمدك اللهم اغفرلى انك أنت التواب الرحيم وقال صلى الله عليه وسلم من أكثر من الاستغفار جعل الله عز وجل له من كلهم فر جاومن كل ضيق مخرجاورزقه من حيث لا يحتسب وقال صلى الله عليه وسلم انى أستغفر اللهتعالى وأتوباليهفى اليوم سبعين مرة ٥٦ فى آخر الجزء الثانى من مسلسلاته سمعت أبا عبد الله محمد بن إبراهيم بن أبى زيد الثلمانى وأبا على الحسن ابن الناصر الهروى يقول كل منهما سمعت أباعبد الله أحمد بن الحسن بن أحمد الهمدانى يقول سمعت أبا بكر هبة الله بن الفرج الشروطى يقول سمعت أبا القاسم بن أبى سعد الحافظ يقول سمعت أبا مسلم غالب ابن على الرازى يقول سمعت أبا الحسين يحي بن الحسين المطلبي بمدينة النبي صلى الله عليه وسلم يقول سمعت ابن بنات الاصبهانى يقول رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فى المنام فقلت يارسول الله محمد بن ادريس الشافعى ابن عمك هل خصصته بشىء قال نعم سألت الله عز وجل أن لا يحاسبه فقلت بر يارسول الله قال لانه كان يصلى على صلاة لم يصل على أحد قبله مثله قلت وما هذه الصلاة يارسول الله قال كان يقول اللهم صل على محمد كماذكره الذا كرون وصل على محمد كما غفل عنه الغافلون قال وقدروى معنى هذه الحكاية عن المزنى صاحب الشافعى كما سمعت يوسف بن محمد الصوفى يقول سمعت أبا الطاهر السلفى الحافظ يقول وساق سنده الى المزنى قال رأيت الشافعى فى المنام بعدموته فقلت ما فعل الله بك قال غفرلى بصلاة صليتها على النبي صلى الله عليه وسلم فى كتاب الرسالة وهى اللهم صل على محمد كلماذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون قال ويروى هذه القصة بهذه الرؤيالعبد الله بن عبد الحكم كما أخبرنا أبو الخطاب بن واجب أخبرنا أبو بكر بن أبى ليلى أخبرنا أبو على الصدفى أخبرنا أبو عبد الله بن أبى نصر الحديدى أخبرنا أبو القاسم الصير فى حدثنا على بن محمد حدثنا أبو جعفر الطحاوى قال قال عبدالله بن الحكم رأيت الشافعى فى النوم فقلت مافعل الله بك فقال رحنى وغفرلى وزففت الى الجنة كمانزف العروس ونثر على كما ينثر على العروس فقلت بم بلغت هذه الحال فقال لى قائل بقولك فى كتاب الرسالة وصلى الله على محمد عدد ماذكره الذاكرون وعدد ماغمل عنه الغافلون قال فلما أصبحت نظرت الرسالة فرأيت الامر كمارأ يته * (فضيلة الاستغفار). لما فرغ من بيان فضيلة التحميد والتهليل والتسبيح والتكبير والحوقلة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم شرع فى فضيلة الاستغفار فقال (قال الله عز وجل والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم) ومن يغفر الذنوب الاالله (قال علقمة) بن قيس أبو شبل الفقيه (والاسود) بن يزيد التخصى رحمهما الله تعالى (قال عبدالله بن مسعود رضى الله عنه فى كتاب الله عز وجل آينات ما أذنب عبدذنبا فقر أهما واستغفرالله عز وجل الاغفر اللهله) الاولى قوله عز وجل (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم الآآية و) الثانية (قوله عز وجل ومن يعمل- وأ أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيماوقال عز وجل والمستغفرين بالأسحار وقال عز وجل نسج بحمدربك) أى خائن على الله بصفات الجلال حامد اله على صفات الاكرام (واستغفره) هضما لنفسك واستقصارا لعلمك واستدرا كالمافرط منك وقيل استغفره لامتك بدأ بالتسبيح ثم بالتحميد ثم الاستغفار على طريقة التدلى من الخالق إلى الخلق كما قبل مارأيت شيأ الاورأيت الله قبله (انه كان توابا) لمن استغفره (وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقول سبحانك وبحمدك اللهم اغفر لى انك أنت التواب الرحيم) قال العراقى رواه الحاكم من حديث ابن مسبعود وقال صحيح الإسنادان كان أبو عبيدة سمع من أبيه والحديث متفق عليه من حديث عائشة انه كان يكثران يقول ذلك فى ركوعه وسجوده دون قوله انك أنت التواب الرحيم (وقال صلى الله عليه وسلم من أكثر من الاستغفار جعل اللهعز وجل له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخر جاورزة، من حيث لا يحتسب) قال العراقى رواه أبو داود والنسائى فى اليوم والليلة وابن ماجه والحاكم وقال صحيح الإسناد من حديث ابن عباس وضعف، ابن حبان اهـ قلت وكذلك رواه أحمد وابن السنى فى اليوم والليلة والبيهقى فى السنن (وقال صلى الله عليه وسلم انى لاستغفر الله سبحانه وأتوب إليه فى اليوم سبعين مرة) قال العراقى رواه البخارى من حديث أبى هريرة الاانه قال أكثر من سبعين مرة وهو فى الدعاء الطبرانى كماذ كره المصنف المصنف اهـ (وهذا مع أنه صلى الله عليه وسلم) كان قد (غفرله ما تقدم من ذنبه وما تأخر) فهو من باب الترقى او الاعتراف بما عسى حصل له من التقصير فى رؤية الاعمال والالتفات (وقال صلى الله عليه وسلم أنه ليغان على قابى) الفين شىء رقيق من الصدا يغشى القلب فيغطيه بعض التغطية وهو كالغيم الرقيق الذى بعرض فى الهواء فلا يحجب الشمس لكنه يمنع ضو أهاء كره الامام الرازى (حتى أتى لاستغفر الله في كل يوم مائةمرة) قال العراقى رواه مسلم من حديث الانمر أه قلت وهموا زنى له صحبة روى عنه معاوية بن قرة وأبو بردة وقد أورده هكذا أحمد والنسائي وابن ماجه بلفظ وانى لاستغفر الله فى اليوم (وقال صلى الله عليه وسلم من قال حين يأوى إلى فراشه) أى عند اليوم (أستغفرالله العظيم الذى لا اله الاهوالحى القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات غفر الله عز وجل ذنوبه وان كانت مثل زبد العمر). وهو ما يعلو عليه عند التموج (أو عدد رمل عالج) وهو موضع فى بلاد بنى تيم كثير الرمال (أو كعددورق الشجر أو كعدد أيام الدنيا) رواه الترمذى من حديث أبى سعيد وقال غريب لا نعرفه إلامن حديث عبد الله بن الوليد الوصافى قال العراقى الوصافى وان كان ضعيفا فقد تابعه عليه عصام بن قدامة وهو ثقةر واه البخارى فى التاريخ دونقوله حين يأوى إلى فراشه وقوله ثلاث مرات اهقلت ورواه أحمد وأبو بعلى ولفظ الترمذى من قال حين يأوى إلى فراشه أستغفرالله الذي لااله الاهو فساقه كسياق المصنف الاانه قال بعد قوله زيد البحروان كانت عدد رمل عالج وات كانت عدد أيام الدنيا ورواه ابن عسا كر من حديثه بلفظ من قال أستغفر الله الذى لا اله الاهوالحى القيوم وأتوب إليه ثلاثا غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل رمل عالج وغثاء البحر وعدد نجوم السماء ورواهابن السنى والطبرانى فى الأوسط وابن عساكر وابن النجار من حديث أنس بنجوه الآانه قال من قال صبيحة الجمعة قبل الغداة وفيه ولو كانت أكثر من زبد البحر وفى الاسناد حنيف بن عبد الرحمن الجزرى مختلف فيه (وقال صلى الله عليه وسلم فى حديث تنخر من قال ذلك غضون ذنوبه وان كان فارا من الزحف) رواه أبو داود والترمذى من حديث زيدمولى النبى صلى الله عليه وسلم وقال غريب قال العراقى قلت ورجاله. وثقون ورواه الحاكم من حديث ابن مسعود وقال صحج على شرطهما اهـقلت لفظ الحاكم من قال أستغفرالله الذى لا اله الاهوالحى القيوم وأتوب إليه ثلاثا والباقى سواء ولفظ الترمذى بعد قوله وأتوب إليه غفرله وان كان فر من الزحف ولم يذكر ثلاثا وبلفظ الترمذي رواه ابن سعد في الطبقات والبغوى وابن منده والباوردى والطبرانى فى الكبير والضياء وابن عساكر كلهم عن بلال سا زيد عن أبيه عن جده قال البغوى ولا أعلم له غيره ورواه ابن عسا كر عن أنس ورواه أبو بكر بن أبى شيبة عن ابن مسعود ومعاذموقوفا عليهما (وقال) أبو عبدالله (حذيفة) بن اليمان رضى الله عنه (كنت ذرب اللسان) أى جديده وسليطه أوفاحشه (على أهلى فقلت يارسول الله لقد خشيت ان يدخلنى اسانى النار فقال النبي صلى الله عليه وسلم فأين أنت من الاستغفار فانى لاستغفر الله فى اليوم ما تتمرة) قال العراقى رواه النسائى فى اليوم والليلة وابن ماجه والحاكم وقال صحيح الإسناد على شرط الشيخين اهـ قات ورواه أبو داود والطيالسى وهناد وأحمد وأبو نعيم فى الخلية والبيهقى فى السنن وأبو بعلى والر ويانى والضياء وقال أبو نعيم في الحلية حدثنا أحمد بن محمد بن مهران حدثنا محمد بن العباس بن أيوب حدثنا الحسن بن يونس حدثنا محمد بن كثير حدثناعمرو بن قيس الملائى عن أبى أسعق عن عبيد بن المغيرة عن حذيفة قال أتيت النبي صلى اللّه عليه وسلم فقلت يارسول الله ان لى لساناذر با على أهلى قد خشيت أن يدخانى النار قال فأين أنت من الاستغفارانى أستغفرالله فى كل يوم مائةمرة وحدثنا أحد بن جعفر بن حدان البصرى حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقى حدثنا مسدد حدثنا أبو الإحوص حدثنا أفواستحق عن أبى المغيرة عن حذيفة قال شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذوب لسانى فقال أين أنت من الاستغفار انى لاستغفر الله كل يوم مائةمرة (وقالت عائشة رضى الله عنها قال) إلى (رسول وهذا مع انه صلى الله عليه وسلم غفرله ما تقدم من ذنبه وماتأخروقالسلی الله عليه وسلم أنه لنغان على قلبى حتى انى لاستغفر الله تعالي في كل يوم مائة مرة وقال صلى الله عليه وسلم من قال حين يأوى إلى فراشه أستغفر الله العظيم الذى لااله الاهو الحى القيوم وأتوب اليه ثلاث مرات غفر الله له ذنوبه وَان كانت مثيل زبد البحر أوعددرمل عالج أو عدد ورق الشجر أو عدد أيام الدنيا وقال صلى الله عليه وسـ لم فى حديث آخرمن قال ذلك غفرتذن به وان كاتفارا من الزحف وقال حذيفة كنت ذرب اللسان على أهلى فقات يارسول الله لقدخشيت ان يدخلنى لسانى النار فقال النبي صلى الله عليه وسلم فا ين أنت من الاستغفار فاتى لاستغفر الله فى اليوم مائة مرة وقالت عائشةرضى اللهعنها قاللى رسول (٨ - (اتحاف السادة المتقين) - خامس) الله صلى الله عليه وسلم ان كنت الممت الله عليهوسلم يقول فى الاستغفار اللهم اغفرلى خطیی وجھلی واسِرافی فى أمرى وما أنت أعلم به مى اللهم اغفر لىهزلى وجدى وخطئیوعمدی وكل ذلك عندى اللهم اغفرلى فاقدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم بهم فى أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كلشئقد یروقالعلىرضی الله عنه كنت رجلااذ! سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثانف عنى الله عز وجل بماشاءان ينفعی منه واذاحدثنى أحد من أصحابه استخلفته فاذا جلف صدقتته قال وحدثنى أبوبكر وصدق أبو بكر رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يقول ما من عبد يذنب ذنبا فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلى ركعتين ثم يستغفر الله عز وجل الا غفرله ثم تلاقوله عز وجل والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم الآية وروى أبوهريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ان المؤمن إذا أذنب ذنبا كانت نكتة سوداء فى قلبه فات تاب وتزع واستغفر صعل قلبه منها فانزادزادتحتى تغلف قلبه فذلك الران الذى بذنب فاستغفرى انته وتربى اليه فان التوبة من الذنب الندم والاستغفار وكان صلى (٥٨) )الله صلى الله عليه وسلم ان كنت الممت بذنب فاستغفرى الله وتوبي اليه فات التوبة من الذنب الندم والاستغفار) قال العراقى متفق عليه دون قوله فان التوبة الخ وزاد وتربى اليه فات العبد اذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه والطبرانى فى الدعاء فإن العبد إذا أذنب ثم استغفر الله غفرله اهـ قلت يشيرالى قصة أهل الافك قال لها ما قال حين قال أهل الافك ماقالواان كنت بريئة فسيبرتك الله وان كنت الممت بذنب فاستغفرى اللّه ثم توبى فان العبدالحديث بعاوله وقد رواه الجماعة الاالترمذى (وكان صلى الله عليه وسلم يقول فى الاستغفار اللهم اغفر لى خطيبتى) أى ذنبي (وجهلى) أى مالم أعلمه (واسرافى فى أمرى) أى مجاوزتى الحد فى كل شئ (وما أنت أعلم به مني) مما علمته ومالم أعلمه (اللهم اغفرلى جدى وهزلى) وهما متضادان (وخطئ وعمدى) وهما متقابلات (وكل ذلك عندى) ممكن أو موجود أو أنا متصف بهذه الامورفاغفر هالى قاله تواضعا أو أراد ما وقع سهواً أو ما قبل النبوة أو مجرد تعليم الامة (اللهم اغفرلى ماقدمت) قبل هذا الوقت (وما أخرت) عنه (وما أسررت) أى أخفيت (وما أعلنت) أى أظهرت أى ما حدثت به نفسى وما يتحرك به لسانى قاله تواضعاواجلالالله تعالى أو تعليم الامته وتعقب فى الفتح الاخير فانه لو كان التعليم فقط كفى فيه أمرهم بان يقولوا فالاولى انه للمجموع (وما أنت أعلم به منى أنت المقدم) أى بعض العباد اليك بتوفيق المطاعات (وأنت المؤخر) بخذلان بعضهم من التوفيق فتؤخره عنك أو أنت الرافع والخافض أو المعزوالمذل (وأنت على كل شئ قدير) أى أنت الفعال لكل ماتشاء ولذا لم يوصف به غير البارى ومعنى قدرته على الممكن الموجود حال وجوده انه ان شاء أبقاه وان شاء أعدمه ومعنى قدرته على المعدوم حين عدمه انه ان شاءايجاده أوجده والافلاوفيه ان مقدور العبد مقدورلله تعالى حقيقة لانه شئ قال العراقى متفق عليه من حديث أبى موسى واللفظ لمسلم اه قات رواء فى كتاب الدعوات من الصحيح ورواه كذلك البيهقى وغيره (وقال على رضى الله عنه كنت رجلا اذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثانفعني الله عز وجل منسه بما شاء ان ينفعنى واذا حدثنى أحد) وفى رواية رجل (من أصحابه استملفته فإذا حلف) إلى (صدقته وحدثنى أبو بكر) رضى الله عنه (وصدق أبو بكر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يذنب ذنبا فيحسن الطهر ثم يقوم فيصلى) وفى رواية ثم يقوم فيتطهر ثم يصلى وفى أخرى يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيصلى (ثم يستغفر الله عزوجل الاغفر اللهله) وفى رواية ثم يستغفر الله لذلك الذنب (ثم تلاقوله عز وجل والذين إذا فعلوا فاحشة أوظلموا أنفسهم) ذكرواالله الى آخر (الاية) قال العراقى رواه أصحاب السنن وحسنه الترمذى اهـ قلت قال الترمذي حديث حسن لا نعرفه الامن هذا الوجه من حديث عثمان بن المغيرة. ورواه أبوداود الطيالسى وأبو بكر بن أبى شيبة وأحمد والبزار وأبو يعلى وابن حبان وصححه والدار قطنى فى الافراد وابن السنى فى عمل يوم وليلة والبيهقى فى السنة والضياء والحيدى والعوفى وعبد بن حميد وابن منيع كلهم عن على عن أبى بكر رضى الله عنهما وفى الحديث ان من شرط الدعاء تقديم عمل صالح امام الدعاء (وروى أبو هريرة) رضى الله عنه (عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان المؤمن إذا أذنب ذنبا كانت نكتة سوداء فى قلبه فان تاب ونزع واستغفر الله عز وجل منه (صقل قابه منها) أى من تلك النكتة (فإذازاد) الذنب (زادت) الذكتة فلم تزل (حتى تغافقلبه) أى تلبسه كله (نذلك الران الذى ذكره الله عز وجل فى كتابه) وهو قوله عز وجل (كلابل ران على تطوبهم ما كانوا يكسبون) قال العراقى رواه الترمذى وصححه والنسائى فى اليوم والليلة وابن ماجه وابن حبان والحاكم اه قلت ورواه كذلك أحمد وعبد ابن حيد وابن جريروابن المنذر وابن مردويه والبيهقى فى الشعب بلفظ ان المؤمن إذا أذنب ذنباتكتت فى قلبه نكتة سوداء الخ وفيه فان عاد زادت والباقى سواء وأخرج ابن المنذر عن إبراهيم التيمى نحو ذلك وأخرج هو وابن أبى حاتم وابن جرير عن ابن عباس فى قوله ران أى طبع وأخرج سعيد بن منصور ذكره التعز وجل فى كتابه كلابل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ٥٩ عن مجاهد قال الرين الطبع وأخرج ابن جر مرعنه قال الرين أيسر من الطبيع والطبع أيسر من الاقفال والاقفال أشد ذلك كله (وروى أبو هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله سبحانه ليرفع الدرجة للعبد في الجنة) أى المنزلة (فية ول) العبد (يارب أنعلى هذه) أى كيفلى هذه الدرجة ولم تلتها (فيقول الله عز وجل باستغفار ولدنا لك) قال العراقی رواه أحمدباسناد حسن قلت ويؤ يدهماروى أبونعيم فى الخلية من طريق قتادة عن أنس رفعه سبع يجرى أجرها للعبد بعدموته وهو فى قبره من علم علما أوطوى ثم اأوحفر بترا أو غرس نخلا أوبنى مسجدا أو ورث مصحفا أوترك ولدا يستغفر اللهله بعدموته (وروت عائشة رضى الله عنها أنه صلى الله عليه وسلم قال اللهم اجعلنى من الذين أذا أحسنوا استبشروا) أى إذا أتوابعمل حسن قرنوه بالاخلاص فيترتب عليه الجزاء فيستحقون الجنة فيستبشر ون بها (وإذا أساؤا استغفر وا) أى طلبوا من الله مغفرة ما فرط منهم وهذا تعليم للامة أرشدهم الى ان يأتى الواحد منهم بهذا الدعاء الذى هو عبادة من ان لا يبتليه بالاستدراج ويرى عمله حسنا فيهلك وقوله من الذين الخ أبلغ من ان يقول اجعلنى استبشر اذا أحسنت واستغفراذا أسأت كما تقول فلان من العلماء فيقال أبلغ من قولك فلان عالم لانك تشهدله بكونه معدودا فى زمر تهم ومعروفة مساهمته لهم فى العلمذكره الزمخشرى قال العراقى رواه ابن ماجموفيه على بن زيد بن جدعان مختلف فيه أه قلت وكذلك رواه البيهقى فى السنن بهذا الاسناء (وقال صلى الله عليه وسلم إذا أذنب العبد ذنبا فقال اللهم اغفرلى يقول الله عز وجل أذنب عبدى ذنباً فعلم ان له ربا يأخذ بالذنب ويغفر الذنب عبدى اعمل ما شئت فقد غفرت لك) قال العراقى متفق عليه من حديث أبى هريرة اهـ قات وكذلك أخرجه النسائى ولفظهم جميعا عن أبى هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أى عبد أصاب ذنبا وربما قال أذنب ذنبا فقال رب أذنبت ذنبا وربماقال أصبتذنبا فا غفر لى فقال ربه أعلم عبدى ان له ربايغفر الذنب ويأخذبه غفرت لعب دى ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبا فقال رب أذنبت أو أصبت آخرفا غفر. فقال أعلى عبدى انله ربايغفر الذنب ويأخذبه غفرت لعبدى ثم مكث ماشاء الله وربماقال ثم أصاب ذنبا أو أذنب ذنبا فقال رب أذنبت أو أصبت آخرفا غفر على فيقول أعلى عبدى ان لهر بابغفر الذنب ويأخذ به غفرت لعبدى ثلاثا فليعمل ماشاء (وقال صلى الله عليه وسلم ما أصر) أى ما أقام على الذنب (من استغفر) أى من تاب قوبة جديدة لان التوبة بشروط ترفع الذنوب كلها (وإن عاد فى اليوم سبعين مرة) فان رحمة الله لا نهاية لها ولا غاية قال العراقى رواه أبو داود والترمذى من حديث أبى بكر وقال غريب وليس اسناده بالقوى اهـ قلت قال الزراعى النمسالم يكن قويا الجهالة مولى أبي بكر الراوى عنه لكن جهالته لا تفسر اذتكفيه نسبته الى الصديق اهـ قال المناوى وفيه أيضا عثمان بن واقد ضعف، أبوداود نفسه قلت عثمان ابن واقدلم أرله ذكرافى كتاب الضعفاء للذهبي ولا فى ذيله ولعله عثمان بن قائد فلينظر ذلك (وقال صلى اللّه عليه وسلم ان رجلالم يعمل خيراقط نظر الى السماء) اذهى قبلة الدعاء (فقال ان لم ربا) فأقربربوبيته وشهد بوحدانيته ثم قال (يارب اغفرلى فقال الله عز وجل قدغفرت لك) قال العراقى لم أقف له على أصل اهـ قلت وجدت بخط ابن الحريرى قال وجدت بخط الشيخ المحدث زين الدين الدمشقى الواعظ مانصه أخرجه ابن أبى الدنيا فى كتاب حسن الغان بسند ضعيف من حديث أبى هريرة (وقال صلى الله عليه وسلم من أذنب ذنبا فعلم أن الله قداطلع عليه غفرله وان لم يستغفر) ليس المراد منه كمافال المناوى الحث على فعل الذنب أو الترخيص فيه كماتوهمه بعض أهل الغرة فإن الرسل إنما بعثو للردع عن غشيات الذنوب بل وردمورد البيان لعفوالله عن المذنبين وحسن التجاوز عنهم ليعظموا الرغبة فيما عنده من الخير والمراد أنه سبحانه كما يحب أن يحسن يحب ان يتجاوز عن المسئء والقصد بامراده بهذا اللفظ الرد على مذكر مدور الذنب من المؤمنين وانه قادح فى إيمانهم اهـ قال العراقى رواه الطبرانى فى الأوسط من حديث ابن مسعود وروى أبوهر برترضى الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال ان الله سبحانه ليرفع الدرجة للعبد فى الجنة فيقول يارب انى لى هذه فيقول عز وجل باستغفار ولدك الكورون عائشة رضى الله عنها أنه صلى الله عليه وسلم قال الهم اجعلنى من الذين اذا أحسنوا استبشر وا واذا أساؤا استغفروا وقال صلى الله عليه وسلم إذا أذنب العبدذنبا فقال اللهم اغفرلى فيقول الله عز وجل أذنبعبدېذنبا نعلمانله ربايأخذ بالذنب ويغفر الذنب عبدى اعمل ماشئت فقدغفرت لكوقالصلى اللّه عليه وسلم ما أصر من استغفروان عاد فى اليوم -- بعين مرة وقال صلى الله عليه وسلم ان رجلالم يعمل خيراقط نظر الى السماء فقالانلیر بایاربفاغفر لى فقال اله عز وجل قد غفرت لك وقال صلى الله عليه وسلم من أذنب ذنبا فعلم ان اللّه قد اطلع عليه غفرله وان لم يستغفر. أ ٦٠ وقال صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى با عبادى كاكم مذنب الامن عافيته فاستغفروني أغفرلكم ومن علم انى ذو قدرة على ان أغفرلهنفرتله ولا أبالى وقال صلى الله عليه وسلم من قال سبحانك ظلت نفسى وعملت سوأفاغفرلى فانه لا يغفر الذنوب الاأنت غفرتلهذنوبهولو كانت كدب النمل وروى ان أفضل الاستغفار اللهم أنتربى وأنا عبدكُ خلقتنى وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذبك من شرما صنعت أبوء لك بنعمتك على وأبوء على نفسى بذنبى فقد ظلمت نفسى واعتر فت بذنبى فاغفرلى ذنوبی ماقدمتمنهاوما أخرت فإنه لا يغفر الذنوب جميعها الاأنت بسند ضعيف اهـ قلت وكذلك رواه فى الصغير أيضا فى الاسناد إبراهيم بن دراسة وهو متروك قاله. الهيتمى فهذا معنى قول العراقى بسند ضعيف وروى الحاكم وأبو نعيم في الحلية والطبرانى من حديث قبيصة عن جابر بن مرزوق عن عبد الله العمرى عن أبى طوالة عن أنس مر فوعاً من أذنب ذنبا فعلم ان له ربا ان شاء الله ان يغفرله غفرله وان شاءات يعذبه عذبه كان حقا على التّ ان يغفرله وفى جابر بن مرزوق فكرة (وقال صلى الله عليه وسلم يقول اللهعز وجل ياعبادی) کاکمرضالالامن هديته فساونى الهدى أهْذكم ولاكم فقير الامن أغنيته فسلونى أرزقكم و(كلكم مذنب الامن عافيته فاستغفر ونى أغفر ١-كم ومن علم) منكم (انى ذوقدرة على ان أغفرله غفرتله ولا أبالى) يا عبادي لوان أولكم وآخركم وانسكم وجنكم وسيكم وفيتكم ورطمكم ويابسكم اجتمعوا على أنقى قلب رجل منكم مازاد ذلك فى ملكى جناح بعوضة الحديث بطوله قال العراقى رواه الترمذى وابن ماجه من حديث أبى ذر وقال الترمذى حسن وأصله عند مسلم بلفظ آخر اهـ قلت وكذلك رواه أبو هناد وأبوداود وروى أحمد بعضه وقد وقع لنا مسلسلا بالشامبين بلفظ مسلم وأوله باعبادى انى حرمت الظلم على نفسى الحديث بطوله وروى الطبرانى والحاكم عن ابن عباس رفعه قال الله عز وجل من علم انى: وقدرة على مغفرة الذنوب غفرت له ولا أبالى ما لم يشرك بي شيأ (وقال صلى الله عليه وسلم من قال سبحانك ظات نفسى وعملت سوأ فاغفرلى انه لا يغفر الذنوب الاأنت غفرت له ذنوبه وان كانت كدب النمل) قال العراقى رواه البيهقى فى الدعوات من حديث على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاأعلمك كلمات تقواهن لو كان عليك كعدد النمل أو كعدد الذرذنو باغفر الله لك فذكره بزيادة لا اله الاأنت فى أوله وفيه ابن لهيعة اهـ قلت وروى ابن النجار من حديث ابن عباس من قال لا اله الا أنت سبحانك عملت سوأو ظلت نفسى فتب على انك أنت التواب الرحيم غفرت ذنوبه ولو كان فارامن الزحف ورواه الديلى من حديثه مثله بلفظ فاغة ولى انك أنت خير الغافرين. غفرتله ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر (ويروى ان أفضل الاستغفار) هوهذا (اللهم أنت ربى لا اله الا أنت خلقتنى وأناعبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شرما صنعت أبو علك بنعمتك على وأبوء على نفسى بذنبى فقد ظلت نفسى واعترفت بذنبي فاغفرلي ذنوبي ما قدمت منها وما أخرت انه لا يغفر الذنوب جميعا الاأنت) قال العراقى رواه البخارى من حديث شداد بن أوس دون قوله وقد ظلمت نفسى واعترفت بذنبى ودون قوله ذنوبى ماقدمت منها وما أخرت ودون قوله جميعا اه قلت ورواه أيضا أحد وأبو بكر بن أبى شيبة والترمذى والنسائى وابن حبان والطبرانى وقال صاحب سلاح المؤمن وليس لشداد بن أوس فى الصحيحين - وى حديثين أحدهما هذا والا خرفى مسلم ان الله كتب الاحسان على كل شئ وافظ الجماعة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال سيد الاستغفار ان يقول اللهم أنت ربي لا اله الا أنت خلقتنى وأنا عبدك وأناعلى عهدك ووعدك ما استطعت أعوذبك من شرماصنعت أبوءلك بنعمتك على وأبوء لك بذنبي فاغفر لى فإنه لا يغفر الذنوب الاأنت اذا قال حين عسى فمات دخل الجنة أو كان من أهل الجنة واذا قال حين يصبح فمات من يومه بمثله وفى رواية للجماعة من قالها من النهار. وقنا بهافمات من يومه قبل ان عسى فهومن أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصج فهو من أهل الجنة *(تنبيه) * شرح هذا الحديث سيد الاستغفار أى أفضل أنواع الاذكار التى تطلب به المغفرة هذا الذكر الجامع لمعانى التوبة كلها ولذلك لقب بسيد الاستغفار لان السيدفى الأصل الرئيس الذى يقصد فى الحوائج ويرجع اليه فى المهمات وقوله ان يقول أى العيد وثبت فى رواية أحمد والنسائى ان سيد الاستغفاران يقول العبد وفى رواية النسائى تعلموا سيد الاستغفاران يقول العبد وقوله اللهم أنت ربي قال الحافظ ابن حجر فى نسخة معتمدة من البخارى تكر برأنت وسقطت الثانية من معظم الروايات وأنا عبدك يجوزانتكون مؤكدة وان تكون مقررة أى وأنا عادلك كة وله وبشرناه باسعق نبيا قاله الطيبي وافراد