Indexed OCR Text

Pages 201-220

- ٢٠١ -
البخارى فى: ٧٨ - كتاب الأدب، ١٠١ - باب لا تسبوا الدهر
مسلم فى: ٤٠ - كتاب الالفاظ من الأدب وغيرها ، ح ٤
٧٧٠ - حرّشا محمد بن عبيد الله قال: حدثنا حاتم بن اسمعيل ، عن أبى بكر بن
يحيى الانصارى، عن أبيه، عن أبى هريرة، عن النبىّ معَُّلِّ قال ((لا يقل أحدكم:
يا خيبةَ الدهر ، قال الله عز وجل: أنا الدهر، أرسل الليل والنهار، فاذا شئتُ قبضتهما.
ولا يقولن للعنب: الكرم، فان الكرم الرجل المسلم )»
البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب، ١٠١ - باب لا تسبوا الدهر
مسلم فى: ٤٠ - كتاب الالفاظ من الأدب وغيرها ، ح ٤ و ٦ و٧ و ٨ و ٩
٣٣٢ - باسب لا يحدُّ الرجل إلى أخيه النظرَ اذا ولَّى
٧٧١ - حّشا بشربن محمد قال : أخبرنا عبد الله قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن
ليث، عن مجاهد قال: يكره أن يحدَّ الرجل الى أخيه النظر، أو يتبعه بصره اذا ولَّى،
أو يسأله : من أين جئت ، واين تذهب ؟
الجزء السادس
٣٣٣ - باب قول الرجل للرجل ويلك
صَلى الله
٧٧٢ - حرّشْا موسى قال: حدثنا هام، عن قتادة ، عن أنس . ان النبى
موتيلا
رأى رجلا يسوق بَدَنة فقال ((اركبها)) فقال: إنها بدنة. قال ((اركبها)) قال: إنها بدنة
قال ((اركبها)) قال: فانها بدنة. قال ((اركبها، ويلك))
البخارى فى : ٢٥ - كتاب الحج ، ١٠٣ - باب ركوب البدن
مسلم فى : ١٥ - کتاب الحج ، ح ٣٧٣
٧٧٣ - حّشا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا أبو علقمة عبد الله بن محمد بن عبد الله
ابن أبى فروة ، حدثنى المسور بن رفاعة القرظىُّ قال : سمعت ابن عباس - ورجل يسأله،
فقال: إنى أكلت خبزا ولما - فقال: ويحك أنتوضأ من الطيبات ؟
٧٧٤ - صّشْا علىّ قال: حدثنا سفيان قال: حدثنى أبو الزبير، عن جابر قال:

- ٢٠٢ -
كان رسول الله صَّه يوم حنين بالجِعِرّانة، والتبر فى حجر بلال، وهو يقسم. فجاءه
رجل فقال: اعدل، فانك لا تعدل! فقال («ويلك، فمن يعدل اذا لم أعدل))؟ قال عمر:
دعنى يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق. فقال (( إن هذا مع أصحاب له (أو فى أصحاب
له) يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم. يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية)»
ثم قال سفيان: قال أبو الزبير: سمعته من جابر. قلت لسفيان: رواه قرة عن عمرو
عن جابر؟ قال : لا أحفظه من عمرو، وإنما حدثناه أبو الزبير عن جابر
البخارى فى: ٥٧ - كتاب فرض الخمس ، ١٥ - باب ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين
مسلم فى : ١٢ - كتاب الزكاة ، ح ١٤٢
٧٧٥ - حرّشا سهل بن بكار قال: حدثنا الأسود بن شيبان ، عن خالد بن شمير ،
عن بشير بن نهيك ، عن بشير بن معبد السدوسىّ ( وكان اسمه زحم بن معبد ، فهاجر إلى
النبيّ صَّ ◌ُلّ فقال (( ما اسمك))؟ قال: زحم. قال ((بل أنت بشير)) قال) بينما أنا أمشى
مع رسول الله عَّاللّه إذا مر بقبور المشركين، فقال ((لقد سبق هؤلاء خير كثير)) ثلاثا.
فمر بقبور المسلمين فقال ((لقد أدرك هؤلاء خيرا كثيرا)) ثلاثا. حانت من النبىّ صَّ له
نظرة، فرأى رجلا يمشى فى القبور وعليه نعلان، فقال ((يا صاحب السبتيتين، ألق
سبتيتيك)). فنظر الرجل ، فلما رأى النبى عَّ له خلع نعليه، فرمى بهما
أبو داود فى: ٢٠ - كتاب الجنائز، ٧٤ - باب المشى فى الحذاء بين القبور، ح ٣٢٣٠
النسائى فى: ٢١ - كتاب الجنائز ، ١٠٧ - باب كراهية المشى بين القبور فى الفعال السبتية
٣٣٤ - باب البناء
٧٧٦ - حّشا ابراهيم بن المنذر قال: حدثنا محمد بن أبي فديك، عن محمد بن
هلال، أنه رأى حُجَر أزواج النبي عٍَّ من جريد، مستورة بمسوح الشعر. فسألته عن
بيت عائشة فقال: كان بابه من وجهة الشام. فقلت : مصراعا كان أو مصراعين ؟ قال :
كان باب واحد . قلت من أى شىء كان؟ قال: من عرعر أو ساج
٧٧٧ - حرّشا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا ابن أبى فديك ، عن عبد الله بن أبى
يحيى، عن سعيد بن أبى هند، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله عَِّ لّهِ (( لا تقوم

- ٢٠٣ -
الساعة حتى يبنى الناس بيوتا يوشونها وشى المراحيل)). قال إبراهيم: يعنى الثياب المخططة
ليس فى شىء من الكتب الستة
٣٣٥ - باب قول الرجل : لا وأبيك
٧٧٨ - حرّشا محمد بن سلام قال : أخبرنا محمد بن فضيل بن غزوان ، عن عمارة ،
عن أبى زرعة، عن أبى هريرة، جاء رجل إلى رسول الله صَّ ال فقال: يا رسول الله،
أى الصدقة أفضل أجرا؟ قال ((أما وأبيك لتنبأنه. أن تَصَدَّقَ وأنت صحيح شحيح، تخشى
الفقر، وتأمل الغنى . ولا تمهل ، حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا ، ولفلان كذا
وقد كان لفلان ))
البخارى فى: ٢٤ - كتاب الزكاة ، ١١ - باب أى الصدقة أفضل
مسلم فى : ١٢ - كتاب الزكاة ، ح ٩٢
٣٣٦ - باب اذا طلب فليطلب طلبا يسيرا ولا يمدحه
٧٧٩ - حّشْا أبو نعيم قال : حدثنى الأعمش، عن أبى إسحق، عن أبى الأحوص
عن عبد الله قال: إذا طلب أحدكم الحاجة فليطلبها طلبا يسيرا ، فانما له ما قدّر له . ولا
يأتى أحدكم صاحبه فيمدحه ، فيقطع ظهره
٧٨٠ - حرّشْ مسدَّد قال: حدثنا إسمعيل، عن أيوب، عن أبى المليح بن أسامة،
عن أبى عزة يسار بن عبد الله الهذلىّ، عن النبيّ ◌َّ له قال ((إن الله إذا أراد قبض عبد
بأرض ، جعل له بها - أو فيها - حاجة))
الترمذى فى: ٣٠ - كتاب القدر ، ١١ - باب ما جاء ان النفس تموت حيث ما كتب لها
٣٣٧ - باب قول الرجل : لا بُلَّ شانئك
٧٨١ - حرّشْا موسى قال: حدثنا الصعق قال: سمعت أبا حمزة قال : أخبرنى أبو
عبد العزيز قال : أمسى عندنا أبو هريرة ، فنظر إلى نجم على حياله فقال : والذى نفس أبى
هريرة بيده! ليودّنَّ أقوام ولوا إمارات فى الدنيا وأعمالا أنهم كانوا متعلقين عند ذلك
النجم، ولم يلوا تلك الإمارات ولا تلك الأعمال . ثم أقبل علىَّ فقال: لا بُلَّ شانئك ،

- ٢٠٤ -
أ كلُّ هذا ساغ لاهل المشرق فى مشرقهم؟ قلت: نعم والله. [قال]: لقد قبح الله ومكر
فوالذى نفس أبى هريرة بيده ، ليسوقُنّهم حمرا غضابا، كأنما وجوههم المجانّ المطرقة ، حتى
يلحقوا ذا الزرع بزرعه وذا الضرع بضرعه
٣٣٨ - باب لا يقول الرجل : الله وفلان
٧٨٢ - حرّشْا مطر بن الفضل قال: حدثنا حجاج، قال ابن جريج: سمعت مغيث
ابن عمر ، أن ابن عمر يسأله عن مولاه فقال: الله وفلان؟ قال ابن عمر: لا تقل كذلك،
لا تجعل مع الله أحدا . ولكن قل : فلان بعد الله
٣٣٩ - باب قول الرجل ما شاء الله وشئت
٧٨٣ - حرّشْا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان، عن الأجلح، عن يزيد بن الأصم ، عن
ابن عباس، قال رجل للنبيّ صَّ ◌ُله: ما شاء الله وشئتَ. قال ((جعلتَ لله نِدّاً. ما شاء
الله وحده))
٣٤٠ - باب الغناء واللهو
٧٨٤ - حّشْا عبد الله بن صالح قال: حدثنى عبد العزيز بن أبى سلمة، عن عبد الله
ابن دينار قال: خرجت مع عبد الله بن عمر الى السوق ، فمر على جارية صغيرة تغنى فقال:
ان الشيطان لو ترك أحدا لترك هذه
٧٨٥ - حرّشْا محمد بن سلام قال: أخبرنا يحيى بن محمد أبو عمرو البصرىّ قال:
سمعت عَمْراً مولى المطّلب قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله عَّ له(( لست
من دَدٍ ولا الددُ منى بشىء)). يعنى: ليس الباطل منى بشىء
ليس فى شىء من الكتب الستة
٧٨٦ - حرّشْ حفص بن عمر قال: أخبرنا خالد بن عبد الله قال: أخبر نا عطاء
ابن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس : ﴿ومن الناس من يشترى لهو الحديث)
[٣١ / لقمان / ٦]. قال: الغناء وأشباهه

- ٢٠٥ -
٧٨٧ - حرّشْا محمد بن سلام قال: أخبرنا الفزارىُّ وأبو معاوية قالا : أخبرنا قنان
ابن عبد الله النهمى، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب قال : قال رسول
الله عَ ليه ((أفشوا السلام تسلموا. والأشَرَة شر)»
قال أبو معاوية : والأشر العبث
انظر المسند للامام أحمد ٤ : ٢٨٦ الطبعة الاولى
٧٨٨ - حّشا عصام قال: حدثنا حريز، عن سلمان بن سمير الالهانىّ ، عن فضالة
ابن عبيد، وكان بجمع من المجامع ، فبلغه ان أقواما يلعبون بالكوبة، فقام غضبانا ينهى
عنها أشد النهى . ثم قال: ألا ان اللاعب بها ليا كل ثمرها ، كآ كل لحم الخنزير،
ومتوضئ بالدم ( يعنى بالكوبة: الفرد)
=
٣٤١ - باب الهَدْى والسمت الحسن
٧٨٩ - حرّشْا عبد الله بن أبى الاسود قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد قال:
حدثنا الحارث بن حَصيرة قال : حدثنا زيد بن وهب قال: سمعت ابن مسعود يقول :
إنكم فى زمانٍ كثير فقهاؤه، قليل خُطَباؤه، قليل سُؤَاله، كثير مُعْطوه ، العمل فيه قائد
للهوى . وسيأتى من بعدكم زمان قليل فقهاؤه، كثير خطباؤه، كثير سُؤَّاله، قليل مُعْطوه،
الهوى فيه قائد للعمل . اعلموا أن حسن الهَدْى - فى آخر الزمان - خيرٌ من بعض العمل
٧٩٠ - حرّشا محمد بن سلام قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، عن الجريرىّ، عن
أبى الطفيل قال: قلت [لأبى الطفيل]: رأيتَ النبيّ حَّ له؟ قال: نعم، ولا أعلم على
ظهر الأرض رجلا حيا رأى النبيَّ مَّ ل غيرى. قال: وكان أبيض ، مليح الوجه
وعن يزيد بن هرون، عن الجريرىّ قال: كنت أنا وأبو الطفيل [عامر بن واثلة
الكناني} نطوف بالبيت، قال أبو الطفيل: ما بقى أحد رأى النبيَّ صَّ لّهِ غيرى. قلت:
ورأيتَه ؟ قال: نعم . قلت : كيف كان؟ قال : كان أبيض مليحا مقصدا
ليس فى شىء من الكتب الستة
·

- ٢٠٦ -
٧٩١ - حرّشا فروة قال: حدثنا عبيدة بن حميد، عن قابوس ، عن أبيه ، عن
ابن عباس، عن النبيّ صٍَّ قال ((الهدى الصالح، والسمت الصالح، والاقتصاد ، جزؤ
من خمسة وعشرين جزءاً من النبوّة »
(٠٠٠) - حرّثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا زهير قال: حدثنا قابوس، أن أباه
حدثه، عن ابن عباس، عن النبي صَّ لّه قال ((ان الهَذى الصالح، والسمت الصالح ،
والاقتصاد، جزء من سبعين جزءاً من النبوّة»
أبو داود فی : ٤٠ ۔۔ کتاب الأدب ، ٢ - باب فی الوقار ، ح ٤٧٧٦
٣٤٢ - باب ويأتيك بالأخبار من لم تزوِّد
٧٩٢ - حّشْا محمد بن الصباح قال: حدثنا الوليد بن أبى ثور ، عن سماك ، عن
عكرمة، سألتُ عائشة رضى الله عنها: هل سمعتٍ رسولَ الله عَ لّهِ يتمثل شعراً قط ؟
فقالت: أحياناً إذا دخل بيته يقول: (( ويأتيكَ بالاخبار من لم تُزَوِّدٍ))
الترمذى فى: ٤١ - كتاب الأدب، ٧٠ - باب ما جاء فى انشاد الشعر
٧٩٣ ۔ ھّش أبو نعيم قال : حدثنا سفيان ، عن لیث ، عن طاوس ، عن ابن عباس
قال : انها كلمة نبيّ : وياتيك بالأخبار من لم تزوِّدِ
٣٤٣ - باب ما يكره من التمنى
٧٩٤ - حرّشْا مسدد قال: حدثنا أبو عوانة ، عن عمر بن أبى سلمة ، عن أبيه، عن
أبى هريرة . أن رسول الله منٹ قال ( اذا تمنی أحدُ کے فلينظر ما یتمنى ، فانه لا يدرى
ما يُعطِىْ))
ليس فی شیء من الكتب الستة
٣٤٤ - باب لا تسموا العنب الكرم
٠٠
٧٩٥ - حّشا آدم قال: حدثنا شعبة، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن النبى
صَ لِّ قال (( لا يقولنَّ أحدُكم: الكرم. وقولوا: الحَبَلة)) عنى العنب
مسلم فى : ٤٠ - كتاب الالفاظ في الأدب ، ح ١١ و ١٢

- ٢٠٧ -
٣٤٥ - باب قول الرجل ويحك
٧٩٦ - حّشْا أحمد بن خالد قال : حدثنا محمد بن إسحق، عن عمه موسى بن يسار،
عن أبى هريرة: مَرَّ النبيُّ عَ لَّهِ برجل يسوق بَدَنة فقال ((اركبها)) فقال: يا رسول الله
إنها بدنة. فقال ((اركبها)) قال: إنها بدنة. قال فى الثالثة أو فى الرابعة ((ويحك!
اركبها)»
البخاری فی : ٢٥ - کتاب الحج ، ١٠٣ - باب ركوب البدن
مسلم فى: ١٥ - كتاب الحج ، ح ٣٧١ و ٣٧٢
٣٤٦- باب قول الرجل يا هنتاه(١)
٧٩٧ - حرّشا عبد الرحمن بن شريك قال : حدثنى أبى، عن عبد الله بن محمد بن
عقيل، عن إبراهيم بن محمد، عن عمران بن طلحة ، عن أمه حمنة بنت جحش، قالت :
قال النبىّ صَّ ◌ُلّهِ ((ما هى؟ يا هنتاه!))
ليس فى شىء من الكتب الستة
٧٩٨ - حّشْا قتيبة قال : حدثنا حريز، عن الأعمش ، عن حبيب بن صهبان
الاسدىّ : رأيت عمارا صلى المكتوبة ثم قال لرجل الى جنبه : يا هناه! ثم قام
٧٩٩ - حرّشْا على بن عبد الله قال: حدثنا سفيان، عن ابراهيم بن ميسرة، عن
عمرو بن الشريد، عن أبيه قال: أردفنى النبيُّ صَّ الّ فقال ((هل معك من شعر أمية بن
أبى الصلت))؟ قلت: نعم. فانشدته بيتا. فقال ((هيه)) حتى أنشدته مائة بيت
مسلم فى : ٤١ - كتاب الشعر ، ح ١
٣٤٧ - باب قول الرجل : إنى كسلان
٨٠٠ - حرّشْا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن
خمير قال : سمعت عبد الله بن أبى موسى قال: قالت عائشة : لا تَدَعْ قيام الليل ، فان
النبيّ عَُّلِّ كان لا يذرُه. وكان اذا مرض أو كسل، صلى قاعدا
لم أعثر عليه
(١) يا هنتاه ، ويا هناه: لفظة تختص بالنداء

- ٢٠٨ -
٣٤٨ - باب من تعوَّذ من الكسل
٨٠١- مرّشا خالد بن مخلد قال: حدثنا سليمان بن بلال قال : حدثنى عمرو بن أبى
عمر وقال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان النبيُّ صَّ ◌َلِ يكثر أن يقول ((اللهمّ إنى أعوذ
بك من الهمّ والحزَن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضَّلَعَ الدَّين وغَلَبَة الرجال»
البخارى فى : ٥٦ - كتاب الجهاد ، ٧٤ - باب من غزا بصبى للخدمة
٣٤٩ - باب قول الرجل : نفسى لك الفداء
٨٠٢ - حرّشْا على بن عبد الله قال: حدثنا سفيان، عن ابن جُدْعان قال: سمعتُ
أنس بن مالك يقول: كان أبو طلحه يحثو بين يدى رسول الله صَّ له وينثر كنانته ويقول:
وجهى لوجهك الوقاء ، ونفسى لنفسك الفداء
انظر المسند للامام أحمد ٣ : ٢٦١ الطبعة الاولى
٨٠٣ - حرّشْا معاذ بن فضالة ، عن هشام ، عن حماد ، عن زيد بن وهب ، عن
أبى ذر قال: انطلق النبيُّ عَّ اله نحو البَقِيع، وانطلقتُ أتلوه، فالتفتَ فرآ نى فقال ((يا أبا
ذر))! فقلت: لبيكَ يا رسولَ الله وسَعْدَيك، وأنا فِداؤك. فقال ((إن المكثرين هم
المقلون يوم القيمة إلا من قال هكذا وهكذا فى حق)) قلتُ: الله ورسوله أعلم. فقال
((هكذا)) ثلاثا. ثم عرض لنا أُحُد فقال « يا أبا ذر))! فقلت: لبيك رسول الله وسَعدَيك
وأنا فِداؤك. قال (( ما يسرنى أن أُحُداً لآل محمد ذهبا، فيمسى عندهم دينار - أو قال -
مثقال)). ثم عرض لنا واد، فاسْتَنْتَل(١) . فظننتُ أن له حاجة ، فجلست على شفير ،
وأبطأ علىّ. قال فخشيتُ عليه، ثم سمعته كأنه يناجى رجلا. ثم خرج الىَّ وحده. فقلتُ:
يا رسول الله! من الرجلُ الذى كنتَ تناجى؟ فقال ((أو سمعته))؟ قلت: نعم. قال
((فانه جبريل . أتانى فبشرنى أنه من مات من أمتى لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة)) قلت
وإن زنى وإن سرق ؟ قال (( نعم ))
البخارى فى : ٨١ - كتاب الرقاق ، ١٣ - باب المكثرون هم المقلون
مسلم فى: ١٢ - كتاب الزكاة ، ح ٣٢ و ٣٣
(٢) أى تقدم . والنتل : الجذب الى قدام

- ٢٠٩ -
٣٥٠ - باب قول الرجل ((فداك أبى وأمى))
٨٠٤ - حّشْا قبيصة قال: حدثنا سفيان ، عن سعد بن ابراهيم قال: حدثنى
عبد الله بن شداد قال: سمعت عليا رضى الله عنه يقول: ما رأيت النبيَّ صَ لّه يقدّى
رجلا بعد سعد، سمعته يقول (( ارم ، فداك أبى وأمى ))
البخارى في : ٥٦ - كتاب الجهاد ، ٨٠ - باب المجن ومن يتترس بترس صاحبه
مسلم فى : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، ح ٤١
٨٠٥ - حّشْا على بن الحسن قال : أخبرنا الحسين قال: حدثنا عبد الله بن بريدة،
عن أبيه: خرج النبيُّ عَّ لّه إلى المسجد - وأبو موسى يقرأ - فقال ((من هذا))؟ فقلت:
أنا بريدة، جعلتُ فداك. قال ((قد أُعطِى هذا مِزمارا من مزاميرآل داود)»
ليس فى شىء من الكتب الستة
٣٥١ - باب قول الرجل ((يا بنى)) لمن أبوه لم يدرك الإسلام
٨٠٦ - حّشْا بشر بن الحكم قال: حدثنا محبوب بن محرز الكوفىّ قال: حدثنا
الصعب بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده قال: أتيت عمر بن الخطاب رضى الله عنه فجعل
يقول: يا ابن أخى ! ثم سألنى فانتسبت له . فعرف أن أبي لم يدرك الاسلام. فجعل
يقول : يا بنی ، یا بنی!
٨٠٧ - حرّثنا محمد قال: حدثنا عبد الله قال : أخبرنا جرير بن حازم ، عن سلمة
العلوى قال: سمعت أنسا يقول: كنت خادما النبي صَّ اله، قال: فكنت أدخل بغير
استئذان، فجئت يوما فقال (( كما أنت يا بنى، فانه قد حدث بعدك أمر. لا تدخلن إلا
باذن )»
ليس فى شىء من الكتب الستة
٨٠٨ - حرّشا عبد الله بن صالح قال: حدثنى عبد العزيز بن أبى سلمة، عن ابن
أبی صعصعة ، عن أبيه ، أن أبا سعيد الخدرى قال له : يا بنى !
٣٥٢ - باب لا يقل : خبثت نفسى
٨٠٩ - حرّشا محمد بن يوسف قال: حدثنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن
م - ١٤

- ٢١٠ -
عائشة رضى الله عنها، عن النبيّ صَّ الّ قال ((لا يقولن أحدكم: خبئت نفسى. ولكن
ليقل: لَقِسَتْ نفسى(١)))
البخاری فی : ٧٨ ۔ کتاب الأدب ، ١٠٠ - باب لا يقل خبئت نفسى
مسلم فى: ٤٠ - كتاب الالفاظ من الادب ، ح ١٦
٨١٠۔ ھرشا عبد الله قال: حدثنى اللیث قال: حدثنی یونس ، عن ابن شهاب ،
عن أبى امامة بن سهل حنيف، عن أبيه، عن رسول الله عَّ اله قال ((لا يقولنَّ أحدُ كم
خبثت نفسى ، وليقل: لقست نفسى )) (قال محمد : أسنده عقيل )
البخاري فى : ٧٨ - كتاب الأدب ، ١٠٠ - باب لا يقل خبثت نفسى
مسلم فى: ٤٠ - كتاب الالفاظ من الادب ، ح ١٧
٣٥٣ - باب كنية أبى الحكم
٨١١ - حّشْا أحمد بن يعقوب قال: حدثنا يزيد بن المقدام بن شريح بن هانىء
الحارثى ، عن أبيه المقدام ، عن شریح بن هانی، قال : حدثنی هانئ بن یزید أنه لما
وفد إلى النبيّ عَُّله مع قومه، فسمعهم النبيُّ عَّ له وهم يكنونه بأبى الحكم، فدعاه النبيُّ
صَّ الّ فقال ((ان الله هو الحكم، واليه الحكم. فلم تكنيت بأبى الحكم))؟ قال: لا،
ولكن قومى اذا اختلفوا فى شىء أتونى فحكمت بينهم ، فرضى كلا الفريقين . قال
((ما أحسن هذا))! ثم قال ((مالك من الولد))؟ قلت: لى شريح وعبد الله ومسلم بنو
هانىء. قال ((فمن أكبرم))؟ قلت: شريح. قال ((فأنت أبو شريح)» ودعا له وولده
وسمع النبيُّ عَّةٍ يسمون رجلاً منهم عبد الحجر، فقال النبيّ حَِّلّهِ ((ما اسمك))؟
قال : عبد الحجر . قال (( لا . أنت عبد الله))
قال شريح: وان هانئا لما حضر رجوعه الى بلاده، أتى النبيّ صَّ الِّ فقال: أخبرنى
بأى شىء يوجب لى الجنة؟ قال ((عليك بحسن الكلام، وبذل الطعام )»
أبو داود فى : ٤٠ - كتاب الادب، ٦٢ - باب فى تغيير الاسم القبيح ، ح ٤٩٥٥
النسائی فی: ٤٩ - كتاب آداب القضاة ، ٧ - باب اذا حكموا رجلا فقضى بينهم
(١) أى غثت. واللقس : الغثيان
.

- ٢١١ -
٣٥٤ - باب كان النبيّ صَّ له يعجبه الاسم الحسن
٨١٢ - حرّشْا محمد بن المثنى قال: حدثنا سلم بن قتيبة قال: حدثنا حمل بن بشير
ابن أبى حدرد قال: حدثنى عمى، عن أبى حدرد قال: قال النبيّ عَُّلّه (( من يسوق
إبلنا هذه))؟ أو قال ((من يبلغ إبلنا هذه))؟ قال رجل: أنا. فقال (( ما اسمك))؟ قال:
فلان قال ((اجلس)). ثم قام آخر فقال ((ما اسمك))؟ فقال: فلان فقال ((اجلس)).
ثم قام آخر فقال ((ما اسمك))؟ قال: ناجية. قال ((أنت لها، فسقها))
ليس فى شىء من الكتب الستة
٣٥٥ - باب السرعة فى المشى
٨١٣۔ ھرشا إسحق قال : أخبرنا جرير، عن قابوس، عن أبيه ، عن ابن عباس
قال: أقبل فيُّ اللّه صَّ له مسرعا ونحن قعود. حتى أفزعنا سرعته الينا . فلما انتهى الينا
سلّ ثم قال «قد أقبلتُ اليكم مسرعا لاخبركم بليلة القدر ، فنسيتها فيما بينى وبينكم .
فالتمسوها فى العشر الأواخر)»
لیس فی میء من الكتب الستة
٣٥٦ - باب أحب الأسماء الى الله عز وجل
٨١٤ - حرّشا محمد بن يوسف قال: حدثنا أحمد قال : حدثنا هشام بن سعد قال:
أخبرنا محمد بن مهاجر قال : حدثنى عقيل بن شبيب، عن أبى وهب [الجشى] وكانت له
صحبة، عن النبيّ صِّ لّه قال: تسموا بأسماء الانبياء. وأحب الاسماء الى الله عز وجل
عبد الله وعبد الرحمن . وأصدقها حارث وهمام . وأقبحها حرب ومرة ))
انظر مسند الامام أحمد ٤: ٣٤٥ الطبعة الأولى
٨١٥ - حّشْا صدقة قال: حدثنا ابن عيينة قال : حدثنا ابن المنكدر ، عن جابر
قال : ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم . فقلنا: لا نكنيك أبا القاسم ، ولا كرامة . فأخبر
(النبى من، فقال «سم ابنك عبد الرحمن)»
.. البخارى فى: ٢٨ - كتاب الأدب، ١٠٥ - باب أحب الاسماء إلى الله عز وجل

- ٢١٢ -
مسلم فى : ٣٨ - کتاب الآداب ، ح ٧
٣٥٧ - باب تحويل الاسم الى الاسم
٨١٦ - حرّشْا سعيد بن أبى مريم قال: حدثنا أبو غسان قال : حدثنى أبو حازم،
عن سهل قال: أتى بالمنذر بن أبى أُسَيد إلى النبيّ ◌َّ له حين ولد، فوضعه على فخذه
- وأبو أسيد جالس - فلهى النبي صَّ لّ بشىء بين يديه ، وأمر أبو أسيد بابنه فاحتمل
من فذ النبيِّ صَّةٍ، فاستفاق النبيُّ صَّ لّهِ فقال ((أين الصبى))؟ فقال أبو أسيد: قلبناه
يا رسول الله! قال ((ما اسمه))؟ قال: فلان. قال ((لا، لكن اسمه المنذر)). فسماه
يومئذ المنذر
البخارى فى: ٧٨ - كتاب الأدب، ١٠٨ - باب تحويل الاسم الى اسم أحسن منه
مسلم فى: ٣٨ - كتاب الآداب ، ح ٢٩
٣٥٨ - باب أبغض الأسماء الى الله عز وجل
٨١٧ - حرّشا أبو اليمان قال: حدثنا شعيب بن أبى حمزة قال: حدثنا أبو الزناد ،
عن الأعرج، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله عَّ الِّ (« أخفى الأسماء عند الله رجل
تسمى ملك الأملاك)»
البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب، ١١٤ - باب أبغض الأسماء الى الله
ومسلم فى : ٣٨ - كتاب الآداب ، ح ٢٠
٣٥٩ - باب من دعا آخر بتصغير اسمه
٨١٨ - حّشْا موسى قال: حدثنا القاسم بن الفضل ، عن سعيد بن المهلب ، عن
طلق بن حبيب قال: كنت أشدَّ الناس تكذيبا بالشفاعة . فسألت جابرا فقال: يا طُلَيق
سمعتُ النبيَّ عَّ له يقول ((يخرجون من النار بعد دخول)) ونحن نقرأ الذى تقرأ
ليس هذا النص فى شىء من الكتب الستة
ولكن مسلما أخرج عن جابر حديثا فى معناه وساقه بطوله فى ١ - كتاب الايمان، ح ٣٢٠
٣٦٠ - باب يدعى الرجل بأحب الأسماء اليه
٨١٩ - حرّشا محمد بن أبى بكر المقدمىّ قال: حدثنا محمد بن عثمان القرشىّ قال:

- ٢١٣ -
حدثنا ذيال بن عبيد بن حنظلة قال: حدثنى جدى حنظلة بن حذيم قال : كان النبيُّ
صَ لّه يعجبه أن يدعى الرجل بأحب أسمائه اليه، وأحب كناه
ليس فى شىء من الكتب الستة
٣٦١ - باب تحويل اسم عاصية
٨٢٠ - حرّشا صدقة بن الفضل قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، عن عبيد الله،
عن نافع، عن ابن عمر أن النبيَّ عَّ لّ غيَر اسم عاصية وقال ((أنت جميلة))
مسلم فى : ٣٨ - كتاب الآداب ، ح ١٥
٨٢١ - حّشْا على بن عبد الله وسعيد بن محمد قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم
قال: حدثنا أبى، عن محمد بن إسحق قال: حدثنى محمد بن عمرو بن عطاء، أنه دخل على
زينب بنت أبى سَلَمَة، فسألَتْه عن اسم أخت له عنده، قال فقلت: اسمها بَرَّة، قالت :
غيّر اسمها، فإن النبيَّ عَّ لّه نكح زينب بنت جحش واسمها بَرَّة فغير اسمها الى زينب
فدخل على أم سلمة حين تزوّجها ، واسمى برة، فسمعها تدعونى برة، فقال «لا تزگّوا
أنفُتكم فان الله هو أعلم بالبرة منكن والفاجرة. سميها زينب)) فقالت: فهى زينب. فقلت
لها : اسمى. فقالت: غيِّر الى ما غيَّر إليه رسولُ الله صَ لّهِ ، فسمها زينب
مسلم فى : ٣٨ - كتاب الآداب، ح ١٨ و ١٩
٣٦٢ - باب الصرم
٨٢٢ - حّشا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا زيد بن حباب قال: حدثنى أبو عبد
الرحمن بن سعيد المخزوميّ - وكان اسمه الصرم، فسماه النبيُّ صَّ له سعيدا - قال: حدثنى
جدى قال: رأيت عثمان رضى الله عنه متكئا فى المسجد(١)
ليس فى شىء من الكتب الستة التى تحت يدى
٨٢٣ - حرّشا أبو نعيم، عن إسرائيل، عن أبى اسحق، عن هانئ بن هانى،
عن علىّ رضى الله عنه قال: لما ولد الحسن رضى الله عنه سميته حربا، فجاء النبيُّ حَّ اله
(١) کذا الأصل ، وفيه نقص واضطراب

- ٢١٤ -
فقال ((أروني ابنى، ما سميتموه))؟ قلنا: حربا، قال ((بل هو حسن)). فلما ولد الحسين.
رضى الله عنه سميته حربا، فجاء النبي صَّ لِّ فقال ((أرونى ابنى، ما سميتموه))؟ قلنا:
حربا، قال ((بل هو حسين)). فلما ولد الثالث سميته حربا، فجاء النبيُّ صَّ له فقال
((أرونى ابنى، ما سميتموه))؟ قلنا: حربا قال ((بل هو محسن))، ثم قال ((انى سميتهم.
باسماء ولد هرون شبر وشبير ومشبر))
ليس فى شىء من الكتب الستة
٣٦٣ - باب غراب
٨٢٤ - حّشا محمد بن يسار قال: حدثنا عبد الله بن الحارث بن أيزى قال:
حدثنى أمى رائطة بنت مسلم، عن أبيها قال: شهدت مع النبيّ صَ لّهِ حُنَينا فقال لى
(( ما اسمك))؟ قلت: غراب. قال ((لا، بل اسمك مسلم))
تعليق أبى داود على: ٤٠ - كتاب الأدب ، ٦٢ - باب تغيير الاسم القبيح ، ح ٤٩٥٦
٣٦٤ - باب شهاب
٨٢٥ - حرّشْا عمرو بن مرزوق قال: حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن زرارة
ابن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة رضى الله عنها: ذكر عند رسول الله صَّ له
رجل يقال له شهاب، فقال رسول الله صَّ له (( بل أنت هشام))
تعليق أبى داود على: ٤٠ - كتاب الأدب ، ٦٢ - باب تغيير الاسم القبيح، ح ٤٩٥٦
٣٦٥- باب العاص
٨٢٦ - حرّشْا مسدَّد قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن زكريا قال: حدثنى عامر ،
عن عبد الله بن مطيع قال: سمعت مطيعا يقول: سمعت النبيَّ عَّ ◌ِلّه يقول يوم فتح مكة
((لا يقتل قرشى صبرا بعد اليوم، الى يوم القيمة)» فلم يدرك الاسلام أحد من عصاة قريش
غير مطيع، كان اسمه العاص فسماه النبيُّ صَ لّهِ مطيعا
مسلم فى: ٣٢ - كتاب الجهاد ، ح ٨٨

- ٢١٥ -
٣٦٦ - باب من دعا صاحبه ، فيختصر وينقص من اسمه شيئا
٨٢٧ - حرّشا أبو اليمان قال: حدثنا شعيب، عن الزهرىّ قال: حدثنى أبو سلمة
أن عائشة رضى الله عنها قالت: قال رسول الله عََّله((يا عائش! هذا جبريل يقرى"
عليك السلام)) قالت: وعليه السلام ورحمة الله . قالت: وهو يرى ما لا أرى
البخارى فى: ٥٩ - كتاب بدء الخالق، ٦ - باب ذكر الملائكة
مسلم فى : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، ح ٩١
٨٢٨ - حرّشا محمد بن عقبة قال: حدثنا محمد بن إبراهيم البشكرىّ البصرىّ قال:
حدثتنى جدتى أم كلثوم بنت ثمامة أنها قدمت حاجَّة ، فان أخاها المخارق بن ثمامة قال :
ادخلى على عائشة وسليها عن عثمان بن عفان ، فان الناس قد أ كثروا فيه عندنا. قالت :
فدخلت عليها ، فقلت : بعض بنيك يقريك السلام ويسألك عن عثمان بن عفان؟ قالت :
وعليه السلام ورحمة الله . قالت : أما أنا فأشهد على أنى رأيت عثمان فى هذا البيت فى ليلة
قائظة، ونبيُّ الله عَّ ◌ِلّهِ وجبريلُ يوحى إليه، والنبيُّ عَّ له يضرب كفَّ - أو كتفَ -
ابن عفان بيده ((اكتب، عُثْمَ)). فما كان الله ينزل تلك المنزلة من نبيه عَّ ◌ُلّه إلا رجلا
عليه كريما . فمن سبَّ ابنَ عفان فعليه لعنة الله
لم أعثر عليه
٣٦٧ - باب زحم
٨٢٩ - حّشا سليمان بن حرب قال: حدثنا الأسود بن شيبان قال: حدثنا خالد
ابن سمير قال: حدثنى بشير بن نهيك قال: أتى النبيُّ عَّ لّهِ فقال ((ما اسمك)»؟ قال:
زحم، قال ((بل أنت بشير)). فبينما أنا أماشى النبيَّ ◌َّ ◌ُلّهِ فقال ((يا ابن الخصاصية!
ما أصبحتَ تنقم على الله؟ أصبحت تماشى رسول الله صَ لِّ)). قلت: بأبي أنت وأمي،
ما أنقم على الله شيئا، كل خير قد أصبت. فأتى على قبور المشركين فقال ((لقد سبق
هؤلاء خيرا كثيرا)) ثم أتى على قبور المسلمين فقال ((لقد أدرك هؤلاء خيرا كثيرا)) فاذا
رجل عليه سبتيتان يمشى بين القبور، فقال: ((يا صاحب السبتيتين! ألق سبتيتيك)»

- ٢١٦ -
خلع نعليه
انظر الحديث السابق ٧٧٥
٨٣٠ - حرّشْا سعيد بن منصور قال: حدثنا عبيد الله بن إياد ، عن أبيه قال:
سمعت ليلى امرأة بشير تحدث ، عن بشير بن الخصاصية ، وكان اسمه زحم فسماه النبى
صَ اللهِ بشيرا
هو جزء من الحديث السابق
٣٦٨ - باب بَرَّة
٨٣١ - حرّشْا قبيصة قال: حدثنا شيبان، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل
طلحة، عن كريب، عن ابن عباس، ان اسم جويرية كان برة فسماها النبي صَ له جويرية
مسلم فى: ٣٨ - كتاب الآداب ، ح ١٦
٨٣٢ - حرّشا عمرو بن مرزوق قال: حدثنا شعبة، عن عطاء بن أبى ميمونة ، عن
أبى رافع، عن أبى هريرة قال: كان اسم ميمونة برة، فسماها النبيّ صَّه ميمونة
الذى فى صحيح مسلم: ٣٨ - كتاب الآداب ، ح ١٧ :
أن زينب كان اسمها برةٍ. فقيل: تزكى نفسها. فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب
٣٦٩ - باب أفلح
٨٣٣ - حرّشْا عمر بن حفص قال: حدثنا أبى قال: حدثنا الأعمش قال : حدثنا
أبو سفيان، عن جابر، عن النبيّ صَّ له قال ((ان عشت نهيت أمتى - ان شاء الله - أن
يسمى أحدهم بركة ونافعا وأفلح ( ولا أدرى قال رافع أم لا) يقال: ها هنا بركة ، فيقال
ليس ههنا)). فقبض النبيّ صلّ له ولم ينه عن ذلك
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب، ٦٢ - باب فى تغيير الاسم القبيح ، ح ٤٩٦٠
٨٣٤ - حرّشْ المكى قال: حدثنا ابن جريج ، عن أبى الزبير ، سمع جابر بن
عبد الله يقول: أراد النبى عَّ له أن ينهى أن يسمى بيعلى وببركة ونافع ويسار وأفلح.
ونحو ذلك. ثم سكت بعد عنها . فلم يقل شيئا
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ٦٢ - باب فى تغيير الاسم القبيح، ح ٤٩٦٠

- ٢١٧ -
-
٣٧٠ - باب رباح
٨٣٥ - حّشْا محمد بن المثنى قال: حدثنا عمر بن يونس بن القاسم قال : حدثنا
عكرمة ، عن سماك أبى زميل قال: حدثنى عبد الله بن عباس قال: حدثنى عمر بن الخطاب
رضى الله عنه قال: لما اعتزل النبيُّ عَّ لِ نساءه، فإذا أنا برباح غلام رسول الله صَّ
فناديت : يا رباح، استأذن لى على رسول الله
جزء من حديث طويل أخرجه البخارى فى: ٤٦ - كتاب المظالم ، ٢٥ - باب الغرفة والعلمية المشرفة
و ٦٥ - كتاب التفسير و ٦٧ - كتاب النكاح
ومسلم فى: ١٨ - كتاب الطلاق ح ٣٠. ولم يذكر البخارى اسم الغلام وانما ذكره مسلم وهو رباح
٣٧١ - باب أسماء الأنبياء
٨٣٦ - حّشا أبو نعيم قال : حدثنا داود بن قيس قال : حدثنى موسى بن يسار ،
سمعت أبا هريرة، عن النبىّ صَ لّه قال (( نسموا باسمى ولا تكنوا بكنيتى، فانى أنا أبو
القاسم)»
البخارى فى: ٧٨ - كتاب الأدب، ١٠٦ - باب قول النبى (ص) تسموا باسمى ولا تكتنوا بكنيتى
مسلم فى : ٣٨ - کتاب الآداب ، ح ٨
٨٣٧ - حرّشْ آدم قال: حدثنا شعبة، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال
كان النبيُّ صَّ لّهِ فى السوق فقال رجل: يا أبا القاسم! فالتفت إليه النبيُّ صَّ له. فقال:
يا رسول الله إنما دعوت هذا. فقال النبيُّ صَّ له ((تسموا باسمى، ولا تكنوا بكنيتى))
البخارى فى: ٣٤ - كتاب البيوع ، ٤٩ - باب ما ذكر فى الاسواق
مسلم فى: ٣٨ - كتاب الآداب ، ح ١
٨٣٨ - حرّشْ) أبو نعيم قال: حدثنا يحيى بن أبي الهيثم القطان قال : حدثنى يوسف
ابن عبد الله بن سلام قال: سمانى النبيُّ صِّ ل يوسف، وأقعدنى على حجره، ومسح على
رأسی
ليس فى شىء من الكتب الستة
٨٣٩ - حرّشْ) أبو الوليد قال: حدثنا شعبة، عن سليمان ومنصور وفلان، سمعوا
سالم بن أبى الجعد ، عن جابر بن عبد الله قال: ولد لرجل منا من الأنصار غلام، وأراد

- ٢١٨ -
أن يسميه محمدا. قال شعبة، فى حديث منصور: ان الأنصارىَّ قال : حملته على عنقی ،
فأتيت به النبيَّ مَ له. وفى حديث سليمان: ولد له غلام، فارادوا أن يسميه محمدا، قال
(«تسموا باسمى ولا تكنوا بكنيتى، فانى إنما جعلت قاسما أقسم بينكم)). وقال حصن
« بعثت قاسما أقسم بينكم))
البخارى فى: ٥٧ - كتاب فرض الخمس ، ٧ - باب قول الله تعالى ﴿ فأن لله خمسه ﴾
مسلم فى: ٣٨ - كتاب الآداب ، ح ٣
٨٤٠ - حرّشْا محمد بن العلاء قال: حدثنا أبو أسامة، عن بريد بن عبد الله بن أبى
بردة، عن أبى بردة، عن أبى موسى قال: ولد لى غلام، فاتيت به النبيَّ صَ لّه فسماه
إبراهيم. فنکه بتمرة ودعا له بالبر كة . ودفعه الىّ. وکان أ کبر ولد أبی موسی
البخارى فى: ٢٨ - كتاب الأدب، ١٠٩ - باب من سمى بأسماء الانبياء
ومسلم فی : ٣٨ - کتاب الآداب ، ح ٢٤
٣٧٢ - باب حزن
٨٤١ - حّشْا على قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهرىّ ، عن
سعيد بن المسيب، عن أبيه، عن جده: أنه أتى النبيَّ عَّ لّهِ فقال (( ما اسمك))؟ قال:
حزن. قال ((أنت سهل)) قال: لا أغير اسما سمانيه أبى. (قال ابن المسيب. فما زالت
الحزونة فينا بعد )
(٠٠٠) - حّشا ابراهيم بن موسى قال: حدثنا هشام بن يوسف ، أن ابن
جريج أخبره قال : أخبرني عبد الحميد بن جبير بن شيبة قال: جلست إلى سعيد بن المسيب
فحدثنى أن جده حزنا قدم على النبيّ صَّ ◌َّهِ فقال (( ما اسمك))؟ قال: اسمى حزن . قال
((بل أنت سهل)) قال: ما أنا بمغير اسماً سمانيه أبى
قال ابن المسيب : فما زالت فينا الحزونة
البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب ، ح ١٠٧
٣٧٣ - باب اسم النبي ◌ٍَّ وكنيته
٨٤٢ - حرّشْا محمد بن يوسف قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن سالم بن أبي

- ٢١٩ -
الجعد، عن جابر قال : ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم ، فقالت الانصار : لا نكنيك
أبا القاسم، ولا نتعمك عينا. فأتى النبيَّ مَّ لّهِ فقال له ما قالت الانصار، فقال النبيُّ عَّه
((احسنت الانصار، تسموا باسمى ولا تكتنوا بكنيتى . أنا قاسم))
البخارى فى: ٧٨ - كتاب الأدب، ١٠٥ - باب أحب الأسماء الى الله عز وجل
مسلم فی : ٣٨ - کتاب الآداب ، ح ٧
٨٤٣ - حّشا ابراهيم قال : حدثنا فطر، عن منذر قال: سمعت ابن الحنفية يقول
كانت رخصة لعلىّ قال: يا رسول الله، إن ولد لى بعدك أسميه باسمك وأ كنيه بكنيتك؟
قال (( نعم))
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب، ٦٨ - باب فى الرخصة فى الجمع بينهما، ح ٤٩٦٧
الترمذى فى: ٤١ - كتاب الأدب، ٦٨ - باب ما جاء فى كراهية الجمع بين اسم النبى (ص) وكنيته
٨٤٤ - حّشْا عبد الله بن يوسف قال: حدثنا الليث قال: حدثنى ابن عجلان،
عن أبيه، عن أبى هريرة قال: نهى رسول الله صَ لّي أن نجمع بين اسمه وكنيته. وقال
((أنا أبو القاسم . والله يعطى وأنا أقسم))
الترمذى فى: ٤١ - كتاب الأدب ، ٦٨ - باب ماجاء فى كراهية الجمع بين اسم النبي ( ص ) وكنيته
٨٤٥ - حّشْا أبو عمر قال: حدثنا شعبة، عن حميد، عن انس قال: كان النبيُّ
صَُّ لّهِ فى السوق، فقال رجل: يا أبا القاسم! فالتفت النبيُّ صَ لّهِ. فقال: دعوتُ هذا،
فقال « سموا باسمی ، ولا تكنوا بکنیتی ))
انظر الحديث ٨٣٧
٣٧٤ - باب هل يكنى المشرك
٨٤٦ - حّشْا عبد الله بن صالح قال : حدثنى الليث قال : حدثنى عقيل ، عن ابن
شهاب، عن عروة بن الزبير. أن اسامة بن زيد أخبره، أن رسول الله عَّ لي بلغ مجلسا
فيه عبد الله بن أبىّ ابنُ سَلُول وذلك قبل أن يسلم عبد الله بن أبىّ . فقال: لا تؤذينا فى
مجلسنا، فدخل النبيُّ صَّ لِّ على سعد بن عبادة فقال: ((أى سعد! ألا تسمع ما يقول أبو
حباب))؟ یر ید عبد الله بن أبى ابن سلول

- ٢٢٠ -
البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب ، ١١٥ - باب كنية المشرك
مسلم فى : ٣٢ - كتاب الجهاد والسير، ح ١٦
٣٧٥ - باب الكنية للصبيّ
٨٤٧ - حرّشْا موسى بن إسمعيل قال: حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن
أنس قال: كان النبيُّ صَ لِّ يدخل علينا - ولى أخ صغير يكنى أبا عمير، وكان له نغر
يلعب به، فمات - فدخل النبيُّ صَّ له فرآه حزينا فقال ((ما شأنه))؟ قيل له: مات تغره.
فقال ((يا أبا عمير ، ما فعل النغير)) ؟
البخارى فى : ٧٨ - كتاب الادب ، ١١٢ - باب الكنية للصبى قبل أن يولد للرجل
مسلم فى: ٣٨ - كتاب الآداب ، ح ٣٠
٣٧٦ - باب الكنية قبل أن يولد له
٨٤٨ - حّشْا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان ، عن مغيرة، عن إبراهيم، أن عبد الله
كنى علقمة أبا شبل ولم يولد له
٨٤٩ - حرّشْا عارم قال: حدثنا سليمان الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال:
کنانی عبد الله قبل أن يولد لی
٣٧٧ - باب كنية النساء
٨٥٠ - حّشْا محمد بن سلام قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا هشام بن عروة،
عن يحيى بن عباد بن حمزة، عن عائشة رضى الله عنها قالت: أتيت النبي صَّ له فقلت:
يا رسول الله، كنيت نساءك، فاكننى. فقال (« تکنی بابن أختك عبد الله)»
أبو داود فى : ٤٠ - كتاب الأدب ، ٧٠ - باب فى المرأة تسكنى
٨٥١ - حّشْا موسى قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا هشام ، عن عباد بن حمزة
ابن عبد الله بن الزبير ، أن عائشة رضى الله عنها قالت: يا نبي الله، ألا تكنينى ؟ فقال
((١ كتنى بابنك)) يعنى عبد الله بن الزبير. فكانت تكنى أم عبد الله
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب، ٧٠ - باب فى المرأة تكنى