Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ صور النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق الشر الله الرحمن الرحيم ومن الله على بدع محمد محمدزم قال الشيخ الإمام المازم العلامة الحبر البحر الفهامة الحقوق المدقق الرحله الحافظ الأوحد الامة المنقر الضابط المجاهد المرابط. برهان الدين لسان التكلمين عمرة الفتيان محر سنة سيد الرسيلين: ابو اكزار هيم جعل الله علمه قايد اله الى جنات النعيم. وخالصا لوجهه الكربين البقاعى الشافعى رضى الله عنه وأرضاه. وجعل الجنة مثوانا ومثواه الحمد لله الذى مزاسنداليه ضنحي فَعن جِه قواه، ومزانزل بجنابه موضوع قدره علاه، وأن ارسل الإبابه حجم عمله قبله وارتضاه، فاشهدان لا اله الا الله المتواتر فضله والاهه العزيز فا انقطع اليه دليل الاومله ووالده. واشهدان سيدنا محمدا على الله عليه وسلم عبده الاقاه. ورسوله المقطوع بشرفه المشهور علاه، المرفوع من تابعة الموقوف ميز ناداه، صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحية ومرؤاهة التّسلام وازكى صلاه أن يأبه رهله فوائد ونكت والحادث تتعلقبالالقبة الحديثية وشرحها كلامنها الشيخ الحفاظ زين الدين أبى الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي منق الله عه وثراه ف مصطلحً احمل الحديث قبدت فيها ما استفدته من تحقيق تلميذه شيخنا شيخ الإسلام حافظ العصر إلى الفضل شهابٍ الدين أحدز على نتجر الكنائ العسقلانى ثم المفرى الشافعى قاضى القضاة بالديار الورقة الأولى من نسخة ( أ ) .. - ٤١ النكت الوفية بما في شرح الألفية المصرية باتم سماعى البحثها عليه بارك الله فى حياتة وإدام عموم النفع ببركاتة سميتها النكت الوفيّة بما فى شرح الالفية ؟" ١٠: إن ماكان فيها من محشى صدرته فى الغالب بقلتُ وختمته بقول فى الله اعلم وما نقلته عن غريشيخنا من بعض الكتب عن وتذ الية وما عدا ذلك وهو جل الامرفهومن كلام شيخنافاء كانمن حته قانى عبرت عنهبعدانفصالیعزمكان الدرشحسب ٠ فهمئ وان كان ناقلاله فانى كتبت اسم المنقول عنه من الفظرف الحال وعبّرتُ عن مقوله كما تقدم فان ظفرتَ المخالفة لشئمن ذلك عز منهواوثق منى فقد علمتَ عذريء واما الاعتذار عن شدة شيخنا فهوان النقل حالة المذاكرة قد يتشاصل فيه قوله الجد: لله الذي قبْلَ بقمر النيةِ حَسََّ العمل لا أخرها استغلفيها إنهاء أنواع الحديث لبراعة الاستهلال وذكر ها بعان غير معاينها الأصطلاب أنخزان يقولكما فعل بعضهم المدينة الذى مع أهل الحديث فيه جم الشرق: قولد على مراسيل هو جمع مرسال ومي الناقذ السهلة السير استغاره للالطاف والله اعلمري: هاسند فى بانه الى سعد يعالآسند فى الجيل معنى منحد فى سنك بالفريك وعوامله وماتلا عن سفحه واسيدتهانا قاصر متحقّ قل قوله شف الى خرج يقال شكليشذ شفًا وشذوذا ندر عن الجمهور فست هو لازم متعدِّ ف:« جنابه هو الغناء والناحية :٨٠٠ مقاطع من الورقة الثانية من نسخة ( أ ) وأدحر في البراعة الراستعمرت بان ٤٣ صور النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق ،صفة رواية الحديث وادايه، والحمد للد بن العاليولابديل + سيدنا محمد والد وحق رسم مسلم الرا إلى يوم الدينوال • كتابته فى يوم الاحد المبارك الخامشيراً من شهر ذى الحجة الحرام مشهورة ، سنة تمانيز وثمارعيه، من والحمد لله العالم ، مصل علي اسمنا محمدها الله يم دمالماء : الورقة الأخيرة من نسخة ( أ ) ٤٤ النكت الوفية بما في شرح الألفية حاشبه البقاعي على شريط القية العراق. ٠٠ فهز ◌َهرة منعلم التاريخ هو قون فى الشرح فول بالطّالح الجاخر اعتراضهِ ٠ أنيكون فيهاوذكرانه طرف غير متانه يمكن لها يجمع صفات عشـ فإذا انتفى النّبطلقيوفِ السُّد تعتمد فيما قد سلف إنهلميكنية الشروط المـ مبتوا يميكون النبط اللوسوف بالتاسواذا الشعر كون الراوى مستوى وجائى المتح وجود الثقة الشابة وعلى وزانحسام عبارة الشيخ التركُوفِى) فلاحظ في مكون البَالِ كَالْ قَبْلُ وَاصْدًا عالهواء المحسن الجل تخمين ويمثلة بهن كى التعالي النها ولاصحة ل بلفر عن بقية المس قوله أضاء زمن الروايةنافاسِلة بأقل المروقول ابن الصلاح الالذا خيريانه المصر عن عقبة السّن أوما فى يحيى ذاك وتجديده! لكن منالم ناس الشيخ على إن به. سبر المنسى فاذ المحيسن قرب السكن الخبرتد الطرفة وعرشه بنطيسير اصابة فيمتاوا منالاصكوبالت قاط لاي الـ قال المهندسير اخر الا من بال فى والتالعفوالشامل فلـ الورقة الأولى من نسخة ( ب ) ٤٥ صور النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق ثم اختربي به المشمع الخار اليدعى الشّع الأمم العلامن على فهو فيرهيم مراتغا لبى المباشر احمدين عدد الواحد الشامى بزبل حاج الاجري لـ وشيٍ فخر الدين يوسف من موشف من محمد من محمدين فى الفنوح القـ كال احتمى العام فى الدين الع الى فى حى بن أحمدبن محمد بن حسين ترجمة الغائبي قال لهذا العام فى الدين أبو الخنى يحيى بن محمد رة ؟ للقارى من الصانع إجازة قال الفيزيا الجوافت تحملته خذله؛ بم: من هذه للط يق العالي فيبه محمد أزياترى السامو عما اشرف الورقة الأخيرة من نسخة ( ب ) ٤٦ النكت الوفية بما في شرح الألفية ٤ زم زدنى علماياكريم ـم الله الرحمن الرحيم الحمد ين الذى منْ اسند اليه ضعيف عزمه قواه ومزانزل ناه موضوع قدره علاه ومن ارسل الى باسه محيم على قبله وارتضاه واشهدائها الاله التواتر فضله والاه. العزيز فى انقطع اليه ذليل الاوصل ووالاه واشهد ان شيدة محبراعبث الأوّاه ورسوله المقطوع بشرق المشهق غلاه المرفوع من تابع الموقون من ناواه صلى الله عليه وعلى الهومجن وتمن أوآه أمز سلام وازكى صلاه. أما بعد فهذه فوايد وتكت واحات متعلق بالالفين الحديثين وبشرحها الاحتالشيخ الحفاظ زين الدين أبى الفضل عبد الرحيم من الحين العراقي شفى له عمى وثراه في مصطلح الل الحدث قيدت فها ما استفادته فى تحقيق شيخنا الشيخ الاسللم حافظ العصر أبى الفضل منها بلد يزاحمى ان علىم/عبد الكافى العسقلانى ثم المصري الشافعى قافى القضاه بالديار المصريه ايام سماعى البحثها عليه بارك الله وحباته وأدام عموم النفعير كائه سميترسا النكت الوفيدبى فى شرح الالفيه واعلم ان ما كان فيها من حشى صدرته بقلت وما نقلته من غير شخنا من بعض الكتب عزوته اليوم) عداذلك وموجل الامر فهو من لامة سهنا فان إن من بحثه فانى عبرت عنه بعد انفصالى هزمكان الدرس حسين فهمى وان كمن ناقلاله فان كتبت اسم المنقول عنه من لفظه فى المجال وعبرة عن مقول المقدم فان نظفت مخالف بشيء من ذلك من هواوثق منى فقد علمت عذري راموز الورقة الأولى من نسخة ( ك ) ٤٧ صور النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق الرابعة مامضد الأول والثانى والرابع وما بعده الخامة ما فقد الأول والثالث وما بعه السادسه ما فقد الثانى وما بعده صادف انين التقمن وقفة :٠٠٠ تحته صورة واحه وبى فقد انته فتلك بلات وتستوز موضة يتفرع منها مع طيره بالطريق التى ذكره المصنف ومى أنكرتا خذما يدخل عت فقد الاتصال مثلا فتجك اربعه وهى المعلق والمرسل والمفضل وامتقطع فتضم الصورة الواحدة سورأكثراً وعلى هذا المنوال ينتج ومن هنا يُعلم ان قول الشر فى فقد فيه الاتصال قشم ويدخل حته فنان معترف الظاهر دث افهم الاحصار فى العشم والله اعلم وقد وضعت لهذه العائلة والستين حذولا يضبطها وتشهل البيت من عن الشرط الأول بالألف ويعنالثانى بالبا وعز الثالث بالجم وعمن الربع با بدال ومن الخص بالهاء وعزالاوش نالوا ووقدمت فيه الصورة الأخيرة الدهن ٢٠٠ ابـ ١ 2.1 ابو بـ اد ح د 8 2. چ و اجُ د 82.1 اده :ادو 21 و اهو بچد بچ ه أبج و دده ددوسة1 2 دو 982. ابح داب 2 8: اب 12 ابده اب دوا اب ، وإذاجدا اح دو: 021وادهو بعده ب2<" بـ982 بده" في ده وإ ابج دورابج دوابج ٥" ابده واج دهوا بجد20 د و او بـ ح د بـ ار ابد ابه ابـ و دو راموز الورقة الأخيرة ( ب ) من نسخة ( ك ) ٤٨ النكت الوفية بما في شرح الألفية جم الله الرحمن الرحيم دب يسرواعنبا كرم وأن افتر الخلائق العفو الخالف أبو الحزارهم بى عمن ز حز الرؤى على نزاأبى كرابقا ع الشافعى نزيل القاهم العربى عامله الله بالطاقة الجليلة والحفيه ووالده وجميع المسلمين اميزة الخزفية الدى من اسنداليه ضعيف غربة مواده ومزازل بجنابد موضوع قدر علاء. ومن ارسل لك ،، صحيح على قبلة وارتضاه، واستهداف لا اله الا الله التواترفضله وإلاه العزير في انقطع البه دليل الاوصله ووالآه، واشهدان سيدنا مجدا عبده الإواءه ورسوله القطوع بشرفه المشهور علاه المرفوع فرتائجه الموقوف من واه. صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه ومزاواه اتم سلام واذكر وملاء أباه: فهد نواد وكت رابجات معلق الالفيه المدنية الزحها كلامالشيخ الحفاظ زنز الدرافى الفضاء عبد الرحيم فى الخير. العراقى سعرايه عبده وشراء فى مصطلح اصل الحديثة منزن فيهاما أسبدة منكبير ميه سجنا شيخ الإسلام حافظ العصر إلى الفضاعها والذى احمديز عابز حجر الكنافى العسقلانى المصرى الشافعى قاضى القضاء لزيار المصربة ايام سا عى النجرانيه بارك الله فى حياة وادام عموم يضع بر كاته سجتها التكت الوفيه بما فى رج الألفية والعمر ازما كان ين عى مدرب فى الغالب بعلة وختمته بقول واعداغره وما ليه غز غير شيخنا مز بعصر الكتب غزوة إليه وما عدادتك ي الإفر فهومن كلام شيخنا فاز ان منيحنّه فانى عبرت عنه بعد تعالى مزيكان الدرس بحسب فى واز كان اقلاله، فانى كتبت راموز الصفحة الأولى ( أ ) من نسخة ( ف ) ٤٩ صور النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق تمراعى زجته ياتى فرقتها نواع الغاز وال السان وحال الشيخ نفتفيه. لكل واحد تقتصر التزويج في فى لان تهاء حبيفيه فى الأنسب لكضري هوتضرع بلك بالتحديث: تقديم بعضارات بخطله من مجانا الحالية أن المصنف الحرمين بعد قراء شيخنا الحافظ برما فى الديفر عليه انتهى فى ازمان. فى ماراتية من نسخ ابن الصلاح فلم ادرلم زادها عز وكيف لالاعشر احب اخرج السلفي فىكتابه شرط القراء على الشيوخ من طريق عرابناجي بزخزيه النيسابوريقال سمعت عبدالله بزها قم الطوير يقول كتا عنربيع فعال الاعشر فلكى وكذا أخرج تقول ابن المبارك :. غرفة ين عن بينما اخت ل الابز مباز تنميلا هنا وهوار النظرانكان السند فالشيوخ وازكان النزف الفقهاء. عند النظر والتحقيق ور وى السلفى عن عبر الجلد معينةً الحديث العزوف غيرمر على عنى عدم باندونج مرعبد الله ابن:وفى معناها على الزيول النبوة نحو نفسك: تركتوداكرمزر مز الفت" نظام الملك. ١٠ الدول اذاكانان عزفت الى المفز عنوزفرين قال إنز كنز وهذا اصطلاح وماذا يقول اذا مع الاسناداز وهذا أقرب فر .. مزفقه قال بعضاً مما بنا وابتغط السلفىلن نظرمن الإناث ينفر ختزن قال فى القاموسعجزه الى جيم وفوز وزاناعظم الجدياتك وتراجها فى مزاحد ابو النقل الجنزوى فو أن الغربة الموزوال لما ذكر الانواع التينعيم قبول الحديث اووله وذكرما يتعلق القبول والره الكرادب الشيخ والطالب فى طلّب الهدس وتقاضى عن الحقعلى السيارة الملونذكر كت علينا يامر اصطلاح القوم دخل ف الأنواع الماضية ولاتجهز راموز الورقة الثانية والستين بعد المئتين ( ب ) من نسخة ( ف ) : ٥٠ النكت الوفية بما في شرح الألفية غازصنا تم واحد الم اتوالا وانما لا ونحو ذلك تنقسم الى الانخصيه وقال ومزوته إلى ماكون هذه للدوليه والتجمهر اجتها والله للان إلى اخر ثم قال فىاستباله تك فزربها وتروي كيه مواد أزشعيب الكسالى. وجد عن المصنف فى حانيه انه هكذا وقع فى أمله ومواه الكيسانى يحتانه بعد الكاف المفتوحه وموضع الفنى فوز يولد كالحديد المسلسل وأنها مره واصل الكلام ماله الحديثه ومعكه اكل موضع وردت فيه من العبارة وكداتوله كقول كل من إدانة وكراتوله وحين تلسامر الاظفارب :- إلتهابله فيتنز انياوك عام الصفات القولية كاتتقدم من الاحوال التوليه لا فاصل التزام كافى المسلسل الأولية نازينته ممح وما بعد المنهورمز سلسلته لا بح كاياتى قوله إراوان واخر الى اخر النوع من كلام الشيخ وعبانه افز الصلاح ويز السللما ينقطع تملله فى وسط اسالك وائل ترفيه انتهىما وجد مكنة بالرياءسرة. راموز الورقة الأخيرة ( ب ) من نسخة ( ف ) ٥١ النص المحقق [ بِسْمِ اللَّهِ الرَّمَنِ الرَّحَمَةِ (١) وصلّى اللَّهُ على سيدنا محمدٍ وآلهِ وصحبه وسلم قالَ الشيخُ الإِمامُ العالِمُ العَلَامَةُ، الحَبْرُ، البحرُ، الفَهَّامَةُ، المحقِقُ، المدَققُ، الرحلةُ ، الحافِظُ، الأُوحَدُ ، الأُمَّةُ، المُتَقِنُ، الضابطُ، المجاهدُ، المرابطُ ، برهانُ الدّينِ، لسانُ المتكلمينَ، عُمدَةُ المفتِينَ، محبي سنةٍ سيد المرسلينَ، أبو الحسنِ إبراهيمُ - جعلَ اللَّه علمَه قائدًا له إلى جنّاتِ النعيم، وخالصًا لوجههِ الكريمِ - البقاعِيُّ الشافعيُّ، رضي الله عنه وأرضاه، وجعلَ الجنةَ مثوانا ومثواهُ](٢). الحمدُ للَّهِ الذي مَن أسندَ إليه ضعيفَ عزمه قوَّه، ومن أنزلَ بجنابهِ موضوع قدره علَّهُ، ومنْ أرسلَ إلى بابهِ صحيحَ عملِهِ قَبِلَه وارتضاهُ، وأشهدُ أنْ لا إله إلا اللَّهُ المتواتر فضلُه وآلاءُ، العزيز، فما انقطع إليه ذليلٌ إلَّا وصلهُ ووالاهُ، وأشهدُ أنَّ سيدنا محمدًاً وَّةِ(٣) عبدهُ الأوَّهُ، ورسولُهُ المقطوعُ بشرفهِ المشهورُ علاهُ، المرفوعُ مَن تابعه ، الموقوفُ مَن نَاواهُ - صلى اللَّه وسلَّمَ عليه (٤) وعلى آلهِ وصحبهِ ومَنْ آواهُ - أتمّ سلامٍ وأزكى صلاةٍ(٥). (١) زاد بعدها في (ك): ((رب زدني علمًا يا كريم)). (٢) ما بين المعكوفين جاء في أول نسخة (أ)، وجاء في نسخة (ف): ((بسم اللَّه الرحمن الرحيم، رب يسر وأعن يا كريم، قال أفقر الخلائق إلى عفو الخالق أبو الحسن إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط بن علي بن أبي بكر البقاعي الشافعي، نزيل القاهرة المعزية، عامله اللَّه بألطافه الجلية والخفية ووالديه وجميع المسلمين، آمين)). (٣) لم ترد في (ك)، و(ف). (٤) كلمة: ((وسلم)) لم ترد في (ك). (٥) ضمن البقاعي - رحمه الله - خطبة كتابه بعض مفردات من مصطلح الحديث استئناسًا وصلة لموضوع كتابه، مما زاد خطبة الكتاب رونقًا وجمالًا، وهو صنيع العراقي في كتابه ((شرح التبصرة والتذكرة»، والذي يسمى ببراعة الاستهلال، وسيأتي قريبًا إن شاء اللَّه إشارة البقاعي - رحمه اللَّه - لذلك. ٥٢ النكت الوفية بما في شرح الألفية أما بعدُ : فهذِه فوائد ونكتّ وأبحاثٌ، تتعلقُ بالألفيةِ (١) الحديثية وبشرحِها(٢)(٣)، - كلاهما لشيخِ الحفاظِ زينِ الدينِ أبي الفضلِ عبدِ الرحيمِ بنِ الحسينِ العراقيّ، سقى اللَّهُ عهدهُ وثراهُ - في مصطلحِ أهل الحديثِ . قيدتُ فيها ما استفدتهُ مِن تحقيقٍ تلميذهٍ(٤) شيخنا شيخِ الإسلامِ حافظِ العصرِ، أبي الفضلِ شهابِ الدينِ، أحمد بنٍ عليٍّ بن حجرٍ الكنانيّ العسقلانيّ، ثمَّ المصريِّ الشافعيِّ، قاضي القضاة بالديارِ(٥)/ ١٢/ المصرية أيامَ سماعِي لبحثها عليهِ، باركَ اللَّهُ في حياتِه(٦)، وأدامَ عُمُومَ النفع بيركاتهِ، سميتها: ((النكتَ الوفيةَ بما في شرحٍ الألفية)). واعلمْ أنَّ ما كان فيها مِن بحثي صدّرتهُ في الغالبِ(٧) بـ: ((قلتُ)) وختمتُه بقولي: ((واللهُ أعلمُ))(٨)، وما نقلتهُ عنْ(٩) غيرِ شيخنا مِن بعضِ الكتبِ، عزوتهُ إليه، وما عدَا ذَلِكَ - وهوَ جلَّ الأمرِ - فهوَ مِن كلامٍ شيخنا(١٠)، فإنْ كانَ مِنْ بحثهِ فإني (١) وهي التبصرة والتذكرة . (٢) في (أ) و(ف): ((وشرحها)). (٣) وهو المسمى بشرح التبصرة والتذكرة، وقد حققناه التحقيق الذي يليق بمكانة المؤلف ونفاسة الكتاب، وقد طبع في دار الكتب العلمية عام ٢٠٠٢ في مجلدين ضخمين. (٤) كلمة: ((تلميذه)) لم ترد في (ك). (٥) انظر ترجمته في المقدمة . (٦) وهذا دليل على أن تأليف هذا الكتاب في حياة الحافظ ابن حجر العسقلاني - رحمه الله - وهو مما يزيد الثقة بنقول البقاعي عنه . (٧) عبارة: ((في الغالب)) لم ترد في (ك). (٨) عبارة: ((وختمتهُ بقولي: ((واللهُ أعلمُ)) لم ترد في (ك). (٩) في (ك): ((من)). (١٠) وهذا مما يقوي أهمية الكتاب، ويدل على نفاسته . ٥٣ النكت الوفية بما في شرح الألفية عبّرتُ عنهُ بعدَ انفصالي عن مكانٍ الدرسِ بحسبٍ فهمي ، وإنْ كانَ ناقلًا لهُ فإني كتبتُ اسمَ المنقولِ عنه مِن لفظهِ في الحالِ، وعبّرتُ عن مقوله كما تقدمَ، فإن ظفرتَ بمخالفةٍ لشيءٍ مِن ذَلِكَ عمّن(١) هوَ أوثقُ مني، فقدْ علمتَ عذري، وأما (٢) الاعتذارُ عنْ شيخنا فهوَ أنَّ النقلَ حالةً المذاكرةِ قَدْ يُتساهلُ فيهِ، واللهُ الموفقُ. قولُه: (الحمدُ للَّهِ الذي قَبِلَ بصحيح النيةِ حسنَ العملِ)(٣) إلى آخرها استعملَ فيه(٤) أسماءَ أنواع الحديثِ لبراعةِ الاستهلالِ(٥)، وذكرها بمعانٍ غيرِ معانيها الاصطلاحيةِ أحسنُ وأدخلُ في البراعة مما لو استعملها بالمعاني الاصطلاحية، نحوُ أنْ يقولَ - كما فعَل بعضُهم - : الحمدُ للَّهِ الذي منَح أهلَ الحديثِ خدمةً السنةِ. قلتُ: قولُه: (على مراسيلَ)(٦) هوَ جمعُ مرسالٍ، وهيَ الناقةُ السهلةُ السيرِ(٧) . استعارةٌ للإلطاف، واللهُ أعلمُ. قولُه: (أسندَ في بابهِ)(٨)، أي: على، يقالُ(٩): أسندَ في الجبلِ(١٠)، بمعنى : صعد (١١) في سَنَدهِ - بالتحريكِ - وهو أصلهُ، وما علا عن سفحهٍ وأسندتهُ (١) في (ك): ((ممن)). (٢) في (ك): ((وإنما)). (٣) شرح التبصرة والتذكرة ٩٧/١. (٤) في (أ): ((فيها)). (٥) انظر عن مصطلح براعة الاستهلال: الإيضاح في علوم البلاغة: ٢٤٢. (٦) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٩٧. (٧) انظر: الصحاح مادة (رسل). (٨) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٩٧. (٩) عبارة: ((في بابه أي: على، يقال)) لم ترد في (ك)، وورد عوضًا عنها عبارة: ((قال شيخنا)). (١٠) زاد بعدها في (ك): ((قاص)). (١١) في (ك): ((استند)). ٥٤ النكت الوفية بما في شرح الألفية أنا ، قاصِرٌ متعدٍّ (١). قلتُ: قولُه: (شذَّ)(٢)، أي: خرَج، يُقالُ: شدَّ يَشِذُّ وَيَشُذّ شذًّا وشذوذًا: نَدَرَ عن الجمهورِ، وشذهُ هو لازمٌ متعدٌّ(٣). قولُه : (جنابهِ)(٤) هو الفناءُ والناحية(٥). قولُه: (مقاطيعَ)(٦) مِنْ/٢ب / إضافةِ الشيءٍ إلى فاعلهِ، أي: الذينَ قطعهم حُّه عن مَن سواهُ، واللهُ أعلمُ(٧) . قولُه: (فموضوعُهم)(٨) استعمَله بثلاثةٍ معانٍ: منطقي وحديثي، والثالث المسوق له الكلامُ، وهوَ أنّ(٩) مَن وضعَ علماءُ الفنِّ - الذينَ وصلهُمُ اللَّهُ - (١٠) رتبتهُ بجرحٍ لا ترتفعُ بعدَ ذَلِكَ، ومن عکسوا حالتهُ، لم تزلْ معكوسةً، فلا تنتظمُ ، ولا يقبلُ ما يأتي به، وإليه أشارَ بمقلوبهم، وفيه مِن زيادةِ الحسنِ أنّهُ جناسُ القلب . (١) ينظر في معنى المسند لغة: لسان العرب مادة (سند)، والتاج مادة (سند). (٢) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٩٧. (٣) الشاذ لغة: المنفرد، وشذ الرجل: إذا انفرد عن أصحابه. وكذلك كل شيء منفرد فهو شاذ. ومنهُ شاذ من القياس، وهذا مما يشذ عن الأصول، وكلمة شاذة .... وهكذا. ينظر: الصحاح مادة (شذّ)، وتاج العروس (شذّ). (٤) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٩٧. (٥) انظر: الصحاح مادة (جنب). (٦) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٩٧. (٧) من قوله: ((في سنده بالتحريك ... )) إلى هنا لم يرد في (ك). (٨) شرح التبصرة والتذكرة ٩٧/١. (٩) لم ترد في (أ). (١٠) عبارة: ((الذين وصلهم الله)) لم ترد في (ك). ٥٥ النكت الوفية بما في شرح الألفية قلتُ: قولُه: (الفردُ)(١) من مَحاسِه أنّهُ في سجعهِ التّوحيدُ ما يأتي إلّ نوعٌ واحدٌ، وهو معنى الوحدانيةِ . قولُه: (واكتملَ)(٢) أشارَ بالافتعالِ إلى أنّهُ: ما كملَ إلاّ بعلاجٍ كبيرٍ . قولُه : (معضلاتِ الأمورِ)(٣) سيأتي في فنِّ المعضلِ بيانُ أنّه يصحُ أنْ يكونَ بفتحِ الضادٍ ؛ ليتآخى معَ ما تقدمهُ مِنْ أسماءِ الأنواعِ. وقولُه: (فعلمُ الحديثِ خطيرٌ وقعةُ)(٤) الفاءُ فيه على توهمٍ أما، أو تقدير شرطٍ ، والخطيرُ: الشريفُ والرفيعُ، والوقعُ: المكانُ المرتفعُ منَ الجبلِ، أي: رفيعٌ، أو شريفٌ ارتفاعهُ، والمرادُ أنَّ أثرَهُ في العِظم كأثرِ الثقيلِ الصلبِ الواقعِ مِن علوٌّ، واللهُ أعلمُ(٥) . قولُه(٦): (عليهِ مدارُ أكثرِ(٧) الأحكام)(٨) إن قيلَ: إنّما مدارُ الأحكامِ على نفسِ الحديثِ، لا على العلمِ باصطلاحِه، قيلَ: بل على العلم باعتبارٍ أَّهُ لا يُعرفُ حالُ الحديثِ ليعملَ به إلا بمعرفةِ العلمِ، فهوَ آلةٌ لابدَّ منها، والمتوقفُ على المتوقفِ على الشيءٍ متوقفٌ على ذَلِكَ الشيء(٩)، والمرادُ بعلمِ الحديثِ في قوله: ((فعلمُ الحديثِ خطيرٌ وقتُه)) ليسَ مجردَ هذا الاصطلاح، بل معَ المشتملِ على أحوالٍ (١) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٩٧. (٢) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٩٧. (٣) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٩٧. (٤) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٩٧. (٥) من قوله: ((قلت: قوله: الفرد .... )) إلى هنا لم يرد في (ك). (٦) زاد بعدها في (ك): ((عن علم الحديث)). (٧) لم ترد في (ك). (٨) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٩٧. (٩) عبارة: ((والمتوقف على المتوقف .... )) إلى هنا لم ترد في (ك). ٥٦ النكت الوفية بما في شرح الألفية الرجالِ، والعللِ، والغريبِ/١٣/، ونحوِ ذَلِكَ مما يصيرُ به الرجلُ نقادًا جهبذًا، كما سيأتي في تعريفِه(١)، ولأهلِ هذا العلمِ اصطلاحٌ يُعبِّرونَ به عن مقاصدهمْ، إذا حكموا على متنٍ منَ المتونِ بشيءٍ . وهذهِ الألفيةُ في علمِ هذا الاصطلاحِ المنسوبِ إلى أئمةٍ علمِ الحديثِ . قولُه: (أَلَّفْتُها)(٢) الأولى: للعددِ ، أي: جعلتها ألفًا، وربما يُناقشُ فيه بأنَّ كل شطرٍ مِنَ الرجزِ إذا استعملَ هكذا بيتٌ، وقد يجابُ بأنَّ المرادَ ألفٌ مزدوجٌ، واللهُ أعلمُ . والثانيةُ: بمعنى: صنفتُها، أي: ضممتُ صنفًا إلى صنفٍ . قولُه: (رأيتهُ كبيرَ الحجم)(٣)، أي: ظننتُ أنّهُ إذا كَمُلَ يكونُ كبيرًا، وإلا فهوَ لمْ يوجدْ منه إلا قطعةٌ يسيرةٌ وصلَ فيها إلى الضعيفِ . قوله: (غير مفرطٍ) (٤) يجوزُ خفضُ ((غَير)) صَفةً لـ((شرحٍ))، ونصبهُ على الحالِ مِن ضميرِ المصنّفِ في ((شرعتُ))، أو من ضميرٍ الشرح في ((متوسطٍ))، ولفظةُ ((مفرط)) الأُولى رأيتها في بعضٍ النسخِ مشددةً مِنَ التفريطِ، والثانيةُ مخففةٌ مِنَ الإفراط، والأحسنُ العكسُ لوجهينٍ : الأولُ : القربُ مِن موازنةٍ متوسطٍ . والثاني: أنْ يكونَ تعلقهُ بما كثرَ فأملَّ، ولا قصرَ فأخلَّ، على طريقِ اللفّ والنشرِ المرتبِ، أي: غير مبالغٍ في الكلامِ، ولا مسهبٍ فيحصلُ لطالبهِ مللٌ، ولا متهاونٍ بتركِ شيءٍ مِن الأنواعِ، فيخلَّ ببعضِ المقاصدِ. (١) عبارة: (( كما سيأتي في تعريفه)) لم ترد في (ك). (٢) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٩٧. (٣) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٩٧. (٤) شرح التبصرة والتذكرة ٩٨/١. ٥٧ النكت الوفية بما في شرح الألفية قولُه: (معَ فوائد)(١) حالٌ مِنْ ضميرٍ ((متوسط))، أي(٢): حال كونِهِ كذا، وحالَ كونِه مصاحبًا لفوائدَ زائدةٍ على شرحِ الكتابِ . قولُه : ٢- مِنْ بَعْدِ حَمْدِ اللَّهِ ذي الآلاءِ ٣- ثُمَّ صَلَاةٍ وسَلامِ دَائِم ١- يَقُوْلُ رَاجِي رَبّهِ المُقْتَدِرِ عَبْدُ الرَّحيم بنُ الحُسيْنِ الأَثَرِيْ على امْتِنَانٍ جَلَّ عَنْ إحْصَاءِ على نَبِيِّ الخَيْرِ ذِي المَرَاحِمِ تُوْضِحُ مِنْ عِلْمِ الحدِيْثِ رَسْمَهْ ٤- فَهَذِهِ المَقَاصِدُ الْمُهِمَّةْ تَذْكِرَةٌ للْمُنْتَهِيِ والْمُسْيِدٍ ٥- نَظَمْتُهَا تَبْصِرَةً لِلمُبتَدِي وَزِدْتُهَا عِلْمًا تَرَاهُ مَوْضِعَهْ ٦- لَخَّصْتُ فِيهَا ابْنَ الصَّلاحِ أَجْمَعَهْ لِواحِدٍ وَمَنْ لَهُ مَسْتُورُ(٣) أُرِيْدُ إِلَّ ابْنَ الصَّلاحِ مُبْهَمَا ٧- فَحَيْثُ جَاءَ الفِعْلُ والضَّمَيْرُ ٨- كَـ (قَالَ) أَوْ أَطْلَقْتُ لَفْظَ الشَّيْخِ مَا ٩- وَإِنْ يَكُنْ لاثْنَيْنِ نَحْوُ (الْتَزَمَا) فَمُسْلِمٌ مَعَ البُخَارِيِّ هُمَا ١٠- وَاللَّهَ أرْجُوْ فِي أُمُوْرِي كُلُّهَا مُعْتَصِمًا فِي صَعْبِهَا وَسَهْلِهَا لا يقالُ: ابتدأ بغيرِ الحمدِ في خطبةٍ هذا النّظم؛ لأنّه يُقال: إن قوله: ((مِنْ بعدِ )) يدفعُ ذَلِكَ، على (٤) أنَّ صاحبَ/٣ب/ الشرع وَّ الذي حثّنا على الابتداءِ بالحمدِ ، أشارَ لنا إلى أنَّ الابتداءَ بالتعريف بالمكتوبِ منهُ، والمكتوب إليهِ ، لا يكونُ مُخلَّ به، فكانَ يرسلُ وَِّ الكتبَ فيكتبُ في أولها: مِن محمدٍ رسولِ اللَّه إلى فلانٍ (١) شرح التبصرة والتذكرة ٩٨/١. (٢) لم ترد في ( ك ). (٣) معنى البيت لا يكتمل إلّا بالبيت الذي بعدهُ، وهو عَيْبٌ عند العروضيين، ويُسَمَّى ذلك بـ ((التضمين)). (٤) عبارة: ((إنّ قوله: ((من بعد)) يدفع ذلك على)) لم ترد في ( ك). ٥٨ النكت الوفية بما في شرح الألفية يذكر ذَلِكَ قبلَ الحمدِ . روى الطبراني(١)، وأبو نعيم في ((الحليةِ))(٢)، عن معاذٍ رضي اللَّه عنه: أنَّ النّبِيَّ وَلِّ أرسلَ إليهِ يُعزِيهِ بابنِه: مِن محمدٍ رسولِ اللَّهِ إلى معاذٍ بنٍ جبلٍ، سلامٌ عليكَ ، فإني أحمدُ إليكَ الله ... الحديث. وفي ((الصحيحينِ))(٣) حديثُ ابنِ عباسٍ - رضي الله عنهما -: ((مِن محمدٍ رسولِ اللَّهِ إلى هرقلَ عظيمِ الرومِ، سلامٌ على من اتبعَ الهدى)»(٤). فكان التعريفُ بالمرسلِ والمرسلِ إليهِ قائمٌ مقامَ ما لو دفعَ المرسِلُ الكتابَ إلى المرسَلِ إليهِ مِنْ يدهِ، وقالَ لهُ: هذا كتابي إليكَ، فاقرأهُ، فكما لا يكونُ قولُه لذلكَ مخلّا بالابتداءِ بالحمدِ ، كذلكَ لا يكونُ كتابتُه في أولِ الكتابِ مخلةً، على أنَّ التسميةَ مِنْ أفرادِ الحمدِ؛ فإِنّهُ الثناءُ بالجميلِ، وقد ابتدأ بها قبلَ ذَلِكَ، ولو لم يكن كذلكَ قولُه: ((ربه المقتدرِ)) حمدًا؛ لما تقدمَ(٥). (١) معجم الطبراني ١٢٩/٢٠ (٣٢٤)، وهو حديث موضوع لا يصح، فإن في سنده مجاشع بن عمرو: كذاب ( الميزان ٤٣٦/٣)، ومن أوهام الحاكم في المستدرك ٢٧٣/٣ أنه قال: ((غريب حسن، إلا أن مجاشع بن عمرو ليس مِنْ شرط هذا الكتاب)) فتعقبه الذهبي بقوله: ((ذا من وضع مجاشع)) . (٢) حلية الأولياء ٢٤٣/١، وقال عقبه: ((كل هذه الروايات ضعيفة لا تثبت، فإن وفاة ابن معاذ كانت بعد وفاة النبي ◌َ لّ بسنتين، وإنما كتب إليه بعض الصحابة فوهم الراوي، فنسبها للنبي گَپڵآ)». (٣) صحيح البخاري ٥/١ (٧) و٢٠/١ (٥١) و٢٣٦/٣ (٢٨١) و٢٢/٤ (٢٨٠٤) و٥٤/٤ (٢٩٤٠) و١٢٣/٤ (٣١٧٤) و٦٦/٤ (٢٩٧٨) و٩٤/٩ (٧١٩٦)، وصحيح مسلم ١٦٣/٥ (١٧٧٣) (٧٤). (٤) من قوله: ((روى الطبراني ... )) إلى هنا لم يرد في ( ك ). (٥) من قوله: ((على أن التسمية ... )) إلى هنا لم يرد في (ك)، وورد عوضًا عنه عبارة: ((والله أعلم)). ٥٩ النكت الوفية بما في شرح الألفية قولُه: (الأثري)(١) نسبةً إلى الأثرِ(٢) وهو لغةً: البقيةُ، ويطلقُ على ما يُروى بسندٍ سواءٌ كانَ مرفوعًا إلى النبي وَلِّ أو موقوفًا، وعن خطّ شيخِنا أنَّ بعضَ الفقهاءِ قصرهُ على الموقوفٍ كما سيأتي، انتهى(٣). والمرادُ به علمُ الأثرِ كما يقالُ: الأصولي، والمرادُ به العالمُ بعلمِ الأصولِ، فالمرادُ بالأثرِ في هذهِ النسبةِ جميعُ ما يبحثُ عنهُ في علمِ الحديثِ، تسميةً للشيءٍ باسمِ جزءِه، كالمحدثِ سواءً. وأما إذا أطلقَ/٤أ/ الأثرُ فهوَ المأثورُ عن الصحابي فَمَن دونه، وكذا الحديثُ خاصّ بما أضيفَ إلى النبي ◌َِّ، فقولُ المصنفِ: إنَّ الأُثّرَ هو الحديثُ(٤)، يحملُ على أَنَّ المرادَ علمُ الأثرِ - علمُ الحديثِ(٥) - ونسبتُه للأثرِ دونَ غيرهٍ مِنْ براعةٍ الاستهلالِ، أي: هذا العلم الذي أنا شارعٌ فيه هوَ علمُ الحديثِ والآثارِ . قولُه: (مِنْ بعدٍ حَمدٍ)(٦)، أي: إنّما قلتُ هذا البيتَ الذي قدمتُه في الوضعِ بعدَ أنْ حمدتُ الله تعالى. (١) التبصرة والتذكرة (١). (٢) انظر: الأنساب ١/ ٨١، واللباب ٢٨/١. (٣) قال ابن حجر في نكته ٥١٣/١، وبتحقيقي: ٢٩٤: (هذا وقد وجد في عبارة الشافعي - رضي اللَّه تعالى عنه - في مواضع، والأثر في الأصل: العلامة والبقية والرواية، ونقل النووي عن أهل الحديث أنهم يطلقون الأثر على المرفوع والموقوف معًا، ويؤيده تسمية أبي جعفر الطبري كتابه ((تهذيب الآثار)) وهو مقصور على المرفوعات، وإنما يورد فيه الموقوفات تبعًا. وأما كتاب (( شرح معاني الآثار)) للطحاوي فمشتمل على المرفوع والموقوف - أيضًا - والله تعالى الموفق)). وانظر: الرسالة للإمام الشافعي الفقرات (٥٩٧) و(١٤٦٨)، ونكت الزركشي ١/ ٤١٧. (٤) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٩٨. (٥) من قوله: ((نسبة إلى الأثر .... )) إلى هنا لم يرد في (ك). (٦) التبصرة والتذكرة (٢). ٦٠ النكت الوفية بما في شرح الألفية قولُه : (جلَّ عن إحصاءٍ)(١) أصلُ هذا أَنَّ العربَ كانتْ إذا تفاخرَ منهمُ اثنانٍ ، أخذوا حصّى، فكلما ذكّر واحدٌ منهمْ منقبةً لعشيرتِه، أو نفسِه، ألقى حصاةً؛ لأنهم كانوا غالبًا لا يكتبونَ(٢)، فإذا فرغوا المفاخرة عَدّوا الحصى، فمنْ كانتْ حصاهُ أكثرَ، قضوا لهُ بالفخرِ والسؤددِ . قُلت : ومنهُ قولُ الأعشى: ولستُ بالأكثرِ منهم حصى وإنّما العزةُ للكاثرِ (٣) واللَّهُ أعلم (٤). قولُه : (ثمّ صلاةٍ)(٥) عطفَ بـ ( ثمَّ)) المقتضيةِ للترتيبِ معَ المهَةِ، إشارةً إلى أنّه أثنى على اللَّهِ سبحانه زيادةً على ما ذكر (٦) بينهما، كما كان عليهِ الصلاةُ والسلامُ يفعلُ في خطبهِ(٧) . قولُه: (وسلامٍ دائم)(٨) أفردَه باعتبارِ الفعلِ، أي: ثمَّ بعدَ تلفظٍ مني دائم بصلاةٍ وسلامٍ، أو ثم صلاةٌ وسلامٌ دائمٌ كلٍّ منهما. قولُه: (على نبيّ الخيرِ)(٩) ذكرَ النّبيَّ دونَ الرسولِ، وإنْ كانتِ الرسالةُ (١) التبصرة والتذكرة (٢). (٢) في (ك): ((لا يكتبون غالبًا)). (٣) ديوان الأعشى : ٩٤. (٤) من قوله: ((قلت: ومنه قول الأعشى ... )) إلى هنا لم يرد في (ك). (٥) التبصرة والتذكرة (٣). (٦) جملة: ((سبحانه زيادة على ما ذكر)) لم ترد في (ف). (٧) من قوله: ((زيادة على ما ذكر ... )) إلى هنا لم يرد في (ك) وورد عوضًا عنها كلمة: ((بينهما فقط ) . (٨) التبصرة والتذكرة (٣). (٩) التبصرة والتذكرة (٣).