Indexed OCR Text

Pages 481-500

وجهك وإلى ظهورخريك وأنت تنادى بالويل والثبور وهم يقولون ان لاندع اليوم ثبورا واحد اوادع ثبورا كثيرا وتنادى الملائكة
ويقولون هذا فلان بن فلان كشف الله عن فضائحه ومخازيه ولعنه بقبائع مساوبه تشفى شقاوة لا يسعد بعدها أبداوربما يكون ذلك بذنب
اذنبتمخفية من عباد الله أو طلب للمكانة فى قلوبهم أو خوفا من الافتضاح عندهم فا أعظم جهات اذ نخترز عن الافتضاح عند طائفة بسيرة من
عباد الله فى الدنيا المنقرضة ثم لا تخشى من الاقتضاح العظيم فى ذلك الملاء العظيم مع التعرض لسخط الله وعقابه الاليم والسياق بأيدى الزبانية
*(صفة الضراط) * ثم تذكر بعد هذه
الى سواء الجيم فهذه أحواله وأنت لم تشعر بالخطر الاعظم وهو خطر الصراط (٤٨١)
الاهوالد فى قول الله تعالى
يوم نحشر المتقين الى
وجهك والى ظهور خريك وأنت تنادى بالويل والثبوروهم يقولون لاندعو اليوم نبورا واحدا وادعوا
نبوراكثيرا وتفادى الملائكة ويقولون هذا فلان بن فلان كشف الله عن فضائحه ومخازيه ولعنه قبائى
مساويه فشفى شقاوة لا يسعد بعدها أبدا) كماروى معناء فى حديث أنس المتقدم (وربما يكون ذلك بذنب
أذنبته خفية من عبادالله أو طلبا للمكانة فى قلوبهم أوخوفا من الاقتضاح عندهم فما أعظم جهلك انتختر زعن
الافتضاح عند طائفة بسيرة من عباد الله فى الدنيا المنقرضة) الغانية عن قرب (ثم لا تخشى من الاقتضاح العظيم
فى ذلك الملاء العظيم) وقد ورد فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة كما تقدم (مع التعرض لسخط الله
وعقابه الاايم والسياق بأيدى الزبانية الى سواء الجيم فهذه أحوالك وأنت لم تشعر) بعد (بالخطر الاعظم)
*(صفة الصراط)*
واخطب الافزع الاهم (وهو خطار الصراط)*
الرحمنوفداونسوق
المجرمين الى جهنم وردا
وفى قوله تعالى فاهدرهم
إلى صراط الجيم وقفوهم
انهم مسؤلون فالناس
بعد هذه الاهوال يساقون
إلى الصراط وهو جسر
(ثم تفكر يا مسكين بعد هذه الاهوال فى قول الله تعالى يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا) أى ركاما (ونسوق
المجرمين إلى جهنم وردا) أى عطلشا (وفى قوله تعالى فاهدوهم إلى صراط الجيم وقفوهم إنهم مسؤولون) أى
عن أعمالهم وأقوالهم ونياتهم (فالناس بعدهذهالاحوال) فى الموقف (يساقون إلى الصراط وهو) كمافى
الأخبار الواردة (جسر ممدود على متن النار أحد من السيف وأدق من الشعر فين استقام فى هذا العالم على
الصراط المستقيم) المشاراليه بقوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم وقد اختلف فى تفسيره على أقوال كثيرة
أشهرها طريق الحق (خف على صراط الآخرة ونجاومن عدل عن الاستقامة فى الدنيا وأثقل ظهره بالاوزار
وعصى تعثر فى أول قدم من الصراط وتردى) وروى الحاكم عن أبى الدرداء قال سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول أمامكم عقبة كؤدلا يجوزها المثقلون وذكر صاحب المواهب ان فى الآخرة صراطين
أحدهما مجاز لاهل الحشر كلهم الامن دخل الجنة بغير حساب أو يلتقط، عنق من النار فاذا خلص من خلص
من الصراط الاكبر حبسوا على صراطآخرلهم ولا يرجع إلى النار أحد من هؤلاء ان شاءالله تعالى لانهم
قد عبروا الصراط الاول المضروب على متن جهنم وقدر وى البخارى من حديث أبى سعيد يخلص المؤمنون من
النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص ابعضهم من بعض مظالم كانت بينهم فى الدنيا حتى إذا هذبوا
وتُقوا أذن لهم فى دخول الجنة فوالذي نفس محمد بيده لاحدهم أهدى فى الجنة بمنزله فى الدنيا (فتفكر الآن
فيما يحل من الفزع بفؤادك اذا رأيت الصراط ودقتهثم وقع بصرك على سواد جهنم من تحته ثم فرع سمعك
شهيق النار وتغيظها) وزفيرها (وقد كلفت أن تمشى على الصراط مع ضعف حالات واضطرب قلبك وتزلزل
قدمك وثقل ظهرك بالاوزار المانعة لك هن المشى على بساط الارض فضلا عن حسدة الصراط فكيف بك اذ
وضعت عليه احدى رجليك فأحسبست بحدته واضطررت إلى أن ترفع القدم الثانى والخلائق بين يديك
زلون ويتعثرون وتتناولهم زبانية النار بالخطاطيف والكلاليب وأنت تنظر اليهم كيف يتنكسون
فتنسبل الى جهة النار رؤسهم وتعلوارجلهم فياله من منظر ما أفظعه ومر تقى ما أصعبه ومجاز ما أضيقه فانظرالى
مالك وأنت تزحف عليه وتصعد اليه وأنت مثقل الظهر بأوزارك تلتفت يمينا وشمالا الى الخلق وهم يتهافتون)
ممدود على متن النار أحد
من السیف وأدق من
الشعر فين استقام فى
هذا العالم على الصراط
المستقيم خف على صراط
الآخرةونجاومن عدل
عن الاستقامةفىالدنيا
وأثقل ظهره بالاوزار
وعصی تعثرفى أولقدم
من الصراط وتردى
فتفكر الآن فيما يحل
من الفزع بفؤاد اذا
رأيت الصراط ودقته
ثم وقع بصرك على سواد
جهنم من تحته ثم فرع
سمعك شهيق النار
وتغظهاوقد كلفت أن
تمشى على الصراط مع
ضعف حالك واضطراب
قلبك وتزلزل قدمك
وثقل ظهرك بالاوزار المانعة لك عن المشى على
(٦١ - (اتحاف السادة المتقين) - عاشر)
بساط الارض فضلا عن حدة الصراط فكيف بك اذا وضعت عليه ا حدى رجليك فاحسست بحدته واضطررت إلى أن ترفع القدم الثانية
والخلائق بين يديك بزلون ويتعثرون وتتناولهم زبانية النار بالخطاطيف والكلاليب وأنت تنظر اليهم كيف يقنكسون قتتسفل الى جهة
الناررؤسهم وتعاوا رجلهم فياله من منظر ما أفظعموم تقى ما أسعبه ومجازما أضيقه فانظر الى حالك وأنت تزحف عليه وتصعد البه وأنت مثقال
الظهر بأو زارك تفت عيناو شمالاإلى الخلق وهم يتهافتون

فى النار والرسول عليه السلام يقول يارب .. لم سلم والزعقان بالويل والثبورقدارتفعت اليك من قعرجهنم لكثرة من زل عن الصراط من
الخلائق فكيف بن لوزلت قدمك ولم ينفعك ندمك فناديت بالويل والثبور وقلت هذا ما كنت أخافه فيالبنى قدمت لحياتي بالبننى اتخذت
مع الرسول -بيلا يأويلتاليتني لم أتخذ فلانا خليلا ياليتنى كنت ترابا باليدنى كنت نسيا منسيا ياليت أعى لم تدنى وعند ذلك تخت طفك الغيران
والعياذ بالله وينادى المنادى احسوا فيها ولا تكلمون فلا يبقى سبيل الاالصباح والانين والتنفس والاستغاثة فكيف ترى الأن عقلك
وهذه الاخطار بين يديك فان كنت غير (٤٨٢) مؤمن بذلك فا أطول معاملتهم الكفار فى دركات جهنم وان كنتبه مؤمناوعنه
غافلا وبالاستعدادله
أى يتساقطون (فى النار والرسول عليه السلام يقول يارب سلمسلم) وكذلكالملائكة وهو شعار المؤمنين يومئذ
كمافى الخبروسيأتى (والزعقات بالويل والثبور قدارتفعت اليك من تعرجهنم لكثرة من زل عن الصراط من
الخلائق فكيف بالوزلت قدمك ولم ينفعك ندمك فناديت بالويل والثبور وقلت هذاما كنت أخاذه) فى
الدنيا (فياليتنى قدمت لحباتى بالينى اتخذت مع الرسول سبيلايا ويلتى ليتني لم أتخذفلاناخليلا بالبتنى كنت ترابا
ياليتسنى كنت نسيامنسيا باليت أمى لم تلدنى) والقائلون ذلك المجرمون والكفاركما ورد التصريح بذلك فى
بعضها وفى بعضهابمناسبة السياق ويدل لذلك قوله (وعند ذلك تخمافت الذيران والعياذ بالله وينادى المنادى
انسوا فيها ولاتكلمون فلا يبقى - بيل إلى الصباح والانسين والتنفس والاستغاثة فكيف ترى الآن عقلك
وهذه الاخطار بين يديك فان كنت غيرمؤمن بذلك فا أطول مقامك مع الكفار فى دركات جهنم وان كنت)
به (مؤمناوعنه غافلاو بالاستعداد له منها ونافا أعظم خسرانك وطغيانك وماذا ينفعك إيمانك اذا لم يبحثك
على السعى فى طلب رضا الله تعالى بطاعته وترك معاصيه فلولم يكن بين يديك الاهول الصراط وارتباع قلبك من
خطر الجواز عليه وان سلمت فناهيك به هو لا وفزعاورعبا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب الصراط بين
ظهرى) وفى لفظ بين ظهراني (جهنم) أى أجزائها (فاكون) أنا (أول من يجيز بامته من الرسل) وفى
لفظ فأكون أنا وأمنى أول من يجوز (ولا يتكلم يومئذ الا الرسل ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم اللهم سلم وفى
جهنم كلاليب مثل شوك السعدان) وهو نبت بالبادية شوكه مفرطع (هل رأيتم شوك السعدان قالوانعم
يارسول الله قال فانها مثل شوك السعدان) فى الصورة والهيئة (غيرانه لا يعلم قدرعظمها الا الله تعالى تختطف
الناس بأعمالهم فتهم من بو بق بعمله ومنهم من يخردل) أى يصبر قطعا كالخردل (ثم ينجو) الحديث بطوله
قال العراقى متفق عليه من حديث أبى هريرة فى أثناء حديث طويل اهـ قات أخر جاء من حديث الزهرى
عن عطاء بن يزيد عن أبى هريرة وعند مسلم من حديث أبى هريرة وحذ يفقونبيكم قائم على الصراط يقول رب
سلم سلم حتى يعجز أعمال العباد حتى يأتى الرجل لا يستطيع السير الازحفاقال وفى سافتى الصراط كلاليب معلقة
مأمورة بأخذ من أمرت به فمخدوش ناج ومكردس فى الناروهذ الكلاليب هى الشهوات المشار اليهافى
الحديث حفت النار بالشهوات فالشهوات موضوعة على جوانبها فى اقتحم الشهوات سقط فى النار قاله ابن
العربى و يؤخذمن قوله فمخدوش الخ ان المار ين على الصراط ثلاثة أصناف ناج بلانحدش وهالك من أول
وهلة ومتوسط بينهما مصاب ثم ينجو وفى حديث المغيرة عند الترمذى شعار المؤمنين يومئذعلى الصراط رب سلم
رب .. إولا يلزم من كون هذا الكلام شعارالمؤمنين أن ينطقوابه بل ينطق به الرسل يدعون للمؤمنين فيسمى
ذلك شعارالهم (وقال أبو سعيد الخدرى) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر الناس على جسر
جهنم وعليه حسا وكلاليب وخطاطيف تخطف الناس يمينا وشمالا وعلى جنبيه) أى على طرفى الجسر
(ملائكة يقولون اللهم سلم فمن الناس من عمر مثل البرق ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالفرس المجرى ومنهم
من يسعى سعياومنهم من عشى مشياومنهم من يحبوحبواومنهم من زحف زحفافا ما أهل النار الذين هم أهلها فلا
يموتون ولا يحيون وأماناس فيؤخذون بذقوب وخطايا فيحترفون فيكونون فماثم يؤذن فى الشفاعة وذكرالى
منها ونافما أعظم خسرانك
وطغيانك وماذا ينفعك
إيمانك اذا لم يبعثك على
السعى فى طلب رضا الله
تعالى بطاعته وترك
معاصيه فلولم يكن بين
يديك الاهول الصراط
وارتياع قلبك من خطر
الجواز عليه وان سكمت
فناهيك به هولاوفزعا
ورعبا قالرسول الله
صلى الله عليه وسلم يضرب
الصراط بين ظهراني
جهنم فاكون أول من
يجيز بامته من الرسل
ولا يتكلم يومئذ الا
الرسل ودعوى الرسل
يومئذ اللهم سلم اللهم سلم
وفى جهنم كلاليب مثل
شوك السعدان هل
رأيتم شوك السعدان
قالوا نعم يارسول الله
قال فانها مثل شوك
السعدان غير أنه لا يعلم
قدرعظمها الاالله تعالى
تختطف الناس بأعمالهم
فنهم من يوبق بعمله
ومنهم من يخردل ثم ينجو
وقال أبو سعد الخدرى
آخر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمر الناس على جسر جهنم وعليه مسك وكلاليب وخطاطيف تختطف الناس
عينا و شمالا وعلى جنبتيه ملائكة يقولون اللهم سلم اللهم سلم فمن الناس من يمر مثل البرق ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالفرس المجرى
ومنهم من يسعى سعياومنهم من عشى مشياومنهم من يحبو حبواومنهم من يزحف زحفا فا ما أهل النار الذين هم أهلها فلايموتون ولا يحبيون
وأماباس فيؤخذوت بذنوب وخطايا فيحترقون فيكونوت حماثم يؤذن فى الشفاعة وذكرالى

اخر الحديث وعن ابن مسعود رضى الله عنهانه صلى الله عليه وسلم قال يجمع الله الاولين (٤٨٢) والآخرين لميقات يوم معلوم قياما
أربعين حسنة شاخصة
أبصارهم إلى السماء
آخر الحديث) وتمامه فيؤخذون ضبارات فيقذفون على نهر من أنهار الجنة فينبتون كما تنبت الحية فى حيل
السيل اما رأ يتم الصبغاء شجرة تنبت فى الغشاء فيكون فى آخر من أخرج من النارر جل على شفتها فيقول يارب
اصرف وجهى عنها فيقول عهدك وذمتك لا تسألنى غيرها و على الصراط ثلاث شجرات فيقول ارب حولنى الى
هذه الشجرة آكل من ثمر هاوأ كون فى ظلها فيقول عهدك وذمتك لاتسألنى غيرهاثم يرى أخرى هى أحسن
منهافيقول يارب حونى إلى هذهآ كل من غمرهاوأ كون فى ظلها فيقول عهداء وذمتك لأنأنى غيرها ثم يرى
أخرى فيقول يارب حوانى الى هذهآ كل من نمرهاوأ كون فى ظلهاثم برى سواد الناس ويسمع كلامهم فيقول
بارب أدخلنى الجنة فيعلى الدنيا ومثلها قال العراقى متفق عليه مع اختلاف ألفاظه اه قات هذا السياق:
تمامه لاحد وأبي يعلى وابن حبان والحاكم ولا حمد وعبد بن حميد من حديث أبي سعيد وأبي هريرة معا آخر من
يخرج من النار رجلان يقول الله عز وجل لاحدهما يا ابن آدم ما أعددت لهذا اليوم هل عملت خيراقط هل
رجوتنى فيقول لا يارب فيؤمر به الى النارفهو أشد أهل النار حسرة ويقول للاخرياابن آدم ما أعددت لهذا اليوم
هــل عملت خيراقط ورجوتنى فيقول لا يارب الا أنى كنت أرجوك فترفع له شجرة فساق الحديث نحو السباق
المتقدم وروى مسلم من طريق جعفر بن عون أخبر ناهشام بن سعيد أخبرنازيدبن أسلم عن عطاء بن يسارعن
أبى سعيد الخدرى قال قلنا يارسول الله هل نرى ربنايوم القيامة فساق الحديث وفيه اذا كان يوم القيامة نادى
منادلتلحق كل أمةما كانت تعبد فلا يبقى أحدما كان يعبد صنماولا وتناولاصورة الاذهبوا يتساقطون فى
النارو يبقى من كان يعبد الله وحده من بروفاجر وغبرات أهل الكتاب قال ثم تعرض جهنم كأنه اسراب يحطم
بعضها بعضا ثم يضرب الجسر على جهنم قلنا وما الجسر يا رسول الله بابينا وأمنا قال دحض مزلة له كلاليب
وخطاطيف وحسك تكون بنجد يقال لها عقيقاء يقال له السعدان فيمر المؤمن كلع البرق وكالطرف وكالريح
وكالطير وكاجود الخيل والر كاب قناج مسلم ومخدوش مرسل ومكردس فى نار جهنم فوالذي نفسي بيده ما أحد
باشد مناشدة فى الحق براه مضيئاله من المؤمنين فى اخوانهم وأول الحديث عند البخارى هل تمارون فى القمر
ليلة البدرليس دونه سحاب هل تمار ون فى رؤية الشمس ليس دونهاسحاب فإنكم ترونه كذلك يحشر الله الناس
يوم القيامة فساق الحديث وفيه ويضرب الصراط بين ظهرانى جهنمفا كون أول من يجوز من الرسل بامنه ثم
ساقه كما ساق المصنف وقال بعد قوله ثم ينجو حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد وأراد أن يخرج برحمته من
أراد من أهل النارأمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيا عمن يقول لا اله الاالله فيخرجونهم
ويعرفونهم بأ ثار السجود الحديث بطوله وفى آخر، حتى اذا انتهت به الامانى قال الله عز وجل لك مثل ذلك
وعشرة أمثاله ورواه كذلك أحد ومسلم ورواه كذلك أحمد والشيخان من حديث أبى هر مرة الأن فى حديث
أبى هريرة لك ذلك ومثله ... (وعن ابن مسعود) رضى الله عنه (انه صلى الله عليه وسلم قال يجمع اللّه الاولين
والاخر ين لميقات يوم معلوم قيا ما أربعين سنة شاخصة أبصارهم إلى السماء ينتظرون فصل القضاء وذكر
الحديث الى وقت سجود المؤمنين قال ثم يقول ارفعوار ؤسكم فيرةمون رؤسهم فيعطيهم نورهم على قدر
أعمالهم فنهم من يعطى نوره مثل الجبل العظيم يسعى بين يديه ومنهم من يعطى نوره أصغر من ذلك ومنهم من يعطى
نوره مثل النخلة بيمينه ومنهم من يععلى نوره أصغر من ذلك حتى يكون آخرهم رجلا يعطى نوره على ابهام قدمه
فيضىء مرة ويخبومرة فإذا أضاء قدم قدم، فشى واذا أظلم قام ثم ذكر مرورهم على الصراط على قدر نورهم فنهم
من عمر كطرف العين ومنهم من يمر كا برق ومنهم من يمر كالسحاب ومنهممن يمر كانقضاض الكوكب ومنهم من
مركشد الفرس ومنهم كشد الرجل) أى كبريه (حتى يمر الذى أعلى نوره على ابهام قدمه يحبو على وجهه
ويديه ورجليه تجر منه يدوتعلق أخرى وتعلق رجل وعجر أخرى وتصيب جوانبه النار قال فلا يزال كذلك حتى
يخاص فإذا خلص وقف عليها ثم قال الحديثه لقد أعطانى اللّه مالم يعط أحد الذنجانى منها بعد اذراً يتها فينطلق به
الى غد برعندباب الجنةفيفتسل) قال العراقى رواه ابن عدى والحاكم وقد تقدم بعضه مختصرا اه قلت هذا
ينتظرون فصل القضاء
وذكر الحديث إلى أن
كروفت سحود المؤمنين
قال ثم يقول للمؤمنين
ارفعوار ؤسكم فيرفعون
رؤسهم في عطيهم نورهم
على قدر أعمالهم فهم
من يعطى نوره مثل الجبل
العظيم يسعى بين يديه
ومنهم من يعطى نوره
أصغرمنذلكومنهم من
نعطى نورممثل النخلة
ومنهم من يعطى نوره
أصغر من ذلكحتى
يكون آخرهم رجلا
یعطی نوره على ابهام
قدمه فيضى عمرة ويخبو
مرة فإذا أضاء قدم قدمه.
فشى واذا أظلم قام ثم
ذكر مرورهم على
الصراط على قد نورهم
فتهم من يمر كطرف العين
ومنهم من عمر كالبرق
ومنهم من يعمر كالسحاب
ومنهم من عمر كانقضاض
الكواكب ومنهم
من يمر كشد الفرس
ومنهم من يمر كشد الرجل
تحتى عمر الذى أعطى نوره
على ابهام قدمه يحبوعلى
وجهه و يديه ورجليه
نجر منه يدوتعلق أخرى
وتعلقرجلونجرأخرى
وتصيب جوانبه النار
قالفلا زال کذاكحتى
يخلص فإذا خلص وقف عليها ثم قال الحمدلته لقد أعطانى اللّه ما لم يعط أحدا ذنجانى منها بعد اذراً يتهافينطلق به إلى غد بر عندباب الجنة فيغتسل

٤٨٤
وقال أنس بن مالك
سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول
الصراط حمد السيف
أوكد الشعرة وان
الملائكة ينجون المؤمنين
والمؤسناتوانجبريل
عليه السلام لآ خذ
بجزئى وانى لا قول
يارب سلم سلم فالزالون
والزلات يومئذ كثير
السياق بتمامه رواهابن أبى الدنيا فى كتاب الاهوال وقدروى بعض ذلك من قول ابن مسعود روى ابن أبى شيبة
وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم وصححه عن ابن مسعود وقال يؤتون نورهم على قدر
أعمالهم مرون على الصراط منهم من نوره مثل الجبل ومنهم من نوره مثل النخلة وأدناهم نورا من نوره على إبهامه
بطفأمرة ويقد أخرى وروى عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة قال ذكر لنا ان نبى الله صلى الله
عليه وسلم قال ان من المؤمنين يوم القيامة من يضئ عله نوره كما بين المدينة إلى عدن أبين إلى صنعاء فدون ذلك حتى
ان من المؤمنين من لا يضى ءله نوره الاموضع قدميه وروى أحمد ومسلم والطبرانى والبيهقى فى الشعب من حديث
ابن مسعودآخر من يدخل الجنةرجل مشى على الصراط فهو يمشى مرةويكبومرة وتسطه النارمرة فإذا جاوزها
التفت البها فقال تبارك الذى نجانى منك اقد أعطانى اللّه شيأما أعطاء أحدا من الأولين والآخرين فترفع له
شجرة فيقول أى رب ادنى من هــذه الشجرة الحديث بطوله (وقال أنس بن مالك) رضى الله عنه (سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الصراط حد السيف أوكد الشعرة وأن الملائكة ينجون المؤمنين والمؤمنات
وان جبريل عليه السلام لآ خذبه جزتى وانى لا قول يارب .. لم سلم فالزالون والزالات يومئذ كثير) قال العراقى
رواه البيهقى فى الشعب وقال هذا اسناده ضعيف قال وروى عن زياد الميرى عن أنس مر فوعا الصراط كد
الشعرة أوكد السيف قال وهى رواية صحيحة اهـ ورواه أحمد من حديث عائشة وفيه ابن لهيعة اهـ قلت
وروى مسلم عن أبى سعيد قال بلغنى ان الصراط أحد من السيف وأرق من الشعرة وفى رواية ابن منده من هذا
الوجه قال سعيد بن هلال بلغنى ووصله البيهقى عن أنس رفعه مجز ومابه وفى -- نده لين وقيل أنه شعرة من جهن
مالك خازن النار ولم يوله مستند ولا بن المبارك من مرسل عبيد بن عميران الصراط مثل السيف ويجذبه كلاليب
انه ليؤخذ بالكلوب الواحدا كثر من ربيعة ومضر وأخرجهابن أبى الدنيا من هذا الوجهوفيه والملائكة على
جنيه يقولون رب سلم سلمور وى ابن عسا كر عن الفضيل بن عياض قال بلغناان الصراط مسيرة خمس عشرة
ألف سنة خمسة آلاف صــ ودوخسة آلاف هبوط وخمسة آلاف مستوى أدق من الشعر وأحد من السيف
على متن جهنم لا يجوز عليه الاضامر مهزول من خشية الله قال الحافظ في الفتح وهذا معضل لا يثبت قال وعن
سعيد بن هلال بلغناان الصراط أرق من الشعرة على بعض الناس ولبعض الناس مثل الوادى الواسع رواه ابن
المبارك وهو مرسل أو معضل وقد ذهب بعض الناس إلى أن المراد من قوله تعالى وان منكم الاواردها الجواز
على الصراط لانه محدود على النار وروى عن ابن عباس وابن مسعود وكعب الأحبارانهم قالوا الورود المرور
على الصراط وقيل الورود الدخول وروى ذلك عن جابر بن عبد الله مر فوعار واه أحمد والبيهقى بإسنادحسن
ويروى مر فوعا الزالون على الصراط كثير وا كثر من نزل عنه النساء قال ابن الجوزى فى روضة المشتاق اذا
صار الناس على طرفى الصراط نادى ملك من تحت العرش يافرط الملك الجبارجوز واعلى الصراط وليقف كل
عاص منكم وظالم فيالها من ساعة ما أعظم خوفها وأشد حرها يتقدم فيها من كان فى الدنيا ضعيها مهينا ويتأخر
عنها من كان فيهاعظيم امكنناثم يؤذن لجميعهم بعد ذلك فى الجواز على الصراط على قدر أعمالهم فاذا عصف
لصراط بامت محمد صلى الله عليه وسلم نادوا وامحمداه وامحمداه فيبادر صلى الله عليه وسلم من شدة اشفاقه عليهم
وجبريل آخذ بجهزته فينادى رانعاصوته رب أمتى أمتى لا أسال اليوم نفسى ولا فاطمة ابنتى والملائكة قيام
عن عين الصراط وعن يساره ينادون رب سلم وقد عظمت الاهوال واشتدت الاوجال والعصاة يتساقطون عن
اليمين والشمال والزبانية يتلقونهم بالسلاسل والاغلال وينادونه. مامانه يتم عن كسب الاوزاراما أنذرتم كل
الانذاراماجاءكم النبي المختار اهـ نقله صاحب المواهب وروى القرطبي عن ابن المبارك عن عبد الله بن سلام
اذا كان يوم القيامة جمع الله الانبياء ن مان او أمة أمقو يضرب الجسر على جهنم وينادى أمن أحد وأمته فيقوم
رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وتتبعه أمتمبرها وفاجرها حتى إذا كان على الصراط طمس اللّه أبصار أعدائه
فيتها فتون فى الناريمينا وشمالا ويمضى النبي صلى الله عليه وسلم والصالحون به ،فتقلقاهم الملائكة فيدلونهم
علی
by. mar

فهذه أهوال الصراط وعظاء -، فطول فيه فكرك فان أعلم الناس من أهوال يوم القيامةمن طال فيهاذكره فى الدنيافات الله لا يجمع بين
(٤٨٥)
خوفين على عبد فن خاف هذه الاهوال فى الدنيا أمنها فى الآّ خرة واست أعنى
بالخوف رقة كرقة النساء تدمع عينك
ويرق قلبك حال السماع
على الطريق على يمينك على شمالك حتى ينتهى إلى ربه فيوضع له كرسى عن عين العرش وحكى القرطبى عن
بعض أهل العلم لن يجوز أحد الصراط حتى يسئل فى سبع قناطرفاما القنطرة الأولى فيسئل عن الإيمان بالله
وهو شهادة أن لا اله الا اتبه فان جاء بها مخلصا جازثم بسئل فى القنطرة الثانية عن الصلاة فان جاءبه المخلصا جازتم
يسئل فى القنطرة الثالثة عن صوم شهررمضان فات جاءبه تاما جازثم يسئل فى القنطرة الرابعة عن الزكاة فان جاءبه!
تامة جاز ثم يسئل فى الخامسة عن الحج والعمرة فان جاءبه ما تامين جازالى القنطرة السادسة فيسئل عن الغسل
والوضوء فان جاءبه ما تامين جازثم يسئل فى القنطرة السابعة عن ظلامات الناس وليس فى القناطر أصعب منها
(فهذه أحوال الصرط وعظاء.) أى شدائده (فطوّل فيه ذكرك فان أسلم الناس من أهوال يوم القيامة من
طال فيه ذكره فى الدنيافات الله لا يجمع على عبد بين خوذين) كما ورد ذلك فى الخبر وتقدم فى الرجاء والخوف
(فمن خاف هذه الاحوال فى الدنيا أمنهافى الآخرة) لا محالة (ولست أعسنى بالخوف رقة كرقة النساء تدمع
عينك وحرق قلبك حال السماع ثم تنساه على القرب وتعود الى لهو ولعبك فاذا من الخوف فى شىء بل من خاف
=- أهرب منه ومن رباشيا طلبه) كماورد ذلك فى الخبر وتقدم (فلا ينجيك) من هول ذلك اليوم (الاخوف
عنمك من معاصى الله تعالى ويحثك على طاعته وأبعد من رقة النساء خوف الحقي) الذين عد مواجوهر العقل
(إذا سمعوا) تلك (الاحوال -بق الى ألسنتهم الاستعاذة فقال أحدهم استعنت بالله) أو المستعان بالله أو (نعوذ
بالله) من تلك الأهوال أورب (سلم - لم) أوما أشبههذه الكلمات (وهم مع ذلك مصرون على المعادى)
ومقيمون على القبائغ والزلات (التى هى سبب هلاكهم فالشيطان يضحك من استعاذتهم كما يضحك على من
يقصد سبع ضارفى صحراء ووراءه حصن) منع يمكنه أن يفر من بين يديه ويتحصن بذلك الحصن (فإذا رأى
أنياب السبع وصولته من بعد قال بلسانه أعوذبع ذا الحصن الحصين) من شرهذا السبع (واستعين بشدة
بنيانه واحكام أركانه فيقول ذلك بلسانه وهو قاعد فى مكانه فانى يغنى عنه ذلك من السبع وكذلك أهوال الآخرة
ليس لها حصن الاقول لا اله الاالله صادقاً) فمن قالها صاد قا تحصن من تلك الاحوال وأمن شرها وروى ابن النجار
من حديث على قال الله عز وجل لا اله الاالله كلامى وأنا هو فى قالهادخل حصنى ومن دخل حصنى أمن
عقابي ورواه الشيرازى فى الالقاب بلفظ قال الله عز وجل انى أنا الله لا اله الا أنامن أقرلى بالتوحيد دخل حصنى
ومن دخل حصى أمن من عذابى وروى ابن النجار من رواية عقبة بن عامر رضى الله عنه من قال لا اله الاالله
وصدق لسانه قلبه دخل من أى أبواب الجنة الثمانية شاء وروى أحمد والبيهقى من حديث معاذ من مات وهو
يشهد أنلا اله الاالله وأن محمدارسول الله صادقا من قلبه دخل الجنة (ومعنى صدقه أن لا يكون للكمقصودسوى
الله تعالى ولا معبود غيره ومن اتخذ الهمهواء نهو بعيد عن الصدق فى توحيده وأمرهمخطر فى نفسه) وهو المفهوم
من خبر أبى سعيد من قال لا اله الاالله مخلصادخل الجنة رواه البزار والطبرانى فى الأوسط (فان عجزت عن ذلك
كاء فكن محبالرسول الله صلى الله عليه وسلم حريصاعلى تعظيم سنته ومنشوقاً إلى مراعاة قلوب الصالحين من أمته
*(صفة الشفاعة)*
ومتبر كابا دعيتهم فعساك أن تنال من شفاعته أو شفاعتهم فتنحو بالشفاعة ان كنت قليل البضاعة) والله الموفق
ثم تنساه على القرب
وتعودالى لهولنواه بك
فاذا من الخوف فى شئء
بل من خاف شيأهرب
منه ومن رباشيا طلبه
فلا ينجيك الاخوف
يمنعك عن معاصى الله
أهالى ويحثك على طاعته
وأبعد من رقة النساء
خوف الحقى إذا سمعوا
الاهوال سبق الى
ألسنتهم الاستعاذة
فقال أحدهم استعنت
بالله نعوذ بالله اللهم سلم
سلم وهم مع ذلك مصرون
على المعادی التی هی
سبب هلاكهم فالشيطان
يضحك من استعاذتهم كما
بضحك على من قصّده
سبع ضار فى صحراء
ووراءهحصنفاذارأى
أنياب السبع ودولته
من بعد قال بلسانه أعوذ
بهذا الحصن الحصين
واستعين بشدة بنيانه
وأحكام أركانهفيقول
ذلك بلسانه وهو قاعد
فىمكانه فأنىبغنىذلك
عنه من السبع وكذلك
اعلم انه قد أذكر بعض المعتزلة والخوارج الشفاعة فى اخراج من أدخل من المدنبين النار وتمكوا بقوله تعالى
فما تنفعهم شفاعة الشافعين وقوله تعالى ماللظالمين من حيم ولا شفيع يطاع *وأجاب أهل السنة بان هذه
الآيات فى الكفار قال القاضي عياض مذهب أهل السنة جواز الشفاعة عقلا ووجوبهاسمعالصريح قوله
تعالى يومئذلا تنفع الشفاعة الامن أذن له الرحمن ورضى له قولا وقوله ولا يشفعون الالمن ارتضى وقوله عسى أن
أهوال الآخرة ليس
لهاحصن الاقول لااله
الآالله صادقارمعدنی
صدقة أن لا يكون له
مقصود سوى الله تعالى ولا معبود غيره ومن اتخذ الهمه واه فهو بعيد من الصدق فى توحيده وأره مخطر فى نفسه فإن عجزت عن ذلك كاء فكن
مح بالرسول الله صلى الله عليهوسلم حريصا على تعظيم منته ومنشوقاً إلى قلوب مراعاة الصالحين من أمته وتبر كابادعيتهم فعمال أن تنفع من
شفاعته أوشفاعتهم فتنجو بالشفاعة ن كفت قليل البضاعة*(صفة الشفاعة).

٤٨٩
أعلم انه اذا حق دخول
النارعلى طوائفمن
المؤمنين فان الله تعالى
بفضله يقبل فيهم شفاعة
الأنبياء والصديقين بل
شفاعة العلماء والصالحين
وكل من له عند اته، تعالى
جاه وحسن معاملة فان
له شفاعة فى أهله وقرابته
واصدقائه ومعارفه
فكن حريصا على أن
تكتسب لنفسك عندهم
رتبة الشفاعة وذلك بأن
لاتحقر آدمياً صلافان
اللّه تعالى خبأ ولا يته فى
عباده فاعل الذى
تزدر به عينك هوولى
الله ولا تستصغر معصية
أصلا فات الله تعالى خبأ
غضبه فى معاصيه فلعل
مقت الله فيه ولا تستحقر
أصلا طاعة فان الله
تع لى خبأ رضاء فى طاعته
فاعل رضاه فىهولو
الكلمة الطبية أو القمة
أوالنية الحسنة أوما
يجرى مجراه وشواهد
الشفاعة فى القرآن
والاخبار كثيرة قال الله
تعالى ولسوف يعطيك
ربك فترضى
يبعث ربك مقاما محمودا المفسر بها عند الاكثر من كماسبأتى وقد جاءت الروايات من الاخبار التى بلغ مجموعها
التواتر بصحة الشفاعة فى الآخرة الذنبى المؤمنين وقد أشارالصنف الى ذلك فقال (اعلم انه اذا حق دخول النار
على طوائف من المؤمنين فإن الله تعالى بفضله يقبل شفاعة الأنبياء والصديقين بل شفاعة العلماء والصالحين
وكل من له عند الله باه وحسن معاملة فان له شفاعة فى أهله وقرابته وأصدقائه ومعارفه فكن حريصا على أن
تكتسب لنفسك عندهم رقبة الشفاعة وذلك بأن لا تحقرا دميا أصلافان الله تعالى خباً ولا يته فى عباده فلعل
الذى تزدريه عينك هو ولى الله ولا تستصغر معصبة أصلا فان اللهتع الى:بأ غضبه فى معاصيه فاعل غضب الله فيه
ولا أستحقر طاعة أصلافان الله تعالى خبأ رضاه فى طاعته فاعل رضا الله فيه) نقل هذا السياق عن جعفر بن محمد
ابن على بن الحسين كمافى القوت وتقدم وساقه بالموله:« الزندويستى فى كتابه روضة العلماء (ولو الكلمة
الطيبة أواللقمة) الصغيرة (أو النية الحسنة أو ما يجرى مجراه وشواهد الشفاعة فى القرآن والاخبار) المروية
(كثيرة) ومن أدلها (ماقال الله تعالى) فى كتابه العزيزعسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا اتفق المفسرون
على ان كلمة عسى من الله واجبة قال أهل المعانى لان لفظة عسى تفيد الاطماع ومن أطمع انسانا فى شئ ثم أحرمه
كان عاراداته تعالى أكرم من أن يطمع أحدافى شئء ثم لا يعطيه ذلك فقد اختلف فى تفسير المقام المحمود على
أقوال أحدهاانه الشفاعة قال الواحدى أجمع المفسرون على انه مقام الشفاعة كما قال صلى الله عليه وسلم فى
هذه الآية هو المقام الذى أشفع فيه قال الفخر الرازى اللفظ مشعر بذلك لان الانسان انما بصير محمود الذا حمده
خامد والحمد انما يكون على الانعام فهذا المقام المحم ود يجب أن يكون مقاما أنعم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم
على قوم فحمدره على ذلك الانعام وذلك الانعام لا يجوز أن يكون هو تبلغ الدين وتعليمهم الشرع لات ذلك كان
حاملا فى الحال وقوله عسى أن يبعثك ربك مقاما محمود ا يدل على أنه يحصل النبى صلى الله عليه وسلم فى ذلك المقام
حد بالغ عظيم كامل ومن المعلوم ان حد الانسان على سعيه فى التخاص من العقاب أعظم من سعبه فى زيادة من
الثواب ولا حاجة به اليهالان احتياج الانسان فى دفع الآلام العقائمة عن النفس فوق احتياجه إلى تحصيل المنافع
الزائدة التى لاحاجة إلى تحصيلها واذا ثبت هـذا وجب أن يكون المراد من قوله عسى أن يعثر بك مقاما محمودا
هو الشفاعة فى اسقاط العذاب على ما هو مذهب أهل السنةثم وردت الأخبار الصحيحة فى تقريرهذا المعنى كمافى
العديدين من حديث ابن عمر وغيره فيجب حمل اللفظ عليه وقال ابن الجوزى الأكثرعلى إن المراد بالمقام المحمود
الشفاء وادعى الامام نفر الدين الاتفاق عليه القول الثانى فى مقام الدعاء كمافى حديث حذيفة عند الطبرانى
القول الثالث مقام تحمد عاقبته وضعفهما الفخر القول الرابع هو اجلاءه صلى الله عليه وسلم على العرش
أو على الكرسى وقد روى ذلك عن ابن مسعود وجاهد وضعفه الواحدى جداو بالغ فى رده وأجاب ابن عطية
بقوله وهو كذلك اذاحمل على ما يليق به وقال الحافظ فى الفتح هوغير مدفوع لامن جهة النقل ولا من جهة النظر
ومن شواهد الشفاعة قوله تعالى (ولسوف يعطيك ربك فترضى) قال الحسن هى الشفاعة رواه ابن أبي حاتم
وروى ابن المنذر وابن مردويه وأبو نعيم فى الحليست من طريق حرب بن شريح قال قلت لأبي جعفر محمدبن على
ابن الحسين أرأيت هذه الشفاعة التى يتحدث بهاأهل العراق أحق هى قال اى والله حدثنى عمى محمد ين
الخنفيسة عن على ان رسول الله صلى الله عليه وسلمقال اشفع لا متى حتى يناديني وبجهاضيت يامحمد فاقول نعم
يارب رضيت ثم أقبل على فقال انكم لتقولون يا. مشر أهل العراق ان أرجى آية فى كتاب الله ياعبادي الذين
أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا قلت انالنقول كذلك قالة كلنا أهل البيت
نقول ان أرجى أية فى كتاب الله ولسوف يعطيك ربك فترضى وهى الشفاعة قلت وكون أرجى آية فى القرآن
بأعبادي الذين أسرفوا الآّية قدر واء الشيرازى فى الالقاب وابن مردويه من حديث ابن مسعود ولا تعارض
بين القولين وقدذكرالسيوطى فى الاتقان فى أرجى آية فى القرآن بضعة عشرقولا وروى ابن جرير من
طريق السنى عن ابن عباس قال فى الآية من رضا محمد أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار وعند البيه قى
فی

٤٨٧
فى الشعب من طريق سعيد بن جبيرعنه بلفظ رضاءان تدخل أمته الجنة كلهم وعند الخطيب فى تلخيص المتشابه
من وجهاً خرعنه قال لا برضى محمد وواحد من أمته فى النار (وروبى عمرو بن العاص) رضى الله عنه كذا فى نسخ
الكتاب وصوابه عبد الله بن عمرو (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم تلاقول ابراهيم عليه السلام وب انهن أضلان
كثيرا من الناس فمن تبعنى فائه منى ومن عصانى فانك غفور رحيم وقول عيسى عليه السلام ان تعذبهم فانهم
عبادك ثم رفع يديه وقال أمنى أمنى ثم بكى فقال الله عز وجل يا جبريل اذهب الى محمد فسله ما يبكيك فاتاه فسأله
فاخبر. والله أعلم به فقال يا جبريل اذهب الى محمد فقل له اناسترضيك فى أمتك ولا نسوعك) قال العراقى ليس هو
من حديث عمرو بن العاص وانماهو من حديث ابنه عبد الله بن عمرو بن العاص كمارواه مسلم ولعله سقط من
الاحياء ذكرعبد الله من بعض النساخ اه قلت رواه مسلم عن يونس بن عبد الأعلى حدثنا عبد الله بن وهب
أخبر نى عمرو بن الحزن ان بكر بن سوادة حدثه عن عبد الرحمن بن جبير عن عبد الله بن عمر وفذكره ورواه
اللالكائى فى كتاب السنة من هذا الوجه (وقال صلى الله عليه وسلم أعطيت خمسا) أى من الخصال قاله فى
تبوكآخرغز واته (لم يعطهن) الفعلات مبنيات المفعول والفاعل الله (أحد) من الانبياء (قبلى) أى لم تجتمع
لاحدمنهم أوكل واحدة لم تكن لاحد منهم فهى من الخصائص وليست خصائصه منحصرة فى الخمس بل هى تزيد
على ثلاثماء: كمابيته الأئمة والتخصيص بالعددلا ينفى الزيادة ولا مانع من كونه اطلع أولا على البعض ثم على
البقية فان قيل ذا انما يتم لوثبت تأخر الدال على الزيادة قلناان ثابت فذاك والاحمل على أنه اخبار عن زيادة
مستقبلا عبرعنه بالماضى تحقيق الوقوعه (أصرت بالرعب) بالضم الفزع أو الخوف مما يتوقع نزوله (مسيرة
شهر) أى نصرنى الله بالقاء الخوف فى قلوب أعدائى من مسيرة شهر بينى وبينهم من سائر نواحى المدينة وجعل
الغاية شهرا إشارة الى انه لم يكن بين بلدهوبين أحد من أعدائه أكثر من شهر إذذاك فلا ينافى ان ملك أمته
يزيد على ذلك بكثير وهـ ذا خصوصية ولو بلاعسكر وليس المراد بالخصوصية مجرد حصول الرعب بل هووما
منشاً عنه من الظفر بالعدوّ وفى اختصاص أمته بذلك احتمالات ر چبعضهم منها انهم رزقوا منه حظاوافرا
لكن ذكر ابن جماعة انه جاء فى رواية انهم مثله (وأحلت لى الغنائم) جمع غنيمة اسم الما أخذ من الكفار
بقهر وغيره فيم الفي ءاذ كل منهما إذا انفردهم الآخر والمراد باحلالهاله أنه جعل له التصرف فيها كماشاء
وقسمتها كما أراد أو المراد اختصاصه بها هو وأمته دون الانبياء فان منهم من لم يؤذن بالجهاد فلم تكن له
غنائم ومنهم المأذون الممنوع منها فتجىءنار فتحرقه الا الذرية وبرج الثانية قوله (ولم تحل) يجوزبناؤ.
الفاعل والمفعول (لاحد) من الامم السابقة وفائدة التقييد بقوله (قبلى) التنبيه على المخصص عليه من الانبياء
وانه أفضلهم حيث خص بمالم يخصوا (وجعات لى الارض) زاد أحد ولا متى (مسجدا) أى محل سجودولو بغير
مسجد فلا يختص بمحل بخلاف الامم السابقة فان الصلاة لا تصح منهم الافى مواضع مخصوصة من نحو بيعة أو
كنيسة فابيحت الصلاة لناباى محل كان ثم خص منه نحو حمام ومقبرة ومحل نجس على اختلاف المذاهب
تحربما وكراهة (وترابها طهورال) وفى رواية وثر بتها لنا طهورا أى مطهرا ومنهم من خسره فقال أى طاهرا الاأن
الخصوصية هنافى التطهير لافى الطاهرية واستدل به على ان الطهور هو المطهر اغيره لان الطهورلو كان المراد
به طاهر الم تثبت الخصوصية والحديث أنماسيق لاثباتها وفسر المسجد بقوله (فايمار جل من أمتى) وفائدته
بشارتهم بهذا الحكم التيسيرى (أدركته الصلاة) أى صلاة كانت (فليصل) بوضوء أو تم ذكرذلك لدفع توهم
انه خاص به (وأعطيت الشفاعة) العامة والخاصة الخاصتان فاللام للعهد ان عهد اختصاص والافلامنس
والمراد المختصة فى (وكل نبى بعث إلى قومه خاصة) وهو صريح فى اختصاص عموم البعثة واستشكل بآدم فإنه
بعت لجميع بنيه وكذا نوح بعد خروجه من السفينة وأجيب بأجوبة أسمهاات المراد البعثة الى الاصناف
والاقوام وأهل الملل المختلفة وآدم ونوح ليسا كذلك (وبعثت الى الناس عامة) وفى رواية لمسلم كافة بدل
عامة والمرادناس فى زمنه فن بعدهم الى يوم القيامة ولم يذكرالجن لات الانس أصل أو مقصود بالذات أو
رویعمر وبنالعاص
أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم تلاقول ابراهيم
عليه السلام رب أنهن
أضللن كثيرا من الناس
فمن تبعنی فانهمنی ومن
عصانى فانك غفور
رحيم وقول عيسى عليه
السلام ان تعذبهم
فانهم عبادك ثم رفع
يديه وقال أمنى أمتى ثم
بكى فقال اللهعز وجل
يا جبريل اذهب الى محمد
فسله ما يمكنك فاتاه
جبريل فساًله فأخبره
والله أعلميه فقال يا جبريل
اذهبالىمحمد فقلله انا
سترضيك فى أمتك ولا
نسوعك وقال صلى الله
عليه وسلم أعمايت خسا
لم يعطهن أحد قبلى
نصرت بالرعب مسيرة
شهر واحلت لى الغنائم
ولم تحل الاحد قبلى
وجعلت لى الارض
مسجداوترابه المهورا
فاما رجل من أمتى
ادركته الصلاة فليصل
وأعطيت الشفاعة وكل
نبى بعث إلى قومه خاصة
وبعثت الى الناس عامة

٤٨٨
وقال صلى الله عليه وسلم
اذا كان يوم القيامة
كنت امام النبيين
وخطيبهم وصاحب
شفاعتهم من غير نفر
وقال صلى الله عليه وسلم
اناسيد ولد آدم ولا فر
وأنا أول من تنشق
الارض عنه وأنا أوّل
شافع وأول مشفع بيدى
لواء الحدتحته آدم فمن
دونه
المتنازع فيه أوا كثراعتناء أوان الناس بشكل الثقلين بل خبر وأرسلت الى الخلق يفيدارساله الملائكة كما
عليه السبكى قال العراقى متفق عليه من حديث بار اهـ قلب روياه فى الصلاة وغيرها ورواه أيضا النسائى فى
الطهارة والدارمى وعبد بن حميد و أبو عوانة وابن حبات ولفظهم جميعا أماميت خسالم يعطهن أحد من الانبياء
قبلى نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لى الأرض مسجدا وطهورا فا بمارجل من أمتى أدركته الصلاة فليصل
وأحلت لى الغنائم ولم تحل لاحد قبلى وأعطيت الشفاعة وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت الناس عامة
وروى أحد والحكيم من حديث ابن عبا من أعمايت خسالم يعطهن نى قبلى ولا أقوله فرا بعثت إلى الناس
كافة الاحمروالاسود وكان الذى قبلى يبعث إلى قومه وأصرت بالرعب إمامى مسيرة شهر وأحلت لى الغنائم ولم تحل
لاحد قبلى وجعلت لى الأرض مسجدا وطهورا وأعطيت الشفاعه فاخرة الامتى فهمى لمن لم يشرك بالله شيأ وعند
البيهقى فى البعث بلفظ جعلت لي الارض طهورا ومسجدا ولم يكن نبي من الأنبياء يصلى حتى يبلغ محرابه
وأعطيت الرعب مسيرة شهر يكون بينى وبين المشركين مسيرة شهر فيقذف الله الرعب فى قلوبهم وكان النبي
يبعث الى خمسة قومه وبعثت أنا الى الجن والانس وكانت الانبياء يعزلون الخمس فتحىء الفارقتأ كله وأمرت
أن أقسمها فى فقراء أمتى ولم يبق نبى الاأعطى ـ ؤله وأخرت شفاعتى لامنى وروى الطبالسى وأحمد والدارمى
وأبو يعلى وابن حبان والحاكم والضياء من حديث أبى ذر أعطيت خسالم يعطهن أحد قبلى أرسلت الى
الابيض والاسود والاحمرو جعلت الارض لى مساجد وأحلت فى الغنائم ولم تحل لاحد كان قبلى وأصرت بالرعب
فيرعب العدوّ وهومفى مسيرة شهر وقيل لى سل تعطه فاختبات دعوتى شفاعة لامتى وهى نائلة منكم ان شاء الله
تعالى من افى الله عز وجل لا يشرك به شيئاً وروى الطبرانى فى الكبير من حديث ابن عباس أعطيت خسنا
لم يعطهن ني قبلى أرسلت الى الاحمروالاس ودوكان النبي يرسل إلى الناس خاصسة ونصرت بالرعب حتى ان العدو
ليخافنى من مسيرة شهر أوشهرين وأحلت لى الغنائم ولم تحل إن قبلى وجعلت فى الارض مسجد ا وطهورا وقيل لى
سل تعطه فادخرت دعوتى شفاعة لامتى فهى نائلة ان شاء الله تع الى لمن مات لا تشرك بالله شياً وروى الضامن
حديث ابن عمر أعطيت خمسالم يعطهافى قبلى بعثت إلى الناس كافة الاحمر والاسودوانما كان يبعث كل نبى إلى
قريته ونصرت بالرعب برعب فى العدة مسيرة شهر وأعطيت المغنم وجعلت لى الأرض مسجدا و طهورا
وأعطيت الشفاعة فاخرته الامتى ورواه كذلك الحكيم فى النوادر وروى أحمد والطبرانى من حديث أبىموسى
أعطيت خسالم يعطون ني قبلى بعثت الى الاحمر والاسود وأصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لى الارض مسجدا
وطهوراوأحلت لى الغنائم ولم تحل لنبي كان قبلى وأعطيت الشفاعة وانه ليس من فى الاوقد سألشفاعة وانى
أخرت شفاعتى ثم جعلتهالمن مات من أمتى لا يشرك بالله شيا (وقال صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم القيامة كنت
امام النبيين وخطيهم وصاحب شفاعتهم من غير نفر) قال العراقى رواه الترمذى وابن ماجه من حديث أبى بن
كعب قال الترمذى حسن صحيحاهـ قات ورواء كذلك أحد وعبد بن حميد وأ بوبعلى والروبانى والحاكم والضباء
(وقال صلى الله عليه وسلم أنا سيد ولد آدم) فى الدنيا والآ خرة (ولا خر) حال مؤكدة أى أقول هذا ولا فر
أى لا أفتخر بذلك بل نخرى عن أعطانى هذه الرتبةوهذا قاله التحدث بالنعمة واعلامالامة ليعتقد وا فضله على
جميع الانبياء (وأنا أوّل من تنشق الارض عنه) وفى رواية عن جمعمتى أى أوّل من يعمل اللّه احياء، مبالغة
فى الاكرام وتعجيلالجزيل الانعام (وأنا أوّل شافع) يوم القيامة أو فى الجنةلرفع الدرجات وقد جاء فى الخبر عند
مسلم أنا أوّل شافع فى الجنة (وأوّل مشفع) بقبول شفاعته فى جميع أقسام الشفاعة له (بيدى لواءالحد) أى
علمه يأوى تحته الاولون والا خرون وأضيف اللواء إلى الحد الذى هو الثناء على الله بماهو أهله لان ذلك هو
منصبه فى ذلك الوقت دون غيره من الانبياء (تحتهآدم فن دونه) قال العراقى رواه الترمذى وقال حسن وابن
ماجه من حديث أبى سعيد الخدرى اهـ قلت سياق المصنف رواه الطبرانى فى الكبير من حديث عبد الله بن
-- لام الا أنه قال أنا .... مدولد آدم يوم القيامة ولا خر وأول من تنشق عنه الارض ولانفر والباقى سواء وأما
سماق

٤٨٩
وقال صلى الله عليه وسلم
لكل نبي دعوة مستجابة
فاریداناختئدءونى
شماعة الا متى يوم القيامة
٠
سياق حديث أبى سعيد عند الترمذى فهو أنا سيدولد آدم يوم القيامة ولا غر و بيدى لواء الحمد ولا فروما من أبى
يومئذ آدم فن سواه الاتحتلوائى وأنا أول من تنشق عنه الارض ولا غر و أنا أول شافع وأول مشفع ولا غر
ورواه كذلك أحمد والتر مذى من حديث أبى سعيد سياق آخر طويل أوله أنا سيدولد آدم يوم القيامة وبيدى لواء
الحدولاء فيروما من نبي يومئذ آدم فن سواه الاتحت لوائى وأنا أول من تنشق عنه الارض ولا فر فيفزع الناس
ثلاث فزعات الحديث وسيأتى تمامه ورواه كذلك ابن خزيمة فى الصحيح (وقال صلى الله عليه وسلم الكل فى
دعوة مستجابة فار يدأن أختبئء دعوتى شفاعة لا منى يوم القيامة) قال العراقى متفق عليه من حديث أنس وروا.
مسلم من حديث أبى هريرةاه فلت روى ذلك من حديث أبى هريرة وجابر وأبى سعيد حديث أبى هريرة روا.
أحمد والشيخان بلفظ لكل فى دعوة بدعوبها فاريد أن أختبئ دعوتى شفاعة لا متى يوم القيامة وفى رواية لمسلم
لكل نبي دعوة مستجابة يدعو بها فيستجاب له فيؤناها وانى اختبأت دعوتى شفاعة لا متى يوم القيامة وفى رواية
الشيخين لكل نبي دعوة دعاهافى أمته فاستحبله وانى أريدان شاء الله أن أدخر دعوتي شفاعة لا متى يوم
القيامة وفى رواية لمسلم لكل فى دعوة مستجابة فتعجل كل في دعوته وانى اختبأت دعوتى شفاعة لا منى يوم
القيامة فهى نائلة ان شاءالله من مات من أمتى لا يشرك بالله شياً ورواه كذلك الترمذى وابن ماجه وأما حديث
جابرفرواه أحمد ومسلم وابن خزيمة بلفظ الكل أي دعوة قددعابها فى أمته وانى خبأت ده وتى شفاعة لا متى يوم
القيامة وأما حديث أبي سعيد الخدرى فرواه عبد بن حميد وأبو يعلى وابن عساكر بلفظ كل نى قد أعطى
عطية فتجزها وانى اختبأت عطينى شفاعة لا متى يوم القيامة (وقال ابن عباس) رضى الله عنه (قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم تنصب للانبياء منابر من ذهب فيجلسون عليها ويبقى منبرى) فارغا (لا أجلس عليه) لكن
أقوم (قائما بين يدعربى منتص بامخافة أن يبعث بى إلى الجنة وتبقى أمتى بعدى فاقول يارب أمتى فيقول الله
عزوجى يا محمد وما تريد أن أصنع بامتك فاقول يارب عجل حسابه .- م فا أزال أشفع حتى أعطى مكا كابر بال قد
بعث بهم إلى النار وحتى إن مالكاخازن النار يقول يا محمد ماتر كت النار لغضب ربك فى أمنك من بقية) قال
العراقفى رواه الطبرانى فى الاوسط وفى اسناده محمد بن ثابت البناني ضعيف ١هـ قلت هو محمد بن ثابت بن أسلم
روى له الترمذى ضعفه النسائى وغير واحد وقال الحاكم لا باس به (وقال صلى الله عليه وسلم انى لا شفع يوم
القيامة لا كثر ماعلى وجه الارض من جر ومدر) قال العراقى رواه أحمد والطبرانى من حديث بريدة بسند
حسن اهـ قلت لكن بزيادة وشجر بعد ومدر وكذلك رواه البغوى وابن شاهين وابن قانع والطبرانى فى
الاوسط وأبو نعيم فى الخلية من حديث أنيس الانصارى قال الطبرانى ه وعندى البياضى قال الحافظ فى الاصابة
روى البغوى وابن شاهين والطبرانى فى الأوسط من حديث عبادبن راشدعن ميمون بن سياه عن شهرين
حوشب قال قام رجال خطباء يشتمون علياويقعون فيه فقام رجل من الانصار يقال له أنيس حمدالله وأثنى
عليه ثم قال انكم قدأ كثرتم اليوم فى سب هذا الرجل وشتمه وأقسم بالله لانا سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول انى لاشفع يوم القيامة لا كثرمما على وجه الارض من جرومدراً قرون شفاعته تصل اليكم وبمجزعن
أهل بيته قال الطبرانى فى الأوسط لا يروى عن أنيس الابهذا الاسناد قال وأنيس الذى روى هذا الحديث هو
عندى البياضى له ذكرفى المغازى وتبعه أبو موسى المعرينى (وقال أبو هريرة) رضى الله عنه (أتى رسول الله
صلى الله عليه وسلم :لهم فرفع اليه الذراع وكانت أمبد قهبس منها خمسة) روى بالمهملة وبالمعجمة وعلى الاهمال
اقتصر ابن السكيت والمغنى قبض عليها وتناولها بمقدم أسنانه وفرق بينهما الليث وتبعه ابن القوطية وقال ثعلب
بالمهملة يكون باطراف الاسنان وبالمجممتبها وبالاضراس وتمام البحث فى شرحى على القاموس (ثم قال أنا
سيد المرسلين) وفى لفظ أنا سيد الناس (يوم القيامة وهل تدرون مم ذلك يجمع الله الأولين والآخرين فى صعيد
واحد يسمعهم الداعى وينفذهم البصر) وفى لفظ فيبصرهم الناظر ويسمعهم الداعى (وتدنو الشمس) أى
تقرب من جاجهم كماتقدم (فيبلغ الناس من الغم والكرب مالايطيقون ولا يحتملون) أى لما يصيبهم من
: قال ابن عباس رضى اللّه ..
عنهماقالرسول الله صلى
الله عليه وسلم ينصب
الأنبياء منابر من ذهب
فيجلسون عليها ويبقى
منبرى لا أجلس عليه
قائماً بين يدى ربي منتصبا
مخافة أن يبعث بى إلى
الجنةوتبقى أمنى بعدى
فأقول يارب أمتى فيقول
الله عز وجل يا محمدوما
تريد أن اصنع بامتلاك
فاقول يارب عجل حسابهم
فاأزال أشفع حتى
أعطى مكا كار جال قد
بعث بهم الى النار وحتى
ان مالكا خازن النار
يقول يا محمد ما تركت
النار لغضبربك فى أمتك
من بقية وقال صلى الله
عليه وسلم انى لا شفع
يوم القيامة لاكثرما
علىوجهالارضمن
جمرومدروقال أبوهر يرة
أتى رسول الله صلى الله
عليه وسلم بلهم فرفع
اليه الذزع وكانت تعجبه
قنهش منهانه شة ثم قال
أنا سيد المرسلين يوم
القيامة وهل تدرون جم
ذلك يجمع الله الازلي
والآخرين فى مسعيد
واحد يسمعهم الداعى
وينفذهم البصروتدنو
الشمس فيبلغ الناس من الهم والكرب مالا بطبقون ولا؟ملون
(٦٢- (اتحاف السادة المتقين) - عاشر)

فيقول الناس بعضهم لبعض الأخرون ماقد بلغكم الاتنظرون من يشفع لكم الى ر بكم فيقول بعض الناس لبعض عليكمربا دم عليه السلام
فيأتون آدم فيقولون له أنت أبو البشر خلق الله بيد مونفخ فيه من روحه وأمر الملائكة فسجد والك اشفع لنا الى ربك الأخرى ما نحن فيه الا
ترى ماقد بلغنا فيقول لهم آدم عليه السلام ان ربى قد غضب اليوم غض بالم يغضب قبله مثله وانه قدنهانى عن الشجرة فعصبته نفسى نفسى اذهبوا
إلى غيرى اذهبوا الى نوح فيأتون نوما عليه السلام فية ولون يانوح أنت أوّل الرسل إلى أهل الأرض وقد سماك الله عبداشكورا اشفع لنا الى
وبلت الأترى ما نحن فيه فيقول ان (٤٩٠) ربى قد غضب اليوم بغضمالم يغضب قبله مله ولا يغضب بعده مثله وانه قد كانت لى دعوة دعونها
على قومی نفسى نفسى.
المشقة والخزى (فيقول الناس بعضهم لبعض ألا ترون) إلى ما أنتم فيه ألا ترون (ماقد بلغكم) وفى رواية إلى
ما بلغتم (ألا تنظرون من يشفع لحكم الى ربكم فيقول بعض الناس لبعض ١٢-كم بآدم عليه السلام) وفى رواية
اثتواآدم (فيأتون آدم فية ولون له) يا آدم (أنت أبو البشر خلقت الله بيده ونفخ فيك من زروحه وأمر الملائكة
فسجدوالك) وفى رواية بزيادة وأسكنك الجنة (اشفع) وفى رواية ألاتشفع (لناعندربك ألا ترى ما نحن فيه
ألا ترى ما بلغنافي قول آدم ان ربى غضب اليوم غض بالم يغضب قبله مثله وان يغضب بعد ممثله) وفى رواية
ولا يغضب (وانه قدنه انى عن الشجرة فعصيته نفسى نفسى) نفسى (اذهبوا الى غيرى اذهبوا الى نوح فيأتون
نوما عليه السلام فيقولون يانوح أنت أول الرسل الى أهل الأرض وقد سماك الله عبدا شكورا اشفع لنا الى
ربك ألا ترى الى ما نحن فيه) وفى رواية ألا ترى إلى ما نحن فيه ألا ترى إلى ما بلغنا ألا تشفع لنا الىربك (فيقول ان
ربى قد غضب اليوم غضبالم يغضب قبله مثله) ولا يغضب بعده مثله (وانه قد كانت لى دعوة دعوته على قومى)
وفى رواية دعون بها على قومى أى فاستجيب له فلم تبق لى دعوة أخرى وفى رواية فيقول لست هنا كم ويذك
خطيئة سؤله ربه ماليس له به علم كماقال تعالى اخبارا عنه ونادى نوح ربه الآية (نفسى نفسى) نفسى (اذهبوا
الى غيرى اذهبوا الى ابراهيم خليل الله في أتون إبراهيم خليل اللّه عليه السلام فيقولون أنت نبي الله وخليله من
أهل الأرض استفع لنا عندربك ألا ترى ما نحن فيه فيقول لهم ان ربى قد غضب اليوم غضبالم يغضب قبله مثله ولا
يغضب بعده مثله وانى كنت كذبت ثلاث كذبات ويذكرها) وفى رواية فذكرها وهى قوله انى سقيم وقوله
بل فعله كبيرهم هذا وقوله لا مر أته قولى لهم أنى أخته (نفسى نفسى) نفسى (اذهبوا الى غيرى اذهبوا الى
موسى فيأتون موسى عليه السلام فيقولون باموسى أنت رسول الله فذلك الله برسالته) وفى رواية برسالاته
(وبكلامه على الناس اشفع لنا الى ربك ألا ترى ما نحن فيه فيقول ان ربى قد غضب اليوم غضبالم بغضب قبله مثله
وان يغضب بعده مثله وانى) قد (قتلت نفسالم أزمر بقتلها فى نفسى) نفسى (اذهبوا الى غيرى اذهبوا الى
عيسى فياتون عيسى عليه السلام فيقولون باعيسى أنت رسول الله وكلمته ألقاها الى مريم وروح منه وكلت
الناس فى المهد اشفع لنا الى ربك ألا ترى ما نحن فيه فيقول عيسى ان ربى) قد (غضب اليوم غضبالم يغضب
قبله مثله ولن يغضب بعده مثله ولم يذكر ذنبانفسى نفسى) نفسى (اذهبوا الى محمد صلى الله عليه وسلم
فيأتونى) وفى رواية فيأتون محمدا صلى الله عليه وسلم (فيقولون يامحمد أنت رسول الله وخاتم النبيين) وفى
رواية الانبياء (و) قد (غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وماتأخراشفع لنا الى ربك ألا ترى ما نحن فيه فانطلق فأتى
تحت العرش فأقع ساجدًالربي) ثم (يفتح اللهلى) وفى رواية على (من محامده وحسن الثناء عليه شيألم يفتحه على
أحد قبلى ثم يقال يا محمد ارفع رأسك وسل تعطه) كذا فى النسخ وهكذا هو فى حديث أنس عند البخارى والرواية
هناتعط بلاهاء وهى تحتمل أن تكون هاء السكن أو ضميراو المفعول محذوف تقديره وسل ما شئت تعط
(واشفع تشفع) أى تقبل شفاعتك (فارفع رأسى فاقول أمتى) يارب (أمتى يارب فيقال يا محمد أدخل من أمتك
اذهبوا الى ابراهيم خليل
الله فيأتون إبراهيم
خليل الله عليه السلام
فيقولون أنت نبي الله
وخليله من أهل الارض
اشفع لنا الى ربك الأترى
مانحن فيه فيقول لهم
ان ربى قد غضب اليوم
غضبالم يغضب قبله مثله
ولا تغضب بعده مثله
وانى كنت كذبت ثلاث
كذبات ويذكر هانفسى
نفسى اذهبوا الى غيرى
اذهبوا الىموسى فيأتون
موسى عليه السلام
فيقولون ياموسى أنت
رسول الله فضلك رسالته
وبكلامه على الناس
اشفع لنا الى ربك ألا
نرى مانحن فيه فيقول
انربی قدغضباليوم
غضب الح بغضب قبله مثله
ولن يغضب بعده مثله
وانى فتات نفسالم أومى
بقتلها نفسى نفسى
اذهبوا الى غيرى اذهبوا
الى عيسى عليه السلام
من
فيأتون عيسى فيقولون ياعيسى أنت رسول الله وكلمته ألقاها الى مريم وروح منه وكات الناس فى المهداشفع لنا
إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه فيقول عيسى عليه السلام ان ربى غضب اليوم غضب الم يغضب قبله مثله وأن يغضب بعدممثله ولم يذكرذنبانفسى
نفسى اذهبوا الى غير ى اذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وسلمفيأتونى فيقولون يا محمد أنت رسول الله وخاتم النبيين وغفر الله لك ما تقدم من
ذنبك وما تأخراشفع لنا الى ربك ألا ترى ما نحن فيه فأنطاق فاتى تحت العرش فاقع ساجد الربى ثم يفتح اللهعلى من محامده وحسن الثناء عليه
شبألم يفتحه على أحد قبلى ثم يقال بأحد ارفع رأسك- لى تعطواشفع تشفع فارفع رأسى فاقول أمتى أمتى يارب فقال يامحمد أدخل
من أمتك

٤٩١
من لاحساب عليهم) وفى رواية عليه (من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من
الابواب ثم قال والذى نفسى بيدان بين المصراعين من مصاريع أبواب الجنة كمابين مكة وحيرى) بضم الحماء
المهملة وآخره ألف مقصورة كذا فى النسخ وهو تحريف من النساخ والصواب هجر (وكمابين مكة وبصرى)
بضم الموحدة موضع بالشام وفى لفظ أوكا (وفى حديث آخرهذا السياق بعينه مع ذكر خطايا إبراهيم عليه
السلام وهو قوله فى الكوكب هذا ربى وقوله لا آهنهم بل فعله كبيرهم وقوله انى سقيم) قال العراقى متفق عليه
وهذه الرواية الثانية أخرجها مسلم اهـ قلت وقدر وياه من طريق أبى زرعة عن أبى هر يرة ورواه كذلك أحد
والترمذى والشيخين أيضامن حديث أنس يجمع المؤمنون يوم القيامة فيهتمون لذلك فيقولون لواستشفعنا على
ربنافا راحنا من مكاننا هذاذ أتون آدم فيقولون يا آدم أنت أبو البشر خلقك اللّه بيده وأسجد لك ملائ كته وعليك
أسماء كل شئ فاشفع لنا الى ربك حتى يريحنامن مكاننا هذا فيقول لهم آدم لست هنا كم ويذكر ذنبه الذى اصابه
فيستحمى ربه عز وجل من ذلك ويقول ولكن انتوانوحافانه أوّل رسول بعثه الله الى أهل الأرض فيأتون نوعإذ يقول
لستهنا كم ويذكرلهم خطيئة سؤاله ربه ماليس له به ٢ لم فيستحي ربه من ذلك ولكن انتوا ابراهيم خليل
الرحمن فيأتونه فيقول لست هنا كم ولكن انتوا موسى عبداً كله اللّه وأعطاه التوراة فيأتون موسى فيقول
لست هناكم ويذكرلهم النفس تذى قتل بغير نفس فيستحي ربه من ذلك وأسكن انتوا عيسى عبد الله ورسوله
وكمنه وروحه فيأتون عيسى فيقول لست هنا كم ولكن انتوا محمداعبدا غفرله ما تقدم من ذنبه وما تأخرفاقوم
فامشى بين بماطين من المؤمنين حتى أستاذن على ربى فيؤذن لى فاذا را يتربى وقعت ساجد الربى تبارك وتعالى
فيدعني ماشاء أن يدعنى ثم يقول ارفع محمد قل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع فارفع رأسي فاحده بتحميد يعلمنيه
ثم اشفع فيحدلى حدافادخلهم الجنة ثم أعود اليه ادعوه الثانية فإذا رأيت ربى وقعت ساجد الربى تبارك وتعالى
فيدعنى ما شاءالله أن يده فى ثم يقول ارفع محمدقل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع فارفع رأسى فاحده بتحميد
يعلمنيه ثم أشفع في على حدا فادخلهم الجنة ثم أعود الثالثة فإذا رأيتربى وقعت ساجد الربى تبارك وتعالى
فيدعنى ما يشاء أن يدعنى ثم يقول ارفع مجمد قل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع فارفع رأسي فأحمده بتحميد بعلمنيه
ثم اشفع فيحدلي حدافادخلهم الجنة ثم أعود الرابعة فأقول يارب مابقى الامن حيسه القرآن فيخرج من النار من
قال لا اله الا الله وكان فى قلبه من الخير ما يزن شعيرة ثم يخرج من النار من قال لا اله الاالله وكان فى قلبه من الخير
ما يزن برة ثم يخرج من النار من قال لا اله الاالله وكان فى قلبه من الخيرمانزن ذرة وهكذا رواه أبضا الطبالسى
وأحد وعبد بن حميد والنسائى وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان وروى مسلم والنسائى وابن خزيمة وأبو عوانة
والحاكم من حديث أبى هريرة وحذيفة معايجمع الله الناس يوم القيامة فيقوم المؤمنون حتى تزلف لهم
الجنسة فيأتون آدم فية ولون ياأبانا استفتح لنا الجنة فيقول وهل أخر حكم من الجنسة الاخطيئة أبيكم آدم لست
بصاحب ذلك اذهبوا الى إبراهيم خليل الله فيقول لست بصاحب ذلك انما كنت خليلاوراء وراءاعم دوا إلى
موسى الذى كله الله: كليهمافي أتون موسى فيقول لست بصاحب ذلك اذهبوا الى عيسى كلمة الله وروحه فيقول
عيسى لست بصاحب ذلك اذهبوا الى محمد فيأتون محمدا فيقوم فيؤذن له وترسل الامانة والرحم فيهومان جنبي
الصراط يمينا وشمالا فيمراولكم كالبرق ثم كمر الريح ثم كر الطير وشد الرحال تجرى بهم أعمالهم وبيكم قائم على
الصراط يقول يارب سلم - لم الحديث وقد تقدم تمامه عندذكر الصرط وروى أحمد والنسائى والدارمى وابن خزيمة
والضياء من حديث أنس أنى لاول الناس تنشق الأرض عن جمعمتى يوم القيامة ولا غر و أعلى واء الجدولانغير
وانا سيد الناس يوم القيامة ولاتفر وأنا أول من يدخل الجنة ولا غروآ تى باب الجنة فإذا الجبارعزو جل مستقبلى
فاستجدله فيقول ارفع رأسك فاذا بقى من بقى من أمتى فى النار قال أهل النار ماغنى عنكم انكم كنتم تعبدون اللّه ولا
تشركون به شبأ فيقول الجبار فبعزنى لاعتقتهم من النار فيخرجون وقد امتحشوا ويدخلون فى نهر الحياة فينبتون
فيه كما تعبت الحمة فى غثاء السيل ويكتب بين أعينهم هؤلاء عنقاء الله عز وجل فيقول أهل الجنة هؤلاء الجهنميون
من لا حساب عليهم من
الباب الأيمن من أبواب
الجنة وهم شركاء الناس ..
فما۔۔وی ذلك من
الابواب ثم قال والذى
نفسى بيده ان بين
المصراعين من مصاربع
الجنة كمابين مكة وحبر
أوكما بينمكة وبصرى
وفى حديثآخرهذا
السياق بعينه مع ذكر
خطايا إبراهيم وهو قوله
فى الكوكب هذا ربى
وقوله لآ لهتهم بل فعله
کبیرهمهذا وقوله انى
مقيم

٤٩٢
فيقول الجبار بل هؤلاء عتقاء الجبار وروى أحمد وابن خزيمة والضياء من حديثه أيضا انى لقائم أنتظر أمنى
تعبر الصرط اذجاءنى عيسى فقال هذه الانبياء قدجاءتك يا محمد يسألون ويدعون الله أن يفرق بين جميع الامم
إلى حيث شاءالله لغم ما هم فيه والخلق ملجمون فى العرق وأما المؤمن فهو عليه كالز كمة وأما الكافر فيغشاء
الموت فقال انتظر حتى أرجع اليك فذهب فى اللّه فقام تحت العرش فاقى ما لم يلق ملك مصطفى ولانبي مر سل
فأوحى الله إلى جبريل ان اذهب إلى محمد فقل له ارفع رأسك سل تعط واشفع تشفع فشفعت فى أمتى أن أخرج من
كل تسعة وتسعين انسانا واحدا فازلت أتردد الى ربى عز وجل فلا أقوم منه مقاما الاشفعت حتى أعطانى الله من
ذلك ان قال يا محمد ادخل من أمتلك من خلق اللهعز وجل من شهدان لا اله الا الله يوما واحدامخلصا ومات على ذلك
وروى أبوداودوالبيهقى من حديث عامر بن سعد عن أبيه رفعه انى سألت ربي وشفعت لامتى فاء طانى ثلث أمثى
:قررت - اجداشكر الربي ثم رفعت رأسي فسألت ربي لا متى فاء طانى ثلث أمتى تحررت ماجد الربى شكرا
ثم رفعت رأسي فسالت ربي لا متى فاعطانى الثلث الآخر فررت ساجد الربي وروى الحاكم وابن عساكر من
حديث عبادة بن الصامت انى اسيد الناس يوم القيامة غير نفر ولارياء وما من الناس من أحد الاوهو تحتلوائى
يوم القيامة ينتظر الفرج وان بندى للواء الحمد فا مشى وشى الناس . مه حتى التى باب الجنة فاستفتح فيقال من هذا
فاقول محمد فيقال مرحبا محمد فاذا رأيت ربى عز وجل حررت له ساجداشكراله فيقال ارفع رأسك وقل قطاع
واشفع تشفع ويخرج من النار من قد احترق برحمة الله وشفاعتى وروى الترمذى وابن خزيمة من حديث أبي سعيد
أنا سيدولد آدم يوم القيامة ولا خر الحديث وفيه فيفزع الناس ثلاث فزعات فيأتون آدم فيقولون أنت أبونا آدم
فانتفع لنا الى ربك فيقول انى أذنبت ذنبا أهبطت منه الى الارض ولكن انتوانوحا فياتون نوسافيقول انى دعون
على أهل الأرض دعوة فأهلكوا ولكن اذهبوا الى ابراهيم فيأتون إبراهيم فيقول انى كذبت ثلاث كذبات ما منها
كذبة الاماحل بها عن دين الله ولكن انتوا موسى فيأتون موسى فيقول انى قد قتلت نفسا ولكن اننوا عيسى
فيأتون عيسى فيقول انى عبدت من دون الله ولكن انتوا محمد افياتونى فانطلق معهم فا خذ بحلقة باب الجنة
فاقعقعها فيقال من هذا فاقول محمد فيفتحون لى ويرحبون فيقولون من حبافا خرسا جدا فيلهمنى الله من الثناء
والحد فيقال ارفع رأسك -ل تعط واشفع تشفع وقل يسمع لقولك وهو المقام المحمود وروى ابن أبى شيبة من
حديث سلمان ياتون محمدا فية ولون يانبي الله أنت فتح الله بك وختم وغفر لكما تقدم من ذنبك وما تأخر وجئت فى
هذا اليوم ونرى ما نحن فيه فقم فاش فع لنا إلى ربنافية ول أنا صاحبكم فيجوس الناس حتى ينتهى إلى باب الجنة
وروى البخارى واللالكائى فى السنة من طريق أبى الاحوص عن آدم بن على قال سمعت ابن عمر يقول الناس
يوم القيامة يصيرون جثاء كل أمة تتبع نبيها تقول يافلان اشفع لنا حتى تنتهى الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فذلك يوم يبعثه الله مقاما محمودا وروى البخارى من حديث ابن عمران الشمس تدنو حتى يبلغ العرق نصف
الاذن فبينما كذلك استغاثوا بانوح فيقول لست بصاحب ذلك ثم موسى فيقول كذلك ثم محمد بين الخلق فيمشى
حتى يأخذ بحلقة الجنة فيومئذيبعثه الله مقاما محمودا وروى الطبرانى من حديث عبد الله بن عمر ويدخل من أهل
هذه القبلة النار من لا يحصى عددهم الااته بما عصوا اللّه واحترموا على معصيته وخالفوا طاعته فيؤذن لى
فى الشفاعة فائنى على الله ساجداً كما أثنى عليه قائما فيقال ارفع رأسك سل تعط واشفع تشفع
*(فصل)* فى الكلام على بعض ما يتعلق بالاخبار المتقدمة قال الحافظ فى الفتح قداستشكل فى حديث
البخارى قولهم لنوح أنت أوّل الرسل من أهل الأرض فان آدم نبي مرسل وكذا شيت وادر يس وهم قبـل نوح
وأجيب بماحاصله ان الاولية مقيدة بقوله أهل الارض لان آدم ومن ذكر معه لم يرسلوا الى أهل الأرض أوان
الثلاثة كانوا أنباء ولم يكونوار .. لا والى هذا جنخ ابن بطال فى حق ٧ وتعقبه القاضى عياض ما مه ابن حبان
من حـ ديث أبى ذرفانه كالصريح فى أنه كان مر .... لاوفيد- التصريح بانزال الصحف على شبث وهو من علامات
الارسال ومن الأجوبة ان رسالة آدم كانت الى بنيه وهم موجودون ليعلمهم شريعته ونوح رسالته كانت الى
قوم

٤٩٣
قوم كفار يدعوهم إلى التوحيدوذكرالمصنف رحمه الله تعالى فى الدرة الفاخرة ان بين اتبان أهل الموقف آدم
واتيانهم نوحا ألف سنة وكذا بين كل نبي وني إلى نبينا صلى الله عليه وسلم قال الحافظ فى الفتح ولم أقف لذلك على
أصل واعداً كثر فى هذا الكتاب من أفراد أحاديث لا أصول لها فلا يغتر بشئ منها ووقع فى رواية حذيفة وأبى
هريرة معاقول الخليل عليه السلام انما كنت خليلا من وراء وراء هو يفتح الهمزة بلاتنوين ويجوز البناء
على الضم للقطع عن الاضافة نحو من قبل ومن بعد واختاره أبو البقاء ويجوز فيه النصب والتنوين جوازا
جيدا والمعنى لم أكن فى التقريب والادلال منزلة الحبيب وقيل المرادات الفضل الذى أعصاميته كان بسفارة جبريل
ولكن انتوا موسى الذى كم الله بلا واسطة وكرروراء اشارة الى نصناصلى الله عليه وسلملانهحصلت له الرؤيا
والسماع بلا واسطة ذكانه قال انامن وراءموسى الذى هو وراء محمد وأماماذكره من الكلمات الثلاث فقال
البيضاوى الحق انهانما كانت فى معاريض الكلام لكن لما كانت صورتهاصورة الكذب اشفق منها
استقصار النفسه عن الشفاعة لان من كان أعرف بالله وأقرب الله منزلةً كان أعظم خوفا وأما قوله عن عيسى
انه لم يذكرذنبا فوقع فى حديث ابن عباس عند أحمد والنسائى انى اتخذت الهامن دون الله وفى حديث أنس عند
أحد وابن خزيمة انى لقائم أنتظر أمنى عند الصراط الخ أفادت هذهالرواية تعبين موقف النبي صلى الله عليه وسلم
حمنذوان هذا الذى وصف من كلام أهل الموقف كله يقع عند نصب الصرط بعد تساقط الكفار فى الناروان
عيسى هو الذى يخاطب نبينا صلى الله عليه وسلم وان جميع الأنبياء بسالونه فى ذلك وفى حديث سلمان عندا بن أبى
شيبة حتى ينتهى إلى باب الجنة قد يقال ما الحكمة فى انتقاله صلى الله عليه وسلم من مكانه الى الجنة أجيب بأن
أرض الموقف ما كانت مقام عرض وحساب كانت مكان مخافة واشفاق ومقام الشافع يناسب أن يكون فى
مكان اكرام وفى حديث أبي بن كعب عند أبى إعلى فاسجدله سجدة رضى بها عنى ثم أمتدحه بمدحة برضى بها
عنى وفى حديث أبى بكر الصديق فينطلق اليه جبريل فيخر ساجداقدر جمعة فيقال يا محمد ارفع رأسك وفى
حديث أنس فاوحى الله الى جبريل ان اذهب الى محمد فقل له ارفع رأسك وعلى هذا فالمعنى يقول على لسان
جبريل والظاهرانه صلى الله عليه وسلم بلهم التحميد قبل سجوده وبعده وفيه ويكون فى كل مكان ما يليق به
فانه ورد فى رواية فاقوم بين يديه فيلهمنى بمعامد لا أقدر عليها ثم أخر ساجداو فى رواية فارفع رأسى فاحدربى
بتحميد يعلمنى وفى رواية فاقع ساجد الربى ثم يفتح اللهه لى من محامده وحسن الثناء عليه ش بألم يفتحه على أحد
قبلى ثم يقال ارفع رأسك يا محمد وعند البخارى من حديث أنس ثم اشفع فيحدلي حداقال الطيبي أى يبين لى كل
طور من أطوار الشفاعة حدا أقف عنده فلا أتعداه مثل أن يقول شفعتك فيمن أخل بالجماعة ثم فيمن أخل
بالصلاة ثم فيمن شرب الخمرثم فيمن زنى هكذا وهكذا على هذا الاسلوب والذى يدل عليه سياق الاخباران المرادبها
تفصيل مراتب المخرجين فى الاعمال الصالحة وفى رواية ثابت عند أحد فاقول أى رب أمتى أمتى فيقول أخرج
من كان في قلبه مثقال حبة من حفظة ثم شعيرة وزاد فى حديث سلمان ثم حبة خردل وفى رواية أبى سعيد عند مسلم
ارجعوافمن وجد تم فى قلبه مثقال دينار من خير قال عياض قبل معنى الخير اليقين وأماقوله فى رواية أنس عند
البخارى فأخرجهم من النار فقال الداودى كان راوى هـذا الحديث ركب شبا على غير أهله وذلك ان أوّل
الحديث فى الشفاعة فى الاراحة من كرب الموقف وفى آخره ذكر الشفاعة فى الاخراج من الناريعنى وذلك انما
يكون بعد التحوّل من الموقف والمرور على الصراط وسقوط من يسقط فى تلك الحالة فى النارثم تقع بعد ذلك
الشفاعة فى الاخراج وهو اشكال قوى وقد أجاب عنه النووى تبعالع ماض بأنه قدوقع فى حديث حذيفة وأبى
هريرة فيأتون محمد او يؤذن له فى الشفاعة وترسل معه الامانة والرحم فيقومات حقي الصراط أى يقفان فى
ناحيته فيهذا ينفصل الكلام لان الشفاعة التى الجا الناس اليه فيها هى لاراحة الناس من كرب الموقف ثم تجىء
الشفاعة فى الاخراج انتهى والمعنى فى قيام الامانة والرحم انه- مالعظم شائع ما ومخافة ما يلزم العباد من رعاية
حقهما لوففان الامين والخائن والمواصل والقاطع فيهامان عن المحق ويشهدان على المبطل وقد وقع فى حديث

٤٩٤
أبى هريرة بعدذكر الجمع فى الموقف الامر باتباع كل أمة ما كانت تعبد تمر يميز بين المنافقين من المؤمنين ثم
حلول الشفاعة بعدوضع الصراط والمر ورعاية، فكان الامر باتباع كل أمةما كانت تعبد هو أوّل فصل القضاء
والاراحة من كرب الموقف وبهذا تجمع متون الاحاديث وتترتب معانيها وقد ظهر أنه صلى الله عليه وسلم أوّل
ما يشفع ليقضى بين الخلق اوان الشفاعة فيمن يخرج من النار من سقط تقع بعد ذلك وان العرض والميزان
وأطاير الصحف يقع فى هذا الموطن ثم ينادى لتتبع كل أمة ما كانت تعبد فتسة ، الكفار فى النارثم يميز بين
المؤمنين والمنافقين بالامتحان بالسجود عند كشف الساق ثم يؤذن فى نصب الصراط والمرور عليه فيطفأنور
المنافقين فيس قطون فى النارأيضاوعمر المؤمنون عليه الى الجنة فمن العصاة من يسقط ويوقف بعض من نجا
عند القنطرة للمقاصصة بينهم ثم يدخلون الجنة
*(فصل)* فى تفصيل الشفاءات هى خس كماقاله النووى تبع العباض* الاولى فى الاراحة من هول الموقف
*الثانية فى ادخال قوم الجنة بغير حساب* الثالثة فى ادخال قوم حوسبوا واستحقوا العذاب ان لا يعذبواه الرابعة
فى اخراج من أدخل النار من العصاة* الخامسة فى رفع الدرجات اهـ قال العراقى فى شرح التقريب والما أنكر
الخوارج وبعض المعتزلة من هذه الاقسام اخراج قوم من النار بعد دخولهم فيها والشفاعة فى ادخال قوم الجنة
بغير حساب ولا عذاب وفى قوم حوسبوا واستوجبوا النارفى عدم دخولهم إياهافهذه أقسام ثلاثة ولم يشكروا
الشفاعة العظمى للاراحة من هول الموقف وتعجيل الحساب والشفاعة فى زيادة الدرجات فى الجنة لاهلها اهـ
ولكل هذه الاقسام دلائل مستنبطة من الاخبار المتقدمة فالشفاعة الاولى يدل عليها حديث أبى هريرة المتقدم
وحديث أأس حتى يريحنا من مكانهافيأتون آدم وأما الثانية فيدل عليها مافى آخر حديث أبى هريرة المتقدم
فارفع رأسى فاقول أمنى يارب أمتى فقال يا محمد أدخل من أمتك من لاحساب عليهم من الباب الأيمن وأما الثالثة
فيدل عليها قوله فى حديث حذيفة ونبيكم على الصراط يقول رب سلم وأما الرابعة حديث عمران بن الحصين عند
البخارى يخرج قوم من النار بشفاعة محمد فيدخلون الجنة ويسمون الجهنميين وأما الخامسة وهى فى رفع
الدرجات فقال النووى فى الروضة انها من خصائصه صلى الله عليه وسـلم ولم يذكرلذلك مستندا وقدذكر
القاضى عياض شفاعة سادسة وهى شفاعته صلى الله عليه وسلم لعمه أبى طالب فى تخفيف العذاب كمافى الصحيح
وجدته فى غمرات النار فاخرجته الى ضحضاح وزاد بعضهم سابعة وهى الشفاعة لاهل المدينة لحديث كنتله
شهيدا أوشفيعايوم القيامة وتعقبه الحافظ فى الفتح بان متعلقه لا يخرج عن واحد من الخمس المذكورة وبأنه
لوعد مثل ذلك لعد حديث عبد الملك بن عبادرفعه أول من أشفع له أهل المدينة ثم أهل مكة ثم أهل الطائف
رواه البزار وأخرى لمن زار قبره الشريف وأخرى لمن أجاب المؤذن ثم صلى عليه صلى الله عليه وسلم وأخرى فى
التجاوزعن تقصير الصلحاء لكن هذه مندرجة فى الخامسة وزاد القرطبى انه أوّل شافع فى دخول أمته الجنة
قبل الناس وزاد فى الفتح أخرى فيمن استوت حسناته وسيا ته أن يدخل الجنة وهم أهل الأعراف وشفاعة أخرى
وهى شفاعته صلى الله عليه وسلم فيمن قال لا اله الاالله ولم يعمل خيراقط كمافى حديث أنس قالواو يرد على الخمسة
أربعة وما عداهالا ودك لا ترد الشفاعة فى التخفيف عن صاحبى القبرين وغير ذلك لكونه من جملة أحوال الدنيا
فان قات فاى شفاعة ادخر ها صلى الله عليه وسـ- إلا منه أما الاولى فلا تختص بهم بل هى لاراحة الجمع كلهم وهى
المقام المحمودكما تقدم وكذلك باقى الشطاعات الظاهرانه يشاركهم فيها بقية الامم والجواب أنه يحتمل ان المراد
الشفاعة العظمى التى للاراحة من هول الموقف وهى وان كانت غير مختصة بهذه الام لكنهم الأصل فيها
وغيرهم تبع لهم ويحتمل أن تكون الشفاعة الثانية وهى التى فى ادخال قوم الجنة بغير حساب وهى المختصة
بهذه الامة فإن الحديث الوارد فيها يدخل من أمتى الجنة -- بعون ألفا بغير حساب ولم ينقل ذلك فى بقية الامم
ويحتمل أن يكون المراد طلق الشفاعة المشتركة بين الشفاءات الخمس وكون هذه الامة يشاركونهم فيها أو فى
بعضهالا ينافى أن يكون عليه السلام اخردعوته بشفاعته لا منه فلعله لا يشفع لغيرهم من الامم إلى يشفع لهم
انساؤهم

٤٩٥
أن يشفع لى يوم القيامة فقال أنا فاشل قال قلت يا رسول الله فامن أطلبك قال أول ما تطلبنى على الصراط قال قلت
بدل بن محبر حدثنا حرب بن ميمون أبو الخطاب حدثنا الغضر ين أنس عن أبيه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم
*(فعل).ومما يدل على اثبات مطلق الشفاعة ما قال الترمذى فى السنن حدثنا عبد الله بن الصباح حدثنا
أنبياؤهم ويحتمل أن تكون لغيرهم تبعا كما تقدم مثله فى الشفاعة العظمى والله أعلم
فات لم ألقك على الصراط قال فاطلبنى عند الميزان قات فإن لم ألقكعندالميزان قال فاطلبى عند الحوض فانى
لا اخطئ هذه الثلاثة مواطن قال الترمذى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه الامن هذا الوجه قال الحافظ
ابن ناصر الدين فى منهاج السلامة وقدروى من وجهاً خرالى حرب رواه القاسم بن عبد الله الروذبارى فقال
حدثنا اسحق بن الحسن الحربى حدثنى حربى بنة ص حدثنا حرب بن ميمون الانصارى حدثنا النضر ين أنس
عن أنس بن مالك قال قلت يارسول اللّه خو يدمك أنس اشفع له يوم القيامة قال انا فاعل قلت فاين أطلبك قال
اطلبنى أول ما تطلبنى عند الصراط فإن وجدتنى والافانا عند الميزان فإن وجدتنى والاعندحوضى لا أخصائى
مسنده عن بوأس عن حرب فذ كره هذا حديثرجاله ثقات سوى حرب بن ميمون ومن أحاديث الشفاعة مارواه
هذه الثلاثة المواضع وحدث به ابن أبي خيثمة فى تاريخه مختصراعن حربى بن حفص وحدث به الامام أحمد فى
الترمذى والبيهقى من طريق عبد الرزاق عن معمر عن ثابت عن أنس رفعه شفاعتى لاهل الكثر من أمتى
وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وقال الترمذى انه حسن صحيح غريب من هذا الوجه وقال البيهقى انه
اسنادصحيح وأخرجه أيضاهو وأحد وأبوداودوابن خزيمة من طريق سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن أنس
افظ الشفاعة لأهل الكبائر من أمتى وهو وحده من طريق مالك بن دينار عن أنس بزيادة وتلاهذه الآية ان
تجتنبوا كائز ما تنهون عنه الآية ومن طريق يزيد الرقاشى عن أنس بلفظ قلنا يا رسول الله إن تشفع قال لاهل
الكاثر من أمنى وأهل العظائم وأهل الدماء ومن طريق زياد النميرى عن أنس بلفظ ان شفاعتى أوان الشفاعة
لاهل الكائر وفى الباب عن حار وكعب بن عمرة وحذيفة بن اليمان وغيرهم وقد تقدم شئ من ذلك فى كتاب
التوبة (فهذه شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا حاد أمته من العلماءوالصالحين شفاعة أيضا حتى قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الجنة بشفاعةرجل من أمنى أكثر من ربيعة ومضر) قال العراقى روينا.
فى جزء ابن عمر وبن السماك من حديث أبى أمامة الاانه قال مثل أحد الحيبين ربيعة ومضر وفيه فكان المشيخة
رون أن ذلك الرجل هو عثمان بن عفان وإسناده حسن والترمذى وابن ماجه والحاكم من حديث عبد الله
ابن أبى الجدعاء يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمثى أكثر من غيم قالوا - والد يارسول اللّه قال سواى قال
الترمذى حسن صحيح وقال الحاكم صحيح قبل أراد بالرجل أو بسا انتهى قلت سياق المصنف رواه ابن أبى
شيبة والحاكم والبيهقى وابن عسا كرعن الحسن مر سلا قال الحسن هو أو بس القرنى واما حديث أبى أمامة
فرواه شبابة بن سوار وغيره حدثناحرزبن عثمان عن عبدالله بن ميسرة وحبيب بن عبد الرحمن عن أبى
أمامة قال الذهبي حديث صالح السند غريب قال ويروى باسناد لا يصح عن ابن عباس مر فوعالمدخلن بشفاعة
عثمان الجنة سبعون ألفا قلت رواه الطبرانى فى الكبير وأما حديث عبدالله بن أبي الجدعاء فر واه الشورى
ويزيد بن زريع عن خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق العقيلى قال جلست إلى نفر من أصحاب رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم منهم ابن أبى الجدعاء فقال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول ليدخلن الجنة فساقه وزاد
زيدعن الحذاء فى حديثه قال أظن الرجل عثمان ولم يسم يزيد فى حديثه ابن أبي الجدعاء بل قال رجل قاله
الذهبي قات رواه الترمذي وقال حسن صحيح غريب ورواه البيهقى فى الدلائل قال وليس لابن أبى الجد عاء غيره
ورواه ابن عساكر من حديث ابن عباس ورواه أبو نعيم وابن عساكرأيضامن حديث وائلة بن الاسمع وقد
تقدم ورواه هناد من حديث الحرث بن أقبس وليس له غيره ان من أمتى من يدخل الجنة بشفاعته أكثر من
ربيعة ومضرور واه أحمد وأبو يعلى بلفظ لمن يشفع لاكثر من ربيعة ومضر (وقال صلى الله عليه وسلم يقال
فهذه شفاعترسول الله
صلى الله عليه وسلم
ولاً حاداً منه من العلماء
والصالحين شفاعة أيضا
حتى قالرسول اللهصلى
الله عليه وسلم يدخل
الجنة بشفاعة رجل من
أمتى أكثر من ربيعة
ومصر وقال صلى الله
عليه وسلم يقال

استسقیتی فیالدنيا
فسقيتك فاشفع لى عند
ربك فشفعنى فيه فيشفعه
الله فيه فيؤمر به فيخرج
منالنار وعن انس قال
قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم انااول الناس
خروجا اذا بعشواوانا
خطیهم اذاوفدواوانا
مبشرهم اذا يؤوالواء
الحدیومئذبیدیوانا
ا كرم ولد آدم على ربى
ولاغروقال رسولالله
صلى الله عليه وسلمانى
اقوم بینیدی ربیعز
رجل فاكسى حلة من
حال الجنة ثم اقوم عن
عين العرش ليس احد
من الخلائق ية وم ذلك
المقام غيرى وقال ابن
عباس رضى الله عنهما
جلس ناس من اصحاب
رسول الله صلى الله عليه
وسلم ينتظر ونه فرج
حتى اذا دنا منهم ٠٢٠هم
يتذاكرون فسمع
حديثهم فقال بعضهم
عجباان الله عز وجل
اتخذ من خلقه خليلا
اتخذا راهم خليلا وقال
آخرماذا باعدب من كلام
موسى كل تكامما وقال
آخرفعيسى كلمة الله
الرجل قم يافلان فاشفع فيقوم الرجل فيشفع للقبيلة ولاهل البيت والرجل والرجلين على قدر عمله وقال أنس قال رسول الله صلى الله
عليهوسـ لم ان رجلاً من أهل الجنة بشرف يوم القيامة على أهل النار فيناديه رجل من أهل النار ويقول ياذلان هل تعر فنى فيقول لا واتهما
أعرفك من أنت فيقول أنا الذى مررتبى فى الدنيا فاستسقيتنى شربة ماء فسفيتك قال قد عرفت قال فاشفع لى بها عندربك فيسأل الله تعالى
النار فنادانى رجل من أهلها فقال هل تعرفنى فقلت لا من انت فقال انا الذى
(٤٩٦)
ذكره ويقول انى اشرفت على اهل
للرجل قم يافلان فاشفع فيقوم الرجل فيشفع القبيلة ولاهل البيت والرجل والرجلين على قدر عمله) قال
العراقى رواه الترمذى من حديث أبى سعيدات من أمتى من يشفع للهشام ومنهم من يشفع للقبيلة الحديث وقال
حسن والبزار من حديث أنس ان الرجل ليشفع للرجلين والثلاثة والقبيلة اه قلت حديث أبى سعيدرواه
أيضا أحمد وأبو يعلى وابن خزيمة وتمامه ومنهم من يشفع للعصبة ومنهم من يشفع للرجل حتى يدخلوا الجنة
وأما حديث أنس فرواء أيضا ابن خزيمة بلفظ يشفع للرجلين والثلاثة والرجل للرجل وروى الطبرانى من
حديث أبي أمامة يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتى أكثر من عدد من مضرو يشفع الرجل فى أهل بيته و يشفع
على قدر ع* وما يدل على اثبات الشفاعة لغير الأنبياء مارواه ابن ماجه من حديث عثمان يشفع يوم القيامة
ثلاثة الانباء ثم العلماء ثم الشهداءوروى أبوداودو الطبرانى والبيهقى من حديث أبى الدرداء يشفع الشهيد فى
سبعين من أهل بيته يوم القيامة (وقال أنس) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رجلاً من أهل
الجنة بشرف يوم القيامة على أهل النار فيناديه رجل من أهل النار ويقول يا فلان هل تعرفنى فيقول لاواله
ما أعرفك من أنت فيقول أنا الذى مررت بى فى الدنيافاستسقيتنى شربة ماء فسقيتك قال قدعرفت قلل فاشفع لى
بهاعندر بك فيسأل الله تعالى ذكره ويقول انى أشرفت على أهل النارفناد انه رجل من أهلها فقال هل تعرفنى
فقات لا من أنت فقال أنا الذى استسقيتنى فى الدنيا فسقيتك فاشفع لى عندربك فشفعني فيه فشفعه الله فيه
فيؤمربه فيخرج من النار) قال العراقى رواه أبو يعلى بسند ضعيف وله عنده اسنادان أحدهما حسن بالفاظ
أخزانتهى قلت لفظ أبي يعلى ان الرجل من أهل الجنة بشرف على أهل النار وفيه فيقول لا والله ما أعرفك
من أنت ويحك وفيه فيدخل ذلك الرجل على الله فى زوره فيقول يارب انى أشرفت والباقى سواء (وعن أنس)
رضى الله عنه (قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أول الناس خرو جاذا بعثوا وأناخطيهم اذا وفدوا وأنا
مبشرهم اذا يتسوالواء الحديومئذ بيدى وأناأً كرم ولد آدم على ربى ولانفر) قال العراقى رواه الترمذى وقال
حسن غريب اهـ قلت ورواه الدارمى كذلك وفى رواية للترمذى بعد قوله اذا بعثوا وأنا قائدهم اذا وفدوا
وخطيهم اذا انصتوا وشفيعهم اذا حبسوا وفى آخره زيادة يطوف على ألف خادم كأنهم بيض مكنون أولؤلؤ
منشوروروى ابن النجار من حديث أم كرز بلفظ أنا سيد المرسلين اذا بعثوا وسابقهم إذا ورد واو مبشرهم إذا
أبلسوا وامامهم اذا سنجدوا وأقربهم مجلس اذا اجتمعوا أتكلم فيصدقنى وأشفع فيشفعنى وأسأل فيعطينى
(فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمفا كسى حلة من حلل الجنة ثم أقوم عن عين العرش ليس أحد من الخلائق
يقوم ذلك المقام غيرى) قال العراقى رواه الترمدى من حديث أبى هريرة وقال حسن غريب صحيح انتهى قات
وأوّل الحديث عنده أنا أول من تنشق عنه الارض فاكسى الخ (وقال ابن عباس) رضى الله عنهما (جلس ناس
من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظر ونه فرج حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون فسمع حديثهم
فقال بعضهم عجباان الله عز وجل اتخذ من خلقه خليلا اتخذ ا براهيم خليلا وقال الآخر. إذا بالعمره من كلام
موسى كله تكليما وقال الاخرفعسى كلمة الله وروحه وقالآخرآدم اصطفاء اللّه فرج عليهم فسلم وقال
قد سمعت كلامكم ويجبكمان ابراهيم خليل الله وهو كذلك وموسى نجى الله وهو كذلك وعيسى روح اللّه وكلفه
وهو كذلك وآدم اصطفاء الله وهو كذلك الاوأناحبيب الله ولا غر وأنا حامل لواء الحديوم القيامة ولا غر و أنا
أول شافع وأول مشفع يوم القيامة ولا فر وأنا أول من يحرك حلق الجنة فيفتح الله لى فادخلها و معى فقراء
المؤمنين
وروحه وقال آخر آدم اصطفاء الله فرج عليهم صلى الله عليه وسلم فس لم وقال قد ٢٠*ت كلامك وتعجبكم ان ابراهيم خليل
الله وهو كذلك وموسى نجى الله وهو كذلك وعيسى روح الله وكلمته وهو كذلك وآدم اصطفاه الله وهو كذلك الاواناحبيب اللهولافر وانا
حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا غر وانااول شافع واول . شفع يوم القيامة ولا غر وانااول من يحرك حلق الجنةفيفتح الله لى فاد خلها ومعى فقراء

١٩٧
المؤمنين ولانفر وأناأ كرم الاوانين والاخرين ولا غر) قال العراقى رواه الترمذى وقال غريب اه قلت
لاانه قال فيدخلبهابدل فادخلها والباقى سواء ورواه الديلى مقتصرا على قوله أنا أول من ياخذ بحلقة باب
الجنة في فتهها الله لى فيد خليه الله ومعى فقراء المؤمنين وأنا سيد الأولين والآخرين من النبيين ولا نفر وروى
ابن النجار من حديث أنس أنا أول من يدق باب الجنة فلم نسمع الآذان أحسن من طنين الحلق على تلك
المصاريع وروى أحد وأ بوبعلى والدارمى والترمذى من حديثه أيضا أنا أول من يأخذ بحلقةباب الجنة
فاتعقعها وعند مسلم عنه أناأ كثر الانبياء تبعايوم القيامة وأنا أول من يقرع باب الجنة
*(صفة الحوض)*
(اعلم ان الحوض مكرمة عظيمة خص الله به نبينا صلى الله عليه وسلم وقد اشتمات الاخبار على وصفه ونحن نرجو
أن يرزقنا الله تعالى فى الدنماع له وفى الآخرة ذوق، فان من صفاته ان من شرب منلم يظماً أبدا) لمافرغ
المصنف من بيان أحوال الموقف من شدة الازدحام والانضمام واجتماع الانس والجان ومن يجمع معهم من سائر
أصناف الحيوان والضغاطهم وتدافعهم واختلاطهم وقرب الشمس منهم وما يزاد فى حرها ويضاعف فى وهجها
ولا ظل هناك الاظل عرش ربك مع انضمام ذلك من حرالناس لتزاحم الناس واحتراق القلوب لما غشبها من
الكروب ولاريب ان هذاموجب حصول العطش فى ذلك اليوم وكثرة الالتهاب والماء ثم آخرم وجود وأعظم
مفقود فلا منهل مورود الاحوض صاحب المقام المحمود صلى الله عليه وسلمفذ كرصفة الحوض ولا شك فى كونه
مكرمة عقائمة وكونه خص به نبيناصلى الله عليه وسلم فهو المشهورالذي لا يعرف سواء قال القرطبى فى المفهم
مما يجب على كل مكاف أن يعلمه ويصدق به ان الله تعالى قدخص حبيبه صلى الله عليه وسلم بالحوض المصرح
باسمه وصفته وشرابه فى الاحاديث الصحيحة الشهيرة التى يحصل مجموعها العلم القطعى اذر وى ذلك عنه صلى الله
عامه وسلم من الصحابة ما نيف على الثلاثين منهم فى الصحيحين مانيف على العشرين وفى غيرها بقية ذلك كمامع
نقله واشتهرت رواته ثم رواهعن المذكور ين من التابعين أمثالهم ومن بعدهم أضعاف أضعافهم وهلم
جراء اجتمع على اثباته السلف وأهل السنة من الخلف اهـ ومنهم من قال ان لكل فى من الانبياء حوضنا
هنالك يقوم عليه كنبينا صلى الله عليه وسلم ففى حديث سهرة عند الترمذى ان لكل فى حوضا كما يأتى للمصنف
ورواه ابن أبي الدنيا من مرسل الحسن وزادوهو قائم على حوضه بيده عصايدعو من عرف من أمته الاوانهم
يتباهون أيهم أكثر تبعا ونى لارجوأن أكون أكثرهم تبعا وروى الطبرانى من حديث أبي سعيد وكل
نى يدعوأ منه ولكل نبي حوض فمنهم من يأتيه الفعام ومنهم من يأتيه العصبة ومنهم من يأتيه لواحد ومنهم
من ياتيه الاثنان ومنهم من لا يأتيه أحدوانى لا كثر الانبياء تبعايوم القيامة فإن ثبت ما فى هذه الاخبار ف المختص
بنبينا صلى الله عليه وسلم الكوثر الذى يصبمن مائه فى حوضه فأنه لم ينقل تنايره لغيره و وقع الامتنان عليه به فى
سورة الكوثر كذا فى الفتح وأماماذكرمن صفاته ان من شرب منه لم يظماً أبدا فقد ثبت ذلك فى أخبار الحوض
ومنه ما يأتى ذكره المصنف ومن حديث أنس عند البزارومن شرب منه شرية لم يظماً أبدا و من لم يشرب منعلم
يروأبداو زاد فى حديث أبى امامة عند أحمد وابن حبات ولم يسودوجهه أبدا وفى حديث عبد الله بن عمرو من
شرب منه لا يخاماً أبدا
*(فصل)* فى تعبين محله قال القرطبى فى التذكرة ذهب صاحب القوت وغيره إلى أن الحوض يكون بعد
الصراط وذهب آخرون إلى العكس والصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم حوضين أحدهما فى الموقف قبل
الصراط والآخرداخل الجنة وكل منهما ينتمى كونزا وتعقبه الحافظ فى الفتح بات التكوننهرداخل الجنة
وماؤه يصب فى الحوض ويطلق على الحوض كوثر الكونه مدمنه فغاية ما يؤخذ من كلام القرطبى أن
الحوض يكون قبل الصراط لان الناس بردون الموقف وهم عطاش فيرد المؤمنون وتتساقط الكفار فى النار بعد
انية ولوار بناعطشنا فترفع لهم جهنم كأنهاسراب فيقال ألا ترون فيظنونه اماء فيتساقطون فيها وفى حديث
المؤمنين ولاغر وانا
أكرم الأولين والآخرين
ولاغر
*(صفة الحوض).
اعلم ان الحوض مكرمة
عظيمة خص الله بها نبينا
صلى الله عليهوسلم وقد
اشتملت الاخبار على
وصفه ونحن نرجوان
برزقنا الله تعالى فى
الدنياعلى وفى الآخرة
ذوقهفات من صفاته ان
من شرب منه لم يظه
ابدا
(٦٣ - (اتحاف السادة المتقين) - عاشر)

٤٩٨
قال انس أغفى رسول الله
صلى الله عليه وسلم
إغفاءة فرفع رأسه متيمما
فقالواله يا رسول التهام
ضحكت فقال آية
انزات على آنفا وفرا
بسم الله الرحمن الرحيم
انا اعطيناك المكوز
حتى ختمهاثم قال هل
تدرونماالکونقالوا
اللهورسوله أعلم قال انه
نهر وعد نيمربى عز
وجل فى الجنة عليه خير
كثير عليه حوض فرد
عليه امتى يوم القيامة
آنيته عدد نجوم السماء
وقال انس فالرسول
الله صلى الله عليه وسلم
بينما أنا أسير فى الجنة
اذا بنهر حافتاه قباب
اللؤلؤالمجوف قلت ما
هذا ياجبريل قال هذا
الكوثر الذى أعطاك
ربك فضرب الملك بيده
فاذا طيف-،مسك أذفر
وقال كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول
ما بين لا بتي حوضى مثل
ما بين المدينة وصنعاء أو
مثل ما بين المدينة وعمان
أبى ذر ما رواه مسلم ان الحوض يشخب فيه ميزابات من الجنة وهوجمة على القرطبى لاله لان الصحراء جسر جهنم
وهو بين الموقف والجنسة والمؤمنون يمرون عليه لدخول الجنة فلو كان الحوض دونه لحالت النار بين الماء
الذى يصبحن الكوثر فى الحوض وظاهر الحديث ان الحوض بجانب الجنة لينصب فيه الماء من النهر
الذى داخلها وقال عياض ظاهرة وله صلى الله عليه وسلم من شرب منه لم يعاماًبعدها أبدايدل على ان الشرب منه
يقع بعد الحساب والنجاة من النارلات ظاهر حال من لم يظماً أن لا يعذب بالنار ولكن يحتمل أن من قدر عليه
التعذيب منهم أن لا يعذب فيها بالظمأ بل بغيره والله أعلم وقد شرع المصنف فى ذكر الأخبار الواردة فى الحوض
فقال (قال أنس) رضى الله عنه (أغفى رسول الله صلى الله عليه وسلم اغضاءة فرفع رأسه منبسما فقالواله يارسول
انته لم ضحكت فقال آية أنزلت على أنها وقرأ بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر حتى ختمها ثم قال هل
تدرون ما الكوثر قالوا الله ورسوله أعلم قال انه نهر وعدنيه ربى عز وجل فى الجنة عليه خير كثير عليه حوض
تردعليه أننى يوم القيامة آنيته عدد نجوم السماء) قال العراقى رواه .لم انتهى قلت وكذلك رواه ابن أبى
شيبة وأحمد وأبو داود والنسائى وابن جريروابن المنذر وابن مردويه والبيهقى فى السنن ولفظهم جميعاانه انزلت
على آنفاسورة فقرأ وفى رواية لهم آنيته عدد الكواكب ولفظ ابن أبى شيبة وعدنى ربى عليه خبر كثيره و
- وضى ترد عليه أمتى يوم القيامة آنيته عدد النجوم وعند الجمع زيادة فى آخره يحتاج العبد منهم فأقول
يارب انه من امتى فيقال انك لا ندرى ما أحدث بعدك ورواه مسلم والبيهقى من وجدآً حر بلفظ ثم رفع رأسه
فقرأ الح قال البيهقى والمشهورفيما بين أهل التفسير والغازى ان هذه السورة مكية وهذا اللفظ لا يخالفه
فيشبه أن يكون أولى قلت وكون هذه السورة مكتبة روى عن ابن عباس وابن الزبير وعائشة نقل ذلك ابن
مردويه فى التفسير وقدروى عن أنس حديث الحوض بالفاظ مختلفة منها هذا الذى ذكر ومنها قوله (وقال
أنس) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما أنا أسير فى الجنة إذا نهر حافتاه ذباب اللؤلؤ المجوّف
قلت ما هذا يا جبريل قال هذا الكوثر الذى أعطاك ربك فضرب الله بيده فإذا طينه مسك أذفر) قال العراقى
رواه الترمذى وقال حسن صحيح ورواه البخارى من قول أنس لمأ عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم الحديث وهو
مر فوع وان لم يكن صرح به عن النبي صلى الله عليه وسلماه قلت ورواه كذلك ابن حبان ولفظهم بيناأنا أسير فى
الجنة اذعرض لى نهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوّف قلت ياجبريل ما هذا قال هذا الكون الذى أعطاكه الله ثم ضرب
بيده إلى طيفة فاستخرج مسكا ثم رفعت لى سدرة المنتهى فرأيت عندهانو وأعظمها وفى بعض ألفاظه دخلت
الجنة فإذا انا بنهر حافتاه خيام اللؤلؤة ضربت بيدى إلى ما يجرى فيه الماء فاذا مسك أذفر قلت ما هذا يا جبريل قال
هذا الكوثر الذى أعطا كه الله هكذا رواء الطيالسى وابن أبي شيبة وأحمد والشيخان والترمذى والنسائى
وابن ماجه ومنها قوله (وقال) أنس أيضا (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما بين لا بتي حوضى مثل ما بين
المدينة وصنعاء أو مثل ما بين المدينة وعمان) صنعاء مدينة باليمن وعمان ضبطه بن الأثير بتشديد الميم وقال
انها مدينة قديمة بالشام من أرض البلقاء فأما بالضم والتخفيف فهو صقع عند البحرين اهـ قال العراقى رواه
مسلم اهـ قلت ورواه أيضا الطيالسى وأحمدوابن ماجه وأبو عوانة وأبو يعلى وابن حبان ولفظهم جميعاما بين
ناحينى حوضى كابين صنعاء والمدينة أو كما بين المدينة وعمان ترى فيه أباريق الذهب والفضة كعددنجوم
السماء أوا كثروروى أحمد وابن المنذر وابن مردويه عن أنس أنه قرأهذه الآ ية انا أعطيناك الكوثرقال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطيت الكونو فإذا هونهرفى الجنة يجرى ولم يشق شقا واذا حافتاه قباب اللؤلؤ
فضر بت بيدى الى ترتبته فإذا هو مسكة ذفرة وإذا حصباؤه اللؤلؤفهذهروايات ثلاثة لحديث أنس وروى أحمد
والترمذى وابن جريروابن المنذر والحاكم وابن مردويه من حديثهان رجلا قال يارسول اللهما الكوثر قال
نهر فى الجنة أعطانيمر بى لهو أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل فيه طيور أعناقها كاعناق الجزر قال عمر
يارسول الله انها الناعمة قال آكلها انح منها ياعمر ورواه هناد بلفظ الكونونهر كابين صنعاء إلى أدلة من أرض
الشام

٤٩٩
الشامآ نيته عدد نجوم السماء مرده طيرلها أعناق كاعناق البخت آ كلها أنه منها وروى ابن مردويه من حديثه
قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قد أعطيت المكو ثرقلت يارسول اللّه الكونرةالنهر فى
الجنة عرضهوطوله ما بين المشرق والمغرب لا يشرب منه أحد فيظماً ولا يتوضأمنه أحد فيتشعت أبد الابشرب
منه من أخفر ذمتى ولا من قتل أهل بيتى (ويروى ابن عمر رضى الله عنه انه لما نزل قوله تعالى انا أعطيناك الكوثر قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم هو نهر فى الجنة مافتاه من ذهب شرابه أشد بيامنا من اللبن وأخلى من العسل وأطيب
ريحامن المسك يجرى على جنادل اللؤلؤ والمرجات) قال العراقى رواه الترمذى مع اختلاف لفظ وقال حسن
سحيج ورواء الدارمى فى سنده وهو أقرب الى لفظ المصنف اهـ فلت رواه الترمذى من طريق عطاء بن السائب
قال قال لى محارب بن دفار ما قال سعيد بن جبير فى الكوثرقات حدثنا عن ابن عباس أنه قال هو الخير الكثير فقال
صدقت والله انه الغير الكثير ولكن حدثنا ابن عمر قال نزلت إنا أعطيناك الكوثر فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم الكوثرنهر فى الجنة مافتاه من ذهب ومجراء على الدر والياقوت ترتبه أطيبير يحامن المسك وماؤهاً حلى من
العسل وأشدبياضا من الثلج وهكذا رواه الطبالسى وابن أبي شيبة وأحمد وهنا دوابن ما جهوابن جريروابن المنذر
وابن مردويه وعند أحمدوالطبرانى من حديث ابن عمر حوضى كابين مدن وعمان أبرد من الثلج وأحلى من
العسل وأطيب ريحامن المسكا كاويبه مثل نجوم السماء من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا أول الناس
ور وداعليه معاليك المهاجرين الشعثتر ؤسهم الشحبة وجوههم المدنسة ثيابهم الذين لا تفتح لهم السددولا
ينكمون المتنعملت الذين يعطون كل الذى عليهم ولا يأخذون الذى لهم (وقال ثوبان) بن يجدد (مولى رسول
اللهصلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان حوضى ما بين عدن إلى عمان البلقاء ماؤه أشد بيامنا
من البن وأحلى من العسل وأكوابه عدد نجوم السماء من حرب منه شربة لم يقظاماً بعدها أبدا أول الناس
ورودا عليه فقراء المهاجرين فقال عمر بن الخطاب) رضى الله عنه (ومن هم يارسول الله قال هم الشعن رؤسا
الدفس ثيابا الذين لا ينكمون المتنعمات ولا تفتح لهم أجواب السدد) قلك العراقى رواه الترمذي وقال غريب
وابن ماجه اهـ قلت قال الترمذى حدثنا محمد بن انهيل حدثنا يحيى بن صالح حدثنا محمد بن مها جرعن العباس
عن أبى سلام الحبشى قال بعث إلى عمر بن عبد العزيز حملت على البريد فلما دخل عليه قال يا أمير المؤمنين لقد
شق على من كبى البر يدفقال يا أبا سلام ما أردت أن أشق عليك ولكن بلغني عنك حديث تحدثه عن ثوبان عن
النبى صلى الله عليه وسلم فى الحوض فاحبيت ان تشافهنى به قال أبوسلام حدثنى ثوبان عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال حوضى من عدن الى عمان البلقاء فساقه وليس فيهذكرعمر بن الخطاب وقال ولا تفتح لهم السدد
(فقال عمر بن عبد العزيز) رحمه الّه تعالى (والله لقد تكحت المتنعمات فاطمة بنت عبد الملك) بن مروان بن
الحكم (وفتحت لى أبواب السدد الاان برحنى اللّه لا حرم لا أدهنيرأسى حتى يشعت ولا أغسل تربى الذى على
جندى حتى تتسخ) لفظ الترمذى قال عمرا كنى تكمت المتنعمات وفتحت فى السود نكحت فاطمة بنت ؟ ..
الملت لا حرم انى لا أغسل رأسى حتى يشعت ولا أغسسل تربى الذى على جسدى حتى تسخ قال هذا حديث
غريب من هذا الوجه وقدروى هذا الحديث عن معدات بن أبي طلحة عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبو
سلام اسمه مطور اه وقدرواهالحاكم بهذا اللفظ وقال ابن ماجه فى سننه حدثنامحمود بن خالد الدمشقى
حدثنامروان بن محمد حدثنى العباس بن سالم الدمشقى قال نبئت عن أبى سلام الحبشى قال بعث إلى عمر بن عبد
العزيزفاتيته وذكرالحديث بطوله وقدرواه أيضا الطيالسى وأحد وأبو بكر بن أبى شيبة وابن أبي عاصم وأبو
يغلى والماوردى والطبرانى والحاكم وأبو نعيم والضياء واللفظ لابى يعلى بعث عمر بن عبد العزيزالى أبى سلام
الحبشى فتمل على البريد فلما قدم على عمر قاليا أمير المؤمنين قدشق على محمل البريد ولقد أشفقت على رجل فقال
عمر ما أردنا باك المشقة يا أبا سلام ولكن بلغني عنك حديث ثوبان فى الحوض فاحيبت ان أشافهم به فقال أبو
سلام سمعت أو بان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انه
وروى ابن عمرانهما
نزلقوله تعالی
اعطيناك الكوثر قال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم هونهر فى الجنة
مافتاه من ذهب شرابه
أشد بياضاً من اللبن
واحلى من العسل
والطيب ريحا من
المك يجرى على
جنادل اللؤلؤوالمرجان
ونال ثوبانمولىرسول
الله صلى الله عليهوسلم
قال رسول الله صلى الله
عليمسلم أن حوضى
ما بين عدن الى عمان
البلقاء ماؤهأشدبياضا
من اللبن وأحلى من
العسل وأ كوابه عدد
نجوم السماءمن شرب
منه شربة لم يظمأ بعدها
أبدا أولالناس ورودا
عليه فقراء المهاجرين
فقال عمر بن الخطاب ومن
هم یارسولاتّه قالهم
الشعثر و-الدنس
ثماما الذين لا يشتكون
المتنعمات ولا تغت لهم
أبواب السدد فقال عمر
ابن عبدالعزيزوانته نقد
نكحت المتنعمات فاطمة
بنت عبد الملك وفتحت لى
أبواب السدد الاأن
برحنى الله لا جرم لا أدهن
رأسی حتى بشعت ولا
اغسلتربی الذی علی
جدى فى نسخ

وعن أبى ذرقال قلت
يارسول الله ما آنية
الحوض قالواندی
نفس محمد سده
لاآنيته أكثر من
عددنجوم السماء
وكوا كيها فى الليلة
المظلمة المصمية من شرب
منعلم يظماً آخر ما عليه
شغب فيمميزا ياب من
الجنة عرضه مثل طوله
ما بين عمان وايلة ماؤه
أشدبياضا من اللبن
وأحلى من العسل
حوضى من عدن الى عمان البلقاء فساقه وقال واً كاويبه وفيه ذكراعمر بن الخطاب كما ساقه المصنف وزيـ
المتمتعات فى الموضعين بدل المتندمات وقال ولا تفتح لهم أبواب السدد وقال يلى جلدى والبقى سواء وعندابن أبى
عاصم فى السنة زيادة بعد قوله ولا تفتح لهم أبواب السدد الذين يعطون الحق الذى عليهم ولا يعطون الذى
لهم (وعن أبى ذر) رضى الله عنه (قال قلت يارسول الله ما آنية الحوض قال والذي نفس محمد بيدهلا نيته أكثر
من عدد نجوم السماء وكوا كبها فى الاملة المظلمة المصحية من شرب منه لم يظهراً آخر ما عليه بشخب فيه ميزابان من
الجنة عرضه مثل طوله ما بين عمان وايلة عاؤه أشدبياضا من اللبن وأحلى من العسل) قال العراقى رواه مسلم
اهـ قلت ورواه كذلك أحمد والترمذى وعندهم بعد قوله المعصية آنيته فى الجنة من شرب منها والضمير راجع إلى
الآنية وقدساق المصنف حديث أربعة من الحماية أنس وابن عمر ونوبات وأبى ذر وقد ورد فيه عن غيرهم منهم
عبد الله بن عمرو بن العاص وحذيفة بن اليمان وجابر بن عبد الله وأبو هريرة وأبو سعيد الخدرى وبريدة بن
الحصيب وابن مسعود وجندب اليحلى وجابر بن سمرة وأبو سهرة وأبو برزة الأعلى وأبو امامة الباهلى وابن
عباس وعقبة بن عبد السلمى وحارثة بن وهب الخزاعى والمستورد بن شداد الغهرى وأبى بن كعب وعائشة وأبو
لبابة والبراء بن عازب وجبير بن مطعم واسامة بن زيد وحمزة بن عبد المطلب وأم محمد خولة بنت قيس وحذيفة
ابن أسيد وخباب بن الارت وزيد بن أرقم وأوس بن الأرقم وزيد بن أبى أوفى وزيد بن ثابت وسويد بن عامر وأبو
بكرة وأبو الدرداء والصفابح بن الاعسر وسهل بن سعد وأسماء بنت أبى بكر وأم سلمة وعقبة بن عامر والصناعى
وهو غير الصنابج بن الاعسر وعلى بن أبى طالب والحسن بن على رضى الله عنهم أجمعين أما حديث عبد الله بن
عمرو رضى الله عنه فروى الشيخان والبغوى واللالتكائى فى السنة بلفظ حوضى مسيرة شهروزوا ياه سواءوماؤه
أبيض من اللبن وريحه أطيب من المسك وكيزانه كنجوم السماء من شرب منها فلا يظماً أبداو فى رواية لهما
الحوض مسيرة شهر والباقى سواء وفى أخرى ولا ينقص من شرب منه الا كما ينقص المخيط من الماء اذا شرب
منه والبخارى وحده حوضى ما بين عمان والبمن فيهآنية عدد النجوم ماؤه أحلى من العسل وأبيض من اللبن
وأليز من الزبدمن شرب منهشربة لم يظماً بعدها أبدا الدار قطنى فى الافراد الحوض عرضه مثل طوله أبيض
من الفضةوأحلى من العسل من شرب منه شر به لم يظماً آخرما عليه وروى ابن مردويه عن عمرو بن شعيب عن
أبيه عن جده ان رجلا قال يارسول ما الكوفرقال نهر من أنهار الجنة أعطانيه الله عرضه ما بين ايلة وعدن قالوا
يارسول الله آله طين أوصال قال نعم المسلك الابيض قال أله رضراض حصى قال نجم رضراضه الجوهر وحصباؤه
اللؤلؤ قال أله شجر قال نعم حافتاء قضبان ذهب رطبة شارعة عليه قال لتلك القضبان ثمار قال نعم تنبت أصناف
الياقوت الاجروالز برجد الاخضر فيها كواب وآ نية وأقداح تسعى الى من أرادان بشرب منها منشره فى وسطه
بها كانها الكوكب الدرى وأما حديث حذيفة بن اليمان رضى الله عنه فرواه أبو بكر بن ابى داودفقال حدثنا
يزيد بن محمد بن المغيرة المهلي حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبى سمعت عامما يحدث عن ذرعن حذيفة قال ان
حوض محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وأبرد من المثلج وأطيب ويحامن
المسلم وان آنيته عدد نجوم السماء تابعه على بن حرب الطائى عن وهب بن جرير بن حازم وقال عبد الله بن
أحد حدثنى أبى حدثناعفان حدثنا حمادعن عاصم عن ذرعن حذيفة انه قال ما بين طر فى حوض النبي صلى اللّه
عليه وسلم كما بين ايلة ومضراً نيته أكثر أو مثل عدد نجوم السماء ماؤه أحلى من العسل وأشد بياضا من اللبن
وأبرد من الثلج وأطيب ريحا من المسلك من شرب منه لم يظمأ بعده أبدا ورواه ابن أبي عامر فى كتاب السنة
عن هدية بن خالدعن حماد بن سلمة به ورواه الطبرانى فى كتاب السنة عن عبد الله بن أحمد عن هدية به وقال أبو
بكر بن أبى شيبة فى المصنف حدثنا حسين بن على عن زائدة عن عاصم عن ذر عن حذيفة قال الحوض أبيض مثل
الابن وأحلى من العسل وأبرد من الثلج وأطيب ريحا من المسك آنيته عدد نجوم السماء ما بين ايلة وصنعاء من
شرب منه لم يظماً بعد ذلك أبدا و حدث به ابن أبي عاصم فى كتاب السنة عن أبى بكر هو ابن أبى شيبة ومن
١٠٠
طريقه