Indexed OCR Text

Pages 81-100

- ٨١ -
قالوا: لا . قال: فرجلَه ؟ قالوا: لا. قال: فإنكم لا تستطيعون أن تغيروا خُلقهُ حتى
تغيروا خَلْقَهُ . ان النطفة لتستقر فى الرحم أربعين ليلة. ثم تنحدر دما . ثم تكون علقة
ثم تكون مضغة . ثم يبعث الله مَلَكا فيكتب رزقه، وخلقه، وشقيا أو سعيدا
١٣٨ - باب حسن الخلق إذا فقهوا
٢٨٤ - صّشْا على بن عبد الله قال: حدثنا الفضيل بن سليمان النميرىّ، عن صالح
ابن خوّات بن جبير، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن أبى صالح، عن أبى هريرة قال :
قال رسول الله عَِّلّهِ ((ان الرجل ليدرك بحسن خلقه، درجة القائم بالليل))
جاء هذا الحديث عن عائشة فى سنن أبي داود في: ٤٠ - كتاب الأدب ، ٧ - باب فى حسن الخلق
٢٨٥ - حرّشا حجاج بن منهال قال: حدثنا حماد بن سلمة ، عن محمد بن زياد قال :
سمعت أبا هريرة يقول: سمعت أبا القاسم عبيَظ له يقول ((خيركم اسلاما أحاسنكم أخلاقا
اذا فقهوا ))
ليس فى شىء من الكتب الستة
٢٨٦ - حّشْا عمر بن حفص قال: حدثنا أبى قال: حدثنا الأعمش قال : حدثنى
ثابت بن عبيد قال : ما رأيت أحدا أجل اذا جلس مع القوم ، ولا أفكه فى بيته ، من
زيد بن ثابت
٢٨٧ حرّشْا صدقة قال: أخبرنا يزيد بن هرون ، عن محمد بن اسحق ، عن داود
ابن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: سئل النبي صَِّلّه] (١) أىّ الاديان أحب
الى الله عز وجل ؟ قال (( الحنيفية السمحة ))
ليس فى شىء من الكتب الستة
٢٨٨ - مّشا عبد الله بن صالح قال : حدثنى موسى بن على، عن أبيه ، عن عبد
الله بن عمرو قال: أربع خلال اذا أعطيتهن فلا يضرك ما عُزل عنك من الدنيا: حُسن
خليقة ، وعفاف طعمة، وصدق حديث ، وحفظ أمانة
٢٨٩ - حّشا أبو نعيم قال : حدثنا داود بن يزيد قال : سمعت أبى يقول: سمعت
(١) آخر الساقط من النسخة الهندية والخطوطة
م - ٦

- ٨٢ -
أبا هريرة يقول: قال النبي صَّ لّهِ ((تدرون ما أكثر ما يُدخل النار))؟ قالوا: الله ورسوله
أعلم. قال ((الاجوفان: الفرج والفم. وما أكثر ما يدخل الجنة؟ تقوى الله وحسن الخلق))
ابن ماجه فى: ٣٧ - كتاب الزهد ، ٢٩ - باب ذكر الذنوب، ح ٤٢٤٦
٢٩٠ - حرّشا عبد الله بن محمد قال: حدثنا أبو عامر قال: حدثنا عبد الجليل بن
عطية ، عن شهر، عن أم الدرداء قالت: قام أبو الدرداء ليلة يصلى . فجعل يبكى ويقول:
اللهم! أحسنت خَلقى فخّن خُلُقى. حتى أصبح. فقلت: يا أبا الدرداء! ما كان دعاؤك
منذ الليلة الا فى حسن الخلق . فقال: يا أم الدرداء! ان العبد المسلم يحسن خلقه حتى
يدخله حسن خلقه الجنة . ويسىء خلقه حتى يدخله سوء خلقه النار. والعبد المسلم يغفر له
وهو نائم . فقلت: يا أبا الدرداء! كيف يغفر له وهو نائم؟ قال : يقوم أخوه من الليل
فیجتهد فيدعو الله عز وجل ، فيستجيب له . ويدعو لاخيه فيستجيب له فيه
٢٩١ - حّشا أبو الفعمان قال: حدثنا أبو عَوانةَ عن زياد بن عِلاقة ، عن أسامة
ابن شريك قال: كنت عند النبيّ ◌َّ ◌ُلّهِ وجاءت الاعراب، ناس كثير من ههنا وههنا،
فسكت الناس لا يتكلمون غيرهم . فقالوا: يا رسول الله! أعلينا حرج فى كذا وكذا ؟ فى
أشياء من أمور الناس، لا بأس بها. فقال ((يا عباد الله! وضع الله الحرج. إلّ أمراً
افترض أمراً ظلما . فذاك الذى حَرِج وهلك . قالوا: يا رسول الله ! أنتداوى ؟ قال (( نعم
يا عباد الله! تداوَوْا. فان الله عز وجلَّ لم يضع داء إلا وضع له شفاء. غير داء واحد))
قالوا: وما هو؟ يا رسول الله! قال ((الهَرَم)) قالوا: يا رسول الله! ما خير ما أُعْطِىَ
الإِنسانُ؟ قال ((خُلُقٌ حَسَنٌ))
ابن ماجه فى: ٣١ - كتاب الطب، ١ - باب ما أنزل الله داء الا أنزل له شفاء، ح ٣٤٣٦
٢٩٢ - حرّشْا موسى بن إسمعيل قال: حدثنا إبراهيم بن سعد قال : أخبرنا ابن
شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة. أن ابن عباس قال: كان رسول الله صَ له
أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون فى رمضان حين يلقاه جبريل صنّ له . وكان جبريل
يلقاه فى كل ليلة من رمضان. يعرض عليه رسول الله صَّ ◌ُلّهِ القرآن. فاذا لقيه جبريل كان
١

- ٨٣ -
رسول الله عَّ لّه أجود بالخير من الريح المرسلة
البخارى فى: ١ - كتاب بدء الوحى ، ٥ - حدثنا عبدان
مسلم فى : ٤٣ - كتاب الفضائل، ١٢ - باب كان النبى صلى الله عليه وسلم أجود الناس، ح ٥٠
٢٩٣ - حّشا محمد بن سلام قال: أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق ،
عن أبى مسعود الأنصارىّ قال: قال رسول الله عَّ لي (( حوسب رجل ممن كان قبلكم.
فلم يوجد له من الخير شىء ، إلا أنه قد كان رجلا يخالط الناس ، وكان موسرا، فكان
يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر. قال الله عز وجل: نحن أحق بذلك منه. تجاوزوا عنه))
مسلم فى: ٢٢ - كتاب المساقاة، ح ٣٠
٢٩٤ - حرّشا محمد بن سلام، عن ابن إدريس قال: سمعت أبى يحدث، عن جدِّى،
عن أبى هريرة: سئل رسول الله عَّ الله: ما أكثر ما يُدخل الجنة؟ قال ((تقوى الله
وحسن الخلق)) قال: وما أكثر ما يدخل النار؟ قال ((الأجوفان: الفم والفرج))
ابن ماجه فى : ٣٧ - كتاب الزهد، ٢٩ - باب ذكر الذنوب، ح ٤٢٤٦
الترمذي فى: ٢٥ - كتاب البر والصلة، ٦٢ - باب ما جاء فى حسن الخلق
٢٩٥ - حّشا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا معن، عن معاوية، عن عبد الرحمن
ابن جبير، عن أبيه، عن نواس بن سمعان الأنصارىّ. أنه سأل رسول الله صَّ له عن البر
والإنم؟ قال ((البر حسن الخلق. والإنم ماحك فى نفسك، وكرهت أن يطلع عليه الناس))
مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ١٤ و ١٥
١٣٩ - باب البخل
٢٩٦ - حّشا عبد الله بن أبي الأسود قال: حدثنا حميد بن الأسود، عن الحجاج
الصواف قال: حدثنى أبو الزبير قال: حدثنا جابر قال: قال رسول الله عَليهِ ((مَنْ
سيدكم يا بنى سلمة؟)) قلنا: جد بن قيس، على أنا نُبَخِّلُهُ. قال ((وأى داء أدوى من
البخل؟ بل سيدكم عمرو بن الجموح)»
وكان عمرو على أصنامهم فى الجاهلية. وكان يولم عن رسول الله صَّ اللّه إذا تزوج
ليس فى شىء فى الكتب السنة

- ٨٤ -
٢٩٧ - حّشا محمد بن سلام قال: حدثنا هشيم، عن عبد الملك بن عمير قال: حدثنا
ورّاد كاتب المغيرة قال: كتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة: أن اكتب إلىّ بشىء سمعته
من رسول الله وَّ له. فكتب إليه المغيرة أن رسول الله عَّ له كان ينهى عن قيل وقال.
وإضاعة المال. وكثرة السؤال . وعن منع وهات. وعقوق الأمهات . وعن وأد البنات
البخارى فى: ٨١ - كتاب الرقاق ، ٢٢ - باب ما يكره من قيل وقال
٢٩٨ - حّشا هشام بن عبد الملك قال: سمعت ابن عيينة قال: سمعت ابن المنكدر،
سمعت جابرا: ما سئل النبيّ صَّ الّعه عن شىء قط ، فقال لا
البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب، ٣٩ - باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل
٠٠
مسلم في: ٣٠ - كتاب الأقضية ، ح ١٢ و ١٤
مسلم فى : ٤٣ - كتاب الفضائل ، ح ٠٦
١٤٠ - باب المال الصالح للمرء الصالح
٢٩٩ - حرّشْا عبد الله بن يزيد قال: حدثنا موسى بن علىّ قال: سمعت أبى يقول:
سمعت عمرو بن العاص قال: بعث إلىّ النبى عَ لّ فأمر نى أن آخذ علىّ ثيابى وسلاحى ثم
آنيه . ففعلت. فأتيته وهو يتوضأ. فصعّد إلىّ البصر ثم طأطأ. ثم قال ((يا عمرو! إنى
أريد أن أبعثك على جيش فيغنمك الله، وأرغب لك رغبة من المال صالحة)» قلت : إنى لم
أسلم رغبة فى المال. إنما أسلمت رغبة فى الإسلام فأكون مع رسول الله صَ لَه، فقال
((يا عمرو! نعم المال الصالح للمرء الصالح)»
ليس فى شىء من الكتب الستة
١٤١ - باب من أصبح آمناً فى سربه
٣٠٠ - حّشْا بشر بن مرحوم قال: حدثنا مروان بن معاوية ، عن عبد الرحمن
ابن أبى سُميلة الأنصارىّ الغُبانىّ، عن سلمة بن عبيد الله بن مُحْصَن الأنصارى، عن أبيه ،
عن النبىِ عَ لّه قال ((من أصبح آمنا فى سِرْبه، مُعافى فى جسده ، عنده طعام يومه ،
فكأنما حیزت له الدنيا)»
الترمذى فى: ٣٤ - كتاب الزهد، ٣٤ - باب حدثنا عمرو بن مالك
ابن ماجه فى : ٣٧ - كتاب الزهد، ٩ - باب القناعة، ح ٤١٤١

- ٨٥ -
١٤٢ - باب طيب النفس
٣٠١۔ ھّٹا اسمعیل بن أبى أو یس قال: حدثنى سليمان بن بلال، عن عبد الله بن
سليمان بن أبى سلمة الأسلمىّ . أنه سمع معاذ بن عبد الله بن حبيب الجهنىّ يحدث، عن أبيه،
عن عمه. أن رسول الله عَّ لع خرج عليهم وعليه أثر غسل وهو طيب النفس. فظننا أنه
أَّ باهله. فقلنا: يا رسول الله! نراك طيب النفس. قال ((أجل. والحمد لله)) ثم ذكر
الغنى فقال رسول الله عَّ الّ ((انه لا بأس بالغنى لمن اتقى. والصحة لمن اتقى خير من الغنى.
وطيب النفس من النعم ))
ابن ماجه فى: ١٢ - كتاب التجارات، ١ - باب الحث على المكاسب ، ح ٢١٤١
٣٠٢ - حّشْا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا معن، عن معاوية، عن عبد الرحمن
ابن جبير بن نُفَيْر، عن أبيه، عن النوّاس بن سمعان الانصارى. أنه سأل رسول الله عَّ اله
عن البر والإثم فقال (( البرحسن الخلق. والاثم ما حاك فى نفسك، وكرهت أن يطلع
علیه الناس ))
انظر الحديث ٢٩٥
٣٠٣ - حّشْا عمرو بن عون قال: أخبرنا حماد، عن ثابت ، عن أنس قال : كان
النبيّ عَُّلو أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس. ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة،
فانطلق الناس قِبَلَ الصوت. فاستقبلهم النبيّ حَّ الّه - قد سبق الناسَ إلى الصوت - وهو
يقول ((لن تراعوا. لن تراعوا)) وهو على فرس لأبى طلحة عُرْىٍ، ما عليه سرج، وفى
عنقه السیف . فقال « لقد وجدته بحرا . أو إنه لبحر »
البخارى فى : ٥٦ - كتاب الجهاد ، ٢٤ - باب الشجاعة فى الحرب ، والجبن
مسلم فى : ٤٣ - كتاب الفضائل ، ح ٤٨
٣٠٤ - مّشْا قتيبة، حدثنا ابن المنكدر ، عن أبيه، عن جابر، قال : قال رسول
الله عَّج ((كل معروف صدقة. وإن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق. وأن
تُفْرِغَ من دلوك فى إناء أخيك)»
الترمذى فى: ٢٥ - كتاب البر والصلة، ٤٥ - باب ما جاء فى طلاقة الوجه

- ٨٦ -
١٤٣ - باب ما يجب من عون الملهوف
٣٠٥ - حرّشا الأويسى قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبى الزناد ، عن أبيه ، عن
عروة، عن أبى مُراوح، عن أبى ذر. سئل النبيّ عَُّله: أى الأعمال خير؟ قال ((إيمان
بالله وجهاد فى سبيله)) قال: فأى الرقاب أفضل؟ قال: (( أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها)»
قال: أفرأيتَ إن لم أستطع بعض العمل؟ قال ((تعين ضائعا أو تصنع لاخرق)) قال:
أفرأيت أن ضعفتُ؟ قال ((تدع الناس من الشر. فانها صدقة تَصَدَّقَها على نفسك)»
البخارى فى : ٤٩ - كتاب العتق، ٢ - باب أى الرقاب أفضل
مسلم فى: ١ - كتاب الايمان ، ح ١٣٦
٣٠٦ - حرّشا حفص بن عمر قال : حدثنا شعبة قال : أخبرنى سعيد بن أبى بردة،
سمعت أبى يحدث، عن جدى، عن النبيّ صَّ لّه قال ((على كل مسلم صدقة)) قال: أفرايتَ
إن لم يجد؟ قال ((فليعمل. فلينفع نفسه. وليتصدق)) قال: أفرأيت إن لم يستطع أو لم
يفعل؟ قال ((ليعن ذا الحاجة الملهوف)) قال: أفرأيت إن لم يستطع أو لم يفعل؟ قال
((فليأمر بالمعروف)) قال: افرأيت إن لم يستطع أو لم يفعل؟ قال ((يمسك عن الشر.
فانها له صدقة ))
البخارى في: ٢٤ - كتاب الزكاة ، ٣٠ - باب على كل مسلم صدقة
مسلم فى: ١٢ - كتاب الزكاة ، ح ..
١٤٤ - باب من دعا الله ان يحسّن خُلُقُه
٣٠٧ - حرّشْا محمد بن سلام قال : أخبرنا مروان بن معاوية الفَزاريّ ، عن عبد
الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبد الرحمن بن رافع التنوخىّ ، عن عبد الله بن عمرو. أن
رسول الله عَّ الج كان يكثر أن يدعو ((اللهم! انى أسألك الصحة . والعفة. والامانة.
وحسن الخلق . والرضا بالقدر »
ليس فى شىء من الكتب الستة
٣٠٨ - حّشْ) عبد السلام قال: حدثنا جعفر، عن أبى عمران، عن يزيد بن بابنوس
قال: دخلنا على عائشة فقلنا: يا أم المؤمنين! ما كان خُلق رسول الله صَ لّهِ؟ قالت: كان

- ٨٧ -
خُلقه القرآن . تقرؤن سورة المؤمنين . قالت اقرأ ﴿ قد أفلح المؤمنون ) قال يزيد فقرأت
﴿ قد أفلح المؤمنون - الى - لفروجهم حافظون﴾ [٢٣ / المؤمنون / ١ -٥] قالت:
كان خلقَ رسول الله صَلّه
ليس فى شىء من الكتب الستة
١٤٥ - باب ليس المؤمن بالطعّان
٣٠٩ - حرّشْ عبد الرحمن بن شيبة قال : أخبرنى ابن أبى الفديك عن كثير بن
زيد، عن سالم بن عبد الله قال : ما سمعت عبد الله لاعنا أحدا قط . ليس انسانا .
وكان سالم يقول: قال عبد الله بن عمر: قال رسول الله عَ ليه ((لا ينبغى للمؤمن
أن يكون لعانا)»
ليس فى شىء من الكتب الستة
٣١٠ - حّشا محمد بن سلام قال: حدثنا الفزارىّ، عن الفضل بن مبشر الأنصارى،
عن جابر بن عبد الله. قال: قال رسول الله عَّ له ((ان الله لا يحب الفاحش المتفحش.
ولا الصَّاح فى الأسواق »
ليس فى شىء من الكتب الستة
٣١١ - وعن عبد الوهاب، عن أيوب، عن عبد الله بن أبى مُلَيْكة، عن عائشة
رضى الله عنها أن يهودَ أتوا النبيّ عَِّ فقالوا: السام عليكم. فقالت عائشة: وعليكم.
ولعنكم الله وغضب الله عليكم. قال (( مهلا، يا عائشة! عليك بالرفق . وإياك والعنف
والفحش)». قالت: أو لم تسمع ما قالوا؟ قال (( أو لم تسمعى ما قلت؟ رددت عليهم.
فيستجاب لى فيهم . ولا يستجاب لهم فىّ))
البخارى فى: ٧٨ - كتاب الأدب ، ٣٨ - باب لم يكن النبى صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا
مسلم فى : ٣٩ - كتاب السلام ، ح ١٠
٣١٢ - حرّشْ أحمد بن يونس قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الحسن بن عمرو،
عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، عن عبد الله، عن النبيّ عَّ له قال (( ليس
المؤمن بالطعان ، ولا اللعان ، ولا الفاحش ، ولا البذى)»
-

- ٨٨ -
الترمذى فى: ٢٥ - كتاب البر والصلة ، ٤٨ - باب ما جاء فى اللعنة
٣١٣ - صّشا خالد بن مخلد قال: حدثنا سليمان بن بلال ، عن عبيد الله بن سلمان،
عن أبيه، عن أبى هريرة رضى الله عنه، عن النبي صَ لّه قال ((لا ينبغى لذى الوجهين
أن يكون أمينا ))
لا يوجد فى الكتب الستة
٣١٤ - حرّشا عمرو بن مرزوق قال: أخبرنا شعبة ، عن أبى اسحق ، عن أبى
الأحوص ، عن عبد الله قال (( أَلْأُمُ أخلاق المؤمن الفحش))
٣١٥ - حرّشا محمد بن عبد العزيز قال: حدثنا مروان بن معاوية قال: حدثنى محمد بن
عبيد الكندىّ الكوفىّ، عن أبيه قال: سمعت علىّ بن أبى طالب يقول: لُعن اللّعانون
قال مروان : الذين يلعنون الناس
١٤٦- باب اللعان
٣١٦ - حرّشا سعيد بن أبى مريم قال: أخبرنا محمد بن جعفر قال : أخبرنی زید بن
أسلم، عن أم الدرداء، عن أبى الدرداء قال: قال النبيّ صَّ له ((إن اللعانين لا يكونون
يوم القيامة شهداء ولا شفعاء )»
مسلم فى : ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب، ح ٨٥ و ٨٦
٣١٧ - حرّشْا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن العلاء، عن
أبيه، عن أبى هريرة قال: قال النبيّ عَّ له (( لا ينبغى للصّدّيق أن يكون لعانا))
مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة ، ح ٨٤
٣١٨ - حرّشْا محمد بن يوسف قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبى ظِبْيَان،
عن حذيفة قال: ما تَلَاعَنَ قوم قطَّ إلاَّ حق عليهم اللعنة ))
١٤٧ - باب من لعن عبده فأعتقه
٣١٩ - حرّشا أحمد بن يعقوب قال: حدثنى يزيد بن المقدام بن شريح، عن أبيه،
عن جده قال: أخبرتنى عائشة. أن أبا بكر لعن بعض رقيقه. فقال النبيّ صَّ ◌ِلّهِ ((يا أبا

- ٨٩ -
بكر! اللعانون والصديقون. كلا ورب الكعبة)) مرتين أو ثلاثا. فأعتق أبو بكر يومئذ
بعض رقيقه. ثم جاء النبيَّ صَّ له فقال: لا أعود
ليس فى شىء من الكتب الستة
الجزء الثالث
١٤٨ - باب التلاعن بلعنة الله وبغضب الله وبالنار
٣٢٠ - حرّشْا مسلم قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن الحسن ، عن سمرة قال :
قال النبيّ مَّ الّهِ ((لا تتلاعنوا بلعنة الله، ولا بغضب الله، ولا بالنار))
أبو داود فى : ٤٠ - كتاب الأدب ، ٤٥ - باب فى اللعن
الترمذى فى : ٢٥ - كتاب البر والصلة، ٤٨ - باب ما جاء فى اللعنة
١٤٩ - باب لن الكافر
٣٢١ - حرّشْ) محمد قال: حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا مروان بن معاوية،
حدثنا يزيد، عن أبى حازم ، عن أبى هريرة قال : قيل: يا رسول الله! ادعُ الله على
المشركين قال ((انى لم أبعث لعّانا. ولكن بُعثتُ رحمة))
مسلم فى : ٤٥ - كتاب البر والصلة ، ح ٨٧
١٥٠ - باب النمام
٣٢٢ - حرّشا محمد قال: حدثنا أبو نُعْم قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن
إبراهيم ، عن هام . كنا مع حذيفة فقيل له: إن رجلا يرفع الحديث إلى عثمان . فقال
حذيفة: سمعت النبيّ عَّ الّه يقول ((لا يدخل الجنة قتَّات))
البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب، ٥٠ - باب ما يكره من النميمة
مسلم فى : ١ - كتاب الايمان، ح ١٦٨ و ١٦٩ و ١٧٠
٣٢٣ - حرّشا محمد قال: حدثنا مسدد قال: حدثنا بشربن المفضل قال: حدثنا
عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سُرة بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد . قالت : قال
النّبِيّ عَّهِ ((ألا أخبركم بخياركم))؟ قالوا: بلى. قال ((الذين اذا رُؤُواذُ كَرِ الله)).
١

- ٩٠ -
((أفلا أخبركم بشراركم))؟ قالوا: بلى. قال ((المشاءون بالنميمة، المفسدون بين الأحبّة،
الباغون البرآءَ، العَنَتَ))
لیس فی شیء من الكتب الستة
١٥١ - باب من سمع بفاحشة فأفشاها
٣٢٤ - حرّشا محمد قال: حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا وهب بن جرير قال :
حدثنا أبى قال: سمعت يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبى حبيب ، عن مَرتَد بن عبد الله ،
عن حسان بن كريب ، عن على بن أبى طالب رضى الله عنه قال: القائل الفاحشة ، والذى
يشيع بها ، فى الاثم سواء
٣٢٥ - حرّشا محمد قال: حدثنا بشر بن محمد قال: حدثنا عبد الله قال: حدثنا إسماعيل
ابن أبى خالد ، عن شبيل بن عوف قال : كان يقال: من سمع بفاحشة فأفشاها ، فهو فيها
کالذی أبداها
٣٢٦ - حّشْا محمد قال: حدثنا قبيصة. أخبرنا حجاج، عن ابن جريج، عن
عطاء ، انه كان يرى الفكال على من أشاع الزنى . يقول : أشاع الفاحشة
١٥٢ - باب العيّاب
٣٢٧ - حّشا محمد قال: حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا سفيان ، عن عمران
ابن ظبيان، عن أبى تحيا حكيم بن سعد قال: سمعت عليا يقول: لا تكونوا عُجُلا مذابيعَ
◌ُذْرا. فان من ورائكم بلاء مبرحا مملحا. وأمورا متماحلة رُدُحا
٣٢٨ - حرّشا محمد قال: حدثنا بشربن محمد قال: حدثنا عبد الله قال: حدثنا
إسرائيل بن أبي إسحق، عن أبى اسحق ، عن أبى يحيى، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال:
اذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك ، فاذكر عيوب نفسك
٣٢٩ - حرّشْا محمد قال: حدثنا بشر قال: أخبرنا عبد الله قال: حدثنا أبو مودود،
عن زيد مولى قيس الحذاء، عن عكرمة ، عن ابن عباس فى قوله عز وجل ﴿ ولا تلمزوا
١
١

- ٩١ -
أَنفُسَكَمْ﴾ [٤٩ / الحجرات / ١١] قال: لا يطعن بعضكم على بعض
٣٣٠ - مرّشا محمد قال: حدثنا موسى قال: حدثنا وهيب قال: أخبرنا داود، عن
عامر قال: حدثنى أبو جبيرة بن الضحاك قال: فينا نزلت - فى بنى سلمة - ﴿ولا تَنَابَزوا
بالألقاب﴾ [٤٩ / الحجرات / ١١] قال: قدم علينا رسول الله عَّ له وليس منا رجل الا
له اسمان. جعل النبيّ صَّ لّه يقول ((يا فلان))! فيقولون: يا رسول الله ! انه يغضب منه
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ٦٣ - باب فى الألقاب
الترمذى فى: ٤٤ - كتاب التفسير، ٤٩ - سورة الحجرات، ح ٣
٣٣١ - حّشْا محمد قال: أخبرنا الفضل بن مقاتل قال: حدثنا يزيد بن أبى حكيم ، عن
الحكم قال : سمعت عكرمة يقول : لا أدرى أيهما جعل لصاحبه طعاما، ابن عباس أو ابن
عمه. فبينا الجارية تعمل بين أيديهم اذ قال أحدهم لها: يا زانية! فقال: مه ! إن لم تحدّك
فى الدنيا تحدّك فى الآخرة . قال: أفرأيتَ إن كان كذاك؟ قال: ان الله لا يحب الفاحش
المتفحش
ابن عباس الذى قال: ان الله لا يحب الفاحش المتفحش
٣٣٢ - حرّشا محمد قال: حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا محمد بن سابق قال :
حدثنا إسرائيل، عن الأعمش، عن أبى هريرة، وعن علقمة، عن عبد الله، عن النبيّ صَله
قال (( ليس المؤمن بالطعان ، ولا اللعان ، ولا الفاحش، ولا البذى)»
انظر الحديث ٣١٢
١٥٣ - باب ما جاء فى التمادح
٣٣٣ - حّشا محمد قال: حدثنا آدم قال: حدثنا شعبة، عن خالد، عن عبد الرحمن
ابن أبى بكرة، عن أبيه. أن رجلا ذكر عند النبيّ مَّ الّهِ فَأثنى عليه رجل خيرا. فقال
النبىّ صَ لّهِ (( ويحك قطعت عنق صاحبك)) يقوله مرارا. إن كان أحدكم مادحا لا محالة ،
فليقل: أحسب كذا وكذا . ان كان يرى أنه كذلك . وحسيبه الله . ولا يزكى على الله
أحدا ))
البخاري فی : ٥٢ - کتاب الشهادات ، ١٦ ۔۔ باب اذا زکی رجل رجلا

- ٩٢ -
٣٣٤ - حرّشا محمد قال: حدثنا محمد بن الصّباح قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا قال:
حدثنى بريد بن عبد الله، عن أبى بردة، عن أبى موسى قال: سمع النبيُّ عَّه رجلا يتنى
على رجل ويطريه. فقال النبيّ عَّ الله ((أهلكتم، أو قطعتم ظهر الرجل))
البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب ، ٥٤ - باب ما يكره من التمادح
مسلم فى : ٥٣ - کتاب الزهد ، ح ٦٧
٣٣٥ - حّشا محمد قال: حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان، عن عمران بن مسلم ،
عن إبراهيم التيمىِّ ، عن أبيه قال: كنا جلوسا عند عمر . فأثنى رجل على رجل فى وجهه.
فقال : عقرت الرجل ، عقرك الله
٣٣٦ - حرّشا محمد قال: حدثنا عبد السلام قال: حدثنا حفص ، عن عبيد الله ،
عن زيد بن أسلم ، عن أبيه قال: سمعت عمر يقول : المدح ذمج
قال محمد : يعنى إذا قبلها
١٥٤ - باب من أثنى على صاحبه ان كان آمنا به
٣٣٧ - حرّشْا محمد قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثنى عبد العزيز
ابن أبى حازم، عن سهيل، عن أبيه، عن أبى هريرة. أن النبيّ عَّ له قال ((نعم الرجل
أبو بكر. نعم الرجل عمر . نعم الرجل أبو عبيدة. نعم الرجل أُسَيْد بن حضير. نعم الرجل
ثابت بن قيس بن شماس . نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح . نعم الرجل معاذ بن
جبل)) قال ((وبئس الرجل فلان . وبئس الرجل فلان)) حتى عد سبعة
لم أجده فى شىء من الكتب الستة
٣٣٨ - حرّشا محمد قال: حدثنا إبراهيم قال: حدثنا محمد بن فليح قال: حدثنا أبى،
عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبى يونس مولى عائشة . أن عائشة قالت : استاذن رجل
على رسول الله عَّ الِهِ. فقال رسول الله عَّ ◌َله ((بئس ابن العشيرة)) فلما دخل هش له
وانبسط إليه. فلما خرج الرجل استاذن آخر. قال ((نعم ابن العشيرة)) فلما دخل لم ينبسط
اليه كما انبسط إلى الآخر. ولم يهش اليه كما هش للآخر. فلما خرج قلت: يا رسول الله! قلتَ

- ٩٣ -
لفلان ثم هششت إليه ، وقلت لفلان ولم أرك صنعت مثله؟ قال (( يا عائشة! إن من شر
الناس من أُنْقِيَ لفحشه)»
البخاري في : ٧٨ - كتاب الأدب، ٣٨ - لم يكن النبى صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفاحشا
مسلم فى ٤٥ : - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ٧٣
١٥٥ - باب يحثى' فى وجوه المداحين
٣٣٩ - حرّشا محمد قال: حدثنا علىّ بن عبد الله قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدىّ
قال : حدثنا سفيان بن سعيد ، عن حبيب بن أبى ثابت ، عن مجاهد، عن أبى معمر قال :
قام رجل يثنى على أمير من الامراء. فجعل المقداد يحثى فى وجهه التراب وقال: أمرنا رسولُ
الله صَ لّ أن نحتى فى وجوه المداحين التراب
مسلم فى : ٥٣ - كتاب الزهد ، ح ٦٨
٣٤٠ - حرّشْا محمد قال: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد ، عن علىّ بن
الحكم، عن عطاء بن أبى رباح . ان رجلا كان يمدح رجلا عند ابن عمر . نجعل ابن عمر
يحثو التراب نحو فيه. وقال: قال رسول الله عَّ اللّه ((إذا رأيتم المداحين فاحثوا فى
وجوههم التراب )»
٣٤١ - حرّشا محمد قال: حدثنا موسى قال : حدثنا أبو عوانة، عن أبى بشر، عن
عبد الله بن شقيق ، عن رجاء بن أبى رجاء، عن محجن الأسلمى))
قال رجاء : اقبلت مع محجن ذات يوم حتى انتهينا إلى مسجد أهل البصرة . فاذا
بريدة الأسلميّ على باب من أبواب المسجد جالس . قال وكان فى المسجد رجل يقال له
سكبة، يطيل الصلاة . فلما انتهينا إلى باب المسجد - وعليه بردة - وكان بريدة صاحب
مزاحات ، فقال: يا محجن! أتصلى كما يصلى سكبة ؟ فلم يرد عليه محجن ورجع . قال قال
محجن: إن رسول الله صَّ أخذ بيدى فانطلقنا نمشى حتى صعدنا أُحُداً. فأشرف على
المدينة فقال (« ويل أمها من قرية . يتركها أهلها كأعمر ما تكون . يأتيها الدجال فيجد
على كل باب من أبوابها ملَكا، فلا يدخلها)). ثم انحدر حتى إذا كنا فى المسجد رأى

- ٩٤ -
رسولُ الله عَّهِ رجلا يصلى ويسجد ويركع. فقال لى رسول الله صَ لّهِ ((من هذا))؟
فاخذت أطريه. فقلت: يارسول الله! هذا فلان، وهذا. فقال («أمسك. لا تُسمِعه فتهلكه))
قال فانطلق يمشى . حتى إذا كان عند حُجرِهِ لكنه نفض یدیه ثم قال (( ان خير
ليس في شىء من الكتب الستة
دینکم أپسرہ . إن خیر دینکے أيسره )) ثلاثا
١٥٦ - باب من مدح فى الشعر
٣٤٢ - حرّشْا محمد قال: حدثنا حجاج قال: حدثنا حماد بن سلمة ، عن علىّ بن
زيد، عن عبد الرحمن بن أبى بكرة، عن الأسود بن سريع قال: أتيت النبيّ صَلّه
فقلت: يا رسول الله! قد مدحت الله بمحامد ومدح، وإياك. فقال ((اما ان ربك يحب
الحمد)). فجعلت أنشده. فاستاذن رجل طُوالٌ أصلع. فقال لى النبىّ عَّهِ ((اسكت))
فدخل فتكلم ساعة ثم خرج. فأنشدته . ثم جاء فسكتنى ثم خرج . فعل ذلك مرتين أو
ثلاثا فقلت: من هذا الذى سكتنى له؟ قال (( هذا رجل لا يحب الباطل ))
حرّشْا محمد قال: حدثنا سليمان قال: حدثنا حماد بن زيد ، عن علىّ ، عن عبد
الرحمن بن أبى بكرة، عن الأسود بن سريع، قلت للنبيّ عَله: مدحتك ومدحت
الله عز وجل
هذا الصحابى ليس له شىء فى الكتب الستة
١٥٧ - باب اعطاء الشاعر اذا خاف شره
٣٤٣ - مرشا محمد قال : حدثنا علىّ قال: حدثنا زيد بن حباب قال: حدثنا
يوسف بن عبد الله بن نُجيّد بن عمران بن حصين الخزاعىّ قال: حدثنى أبى نُجَيْدٌ . أن
شاعرا جاء إلى عمران بن حصين فاعطاه. فقيل له: تعطى شاعر !! فقال: أبقى على عرضى
١٥٨ - باب لا تكرم صديقك بما يشقُّ عليه
٣٤٤ - حرّشا محمد بن المثنى قال: حدثنا معاذ قال: حدثنا ابن عون ، عن محمد

- ٩٥ -
قال : كانوا يقولون : لا تكرم صديقك بما يشقُّ عليه
١٥٩ - باب الزيارة
٣٤٥ - حّشا محمد قال: حدثنا عبد الله بن عثمان قال: حدثنا عبد الله بن المبارك
أخبرنا حماد بن سلمة ، عن أبى سنان الشامى، عن عثمان بن أبى سودة ، عن أبى هريرة ، عن
النبيّ عَّ قال ((إذا عاد الرجل أخاه أو زاره، قال الله له: طبتَ وطاب ممشاك. وتبوأت
منزلا فى الجنة ))
الترمذى فى : ٢٥ - كتاب البر والصلة ، ٦٤ - باب ما جاء فى زيارة الاخوان
ابن ماجه فى: ٦ - كتاب الجنائز، ٢ - باب ما جاء فى ثواب من عاد مريضا، ح ١٤٤٣
٣٤٦ - حّشا محمد قال: حدثنا بشر بن محمد قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن
ابن شوذب قال : سمعت مالك بن دينار يحدث ، عن أبى غالب، عن أم الدرداء، قالت :
زارنا سلمان من المدائن إلى الشام ماشيا، وعليه كساء واندرْوَرْد ( قال : يعنى سراويل
مشمرة). قال ابن شوذب: رؤى سلمان وعليه كساء مطموم الرأس ، ساقط الاذنين . يعنى أنه
كان أرفش(١). فقيل له: شوهت نفسك. قال: ان الخير خير الآخرة
١٦٠ - باب من زار قوما فطعم عندهم
٣٤٧ - حرّشا محمد قال: حدثنا محمد بن سلام قال: حدثنا عبد الوهاب ، عن خالد
الحذّاء، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك. أن رسول الله صَ ◌ّ زار أهل بيت
من الأنصار ، فطعم عندهم طعاما . فلما خرج أمر بمكان من البيت ، فنضح له على بساط ،
فصلى عليه ، ودعا لهم
البخاری فی : ٧٨ - كتاب الأدب ، ٦٥ - باب الزيارة
٣٤٨ - حّشْا ابن حُجْر قال: أخبرنا صالح بن عمر الواسطىّ، عن أبى خلدة قال:
جاء عبد الكريم أبو أمية إلى أبى العالية ، وعليه ثياب صوف . فقال له أبو العالية : انما
هذه ثياب الرهبان . إن كان المسلمون اذا تزاوزوا تجملوا
(١) أرفش الأذنين: عريضهما (تشبيها بالرفش الذي يجرف به الطعام)

- ٩٦ -
٣٤٨ - حرّشْا مسدد، عن يحيى، عن عبد الملك العرزميّ قال: حدثنا عبد الله مولى
أسماء قال: أخرجت إلىَّ أسماء جبة من طيالسة عليها لبنة شبر من ديباج . وان فرجيها
مكفوفان به. فقالت: هذه جبة رسول الله صَّ له، كان يلبسها للوفود، ويوم الجمعة
٣٤٩ - حرّشا المكى قال: حدثنا حنظلة، عن سالم بن عبد الله قال: سمعت عبد
الله بن عمر قال: وجد عمر حلة إستبرق. فأتى بها النبيّ صَّ له. فقال: اشتر هذه والبسها
عند الجمعة، أو حين تقدم عليك الوفود. فقال عليه السلام: ((إنما يلبسها من لاخلاق له
فى الآخرة )»
وَأْتِىَ رسول الله صَ لّهِ بحلل. فأرسل إلى عمر بحلة. وإلى أسامة بحلة. وإلى علىّ بحلة
فقال عمر: يا رسول الله! أرسلت بها الىَّ. لقد سمعتك تقول فيها ما قلتَ. فقال النبيّ
صَ لّهِ ((تبيعها أو تقضى بها حاجتك))
البخارى فى: ١١ - كتاب الجمعة ، ٧ - باب يلبس أحسن ما يجد
مسلم فى : ٣٧ - كتاب اللباس والزينة ، ح ٦ و ٧ و ٨ و٩
١٦١ - باب فضل الزيارة
٣٥٠ - حرّشا سليمان بن حرب، وموسى بن إسماعيل قالا: حدثنا حماد بن سلمة،
عن ثابت، عن أبى رافع، عن أبى هريرة، عن النبىّ صَّ ◌ُلِّ قال ((زار رجل أخا له فى
قرية. فأرصد الله له مَلَكاً على مَدْرَجته . فقال: أين تريد؟ قال: أخاً لى فى هذه القرية
فقال: هل له عليك من نعمة تَرُثُها؟ قال: لا . انى أحبه فى الله . قال : فانى رسولُ الله
الیك ، ان الله أحبك كما أحببته)»
مسلم فى : ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ٣٨
١٦٢ - باب الرجل يحب قوما ولما يلحق بهم
٣٥١ - حدّثنا عبد الله بن مسلمة قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال
عن عبد الله بن الصامت ، عن أبى ذر. قلت : يا رسول الله! الرجل يحب القوم ولا
يستطيع أن يلحق بعملهم؟ قال ((انت يا أبا ذر! مع من أحببت))، قلت : انى أحب

- ٩٧ -
الله ورسوله. قال (( انت مع من أحببت ، يا أبا ذر!))
ليس في شيء من الكتب الستة
·
٣٥٢ - حّشْا مسلم بن ابراهيم قال: حدثنا هشام قال : حدثنا قتادة، عن أنس.
أن رجلا سأل النبي صَّ الٍّ فقال: يا نبي الله! متى الساعة؟ فقال ((وما أعددتَ لها))؟
قال: ما أعددتُ من كبيرٍ، إلاَّ أنى أحب الله ورسوله. فقال ((المرء مع من أحب))
قال أنس: فما رأيت المسلمين فرحوا بعد الإسلام أشدَّ مما فرحوا يومئذ
الترمذى فى : ٣٤ - كتاب الزهد ، ٥٠ - باب ما جاء أن المرءمع من أحب
١٦٣ - باب فضل الكبير
٣٥٣ - حّشْا أحمد بن عيسى قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن أبى صخر ،
عن أبى قُسَيْط، عن أبى هريرة، عن النبى عَّ قال ((من لم يرحم صغيرنا، ويعرف حق
كبيرنا ، فليس منا ))
ای فی شىء الكتب الستة
٣٥٤ - حدّثنا علىّ قال: حدثنا سفيان، حدثنا ابن جريج، عن عبيد الله بن عامر،
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، يبلغ به النبي صٍِّ قال ((من لم يرحم صغيرنا، ويعرف
حق كبيرنا ، فليس منا ))
حرّشْا محمد بن سلام . حدثنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبى نجيح ، سمع عبيد الله
ابن عامر يحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص، يبلغ به النبي صَّةٍ .. مثله
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ٥٨ - باب فى الرحمة
الترمذى فى: ٢٥ - كتاب البر والصلة، ١٥ - باب ما جاء في رحمة الصبيان
٣٥٥ - حرّشا عبدة، عن محمد بن إسحق ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن
جده، قال: قال رسول الله صَّ خليجي (( ليس منا من لم يعرف حق كبيرنا، ويرحم صغيرنا))
انظر الحديث رقم ٣٥٤
٣٥٦ - حرّشْا محمود قال: حدثنا يزيد بن هرون، أخبرنا الوليد بن جميل ، عن
القاسم بن عبد الرحمن، عن أبى أمامة. أن رسول الله عَّ اله قال ((من لم يرحم صغيرنا،
٢ - ٧

- ٩٨ -
ويجل كبيرنا ، فليس منا ))
ليس فى شىء من الكتب الستة
١٦٤ - باب اجلال الكبير
٣٥٧ - حرٹا بشر بن محمد، أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا عوف ، عن زياد بنمخراق
قال: قال أبو كنانة، عن الاشعرىّ قال: إن من إجلال الله اكرام ذى الشيبة المسلم.
وحامل القرآن ، غير الغالى فيه ولا الجافى عنه . واكرام ذى السلطان المقسط
٣٥٨ - حرّشْا محمد بن سلام قال: أخبرنا جرير، عن محمد بن إسحق ، عن عمرو
ابن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صَّه
(( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا )»
انظر الحديث ٣٥٤
١٦٥ - باب يبدأ الكبير بالكلام والسؤال
٣٥٩ - حرّشْا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد ،
عن بشير بن يسار مولى الانصار، عن رافع بن خديج وسهل بن أبى حثمة ، أنهما حدثا
- أو حدثاه - أن عبد الله بن سهل ومحيّصة بن مسعود أنيا خيبر، فتفرقا فى النخل.
فُقُتِل عبد الله بن سهل . فجاء عبد الرحمن بن سهل ، وحوّيصة ومحيّصة ابنا مسعود، إلى
النبيّ عَّ له، فتكلموا فى أمر صاحبهم. فبدأ عبد الرحمن - وكان أصغر القوم - فقال له
النبيّ ◌َّهِ((كَبِّرِ الكُبْرَ)) قال يحيى: لِيَلَىَ الكلامَ الأكبرُ . فتكلموه فى أمر صاحبهم
فقال النبيّ صَ لِّ((أَنَسْتَحِقُونَ قتيلكم - أو قال صاحبكم - بأيمان خمسين منكم))؟ قالوا :
يا رسول الله! أمر لم نره. قال ((فتبرئكم يهود بأيمان خمسين منهم)»؟ قالوا: يا رسول الله
قوم كفار. فَوَدَاهم رسول الله عَلّهِ مِن قِبَلِهِ
قال سهل : فأدركت ناقة من تلك الابل فدخلتْ مِرْ بَدًا لهم، فركضتنى برجلها
البخارى فى: ٧٨ - كتاب الأدب ، ٨٩ - باب إكرام الكبير
مسلم فى : ٢٨ - كتاب القسامة ، ح ١ - ٦
١

- ٩٩ -
١٦٦ - باب اذا لم يتكلم الكبير هل للاصغر أن يتكلم
٣٦٠ ۔ ھّٹا مسدد قال: حدثنا یحی بن سعيد، عن عبيد الله قال : حدثنی نافع،
عن ابن عمر قال: قال رسول الله عَّ الّ((أخبرونى بشجرة، مَثَلها مثلُ المسلم، تؤتى أكلها
كل حين باذن ربها ، لا تَحُت ورقها)» فوقع فى نفسى النخلة، فكرهت أن اتكلم،
وثَّ أبو بكر وعمر رضى الله عنهما. فلما لم يتكلما، قال النبيّ عَّ له (( هى النخلة)). فلما
خرجتُ مع أبى قلت: يا ابت! وقع فى نفسى النخلة . قال: ما منعك أن تقولها ؟ لو
كنتَ قلتها كان أحبَّ إلىَّ من كذا وكذا. قال: ما منعنى إلاَّ لَمْ أرك، ولا أبا بكر،
تكلمتما . فكرهتُ
البخارى فى: ٦٥ - كتاب التفسير، ١٤ - سورة إبراهيم، ١ - حدثنى عبيد بن إسماعيل
مسلم فى : ٥٠ - کتاب صفات المنافقين وأحكامهم ، ح ٦٣ و ٦٤
١٦٧ - باب تسويد الاكابر
٣٦١ - حرّشا عمرو بن مرزوق قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، سمعت مطرفا، عن
حكيم بن قيس بن عاصم . أن أباه أوصى عند موته بنيه فقال: اتقوا الله وَسَوِّدوا أكبركم.
فان القوم إذا سَوَّدوا اكبرهم خلفوا أباهم ، واذا سودوا أصغرهم أزرى بهم ذلك فى
أكفائهم. وعليكم بالمال واصطناعه. فانه منبهة للكريم. ويستغنى به عن اللثيم. واياكم
ومسألة الناس، فانها من آخر كسب الرجل . واذا متُّ فلا تنوحوا. فانه لم يُنَحْ على
رسول الله صَّ الي . واذا مت فادفنونى بأرض لا تشعر بدفنى بكر بن وائل. فانى كنت
أغافلهم فى الجاهلية
ليس فى شىء من الكتب الستة
١٦٨ - باب يعطى الثمرة أصغر من حضر من الولدان
٣٦٢ - حدّثشا موسى قال: حدثنا عبد العزيز، عن سهيل بن أبى صالح، عن أبيه ،
عن أبى هريرة قال: كان رسول الله صَّ اذا أَتِىَ بالزهو قال (( اللهم! بارك لنا فى مدينتنا
ومدِّنا، وصاعنا. بركة مع بركة)) ثم ناوله أصغر من يليه من الولدان.

- ١٠٠ -
ابن ماجه فى: ٢٩ - كتاب الأطعمة، ٣٩ - باب اذا أتى بأول الثمرة ح ٣٣٢٩
١٦٩ - باب رحمة الصغير
٣٦٣ - حرّشا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنى ابن أبى الزناد ، عن عبد الرحمن
ابن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. أن رسول الله صَ لآي قال ((ليس
منا من لم يرحم صغيرنا ، ويعرف حق كبيرنا))
انظر الحديث ٣٥٤
١٧٠ - باب معانقة الصبى
٣٦٤ - حرّشا عبد الله بن صالح قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد،
عن يعلى بن مُرة. أنه قال: خرجنا مع النبىّ عَّ له. ودعينا الى طعام. فاذا حسين يلعب
فى الطريق. فأسرع النبيّ يَّم أمام القوم ثم بسط يديه. جعل الغلام يَفِرُّ ههنا وههنا
ويضاحكه النبي ◌ُ ◌ّ حتى اخذه. جمل إحدى يديه فى ذقنه والأخرى فى رأسه . ثم
اعتنقه. ثم قال النبى ◌َ ◌ِّ ((حسين منى وانا من حسين. أُحَبَّ اللهُ مَنْ أحب حسينا.
الحسين سبط من الاسباط))
ابن ماجه : المقدمة ، ١١ - باب فى فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ح ١٤٣ و١٤٤
١٧١ - باب قبلة الرجل الجارية الصغيرة
٣٦٥ - حّشْا أَصْبغ قال: أخبرنى ابن وهب قال: أخبرنى مخرمة بن بكير، عن
أبيه . أنه رأى عبد الله بن جعفر يقبل زينب بنت عمر بن أبى سلمة . وهى ابنة سنتين
أو نحوه .
٣٦٦ - حّشْا موسى قال: أخبرنا الربيع بن عبد الله بن خُطّاف، عن حفص ،
عن الحسن قال: ان استطعت أن لا تنظر إلى شعر أحد من أهلك، الا أن يكون أهلك
أو صبية ، فافعل .
١٧٢ - باب مسح رأس الصبى
٣٦٧ - صّشْا أبو نعيم قال: حدثنا يحيى بن أبى الهيثم العطار قال: حدثنى يوسف
٠