Indexed OCR Text
Pages 21-40
(١٨) ﴿وقْ لَّه تعالى) فلماسلم لبيته كذافى بعض النسخ لبيته بالتشديد وفى بعضها لَبّتْهُ بالتخفيف وضبطه القس طلانى بالوجهين ؟ فَقْثُ م تَعَلَّ ، وحدثناه وجدنا ٨ِ الأَقُولُ لْتُولُ. الأتقولوه هوهكذا بتشديد الأعند الاصيلى اه من اليونينية ٩ لا بُوَانى بفتح الفاء فى اليونينية والكسر لغيرها اه من عامش الاصل ١٠ هوسعدبن عبيدة كذا فى ساشية لسنة ٥ ض عَلْتُ مَّا الَّذِى. عَلْتُ ١١ مَنَّاقِى١٢ يَخَوْل ١٣ عند أبى ذر -اج بها. مهملة وجيم قال كذا الرواية هنا والصواب شاخ بخادين محجمتين كذا فى اليونينية ١هـ من هامش الأصل ونحوه فى القسطلانى ١٤ النبي ١٥ وقد كانَ وسلم كَذُكَ فَكِدْتُ أُسَاوِرٌ فى الصَّلاةِفِتْنَظَرَّهُمَّ ◌َثْ لَيْتُ بِدَائِأو بِدَائِ فَقُلْتُ مَنْ أخْرَأَنَّهذه السُّورَة قَالَ أَثْرَأَنِها رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم ◌ُلّه كَذَبْنَ فَوَّهِ إِنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أَقْرَأَفى هذه السُّوَتِى سَمِعْتُنَ تَقْرَؤُهَا فَانْتَقْتُ أَقُولُ الى رسولِ اللهِصلى اله عليه وسلم فَقْتُ يا رسولَ الله إِنّ سَمِعْتُ هُذَا يَأْ سُورِالقُرْقَانِ على سُوقِّ تُقْرِها وأَنْتَ أَقْرَأْتِ سُورَةَ الفُرْقَانِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَرْسِلْ بِمَرُ اقْرَأْنِهِشَامٌ فَقْرَأَ عليه القراءة التى ◌َمِعْتُ بَقْرَؤُهَا قَل رسولُ اللّهِصلى اللهُ عليه وسلم حُكَّا أُنزِلَتْه ◌ُ قال رسولُ قصِ صلى الله عليه وسلم اقْرَأْبِ عَمْر ◌ُقَرَأْتُ فُقَل هُكَذَاأُنزِلَتْ ثم قال إِنْ هُدَالقُرْآنَ أُوْلّعلى سَبْعَةِ أَشْرُفِ فَاقْرَّا مَا تَسَرِتُ حدثنا اححُقُ بِنَ ابراهيم أخبرناوَكِيعُ ح حدثناجّ حدثنا وكيعٌ عَنِ الْآْسِ عَنْ ابْهِيَ عَنْ عَلَّقْمَةَ عَنْ عَبْدِاللّهِرضى اللهُعنه قَال ◌َّتَرَّتْ هذهالاَ بُ ◌ّينَ آَمَنُوا وَمْ يَلْبِسُ والِلَهِْظُلْشَقْ ذِلِلّ على أَحْابِ النبيّ صلى اله عليه وسلم وَ قالوا أيام يَقْمِنَفْسَهُ فقال رسولُ اللهِ صلى القُعليه وسلم ◌َيْسَ كَالْنُونَ إِمَا هُوَكَالَ لَقْمَانُ لأبِيَأّْلا ◌َشْرِْ بِالله ◌ِنَّ الشّرَهُمَّّ حدثنا عَبِدَتُ أخبرنا عَبْدَاهِ أَخبرِنَامَعْرَعَنِ الَّهْرِى أَخبر فى تَحْوُدُ ابُالْ بِعِ قَالَ سِعْتُّ ◌ِنْبَانَ بِنّ ◌ِ يَقُولُ غَدًا عَلَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَجُلَ أَيْنَمُلكُ إِنَ الَّتْشُِّ فَقَالْ رِجُلُّمِنَّذَلَّمُنافِو لايُحِبّاقَه ورسولُفْقَالَ النبيّ صلى الله عليه وسلم أَنْقُولَوْ، يَقُولُ لاإَِّ الاله ◌َفِىِلَ وَيَحْمَائِهِ قَالَى عَالِقائِ لاَيُوافِى عَبْدُيومَ القيامةِالْأَسْم اله عليه النار حدثنا مُوسَى بُ الْعِيلَ حدثنا أبو عَانَعَنْ حُصْيْنِ عَنْ غُلاَنٍ قَال ◌َّازَعَ أَبُعبْدِالْنِ وَحِبَالُ بنُ عَطِيْنَفقال أبو عْدِ الْحْيِبَن ◌َقَدْ عَتْ أَى بَرَاً صاحِبَكَ على النِمَاءِبَعْ عَلَّ قال سماهُوَلاًبَلّقَال إنََّعْتُه ◌َُّ قال ماهُوَقَالَ بَنِي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم والزَّ وَأبَامَرْتَدِر كانا فارِسَ قَال الْفِلُواحَّنَالْوَّرَوْضََّابٍ قَالَ ابِوَةَ هكذا قال أبو عَةَ احِ فانْ فيها امْرَأَنْفَعَهَا مَحِيفَةٌ مِنْ -الطِبِأَبِ بَتْعَلى الْرِكِينَ فَأْوِ بها فانَعْنا على أَفْرَاسِنًا حتّى أَدْرًّا ها حَيْتُ قَال ◌َنارسول الله صلى الله عليه وسلم تسير على بَعِيرِلَها وكانَّ كَتَّب إلى أَهْلِ مََّ جَسِ رسول الله صلى اله عليه وسلم إِلَيهِمْتَقْابْنَ الكِتابُ الذىِ مَّعَكُ قالَتْ عَامِّى كَبٌّ فَا تَخْتَبِهَا بَعِيرِ هَافانتَغَيْنَ فِى رَحْلِهَا قَ وَ جْدْنَا نيا (١٩) ﴿لايباع ولا بشرى ولاي من﴾ شّباً فقالٌ صَحِ مَاتَرَى مَعَها كتابًقَالَ فَقُلْتُ لَقَدْ عَلَّنَا مَا كَذَّبَ رسولُ اقفصلى اله عليه وسلم ثم حَفَ عِى والذى يُحْفُ بِ أَعْرِن الكِتَابَ أُولَأَبِّكِذَا هَتْ الى ◌ُزِلَهَىٌّ ◌َِّبِكَاء نَا شَرَبَتٍ السَّمِيفَةَفَ بهارسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم فقال ◌ُيارسولَ اللهِقَدْنَانَ اقَهَوَرَسُوة والمؤْمِنِينَ دَعْى ◌َأَشْرِبِّ ◌ُنْقَه فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلميا -الطِبُ ما تملَ على ما صَنَّعْتَ قَال يا رسولَ المِالْ أَنْ لاأَكُونَ مُؤْمِنً بالّهِورسوله ولَكِّي أَرَدْتُ أن يكونَ ◌ِ عنْدَ القَوْمِيُ دْفَعُ بها عنْ أَعْلي ومالىٍ وَيْسَ مِن أَْابِتَ أحدُ الَّهُ هُنَالِّ مِنْ قَوِ مَنْ يَدْفَعُ الْبِه عنْ أَهْلِ وماله قال صَدَقَ لاَتَقُولواله الأَغَيْرَأْ قالَعادَ عَرُ فقاليارسولَ اللهِ قَدْ نَانَ الله ورسوله والمؤْمِنَ دَعِْ فَلاَضْرِبَّ عَنْقَهُ قَال أو لَيَّ مِنْ أَهلِ بّرِومايِّ يلَعَلَ اقَا طَلَعَ عليهم فقال اعْمَلُ مَا شِئْمٌ فقد أَوْ حَبْتُ لَكُمُ الَّةَ فَخْرَوْرَقَتْ عَيْنا مفقال اقُ ورسوله أعلم(٩) * (بسم انه الرحمن الرحيم في كتاب الأشراء) قُوْلَ اقِتعالى الْمَنْ أُكْرَة وَقَلُ مُعْمَتْ بِلِانِ ولكَنْ مَنْ شََّ بالكُفْرِ صَدْرَا فَعَلَهْ غَضَّبُ من اللّهِ ولهمْ عَذَابٌ عَظِيُ وقَال إلّأنْتَنْقُوا منهمْتُعَةً وَهْىَ تَقِيَّةُ وَالدِاتَّالذِين ◌َوَقَّهُ الملائكةُ طالِى أَنْفُسِمِ قالواِيَ كُنْمُ وَالواكْتَشْفِينَ فى الأرضِ الِى قَوْلِوَاجْعَلْ لَامِ لَنْلَ نْصِرً فَعَذَرَاقَهُ الْتَفْعَّفِينَ الذينَ لَيْنَِعونَ مِن ◌َِّ مَا مَاقُ وَالْرُلا يَكونُ الأَمْتَشَْاغَيْسَِّمِنْ فِعْلِ بأُمِرَبِهِ وقال الحسنُ الثِّيّةُ الىيوم القيامةِ وقال ابنُ عباسِ غِمِنْ بُكْرِ عُهُ الَّوصُ فَيُعَلْقُ ليسَ بِيِّ وبه قال ◌ِنْ عُمَرَ وابن الزِّوالنَّعْيَّ والحسنُ وقال النبيَّ صلى الله عليه وسلم الأَعْالْ بِيّةِ حدثنا ◌َ بُ بُّكِيرٍ حدثنا الْتُ ن ◌ْلِ بَزِيدَ ن سعيد بن أبى هلالٍ عن حلالِ أَنَّامَ أن البلَّلَةَ ابنّ عبد الرّحِ أَنْرَهُ عن أبى هريرة أن النبي صلى اللهعليه وسلم كَانَيَدْعُوفى الصلاةِ اللهَ آَيٍعَيَّى ابَأَبِ دَبِعَةً وَةٌبَّهِشَّامٍ وَالوَلِدَيْنَ الْوَلِيدِللهِمَّايِ الْتَضْمِفِينَ مِن المُؤْمِنَّ اللّهِمْ أَشْدُدْ - ٢ مآیی ٤ وبِرَسُولِهِ ، يَدَقَعُ اللهُ كذا فى اليونينية من غيررقم ٨ فَدَّغْنَى ؟ قَال أبو عبيدٍ القِصِّاغْ أَمَعُّ ولكنْ كنا قال أبو عوانة بلٍ وَجٍ ٢٠٠٠٢٠٠٠ تعصيفًوهوموفيً ٠ ١١ الى قوله عفوًا غَمُودًا وقال والمُسْتَفْعَفِينَ من الرجالِ والنَّاء والولدان الذين يَقُولُونَ رَبًا أَثْرِجْنا مِنْ هذِهِ القَرْيَةِ الظَالِأهَلّها واجْعَلْ لِنَامِنْ لَنَّ وياً والعْعَلْ تَنَامِن ◌َذْكَ تَسِيًّاً فَعَدْرَ (٢٠) ﴿وق الهتعالى) ١ الشُّشْ، ◌ِخُشُّ م ◌ُتَُّفى ظل، بالِشَارِ فى نسخة بالنَّارِ بالنون • حدّى٦ الًَّ ٩ في الثّالثَّة ١٠ أغما الأَ)) أَنَّتَزْشَ ١٢ عَلَى الَّ المدقُوِّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ وَمَتَكَ على مُضَرَوَابَعَتْ عليهِم ◌ِنِينَ كْسِ بُوسُفَ بَاسُبُ مَنِ الْاَ الضَّرْبَ والفَتْلَ والهَوَنَ على الكُفْرِ حدثنا مُحْدُبْنُ عَبْدِ حَوْشَبِ الَّائِيَّ حدثناعبدُالوَهَابِ حدثنا أبوّبُ عن أبي قلابة عن أثّر رضى الُعنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم تَلْثُ مَنْ حُكُنْ فيَ وَجَدّ حَاوَةَالأيمانِ أَنْ يَكُونَالله ◌َرسولُ أَحَبُّ الِحْلِوَ هُمَا وَأنْ يُحِبْ الَرَلاَيُحِبُالأنِهِ وَأَنْ يَكْرَانْ يُعُودَفِى الْكُفْرِ كَيْرُأن يُفْذَفَ فى النارِ حدثنا مَعِيدُبنُ سَلْمِن حدثنا عباد عن اسمعيل سمعت ◌َّا سَمِعْتُ سَعِيدَ بَزَيْدٍ يَقُولُلَقَدْرَأْ بُتُِّ وَإِنْ عُمَرَمُونِقِعَلَى الْإِسْلامِ وَلَانْقَضَّ أُحُدُّ ثَِّفَعَلَّمْ بُعْنَ كَانَ عْتُوفًا أَنْيَتَضْ حدثنا مُسْدُدُّ حدثناِىَ عَنْ إِسْعِيلَ حدثناقَبِسُ عَنْ خَبَابِ ابْ الأَرَتْ قَال شَكَونا الحد سولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهَوَمُتَوَسِبُرْقَفى ظِلِ الَكَّعْبَةِ فَقُلْنَا ولاء اَلاَسْتَنْصِرْ لَنَّا أَلاَتَدْعُوْنَا فِعَالَ قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْيُؤْخَذُ رْجُلٌ فَيْغَرْلَ فِى الأَرْضِ فَبْعَلُ فيها فَيُُّالِبْتَّارِ فَيُوضَعُ على رَأْسِهِتَيْعُل ◌ِسْفَبْنِ وَيُّهُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِمَا دُونَلْهِ وَعْلِه ◌َايَصْدُهُ ذُلّعَنْدِينِهِ وَالله لَبَغْنّهذا الآمُْ حتى يَسِيرَاً كُبِنْ صَنْعَ المَحَضْرِمُونَ لا يَخَافُ إلَّاللهَ والذّثْبَى ◌َِّ، وَلِكْكُمْ تَسْتَهِوَنَ بَاسِبُ فَيْعِ الْرِ وَهْوِى الَّ وَغَيْرِ حدثنا عَبْدُ العَزيزِبِ عَبْدِالهِ حَدْن الْتُ عَنْ سَعِدِ الْغْرِ عَنْأَبِيهِ عن أبى هريرةرضى الله عنه قال (٦) (٧)* يَا نَحْنُ فى الْعِذْنَ جْ عَلَيْنارسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقالَ انْطَلِقُوا إِلى ◌َهُودَن ◌َفْرَخَامَعَه حتى ◌ِنَّيْتَ المدراسِ فقام النبيُّ صلى اله عليه وسلم قَادَاهُمْبِمَعْشَرَ بِهُودَأْلُواتّْلُوا فقالوا قَدْبَلْتَ أَ القِمٍ فَقَالَ ذلكَ أُرِيدُ ثمَ قَالَهَ النِّةً فما واقد بَلَغْتَّيا أبا القيم ثم قال الثّالثة فعال اعْلُوَنَ الأَرْضَِوَرَسُوِ وَإِ أُرِدَأَن ◌ْلَّكُمْ مَنْ وَحَدَّمِنْ كُمْمِشَبْأَ مَلَّعْمُوَالأَعْلُوا أَنْهَا (١٢) ولاء الأَرْضُّ ◌ِهِورَسُولِ بَاسُبِ لا يَجْوُ تِكَاحُ الْكَرْ وَلاَتُكْرِمُوا فَيَاتِكُمْ على البِغَدِ إِنْ أَرَدَنَعَمْنَا تَفُواْعَرَضَ الَيَةِ الََّ وَمَنْبُكْرِمُهُنْ فِنْ قَمِنْ بَعِدِ ◌َّامِنْ غَفُورٌرَحِيمٌ حدثنا يَحِ بُ قَزَعَةً حدثنامُ عَنْ عَبْدِالرَّحْنِ الْسِمِ عَنْ أِ عَنْ عَبْدِ الرّحْنِ وَيُّع ◌َنْ يَزِيدَ ابن (٢١) ﴿لايباح ولا شرى ولا يرهن﴾. ابنِ جَارِيَ الانْصَارِيّ عَنْ نَفْسَاءَ نْتِ خَفَ الأنْصَارِ بِ أنَّابَهَازَ وْ جَها وَهَى نَيْبُ فَكَرِهَتْذَ الَّنَأَنَتِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فَرَدّتِكاحها حدثنا محمد بن يوسف حدثناسُقْنُ عن ابنِ بُرَجٍ عن ابنِ ◌ِ مُلَّكَّةُ عَنْ أَبِ حْرِ هُوَّ كْوَانُ عَنْ عالْشَفَرْضَى اللهُ عنها قَالَتْ قُلّ يارسولَاللهِبُسْتَأْمُ النّساء فى أبَاعِنْ قَالَّمْ قُلْثِفات البِتْنَمَسْفِرٍ فَتَكُنْ قَالُمَهَ إِنْها بابُ إذا أكرّ حتّى وَهَبَ عْدًا أو باعُلْيَجْ وَقَالَبَعْضُ النَّاسِ فَانْقَالِْى فِي مِنْرَفَهُوَ بَائِزُ رَّه وكذلكَ إِنْ دَرَهُ حدثنا أبوالنُّعْنِ حدثناَهْلُبُّزَِّد عِنْ عَمْرِبِينَارِعِنْ بابِرضى الله عنه أنّ ◌َجُلًا مِنْ الأَنْسَلِ بْتَمْلُوكَّاوَمْ يَكُنْ لَ مالُّ غْرٌقَ ذَلَّ رسولَ اللهِ صلى اله عليه وسلم فقالَ مَنْ يَشْتَرِه منى نَاشْتَأُعَيْنُ الْمِنْنِمِائَةِ دِرْهَمٍ قَال ◌َفَسَمِعْتُ بَايِ يَقُولُ عَبْدًا فِيَّ مَانَّ عامَ أَوَلَ باسُه مِنَ الْأَاءِ كَهُوٌَّ واحِدُ حدثنا حُسَيْنُ جُنْصُورٍ حـ دثْنَا أَسْبَالُبنُمُمْدٍ حدثنا الشَّيْبِىّ مُلْنُ بِنُ فَيْرُوزِ عِنْ عُكْرِّةً عن ابن عبّاسِ قَالِ الشَّيِْ حدث نى ◌َهُأَبُوالَنِ السُّوَائِّ والا ◌ُ الأَذَّكَمُ عَنِ ابْنَعَبَّاسِ رضى الله عنهما ◌َالُالَّذِينَ أَعْنُوالاَحِلٌّ لَكُمْ أَنْتَرُوا الّسَ كَّهَا الآَيَّةَ قَال كَهُوَ إِذَامَانَّالْجُلُ كَانَأَوْلِاٌ أَحَّبِرَتِ انْسَبَعْضُهُم ◌َوْجَهَا وَإِنْشَاءَازَوْجها وإِنْشَاءُالم يَوِّجْهَافَهُمْأَخَِّ مِنْ أَهْلِهِا ◌َلَتْ هَذِالاَبُِّلنَّ بابُ انا اسْتُكْرِ هَتِالمرّةُ على الزَّا فَلاَ حَدْ عَلَّها فى قوله تعالَى وَمَنْ يُكْرِفُهُنَّ فَانْ الصَِّنْ بَعْلِ كَامِنْ فُورٌ رَحِيمٍ وقال الْتُ حدثنى تَافِعُ أَنْ صَغِيَّةَ بَِّ ابِ عَبْدِ أخْرَةُ أَنْ عَبْدًا مِنْ رِيقِ الْمَارِوَقَعَعلى ◌َلِيلَةٍ مِن الْسِ فَاسْتَكَرَهَها حتّى اقَضْهِالْلَه ◌ُحَمْرِالحَدُونَفَاءُ وَلَّيَعْلِالوليدَةَ مِنْ أَجْلِ أَّ اسْتَّكْرَهَهَا قَالَ الرَّهْرِىُّ فى الآمَةِالِكْرِيَغْتَعُها اخْرٌ عِيم ◌ِّ ◌َُّ مِنَ الأَمَةِالعَدْرِقَدْرِفِها وَ يُجْدُ وَلَيْسَ فى الآمَةِ الَِّ فى قَضَاِالأَغِْ ظْمَّ وَلْ عليه الَّ حدثنا أبو العَانِ حدثنائَُّيْبُ حدثنا أبوالِ بَادِ عِ الأَعْجِعِنْ أَبِ حُرّةَ قَال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم هابرَابْهِ ◌ِسَارَةٌ دَخَلِّهِقَرَِّها مِنَّمِنَ الْلُولِ أو بار مِنَالجَكِ فَرْسَلَ إليه أنْ أَرِْ لّبها قَ سَلَ بِهافَقَامَ إليها فقامَتْ وَأُوتُّي فَقالَتِالَّهُّنْ كُنْتُ أَمْتُبِنَ دِرَسُولَ فلاتَّلْ على الكافِرَتْ حَّ ◌َكَفَنِبْلٍ باسبُ بِالْجُلِ لِسَاحِداً أُوهُ ١ خذّام كذافى اليونينية بالماء والذّال المجمتين هنا وفى ترك الحيل وكذا ضبطه القسطلانى فى البابين والذى فى الفتح فيه ما ضيطه بالدال المهملة وكذاضبطه فى التقريباه من هامش الأصل ؟ فَتْتَّى ؟ وبِهِقَالَ ٤ النبى ، كرها وكرها ٦ وقَالَ ٧ زَوْجَهَاوان شَاءًا لم يُزَوْجُها كذافى اليونيتية زوجها ولم يُزوّجها وفى غيرها زَّوَّ جُوهلولم ١٠٠١ يروجوها بالجمع فيه ما وعليها شرح القسطلانى ٨ فى ذلكَ ؟ لِقَوْه ١٠ ◌ْث١َّ) وقال ١٢ عنها (٢٢) ﴿وقف لله تعالى إذا ماتفى عليِالقَلِ أَو نَهُوهُ وَكَذِ كُلّ مُكَرِحَافُّ هَّ ◌ِذُبُ عنه المَالِ وَ يُقَائِلُ دُونَهُ ولا يَخْلُ فَانْ فَاتَل ◌ُونَ المَظْلُوم فلّقَوْدَ عليه ولا قصاصَ وَانْ قِيلَ لَنَشْرِبْن الْ أَوْلَأْ كُلّنْ المْتَةَ أُولَتْبِعَنْ عَبْدَْ أَوْتُرْ دِبْنِأوْتَهْعِبَةً وَحُلّءُقْدَّ وَغْلُنّ أباَّ أَواْ الَّفى الإِسْلامِ وَسِعَمُذَلَّلِقَوْلِ النبي صلى اللهُ عليه وسلم الُُْواْمِ . وَقَال بعضُ النَّاسِ لَقِلّ ◌َشْرِ بَنْ أَهْرَ أَوْتَأْ كُلْ المَيْتَةَ أَوَتَعْتُلَنَ ابَّْأُواأَ أوَنَّارِمْعَِّ يَعْهُلاَنْ هَـ ذَلَيْسَ مِصْطَرِّ ثْ نَاقَضَ فقالَ إِنْ قِلَ هُ لَقْتُلَنْ أ باك أو أَنَّكْ أَوْتِعِنْ هُذا العَبدَ أَوْتَغِيْنِ أَوْتَهَب ◌َّهُ فى القِيَاسِ وَلَكِنْ نَسَمِنُ وَقُولُ الْعُ والِبَةُ وَكُلُّ ◌ُقْدَةِفِى ◌َِّ بَالِلُّ ◌َرْقُوا يَّنْ كُلّذِى رَحِم ◌َحٍَّ وَغَيْرِبِغَيْ كَابٍ ولا سْنَةٍ وقال النبيّ صلى اله عليه وسلم قَالَ ابْهِيُلَ مْرَبِعَنِأُنْتِ وَلَّى اللّهِ وَقَال الَّّإذا كانَالُسْ لِّفُ ظَالِّ قِيّةُ الحالِ وإن كَانَ مَظْلَمَا فِيّةُالْمُقْلِفِ حدثما يَعِ بن ◌ُكْرٍ حدث الْتُ عَنْ عُقْلِ عَنِبِهَا بِ أَنْسَاِ نْبَّ أنْ عَبْدَاتِهِ بِنَّ ◌ُرَ رضى الله عنهما أخْبَهُأنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَال المُسْلُ أَنُو المُسْلِ لايَظْلُولاَ بْلُ ومَنْ كَانَ فى حاجة أخيهِ كَانَ الُفى مابّتِهِ حد بها مُخْدُبنُ عَبْدِالرَّحِيمِ حدثنا مَعِيدُبُ مُلَّمْنَ حدثنامُتَيْمُ أخبرنا ◌ُبْدُ لِّنُ أَبِ يَكْرِ بِ أَنِّ عِنْ أَِّ رضى اللهُعنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم انْصُرْأَخَلٌ ظَالِمَا أَوْمَظْوَمَا فَقال ◌َجُلُ يا رسولَ اللهِ أَنْصُرُ إذَا كَانَتْكُوْمًا أَفْرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ظلمًا كَيْفَ أَنْصِرَهُ قَالَ تَحْجُزْء ◌ً وتَنْهُ مِنَ الظَّفَانْ ذَلِكَ أَصْرُهُ + (بسم ات الرحمن الرحيم)+ بَابُ فُنَّذِالحِيلِوأَنْدِكُلّ امْرِى مَاتَوَعِفى الآيْمَانِ وَغَسِهَا حدثنا أبوالنَّعْنِ حدثنا حَدُ بْ زَّبِ عَنْ يَحِ بِ سَعِيدٍ عَنْ عَهْدِ ابْرِهِيمَ عَنْ عَلْقَ بِ وَقَّاصِ قَال ◌َمِعْتُ عُمَرَ بِنَ الَّابِ رضى الله عنهِ يَعْبُ قَال ◌َمِعْتُ النبى صلى الله عليه وسلم يَقُولُ البَهُ الناس ◌ِها الأَبْ لُ بالتّةٍ وَلًِّا الأمْرِى مَاتَوَى ◌َنْ كَانَتْ عِمْرَُّ الحالِ وَدَمُودٍ فِهِبْرَهُ الح الهِ ودَسُولٍ ومَنْ حابَلىَدْبَيْسِيها ا الَّقَالَ مكذافى بعض النسخ وفى بعضها التّام ٢ وتَحُلُّ هكذا فى النسخ المعتمدة التى بأيدينا بالواو وفى نسخة القسطلانى المطبوع أوتحل بأو اهـ ؟ ومَتَبَهذه ، أوشرة. بدّ ٠٠ ٧ ﴿كِتابُ الحِيلِ﴾ ٨ ضرب فى الفرع الذى بيدناتبعا لليونينية على لفظ فى أباب مضاف التاليه لكنها مابتة فى نسخ معتمدة وعليها شرح القسطلانى ٩ وغيره (٢٣) ﴿لا يباع ولا يشرى ولا يرهن﴾ أوامْرَةَوَّجُهَا فَهِمْرَهُ الى ماهابَلَيْه بابُ فى الصلاةِ حدثّى انْظُ حدثنا عَبْدُالْزَّاقِ عِنْ مَّعْمَّرِ عَنْ هَمَّمٍ عَنْأَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النبيِ صَلى الهُ عليه وسلم قال لايَقْلُ الهُمُلَاءَ أَدِ كُمْ إذاأَحْدَثَ حتّى يَنَّوَضَأَ بابُّه فىالزَّكَةِ وَأَنْ لَيْفَرَّقَّبْنَ تْتَمِعِ ولا يُجْمَعْ بَنْنَفَرِقْ خَنْبَةَ الَّدَقَةِ حدثنا مُحَمْدُبنُ عَبْدِالهِالأنْصَارِىُّ حدثناِ حدَتْنَتَامَةُبنُ عَبْدِاللهِ أَِّ أنْ أُنّا ◌َهُ أنَّبَبَكْ كَبَةٌ فَرِيضَة السُدَقَةِلّى فَرَضَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ولا يجمع بين متفرق ولا يُقْرَؤُّبَنْ تْعٍ خَشْيَةَالصَّدَقَةِ حدثما قُتِيَةُ حدثنا السَّمْعِلُبُ بَشْقَرِ عَنْ أَبُّهَلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خْفَةَبِ مُبْدِالله أنْ أَعْرَابًا باء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثَائِالرّأسٍ فقال يارسولَ الهِ أَنْبِرْلِ مَانّافَضَ الهُ عَلَى مِنْ الصَلاَمِفْقَالَ السُّلَانِنْسَ إلَأَنْ أَطَوْعَنَّأ فعال أَخْ فِمَافَرَضَ الله على مَنَ الصِيامِ قَال ◌َهْرَمَضَانَإلّ أَنْ تَلَوْعَشَبْأَ قَالَ أَخْبِفى بما فرضَ اللهُعَلَى مِن الزكاة قال فَأَخْبَهُ رسولُ اللّهصلى اله عليه وسلم شْرَائِجَ الْإِسْلامِ قَال والذى أَ مْرَمَكَلا ◌َتَفْعُ شّيْاًولا انْقُصُ عْافَرَ ضَ اللهُ عَلَى شَسْأَفقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَفْعَ إِنْ صَدَقَ أُوَنَّ الِنَّةَ إِنْ صَدَّقَ(*وقال بَعْضُّ النَّاسِ فىِ عِشْرِ ينَ وَمَانَّةٍ بَعِ حَفَتَانِ فَانْ أَهْلَكَّهَا مَّ مَدّاأوَّبها أواحْتَالَ فيهاَِارَّمِن الْكَاةِ (3) فَلاَتَىنَ عليه حدثى اسحقٌّ حدثنا عبدالرزاق حدثنامَعْمَرُ عَنْ هَمَامٍ عَنْ أَبي هُرْرةَرضي الله عنه قال قال رسولُ له صلى الله عليه وسلم يَكُونُ كْ أَحَدِ لُومَ القِيَامَةِ شُعْجَاءَ أَخْرَ عَيْفِرْ منه صلِحِيْ فُُّهُوَيَقُولُ أنَّ كُّكُ نَال وائه ◌َنْ يِآَ يَطْلُبْهُ حتَّى يَسْطَ بَهُفَيُلْغَمِها فاُ وقال رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم أَّامَا دَبُّ الَِّمْيُعْطِ حَّهَاتُّلُ عليهِيومَالقيامةِ تَخْهُ وَجْهَهُ أَخَافِها » وقال بَعْفُ النَّاسِ فى رَجُلَِهُبِلَّخَلَقَ أنْ تَجِّ عليه الصّدَقَةُ فباعها بائِلِ مِثْلِها أوِفَتم أ وبَغْرِأو بِذَاهِمْ فِرَآدَ مِنَ السّدَقَةِيَوْمِ احْتِالَةَلا بَسْ عَلَيْه وهُو ◌َقُولُ ادْزَ عِبِلَ قَبْلَ أَنْ يُحُولَ الحَوْلُ بِيَوْم أوِسِنِّ بَتْ عنه حدثنا ◌َُّةُبنُعَعِيدٍ حدثنالَيْثُّ عَنِ ابِهَابٍ عَنْ عُبْدِنِ عَبْدِالّ ◌ِن مُتْبَةً عَنِ ابٍ عبّاسِ أَنّه قال اسْتَغْتَى مَعْدُبُ عُبَادَةَ الأَنْصَارِيُّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ف نَذْرِ كانَّ على أُمّه ◌ُفِيَتْ قَبْلَ أَنْتَقْضِيَّهُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْضِعنها . وقال بَعْضُ النَّاسِذَبَتِ ا حدثّاء الْظِرُباً نَصْرِم حدثنى ٤ حْتَّى ه ◌ِتُرَائِ ٦ أواُدْخْلَ ٧ حدثنا ٨ أَغْبَنَا و أخبرنا ١٠ مِثَة" البروش ١٥ ١٤ أوبنة (٢٤) وقف لله تعالى﴾. الأَبْلُ عِشْرِ ينَ ففيها أَرْبَعُ شِيَاءٍ فَانْوَهََّأَقَبْلَ الْحَوْلِ أَوْ باعَهَا فِرَارًا وَاحْتِيَالاً لانقاط الّكَثِقلانى عَلْه وَكَذَلِكَ إِنْ أَنَّفَهَا فَاتَّ قَلَغَىَ فىحاله بابُ حدثنا مُسَدّدُ حدثناِيَ بنْ سَعِدِ عَنْ ◌ُبْدِ اللهِ قال حدثنى نافعُ عَنْ عَبْدِ الِّرضى القَهُ عنه أَنْرَسولَ انِهِ صلى الله عليه وسلم نهَى عَنِ الشَّغَارِ قُلْتُ لِنَائِمَالشِّعَدُ عَالَشْكُ بََّالْ جُلِ وَيُشْكُِّبَهُبِغَيِْصَدَاقٍ وَيَشْكُ أُخْتَ الْ جُلِ وَيْكِمُ أُخْتُبِغَيْ صَدَاقٍ . وَقَالِ بَعْضُ النَّاسِ إِنِ اسْتَلَ حْ تَوَ بَعلى الشِّغَارَِهْوَ بَائِّ وَالشَّرُ بَالطِّ وقال فى المُتْعَةِ الذِّكَاُ فَاسِدُ وَالنَّرُبَالِلّ وَقَال ◌َعْضُهُمْعَةُ والشِّغَارُ بِ والشّرْهُباطِلُ حدثنا مَُدَّدٌّ حَدْاتَجَ عَنْ عَبْدِ لِّنْ عُمَرَ حدثنا الَّهْرِىُّ عَنِ الََّنِ وَعْـدِاللهِبْ عْدِبنِ عَلِي عَنْ أيهما أنْ لَّار ضى الهُ عنِلَ إِنَّابَ عَبَّاسِ لَى عُنْعَةِ النَسَاجِأَنَفقال أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم نَّهَى عَنْهَايَوْمَ غَ وعَنْمُومِالْهُرِالأنسِيَّةِ. وقال بَعْضُ الَّاسِ انِاحْتَالَ حَّ تَفْع فالنِّكَاحُ فَاسِدُ وقَالَ بَعْضُهُمْ إِنْكَاحُ بِّ والشّرْبُ باطِلُ بِاسْ مَايُشْرَهُمِنَ الأْتِيالِ فى البيوعِ ولايُمْعُ قُصْلُ الَاِلُمنَعِدْفَضْلُ الكَِّ حدثنا التفعيلُ حدثنامِثُ عَنْ أب الزنادِنِ الْآَعْجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَأنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَال لا يُمْنَعُ فَعْلُ الماءِلُمنَع ◌ِفَضْلُ الْكَلا باسُ مَأ ◌ُمِنَ الْنَاجُسِ حدثنا قُتَّةُ بُّسَعِيدٍ عَنْ عِنْ نَافِعِ عَنِ بِ حُمَرَاْ رسول اللهصلى الهعليه وسلم نَّى عَنِ الْشِ بابُ مَأَيُّهَى مِنَّ الِدَاعِفى الْبُوعِ وَقَال أبو بُخَادِعُونَ اقَه له) يُحَدِعُونَ أَنِّّلَوأَوَأْأَمْرِعًَ كانَ أهْوَتَ عَلَى حدثنا أسمعِيلُ حدثنامِنُ عَنْ عَبْدِاته بن دينارٍ عَنْ عَبْدِالفِهِن ◌ُمرَرضى اله عنها أنْرَبُآذَّكَّبيّ صلى الله عليه وسلم أَّ ◌ُحْدَعُ فى البُوعِ فقال إنّا بايْتَّغَقُ لْ لاخِلَةِ بَاسُبِ مَأَيْهَى مِنَ الِمْسِلِّوَلِ فِى الِمَةِالمَرْقُوبِ وَأَنْ لا يُكَمِلُ صَدَاقَهَا حدثنا أبواليَمَانِ حدثناسُبُ عَنِ الرَّهْرِ قَالْ كَانِ عُرْوَةٌ ◌ُهَذِثُ أنْسَ عَائِشَةَوَإنْ شِقٌ أنْ لاَتُقْسُِوافِى الَّتَامَى فَأْكُوا مَا طَابَ لَكُمْمِنَ النّساءِ قَالَتْ حِى الَّمَةُ فى حَجْرِوَلِّهَافَرْعَبُ فى مالها وَلِهَافِيهِ بعدَأنْ يَوْجَهَاِدْتَ مِنْ مُنِّنَائِ قَهُوا عَنْنِكَاحِمِنْ الأَأنْ يُقْسِطُوالَمُنْ فِيِ كَلِ الصّدّاقِبُ أَسْتَغْتَى الناسُ رسولَ اللّهصلى اله عليه.لم يَعْدُ فَكَرَ القَّهُو يُستَقْتُونَك فى النّامفَذَ كّ الحديث ا أواختيالاً ٢ باب الحيلة فى النكاحِ ٣ حدثنى٤ عن الخداع ٧ حدثنى ٨ بُكِرَلَّهَا حَدَاقَها ؟ أخبرنا ١٠ بْتَوَكَ (٢٥) ﴿لا يباع ولابشرى ولايرهن﴾) الحَدِيثَ باسُّه ◌َذَاغَصَب ◌َارِبَةٌفَعَم أنها ماتَتْ فَقْضِى بِعْمَةِ الجَارَةِ المَّةِ ثْ وَّدها صَاحِها فَهْىَ لَهُ وَيَرْدَ لِمَةَ ولا تَكُونُ الغِيمَةُ غَنَاً * وَقَال ◌َعْضُ النّاسِ الجَادِيَةُ الغاصبِ لانْهذِ القِيّةَ وفى حْذَا الْتِلُّنِ اشْتَى بَارِيَةَ رَجُلِلاَ مِعُهَا فَعْصِها واعْلِانها مات حتى يأخذَر بها قيمتها فَيَطِيب الْغَاصِيارِيَةٌ غَيْرٍ قال النبيّ صلى اله عليه وسلم أَمْ الْكُمْ عليكم حرام ولكل غادر لواء يوم القيامةِ حدثنا أبوْتُعْ حدثناسُقْنُّ عَنْ عَبْدِالِّدِينارِ عِنْ عَبْدِاللهِ حُمّ رضىاللهعنهما عن النبيّ صلى اله عليه وسلم قال لِكَّ غَادِ لُواْيَوْمَ القِيامَةِ يُعَرَفُ بِهِ باسبُ حدثنا مُحَمْدُبنُ كَثِيرِ عِنْ سُفْنَ عنْ هِسامٍعن عروةَ عَنْ زَيْغَبَ شْةِ أَمِسَمَةَ عَنْ أَمْسَلَّةَ عن النبي صلى الله عليه وسلم قَال إِنّا أنا بشر وإنكم تختصمون ولعل بعضكم أن يكونَ الحَنَ جْنِهِ مِنْ بَعْضِ وَأَقْضِىَّه عَلَى نَحْوِمَا أَسْمَعْ فَنْ قَضَيْتْ لَهُمِنْحَوَ أْخِضَيْ فَلا ◌َأْخُذْ فَانْا أَقَطَعُ هَ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ باسُ فى النكاحِ حدثنا مْلُبُ بْحِيمَ حدثناِهِالم حدثنا يِّ بِنْ أَبِى كَثِيرٍ مِنْ أبى ◌َةً عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تُشْكُ الِّكْرِ حَتْ أَقَدَ ولا التِّبِ حَتّى تُسَْمََفَقِيلَ يا رسولَ الهِ كَيْف أنها قال إذا سَكْنَتْ « وَقَالَ بَعْضُّ النَّاسِ إِنْ ◌َ تُسْتَأَذَنِ الْبِكُرُ وَلَمْتَزَوَّخْ فَاحْتَ رَجُلْ فَ شَاعِدَى زُورِأنّهُ 3 تَوَّجَها بِضاها فَأَثْبَتّالقَاضِى ◌ِكاحها والرّوْجُ يَعْلُ أَنْ النَّهَادَةَاطِلٌ فَلاَبَأْسَ أَنْ يَهَاً هار هُوَزْوِ يجُ علاء الى تَجُ حدثنا عَلِّبْنُ عَبْدِالهِ حدثناُغْنُ حدثنا ◌ِّ بُ سَعِدٍ عِنِ الّقْسِ أَنْ امْرَأَمِنْ وَكِبَعْفٍ تَوْقَتْ أَنْزَوْجَهَا وَلَّهَاوَهَى كَارِمَةٌ قَ رْسَلْ آَيْنِ مِنَ الآنْسَارِعَبْدِالْنِ وَمَّعِ إِنَ ◌ّارَِلا فَلاتَخْشَيْنَ فَانْتَفْس ◌ِتَّ خِذامٍ أَنَّكَمَها أبوها وهى كارِمَةٌ فَد النبى صلى الله عليه وسلم ذُكْ. قال ◌ُّغُْ وأمَّ عَبْدُالْ فَسَمِعْتُيَقُولُ عِنْ أِانْنَفَاءَ حدثنا أبونُعْ حدثناشِبَاتُ عِنْ تَحَّ عَنْ أَب ◌َ عْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَال ورسولُ الِّصلى الله عليهوسلم الأَنْكُ الْأَيِ مَّ تُسْتَأْمَ وَلاَ تَُّ السَكْرُ ◌َّ لْنَذَنَ قَالُوا كَيْفَ إِذْتُها قال أَنْ تَسْكُتَ • وقَالَ بَعْضُ النَّاسِ إِنِ احْتَالَ إِنَانُ بًا مِدَىْ ذُوبٍ عَلَى تَرْوِيهِامرأةٍ تَّبِيجاً في ها فَأَثْتَ الغاضِى نكا حهالياء والزوج يعلم أنه لم يتزوجهاقط فانه يسعه (1 - ري تاسع) م ◌َخْخَصُونَ إِلى ، فَاقْفِىَه عَلَى فَخْوِمًا 1 ٦ ٨ شَاهِدَيْزُورًا 1. ٩ تكاحه (٢٦) ﴿وقف المتعانى) ,53، ٹ تَيَا ٣ بشهادة، بُفلانٌ . فَقــلَ ٠٠ ٦ أَهْدَتْلَها ٧ أَمَ وَاللّهِ مـ < ١٣ أذَ سِّ " ثميُوا هذا النِكلاُ ولإبْسَ بِالْقَابِ مَّعها حدثنا أبو عاصيٍ عِنْ ابِبَرَّيْ منِ ابن أبي مليكة عن ذَّمُوا تَ عن الَّرضى اللهعنها قَالَتْ قَال ومولُ قصِصلى اله عليه وسلم البِكرُهْتَ أْذَنْ قُلْبُّ إِنَ الِكِرَ تْتَِّي قَال أَذْه ◌ُمَتُهَا . وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِانْ حَوِىَّ جُلُّ بَارِيَة ◌ََّ ا وَبِكْرَانَابَتْ نَاْ لَ بَلَبِشَاهِدَى (٤) زُوِعَلَى أَمْتَزَّوْجَهَا قَدْرَكَتْ غَرَضِيَّتِ لَبِمَةُ نَعِلَ القَاضِ شَهادة الرِّ والرّْبُ يَعْلَ مْعَلانِ اللَّحَلّ له الََّهُ بَابُ مَايُكْرَمِنِ اسْتِالِ ◌ِّرْ فَمَعَ الزّوْبِوالعََّائِ ومانزل على النبيّ صلى الله عليه وسلم فى ذلِكَ حدتْنَا عُبَيْدُبْنُ أْمِيلَ حدثنا أبُوَأُ سَامَةَ عنِ هِشَامِ عَن ◌ِيهِ عن عَائِشَّةَ وَالَتْ كَان رسولُالقِّهِ صلى الله عليه وسلم يُحِبُّالَّوَوَ يُحِبُّالْعَلَ وَكَان ◌ِذَا مَلَى العَصْرَأْبازَّعَلَى نِسَائِ قَدْأُو بِهُنْ فَدَخَلَ عَلَى حَقْمَةَنَا ◌ْبَ عِنْدَهَا ◌َِّْمًا كَانِيَسُ فَالْتُ عَن ذِكْ فَعَالِْ أَهْدَّتِ امْرَاً. (٧) مِنْ قَوْبِهَا عُّ عَلٍ فَسَقَتْد سولّ الّهِ صلى اله عليه وسلمٍ مِنْهُ شَّرْبَةٌ فَقُلْتُّ أَمَا والهِ لَتْالْ لِه فَذَ رْ تُ ذَلِكَ اليَوْدَ قُلْتُ مْفَادْخَلَ عَبِّْنْسَبَدْفُرِكِ فَقُولِيّرسولَ الله أَ كْتَّ مَغَافِفَانْسَيْقُولُ لا ◌َقُرِ ه (٨) ما هذِالِ بُ وكان ورسولُ ه صلى الله عليه وسلم يَشْسَدُّ عَلَيهِ أَنْجُو ◌َحَدّمِنْهُ لِحُ قَلْيَقُولُ سَقَتْنِي ◌َفْسَّةُتْبَةَ عَلِ فَقُولِ ◌ّ بَسْ تَهْلُ الْعُرْتُقَ وَسَقُولُ ذْلِوَقُولِهِ أَنْتِيَاصَغِيّةُ الما دَخَلّ علَى سَوْقَةَ علاء (١٠) إلى ١٢ ١١ قالتْ وقُّ تَقُولُ سَوْقَةٌ والّذِى لاَإِلَهُوَقَدْكِنْتُ أَنْ أَبَادِرَهُ بالذى قُلْتِ علُّعلى الْبَابِغَرَقَامِكِ فَلَّدنارسولُ اللهِصلى اله عليه وسلم قُلْتُّيا رسولَ اللّهِأَ كْتَّمَغَافِيهَ قَال لَقُلْتٌّا هذِهِالرِّيحُ قال سَعْ مَفْتُمْ بَعْلِ قُلْتَّ بَسْتَهُ الْقَُّ المَدَخَلَ عَلَى قُلْتُ مِثْلَ ذلِكَ وَدَسل عَلَى صَغِيّةً فقالَتْ مِثْلَ ذَلِكَّ لمَادَخَلَ عَلَى حَقْمَةَ قالَتْ لِ يارسولَالله الآأسْقِيَكْ مِنْهُ قال لا حلَّلِ قَالَتْ تَقُولُ سَوْقَةُ مْانَاللهِ لَقَدْسَ مْنَاءُوَالْفُلْتُ لَهَا مُّكُتِي بَابُه مَا يُكْرَهُ مِنَ الأْتِيالِ فى الغِرآِ مِنَ النَّاعُونِ حدثنا عَبْدُاقِبْنُ مْمَةَ عنْ مَلِلْ مِنِ ابِهابِ عن عبدالله بِ عَاصِ بنِّ بِعَةَ أنْ ◌ُّرَ بَنَّالَّابِ رضى الّه عنْه ◌َج الىالشّأْمِ لَايَة ◌ِسَّرْعَفَهُ أَنْ الرَّ وقَعَ بِالشَّامِ فأخبرُهُ (١٤) (١٣) عَبْعَالَّحْنِ بُّعَوْفِ أنّرسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَال إذا ◌َمِعُمْ بِرْضِ فَلا تَقْتَمُوا عَلَيْهِو إذا وَقَعَ ارض (٢٧) ﴿لا يباع ولا بشرى ولايرهن}) بِأَرْضِ وأَنْتُرِهَا قَلاَغْرُ جُوافِرَّمِنْهُ فَرَجَعَ ◌ُّمِنْ سَرْعَ وعن ابنِها بِ عن سالم بن عَبْدًا فِ أنْ تُمْرَ أنْانْصَرَفَّ ◌ِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْنِ حدثنا أبو اليمانِ حدثنا تُ عَيْبُ عن الَّهْرِيّ حدثناعَامِ ينَ سَعْدِأبِ وَاسِ أَنْهُ سَعَ أُسلَ بَِّيُحدِّثُسَعْنَا أنْ رسولَ المِصلى الله عليه وسلم ذَ كَالوَجْعَ فعالِ بْرَأَوْ عَدَابِعُئِّبَيِ بَعْضُ الأَمِّيِّ ◌ِبِقَةٌ قَدْعَب المرّةَوَتِ الأَنْرَى ◌َنْ سَمِعَ بِرْضِ فَلاَيُقْلِمَنْ عليه وَمَنْ كَانِرِ وَقَ بِهِ فَلاَيْفِرَادَمِنْهُ باسُ فى الهِيِ السُّفْعَةِ • وقَال ◌َعْضُ النَّاسِ إِنْ وَهَب ◌ِهِبَلْفَ دِرْهِأَوَا ◌ُفْرَى مَكْتَ عِنْدْسِّ وَاحْتَالَ فِذَلِّثْرَجَعَ الْوَاهِبُ عْم ◌َقَلازَ كَ عَلَى وَاحِدٍ مِنْهُمَا تَقَالَفَ الرسول صلى الله عليه وسلم فى العِبَةِوأَنْقَهَ الزَّكَّةَ حدثنا أبوَُّيْ حدثناسُّتْ مِنْ أَبُوبَ الْبِ عِنْ عِلْرِمَّةَ عن ابن عبّاسِ رضى الله عنهما قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم العائد فى حَتِهِ كَالَكْسِ يَعُوذُفى قَيْئِ لَيْسَ لَنَامَثَلُ السَّوْءِ حدثنا عِدَالهِ ابُهْدٍ حدثنا هِلُبُمُفَ أخبرنا مَعْمَرُ عِنِ الزَّغْرِيّ عن أبى ◌َةَ عن بابِنِ عْدِالهِ قَال ◌ِعْلَجَعَلَ النبيُّ صلى اله عليه وسلم النَّفْعَقَفى كُلِّ مَا لَمْيُقْسَمْ فِذَاوقَعَتِالهُدُودُ وُصُرِقَتِ السَّرُقُّ فَلاَ (٤) تُفْعَةٌ . وَقَالَعْضُ النَّاسِ الشُُّلْجِوارِ ثْ عَمَدٌ إلَى مَا شَهْدَهُنَبْلَهُ وَالِمِ نِاشْتَرَى دَارَانَخَانَّى أن يَنْدَاِارْبِالشّفْعَةِفَاشْتَكَ سَمَا مِنْ مِنَّفْسَّهِمْشَرَى البَانِ وَكَانِبَارِالسَّفْعَةُ فى السّهِْالأولِ ولا تُغْمَّهُ فى باقى الّارِوَةُ أَنْيَعْالَ فِذْلِكَ حدثنا عَلِ بْ عَبْدِاللهِ حدثناسُقْنُ عِنْ ابْحِيم بي مَسْرَةٌعَمِعْ عمرو بنّ التّيرِدِقَال ياء المسْوَدِ بْن مُخْرَمَةَ فَوضَعَ بَّهُ عَلى مَنْكِ فانطلقت معه الى سعد فقال أبُورَافِعِ الْوَر آلاتأمر هذا أن يشترى من حنى الذى فى عادى فعال لا أزيدٌ عَلَى أَرْ بَعمائة إما مُقَطَّعَةِو ◌ِمَأْمَجْمَةٍ قَالَ أُعْطِيتُ خَسمَتَقْدًا فَ عْهُولَوَلَا فِي سَمِعْتُ النبى صلى الله عليه وسلم يَقُولُ الْجَاُأَخَّ ◌ِسَعَبِابِعْلٌ أَوْقَال ◌َ أَعْطِيُّقُلْتُ لُّفِيَنْ مَعْمَ يَقُلْ هُكَذَا قَالَ لْهُ قَالِ لى مُكَنَا . وَقَال ◌َعْضُ النَّاسِ لَذَا أَرَاكَانَ مِعَ النّفْسَفُِّ أَنْيَصْلَ مْ يُطِلَ الشَّمْنَةَفَبَّ البَائِعُ الْرِى الَرَوِيَهْدِ هَا وَدْفَعْهَا الْبِو يُعَوِّنْهُ النَّقْرِى أَلْفَ عِدَهُم ◌َلاَ يَكُونُ لِلْضِعِفيها تُقْمَةُ حدثنا ، أنّبناء أخرَّفَ L · يَ الذَّيْنِ ٦ قداره ٧ رسول الله ٨ ما يُعْتُك تخانة بـ ١٠ انُقطع (٢٨) ﴿وقف لله تعالى﴾ ا بِسَقَبهما أصْتُكَ ٣ قَمََّ جَلْتَّ ، خَريّةً. إِبَّ ٦ قالتًّا ٧ بِغِ ٨ ويَنْقُدَه هى هكذافى الموضعين بالنصب فى بعض الأصول المخصصة بدناوفى بعضها برفعها و الْعِشْرِينَ الثّ هى بغسير تنوين فى النسخ التى بأيدينا وكذا شرح القسطلانى ١٠ فَأَثَار ١١ الثّا ١٢ وقال قال مُحْدُبِّ ◌ُسُفَ حـد ثنائُقْنُ عِنْ إِبْهِيم ◌ِمَيْسَرَةً عِنْ حَرِبنِ الشِّدِ عِنْ أَبى دافعِ أَنْ سَعْدًا سَأَوَهُبَيْنَا بِرْبَعِمَاتَفْقَالٍ فَقَال ◌َوَلا أَنِ سَمِعْتُ رسولَاللهِ صلى اللّه عليه وسلم يَقُولُ الجَارَأَحَقُّ بِسَتَّبِهِ الأَعْلَيْتُكَّ وقال بَعْضُّ النَّاسِ إِنِ اشْتَرَى تَسِبَها رِفَرادَنْ يُبْعِلَ النَّفْعَةَ وَهَبَ لِنِالصَّغِيرِولا يَكُونُ عَلَيِعِينَ بابُ احتيالِ العامِلِ لُمْتَعَهُ حدثنا عُبْدُبْن تفعيل حدثناأبو أسامةَ عنْ هِشَامٍ عنْ أِمعْ أَبِى ◌َُّيْدِ الَّعدي قال اسْتَعْمَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رَسُلاً على مَدَفَاتِ بِ سُلٍّ يْحَابَالَِّيَّةِ فَايَ ا سَبَ قَال هنا مَالْكُمْ وِهَذَا هَدُِّ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌َلْ بَلْتَ فِتِ أَبِلَ وَأَمِلْ حَى أَّكْ مَدِيْلَكَ إِنْ كُنْتَ صَادِغَنْ خَطَنَالَِّدَا فَ وَأَنَى عَلَيْهِ ثْ قَال ◌َبَعْدُ فِ أَسْتَعْمِلُ الرَّجُل مِنْكُمْعَى العَمَلِمَاوَلِّالله ◌َيَأْتِ فَيَقُولُ هُذَا الَُّم وهذا حَدُِّ أُهْدِ يَتْلِ أَفَلا ◌َلَ فِيْنِ أَسِوَأُمِ حْتَأْتِيَّهُ هَدِّبُهُ والِلَ يْخُذٌُ حَدَ مِنْكُم ◌َّأَبِفَسٍْ حَقُّ الأَنِ الّ ◌َحْمِله يوم القيامةِ فَلَّ عْرِفَنْ أَحَدَامِّكْمَقَ الَّحْمِلْ بَعِير الهُرْضَاء أَوْ بَغْرَةٌّلَهَا خوارٌ أو شاء تمعر ثم رفع يده حتى رؤى بياض إبْطِهِ يَقُولُ اللهم هل بلغت بصرعيني وسمع أَذْنى حدثنا أبو تَّمْ حـدثَاسُقْ عِنْ أَرْضِيَ بِ مَّرَةً عَنْ تَمْرِو بِ الشّرِ يدِعن أبى رافعٍ قال قال النبيَّ صلى اللهعليه وسلم الجارَّ حَقْ بِصَقَبِ • وقَال ◌َعْ النَّاسِ إِنِ اشْتَرَى داً بِعِشْيِينَ أَلْفَحِرْ هَمٍ فَلاَبَأْسَ أنْتَعْنَالَ حَّ يَشْتِىَالّارِ بِعِشْرِينَ الْفَدِرْهِ وَيَقْدَُّ سْعَةَ آلافِ دِرْهٍَ ونِسْعَمَاَةِرْهٍَ وَتِسْمَةَ وِْعِينَ وَيَقُدِ ينَ بِابَقَ مِنَ العِنَ الأَلْفَ فَنْطَبَ النَّغِيعُ أَخْذَّها بِشْرِ ينَ الْفَ دِرْهَمِ والأَلا سَبِيلَةٌ علَى الَّارِفَانِ اسْتِ الّارُ رَجْعَ الْشْتَرِى على البائعِبِمَاذَفَعَلَيْهِ وَهُوَتِسْعَةُ آلافِدِرْهَسمِ وَتِسْمِائَةِ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُوتَ دِرْهَمَاوِيناً لآنْ البَيْعَ مِينَ اسْهُمْ أَنْقَضَّ الصَّرْفُ فىالّذِينَارِفَانْ وَجَدَ (١١) ملاء ◌ِالدَّارِعَيّاً وَم ◌ُستَقْ قَالْه ◌ُدُّها عليه بِعِشْرِ ينَ أَنْدِرْهَمِ قال فاً باّهذا الِدَاعَ بَيْنّ الْلِينَ وقال النبى صلى اله عليه وسلم لاداء ولا يعبّةَ ولا مائِلَةَ حدثنا مُسْدْدُ حدثا يَّ عِنْ مُغْنَ قال حدثنى بْهِيم ◌ِنْ مَيْرَةً عِنْ تَمْرِو بِ الشَّرِ أَنْ أبإرافعِ ماوَمَعْدَبَ عْلِكِ يَعْا بِأَرْبَعميّةْ مثقال (٢٩) لايباع ولا بشرى ولابرهن﴾ مِنْقَالٍ وقال لولا أنّى سَمِعْتُ النبى صلى الهعليه وسلم يَقُولُ المساءً عَّ بِسُفِ أَعْقَبْدَُّ ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم، باسبُْ التّعْبِيِ وَلّ ◌َابِعَ بِهِ رَسولُ العِصلى الله عليه وسلم مِنَالَوِّ الرُّؤْبِ السَّالِمَةُ حدثما يَحَّ بُكٍْ حدثا الَّيْتُ عن عُقْلِ عنِ اِشهابٍ وحدثى عَبْدُالِّن ◌ُحْدِ حدثناعَبْ دُ الرَّقِ حدثنا مَعْمُ قَالَ الَّهْرِىُّ فَاخْبِى عُرْوَةٌ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أنّهَا قَالَتْ أوّلْ مَادِىَّ ◌ِ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم مِنَ الَوِّالرُّؤْ يالسَّادِقَةُ فى الثّوْمِ فَكَانَ لَى رُيِّبَتْمِشْلَ قَلْقِ السُّْ فَكَانَ يَأْقِراء ◌َنْتُ فِ وهُوَالتُّ الَّالِيَ ذَاتِ الْعَدَدِ ويَستَقَُّذلِكَّثْيَرْجِعُ الَ شَدِيحَةَ قَّقَدْلِتْلِها ◌َّ ◌َهُ الْمُّوهُوَفى غارِهَا مِقَ الْمَتُّفِ فقال اقْرَأَفقال ◌َهُالنبيُّ صلى اللّه عليه وسلم فَقَّاتُ مَا أَ بِقَارِ فَاخْ ذَلِفَقَطْنِ حَّ ◌َمِّالُّهْدُّ مْ أَرْسَلِفِقَالَ اقْرَأْ مَقُلْتُ ماَلِارِّفَاخَذَِّ نَِّ التَّةَ حَّ بَ مِّ الُهُمْ رْسَلَفي فقال اْراً (٧) فَقُلْتُ مَا أَنَابِقَارِئْ فَغَطِّ النَّائَِّةَ عَّ بَغْ مِ الُّهْدُّ ثم رْسَلِّ فَقَالِ اقْرَأْيِّ الْذِى خَلَقَ مَّى بَلَغَمَمْ يَعْلَ فَرَجَعِهاتَرْبُ بَوَاِدُهُ حَتّى دَخَلَ عَلَى خَدِيَّةَفَقَال ◌َِّزَّقَلِ فَزَّغْوُ حْ ذَهَب (٩) عنه الرّوْعُ فقال ◌ِاخْدِيَجْهُ مَالِ وَ أَخْبِرِها النَّبْرَ وَقَالَ قَ دْنَِيتُ عَلَى نَفْسِ فَقالَتْ له تَّأَبْشِْ فَوائِلَيِْيَ الُأَ نَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ وَتَسْدُقُ الحَدِينَ وَتَحْمِلُ الكَلَّ وَغْرِى الشَّيْفَ تُعِينُ عَلَى ◌َائِ الْحَقِّ ثْ انْظَلّقَتْ بِفَدِيَةُ مِّ أَنْبِهِ وَرَقَبَِّوْلِ بِ أَسَدِ عَبْدِالعَزْى ◌ِ فُمَّيِ وهو إِنْ عِمْ حَدِيَجَةَ أَخُوَ يِها وكان امْرَ أَتَنَصْرَفِ الْجَاهِيَةٍ وَكَانَيَكْتُبُ الكِتابَ العَرِّ قَكُتُبْ بِلَعَرِيِّنَ الْحِلِ ماشاءاتَّأنْ يَكُبَ كَانَجًْ كَبِيرًا قَدْهِىَ فقالَتْ ه ◌َدِيجَةُ أي ابن عيّ اسْمَعْ مِنِ إِن أَخِيَ فقال وَرَقَهُ ابنَ أَنِ ماذَا تَرَى فأخبره النبيّ صلى الله عليه وسلم ما رَأَى فقال ورَقَةُ هذا النَّامُوسُ الذِى أَنْزِلَ عَلَى مُوسَى بِالَيَقِ فِيها جَدَّةً أُوتُ ◌َمًّا حِينَ يْرِ جُلَ قَوْمَاكَ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَوْتُرِيْ هُمْ فَقَال ◌َةُ نَبْلَمْيَأْنِ رَبُلَّهُبِّ ◌ِئَتِ الأُمْوِ وإن يْرِكْتِي ◌َوْمَُّ أَنْصُرْكَ نَصْامُؤَّزَّدً ثم لمْ ينْشَبْ رَقَةُ أَنْهُفَ وَرَوْ فَتَ حْ رِنَّ النبيُّ صلى الله ا بَقَد) (كاب التْيرٍ) ٢بابت النسائية ٤ أخبرنا . جا بـ ٦ فَتَرْوَدَ ٧ فأَحَدَّنى تَنَلَّى « عَّمَّ الْأَنْسانِ مَا لَمْ يَعْلَمْ بـ ؟ وأَخْبر ١٠ على فقالت 1 *: ١١ لا يُحْك ١٢ أَنى أيها مكنا فى النسخ المعتمدة ونسبهافى الفتح لابن عساكر كا فى القطلانى امـ (٣٠) ﴿وقل له تعالى﴾ عليه وسلم فيما بَلَغَنَاْتَ دَامِنْهُ مَارَّ كْ بَتَتَّى مِنْ رُؤُسِ شَوامِقِ الِالِفَكُلْمَ أَوْنَ بِرْوِّلٍ لِكْيُلْقِ مِنْهُنَفْهُ بدِىُّ حِل فقالِعَمُّ الْكَ رسولُّاقِسَةَ أَيْكُنِلِكَ بَعْتُ وَقُِّْهْ فّجِعُ كَّاطَلْ عَليهِفَّةُأَوّْ غَالِثْلِتَّخِذَا أَوْفِرْوِبْلِ تَبْدِى لَهُ بِبْرِيلُ فقالَ مِثْلَ تُلِكَ . قَالْ بُ عَبَاسِ قَالُ الأَصْبَاحِ غَوْ النَّمسِالنّهارِ وَوَ الِّبالْلِ بَاسُ رُؤْيا السَّالْخَيْنَ وَقَوْه تعالَى لَقَدْ صَدَقَ الَّسُوَةُالرُّؤْيَابِالْفَقْ لَدْ خُلَى المَسْمِدَ الخرَّإنْ شاءَاقَهُآ مِنِينَ صلاة® مُلُِّسُكُمْ وَمُقْصِنَافَخَافُونَفَعَلِمَعَو ◌َ مِنْدُونِخْوَفَرِيباً حدثنا عَبْدَائِهِ ابْنُ مَسْمَةَ عَنْ مُلِكِ عِنْ أْقَ بِ عَبْدِاللّهِ أَبي ◌َّةً عَنْ أَنَسِ بِ مَانِ أنّرسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَال ◌َّقْبِالَسْتَمِنَ الْلِ الصَّالِ بٌُّ مِنْسِنَّةٍ وَأَرْبَعِينَبْأَ مِنَ الثَّةٍ﴿ الزّؤْمِنَ اللهِ حدثنا أَحْدُبُ وتٌ حدثناُ هَبْ حَدتَنَافِيَ هُوَابُ سَعِدٍ قَال ◌َمِعْتُّ أَبَةَ قَال ◌َمِعْتُ أَبَإقتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اُفْيَلِنَ اقِوالُ مِنَ الشَّيْطَانِ حدثنا عَبْدُاللهُِوسُفَ حدثاليُ حدثنى ابنُ الهَادِ عِنْ عَبْدِاله ◌ِ جَابٍ عن أبى سَعِيدٍ الْذِي أَنْهُ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم (1) يَقُولُهَذَابَى أَحُ كْمُرْيَأْحِها مِنْمَاهِى مِنَ اللَّ لْدِ اللّه عليه ولْيَهْدِ ثْبِها وإِنَارَأَى غير ذلك يمَا بَكَرُ الْمَاهِى مِنْ الْطَانِخَلَسْتَعْدِ مِن ◌ِّرِهاولاً أُرْهالأَ حَدِفانهالاتَفُرُ بَابُ الرؤيا المّلِلِتُّرْ مِنْ سِتّةِ وَأَرْبِ بْرَأَمِن الَّةِ حدثنا مُسَدُ حدثناعبدًاِبن يحيى بن أبي كثيرٍ وأثنى عليه غَبْالْقِتُّهُ الْمَامَةِ عن أبيهِ حدثنا أبوسَمّ عن أبى قتادة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال الزُّؤْيا السَِّثُمِنّاقِوائُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَانَا حَلَّئِنْهُوَبْ عِنْ شِمالِهِ فَانِهالأَتَضُرُهُ. وعن أسه حدثنا عَبْعَاقِبُ أبى تَادَة عن أبيه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم مِثْلُ حدثنا مُمْدُمِنْبَنَّابِ حـ دْنَاُفَرُّحد ثناتُعَةُ عن قتادة عن أنسِ بِلْ عِنْ عُبَادَة ◌ِنِ السَّامِتِ عن النبي صلى الله عليه وسلم قالُقْبِالُّؤْمِبُرٌ مِنْ سِنَّةِوَرْبِنَبرّاً مِنَ الثُوَةِ حدَثْنَا يَعْ بُفَعَةَ حدثنا بْهِيُ) تسعد عن الزّهْرِيّ عن سعيدبن النّيْبِ عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال التَّلِلَّةِ ، وَقَوْلِ لّهِ • آسِبَالَّت قَرِيّاً ٦ (ب) الروكين الهٍ ٧ حَدْ بَحِ وَهُوابنُ تعيد جـ , ولُقْتَتْ (٣١) (لايبلع ولا بشبرى ولا يرمن﴾. ١١٤٢٥) قَالْ رُبِالْمُؤْمِنِ بَّهُ مِنْ ◌ِتْفِوَارْبِعِينَبْأَ مِنَ النَّبْرَةِ دَوَاهْ تَلِتُ وبُحْدُ و ◌ِمْ بُ عْدِاللهِ وُعَيْبُ عنْ أَنَسِ عنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم حدثّ ◌ِبْهِيمُ بنُ حْزَةً حدثنى ابُ أبى حازِ والَّاوَ رِىُّ عَنْيَزِيدَ عنْ عَبْدِاللّه ◌ِ تَبَابٍ عنْ أَبَعِيدِ تْلُذْرِأَنْه ◌ُمع رسول اللهصلى اله عليه وسلم يَقُولُ أَّ فْيَا السَّالِقَةُ بْدُ مِنْ سِنَّةٍ وَأَرْبَعِنّ بْرًا مِنَ النَُّوَةِ باسُ الْبَشِّرَاتِ حدثنا أبو اليمانِ أخبرنا شُعَيْبُ عِنْ الْرِيّ حدثنى سَعِيدُبنُ الْنَيْبِ أَنْ أباهُرِيرَةَ قَال ◌َمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لَمْيَسْقَ مَن النُّوَةِ الَّ الَشِراتُ قَالُوا ومالْبِرَاتُ قَال الرؤيا الصَّلِقَةُ بَابْ رُؤْيُوسُفَ وقوِ تعالى إِذْقَال ◌ُوسُفُ لاً بِ أَبْتِرَأَيْتُ أحَدَ عَثْرَ تَوْجًا والِّ والقَآَيُهْجِدِينَ قالياًبْ لا تَقْصُصْ رُؤْ يَكْ عَلَى إِخْوَِّفيَكِيدُ اللّ كَيْدًا إِنْ الشَّيْطَانَ قْإِنسَانِ عَدُرُّمِنُ وكُلَكَ يَحْتِكْرَبُنَّ وَيُعَلْلَ مِنْ تَأْوِيلِ الأَّادِيثِ وَيِِّمَُّعليكَ وعلى آلِيَعْقُوبَ كَأَتَّهَا عَلَى أَبَوَيَ مِنْ قَبْلُ إِبْهِيمَ وَإِنْقَ الْرّبَ عَليُ (٤) حَكِيمُ وقَوِ تعالى يا ◌َبَتِهِذَاتَأْوِلُ رُؤْيَاىَ مَنْ قَبْلُ قَدْعَلَهَا رَبِ حَنَّا وَقَدْأَ حْسَنَِّ إِذْ أ ◌َغَرَجَيِّ مِنّالّْنِ وبَ يُكْمِنَ البَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْتَزَعَالشَّيْطَانُ بِ وَبَيْنَاغَوِ اثْرَبِ تَعِفُّ ◌ِّا بَشَاءُ الَّهُ هُوَعَلِيمُ الْحَكِيمُ وَبِّ قَدْ آَ تَبْنِ مِنَ الُلْكِ وَلْتَِّ مِنْ تأويلِالأَّمَاءِبْتِ خَاطِ السَّمواتِ والأَرْضِ أَنْ وَلِ فِى الَّا والاَ نِة ◌َِّ مْمَاوَأَ ◌ّقْتِ بِالسَّالِينَ . فَاطِرِ البَدِيعُ (٧ والْدِعُ والبارِئُّ والخالِقُ وَاحِدَّمِنَ الَّدِبِيّةٍ فِي رُؤْمِلْهِيَ عَلَيْهِ السّلامُ وقولُعالى ◌َّ بَلَّ مَعَهُ الْسُّعْ قَالِبُّ ◌ِ أَرَى فِى الْمَاءِنِّي أَنْجُدَتَ فَاتَّهُ مَاذَاتَرَى قال يا أبْتِا فْعَلْ ماتُؤْمٌ سَّدُِ ◌ِنْشَاء اللهُ مِنَ الصَّابِ ينَ قَّاْلَ وْنَاْ لِينِ وَيّ ◌ُنَْ بْهِيُ قَدْصَدْتَ الُؤْيا ◌ِّ كَذِنْ تَجْزِى الْسِنِنَّ الَ عُجَاهِدُ أْآَمَا أُمْرَابٍ وَثَلْهُ وَضَعَ وَجْهَهُ بِلأَرْضِ بَابُ الْتَّاخُقِ عَلَى الَّؤْيَا حدثنا بَحَّ بِنُبَّكْرٍ حدثنا لَيْتُ عَنْ عُقْلِ عَنْ ابِهَابٍ عَنْ سَالِ عَبْدِالّعَنِبِ عُمَرَ رضى الّ عِنْهُ أَنْ أَنَا أُرُ والَيْلَةُ القَدْرِ فِي السّبْعِالأَوَانِ وَأَنْ أَمَا ٠ ا وَرَوَاءُ م حدثنا ٣ ساجدين القول عليم عَلِيُ ٢ ٤ ◌َّ لَ قَوْهِوَالِقْنِ بالصَّالحين • قال أبو عبد اله ٦ والمبدِعُ ٧ والبادِئُّ ٨ من البدو ٩ باسْرُؤ اترجيم ١٠ التى الحقوْءِ تَخْزِى الْسنِنَّ ١١ عنه كذا هو بضمير الافراد فى اليونينية (٣٢) ﴿رفض التعالى﴾ ا ثَانِ الحَقَوْلِ ارْ جِعْ الَىرَبِّكَ ٢ أَ أرْباب فى بعض النسخ المعتمدة عدنا أرباب بهمزة واحدة وانظرهل هى دواية أوقراءةوحر ر ١هـ ٠ ٣ وقال الفُضَيلُ عِنْدَقَوْه يتسلمي الشّمْنِ أَأَرْبَاب • أَّقْره أُوانها فى العَشْرِ الأوانِ فقال النبى صلى اله عليه وسلم الّسُوها فِى الْعِالآوانيِ باسُ مُبِ أَهْلِ السُّعُونِ والفَّادِ وَالشِّرِكْ لِقَوْلِ تَعالى وتَحَلَ مَعْمُ السّعْنَ قْنَانِ قَال ◌َأَحَدُهُمَاإِلَى آَنِ أَعْصِرْ تَخْرَاوَقَال الاّنْاِ آَمَانِ أَحِلْ فَوْقَ رَأْسِ خُبْزَاءً ثُلُ الْ مِنْهُنَِّتَابِّأْوِ يلِاًّا نَّاكَ مِن الْحِنَّ قَالَ لَ يْتِكَعَامُْ عَانِلُّكِتَأْوِقَبْلَ أَنْ يَأْيَِّ لِكَ عّ لِّ رِ الذِّكْتُّ مِنَ فَوِابْنُونَبَائِهِ وَهُمْبِالذَّ تِهُمْ كَافِرُ ونَ وَأَعْتُه ◌ِلَّةًآبائِّ بْهِمّ واْقَ ويَمْتُّوبَ ما كان ◌َا أنْتُشْرَِبَائِنْ نَيْ كُلّ مِنْ فَضْلِ القِعَيْا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِّنْ أَحَّْ النَّاسِ (٣) (٢) لا يُتْكُرُ ونَّ صَاحِ السِّْنِ آَرْبِبُ مْتَفَرِقُونَ وَقَالَ الْغُضَيْلٌ لِبَعْضِ الأَتْبَاعِ يَا عَبْدَ اللهِأرباب مُتَّقُونَ خَيْرٌمِقهُ الوَاحِدُ القَهُّ مَاتَعْبُدُونَ مِنْ دُوِلَأْمَاء ◌َْتُوهَا أنُْوآ باْكُمْمَ لْزَلَ اللهُ ◌ِهَاِنْ سُلْطَانٍ إن الُكُالْنِأَمَأَنْ لا تَعْبُدُ وا الُّْ كُلَ الذِينُ الَِّمُ وَلِكِرْأَكْنَ النَّاسِ الَيْلُونَ باماحِ السِّْ أَمَاحَدُ كُ نَسْقِ رَبْنَهْرًاوَأَمَا الأَ نَوْنَيْلَب ◌َتْقُل الْعَبْرِمِنْ رَأْسِ قُضِ الأَمْرُ الذى فِيهِ أَسْتَغْتِياِ خَالِّذِى ظَنْ أَه ◌َاإِنْهُمَاذْ كُرِعِنْ دَرَبِّكَ فَانْ هُالشَّبْعَاتُ ذِكْرَبِغَلِتَّ فِى الِْشْعَ سِنِنَ وقَالَ الَلِكُّ ◌ِ أَرَى سَبْعَفَّرَاتِمَانِيَكُنْ سَبْعُ عِفٌ وَسَبْحَ سُبْلَاتِخُصِ وَأَنْيَابِاتِ يالنَّها الّلَ الْوِفَ رٌؤْيِىَ إِنْ كُِْرْبِتَعْبُرُونَ قَالُوا أضْفاتُ أَحْلامِ وما تَحْنُّ ◌ِتَأْوِيلِ الأَحْلامِعالمِينَ وقال الَّذِى تَجَامِهُ مَا وَادْ كَرَبَعْ دَأُمَّ أَاأَشُكُمْ وَأْوِقَارِلُونِيُوسُفُ أبها المِقِبُّ أْنَافِى سَبْعِ بَرَاتِمَانِ مَا كُنْ سَسْعُ عَى وَسْعٍسُنْلاتِ ◌ُضْرِ أَنْ ◌ِاتِ لَعَنِي أَرْجِعُ إلى النّاسِ لَعَهُمْبَعْمُونَ قَال ◌َرْوَعُونَ سَبْعَ سِنِنَأبّ ◌َصَدْعٌ) فَتَُّ وُقِ سُنِ الْقِلَيْهَ لُونَأْتِ مِنْبَهْ دِثْلَ سْمُِّ دَادِّ ◌َ مَا قَدْ لَمْ الْأَلِلَاِها تَحْسِنُونَ تَأْتِ مِنْ بَعْدِ ثِّ مَاءُ ◌ِِ يُقَاتُ النَّاسُ وِيِبَعْصِرُونَ وَقَال الملِكُ الْتُونِآَّابُِّ الرّسُول ◌َال ◌َرْجِعْ الحَبِّكَ وَإِذْ كَرَفْتَعَلَ مِنْ ذَكَرَ أَمْتَقُّْ ◌ُقْأَمِنْيانِ وقال ابنُ عَبَّاسِ بْصِرُونَ الآعنابة والمُّعْنَ تُحْسِنُونَ تَخْرُونَ حدثنا عَبْدُاللهِحِدَّ أُجُوْرِيّةُ عْمَلِ عِنِ الزهرى (٣٣) ﴿لا يباع ولا بشرىّ ولا يرمن﴾ الَّهْرِ أَنْ سَعِيد بْن الْمَيِّبِ والبُّبْدِ أَخْتَرَاءُ عن أبى هُرَيْرَةَرضى اللهعنه قال قال رسولُ الله صلى اله عليه وسلم أَوْ لَيْتُ فِى السّعْنِ الْبِشَبُطُ مْ أَنِ الَّامِ لَبْتُهُ بَاسُه مَنْرَأَى النبىّ .. لى اللّه عليه وسلم فى المنامِ حدثنا عَبْدَادُ أخبرنا عَبْدًالّهِ عِنْ بُسَ عِنْ الَّهْرِي حدثنى أبُو ◌َّةَ أنَّهُرْرَةَ قَال ◌َمِعْتُّ النبي صلى الله عليه وسلم يَقُولُ مَنْ رَآتِ فِى الَنَامِ فَسَّانِ فِى الَقَةِولاَيَقْلُ الى الشّيْطَانُبى . قال أبو عبدالله قال ابنُ سِيرِينَ آثاراً فى صُوريَّةِ حدثنا مُعلى بُأَسدٍ حدّثنا عَبْدُ العَزِيِ بُخْتَارِ حدثنا ◌َابِتُّ الْبَائِّ عن أنّسِ رضى الله عنه قال قال النبيّ صلى الله عليه وسلم مَنْ وس وَآتِ فى الْمَنْامِفَقْرَِّفَانْ الشَّيْطَانَ لَبَِّ ورُؤْبالِْ بْكِنْ سِنَّةِوَأْرَبِعِينَبْأَمِنَ الَّبُوّ حدثما يَّ بُ بُكْرٍ حدّثًالَيْتُ عنْدِ القِبِ يَعْفَرٍ أَخبر نى أبُو ◌َّةً عن أبى قَدَقَالَ قال النبيُّ صلى اله عليه وسلم الّؤْيِ الّالِمُمِنَ الَّهِ وَالُلَمُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَنْ وَآَى شَباً (١) يْكَرَهُ فَلَتْفِتْ عِنْ شِمِ ◌ّنَا وَلْ يَتَعَّمِنَ الشَّيْطَانِ فَانِه الأَنْضُرُ وإِنْالشَّيْطَانَ لاَيَياتِ حدثنا خْلُبنُ عَلِي حدثًا تَمّدُبُ رْبِ حدثنى الّيْدِىُّ عَنِ الرَّحْرِيّ قَال أبو سَمَةَ قَال أبوقتادة رضى الله عنه قال النبيّ صلى الّ عليه وسلم ◌َنْ دَنِفَقَدْرَى الَّ • تَابَعَه ◌ُ وَابُ أَنِ الَّهْرِيّ حدثنا عَبْدَاقِبُوسُفَ حَدْنالَيْتُ حدثنى ابن الهادِ عِنْ هَبْدِاتِن خَبَابِ عن أبى سعيد الخْدِيِّمعَ النبى صلى اله عليه وسلم يَقُولُ مَنْرَانِي فَقَدْرَأَى الحَّ فَإِنْ الشَّيْطَانَ لا يتكوِّ بَاسُه مُؤْمِالّيْلِ رَوامُرَُّ حدثنا أحمَدْبُ المِقْدَامِالعِلِيُّ حَدّمَاعَدُبنُ عَبْدِ الرَّحْنِ السُّقَاوِيُ حدّنا أَبْ بُعْن مُّدِ عن أبْ هُرَرَةَ قَال قال النبيّ صلى الله عليه وسلم أَمْعِيتْ مَفائَ الكَلِوتُصِرْتُ بُعْبِ ويََّانَ نايم البارِحَة ◌ِفَأْبِتْ مِفَائٍِ غَيِ الأرْضِ شَّ وُضِعَتْ ف ◌ِى قال أبو هريرةَ فَدَعَب رسولُ الِّصلى الله عليه وسلمٍ وَأَنْهُمْ تَتَّقِلُونَهَا حدثنا عَبْدًا قِنُ مَسْمَةَ عَنْ مِكِ عَنْنافعٍ عنْ عَبْدِالِّ عُمرَرضى الله عنهما أنّ رسولَ المصلى اللّه عليه وسلم قَالَ أُرَنِالْلَ ◌ِنَّالكِعَةِفَأَيْتُرَ جُلًا آتَ كَّحَنِ الْتَرَاسِ أْمِبالِلَلَّةٌ كَأَ حْسَنِ الْتَحَادِين ١ لايتراك فى ٢ تتناونها (٥ - ري تاسع) (٣٤) ؟ وَأَنَّثُ م وَالْكَرَّةَ الْمَِّ فَدْرَ جَهَا تَقْعُاءْاعَلَى رَبْلَيْنِ أَوْعَى عَوائَِّ حُلَِّ يَقُولُِلَّ الْتُّ ◌َرْ هِنا فَقِلَ الَِّجُ بنُ مْيَ ثْ لِذاتِ جْلِ حْدِ قَلَطِ أَغْوِالعَيْنِ الْقَ كَانْهِبَةُ كَلِّ نَالْتُعَنْ هذا فَقِّ الَّسِيعُ الَّبْنُ حدّها تَحّْ حدّهُالَّيْتُ عِنْبُنَّ عِنِ ابْنِابِ عِنْ عُّدِاِنِ عَبْدِاللهِ أَنَّابِنَ عَبَّاسِ كَان ◌ُحْدِثُ انْرَجُلَ اقَّرسولَ اقِصلى الله عليه وسلم فقال إِ أَدِيثَّ الْلَةَ فَالَّنَامِ لاس وَسَاقَالَدِيثَ . وَتَابَعَهْلَمْ بِنْ كَِّوابِنَ اشِ الزّهْرِّ وَسُغْبُ خَيْنٍ عِنْ الزَّهْرِيّ عن مُنْاِ عِنِ بنِ عَبْسٍ عن النبيِّ صلى اله عليه وسلم . وقال الّبَيْدِىُّ عن الرُّهْرِيّ عن عبد الله الى أَنَّا بَنَّبَّاسِ أَوْابِهْرَيْرَةَ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم وقال شُعَيْبُّ واْقُ بنُ يَحَى عِنِ الزَّهْرِيّ كان أبْهُرَيْرَةَحَدِّثُّ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم وكان مَعْمُلايُسْنِدُمُحَى كَانَ بَعْدُ بَابْ الْبَابِهَاِ وقَالِ بُّعَوْنِ عِنْ ابِسِبِينَ وْنِالنَّارِمِثْلُ مُؤْيَالَيْلِ حدثنا عَبْدُاُِّفَ أخبر نامٌِ منْ اشْحَقّ بِعَبْدِ التِّن ◌َِّةَ أنه سَمعَ أَنَسَ بَعْلِكِ يَقُولُ كان رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم يَدْخُلُ علَى أَبَِّامِ نْتِ مِلْحَانَ وكَانَتْ تَحْنَّ عُبادة ◌ِنِ السَّامِتِ فَسدَخَلَ عَلَّهَابَومَنَا ◌ُعْمَنْهُ و ◌َعَلَتْ تَفْلِى رَأْسَهُ قَنَامَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلمثم أُسْتَ وَهُوَ بَعْدُ قَالَتْ فَقُلْتُ مايُقْسُّيارسولَ الهِ قَال ناسُ مِنْ أَمِّ عُرِضُوا عَلَى ◌َُّةً فِى سَبِالَّ حَبُونَ نَّ هُذا الْرِ مُلوكً على الأَسْرَةِ أَوْمِثْلَ المُلُوَلِ علَى الآسِرِ نََّّ امَهْقُّ قَالَتْ فَقْتُ يارسولَ ◌ّهَادْعُ الله أنْيَجْعَلِّنْهُمْ قَالَها رسولُ الَّهِ صلى الله عليه وسلمثمْ وَضَعَ رَأْسَهُ ثْم ◌ُسْتَنً وَهْوَ بَعْمَكْ فَقَّتْ ما يُتْمِتُبِرسولَ الّه قال ناسِ مِنْ أَمْقِ عُرِ ضُواعلى حُزَّاقَفى سَبِيلِاله كما قال فى الأُولى اَتْ فَقْتُ مِرسولَ اللهِادْعُ اللهَأنْ يَجْعَلِّ مِنْهُمْ قَالَ أَنْسِنَ اْلأَلِنَّرَ كِبْتِ الَّرَفَ مَانِمُعْوَة بِ سُغْنَ فَصْرِعَتْ عَنْ دَأْبِها حِيَ جْمِنَ الْرِفَلَّكَتْ بَابُ رُؤْيَّ الِساءِ حدثنا سَعِيدُ بْ ◌ُِّ حدث فى الْتُ حدّثِى عَقْلُ عِنِ ابِهاٍ أَخْبِى خَارِ جَتُنَّيْدِ نِّائّ العَلاءِ امْرَأَمِنَ الأنْصَارِبأَعْتُ رسولَ اقِهِ صلى الله عليه وسلم أَنْسَهُأنَّهُمْفَتَسَمُوا الُّهَايِنَ قُرْعَةٌ قَالَتْ فطار (٣٥) ﴿لا يبلغ ولا بشرى ولايرهن﴾. شُعَارَناعُثْ بَعُونِ وَأَرْءُى ◌ْتِ فَوْجِعَ وَعَهُ الْنِعُقِ فِيهِقَانُوَفِ غُصْلَ وَكُفِّنَ فَ أَنْوَابِهِ دَخَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ رَحْمُ قِهِ عَلَيْكَ بِالسّائِبِ نَشْهَادِ عِلْلَقَدْ أُمَاه فقال رسولُ فِهِ صلى الله عليه وسلم ومايِّأنّائِمً ثُرَهُ فَقُلْتُ بَِّ أَنْتَيا رسولَ اقِفَنْ يَكْرِمُ القَهُ فقال رسولُ الله صلى اللهعليه وسلم أَمَّا هُوَقَوَا فِقَدْ بَانَ لَيَقِينُ والله إني لأَ رْجُولَ أنْقَبْرَ وَوائِ مس مص ما أدرى وأنارسولًا قمماذايُفْعَلُ بي فقالت وانه لا أَزَّ بَعْدَه أحدًا أبدًاً حدثنا أبواليمانِ أخبرنا يُعَيْبُ عِنِ الزُّهْرِنا وقال ماأدْرِى مَا يُفْعَلّ ◌ِقَالَتْ وَأَنْتَ قَنْتُ فَرَأَبْتُ لُثْنَ عَيْنَا تَجْرِى فَتْبَرْتُّ رسولَ اللهِصلى الف عليه وسلم فقال التُّعَمَلٌ بَابُ الْخُمِنَ الشَّطَانِ فَإِنَا حَ فَلَّمُنْ عَنْ يَسارِولَسْتَعِذْبِعَزْ وَجَلْ صدمنا ◌َّ بُ بُكْرِ حدَّهَا الَّيْتُ عَنْ عُقْلِ عِنِ ابنِ شِهابِ عِنْ أَبِى سَ أَنْ بَاقَتَادَة الأَْسَارِ وكَانَ عنْ أَمْابِ النبيّ صلى الله عليه وسلم وُرْسَائِ قَال ◌َّعْتُ رسولَ العِصلى الهعليه وسلم يَقُولُ الَّوْ امِنَاقِوالنهلمن الشَّيْطَانِ فَاذَا حَ أحَدُ كُمْالْ يَكْرَ هُهُ فَلَبْصُقْ عَنْ يَارِولَيْتِدُبِنْهُ قَلْ فَضْرُ بابُ الْبِّ حدثنا عَبْدَاتُ أَخينها عَبْدُالتًِ خبر نايونُ عِنْ الُّهِ أُخبر نى مَخْزَتُنْ عَبْدِ اللهِ أَنْ ابْنَ هُمَرَ قَال ◌َسَمِعْتُ رسولَ له صلى الله مكا عليه وسلم يَقُولُ بَّنا أناقلتُّ أُمِثْ بِقَدَحِ لَبِغَشِ بْتُمِنْهُ خْ إِ لَآَ رَى اِ خْرِمِن أظفارِى ﴿ أَعْلَبْتُ فَسْلِ بَعْنِ حَرَ عَاوَانَ أَوَلْتَهُ يارسولَ اللهِعَالِ العِلَ بابُ إِذَابَرَى الْبَنَّفى أطرافِ أَوْظَافِيرٍ حدثنا عَلى بْ عَبْدِاتِهِ مّمًا يَعْغُوبُبنُّارْحِّ حدثناٍ عنْ صالحٍ عِنِ ابنِ شِهابٍ حدثِى حَبُّنْ عَبْدِالِّ عُمْرَأَنْه ◌ُمْعَ عَبْدَ قِنَّ ◌َمْرَ رضى الله عنه ما يَقُولُ قال رسولُ القه m, m صلى الله عليه وسلم ◌َنا أَنَّ أْ تِيتُ بِقَدْحِ لَبِفَشَرِبْتُمِنْهُ خْ لِ لأَ رَكَاِعْبَظْ بُ مِنْ الْرافِ فَاعْتُّ ◌َصْلِى عَرَ بَنَّ الْمَطَّابِ فَقَالَ مَنْ حَوٌّ فَ أَ وَلَّهُلَكِ يارسولَ الهِ قال العِلم بالسُه W القَمِيصِ فِالَّنَامِ حدثنا عَلِ بُ عَبْدِالِّحدّثَعْ قُوبُ بُّأَرْهِيم حدثنى أبىِ عنْ مالٍ عن ابن شِهابٍ قَال حدّنى أبوأُ مَّةَبُسَهْلِ أَنْمَ أباسَعِيدِالَّذِ يَقُولُ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ! ذلك كذابالضبطين فى اليونينية ٢ وَإِذَا ٣ الحُلمّ كذا فى هذا الموضع من اليونينية اللام مضمومة قال فى الفتح والحلم يضم المهملة وسكون اللام وقد تضم اهـ كذاج امش الفرع الذى سيدنا حب لآم سط ٤ فى أغظَانبرى سَ • وَافِهِ ٦ يَجْرِى ٧ فى أَغْرَفى ◌ِ الْتُسِ (٣٦) ﴿ وقال تعالى ﴾ • الْفُضّرِ كذا ضبطها فى اليونينية بفتح الضادوفى فم البادى الحضر بسكونها جمع أخضر وهو اللون المعروف فى الشباب وغيرها اهـ ٨ حدثنى :"٩ ٩ سرقة من سرير ١٠ محمد هو أبو كريب محمدبن العلاء. محمد ابْسَلامِ س ١١ أخبرنى ١٢ قَاذَاهُوَ ١٢ فَاذَاهُو ١٤ أنْيَكُنْ هذا جه لاسى يَّا تَمُ رَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَى وَعَلَيِْمْ فُ مِهَا مَايَسْخُ الَّذِىَ ومِنْها ما يَبْلُ دُ ونَ خْلِكَ وَصَلَى عُمُ بُ الَّابِ وَعَلَيهِفِيصُ تَجْرُهُعَلُوا مَاأَوْلْتَّرسولَ اللهِ قَال الّذِينَ بابُ بيّ القَِّيصِ فى المنامِ حدثنا سَعِدُبْنُ عُفَّيْرٍ حدّتنى اليْتُ حدثنى ◌ُغَيْلُ عنِ ابنِها بِ أخبر نى أبوأمامةً اِنَّلِ عِنْ أَلِسَعِيدٍ الْرِ رضى الله عنه أنه قال سَمِعْتُ رسولَ ه صلى اله عليه وسلم يَقُولُ بَيْنا (أمَانِ وَأْتُ النَّاسَ عُرِّمُوا عَلَى وَعَلْقُصُِّها مَلُ الَّذِىَ وِنها ما يُّونَ لِنَّهُ عُرِضَ على الْ بَّالْخَطَّابِ وَعَلَبِقِيمُ يَجْزَّهُوَهَا وْتَمَّرسولَ اللهِ قَال الذينّ باسبُ الْخُضْرِفى الَّامِ الرَّوْضَّةِالَضْرَاءِ حدثنا عَبْدُاِن محمّدِالْعِّ دْ نَارَحَبْ عُمَحدّ ثناقرة بنُ خلِ عَنْ محمّدِنِ سِرِ ينَ قَالَ قَال ◌َيْسَ بِنْ عَادِ كْتُ فِى حَلْقَةِ فيها سَعْدُبنُ مِنْ وَابٌ مُمَ فَرَبْعًا لّ ◌ِنُ سَلامٍ فَقالُواهْذَارَجُلُّ مِنْ أَهْلِ الَنَّةِفَقُلْتُ اِ إِنْ مَانُوا كَذا وكذا قال سُبْسانَاقِهِمَا كَان ◌َتْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَقُولُوا الْسَ لَهُمْهِمِنْم ◌ِنْلَيْتُ كَالْاتَمُودُوُضِعَ فىْ رَوْضَةِ خَضْرَفْسِبِهَا وَف ◌َأْسِعْوَةُ ولى أَسْفَلِها مِنْعَفُّ والِنْصَةُ الْوَصِفُ فَقِيَ ارقَهْ تَرَقِيتُ حتّى أَحْنُتُّبِغَزْوَقِفَقَصَ مْتُهُ علَى رسولِاللهِ صلى الله عليه وسلم فقال رسولُ اللهِصلى اله عليه وسلم يَمُوتُ عَبْدَاتِ وهُواْ خِدُّ بِالْعُرْوَتِالْوُثْنَ بابْ كَتْفِ المَرْاِى الَّامِ حدّنا مُّدُ بْنَ فْعِلَ حدّثناأبو أسامة عنْ هِسَامِ عِنْ أِ عَنْ عَائِشَةَ رضى اللهعنها قالتْ قال رسولُ الِّصلى الله عليه وسلم أُرِ يُّلْ فِى الْمَامِ شْ تَيْنِ أَار ◌ٌمْلَّ يَحْمُتِ فَسَرَقَةِِّفَقُولُ هُذِمِامْرَ انَُّا كْشِفُّهَا فَنَّ هِىَ أَنْتِ ذَاقُولُ أنْيَكُنْ هذَامِنْ عِنْدِالِّيْهِ لاَمَ بابْ تِبَابِ الَّرِيِ فى المنامِ حدثنا تَّدٌ أُخْسبرنا بُعْوِيَةَ أخبرناهشامُ عنْ أِهِعنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أُرِيُِقَبْلَ أَنْ أَوْجِ مَنْ تَيْنِ رَأَيْتُ الَّهِلُتِ (ก็ษฐ์ فَسَرَقَّفِينَيْرٍفَقُلْتُّه الْ فَكَتَفَفَذَا هِىَ أَنْه ◌َثَلْتُ إِذْكُنْ هُذَامِنْ عِنْدِاتِّجْضِ عس (١٣) ثم أُرِبَتْلِحِلْ فى سَرَقِنْبَرِيِ فَقُلْتُ ا ◌ْتِفْ نَكَّفَ فَذَا هِى أَنْتِ تَقُلْتُ أنْيَكْ هذاِ عِنْدِافِيْقِ بابُ المفاتيحِ فى الِّ حدثما سَعِيدُبنُ مُفِّ حدّثَ لَيْثُ حدثنى عُقْلَ عن (٣٧) ﴿لايباح ولابشرى ولا يرمن﴾. عِنِ ابْنِابٍ أُخْسيِر فِى سَعِيدُ بِنَ الْمَّيْبِ أَنْ أَبُ غَيْرَةَ قَل سَمِعْتُ رسولَ اللّهصلى الله عليه وسلميَقُولُ يُعْتُ جِوَامِعِ الكَلِونُصِرْتُ بِرْسِهِ يَْنَا أَاقِم ◌ُبِتُ بِّفَائِ شَثِ الأَرْضِ فَوْضِعَتْ فى ◌ِدِى غَال ◌َّدُ وَبَقِ أنْ جَوَامِعَ الكَلِ أَنْالَّجْمَعُ الأُمُورَالْكِيرَةَ الْتِ كَتْ تُكْتُفِ الْكَُِبْلُفى الآمْر الْوَاحِدِالآخَرَيْ أوْ تَخَذُنَ بابُ التّعْلِيقِ بالْعُرْوِوالْقَةٍ حَتّى تَبْدُاِنُ مُحْدٍ حَدِّثَازِّعْرُعن ابنِ عَوْنٍ ح وحدثنى خليفةُ حدّثناءُعَادَ حدَّثَابُ عَوْنِ عِنْ مُحمّدِ حد مناقْس ابْنُّ عُبَادِ عِنْ عَبْدِالهِبِ سَلامِ فَالعَيْتُ كَّتِى فِي ◌َ وْضَّتِوَسَ الرّوْضَةِ عَمُوُفى أَعْلَىالعَمُودِ عُرْوَّةً فَقِيلَ لِرْقَقُلْتُ لا أَسْطِيعُ فَالِ وَمِيفُّ فَرَفَعَ تِى فَرَقِنْ فَاسْتَ كْتُ بِالْعُرْوَةِفَ تْقَبْتُ وأنا مُسْتَمِلُبِهِ فَقَصْتُهُ عَلَى النبي صلى اله عليه وسلم فقال تَِّالْوُضَةُّرَوْضَةُ الإِسْلامِونُلَّالعَمُودُ ◌ُودُ الإسْلامِ وَِالْوُثْ وَةُ لُونَ لا ◌َّالْ مُتْبِالْلامِ خَّ ◌َمُوتَ بَاسُ حُودِ القُفْطَاطِ تَحْتَ وِسَادَةِ بابُ الأَسْتَبْرِقِ وتُعُولِ اللَّةِفى المنامِ حدثنا مُعَلَّ بُأَدِ حسّا وُ صَيْبُ عِنْ أَوَّبَ عَنْ نَافِعِ عِنِ ابْ عُمَر رضى اللهعنهما قَال ◌َأَيْتُ فى المنامِ كَأنْ فِى سَرَقَةً (a) مِنْسَمِ لا أَهْرِى ◌ِالحَكَانِ فِى الَّةِ الألمارَتْ بِ الِّ فَقَصْها علَى حَقْصَةَ فَقَعْ مَفْسَةُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال إنَّ أَعْلِ رَجُلٌ صالحٌ أَوْعَال ◌ِنْ عَبْدَ ائِرَبُ لَّ صائح بابُ القِّفى المنامِ حدثنا عَبْدًا مِنْ صَباحٍ حَدَّ مُعْفِرٌمِعْتُ عَوْفًا حدَثَ مْدُبْسِينَ أْ سَمعَ أبا هََُّيقولُ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا اقْتَرَ بَ الَّمَانُّ ◌َمْ تَكْذِرُ ؤْمِالّؤْمِنِ وَرُؤْ يا. المُؤْمِنِبُّنْسِتِّوَارْ بَعِيَ بْمِنَ النَّبُوَّْ قَال ◌ْدُ وَ أَقُولُ هُذِ قَال ◌َكَانَ يُعَلُ الْبَانَلْتُّ حَدِيثٌ النّفْسِ وَتَخْرِيفُ الشَّيْطَانِبُشْرَى مَنْ الِفَنْ رَأَعِ شْباً بَكْرَهُ فَلاَبٌ عَلَى أَحَدِوليُّمْفَلْبَعَلْ قال وَكَانَ يُكْكُرُالعُلَّفِ النَّوْمِ وَكَانَبُعْ لَيْدُ وَيُعْلُ الْقْدُتَبَاتُّفِ الّذِينِ * وَرَوى قَالَةُ ويُثُ وِهِسْلامُ وَأَبْهِلالِ عن ابن سِبِ ينَ عَنْ أَبِ هُرَ يَرَةَعن النبي صلى اله عليه وسلم وَأَدْبَّهُ بَعْتُهُمْ كُلْهُ فى الحَدِينِ وحَدِيثُ عَّوْفٍ أَبْيَنُ وَعَالِ بٌُّ لَا أَحْسٌ الأعن النبي صلى الّه عليه وسلم ١ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ا أَوْغَوَ مَكنابالنصب فبعض النسخ المعتمدة بيدنا ٢ حدثنا م ووسط سين وسط فى رواية غيرأبى قد والاصلى غير مضبوطة فى اليونينية والطامفتوحة وفىروا يتهما بفتح السين والطامفر ر أه مصحهه ٠"٩ ، مُتْحَابًا ٥ لَأَهْوِى بفتح الهمزة فى اليونينية وجميع الاصول التى بأيدينا وكذا ضبط القطلانى قال وقال العينى كابن جر بضم الهمزة من الاهواء وهو الإيماء امـ تکنِبُ ٧ وَمَا كَنَّمِنَ النَّبَوِفَائِ آگنبُ .٦, ٨ يكره الغل ؟ وقال ١٠ وأدرج