Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١ الجلاء دخلت المدينة وبى فاقة فتقد مت إلى القبر وقلت أناض فك فففوت فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وقد أعطانى رغيفافا كلت نصفه وانتبهت وبيدى النصف الآخر وقال بعضهم رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فى المنام يقول زوروا ابن عوف فانه يحب الله ورسوله سمعت منصورا المغربى يقول رأيت شيخا فى بلاد الشام كبير الشان وكان الغالب عليه الانقباض فقيل لى ان أردت ينبسط هذا الشيخ معك فسلم عليه وقل له رزقك الله الحور العين فانه مرضى منك بهذا الدعاء فسألت عن سامه فقيل إنه رأى شياً من الحور فى منامه فبقى فى قلبه منى من ذلك فضيت اليه وسلت عليه وقلت رزقك الله الحور العين فانبسط الشيخ معى وقيل رؤى الليلة التي مات فيها مالك ابن ديناركأن أبواب السماء قد فتحت وقائلا يقول ألا ان مالك بندينار أصبح من سكان الجنة قال ورأيت الاستاذ أبا على فى المنام فقات له ما فعل الله بك فقال ليس للمغفرة ههنا كبير خطر أقل من حضر ها ههنا خطرافلان أعلى كذا وكذا ووقع لى فى المنام ان ذلك الانسان الذى عناه قتل نفسا بغير حق وقيل لمامات كرزبن وبرة رأى فى المنام كان أهل القبورخرجوا من قبورهم وعليهم شباب جدد بيض نقبل ما هذانقالوا ان أهل القبوركسوا لباساجد دابيض القدوم كرز عليهم وحكى عن بعضهمانه كان يقول ابدا العافية العافية فقيل له ما معنى هذا الدعاء فقال كنت جمالا فى ابتداء أمرى وكنت حملت يوماصدرامن الدقيق فوضعته لاستريح فكنت أقول يارب لوأعطيتني كل يوم رغيفين من غير تعب لكنت أكتفى بهما فاذا رجلان يختصمان فتقدمت أصلح بينهما فضرب أحدهمارأسى بشئ أراد أن يضرب به خصمه قدمى وجهى فاء صاحب الربع وأخذهما فمارآ نى ملونا بالدم أخذنى فان انى من تشاجر فادخانى فى السجن فبقيت فيه مدة أوتى كل يوم رغيفين فرأيت ليلة فى المنام انك سألتنى الرغيفين كل يوم من غير نصب ولم تسألنى العافية فانتبهت وقات العافية العافية فرأيت باب السجن يقرع وقيل أين عمر الجمال وأخر جونى وخلوا سبيلى ويحكى عن السكانى انه قال كان عندنا رجل من أصحابنا ها جت عنه فقيل له ألاتعالجها فقال عزمت أن لا أعالجها حتى تبر أ قال فرأيت فى المنام كان قائلا يقول لو كان هذا العزم على أهل الناركلهم لاخر جناهم من الغار وقال البناجى قيل لى فى المنام من وثق بالله فى رزقه زيد فى حسن خلقه وسمحت نفسه فى نفقته وقلت وساوسه فى صلاته وقيل رأى يزيد الرقاشى النبى صلى الله عليه وسلم فى المنام فقرأعليه فقال هذه القراءة فاين البكاء وقال الجنيدرأيت فى المنام كان ملكين نولا من السماء فقال أحدهما ما الصدق فقات الوفاء بالعهد فقال الآخر صدق ثم صعداو قال على بن الموفق كنت أفكر يوما فى سبب عيالى والفقر الذى بهم فرأيت فى المنام رفعتمكتوبافيها بسم الله الرحمن الرحيم ياابن الموفق أتخشى الفقر وأناربك فلما كان وقت الغلس أنانى رجل بكيس فيهخمسة آلاف ديناروقالخذها اليك ياضعيف اليقين وقال الجنيدرأيت فى المنام كانى واقف بين يدى الله تعالى فقال لى يا أبا القاسم من أين لك هذا الكلام الذى تقول فقلت لا أقول الاحقاقال صدقت وحكى عن أبى عبد الله بن خفيف قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المنام كانه قاللى من عرف طريقاً إلى الله تعالى فسلكه ثم رجع عنه عذبه الله عذا بالم يعذب به أحدا من العالمين وقال أبو عثمان المغربى رأيت فى المنام كان قائلا يقول لى يا أباعثمان اتق الله فى الفقراء ولوبقدر٢ سمتوقيل كان بعضهم يقول فى دعائه اللهم الشىء الذى لا يضرك وينفعنالا عنه: تنافرأى فى المنام كانه قيل له فانت فالشئ يضر ولا ينفعك فدعه وحكى عن أبى الفضل الاسهانى انه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المنام فقلت له يا رسول الله سل الله تعالى أن لا إسلبنى الإيمان فقال ذلك شئ قد فرغ الله منه وروى عن سماك بن حرب انه قال كف بصرى فرأيت فى المنام كأن قائلا يقول لى انت الفرات فانغمس فيه وافتح عينك قال ففعلت فأبصرت وقبل رؤى بشر الحافى فى المنام فقيل له ما فعل الله بك فقال لما رأيت ربى عز وجل قال لى مرحبايا بشراقد توفيتك يوم توفيتلك وماعلى وجه الأرض أحب إلى منك اهـ أص القشيرى فى الرسالة وقد تركت منها بعض أشياء تقدم للمصنف ذكرها فيما سبق وممانقلته من تاريخ ابن عساكر أحرج فيهعن أبى بكر الفزارى قال بلغنى أن بعض اخوان أحمد بن حنبل رآه فى النوم فقال يا أحد ما فعل الله بك فقال أوقفنى (٥٦ - (اتحاف السادة المتقين)- عاشر) ٤٤٢ بين يديه وقاللى يا أحمد صبرت على الضرب ان فلت ولم تتغيران كلامى منزل غير مخلوق وعزتى لاسمعنك كلامى الريوم القيامة فأنا أسمع كلام ربى عز وجل وعن محمد بن عوف قال رأيت محمد بن المصفى الحصى فى النوم فقلت الام صرت قال الى خبرومع ذلك فنحن نرى ربنا كل يوم مرتين فقلت يا أبا عبد الله صاحب سنة فى الدنيا وصاحب سنةفى الأ جرة فتبسم الى وعن محمد بن مفضل قال رأيت منصور بن عمار فى النوم فقلت ما فعل الله بك قال أوقفنى بين يديه وقال لى كنت تخلط ولكن قدغفرت الكلانك كنت تحبينى الى خاقى قم فعجدنى بين ملائكتي كما كنت تجدنى فى الدنيافوضع على كرسى فعهدت الله بين ملائكته ومن طريق أبى الحسن الشعرانى قال رأيت منصور بن عمار فى المنام فقات ما فعل الله بك فقال قال لى أنت منصور بن عمارفات بلى يارب قال أنت الذى كنت تزهد الناس فى الدنياوترغب فيهافات قد كان ذلك ولكنى ما اتخذت مجلس الابدأت بالثناء عليك وثنيت بالصلاة على نبيك وثلاث بالنصيحة لعبادك قال صدق ضعواله كرسبا مجدنى فى سمائى كما مجدنى فى أرضى بين عبادى وعن سليم بن منصور بن عمار قال رأيت أبى فى المنام فقلت ما فعل بك ربك قال قربنى وأدنانى وقال لى ياشيخ السوء تدرى لم غفرت لكقات لايا الهى قال انك جلست الناس يوما مجلس افبكيتهم فيكر فيهم عبد من عبادى لم يبك من خشبتى قطف غفرته ووهبت أهل المجاس كاهم له ووهبتك فيمن وهبتهله وعن سلمة بن عفان قال رأيت وكمعافى المقام فقلت له ماصنع بك ربك قال أدخانى الجنا قلت باى شئ قال بالعلم وعن أبى يحمي مستعلى ابن همام قال رأيت أباهمام فى المنام وعلى رأسه قناديل معلقة فقات يا أباهمام بماذا نات هذه القناديل قال هذا بحديث الحوض وهذا يحديث الشفاعة وهذا بحديث كذا وهذا بحديث كذا وعن أبى الربيع الزهرانى قال حدثنى بارلى قال رأيت ابن عون فى النوم فقلت ما صنع الله بن قال ما غربت الشمس من يوم الاثنين حتى عرضت على محفتى وغفرلى وكان مات يوم الاثنين وعن أبى عمر وا الخفاف قال رأيت محمد بن يحي الذهبى فى النوم فقلت ما فعل بك ربك فقال غفرلى قات فافعل علمك قال كتب بماء الذهب ورفع فى عليين وعن الاستاذ أبى الوليد قالرأيت أبا العباس الاصم فى المنام فقلت ماذا انتهى الك أيها الشيخ فقال أنا مع أبى يعقوب البويطى والربيع بن سليمان فى جوار أبى عبد الله الشافعى تحضر كل يوم ضيافته وعن سهيل القطعى أخى حزم قال رأيت مالك بندينار بعد موته فقلت له ماذا قدمت به على الله قال قدمت بذنوب كثيرة نحاهاعنى حسن الظن بالله وعن امرأة من أهل اليمن قالت رأيت رجاء بن حيوة فى النوم فقلت ألم تحت قال بلى ولكن نودى فى أهل الجنة ان تلقوا الجراخ بن عبد الله وذلك قبل أن يأتى خبر الجراح ثم جاءتعى الجراح حسب فوجدته استشهد باذربيجان ذلك اليوم وعن عقبة بن أبى حكيم عن امر أقمن بيت المقدس قالت كان رجاء بن حيوة جليسالنا وكان نعم الجليس مات فرأيته بعد شهر فقات الام صرتم قال الى خير ولكافزعنابعد كم فزعة طننان القيامة قد قامت قات وفي ذلك قال دخل الجراح وأصحابه الجنة بائقالهم حتى ازد حواه لى بابها وعن الاصمعى عن أبيه قال رأى رجل فى المنام جريرا الشاعر فقال له ما فعل بك ربك قال غفرلى قال بماذا قال بتكبيرة كبرتها فى ظهرماء بالبادية قال فا فعل أخوك الفرزدق قال إنما أهلكه قذف المحصنات وعن ثور بن يزيد الشامى قال رأيت الكميت بن يزيد فى النوم فقلت ما فعل الله بك قال غفرلى ونصب لى كرسنا وأجلسنى عليه وأمر بانشاء طريب ذلما بلغت الى حنان الغرب الناس من أن يغرنى* كماغرهم شرب الحياة المصر قولی قال صدقت بأ كمدت انه ما غرك ما غرهم فقد غفرت لك بصدقك فى صفوتى من بريتى وخيرتى من خابقتى وجعلت لك بكل منشد أنشد بيتا من مدحجك آل محمد رتبة أرفعهالك فى الآخرة إلى يوم القيامة وعن ابن الشعشاع المصرى قال رأيت أبابكر النا بلسى أحد من قتله بنوعبيد على السنة بعد ما قتل فى المنام وهو فى أحسن هيئة فقلت له ما فعل الله بك فقال حبانى مالكى بدوام عزه ووعدنى بقرب الانتصار وأدنانى اليه وقال انعم بعيش فىجوارى وعن عبد الرحمن بن مهدى قال رأيت سفيان الثورى فى النوم فقلت ما فعل الله بك فقال لم يكن الاان وضعت فى العد ووقفت بين يدى الله حاسبنى حسابا سبراثم أمربى إلى الجنة فبينا أنا بين رياحينها وأشجار ها لا أسمع حساولا رة ٤٤٣ حركة فإذا بصوت يقول ياسفيان بن _ دهل تعلم انآ ثرت الله على نفسك فلت اى والله فأخذتني صوانى النشار من كل جانب وعن أحمد بن حنبل قال رأيت الشافعى فى النوم فقلت ما فعل الله بك قال غفرلى وتوجنى وزوجنى وقال لى هذا بمالم تزبما أرضيتك ولم تتكبر فيما أعطيتك وعن اسمعيل بن إبراهيم الفقيه قال رأيت الحافظ أبا أحد الحاكم فى النوم فقلت أى الفرق أكثرنجاة عند كم فقال أهل السنة وعن خيثمة بن سليمان قال رأيت عامها الاطرابلسى أحد الغزاة فى النوم بعد ما توفى فقلت ابش حالك يا أبا على فقال انالانكنى بعد الموت ولم يحبنى بغير هذا فقلت ايش حالك يا عاصم والام د مرت قال صرت الى رحمة واسعة والى جنة عالية قلت بماذا قال بكثرة جهادى فى البحر وعن مالك بن دينار قال رأيت مسلم بن يسار فى النوم فقلت ماذا لقيت بعد الموت قال لقيت أهوالاوزلازل عنظاما شدادا قلت فما كان بعد ذلك قال وما تراه يكون من الكريم قبل منى الحسنات وعفالنا عن السيات وضمن لنا التبعات وعن الحسن بن عبد العزيزالها شهى قال رأيت أباجعفر محمد بن جرير الطبرى فى النوم فقلت كيف رأيت الموت قال مارأيت الاخيرافلت كيف رأيت حول المطلع قال مارأيت الأخير؟ فقلت ان ربك بك حفاذ كرنا عندربك قال يا أبا على تقول اذكرنا عندربك ونحن نتوسل بكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن حبيش بن بشر قال رأيت يحيى بن معين فى المنام فقلت ما فعل الله بك قال قربنى وأعطائى وأدنانى وحيانى وزوجنى ثلاثمائة حوراء وأدخلنى عليه مرتين فقلت بماذا فأخرج شبأمن كمه وقال بهذا بعنى الحديث وعن سليمان العمرى قال رأيت أباجه سفريزيدبن القعقاع القارى فى النوم فقال اقرأاخوانى منى السلام واخبرهم ان اللّه جعلنى من الشهداء الاحياء المرزوقين واقرأأباحازم السلام وقل له يقول لك أبو جعفر الكيس الكيس فإن الله وملائكته يتراؤن مجلسك بالعشبات وعن زكريا بن عدى قال رأيت ابن المبارك فى النوم فقلت ماصنع الله بك قال غفرلى برحلتى وعن محمد بن فضيل بن عياض قال رأيت ابن المبارك فى النوم فقلت أى العمل وجدت أفضل قال الأمر الذى كنت فيه قال الرباط والجهاد قال نعم وعن عبد العزيزقال رأيت أبى فى النوم بعدموته فقلت أى الاعمال وجدت أفضل قال الاستغفار باننى وعن عبد الله بن عبد الرحمن قال رأيت الخليفة المتوكل فى النوم فقلت ما فعل الله بك قال غفر لى قات غفرلك وقد عملت ما عملت قال نعم بالقليل من السنة التى أطهر تها وعن عبد الله بن صالح الصوفى قال رؤى بعض أصحاب الحديث فى المنام فقيل له ما فعل الله بك قال غفرلى قيل باى شىء قال بصلاتى فى كتبى على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن يزيد بن نعامة فالرأى رجل مينا فقال له الميت يافلان أخبر الناس ان وجه عامر بن قيس يوم القيامة مثل القمر ليلة البدر وعن عبد الرحمن بن زيدبن أسلم قال رأيت أبى فى المنام وعليه قلنسوة طويلة فقلت له ما فعل الله بك قال زيننى بزينة العلم قلت فاين مالك بن أنس قال مالك فوق فوق فلم يزل يقول فوق فوق ويرفع رأسهحتى سقطت القانسوة من رأسهو عن يحيى بن اس جميل المحاملى قال رأيت القاشانى فى النوم فقلت ما فعل الله بك فاوماً الى انه فى ا بعد شدة قات فاتقول فى أحد ابن حنبل قال غفر الله له قلت فبشر الحافى قال تجيئه الكرامة من الله فى كل يوم مرتيز وعن عاصم الحربى قال رأيت فى المنام كأنى دخلت درب هشام فلقينى بشر الحافى فقلت من أين قال من عليين قلت ما فعل أحمد بن حنبل قال تركت الساعة أحمد بن حنبل وعبد الوهاب الوراق بين يدى الله يأكلان ويشربان ويتنعمان قلت فانت قال ء لم اللّه قلة رغبتى فى الطعام فاباحتى النظر اليه وعن أبى جعفر السقاء قال رأيت بشرا الحافى ومعروفا الكرخى فى النوم كانم مابائيات فقلت من أين فقالا من جنة الفردوس وقدزرناموسى كليم الرحمن عز وجل وعن القاسم بن منبه قال رأيت بشراالحافى فى النوم فقلت ما فعل الله بك قال غفر لى وقال لى يابشرقد غفرت لك ولكل من تبع جنازتك فقلت يارب ولكل من أحبنى قال ولكل من أحبك الى يوم القيامة وعن أحمد الدورقى قال مات بارلى فرأ يته فى النوم وعليه حلتان قلت ايش قصتك قال دفن فى مقبر تنابشر الحافى فكسى أهل المقبرة حلتان جلتان وعن حجاج بن الشاعر قال رؤى بشر الحافى فى النوم فقيل له مافعل الله بك قال غفرلى وقال يا بشر ما عبدتنى على قدر ما نوهت باسمك وعن رجل انه رأى بشرافى النوم فقال ما فعل الله بك قال غغولى وقال لى ١ ـا بابشرلو سجدت لى على الجرما كافأت ما جعلت لت فى قلوب عبادى وعن محمد بن خزعة قال لمامات أحمد بن حنبل اختممت عاشديدافبت التى فرأيته فى المنام وهو يتختر فى مشبته فقلت يا أبا عبد الله أى مشة هذه فقال مشة الخدام فى دار السلام نقلت مافعل الله بك قال غفرلى وتوّ جنى والبسنى نعلين من ذهب وقال يا أحد هذا بقولك ان القرآن كلامى ثم قال لى يا أحداد عنى بتلك الدعوات التى كنت تدعوبه فى دار الدنيا فقلت يارب كل شئ فقال هيه فقلت بقدرتك على كل شئ فقال لى صدقت فقلت لا تسألنى عن شىء واغفرلى كل شىء قال قد فعلت ثم قاليا أحد هذه الجنة فقم فادخل اليها بسلام فدخات فإذا بسفيان الثورى وله جناسان أخضران يطيربهما من نخلة إلى نخلة ويقول المجديته الذى صدقنا وعده وأورتنا الارض تتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين فقلت له ما فعل عبد الوهاب الوراق قال تر كته فى بحرمن نورفى زلالمن نور يزار به الملك الغفورقلت فا فعل بشر الحافى فقال بخ يخ ومن مثل بشر تر كته بين يدى الجليل وبين يديه مائدة من الطعام والجليل يقبل عليه ويقول كل يا من لم يا كل واشرب يا من لم يشرب وانعميا من لم يتنعم فى دار الدنيا وعن دلف بن أبى دلف العجلى قال رأيت أبى فى المنام فى دار وحشة وعرة سوداء الحيطان واذا فى أرضها أثر الرماد واذا أبى عريان واضعار أسم بين ركبتيه فقال لى كالمستفهم دلف قلت ثم اصلح الله الامير فانشأ يقول ابلغن أهلها ولا تخف عنهم * ما لقينا فى البرزخ الخناف قد سئلنا عن كل ماقد فعلنا * فارحوا وحشتنى وماقد ألاقى فلوانا اذا متناتر كاء لكان الموت راحة كل حى أفهمت قلت نعم ثم أنشأ يقول ولكناذا متنابعثنا * فتسئل بعده عن كل شى انصرف قال فانتبهت وعن الاصمعي عن أبيه قال رأيت الحجاج فى المنام فقلت ما فعل الله بك قال قتلنى بكل فتلة قتلت بها انساناثم رأيته بعد حول فقلت ماصنع الله بك فقال اماسألت عن هذا عام أوّل وعن عمر بن عبد العزيز قال رأيت فى النوم جيفة ملقاة فقلت ما هذا قالوا انلك ان كلمته كلك فوكزته برجلى فرفع رأسه الى وفتح عينيه فقلت له من أنت قال أنا الحجاج قدمت على اللّه فوجدته شديد العقاب فقتلنى بكل قتلة فتلة وها أناذا موقوف بين يدى الله انتظر ما ينتظر الموحدون من ربهم اما الى جنة وإما الى نار وعن أبى الحسين قال رأيت فيما يرى النائم كانى أدخلت موضعا واسعا واذارجل على السر برقاعد و بين يديه رجل يقلى قلت من هذا القاعد قيل ان ذا يزيد النحوى وهذا أبو مسلم بعنى الخراسانى صاحب الدعوة يقلى بين يديه قلت فساحال ابراهيم الصائغ قال ذاك فى أعلى عليين من يصل اليه وعن أحمد بن عبد الرحمن المعبر قال رأيت صالح بن عبد القدوس ضاحكا مستبشرا فقلت ما فعل بكربك وكنت أتخوّف مما كنت ترمى به من الزندقة قال انى وردت على رب لا تخفى عليه خافية فاستقبلنى برحمته وقال: دعمت براءتك مما كنت ترمى به وعن بعض المكيين قال رأيت سعيد بن سالم القداح فى النوم فقلت من أفضل من فى هذه المقبرة قال صاحب هذا القبر قلت بم فضلكم قال انه ابتلى فصبرقات ما فعل فضيل بن عياض قال هيهات كسى حلة لا تقوم لها الدنيا بحواشيها وعن أبى الفرج غيث بن على الارمنازى قال رأيت أباالحسن العاقولى المقرى فى النوم فى هيئة صالحة فسألته عن حاله ذذكر خيرا قلت أليس قدمت قال بلى قلت فكيف رأيت الموت قال حسن أو جيد وهو مستبشر قلت غفرلك ودخلت الجنة قال ثم قلت فاى الاعمال أنفع قال ما ثم شئ أنفع من الاستغفارا كثر منعوعن الحسن بن قريش الحرانى قال رأيت أبا جور الامير فى النوم فقلت له ما فعل الله بك قال غفرلى قات بماذا قال بضبطى لطرق المسلمين وطريق الحاج وعن أبى نصر بن ماكولا قال رأيت فى المنام كانى اسأل عن حال أبى الحسن الدارقطنى فى الا خرة فقيل لى ذالك يدعى فى الجنة الامام وعن عبد الله بن صالح قال رؤى أبو نواس فى المنام وهو فى نعمة كبيرة فقيل له ما فعل الله بك قال غفرلى واعطانى هذه النعمة قبل وبماذا وقد كنت مخلط قال باء بعض الصالحين الى المقابر فى ليلة من الليالي فبسط رداء. وصلى ركعتين قرأفيهما ألفى مرة قل هو الله أحدو جعل نواجه ما لاهل المقابر فغفر الله لاهل المقابر عن آخرهم ذدخلت أنا فى جلتهم وعن محمد بن نافع ٤٤٥ نافع قال قال رأيت أبانواس وأنابين الغائم والمقطان فقلت أبو نواس قال لات حين كمية قلت الحسن بن هانئ قال نعم قلت ما فعل الله بك قال غفرلى بإيمان قلتها هى تحت الوسادة فاتات أهله فرفعت الوسادة فإذا برقعة فيها مكتوب يارب ان عظمت ذنوبي كثرة* فلقد عات بان عفوك أعظم ان كان لا رجوك الانحسن* فمن الذى يدعووبرجوانجرم اده ولا رب كما أمرت تضرعا* فإذا رددت يدى فمن ذا يرحم مالى البك وسيلة الاالرجا* وجيل عفوك ثم انى مسلم وعن أبى بكر الأصبهاني قال رؤى أبو نواس فى المنام فقيل له ما فعل الله بك قال شفر لى باسات قلتها فى النرجس تأمل فى نبات الارض وانظر* الى آثار ما صنع المليان عيون فى لجين فاخرات* واحداق كمالذهب السبيك على قضب الزبرجد شاهدات * بات اللّه ليس له شريك وعن عبدان بن محمد المروزى قال مات يعقوب بن سفيان الحافظ فرأيته فى النوم فقات له ما فعل الله بك قال غفرلى وأمرنى أن أحدث فى السماء كما كنت أحدث فى الارض حدثت فى السماء الرابعة فاجتمع على الملائكة واستعلى على جبريل وكتبوا باقلام من ذهب وعن أبى عبيد بن حربويه ان رجلا حضر جنازة السرى السقطى فلما كان فى بعض الليل رآه فى النوم فقال ما فعل الله بك قال غفرلى وإن حضر جنازتى وصلى على قال فانى ممن حضر جنازتك وصلى عليك فاخرج در جافنظر فيه فلم يرفيه اسمه فقال بلى قد حضرت قال فنظر فإذا اسمه فى الحاشية وعن أبى القاسم ثابت بن أحمد بن الحسين البغدادى قال رأيت أبا القاسم سعد بن محمد الزنجانى فى النوم يقول لى مرة بعد أخرى يا أبا القاسم ان الله عز وجل يبنى لاهل الحديث بكل مجلس يجلسونه بيتافى الجنة وعن محمد بن مسلم بن دارة قال رأيت أبازرعة فى المنام فقلت له ما مالك قال أحمد الله على الاحوال كلها انى أحضرت فوقفت بين يدى الله تعالى فقال لى يا عبد الله لم تذرعت فى القول فى عبادى قلت يارب أنهم حاولوادينك قال صدقت ثم أتى :طاهر الخلقانى فاستعديت عليه الى ربى فضربه الحدمائة ثم أمر به الى الخمس ثم اطلقوا عبيد الله باصحابه بابى عبد الله و أبى عبد الله وأبى عبد الله سفيان الثورى ومالك بن أنس وأحمد بن حنبل وعن حفص بن عبد الله قال رأيت أبازرعة فى النوم بعد موته يصلى فى سماء الدنيا بالملائكة قلت بم نلت هذا قال كنيت بيدى الف ألف حديث أقول فيها على النبي صلى الله عليه وسلم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من صلى على صلاة صلى الله عليه عشراو عن بريد بن مخلد الطر سوسي قال رأيت أبازرعة بعد موته يصلى فى السماء الدنيا بقوم عليهم ثياب بيض وعليه ثياب بيض وهــم يرفعون أيديهم فى الصلاة فقلت يا أبازرعة من هؤلاء قال الملائكة قلت بأى شىء أدركت هذا قال برفع اليدين فى الصلاة فقلت ان الجهمية قدآً ذوا أصحابنا بالرى قال اسكت فإن أحمد بن حنبل قدسد عليهم الماء من فوق وعن أبى العباس المرادى قال رأيت أبازرعة فى النوم فقلت له ما فعل الله بك قال لقيت ربى فقال لى يا أبازرعة انى أوتى بالطفل فاخر به الى الجنة فكيف من حفظ السنى على عبادى فتبوا من الجنة حيث شئت انتهى ما اخترته من تاريخ ابن عساكر وما انتقيته من كتاب المنامات لابن أبي الدنيا أخرج عن شهر ابن حوشب ان الصعب بن جثامة وعوف بن مالك كانامت واخيين فقال الصعب لعوف أى أخى أينامات قبل صاحبه فليزاءى له قال أو يكون ذلك قال نعم فمات الصعب فرآ عوف فى المنام فقال ما ذه- ل بك قال غفر لى بعد المشاق قال ورا يت سلعة .. وداء فى عنقه قلت ما هذه قال عشرة دنانير أسلفتها من فلان اليهودى فهى فى قرنى والقرن محركة جعبة النشاب فاعاوه اياهاواء لم انه لم يحدث فى أهلى حدث بعد موتى الاقد لحق بى خبره حتى هرة ماتت منذ ا يام واعلم ان بنتى تموت الى ستة أيام فاستوصوا بها معر وفاقال عوف فلها أصبحت أتيت أهله فتغارت إلى القرن فانزلته فإذا فيه عشرة دنانير فى صرة فبعثت إلى اليهودى فقلت له هل كان لك على صعب شى فقال رحم الله صعباً كان من خيار أصحاب رسول اللهصلى الله عليه وسلم أسلفته عشرة دنانير فنبذتها اليه قال هى واسته باغبانها : ٤٤٩ فقات هل حدث فيكم حدث بعد موت الصعب فاوالم حدث فينا كذا حدث فينافاز الوايذ كرون حتى ذكروا موت الهرة قلت أمن ابنة أخي قالوا تلعب فستها فأذا هى محمومة فقات استوصوابها معروفافاقت لسنة أيام وعن محمد بن النضر الحارثى قال رأى مسلمة بن عبد الملك عمر بن عبد العز بزفقال يا أمير المؤمنين ليت شعرى الى أى الحالات صرت بعد الموت قال بأمسمة هذا أوان فراغى والله ما -- ترحت إلى الآن قلت فا ين أنت قال أنا مع أئمة الهدى فى جنات عدن وعن أبى بكر الخياط قال رأيت كانى دخلت المقابر فإذا أهل القبور جلوس على قبورهم بين أيديهم الربحان واذا أنا بمحفوظ فاتمافيما بينهم يذهب ويجىء قلت يا محف وط ما صنع بلا ربك أوليس قدمت موت التقى حياة لا تعادلها* قدمات قوم وهم فى الناس احياء قال بلى ثم قال وعن سلمة البصرى قال رأيت بزيع مزمور العابد فى منامى وكان كثير الذكرىته كثير الذكر للموت طويل الاجتهاد قات كيف رأيت موضع قال وليس بعلى ما فى القبر داخله*الاالاله وساكن الاجداث وعن بشرين المفضل قال رأيت بشرين منصور فى النوم فقلت له يا أبا محمد ما صنع بك ربلك قال وجدت الامر أهون بما كنت أحمل على نفسى وعن حفص المرهى قال رأيت داود الطائى فى منامى فقات أباسليمان كيف رأيت خير الآخرة قالرأيت خير الا خرة كثيراقات فاذا صرت اليه قال صرف إلى خير والحدثته قلت فهل لك من علم بسفيان بن عينة فقد كان يحب الخير وأهله قال فتبسم ثم قال رفاء الخير إلى درجة أهل الخير وعن عتبة ابن حمزة عن أبيه قال لقمت عمتى فى المنام فقلت كيف أنت قالت بخير قد وفين على حتى أعطيت ثواب خلاط أطعمته والخلاط اللبن بالبقل وعن عبد الملك الليثى قال رأيت عام بن قيس فى النوم فقات ما وجدت قال خيرا قلت أى العمل وجدت أفضل قال كل شئ أريدبه وجه الله عز وجل وعن أبى عبد الله الجرى قال مات عم فى فرأيته فى النوم وهو يقول الدنياغر وروالاً خرة العاملين سرور ولم فرشباً مثل اليقين والنصح له وللمسلمين لا تحقرن من المعروف شيا واعمل عمل من يعلم انه مقصر وعن الاصمعى قال رأيت شيخا من البصريين من أصحاب يونس بن عبيد وقدمات فقلت من أين أقبلت قال من عند يونس الطبيب قلت من يونس الطبيب قال الفقيه اللبيب قلت ابن عبيد قال نعم قات وأين هو قال فى مجالس الارجوان مع الجوارى الابكارةوت عيذاء بسمة تقواه وعن ميمون الكردى قال رأيت عروة البزاز فى النوم بعدموته فقال ان لفلان السقاء على درهما وهو فى كوّة فى بيتى فىذهوادفعه البه قال فلما أصبحت لقمت السقاء فقلت له لك عند عر وة شئ فقال نعم درهم فدخلت بيته فوجدت الدرهم فى الكون فدفعته إلى السقاء وعن رجل من أهل الكوفة قال رأيت سويد بن عمرو الكابى فى النوم بعد مامات فى حال حسنة قلت ياسويد ماهذه الحال الحسنة قال انى كنت أكثر من قول لا اله الاالله فاكثر منها ثم قال ان داود الطائى ومحمد بن النضر الحارثى طلبا أمراقادركاء وعن ابراهيم بن المنذر الحزامي قال رأيت الضحاك بن عثمان فى النوم فقلت ما فعل بك ربك قال فى السماء تماريد من قال لا اله الا الله تعلق بهاومن ثم يقلها هوى وعن محمد بن عبد الرحمن المخزومى قال رأى رجل ابن عائشة التميمى فى النوم فقال له ما فعل الله بك قال غفرلى بحبى اياموعن السرى بن يحي عن والان بن عيسى عن رجل من قزوين وكان من الصالحين قال اغتربى القمرالة فرجت الى المسجد فصامت وسبحت ودعون فغلبتنى عيناى فرأيت جماعة اعلم انهم ليسوا بالآدميين بايديهم اطباق عليها أربعة أرغفة بياض الثلج فوق كل رغيف درامثال الرمان فقالوا كل فقلت انى أريد الصوم قال يأمرك صاحب هذا البيت انتأكل فأكلت وجعلت آخذ ذلك الدولاحت مل فقيل لى دعه نغرسه للت شجرا ينبت لك خيرا من هذا قلت أمن قال فى دار لا تخرب وغرلا يتغير وملك لا ينقطع وزياب لا تبلى فيها رضوى ٧ وعينا وقرة عين أزواج رضيات مرضيات راضيات لا يتغيرن فعادت بالانكاش فيها أنت فيه فانماهى غفوة حتى ترتاح فتنزل الدار قال فا مكت الأجمعين حتى توفى قال السرى فرأيته فى الليلة التى توفى فيها وهو يقول لى ألا تعجب من شجر غرس لى يوم حدثتك وقد حل قلت حل ماذا قال لا تسأل مالا يقدر على صفته أحدلم فر مثل الكريم اذا حل به مطبع ٤٤٧ مطبيع وعن اسمعيل بن عبد الله بن ميمون قال رأيت على بن محمد بن عمران بن أبى ليلى فى النوم فقات أى الاعمال وجدت أفضل قال المعرفة قلت ما تقول فى الرجل يقول حدثنا وأخبر نا فقال قال انى أبغض المباهاة وعن بعض أصحاب مالك بن دينارانه رأى مالك بن دينار فى النوم فقال ما صنع الله بن قال شير المفرمثل العمل الصالح المرمثل الصحابة الصالحين لم ترمثل السلف الصالح المتر مثل مجالس الصالحين وعن عبد الوهاب بن يزيد الكندى قال رأيت أباعمر الضر يرنقلت ما فعل الله بك قال غفرلى ورحنى قات فاى الاعمال وجدت أفضل قال ما أنتم عليهمن السنة والعلاقات فاى الاعمال وجدت شراقال احذر الاسماء قلت وما الاسماء قال قدرى ومعتزلى ومرجى فجعل بعد أسماء أصحاب الاهواء وعن أبى بكر الصير فى فالمات رجل كان بشتم أبا بكر وعمر رضى الله عنهما ويرى رأى جهم فاريه رجل فى النوم كانه عربات وعلى رأسه خرفة سوداء وعلى عورته أخرى فقال ما فعل الله بك قال جعلنى مع بكر القس وعون بن الاعسر وهذان نصرانيات وعن شيخ قال مات جاولى وكان ممن يخوض فى هــ ذه الامورفاريته فى النوم كانه أعور فقلت يافلان ما هذا الذى أرى بك قال تنقصت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فنقص فى هذا ووضع يده على عينه الذاهبة وعن أبى جعفر المدينى قال رأيت محمود ابن حميد فى منامى وكان من العاملين وعليه ثوبان أخضران فقلت الام صرت بعدالموت فنظر إلى ثم أنشأ يقول نجم التقون فى الخلدحقا * بجوار نواهد أبكار قال أبو جعفرما معته من أحد قبله وعن اياس بن دغفل قال رأيت أبا العلاء يزيد بن عبدالله فيما يرى النائم فقلت كيف وجدت طعم الموت قال وجدته مراكر بها قلت فإذا صرت اليه بعد الموت قال صرت الى روح وريحان ورب غير غضبان قات فاخوك مطرف قال فاتنى بيقينه وعن المنكدر بن محمد بن المنكدر قال رأيت فى منامى كانى دخلت مسجدرسول الله صلى الله عليهوسلم فإذا الناس مجتمعون على رجل فى الروضة فقات من هذا قيل رجل قدم من الآخرة يخبر الناس عن موتاهم فتت أنفار فاذا الرجل صف وان بن سليم قال والناس يسألونه وهو يخ برهم فقال اماههذا أحد يسألى عن محمد بن المنكدر فطفق الناس يقولون هذا ابنهذا ابنه ففرحت الناس فقات أخبرنارحمك الله قال اعطاء الله من الجنة كذا واعطاء كذا وارضاء واسكنه منازل فى الجنةوبوأه فلاطفى عليه ولاموت وعن أبى كريمة قال جاءنى رجل قال رأيت كانى أدخات الجنة فانته.ت الى روضة فيها أيوب ويونس وابن عون والتمجمى فقلت أبن سفيان الثورى قالوا ماترى ذالك الاكماترى الكوكب الدرى وعن مالك بن دينار قال رأيت محمد بن واسع فى الجنة ورأيت محمد بن سيرين فى الجنة فقلت أمن الحسن قالوا عند سدرة المنتهى وعن يزيد بن هرون قال رأيت محمد بن يزيد الواسطى فى المنام فقات ماصنع الله بك قال غفر لى قات بماذا قال بمجاس جلسه الينا أبوعمرو المصرى يوم جمعة بعد العصر فدعاوا منا فغفرانا وعن عقبة بن أبى ثبيت قال رأيت خليد بن سعيد فى منامى بعدموته فقلت ما صنعت قال اذلتنا ولم تكد قلت متى عهدكم بالقرآن قال لا عهد لنابه منذفارقنا كم انتهى نص ابن أبى الدنيا (فهذه جملة من المكاشفات تدل على أحوال الموتى وعلى الاحوال المقربة الى اللّه زافى فلنذ كريمدها ما بين يدى الموتى من ابتداء نفخة الصور الى آخر القراراما فى الجنة أو فى النار والحمدلله حمد الشاكرين) وبه انقضى ذكر الأبواب الثمانية التى هى من الشطر الاول من هذا الكتاب وهذا شروع فى ذكر الشطر الثانى قال رحم الله تعالى *(الشطر الثانى من كابذكرالموت)* (فى) بيان (أحوال المبت من وقت نفخة الصور الى آخر الاستقرار فى الجنة أو الناروتفصيل ما بين يديه من الأهوال والاخطار) أى الشدائد والامور العظيمة (وفيه بيان نفخة الصور وصفة ارض الحشر وأهله وصفة عرق المحشر وصفة طول يوم القيامةوصفهيوم القيامة ودواهها وأسامبها وصفة المسألة عن الذنوب وصفة الميزان وصفة الخصماء ورداً،ظالم وصفة الصراط وصفة الشفاعة وصفة الحوض وصفة) جهنم (وأهوالها وأنكالها وحياتها وعقاربه او صفة الجنة وأصناف نعيمها وعدد الجنان وأبوابها وغرفها وحيطانها. أنخ ارها فهذه من جلة المكاشفات تدل على أحوال الموتى وعلى الاعمال المقربة الى الله زلفى فلنذكر بعدها ما بين يدى الموتى من ابتداء نقمة الصور الى آخر القراراما فى الجنة أرفىالنار والحدلهحد الشاكرين * (الشطر الثانى من كتاب ذكر الموت فى أحوال الميت من وقت نفخة الصور الى آخر الاستقرار فى الجنة أو النار وتفصيل مابين يديه من الاهوال والاخطار)* وفيه بيان نفخة الصور وصفة أرض المحشر وأهله وصفة عرف أهل الحشر وصفة طول يوم القيامة وصفة توم القيامة ودواهـها وأسامبها وصفة المساءلة عن الذنوب وصفة الميزان وصفة الخصماء ورد المظالم وصفة الصراط وصفة الشفاعة وصفة الحوض وصفة جهنم وأهوالها وانكالها وحياتها وعقار بها وصفة الجنة وأصناف نعمها وعدد الجنان وأبوابم اوغرفها وحيطانها وأنهاره! وأشجار هاولباس أهلها وفرشهم وسررهم وصفة طعامهم وصفة الحورالعين والولد ان وصفة النظر إلى وجه الله تعالى وباب فى سعترحمة الله تعالى وبه ختم الكتاب ان شاء الله تعالى*(صفة نفخة الصور)* قدعرفت فيما سبق شدة أحوال المبت فى سكرات الموت وخطره فى خوف العاقبة ثم مقاساته لظلمة القبروديدانه (٤٤٨) ثم لشكر ونكير وسؤالهماثم اعذاب القبر وخطره ان كان مغضوباعليهوأعظم من ذلك كاء الاخطار التى بين يديه وأشجارها ولباس أهلها وفرشهم وسررهم وصفة طعامهم وصفة الحور العين والولد ان وصفة النظر إلى وجه الله تعالى رباب فى سعة رحمة الله تعالى وبه ختم الكتاب ان شاء الله تعالى) ختم الله بالصالحات أعمالنا من نفع الصور والبعث يوم النشور والعرض *(صفة نفخ الصور)* على الجبار والسؤال عن القليل والكثير ونصب اعلم أيدك الله بنور البصيرة (قدعرفت فيما سبق شدة أحوال المبت) بما يلقاه (فى سكرات الموت وخطره فى خوف العاقبة ثم مقاساة ظلمة القبر وديدانه) وضيقه ووحشته (ثم المنكر ونكير وسؤالهما) وانتهارهما (ثم لعذاب القبر وخطره ان كان معتو باعليه وأعظم من ذلك كله الاخطار التى بين يديه من تفخ الصور والبعث يوم النشور والعرض على الجبار والسؤال عن القليل والكثير ونصب الميزان لمعرفة المقاديرثم جواز الصراط مع رقته وحدته ثم انتظار النداء عند فصل القضاء اما بالاس عادواما بالاشقاء فهذه أحوال وأهوال لا بدلك من معرفتها) أولا (ثم الإيمان بها على سبيل الجزم والتصديق) العار بين عن الريب والتردد (ثم تطويل الفكر فى ذلك لتنبعث من قلبك دواعى الاستعدادلها) فمن لم يستعدله الم تفده معرفته شيأ والاستعداد انما يحصل أولا بمزاولة الفكر ومعاودته مرة بعد أخرى (وأكثر الناس) ان تأملت فى أحوالهم (لم يدخل الإيمان باليوم الآخر صميم قلوبهم ولم يتمكن من سويداء أفخم) لفقدان علاماته (ويدل على ذلك شدة تشمرهم واستعدادهم حرالصيف وبرد الشتاء وتهاونهم بحر جهنم وزمهريرها) وأى نسبة بينهما (مع ما تكتنفه) أى تحيط به (من المصائب والاهوال نعم إذا سئلوا عن اليوم الآخر نطقت به ألسنتهم) بانه حق (ثم غفلت عنه قلوبهم و) أنت خبير بات (من أخبر بأن ما بين يديه من الطعام مسموم فقال لصاحبه الذى أخبره صدقت ثم مديده لتناوله كان مصدقاً بلسانه مكذبا بعمله وتكذيب العمل أبلغ من تكذيب اللسان وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى شتمنى ابن آدم) هكذا بلفظ الماضى وروى بلفظ المضارع والشتم الوصف بما يقتضى النقص وهو عموم يرادبه الخصوص وهم بعض بنى آدم من أنكر البعث ومن ادعى ندا (وما ينبغى له ان يشمنى) أى لا يجوزله ان يصفنى بما يقتضى النقص (وكذبني وما ينبغى له ان يكذبنى) أى ليس له ذلك من حق مقام العبودية مع الربوبية (أماشتمهاياى فيقول) وفى رواية فقوله (ان لى ولدا) لاستلزامه الامكان المتداعى للحدوث وذلك غاية النقص فى حق البارى (وأما تكذيبه) اياى (فقوله لن يعيدنا كمابدأنا) قال العراقى رواه البخارى من حديث أبى هريرة اهـ قلت لفظ البخاري أما شتمها بأى فقوله ان لى ولد او أنا الله الأحد الصمد لم ألد ولم أولد ولم يكن لى كفوا أحد وأما تكذيبها باى فقوله ليس يعيدنى كمابد أنى وليس أول الخلق باهون على من اعادته وهكذا رواه أحدوالنسائى ولفظ البخارى فى تفسيره سورة البقرة من حديث ابن عباس كذبنى ابن آدم ولم أيكن له ذلك وشتمنى ولم يكن له ذلك فاما تكذيبهاباى فزعم انى لا أقدران أعبده كما كان وأما شتمه اباى فقوله لى ولد فسيحانى أن أتخذ صاحبة أو ولدا قال الطيبى فان قيل أى الامرين أعظم قلنا كلاهماعظيم لكن التكذيب أقدم لان المكونات لم تكون الالتجزاء فمن أسكر الجزاء لزمه العبث فى التكو بن أو اعدام السموات والارض فينتقفى جميع الصفات التى أثبتها الشارع فيلزم منه التعطيل على ان الصفات الثبوتية اذا انتفت يلزم منه انتفاء الذات وكذا السلبية وفال القاضى فى الحديث اشارة الى برهان تحقق المعاد وامكان الاعادة وهوان ما يتوقف عليه تحقق البدن من مواده واجزائه وصورته لولم يكن وجوده ممتالما وجد أولا وقدوجدواذا أمكن لم يمتنع لذاته وجوده ثانيا والالزم انقلاب الممكن لذاته ممتنعالذاته وهو محال وتنبيه على تمثيل يرشد العامى وهو الميزان لمعرفة المقادير ثم جواز الصراطمع دقته وحدته ثم انتظار النداء عند فصل القضاء اما بالاسعاد واما بالاشقاء فهذه أحوال وأهوال لابدلك من معرفتهاثم الامان بها على سبيل الجزم والتصديق ثم تطويل الفكر فى ذلك لينبعت من قلبك دواعى الاستعدادلهاوا كثر الناس لم يدخل الايمان باليوم الآخرصميم قلوبهم ولم يتمكن من سويداء أندتهم ويدل على ذلك شدة أشهرهم واستعداد هم حر الصيف وبرد الشتاء ونهاونهم بحرجهنم وزمهريرها مع ما تكتنفه من المصاعب والاهوال بل اذاسئلوا عن اليوم الاّ خر نقطت به ألسنتهم ثم غفلت عنه قلوبهم ومن أخبربان ما بين يديه من الطعام مسموم فقال لصباحه ما الذى أخبره صدقت ثم مديده لتناوله كان مصدقا بلسانه ومكذ با بعمله وتكذيب العمل أبلغ من تكذيب اللسان وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى شتمنى ابن آدم وما ينبغى له ان يشتمنى وكذبنى وما ينبغى له ان يكذبنى أما شتها باى فيقول ان لى ولداو أما ; كذيبه فقوله لن يعيدنى لابد أنى واغ فتور البواطن عن قوّة اليقين والتصديق بالبعث والنشور لقلة الفهم فى هذا العالم الا مثال تلك الامور ولولم يشاهد الانسان توالد الحيوانات وقيل له ان صانها يصنع من النطفة القذرة مثل هذا الآدمى المصوّر العاقل المتكلم المتصرف لاشتدنفور باطنه عن التصديق به ولذلك قال الله تعالى أولم بالانسان اناخلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين وقال تعالى أيحسب الانسان (٤٤٩) أن يترك مذا ألم يك نطفة من منى يعنى ثم كان علقة نغلق ما يرى فى الشاهدان من عمد إلى اختراع صفة لم يرمثلها صعب ذلك عليه وتعب وافتقر الى مكابدة أفعال ومعاونة أع وان ومرورازمان ومع ذلك كثيرا ما لا يتم له الأمرومن أراد ا صلاح منكسر واعادة منهدم هان عليه فيامع شر الغواة أ تحيلون اعادة أبدانكم وانكم . *ترفون بجواز ما هو ا صعب منها بالنسبة لقدركم وأما بالنسبةلته فيستوى عنده تكوين بعوض طيار و تخليق ذلك دواروما أمرنا الاواحدة كم بالبصر وقال الطيبي وما فى التكذيب والشتم من الفظاعة والهول ان المكذب مذكر للمشر يجعل اته كاذبا والقرآن الذى هو مشحون باثباته مفترى ويجعل حكمة الله فى خلق السماء والارض عشا والشاتم يحاول إزالة المخلوقات باسرها و يزاول تخريب السموات من أصلها تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا ان دعو الارحن ولها (واغا فتور البواطن عن قوّة اليقين والتصديق بالبعث والنشور) فانه (لقلة الفهم لامثال تلك الأمور) وعدم الفهم بها (ولولم يشاهد الانسان توالد الحيوانات وقيل له ان صانعا يصنع من النطفة القذرة مثل هذا الآدمى المعوّر العاقل المتكلم المتصرف) فى الامور (الا شتد نفور باطنه عن التصديق به ولذلك قال الله تعالى أولم برالانسان اناخلقناء من نطفة فإذا هو خصيم مبين) فيه تسلية بتهو ين مايقولونه بالنسبة الى انكارهم الحشر وفيه تقبيح بليغ لانكاره حيث عجب منه وجعله افراط فى الخصومة بيناومنافاة الجمود والقدرة على ماهو أهون مما عمله فى بداية خلقه ومقابلة النعمة التي لا فريد عليها وهى خلقه من أخس شئء وأمهنه شريفا مكرما بالعقوق والتكذيب وقيل معنى فإذا هو خصيم مدين فإذا هو بعدما كان ماعمهيناً ميز منطيق قادر على الخصام معرب عما فى نفسه (وقال تعالى) ألم تخلفكم من ماء مهين فعلناه فى قرار مكين الى قدر معلوم فقد رناقتم القادرون ويل يومئذ للمكذبين أى بقدرتنا أو على الاعادة وقال تعالى (أيحسب الانسان أن يترك سدى) أى مهملا لا يكاف ولا يجازى (ألم يك نطفة من منى بمنى ثم كان علقة خلق فسوى) أى قدره فعدله (ذفى خلق الا دمى مع كثرة عجائبه واختلاف تركيب أعضائه أعاجيب تزيده لى الاعاجيب فى بعثه واعادته فكيف يذكر ذلك من قدرة الله تعالى وحكمته من يشاهد ذلك فى صنعه وقدرته فإن كان فى إيمانك ضعف فقو الاعان بالنظر فى النشأة الاولى فان الثانية مثلهاوأسهل منها) كمامر فى الحديث المتقدم وليس أوّل الخلق باهون علمبه من اعادته (وان كنت قوى الايمان بها فاشعر قلبك تلك المخاوف والاخطاروا كثر فيها التفكر والاعتبار لتسلب عن قلبك الراحة والقرارة شتغل بالتشهر) والتهيؤ (للعرض على الجبار) جل جلاله (وتفكر أولا فيما يقرع سمع سكان القبور من شدة نفخ الصورفانها صيحة واحدة تنفرج بها القبور عن رؤس الموتى فيورون) منها (دفعة واحدة) كما نطق به القرآن (فتوهم نفسك وقدوثبت) من القبر (مغبرابدنك من فرقك الى قدم من تراب قبر ل مبهوتا) أى متحيرا (من شدة الصعقة شاخص العين نحو النداء وقد ثار الحلق ثورة واحدة من القبورانتى طال فيها بلاؤهم وقد أزعمهم الفزع والرعب مضافا الىما كان عندهم من الغموم والهموم وشدة الانتظار لمعاقبة الامر كما قال تعالى ونفخ فى الصور) يعنى المرة الاولى (فصعق من فى السموات ومن في الأرض) أى خرميتا أومغشيا عليه (الامن شاء الله) سيأتي قريبا (ثم نفخ فيه أخرى) أىنفخة أخرى (فاذا هم قيام) أى قائمون من قبورهم أوت وفقون (ينظرون) أى يقلبون أبصارهم من الجوانب كالمبهوتين وينظرون ما يفعل بهم وأشار الى المنفخة الاولى بقوله فإذا نفخ فى الصور نفخة واحدة وهذه النفخمة عندها خراب العالم (وقال تعالى فإذا نقر) أى نفع (فى الناقور) أى الصور فعول من النقر بمعنى التصويت وأصله الفرع الذى هو سبب الصوت (فذلك يومئذيوم فسوى فيعل منة الزوجين انذ کر والانی قفیداق الآدمى مع كثرة بجانبه واختلاف تركيب أعضائه أعاجيب تزيد على الاعاجيب فى بعثه واعادته فكيف ينكر ذلك من قدرة الله تعالى وحكمته من شاهد ذلك فىصنعتهوقدرته فان كان فى المانك ضعف فقو الامان بالنظر فى النشأة الأولى فان الثانية مثلها وأسهل منهاوان كنت قوى الإيمان بها فاشعر قلبك تلك المخاوف والاخطار وأكثر فيها التفكر والاعتبار التسلب عن قلبك الراحة والقرار واشتغل بالتشمر للعرض على الجبار وتفكر أولا فيما يقرع سمع سكان القبورمن شدة نفخ الصور فانه اصبحة واحدة تنفرج بها القبورعن رؤس الموتى فشورون دفعة واحدة قتوهم نفسك وقدوثيت متغيراً وجهك مغبرا بدنك من فرقان الى قدمكمن تراب قبرك مبهوتامن شرة الصعقة شاخص العين نحو النداء وقد ثار الخلق (٥٧ - (اتحاف السادة المتقين) - عاشر) ثورة واحدة من القبور التى طال فيها بلاؤهم وقد أزعمهم الفزع والرعب مضافا إلى ما كان عندهم من الهموم والعموم وشدة الانتظار العاقبة الامركماقال تعالى ونفخ فى الصورفصعق من فى السموات ومن في الأرض إلامن شاءاتته ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون وقال تعالى فإذا نقر فى النافور فذلك يومئذيوم عسير على الكافرين غير إسبر وقال تعالى ويقولون متى هذا الوعدان كنتم صادقين ما ينظرون الاسبستواحدة: أخذهم وهم يخسمون فلا يستطيعون بوصيةولا الى أهلهم الاحداث الى ربهم ينسلون قالوا باو بلذا من بعثنا من مر قد ناهذا ماوعد الرحمن (٤٥٠) يرجعون ونفخ فى الصور فإذاهم من عسير): لى الكافر من غير يسير (وقال تعالى ويقولون متى هذا الوعدان كنتم صادقين) يعنون وعد البعث (ما ينظرون) ما ينتظرون (الاصيحة واحدة) هى النفخة الاولى (تأخذهم وهم يخصمون) يتخاصمون فى معاملاتهم لا يخطر ببالهم أمرما (فلا يستطيعون قرصية) عن شىء من أمورهم (ولا الى أهلهم يرجعون) فيروا حالهم بل يموتوا فى حيث تبغتهم (ونفخ فى الصور) أى مرة تانية (فإذاهم من الأجداث) أى القبور (إلى ربهم ينسلون) يسرعون (قالوا ياويلنا من بعثنا من مر قدنا) فيه رمز واشعار بانهم الاختلاط عقولهم يظنون انهم كانوانياما (هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون) وهو من كلامهم وقيل جواب الملائكة أو المؤمنين عن سؤالهم معدول عن سننه تذكير الكفرهم وتقريعالهم عليه وتنبيها بأن الذى يهمهم هو السؤال عن البعث دون الباعث كانهم قالو ابعتكم الرحمن الذى وعدكم البعث لو أرسل اليكم الرسل فصدقوكم وليس الامر كما تظنونه فانه ليس بعث النائم فهمكم السؤال عن الباعث وانماه والبحث الاكبرذو الاهوال (فلولم يكن بين يدى الموتى الاهول تلك النفيضة لكان ذلك جديرابات يتقى فانه ا نفخة وصيحة يعق بها من فى السموات والارض يعنى موتون بها) أو يغشى عليهم وبكل منه ما فسرت الآية (الامن شاء الله وهو) أى المستثنى (بعض الملائكة) قيل جبريل وميكائيل وان رافيل وانهم لايموتون بعد وقيل حلة العرش كما سيأتى قريبا ( ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنعم وصاحب الصور قد التقم القرن وحتى الجبهة) أى امالها (وأصفى بالاذن) ليستمع (متى يؤمر) بالنفخ (فينفخ) قال العراقى رواه الترمذى من حديث أبى سعد وقال حسن ورواه ابن ماجه بلفظ ان صاحبى القرن بأيديهما أو فى أيديم ماقرنان يلاحظان النظر متى يؤمران وفى رواية ابن ماجه الحجاج بن أرطاة مختلف فيه اه قلت حديث أبى سعيد رواه أيضا سعيد بن منصور وأحد وعبد بن حميدوأ بوبعلى وابن حبان وابن خزيمة وابن المنذر وأبو الشيخ فى العظمة والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقى فى البعث والضياء فى المختارة بزيادة قالوا يا رسول الله كيف نصنع قال قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا وروا. أحد أيضا والطبرانى من حديثزيد بن أرقم وأحد أيضا والطبرانى فى الأوسط والحاكم والبيهقى من حديث ابن عباس ورواه أبو نعيم فى الحالة من حديث جابر وأبو الشيخ فى العامة من حديث أبى هريرة والباوردى من حديث الارقم بن الارقم وقال كذا فى كتابى ولا أدرى. نى أوعمن حدثنى وقال أبوب زيدبن أرقم ورواء أيضا من حديث أنش وروى الخطيب من حديث أنس بلفظ كيف أنعم وصاحب الصورقد التعم القرن وحتى ظهره ينظرتجاه العرش كان عينيه كوكبان دريان لم يطرف قط مخافة ان يؤمر من قبل ذلك وأمالفظ ابن ماجه فروا. كذلك البزار وابن مردويه وقدروى نحوذلك من حديث ابن عمر النافان فى السماء الثانية رأس أحدهما بالمشرق ورجلاه بالمغرب ينتظران متى يؤمر أن فينغمات رواه أحمد والحاكم (قال مقاتل) بن سليمان بن بشير الازدى البلخى أبو بسطام صدوق فاضل روى له أبوداود فى كتاب المسائل له (الصوره والقرن وذلك ان اسرافيل واضع فاه على القرن كهيئة البوق ودائرة رأس القرن كعرض السموات والارض وهو شاخص بصره نحو العرش ينتظر متى يؤمر فينفخ النفخة الاولى فإذا نفخ صعق من فى السماوات ومن فى الارض أىمات كل حيوان من شدة الفزع الامن شاء الله وهو جبريل وميكائيل واسرائيل وملك الموت ثم يأمر ملك الموت أن يقبض روح جبريل ثم روح ميكائيل ثم الأح اسرائيل ثم يأمر ملك الموت فيموت ثم يابت الخلق بعد النفيخة الاولى فى البرزخ أربعين سنة ثم يحي الله اسرائيل فيأمره أن ينفخ الثانية فذلك قوله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون على أرجلهم ينظرون الى البعث) قوله الصور هو القرن هـذا قدروى مر فوعا من حديث ابن عمران اعرابياسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصور فقال قرن ينفخ فيه رواه ابن المبارك فى الزهد وعبد بن حميد والترمذى وحسنه والنسائى وابن المنذروابن حبان والحاكم وصححه والبيهقى فى البعث وابن مردويه وقدروى نحوذلك وصدق المرسلون فلولم يكن بين يدى المسونى الاهول تلك النفضة لكان ذلكجد يرابان يتفى فانها نفذت وصيحة يصعق بها من فى السموات والارض بعنی موتون بها الامن شاء اللّه وهو بعض الملائكة ولذلك قالرسول اللهصلىالله عليه وسلم كيف أنعم وصاحب الصورقد التعم القرن وحسنى الجهة وأصغى بالاذن ينتظرنى يؤمر فينفخ قال مقاتسل الصور هو القرن وذلك ان اسبرافيل عليه السلام واضع فاه على القرن كهيئة البوق ودائرة رأسى القرن كعرض السموات والارض وهوشاخص بصره تحت العرش ينتظر متى يؤمر فينغز النغمة الاولى فإذا نفخ صعق من فى السموات والارض أى مات كل حيوان من شدة الفرع الامن شاءالله وهو جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت ثم يأمر ملك الموت أن يقبض روح جبريل ثم روح میکانیلتثم روح اسرافيل ثرياً مهمالك الموتفيموت ثم يلبس الخلق بعد النفخة الاولى فى البرز خ أربعين سنةثم يحي الله اسرائيل فيأمره أن ينفنج الثانية فذلك قوله تعالى ثم تفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون على أرجلهم ينظرون الى البعث عن ٤٥١ عن ابن مسعود عند عبد بن حميد ومسدد وروى أبو الشيخ عن عكرمة قال الصور مع اسرافيل وفيه أرواح كل شئ تكون فيه فينفع فيه نفخة الصعقة فإذا نفخ فيه نفخة البعث قال الله عز وجل اير جعن كل روح إلى جسده قال ودارة منها أعظم من سبع سموات ومن الارض واسرائيل شاخص بصره إلى العرش متى يؤمر بالنفخ فينفخ فى الصور واختلف فى المستثنى من الصعق فقيل جبريل وميكائيل وملك الموتورواه ابن مردويه من حديث أنس وقيل زيادة على هؤلاء الثلاثة اسرافيل وحلة العرش رواه الفريابي وابن جرير من حديث أنس أيضا وقيل موسى عليه السلام لانه صعق قبل رواه ابن المنذرعن جابرو فى المتفق عليه من حديث أبى هريرة فاكون أول من رفع رأسه فإذا أنابموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدرى أرفع رأسه قبلى أو كان فيمن استثنى الله وقال عكرمة الامن شاءالله هم حملة العرش رواء عبد بن حميدوابن المنذر وقيل الامن شاءالله هم الشهداء ثنية الله روا. أبو بعلى والدار قطنى فى الافراد وابن المنذر وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقى من حديث أبى هريرة ورواه سعيد بن منصور وهنادعن سعيد بن جبير أخبر ناعمر بن أحمد بن عقيل أخبرنى عبد الله بن سالم أخبرنا محمد بن العلاء الحافظ عن النوره لى بن يحيى أخبر نا يوسف بن عبد الله أخبر نا عبد الرحمن بن أبى بكر الحافظ أخبرنى عبد الرحمن بن أحمد الفخرى قراءة على أبى الحسن الدمشقى ان أبا العباس الصالحى أخبره عن جعفر بن على عن الحافظ أبي طاهر السلفى قال أخبر نامحمد بن الحسن أخبرنا أحمد بن عبد الله المحاملى أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعى قال حدثنا أبوقلابة عبد الملك بن محمد الرقاشى حدثنا أبو عادم النبيل حدثنا اسمعيل بن رافع بن زياد عن محمد ابن كعب القرظي عن رجل من الأنصار عن أبى هريرة قال حدثنارسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان الله لما فرغ من خلق السموات والارض خلق الصور فاعطاء إسرائيل فهو واضعه على فيه شاخص ببصره إلى العرش ينتظر منى يؤمر قلت يارسول اللّه وما الصور قال القرن قلت كيف هو قال عظيم انعظم دارة فيه كعرض السماء والارض فينفع فيه ثلاث نفخان الاولى نفخة الفزع والثانية نفخة الصعق والثالثة نفخة القيام لرب العالمين فيأمر الله اسرائيل بالنفخة الاولى فيقول انفخ نفخة الفزع فينفخ فيفزع أهل السماء والارض الامن شاءالله فيسير الله الجبال فتمركر السحاب فتكون سرابا وترتج الارض بأهلها رجافتكون كالسفينة الموقرة فى البحر تضربهاالامواج أو كالقنديل المعلق بالعرش تخرجه الارواح فتميل الارض بالناس على ظهرهاتذهل المراضع وتضع الحوامل وتشبب الولدان وتطير الشياطين هاربة من الفزع حتى تأتى الافطار فتلقاها الملائكة فتضرب وجوهها فتر جميع ويولى الناس مديرين ينادى بعضهم بعضافيه ماهم كذلك تصدعت الارض فانصدعت من قطر الى قطر فرأوا أمراعظيما ثم نظروا الى السماء فإذا هى كالمهل ثم انشقت فانتشرت نجومها وانخسفت شعمنها وقرها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والاصوات يومئذ لا يعلمون بشىء من ذلك قلت فن استثنى الله فى قوله الامن شاءالله قال ط وائ الشهداء فيمكثون فى ذلك ما شاء الله ثم يأمر الله اسرافيل فينفخ نفخة الصعق فيصعق أهل السموات والأرض إلامن شاء الله فية ول ملك الموت قدمات أهل السماء والارض الآمن شئت فيقول الله وهو أعلم فمن بقى فيقول أى رب بقيت أنت الحى الذى لا تموت وبقيت حملة العرش وبفى جبريل وميكائيل وبقيت أنا في قول الله تعالى فليمت جبريل وميكائيل فيموتان ثم يأتىملك الموت الى الجبار فيقول رب قدمات جبريل وميكائيل فيقول الله تعالى ذايمت حملة العرش فيموتواو يأمر الله العرش فيقبض الصور من اسرافيل ثم يأتى ملك الموت الى الجبار فيقول رب قدمات حلة عرشك فيقول وهو أعلم فن بقى فيقول بقيت أنت الحى الذى لا تموت وبقيت أنا فيقول الله تعالى أنت خلق من خلقى خلفتلك لما رأيت أت فيموت فإذا لم يبق الاله الواحد طوى السماء والأرض كلى السجل للكتاب وقال أنا الجبار لمن الملك اليوم ثلاث مرات فلا يجبه أحد ثم يقول لنفسه لله الواحد القهارو يبدل الله الأرض غير الأرض والسموات فيبسطها ويسطحها وعد ها مد الاديم لا ترى فيهاء وجاولا أمتاثم يز جراته الخلق زجرة واحدة فإذاهم فى هذه المبدلة فى مثل ما كانوافيه من الاولى فمن كان فى بطنها كان فى بعانها ومن كان على ظهرها كان على ظهرها ثم ينزل الله عليهم ماء من تحت العرش ثم يأمر ٤٥٢ وقال صلى الله عليه وسلم حين بعث إلى بعث الى صاحب الصورفاهوى به الى فيه وقدم رجلا و أخر أخرى ينتظر متى يؤمر بالنفع الافاتقوا النفخة السماءان تخطر فيمطارأربعين يوما حتى يكون الماء فوقهم اثنى عشر ذراعائم بأمر الله الاجسادان تنبت كنبات الطرائيت أو كنبات البقل حتى إذا تكاملت أجسادهم وكانت لحما كما كانت قال الله تعالى ليحى حلة رش فيحيون ويأمر الله اسرائيل فيأخذاله ورفيضم على فيه ثم يقول ليحىج بريل وميكائيل ثم يدعو اللّه بالأرواح فيؤتى بهاتتوهج أرواح المسلمين نوراو الفخرى ظلمة فيقبضها جميعاثم يلقيها فى الصور ثم يأمر انه اسرافيل فينفخ نفخة البعث فتخرج الارواح أنه النحل قدملات ما بين السماء والأرض فيقول الله ليرجع كل روح إلى جسده فتدخل الارواح فى الخياشيم ثم تغشى فى الاجساد مشى السم فى الدبغ ثم تنشق الارض عنكم وأنا أول من تنشق عنه الارض الحديث بعاوله فى نحو ثلاثة أوراق أخرجه هكذا بطوله عبدين حيد وعلى بن معبد فى كتاب العصيان والطاعة وابن جريرفى تفسيره والمعابرانى فى الطوالات وأبو يعلى فى مسندهوراً بوالحسن القطان فى الطاوالات وأبو الشيخ فى العظمة والبيهقى فى البعث ومداره على اسمعيل بن رافع وهو قاص أهل المدينة وتكلم فيه بسبب هذا الحديث وفى بعض سياقه نكارة وقيل إنه جمعه من طرق وأماكن متفرقة وساقم سيا فا واحداورواه عنه الوليد بن مسلم وعبدة بن سليمان ومكى بن ابراهيم وآخرون واختلف عليه فيه فقيل عن محمد بن زيادعن محمد بن كعب عن رجل عن أبى هريرة ومنهم من أسقط الرجل ومنهم من زادرجلا من الانصار بين ابن زياد وابن كعب غير الرجل المهم وقال أبو موسى المدينى هذا الحديث وان كان فى اسناده منتكلم فيه فالذى فيه روى مفرقا فى أسانيد ثابتة والله أعلم وروى الغريانى وابن جرير وابن مردويه من حديث أنس اذا قبض الله أروح الخلائق قال الله الموت من بقى وهو أعلم فية ل سبحانك ربي بقى اسرائيل فيقول خذنفس اسرائيل فيقول يا ملك الموت من بقى فيقول سبحانك ربى تباركت وتعاليت ذا الجلال والاكرام بقىج بريل وميكائيل فيقول خذ نفس ميكائيل فيقع كالطود العظيم فيقول يا ملاك الموت من بقى فيقولك سبحانك ربى باذا الجلال والاكرام بقى جبريل وهو من الله بالمكان الذى هو به فيقول يا جبريل لا بدمن موتك فيقع ساجدا يخفق بجناح، يقول سبحانك ربى تباركت وتعاليت ذا الجلال والاكرام أنت الباقى وجبريل الميت الغانى فيأخذروحه فى الخلقة التى يخلق فيها زادابن مردويه ثم ينادى أنا بدأت الخلق ثم أعيده فاين الجبار ون المتكبرون ذلا يجيبه أحد ثم ينادى من الك اليوم فلا يجيبه أحد فيقول اللهلله الواحد القهار ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون وفى المتفق عليه من حديث أبى هريرة ينفخ فى الصور والصور كهيئة القرن فصعق من فى السموات والارض وبين النفخت ين أربعون عاما طرائته فى تلك الاربعين مطرا فينبتون من الارض كم ينبت البقل وروى ابن المبارك عن الحسن قال بين الأختين أربعون سنة الاولى يعين انته بهم كل حى والثانية حمى الله بها كل ميت روى أبو الشيخ فى العظمة عن ابى بكر الهذلى قال ان ملك الصور الذى وكل به احدى قدميه افى الارض السابعة وهو بات على ركبتيه شاخص بصره إلى اسرائيل ما طرفمنذخلقه ينفار متى يشيراليه فينفخ فى الصور وروى أيضا عن وهب بن منبه قال خلق الله الصور. ن لؤلؤة بيضاء فى صفاء الزجاجة ثم قال للعرش خذالصو رفتعلق به ثم كن فكان اسرافيل فامره ان يأخذ الصور فأخذهو به ثقب بعدد كل روح مخلوقة ونفس منفوسة وفى وسط الصور كوة كاستدارة السماء والارض واسرائيل واضع فىهـ على قائ الكرة ثم قال له الرب قد وكلتك بالصور فانت النفخة والصيحة فلم يعارف منذ خلقه الله لينظر ما يؤمر به (وقال صلى الله عليه وسلم حين بعث إلى بعث إلى صاحب الصور فاهوى به إلى فه وقدم رجلاوا خر أخرى ينتظر متى يؤمر بالنفخ ألا فاتقوا النفخة) قال العراقى لم أجده هكذا بل قد وردان اسمرافيل من حسين ابتداء الخلق وهو كذلك كمار واهالبخارى فى التاريخ وأبو الشيخ فى كتاب العظمة من حديث أبى هريرةان الله تبارك وتعالى للفرغ من خلق السموات والأرض خلق الصور فاعطاه اسراقيل فهو واضعه على فيه شاخص ببصره إلى العرش ينتظر منى يؤمر قال البخارى ولم يصح وفى رواية لابى الشيخ ما طرف صاحب الصور . ذر كل به مستعد ينظر نحو العرش مخافةان يؤمر قبل أن يرتداليه طرقه كان عينيه كوكبان دريان واسنادها جيدانتهى قات فتفكر فى الخلائق وذلهم وانكسارهم واستكانتهم عند الانبعاث خوفا من هذه الصعقة وانتظار المها يقضى عليهم من سعادة أوم- قارة المترفهين والاغنياء المتنعمين فلوك (٤٥٣) وأنت فيما بينهم منكسر كانكسارهممتغير كتحيرهم بل ان كنت فى الدنيامن قلت بل رواهعبد بن حيد فى تفسيرهمن حديثه عن عمر بلفظ لما بعث إلى بعث الى صاحب الصور فاخذه فاهوى بيده إلى فيه فقدم رجلاوأخر رجلامتى يؤمر فينفخ فاتقوا النفخة وأما حديث ما طرف صاحب الصور الحذر واه أيضا الحاكم وصححه وابن مردويه (فتفكر فى الخلائق وذلهم وانكسارهم واستكانتهم عند الانبعاث خوفا من هذه الصعقة وانتظار الما يقضى عليهم من سعادة أو شقاوة وأنت في ابينهم) ومن جملتهم (منكسرا كانكسارهم متحيرا كتخيرهم بان كنت فى الدنيا من المترفهين والاغنياء المتنعمين : أول الارض فى ذلك اليوم هم أذل أهل الجتع وأصغرهم وأحمرهم يوطون بالاقدام مثل الذر) يشير الى مارواه أحمد والترمذى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر فى صور الرجال بغشاهم الذل من كل مكان الحديث وقد تقدم (وعند ذلك يقبل الوحوش من البرارى والجمال منكسة رؤسها مختلطة بالخلائق بعدتوحشها ذليلة ليوم النشور من غير خطيئة تدنست بها ولكن حشرهم شدة الصعقة وهول النفخة وشغلهم ذلك عن الهرب من الخلق والتوحش منهم وذلك قوله تعالى واذا الوحوش حشرت) قال البيضاوى أى جمعت من كل جانب أو بعثت للقصاص ثمردت ترابا أو أمينت من قولهم اذا أحمفت السنة الناس حشرتهم وقرى بالتشديد اهـ وقال أبى بن كعب حشرت أى اختلطت وذلك إذا وقعت الجبال على الأرض فتحركت واضطر بت ففزعت الجن الى الأنس والانس الى الجن واختلطت الدواب والطبر والوحش فماجوا بعضهم فى بعض رواه ابن أبى الدنيا فى الاهوال وابن جريروابن أبي حاتم وقال الضحاك حشرت أى ماتت روا. عبد بن حميد وروى عكرمة عن ابن عباس قال حشر البهائم. وتها و حشر كل شئ الموت غير الجن والانس فانم ما يوقف ان يوم القيامة رواه الحاكم وصححه وقال الربيع بن خيثم حشرت أى أتى عليها أمر الله ر واهسعيد بن منصور وقال قتادة ان هذه الخلائق موافية يوم القيامة فيقضى الله فيها ما يشاء زوا. عبد ابن حميد (ثم أقبلت الشياطين المردة بعد غردها وعتوها وأذعنت خاشعة من هيبة العرض على الله)ودى الطبرانى وغيره من حديث أبى هريرة الطويل المتقدم ذكره قريباوتطير الشياطين هارية من الفزع حتى ثانى الاقطار فتتلقاها الملائكة فتضرب وجوهها فترجع الحديث (تصديقا لقوله تعالى فوربك لمشرخـم والشياطين ثم لنحضر هم حول جهنم جثيا) أى قعودا على ركبهم رواهابن أبى حاتم عن ابن عباس وروى البيهقى فى البعث من حديث عبد الله بن باباه كانى أراكم بالكوم دون جهنم جائين وقيل جنها أى مافازوا. ابن أبى حاتم عن السدى (فتفكر فى مالك وحال قلبان هنالك) كيف يكون ان كنت من المتيقظين *(صفة أرض المحشر وأهله)* (ثم انظركيف يساقون بعد البعث والنشور) من قبورهم (وهم حفاة) جمع ماف (عراة) جميع عار (غرلا) جمع أن. ل وهو الاقلف (الى أرض المحشر) وهى (بيضاء) كانها درمكة (قاع صفصف) مستو (لا ترى فيها، وجاولا أمتا) العوج حركة يقال فيما يدرك بالبصر كالخشب المنصوب ونحوه وبالكسر فيما يدرك بفكر وبصيرة وقد يكون فى أرض بسيط موج يعرف تفاوته بالبصرور وى الحاكم من طريق ورقاء بن أبى نحج عن مجاهد فى قوله فاعاصفصفا قال مستويا لا ترى فيها عوجا أى تخفضا ولا أمنا أى من تفعا (ولا ترى عليها ربوة) أي بقعة مرتفعة (يختفى الانسان وراءها ولا وهدة) بقعة منخفضة (يتخفض عن الأعين فيها بل هو صعيد واحد بسيط لا تفاوت فيه يساقون اليه زمرا) أى جماعة كماقال تعالى فتأتون أفواجا (فسبحان من جمع الخلائق على اختلاف أصنافهم) من الانس والجن والشياطين والوحوش والطيور (من أقطار الأرض) أى جوانبها روى الحكيم من حديث ابن عمر واذا كان يوم القيامة ملت الارض من الاديم وحشراته الخلائق الانس والجن والدواب والوحوش الحديث ومن حديث جابر تمد الأرض يوم القيامة من الاديم ثم لا يكون الارض فى ذلك اليوم أذل أهل أرض الجمع وأصغرهم وأحقرهم بوطون بالاقدام مثل الذر وعند ذلك تقبل الوحوش من البرارى والجبالمنکسترؤسها مختلطة بالخلائق بعد توحشها ذليلة ليوم النشور من غير خطيئة تدنت بها ولكن حشرتهم شدة الصعقة وهول النفخة وشغلهم ذلك عن الهرب من الخلق والتوحش منهم وذلك قوله تعالى واذا الوحوش حشرت ثم أقبلت الشياطين المردة بعد تمردها وعتوها وأذعنت خاشعة من هيبة العرض على الله تعال تسعد يقالقوله تعالى فوربك لنحشرهم والشياطين ثم انحضرنهم حول جهثم جثبافتفكر فى حالك وحال قلبك هذالك *(صفة أرض المحشر وأهله)* ثم انظر كيف يساقون بعد البعث والنشور حفاة عراة غرلا الى أرض المحشر أرض بيضاءفاع صفصف لا ترى فيها عوجا ولا أمنا ولا ترى عليها ربوة يخت فى الانسان وراءها ولا وهدة ينخفض عن الاعين فيها بل هو صعيد واحد بسيط لا تفاوت فيه يساقون البهز مر افسبحان من جمع الخلائق على اختلاف أصنافهم من أفطار الارض اذساتهم بالراجفة تتبعها الرادفة والراجفة هى النفخة الاولى والرادفة هى الثاقية وحقيق لتلك القلوب ان تكون يومئذ واجفة الابصار ولتلك ان تكون خاشعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كفرص النقى ليس فيها معلم لاحد قال الراوى والهفرة بياض ليس بالناصع والنسقفى هو النقى عن القشر والنخالة ومعلم أى لا بناء مسترولا تفاوت رد البصر ولا تظنن أن تلك الارضى مثل أرض الدنيابل لا تساويها الا قى الاسم قال تعالى يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات قال ابن عباس زادة بهاوينة ص وتذهب أشجارها وجبالها وأوديتهاومافيهاوتمد مد الاديم العكاظى أرض بيضا عمثل الفضةالم يسفك عليها دم ولم يعمل علم الخطيئة والسهرات تذهب شمسها وفرها ونحومها ٤٥٤ لابن آدم منها الاموضع قدميه (اذساقهم بالراجعة تتبعها الرادفة والراجفتهى) الواقعة التى ترجف الأجرام عندهاوهى (النفخة الاولى) لأنهاترجفهم وتزلزلهم عن مواضعهم (والرادفة هى) النفضة (الثانية) لانها تردفها أى تتبعها وبينه ما أربعون عاما كمافى حديث أبى هريرة وبه ذسر قوله تعالى يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة وقيل المراد بالرادفة الاجرام الساكنة التى تشتد حركتها حينئذ كالارض والجمال لقوله تعالى يوم ترجف الارض والجبال والرادفة هى السماء والكواكب تنشق وتنشر وماذكره المصنف هو المنقول عن أبى صالح رواء عبد بن حميد وروى أيضا عن قتادة قال هما الصحتان أما الاولى فتمت كل شىء بأذن الله تعالى وأما الاخرى فتحى كل شئ باذن الله تعالى وروى نحوه عن الحسن وروى أبو الشيخ وابن مردويه من حديث أبى هريرة مرجف الارض رجفا وتزلزل بأهلها وهى التى يقول الله يوم ترجف الراجفة تتمعها الرادفة يقول مثل السفينة فى البحر تكفأ باهلها أومثل القنديل المعلق بإرجائه وروى أحمد والترمذى وحسنه والحاكم ومعه وابن مردويه والبيهقى فى الشعب من حديث أبجد بن كعب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ربع الليل قام فقال أيها الناس اذكر والله جاءت الراجهة تتبعها الرادفة جاء الموت بمافيه وقد تقدم فى أول هذا الكتاب (فحقيق لتلك القلوب ان تكون يومئذ واجهة) أى وجسلة تحركة أوخائفة مضطربة من الوجيف وهو شدة الاضطراب والخفقات (والك الأبصار أن تكون خاشعة) أى ذليلة من الخوف (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كفرص) وفى لفظ كفرصة (النقى ليس فيها معلم لا حد) قال العراقى متفق: ايه من حديث سهل بن سعد وفصل البخارى قوله ليس فيها معلم لأحد فعلها من قول سهل أوغيره وأدرجها مسلم فيها اهـ. قات وكذلك رواهابن حبان فى الصحيح وابن جريروابن مردويه كاهم كرواية مسلم وروى ابن أبى حاتم عن سهل بن سعد فى تفسيرقوله تعالى فإذا هم بالساهرة قال أرض بيضاء عفراء كالخبزة من الفقى (قال الراوى) حين سئل عن المعنى (فالعضرة) بالضم (بياض ليس بالناصح) أى الخالص هكذا قاله الخط أبى وقال عياض بياض يضرب إلى حمرة قليلة وقال ابن فارس معنى عفراء خالصة البياض وقال الداودى شديدة البياض كذا قال والاول المعتمد كذا فى الفتح (والنقى) كامير (هو النقى) الخاص (من القسر والنخالة) ولاالانباء تشبيهها فى حديث آخر بالدرسكة وهى الخبز النقى (و) قوله (لا معلم) فيهالاحد (اى لا بناء يستر ولا تفاوت برد البصر) وهو مفعل من العلامة مصدر مجمى (ولا تظن ان تلك الأرض مثل أرض الدنيا) فى الهيئة والصهتهيهات (لا تساويها الافى الاسم) فقط (قال تعالى يوم تبدل الارض غير الأرض والسموات) عطف على الارض وتقديره والسموات غير السموات والتبديل يكون فى الذات وفى الصفة والآية تحتملهما ويدل على الثانى ما (قال ابن عباس) رضى الله عنهما (يزاد فيها وينقص) منها (وتذهب أشجارها) وآ كامها (وجبالها وأوديتها وما فيها وتحدمد الاديم العكاظى) منسوب الى عكاظ وهو موضع بالمجاز ينسب اليه السوق والاديم الجاد منسوب اليه (أرض بيضاء مثل الفضة لم يسفك عليها دم ولم تعمل عليها خطيئة والسموات تذهب شمسها وفرها ونجومها) رواه البيهقى فى البعث والنشور هكذاموقوفا على أين عباس وقدروى نحوه من حديث ابن مسعود فى تفسيرهذه الآ ية قال أرض بيضاء كانهافضة لم يسفان فيهادم حرام ولم تعمل فيها خطيئة رواه البزار وابن المنذر والطبرانى وابن مردويه والبيهقى فى البعث هكذا عنه مر فوعاو ر وى عنه أيضا موقوفا عليه وهكذار واهعبد الرزاق وابن أبى شيبة وعبدبن حميدوابن حرير وابن أبى حاتم والطبرانى وأبو الشيخ فى العظمة والحاكم وصححه وقال البيهقى فى البعث والموقوف أصح وروى ابن جر برولين مردويه عن زيد بن ثابت قال أتى اليهود النبي صلى الله عليه وسلم يسألونه فقال باوا يسائلونى. ساخبرهم قبل ان يسألونى يوم تبدل الأرض غير الأرض قال أرض بيضاء كالفضة فسألهم فقالوا أرض بيضاء كالنقى وروى الشيخان وابن جريروابن مردويه من حديث أبى سعيد تكون الأرض يوم القيامة خيزة واحدة يتكفاهالجبار بيدهكما يتكفأ أحدكم خبزته فى السفرة الحديث وروى ابن مردويه عن أفلح مولى ٤٥٥ أبى أيوب ان رجلا من اليهود سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية فقال ما الذى تبدل به قال خبزة فقال اليهودي درمكة بابى أنت قال فضحك ثم قال قائل الله اليهود هل تدرون ما الدرمكة لباب الخبز وروى ابن جريرعن سعيد بن جبير قال تبدل الأرض خبزة بيضاءيا كل المؤمن من تحت قدميه وروى البيهقى فى البحث عن عكرمة قال تبدل الارض بيضاء مثل الخبزة يأكل منها أهل الإسلام حتى يفرغوا من الحساب وروى ابن جرير عن محمد بن كعب الفرظى قال خبزهيا كل منها المؤمنون من تحت أقدامهم وممايدل على القول الأول مارواه ابن جريروابن مردويه عن أنس قال يبدلها الله يوم القيامة بارض من فضةلم يعمل عليها الخطاياثم ينزل عليها الجبارعز وجل وروى ابن أبى الدنيا فى صفة الجنة ابن جرير وابن المنذروابن أبي حاتم عن على قال تبدل الأرض من فضة و السماء من ذهب وروى ابن جريروابن المنذر وابن أبى حاتم عن مجاهد قال أرض كانها فضة والسموات كذلك وروى عبد بن حد عن عكرمة قال بلغنان هذه الارض تطوى والى جنبها أخرى يحشر الناس منها البهاور وى ابن جرير وابن أبى حاتم عن أبي بن كعب قال تغير السموات جنانا وبصير مكان البحر ناراوتبدل الأرض غيرها وروى ابن جريرعن ابن مسعود قال الارض كاها ناريوم القيامة (فانظريا مسكين فى هول اليوم وشدته فانه اذا اجتمع الخلائق على هذا الصعيد تناثرت من فوقهم نجوم السماء) كماقال تعالى واذا الكواكب انتثرت أى تساقطت متفرقة (وطمس الشمس والقمر) كماقال تعالى واذا النجوم طمست أى ذهب ضوءها وقال تعالى إذا الشمس كورت أى لف ضوءها فذهب انبساطه فى الآ فاق وزال أثره (وأظلمت الارض لجودسراجها) وذهاب ضوئه (فيينما أنت كذلك اذدارت السماء من فوق رؤسهم •انشقت) بالغمام لقوله تعالى ويوم تشقق السماء بالغمام أولنزول الملائكة كما قال تعالى وانشقت السماء فهى يومئذوا هيتوروى ابن أبى حاتم عن على قال تتشقق السماء من المجرة (مع فاظها وشدته الخمسمائة عام) كماتقدم فى كتاب التفكر (والملائكة قيام على حافاتها وأرجائها) كماقال تعالى والملك على أرجائها أى جوانبها وهو تمثيل لخراب السماء بخراب البنيان وانضواء أهلها الى أطرافها وحواليها (فياهول صوت انشقاقها فى سمعك وياهيبة ليوم تنشق فيه السماء مع صلابتها وشدتها ثم تنهار وتسيل كالفضة المداية تخالط ها صفرة فصارت وردة كالدهان) روى ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال :. كانت وردة يقول حمراءمثل الدهان قال هو الاديم الأحمر وروى ابن جريرعنه قال كالدهان يقول تغير لونها وروى الفريابي وسعيد بن منصور وابن المنذروابن أبى حاتم عنه قال مثل أوت الفرس الوردور وى عبد بن حميد وابن جرير عن الضحات قال حراء كالداية الوردة وروى عبد بن حميد عن أبي الجوزاء فكانت وردة كالدهان قال وردة الجمل كالدهان قال لصفاء الدهن وروى أبو الشيخ فى العظمة عن عطاء قال لون السماء كلون دهن الورد فى الصفرة وروى عبد الرزاق وعبد بن حيد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة لل هى اليوم خضراء كما ترون وان لها يوم القيامة لونا آخر وروى محمد بن نصر عن لقمان بن عامر الحنفى أن النبى صلى الله عليه وسلم من إشاب وهو يقرأ فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان فوقف فاقشعر وخنقته العبرة فجعل يبكى ويقول : يلى من يوم تنشق فيه السماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما تأتى فوالذي نفسي بيده لقد بكت الملائكة من بكانك (وصارت السماء كالمهل) الرصاص المذاب وروى السدى عن مرة عن ابن مسعود قال السماء تكون ألواناتكون كالاهل وتكون وردة كالدهان وتكون واهية وتشقق فتكون حالا بعد حال (وصارت الجبال كالعهن) الصوف المصبوغ ألوانالان الجبال ألوان مختلفة فإذا نسفت وتطيرت فى الهواء أشبهت العون المنفوش اذا طيرته الريح (واشتبك الناس كالفراش المبثوث) أى المنتشر فى الجوّ وكل ذلك فى القرآن (وهم عراة حفاة مشاة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث الناس حفاة عراة غرلاقد ألجهم العرف وبلغ شحوم الاذان قالت -ودة زوج النبى صلى الله عليه وسلم راوية الحديث) هى أم المؤمنين سودة بنت زمعة بن قيس ابن عبد شمس القرشية العامرية وكانت أول امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خديجة رواه فانظر يا مسكين فى هول ذلك اليوم وشدته فانه اذا اجتمع الالاثقى على هذا المسعيد تناثرت من فوقهم نجوم السماء وطمس الشمس والقمر وأظلمت الارض محمود مراجها فبينماهم كذلك إذدارت السماء من فوق رؤسهم وانشقت مع غلظها وشدتها خسمائة عام والملائكة قيام على ما فظتها وأرجائه إذا حول صوت انشقاقها فى جمعان وياهيبة ليوم تنشق فيه السماء مع صلابتها وشد تها ئم تنهار وتسجيل كالفضة المذابة تخالطها صفرة فصارت وردة كالدهان وصارت السماء كالهل وصارت الجبال كالعهن واشتبك الناس كالفراش المبثوث وهم حفاة عراة مشاة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث الناس حفاة عراة غر لاقد أجهم العرف وبلغ:محوم الآذان قالت سودة روج النبى صلى الله عليه وسلم راوية الحديث ...-. - ٤٥٦ قلت يارسول الله وأسوأً ناه أينظر بعضنا الى بعض فقال شغل الناس عن ذلك بهم لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه فاعظم بيوم تنكشف فيه العورات ويؤمن فيه مع ذلك المنظر والالتفات كيف وبعضهم يعيشون على بطونه- م ووجوههم فلاقدرة لهم على الالتفات الى غيرهم قال أبو هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصنافركانا ومشاة وعلى وجوههم فقال رجل يارسول الله وكيف عشون على وجوههم قال الذى أمشاهم على أقدامهم قادر على أنيشهم على وجوههم ابن اسحق وهى التى جمات يومها وليلتهالعائشة توفيت سنة أربع وخمسين فى قول الواقدى (قلت يارسول الله واسوأ تاه ينظر بعضنا الى بعض فقال) صلى الله عليه وسلم (شغل الناس عن ذلك لكل امرئ منهم يومئذشأن يغنيه) قال العراقى رواه الثعلى والبغوى وهو فى الصحيحين من حديث عائشة وهى القائلة واسوأتاه اج قلت وروى أيضا الطبرانى والحاكم وابن مردويه والبيهقى فى البحث وأما حديث عائشة قال أبو بكر بن أبي داود فى كتاب البعث حدثنا محمد بن مصفى عن بقية بن الوليد قال حدثنى الزبيرى عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غر لا قالت عائشة يارسول الله فكيف بالعورات قال لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه وأخرجه الشيخان من طريق حاتم بن أبى صعيرة عن عبد الله بن أتى مليكة عن القاسم بن محمد عن عائشة ورواه كذلك الحاكم وابن مردويه وروى ابن جريروابن المنذر وابن مردويه عن أنس أن عائشة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كيف يحشر الناس قال حفاة عراة قالت واسوأ تاه قال انه قد نزل على آية لا يضرك كان عليك ثيابك أولا قالت أى آية هى قال ١-كل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه وروى الطبرانى فى الأوسط بسند صحيح من حديث أم سلمة يحشر الناس يوم القيامة عراة خفاة فقات يارسول الله واسوأ ناء ينفار بعضنا الى بعض فقال شغل الناس قلت ما شغلهم قال نشرالصحائف فيها مثاقيل الذر ومثاقيل الخردل وروى ابن مردويه من حديث ابن عمر يحشر الناس يوم القيامة كماولدتهم أمهاتهم حفاة عراة غرلا قالت عائشة ينظر بعضهم إلى بعض قال شغل الناس يومئذ عن النظر وسموا بأبصارهم الى السماء موقوفون أربعين سنة لا يا كاون ولا يشربون وفى رواية لمسلم قالت عائشة يارسول الله النساء والرجال جميعا ينظر بعضهم إلى بعض قال يا عائشة الامر أشد من ان ينظر بعضهم إلى بعض وكذلك رواه الحاكم والبيهقى وعند الطبرانى من حديث سهل بن سعد يحشر الناس يوم القيامة حفاة غر لا قيل يارسول الله ينظر الرجال الى النساء فقال ا-كل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ومن حديث الحسن بن على يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة قالت امرأة يا رسول اللّه فكيف يرى بعضنا بعضا قال ان الابصار يومئذ شاخصة وروى عبد بن حميد والترمذى والحاكم وصحاه وابن مردويه والبيهقى فى البعث من حديث ابن عباس يحشرون حفاة عراة غولا فقالت زوجته أينظر بعضنا إلى عورة بعض فقال ياذلانة لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه وروى الشيخان من طرق عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوعظه فقال انكم محشور ون عراة غرلا فاول الخلائق يكسى إبراهيم وروى ابن مردويه من حديث ابن عمر يحشر الناس يوم القيامة كما ولدتهم أمهاتهم حفاة عراة غر لا قالت عائشة ينظر بعضهم إلى بعض قال شغل الناس يومئذ عن النظر وسموا بأبصارهم إلى السماءموقوفون أربعين سنة لايا كلون ولا يشربون وروى أحمد وأبو بعلى والخرائ على فى مساوى الاخلاق والطبرانى والحاكم والضياء من حديث عبد الله بن أنيس الانصارى يحشر الله عز وجل الناس يوم القيامة عراة غرلابه .- ما قالوا وما به . قال ليس معهم شئء ثم يناديهم بدون !- معه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك أنا الديان ويكون القصاص بالحسنات والسيئات (فاعظم بيوم تكشف فيه العورات ويؤمن فيممع ذلك النظر والالتفات) لشغلهم عن ذلك (كيف وبعضهم يمشون على بطونهمو وجوههم فلا قدرة لهم على الالتفات الى غيرهم قال أبو هريرة) رضى اللّه عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف ر كانا ومشاة وعلى وجوههم فقال رجل يا رسول الله وكيف يمشون على وجوههم قال الذى أمشاهم على أقدامهم قادر أن يمشيهم على وجوههم) قال العراقى رواه الترمذى وحسنه وفى الصحيحين من حديث أنس أن رجلاقال يانبي الله كيف يحشر الكافر على وجهه قال أليس الذى أنشاء على الرجلين فى الدنيا قادرا على أن يمشبه على وجهيوم القيامة اه قلت لفظ الترمذى يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف صنفا مشاة وصنفار كانا وصنفا على وجوههم قيل يارسول الله وكيف يمشون على وجوههم قال ان الذى أمشاهم على أقدامهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم اما انه بم يتقون بوجوههم كل حدب وشوك فى طبع الآدمى انكار كل مالم يا نس به ولولم يشاهد الانسان الحية وهى عشى على بطنها كالبرق الخاطف لاذكرتصور المشى على غير رجل والمشى بالرجل أيضاً مستبعد عند من لم يشاهد ذلك فإياك أن تنكرت أمن عجائب يوم القيامة لمخالفته قياس ما فى الدنيافانك لولم تكن قد فأحضر فى قلبك صورتك وأنت واقف (٤٥٧) شاهدت عجائب الدنياثم عرضت عليك قبل المشاهدة لكنت أشد الكارالها وشوك ورواه كذلك أحمد وأما حديث أنس فر واء كذلك البخارى عن عبيد الله بن محمد ومسلم عن زهير بن حرب وغيرهم كلهم عن يونس بن محمد عن شيبان عن قتادة وعن أنس رواء الشائى عن عبد بن حيد عن يونس به وفى حديث أبى ذران الناس يحشرون على ثلاثة أفواج فوج طاعمين كاسين راكبين وفوج عشون وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم وتحشر الناس من ورائهم رواه أحمد والنسائى والطبرانى والبيهقى من رواية أبى الطفيل عن حذيفة بن أسيد عن أبي ذروهم ثلاثة صحابيون (وفى طبع الآدمى الكار كل ما لم يانس به ولولم يشاهد الانسان الحية وهى تمشى على بطنها كالبرق الخاطف لانكر تصوّر المشى على غير رجل والمشى بالرجل أيضا مستبعد عند من لم يشاهد ذلك فاياك أن تذكر شيئا من عجائب يوم القيامة مخالفته قياس ما فى الدنيافانك ولم تكن قد شاهدت عجائب الدنياثم عرضت عليك قبل المشاهدة لكنت أشدان كار الها فاحضر فى قلبك صورتك وأنت واقف عاريا) عن اللباس (مكشوفا ذليلامد حور استخيرامهونا منتظرا لما يجرى عليك من القضاء بالسعادة أو بالشقاء وأعظم هذه الحال فإنها عظمة) *(صفة العرف)* وهو محركة ما سال من بدن الانسان ما تخر جـ، فوهات المعروف ومسامها قال ابن فارس ولم يسمع له جمع (ثم تفكر) يا مسكين (فى ازدحام الخلائق واجتماعهم حتى ازدحم على الموقف أهل السموات السبع و) أهل (الأرضين السبع من ملك وجن وانس وشيطان ووحش وسبع وطير) أولهم وآخرهم بحيث لا بشذ منهم أحد (فاشرقت عليهم الشمس وقد تضاعف حرها) واشتدوهجها (وتبدأت عما كانت عليه من خمة أمر ها ثم أدنيت من رؤس العالمين كقاب قوسين) كناية عن كمال القرب يقال انهاتكون منهم على مبل كما سيأتى وقد روى نحوهذا السياق عن سلمانرواه ابن المبارك فى الزهد وابن أبى شيبة فى المصنف واللفظ له بسند جيد قال تعطى الشمس يوم القيامة حي عشر سنين ثم تعضو من حاجم الناس حتى تكون قاب قوسين فيعرقون حتى يرشح العرق فى الارض قامت ثم يرتفع حتى يغرغر الرجل قال سلمان حتى يقول الرجل غرغر (فلم يبق على الارض ظل الاظل عرش رب العالمين ولم يمكن من الاستغلال به الاالمقربون) أضاف الظل الى العرش لانه محل الكرامة والا فالشمس وسائر العالم تحت العرش فى القيامة حتى تدنو الشمس من رؤس الخلائق روى ابن المبارك فى الزهد" عن سلمان قال بعدان ساق كل ماذكرقريبا ولا يضرحرها مؤمنا ولا مؤمنة قال القرطبي المراد من يكون كامل الايمان كما دل عليه حديث المقداد وغيره انهم يتفاوتون فى ذلك بحسب أعمالهم (فمن بين مستظل بالعرش) وهم أصناف ذو وخصال متعددة كما وردت به الاخبار وقد جمعها الحافظ ابن حجر فى أماليه ثم أفردها بكتاب.سما. معرفة الخصال الموصلة إلى الظلال ثم ألف فى ذلك بعده الحافظ السخاوى والحافظ السيوطى ومجموعها نحو تسعين خصلة (وبين مضح لحر الشمس قد صعرته) أى أحرقته (بحرها واشتد كربه وغمه من وهمها) محركة هوشدة اللهيب (ثم تدافعت الخلائق ودفع بعضها بعضا لشدة الزحام واختلاف الاقدام) حتى انه ما علان أحد منهم الاموضع قدميه كماجاء فى الخير (وانضاف اليه شدة المجلة والحياء) واحتراق القلوب (من الاقتضاح والاختزاء عند العرض على جبار السماء) جل جلاله (فاجتمع وهم الشمس وحر الانطاس واحتراق القلوب بنار الحياء والخوف ففاض العرق) أى سال (من أصل كل شعرة حتى سال على صعيد القيامة) وهو موقفهم (ثم ارتفع الى أبدانهم على قدر منازلهم عند الله فبعضهم باغ العرق ركبتيه و بعضهم حقويه وبعضهم إلى شحمة أذنيه وبعضهم كاديغيب فيه قال ابن عمر) رضى الله عنهما (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم يقوم الناس لرب عرش رب العالمين ولم يمكن من الاستغلال به الاالمقر بون فن بين مستظل بالعرش وبين مفع حر الشمس قد صهرته بحرها واشتد كربه وغمه من وهمها ثم تدافعت الخلائق ودفع بعضهم بعضالشدة الزحام واختلاف الاقدام وانضاف اليه شدة المجلة والحياء من الاقتضاح والاختزاء عند العرض على جبار السماء فاجتمع وهج الشمس وحر الانفاس واحتراق القلوب بنار الحياء (٥٨ - (اتحاف السادة المتقين) - عاشر) والخوف ففاض العرق من أصل كل شعرة حتى سال على صعيد القيامة ثم ارتمع على أبدانهم على قدر منازلهم عند الله فبعضهم بلغ العرق ركبتيه وبعضهم حقويه وبعضهم إلى ٠دمة أذ، وبعضهم كاد يغيب في، قال ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلميوم يقوم الناس لرب عاريامكشوفا ذليلا مدحورامتحيرا مهونا منتظر المايجرى عليك من القضاء بالسعادة أو بالشقوة وأعظم هذه الحال فانها عظيمة *(صفة العرق)* ثم تفكر فى ازدحام الخلائق واجتماعهمحتىازدحم على الموقف أهل السموات السبع والأرضين السبع من ملك وجن وانس وشيطان ووحش وسبع وطبرفاشرقت عليهم الشمس وقد تضاعف حرها وتبدلت عما كانت عليه من خفة أمر ها ثم أدنيت من رؤس العالمين كقاب قوسين فلم يبق على الارض ظل الاظل 10A العالمين حتى يغيب أحدهم فىرشحالى أنصاف أذنهوقال أبو هريرة قالرسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم فى الارض سبعين باعاد يلجمهم ويبلغ آذانهم كذاروا. البخارى ومسلم فى الصحيح وفى حديثآخرقياماً شاخصة أبصار هم أربعين سنة الى السماء فيلجمهم العرق من شدة الكرب وقال عقبة ابن عامر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تدنو الشمس من الارض يوم القيامة فيعرف الناس فمن الناس من يبلغ عرفه عقبه ومنهم من يبلغ نصف ساقه ومنهم من يبلغ ركبته ومنهم من يبلغ نفذه ومنهم من يبلغ خاصرته ومنهم من يبلغ فاه وأشار بيده فالجهافاه ومنهم من يغطيه العرق وضرب بيده على رأسهكذا فتأمل يا مسكين فى عرف أهل الحشر وشدة كربهم وفيهم من ينادى فیقول رب أرحنىمن هذا الكرب والانتظار ولو الى النار وكل ذلك ولم يلقوا بعد العالمين حتى يغيب أحدهم فى رشه، إلى أنصاف أذنيه) قال العراقى متفق عليه قلت رواه كذلك مالك وهناد وعبد بن حيد والترمذى وابن المنذرو ابن مردويه ورواه البخارى أيضا وابن ماجه بلفظ يقوم أحدهم فى رشحه الى أنصاف أذنيه (وقال أبوهريرة) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم فى الارض سبعين باعاويلجمهم ويبلغ آذانهم كذا رواه البخارى ومسلم) كلاهما (فى الصحيح) هوكماقال وفى لفظ ذراعا بدل باعاو فى آخره حتى يبلغ (وفى حديث آخرقيا ما شاخصة أبصارهم أربعين سنة الى السماء فيالجمهم العرق من شدة الكرب) قال العراقى رواه ابن عدى من حديث ابن مسعود وفيه أبو طيبة عيسى بن سليمان الجرجانى ضعفابن معين وقال ابن عدى لا أظن أنه كان يتعمد الكذب لكن اهله بشبه عليه اهـ قلت ورواه البيهقى فى البعث بلفظ اذا حشر الناس قاموا أربعين عاماشاخصة أبصارهم الى السماء لا يكامهم الله والشمس على رؤسهم حتى يلجم العرق كل برمنهم وفاجر ورواه محمد بن نصر فى تعظيم قدر الصلاة عن ابن مسعود موقوفا عليه ومن حديث أبى هريرة نحوه قلت وحديث أبى هريرة هو الاقرب السياق المصنف من حديث ابن مسعودر واه البيهقى فى البعث ولفظه يحشر الناس قياما شاخصة أبصارهم إلى السماء فيلجمهم العرق من شدة الكرب (وقال عقبة بن عامر) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تدنو الشمس من الارض يوم القيامة فيعرف الناس فمن الناس من يبلغ عرفه عقبه ومنهم من يبلغ نصف ساقه ومنهم من يبلغ ركبة «ومنهم من يبلغ نفذ، ومنهم من يبلغ فا. وأشار بيده فالجها فاء) هو تفسيرلما أشار به يعنى أنه جعل يده فى فه كما يجعل اللجام فى الفم (ومنهم من يغطيه العرف وضرب بيده على رأسهكذا) قال العراقى رواه أحمد وفدابن لمعة اهـ قلت هذا السياق هو الحاكم وأما سياق أحد المشار اليه فى الناس من يبلغ عرفه كعبيه ومنهم من يبلغ إلى نصف الساق ومنهم من يبلغ إلى ركبتيه ومنهم من يبلغ العجز ومنهم من يبلغ الخاصرة ومنهم من يبلغ منكبيه ومنهم من يبلغ حلقه ومنهم من بالحمد ومنهم من يغمره وكذلك رواه الطبرانى والحاكماً بضامن وجهاً خر وقدروى ذلك من حديث أبى أمامة والمقدام بن معدى كرب والمقداد بن الأسود أما حديث أبى أمامة فرواه أحمد وابن منبع والطبرانى تدنو الشمس يوم القيامة على قدرميل وزاد فى حرها كذا وكذا تغلى منه الهوام كما تغلى القدورعلى الانانى يعرفون منهاعلى قدر خطاياهم منهم من يبلغ كعبيه ومنهم من يبلغ الى ساقيه ومنهم من يبلغ إلى وسطهم ومنهم من لجمه العرف والهوام جمع هامتوهى فة الرأس وأما حديث المقدام بن معدي كرب فرواه الطبرانى فى الكبيرتدنو الشمس من الناس يوم القيامة حتى تكون من الناس على قدرميلين ويزاد فى حرها فيضجرهم فيكونوافى العرق بقدر أعمالهم فنهم من يأخذه العرق إلى كعبيه ومنهم من يأخذه إلى ركبتيه ومنهم من يأخذه إلى حقويه ومنهم من جمه الجاما وأما حديث المقدادفرواهمسلم تدنو الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منه سم بمقدارميل فيكون الناس على قدر أعمالهم فى العرق فنهم من يكون إلى كعبيه ومنهم من يكون إلى ركبتيه ومنهم من يكون إلى حقويه ومنهم من يلجمه العرق الجاما وهذا ظاهر فى انهم يستوون فى وصول العرف اليهم ويتفاوتون فى حصوله منهم فان قلت الشمس محلها السماء وقد قال الله تعالى يوم ناوى السماء كعلى السجل والألف واللام فى السماء للمنس بدليل والسموات مطويات بيمينه فما طريق الجمع قلت يجوز أن تقام بنفسها دانية من الناس فى الحشر ليقوى هوله وكريه وقال ابن أبى هبيرة ظاهر الحديث يقتضى تعميم الناس بذلك ولكن دلت الاحاديث الأخرى على انه مخصوص بالبعض وهم الأكثر ويستثنى الانبياء والشهداء ومن شاء الله فاشدهم الكفارثم أصحاب الكبائرثم من بعدهم (فتامل يا مسكين فى عرف أهل الجشر وشدة كربهم وان فيهم من ينادى ويقول رب أرحنى من هذا الكرب والانتظار ولوإلى النار) فيود أن يذهب الى النار ولا يصطلى بنار الانتظارومن هناقولهم الوقوع فى البلاء ولا الانتظارفيه وقولهم الانتظار أشدمن النار وروى أبو يعلى وابن حبان وصحه، والطبرانى من حديث ابن مسعودان الرجل ليلجمه العرق يوم القيامة حتى يقول يارب أرحنى ولوإلى النار وهذا صريح فى أن ذلك كله فى الموقف (وكل ذلك ولم يلقوا بعد حسانا حسابا ولاعقابا فانك واحد منهم ولا ندرى الى أين يبلغ بك العرق واعلم أن كل عرف لم (٤٥٩) يخرجه التعب فى سبيل الله من ج وجهاد حسابا ولا عقابا) ولم يظهر لهم عاقبة الامر (فانك واحد منهم ولا ندرى إلى أين يبلغ بك العرف) وما أظن الاأنه الجمل الجاما الا أن يتدار كان الله بعضوه (وأعلم أن كل عرف لم يخرجه التعب فى سبيل الله من ج وجهاد ومسيام وقيام وتردد فى قضاء حاجةمسلم وتحمل مشقة فى أمربمعروف ونهى عن مذكر فيستخرجه الحياء والخوف) غدا (فى صعيد القيامة ويطول فيه السكرب) وتشتد المشقة (ولو سلم ابن آدم من الجهل والغرو ولعلم أن تعب العرق فى تحمل مصاعب الطاعات أهون أمراو أقصر زمانا من عرف الكرب والانتظار فى القيامة فانه يوم شديد) كربه *(صفة طول يوم القيامة): (طويلة مدته) واليه يشير قوله تعالى ليو عظيم (يوم يقف فيه الخلائق) بأجمعهم جنهم وأنسهم وملكهم ودوابهم ووحوشهم (شاخصة أبصارهم) الى السماء (منفطرة قلوبهم) من الخوف والرغب (لا يكلمون) ولا يخاطبون (ولا ينظر فى أمورهم يقفون) فى ذلك الصعيد الواسع (ثلاثمائة عام) كمافى الخبر الآتى (لا يأكلون فيه أكلة ولا يشر بون فيه شربة) وهم فى شغل عن ذلك كمامر ذلك فى حديث ابن عمر (ولا يجدون في مروح نسيم) ولاولى حيم (قال كعب) الاخبار (وقتادة) ابن دعامة البصرى رحمهما الله تعالى فى قوله تعالي (يوم يقوم الناس لرب العالمين قال) كل منهما (يقومون مقدار ثلاثمائة عام) أماقول كمبفرواء ابن المنذر بزيادة لا يؤذن لهم بالقعود وأما قول قتادة فر واه عبد بن حميد بلفظ سنة بدل عام وقدروى نحو هذا عن حذيفة قال يقوم الناس على أقدامهم يوم القيامة مقدار ثلاثمائة سنترواه ابن مردويه وروى ابن مردويه من حديث أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال البشير الغفارى كيف أنت صانع فى يوم يقوم الناس لرب العالمين مقدار ثلاثمائة سنة من أيام الدنيا لايا تهم خبرمن السماء ولا يؤمر فيهم بأمر قال بشير المستعان بالله يارسول الله الحديث ورواه ابن النجار فى تاريخه بلفظ آخر يأتى ذكرغريبا (حتى قال عبد الله بن عمر) هكذا فى النسخ وفى بعضها عبد الله بن عمرو (تلارسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية) يعنى قوله تعالى يوم يقوم الناس لرب العالمين (ثم قال كيف بكم اذا جعكم الله كم تجمع النبل فى الكافة خمسين ألف سنة لا ينظر اليكم) قال العراقى انما هو عبد الله بن عمر ورواه الطبرانى فى الكبيرو فيه عدد الرحمن بن ميسرة ولم يذكرله ابن أبى حاتم راويا غير ابن وهب ولهم عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمى أربعة هذا أحدهم مصرى والثلاثة الآخرون شاميون اهـ قلت وكذلك رواه أبو الشيخ والحاكم وابن مردويه والبيهقى فى البعث وعن عبد الرحمن بن ميسرة المصرى. يكنى اماميسرة مقبول مات سنة ثمان وثمانين وله سبعون سنة ولم يخرج له فى الستقشئ وعبد الرحمن بن ميسرة الحضرمى أوسلمة الحمصى مقبول أيضار وى له أبوداودوابن ماجه وعبد الرحمن بن ميسرة الحضرمى أبو شريح مجهول روى عنشىء من كلامه فى التفسير وعبد الرحمن بن ميسرة الكلى أو الحضرمى أبو سليمان الدمشقى مقبول وهذان لم يرولهماشئ فى السنةور وى ابن النجار فى تاريخه من حديث أبي هريرةان رجلاً كانله من رسول الله صلى الله عليه وسلم مقعد يقال له بشير ففقده فذ كر الحديث وفيه فكيف بيوم مقداره خمسون ألف سنة يوم يقوم الناس لرب العالمين وروى أحمد فى الزهدعن القاسم بن أبي برة قال حدثنى من سمع عمر فرأويل للمطف فين حتى بلغ يوم يقوم الناس لرب العالمين قال بمقدار نصف يوم من خمسين ألف سنة وروى الطبرانى عن ابن عمر وانه قال يارسول الله كم تقام الناس بين يدى رب العالمين يوم القيامة قال ألف سنة لا يؤذن لهم ور وى ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن عبد الله بن الميزار قال ان الاقدام فى يوم القيامة كمثل النبل فى القرن والسعيد من وجد لقدمه موضعاوروى النقاش من رواية ابن مسعود عن على بن أبى طالب ان فى القيامة الخمسين موقفا كل موقف منها ألف سنة الحديث بعلونه وفيه عجائب واسنادهمظلم (وقال الحسن) البصرى رحمه الله تعالى يصف أحوال ذلك اليوم (ما ظنك فى يوم قام وافيه على أقدامهم مقدار خمسين ألف سنة لا يأكلون فيهاأً كاة ولا يشربون فيها شربة حتى إذا انقطعت أعناقهم عطشا واحترقت أجوافهم جوعا انصرف بهم إلى النار فسقوا من عين آنية قدآن حرها واشتدافعها فلما بلغ المجهود وصيام وقيام وترددفى قضاء حاجة مسلم وتحمل مشقة فى أمر بمعروف ونهي عن منكر فسيخرجه الحياء والخوف فى صعيد القيامة وبطول فيه الكرب ولو سلم ابن آدم من الجهل والغرور لعلم أن تعب العرف فى تحمل مصاعب الطاعات أهون أمراو أقصر زمانا من عرف الكرب والانتظار فى القمامة فانه يوم عظيمةشدته طويلة مدته*(صفة طول يوم القيامة)* يوم تقف فيه الخلائق شاخصة أبصارهم منفطرة قلوبهم لا يكلمون ولا ينظر فى أمورهم يقفون ثلثمائة عام لا يأكلون فيهأكلة ولا يشربون فيه شربة ولا يجدون فيه روح نسيم قال کعب وقتادة يوم يقوم الناس لرب العالمين قال يقومون مقدار ثلثمائة عام بل قال عبد الله بن عمر وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذهالآ ية ثم قال کیف بکم اذاجعكم الله كماتجمع القبل فى الكافة خمسين ألف سنة لا ينظر اليكم وقال الحسنما ظنك بيوم قاموا فيه على أقدامهم مقدار حسين ألف سنة لا يأكلون فيها أ كلةولا يشربون فيها شربة حتى إذا انقطعت أعناقهم عطشاواحترقت أجرافهم جوعاً انصرف بهم إلى النار فسقوا من عين آنية قد آن حرها واشتد لفهها فلما بلغ المجهود منهم مالا طاقة لهم به كام بعضهم بعضا فى طلب من يكرم علىمولاه ليشفع فى حقهم علم يتعلقوا بنى الادفعهم وقال ذعونى نفسى نفسى شغلنى أمرى عن أمرغيرى واعتذركل واحد بشدة غضب الله تعالى وقال قد غضب اليوم ربناغضبالم بغضب قبله مثله ولا بغضب بعده مثله حتى يشفع نبينا صلى الله عليه وسلم أن يؤذون (٤٦٠) له فيه لا يملكون الشفاعة الامن أذن له الرحمن ورضى له قولا فتأمل فى طول هذا اليوم وشدة الانتظار فيه حتى منهم مالا طاقة لهم به طلب بعضهم بعضا فى طلب من يكرم على مولاه ليشفع فى حقهم فلم يتعلقوا بنى الادفعهم وقال دعونى نفسى نفسى شغانى أمرى عن أمر غيرى واعتذركل واحد بشدة غضب الله تعالى وقال قد غضب اليوم ربنا غضب الم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله حتى يشفع نبيناصلى الله عليه وسلم من يؤذن لهم فيه لا يعلمون الشفاعة الامن أذن له الرحمن ورضى له قولا) رواه أبو نعيم في الحلية وسيأتى بعضه مرفوعا فى حديث الشفاعة (فتأمل) يامسكين (فى طول هذا اليوم وشدة الانتظار فيه حتى يخف عليك انتظار الصبر عن المعاصى) والمخالفات (فى عمر) القصير (المختصر واعلم ان من طال انتظاره فى الدنياللموت لشدة مقاساته للصبرعن الشهوات فإنه يقصر انتظاره فى ذلك اليوم خاصة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن طول ذلك اليوم فقال والذى نفسى بيد انه ليخفف على المؤمن حتى يكون أهون عليه من الصلاة المكتوبة :عليها فى الدنيا) قال العراقى رواه أبو يعلى والبيهقى فى الشعب والبعث من حديث أبى سعيد الخدرى وفيها بن لهيعة ورواه ابن وهب عن عمرو بن الحرث بدل ابن لهيعة وهو حسن ولابى يعلى من حديث أبى هريرة بإسناد جيديهون ذلك على المؤمن كتدلى الشمس الغروب الى أن تغرب ورواه البيهقى فى الشعب الاانه قال أظنه رفعه بلفظ ان الله ليخفف على من شاء من عباده طول ذلك اليوم كوقت صلاة مفروضة اه قات حديث أبى سعيد رواه أيضا أحمدوابن جرير وابن حبان والضياء فى المختارة بلفظ من صلاة مكتوبة وروى أحمد فى الزهد عن القاسم بن أبي بزة عمن سمع عمر يقول يهون ذلك اليوم على المؤمن كتدلى الشمس من الغروب حتى تغرب وروى ابن المنذر عن كعب فأما المؤمن ذيهون عليه كالصلاة وروى عبد بن حميد عن قتادة يخفف الله ذلك اليوم و يقصره على المؤمن كمقدار نصف يوم أو كصلاة مكتوبة وروى ابن مردويه عن حذيفة قال يهون ذلك اليوم على المؤمن كقدر الصلاة المكتوبة (فاجتهد أن تكون من أولئك المؤمنين فمادام يبقى لك نفس من عمره فالامر اليك والاستعداد بيديك واعمل فى أيام قصار لا يام طوال تريح ربحالامنتهى لسروره واستمقر عمرك بل عمر الدنيا وهو سبعة آلاف سنة) بالهلالى يزيد منها نحومائتين سنة (فانك لو صبرت سبعة آلاف سنة مثلالتخلص من يوم مقداره خمسون ألفالكان ربحك كثيرا وتعبت يسيرا) يخفى عليك انتظار الصبر عن المعاصى فى عمرك المختصر وا علم أن من طال انتظاره فى الدنيا للموت لشدة مقاساته للصبرعن الشهوات فانه يقصر انتظاره فى ذلك اليوم خاصة قالرسول الله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن طول ذلك اليوم فقال والذى نفسى بده انه ايخفف على المؤمن حتى يكون أهون عليه من الصلاة المكتوبة اصلها فى الدنيا فاجتهد أن تكون من أولئك المؤمنين فمادام يبقى لك نفس من عمرك فالامر اليك والاستعداد بيديك فاعمل فى أيام قصار لا يام *(صفةيوم القياسة ودواهيه وأساميه)* طوال ربع ربحالا (فاستعد يامسكين لهذا اليوم العظيم شانه المديد زمانه القاهر سلطانه) الشديد هوله وحسابه وحزاؤه (القريب أوانه) لقوله تعالى انهم برونه بعيداوفراه قريبالانه آن وكل آت قريب (يوم ترى السماء فيه قد انفطرت) أى انشقت (والكواكب من هوله قد انتشرت) أى وقعت متغرفة (والنجوم الزواهر) أى المضيئة (قد انكدرت) أى تغيرت ألوانها (والشمس قد كورت) أى لفت كما تلف العمامة أولف ضوء ها فذهب أثره أو ألفيت مجتمعة (والجبال قدمبرت) عن وجه الارض أو فى الجوّ (والعشار قد عطلت) جمع عشراء وهى الناقة التى أتى على حلها عشرة أشهر وعطات أى تركت مهملة أو السحائب عطلت عن المطر (والوحوش قد حشرت) أى جمعت من كل جانب أو بعثت للقصاص ثم ردن تراباًأوأمينت من قولهم اذا أجمفت السبعة بالناس حشرتهم (والبحارقدمبجرت) أى أججت وأحميت أوملئت بتفجير بعضها إلى بعض حتى تعود بحرا واحدا من سجر التفوراذا ملاء بالحطب ليحميه (والنفوس الى الابدان قدزو"جت) أى قرنت بها أو المعنى قرن كل منها بشكلها أو بكابها أو بعلها أو نفوس المؤمنين بالحور ونفوس الكافرين بالشياطين (والجيم قد سعرت) أوقدت ايقاداشديدا (والجنةقد أزلفت) قربت من المؤمنين (والجبال قد نسطت) أى جعلت كالرمل حتى صارت فاعا مستويا (والارض قدمدت) بسطت بان تزال جبالهاوآ كامها (يوم ترى الارض منتهى لسروره واستحهر عمرك بل عمر الدنياوهو سبعة آلاف سنة فانك لوضر بت سبعة آلاف سنة مثلالتخلص من يوم مقداره خمسون ألفا ا-كان ربحك كثيرا ونعبك بسبرا *(صفة يوم القيامة ودواهيه واساميه)* فاستعد يامسكين لهذا قد اليوم العظيم شأنه المدير زمانه القاهر سلطانه القريب أوانه يوم ترى السماء فيه قد ان فطرت والكواكب من حوله قد انتثرت والنجوم الز واهرقد الكدرت والشمس قد كورت والجبال قدسبرت والعشار قد عطلت والوحوش قد حشرت والبحار قد جرت والنفوس الى الابدان قدزوجت والجميم قد سرت والجنتقد أزلفت والجبال قد نسفت والارض قدمدت يوم ترى الارض