Indexed OCR Text

Pages 141-152

المبهمات
(لِكَيْ تُحِيطَ النَّفْسُ مِنْهَا عِلْمَا)(١)
(وَأَلَّفُوا فِي) مُبْهَمَاتِ الأَسْمَا
(خَالٍ) أَخٍ زَوْجٍ وَأَشْبَاءِ (وَأُمّ)
كَرَجُلٍ وَأَمْرَأَةٍ وَأَبْنٍ وَعَمَ
معرفة الثقات والضعفاء
أَجَلُّ أَنْوَاعِ الْحَدِيثِ فَأَعْرِفٍ
مَعْرِفَةُ الثَّقَاتِ وَالْمُضَعَّفِ
لِكُتُبٍ تُوضَعُ فِيهَا وَأَتْبَعِ)
بِهِ الصَّحِيحِ وَالسَّقِيمَ (وَأَرْجِعٍ
وَأَخْذَرْ مِن الْجَزْحِ لأَجْلِ علَّة
وَجُوِّزَ الْجزعُ لِصوْنِ الْمِلَّةْ
فِي بَعْضِهِمْ عَنِ أَبْنِ عَبْدِ الْبَرُ)(٢)
(وازْدُذْ كَلَام بَعْضِ أَهْلِ الْعَصْرِ
إِذْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ بِأَمْرٍ وَاضِحٍ
وَرُبَّمَا رُدَّ كَلَامُ الْجَـارِحِ
تَوْثِيقِ مَجْرُوحٍ وَجَرْحٍ مَنْ عَلَاَ (٣)
(الذَّهَبِي: مَا أَجْتَمَعِ اثْنَانٍ عَلَى
= عقبة بن عمرو الأنصاري البدري، لم يشهد بدراً وإنما سكن بها فنسب إليها. وإبراهيم بن يزيد الخوزي،
ليس من الخوز بل نزل شعبهم بمكة فنسب إليهم. وسليمان بن طرخان التيمي، ليس من بني تيم بل نزل
فيهم فنسب إليهم. وخالد بن مهران الحذاء، لم يكن حذاء ولكن كان يجلس إليهم. ومقسم مولى
عبد الله بن الحرث بن نوفل، أطلق عليه ((مقسم مولى ابن عباس)) لأنه كان يلازمه. ثم إن هذه الأنواع -
وغيرها من طرائف الفنون الحديثية - قد أسهب فيها ابن الجوزي في كتاب (تلقيح فهوم أهل الأثر)
المطبوع في الهند، وذكر فيه علوماً جمة، لعلها لا توجد مجموعة في كتاب غيره.
(١) المبهمات: أي معرفة من أبهم ذكره في المتن أو الإسناد من الرجال والنساء. وقد ألف فيه الحافظ
عبد الغني بن سعيد المصري والحافظ الخطيب البغدادي وأبو القاسم بن بشكوال. واختصر النووي كتاب
الخطيب وهذبه وزاد عليه، وسماه (الإشارات إلى بيان أسماء المبهمات) وهو مطبوع في لاهور بالهند.
وقد استوعب الحافظ ابن حجر العسقلاني في مقدمة فتح الباري -: المبهمات الواقعة في صحيح
البخاري. ونقل المؤلف في التدريب أن الحافظ العراقي ألف كتاب (المستفاد من مبهمات المتن
والإسناد) وقال: ((هو أحسن ما صنف في هذا النوع)).
1
(٢) ذهب ابن عبد البر إلى أنه لا يقبل كلام العلماء في المعاصرين لهم إلاّ بأمر واضح بين، وأن الجرح
يجب أن يكون مفسراً، خصوصاً فيمن عرف بالعلم وصحت عدالته، وعقد لذلك باباً طويلاً في كتاب
(جامع بيان العلم وفضله) (ج ٢ ص ١٥٠ - ١٦٣) فليرجع إليه.
(٣) كلمة الذهبي نقلناها فيما مضى (ص ١٠٠).
١٤١

رَارٍ وَذِكْرٍ فِي مُؤْلَّفٍ زُكِنْ
وَتُعْرَفُ الثِّقَةُ بِالتَّنْصِيصِ مِنْ
مُلْتَزِمِ الصِّحَّةِ فِي التَّخْرِيجِ)
أُفْرِدَ لِلثّقَاتِ أَوْ تَخْرِيجِ
معرفة من خلط من الثقات
٠
مِنَ الثَّقَاتِ آخِراً فَأُسْقِطَا (١)
وَالْحَازِمِي أَّفَ فِيمَنْ) خَلَّطَا
(وَبَاعْتِبَارِ مَنْ رَوَى عَنْهُمْ يُفَكّ
مَا حَدَّثُوا فِي الاخْتِلاَطِ أَوْ يُشكّ
وذَكَرُوا رَبِيعَةَ (لَكِنْ أُبِي)(٢)
كَابْنَيْ أَبِي عَرُوبَةٍ وَالسَّائِبِ
طبقات الرواة
بِالسِّنٌّ وَالأَخْذِ (وَقَدْ يَخْتَلِفُ
وَالطَّبِقَاتُ لِلِرُواةِ تُعْرفُ
طَبَقَةٌ وَفَوْقَ عَشْرٍ رُتْبَهُ (٣).
فَالصَّاحِبُونَ بِأَعْتِبَارِ الصُّخْبَة
عِنْدَ أَتَّفَاقٍ الإِسْمِ وَأَلَّذِي تَلاَ)
وَمِنْ مُفَادِ اَلنَّوْعِ أَنْ يُفَصَّلاَ
أوطان الرواة وبلدانهم
فِي الْعَرَبِ الْعَزْبَاءِ وَالأَوَائِلِ)
(قَدْ كَانَتِ الأَنْسَابُ لِلْقَبَائِلِ
فَمَنْ يَكُنْ بِبَلْدَتَيْنِ يَسْكُنُ
وَأَنْتَسَبُوا إِلَى أَلْقُرَى إِذْ سَكَنُوا
(١) كتاب الحازمي في معرفة من خلط من الثقات -: لم نره، بل لم يره النووي، ورآه الناظم كما حكى
ذلك في التدريب (ص ٢٦٣) ونقل أن الحافظ صلاح الدين العلائي ألف فيه أيضاً، ولم يذكر غيرهما وقد
رأينا كتاباً آخر فيه؛ وهو (الاغتباط بمعرفة من رمي بالاختلاط) تأليف الحافظ برهان الدين سبط ابن
العجمي المتوفي سنة ٨٤١، وقد طبعه العلامة الشيخ محمد راعب الطباخ بمطبعته في حلب سنة ١٣٥٠،
وقد أشار برهان الدين إلى كتاب العلائي وذكر أنه لم يقف عليه.
(٢) ربيعة بن أبي عبد الرحمن - هو ربيعة الرأي - نقل ابن الصلاح قولاً أنه تغير في آخر عمره، ونقل
الحافظ برهان الدين (ص ١١) عن شيخه العراقي أنه قال: ((إن هذا لم نره لغيره، ولا أعلم أحداً تكلم
فیه بالاختلاط».
(٣) يعني أن الصحابة باعتبار الصحبة فقط -: طبقة واحدة، وباعتبار درجاتهم في السبق إلى الإسلام
وشهود المغازي وغير ذلك -: طبقات تزيد على العشرة كما مضى ذلك في (ص ٢٢٦).
١٤٢
ـ
-
٠

=
(فَانْسُبْ لِمَا شِئْتَ (وَجَمْعُ) يَحْسُنُ)
وَمَنْ يَكُنْ مِنْ قَرْيَةٍ مِنْ بَلْدةٍ
(كَذَا لِإِقْلِيمٍ أَوْ أَجْمَغْ بِالأَعَمّ
وَنَاسِبٌ إِلَى قَبِيلٍ وَوَطَنْ
فِي بَلْدَةٍ أَرْبَعَةَ الأَعْوَامِ
وأبْدَأُ بِالأُولَىُ وَبِثُمَّ أَحْسَنُ
فَأَنْسُبْ لِمَا شِئْتَ وَلِلنَّاحِيَةِ
مُبْتَدِئِاً وَذَاكَ فِي الأَنْسَابِ عَمّ
يُبْدَأُ بِالْقَبِيلِ. ثُمَّ مَنْ سَكَنْ
يُنْسَبْ إِلَيْهَا فَأَزْوِ عَنْ أَعْلَام)
٠
الموالي
(وَمَا لَهُ فِي الْفَنِّ مِنْ مَجَالٍ)
وَلَهُمُ مَعْرِفَةُ الْمَوَالِي
وَلاَءُ إِسْلاَمٍ كَمِثْلِ الْجُعْفِي(١)
وَلاَ عَتَاقَةٍ وَلاءُ حِلْفٍ
التأريخ
٠
مَعْرِفَةُ الْمَوْلِدِ لِلرُّوَاةِ
بِهِ يَبِينُ كَذِبُ الَّذِي أَدَّعَى
مَاتَ بِإِحْدَى عَشْرَةَ النَّبِى، وَفِي
وَبَعْدَ عَشْرٍ عَمَرٌ، وَالأَمَوِي
فِي الأَرْبَعِينَ، وَهْوَ وَالثَّلاَثُ
وَطَلْحَةٌ مَعَ الزُّبَيْرِ قُتِلا
وَفِي ثَمَانِي عَشْرةٍ تُوُفِّي
بَعْدَ ثَلاَئِينَ بِعَامَيْنٍ، وَفِي
سَعْدٌ بِخَمْسَةٍ تِلِي خَمْسِينَا
وَعِدَّةٌ مِنَ الصِّحَابِ وَصَلُوا
مِنَ الْمُهِمَّاتِ مَعَ الْوَفَاةِ
بِأَنَّهُ مِنْ سَابِقٍ قَدْ سَمِعَا
ثَلاثَ عَشْرَةٍ أَبُو بَكْرِ قُفِي
آخِرَ خمْسٍ وَثَلاَئِينَ، عَلِي
سِتِينَ عَاشُوا بَعْدَهَا ثَلاَثُ
فِي عَامِ سِتُّ وَثَلاثِينَ كِلاَ
عَامِرُ، ثُمَّ بَعْدَهُ أَبْنُ عَوْفٍ
إِحْدَى وَخَمسِينَ سَعِيدٌ، وقُفي
(فَهْوَ أَخِيرُ عَشْرةٍ. يَقينا)(٢)
عِشْرِينَ بَعْدَ مِائَةٍ تكمَّلُ
(١) ولاء العتاقة أمثلته كثيرة معروفة، وهو أصل الموالي. وولاء الحلف كالإمام مالك بن أنس، فإنه
أصبحي حميري صليبة. وهو مولى لتيم قريش بالحلف. وولاء الإسلام كالبخاري صاحب الصحيح، فإنه
جعفي ولاء، لأن جده المغيرة أسلم على يد اليمان بن أخنس الجعفي.
(٢) ذكر الناظم بعض التواريخ المهمة لوفيات الأعلام البارزين في تاريخ الإسلام، وهم :.
١٤٣
و

◌ِئُونَ فِي الإِسْلاَمِ حَسَّانٌ، يَلِي
ثُمَّ حَكِيمٌ، حَمْنَنٌ، سَعيدُ،
عَاصِمُ، سَعْدٌ، نُوفَلٌ، مُنْتَجِعُ(١)
نَابِغَةٌ). ثُمَّتَ حَسَّانُ أَنْفَرَدْ
(ثُمَّ حَكِيمٌ مُفْرَدٌ بِأَنْ وُلِذْ
وَمَاتَ مَغْ حَسَّانَ عَامَ أَرْبَعِ
لِمَائَةٍ وَنِصْفِهَا اُلتُّعْمَانُ
وَمَالِكٌ فِي الْتِّسْعِ وَالسَّبْعِينَا
حُويْطِبٌ، مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ
وَآخَرُونَ مُطْلَقاً (لَبِيِدُ
لَجْلاجُ، أَوْسٌ، وَعِدِيٌّ، نَافِعُ،
أَنْ عَاشَ ذَا أَبٌّ وَجَدُّهُ وَجَدّ
بِكَعْبَةٍ وَمَا لِغَيْرِهِ عُهِذْ)
مِنْ بَعْدٍ خَمْسِينَ (عَلَى تَنَازُع)(٢)
وَيَعْدَ إِحْدَى عَشْرَةٍ سُفْيَانٌ(٣)
وَالشَّافِعِي الأَرْبَعُ مَخْ قَرْنَيَّنَا
٠
= (محمد رسول الله (وَ ل))، توفي ضحى يوم الإثنين ١٢ ربيع الأول سنة ١١ من الهجرة.
أبو بكر الصديق: ليلة الثلاثاء ٢٢ جمادى الآخرة سنة ١٣. عمر بن الخطاب: يوم الجمعة آخر ذي
الحجة سنة ٢٣. عثمان بن عفان: أيام التشريق في ذي الحجة سنة ٣٥. علي بن أبي طالب: في ٢١
رمضان سنة ٤٠. وكان عمر النبي 18 وأبي بكر وعمر وعلي حين وفاة كل منهم ٦٣ سنة على الراجح
عند المؤرخين، وكانت سن عثمان حين قتل ٨٢ سنة. طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام: قتلا في
وقعة الجمل سنة ٣٦. أبو عبيدة عامر بن الجراح: مات بطاعون عمواس سنة ١٨. عبد الرحمن بن
عوف: سنة ٣٢. سعيد بن زيد: سنة ٥١. سعد بن أبي وقاص: سنة ٥٥، فسعد هو آخر من مات من
العشرة المبشرين بالجنة من غير خلاف.
(١) هو المنتجع النجدي، وتنظر ترجمته في صحيفة ١٣٧ من الجزء السادس من الإصابة للحافظ ابن حجر
العسقلاني.
(٢) بعض الصحابة عاش كل منهم مائة وعشرين سنة: ستين في الجاهلية وستين في الإسلام. وهم:
حسان بن ثابت وحويطب بن عبد العزى، ومخرمة بن نوفل، وحكيم بن حزام بن خويلد ابن أخي
خديجة، وحمنن بن عوف أخو عبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن يربوع القرشي، وبعضهم عاش مائة
وعشرين سنة مطلقاً من غير أن يعرف إن كان نصفها في الجاهلية أو لا، وهم: لبيد بن ربيعة العامري،
وعاصم بن عدي العجلاني، وسعد بن جنادة العوفي، ونوفل بن معاوية، والمنتجع النجدي، واللجلاج
العامري، وأوس بن مغراء السعدي، وعدي بن حاتم الطائي، ونافع بن سليمان العبدي، والنابغة
الجعدي.
وقد انفرد حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام - بالراء - الأنصاري بأنه هو وأبوه ثابت وجده المنذر وجد
أبيه حرام -: كل واحد منهم عاش ١٢٠ سنة، وذكر الحافظ أبو نعيم أنه لا يعرف في العرب مثل ذلك
لغيرهم. وانفرد حكيم بن حزام - بالزاي - بأنه ولد في جوف الكعبة قبل الفيل بثلاثة عشر عاماً. ومات
حكيم وحسان في سنة واحدة سنة ٥٤، وقيل غير ذلك.
(٣) خ: ((إحدى وستين قضى سفيان)).
١٤٤
٠
ب

(وَفِي ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ قَضَىُ
أَحْمَدُ وَالْجُعْفِيُّ عَامَ سِنَّةِ
مُسْلِمُ (وَأَبْنُ مَاجَةٍ مِنْ بَعْدٍ
وَبَعْدُ فِي الْخَمْسِ أَبُو دَاوُدَا
وَأَلنَّسَائِي بَعْدَ ثَلاَ ثِمِائَةٍ
الدَّارَ قُطْنِي وَثَمَانِنَ نُعِي
عَبْدُ الْغَنِي لِتِسْعَةِ وَقَدْ قَضَى
وَلِلَّمَانِ اَلْبَيْهَقِي لِخَمْسَةٍ
يُوسُفُ وَالْخَطِيبُ ذُو الْمَزِيَّةِ(٣)
إِسْحُقُ(١)) بَعْدَ أَرْبَعِينَ قَدْ مَضَى
مِنْ بَعْدٍ خَمْسِينَ وَبَعْدَ خَمْسَةٍ
سَبْعِينَ فِي ثَلاثَةٍ بِحَدٌّ)
وَالتِّزْ مِذِيٍ فِي الْتِّسْعِ خُذْ مَلْحُودَا
عَامَ ثَلاَثٍ ثُمَّ بَعْدَ خَمْسَةٍ
خَامِسَ قَزْن خَامِسٍ أَبْنِ اٌلْبَيِّعِ (٢)
أَبُو نُعَيْمٍ لِثَلاَئِينَ رِضَى
مِنْ بَعْدٍ خَمْسِينَ مَعاً فِي سَنَةٍ
هَذَا تَمَامُ نَظْمِيَ الأَلْفِيَّةْ
(١)ابن راهويه اهـ من هامش الأصل.
(٢) هو: الحاكم أبو عبد الله صاحب المستدرك على الصحيحين.
١
(٣) أبو حنيفة النعمان بن ثابت الإمام الأعظم: مات ببغداد سنة ١٥٠ وهو ابن ٧٠ سنة، سفيان بن سعيد
الثوري: سنة ١٦١ بالبصرة. مالك بن أنس: يوم ١٤ ربيع الأول سنة ١٧٩ بالمدينة، وكان مولده سنة
٩٣. محمد بن إدريس الشافعي: آخر يوم من رجب سنة ٢٠٤ بمصر، وكان مولده سنة ١٥٠. إسحق بن
راهويه الحنظلي: ولد سنة ١٦١، ومات ليلة النصف من شعبان سنة ٢٣٨. الإمام أحمد بن محمد بن
حنبل إمام أهل السنة: ولد سنة ١٦٤ ومات ضحوة يوم الجمعة ١٢ ربيع الأول سنة ٢٤١. محمد بن
إسماعيل البخاري . الجعفي أمير المؤمنين في الحديث: ولد يوم الجمعة ١٣ شوال سنة ١٩٤ وتوفي يوم
السبت غرة شوال سنة ٢٥٦. مسلم بن الحجاج القشيري صاحب الصحيح: ولد سنة ٢٠٤ ومات يوم ٢٥
رجب سنة ٢٦١. محمد بن يزيد بن ماجه القزويني: ولد سنة ٢٠٩ ومات يوم ٢٢ رمضان سنة ٢٧٣. أبو
داود سليمان بن الأشعث السجستاني: ولد سنة ٢٠٢ ومات في منتصف شوال سنة ٢٧٥. أبو عيسى
محمد بن عيسى الترمذي: ولد سنة ٢٠٩ ومات في رجب سنة ٢٧٩. أحمد بن شعيب النسائي - ويقال
فيه أيضاً ((النسوي)) - ولد سنة ٢١٥ تقريباً ومات يوم الإثنين ١٣ صفر سنة ٣٠٣. الحافظ علي بن عمر
الدار قطني: ولد سنة ٣٠٦ ومات يوم ٨ ذي القعدة سنة ٣٨٥. الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله
المعروف بابن البيع صاحب المستدرك: ولد في ربيع الأول سنة ٣٢١ ومات في ٣ صفر سنة ٤٠٥.
الحافظ عبد الغني بن سعيد بن علي الأزدي المصري: ولد في ذي القعدة سنة ٣٣٢ ومات يوم ٧ صفر
سنة ٤٠٩. أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني صاحب الحلية: ولد سنة ٣٣٦ ومات يوم ٢٠ محرم
سنة ٤٣٠. أحمد بن الحسين البيهقي صاحب السنن الكبرى: ولد في شعبان سنة ٣٨٤ ومات يوم ١٠
جمادى الأولى سنة ٤٥٨. أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي صاحب الاستيعاب:
ولد في ربيع الآخر سنة ٣٦٨ ومات ليلة الجمعة آخر ربيع الآخر سنة ٤٦٣ أبو بكر أحمد بن علي بن
ثابت الخطيب الإمام الحافظ صاحب تاريخ بغداد: ولد سنة ٣٩٢ ومات يوم ٧ ذي الحجة سنة ٤٦٣.
والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات.
=
ألفية السيوطي في علم الحديث / م ١٠
١٤٥
بـ

بِقُدْرَةِ الْمُهَيْمِنِ الْعَلَّمِ
نَظَمْتُهَا فِي خَمْسَةِ الأَيَّامِ
خَتَمْتُهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ الْعَاشِرِ
مِنْ عَامِ إِحْدَى وَثَمَانِينَ الَّتِي
نَظْمِّ بَدِيعُ الْوَصْفِ سَهْلٌ حُلْوُ
يَا صَاحٍ مِنْ شَهْرِ رَبِيعِ الآخِرِ
بَعْدَ ثَمَانِ مِائَةٍ لِلْهِجْرَةِ
لَيْسَ بِهِ تَعَقّدٌ أَوْ حَشْوُ
وَخُصَّهَا بِالْفَضْلِ وَالتَّقْدِيمِ
فَاعْنَ بِهَا بِالْحِفْطِ وَالنَّفْهِيمِ
وَأَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى الإِكْمَالِ
مُصَلِّياً عَلى نَبِيِّ قَدْ أَثُمّ
مُعْتَصِماً بِهِ بِكُلٌ حَالٍ
مَكَارِمَ الأَخْلاَقِ وَالرُّسْلَ خَتَمْ
= وجد في آخر النسخة المقروءة على المصنف رحمه الله مما صورته :
تمت الألفية المباركة يوم الجمعة ثالث عشر شوال سنة خمس وثمانين وثمانمائة. علقها لنفسه الفقير إلى
عفو ربه جرارد الناصري من طبقة الأشرفية. مصلياً ومسلماً. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه
وسلم. حسبنا الله ونعم الوكيل)).
وتحت هذا بخط المصنف رحمه الله ما نصه:
((الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى.
سمع عليّ هذه الألفية تأليفي كاتبها الفاضل المتقن الصالح نظام الدين جرارد الحنفي الناصري. وأجزت
له روايتها عني وجميع رواياتي ومؤلفاتي، وكتب عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي الشافعي لطف الله
به».
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.
هذه تعليقات من رأس القلم على ألفية المصطلح للحافظ السيوطي رحمه الله. لم أقصد بها أن تكون
شرحاً، ولكنها طالت في بعض المواضع فكانت أكثر من شرح. ولعلها أن تكون تمهيداً لجمع كتاب
وافٍ في علوم الحديث وتحقيق مسائل الاصطلاح، إن شاء الله. وأسأل الله العون والتوفيق. وأتممت
كتابتها عصر يوم الجمعة ٥ صفر الخير سنة ١٣٥٣ - ١٨ مايو سنة ١٩٣٤ والحمد لله رب العالمين.
عن كوبي القبة بمصر.
کتبه
أبو الأشبال
أحمد محمد شاكر
القاضي الشرعي
in
١٤٦

١
-
فهرس المحتويات
٠

.
1

الفهرس
- حدُّ الحديث، وأقسامه
٣
- الصحیح
٤
- مسألة
٧
- خاتمة
١٠
١٠
- مسألة
١١
ء
- المرفوع والموقوف والمقطوع
١٥
- الموصول والمنقطع والمعضل
١٥
- المرسل
- المعلق
١٧
- المعنعن
١٨
۔ التدلیس
١٩
- الإرسال الخفي والمزيد في متصل الأسانيد
٢١
- الشاذ والمحفوظ
٢٢
- المنكر والمعروف
٢٣
- المتروك
٢٣
- الأفراد
٢٣
١٤٩
۔ الحسن
١٢
- الضعيف
١٣
۔ المسند
١٣

- الغريب، والعزيز، والمشهور، والمستفيض، والمتواتر
٢٤
- الاعتبار والمتابعات والشواهد
٢٧
- زیادات الثقات
٢٨
- المعل
٣٠
- المضطرب
٣٥
- المقلوب .
٣٦
- المدرج
٣٨
- الموضوع
٤١
- خاتمة .
٤٨
- من تقبل روايته ومن ترد
- مراتب التعديل والتجريح
٥٨
- تحمُّل الحدیث
٥٨
- أقسام التحمُّل
٦٠
- كتابة الحديث وضبطه
٧٣
- صفة رواية الحديث
٨٠
- آداب المحدث
٨٩
- مسألة
٩١
- آداب طالب الحديث
٩٣
٩٥
- العالي والنازل
٩٩
- المسلسل .
١٠٠
- غريب ألفاظ الحديث
١٠١
- المصحف والمحرف
١٠٢
- الناسخ والمنسوخ
- مختلف الحديث
١٠٣
۔ أسباب الحدیث
١٠٥
- معرفة الصحابة
١٠٧
١٥٠
٤٩

- معرفة التابعين وأتباعهم
١١٥
- رواية الأكابر عن الأضاغر الخ
١١٧
- رواية الصحابة عن التابعين الخ
١١٨
- رواية الأقران
١١٨
- الأخوة والأخوات
١٢٠
- رواية الآباء عن الابناء وعكسه
١٢١
١٢٣
١٢٤
- من لم يرو إلا حديثاً واحداً
١٢٦
- من لم یرو إلا عن واحد
١٢٦
- من ذكر نعوت متعددة
١٢٨
- أفراد العلم
- الأسماء والكنى
١٢٩
- أنواع عشرة من الأسماء والكنى الخ
١٣٠
١٣١
- المؤتلف والمختلف
- المتفق والمفترق
١٣٩
- المتشابه
- المشتبه المقلوب
١٤٠
- من نسب إلى غير أبيه
١٤٠
- المنسوبون إلى خلاف الظاهر
١٤٠
۔ المبهمات
١٤١
- معرفة الثقات والضعفاء
١٤١
- معرفة من خلط من الثقات
١٤٢
- طبقات الرواة .
١٤٢
- السابق واللاحق
١٢٤
۔ من روی عن شيوخ الخ
١٢٥
- الوُحدان .
١٢٦
- من أُسند عنه من الصحابة الخ
١٢٧
- الألقاب
١٣٧
١٥١

- أوطان الرواة بلدانهم
١٤٢
- الموالي
١٤٣
١٤٣
- التاريخ
١٤٧
۔ الفهرس
١٥٢