Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦١ ولا ان لى حمر النعم اهـ قال الدار قطنى عبد الله بن راشد وعبد الله بن مرة لا يحتج به ما ولا يعرف سماع لابن مرة عن خارجة وقال ابن عدى ليس له الاهذا الحديث وفى الميزان الذهبي حديثه عن خارجة لم يصح وقال ابن حبان منقطع ومتن باطل قلت وذكر الذهبى فى الكاشف عبدالله بن راشد الحميرى الزوفى عن عبد الله بن أبى مرة فى الوتر وعنه يزيد بن أبى حبيب وخالد بن يزيد وقال أيضا عبد الله بن مرة أوابن أبى مرة الزوفى شهد فتح مصر ونزلها سمع من خارجة بن زيد فى الوتر وعنه عبد الله بن راشد ورزين الزوفيات سنده منقطع وأما معنى الحديث أحدكم أى زادكم كمافى رواية أخرى يقال مدالجيش وأمده اذازاد. والحق به ما يكثره فالامداد اتباع الثانى للاول تقوية وتأكيد اله من المدد وحمر النعم هى أعز أموال العرب وأنفسها جعلت كتابة عن خير الدنيا كله كانه قبل هذه الصلاة خير مما تحبون من عرض الدنيا وزينتها لانها ذخيرة للا خرة والا خرة خير وأبقى قال القاضى ولا دلالة فيه على الوجوب اذالامداد والزيادة يحتمل كونه على سبيل الوجوب وكونه على الندب وقال غيره ليس فيه دلالة على الوجوب اذ لا يلزم أن يكون المزاد من جاس المزيدقلت وأبى أصحابنا فى الزيادة انه الاتكون الامن جنس المزيد عليه وقضيته الفرضية الاانه ليس مقطوعابه فرجع الامر الى الوجوب وزيادة على ذلك فى قوله وهى الوتر زيادة تعريف وزيادة التعريف زيادة وصف وهو الوجوب لا أصله وفى بعض طرقه فافظوا عليها فهو أمر بادائما والامر للوجوب (والافركعة فردة صيحة فى أى وقت كان) هذا مذهب الشافعى فانه يرى جواز التطوع بركعة فى غير الوترق إساعلى الوتروحكى منعه عن مالك واحدى الروايتين عن أحمدوهو مذهب أبى حقيقة وأصحابه ودليل الشافعى قوله صلى الله عليه وسلم الصلاة خيرموضوع من شاء استقل ومن شاء استكثر كما تقدم وفى المصنف لابن أبى شيبة حدثناحر ريعن قابوس عن أبيه أن عمر دخل المسجد فركع فيه ركعة فقالوا له فقال انماهو تطوّع فمن شاء زاد ومن شء نقص حدثنا وكيع حدثنا سلميات عن قابوس بن أبى ظبيان عن أبيهان عمر بن الخطاب مر فى المسجد فركع ركعة فقيل له انماركعن ركعة فقال انماه وتطوّع وكرهت ان اتخذه طريقا حدثناشر يعى سمالك قال حدثنى من رأى طلحة ابن عبيد اللهمر فى المسجد فركع فسجد سجدة حدثنا وكيع عن سيف بن ميسرة عن أبى سعيد قال رأيت الزبير بن العوام خرج من القصر فر بالمسجد فركع ركعة أو سجد سعدة اهـ وأخرج البيهقى حديث قابوس عن أبيه وقابوس قال النسائى ليس بالقوى وضعفه ابن معين وكان شديد الحمل عليه وقال ابن حبان ردىء الحفظ ينفرد عن أبيه بمالا أصل له وقال أصحابنا الوربواحدة هى البتراء وقد نهى عنه أورد صاحب التمهيد عن أبى سعيد الخدرى أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن البتيراء أن يصلى الرجل ركعة واحدة بوتر بها فلمالم يصح الوتر عندنابركعة واحدة لم تصح ركعة فردة فى غيره قياسا ليه فان قلت ذكر صاحب التمهيد بعدان أخرج الحديث المذكوران فى سنده عثمان بن محمد بن ربيعة قال العقيلي الغالب على حديثه الوهم فالجواب لم يتكلم عليه أحد بشئ في اعمنا غير العقيلى وكلامه ضعيف وقد أخرج له الحاكم فى المستدرك (وانمالم تصبح) تلك الركعة الفردة (قبل العشاء لأنه خرق اجماع الخلق فى الفعل) المذكور (ولانه لم يتقدم له ما يصير به وترا) وفيه وجهانم الصح ان قلنا فى وقت الوتريدخول وقت العشاء كما تقدم نقله عن الرافعى (فاما اذا أراد أن يوتر بثلاث مهولة) أى بتسليمتين (ففى نيته فى الركعتين نظر) لمن تأمل (فانه ان نوى بها التهجد أو سنة العشاء لم يكن هو من الوتر) وهذا ظاهر (وان نوى الور).بهما (لم يكن هو فى نفسه وترا) وهذا أيضاظاهر (وإنما الوتر) -قيقة (ما) يأتى به (بعده ولكن الاظهر): من القولين فى المذهب (أن ينوى الوتر كما ينوى فى الثلاث الموصولة الوتر)سواء من غير فرق (ولكن الوتر معنيان أحدهما ان يكون فى نفسه وترا) بملاحظة معنى الفردية فيه ومنه حديث ابن عمران الله وتر يحب الوترأى واحد فى ذاته لا يقبل الانقسام والتجزئة واحد فى صفاته فلا شيه له واحد فى أفعاله فلاشريكله (و)المعنى (الآخرات ينشأ) وفى بعض النسخ ان يثنى (اجعل وتر المابعده فيكون والافركعة فردة صحيحة فى أى وقت كان وامالم يصح قبل العشاءلانه خرق اجماع الخلق فى الفعل ولانه يتقدم ما يصيربه وترافاما اذا أراد أنیوثر بثلاث مفصولة ففى نيته فى الركعتين نظر فانه ان نوى بهما التهجد أو سنة العشاء لم يكن هو من الومر وان نوى الورلم يكن هو فى نفسه وتراوانما الوتر ما بعده ولكن الاظهر أن ينوى الوتر كما ينوى فى الثلاث الموصولة الوتر ولكن الوتر معنيان أحدهما أن يكون فى نفسه وتراوالآخران ينشأ ا يجعل وترابما بعد. فيكون (٤٦ - (انحاف السادة المتقين) - ثالث) -- ٣٦٢ مجموع الثلاثة وراوالركعتان من جلة الثلاث الى أن وتریتهموقوفة على الركعة الثالثة واذا كان هو على عزم أن يورهما ثالثة كانله أن ينوى بج ما الوتر والركعة الثالثة وتربنفسها وموترة لغيرهاوالر كعتان لا توتران غيرهما وليستا وتراباًنفسهما ولكنهما موتزنان بغيرهما والوتر ينبغى أن يكون آخر صلاة الليل فيقع بعد التهجد وسيأتى فضائل الوتر والتهجد وكيفية الترتيب بينهمافی کاب ترتيب الاوراد مجموع وتر الثلاثة وترا) بهذا الاعتبار (والركعتان من جملة الثلاث الاان الوثرية موقوف) وفى بعض النسخ الاان وتريته موقوفة (على الركعة الثالثة وان كان هو على عزم ان يوترهما) أى الركعتين (بثالثة كان لات ينوى به ما الوتر فالركعة الثالثة وفر بنفسها) لكونهافردة (وموقرة لغيرها) ولولا هى لكانتاشفعا (والركعتان لا يوفران غير هما وليستاوترا بانفسهما ولكنهما موتزنان) على صيغة اسم المفعول (بغيرهما) وهى الثالثة منهما (والوتر ينبغى أن يكونآخرصلاة الليل بعد التهمذ) فان كان لا تم سعدله ينبغى ان يوفر بعد فريضة العشاء وراتبتها ويكون وزره آخر صلاة الليل وان كانله مسجد فالافضل ان يؤخر الوفر كذا قاله العراقيون وقال امام الحرمين وتلميذه المصنف اختار الشافعى تقديم الوثر فيجوزان يحمل نقلهماعلى من لا يعتاد قيام الليل ويجوزان يحمل على اختلاف قول أو وجه والامر فيه قريب وكل سائغ وإذا أو ترقبل أن ينام ثم قام وتم سجد لم يعد الوتره إلى الصحيح المعروف وفى وجهشاذ يصلى فى أوّل قيامه ركعة تشفمه ثم تهجد ما شاء ثم يوزنانياويسمى هذا بنقض الوتر قال الرافعى وقدروى البخارى ومسلم من حديث ابن عمراجعلوا آخر صلاتكم باليل وتزاور وى نقض الوتر عن جماعة من العصابة منهم ابن عمر أخرجه الشافعى عن مالك عن نافع عنه أنه كان يوتر من أول الليل فإذا قام ليتهجد صلى ركعة شفع بهاتلك ثم يونر من آخر الليل ومنهم أبو بكرر واه البيه قى من حديث ابن عمر عنه من فعله ومنهم أبو قتادة رواه أبوداودوابن خزيمة والطبرانى والحاكم ومنهم أبو هريرة رواه البزار وفيه سليمان بن داود اليمانى وهو متروك وله طريق أخرى عن ابن عيينة عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة ذكرها الدارقطنى وقال تفرد به محمدبن يعقوب ص ابن عيينة وغيره برويه مرسلا وكذار واه الشافعى عن ابن عيينة وكذا رواه الشافعى أيضاعن براهيم بن سعد عن أبيه عن ابن المسيب وكذارواه بقى بن مخلد عن ابن رمح عن الاث عن الزهرى ومنهم جابر ر واه أحمد وابن ماجه وإسناده حسن ومنهم عقبة بن عامر رواه الطبرانى فى الكبير وفى اسناده ضعف وأما عدم نقض الوترفرواه أبو بكر بن أبى شيبة فى المصنف عن جماعة منهم سعد بن أبى وقاص وعمار بن ياعمروابن عباس وأبو بكر وعائذ بن عمروورافع بن خديج وعائشة وطلق بن على وعلقمة وابراهيم النفعى وعطاء وسعيد بن جبير والشعبى والحسن البصرى (وسيأتى فضائل الوتر والتهجد وكيفية الترتيب بينهمافى كتاب ترتيب الاوراد) ان شاء الله تعالى *(مهمات)* الاولى قال الرافعى بسحب القنوت فى الوتر فى النصف الأخير من شهر رمضان فان أوتربركعة قنتفيها وان أوتربا كثر فنت فى الاخيرة ولناوجه انه يقنت فى جميع رمضان ووجه انه يقنت فى جميع السنة قاله أربعة من أئمة أحد ابنا أبو عبدالله الزبيرى وأبو الوليد النيسابورى وأبو الفضل بن عبدان وأبو منصور ابن مهران والصحيح اختصاص الاستحباب بالنصف الثانى من رمضان وبه قال جهور الاصحاب وظاهر نص الشافعى كراهة القنوت فى غير هذا النصف ولو ترك القنوت فى موضع يستحب سجد للسهو ولوقفت فى غير النصف الأخيرمن رمضان وقلة لا يستحب سجد للسهو وحكى الرويانى وجهاانه يجوز القنوت فى جميع السنة بلاكراهة ولا يسجد للسهو بتركه فى غير النصف قال وهذا اختيار طبر ستان واستهدفه* والثانية فى موضع القنوت فى الوفر أوجه أصحها بعدالركوع ونص عليه فى حرملة والثانى قبل الركوع قائه ابن سريع والثالث يتخير بينهما فاذا قدمه فالاصم انه يقنت بلات كبير والثانى كبر بعد القراءة ثم يقنت * الثالثة لفظ القنوت هو الذى رواه أبو الجوزاء عن الحسن بن على عن النبي صلى الله عليه وسلم وتقدم ذكره أولاوا- تحب الاصحاب ان يضم اليه قنوت عمر رضى الله عنه اللهم انا أستعينك ونستغفرك الى قوله ملحق ثم يقول اللهم عذب كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسك ويقاتلون أولياءك اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات واصلح ذات بينهم وألف بين قلوبهم واجعل فى قلوبهم الايمان والحكمة وثبتهم على ملة رسولك وأوزعهم أن يعرفوا بعهدك الذى عاهدتهم عليه وانصرهم على على سؤل وعدوهم أنه الحق واجهانا منهم وهل الافضل ان يقدم قنوت عمر على قنوت الصج أو يؤخره وجهان قال النووي الاصع تأخبره لات قنوت التصبح ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فى الوفروينيفى أن يقول اللهم عذب الكفرة الحاجة الى التعميم فى أز مانقة والله أعلم أه قال الرويانى قال ابن القاص يزيد فى القنوت ربنا لا تؤاخذنا واستخسنه *(فضل)* وقال أحمدابنا الوترثلاث ركعات بتسليمة واحدة في أخراه، ويقرأو جوبافى كل ركعة منه الفاتحة وسورة كاتقدم ويجلس وجوبا على وأس ال كعتين الأوليين منه ويقتصر على التشهد لشبهة الفرضية ولا يستفتح عند قيامه لانه ليس ابتداء صلاة واذا فرغ من قراءة السورة فيها رفع يديه حذاء اذنيه ثم كبرو بعده فنت فائما قبل الر كوع فى جميع السنة واضعايعينه على يساره ولا يرفعهما عند أبى حنيفة وروبى فرج مولى أبي يوسف قال رأيتمولاى أبا يوسف اذا دخل فى الفتوت للوقر رفع يديه فى الدعاء حكى الطحاوى عن ابن أبي عمران كان فرج ثقة ولا يقنت فى غير الوتروهو الصحيح قال الطماوى انما لا يقنت عندنا فى الفهر من غير بلية فإن وقعت فتنة أو بلية ذلا بأس به فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولفظ القنوت اللهما نا نستعينك وتستهديك ونستغفرك ونتوب اليك ونؤمن بك ونتوكل عليك وتثنى عليك الخير كله نشكرك ولا تكفرن وتخلع ونترك من يفجرك اللهم ابال نعبد ولك نصلى ونسجد واليك نسعى وتحفد فرجورحمتك وتخشى عذابك ان عذابك الجد بالكفار ملحق وصلى الله على النبي وآله وسلم هكذا اختاره أبو اللين والمؤتم يقرأ القنون كالامام على الاصح وروى عن محمد أن المؤتم لا يقرأ و يخفى الإمام والمأموم على الصمح وبه قال أبو يوسف وقيل يجهران أراد تعليم القوم إياه ويستحب أن يضم اليه قنوت الحسن بن على وهو اللهم اهدنا فيمن هديت الخومن لم يحسنه يقول اللهم اغفرلى ثلاث مرات أوربنا آ تنافي الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النارأو يقول يارب يارب يارب ذكره الصدر الشهيد فهى ثلاثة أقوال مختارة واذا اقتدى من يقنت فى الفجر قام معه فى قتوته سا كافى الاظهر ليتابعه فيما يجب عليه متابعته وهو القيام وقبل يطيل الركوع إلى أن يفرغ الامام من قنوته وقيل يقعد وقيل يسجد الى أن يدركه فيه والاول أظهر وه والهيام معلوجوب المتابعة فى غير القنوت وهذا عند أبى حنيفة ومحمد وقال أبو يوسف يتابعه لانه يقع للامام والقنوت مجتهد فيه حضار كتكبيرات العيدين والقنوات فى الوتر بعد الركوع وهذا الاختلاف دليل على أنه يتابعه فى قراءة القنوت فى الوقتولكونه ثابتا بيقين فصار كالثناء والتشهد وتسبيح الركوع ولو اقتدى بمن يرى سنية الوثره مع الاتحاد ولا يختلف باختلاف الاعتقاد فى الوصف جمعه أبو بكر محمد بن الفضل وفى قول الا كثر اذا سلم الامام على رأس الركعتين من الوزولا يهم الاقتداء وأجازه أبو بكر الرازى وفى قول يقوم المؤتم ويتمه منفردا واذانسى القنوت فى الوتر وتذكره فى الركوع أوفى الرفع منه لا يقنت على الاصح لا فى الركوع الذى تذكره فيه ولا بعد الرفع منه ويسعد السهوو لوقتت بعدرفع رأسه من الركوع لا بعد الركوع فإن عاد الى القيام وقفت ولم يعد الركوع لم تفسد صلاته لان ركوعه قائم لم يرتفض وفرق بين هذا وبين تكبير الحميد فإنه لوتذكر. فى الركوع يأتحبه والوجدان القنوت محله القيام المطلق وقدفات ولايمكن نقض الركوع لان الركوع فرض والقنوت ليس بفرض فلا يجوز نقضه له لانه دونه فاما تكبير العيد فعله لم يفت لانه شرع فى حال القيام وفيما يجرى مجراه ويسجد للسهو لزوال القنوت عن محله الاصلى قنت بعد الرفع أو لم يقنت لانه ان قبت فقد قدم وأخروان لم يقنت فلتر كه الواجب أصلا ولوركع الامام قبل فراغ المقتدى من قراءة القفوت أو قبل شروعه فيه وخاف فوت الركوع مع الامام تابعه وان لم يخف يقنت جعابين الواجبين ولو ترك الامام القنوت يأتى به المؤتم ان امكنه مشاركة الامام فى الركوع والأنابعه ولو أدرك الإمام فى ركوع الثالثة كان مدر كا للقنوت حكما فلا أتى به فيما سبق به وبور بجماعة استحباب فى رمضان ٣٦٤ فقط والاحتياط تركهافيه خارج رمضان اذا كان على سبيل النداعى أمالواقتدى واحد بواحد أواثنان بواحد لايكره واذا اقتدى ثلاثة بواحد اختلف فيه وان اقتدى أربعة بواحد كره اتفاقاوسلاته مع الجماعة فى رمضان أفضل من صلاته منفردا آخر الليل واختاره فاضيخان ومحمد ورجه ابن الهمام ورج غيره ان توتر بمنزله لاجماعة والله أعلى *(فصل)* قال الشيخ الا كبر قدس سره فى كتاب الشريعة والحقيقة فى صفة الوتر منهم من استحب ان يؤثر بثلاث يفصل بينها بسلام ومنهم من لا يفصل بينها بسلام ومنهم من بو فر بواحدة ومنهم من يوتر بخمس لا يجلس الافى آخرها وقد أوتر بسبيع وتسع واحدى عشرة وثلاث عشرة وهوا كثر ماروى ذلك فى وزه صلي الله عليه وسلم قدبينالك فى الاعتبار قبل هذا كون المغرب وترصلاة النهار فافى بوترصلاة الليل لنصح الشفعية فى العبادة إذا العبادة تناقض التوحيد فإنها تطلب عابداً ومعبودا والمعابد لا يكون المعبود فان الشئ لا يذل لنفسه ولهذا قسم الصلاة بين العبد والرب فاجعل المغرب وترصلاة النهار والصلاة عبادة غارت الاحدية اذا سمعت الوترية تصحب العبادة فشرعت وترصلاة الليل التشفع وترصلاة النهار فتأخذ بوتر الليل ثارها من وتر النهار ولهذا يسمى الدحل وقرافات أوتر بثلاث فهو من قوله فاعتدوا عليهبمثل ما اعتدى عليكم ومن أوتر بواحدة فهو مثل قوله لافود الاحديدة فمن فصل فى الثلاث بسلام راعى لافود الابحديدة وراعى حكم الأحدية ومن لم يفصل راعى وحدانية الاله فمن أوتر بواحدة فوتره احدى ومن أوتر بثلاث مهوتوحيد الألوهية ومن أوتر بخمس فهو توحيد القلب ومن أوتر بسبع فهو توحيد الصفات ومن أوتر بتسع فقد جمع فى كل ثلاث توحيد الذات وتوحيد الصفات وتوحيد الافعال ومن أوتر باحدى عشرة فهو توحيد المؤمن ومن أوتر بثلاث عشرة فهو توحيد الرسول وليس وراء الرسالة مرمى فانها الغاية وما بعدها الاالرجوع الى النبوة لان عين العبد هناك ظاهر بلاشك ومن السنة أن يتقدم الوترشفع والسبب فى ذلك أن الوتر لا يؤمر بالوتر فانه لو أمريه لكلف أمرا بالشفع وانما المأمور بالوتر من ثبتت له الشفعية فيقال له أوترها فإن الوترهو المطلوب من العبد فى أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قط الاعن شفع قال الله تعالى والشفع والوتر وقد قدمنا أن الشفعية حقيقة العبد اذالوترية لا تنبغي الالله تعالى من حيث ذاته وتوحيد ين تبته أى مرتبة الاله لا تنبغى الالله تعالى من غير مشاركة والعبودية عبوديتان عبودية اضطرار ويظهر ذلك فى اداء الفرائض وعبودية اختيار ويظهر ذلك فى النوافل ورسول الله صلى الله عليه وسلم ما أو ترقط الامن شفع نافلة غير أن قوله ان صلاة المغرب وترصلاة النهار وشرع الوترليوتر به صلاة الليل وصلاة النهار منها فرض ونقل وعلمنا أن النفل قدلا يصليه واحد. ن الناس كضمام بن ثعلبة السعدى فقد أو زله صلاة المغرب الصلوات المفروضة فى النهار فقد يكون الوتر بوزله صلاة العشاء الآخرة إذا أوتربواحدة أوبأ كثر من واحدة مالم يجلس فان النقل لا يقوى قوة الفرض فان الفرض بقوته أو ترصلاة النهار وان كانت صلاة المغرب ثلاث ركعات يجلس فيها من ركعتين ويقوم إلى ثالثة وقد ورد النهى عن أن يتشبه فى وتز الليل بصلاة المغرب "لايقع اللبس بين الفرائض والنوافل فى أوتر بثلاث أو خمس أو بسبع وأراد أن يوتر الفرض فلامجلس الافى آخرصلاته حتى لا يتشبه بالصلاة المفروضة فإذا لم يجلس قامت فى القوّة مقام وترية المغرب وان كان فيه جلوس لقوة الفرضية فيتقوّى الوتران كان أكثر من ركعة اذالم يجلس بقوة الاحدية *(فصل)* فى وقته فى وقته ما هو متفق عليه وهو من بعد صلاة العشاء الآخرة إلى طلوع الفجر ومنه مختلف فيه على خمسة أقوال فمن قائل يجوز بعد الفجر ومن قائل بجوازه مالم تصل الصبح ومن قائل يصلى بعدد الضج ومن قائل يصلى وان طلعت الشمس ومن قائل يصلى من الدولة القابلة هذه الأقوال حكاها ابن المنذر والذى أقول به انه يجوز بعد طلوع الشمس وهو قول أبى ثور والأوزاعى فات النبى صلى الله عليه وسلم جعل المغرب وترصلاة النهارمع كونه لا يصلى الابعد غروب الشمس وكذلك صلاة الوتروان تركها الانسان ٣٦٥ الانسان من الليل فانه تارك للسنة فان صلاها بعد طلوع الشمس فاتمع اتوترله صلاة الليل وان وقعت بالنهار كما أو قرت صلاة المغرب صلاة النهار وان كانت وقعت بالليل *الاعتبار الوترلا يتقيد بالاوقات وان ظهر فى الاوقات اذاوتقيدلم يعمله الانفراد فإن القيد ضد الاطلاق ولاسيما قدذكرنافى كتاب الزمان ان الوقت أمر عدمى لاوجودله والوثر أمر محقق وجودى وكيف يتقيد الامر الوجودى بالامر العدمى حتى يؤثر فيه هذا التأثير ونسبة التأثير الى الامر الوجودى احق وأولى عندكل عاقل واذا لم يقيد وقت الور فليوتر متى شاء ومثابرته على إيقاعه قبل الفجر ولى فانه السنة والاتباع فى العبادات أولى وهذا الذى أوردناه انما هو على ماتعط» الحقائق فى الاعتبارات فافهم كمانه اذا اعتمرنا فى الوترانه الذحل ما وقع من وترصلاة المغرب من كونها عبادة فطلب الثارلا يتقيد بالوقت وانما أمره متى ظهر من يطلبه أخذ ثاره منه من غير تقييد وقت نعلى كل وجه من الاعتبارات لا يتقيد بالوقت ثم اختلف الناس فى القنوت فى الوتر فى قائل يقنت فيه ومن قائل بالمنع ومن قائل بالجواز فى نصف رمضان الاول وفى نصفه الا خرو من مجوزله فى رمضان كله وكل ذلك عندى جائز فمن فعل من ذلك ما فعل فله حمة* الاعتبار الوفرلاسالم يصح الاأن يكون عن شفعاما مفروض أو مسئون لم يقوقوّة توحيد الاحدية الذاتية التي لا تكون نتيجة عن شفع ولا تتولد فى نفس العارف عن نفار مثل من عرف نفسه عرف ربه فهذه معرفة الوترية لا معرفة الاحدية الذاتية والقنوت دعاء وتضرع وابتهال وهو ما يحمله الوقر من أثر الشفع المقدم عليه التى هى هذه المعرفة الوقرية نتيجة عنه فتميز الدعاء من الوتر ولهذا دعا الحق عباده وقال فليستجيبوالى وقال والله يدعوالى الجنة والمغفرة وقال والله يدعو الى دار السلام فوصف نفسه بالدعاء وهو الوفر سبحانه فاقتضى الوتر القنوت فإذا أوتر العيد انبغى له أن يقنت ولاسيما فى رمضان فإن رمضان اسم من أسماء الله تعالى فتأكد الدعاء فى وفر رمضان أكثر من غيره من الشهور فاعلم وأماصلاة الوتر على الراحلة فهم من منع ذلك لسكونه براه واجبا فيلحقه بالفرض قياسا وموضع الاتفاق بين الأئمة ان الفرض لا يجوز على الراحلة وأكثر الناس على اجازة الوثر على الراحلة لثبوت الأثر فى ذلك وبه أقول* الاعتبار الصلاة المقسومة بين الله وبين العبد ليست فى الافعال وانماهى فى قراءة الفاتحة وما فى معناها من الاذ كار فيجوز الوتر على الراحلة وهو مصل ومن راعى تنزيه الحق فى كل فعل فى الصلاة واعتباره فيما يناسب الحق من ذلك قال لا يجوز الوتر على الراحلة لان من شروط صحة الصلاة ما يسقط فى مشى الراحلة إذا توجهت لغير القبلة فإن اعترض بوتر النبي صلى الله عليه وسلم على الراحلة حيث توجهت فاعلم أن النبى صلى الله عليه وسلم كاءوجه بلاقها فهو يرى من جميع وجوهه فحيثما كانت القبلة فان له عينا من جهته براها فهو مستقبلها على أى حال كان وقد ثبت أنه صلى اللّه عليه وسلم قال انى أراكم من وراء ظهرى أعلمهم بأن حكم ظهره الذى هو ظهر فى نظركم هو وجه لى أرى منه مثل ما أرى من وجهى الذى هووجه معروف عندكم فما أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم لغير القبلة قط ومن كان له هذه الحال ثبت له قوله فاين ما تولوا فثم وجه اللّه ووجه الله المصلى انماهو فى قبلته فدل ان من حاله هذه ويرى القبلة بعين تكون فى الجهة التى تليها فهو صل القبلة وأما من نام على وترثم قام فبداله أن يصلى فمن قائل يصلى ركعة تشفع له وتره ثم يصلى ما شاء ثم يوتر ومن قائل لا يشفع وثر. وبه أقول فإن الوتر لا ينقلب نفسلا بهذه الركعة التى يشفعه بها والفضل بركعة واحدة غير معروف فى الشرع وأين السنة من النفل والحكم ههذا للشرع وقد قال لا وتران فى ليلة ومن راعى المعنى المعقول قال ان هذه الركعة الواحدة تشفع تلك الركعة الوترية واتباع الشرع أولى فى ذلك* الاعتبار الوتر لا يتكرر فإن الحضرة الالهية لا تقتضى التكرار فلا وتران فى ليلة واحدية الحق لا تشفع بأحدية العبد ولا يكون الحق أحد يتان فلا يشفع وتره بركعة من يصلى بعدما أوتر ومن راعى أحدية الألوهية وأضافها الى أحدية الذات وان أحدية المرتبة لا تعقل الامع صاحب المرتبة قال يضيف من أراد الصلاة بعدما أوفر ٣٦٦ ركعة الى وتر. ثم يصلى ما شاء ثم يوتر فكل واحدله اعتبار خاص بسوغله والله أعلم (السابعة صلاة الضحى) أضيفت هذة الصلاة الضحى لانه وقتها والمعنى الصلاة المفعولة فى وقت الفهى وهو بالضم مقصورا قال فى الصصاح ضحوة النهار بعد طلوع الشمس ثم الضحى وحين تشرق الشمس مقصورة تؤنث وتذ کرفن انت ذهب الى انهاجمع ضحوة ومن ذكرذهب الى انه اسم فعل كصرد وثعسل ثم بعده الضماء ممدود مذكر وهو عند ارتفاع النهار الاعلى وفى المحكم الضنحو والقوة والخصية كعشية ارتفاع النهار والفهى فويق ذلك أنثى وتصغيرها بغيرهاء لتلايلتبس بتصغير ضحوة والغاء اذالمتد النهار وكر ب ان ينتصف وقيل الضحى من طلوع الشمس إلى ان يرتفع النهار وتبيض الشمس جدا ثم بعد ذلك النهاء الى قريب من نصف النهار وقال فى النهاية الفهوة ارتفاع أول النهار والضحى بالضم والقصر فوقه وبه سميت صلاة الضحى والضماء بالفتح والمداذاعلت الشمس الى ربع السماء فابعده وقال فى المشارق الضراء ممدود مفتوح والضهى بالضم مقصور فيل هما بمعنى واضحاء النهار ضوءه وقيل المقصور المفهوم هو أوّل ارتفاعها. والممدود الى قريب من نصف النهار وقيل المقصور حين تطلع الشمسر والممدود اذا ارتفعت وقيل الضهو ارتفاع النهار والضحى فوق ذلك والضهاء اذا امتد النهاراهـ وقال ابن العربى الضحى مقصور مضموم طلوع الشمس والمفتوح الممدوداشراقها وضاؤها وبياضها واختلف العلماء فى هذه الصلاة فطائفة أنكرت وعدتها بدعة لماروى البخارى فى معه عن مسددمن حى عن شعبة عن توبة عن مؤرق قال قلت لا بن عمراتصلى الضحى قال لا قلت فعمر قال لاقلت فابو بكر قال لا قات فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لا أحاله وأخرج هو ومسلم وأبو داود والنسائى من طريق الزهري عن عروة عن عائشة قالت مارأيت رسول الله صلى الله عليه وسـلم سج سبحة الضحى وانى لا سيحها وفى مصنف ابن أبى شيبة عن ابن عمر قال ماصليت الضحى منذاً سلمت الاان أطوف بالبيت وانه سئل عن صلاة الضحى فقال والضحى صلاة وانه سئل عنها فقال انها بدعة وعن أبى عبيدة قال لم يخبرنى أحد من الناس انه رأى ابن مسعود يصلى الضحى وعن علقمة انه كان لا يصلى الضحى وحكى ابن بطال ان عبد الرحمن بن عوث كان لا يصلى الضحى وعن أنس أنه سئل عن صلاة الضحى فقال الصلوات خمس فهذامجموع ما احتبه المفكرون والذى عليه جهور العلماء من السلف والخلف استحباب هذه الصلاة ولذا قال المصنف (فالمواظبة عليها) أى المداومة على فعلها (من عزائم الافعال وفواضلها) وقد ورد فيها احاديث كثيرة مديحة مشهورة حتى قال محمد بن جرير الطبرى انها بلغتبجد التوافر وفى مصنف ابن أبى شيمة عن ابن عباس انها فى كتاب الله ولا يغوص عليها الانمواص ثم قرأفى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكرفيها اسمه يسبح له فيها بالغدة والا صال وقال القاضى ابن العربى وهى كانت صلاة الانبياء قبل محمد صلوات الله عليهم قال الله تعالى مخبراعن داود انا سخرنا الجمال معه يسبحن بالعشى والاشراق فابقى الله من ذلك فى دين محمد العصر صلاة العشى ونسخ صلاة الاشراق وفى المصنف لابن أبى شيبة فعل صلاة الضحى عن عائشة وأبى ذر وسعيد بن المسيب وسعيد بن جبير والضحاك وابن مجلز وقال النووى فى شرح مسلم وأما ماصح عن ابن عمرانه قال فى الغسى هى بدعة محمول على ان صلاتها فى المسجد والتظاهربها كما كانوا يفعلونه بدعة لا ان أصلها فى البيوت ونحوها مذموم أو يقال قوله بدعة أى المواظبة عليها لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يواظب عليها خشية أن تفرض وهذا فى حقه صلى الله عليه وسلم وقد ئيت استحباب المحافظة فى حقنا بحديث أبى الدرداء وأبى ذرو يقال ابن عمرلم يبلغه فعل النبي صلى الله عليه وسلم الفصحى وأمره بها وكيف كان جمهور العلماء على استجباب الضحى وانمانقل التوقف فيها عن ابن مسعود وعن ابن عمر اهـ قال الولى العراقى فى شرح التقريب الظاهر ان من عدصلاة الضحى بدعة لا يراها من البدع المذمومة بل هى بدعة محمودة فإن الصلاة خبر موضوع وليس فيها ابتداع أمر يفكزه الشّرع ولذلك عقبت عائشة رضى الله عنها النفى يقولها وانى لاسبحها وفى مصنف ابن أبي شيبة عن * (السابعة) *صلاة الضحى فالمواظبة عليها من عزائم الافعال وفواضلها ٢٦٧ ابن عمرانه سئل عنها فقال ندمة ونعمت البدعة وانه كان لا يصليها وإذارآهم يصلونهاقال ما أحسن ما أحدثوا سهئهم هذه واذا كان كذلك فقدحل الاجماع على استخدام! وإنما اختلفوا فى انها مأخوذة من سنة مخصوصة أو من حمومات استحباب الصلاة فتوقف هذا القائل الثانى فى اثبات هذا الاسم الخاص لها وأنّه أعلم ثم قال وإذاقلنا باستحباب صلاةا شهى فعل الافضل المواظبة عليها أو فعلها فى وقت وتركهافى وقت الظاهر الاول لقوله عليه السلام أحب العمل إلى الله مادام عليه صاحبه وان قل وفى الصحيحين واللفظ البخارى عن أبى هر رةرضى الله عنه قال أوصانى خليل بثلاث لا أدعمن حتى أموت صوم ثلاثة أيام من كل شهر وصلاة الضحى ونوم على وفر وروى الترمذى عن أبى هريرة أيضا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حافظ على سنة الضحى غفرت له ذنوبه وان كانت مثل ز بد البحر وروى أبو بكر البزار فى مسنده عن أبى هريرة أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يترك صلاة الضحى فى سفر ولا غيره واسناد. ضعيف فيه يوسف بن خالد السمنى ضعيف جداو ذهبت طائفة الى الثانى حكاه القاضى عياض عن جماعة وخلاف فى ذلك عند الحنابلة وقال بالاول أبو الخطاب منهم حكاه ابن قدامة فى المغنى وفى مصنف ابن أبي شيبة أن عكرمة سسئل عن صلاة ابن عباس النهى فقال كان يصليها اليوم ويدعها العشر وعن ابراهيم النخعى كانوا يصلون الضحى ويدعون ويكرهون ان يدع وها مثل المكتوبة ويدل له قول عائشة رضى الله عنها أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يصلى الضحى الاان يحمىمن مغيبه وقول عبد الرحمن بن أبى ليلى ما أخبرنى أحدانه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلى الضحى الاأم هانئ وهو فى الصحيحين ومارواه الترمذى عن عطية العوفى عن أبى سعيد الخدرى قال كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يصلى الضحى حتى نقول لا يدعها ويدعها حتى نقول لا يصليها وقال الترمذى حسن غريب قال النووى مع ان عطية ضعيف فلعل اعتضد والجواب عن هذه الاحاديث ماذكرته عائشة رضى الله عنها من أنه صلى الله عليه وسلم كان يترك العمل وانه ليحب ان بعمله مخافة أن يستنبه الناس فيفرض عليهم وقد أمن هذا بعده صلى الله عليه ون إلاستقرار الشرائح وعدم امكان الزيادة فيها والنقص عنها فينبفى المواظبة عليها وقال الحافظ العراقى فى شرح الترمذى اشتهر بين كثير من العوام انه من صلى الضحى ثم قطعها يحصل له عمر فصاركثير من الناس لا يصلونها خوفا من ذلك وليس لهذا أصل البتة لامن السنة ولا من قول أحد من الصحابة ولا من التابعين ومن بعدهم. والظاهر ان هذا ما ألقاء الشيطان على ألسنة العوام لكى يتر كواصلاة الفهى دائما ليفونهم بذلك خير كثير وهوانه ما يقومان عن سائر التسليم والتكبير والتهليل والامر بالمعروف والنهى عن المذكركا ثبت فى صحيح مسلم من حديث أبى ذر اهـ قلت ولفظ - ديث أبى ذرعند مسلم يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهى عن المنكر صدقة ويجزىء من ذلك ركعتان يركعهما من الفهى وحاصل ما أجابوابه عن حديث عائشة المتقدم ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسبح سبحة الضحى قعطوانى لاسبحها تضعيف النفى لكونه معارضا بالاحاديث الصحيحة المشهورة عن الصحابة أنه صلى اللّه عليه وسلم - إلى الضمى وأومى بها والمثبت مقدم على النافى وحله على المداومة أو على رؤيتها أو على عدد الركعات أو على اعلانم اأوعلى الجماعة فيها فهذه سنة اجوبة الاول أشاراليه محمد بن جرير الطبرى وهو ضعيف لان حديث النفى ثابت فى السميحين ورواته اعلام حفاظ لا يتطرق احتمال الخلل اليهم والثانى اختاره البيهقى وحكاء النووى فى الخلاصة وحكاه صاحب الا كال بصيغة التمريض ولم يرتض، والثالث أشاراليه القاضى والنووى فى شرح مسلم والرابع أشاراليه القاضى والخامس ذكره ابن بطال والسادس ذكره أبو العباس القرطبي ويؤ بدالجواب الخامس ماروى عن عائشة انها كانت تغلق على نفسها الباب ثم تصلى الضحى وقول مسر وق كنانة رأفى المسجد فتبقى بعد قيام ابن مسعود ثم نقوم فتصلى الضحى فبلغ ابن مسعود ذلك ٣٦٨ أماعددركعاتها فاكثر مانقل فيه ثانى ركعان روت أم هانئ أخت على بن أبى طالب رضى الله عنه ما انه صلى الله عليه وسلم صلى الضحى ثماني ركعات أطالهن وحسنهز ولم ينقل هذا القدر غيرها فقال لم تحملوا عباد الله مالم يحملهم الله ان كنتم لا بدفاعلين ففى بيوتكم وكان أبو مجلز يصلى الضحى فى بيته وكان مذهب السلف الاستناربماوترك اظهارها للعامة لتلاير وها واجبة (اماعددركعاتها) فاختلف فيه (فا كثر مانقل فيه ثمان ركعات) اعلم ان أقل صلاة الضحى وكعتان دل على ذلك حديث أبي ذر المتقدم عند مسلم وهو كذلك بالاجماع وإنما اختلفوافى أكثرها فىكى النووى فى شرح المهذب عن أكثر الاصحاب ان أكثرها ثمان كاذكره المصنف وهو مذهب الحنابلة كماذكره فى المغسى وجزم الرافعى فى الشرح الصغير والتحرر والنووى فى الروضة والمنهاج تبعاللمرويانى بأن أكثرها ثنتاعشرة ركعة ووردفيه حديث ضعيف رواه البيهقى وغيره عن أبي ذر رضي اللّه عند مر فوعا ان صليت الضحى ركعتين لم تكتب من الغافلين وان صليتها أربعا كتبت من المحسنين وان صليتها سنا كثبت من القانتين وان صليتها ثمانيا كتبت من الفائز من وان صليتها عشر الم يكتب لك ذلك اليوم ذنب وان صليتهاثنتى عشرة بنى اللهلك بيتافى الجنة أشار البيهقى الى ضعفه بقوله فى اسناده نظروذكرأبوحاتم الرازى انه روى عن أبى ذر وأبى الدرداء قيل له أيهما أشبه قال جميعا مضطر بين ليس لهمافى الرواية معنى قلت الاان المنذرى قال فى حديث أبى الدرداء رجاله ثقات ولفظه عند الطبرانى فى الكبير من صلى الضحى ركعتين لم يكتب من الغافلين ومن صلى أربعا كتب من العابدين ومن صلى ستاكفى ذلك اليوم ومن صلى ثمانيا كتب من القانتين ومن صلى اثنتى عشرة بنى الله له بيتا فى الجنةوروى الترمذى فى العلل المفرد من طريق يونس بن بكير عن ابى اسحق حدثنى موسى بن خلاف بن أنس عن عمد ثمامة بن أنس عن أنس عن النبى صلى الله عليه وسلم قال من صلى الضحى ثنى عشرة ركعة بنى الله له قصرا من ذهب فى الجنة وقال سألت محمدا فقال هذا حديث يونس بن بكير ولم يعرف من حديث غيره وقال الرويانى فى الحلية أكثره اثنتاء ثمرة ركعة وكلما زاد كان أفضل وقال الحليمى الامر فى مقدارها الى المصلى كسائر التطوّع وهما غريبان فى المذهب وبذلك قال بعض السلف قال محمد بن جريرالطبرى بعدذكره اختلاف الا ثار فى ذلك الصواب اذا كان الامر كذلك ان يصليها من أراد على ماشاء من العدد وقد روى هذا عن قوم من السلف ثم روى باسناده ان الاسود مثل كم أصلى الضحى قال كم شئت ولماذ كرالنووى فى الروضة أن أكثر هاثنتاء شرة قال وأفضلها ثمان وقال فى شرح مسلم أكملهاتثمان ركعات وأوسطها أربع ركعات أوست ثم احتم الصنف على القول بان أكثر هائمان فقال (روتأم هانى) فاختة وقيل هند (أخت على بن أبى طالب رضى الله عنهما) وهى شقيقته أمهما فاطمة بنت أسد بن هاشم اسمت عام الفتح وعاشت بعد على دهرا طويلاروى لها الجماعة (ان النبى صلى الله عليه وسلم صلى الضحى ثمان ركعات أطالهن واحسنهن ولم ينقل هذا العدد غيرها) قال العراقى متفق عليه دون زيادة الطالهن واحسنهن وهى مذكرة اهـ قات افظ البحارى حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا عمرو بن مرة قال سمعت عبد الرحمن بن أبى ليلى يقول ماحدثنا أحدانه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلى صلاة الضحى غير أم هانى فانها قالت ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل بينها يوم فتح مكة فاغتسل وصلى ثمان ركعات فلم أرصلاة قط اخف منها غير انه يتم الركوع والسجود وأخرجه مالك فى الموطأ ومسلم من طريق أبي ثرة عنها محمود وأخرجهابن خزيمة من طريق كريب عنها وزاد يسلم من كل ركعتين وفى المصنف لابى بكر بن أبى شيبة حدثنا وكيع حدثنا ابن أبى خالد عن أبى صالح مولى أم هانئى قالت دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بينى يوم فتح مكة فوضعت له ماءفاغتسل ثم صلى ثمان ركعات صلاة النحى لم يصلهن قبل يومه ولا بعده وكيع حدثناشعبة عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى قال لم يخبرنا أحد من الناس ان النبى صلى الله عليه وسلم صلى الضحى الاأم هانى فانها قالت دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتى يوم فتح مكة فاغتسل ثم صلى ثمان ركعات تخفف فيه الركوع والسجود لم أره صلاهن قبل يومئذ ولا بعده ابن عينية عن يزيد عن ابن أبى ليلى قال أدركت الناس وهم متوافرون أومتوافون فلم ٣٦٩ فلم يخبرنى أحدان النبي صلى اللّه عليه وسلم صلى الضحى الاأم هانى فإنها أخبرتنى انه صلاها ثمان ركعات أبو خالدٍ عن أبى اسحق عن سعيد بن أبى سعيد عن أبى مرة مولى أم هانى عن أم هانى أن النبي صلى اللّه عليه وسلم صلى الضحى ثمان ركعات اه ولفظ مسلم من حديثها ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة قط أخف منها غيرانه يتم الركوع والسجود وبمجموع الروايات ظهران تلك الزيادة مذكرة كافاله العراقى وكان المراد بذلك فى المتفق عليه من حديث أم هانى فلا يعارض ذلك فى حديث غيرها من ذلك مارواه البزار فى مسنده من حديث سعد بن أبى وقاص انه أطال القراءة والركوع لكن فى عقده عبد الله بن شبيب وهو متروك وقال ابن أبى شيبة فى المصنف ابن غير عن محمد بن اسحق عن حكم بن حكيم عن على بن عبد الرحمن عن حديقة رضى الله عنه قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حرة بنى معاوية فعلى الضحى ثمان ركعات طوّل فيهن وقدثبت بحديث حذيفة عدد الثمانية ومن روى عنه انه كان يصلى ثمان ركعات سعد بن مالك رضى الله عنه رواهابن أبى شيبة من طريق سعيد ابن عمر قال صليت وراء سعد بن مالك وهو يسج الضحى فركع ثمان ركعات أعدهن لا يقعد فيهن حتى قعد فى آخرهن فتشهد ثم سلم فانطلق ومنهم عائشة رضى الله عنهارواه ابن أبى شيمة من طريق ابن رميثة عن جدته قالت دخلت على عائشة وهى تصلى الضحى فصلت ثمان ركعات ومن طريق المعقاع بن حكيم عن جدته وميثة قالت دخلت على عائشة بيتا كانت تخلوفيه فرأيتها صلت من الضحى ثمان ركعات ومنهم أم سلمة رضي الله عنها رواه ابن أبى شيبة من طريق شعبة عن رجل عنهاانها كانت تصلى الضحى ثمان ركعات وهى قاعدة (فأما عائشة رضى الله عنها فانهاذكرت أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلى الضحى أربعاو يزيد ماشاء الله) أخرجه مسلم من حديث معاذة انها سألت عائشة كم كان النبى صلى الله عليه وسلم يصلى الضحى قالت أربع ركعات ويزيد ما شاء الله وكذلك رواه أحمد والنسائى وابن ماجه والترمذى فى الشمائل (فلم تحد الزيادة) على الاربعة (الاانه كان يواظب على الاربع) ركعات وهو العدد الاوسط وفهم المصنف المواظبة من لفظ كان الدالة على استمرار العمل وفيه خلاف عند الأصوليين (ولا ينقص منها وقد يزيد زيادات) وروى عن عائشة انها كانت تصلى أضحى أربعاروا. ابن أبى شيبة فى المصنف من طريق شعبة عن رجل عن أم سلمة انها كانت تصلى الضحى ثمان ركعات وهى قاعدة فقيل لهاان عائشة تصلى أربعانة التان عائشة امرأة شابة وكأنها أشارت الى ان الثمانية يرجعن إلى أربعة فى الاجر فان صلاة القاعد كنصف صلاة القائم وروى من طريق ابراهيم عن علق مة انه كان إذا حضر المصر صلى الضحى أر بعاقلت وهو الراج عند أصحابنا كما صرح به غير واحد منهم وقر أت فى ترجمة يزيد بن هرون انه كان يصلى الضحى ست عشرة ركعة فهذا نهاية ما بلغنا من الزيادة (وروحى فى حديث مفردات النبى صلى الله عليه وسلم كان يصلى الضحى ست ركعات) قال العراقى أخرجه الحاكم فى فضل صلاة الضحى من حديث جابر ورجاله ثقات اهـ قات وأخرجه الترمذى فى الشمائل من حديث أنس وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث على كماسيأتى فى الذى بعده وقدر وى أيضامن فعل عائشة روا إن أبى شيبة فى المصنف من طريق تميمة بنت دهشم انهارأت عائشة صلت من الضحى ست ركعات (واما وقتها) أى صلاة الضحى (فقدروى على رضى الله عنه انه صلى الله عليه وسلم كان يصلى الضحى سنافى وقتين) الأول (إذا أشرقت الشمس وارتفعت قام فصلى ركعتين) وهذه الصلاة هى المسماة بصلاة الاشراق عند مشايخنا السادة النقشبندية قدس الله أسرارهم (و) قال صاحب القوت (هو أول الورد الثانى من أوراد النهار كماسيأتى) بعد (و) الثانى (اذا انبسطت الشمس وكانت فى ربع السماء من جانب الشرق صلى أربعا) قال العراقى أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث على كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا زالت الشمس من مطلعها قيدرمح أورمحين كقدر صلاة العصرمن فاما عائشة رضى الله عنها فانهاذ کرت أنهصلى الله عليه وسلم كان يصلى الضحى أربعاويزيدماشاء الله سبحانه فلم تعد الزيادة أى انه كان تواظب على الاربعة ولا ينقص منها وقديزيد. زیادات وروی فیحدیث مفرد أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يصلى الضحى سترکعات وأما وقتها فقدروى على رضى الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلى الضحى سنافى وقتين اذا أشرقت الشمس وارتفعت قاموصلى ركعتين وهو أول الورد الثانى من أورادالنهار کاسبانىواذا انبسطت الشمس وكانت فى ربع السماء من جانب الشرق صلى أربعا م. ( ٤٧ - (اتحاف السادة المتقين) - ثالث) ٣٧٠ فالاول انما يكون اذا ارتفعت الشمس قيد نصفرمح والثانى اذا مضى من النهار ربغه بازاءصلاة العصرفان وقتهأنییقی من النهار ربعهوالظهر على منتصف النهار ويكون الضحى على منتصف ما بين طلوع الشمس الى الزوال كماان العصر على منتصف ما بين الزوال الى الغروبوهذا أفضل الاوقات ومنوقت ارتفاع الشمس الى ماقبل الزوال وقت الضحى على الحلة مغر بها صلى ركعتين ثم امهل حتى إذا ارتفع الضحى صلى أربع ركعات لفظ النسائى وقال الترمذى حسن اهـ قلت وفى المصنف لأبى بكر بن أبى شيبة حدثنا أبو الأحوص عن أبى اسحق عن عاصم بن حزة قال قال ناس من أصحاب على لعلى الاتحدثنا بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهار التطوع قال فقال على انكملن تطبقوها قال فقالوا أخبر نابهانأخذ منها ما أطقنا قال فقال كان اذا ارتفعت الشمس من مشرقها فكان كهيئتها من المغرب من صلاة العصر صلى ركعتين فإذا كانت من المشرق وكهية تها من الظهر من المغرب صلى أربع ركعات وصلى قبل الظهر أربع ركعات يسلم فى كل ركعتين على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين (فالاول انمايكون اذا ارتفعت الشمس قيد نصف رمح والثانى اذامضى من النهار ربعه بازاء صلاة العصر فان وقته أن يبقى من النهار ربعه فالظهر على منتصف النهار ويكون الضحى على منتصف ما بين طلوع الشمس إلى الزوال كماان العصر على منتصف ما بين الزوال إلى الغروب هذا أفضل الأوقات ومن وقت ارتفاع الشمس الى ماقبل الزوال وقت الضحى على الجملة) هكذاذكره صاحب القوت وقال الرافعى وقتها من حين يرتفع الشمس الى الاستواء وقال النووى نقلا عن الاصحاب وقتها من طلوع الشمس ويستحب تأخيرها الى ارتفاعها قال الماوردى وقتها المختار اذا مضى ربع النهار وجزم به النووى فى التحقيق والمعنى فى ذلك على مايجىء للمصنف فى كتاب الاوراد أن لا يخلوكل ربع من النهار عن عبادة وقال ابن قدامة فى المغنى وقتها اذا علت الشمس واشتدحرها لقول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الأوابين حين ترمض الفصال رواه مسلم اهـ وظاهره انه بيان أول الوقت لا الوقت المختار فانه لم يذكرغير ذلك وقال ابن العربى فى هذا الحديث الاشارة الى الاقتداء بسيدنا داود عليه السلام فى قوله انه أوّاب انا سخرناالجبال معه يسبحن بالعشى والاشراق فنبه على ان صلاته كانت اذا أشرقت الشمس فائر حرها فى الارض حتى تجدها الفصال حارة لا تبرك عليه بخلاف ما تصنع الغفلة اليوم فانهم يصلونها عند طلوع الشمس بل يزيد الجاهلون فيصلونها وهى لم تطلع قيد ر مح ولا رمحين يعتمدون بجهلهم وقت النهى بالاجماع اهـ وروى عن أبى هريرة قال أوصانى خلیلی صلى الله عليه وسلم أن أصلى الضحى فانه اصلاة الأوابين وعقد أبو بكر بن أبى شيبة فى المصنف بابا فى بيان الوقت الذى تصلى فيه الضحى فاخرج فيه عن عمر بن الخطاب قال اضحوا عباد الله بصلاة الضحى وعن أبى رملة الازدى عن على انه رآهم يصلون الضحى عند طلوع الشمس فقال هلاتر كوهاحتى اذا كانت الشمس قيدرمح أو رمحين صلوها فذلك صلاة الأوابين ومن طريق النعمان بن ناقدان علياخرج فرأى قوما يصلون الضحى عند طلوع الشمس فقال مالهم نحروها تحرهم الله فهلاتر كوهاحتى اذا كانت بالجبين صلوافتلك صلاة الاوابين وعن شعبة مولى ابن عباس قال كان أبن عباس يقول لى أسقط الفي فا ذا قلت نعم قام فسبح وعن يزيد بن هرون عن محمد بن عمر وقال كان أبو سلمة لا يصلى الضحى حتى تميل الشمس قال وكان عروة يحبى. فيصلى ثم يجلس *(خاتمة) * فى امراد بعض الاحاديث فى فضل صلاة الضحى ممالم يتقدم له ذكر أخرج الطبرانى فى الكبير عن ابن عمر من صلى الضحى وصام ثلاثة أيام من الشهر ولم يترك الوفر فى سفرولا حضر كتب له أجر شهيد وأخرج أيضا عن أبى موسى الأشعرى من صلى الضحى وقبل الاولى أربعا بنى له بيت فى الجنة وأخرج ابن جريرعن ابن مسعود من صلى من الضحى عشر ركعات بنى له بيت فى الجنة وأخرج الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة ان فى الجنة بابايقال له باب الضحى فإذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الذين كانوا يديمون صلاة الضحى هذا بابكم فادحساده برجة الله تعالى وأخرج ابن شاهين عن معاذبن أقس من جلس فى مصلاء حتى يصلى الضحى غفرله ذنبه وأن كان مثل زبد البحر وأخرج مسلم والترمذى وابن ماجه عن أبى هريرة من حافظ على سنة الضحى غفرت له ذنوبه وان كانت مثل زبد البحر وعند الطبرانى من حديث أبى أمامة وعقبة بن عامر من صلى الصبح فى جماعة ثم مكث حتى يسبح سبحة الضحى كان ٣٧١ كان له كاحر حاج ومعتمر نام له جته وعمرته وفى رواية له عن أبى أمامة فقط بلفظ ثم جلسيذكر الله حتى تطلع الشمس ثم قام ركع ركعتين انقلب باجريحجة وعمرة وعند البيهقى من حديث الحسن بن على بلفظ حرمه الله على النار ان تلفه وفى أخرى له ثم صلى ركعتين أو أربع ركعات لم تس جلده النار وأخرج ابن السنى عن عائشة من صلى الفجر فقعد فى مقعده فلم بلغ بشئ من أمر الدنيايذكراته عز وجل حتى يصلى الضحى أربع ركعات خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه واختار مشايخنا السادة النقشبندية فى صلاة الاشراق وهماركعتان قراءة أم الكتاب ثم الاخلاص ثلاثا وأخرج أبو بكر بن أبى شيبة عن محمد بن كعب القرظى قال من قرأفى سبحة الضحى قل هو الله أحد عشرمرات بنى له بيت فى الجنة واختار مشايخنا صلاة الضحى اثنتى عشرة ركعة فى كل منها بعد الفاتحة الاخلاص ثلاثا وعند الطبرانى من حديث عقبة بن عامى أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نصلى الضحى سور منها والشمس وضحاها والضحى (الثامنة أحياء ما بين العشاء ين) أو بين المغرب والعشاء (وهى سنة مؤكدة) وقال مشايخنا السادة النقشبندية حفظ ما بين العشاءين من أهم المهمات (وما نقل عددها) أى الصلوات التى يجىء بها ذلك الوقت (من فعل النبي صلى الله عليه وسلم بين العشاء ين ستركمات) قال العراقى رواه ابن منده فى السحابة والطبرانى فى الاوسط والاصغر من حديث عمار بن ياسر بسند ضعيف والترمذى وضعفه من حديث أبى هريرة من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عدان له بعبادة ثنتي عشرة سنة اه قلت اما حديث عماربن ياسر فلفظه من صلى بعد المغرب ست ركعات غفرتله ذنوبه وان كانت مثل زبد البحر وحديث أبى هريرة المتقدمذكره قد أخرجه ابن ماجه أيضاوقال الترمذى غريب وقدوردفى فضل من صلى بعد المغربركعتين فاكثر أحاديث وأنا أوردها على الترتيب أخرج أبو بكر بن أبى شيبة فى المصنف فقال حدثنا عبد العزيزبن عمر قال سمعت مكهولا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى ركعتين بعد المغرب يعنى قبل أن يتكلم رفعت صلاته فى عليين قلت وأخرجه سعيد بن منصور في سننه ومحمد بن نصر المروزى فى قيام الليل عن مكحول بلا غا ولم يقولا يعنى وأخرج ابن النجار فى التاريخ عن أنس من صلى بعد المغرب ركعتين قبل أن ينطق مع أحد يقرأ فى الأولى بالحد وقل يا أيها الكافرون وفى الركعة الثانية بالحمد وقل هو الله أحد خرج من ذنوبه كم تخرج الحية من سلخها وأخرج ابن شاهين عن أبى بكر رضى الله عنه من صلى المغرب وصلى بعدهاركعتين قبل أن يتكلم أسكنه الله فى حظيرة القدس فان صلى أربعاً كان كن جمجمة بعدحمة فإن صلى ستاغة وله ذنوب خمسين عاما وأخرج أبو الشيخ عن ابن عمر من صلى بعد المغرب أربع ركعات كان كمن عقب غزوة بعد غزوة فى سبيل الله وأخرج ابن صهرى فى أماليه وابن عسا كرفى التاريخ عن ابن عمر من صلى أربع ركعات بعد المغرب قبل أن يتكلم غفرله ذنوب خمسين سنة وفيه محمد إبن غزوان الدمشقى منكر الحديث وأخرج الديلى عن ابن عباس من صلى أربع ركعات بعد المغرب قبل أن يكلم احد ارفعت له فى عليين وكان كمن أدرك ليلة القدر فى المسجد الاقصى وهى خبر من قيام نصف ليلة وأخرج أبو محمد السمر قندى فى فضائل قل هوالله أحد عن أبان عن أنس من صلى بعد المغرب ثنى عشرة ركعة يقرأفى كل ركعة قل هو الله أحد أربعين مرة صافته الملائكة ومن صاحته الملائكة يوم القيامة أمن الصراط والحساب والميزان وأخرج ابن ماجه عن عائشة من صلى مابين المغرب والعشاء عشرين ركعة بنى اللهله بيتافى الجنة وفى السداسيات لنظام الملك عن أبى هدية عن أنس من صلى عشرين ركعة بين المغرب والعشاء يقرأفى كل ركعة فاتحتالكتاب وقل هو الله أحد حفظه الله فى نفسه وأهله وماله ودنياه وآخرته وأخرجه أبو محمد السمر قندى فى فضائل قل هو الله أحد عن جرير بلفظ بنى اللهله فى الجنة قصرين لافضل فيهما ولادهم وفيه أحمد بن عبيد صدوق له منا كير (ولهذه الصلاة) فى هذا الوقت (فضل عظيم) قال صاحب القوت (وقيل انها المراد بقوله) تعالى (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) وقال صاحب *(الثامنة) * احياء مابين العشاء من وهى سنة مؤكدة ومما نقل عدده من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين العشاء ين ست ركعات ولهذه الصلاةفضل عظيم وقيل انها المراد بقوله عز وجل تتجافى جنوبهم عن المضاجع وقدروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال من صلى بين المغرب والعشاء فانها من صلاة الاوابين وقال صلى اللّه عليه وسلم من عكف نفسه فيما بين المغرب والعشاء فىمسجد جاعة لم يتكلم الابصلاة أو بقرآن كانحقا على الله أنيبنىله قصرين فى الجنة مسبرة كل قصر منهما مائة عام ويغرس له بينهما غراسا لوطافه أهل الأرض لوسعهم وسباتى بقية فضائلها فى كتاب الاوراد ان شاء الله تعالى *(القسم الثانى ما يتكرر بتكرر الاسابيع)* وهى صلوات أيام الاسبوع ولياليه لكل يوم ولسكل ليلة أما الايام فنبدأ فيها بيوم الاحد (يوم الاحد) روى أبو هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من صلى يوم الاحد أربع ركعاتٍ يَغْرأ فى كل ركعة بفاتحة الكتاب وآمن الرسول مرة كنب اللهله بعدد كل نصرانى ونصرانية خسفات وأعطاء الله ثواب ني وكتبله حجة وعمرة وكتب له بكل ركعة ألف صلاة وأعطاه اللهفى الجنة بكل حرف مدينة من مهاكأذفر القوت حدثناعن فضيل بن عياض عن أبان بن أبى عياش قال سألت امرأة أنس بن مالك فقالت انى أرقد قبل العشاء فتهاها وقال نزات هذه فيما بينهما تتجافى جنوبهم عن المضاجع اه والمشهور أن المرادبه صلاة الليل بعد النوم (وقد روى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال من صلى ما بين المغرب والعشاء فائها من صلاة الأوابين) قال العراقى رواه ابن المبارك فى الرقائق من رواية ابن المنكدرمر سلا اهـ قات وكذا رواه محمد بن نصر المروزى فى قيام الليل عنه مرسلا وفى القوت أبو صخر سمع محمد بن المنكدر يحدث عن النبى صلى الله عليه وسلم قال من صلى ثم ساقه اهـ وأبو صخر هو حميد بن زياد الخراط المدنى اختلف فيه والمراد بالاوابين هم الرجاء ون الى الله بالتوبة والاخلاص فى الطاعة وترك متابعة الهوى أو المسبحون أو المطيعون وانما أضاف الصلاة فى هذا الوقت الهم لان النفس " كن فيه إلى الدعة والاستراحة خصوصا اذا كان ذا كسب وحرفة أوالى الاشتغال بالا كل والشرب كما حرف به عادة أهل الزمان فصر فهاحين ذاك الى الطاعة والاشتغال فيه بالصلاة أوب من مزاد النفس إلى مرضاة الرب تعالى وقد لوحظ هذا المعنى أيضا فى صلاة الضحى فانها بازاء هذا الوقتِ فلذلك ورد صلاة الضحى صلاة الأوابين فافهم (وقال صلى الله عليه وسلم من تعكف نفسه ما بين المغرب والعشاء فى مستخد جماعة لم يتكلم الابصلاة) أى دعاء (أوقرآن) أى تلاوته والمراد به الذكر (كان حقاعلى الله) أى من باب التفضل والمنسة (أن يبنى له قصر ين فى الجنة) أى قصرا-كونه على المغرب مع جماعة والثانى انتظاره العشاء (مسيرة كل قصر منهمامائة عام ويغرس له بينهما) أى بين الجنتين(غراما) أى من أنواعها (لو طافه أهل الدنيا لوسعهم) وهذا الثواب مقيد بأمورمنها أن يصلى المغرب فى جماعة فلوصلى وحده لم يقل ذلك ومنها أن يكون ذلك فى مسجد جماعة والمرادبه مسجد الحى فلوصلى فى منزله بجماعة أوفى مسجد صغير قريب من منزله غير مسجد الحمى لم يقل ذلك ومنها أن يعكف نفسه بعد أن يفرغ من سبحته بعد الفرض فيمكت فى موضعه الذي صلى فيه الا لضرورة فمن لم يفعل ذلك لم يقل ماذكر ومنها أن لا يلغو فى حال مكثه وانتظاره وهو التكلم بكلام الدنيا وأهلهابل يسكت عنه فى لغا فقد حبط عمله ومنها أن يكون غالب اشتغاله فى ورده قراءة القرآن أو الدماء والتسبيح والاستغفار فن اشتغل بما لا يعنى من القراءة لم ينل ماذكرفهذه الامور أوتأ ملها الانسان فانما وان كانت سهلة لكنها صعبة على كثير من الناس قال العراقى أخرجه أبو الوليد الصفار فى كتاب الصلاة من طريق عبد الملك بن حبيب بلا غا من حديث ابن عمر. اهـ قلت أورده صاحب القوت عن سعيد بن جبير عن ثوبان رفعه من عكف نفسه الحديث (وستأتى بقية قضائلها فى كتاب الاوراد ان شاء اللّه تعالى) ونشرح هناك ما يليق بالمقام *(القسم الثانى ما يتكرر بتكرر الاسابيع)* جمع اسبوع بالضم ومن العرب من يقول فيها سبوع بالضم واسقاط الهمزة وهو من الايام سبعة أيام وما فى بعض النسخ بتكرر الأسباع غلط فانه جمع سبع وهو جزء من سبعة أجزاء (وهى صلوات أيام الاسبوع ولياليه لكل يوم ولكل ليلة اما الايام فنبدأفيه بيوم الاحد) وهو يوم معروف وهو أول الاسبوع منقول من أحد وأصله وحد أبدلت الواوهمزة وجمعهاحاد كسبب وأسباب (روى أبو هريرة) رضى الله عنه (عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من صلى يوم الاحد أربع ركعات يقرأفى كل ركعة فاتحة الكتاب) مرة (وآمن الرسول) إلى آخرها (مرة كتب الله) عز وجل (له بعدد كل نصرانى ونصرانية حسنات وأعطاه الله ثواب ني وكتب (+ جمة وعمرة وكتب له بكل ركعة ألف صلاة وأعطاء اته) عز وجل (فى الجنة بكل حرف مد ينتمن مسك أذفر) قال صاحب القوت روى سعيد عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فساقم هكذا والمراد بسعبده و المقبرى وقال العراقى رواه أبو موسى المدينى فى كتاب وظائف الليالى والايام من حديث أبى هريرة بسند ضعيف أهـ قلت أورده ابن الجوزى فى الموضوعات قال أخبرنا إبراهيم بن مجمد ٣٧٣ محمد أخبرنا الحسن بن ابراهيم أخبر نامحمد بن الحسن العلوى أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عمر حدثنا أبو الفضل الشدائى حدثنا أبو الحسن بن أبى الحديد حدثنا يونس بن عبد الاعلى أخبرنا ابن وهب أخبرنى أبو صخرة حميد بن زياد عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى يوم الاحد أربع ركعات بتسليمة واحدة يقرأفى كل ركعة الخدمى. وآمن الرسول الى آخر هامرة كتب الله له بكل نصرانى ونصرانية ألف حمة وألف عمرة وبكل ركعة ألف صلاة وجعل بينهوبين النار ألف خندق وفتح له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاءٍ وقضى حوائجه يوم القيامة ثم قال وهذا موضوع فيه جماعة مجاهيل ١هـ وأورده الحافظ السيوطى فى اللا لى المصنوعة من طريق الجوزقانى أخبرنا محمد بن الحسن العلوى بالسند والمتى الاانه قال فى شيخ ابن وهب أبو صخر حميد بن زياد وزاد فى المتن بعد عمرة وألف غزوة وأقره على قوله انه موضوع فيه تجاهيل قلت الحسكم على هذا الحديث بالوضع ليس بسديد وغاية ما يقال أنه ضعيف وأبو صخر حيد بن زيادروى له الجماعة الاالبخارى والنسائى وهو حميد بن زياد بن أبى المخارق المعنى ويعرف بالخراط سكن مصر ويقال فيه أيضا حميد بن محر سئل عنه أحد فقال ليس به بأس واختلف فيه قول ابن معين فقال مرة هو ثقة لا بأس به وقال مرة أبو صخر حيدين زياد ضعيف وقال النسائى حمدين صخر ضعيف وقال بعضهم هما اثنان وقال ابن عدى حميد بن زياد أبو صخر الخراط هو عندى صالح الحديث وانما أذكر عليه هذان الحديثان المؤمن بالف وفى القدرية وسائر حديثه أرجوأن يكون مستقيما ثم قال فى موضع آخر حميد بن صخر سمعت ابن حاد يقول حميد بن صخر يروى عنه حاتم بن اسمعيل ضعيف قاله النسائى وروى له ثلاثة أحاديث ليس فيها الحديثان المتقدمان ثم قال ولحاتم بن اسمعيل عن حميد بن صخر احاديث غيرماذكرته وفى بعض هذه الاحاديث عن المقبرى ويزيد الرقاشى ما لا يتابع عليه اهـ فالقول منقاله الحافظ العراقى ان سنده ضعيف لا قول ابن الجوزى انه موضوع وشتان بين الموضوع والضعيف فافهم (وقدروى عن على رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال وحدوا الله بكثرة الصلاة يوم الأحد فائه سبحانه واحد لا شريك له فى صلى يوم الاحد بعد صلاة الظهر أربع ركعات بعد الفريضة والسنة يقرأ فى الركعة الأولى فاتحة الكتاب وتنزيل السجدة وفى الثانية فاتحة الكتاب وتبارك الذى بيده الملك ثم يتشهد ويسلم ثم يقوم فيصلى ركعتين اخريين يقرأ فيهما فاتحة الكتاب وسورة الجمعة ويسأل حاجته كان حقاعلى الله ان يقضى حاجته) هكذا أوردة صاحب القوت قال فى أوّله ورويناءن على كرم الله وجهه عن النبى صلى الله عليه وسلم فساقه وفيه ثم تشهد وسلم ثم قام فصلى ركعتين وذبه وسأل الله حاجته وزاد فى آخره ويبرئه مما كانت النصارى عليه وقال العراقى هذا الحديث أيضاذكره أبو موسى المديني بغير اسناد إهـ ولم بورده ابن الجوزى ولا السيوطى (يوم الاثنين) قال فى المصباح الاثنان من أسماء العدد اسم الثنية حذفت لامه وهى ياء والتقديرثنى مثل سبب ثم عوض بهمزة وصل فقيل اثنان كما قيل ابنات والمؤنث اثنتات وفى لغة تميم ثنتان بغير همزة وصل ثم سمى اليوم به فقيل يوم الاثنين ولا يثنى ولا يجمع فات أردت جمه قدرته مفردا وجعته على اثنين وقال أبو على الفارسى وقالوا فى جمع الاثنين اثان وكانه جمع المفرد تقد يرامثل سبب وأسباب واذا عاد اليه ضمير جازفية الوجهان أفصحهما الافراد على معنى اليوم يقال مضى يوم الاثنين بمافية والثانى اعتبار اللفظ فيقالبمنوهما ١هـ (روى جابر) رضى الله عنه (عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه خال من صلى يوم الاثنين عند ارتفاع النهار ركعتين يقرأ فى كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وآية الكرسى مرة وقل هوالله أحد والمعوذتين مرة فإذا سلم استغفر الله عشر مرات وصلى على النبى صلى الله عليه وسلم عشر مرات غفرالله له ذنوبه كلها) قال صاحب القوت رواه أبوالز بيرعن بابر وساق الحديث كماهنا وقال العراقى رواه أبوموسى المدينى من حديث جابر عن عمر وروى عن على بن أبى طالب رضى الله عنه عن الذى صلى اللهعليه وسلم انهقال وحد وا الله بكثرة الصلاة يوم الاحد فانه - حانه واحد لا شريك له فمن صلى يوم الاحد بعد صلاة الظهر أربع ركعات بعد الفريضة والسنة يقرأ فى الاولى فاتحة الگاب وتنزيل السحدة وفى الثانية فاتحة الكتاب وتبارك الملك ثم تشهد وسلم ثم قام فصلى ركعتين أخريين يقرأ فيهما فاتحة الكتاب وسورة الجمعة وسأل الله سبحانه حاجته كان حقا على الله أن يقضى حاجته (يوم الاثنين) روى جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قالمن صلى يوم الاثنين عندارتفاع النهار ركعتين يقرأ فى كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وآية الكرسى مرة وقل هو الله أحد و المعوذتين مرة مرة فإذا سلم استغفر الله عشرمرات وصلى على النبى صلى الله عليه وسلم عشر مرات غفرلله تعالى له ذنوبه كلها ٣٧٤ وروی أنس بن مالك عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال من صلى يوم الاثنين ثنتى عشرةركعة يقرأفى كل ركعة فاتحة الكتاب رآيه الكرسى مرة فإذا فرغ قرأقل هو الله أحد اثنتى عشرة مرة واستغفر اثنتى عشرةمرةینادی به يوم القمامة أن فلان بن فلان بیقم فليأخذ ثوابه من اللّه عزوجل فأول ما يعطى من الثواب ألف حلة ويتوج ويقالله ادخل الجنة فيمستقبله مائة ألف ملك مع كل ملك هدية يشبعونه حتى يدورعلى ألف قصر مرفوعاوهو حديث منكر اهـ قلت أورده ابن الجوزى فى الموضوعات بزيادة على ماذكره صاحب القوت والمصنف قال أخبرنا إبراهيم بن محمد أخبرنا الحسين بن ابراهيم هوالجوزقانى أخبر نامحمد بن طاهر الحافظ أخبرنا على بن أحمد البندار ح وانباًناعلى بن عبيد الله قال أخبر ناابن بندار حدثنا المخلص حدثنا البغوى حــ دئنا مصعب عن مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبدالله عن ابن عمرعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالمن صلى يوم الاثنين أربع ركعات ثم ساقه الى قوله غفر الله ذنوبه كلهاو زاد واعطاه الله قصرافى الجنة من درة بيضاء فى جوف القصر سبعة أبيات طول كل بيت ثلاثة آلاف ذراع وعرضه مثل ذلك البيت الاول من فضة بيضاء والبيت الثانى من ذهب والبيت الثالث من لؤلؤ والبيت الرابع من زمرد والبيت الخامس من زبرجد والبيت السادس من در والبيت السابع من نوريتلا لاً وأبواب البيوت من العنبر على كل باب ألف سترمن زعفران وفى كل بيت ألف سريرمن كافورفوق كل سر برألف فراش فوى كل فراش حوراء خلقها الله تعالى من أطيب الطيب من لدن رجليها الى ركبتيها من الزعفران الرطب ومن لان ركبتيها الى تديها من المسك الأذفر ومن لدن ثديها الى عنها من العنبر الاشهب ومن لدن عنتها الى مفرق رأسها من الكافور الابيض على كل واحدة منهن سبعون ألف حلة من حلل الجنة كاحسن مارأيت ثم قال هذا حديث موضوع بلاشك وكنت أتهم به الحسين بن إبراهيم والآن فقد زال الشك لان الاسناد كلهم ثقات وانماهو الذى قد وضع هذا وعمل هذه الصلوات كلها وقدذ كرصلاة ليلة الثلاثاء وصلاة يوم الثلاثاء وصلاة ليلة الاربعاء وصلاة يوم الاربعاء وصلاة ليلة الخميس وصلاة ليلة الجمعة وكل ذلك من هذا الجنس الذى تقدم فاضربت عن ذكره اذلافائدة فى تضييع الزمان بمالا يخفى وضعه ولقد كان لهذا الرجل يعنى به الجوزفانى حظ من علم الحديث فسبحان من بطمس على القلوب اهـ وأورده الحافظ السيوطى فى اللاّلى المصنوعة هكذا باسنادالجوزقانى وبتعلية ابن الجوزى ونقل عبارته التى أوردتها وقال قلت قال الحافظ ابن حجرفى اللسان العجيب ان ابن الجوزى يتهم الجوزقانى بوضع هذا المتن على هذا الاسناد ويسرده من طريقه الذى هو عنده مركب ثم يعليه بالاجازة عن على بن عبدالله وهو ابن الزعفرانى عن على بن بندار وهو ابن البشرى ولو كان ابن البشرى حدث به لكان على شرط الصحيح اذلم يسبق للمجوزهانى الذى اتهمه به فى الاسناد مدخل وهذه غفلة عظيمة فلعل الجوزقانى دخل عليه اسناد فى اسنادلانه كان قليل الخبرة بأحوال المتأخرين وجل اعتماده فى كتاب الاباطيل على المتقدمين الى عهدابن حبان وأما من تأخر عنه فيعل الحديث بان رواته مجاهيل وقد يكون أكثرهم مشاهير وعليه فى كثير منسه مناقشات والله أعلم اهـ قلت والذى ظهرلى من مجموع ماذكر يروى عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم بواسطة أبي الزبير عنه كمافى الفوت وعن جابر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم كما عند أبى موسى وعن ابن عمر كما عند الجوزفانى فالذى رواه أبو الزبير عن جابر القدر الذى ذكره المصنف تبعالصاحب القوت وليست فيه الزيادة المذكورة التى فى حديث ابن عمر فلعل انكارابن الجوزى على الجوزقانى بسبب تلك الزيادة التى لا تخفى على من له مساس بالعلم انها موضوعة على النبي صلى الله عليه وسلم فإذا حديث أبي الزبير عن جابر لا نحكم عليه بانه موضوع بل ضعيف والله أعلم (وروى أنس بن مالك) رضى الله عنه (عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من صلى يوم الاثنين اثنتى عشرة ركعة يقرأ فى كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسى مرة فاذا فرغ) من صلاته (قرأ قل هوالله أحداثنتى عشرة مرة واستغفرالله اثنتى عشرة مرة ينادى به يوم القيامة أين فلان بن فلان ليقم فظيأخدثوابه من الله) عزوجل (قاول مايعطى من الثواب ألف حلّة) والحلة أزار ورداء (وينوج) أى يكسى التاج على رأسه (ويقال له ادخل الجنة فيستقبله مائة ألف ملك مع كل ملك هدية يشيعونه) كذافى النسخ ولفظ القوت يسعون به (حتى يدور على ألف قصر من ٣٧٥ من نوريتلألأً) هكذا أورده صاحب القوت وقال ثابت البنانى عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فساقه وقال العراقى رواه أبو موسى الدين بغير أسنادوهو منكر اه ورأيت طرة بخط الامام شمس الدين الحريري ابن خال القطب الخضرى على هامش نسخة الاحياء مانصه قد صنف الشيخ أبو الحسن على بن يوسف الهكارى المعروف بشيخ الاسلام كتابات بهاء بفضائل الاعمال وأوراد العمال ذكر فيه عجائب وغرائب من هذه الاحاديث ومن غير ها مر تمة على الليالي والأيام بأسانيد مظلة اذا نظر العارف فيها قضى العجب وساقها بأسانيدله وقدذكره الذهبي فى ميزانه وذكر عن ابن عسا كرانه لم يكن موثوقابه وذكره ابن السمعانى فى الانساب وذكر شيوخه ووفاته بعد الثماني وأربعمائة فاعل الغزالى نقل عنه اه قلت هذا الرجل قدذكره الذهبي أيضافى العبر فقال شيخ الاسلام الهكارى أبو الحسن على بن أحمد ين يوسف الاموى من ذرية عتبة بن سفيان بن حرب وكان صالحاز ا هدار بان إذا وقاروهيبة واتباع ومريد ين دخل فى الحديث وسمع من أبى عبد الله بن أطف الفراء وأبى القاسم بن بشرات وطائفة قال ابن ناصر توفى فى أول سنة ٤٨٦ وقال ابن عسا كرلم يكن موثقافى روايته قال الذهبي مولده سنة ٤٠٩ ١هـ وأما ماذكرمن ان الغزالى أخذ منه فليس ببعيد ولكن الحمج ان الغزالى فى سياق مايذكر فى كتابه من هذه الاحاديث وغيرها تابع لابى طالب المكى صاحب القوت قاصر نفاره عليهلا يكاد يتعداه كما فعل ذلك من نظر فى الكتابين والله أعلم (يوم الثلاثاء) ممدود والجمع ثلاثا وات بقلب الهمزة واوا (روى يزيد الرقاشى) هو يزيدبن أبان العابد ورقاش كسحاب قبيلة قال النسائى وغيرهمتر وا رویله الترمذي وابن ماجه (عن أنس بن مالك) رضى الله عنه (قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى يوم الثلاثاء عشر ركعات عند انتصاف النهار وفى) لفظ (حديث آخر عندارتفاع النهار يقرأ فى كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسى مرة وقل هو الله أحد ثلاث مرات لم تكتب عليه خطيئة الى سبعين بومافات مات الى سبعين بومامات شهيدا وغفرله ذنوب سبعين سنة) هكذا أورده صاحب القوت وقال العراقى رواه أبو موسى المدينى بسند ضعيف ولم يقل عند انتصاف النهار ولاعند ارتفاعه اهـ وأشار ابن الجوزى إلى أن صلاة يوم الثلاثاء من وضع الجوزفانى ولم يذكرها (يوم الاربعاء) ممدود وهو بكسر الباء ولا نظير له من المفردات وانما يتأتى وزنه فى الجمع وبعض بنى أسد يفتح الباء والضم لغة قليلة فيه والجمع أربعاوات (أبوادريس الحولانى) عائذ اللّه بن عبد الله بن ادريس بن عائذبن عبدالله بن عنبسة بن غيلان بن مكين العوذى ويقال العيذى قبيلة من خولات عالم أهل الشام بعد أبى الدرداء وعابدهم وقار ؤهم قال الزهرى أدرك أبو ادريس عبادة بن الصامت وأبا الدرداء وشداد ابن أوس وفاته معاذبن جبل وقال ابن عبد البرسماع أبى ادريس عن معاذ عندنا صحيح من رواية أبى حازم وغيره واحل رواية الزهرى عنه أنه قال فاتنى معاذ أراد فى معنى من المعانى وأمالقاؤه وسماعه منه فصحيح غير مدفوع وقد سئل الوليد بن مسلم وكان عالما بأيام أهل الشام هل لقى أبوادريس معاذا فقال فعم أدرك معاذا وأباعبيدة وهو ابن عشر سنين ولد يوم حنين سمعت سعيد بن عبد العزيزيقول ذلك قال ابن معين وغيره مات سنة ثمانين روى له الجماعة (عن معاذبن جبل) رضى الله عنه (قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى يوم الاربعاء اثنتى عشرة ركعة عند ارتفاع النهار يقرأ فى كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسى مرة وقل هوالله أحد ثلاث مرات والمعوذتين ثلاث مرات نادى به ملك عند العرش يا عبدالله استأنف العمل فقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك ورفع الله عنك عذاب القبر وضيقه وظلمته ورفع عنك شدائد) يوم (القيامة ورفع له من يومه عمل في) أورده صاحب القوت من غير ذكر المعوذتين وقال العراقى رواه أبو موسى المدين وقال رواته ثقات والحديث من كب قال العراقى قلت بل فيه ابن حميد غير مسمى وهو محمد بن حميد الرازى أحد الكذابين اهـ قلت قال الذهبي فى الكاشف من نورينلالاً (يوم الثلاثاء) رری یرید الرقائى عن أنس بن مالك قال قال صلى الله عليه وسلم من صلى يوم الثلاثاء عشر ركعات عند انتصاف النهار وفى حديث آخر عند ارتفاع النهارية رأفى كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسى مرة وقل هواته أحد ثلاث مرات لم تكتب عليه خطيئة الى سبعين يوما فان مات الى سبعين بومامات شهيدا وغفرله ذنوب سبعين سنة (يوم الاربعاء) روى أبوادريس الحولانى عن معاذ بن جبل رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حبلى يوم الاربعاء ثنتي عشرة ركعة عند ارتفاع النهار يقرأ فى كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسى مرة وقل هو الله أحد ثلاث مرات والمعوذتين ثلاث مرات نادى مناد عند العرش يا عبد الله استانف العمل فقدغفرلك ما تقدم من ذنبك ورفع الله سبحانه عنك عذاب القبر وضيقه وظلمته ورفع عنك شدائد القيامة ورفع له من يومه عمل نبي (يوم الخميس) عن عكرمة عن ابن (٣٧٦) عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى يوم الخميس بين الظهر والعصرركعتين - يقرأفى الاولى فاتحة الكتاب محمد بن حميد الرازى الحافظ عن يعقوب التبجى وجريروعنه أبو داود والترمذى وابن ماجه ومحمد بن جرير وخلق وثقه جماعة وقال بعة وبين شيبة كثير المنا كر وقال البخارى فيه نظر وقال النسائى ليس بثقة مات سنة ٢٤٨ وقال فى الديوان محمد بن حميد بن حيان الرازى عن ابن المملوك كذبة أبوز رعة وقال صالح جزرة مارأيت احذق بالكذب منه ومن الشاذ كونى اهـ وأشارابن الجوزى ان صلاة يوم الاربعاء من وضع الجوزقانى ولم يذكرها (يوم الخميس) يوم معروف وجعه أخمسة واخساء مثل نصيب وانصبة وانصباء (عن عكرمة) أبى عبد الله مولى ابن عباس تقدمت ترجمته (عن ابن عباس) رضى الله عنه (انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى يوم الخميس ما بين الظهر والعصر ركعتين يقرأ فى الاولى فاتحة الكتاب مرة وآية الكرسى مائة مرة وفى) الركعة (الثانية الفاتحة مرة وقل هوايته أحد مائة مرة ويضلى على محمد) صلى الله عليه وسلم (مائة مرة أعطاء الله تعالى ثواب من صام رجب وشعبان ورمضان وكان له من الثواب مثل حاج البيت وكتب له بعدد كل من آمن بالله تعالى وتوكل عليه حسنات) كذا أورده صاحب القوت وقال العراقى رواه أبو موسى المدينى بسند ضعيف اهـ وأشاراين الجوزى الى ان صلاة يوم الخميس من وضع الجو زقانى ولم يذكرها وقوله منظ ورفيه (يوم الجمعة) يضم الجيم وبسكون الميم أيضا وقد تقدم فى بابت الجمعة (روى عن على بن أبى طالب رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الجمعة صلاح كله ما من عبد مؤمن قام إذا استقلت الشمس) وفى بعض النسخ استعلت (وارتفعت قدر) أى مقدار (رمح أوأكثر من ذلك فتوضأ فأسبغ الوضوء فصلى سبحة الضحى) أى صلاتها المعمولة فى الضحى وهو من التسبيح كالسحرة من التسخير والمراد بالتسبيح صلاة التطوع من باب تسمية الشئ باسم بعضه (ركعتين ايمانا) بالله (واحتسابا) له أى لالرياء ولا سمعة (كتب الله مائتى حسنة ومحاعنه مائتى سيئة ومن صلى أربع ركعات رفع الله له فى الجنة أربعمائة درجة ومن صلى ثمانى ركعات رفع الله له فى الجنة ثمانمائة درجة وغفرله ذنوبه كلهاومن صلى اثنتى عشرة ركعة كتب الله له ألفا ومائتى حسنة ومحاعنه ألفا ومائتى سيئة ورفع له فى الجنة ألفا ومائتى درجة) أورده فى القوت وقال رو يناعن على بن الحسن بن على بن أبى طالب عن أبيه عن جده رضى الله عنهم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الجمعة صلاة كله فساق الحديث وقال العراقى لم أجدله أصلا وهو باطل اهـ ووجدت فى طرة الكتاب مانصه هو فى قربان المتقين لأبي نعيم بمعناه وإسناده متروك اهـ وأورد ابن الجوزى حديثا آخر فى فضل سبحة الضحى يوم الجمعة أخرجه من طريق ابن الفريس عن الفضيل بن عياض عن الثورى عن مجاهد عن ابن عباس رفعه من صلى الضحى يوم الجمعة أربع ركعات يقرأفى كل ركعة الجمد عشر مرات والمعوذتين عشراعشراً وقل هو الله أحد عشرا وقل يا أيها الكافرون عشراوآية الكرسى عشرا. فإذا فرغ ثم يقول سبحان الله والحمدلله ولا اله الاالله والله أكبر ولا حول ولاقوة الابالله العلى العظيم سبعين مرة ثم يقول استغفر انته الذى لا اله الاهو غافر الذنوب وأتوب إليه سبعين مرة فمن فعل هكذا على ماوصف دفع اللّه عنه شر الليل والنهار وشر أهل السماء وأهل الارض وشركل سلطان جائر وشيطان مارد والذى بعثنى بالحق لو كان عاقالوالديه لرزقه المدير هما وغفرله ثم ذكرمن هذا الجنس ثوابا طويلا يضيع الزمان يذكره إلى أن قال والذي بعثنى بالحق ان له ثوابا كثواب إبراهيم وموسى وعيسى ويحي ولا تقطع له طريق ولا يفرق له متاع ثم قال هذا حديث موضوع بلاشك في الله واضعه فىالبرد هذا الوضع واسمعه وفيه مجاهيل أحدهم قد عمله اه (وعن نافع) مولى ابن عمر (عن ابن عمر رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من دخل الجامع يوم الجمعة فصلى أربع ركعات قبل صلاة الجمعة قرأفى كل ركعة الجد وقل هو الله أحد خمسين مرة لم يمتنشئى يرى مقعده من الجنة أو برى له) أو رده صاحب القوت هكذا وقال العراقى رواه الدارقطنى فى غرائب وآية الكرسى مائة مرة وفى الثانية فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد ما تتمرة ويصلى على محمد مائة مرة أعطاء الله ثواب من صام رجب وشعبان ورمضان وكان له من الثواب مثل حاج البيت وكتب له بعدد كل من آمن بالله سبحانه وتو كل عليه حسنة (يوم الجمعة) روى عن على بن أبى طالب رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم الجمعة صلاة كله مامنعبدمؤمن قام اذا استقلت الشمس وارتفعت قدررمح أوأكثر من ذلك فتوضأ ثم أسبغ الوضوء فصلى سبحة الضحى ركعتين اعانا واحتسا با الا كتب اللّله مائتى حسنة ومحاعنه مائتى سيئة ومن صلى أربع ركعاترفع اللهسبحانهله فى الجنة أربعمائةدرجة ومن میی ثمان ركعات رفع الله تغالى له فى الجنة ثمانمائة درجة وغفرله ذنو بهكلها ومن صلى ثنى عشرة ركعة كتب الله له ألفين ومائتى حسنة ومحاعنه ألفين ومائتى سيئة ورفع ه فى الجنة ألفين ومائتى درجة وعن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من دخل الجامع يوم الجمعة فصلى أربع ركعات قبل صلاة الجمعة بقرأفى كل ركعة الحديته وقل هوالله أحد خمسين مرة لميت شتى برىمقعده من الجنة أو برى له مالك ٣٧٧ مالك وقال لا يصح وعبد الله بن وصيف مجهول ورواه الخطيب فى الرواة عن مالك وقال غريب جدالااعلم له وجها غير ذلك اهـ قلت وروى ابن الجوزى فى الموضوعات فقال أخبر نا محمد بن ناصر أخبر ناأبو على ابن البناء أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن عمران العلاف أخبرنا أبو القاسم القاضى حدثنا على بن بندار حدثنا أبو سالم محمد بن سعيد حدثنا الحسن عن وكيع بن الجراح عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى يوم الجمعة ما بين الظهر والعصر ركعتين يقرأ فى اول ركعة بفاتحة الكتاب وآية الكرسى مرة واحدة وخمسا وعشرين مرة قل أعوذ برب الفلق وفى الركعة الثانية يقرأ بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وقل أعوذ برب الناس خمساوعشرين مرة فاذا سلم قال لا حول ولا قوة الا بالله حسين مرة فلا يخرج من الدنيا حتى يرى ربه عز وجل فى المنام ويرى مكانه فى الجنة أو يرى له ثم قال هذا حديث موضوع وفيه مجاهيل لا يعرفون وأورده السيوطى وأقره على ذلك ولا أدرى مامعنى قوله فيه مجاهيل ليث بن أبى سليم معروف والكلام فيه مشهوراو شيخه مجاهد من المشاهير والحسن الذى روى عن وكيع هو الحسن بن على الهذلى الحلوانى الخلال الحافظ روى له الجماعة خلا النسائى ومحمد ابن سعيد هو المصلوب الشامى تكلم فيه فغاية ما يقال ان الحديث ضعيف فيهليت والمصلوب وانما ذكرت هذا الحديث هغالانه أقرب إلى سياق الحديث الذى أورده المصنف تبعا لصاحب القوت ولو اخلتفا فى المخرج والعدد والله أعلم وأوردابن الجوزى أيضامن وجهآخرعن أبان بن أبي عياش عن أنس مرفوعامن كانت له الى الله حاجة فليقدم بين يدى نجواه صدقة ثم يدخل يوم الجمعة إلى الجامع فيصلى اثنتى عشرة ركعة يقرأفى عشر ركعات فى كل ركعة الجد مرة وآية الكرسى عشر مرات ويقرأ فى الركعتين فى كل ركعة المدمرة وقل هو الله أحد خمسين مرة ثم يجلس ويسأل الله حاجته فليس برده من عاجلة أوآجلة الاقضاها له أبات مترو قلت قال أحمد فر كوا حديثه وبالغ فيه شعبة حتى قال لان يزنى الرجل خيرله من أن يروى حديثه والرجل قد أخرجله أبوداود فى السنن فلا يدخل حديثه فى هذا الموضوع والله أعلم (يوم السبت) وهو معروف جعه سبوت وأسبت مثل فلس وفلوس وأفلس (روى أبو هريرة) رضى الله عنه (ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى يوم السبت أربع ركعات يقرأفى كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وقل هوالله أحد ثلاث مرات فاذا فرغ قرأ آية الكرسى كتب الله له بكل حرف حجة وعمرة ورفع له بكل حرف أجر سنة صيام نهارها وقيام ليلها وأعطاء الله عز وجل بكل حرف ثواب شهيد وكان تحت ظل عرش الله مع النبيين والشهداء) أورده صاحب القوت فقال سعيد عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فساقه ولم يتعرض له العراقى فى كتابه وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات فقال أخبرنا إبراهيم بن محمد الطبى أخبرنا الحسين بن ابراهيم يعنى الجوزقانى أخبرنا محمد بن عبد الغفار أخبرنا على بن محمد بن أحمد أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عمر الحنفى أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد اللّه الفرضى البصرى حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن حويه العسكرى حدثنا أبو أنوب سليمان بن عبد الحميد حدث ايحي بن صالح حدثنا اسحق بن يحي حدثنا الزهرى عن أبى سلمة ان أباهريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى يوم السبت أربع ركعات يقرأ فى كل ركعة الحمد منة وقل يا أيها الكافرون ثلاث مرات فإذا فرغ من صلاته قرأ آية الكرسى مرة كتب اللهله بكل بع ودى ويهودية عبادة سنة صيام نهارها وقيام ليلها وبنى اللهله بكل يهودى ويهودية مدينة فى الجنة وكأنما أعتق بكل بع ودى ويهودية رقبة من ولد اسمعيل وكأنما قرأ التوراة والانجيل والزبور والفرقات وأعطاء بكل بم ودى ويهودية ثواب ألف شهيد ونورالله قلبه وقبره بالف نور والبسه ألف حلة وستر اللّه عليه فى الدنيا والآ خرة وكان يوم القيامة تحت ظل عرشه مع النبيين والشهداء يأكل ويشرب معهم ويدخل الجنة معهم وزوجه الله بكل حرف حوراء وأعطاء الله بكل آية ثواب ألف (يوم السبت) روى أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى يوم السبت أربع ركعات يقْرأ فى كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وقل هو الله أحد ثلاث مرات فاذا فرغ قرأ آية الكرسى كتب الله له بكل حرف حجة وعمرة ورفع له بكل حرف أجرسنة مسيام نهارها وقيام ليلها وأعطاه اللهعز وجل بكل حرف نواب شهيد وكان تحت ظل عرش اللهمع النبيين والشهداء ( ٤٨ - (اتحاف السادة المتقين) - ثالث) ٣٧٨ (وأما الليالى ليلة الاحد) روى أنس بن مالك فى ليلة الاحدانه صلى الله عليه وسلم قال من صلى ليلة الاحد عشر من ركعة يقرأفى كل رکم فاتحةالكتابوقل هو الله أحد خمسين مرة والمعوذتين مرة مرة واستغفر الله عز و جل ما تقعرة واستغفر لنفسه ولوالديه مائة مرة وصلى على النبى صلى الله عليه وسلم مائةمرة وتبرأ من حوله وقوّته والتحأ الى الله ثم قال أشهد أن لا اله الاالله وأشهد أن آدم صلهوة الله وفطرته وابراهيم خليل انتهوموسى كليم الله وعيسى روحاللهومحمداحبيب الله كان له من الثواب بعددمن دعاتهولدا ومن لم يدع لله ولد او بعثه الله عز وجل يوم القيامة مع الآمنين وكأن حقاً على اللهتعالى أن يدخله الجنة مع النبيين صديق واعطاه بكل سورة من القرآن ثواب ألف رقبة من ولد اسماعيل وكتب له بكل به ودى ونصرانى بحجة وعمرة ثم قال موضوع فيه جماعة مجهولون قال يحى اسحق بن يحى ليس بشئ وقال أحمد متروك اهـ وأورده الحافظ السيوطى بهذا السند من طريق الجوز قانى وأقرابن الجوزى على ماقاله واسحق المذ كورهوابن يحيى بن طلحة بن عبيد الله روى عن اعمامه موسى واسحق وعائشة وعنه معن بن عيسى وعدة ضعيف توفى سنة ست شرة روى له الترمذى وابن ماجه والراوى عنه يحيى بن صالح الوحاظى حافظ ثقة وسليمان بن عبد الحميد البهرانى شيخ أبى داود ضعيف فغاية ما يقال فى مثل هذا انه ضعيف لا موضوع وأين المجاهيل فيه فافهمه وأخرج ابن الجوزى حديثاً آخر فى صلاة يوم السبت بالسند الآتى فى صلاة ليلة السبت عن أنس بن مالك رضى الله عنه مر فوعا من صلى يوم السبت عندالضحى أربع ركعات يقرأفى كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وقل هو الله أحد خس عشرة مرة اعطاء الله بكل ركعة ألف قصر من ذهب مكللا بالدر والياقوت فى كل قصرأربعة انهارتم رمن ماء ونهر من لبن وثمر من خر ونهر من عسل على شط تلك الانهار اشجار من نور على كل شجرة بعدد أيام الدي الاغصان على كل غصن بعدد الرمل والثرى ثمار غبارها المسك وتحت كل شجرة مجلس مظلل بنور الرحمن يجمع أولياء الله تحت تلك الاشهار طوبى لهم وحسن ماب ثم قال هذا حديث. وضوع وأقره السيوطى ويأتى الكلام على استاده فى صلاة ليلة السبت (وأما الليالى) وما ورد فيها من الصلوات وابتدأ فيها بليلة الاحدكما بتدأ فى الايام بيوم الاحد فقال (ليلة الأحدر وى أنس بن مالك) رضى الله عنه (فى) صلاة (ليلة الاحد ائه صلى الله عليه وسلم قال من صلى ليلة الاحد عشرين ركعة يقرأ فى كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وقل هو الله أحد خمسين مرة والمعوذتين مرة مرة واستغفر الله) عز وجل (مائةمرة واستغفر لنفسه ولو الديه مائة مرة وصلى على النبى صلى الله عليه وسلم مائة مرة وتبرأ من حوله وقوّته والتحاالى حول الله وقوته) أى يقول لا حول ولا قوة الابالله العلى العظيم (ثم قال أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن آدم صفوة الله) تبارك وتعالى (وخطرته و) ان (ابراهيم خليل الله وموسى كليم الله و(عيسى روح اللّه و) ان (محمد ) صلى الله عليه وسلم (حبيب الله كان له من الثواب بعدد من ادعوته) عز وجل (ولداو من لم يدع للّه سبحانه ولدا و بعثه الله يوم القيامة مع الامنين وكان حقا على اللّه) سبحانه (ان يدخله الجنة مع النبيين) أورده صاحب القوت هكذا فقال عن مختار بن فلغل عن أنس بن مالك مرفوعا فسافه وفيه وصلى على مائة مرة وفيه بعدد من دعابدل ادعى وقال العراقى رواه أبو موسى المدينى بغير اسناد وهو منكر وروى أيضامن حديث أنس فى فضل الصلاة فيهاست ركعات وأربع ركعات وكلاهما ضعيف جدا اهـ قلت اما أربع ركعات فاورد، ابن الجوزى فى الموضوعات فقال أخبر ناابراهيم بن محمد أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن ابراهيم الجوزقائى أخبرنا أحمد بن نصر اخبرنا على بن محمد بن أحمد بن حمدان أخبرنا أحمد بن عمر حدثنا أبو الحسن أحمد بن يونس حدثنا أبواسعق إبراهيم بن شاذويه حدثنا محمد بن أبى على حدثنا أبو نعيم حدثنا سلمة بن وردان عن أنس مرفوعامن صلى ليلة الاحد أربع ركعات يقرأ فى كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة أعطاء الله يوم القيامة نواب من قرأ القرآن عشر مرات وعمل بما فى القرآن ويخرج يوم القيامة من قبره ووجهة مثل القمرليلة البدر ويعطيه الله بكل ركعة ألف مدينة من اؤاؤفى كل مدينة ألف قصر من زبر جد فى كل قصر ألف دار من الباقون فى كل دار ألف بيت من المسك فى كلبيت الفسر برفوق كلمر برحوراء بینیدیکل حوراء ألف وصيغة وألف وصيف ثم قال هذا حديث مظلم موضوع الاسناد عامة من فيه مجهول قال يحي وسلمة بن وردان ليس بشئ وقال أحمد بن حنبل هو منكر الحديث وقال ابن حبان لا يحتج به قال أبو حاتم الرازى وأحمد بن محمد بن عمر كان يضع الحديث كذبا اهـ قلت سلمة بن وردان من رجال الترمذى وابن ماجه سمع ٧٩م سمع انساو عنه ابن المبارك والقعنى واسمعيل بن أبى أو يس ضعفه أحد كذا فى الكاشف للذهبى وقال فى الديوان ضعفه الدارقعانى وغيره وأما أحمد بن محمد بن عمر هو ابن يونس التمامي ومضاع وقال ابن صاعد كان كذا با*صلاة أخرى لليلة الاحد أربع ركعات فيسندابن الجوزى المتقدم الى أحمد بن محمدبن عمر أخبرنا أبو العباس الفارسى حدثنا أبو أحمد حاتم بن عبد الله بن حاتم حدثنا الربيع بن سليمان المرادي حدثنا عبدالله بن وهب حدثني مالك عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبى سعيد الخدرى مرفوعا من صلى ليلة الاحد أربع ركعات ية رأفى كل ركعة فاتحة الكتاب مرة ونخمسين مرة قل هو الله أحد حرم الله له على النار وبعثه الله تعالى يوم القيامة وهوآ من من العذاب ويحاسب حسابا يسيرا وعمر على الصراط كالبرق اللامع ثم قال وهذا أيضا موضوع وأكثرر وانه مجهول ولم يروه قط مالك ولا ابن وهب ولا الربيع وأورده السيوطى بالسياق المتقدم وقال أحد كذاب وشيخه وشيخ شيخه مجهولان (ليلة الاثنين روى الاعمش) ولفظ القوت ورويناعن الاعمش قلت هو سليمان بن مهران الاسدى الكاهلى مولاهم أبو محمد الكوفى رأى أنس بن مالك وأبا بكرة الثقفى وأخذله بالر كاب فقال له يابنى انما أكرمت ربعز وجل وكان من حفاظ الكوفة وكان يسمى المصحف من صدقه وقال يحيى القطان هو علامة الاسلام وقال وكبع مكث قريبامن سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى مات سنة ثمان وأربعين ومائة روى له الجماعة (عن أنس) رضى الله عنه اختلف فى روايته عن أنس فقال ابن المدينى لم يحمل الاعمش عن أنس انمارآه يخضب ورآء يصلى وانما معها من يزيد الرقاشى وابات عن أنس وقال ابن معين كل ماروى الاعمش عن أنس فهرمر سل وعن وكيع عن الاعمش رأيت انساوما منعنى ان أسمع منه الاستغنائى باصحابى قلت ولكن الذى استقر عليه الحال بثبوت روايته عن أنس فقد جاء فى سنن أبي داود والترمذى ذلك من احاديث (انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى ليلة الاثنين أربع ركعات قرأفى الركعة الأولى الحمد لله مرة وقل هو الله أحد عشرمرات وفى الركعة الثانية الحمد لله مرة وقل هو الله أحد عشرين مرة وفى الثالثة الجدلته مرة وقل هو الله أحد ثلاثين مرة وفى الرابعة الحمدلله مرة وقل هو الله أحد أربعين مرة ثم .. لم وقرأقل هو الله أحد خمسا وسبعين مرة واستغفر) الله عز وجل (لنفسه ولوالديه خمساو سبعين مرة وصلى على محمد صلى الله عليه وسلم خمسه و سبعين مرة ثم سأل الله تعالى حاجته كان حقا على اللّه تعالى ان يعطيه سؤال ماسأل وهى تسمى صلاة الحاجة) هكذا أورده صاحب القوت وقال العراقى هكذا رواه أبو موسى المدينى عن الاعم ش بغير اسناد وأسند من رواية يزيد الرقاشى عن أنس حديثا فى صلاة ست ركعات فيها وهو مذكر اهـ قلت هذه الست ركعات أخرج حديثها ابن الجوزى فى الموضوعات فقال بسنده المتقدم الى أحمدبن عبدالله الجويبارى عن بشر بن السري عن الهيثم عن يزيد عن أنس مرف وعامن صلى ليلة الاثنين ست ركعات بقرأ فى كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وعشرين مرة قل هو الله أحد و يستغفر بعد ذلك سبع مرات اعطاء الله يوم القيامة ثواب ألف صديق وألف عابد وألف زاهد ويتوج يوم القيامة بتاج من نوريتلألأً ولا يخاف اذا خاف الناس ويعمر على الصراط كالبرق الخاطف ثم قال هذا موضوع وفى اسناده يزيد والهثم وبشركلهم مجروح والجويبارى كذاب وأورده السيوطى وأقره عليه وسيأتى الكلام على بشرفى صلاة ليلة السبت *وذكر صاحب القوت أيضا عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبى أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى ليلة الاثنين ركعتين يقرأ فى كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله خمس عشرة مرة وقل أجوذ برب الفلق خمس عشرة مرة وقل أعوذبرب الناس خمس عشرة مرة ويقرأ بعد التسليم خمس عشرة مرة آية الكرسى ويستغفر الله سبحانه خمس عشرة مرة جعل الله عز و جل اسمه فى أصحاب الجنة وإن كان من أصحاب النار وغفرله ذنوب السر وذ رب العلانية وكتب له بكل آية قرأهاجمة وعمرة وان مات ما بين (ليلة الاثنين) روى الاعمش] عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليهو سلم من صلى ليلة الاثنين أربع ركعات يقرأ فى الركعة الاولى الجد له وقل هو الله أخذ عشرمرات وفى الركعة الثانية الجدلته وقل هو الله أجد عشرين مرة وفى الثالثة احدته وقل هو الله أحد ثلاثين مرة وفى الرابعة ٢الجدلله وقل هو الله أحد أربعين مرة ثم يسلم ويقرأ قل هو الله أحد خساوسبعين مرة واستغفر الله بنفسه ولوالديه خمساو سبعين مرة ثم سأل اللهحاجته كانحتما على الله ان يعطيه سؤاله ماسأل وهى تسمى صلاة الحاجة (ليلة الثلاثاء) من صلى ركعتين (٣٨٠) يقرأ فى كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد والمعوذ تين خمس عشرة مرة ويقرأً بعد التسليم خمس عشرة مرة آية الكرسى واستغفر الله تعالى خمس عشرة مرة كان له ثواب عظيم وأجر جسيم روى عن۶ررضى اللهعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من صلى ليلة الثلاثاء ركعتين يقرأفى كل ركعة فاتحة الكتاب مرةوانا أنزاناء وقل هو الله أحد سبع مرات أعتق الله رقبته من الفارو يكون يوم القيامة قائده ودليله الى الجنة (ليلة الاربعاء) زوت فاطمة رضى الله عنها عن النسبى صلی اللهعليهوسلم أنه قال من صلى ليلة الأربعاء ركعتين يقرأ فى الاولى فاتحة الكتاب وقل أعوذبر ب الفلقعشتر مرات وفى الثانية بعد الفاتحة قل أعوذبرب الناس عشر مرات ثم إذا سلم استغفر الله عشر مرات ثم يصلى على محمد صلى الله عليه وسلم عشر مران نزل من كل سماء سبعون ألف ملك يكتبون ثوابه الى يوم القيامة وفى حديث أخرست عشرة ركعة يقرأ بعد الفاتحة ماشاء الله ويقرأ فى آخر الركعتين آية الكرسى ثلاثين مرة وفى الاوابين ثلاثين مرة قل هو الله أحد يشفع فى عشرة من أهل بيتهكلهم وجبت عليهم النار (ليلة الخميس) قال أبو هريرة رضى اللّه الاثنين والاثنين مان شهيدا (ليلة الثلاثاء يصلى ركعتين فى كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد والمعوذتين خمس عشرة مرة ويقرأ بعد التسليم خمس عشرة مرة آية الكرسى ويستغفرالله خمس عشرة مرة) هكذا فى سائر النسخ الموجودة بين أيديناوهو غلط عظيم وهذه الصلاة فى القوت هى صلاة يوم الاثنين من رواية القاسم بن عبد الرحمن عن أبى أمامة كماذكرتها قبل هذه والظاهران هذا من تخيط النساخ وذكر صاحب القوت صلاة ليلة الثلاثاء بمانصه فى الخبر من صلى ليلة الثلاثاء اثنتي عشرة ركعة يقرأ فى كل ركعة فاتحة الكتاب مرة واذا جاء نصر الله عشر مرات بنى الله تعالى له بيتافى الجنة عرضه وطوله وسع الدنيا سبع مرات أه ولا يطلع على هذا التخبيط الامن عرف مأخذهذا الكتاب فإنك ترى المصنف لا يكاد. يتعدى فى تقليده لما فى القوت وينقص من سياقه كثيرافيما يتعلق بالآثار والذى يزيد عليه بالنسبةلما ينقصه أما قليل أو مساوله ولم يتنبه لذلك الحافظ العراقى فقال فى صلاة ليلة الثلاثاء رواه أبو موسى المدينى بغيراسناد حكاية عن بعض المصنفين وأسئلة من حديث ابن مسعود وجابر حديثافى صلاة أربع ركعات فيها وكلها منكرة اه وقال ابن الجوزى المتهم بصلاة ليلة الثلاثاء هو الجوزقائى وهو الذى وضع حديثها (ليلة الأربعاء روى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال من صلى ليلة الأربعاء ركعتين يقرأفى الركعة الاولى فاتحة الكتاب مرة وقل أعوذبرب الفلق عشرمرات وفى الركعة الثانية فاتحة الكتاب مرة وقل أعوذ برب الناس عشرمرات واستغفرالله عشرمرات بعد السلام وصلى على النبى صلى الله عليه وسلم عشر مراتٍ نزل من كل سماء سبعون ألف ملك يكتبون ثوابه الى يوم القيامة) كذا وجد فى بعض نسخ الكتاب وفى بعض باسقاط هذا الحديث وهو مذ كور فى القون غير انه لم يذكر الاستغفار والتسليم وقال فى أوله فى الخبر من صلى ليلة الأربعاء الى آخره وقال العراقى حديث صلاة ليلة الأربعاء ركعتين لم أجد فيه الاحديث جابر فى صلاة أربع ركعات فيها رواه أبو موسى المديني وروى من حديث أنس ثلاثين ركعة اهـ. وأشارابن الجوزى ان صلاة ليلة الأربعاء من وضع الجوزفانى (روت فاطمة رضي الله عنها) وهى ابنة النبي صلى اللّه عليه وسلم (انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى ليلة الأربعاء ست ركعات قرأ فى كل ركعة بعد الفاتحة قل اللهم مالك الملك الى آخر الآية فاذا فرغ من صلاته يقول جزى الله محمداً) صلى الله عليه وسلم (عناماهو أهله غفرله ذنوب سبعين سنة وكتب له براءة من النار) هذا الحديث لم يذكره صاحب القوت وانما تقتصر على الحديث المتقدم وقال العراقى رواه أبو موسى المدينى بسند ضعيف جدا انتهى ووجد فى بعض نسخ الاحياء مانصه ليلة الاربقاء روت فاطمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من صلى ليلة الأربعاء ركعتين يقرأ فى الاولى فاتحة الكتاب وقل أعوذبرب الفلق عشرمرات وفى الثانية بعد الفاتحة قل أعوذ برب الناس عشرمرات ثم إذا سلم استغفراته عشر مرات ثم يصلى على محمد صلى الله عليه وسلم عشر مرات نزل من كل سماء سبعون ألف ملك يكتبون نوابه الى يوم القيامة وفى حديث آخرست عشرة ركعة يقرأ بعد الفاتحة ماشاء الله ويقرأفىآخرالر كعتين آية الكرسى ثلاثين مرة وفى الاوليين ثلاثين مرة قل هو الله أحد يشفع فى عشرة من أهل بيته كلهم وجبت عليهم النار هذا نص النسخة الخاصية. وهى من وقف المرحوم الجمالى يوسف ناظر الخاص تغمده الله برحمته وعليهاجل اعتماد المصريين وفى غيرها من النسم الاقتصار على حديث فاطمة رضي الله عنها وفى بعضها الجمع بينه وبين الحديث الأول والله أعلم (ليلة الخميس قال أبو هريرة) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى ليلة الخميس ما بين المغرب والعشاء ركعتين يقرأفى كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسى خمس مرات وقل هو الله أحد خمس مرات والمعوذتين خمس مرات فاذا فرغ من صلاته استغفرالله) عز وجل (خس عشرة عنه قال النبى صلى الله عليه وسلم من صلى ليلة الخميس ما بين المغرب والعشاء ركعتين يقرأفى كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسى خس مرات وقل هو الله أحد خمس مرات والمعوذ تين خش مرات فإذا فرغ من صلاته استغفر الله تعالى خمس عشرة