Indexed OCR Text
Pages 341-360
حنين قلوب العارفين الى الذكر * وتذ كارهم وقت المناجاة السر وقالر ويم حضرت وفاة أبى سعيد الخرازوهو يقول اديرت كؤوس للمناباعليهم * فإغفوا عن الدنيا كاغفاء ذى الشكر همومهمو جوالة بمعسكر (٣٤١) *به أهل ودالته كالانجم الزهر فاجسامهم فى الارض قتلىبحبة نزل ذلك حاله حتى مات رحمه الله تعالى (وقال) أبو محمد (رويم) بن أحمد البغدادى رحمه الله تعالى (حضرت - وفاة أبى سعيد) أسد بن عيسى (الخراز) رحم الله تعالى (وهو يقول فى) آخرنفسه (حنين قلوب العمارة بن الى الذكر* وتذكارهم وقت المناجاة للسر أدبرت كؤوس المنايا عليهم* فاغمو) أى اعرضوا (عن الدنيا كاغضاء ذى السكر بيهمومهم جوالة بمعسكر *به أهل ودالله كالانجم الزهري* فاجسامهم فى الارض قتلى بحبه*) وفى بعض النسخ تبلى بدل قتلى (وأرواحهم فى الجبنفى والعلاتسرى*) أى تقطعها بسرعة الى نحو الغلى حتى لم يبق فى قلوبهم حجاب يحميها عنه لاعراضهم عن الدنيا (فاعرسوا) أى ما نزلوا أى فى سفرهم (الابقرب حبيبهم* وما عرجوا من مس بؤس ولاهر) أى أحوالهم فى الدنيا مع مولاهم هى التى حلتهم على خنين قلوبهم اليه وقت الارتحال ولم يجد والماهم فيه من نزع الروح والأهوال ألمالا عراضهم عن الدنيانقله القشيرى فى الرسالة (وقيل للمجنيدان أباسعيد الخراز كان كثير التواجد عند الموت فقال لم يكن يعجب أن تطير روحه) اشتيافا للقاءربه نقله القشيرى فى الرسالة وفيه اشارة الى كمال حال الخراز فى دوام شغلة بالله وأنسه به فى سائر أحواله (وقيل لذى النون) المصرى رحمه اللّه تعالى (عندموته ماذا تشتهى قال) اشتهى (أن أعرفه) فوق معرفتى له (قبل موتى بلحظة) رواه القشيرى فى الرسالة والمعنى ان ذا النون رأى نفسه مقصراً عن القيام بحق معرفته، فعد معرفته كلا معرفة فطلب أن يستغرق فى جلال الله وكماله بحسب ما علمه من ذلك (وقيل لبعضهم وهو فى النزاع قل اللّه) أى اذكره بلسانك (فقال الى متى تقولون) إلى قل اللّه (وأنا محترق بالله) فاست بغافل عنه فلا احتاج الى من يذكرنى به نقله-القشيرى فى الرسالة وهذا يدل على كمال حضوره مع الله شديد المراقبة له (وقال بعضهم كنت عند) أبى على (ممشاد الدينوزى) رحمه الله تعالى وجاعة (نقدم) عليهم (فقير) من الفقراء أرباب الأحوال (وقال السلام عليكم) فردوا عليه السلام فقال لهم (هل ههنا موضع نظيف يمكن الانسان أن يموت فيه فاشار وا اليه مكان) عند ومله (وكان ثم عين ماء جدد) ذلك (الفقير الوضوء) منها (وركع ماشاءالله ومضى إلى ذلك المكان) الذى أشاروا اليه (ومدرجليه ومات) نقله القشيرى فى الرسالة وابن خميس فى مناقب الابرار وابن الملقن فى الطبقات وهذا من حرق العوائد وهو مستثنى من عموم خمس من الغيب لايعلمهن الاالله فيطلع الولى على ذلك وفائدة هذه الحكاية انه كان فى مجلس الدينورى من يشكر حرق العوائد فاتى الله به جهارامى تبا على سؤال وجواب ليرجنج اليهمن يفكر. وينتفع به ويتقوّى به من ينظره (وكان أبو العباس) أحمد بن محمد (الدينورى) رحمه الله تعالى صحب يوسف بن الحسين وابن عطاء والجريرى وكان عالما فاضلاوردنيسابور وأقام بهامدة يعظ ويتكلم على لسان أهل المعرفة ثم ذهب الى سمرقندفات به ابعد الاربعين وثلاثمائة (يتكلم) للرجال والنساء (فى مجلسه) بنيسابور (فصاحت امرأة) ممن حضرن مجلسه لسماع الوعظ (تواجدا) بما سمعته منه من الحكم ومقامات القرب الى الله تعالى فكره منها ذلك بحضرة الرجال (فقال لهاموتى) ان كنت صادقة مغلوبة (فقامت المرأة فلما بلغت باب الدار التفتت اليه) ورجعت الى الله بالاض طرار أن لا يفضمها وأن يعبتها لتسلم من نسبتها الى التنكاف لاحوال الفقراء فاجاب الله دعاءها (وقالت قدمت ووقعت ميئة) رحمها الله تعالى نقله القشيرى فى الرسالة قال سمعت أباعبد الرحمن السلمى يقول كان أبو العباس فذكره (ويحكى عن فاطمة) ابنة محمد (أخت أبى على) أحمد بن محمد (الروذبارى) البغدادى ثم المصرى وكانت من العارفات وهى والدة أبى العباس أحمد بن عطاء لها كلام حسن روى عنها اخوها وعاشت بعده (قالت لماقر ب أجل) أخى (أبو على الروذباری وکانرأس، فیجری فتح عينيه) وكان قد أنعمن عليه (وقال هذه أبواب السماء قد فتحت وهذه الجنان قدز ينت وهذا قائل يقول) الى (يا أبا على قد بلغناك الرقبة القصوى) وان لم تسألها وأعطيناك درجةالا كابر وان لم تردها وهـ ذالات المتضر قد يكشف وأرواحهم فى الحجمب نحو للهلانسری فاءرسوا الاقرب حبہہم وما غر جوامن مس بؤس ولاضر وقيل الجنيدان ؟! سعيد الخراز كان كثير التواجد عند الموت فقال لم يكن بعجب ان تطیر روحه اشتياقا وقيل لذى النون عند موته ماتشتهىقالان أعرفه قبل موتى لحظة وقیسل لبعضهم وهو فى النزع قل الله فقال الجد منى تقول الله وأنامحترق بالله وقالبعضهم کنت عند ممشاد الدينوري فقدم فقير وقال السلام عليكم هل هنا موضع نظيف يمكن الانسان أن يموت فيه قال فأشاروا آليه يمكان وكان ثم عين ماء جدد الفقير الوضوء وركع ماشاء الله ومضى الى ذلك المكان ومد. رجليه ومات وكان أبو العباس الدينورى يتكام فى مجلسه فصاحت امرأة نو جدافقال لهاموتی فقامت المرأة فلما بلغت باب الدار التفتت التيه وقالت قدمت ووقعت ميتة و يحكى عن فاطمة أحت أبي على الروذبازى وكان رأسه فى جرى فتح عبد موقال هذه أبواب السماء قد فتحت وهذه الجنان قدز ينت وهذا قائل يقول يا أبا على قد بلغناك الرتبة القصوى وإن لم تردها ثم أنشأ يقول وحق لا نظرت الى- وإكا* بعين مودة حتى أراكا أراك معذبى بهتور لحنا* وبالحد المورد من حياكا وقيل الجديد قل لا اله الاالله فقال ما نسبته فاذكره (٣٤٢) وسأل جعفر بن نصير بكران الدينووى خادم الشبلى ما الذى رأيت منه فقال قال على درهم منالمة وتصدقت عن صاحبه بالوففا على قلبى شغل أعظم منه ثم قال وضعنى للصلاة دفعات قيت تحليل لحمته وقد أمسك على لانه فقبضعلى يدى وأدخلها فى لحيتهثم مات فبكى جعفر وقال ما تقولون فى رجل لم مفته فى آخر عمره أدب من آداب الشريعة وقبل بشرين الحرث لما احتضر وكان بشق عليه كأنك تحب الحياة فقال القدوم على اللّه شديد وقيل الصالح بن مسمار ألا تودى بابنك وعبدالله فقال انى لا ستحدسي من الله أن أوھیبهم إلى غيره ولما احتضر أبو سليمان الدارانى أنا. أصحابه فقالوا ابشرفانك تقدم على ربغفور رحيم فقال لهم ألا تقولون احذرفاتك تقدم على رب بحاسبك بالص غيروبعاقبك بالكبير. ولما احتضر أبو بكر الواسعانى قيل له أوصنا فقال احفظوامراد الحق فيكم واحتضر بعضهم فيكت امر أته إله من الامور الملكونية فيرى مالا براء الغير كما تقدم (ثم أنشأ يقول وحفك لا نظرت الى سواكُ * بعين مودة حتى أرا كا اأراك معدنى بفتور لحظ * وبالحد المورد من جنا كا) نقله القشيرى فى الرسالة وابن الملقن فى الطبقات وابن حسين فى مناقب الابرار وزادواثم قال يافاطمة الاول ظاهر والثانى اشكال أى أول البيتين ظاهر اذهو قسم بعظمته وجلاله تعالى ان لا يلتفت الى غيره والثانى منهما فيه اشكال على من لم يعرف المراد به ويتوهم انه راجع إلىربه وفى بعض نسخ الرسالة بعد البيت الثانى فلوقطعتنى فى الحب اربا* لما حن الفؤاد الى سواكا (وقيل الجنيد) قدس سره عند النزع (قل لا اله الاالله فقال مانسبته فاذا كره) نقله القشيرى فى الرسالة يشيرالى أن الذكر يكون عن الغفلة عن آلمذ كور وانالم أغفل عنه طرفة عين فكيف أذكره وهو مقام الاستغراق قال القشيرى فى الرسالة سمعت أباخاتم السجستانى يقول سمعت أبانصر السراج يقول سمعت بعض أصحابنا يقول قال أبو يزيدعندموته ماذكرتك الاعن غفلة ولا قبضتنى الا على فترة (وسأل) أبو محمد (جعفربن) محمد بن (نصير) البغدادى المعروف بالخلدى صحب الجنيد وانتمى إليه وصحب النوري وسمنون مات ببغداد سنة ٣٤٨ (بكران الدينورى خادم الشبلى) رحمه الله تعالى (ما الذى رأيت منه) أى عند وفاته (فقال) بكرات (قال) لى النلى (على درهم مظلمة وتصدقت عن صاحبه بالوف فا على قلبى شغل أعظم منه) لأجل براءة الذمة (ثم قال) إلى (وضتنى لاصلاة ففعات) أى وضأنه (فتسيت تحليل لحيته وقد أمسك) بالبناء للمفعول (على لسانه) أى لم يطق التكام (فقبض على يدى وادخلها فى لحيته) لا خللها (ثم مات فسكى جعفر) السائل (وقال ما تقولون فى رجل لم يفته فى آخرعمره أدب من آداب الشريعة) وفيه دلالة على كمل فضيلة الشبلى وتعظيمه للشريعة وثباته عليها عند الموت ورواه القشيرى فى الرسالة فقال سمعت محمد بن أحمد الصوفى يقول سمعت عبد الله بن على التمجى يقول -أل جعفر بن نصير بكران الدينورى وكان يخدم الشبلى فساقه ورواءابن الملقن فى الطبقات الاأنه سمى خادمه بكير الدينورى (وقيل لبشر بن الحرث) الملقب بالحافى قدس سره (لما احتضر وكان يشق عليه كانك) يا أبانصر (تحب الحياة فقال القدوم على الله شديد) رواه القشيرى فى الرسالة وقدروى عن سفيان الثورى أنه لما احتضر قال كانتهناء فإذا هو شديد (وقيل أصالح بن مسمار) البصرى العابد سكن الجزيرة (الاقومى بابنك وعيالك فقال انى لاستحي من الله ان أوصى بهم إلى غيره) تعالى (ولما احتضر أبو سليمان) عبد الرحمن بن أحمد (الدارانى) رحمه الله تعالى (أناه أصحابه فقالوا) له (أبشرفانك تقدم على رب) كريم (غفور رحيم فقال لهم الا تقولون احذرفانك تقدم على رب يحاسبك بالصغير و يعاقبك بالكبير) وهـذا مقام من غلب على قلبه الخوف فلم يطمئن (ولما احتضر الواسطى) هو أبو بكر محمد بنموسى صحب الجنيدوالنورى (قيل له أوصنافقال احفظوا مراد الحق فيكم) وهى كلمة جامعة للمغيور كاها فان مراد الحق من عبده أن يكون له خاصة فلايضاف الاله ولا ينتسب الااليه وهذا هو التوحيد الخالص (واختضر بعضهم فبكت امر أنه فقال) لها (ما يبكيك فقالت عليك أبكر فقال ان كنت باكية فابكى على نفسك فلقد بكيت لهذا اليوم أربعين سنة وقال الجنيد) قدس سره (دخلت على) استاذى (السرى السقطى أعوده فى مرض موته فقلت كيف تجدك فانشأ يقول كيف أشكوالى طبيبى مابى * والذى بى أصابنى من طبيبى) وهو منسل قول الصديق رضى الله عنه لما قيل له الأندع ولك الطبيب قال قدراً نى وقول ح ذيفة رضى الله عنه لما قيل فقال لها ما يمكنك فقالت عليك أ بكر فقال ان كنت باكية فا بكر على نفسك فلقد بكيت لهذا اليوم أربعين سنة وقال الجنيد دخلت على سرى السقطى أعوده فى مرض موته فقلت كيف تجد فانشأ يقول كيف أشكو الى طبيبى مابي* والذى أصابنى من طبيبي فأخذت المروحة لا روح، فقال كيف يجدريم المروحة من جوفه يحترق ثم أنشأ يقول القلب محترق والدمع مستبق* والكرب مجتمع والصبر مفترق يارب ان يك شئ فيعلى فرج (٣٤٣) كيف القرار لى من الا قرارله* مما جناء الهوى والشوق والقلق قيل له ذلك قال الطبيب أمرضنى (فاخذت المروحة لاروحه فقال كيف يجدريح المروحة من جوفه يحترق ثم أنشأ يقول القلب محترف والدمع مستبق* والكرب مجتمع والصبر مفترق*كيف القرار على من الا فراوله مما جناه الهوى والشوق والقلق * يارب ان يك شئ فيه لى فرج * فامتن على به مادام بى رمق وحكى ان قوما من أصحاب) أبى بكر (الشبلى دخلوا عليه وهو فى الموت فقالواله قل لا اله الاالله فانشأ يقول ان بينا أنت ساكنه * غير محتاج إلى السرج * وجهك المأمول حتنا يوم يأتى الناس بالجم * لا أتاح الله لى فسربا * يوم أدعو منك بالفرج) قال القشيرى فى الرسالة سمعت أباحاتم السجستانى يقول سمعت أبانصر السراج العاوسى يقول بلغنى عن أبى محمد الهروى قال مكثت عند الشيلى الليلة التى مات فيها فكان يقول طول ليلته هذه البيتين فساقهما ولم يذكر البيت الثالث (وحكى ان أبا العباس) أحمد بن محمد بن سهل (بن عطاء) الاودى من أقران الجنيد (دخل على الجنيد فى وقت فرعه فس لم عليه فلم يجبه ثم أجاب بعد ساعة وقال اعذرنى فانى كنت فى وردى) الذى التزمته فما أمكننى قطعهادالسلام (ثم ولى وجهه إلى القبلة وكبرومات) نقله القشيرى فى الرسالة بلفظ وقيل دخل ابن عطاء على الجنيد وهو يجود بنفسه فسلم فابطأ فى الجواب ثم رد وقال اعذرنى فلقد كنت فى وردى ثم مات (وقيل السكانى) أبى بكر محمد بن على البغدادى من أصحاب الخدمات بمكة سنة ٣٢٢ (لماحضرته الوفاة ما كان عمالن نشغل لولم يقرب أحلى ما أخبرتكم وقفت على باب قلبي أربعين سنة فكلمامر فيه غير الله جبته عنه وحكى عن المعتمر فال كنت فيمن حضر الحكم بن المطلب) بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحرث بن عبيد بن عمرو ابن مخزوم المخزومى أحد أجداد بني مخزوم قدم منيج وسكنها من أبطأتر جمئه فى تاريخ جلب مبسوطة ووالده المطلب روى له البخارى فى جزء القراءة والاربعة وهو صدوق كثير التدليس والارسال وأخوه عبد الله بن المطلب مدنى روى له النسائى (حين جاءه الحق فقلت اللهم هوّن عليه سكرات الموت فانه كان وكان فذكرت محاسنه فافاق فقال من المتكلم فقلت أنا فقال ان ملك الموت عليه السلام يقول لى انى بكل سخنى رفيق ثم طفئ) رواه الزبير بن بكار فى أنساب قريش قال سمعت القاسم بن محمد بن المعتمر بن عياض بن حميد بن عوف الزهرى يحدث أبى بنى سنة أربع وتسعين ومائة قال حدثنى حميد بن معيوف الهمدانى عن أبيه معيوف بن يحيى قال كنت فيمن حضر الحكم بن المطلب المخزومى عند موته بمنيع فاغمى عليه ولفى شدة فقال بعض من حضره اللهم هوّن عليه فافاق وقال من المتكام فقال المتكلم أنا فقال هذا ملك الموت يقول لى انى بكل سخى رفيق وقد أخرجه محمود بن محمد فى كتاب المتفجعين فقال حدثنا أحمد بن الاسود الحنفى حدثنا الزبير بن بكار فساقه وقد عرفت بهذان المعتمر فى سياق المصنف ليس هو التمجمى كما يظن به عند بادئ الرأى وليس له رواية فى هذه القصة وانماهى لحفيده وقال محمود أيضا حدثنا عبيد الله بن محمد حدثنا مصعب الزبيرى قال مات ابن المطلب بنعبد الله بن المطلب بن حنطب يقال له الحرث أبو الحكم وعبد العزيزوكات موته بمكة فج أبوه من قابل فلما أتى قبره قال يا بنى أتيتك زائرا ومشتافافلم أرك وشهق شهقة فر مبتاذد فن الى جنبه (ولما حضرت) أبا محمد (يوسف بن اسباط) الشيبانى الزاهد (الوفاة شهده حذيفة) المرعشى وكان بينهما توادد (فوجده قلقًا) أى مضطربا (فقال حذيفة يا أبا محمد هذا أوان القلق والجزع فقال يا أباعبد الله كيف لا أقلق ولا أخزع وانى لا أعلم التى صدقت اللّه فى شئ من على فقال حذيفةها عجبا لهذا الرجل يحلف عند موته انه لا يعلم أنه صدق الله فى شئ من عمله) وقدروى أبونعيم فى الخلية من طريق موسى بن طريف قال سمعت يوسف بن اسباط يقول فى أربعون سنة ماحك فى صدرى شئ الاتركته قامفن علىبهمادامیی وق* وحكى أن قوما من أصحاب السبلى دخلوا عليه وهو فى الموت فقالواله قل لا اله الاالله فانشا يقول ان بيتا أنت ساكنه غير محتاج الى الشرح وجهك المامول محمتنا يوم يأتى الناس بالحج لا أناح اللهلیفربا يوم ادعوا منك بالفرج وحكى ان أبا العباس بن عطاء دخل على الجنيد فى وقت نزعه فسلم عليه فلم يجبه ثم أجاب بعد ساعة وقال اعذرنى كنت فىوردى ثم ولى وجهه الى القبلة وكبر ومات وقيل للكانىلما حضرته الوفاة ما كان عملك فقال لولم يقرب أجلى ما أخير تكم به وقفت على بابقابی أربعين سنة فكلماسر فه غير الله محبته عنه وحكى عن المعتمر قال كنت فيمن حضر الحكم ابن عبدالملك حين جاءه الحق فقلت اللهم هوّن عليه سكرات الموت فإنه كان وكان فذ كرت محاسنه فافاق فقال من المتكام فقلت أنافقال ان ملك الموت عليه السلام يقول لى انى بكل سنخى وفيق ثم طفئ ولما حضرت يوسف بن اسباط الوفاة شهده حذيفة فى جده قلقا فقال يا أبا محمد هـذا أوان القلق والجزع فقال يا أبا عبد الله وكيف لا أذاق ولا أخرع وانى لا أعلم أنى صدقت الله فى شىء من على فقال حذيفةواعجبالهذا الرجل الصالح بجاف عندموته انه لا يعلم أنه صدق الله فى شئء من عمله وعن المغازلى قال دخلت على شيخلى ودخل بعض المشايخ على عمشاد الدينورى فى وقتوفاته فقاللهفعل الله تعالى وصسنع من باب الدعاء فضمك ثم قال منذ ثلاثين سنة تعرض على الجنة مافيها فا أعرتها لطرفى وقيل الروب؟ عند الموت قل لا اله الا الله لا أحسن غيره ولما حضر الثورى الوفاة قيل له قل لا اله الاالله فقال أليس ثم أمر ودخل المزنى على الشافعىرحمة الله عليهما فى مرضه الذی توفی فی،فقالله كيف أصبحت يا أباعبد الله فقال أصبحت من الدنياراحلاو للاخوان مفارقا ولسوء على ملاقيا ولكأس المنية شاربا وعلی الله تعالی واردا ولا أدرى أروحى قصير الى الجنة فاهنيها أم الى النار فاعزبها تم أنشا يقول وماقسی قلبي وضاقت مذاهی جعات رجائى نحوعف وك تعاظمنى ذنى فلما فرنشـ بعفوك ربی كان عفوك أعطما فمازلت ذاعفو عن الذنب لمنزل تجود وتعفو منة وتسكر ما من أصحاب هذه الصفة وهو عليل وهو يقول يمكنك أن تعمل ما تريدفار فق فى (٣٤٤) (وعن) أبى أحمد (المغازلى) لهذكر فى الرسالة (قال دخلت على شيخ من أصحاب هذه القصة وهو عليل) محتضر (وهو يقول) مخاطبالربه (يمكنك أن تعمل بى ما تريد فارق بي) طلب من الله تعالى أن يرفق به فى قبض الروح (ودخل بعض المشايخ على ممشاد الدينورى فى وقت وفاته فقال له فعل الله تعالى بك وصنع من باب الدعاء فضحك ثم قال منذ ثلاثين سنة تعرض على "الجنة بمافيها فا أعرتها طرفى) وهو يشيرالى مقام الاستغراق بالله فلا يرى شيأ سواه من النعيم ولفظ القشيرى فى الرسالة ما فعل الله بك وصنع فقال منذ ثلاثين سنة الخوفى بعض النسخ فقالوا ابشر فقد فعل الله بك وصنع وزاد في آخره وقالواله عند النزع كيف تجد قلبك فقال منذ ثلاثين سنة فقدت قلبى (وقيل لرويم) بن محمد البغدادى (عند الموت قل لاانه الاانته فقال لا أحسن غيره ولما حضر) أبا الحسين (النورى) بضم النون (الوفاة قيل له قل لا اله الاالله فقال أليس ثم أمر) ولفظ الرسالة أليس ثم أعود قال القشيرى سمعت أبا حاتم السجستانى يقول سمعت أبا نصر السراج يقول كان سبب وفاة أبى الحسين التورى أنه سمع هذا البيت لازلت أنزل من ودادك منزلا* تحير الالباب عندنزوله فتواجد النورى وهام فى الصحراء فوقع فى أجمة قصب قد قطعت وبقى أصوله مثل السيوف فكان عشى عليها ويعبد البيت الى الغداة والدم يسيل من رجليه ثم وقع مثل السكران فو رمت قدماه فات وقد تقدم للمصنف ذلك فى كتاب الوجد والسماع (ودخل أبو يحي) اسماعيل (المزنى على الشافعى رحمة الله عليهم فى مرضه الذى توفى فيه فقال له كيف أصبحت يا أبا عبد الله فقال أصبحت من الدنيا راحلا والاخوان مفارقا ولسوءعلى ملاقياو بكأس المنية شار باو على الله تعالى واردا ولا أدرى أروحى تصير إلى الجنة فاهفيها أم إلى الغازفاغزيها ثم أنشأ يقول ولمنا قساقلبي وضاقت مذاهبي* جعلت رجائي تحت عفوك ) تعاظمنى ذني فلما قرنته* بعفوك ربى كان عفوك أعظما* فازت ذا عفو عن الذنب لم تزل تجود وتعفو منة وتكرما* ولولاك لم يغوى بابليس عابد* فكيف وقد أغوى مليك آهما) زواء البيهقى فى مناقبه (ولما حضر) أباحامد (أحمد بن خضرويه) البلخى من كبارمشايخ خراسان صحب أباتراب النخشبي وكان كبيرا فى الفتوة (الوفاة سئل) عن مسئلة (فدمعت عيناه وقال يابنى باب كنت أدق، خساوتسعين سنة هوذا يفتح الساعة لى لا أدري أيفتح بالسعادة أو بالشقاوة فانى لى أوان الجواب) ولفظ القشيرى فى الرسالة سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت محمد بن حامد يقول كنت جالسا عند أحدبن خضرويه وهو فى النزع وكان قد أتى عليه خمس وتسعون سنة فسأله بعض أصحابه عن مسألة فدمعت عيناه وقال يابنى باب كنت أدقم منذ خمس وتسعين سنة هوذا يفتح لى الساعة لا أدرى بالسعادة أم بالشقاوة انى لى أوان الجواب قال وكان عليه سبعمائةدينار وغرماؤه عنده فنظر اليهم وقال اللهم انك جعلت الرهون وثيقة لارباب الأموال وأنت تأخذعنهم وثيقتهم اللهم فادهم عنى قال فدق داق الباب وقال أمن غرماء أحد نقضى عنه ثم خرجت روحهمات سنة أربعين ومائتين ورواه أبو نعيم فى الخلية فقال حد ثنا محمد بن الحسين بن موسى قال سمعت منصور بن عبد الله فساقه مثل ومماذكره القشيرى من أحوال المحتضرين قال حكى عن عبد الله بن منازل انه قال ان حدون القصار أوصى الى أصحابه ان لا يتركوم حال الموت بين النسوان وقيل لما خضر بعضهم الوفاة قال يا غلام أشدد كتافى وعفر خدى ثم قال دنا الرحيل ولا براءة لى من ذنب ولا عذر أعتذر به ولاقوّة انتصر بها أنت لى أنت لى ثم صاح صيحةومات فسمعوا صوتا استكان العبد !ولاه فقبله وقال بعضهم كنت عند عشاد عند مماته فقيل له كيف تجد العلة فقال سلوا العلة عنى فقيل له قل لا اله الاالله -فول وجهه الى الجدار وقال أفنيت كلى بكلك* هذا جزاء من يحبان وقيل لأبى محمد الدبيلى وقد حضرته الوفاة قل لا اله الاالله فقال هذا شئ قدعرفناه وبه نفتى ثم أنشأً يقول تسربل ولولا لم يغوى بابليس عايد* فكيف وقد أغوى صفيك آدما ولما حضر أحمد بن خضر ويه الوفاة سئل عن مسئلة فل معت عيناه وقال يابنى باب كنت أدقمخها وتسعين سنة هوذا يفت الساعةلى لا أدرى أيفتح بالسعادة أو الشقاوة فانى لى أوان الجواب ٣٤٥ تسريل ثوب انتيه لمعرفته * وصدولم يرض بان الد عبده وقيل للشبلى عندوفاته قل لا اله الاالله فقال قال سلطان حبه* أنالا أقبل الرشا فسلوه فديته*لم يقتلى تحرشا قلت هذا قد رواه ابن الجوزى فى كتاب الثبات فقال أنبأناابن ناصر عن ابن المبارك بن عبد الجبار عن أبى على الحسن بن غالب قال سمعت أبا الحسن السوستجردى يقول قالت أخت الشعلى كان أخى ينزع وأنا عنده فقلت ماأخى قل لا اله الا الله فقال ان سلطان حبه* قال لا أقبل الرشا ثم ماترحمه الله تعالى ثم قال القشيرى سمعت أحد بن محمد الصوفى يقول سمعت عبد الله بن على التميمى يقول سمعت أحمد بن عطاء يقول سمعت بعض الفقراء يقول لما مرض يحمى الاصطغرى جلسنا حوله فقال له رجل مناقل أشهد أن لا اله الاالله فلس مستوياثم أخذ بيدواحدمنا وقال قل أشهد أن لا اله الاالله ثم أخذبيدالاً خرحتى عرض الشهادة على جميع الحاضر ين ثم مات قال وسمعت بعض الفقراء يقول لما قرب وفاة أحمد بن نصر قال له واحد قل أشهد أن لا اله الاالله فنظر إليه فقال له بالفارسية بى حزمتى مكن أى لا تترك الحرمة وقال بعضهم رأيت فقيرا يجود بنفسه غريبا والذباب يقع على وجهه فلست أذب عن وجهه ففتح عينه وقال من هذا أنا منذ كذا وكذا سنة فى طلب وقت بصفولى فلم يتفق إلى الآن جئت أنت توقع نفسك من عافاك الله قال وسمعت منصورا المغربى يقول دخل يوسف بن الحسين على ابراهيم الخواص عائد اله بعد ما أتى عليه أيام لم بعده ولم يتعهد، فلمارآه قال للخواص أتشتهى شيأقال نعم قطعة كبد مشوى قال القشيرى لعل الاشارة فيه أنه أراد اشتهى قلبا برق لفقير وكبدا يشتوى الغريب لانه كالمستحفى ليوسف بن الحسين حيث لم يتعهده قال وسمعت محمد بن أحمد الصوفى يقول سمعت عبدالله بن على التميمي يقول سمعت أبا بكر الرقى يقول كاعند أبى بكر الزقاق بالغداة فقال الهدى كم تبقينى ههناف اباغ الصلاة الاولى حتى مات قال وحكى عن أبى على الروذبارى انه قال رأيت بالبادية شاباحد نافلمارآً فى قال ما يكفيه شغفى بحبه حتى أعلمنى ثم رأيته يجود بروحه فقلت قل لا اله الاالله فأنشأ يقول أيامن ليس لى منه * وان عذبنى بد * ويامن نال من قلبى * منالا ماله حدد أحرنى من تجنيك *فقد أقلفى الجهد* اذالم يرحم المولى * الى من يشتكى العبد قال ومعن عبد الله بن يوسف الاصــ بهانى يقول سمعت أبا الحسن الطر موسى يقول سمعت علوش الدينورى يقول سمعت المزنى الكبير يقول كنت بمكة فوقع في انزعاج فرجت أريد المدينة فها وصلت الى بتر ميمونة اذا أنا بشابم طروح فعدات اليه وهو ينزع فقلت له قل لا اله الاالله ففتح عينه فا نشأ يقول أناان مت فالهوى حشوقلبي * وبداء الهوى يموت الكرام ثمان فغسلته وكفنته وصليت عليه فلما فرغت من دفنه سكن ما كان بن من إرادة السفر فرجعت إلى مكة قال وقيل لبعضهم أتحب الموت قال القدوم على من يرجى خيره خير من البقاء مع من لا يؤمن شره قلت رواه أبونعيم فى الحالية من طريق عبدريه بن صالح قال دخل على مكحول فى مرضه الذي مات فيه فقيل له أحسن الله عاقبتك يا أبا عبد الله فقال كلا الالحاق بمن يرجى عفوه خبر من البقاء مع من لا يؤمن شره اه ثم قال وحكى عن الجنيد انه قال كنت عند أستاذى ابن الكرنبى وهو يجود بنفسه فنظرت الى السماء فقال بعد ثم نظرت الى الارض فقال بعد يعنى أنه أقرب إليك من أن تنظر الى السماء أو الى الارض بل هو وراء المكان قال وسمعت أبا حاتم السجستانى يقول سمعت أبانصر السراج يقول سمعت الوجيهى يقول سمعت أبا على الروذبارى يقول دخلت مصر فر أيت الناس مجتمعين فقالوا كافى جنازة فتى سمع قائلا يقول كبرت همة عبد* طمعت فى ان مرا كا فشهق شهقة ثم مات وقد تقدم فى كتاب السماع ورواه ابن الملقن فى الطبقات وزادبينا أوماحسب امين * ان تزى ماقدراً ك قال القشيرى وسمعت محمد بن أحمد بن محمد الصوفى يقول سمعت عبد الله بن على التعمى يقول قال الوجهى كان ( ٤٤ - (اتحاف السادة المتقين) - عاشر) ٠٠. ٣٤٦ سبب موت بنان الجمال أنه ورد على قلبه شئ فهام على وجهه فلهقوه فى وسط متاهة بنى اسرائيل فى الرمل ففتح عينه وقال اربع فهذا مربع الاجباب وخرجت روحه وقال أبو يعقوب النهرجورى كنت بمكة فاءنى فقير ومعه دينارفقال اذا كان غدا أموت فاصح إلى بنصف هـ ذا قبراو النصف لجهازى فقلت فى نفسى كأنه أصابته فاقة المجازة لما كان بالغدباء ودخل الطواف ثم مضى وامتد على الارض فقلت هوذا يتماوت فذهبت اليه حركته فإذا هوميت فدفنته كما أمر وقيل لما تغيرت الحال على إلى عثمان الحيرى فرق ابنه أبو بكر قميصا ففتح أبو عثمان عينه وقال ان خلاف السنة فى الظاهر من رياء فى الباطن وحكى أبو على الروذبارى قال قدم علينافقيرفات فدفنته وكشفت عن وجهه لاضعه فى التراب ليرحم الله غربته ففتح عينه وقال يا أبا على أنذلكنى بين يدى من ذالنى فقلت ياسيدى احياة بعد موت فقال إلى أناحى وكل محب لله حى لا نصرنك غد ايجاهى يار وذبارى ورواء ابن الملقن فى الطبقات ولفظه قدم علينا فقير فى يوم عيد فى هيئترئة فقال هل عندك مكان نظيف بموت فيه فقير غريب فقلت له كالمتهاون به أدخل ومن حيث شئت فدخل فتوضأً وصلى ركعات ثم اضطجع فمات فهزته والباقى سواء قال ويحكى عن على بن سهل الاصبهانى انه قال أمرون انى أموت كمايموت الناس مرض وعبادة انماادعى فيقال لى يا على فاجيب فكان يمشى يوما فتظل لبيك ومات قال وسمعت محمد بن عبد الله الصوفى يقول سمعت أباعبد الله ابن خفيف يقول سمعت أبا الحسن المزنى الكبير يقول لما مرض أبو يعقوب النهر جورى مرض وفاته قلت له وهو فى النزع قل لا إله الاالله فتبسم الى وقال اباى تعنى وعزة من لا يذوق الموت ما بينى وبينه الاجاب العزة وانطفاً من ساعته وكان المزنى يأخذ بلحيته ويقول حجام مثلى يلقن أولياء الله الشهادة وانخلتاء منه وكان يبكى اذاذ كرهذه الحكاية وقال أبو الحسين المالكى كنت أصحب خيرا النساج سنين كثيرة فقال لى قبل موته بثمانية أيام انا أموت يوم الخميس وقت المغرب وادفن يوم الجمعة بعد الصلاة وستنسى هذا فلا تنس قال أبو الحسين فانسيته الى يوم الجمعة فلة ينى من خبرنى بموته فرجت لاحضر جنازته فوجدت الناس راجعين يقولون يدفن بعد الصلاة فلم انصرف وحضرت فوجدت الجنازة قد أخرجت قبل الصلاة كما فال سالت من حضر وفاته فقال انه غشى عليه ثم أفاق ثم التفت إلى ناحية البيت وقال قّف عافاك الله فانما أنت عبد مأمور وأنا عبد مأمور والذى أمرت به لا يفوتك والذى أمرت به يفوتنى فدعابماء وجددوصلى ثم تعددوغمض عينيه فرؤى فى المنام بعدموته وقيل له كيف حالك فقال لا تسأل لكن تخلصت عن دنياكم الوضرة قات وقدر واه أبونعيم فى الخلية فقال سمعت على بن هرون الحربى يحكى عن غير واحد من حضرموت خير النساج من أصحابه انه غشى عليه عند صلاة المغرب ثم أفاق ونظر إلى ناحية من باب البيت فساقه وفيه بعد قوله يفوتنى فدعنى أمضى لما أمرت به والباقى سواء قال القشيرى وسمعت أباعبد الرحمن السلمى يقول سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا جعفر بن قيس يقول سمعت أباسعيد الخراز يقول كنت بمكة فزت يوما بباب بنى شيبة فرأيت رجلا حسن الوجهميتافنظرت فى وجهه فتبسم فى وجهى وقال لى يا أباسعيد أماعلمت ان الاحباء أحياء وان ماتواوانما ينقلون من دار الى دار وسمعته يقول سمعت أبا بكر الرازى يقول سمعت الجريرى يقول بلغنى إنه قيل لذى النون عند النزع أوص فا قال لا تشغلونى فاتى متعجب من محاسن لطفه وسمعته يقول سمعت عبد الله بن محمد الرازى يقول سمعت أباعثمان الخيرى يقول سئل أبو حفص فى حال وفاته ما الذى تعظنابه فقال لست أقوى على القول ثم رأى من نفسه قوّة فقلت له قل حتى أحكى عنك فقال الانكسار بكل القلب على التقصير هذا كله سباق القشيرى فى الرسالة ومما نقلته من طبقات ابن الملقن قال الحسين بن الفضل حضرت أبا الحسين النورى وهو فى الموت فقلت له الك ساجة أوفى نفسك شهوة فرفع رأسه الى وقد انكسر لسانه فقال اى والله أشتهى شهوة كبيرة قلت وماهى قال اشتهى أرى الله تعالى ثم تنفس عاليا كالواجد بحاله وفارق الدنياقال وقال الجنيد دخلت على السرى وهو فى النزع فلست عند رأسه ووضعت حدى على خده فد معت عيناى ذوقح دمعى على خده وقال لى من أنت قلت خادمك الجنيد فقال مرحبا فقلت أو صنى برصية انتفع بها قال ابالك ومصاحبة الأشرار وأن تنقطع عن ٣٤٧ عن الله بصحبة الاغيار ولما حضرته الوفاة قلت له ياسيدى لا يرون بعدك مثلك قال ولا أخلف عليهم بعدى مثلك قال وقيل لحبيب العجمى فى مرض الموت ماهذا الجزع الذى ما كانعرفه منك فقال سفرى بعدبلازادو ينزل بى فى حفرة من الارض موحشة بلاء ؤنس وأقدم على ملك جبار قدقدم إلى العذر ويروى أنه خزع فرعا شديداعند الموت فجعل يقول أر يدسفراما سافرته قط أريد ان أسلك طريتماما سلكته قط أريد أن أز ورسيدي ومولاى مارأ يتهقط أريد أن أشرف على أهوال ماشاهدت مثلهاقط أريد أن أدخل تحت التراب وأبقى الى يوم القيامة ثم أقف بين يدى الله تعالى فاخاف أن يقول لى يا حبيب هات تسبيحة واحدة سبحتنى فى ستين سنة لم يفكّفر الشيطان فيها بشئ فماذا أقول وليس لي حيلة أقول يارب هوذا قد أتيتك مقبوض البدين الى عنقى قال الراوى فهذا رجل عبد اللّه ستين سنة مشتغلابه ولم يشتغل من الدنيا بشىء قط فكيف الذا وقال ابن الجوزى فى كتاب الثبات أخبرنا عمر بن ظفر أخبرنا جعفر بن أحمد حدث نا عبد العزيز بن على أخبرنا أبو الحسن بن جهضم أخبرنا أحمد بن محمد بن عيسى حدثنى يوسف بن الحسين قال قال فتح بن شخرف دخلت على ذى النون المصرى عند موته فقلت كيف أموت وماماتت اليكصبابتى * ولارويت من صدق حبا أوطارى تحدلك فقال مناى المنى كل المنى أنت لى منى * وأنت الغنى كل الغنى عند اقتارى وأنت مدى سوى وغاية رغبتى * وموضع آمالى ومكنوف اضمارى وبين ضلوعى منك مالا أبنه * ولم أبد باديه لاهل ولا جار وان لم أبح حتى التنادى باسرارى مرات لايخفى عليك خفها* وجدلى بيسر منك وطرداعسارى ٠ فهب لي أسمامنك احدار وحه أزن الهدى للمهتدين ولم يكن* من العلم فى أيديهم عشر معشار فابصارهم محجوبة وقلوبهم *تراك بأوهام حديدات ابصار الست دليل الركب ان هم تخيروا * وعصمة من أمسى على حرف هار قال الهنخ بمن شخرف فلا تقل قلت له كيف تجدله فقال ومالى سوى الاطراق والصمت حيلة * ووضعى على خدى يدى عندتذ كارى وان طرقتنى عبرة بعد عبرة* نجرعتها حتى اذا عيل تص بارى أفضت دموعاجة مستهلة* الطفى بها حراتضمن أسرارى ولست أبالى فائنا بعد فائت * اذا كنت فى الدارين باواحدى لرى وأورده ابن الملقن فى الطبقات من كتاب بهجة الاسرار لابن جهضم وفيه زيادة أبيات منها بعد البيت الرابع تحمل قلبى فيك مالا ابنه *وان طال سقمى فيك أوطال اضرارى ولى منك فى الاحشاءداءمخامر * وقدهدمنى الركن وانبت أسرارى ومنها بعد البيت الثامن حلت لها القدر المفرق والتقى * على قدر والهم يجرى بمقدار فيامنتهى سول المحبين كلهم * المجنى محل الانس مع كل زوّار ومنها قبل البيت الاخير وقال ابن جهضم بسنده الى عبد الجبار قال صحبت فتح بن شخرف ثلاثين سنة فلم أره رفع رأسه إلى السماء فرفع رأ-، وفتح عينيه ونظر إلى السماء وقال قد طال شوقى اليك فعجل قدومى عليك فا ألقى عليه الجمعة حتى مات وقال صاحب مصارع العشاق بسنده الى أبى اسمعيل الموصلى وكان من أصحاب الفتح بن سعيد شهد فتح العيد ذات يوم بالموصل ورجع بعد ما تفرق الناس ورجعت معه فنظر الى الدخان يفور من نواحى المدينة فيكى ثم قال قد قرب الناس قربانهم قليت شعري ما فعلت فى قربانى عندك أيها المحبوب ثم سقط مغشيا عليه فيت بماء فمسمت به وجه-، فافات ثم مضى حتى دخل بعض أزقة المدينة فرفع رأسه إلى السماء وقال علمت طول حزنى وغمى وتزدادى فى أروقة الدنيا فتى متى تجدسنى أبها المحبوب ثم سقط مغشيا عليه فنت بماء ف مسحت به وجهه فا فاق ٣٤٨ فهذهأُفار يلهم وانما اختلفت حسب اختلاف أحوالهم فغلب على بعضهم الخوف وعلى بعضهم الرجاء وعلى بعضهم الشوق والحب فتكلم كل واحد منهم على مقتضى حاله والسكل جم بالاضافة الى أحوالهم * (الباب السادس فى أقاويل العارفين على الجنائز والمقابر وحكم زيارة القبور)* اعلم ان الجنائز عبرة للبصيروفيها تنبيه وتذكير لالأهل الغفلة فانها لا تزيدهم مشاهدها الاقساوة لأنهم يظنون أنهم أبدا الى جنازة غيرهم ينظرون ولا يحسبون أنهم لا محالة على الجنائز يحملون ذلك ولكنهم على القرب لا يقدرون ولا يتفكرون أن الهمولين على الجنائز هكذا كانوا يحسبون فبطل حسبانهم وانقرض على القرب زمانهم فلا ينظر عبد الى جنازة الا ويقدر نفسه محمولا علها فانه محمول عليها على القرب وكأن قد واحله فى غداو بعد غد ويروى عن أبى هريرة انه كان اذا رأى جنازة قال امضوا فا ناعلى الأثر وكان مكحول الدمشفى فاعاش بعد ذلك أياما حتى مات وقال ابن الجوزى فى كتاب الثبات أخبرنا ابن ناصر أخبر ناأحمد بن احمد حدثنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله قال حدثنا أبى حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف حدثنا أبى أخبرنا أبوعبد الله محمد بن القاسم خادم محمد بن أسلم الطوسى قال دخلت عليه قبل. وته باربعة أيام فقال تعال ابشرك بما صنع الله باخيك من الخير قدنزل بي أوت وقد من الله تعالى على انه ليس عندى درهم يحاسبني عليه اغلق الباب ولا تأذن لاحد على حتى أموت واعلم انى أخرج من الدنيا وليس ادع مبرانا غير كسائى ولبدي وانانى الذى أتوضأفيه وكنبي وكانت معصرة كان فيها نحو ثلاثين درهما فقال هذا لا بنى اهداءله قريب له ولا أعلم شبا احل لى منه لان النبي صلى اللّه عليه وسلم قال أنت وما للك لا بيك فكفنونى منها فان اصبتم على بعشرة دراهم ما يسترعورتي فلا تشتر وابخمسة عشر وابسطوا على جنازتى لبدى غطوا عليها بكسائى وتصدق وابانائى اعطوه مسكينا يتوضأ منه ثم مات فى اليوم الرابع وقال أبو الحسن بن جهضم فى بهمة الاسرار أخبرنا أحمد بن محمد بن على حدثنى عثمان بن سهل قال دخلت على عمرو بن عثمان المكر فى علته التى توفى فيها فقلت له كيف تجدك فقال أجد سرى واقفا مثل الماء لا يختار النقلة ولا المقام وقال الخطيب أخبرنا أحمد بن على المحتسب حدثنا الحسن بن الحسين بن حمكان سمعت أبا الحسن على ابن ابراهيم البغدادى يقول سمعت أبا عبد الخالق باذى يقول حضر نا يوسف بن الحسين وهو يحود بنفسه فقال اللهم انى نصحت خلقت ظاهرا وغششت نفسى بالمناذهب إلى غشى لنفسى لنصحى خلقك ثم خرجت روحه وقال ابن الجوزى قال أبو الوفاء بن عقيل ونقلته من خطة قال بعض أصحاب عبد الصمد الزاهد حضرته عندموته وهو يقول ياسيدى لليوم خبأتك واهذه الساعة انيتك حقق حسن ظنى بك (فهذه أقاويلهم) عند سفرهم للاحرة (وانما اختلفت بحسب اختلاف أحوالهم) من خوفهم ورجائهم وحبهم للقاءاته تعالى (فغلب على بعضهم الخوف وعلى بعضهم الرجاء وعلى بعضهم الشوق والجب) للقاء الله تعالى (نتكام كل واحد على مقتضى حاله) بماأ قامه الله فيه (والسكل صحيح بالاضافة الى أحوالهم) وباته التوفيق *(الباب السادس فى أقاويل العارفين على الجنائز والمقابر وحكم زيارة القبور)* (اعلم) بصرف اللّه تعالى (ان الجنازة) بالفتح والمكسر أفصح وقال الاصمفى بالكسر المت نفسه وبالفتح السر بروروى أبو عمر الزاهد عن ثعلب عكس هذا فقال بالكسر السريرو بالفتح المبت نفسه (عبرة للبصير وفيها تنبيمونت كبر الالاهل الغفلة فانهالا تزيدهم مشاهد تها الاقساوة لانهم يظنون أنهم أبدا الى جنازة غيرهم ينظرون ولا يحبون انهم لامحالة على الجنائز) أي السرد (يحملون أو يحسبون ذلك ولكنهم على القرب لا يقدرون) أى لا يقدرون الموت على أنفسهم قريبا (ولا يتفكر ون ان المحمولين على الجزائر هكذا) كانوا (يحسبون فبطل حسبانهم وانقرض على القرب زمانهم ذلا ينظرن عبد الى جنازة الاويقدر نفسه همولا عليها فانه محمول عليها وكان قد) حمل عليها (واحله فى غد أوبعدغد) وما أقر بذلك اذ كل آت قريب (يروى عن أبى هريرة رضى الله عنه (أنه كان إذا رأى جنازة قال امضوا فانا على الأثر) أى لاحقون بكم قال أبو نعيم في الحلية حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا محق بن ابراهيم حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال بلغنى عن أبى هريرة انه كان اذا مر بجنازة قال روحى فانا غادون أواغدى فاناراتحون موعظة بليغة وغفلة سريعة يذهب الاول ويبقى الآخر لاعقل له (وكان) أبو عبدالله (مكحول الدمشفى) فقيه الشام رحمه الله تعالى (اذا رأى جنازة قال اغدوا فانا واتحون موعظة بليغة وغفلة سريعة يذهب الأول والآخرلاعقل له) هذا القول روى عن أبى هريرة كما ذكر قبل هذا وعن أبى الدرداء أيضارواه ابونعيم في الحلية فقال حدثناعبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن حدثنا ابراهيم بن اسحق الحربى حدثنا أبو الهيثم بن خارجة حدثنا اسمعيل بن عياش عن شرحبيل ان أبا الدرداء كان اذا رأى جنازة قال اغدوا فاناراتحون أور وحوافاناغادون موعظة بليغة وغقلة سريعة كفى بالموت وإعطا يذهب بالاول فالاول ويبقى الاخير لا حلاله ورواء صاحب كتاب المتفحمين فقال حدثنا محمد بن جبلة حدثنا الهيثم ابن خارجة حدثنا اسمعيل عن شرحبيل بن مسلم عن أبى الدرداءانه كان اذا رأى جنازة قال : وحى فانا غادون اذا رأى جنازة قال انحدوا فاناراتحونموعظة بليغة وغفله سريعة يذهب الاول والا خرلا عقل له موعظة وقال أسيد من خضير ما شهدت جنازة حدثنى نفسى بشئ سوى ما هو مفع ول به وما هو (٣٤٩) صائر اليم ولمامات مالك بن دينار خرج موعظة بليغة وغفلة سريعة كفى بالموت واعظا يذهب الاول ويبقى الا خرلا فكرة له ولا حلم (وقال) أبو يحي (أسيد بن حضير) بالتصغير فيهما بن سماك بن عنيك الانصارى الاشهلى أحد النقباء رضى الله عنه مات سنة عشرين أواثنين وعشرين (ما شهدت جنازة -حدثنى نفسى بشئ سوى ماهو مفعول به وما هو صائر اليه) رواه ابن المبارك فى الزهد وأحمد فى مسنده من طريق فاطمة ابنة الحسين بن على عن عائشة رضى الله عنها قالت كان أسيد من أفاضل الناس وكان يقول لوانى أكون كما أكون على أحوال ثلاث لكنت حين اقرأ القرآن أوحين أسمعه يقرأ واذا سمعت خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم واذا شهدت جنازة وما شهدت جنازة قط خديت نفسى بسوى ماهو مفعول بها وما هى صائرة اليه (ولمامات أخو مالك بن دينار) البصرى الزاهد رحمه الله تعالى (خرج مالك فى جنازته) وهو يبكى (ويقول والله لا تقرعينى حتى اعلم الى ماذا صرت ولا اعلم مادمت حيا) رواه ابن أبى الدنيافى كتاب القبور (وقال) سليمان بن مهران (الاعم ش) رحمه الله تعالى (كانشهد الجنائز فلاندرى من تعزى لحزن الجميع) قال أبو نعيم فى الخلية حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرحمن بن الحسن حدثنا عمرو الاودى حدثنا وكيع عن الحسن بن صالح عن الاعمش قال ان كالنشهد الجنازة فلاندرى من أعزى لخزن القوم (وقال) أبو محمد (ثابت) بن أسلم (البنانى) رحمه الله تعالى (كانشهد الجنائز ولايرى الامتقفعاباكيا) قال أبو نعيم فى الخلية حدثنا أبو حامد بن جبلة حدثنا محمد بن اسحق حدثنا محمد بن الحرث وعبد الله بن أبي زياد قالا حدثا سيار حدثنا جعفر حدثنا ثابت قال كانتيع الجنازة فماترى الاستقنهاباكيا أومتقتها متفكرا (فهكذا كان خوفهم من الموت والآن لا تنظر إلى جماعة يحضرون جنازة الاوأكثرهم يضحكون ويلهون ولا يتكلمون الافى ميراثه وماخلفه لورثته ولا يتذكر أقرانه وأقار به الافى الحيلة التى بها يتناول بعض ما خلفه) نسأل الله التوفيق وقد روى صاحب كتاب المتفعين عن الميمونى عن أحمد بن حنبل عن سفيان قال رأى ابن مسعود رجلا يضحك فى جنازة فقال اتضحك مع الجنازة لا أكلك أبداذ كرسفيان اسناده فقال قال عبد الرحمن بن حمد بن عبد الرحمن بن عوف عن رجل من بني عبس يقال له أبو بحر قال الميمونى حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسى قال سمعت أبى يذكرذلك عن يزيد بن عبد الله عن بعض أصحابه قال رأى عبد الله رجلايضحك فى جنازة فقال تضحك وأنت تتبع الجنازة واللهلاأكلت أبدا وقال الميمونى حدثنا أحمد بن حنبل قال سمعت وكيما يقول أبو بحر الذى روى عنه حسن هو صاحب لنا وكأن معنا وقدرأيته يقال له يزيد بن عبد الله حدثنى عنه أصحابنا أن ابن مسعود رأى رجلايضحك فى جنازة فقال له تضحك فى الجنازة وانته لاأكلك أبداو من طريق ضهرة من حبيب عن عمه الها صر قال موطنان لا ينبغى أؤمن ان يضحك منهما القردحين براء و مطلعه إلى القبر (ولا يتفكر واحد منهم إلاماشاء الله فى جنازة نفسه وفى حاله اذا حمل عليها ولا سبب لهذه الغفلة الاقسوة القلوب بكثرة المعاصي والذنوب حتى نسينا الله تعالى و) نسينا (اليوم الاحرو) نسينا (الاهوال) العظيمة (التى بين أيدينا فصرنانلهو) ونلعب (ونغفل ونشتغل بمالا يعنينا) ولا يهمنا (فسأل الله تعالى النقطة) والانتباه (من هذه الغفلة فان أحسن أحوال الحاضرين على الجنائز بكاؤهم على الميت ولو عقلوالمكوا على أنفسهم لاعلى الميت) يحكى انه (نظرابراهيم الزيات) رحمه الله تعالى (الى أناس يترجون على ميت فقال لو ترجون على أنفسكم لكان خيرالكمانه نجامن أهوال ثلاثة) كل منها أعظم من الآخرالهول الأوّل (وجهملك الموت قدراى) فقدوردت الأخبار بان كل ميت براه بصورته فيذهل من مشاهدتها (و) الهول الثانى (مرارة الموت وقد ذاق) وناهيك بها مرارة لا تدخل تحت الوصف (و) الهول الثالث (خوف الخاتمة) بان يسلب الايمان (وقد أمن) منه (وقال أبو عمرو بن العلاء) بن عمار بن العريان المازنى النحوى القارئ ثقة من علماء العربية واختلف فى اسمه على أقوال فقيل زبان وقيل العريان وقيل بحي وقيل جزء والاوّل أشهر والثانى أصح عند الصولى مات سنة أربع وخمسين ومائة وهو ابن ست وثمانين سنةروى مالك فى جنازته يبكى ويقول والله لا تقرعنى حتى أعلم الى ماذا صرت اليه ولا أعلم ما دمت حيا وقال الاعمش كنانشهد الحفائر فلاندرى من نعزى لحزن الجميع وقال ثابت البنانى كنانشهد الجنائز فلايرى الامتقنعا ـاكيافهكذا كان خوفهم من الموت الان لا ننظر إلى جاعة يحضرون جنازة الاوأكثرهم يضحكون ويلهون ولا يتكلمون الافى ميزانه وماخلفه لو رشته ولا بتفكر اقرانه وأقاربه الا فى الحملة التى بها يتناول بعض ماخلفه ولا يتفكر واحدمه. إلى ما شاءالله في جنازة نفسهوفىحاله اذا حل عليها ولا سبب لهذه الغفلة الاقسوة القلوب كثرة المعاصي والذنوبحنى نسينا الله تعالى واليوم الآخر والاهوال التى بين أيد ينافصرنانلهو وتغفل ونستغل بمالا بعنينا فنسأل الله تعالى اليقظة من هذه الغفلة فان أحسن أحوال الحاضر ين على الجنائز بكاؤهم على الميت ولو عقلوالكوا على أنفسهم لاعلى الميت نظر إبراهيم الزيات الى أناس يترجمون على الميت فقال لو ترحون على أنفسكم لسكان خير السكرانه نجامن أهوال ثلاثة وجه ملك الموت وقد رأى ومرارة الموت وقد ذاق وخوف الخاتمة وقد أمن وقال أبو عمرو بن العلاء جلست الى جرير وهو يملى على كاتبه شعرافا طلعت جنازة فامسك وقال شدتنى والله هذه الجنائز وانشايقول فروعنا الجنائز مقبلات * ونلهو حين تذهب مديرات كروعةثلة اغارذئب* فلما غاب عادت رائعات فمن آداب حضور الجنائز التفكر والتنبه والاستعداد والمنى امامها على هيئة التواضع كماذكرنا آدابه وسننه فى فن الفقه ومن آدابه حسن الظن بالميت وان كان فاسقا وا ساءة الان بالنفس وان كان ظاهرها الصلاح فان الخاتمة (٣٥٠) مخطرة لاندرى حقيقتها ولذ للمتروى عن عمر بن ذرأنه مات واحد من جيرانه وكان مسرفاعلى له البخارى • علقا وأبوداود فى كتاب القدرله وابن ماجه فى التفسيرله (جلسنا الى جرير) بن الخطفى واسم عطية بن حذيفة (وهو على على كاتبه شعرا) فيكتبه (فاطلعت جنازة فامسك) عن الاملاء (وقال شيبتنى والله هذه الجنائز زانشا يقول نفسه فتحافی کثیرمن الناس عن جنازته -خضرهاهو وصلى عليها تروّعنا الجنائز مقبلات* ونلهوحين تذهب مديرات كروعة ثلة المغارذئب* فلما غاب عادت راقعات) فلمادلى فى قبره وقف على الروعة المخافة والثلة جماعة الغنم والمغار الاغارة وقال محمود بن محمد فى كتاب المتفعين حدثنا أحمدبن الاسود الحنفى قال أنشد نا نصرين قديد الليثى لعروة بن اذينة الليثى قبره وقال يرحمك الله يا أبا فلان فلقد فيت عمر بالتوجيد وعفرت نزاع اذا الجنائز قابلتنا» ويحزننا بكاء الباكيات كروعة ثل المغار سبع * فلاغاب عادت رائعات وجهك بالسجود وان قالوامذنب وذوخطايا قال وحد تنا أحمد بن الأسود قال سم عن ابن عائشة يقول سمعت سفيان بن عيينة يتعجب لبيتى لبيد وتحدث فزعاتلدى كل روعة * ونسرع نسيانا ولم يأتنا أمن واناولا ڪفران لله ربنا » لكالبدنماندریمتیومها البدن فمن مناغير مذنب وغير ذی خطایار یحکیان رجلا من المنهمکین فی (فمن آداب حضور الجنائز التفكر والتنبه والاستعداد والمشى امامها على هيئة التواضع كماذكرنا آدابه وسننه فى فن الفقه ومن آدابه حسن الظن بالميت وان كان فاسقا واساءة الظن بالنفس وان كان ظاهرها الصلاح فإن الخاتمة مخطرة لا يدرى حقيقتها ولذلك روى عن) أبى ذر (عمر بن ذر) بن عبد اله بن زرارة الهمدانى بسكون الميم المرجى الكوفى ثقة مات سنة ثلاث وخمسين ومائة روى له البخلوى وأبو داود والنسائي وابن ماجه فى كتاب التفسيره (انهمات واحد من جيرانه وكان -سرفاعلى نفسه فتجافى كثير من الناس عن جنازته) أى لم يحضروها (خضر ها هو وصلى عليها فلما دلى فى قبره) أى انزل (وقف على قبره وقال يرحمك الله يا أباذلان فلقد صحبت عمرك بالتوحيد وعهرت وجهك بالسجود وان قالوا مذنب وذو خطايا فى مناغير مذنب وغير ذى خطايا) وروى أبو نعيم فى الخلية من طريق النضر بن اسمعيل قال شهدت عمر بن ذر فى جنازة وحوله الناس فلما وضع الميت على تغير القبر بكى عمر ثم قال أيها الميت أما أنت فقد قطعت سفر الدنياوطوباك ان توسدت فى قبرك خيرا (ويحكى ان رجلا من المتهمكين فى الفساد مات فى بعض نواحى البصرة فلم تجدامر أته من بعينهاعلى حل جنازته اذلم يدر الفسادمات فى بعض نواحى البصرة فلمتجد امرأته من بعينها على حلجنازته اذلمیدربها احد من جيرانه لكثرة فسقه فاستأحرت حالين وحلتها إلى المصلىفما صلىعليه احد فملتها إلى الصحراء للمدفن فكان على جبل قريب من بهااحد من جيرانه لكثرة فسقه) وانهما كه فى الفجور (فاستأجرت حمالين وحلتها الى المصلى فاصلى عليه وأحد فماتها إلى الصحراء للدفن وكان على جبل قريب من الموضع زأهد من الزهاد الكبار فرأوه كالمنتظر الجنازة ثم قصد ان يصلى عليها فانتشر الخبر فى البلد بان الزاهدا مذ كور قد نزل) من صومعته (ليصلى على فلان) الفاسق (:خرج أهل البلد) بهرعون اليه (فصلى الزاهد وصلوا عليه) موافقة له (وتعجب الناس من صلاة الزاهد عليه) وسألوه عن ذلك (فقال قيل لى فى المنام انزل إلى موضع فلان ترى فيه جنازة ليس معها الاامر أه فصل عليه فائه مغفورله فزاد تعجب الناس) من ذلك (فاستدعى الزاهدامر أنه وسألها عن حاله وانه كيف كانت سيرته قالت كما عرف) بين الناس (كان طول نهاره فى الماخور) أى بيت الخمر (مشغولا بشرب الخمرفقال انظرى هل تعرفين منه شبا من أعمال الخير قالت نعم ثلاثة أشياء) الاول انه (كان كل يوم يفيق من سكره وقت الصبح يبدل ثيابه) أى يغيرها (ويتوضأ ويصلى الصبح في جماعة ثم يعود الى الماخور ويشتغل بالفسق) من الشرب وغيره الموضع زاهد من الزهاد الكار فراته كالمنتظر اعنازة ثم قصداتبصلی عليها فانتشر الخبر فى البلد بان الزاهدنزل ليصلى على فلان :فرج أهل البلد فصلى الزاهد وصلوا عليه وتحجب الناس من صلاة الزاهد (والثانى عليه فقال قيل لى فى المنام انزل إلى موضع فلات ترى فيه جنازة ليس معها أحد الاامر أه فصل عليه فانه مغفورله فزاد تعجب الناس فاستدعى الزاهدامر أنه وسالها عن حاله وانه كيف كانت سيرته قالت كماعرف كان طول نهاره فى المساخور مشغولا يشرب الخمر فقال النظرى هل تعرفين منه شيئاً من أعمال الخير قالت نعم ثلاثة أشياء كان كل يوم يفيق من سكر، وقت الصبح بدل ثيابه ويتوضأ ويضلى الصبح فى جماعة ثم يعود الى الماخور ويشتغل بالفسق والثانى انه كان أبدالايخلوبيته من يتيم أو يتيمين وكان احسانه اليهم أكثر من احسانه (٣٥١) الى أولاده وكال شديد التفقد (والثانى انه كان أبدالايخلوبيته عن يقيم أو يتيمين) يكفلهم (وكان احسانه اليهم أكثر من احسانه الى أولاده وكان شديد التفقدلهم والثالث انه كان يضيق فى أثناء سكر، فى ظلام الليل فيبكى ويقول يارب أى زاوية من زواياجهنم تريدان غلاً ها بهذا الخبيث يعنى نفسه فانصرف الزاهد وقدارتفع اشكاله من أمره) وأخبر الناس بذلك (وعن) أبى الصهباء (صلة بن اشيم) العدوى البصرى الزاهد (وقد دفن أخ له فقال على قبره فإن تفج منها تنج من ذى عظيمة* والافانى لا اخالك ناجيا) هذا السياق مال عن أصله وقد رواه أبو نعيم في الحلية على أصله فقال حدثنا محمد بن أحمد حدثنا محمد بن سهل بن الصباح حدثنا حيد بن مسعود حدثنا جعفر بن سليمان عن هشام عن الحسن قالسات أخ لنا فصبر ناعليه فلماوضع فى قبره ومد عليه الثوب جاءصلة بين أشيم فأخذ بناحية الثوب ثم نادى يافلان بن فلان انك فان تنتج منها تنتج من ذى عظيمة* والاغانى لا ا حالك ناجيا قال ذبكى وأبكى الناس وقال صاحب كتاب المتفجعين حدثنا أحمد بن الاسود حدثنا الصاف بن مسعود حدثنا جعفربن سليمان عن هشام بن حسان عن الحسن قال افى جنازة فلما دفن الميت قام صلة بن اشيم العدوى على القبر فعال ان تفج منها تنتج من ذى عظيمة * والافانى لا اخالك ناجيا .. وقال أيضا حدثنا أحمد بن الاسود حدثنا ابن عائشة حدثنا حمادبن سلمة عن محمد بن قيس قال وقف عسعس بن فات تنج منها تنج من ذى عظيمة * والافانى لا اخالت ناجيا سلامة على قبر فقال فقيل يا أباصفرة فى هذا الموضع قال تع انتهى وقال أحد فى الزهد حدثناعفان حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ثابت ان اخالصلة بن اشيم مات فجاء رجل وهو يطعم فقال يا أبا الصهباءات أحال مات فقال هلم فكل فقد نعى الينا فقال والته ما سبقنى إليه أحد فن نعاه قال يقول الله تعالى انك ميتوانهم ميتون *(بيان حال القبر وأقاويلهم عند القبور)* (قال الضحاك) بن مناحم الهلالى أبو القاسم أو أبو محمد الخراسانى المفسر صدوق كثير الارسال مات بعد المائة روى له الاربعة (قال رجل يارسول الله من أزهد الناس قال من لم ينس القبر والبلى وترك فضل زينة الدنيا وآثرما يبقى على ما يفنى ومن لم يعد غدامن أيامه وعد نفسه من أهل القبور) رواه البيهقى فى الشعب عن الضحاك مرسلاوة ، تقدم فى كتاب الزهدوالفقر وقال أبو بكر بن أبى شيبة فى المصنف حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن الضحاك بن من احم قال أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم رجل فقال فساقه وذيه وترك أفضل زينة الدنياوفيه وعدنفسه من الموتى (وقيل لعلى كرم الله وجهه ما شأنك بادرت المقبرة قال انى أجدهم خبر جيران انى أجابهم جيران صدق يكفون الألسنةويذكرون الآخرة) رواه أبو بكر بن أبى شيبة عن أبي أسامة عن عبد الله بن محمد ابن عمر بن على عن أبيه قال قيل لعلى ما شأنك أباحسن جاورت المقبرة فذكره وروى أبو نعيم في الحلية من ترجمة زيد بن أسلم قال سكن رجل المقابر فعوتب فى ذلك فقال جبران صدق ولى فيهم عبرة (وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأيت منظرا الاوالقبر أ فظع منه)روى ذلك من حديث عثمان وقد تقدم فى الباب الثالث من كتاب آداب الصحية وسيأتى له ذكرأيضا (وقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المقابر جلس إلى قبر وكنت أدنى القوم منه فيكر وبكيت وبكوافقال ما يبكيكم قلنا بكينالبكائك قال هذا قبر أمى أمنة بنت وهب استأذنت ربى فى زيارتها فاذن لى فاستأذنته أن أستغفر لها فاى على قادركنى ما يدرك الولد من الرقة) قال العراقى تقدم فى آداب الصحبة أيضا ورواه ابن أبى الدنيا فى كتاب القبور من حديث ابن مسعود وفيه ذكر لعمر بن الخطاب انتهى قلت حديث الاستئذان بزيارة قبر الام قدورد من طرق من حديث أبى هريرة وبريدة بن الحصيب وابن مسعود حديث أبى هريرة قال ابن أبى شيبة فى المصنف حدثنا محمد بن عبيد حدثنا يزيدبن كيسان عن أبى حازم عن أبى هريرة قال زاررسول الله صلى الله عليه و.لم قبرأمه لهم والثالث انه كان يفيق فى أثناء فكزه فى ظلام الليل ذيبكى ويقول أى زاوية من زوايا جهنم تريدأن غلاها بهذا الحديث يعنى افسهفانصرف الزاهد وقدارتفعاشکاله من أمد وعن صلة بن أشيم وقددفن أخله فقال على قبره فان تنج منها تنج من ذى عظيمة والا فانى لااخالك ناجيا ( بيان حال القبر * وأقاويلهم عند القبور)* قال الضح المقال رجل يارسول الله من أزهد الناس قال من لم ينس القبر والبلى وترل فضل زينة الدنياوآ ثرمايبقى على ما يفنى ولم يعد غدا من أيامه وعدنفسه من أهل القبوروقيل اعلى كرم الله وجههماشانك جاوزت المقبرةقالانى أجدهم خير جيران انى أجدهم جيران صدق يكفون الالسنة ويذكرون الاّخرة وقال رسول اللهصلى الله عليه وسلم مارأيت منظرا الاوالقبر أفظع منه وقال عمربن الخطاب رضى الله عنه خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المقابر فاس إلى قبروكنت أدنى القوم منه فبكى وبكيت وبكوافقال ما يبكيكم قلنا بكينالبكائك قال هذا قبرأمى آمنة بنت وهب استأذنت ربي فى زيارتها فاذن لى فاستأذنته أن أستغفرلها فاى على قادر كنى ما يدرك الولد من الرقة ٣٥٢ وكان عثمان بنعفان رضى الله عنه إذا وقف على قبر بكىحتىيبل لحيته فسئل عن ذلك وقيل له تذكر الجنة والنار فلا تبكى وتبكى اذا وقفت على قبرفقال سمعت رسول اللهصلى الله عليه وسلم يقول ان القبر أول منازل الآخرة فان نجامنهصاحبهفا بعده أيسر منموات لم ينج منه فما بعده أشد وقيل ان عمرو بن العاص نظر الى المقبرة فنزل وصلى ركعتين فقيل له هذاشئ لم تكن تصنعه فقال ذكرت أهلالقبوروما حيل بينهم وبينه فأحببت أن أتقرب الى اللهبهما وقال مجاهد أول مايكا ابن آدم حفرته فتقول أنابيت الدود وبيت الوحدة وبيت الغربة وبيت الظلمة هذاما أعددت النقاأعددت لى وقال أبوذر الاأخبركم بيوم فقرى يوم أوضع فى قبرى وكان أبو الدرداء يقعد الى القبور فقيل لەفیذلات فعال فبكىوا بكىمنحوله فقالاستأذنتربى فىاناستغفرلها فلم یاذنلى واستأذنتهفى ان أز ورقبرهافاذنلى فزوروا القبورفاتها تذكركم الموت وقدروا. كذلك أحدو.لم وأبوداودوالنسائى وابن حبان وحديث بريدة بن الحصيب رواه ابن أبى شيبة أيضا فقال حدثنا محمد بن عبيد الله الاسدى عن سفيان عن علقمة بن مرادعن سليمان بن بريدة عن أبيه قال لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة أتى جذع قبر فلس اليه فجعل يحرك يده ورأسه كهيئة المخاطب وأجلس الناس حوله فقام وهو يبكى فتلقا عمر وكان من أحرا الناس عليه فقال بابي أنت وأمي يارسول الله ما الذى أبكاك قال هذا قبر أمى سألت ربى الزيارة فاذن لى) وسألته الاستغفارة لم باذن لى فذكرتها فرقت نفسى فبكيت قال فلم يريوما كان أكثربا كيامنه يومئذ وقال محمود بن محمد فى كتاب المتفرجين حدثنى محمد بن على بن ميمون حدثنا الفريابي حدثنا سفيان عن علقمة بن مر تدعن سليمان بن بريدة قال أتى نبي الله صلى الله عليه وسلم رسم قبر فلس وجلس الناس عنده فيول يحرك يدهورأسه كالمخاطب وقام بيكى فقال له عمر ما يبكيك يانبي الله فإلى استأذنت ربى عز وجل فى زيارة قبرأم محمد فاذن لى وسالته الاستعمارلها فائى على قلت هكذا هو فى سياق السند عن سليمان بن بريدة قال ولعله سقط لفظ عن أبيه والله أعلم وحديث ابن مسعود رواه الحاكم ولفظء ان القبر الذى وأينهونى أناحى فيه قبر آمنة بنت وهب وانى استأذنت ربى فى زيارتها فاذن لى فيه واستأذنته فى الاستغفارلها فلم باذن لى فيه ونزل على ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفر وا للمشركين فاخذنى ما يأخذ الولد الوالدة من الرقة فذلك الذى أبكانى وقال ابن أبى شيبة حدثنا يزيد بن هرون عن حسادين زيد حدثنا فرقد السيخى حدثناجابر بن زيد حدثنا مسروق عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انى نهيتكم عن زيارة القبورفانه قد أذن محمد فى زيارة قبر أمهفزوروهانذكركم وقد تقدم الكلام على شئ من ذلك فى كتاب آداب الصحية (وكان عثمان بن عفان رضى الله عنه إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته فسئل عن ذلك وقيل له تذكر الجنة والنارذلاتبكى وتبكى إذا وقفت على قبر فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان القبر أول منازل الآخرة فإن نجا منه صاحبه فما بعده أيسر منه وان لم ينج منه فما بعده أشد) قال العراقى رواه الترمذى وحسنهوابن ماجه والحاكم وصحمه وتقدم فى آداب الصحبة انتهى قلت ورواء كذلك حسان بن السرى وعبد الله بن أحمد فى زوائد الزهد والبيهقى وقال محمود بن محمد فى كتاب المتفجعين حدثنا محمد بن جبلة والميمونى فالا حدثنا يحيى بن معين حدثنا هشام بن يوسف الصاغانى حدثنى عبدالله بن بحير عن هانى .ولى عثمان عن عثمان انه كان إذا وقف على القبر بكى حتى تبل الدموع لحيته فقيل له انك تذكر الجنة والنارفلا نراك تبكى وتبكى من القبر فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان القبر أول منازل الآخرة فإن تجامنه فا بعده أيسر منه وان لم ينج منه فما بعده شر منه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مارأيت منظراقط الاوالقبر أفظع منه قال عثمان فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت قال استغفر وا لصاحبكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسئل ورواه أبو نعيم في الحلية مختصر ا فقال حدثنافاروق الخطابي حدثنا أبو مسلم حدثنا على بن عبد الله المدينى حدثنا هشام بن يوسف حدثنا عبد الله بن يحي عن هائى مولى عثمان بن عفان قال كان عثمان اذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته (وقيل ان عمرو بن العاص) رضى الله عنه (نظرالى المقبرة) يوما (فنزل) عن دابته (وصلى ركعتين فقيل له هذاشى ثم تسكن تصنعه) فهل له من سبب (فقال) نعم (ذكرت أهل القبور وماحيل بينهم وبينه فأحببت أن أتقرب إلى انتهبهما) رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب القبور (وقال مجاهد) رحمه الله تعالى (أول ما يكام ابن آدم حفرته فتقول أنا بيت الدودوبيت الوحدة وبيت الغربة وبدت الظلمة هذا ما أعددت انفاذا أعددت لى) ويروى نحوه مر فوعامن حديث أبى الحجاج الشمالى والبراء ابن عازب وغير هما وأقرب السياق اليه حديث البراء وقول عبيد بن عميركما سيأتي قريباان شاء الله تعالى فى بيان كلام القبر للميت (وقال أبوذر) الغفارى رضى الله عنه (ألا أخبر كم بيوم فقرى يوم أوضع فى قبرى) رواهابن أبى الدنيافى كتاب القبور (وكان أبو الدرداء) رضى الله عنه (يقعد الى القبور فقيل له فى ذلك فقال اجلس اجلس إلى قوم يذكر ونى معادى واذا قت لم يغتابونى وكان جعفر بن محمد لا يأتى القبور ليلاو يقول يا أهل القبور مالى إذا دعوتكم الا تجيبوني ثم يقول حسل والله بينهم وبين جوابي وكانحبي أكون مثلهم ثم يستقبل الصلاة إلى طلوع (٣or) الفجر* وقال عمر بن عبد العزيز لبعض جلسائهيافلان لقدأ رقت الليلة أتفكر أجلس الى قوم يذكر ونى معادى واذا قت لم يغتابونى) ورواه ابن أبى الدنيافى كتاب القبور (وكان) أبو عبد الله (جعفر بن محمد) بن على بن الحسين رحمه الله تعالى (يأتى القبورليلا ويقول يا أهل القبور مالى إذا دعوتكم لا تجيبونى ثم يقول حيل والله بينهم وبين جوابي وكانى بى أكون مثلهم ثم يستقبل الصلاة إلى طلوع الفجر) رواه ابن أبى الدنيافى كتاب القبور (وقال عمر بن عبد العزيز) رحمه الله تعالى (لبعض جلسائه يافلان) كذا فى النسخ وفى الحلية أباذلان (لقد أرقت الليلة أتذكر) قال فيم أمير المؤمنين قال (فى القبر وساكنه انك لو رأيت المبت بعد ثالثة فى قبرهلاستوحشت من قربه بعد طول الانس منك به) ولفظ الخلية بناحيته (ولر أيت بيتا تجول فيه الهوام ويجرى فيه الصديد وتخترقه الديدان مع تغير الريح وعلى الأكفان بعد حسن الهيئة وطيب الربح ونقاء الثوب ثم شهق شهقة خرمغشيا عليه) رواه أبونعيم في الحلية فقال حدثنا محمد ابن أحمد بن أبان حدثنى أبى حدثنا أبو بكر بن سفيان حدثنا محمد بن الحسين حدثنا عمروبن جرير حدثنى أبو السريع الشامى قالتقال عمربن عبد العزيز لرجل من جلسائه فساقه وزاد بعد قوله مغشيا عليه فقالت فاطمة يامزاحم ويحك أخرج هذا الرجل عنا فلقد نغص على أمير المؤمنين الحياة منذولى وليته لم يل قال فرج الرجل جاءت فاطمة تصب على وجهه الماء وتبكى حتى أفاق من غشيته فرآها تبكر فقال ما يبكيك يافاطمة قالت يا أمير المؤمنين وأيت مصرهلك بين أيد ينافذكرت به مصرعك بين يدى الله تعالى للموت وتخليك من الدنيا وفراقك لنا فذلك الذى أبكانى فقال حسبك يافاطمة فلقدأ بلغت ثم مالايسقطا فضمته إلى نفسها فقالت بابى أنت يا أمير المؤمنين ما تستطيع أن نسكامك بكل ما تجد لك فى قلوبنا فلم يزل على حله تلك حتى حضرته الصلاة قصدت على وجهه ماء ثم نادته الصلاةيا أمير المؤمنين فأفاق فز عاقلت أبو بكر بن سفيان فى سياق السندهوابن أبى الدنيا وهكذا أورده بهذا السياق كاء فى كتاب القبورله (وكان يزيد) بن أبان (الرقانى) البصرى التابعى رحمه الله تعالى (يقول أيها المقبور فى حفرته المتخلى فى القبر بوحدته المستأنس فى بطن الأرض باعماله ليت شعرى باى أعمالك استبشرت وبأى اخوانك اغتبطت ثم يبكى حسنى يبل عمامته ثم يقول استبشر واله بأعماله الصالحة واغتبط والله بإخوانه المتعاونين على طاعة الله تعالى وكان اذا نظر الى القبور خار كما يجور الثور) رواه ابن أبى الدنيافى كتاب القبور بلفظ قال يزيد الرقاشى بلغنى أن الميت إذا وضع فى قبره احتوشته أعماله ثم أنطقها الله فقالت أيها العبد المنفرد فى حفرته انقطع عنك الاخلاء والاهلون ولا أنيس لك اليوم غيرناورواه الخطيب فى التاريخ وزاد ثم يبكى يزيدويقول فطوبى لمن كان أنيسه صالحا والويل إن كان أنيه عليه وبالا وروى أبو نعيم فى الخلية من طريق أبى اسحق الخميسى قال كان يزيد الرقاشى يقول فى قصصه يامعشر من القبر بيته والموت موعده ألا تبكون قال فبكى حتى سقطت أشفار غينيه (وقال) أبو عبد الرحمن (حاتم) بن يوسف (الاصم) مولى المثنى المحاربي رحمه الله تعالى (من مر بالمقابر فلم يتفكر لنفسه ولم يدع لهم فقدخات نفسه وخانهم) رواه ابن أبى الدنيافى كتاب القبور (وكان بكر) بن محمد (العابد) رحمه الله تعالى حكى عن مالك بن دينارله ذكرفى الخلية (يقول) لامن (ياأماه ليتك كنت بى عقيما ان لا نفسك فى القبر حبساطويلا وبعد ذلك منه زديلا) رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب القبور (وقال يحيى بن معاذ) الرازى رجه الله تعالى (ياابن آدم دعالكربك الى دار السلام فانظر من أين تجيبه ان أجبته من دنياكُ واشتغلت بالرحلة اليه دخلتها وان أجبته من قبرك منعتها) رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب القبور (وكان الحسن بن صالح) بن حي بن حيان بن شفى الهمدانى الثورى المكوفى العابد مولد مسنقمائقومات سنة تسع وستين روى له البخارى فى الأدب المفرد ومسلم والاربعة اذا أشرف على المقابر يقول ما أحسن ظواهركانما الدواهى فى بواطنك) رواه ابن أبي الدنيا فى القبروسا كنه انك لورأيت الميت بعد ثلاثة فى قبره لاستوحشتْ من قربه بعدطولالانس: منك به ولرأيت بيتا تحول فيه الهوام ويجرى فيه الصديد وتخترقه الديدان مع تغير الريح وبلى الأكفان بعد حسن الهيئة وطيب الريح ونقاء الثوب قال ثم شهق شهقة خرمغشيا علىهوکان یز یدالرقاشى يقول أيها المقبورفى حفرته والمتخلى فى القبر بوحدته المستأنس فى بطن الارضباعماله ليت شعرى باى أعمالك استبشرت وباى اخوانك اغتبطت ثم يبكى حتى يمل عمامته ثم يقول استبشر وائته بأعماله الصالحة واغتبط والله بإخوانه المتعاونين على طاعة الله تعالى وكان اذا نظر الى القبور خاركا بخور الثوروقال حاتم الاسم من مر بالمقابر ذلم يتفكر لنفسه ولم يدع لهم فقد خان نفسه وخانهم وكان بكر العابد يقول يا أمام ليتك كنت فى عقد ما ان لابنك فى القبر حبساطويلا (٤٥- (اتحاف السادة المتقين)- عاشر) ومن بعد ذلك منمر حيلا وقال يحيى بن معاذيا بن آدم دعالمربك الى دار السلام فانظر من أين تجيبه ان أجبته من ديدالك واشتغلت بالرحلة آلية دخلتها وات أجبته من قبرك منعتها وكان الحسن بن صالح اذا أشرف على المقابر يقول ما أحسن ظواهر لك اما الدواهي فى بواطنك وكان عماًا السلمى اذا جن عليه الليل خرج إلى المقبرة ثم يقول ياأهل القبور متم فوام وناموعما يتم أعمالكم فواعملاءثم يقول غداء طاء فى القبورغداعطاء فى الغبور فلايزالذلك (٣٥٤) دأبه حتى يصبح وقال سفيان من أكثر من ذكر القبروجده روضة من رياض الجنة ومن غفل عن ذكره فى كتاب القبوروروى أبونعيم من طريق يحي بن يونس قال كان الحسن بن صالح ينظر الى المقبرة فيصرخ ويغشى عليه (وكان عطاء السليمى) البصرى العابد رحمالله تعالى (اذا جن عليه الليسل خرج إلى المقبرة ثم يقول يا أهل القبور متم فوامونا. وعا ينتم أعمالكم قوا عملاة ثم يقول غداعطاء فى القبور فلا يزال ذلك دأبه حتى يصبح) قال أبونعيم في الحلية حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا أحمد بن الحسين حدثنا أحمد بن إبراهيم حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن قال سمعت عبدالخالق بن عبدالله العبدى قال كان عطاء اذا جن عليه الليل خرج الى المقابرفوقف على أهل القبور ثم قال يا أهل القبور متم فواء وتتاهثم يبكى ويقول يا أهل القبور عا ينتم ما عملتم فو أعملاه فلايزال كذلك حتى يصح قال وحد ثنا أبو محمد بن حيان حدثنا أحمد بن الحسين حدثنا أحمد ان إبراهيم حدثنا سياربن حام حدثنى بتسرين منصور قال كنت أسمع عطاء المسلمى كل عشية بعد العصر يقول غد اعطاء فى القبر غداعطاء فى القبر وبالسندالى أحمد بن ابراهيم قال حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن حدثنى أبى عن حماد بن زيد قال كان عطاءلا يتكلم فإذا تكلم قال عطاء غداهذه الساعة فى القبر قال وحدثنا محمد بن أحمد بن النضر حدثنا عبد الرحمن بن أبى حاتم حدثنا محمد بن مخزوم حدثنا محمد بن الحسين حدثنا الصلت بن حكيم حدثنا العلاء بن محمد البصرى قال شهدت عطاء السلمى خرج فى جنازة فقشى عليه أربع مرات حتى صلى عليها كل ذلك يغشى عليه ثم يفيق فاذا نظر الى الجنازة خرمغشيا عليه (وقال سفيان) الثورى (من أكثرذكر القبر وجده روضة من رياض الجنة ومن غفل عن ذكره وجده حفرة من حفر النار) رواه ابن أبى الدنيافى كتاب القبور (وكان الربيع بن خثم) الثورى الكوفى العابد (قد حفر فى داره قبرافكان اذا وجد فى قلبه قساوة دخل فيه فاضطجع ومكث ما شاء الله ثم يقول رب ارجعون لعلى أعمل صالحا فيما تركت يرددها ثم يرد على نفسه ياربيع قدر جعتك فاعمل) رواه أبو نعيم في الحلية (وقال أحمد بن حرب) النيسابورى الزاهد روى عن ابن عيينة قال الذهبي صاحب منا كير (تتعجب الارض من رجل عهد مضجعه ويسوّى فراشه للنوم فتقول يا ابن آدم الم لاتذكر طول بلاك وما بينى وبينك شئ) رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب القبور (وقال ميمون بن مهران) الجزرى الثقة كاتب عمر بن عبد العزيز (خرجت مع عمر بن عبد العزيز إلى المقبرة فلما نظر إلى القبور بكى ثم أقبل على فقال ياميمون هذه قبوراً بالى بنى أمية كانهم لم يشاركوا أهل الدنيافى لذاتهم وعيشهم أما تراهم صرعى قد حلت بهم المثلاث واستحكم فيهم البلى وأصابت الهوام مقيلا فى أبدانهم ثم بكى وقال والله ما أعلم أحدا أنعم ممن صار الى هذه القبور وقدا من من عذاب الله) رواه ابن أبي الدنيا فى كتاب القبور قال حدثنى محمد بن الحسين حدثنى أبو منصور الواسطى حدثنا المغيرة بن مطرف الرؤامى حد ثنا خالد بن صفوان عن ميمون بن مهران قال خرجت مع عمر بن عبد العزيز فذكره الاانه قال ثم أقبل على فقال يا أبوب وفيه ثم بكى حتى غشى عليه ثم أفاق فقال انطلق بما فوالله ما أعلم أحداً والباقى سواء وقد أخرجه أبونعيم فى الخلية من طريقه فقال حدثنا محمد بن أحمد بن أبان حدثنى أبى حدثنا أبو بكر بن سفيان وهو ابن أبى الدنيانسبه إلى جده (وقال) أبو محمد (ثابت) بن أسلم (البنانى) رحمه الله تعالى (دخلت المقابر فلما قصدت الخروج منها فاذا بصوت قائل يقول يا ثابت لا يغرنك صهوت أهلهافكم من نفس مغمومة فيها) رواهابن أبى الدنيافى كتاب القبور بلفظ كنت فى مقبرة حدثت نفسى اذهتف بى هاتف يا ثابت ان تراهم ساكتين فكم فيهم من مغموم فالتفت فلم أرأحدا و روى صاحب الحلية عن ابن السماك قال لا يغرنكم سكون هذه القبور فاأكثر الغمومين فيها ولا يغرنكم استواؤها فماأشدها وهم فيها (ويروى ان فاطمة بنت الحسن نظرت إلى جنازة زوجها الحسن بن الحسين) هكذا فى نسخ الكتاب ولعل الصواب ان فاطمة بنت الحسين تفاوت الىجنازة زوجها الحسن بن الحسن وهى والدة عبد الله المحض وانما لقب بذلك لمكان امدفاطمة بنت الحسين وجده خرة من حفر النار وكان الربيع بن خيثم قدحفرفىداره قبرا ذكان اذا وجدفى قلبه قساوة دخل فيه فاضطـ ع ومكث ماشاء الله ثم يقول رب ارجعون لعلى أعمل صالحافيما تركت برددها ثم برد على نفسه ياربيع قد رجعتك فاعمل وقال أحمد بن حرب تتعب الارض من رجل عهده مضجعه ونسوى فراشه للنوم فتقول يا ابن آدم لم لاتذكرطول بلالك وما بینی ر بینك شئ وقال • بمون بن مهران خرجت مع عمر بن عبد العزيز إلى المقبرة فلمانظرالى القبوربكى ثم أقبل على فقال ياميمون هذه قبور آبائى بنى أمية كانتهم لم يشاركوا أهل الدنيا فى لذاتهم وعيتهم أما تراهم صرعى قدحلت بهم المثلاث واستحكم فيهم البلى وأصابت الهوام مقيلا فى أبدانهم ثم بكر وقال وانته ما أعلم أحدا أنعم من سارالى هـذهالقبور وقد أمن من عذاب الله وقال ثابت البنانى دخلت المقابر فلماقصدت الخروج منها فإذا بصوت قائل يقول يا ثابت لا يغرنك صموت أهلهافكم من نفس مغمومة فيها وروى أن فاطمة بنت الحسن نظرت إلى جنازة زوجها الحسن بن الحسين ان تغطت وجهها وقالت وكانوار باء ثم أس طرزية*لقدعظمت تلك الرزاياوجات وقيل انها ضربت على قبر :.- مطاطا واعت كفت عليه سنة فلا مضت السنة قلعوا الفسطاط ودخلت المدينة فسمعوا صوتا من جانب البقيع (٣٥٥) هل وجدوا مافقدوا فهم وامن ابن على بن أبى طالب ووالدههو الحسن المثنى بن الحسن السبط (ففعات وجهها وقالت وكانوارجاء ثم أمسوارزية * لقدعظمت تلك الرزاباوجلت وقيل انها ضربت على قبره فسطاطا واعت كفت عليه سنة فلامضت السنة قطعوا الفسطاط ودخلت المدينة فسمعواصونامن جانب البقيع هل وجدوا ما فقد وا فسمعوا من الجانب الآخربل بنسوا فانقلبوا) وكان وفاة الحسن المثنى فى زمن الوليد بن عبدالله وعمره حس وثلاثون سنة وكان قد شهد الطف مع محمد الحسين وأثخن بالجراح فماه أسماء بن خارجة الفزارى وهو من أخواله وكان عبد الرحمن بن أحمد بن الاشعث قددعا اليه وبايعه فها قتل عبد الرحمن توارى الحسن حتى مات وكان الحسن قدخطب إلى عمه الحسين إحدى بناته فابرز اليه فاطمة وسكينة فقال يا ابن أخر اخترأ يتهما شئت فاستحبا الحسن وسكت فقال الحسين قدزوجتك فاطمة فإنها أشبه الناس بابي (وقال أبو موسى التميمى) البصرى اسرائيل بن موسى تقتروى له البخارى وأبو داود والترمذى والنسائى (توفيت) النوار (امرأة الهر زدق) غالب بن ناجية بن مقال بن صعصعة التميمى الشاعر المشهور (تخرج فى جنازتها وجوه البصرة) أى رؤساؤها (وذهم الحسن) المصرى رحمهالله تعالى (فقال له الحسن يا أبافراس) وهى كنبة الفرزدق (ماذا أعددت لهذا اليوم فقال شهادة أن لا اله الاالله منذستين سنة فلمادفنت أقام على قبرها فقال أخاف وراء القبران لم تعافنى * أشد من القبر التها باوأضيفًا * اذا جاءنى يوم القيامة قائد عفيف وسّاق بسوق الفرزدقا* لقد خاب من أولاد آدم من مشئ * الى النار حول القلادة أزرقا) وروى ابن عساكر فى التاريخ من طريق حجاج بن تميلة قال شهدت الحسن والفرزدق عندقبر فقال الحسن لغرزدق ما أعددت لهذا اليوم قال شهادة أن لا اله الاالله منذ سبعين سنة فسكنت الحسن قال امطة بن الفرزدق فرأيت أنى فى النوم بعدموته فقال لى يابنى نفعتنى الكلمة التى خاطبت بها الحسن وقال محمودبن محمد فى كتاب المتفرعين حدثنا محمد بن موسى العمى حدثنا محمد بن عبد المنعم بن ادريس حد نفله شام بن الكلبى عن أبيه وعوانة فالا بلغ الفر زدق سناحتى قارب المائة فإصابته الدبيلة وهو بالبادية فقدم به البصرة فأتى برجل من بنى قيس بن ثعلبة يتطبب فسقاه القار الابيض فجعل يقول ويحكم أ تعملون الى القار فى الدنيا قبل الآخرةفات وصلى عليه بلال بن أبي بردة قال وحدثنا أحمد بن الاسود الحنفى حدثنامحمدبن أبى صفوان الثقفى عن الأصمعى قال لما احتضر الفر زدق أوصى وأعتق رقيقه ثم أنشأ يقول أرونى من يقوم لكم مقامى* اذا ما الامر جل عن الخطاب الى من تفزعون اذا حثوتم* بايديكم على من التراب فقالت بارية ممن كان أعتق تفزع الى الله تعالى فقال يافاعلة أمحوا اسمها من العنق (وقد أنشدوا فى أهل القبور) أبياتا سيذكربعضها منها قول بعضهم (فف بالقبور وقل على ساحاتها * من منكم المغمور فى ظلماتها * ومن المكرم منكم فى قعرها أما السيكون لذى العيون فواحد * لا يستبين الفضل فى درجاتها قدذاق برد الامر من روعاتها لوجاوبولك لاخبروك بألسن * تصف الحقائق بعدمن حالاتها * أما المطيع فنازل فى روضة يفضى الى ما شاءمن روحاتها* والمجرم الطاغى بها منقلب*فى حفرة باوى الى حداتها وعقارب تسعى اليهفر وحه * فى شدة التعذيب من لدغانها ومي) أبو سليمان (داود) بن نصير (الثانى) رحم الله تعالى (على امرأة تبكى على قبر وهى تقول الجانب الآخريل يتسوافانقلبوا وقال ابو موسى التمی توفیت امرأة الفرزدق فرج فى جناز تهاوجوه البصرة وفيهم الحسن فقالله الحسن ياابافراس ماذا اعددن لهذا اليوم فقال شهادةانلا اله الا اللّه منذ ستين سنة فلما دفنت اقام الفرز دق على قبرها فتمال أخاف وراء القبرات لم تعافنی أشد من القبر التهابا وأضيقا اذا جاءنى يوم القيامة قائد عنيف وسواق بسوق الفرزدنا لقد خاب من اولادآدم منمشى الى ١!ثارمعلول القلادة ازرقا وقد انشدوا فى اهل القبور قف بالقبور وقل على YLL من منكم المغمورفى ظلماتها ومن المكرم منكر فى قعرها قد ذاق بردالامن من ر وعاتها أما السكون لذى العيون فواحد لا يستبين الفضل فى درجاتها لوجاوبوك الاخبروك بالسن*نصف الحقائق بعدمن حالاتها اما المطبع فنازل فى روضة* إلى ماشاء من دوحاتها والمجرم الطاغى بهامتقلب* فى حفرة يأوى إلى حداتها وعقارب تسعى اليه فروحه* فى شدة التعذيب من الغانها ومرداد الطائى على امرأة تبكى على قبروهى تقول فتمحومحامن تلك الصور فنا سائلى عن أناس مضوا أمالك فما ترى معتبر قال فرجعت وأنا باك *(أبيات وجدت مكتوبة على القبور)* (وجد مكتوبا: لى قبر) تناجيك أحداث وهن صموت وسكانها تحت التراب خفوت أيا جامع الدند الغير بلاغه من تجمع الدنيا وأنت مون ووجد على قبرآخرمكتوبا أيا غانم أماذراك قواسع وقبر مغمور الجوانب محكم وما ينفع المقبور عمران قبره اذا كان فيه جسمه يتهدم وقال ابن السماك مررت على المقابرفاذا على قبر مكتوب مر أقاربي جنبات قبرى كات أقاربي لم يعرفونى ذو والميراث يقتسمون مالی عدمت الجياة ولاغلتها * إذا كنت فى القبر قد ألحدوكا. فتكيف اذوق طعم الكرى * وأنت بيمناك فيروسذوكا ثم قالت يا ابناذليث شعرى بأى خديك بدأ الدود فصعق داود مكانه وخرمغشياعليه وقال مالك بن دينار مررت بالمقبرة فأنشأت أقول اتيت القبور فناديتها* وأمن المزكى إذا ما افتخر قال فنوديت من يدنهما أسمع صوتاولا (٣٥٦) فاين المعظم والمحتقر وأين المدل بسلطانه* أرى شخصاوهو يقول عدمت الحياة ولائلتها * اذا كنت فى القبر قد ألحدوكا فكيف أذوق طعم الكرى * وأنت بمنالك قد وسدوكا تفانوا جميعا فا مخبر وماتوا جميعاومات الخبر روح وتغدوبنات الثرى ثم قالت بال بتاهليت شعرى باى خديك بدأ الدود فصعق داود مكانه وخرمغش بأعليه) رواه القشيرى فى الرسالة وقيل كان ذلك سبب توبته (وقال) أبو يحي (مالك بن دينار) المصرى الزاهد رحمه الله تعالى (مررت بالمقبرة فانشأت أقول أتيت القبور فناديتها*فان العظام والمحتقر وأمن المعل بسلطانه .* وأين المز كى إذا ما افتخر قال فنوديت من بينها أسمع صوتا ولا أرى شخصا وهو يقول تفاترا جيعا فى خبر * وماتواجميعاومات الخبر * تروح وتغدو بنات الثرى فتهم ومحاسن تلك الصور* فيا سائلى عن أناس مضوا* أمالك فيمن ترى معتبر قال فرجعت وأناباك) وقال أبونعيم في الحلية حدثنا أبو حامد بن جبلة حدثنا محمد بن اسحق حدثنا هرون بن عبد الله حدثنا سيار حدثنا جعفر قال كنا نخرح مع مالك بن دينارزمن الطمة فيحي الموتى فيجهزهم ثم يخرج على حمار قصير وعليه عباءة مرتديابه ،قال فيقول فيظنافى الطريق حتى إذا أشرف على القبور وأحس بنا أقبل بصوتله محزون يقول ألاحى القبور ومن بهنه * وجوه فى التراب أجنهنه* فلوات القبورأجين حيا اذا لاجبنتى انزرتهنه* ولكن القبور ممتن عنى * فعدت خريها من عندهنه قال فاذا سمعنا صوته جئنا إليه فيقول انما الخير فى الشباب انما الخبر فى الشباب قال ثم يجمعهم فيصلى عليهم هذه (أبيلز وجدت مكتوبة على القبور) فإن ذلك (وجد مكتوب على قبر تناجيك أحداث وهن صحون*وسكانهاتحت التراب خطوت أيا جامع الدنيا الغير بلاغه* أن تجمع الدنيا وأنت تموت) اورده ابن أبى الدنيا فى كتاب القبور (ووجد على قبرآخر مكتوب أباغانم أماذرالك فواسع* وقبرك معصور الجوانب محكم وما ينفع المقبور عمران قبره* اذا كان فيه جسمه يتهدم) نقله ابن أبى الدنيافى كتاب القبور (وقال ابن السماء) محمد بن صبيح البغدادى الواعظ (مروت بالمقابر فإذا قبر مكتوب) عليه ماصورته (يمر أفاربى جنبات قبرى*كان أقاربى لم يعرفونى *وذوو الميراث يقتسمون مالى وما يألون انجدواديونى * وقد أخذوا سهامهم وعاشوا* فياته أسرع مانسونى) ورواه ابن أبى الدنيا فى كتاب القبوروروى أبو نعيم فى الخلية من طريق عبد الله بن محمد بن عصمة بن أبى الصهباء قال قال محمد بن السماك لا يغرنكم سكون هذه القبورفاأكثر الغمومين فيها ولا يغرنكم استواؤها فما أشد نهارهم فيها (ووجد على قبر مكتوب) ماصورته (إن الحبيب من الاحباب مختلس* لا يمنع الموت بوّاب ولا حرس* فكيف تفرح بالدنيا ولذتها يا من بعد عليه اللفظ والنفس *أصبحت ياغافلافى النقص منغمساء وأنت دهرك فى اللذات منغمس • وما يالون ان جمد راديونى. وقد أخذواسهامهم وعاشوا * فياته أسرع مانسونى ووجدوا على قبر مكتوبا لا ان الحبيب من الاحباب مختلس* لا يمنع الموت بواب ولا حرس فكيف تفرح بالدنيا ولذتها* يا من يعد عليه اللفظ والنفس أصبحت باغاذلافى النقص منغمسا * وأنت دهرك فى اللذات منغمس ٣٥٧ لا يرحم الموت ذاجهل لغرته * ولا الذى كان منه العلم يقتبس* كم أخرس الموت فى قبر وقفت به عن الجواب لسانامابه خرس*قد كان قصرك معمور المشرف*فقبركة اليوم فى الاحداث مندرس) رواه بن أبى الدنيا فى كتاب القبور (ووجد على قبراً خرمكتوب وقفت على الاحبة حين صفت* قبورهم كافراس الزهات فلنا أن بكيت وفاض دمعى* رأت عيناى بينهم مكانى) رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب القبور (ووجده لى قبر طبيب مكتوب) ماصورته قدقات لماقال لى قائل * قدفار لقمات الحرمسه * فان ما يوسف من الحبه وحذقه فى الماء مع جسم* هيهات لا يدفع عن غيره * من كان لا يدفع عن نفسه) أوردهابن أبى الدنيافى كتاب القبور (ووجد على قبرآخرمكتوب يا أيها الناس كان لى أمل* قصرفى عن بلوغ الاجمل* فليتق الله وبه رجل أمكنه فى حياته العمل * ما أنا وجدى نقلت حيث ترى*كل الى مثله سينتقل) كذا فى كاب القبورلابن أبى الدنياوقال ا بونعيم في الحلية حدثنا فاروق حدثنا هشام بن على السيرافى حدثنا قطر بن جادين واقد حدثنا أبى حدثنا مالك بن دينار قال أتيت على قبر فاذا عليه مكتوب يا أيها الركب سير والن قصر كم*ان تصبحواتذات يوم لا تسيرونا* حتوا المطاياوارخوا من أزمتها قبل الجمان ونصوا ما ينصونا * كناأناسا كما كنتم فغيرنا * دهر فسوف كما كناتكونونا وروى ابن أبى الدنيافى كتاب القبورعن سليمان بن يسارالحضرمى قال كان قوم يسيرون يوما بالمقابر اذ سمعوا من قبر قائلا يقول أيها الركب سيروا* من قبل ان تسيرونا. فكاكثم كنا فغيرنا* ريب الجنون وسوف كما كناتكونونا قلت ووجدت فى رحلة الامام أبى سالم العمائى إنه أمر بعض مهم ات يكتب على قبره اذا أمسى فراشى من تراب * وصرت مجاور الرب الرحيم فهنونى أخلائى وقولوا* هنا قد قدمت على كريم وقد كتبث ما على قبرزوجى أم الفضل زبيدة ابنة المرحوم ذى الفقار الدمياطى رحمهما الله تعالى وأمرآخرأن يكتب على قبره ولم أخرع لهول الموت اسكن* بكيت لقلة البا كى عليا وروى ابن عسا كر فى التاريخ عن صدقة بن يزيد قال نظرت إلى ثلاثة أف برعلى شرق من الارض بناحية اطرابلس أحد ها مكتوب عليه وكيف يلذ العيش من هوموقن *بان المنايا بغنة ستعاجله وتسلبه ملكا عظيما ونخوة* وتسكنه البيت الذى هو آجله وكيف يلذ العيش من هو علم * بات اله الخلق لابد سائله وعلى القبر الثانى فيأخذ منه ظلمبه لعباده* ويجزيه بالخير الذى هو فاعله وعلى القبر الثالث وكيف يلذ العيش من هو صائر* الى حدث تبلى الشباب منازله وتذهب حسن الوجهمن بعدضوئه * سريعاو يبلى جه)، ومفاصله فتزات قرية بالقرب منه افقات الشيخ بها قدرأيت عجباقال وماذاك قلت هذه القبور قال حديثها أعجب ما رأيت عليها قلت فدثنى قال كانوا ثلاثة اخوة واحد يصحب السلطان ويؤمر على الجيوش والبلدان وآخرتتا جرموسر مطاع فى تجارته وآخر زا هد قد تخلى وتفرد لعبادة ربه حضرت العابد الوفاة فاتاه أخوه صاحب السلطان وكان عبد الملك بن مروان قدولاه بلادنا وأتاه التاجرفقالاله توصى بشئ قال والله مالى مال أوصى فيه ولا على دين أوصى به ولا أخلف من الدنيا عرضاولكن أعهد البكاعهدا فلاتخلفاء اذامت فادفنانى على نشر من الارض لا يرحم المؤتذاجهل لغرته ولا الذى كان منه العلم يقتبس كم أخرس الموت فى قبر وقفتبه عن الجواب لسانامابه. خریں قد كان قصرك معمورا له شرف فقبرك اليوم فى الاحداث مندرس ووجد على قبرآنخر مكتوبا . وقفت على الاحبةدين صفت قبورهم كافراس الرهان فلما أن بكيت وفاض دمعی رأت عيناى بينهم مكانى ووجد على قبر طبيب مكتوبا قد قلت لما قال لى قائل حصار لقمان الى رمسه فان ما توصف عن طبه وحذّقه فى الماء مع جمبه هيهات لا يدفع من غيره من كان لا يدفع عن نفسه. ووجد على قبرآخر مكتوبا يا أيها الناس كان لى أمل فصربى عن بلوغه الاجل خلىتق الهر بهر جل أمكنه فى حياته العمل ما أنا وحدى نقلت حیث تری كل الى مثلك سينتقل فهذه أُبيان كتبت على قبور لتقصير (٣٥٨) سكانها عن الاعتبار قبل الموت والبصيره والذى ينظر الى قبر غير خيزى مكانه بين أظهرهم فيستعد الحوق بهم واكتباعلى قبرى وكيف يلد العيش البيتين ثم زوراقبرى ثلاثة أيام لما كما تتعظات ففعلاذلك فلما كان اليوم الثالث أتى أخوه صاحب السلطان القبر فلما أراد الانصراف سمع من داخل القبرهدة أرعبته وأفر عته فانصرف مذع وراو حلافلما كان الليل وأى أخاه فى منامه فقال أى أخى ما الذي سمعت من قبرك قال تلك هدة المقمعة قبل لى رأيتم ظلومافلم تنصره خاصب فدعاء خاء و خاصته فقال انى أشهد كم انى لا أقيم بين ظهرانيكم أبدافترك الامارة ولزم العبادة وكان مأواه البرارى والجبال وبطون الأودية حضرته الوفاة فضره أخوه فقال ياأخى ألا توهى قال مالى مال ولا على دين را كن أعهد اليك يا أخى إذا أنامت فاجعل قبرى إلى جنب قبر أخى واكتب عليه وكيف يلذ العيش البيتين ثم تعاهد قبرى ثلاثا فلمامات فعل أخوه ذلك فلما كان فى اليوم الثالث من اتيانه القبر أراد أن ينصرف فسمع وجبة من القبر كادت تذهل عقله فرجع مرهو بافلماكان الليل رأى أخاه فى منامة فقال كيف أنت قال بكل خبر وما أجمع التوبة لكل خير قال فكيف أخى قال مع الأئمة الابرار قال فا أمر ناقبل كم قال من قدم مخ بأ وجده فاغتنم وحدك قبل فقد خاصج الاخ الثالث معتزلا الدنيا وفرق ماله وأقبل على طاعة الله وأنشأ ابن له فى المكاسب حتى أتت أباه الوفاة فقال يا أبت ألا توحى فقال يابنى مالى مائل فاوصى فيه ولكن أعهد الملك اذا أنامت أن تدفنى مع عميلك وان تكتب على قبرى وكيف بلذ العيش البيتين ثم تعاهد فيرى ثلاثا ففعل الفتى ذلك فلما كان اليوم الثالث سمع من الغير صوتاهاله فانصرف مهموما فلما كان الليل رأى أباه فى منأمه فقال بابنى أنت عندنا عن قليل والامر جد فاستعد وتأهب لرحيلت وطول سفرك وحوّل جهازك من المنزل الذى أنت عنه ظاعن الى المنزل الذى أنت له قاطئ ولا تغتر بما اغتر به الباطلون من طول آمالهم فقصر وا فى أمر معادهم فند مواعند الموت وأسفوا على تضييع العمر فلا الندامة عند الموت تنفعهم ولا الاسف على التقصير أنقذهم أى بنى فبادر ثم بادر ثم بادر قال الشيخ فدخلت على الفتى صبيحةرؤ ياه فقصها على وقال ما أرى الأمر الذى قال أبى الاوقد أظانى ولا أحسب بقى من أجلى الاثلاثة اشهر اوثلاثة أيام لانه أنذرنى بالمبادرة ثلاثا فلما كان آخر اليوم الثالث دعا أهله وولده فودعهم ثم استقبل وتشهد ثم مات من الليل (فهذه أبيان كتبت على قبورلتقصير سكانها عن الاعتبار قبل الموت) لاجل أن يعتبر بها قارتها ويترحم على الأموات (والبصير هو الذى ينظر إلى قبر غيره فيرى مكانه بين أظهر هم فيستعد للسوق بهم ويعلم أنهم لا يبرحون عن مكانهم ما لم يلحق بهم) ولذلك قال داود الطائى لما ساله رجل النصيحة ان عسكر الموتى ينتظرونك كمافى الحلية (وليضفق انه لوعرض عليهم يوم من أيام عمره الذى هو مضيع له لكان ذلك أحب إليهم من الدنيا بحذا فيرها) أى بأجمعها (لانهم عرفوا قدر الاعمال وانكشفت لهم حقائق الأمور) التى كانت غائبة عنهم (فانما حسرتهم يوم من العمر لتدارك المقصربه تقصيره فيتخاص من العقاب ويستزيد الموفق به رتبته فيتضاعف له الثواب فاخم اما عرفوا قدر العمر بعدانقطاعه فىسرتهم على ساعة من الحياة وأنت قادر على تلك الساعة ولعلك تقدر على أمثالها ثم أنت ضيع لها فوطن نفسك على التحسر على تضيعها عند خروج الامر من الاختيار اذلم تأخذ نصيبك من ساعتك على سبيل الابتدار فقد قال بعض الصالحين رأيت أخافى اللّه فيما يرى النائم فقلت باذلات عشت الحمدلله رب العالمين قال لان أقدر على أن أقولها يعنى الحمد للهرب العالمين أحب إلى من الدنياوما فيها ثم قال ألم ترحيث كانوايد فنونى فان فلا ناقد قام فصلى ركعتين لان أكون أقدر على أن أصليهما أحب إلى من الدنياوما فيها) وروى أبو نعيم في الحلية من طريق عمرو بن واقد عن يونس بن .. لبس انه كان يمر على المقابر بد مشق يهجر يوم الجمعة فسمع قائلا يقول هذا يونس بن حلس قد هجرته بعون وتعتمرون كل شهر وأصلون كل يوم خمس صلوات أنتم تعملون ولا تعلمون ونحن نعلم ولا نعمل قال فالتفت يونس . لم فلم يرد واعليه قال سبحان الله أسمع كلامكم وأسسلم عليكم فلا تردون قالواقد سمعنا كلامك ولكنها حنة وقد حيل بينناوبين الحسنات والسبات فات هو يونس بن ميسرة بن جلبس تابعى ثقة وقد نسب إلى جدمر وى له أبوداودوالترمذى وابن ماجه ور وى ابن عساكر من طريق الأوزاعى قال مر يونس بن جليس بمقابر باب توماوقائد يقوده وكان مكفوفا فقال السلام ويعلم أنهم لا يبرحون من مكانهم مالم يلحق بهم و ليتحقق أنه لوعرض عليهم يوم من أيام عمره الذى هو مضيع له لكان ذلك أحب اليهم من الدنيا بحذا فيرهالانهم عرفوا قدر الاعمال وانكشفت لهم حقائق الامور فاماحسرتهم على يوم من العمر ابتدار المقصر به تقصيره فيتخلص من العقاب وليستزيد الوفق به رتبته فيتضاعفله الثواب فانخــ م اماعرفواقدر العمر بعد انقطاعه فسرتهم على ساعة من الحيةوأنت قادرعلى تلك الساعة واملك تقدر على أمثالها ثم أنت مضيع لها فوطن نفسك على التحسر على أضبيعها عند خروج الامر من الاختيار اذلم تأخذ نصيبك من ساعتك على سبيل الابتدار فقد قال بعض الصالحين رأيت أخالى فى اللّه فيما يرى النائم فقلت يافلان عشت الحديثه رب العالمين قال لأن أقدرعلى أن أقولها يعنى الحد شرب العالمين أحب الى من الدنيا وما فيها ثم قال الم ترحيث كانوايدفنونی فإن فلانا قد قام فصل.ركعتين لان أن أكون أقدر على ان أصليه ما أحب إلى من الدنياوما فيها عاكم *(بيان أقار بلهم عندموت الولد)وحق على من مات وأده أوفر بسمن أقاربه ان ينزام عليكم أهل القبور أنتم الناسلف ونحن لكم تبيع فرحنا الله وايا كم وغفر لنا ولكم ف كاناقد صرنا إلى ما صر تم اليه فرد الله الروح فى رجل منهم فأجابه فقال طوبى لكم يا أهل الدنياحين تسجون فى الشهر أربع مرات فقال والى أن يرحمك الله قال الى الجعمة أفا تعلمون انهاحجة مبرورة متقبلة قال ما خير ماقد متم قال الاستغفار وقد غلقت رهوننا فلا فى حسنة تزيدولا من سيئة نقص وروى صاحب كتاب المتفجعين من طريق قتادة قال كان العلاء بن زياد يقول لينزل أحدكم نفسه انه قد حضره الموت فاستقالربه فاقاله فليعمل بطاعة الله عز وجل ومن طريق لاهم فى قال كان حماد بن سلمة اذا تمى إليه أحد من اخوانه صلى ركعتين وترحم على الميت وقال سبحان اللهوالحمد لله ولا اله الاالله والله أكبر الحدثته الذى أعطانيهن بعده * (بيان أفاويلهم عندموت الولد)* أعم من أن يكون ذكرا أو أنثى اعلم انه (حق على من مات ولد، أوقريب من أقاربه أن ينزنه فى تقدمه عليه فى الموت منزلة مالو كان فى سفر فسبقه الولد الى البلد الذى هو مستقره ووطنه فانه لا يعظم عليه تأسفه) ولا يشتد به حزنه (لعلمه بأنه لا حق به على القرب وليس بينهما الاتقدم وتأخر) فتقدم هذا وتأخرهذا (وهكذا الموت فان معناه السبق الى الوطن الى أن يلحق المتأخر) وهذا معنى قول داود الطائى لمن طلب منه النصيحة عسكر الموتى ينتفارونك (واذا اعتقد هذا قل جرعة و) منذكن (حرية) قال صاحب كتاب المتفجعين حدثنا عبد الله بن الهيثم حدثناسعيدبن عامر عن جويرية بن أسماء قال التى الحسن وجلايعزيه عن ابنه فرأى الجزع قد بلغ منه فقال كان ابنك يغيب عنك قال نعم قال فهبهاغيبة غابها عنك فكانك عليه قدمت (لاسيما وقد ورد فى موت الولد جن الشراب ما تعزى به كل مصاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لان أقدم سقطا أحب إلى من ان أخلف مائة فارس كلهم يقاتل فى سبيل الله) أى بعدموتى وذلك لان الوالداذامات ولله قبله يكون أخر مصابه بفقده فى ميزان الاب واذامات الوالد قبله يكون أجر المصيبة فى ميزان الابن وهذه تسلية عظيمة فى موت الاولاد وفيهردعلى العر ابن عبد السلام فى ذهابه إلى أنه لا أحرفى المصيبة لأنها ليست من كسب العبدبل فى الصبر عليها قال العراقى لم أجد فيهذكرمائةفارس وروى ابن ماجه من حديث أبى هريرة لسقط أقدمه بين يدى أحب إلى من فارس أخلفه خلفى انتهى قلت بل روى ذلك من حديث حيد بن عبد الرحمن الحيدى مر سلابلفظ لان أقدم سقطا أحب إلى من مائةمستلثم رواه كذلك أبو عبيد فى الغريب والبيهقى فى الشعب والمستلثم المتسلح وحديث أبى هريرة المذكوررواه أيضا أبو بكر بن أبى شيبة فى المصنف هو وابن ماجه من طريق يزيد بن عبد الملك النوفلى عن يزيدمن رومان عن أبى هريرة ويزيد بن عبد الملك ضعيف قاله الذهبى فى الكاشف (وإنماذكر السقط تنبيها بالادنى على الاعلى والافالثواب على قدر محل الولد من القلب) والسقط بالتثليث الواد يسقط قبل مامه (وقال زيد بن أسلم) العدوى مولاهم أبو عبد الله المدنى العالم الثقة روى له الجماعة (توفى ابن لداود عليه السلام، فخزن عليه حزنا شديدافقيل له ما كان عدله عندك قال ملء الأرض ذهباقيل له فان لك الاحرفى الآخرة مثل ذلك) رواه ابن أبى الدنيافى كتاب العزاء (وقال رسول الله صلى الله عليه و ... إلاموت لاحد من المسلمين ثلاثة من الولد فيحتسهم الأكانواله جنة من النار فقالت امرأة) كانت جالسة (عندرسول الله صلى الله عليه وسلم أو اثنان قال أواثنان) رواه مسلم وابن حبان من حديث أبى هريرة بلفظ لايموت لاحداً كن ثلاثة من الولد فتحتسبه الادخلت الجنة قالت امرأة واثنان قال واثنان وعند ابن حبان أيضالا يموت لاحد من المسلمين ثلاثة من الولد قتمسه النار الاتحلة القسم وفى المتفق عليه لا يموت الم ثلاثة من الولد فيح النار الاتحلة القسم وقد تقدم فى كتاب النكاح (وليخلص الوالد الدعاء ولدة بعد الموت) فانه أرجى دعاء وأخر به الى الاجابة (وقف محمد بن سليمان) بن على بن عبد الله بن عباس أحد الاشراف وهو أخو جعفرو عبد الله وعلى واسحق (على قبرولده فقال اللهم انى أصبحت أرجوك له وأخافك عليه فقق رجائى وآ من خوفى) رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب القبور (ووقف أبو سنان) ضرار بن مرة (٢٠٩) فى تقدمه عليه فى الموتسترة مالو كانا فى سفر فسبقه الولدالى البلد الذى هو مستقره ووطنه فانهلا يعظم عليه تأسفه لعلمه أنه لا حق به على القرب وليس بينهما الاتقدم وتأخر وهكذا الموت فإن معناه السبق الى الوطن الى أن يلحق المتأخر واذا اعتقدهذا قل خرعه لاسيما وقدورد فى موت الواد من الثواب ما يعزى به كل مصاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لان أقدم سقطا أحب إلى من ان اخلف مائة فارس كلهم يقاتل فى سبيل الله وانغاذ كر السقط تبها بالادنى على الاعلى والاقالثواب على قدر محل الولدمن القلب وقال زيد بن أسلم توفى ابن لداود عليه السلام حزن عليه حزنا شديد القتيل له ما كان عدله عندلم قالملء الارضذهباقیللهفان الك من الا حرفى الآخرة مثل ذلكوقالرسول الله صلى الله عليه وسلم لا يموت لاحد من المسلمين ثلاثة من الولد فيمهم الا كان له جنة من النار فقالت امرأة عندرسول الله صلى الله عليه وسلم أواثنان قال أواثنان وليخلص الوالد الدعاء لولده عند الموت فاته أُر چیدعاءوأقر به الى الاجابة وقف محمد بن سليمان على قبر ولد، فقال اللهم انى أصبحت أرجولله وأخاف عليه فققر بائى وآمن خوفى ووقف أبو سنان على قبرابنه فقال اللهم انى قدغة رت له ماوجب لى عليه فأغفرله ماوجب لك عليه فإنك أجودوا كرم ووقف اعرابى على قبرابنه فقال اللهم انى قدوهبت له ما قصر فيه من برى فهبة (٣٦٠) ما قصر فيه من طاعتك ولمامات ذر بن عمر بن شرقام الوه عمر بن ذر بعدما وضع فى لحد فقال بأذرلقد شغلنا الشيبانى الكوفى مات سنة اثنين وثلاثين وما ئقر وى له مسلم والترمذى والنسائى (على قبر ابنه فقال اللهم انى قد غفرت له ما وجب لى عليه فاغفر له ما وجب لك عليه فانك أجودوأ كرم) رواه ابن أبى الدنيافى كتاب القبور (ووقف اعرانى على قبر ابنه فقال اللهم انى قد وهنت له ما قصر فيه من برى ذهب له ما قصر فيه من طاعتك) رواه ابن أبى الدنيافى كتاب القبور (ولاسلمات: ر بن عمر بن ذر قام أبو عمر بن ذر) بن عبدالله بن ذر الهمدانى الكوفى العابد (بعدما وضع فى لحده فقال ياذر لقد شغلنا الحزن لك عن الحزن عليك فليت شعري ماذاقلت وما ذا قيل لك ثم قال اللهم لن هذاذر متعتنى به ما متعتنى ووذيته أجله ورزقه ولم تظلمه اللهم وقد كنت الزمنه طاعتك وطاعتى اللهم وما وعد تنى عليه من الاحرفى مصيبتي فقد وهيت له ذلك فهب لي عذابه ولا تعذبه فابكى الناس ثم قال عند انصرافه ما علينا بعدك من خصاصة ياذر وما بنا الى انسان مع الله حاجة فلقد مضينا وتركنالك ولو أخنا ما نفعناك) قال أبونعيم في الحلية حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل حدثنا أبو هشام الرفاعى حدثنا محمد ابن كناسة قال لمامات ذر بن عمر الهمدانى وكان موته فاةجاء أباه أهل بيته يمكونه فقال مالكم انا واتهاط لنا ولا قهرنا ولا ذهب لنا بحق ولا أخطئ بناولا أريدغيرنا وما لنا على الله معتب ذلها وضعه فى قبره قال رحمك الله يا بنى والله لقد كنت بى بارا ولقد كنت عليك حديا وماني اليك من وحشة ولا الى أحد بعدالله فاقة ولا ذهبت لنا بعز ولا أبقيت علينا من ذل ولقد شغلنى الحزن لك عن الحزن عليك ياذرلولا هول المطلع ومحشره لتمنيت ما صرت اليه فليت شعري باذر ما قيل لك وماذا قلت ثم قال اللهم انك وعدتنى الثواب بالصبر على ذراللهم فعلى ذر صلواتك ورحمتك اللهم انى قد وهبت ما جعلت لى من أحر على ذرلذ وصلة منى فلاتعرف، قبيحا وتجاوزعن، فإنك أرحم منى به اللهم انى قد وهبت لذراساءته الى فهب لى أساءته اليسك فانك أجود منى وأكرم فلما ذهب لينصرف قال ياذر انصرفنا وتر كاك ولو أحنا ما نفعناك قال وحدثنا إبراهيم بن عبد الله حدثنا محمد بن اسحق حدثنا محمد بن الصباح حدثنا سفيان بن عيينة ح وحدثنا أبو بكر بن مالك حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا محمد بن أبى عمر العدني حرفناسفيان بن عيينة قال اليات ذر بن عمر بن ذر قال عمر بن ذر شغلنا ياذر الحزن لك عن الحزن عليك خليت شعرى ماذا قلت وما ذا قيل لك اللهم إنى قد وهبت لذر ما فرط فيه من حقى ذهب له ماقصرفيه من حقك قال وحدثنا عبد الله بن محمد حدثنا أحمد بن على بن المثنى حدثناعبد الصمدبن يزيد سمعت عمرو بن حرير الهجرى صاحب محمد ابن جابر يقول لمامات ذر بن عمر بن ذر قال أصحابه الآن يضيع الشيخ لانه كان بارابوالديه فسمعها الشيخ فيقى متعجبا انى أضيع والله حى لايموت فسكت حتى واراه الغراب ثم وقف على قبره ليسمعهم فقال رحمات الله باذر وما علينا بعدك من خصاصة وما الى أحد بعد الله حاجتوما يسرنى أن أكون المقدم قبلك ولولاهول المطلع اتمنيت أن أكون مكانك لقد شغلنى الحزن بك عن الحزن عليك ذباليت شعري ماذاقبل لك وماذا قلت يعنى منكرا ونسكيرا ثم رفع رأسه فقال اللهم إنى قد وهبت حقي فيما بينى وبينله اللهم فهب ختك فيما بينك وبينله قال فبقى القوم متعجبين ما جاء منهم ومماجاء منه من الرضاعن الله والتسليم له (ونظر رجل إلى امرأة بالبصرة فقال مارأيت مثل هـذه لنضارة وماذاك الامن قلة الحزن فقالت يا عبد الله انى افى حزن ما بشركنى فيه أحد قال فكيف قالت ان زوجى ذبح شاةفى يوم عيد الاضحى وكان لى صبيان ما يدان يلعبان فقال أكبر هماللا"خراً تريدان أريك كيف ذبح أبى الشاة قال نعم فاخذه وذبعه وما شعر نابه الامتشهطا فى دمه فإما ارتفع الصراخ هرب الغلام فلجأ الى جبل فرهمه ذئب فا كله وخرج أبوه طلبه فمات عطشا من شدة الحرقالت فافردنى الدهر) رواه ابن أبي الدنيا فى كتاب العزاءو بشبه هذه القصة مارواه صاحب كتاب المتفمعين عن حبش بن موسى قال أخبرنا المدائنى قال حدثنى رجل من أهل الجزيرة من الازد قال كان رجل يجالسنا بأحسن مجالسة فربما أخذته غشية حتى يغلب ثم يضيق فقلت له يوما ما هذا الذى تراديك قال أنا رجل من أهل الموصل وكان لى ابن من أنفس الاولاد فلما استعرض الحزن للعن الحزن عليك ليت شعرىماذا قات وماذا قيل لك ثم قال اللهم ان هذاذر متعتدنى به ما متعتنى ووفيته أجلهورزقه ولم تظلمه اللهم وقد كنت ألزمته طاعتك وطاعتى اللهم وما وعد تنى عليه من الاحر فى مصينى فقد عذابه ولا تعديه فابكى الناس ثم قال عند انصرافه ماعلينا بعدك منخصاصهاذر وما بنا الى انسان مع الله حاجة فلقد مضينا وتر كناك ولو أقنا مانفسعناك ونظر رجل الى امرأة بالبصرة فقال مارأيت مثل هذه النضارة وما ذاك الامن قلة الحزن فقالت يا عبد الله انى افى حزن ما يشتركنى فيه أحد قال فكيف قالت انزو چی ذبحشاة فی يوم عيد الاضحى وكان إلى صيمان مليحان بلعبات فقال أكبرهمالأحمر أتريدأن أريك كيف ذبح أبى الشاة قال نعم فاخذهوذمحهوماشعرنا به الامتشخطا فى دمه ظاارتفع الصراخ هرب الغلام فلجأ الى جبل فرهقه ذئب فأ كله وخرج أبوه يطلبه فات عطشا من شدة الحرقالت فأفرد نى الدهر كانزى حي