Indexed OCR Text
Pages 41-60
﴿وقف لله تعالى﴾
(٣٨)
1
٢ التى ، حدثنى
is, ௦௦௦௦.
٧ ◌ُنْزِّبَ
كَانَّ عِنْدَها وفِىالَبْت ◌ُمْثُّ فَقَال الَنْتُ لَنِ أَمْسَمَةَ عَبْدِاللهِ أَبِ أَنْ تَهْلَكُمُ الشّائِفْ غَدًا
أَوْقُتَ عَلَى الُِّغَيْلاَنَ فَانْهَاتَّقِلُ بِرْبَعِ وتُدْبِرُ بِقَانِ فقال النبيُّصلى اله عليه وسلم لا يَدْخُلَّهْذَا
عَّكُمْ بَابُ تَقِّرَاءِى الَبْشِ وَهْوِهِمْ مِنْ غَيِيَةٍ حدثنا اسْبَابْهِيمَالَتْقَلّى
عَنْ عِيسَى عِنِ الأَوْنَاعِ عِنِ الرُّهْرِ عَنْ عُرْوَة عَنْ عَائِشْ فَرضى الله عنها قالتْ رَأيْتُ النبى صلى اله
عليه وسلم يَسْكِدائِهِو ◌َ انْظُرُإلى الحَةِ تَعَبُوَتَ فى المسَِّ حِى أُونَ أَنالذى أسْمَ فَقَدْرُوا قَدْرَ
الجاِيَةِ الْحَدِينَةِالّنَ الْحَرِ بِصَةِعَلى اللّهُوِ باسبُه ◌ُرُوجِالّساءِوالتَجِنْ صُّنَا فَرْوَةً
ابْنُّأَبِ المَغْرَاءِ حدَثْنَعَلِّبْنُ مُسْهِ عِنْ هِسْلامِ عِنْ أَبِ عِنْ عَائِشَةَ فَالَتْتَرَ بَنْ سَوْفَةُنْتُ زَمْعَةً لَيْا
فَرَآهَاُ سْرُ فَعَرَفَها فقال أنَّك وائِاسَوْدَهُ مَ تْقَدِ ينَ عَلَيْا فَرَ جَعَنْ إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فَذّكَّرَتْدُلِّ وهُوَق ◌ْرَبِ نَعَنّْى وَإِنَّ فِيَدِعّْفَأُنزِلّ عَلْهِفَرُفِعَنْهُ وهُوَ يَقُولٌ قَدْأَدْنَّ
لَكْ انْظْنَّكَوائِكُنْ بَابُ اسْنَانِالْقَ وْبِهَا فى الْرُوِ إلى الْعِدِ وَغَمِ
حدثنا عِّ بْنُ عَبْدِاللهِ حدّثناُ غْنُ حدثنا الرُّهْرِى عِنْ سالٍ عن أيسِمِ عن النبيّ صلى الله عليه
وسلماذَامَأْذَِامَْأُحٌِّ الى الْحِقَلاَمْنَعْها باسبْ مَا يَحِلّ مِنَ الَّخُولِ والتِّى
التّساءِ الْضَاعِ حدثنا عَبْدَاتِنُسُفَ أخبر نامْلِكُ عنْ هِنَامِ عُرْوَة عَنْ أِهِ عَنْ عَائِشَةً
رضى الله عنها أنَّهَا قَالَتْ بَ عَمِ مِنَ الَّضَاعَةِ فَاْتَأْذَنَ عَلَى غَيْتُ أَنْ أَنَّه ◌َى أَسْالَ رسولَ الله
صلى الله عليه وسلمَّلَرسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَالْتُ مِنْ ذَلَكَ فَقال ◌َّعَّك ◌َأَنَفِ لهَ قَالَتْ
فَقْتُ رسولَ اقِمائها أرْضََّتِ الَُّ ولميُرْضِعِ الرَّجُلُ قَالَتْ فقال رسولُ قِصلى الله عليه وسلم
◌ُِّّلِعَلَ عَلَيْكْ قَالَتْ مانِشَةُوُلَّبَعْدَ أْنِ صْرِبَ عَلَيْنالْجَابُ: قَالَتْ عَائِشَةٌ بَعْهُمِنَ الْضَاعَةِ
مايَحْرَِّنَ الولادةِ بابُ الأُبَاشِالمَرَاءُ المراةَ فَتْعَ زَوْجِهَا حدثنا عْدُ بِنْ يُوسُفَ
حدّثنا سُقْنُ عَنْ مْصورِ عِنْ أَبِ وائِلٍ عَنْ عَبْدِاللّه بنِ مَشْهُودِرضى الله عنه قال قال النبيُّ
صلى اللّه عليه وسلم الأُبِاسِالمَرَةُالَّ ◌َنْعَلِزَّوْجِهَا كٌَ ◌َتْلُأَيّهَا حدثنا عُمَرُ بِنُ خْصِ بنِ
غِيّاتٍ حدثا ◌ِ حسدْ لاَعْمُ قَال حدّى تَقِيقٌ قال سَمِعْتُ عَبْدَا فِهِ قال قال النبيُّ صلى الله عليه
وسلم
(٣٩)
الايام ولا بشرى ولايرهن﴾
وسلم الأُبَاشِالمَرَةُالَّةَ فَتَنْعَالَزَّوْجِهَا كَّ يَنْظُلَهَا بَاسُبِ قَوْلِ الرَّجْلِ لاَتُوقَنْ الْلَةَ
عَلَى نِسَائِ حدثَى تَمُوُ حدثنا عبد الرزاقِ أخبرناعَهْرُمِنِ ابنِماوُسٍ عنْ أِهِ عْ أَب ◌ُرَيْرَةَ قَال
قَال ◌ُكْ بُّهَاوُ دَعَيْهِ السَّلامُ لَُّوقَّنَ الَّةِبِمَِّدَُّيْه ◌ِعُلامَا يُعَائِلٌ فَسَبِيلِ الهِ
فقال ◌َهُ الَّغُلْ اْسَاءَالَّلَ يَقُلْ وَسِىَ قَاَطَافَ بِنْ وَلَمْ تَلْمِهْنَ الَهَاُسْفَ إِنْسانِ قَال النبيُّ
صلى الّه عليه وسلم أَوْ قَالْ أَنْ شَاءَهُمْ يَحْنَتْ وَكَانْ آَرْبَى ◌ِحَابَجْتِهِ باسبُ لا يَطْرُقْ أَهْلُلَيْلَاذا
آَمَالَ الغَّةَ عَاقَةَ أَنْ يُخْهُمْأَوْ يَلْتَمَسَ عَِّمْ حدثنا آدَمُ حدّثناتُعْبَةُ حدُّحَارِبُ بِنَّهِثَارِ
قال سَمِعْتُّ جَالِ ينَ عَبْدِالقِرِضَى الّه عنهما قال كانَ النبيّ صلى اله عليه وسلم يَكْرٌ أَنْ يَأْنِ الرَّجُلُ أَهْلَهُ
اُرُوقًا حدثنا مُحمّدُبُ عُقَاتِلِ أخبرنا عيًّاقًِ خبر نا عَاصِمُ سَمِنَ عنِ الثَّعْيِ أَنٌّمعَ بَايِ بِنَ
عَبْدِاللهِيَقُولُ قال رسولُ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم إذا أَ طَالَ أَحَدُ كُمُالْفَّةُقْلَ بَغْرُقْ أَهْلُلَيْلًا
بابُ ◌َِّ الوَّةِ حدثنا مُسْدُ عِنْ هُنٍَّ عِنْ سَيّارِ عِ الشّعْبِ عِنْ بيِقال ◌ُكْتُ مَعَ
رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم فى غَزْوَةٍ أَن ◌َّلْتُّ عَلَ بَعِيِقُوفٍ قَلِّغَيْ رَكِبُ مِنْ تَغْفِي
فْتَقَتَّ فاذا أنّرسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم قَال ما يْسِلْ قُلْتُ لِ حَدِيتُ عَهْدِبُرْسٍ قَال ◌َفّرً
تَّقَّجْتَّأَمْ تِيَقُلْتُّبَلْ تًَّ قَالَفَهَـ دْ بَارِيَةُتُلاعِها وتُلَاعِدَ قَال ◌َلَّقْ دِمْنَاذَهَبْالتَدْخُلَ فقال
أَمَّهِلُوا حَتَّى تَدْخُلُالَّا أَنْعِشْامِكْتَمْتَئِطَ الثَّعِنَةُ وَتَنْقَدْ لُغِيَةُ قَالْ وحدثنى الثّقَةُُّ قَال فى
هذا الحَدِيثِ الكَّيْسَ الكَلْسَ بَابِلِ يَعْنِالْوَ حدثنا مُحمّدُ بْن الوِدِ حدّ الحُمَّدُ بِنُ ◌ّعْفَرِ حَدْنَا
شُعْبَةُ عنْ سَارِعنِ الشّعِْ عنْ بابِ بِن عَبْد المعرضى الله عنهما أنَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال اذا
دَتَلْتَ لَيْلًا فَلاتَدْخُلْ عَى أَهْلِكَ حَتّى تَسْتَِّدُ المُغِيَّةُ وَتَشِطَ الشَّعِنَّةُ قال قال رسولُ الله صلى اللّه عليه
وسلم فَعَلَيْكَبِالَكْسِالَكْسِ تَابَعَهُمُّدُالقِّهِ عِنْ وَهْبٍ عنْ بابِ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم فى
เต็
الكْسِ بابٌٍ تَسْقَ الْغِّئُوَقَتِهُ حدِثْىَ يَعْتُوبُبنُ بْهِمْ حدثنا هُنَيْمُ أخبر ناصَارَ
عِنِ الشّمْيِّ عِنْ بِيِ نِ عَبْدِاللهِقَالَ كُمَالنبيّ صلى اله عليه وسلم فى غَزْوَةٍتَّقَفَلْاُ فْرٍيَامِنَ
الَّذِينَةِأَّلْتُع ◌َ بَعِ قَطُوفٍ فَلِّغَيِرَاكِبُّمِنْ خَلْي ◌َفْسَ بَعِى بَعَّةٍ كَنْ هَهُ فَسَارَ بَعِى
١ على نسائه كذافى
اليوتينية وفروعها قال
القسطلانى وفى نسخة على
نسائى اهـ
؟ لَقَنْ
(٤٠)
{وقلتعالی ﴾
بكرا٢ بر رسول الله
٥ صغرى ٦ بهوين
٧ وقولِ اللهِ
كَحْنِ مَ أنْتََّاسِنَ الأَبِذَفَتُّ فَإِنَا أَنِّرَسولِ لّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ بِرسولَ الهِ إِّى
حَدِيثُ عَهْدِعْسٍ قَال ◌َّوَ جْتَّقُلْتُّ فَ قَال ◌َبِكَوَا ◌ُمَّ قَال ◌ُلْتُ بْ تََّالِّهَلْ بِّكْرًا تُلاعِها
وَتُلاِبُكَ قَال الماقَدِمْ نَّالِّدْخُلَ فَقَال ◌َمِّلُوا حَّ نَدْتُوالِّأْ عِنَاءَ لَكْ تَمْتَشِطَ الشّعِنَّةُ
وَتَمََّالْغِيّةُ بَابُ وَلَيْدِيَدِ بَهُنَّ إِلَّلْعُولَئِنَّ الِىَّقَوِيَتْهُرُ واعلى مَوْرَتِ الِّساءِ
حدثما قُتَةُبنُسَعِيدٍ حدّثناُغْنُ عِنْ أَبِ مَازِ قَالِ انْتَلَفَ النّاسُ بِ يُوِىَ رسولُ اللهِ
صلى الله عليه وسلم يَوَمَ أُحْدِقَالُواسَهْلَ بِّسَعْدِ السَّاعِدِىّ وَكَانَمِنْ آخِمَنْ تَفِي مِنْ أْابِ النبيّ
صلى الله عليه وسلم ◌ِالَّذِينَةِ فقال وما ◌ِّي مِنَ النّاسِ أَ حدَّاًعَلِ كَأَنَتْ فاطمةٌ عليه السّلامُتَفْسِلُ
الَّ مَنْ وَجْهِوَعلِى يَأْتِلْلِىّ ◌ُرْسِهِ فَأْخِذَ حَسِبُ كْق ◌َمِ مُبْحُهُ بِاسْ وَالّذِينَ
لم ◌َتْفُوا الْهُمُ حدثنا أَحَدُبنُ مُّدِ أَ خْرِنَبْدُالله أخبرنا مُغْنُ عِنْ عَبْدِالْنِبنِ عَاس ◌َمِعْتُ ابنَ
عبّاسِ رضى الّه عنهما قَالَهُ رَجُلُ ثَّمِ نْتَّمَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم العِدَأَ حْمَى أَوْفِظَرَ ا قَال ◌َفَّمْ
وَوْلاَمَكَانِ مِنْمَانَبِئْتُ بَّعْنِ مِنْ صِغْرِهِ قَالَرَجَرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَصَلّى ثمهَخَطَبَ ولم
إِذْ كٌأَقَانً ولا إمَامَةَ ثْ نَ النّساءَفَوَظَهُنْ وَذَكّر مُنْ وأَمَّ هُنْ بالسَّدَقَةِ فَرَبِهْهَوِ ين الى آذَانِنْ
وحُرِهِنّ ◌َفَعْنَ الى ◌ِلالِ ثْ رَفَعَ هُوَوَ بِلالً الى بَيْهِ بَاسُ قَوْلِ الرَّجُلِ لِسَاحِهِ هَلْ
أَعْرَسُالْلَةَ وَلَعْنِ الْجُلِبِفَتَهُ فى الخَاصِرَةِعِنْدَالِتابِ جدّهَا عَبْدَائِبُِّوسُف أخبرنا مِنْ عِنْ
عَبْدِالْنِبِ الْسيِ عِنْ أِعِنْ عَائِشَةَ قَالَتْماتَبِ أَبُو بَكْرِ و بَعْلٌ يَفْعُنِي سَلِفِ ناصِرِقِ فَلا
يَمْتَعْنِ مِنَ التَّحُّكِ الأَمْكَانُ رسولِ الِّصلى اله عليه وسلم وَرَأْسُهُ عَلَى نَذِى
* (بسم النار من الرحيم في كتاب الطلاق)+
قُولُ اللّه تعالى الُهالنسجََّّ ◌َلْلِسَاءَُّ وهُنْ لِعِدَّتِنْ وَأَحْمُوا العِدَّةَ أَحْمَاءُحَقِطْنَاهُ
وعددنا.
(٤١)
الايباع ولايشرى ولا يرمن)
وَعَتْهُ وَلاَقَ الْتَّقِ بْلِهالماهِرًا مِنْ غَيْرِجِاٍ وَيُشْسِتُّنَا هِدَيْنٍ حدثما الْعِلُ بَيْدَاهِ
قال حدثنى مثلُّ عن نافعٍ عِنْ عَبْدِ اللهِ حُّرَ رضى اللهعنهما أنْطَلْقَامْرَهُوَهْىّ ◌َائِفُ عَلَى عَهْدِ
رسول الله صلى الله عليه وسلم فَسَلَ عُمَرْ بِنَّالْخَطَّابِ رسولَ الِّ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذلِكَّ فقال رسولُ اللهِ
صلى اله عليه وسلم مٌِّقَلْبُا ◌ِحْهاَّ ◌ُّسُكُّهَا حَتّى نَظْهُمْ تَحِيضَ نْتَهُرَم ◌ِنْشَاءَأَ مْكَ بَعْدُ وإِنْ
شاءَلََّ قَبْلَ أَنْجَسْ قَتْكَ العِدَّةُ الْتِي أَمَّاقُ أنْ تُطَّ لَهالّاءُ بَاسُ إِذَا ◌ُلْفَتِ الحائضُ
يُّبِذلِكَ الَلاقِ حدثنا سُلْنُ بُحرّبٍ حدّثنائُعْبَةُ عَنْ أَنَسِ بِسِيرِ ينَ قَال ◌َمِعْتُ ابن عمر قال
◌َلَقَ ابْن ◌ُوَّامَهُوَهَى حَائِضَّ ◌َذَّ كَمَرُالنبيّ صلى اله عليه وسلم فقال لُرَاجِعِهِا فْتُ تْحَقَبٌ قَالَّهُ
(٣)
وَعَنْ قَانَ عَنْ بُتُسَ بِ يُبْ عِبْ عُمَرَ عَالَ مٌُّتَجِهَا قُلْتُ لْتَسَبُ قَالَ أَرَيْتَّ انْ عَزَ وَاسْتَهْدَ
(٤)
وقال أبْ مَعْرٍ حِدَّثَا عَبْهُ لَوَارِثِ حدّثنا أُوبُه من سَعِدِين ◌ُّبِعَنِ ابن ◌ُّرَ قَال حُسِبَتْ عَلَىْ
بِتَطْلِقَةٍ بَابْهِ مَنْ طَلَّ وَهَلْ بُوَاُِالرّجُلُ مَُّالشَّلاقِ حدثنا الْدِىُّ حدثنا الوليدُ
حدّثالأَوْزَّمِّ قَالِ سَالْتُ الرَّهْرِيَ أْ أَزْواجِ النبيّ صلى اله عليه وسلم اسْتَعَادَتْ مِنْهُ قال أخبرنى
عْروَةُ عَنْ عائشة رضى اللهعنها أنّ أنَّابَوْنِلَا أُدْخِلَتْ عَلَى رسولِ قهِ صلى الله عليه وسلم وَنَامِها
٠١, .. الى ....
قَالَتْ أُعُولُِّمِنْكَ فَقَال ◌َها لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمِلَّقِ بِأَهْلِكِ قَالَ أَبُو عَبْدِلِّرَ وَهُعَّائ ◌ِنُ أبى مَنِيعٍعن
◌َجَدِّهِ عِنِ الَّهْرِ أنْ عُرْوَةَ أخبره أنَّعَائِشَةَ قَالَتْ حدثنا أبو نُعَمْ حَدَثًا عَبْدُالرَّحْنِبُ غَسِيلٍ عن
تَخْرَّبِ أَبِ أُسَبْدٍ عن أبىٍ أُحَبْدِ رضى الله عنه قَال ◌َ بجنا مع النبي صلى اله عليه وسلم حتّى انْطَلَقْنَا
الَى سَائِطِ يُقَالُُّ الشَّوْءُ حَتّ انْهَيْئً الى حَالِغَيْنِ خَلَّنَا مِنَهُمَا فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ابْلُوا
◌ُهُنَاوَعَلَ وَقَدْأَفِّالْجَوِِّفَلْ فَيَّتِ فِى فَظْلِ فِ يْنِ أُمَّمَةٍ فِتِ التَّعْنِ بِشَرَاحِلَ وَمَعَهَادَا يَها
ـا ضْتُلَهََّخَلَ عَلَها النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قَالَ هَيٍ تَفْسَلِ لِى قَالَّ هَلْ تَبُ المَلِكَةُنَفْسَها
السّوقَّةِ قَال ◌َفَأَهْوَى بِيَدِ يَشْعُبَهُعَلْ الَُّنَ فَقالَتْ أَعُوذُبِالِّنْكَ فَعَل ◌َقَدْ عُدْتِ بِعَادٌ خَرْجَ عَلَيْنَا
فقال اِبَأْسيدا كُهار ازِّينِ وَأَنْقْها بِأَهْلِها. وقال الحسين بن الوليد النيسابورى عن عبد الرحمن
١ يُعَدُّ ضيط هذا الفعل
فى الفروع التى يدنافيها
لليونينية بتحتية مضمومة
مبنيا للمفعول وفوقية
مفتوحة مبنيالفاعل
وكذاضبطه القسطلانى
٢ سَمَعْتُ ابْنَ عُمَرَ أَنْطَلْقَ
امْرَأَنَهُ. كذافى اليونينية
من غير رقم عليه
٣ أَرَبْتَهُ، حدثنا أبو مَعْمَرٍ
• جلنا ٦ انة
٧ لسوقة ٨ قال
(٦ - رك سابح )
(٤٢)
﴿وقف له تعالى﴾
٤٠
٣ مبتونة . كذاهو
منصوب فى اليوتينية
وَسَطّ كذاهو بالضبطين
فى اليونينية
٥ أُنْلَ فيك
٦ الَيْثُ عَنْ عُقْلِ
عَنْ عَبْلِسِنِ سَمْلٍ عِنْ أَسِوَابِ أُسَيْدِ الأَزَوْج النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَّمَةَ لْنَّتَرَاحِيلَ قَلَّا
أُدْخِلَتْ عِلْسَِّ بَدُالْا فَكَّهَا كِتْ عُلْ نَا مَا بَ أَسَبْدِ انْهِزَها وَيَكُوَهَا تَوَّنِ رازِفِينِ
حَدَّثَنَا عَبْدُالقِبن ◌ُمْدِ حدثنابْهِم ◌ِنْ أِ الوَزِ حدّثُ عَبْدُ الْنِ عِنْ حَزَّةَ عِنْ أَبِهِو عنْ عَبَّاسِ بِ
سَبْلِ مِسَيْدِ عنْ أبيهذا حدثنا جَلُ بُ مِهالٍ حدّمنا هَمَامُ بُ فْيَ عِنْ قَادَةَ عن أبى غلّبٍ
يُتْسَ بِيُحْسْبِقَالُلْتُ لِ مَرَجُ لَّقَامَنُوحَى - ثُّ فقال تَعْرِفُّ ابَمُرَانْ ابْنَ عُمْ طَّى
امْرَأَتَّهُوهى -َائِفَ قَتَى نُمُ النبى صلى الله عليه وسلم فَذَّ كََُِّّّ ذَامَأنْ رَاجِعَهَا فَّ ◌َهْرَتْ
قَارادَانْ يُطَلَّهَ لْطَلِّهِا فْتُّ فَهَلْ عَّ النَّطَلاَّمَ عَالَ أَرَأْتَ إِنْ عَزَ واْتَعْمَقَ بابُ مَنْ
أ ◌َزَّطَلاقَالتَّلْثِقَوْلِ الِّعالى الّلاثُ مّ ◌َانِغَاِالَّ بِعْرُوفٍ أَو تَسْرِ ثُ بِحسانٍ وقال ابنُ
الْ فِ مِضٍ طَلْقَ لا أَرَى أنْتَرِّمَبْتُوتُهُ وَمَالِ الشّعْبٌِّ وقال ابنُتُبْمَةَ تَزَقَّجُ إِذَا انْتَفْتِ
٤
العَُّ قال نَّمْ قَال ◌َرَيْتَّ إِنْ ماتَ الرَّوْجُ الأََّرُفَرَجَعَ عْدُلِكَ حدثنا عَبْدُاللّهِنُّفّ أخبرنا
مْلِتُ عِنِ ابِهَابِ أَنْسَهْلَ بَعْدِالسَّاعِدِى أخبره أنْ عُوَغِرًا العجلانِي باعالى عاصير بن عدى الأنْساري
فقال له ياعاصِمُ أَيْتَرَ جُلاًوَ مَعَ امَأَبِهِ رَحْلاَيَقْتٌ فَقْتُنَهُمَ كَيْفَ يَفْعَلُ سَلْ لى ياعاصِمُ عِنْ
ذُلِّرسولَ الّله صلى الله عليه وسلم فَسَالَ عَاصِمُ عِنْ ذَلِكَّ رسولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم فَّكْرِهَ رسولُ اللهِ
صلى الله عليه وسلم الّائِلَ وعابها حتى كبر على علمٍ ماسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما
رَجَعَ عَاصِمُ إلى أَهْلِ بَمُوْسرُ فقال يا عَاصِمُ ماذَا قَال لَ رسولُ قصِصلى الله عليه وسلم فقال عاصِمُ كْ
تَأْتِّرِقَدُِّمَّرَسُولُ القِصِصلى الله عليه وسلم المَسْلَةُ الَّ سَلْتُهُ عَنْهَا قَالُوَيِ وَائِلا أَنَّهِ حَّ أَنْأَلَهُ
عََّفَ قبَل ◌ُوْ فِرُ مَّ أَنَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم ◌َسََّ النَّاسِ فقال يا رسولَ لّهِرَأَيْتَّ وَ جُلاً
وَحَدَّمَعَ امَأِرَحْسِلاًبَقْتُفَقُونَه ◌ُمَ كَيْفَ يَفْعَلُ فقال رسولُ اللهِصلى انّه عليه وسلم قَدْ أَزَّلَاللهُ
فِيَكْ وفى صاحِبَتَذْعَبْ تَأْتِبها قَال ◌َسَهْلَ غَتَلا عَنَاوأَنَا مَعَ النَّاسِ عِنْدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم
تَّقَنَا قَالُوَيْرٌ كَنَّبْتُّ عَلَيْدِرِسُولَاقِمِنْ أُسْكُ فََّهَ لْنَاقَبْلَ أَنْ يَأْخُرسولُ اللهصلى الله
عليه وسلم قال ابنُّشِ فَكَانَتْ ◌ِّسُنَةَالْتَلَاعِنَّنِ حدَثْنَا سَعِدُبن ◌ُغْ قال حدثنى الليثُّ قال
حدثی
(٤٣)
﴿لا يباع ولا يشرى ولايرهن﴾
حدثنى عُقَبْلُ عنِ ابنِشِهَابٍ قَال أخبر نى عُرْ وَةُ الّبَيْرَأَنْ عَائشَةَ أَخَرَهُ أنَّامْرَأَ رِفَاعَة الْقُرِيّ بَاعَتْ
الى رسولِ ◌ّه صلى اللّه عليه وسلم فَقَالَتْ يارسولَ الّ انَّ ◌ِفَاعَةَ طَلِّ قَبَتْ طَلاقٍ وِّ نَكَمْتُ بَعْدَهُ
عَبْدَالْنِبنَ الرَّبِالْغَرِّ وَانْلَعَهْمِثْلُ الهُدْبَةِ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لَعَدْعُر ◌ِدِينَ أنْ
تَرْجِ الحِفَاعَةَ لاحتّ يَدُوَقَ عُسَيْتِكِ وَتَدُوِ مُسْتَهُ حدثَّ عَمْدُبُ بِنَّارِحدثناِّيَ عِنْ
◌ُبْدِهِ قَال حدثنى القِيْنَ عُمَّدٍ عَنْ عَائَةَ أَنْرَ جُلّ طَلْقَامَُّ ثَّفَ قََّتَّخَلْ فَسُئِلُ
النّ صلى الله عليه وسلم أَّحِلِّلَوَلِ قَال لا حَّ ◌َذُوقَ عُسَ كَذَاقَ الَأَوْلُ بَاسُه مَنْ خَبْرَ
فِّاءُ وَقَوْلِ لّهتعالى قُلْ لِْ وَاجِكَانُكْبُدْنَ الحَياة الّنْبَاوِ بَهُ فَتَعَلَيْنَ أَمْعُكُنْ وأَسِّحُكُنْ
سَّا جَمِيلاً حدثنا عُمَرُ بْنُحَقْص حدثًا أَبِ حدّثَ الأَعْمَنُّ حدَّامُسْلٍ عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عائشةَ
رضى الّعنها قالتَّفَ بَّ رسولُ الله صلى اله عليه وسلم فَاحْتَرْالقَو رسولٌ فَلْ بَعُدْذلكَّ عَلَيْنَائِيّاً
حدثنا مُدّدُ حدَّايَجِّ عَنْ أْعِيلَ حدّثناعامِه عن مسروق قال سألت عائشةً عن الخبرة
فقالتْ خَيْرَةَ النُّ صلى الله عليه وسلم أَذَكَانَ خَلاقًا قَالَ مَسْرُ وقُ لَ أَبَالِ أَنْخَيْمُ وَاحِنَّأَوْمِائَةً
بَعْدَادْتَّائِ بَاسُ اناقَالَ فَارَقْتُنِ أَوْسَرْ حُكْ أَواتِقَلِيَّةُ أو السَِّيةُأوماعُفِالعَلاقُ
فَهُوَعَلَى نَّتِهِ قَوْلَ اقِعَزْ وَلْ وَِّ حُوهُنَ مَرَاسَجِيلاً وقال وأُسِّ عُكُنْسَرَاءَحِيلًا وَقَالَ فِماً
بِعْرُوِفِ أَوْتَسِ بُّ ◌ِحْسانِ وقال أَوْفِقُوهُنَ بِعْرُوفٍ وَقَالَتْ حَانَتُ قَدْعَلِ النبيُّ صلى اللهعليه
وسلمأَنَّبَوَّلَمْ يَكُونَيَأْمُهَ اِشِرَاقِ بَاسُ مَنْ قَالَ لامَرَّهِ أَنْتِ عَلَى حَامُ وقال الحسنُ
◌ٌِّ وَقَال ◌َأَهْلُ العِلْ إِذَا طَلَّقَدْتَفَةَ لَّمَتْ عَلَيْهِ فَسْو ◌ُسَمَل ◌ِلّلاقِ والِراقِ وَسَ هذا كَذِى
يُحْرِمُ الَّعَ لَّهُ لاَيُعَل ◌ِفَّعَلِ الحِلّ حَمُ وَ يُعَلُ لْقَةِ رَامَ وَقَال فى الَّلاقِنَّلاَصِلُّلُ مَّى
تَنْكَ ذَّوْبَغْرَهُ وَمَالِ لْتُ مِنْ نِعِ كَنَّابُ عُمَرَانا سُئِلَ عَمْ طََّ نَّ ال ◌َوَغْتَ مَنْ أَوْتَيْن
فانّ النّ صلى الله عليه وسلم أَصَرَفِهِذَافَانْ طَلْهَمَّتْ ◌َّ تْكَمِ زَوْبَ غَ حدثنا محمَُّ
حدّا ◌ُعْوِيَّحِدَنِهِالمُبُ عُرَةَ عَنْ أَبِ عِنْ عَائِشَةَ قَالَتْ طَقَ رَجُلَ امَهُ فَوْجَنْزَّوْبَغْيَهُ
فَطَّفَهَا وَكَتْ مَعَهُمِثْلُ الْهُدَّةِ فَلْ تَصِلْ مِنْهُ إِلى ◌َُّرِيُ قَبَتْ أَنْ سَلْقَها فَاتَتِ النّ صلى الله عليه
الثَّ الزَُّ
؟ فَقَّ، ◌ِّسٍ
· حتٹئنافعُ ٦ قال كان
١٠
هـ
٧ طلقها ٨ غيره
( ٤٤)
﴿رقة ثمالى﴾
وسلم فقالَتْ مِإرسولَ اللهِ الْزَوْ جِى ◌َِّ وَإِ نَّوْنُّ ◌َ وْبَغَيْرَهُقَدَخَلْ بِ وَلَمْ يُكْ مَعَهُالَّمِثْلُ الهُدْبَةِ
◌َ يَقْرَِّلْنَّةَوَاحِدَةٌلَمْ يَصِلْ مِ إِلَى شَيْ فَأَحِلّ ◌ِّرْسِ الأَوَلِ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
لاَتَحِلْبِنَّوْحِلِ الأَوَّلِ خْ بَذُوقَ لا ◌ّ ◌َرْعُسَ يْكَتَكِ وَتَّكُوِ عُسْلَتَهُ باسبُ لِّ تُحَرِّمْ
ما أَحْلْ اللَّثَ حدَّى الْحَسْنُ بْ صَبَأٍسَمَعَ الْحِعَبَنَافِعٍحدّثْنَا مُعُوبَةٌ عن يحيى بن أبي كثير
عَنْبَعَلَى بِ حَكِيمٍ عِنْ سَعِدِ جْبِهُ أَنخبرِأنْسُمْعَ بَعَبَّاسِ يَقُولُ إِذَاسْمَامْرَأَيْسَ بِشِئٍ وقال
◌َكُمْ فى رسولِ الماْوَتُحْنَةُ حدَّ الْحَسَنُبِنْ عَمْدِنِ صَباحٍ حدثنا جَاجٌ عِنِ ابنِ جُرِْ
قَالَ زَّعَمَ عَطَاءُنَّهُسَمِعَ مُبَيْدَ بِنَّ هُمْبٍ يَقُولُ ◌َمِعْتُ عائشة رضى الله عنها أنَّالنبيَّ صلى الله عليه وسلم
كَانَكُنْ عِنْدَّ قَبْنَّةِبَعٍْ وَيَشْرَبُ عِنْدَ هَا عَلَا فَتَوَاصَيْتُ أنّوحَقْصَةٌ أنْأَ يُّنَادَخَلَ عَلَّمْا
النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَلْتَقُلْ إِنْ أَجِدُمِنْتَدِ يَغَافِراً كْتَ مَغَافِيَةَ فَلَ علَى إِحْدَاهُمَا فِقَالَتْ
وَهُلَ فَقَال ◌َبْالْ غَرِ بْتُ عَـلَ عِذْنَزَّبَ بَِّ جٍْ وَلَنْ أَعُودَةٌ فَزَلْهِلُه النبيُّلِم ◌َحْرِمَ ا أَحَلّ
الأهلَ الَى إِنْ تَنُوبَ لَى العلمائَةَ وَحَفْسَةً وَانْسَرُ النَّبِ الَ بَعْضِ أَزْوَاسِقَوْلِبَلْ شِ بْتُ عَلَا
حَدَّثَنَا فَرْقَةُ بُ إِلَغْرَامِعِ دْنَا عَلَ بُِّ عنْ هِشَامِ عْدَ عن أسِ عن عائشة رضى الله عنها
قالَتْ كَانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسـلميُحِبّ العَسَلَ وَالْخُلُوَ وَكَانَاذَا انْصَرَفَ مِنَ العَضْرِ
وَّلَ عَلَى فِسائِهِفَبَدْتُمِنْ أَحْدَاهُنْ قَدَ خَلَ عَلَى حَفْصَةَ بْتِ مُسْرَ حْ أَكْفَمَا كَانَس
غَفِرْ تُغَاَلْتُ عَنْ دُلِكَ فَقِيَ لى أَهْدَتْلَهَا امْرَأَمَِّنْ قَوْمِهِا ◌ُّكَّةً مِنْ عَسَلٍ فَسَقَتِ النبى صلى الله عليه
وسلم مِنْهُ نَِّ بَقُلْتُ أَمَ الِه ◌َ لَهُفَقُلْتُ لِسَوْفَةَ فْسِزَمَعَسَ أْمَّ ◌ُومِتْلُ خْنَاذَامِنْكِ تَقُولِ
أَكْتَّ مَافِيَاءُسَُّولُالْلَقُولُِّمَا هَذِّرِجُ الّي أَجِدُمِتْكَ فِنْ سَيَقُولُ لَكْسَقْنِ حَفْسَةُ
شَرْبَةَعَسَلٍ فَقُولَِّ بُوَسَتْ فَعْهُ الْعُرْنَ وَسَقُولُذْلِوَقُولِ أَنْتِصَغُِّذَاكْ قَالَتْ تَقُولُ مَوْقَةٌ
فَقِمَاهُوَالَأَنْ قَامَ عَلَى الَاِ فَرَدْتُ أَنْ أَدِيهِ بِهَا أَمْرِفَرَ قَامِكِ لَّانَامِهَ قَالَتْ لَمُودَةٌ
يارسولَاقّماً كَأنّ مَغَافِيْرَ قال لا قالَتْدَهْذِالرِ يعُ الَّ أَحِدُمِنْكَ وَالسَغْفِ خَفْةُ شَرَةً
عَمَلِ فَقالَتْ بْسَتْ فَهْلُ الْعْفَُّ فَّأْذَرَقُلْتُ لَ غَوْذَنَ فَهْدَارَ صَفِيَّهَ وَالَتْهُمِثْلَّذِكْ
ا هنَةً كذافى اليونينية
والفروع نون مخففة وفى
رواية ابن السكنْ هَيَّةً
بموحدة مشدّدة أى مرة
واحدة أفاد، القسطلانى
٢ أَفَأْحِلُّ ٢ أَوْتُذُوْقِ
٤. لَيَسْ و ◌َقَّ ◌َادَلَكُمْ
نت
٦ الصَّبَّحِ
٨, أَنْأَبْتْنَا ولابأسَ
١٠ غْـ
"بابَّ إِنْ تُوبَلَى اللهِ
بَعْى لعائشة الخ
٠٠
١٢ حدّثْىْ ١٣ والحَلْوَى
س.
١٦ أمَّتِي. كذاهو
مضبوط فى غسير اليونينية
وضبط فيها بفتح الراء
وسكون التاء اهـ
(٤٥)
﴿لايباع ولا يشرى ولا يرمن﴾.
فَلَّدَارَ إلىَحَفْصَّةَ التّيارسولَ الله أَلاَأَسْغِكَ مِنْهُ قال لا حَاجَّى فِيهِهِ قَالَتْ تَقُولُ سَوْدَةٌ واله لَقَبْدُ
تَمْنَاءُقُلْتُّلَهَا اسْحُكَتِى بابُ لاَلاَقْغَبْلَ النَّكَاحِ وَقَوْلُ الله تعالى النُّالّذينَ آمَنُوا اذًا
تَكَمُْ المُؤِْاتِ ثْ لَُّومُنْ مِنْ قَبْلِ أنْ تَسُّوْ مُنََّمَلَكُمْ عَلِّنْ مِنْ عِدَّأَعْتَدُّونَهَا فَتْعُوهُنْ وَسَرْحُوهُنْ
سَرَاحَمِيلًا وقال ابنُّعَّاسِ جَعَ اقَهُ الطَّاقَ بَعْدَالِكَاحِ ويُوَى فَظْلِكَ عَنْ عَلَّ وَسَعِدِ الْسَيِّبِ
وَدْوَة ◌ِ الرُِّبَكْرِ بِ عَبْدِالْنِ عُبَيْدِاللهِ عَبْدِالِّ مُنْبة ◌َانَبِ عُمْنَ وَعَلِي بِ حَسٍْ
وشْ وَسَعِيدِبِ جُبْرٍ والقسيم وسالِوطاوس والحسنٍ وعُكْرِمَةَ وعطاء ومامِي بِ سَعْد وبايرٍ بِذّيهِ
وَافِعِ بِعْرٍ ومُمَّدِ كَفْسِ وَسُلَمْنَ بِيَارٍ ومُجَاهِد والقسم ◌ِ عَبْدِالرَّحْمنِ وعمرو بن قَرمِ والنّعْبِيّ
أنْ لاَطْلُقُ بَابُ أنَّا قَالَ لأْرَ أْنِهِ وَهُوَمُكْرُ هُذِمُخْ فَلاتَتَ عَلَيْهِ قال النبى صلى الله
عليه وسلم قَالَ ابْهِيُ لِسَارَهْذِ أُخْتِ وَذُلِكَ فَ غَاتِ الِّعَزْ وَجَلَّ بابُ الغَلاقِ فى الْأِغْلاقِ
واْكُرِْ والسّحْرَانِ والَّنُونِ وأَمْرِهِماوالغَّطِ والنِّسْيانِى الطَّلاقِ والشّرِ وَغْرٍ لِقَوْلِ النسبيّ صلى
اللّه عليه وسلم الأعمالُ بالتّيّةِ وَلِكُلّامْرِيْ مَاتَوَى وَا النَّعْيُ لا تُؤَاخِذْنَانْ فَسِينا ◌ًوأنْقَاً،
ومالايَجُوزُ مِنْاِفْرِلَّوَسْوِسِ وقال النبيّ صلى الله عليه وسلم لَّذِى أَقْرََّى نَفْسِأَبِتَ جُنُونَ وقال
عَلِى بَرَحْتُنْوا صِرْشَارِقْنَفِقِ النّ مسلى اللّه عليه وسلم يَأُخْزَةِفَانَة ◌َمِلَ مُخْرَةُعْنَاهُ
ثمْ قَال ◌َةُ هَلْ أَنْ الْأَعِدُلِ فِي فَرَفَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَّقَدْ تَمَ نَ يَخْنَامَعَهُ وقال
◌ُْنُ لْسِنُونِ وَالَكْرَأَنَّانُّ وَقَالَ ابنُ عَّاسِ خَلاقُ الْسَكْرَانِ والمستْرِلَيْسَ يِجائزٍ وقال
عُقْبَةُ بِنْ عَامِ لاَيَجُوزُهَلاَقَالْوَسَوِ وقَالَطاًأَ بِلَّاقِنَّهُشُْهُ وَالْ نَائِعُ مََّ جُلٌ
امْرَاءهُلَّةَالْيَتْ فَقالَ ابنُّعُمْرَانْ بَتْ فَقَدْعِنْهُوَانٌ لْ تُرْقَبَ ◌ِشْ وَقَالِالزُّهْرِيُّ
فِّنْ قَالَ انْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَّاوَكَنَّ فَاقَتِطَالُنَّاُسْلُ عَمَا قَالٍ وَقَدَ عَلْقَلٌْعِنْ حَق ◌ِّ الَّيْنِ
فَاَْى أَجًّأرَادُهُ وَعَقَد عَلَيْهِقَلْبُ حِينَ خَلَفَ جُعِلَ تْلِكَ فِىِدِينِوَأْ مَتِهِ وَقَال أبْرِيمُ انْ قَال لا حَاجَةَ
لِكِيْتُهُ وَطَلاقُ كُلّفَوْمِسِمْ وَقَالَ قَتَادَةُنَّا قَال ◌َّ ◌َلْتِ فَانْتِ طَالِّ ◌َانَ يَغْشَ اهاءِنْدَ كُلّ
◌ْرِصَ فَنِ اسْتَّانَحْلُهَا تَقَلْبَانَتْ" وقال الحَسُ إذَا قَلِالْحَقِأهْلِيٌّ وقال ابنُ عَبَّاسِ العَلاقُ.
١ مِنْ عَلَّفلاة
٠
، وَهَلْ
١٠
٤.
ما
• بداً. كذا فى اليونينية
بدامن غيرهمز
٦ انْتَرَجْنِنَقَدْت
٦ تَخْرُسى
٧ بَتْمِنْ
(٤٦)
﴿ وقنظامالى﴾
13.
٣ وثّل، أَبْفه
• أبو ◌َلَّةُ بنُ عَبْدِالرَّمْنِ
٦ الشقّة الّذِى ◌َ فَاخْبرِ
٨ وَقَوْلُ عَزْ وَجَلْ
٩ شَبأ الَّ أَنْيضافا أن
لا يُقْهَا حد وداًته
١٠ -تغنى
عَنْ وَطَرٍ وَلَقُّ مَا أُرِ بَبِوَجْهُاللّهِ وَقَال الزّهْرِىَّ انْ قَال ما أْتِامْرَانِبْتُهُ وَانْ تَوَى ◌َّلاً قَافَهُوَ
مَاتَوَى وَقَال على آَ تَعْلَم ◌َنْ الَّ رُفْعَ عَنْ تَِّ عِنِ الُْوِ حْ يُغِيَ وعِنِ السِّ حَتْ بُدْرِّ وعنِ النَِّ
حَ بَسَبِِّ وقال علي ◌َّ الشَّلاقِ بالِّالأَلاَقَ الْعُوِ حدَثْنَا مْلُ بَّبْهِيَمَ حْنا هِشْامُ
حدشَاقَادَةُ عِنْ زُرَادَة ◌ِ أَوْقَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَرضي اله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنّ
القَمَاوَزّعِنْ أُمّى مَا حَتَتْ بِأَنَقُهامالم تَعْمَلْ أَوْتَتَكُمُ قَالَقَنَاذَا طَّفِى نَفْسِهِ فَلَيْسَ بِشْ
(٥)
س (٤)
حدثنا أَصْبَعُ أَخْبِنَابُ وَهْبِ عِنْ بُتُسَ عِنِ ابْشِابٍ قَال أخبر نى أَبُوسَ عِنْ بابِأَنْ رَ جُسلاً
مِنْ أَسْلَ أَ النبيّ صلى الله عليه وسلم وهَوَى السِّدِ فقال النّهُ قَدْنَ فَاعْرَضَ عَنْ فَنَهْ لِشْقِهِ
معا معا
لاس
الّذِى أَعْرَضَ فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِأَرْ بَ شَهَ اتِ غَدَمَاُ فِعَال ◌َهَلْ بِك ◌ُونُّ هَلْ أَحْسِّنْتَ قَال ◌َنَّمْ نَصَّهِهِ
محـ
أنْ يُرْجَمِالْصَلَى فَلَّ اذَلَقَتْهُ الجَارَة ◌ُ حَرَّحِى أَدْرِكَّ بِالَرَةِفَقُتِلَ حدثنا أبو اليمانِ أخبرنا تُعَيْبُ عنِ
الرَّهْرِيّ قال أخبر نى أبوسَبْ عَبْ دِالْنِ وَسَعِيدُبنُ السَّيْبِ أَنْأَبَاهُرَيْرَةَ قَال ◌َ رَجُلُّ مِنْ أَسْلم
رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم وَهَوَفِ المَسْمِ دِقَنَاداءُفُقال يارسولَ الَّانَ الأَخْرِ فَدْزَّلَ بَعْ نَفَْهُ
فَاعْرَضَ عَنْهُ قَى لِشِّ وَجْهِهِالّذِى أَعْرَضَ قِبَلَهُ فقال يا رسولَ اقِانْ لاَّتِرَقَ دْزَنّ فَاعْرَضّ
(٧) "لامنَ
عَنْهُقُتَقْ لِشِقْ وَجْهِالّذِى أَعْرَ ضَِّ لَهُقَال ◌َ ذلكَّفَاعْرَضَ عَنْهُ قَتْ لَارَّابِعَةً فَلَّ
شَهِد عَلَى نَفْسِهِ أَرْ بَعَ شَهاداتِ دَعَاء فقال هَلْ بِتَ جُنُونَ قال لافعال النُّ صلى الله عليه وسلم
اذْهَبُواِارْبُوكَانَغَدَُّحْمِنَ وعِنِ الزَّهْرِيِّقَال ◌َأَخْبرنى مَنْيَحَ بِرَ بنَ عَبْدِاللهِالأنْسَارِيُّ
قَال ◌ُكُنْتُ فِنْ رَبَهُ قَرَ بِّجْنِاُبِلُّصَلَى بِالمَدِينَةِ فَأ ◌َنْلَقَتْهُ الحِجَارَة ◌ُبْزَ حْ أَقَّكُمْبِكْرٍ
فَرَّامُشْ مانَ بابُ الْخُلْعِ وَّقَ الَّاقُ فِيهِ وَقَولِ الِّعالى ولايَحِسُ لَكُمْأَنْتَأْخُُّوا
مِمَّ أَنْهُهُنْ شَبَ الحَقَوِْالنَّالُونَ وَأَبَازَعُمرَ تْهُالْحَ دُونَ السَّلْحَانِ وَأَبَازَ عُثْنُ الْفُلْحَ دُونَ عِفَاصٍ
رَأْسِها وَقَال طلُوسُ إلّأنْتَخاف أنْ لاَ يُعِماحُدُ ونَاقِهِافْتَشَ لِكُلِ واحِدِينهماعلى
(١٠)
صاحِ فى الِّرِوالسَُّةِ وَلَمْيَقُلْ فَوَلَ السُّفَهِلايَعِلَّ حْ تَقُولَ لَمْدِلُ لَّمِنْ بَحْنَالَةٍ حدثنا
أزهر
(٤٧)
﴿لا يباع ولا بشرى ولا يرهن﴾،
أَنَعُرُ بِنُّحِيلٍ حسدْنَاعَبْدُ الرَّهَابِ الثّقْفِى حدّثناخُلُ عنْ عْرِمَّعْنِبنِ عَبَأْسِ أَنَّامَرَأَّ ◌َابِتِ
قَبِْ أَنِّ النبى صلى اله عليه وسلم فقالَتْيارسولَاللهِ نَابِتُّبُ خَيْسِ مَ اعْتِبُ عَلَيهِ فِى غُلُقٍ ولا دِين ولكِّ
أَخْرُّلُكُفْرَ فِ الإِسْلامِ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلمآثَرْدِينَ عليه حَدِيقَتَهُ قَالْ فَّ قَال رسولُ الهِ
صلى اله عليه وسلم الْبَلِ السَدِيقَةَ وَلْهَا تَعْلِقَةُ حدَّثُمَا امْقَ الَوَاسِى حدّاخِلَّ عن خلياسلّنًا.
عَنْ عِّكِمَةَ أَنْ أُنْتَ عَبْدِاللهِ أَّبِهِذَا وَقَالَ تْدِ ينَ حَدِيقَتْهُ قَالَتْ نَ فَرْها وأَمَر ◌ِطَلّقْها وقال
ابْهِيَُّهْمَانَ عِنْ خُلِدٍ عَنْ عِلْرِمَةَعنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم وطّفْها وعنِ ابْ أَبِ غَيْمَةَ عن عِلْوِمَّةَ
عن ابن عبّاسِ أنٌّ قَال باعت اقْرَآهُ ثابت بن قيسٍ إلَى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالَتْيا رسولَ اقضائى
لا أَعْتُبْعَلَى ◌َابِتِ فِدِ ينِ والا عُقْ ولَكِى لا أُطِيقُ مُفقال رسولُ اللهِصلى القهعليه وسلم فَتْرُدِ ينَ عليه
حَدِيقَّهُ قَالَتْ نَمْ حدثنا مُحَدُبْنُ عَبْدِالِّالْبَارَكِ الْخَرِ حسد ثائرًا بو خُوحٍ حَتْكَبِيرُ بنُ
ـازِ عِنْ أَبُوب عن عِلْرِمَّةً مِنِ بْ عِبَاسِ رضى الله عنهما قال ياَعَتِ امْرَأُ ثابتِ بِغَيْسِ بِنْ خَّاسِ إلى
النبيِّ صلى اله عليه وسلم فقالَتْ يارسولَ اقِا أَنِّمُ علَى ثَابِفِ دِينٍ ولا تُحُقِ الّأنّى أَسَافُ الكُفْرِ فعال
3
رسولُ القهِصلى الله عليه وسلم فَتَّيْنَ عليهِ حَدٍ بِقَتَهُ فَقَالَتْه ◌َ قَدَتْ عليه وأمّرٌ قَضَارَتَها حدثما
مُلْنُ حدَّاتِمَادُ عِنْ أَبُوْبَ عِنْ عِلْرِمَةَ أَنَّهِفَقَ كَالحَدِتَ بابُ الشِّفَاقِ وَهَلْ يُشِيرُ
بَتْحِ عِنْتَالشُّرورةِ وقوله تعالى واْ خِفْ شِقَافَ يَّهِما ذَابعتُوا كَ مِنْ أَهْلِ الَّ قَوْلِ خبير أحد ثناأبو
الوِّدِحدّثاليثُ عِنِ ابنِ مُلَّكَةَ عَنِ الْسّوْدِ مَخْرَمَةً قَال ◌َمِعْتُ النّ صلى اللهعليه وسلم يَقُولُ أنَّ
(٤)
بِ الْغِبْرَاْتَأْذَنُوافِى أَنْ يَنْكَ عَلَّهُقَلَ آذَنْ باسبه لايَكُونُ بَيْحُ الأَمَتِطَلاَّمَا حدثنا
الْعِلُ بنُ عَبْدِالله قال حدثنى ملكُّ عَنْ دَيعة بن أبى عَبْدِالرّحْنِ عِنْ الْسيِن محمّدٍ عن عائشةرضى اله
عنهاَزَوْجِالتّ صلى اللّه عليه وسلم قَالَتْ كَانَفَبرِ يَتَلْتُّ سَنِ اِحْدَى السَُِّّلْه أَعْقَتْ نَفْسِرَتْ
فِذَّوْجِها وقال رسولُ الّه صلى اللّه عليه وسلم الولاءمِنْ أَعْثَقَ وَتَخَلّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
وَالْمَةُ تَفُورٍ بِّْ فَقْرِبَ الِيِّحْزُواْدُمِنْ أَدِْالبَيْتِفَقَال ◌َلَ آرالبرمة فيها تَحْمُ قَالُوابِلَى وَلَكِنْ ذُلِلَّمُ
ــ
! قال أبو صَبْدِاللّهِلاَ تَابَعُ
فيه عن ابن عبّاسٍ
٢ حدَّثْى ٣ يُطَلّمُها
• كذاهومضبوط فى
الفرع بالجزم وكذا ضبطه
القسطلانى
٤ وعنْ أبوبَين أبى قِبَةً
• ولكنْ ٦ حدثنىْ
٧ رسول اللّهِ م تَرْدِينَ
س =
و التِّرِ ١٠ مفَنَّةِ
. وقولات
١١ عهمالاً؟
١٢ وحكاً من أهلها الآية
١٣ الزهرى ١٤ طلاقَها
0
(٤٨).
﴿وقف المتعالى﴾
١ عن أيوب ٢ حدثنى
٢ فقات ، ثَّ
>
١٠ عَنِّدٍ !! تَكَانَ
تُصُدِّقَّبِعَلَى بَرِيرَةَ وَأنْتَّلاَتَ كُلُ الصَّدَقَةَ قَالَ عَلَّهَا صَدَقَةُّوَهَيَّةُ بَابُ خِبارِالأَمَّةِ فَحْتَّ
العَبْدِ حدثنا أبوأولِدِحِ ◌ّنَاشُعْبَةُوهَمَامُ عِنْ قَدَادَةً عَنْ عِكْرِمَّ عنِ ابْنِ عَبَاسِ قَال ◌َأَيُّهُ عَبْدً ا يَعْني
زَوْبَرِيرَةَ حدثنا عَبْدُ الأَعَلَى بِنُ حَادِ حدّثُّهَيْب ◌َحُذْ أَوْبُ عِنْ عِمَّ عِنِ ابنِ عبّاسِ قَالَ ذَاكَّ
مُعِثُ عَبْدُبِ فُلانِ ذَوْجَرِيِةٌ كَلِ أَقٌْلِيَّبَعْهَا فِسِكِ الَّذِينَةِبْ عَلَّهَا حدثنا قُتَّةُ
ابِنْ سَعِيدٍ حدّاعْهُالوهَابٍ عِنْ أَبُوبَ عِنْ عْرِمَّنَ عنِ ابن عباس رضى الله عنهما قال كانزَ وْعُرِيرَةً
عَبْدَ أَمْوَيُقَالُ مُعِثُ عَدَالبِ فُلانِ كَافِى أَنْظُرُ الْ بَطُوفُ ورَآَمَعَا فِكْتِ الَدِيّةِ بَاسُ
ـّ فَاعَة النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فَذَوْنِبرِيرَةَ حَدَتْنا تُمَّدًّاً خبرِنَا عَبْدُ الوَهابِ حدثنا تخليدً عنْ
عَلْرِمَّةَ عِنِ ابِعِبَاسِ أَنْ زَوْجَبِيرَةً كَان ◌َبْدَايُقَالْه مُغِتُ كَ ثِ أَنْظُاليَِّبَطُوفُ خَلْفَهَ يبكى
وَتُوُ ◌َسِيلٌ علَى ◌ِّهِفقال النبيُّ صلى الله عليه وسلمالعَبَّاسِعَبْسُ أَ أَعْبُ مِنْ حُبٍ مُغِيثِ برِيرَةً
ومِنْ فُغْضِ بِ يِرَتَهُعِينًافقال النبي صلى اللّه عليه وسلم ورَاجَعْتِهِ فَالتّيارسولَ اللهِ تَامِّرُ فِى قَال الَّا أَنَا
الْفَعُ الَتْ لاَ مَةَ ى فِيهِ باسبُ حدثنا عَبْدُ الِّنَّ رَ باء خبر ناشُعْبَةُ عنْ الحْكَمِ عِنْ أبْرِهِيم
عِنِ الأَسْوِأنْ عَائِشَةَ أَرَادَتْ أَنْتَشْتِ بِ يَقَبِمَوالِالَّتْعَنْقِطُوا الْوَلاَذَ كَّالنبيّ صلى الله
عليه وسلم فقال اشْتَرِها وَأَ عْتِهَا قَائِها آوَلاَمِنْ أَعْنَقَ وَأنّالنبي صلى الله عليه وسلِّ نَقِيلَ إنّهْذَا
مُتِقَّعَلَى بَيِّفتال هولَهَا مَدَفَقُولَدَّةٌ حدثنا آَمُ حدّاتُ عْبَةُ وزَّتَّخِرَتْ مِنْ ذَوِْها
بابُ قَوِ الله تعالى ولاَ نْكُوا الْشّرِكَتِ حتّى يُؤْمِن ولامُؤْمِنََّبُمِنْ مُشْرِّة والوَاعَتْ
حدّثْنَا قُتَّةُ حدّثَالُّ عَنْ نانِعِ أَنْ ابْنَ هُمْ كَانَا ذَاسُئِلِ عنْ نِكَاح النّعْرائيةِوالْمُوديّةِ الاَنَّالَّرْمَ
الْرِكِتِ علَى المُؤْمِنَ والاعْلُ مِنَ الأَشْرِيً ا لَّمِنْ أَنْتَقُولَ الَُّّ بُّهَا عِيسَى وهوعَبْدُمِنْ عِبادِ
الله بابُ فِكَاحِ مَنْ أَمِنَ الْشْرِكَاتِ وِنِّنْ حدثنا ابْهِ بْنُ مُوسَى أَخبرِهِشَامٌ عن
اِّرِجْ وقال عطاءُعِن ابن عبّاسِ كان الْرُكُونَ لَى مَّيْ مِنَ النبيّ صلى الله عليه وسلم والمّؤْمِنَّ كانوا
مُشْرِ أَهْلِ حَرْبِ يُاِلُهُمْ وَ يُقَاتِلُونَهُوُشْرِ أَهْلِ عَّهْدِلاَيُقَاتِلُهُ ولا يَُاتِلُونَهُ وَكَانَ اذَا هَابْتِ امْرَةُ
ـن
(٤٩)
﴿لا يباغ ولا يشرى ولا يرهن﴾.
مِنْ أَهْلِ الحَرْبِ لْتُخْلَبْ حَى تَحِيضَ وَعْهُّ فَاذَا لَهُرَتْ حَلَّلَهَا النَّكَاحُ فَانْ هَابَرْ زَوْجَهاتَبْلَ أَنْ
شْكِّرُمْ الَّهِ وَإِنْ هَبْدُمِنْهُمْأَوْ آَمَُّ هُمَا سِرَادِولَهُمَا مَالِّهَاِنَّ ◌ُمْ كَمِنْ أَهْلِ العَهْدِثْلَ
حَدِيثِ عُجَاهِدٍ وَإِنْ هَبَعَبْدُ وَامَةٌلْرِكِيِّ أَهْلِ العَيْ دِلَمْ يُوا وَرُدْتُ الْكُهْ وقَال ◌َعَطاًمعن
اِ عَبْسِ كَنْ فَرِيُّبِتّ ◌َبِ أَ عِنْدَ خْرَ بِ الَّبِ خَلَّهَا فَتَّ وَ جَهَا مُوَهُ بِنَّأَبِ سُغْنَّ وَكَانَتْ
(٣)
أَّ ◌َ كَمِنَّالِ سُفْيَحْتَّ عِبَاضِ بِ غَيْ الِهِيَطْفَهافَّزَ وْجَهَا عَبْدُالقِبْن ◌ُثْنَ الثَّغْفِىّ
بابُ أنا أَسَْتِ لُشْرِكُوِالنَّصْرَائِيَّةُ تَحْتَ الذّهَا والحربي وقال عَبْ الوايتِ عْن ◌َعِيدٍ عنْ
عْرِمَّةَ عِن ◌ِ عَبَّاسِ إذا أَسْكَتِ النّصْرِئَةٌ قَبْلَ زَوْجِها بِاعَةِرُمَنْ عَلَيْهِ وَقَالِ دَاوُّهُ عِنْ ابْهِيمَ
الصَّائِ سُئِلَ عَطَاءً عِنِ امْرَأُمِنْ أَهْلِالعَهْدِأَنْ أَسْلَزَّوْجُها فِى الْعِدَةَأَ حَى امْرَأٌَ عَالِ لا الّأنْ
أَّاءَهِىَ شِكَاحِ بَدِيدٍ وَصَدَانٍ وَقَال ◌ُجَاهِدًاذاأَسْلَ فى العِدَّةِ بََّزَ وَّجُها وقال القُّتعالى لا هُنْ حِلَّلَهُمْ
وَلَاهُسْ تَعِلُونَ لَمُنَّه وَعَالِ الحَسْنُ وَقَتَادَةُفى مَجْوِسِيْنِ أَمْلَمَا هُمَا عَلَى نِكَاجِهِمَا وَاذَا سَبَقَ أَحَدُهُما
صاحِبْهُ وَأَ الاَّ غَرْبَانَتْ لاَسِيلَ لَهُ عَليها وقَالَ ابٌِّ ◌ِ قُلْتُ لِعِظَامِ مَِّنَ المُشْرِكِينَ بامّتْالى
الْلِنَآَيُّهَوَسُ زَّوْجُهَا مِه ◌ِقَوْلِتع الى وآَ نُهُمْمَا أنْفَقُوا قَالَ لا إِنَّا كَانّخاٌ بَيْنَ النبيّ صلى الله
عليه وسلم وبيَّنَأَهْلِ العَهْدِ وقال مُجَاهِدُ هذا كُهُ فى صُنْ تَنَ النبيّ صلى اله عليه وسلم ويَقُرَ يْشٍ
حدثنا الْبُكْرِ حَدَّالّيْتُ عَنْ عُقَيْلِ عِن ◌ِهَابٍ وقال أبْهِيم ◌ِنَ الُفْرِ حدَ ابُ وَهْبٍ حَذّنى
يُ قال أبْ شِهابٍ أخبرنى عْ وَةُنّ الرَّبَيْرِانْ عائشة رضى الله عنهازَ وْجَ النبيّ صلى الله عليه وسلم
قالَتْ كأنتِ الْمُؤْمِناتُ اذا ها برّنَ إلى النبي صلى الّه عليه وسلم ◌َّصْبِقُولِ ه تعالى بالُّالّذِينَ آمَنُوا
اذا عةُ المُؤْمِنَاتُ مُهلِاتِ نَا مِّنُوهُنْ لى أَنِْلاَّبَةِ قَالَتْ عائشةُ مَنْ أَقَرْبِذَا الشَّرِ مِنَ المُؤْمِناتِ
فَقَدْ أَقَرْ بالصْنَةِفَكَانَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم إذا أَقْرَ رْنَّ ◌ِّمِنْ قَوْلِنْ قَال لَهُنَّ رسولُ الهِ
صلى الله عليه وسلم الْكِلِقْنَ فَقَدْبِيَعْتُ كْ لا واقِماً مستْيَدِ رسولِ الِّصلى الله عليه وسلم يَدَامَرَ أَذِّقَ
غَسْرَةٌ بَيْتَهُنْ بِالكَلامِوالقِا أَ خَذَّرسولُ الْهِصلى اله عليه وسلم عَلَى النّاسِلَّا أُمَرَمَا تُ يَقُولُ لَمُنْ
أنا أخَذَّعَلَيْنْ قَدْبَايَعْتُكُنْ كَامَا بَابُ قَوْلِاللهِ تعالى ◌ِلَّذِينَ يُؤْوَِّنْ نِسَائِهِمْصُ
(٧ - رى سابع)
٣
٤ بابُ وقال الحَسَرُ
٥ فَاناً ٦ أيْعاض
· فتح واويعاوض من
الفرع
٧ ◌ِبُعْلِه ◌ِنّ
٩ کان
(٥٫٠)
﴿ وقف المتعالى ﴾
• فات خاءرافاتْ الْغَفُورُ
رَحِيمٌ وَانْ عَزَّمُوا الصَّلاقّ
فانّ التَّمِيعُ عَلِيمٌ
*** س
٢ أَلَقْتَ شَهْرام الطلاق
◌ٍ يُؤْقِفُهُ ، فَالْمَسَّ
٦ فليُوَجَدْ ٧ عَنْ فُلانِ
(لا=
فان أَّ قُلاَنُ قَلَى وَعَلَّىَّ
؟ بالَّقْطَةِ وَقَال ابنْ عَبَّاسٍ
نحوه
١٠ لأَزَّذِّجْ ١١ قَالٌ
١٢ بابُ الّهارِوقَوْلِهِ
تعالى
١٣ فى زَّوْجِهالاّة
١٤ فَحْوَ. كذا هو منصوب
فى الفرع
أَرْ بَعْمِنْهِلِى قَوْلِسَمِيعٌ عَيْ فَاتَّهَاوَّرَحُوا حدثنا الْعِيلُ بنُ أَبِ أُوَيْسٍ مِنْ أَخِيهِ عِنْ سَكْنَ
(١) حملات درالييا
عِنْ ◌ُعْدِ الطَّوِلِ أَنْسَمَعَ أنَّ بُ مْ يَقُولُ آلّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ نِسائِ وكَانَتِ
انْفَكَّتْ رِجْسٌةَقَامَفى عَشْرُ بِسْعَاوِعِشْرِينَ ثْ نَّ فَقالوايارسولَ الهِ آَلَنَّهْرَفقال النَّهْرُفْعَ
وعِثْرُونَ حدثنا قُتَّةُ حدّثنا الّيْتُ عِنْ نَافِ أنَّابِّعمر رضى الله عنهما كان يَقُولُ فى الا يلاءالذى
سَّى اللهُلا ◌َعِلْ لِآَ حَدِّنَالأَجَلِّالِّْعْرُوفِ أَو يَعْنِعْلاقِ كما أُمَّ الله عَزْو ◌َلَّ . وقال لى
اْعِلُ حدّى مُلِكُّ مِنْ نَافِعٍ عِ حُمَاذَا مَّتْ ارْبَعَةُ اثْرِ يُوقّ حتّى يُطَّ ولا يَقَعُ عليْهِالخَلاقُ
حَّ ◌ُطَلْقَ وَيُحَرُّذَلِنَّ عِنْ عُثْمُنَ وَعَلِي وَبِ الََّاسِعَائِشَةَواثْنَى عَشَرَ رَجُ لْمِنْ أَحْسَابِ النسبيّ
صلى الله عليه وسلم باسُه ◌ُكْمِ لَفْتُودِى أَهْلِ ومالِهِ وَقَالَ ابْنُّالْسَيِّبِ اذا فُقِد فى الصَّفْ عِنْدَ
القتالَ بْصُ امْرَأُسْنَةَ وَاشْتََّ ابْنُ مَسْعُودِ بارِيَةٌ وَالْتَمْسَ صَاحِهَا سَنّ ◌َ يَجِدْمُومُقِدَفَاخَذَ يُعْطِى
(القِرْهُمَ وَالِرْهَمَيْنِ وَقَالَ أَّهُمْ عَنْ فُلانِ وَعَلَى وَقَالْ فَكَذَافَانْهَوابِلَّةِ وقال الزّهْرِيُ فى الأَسِ يَعْلمُ
مَكَانُلَُّّج امْرَأُ ولا يُقْمُ الٌ هَانالْقَ خَبَرُُّنّهُالْغُودِ حدثها عَلِي ◌ِّنُ عَبْدِاللهِ
حدّاُفْ عَنْبَحِسَعِد عِنْزِيدَعَوَ الْبَعِبِ أنْ النبي ـ- لى أنّه عليه وسلم ◌ُئِل عَنْ ضالِّ العََّ
فُعَل ◌ِحُدُها فَتْمَاهِىَ قَ أولاًّخِيَ أُولِّْبِ وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الأَبِ فَغَضِبَ واْرَتْ وَحْنَّتَاء وقال
مالّولهامعها الحِنَاءُ وَالّقَاء ◌َتْرَبُ الْمَقَونَأْ كُلُ الْتَّحَّى يَلْفَاهَارَ بّها وسُئِلَ عَنِالَّقْطَةِ فقال
اعْرِفْ وِكَامَهَا وِفَاصَها وَعَزِفْهَا سَنََّانْ بَّنْ يَعْرُِهاوالآَائِه ◌ِاللَّه قال سُغْنٌ فَقِيتُدَ بِعَةَبنَ
أِ عَبْدِالْنِ قَال سُغْنٌ ولم أَحْفَظْ عَنْهُنََّهذ الُّأَتْ أَرَأَيْتَ حَدِتَ بَرِ يدَمُوْلِ الْعَثِ أمٍْ
الضَّالَةِ وَ عَنْ زَيْدِخالِدٍ فَالَتَمْ قَالْ يَحَّ وَ يَقُولُ وَسِعَهُ عِنْ بِدَعَوْلَ الْبَعْثِ عَنْ زَيْدِن خَادِ قَال
◌ُغْنُ فَلَقِيتُ رَ بِعَةَ قَقُلْتُّه باسْ قَدْتَعَالْقَوْلَ التى تُجَادِلاَّفْ زَ وِْها لى قَوِفَنْلم
يُسْتَطِعْ فَالْعَمْسِيَ مِكِينًا . وقاللى الْعِلُ حدّثَى مِلكُّ أَنْ سَالَ ابَتِهَابِ عن ◌ِها بِالْعَبْدِ
فقال تخوظ ها والحرٍ قال مثلاً، وَصِيام العَبْدِنّهران وقال الحسن بنَِّّها رُالغَرِ والعبيد من الخرة
والآمَةِسَوَاءُ وَقَال ◌ِعِكْرِمَتَّانْ ظَاهَرِنْ آَمَتِهِ فَلَيْسَ بِشَيِْنْها النّهارِمِن النِساءِ وفى العَرِيِّّ فالواأْ
(٥١)
﴿لا يباع ولا بشرى ولا يرمن﴾.
فيما قالُوا وفى بَعْضِ مَا قَالُواوَهْدًا أَوْلَى الأَنَّ الله ◌َ يَدُلّ عَلَى الْكَرِوَقَوْلِ الزُّورِ بَاسُ الإشارةِ
فى العشّاقِ والأُمُّورِ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ قَال النبيُّ صلى الله عليهوسلم الَّذِّبُ المَمْدَ مْعِ الَينِالْ كِنِ يُعَسِبُ
بِهُدَاءََّ الِسَاءِ وَقَالَ كَعْبُ بُ مِنْ أشاءَالنبيُّ صلى الله عليه وسلم إلَىَ أْ خُذْالنّصْفَ وَقَالَتْ
أَسْم ◌ُ صلى النَّ صَلَى اللّه عليه وسلمْ فِى السُكُوْفِ فَقُلْتُ لِعَائِشَةَ مَا شَأْنُ النَّاسِ وَهُوَ تُعَلّ ◌َوْمَاتْ
بِرَأْيِها إلى النّمْسِ فَعُلْتُّ آيَةٌ قَوْمَتْبِ أَيِها أَنْنَمْ وَقَال ◌َتَ أَوَمَا النبيُّ صلى الله عليه وسلمٍبَدِ إلى
أَبَكْرِأنْيَقَدّمَ وقال ابنُّ عَبَّاسِ أَوْما النبى صلى الله عليه وسلم بِلا حَرَجٌ وَقَال أبُوْقَتَادَةَقَال
النبيُّ صلى الله عليه وسلم فى الَّيْدِ لْمُحْرِمِ آَخِّمِنْكُم ◌ْ فَهَ أنْ تَجْمِلَ عَلَّهَ أوْ أشارَلَيْه ◌َالوالا قال
فَكُوا حدثنا عَبْدُ الهُ محمّدٍ حدّثنا أبوعامِ عَبْدَالْبُ هُمْرٍوِ حدّثناإبراهيمُ عن عَلٍ عِنْ عِكْرِمَّةٌ
عَنِ ابْنِعَبَّاسٍ قَال طاقّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على ◌َعِيرِوكَان ◌ُّ أنّعلى الرّحِْ أَشارَالَبْو كَبْرَ
وَقَالَتْزَّ يَُّ قَال النبيَّ صلى اله عليه وسلم فُمِنْرَدْمِ يَأْجُوجِ وَمَأْجُوَ مِثُلُ هُذِهِ وَقَدَتْمِنَ
حدثنا مَُدَدُ حدّثَاِشْرُبُ الْفَضَّلِ حدَّثَاسَةُ مِنْ عَلَمََّ عَنْ تُمَّدِنِ يَنْ عِنْ أَبِ هَّرِيرَةَ قَال ◌َال
أبْالقِيمِ صلى الله عليه وسلم فى الْعَةِ سَاعَةُ لأبُوَفُِّها مُسْلِم ◌َامُ بُّ ◌َ آلّاقة خَيْراً إلاآحطامُ وقال
◌ِِّمَوَ وَضَعَ أْلَّهُع ◌َ بَعْرِ الوَسْطَى وَانْصِفُلْزَعِدُها، وَقَالَ الْأَوَيْسِىّ حدثا ابْهِيمُ سَعْدٍ
عَنْ شُعْبَةَبِنْ الْجَاجِ عنِهِسْامِنْ زَيْدٍ عِنْ أَنّسِ بِ مُلكِ قَالَ عَدَابَهُودِىّ فى عَهْدِ رسولِ الله صلى الله عليه
وسلم على جارٍ يَتَفَ ذَّأَوْضاً كَانَتْ عَلَّهَا وَرَضَعْ رَأْسَهَا فَاتَِّها أُهُها رسول الله صلى الله عليه وسلم
وَهَى فِى آَخِ رَمَقْ وَقَدْأُصْمِنَّتْ فقال لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم -َنْ قَدَتْ عُلاَنُ لَفَسْرِالّذِى تَتَلَهَا
جد لا١٣٧ً) الى -.
فَشَارَتْ بِرَأْسِها أنْلا قال فقال لَجُلٍ آخرَ غْ الذّى قَتْلَهَا فَنَا رَتْ أَنْلافقال فَغُلاَنُّلقائلها فَ شَارَتْ
أَنْغَمَ فَصَبِرسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم فَرْضِخَ رَأٌْبين ◌َجَرَينِ حدثنا قِيصَةٌ حتتناسفين عن
تَعْدَائِه ◌ِ دِينارِعِنِ بنِ عُمَرَ رضى الله عنهما قال سَمِعْتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ الفُِّ مِنْ هُنا و أشارَ
الحالَشْرِقِ حدثنا عَلِّبُ عَبْدِ اللهِ حدّ ثَابٍ يُبُ عَبْدِ المَيدِ عن أبى أنْصَ الشَّيْبِ عَنْ عَبْدِالِّنِ
أِ أَوْقَّ قَالَ كُنَّافَسَفَرِ مَع رسولِاللهِ صلى الله عليه وسلم ◌َّأْغَ بَتِ التَّعْمُ قَلِلَّيْسِ أَنْزِلْ
١ وفى نقض
٢ وعلى قول الزور
٢ وأَشْكرُ
O
٧ عَلَيه ٨ الَيْهِ
قوله مثل هذه وعقد هكذا
فى جميع الأصول المعتمدة
يدنا ووقع فى نسخ الطبيع
مثل هذه وهذه وعقدالخ
فليعلم اجـ مصه
:١٠
٩ عبد مسلم ١٠ ياَلُ
١١ ميم أعلَه مفتوحة فى
اليوتينية والأملة مثلثة
الهمزة والميم كمافى القاموس
١٢ كذافى اليونينية لفظ
قال موضوع فوق لفظة
وقال بدون رقم ولاأصبح
١٣ أَنْ لاَتَّقُلانَُّ جْلِ
11 من ههنا
(٥٢)
﴿ولف الهامالى﴾
ا عن ابن مسعود
٢ فائِمُكُمْ كَذاهو
مضبوط بالرفع فى الفروع
المعتمدة تبعالليونينية ولم
يذكر فى الفتح الاالنصب
وجوّز القسطلانى ايه
الوجهين اهـ
م ◌َرَقَتْ، يُوسعُها
• كذَاهوفى اليونينية وفتح
الواو وشدّد السين فى الفرع
• ولكَنِعُ
٦ إنْ كان مِنَ السّادقين
٧ بِكتَّابِ ه ٨ الاإشارةُ
· لا يكونُ
.1 أن قال برَأْسِه أى أثار
كل منهما برأسه أفاد.
القسطلانى
فَاحْدَعْ لِى قَال يارسولَا فِقَوْأَ مْتَ مَّقَال أنْزِلْ فَاجْدَعْ قاليارسولَ اللهِلُواأَمْسَيْتَّ انْ عَلَيْكَنهاراً لم
قال انْ فَاجْدَحْ فَزَلَ بَّدَعٌَّ فى الثّالثةِفَشَرِبَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلمُ مَّأَوْماً بَدِ الى المَشْرِقِ
فقال اذارَيَّةُ الَّلَ قَدْأَقْبَلَ مِنْ هُهُنَ فَقَدْأَفَ اسَّامُ حدثنا عَبْدُ اللِّنُ صِّلََّ حدّ ثَايَزِ يدُ بُ
زُرّيْعٍ عِنْ سُلْنَالْبِيِّ عِنْ أَبِعُثْنَ عَنْ عَبْدِاللّهِ مَسْعُودِرضى الله عنه قال قال النبيُّ صلى الله
عليه وسلم لاَيْنَعَنْ أَحَ دَا مِّكُمْنِدَاء بِلالٍ أَوْ قَال ◌َدُّ مِنْ مَهُورِفَانْاُنَادِى أَوْ قَالَ يُؤَدُِّ لِبَرْجِعَ
فَاتُم ◌َسَ أَنْ يَقُولَ كَانُهُ بَعِْالصُّعَ أَوِالتّْرَ وَانْهَرِبُيَّةٍ ثُمّ أحداهُمَامِنَ الأْرى
، وقال الَّيْتُ حدّثِى جَعْفَرُبُرِعَةَ عَنْ عَبْدِالْنِبِ هُرْمُنْ سَحِّعْتُ أباهُرَيْرَةً قال رسولُ اللهِ
صلى الله عليه وسلم مَثَلُ الَِّيلِ والْعِقِ كَفَلِ وَ حُلِّعَلْمَ جْتَانِمِنْ حَدِيدِمِنْ قَمُنْ تَدَيِْما الى
تَفيِمَا فً الُّفِقُّ فَلاَ يُِّقُ شَّا الْ مَادَتْ عَلَى ◌ِّ طِّّبَهُ وَقَعْمُوَزَهُ وَأَمَّ الِّيْلٌ فَلاَرِ يدُ
◌ُثْقَ الَّتْ كُلّ ◌َلْقَبِ مَوْضِعَهَا فَهُوَمُوسِعُهَا فَلاَتَّعُو يُشِبرُ بِاصْبَحِهِ الح ◌َلْقِ بَاسُ
(الِعَانِ وَقَوْلِ الله تعالى والذينَّمُونَ أَرْواجَهْوَ يُكُنْآَهُمْشُهَدَاءُ الَّانْظُهُمْ الحَوْلِ مِنَ الصَّادِقِينَ
فاذاقَدَّ الأَخْرَسُ امْرَ كَ بِأَوْ لِشَارَةٍ أَوْ بِاِفْرُوفِ ◌َهْوَ كَلَّمِ لآنّ النبيّ صلى الله عليه
وسلم قَدّاً بانّالإِشارة فى الَرائِضِ وهُوَقَوْلُ بَعْضِ أَهْلِالجهازٍ وَأهْلِالعِ وقال اللهتعالى فأشارَتْ إِلَيْهِ
قَالُوا كَيْفَ نُظِّمُ مَنْ كَانَ فِ المَهْدِصَِّيًّا وَقَالِ الضَّاكُ الْأَرَحْنَ الشَّارَةَ وَقَالَبَعْضُ النَّاسِ لاَحَدّ
ولا لِعَانَ مْ زَعْمَ أَنّ الّلاقَ بِكِتَابِ أَوْ اشارِأَوِْعِ بِّوَسَ بَيْنَ الطّاقِ والغَّدُفِ فَرْقُ فَانْ قَال
القَدُّ لاَ يَكُونُ الأَبِكَلامِ قِلَةُكَذلِكَ الصَّاقُ لا تَجُوزُ ◌َبِكَلامِوَالَّ السَّلامُ والْقَدْفُّ وكذلك
العَتْقُّ وكذلك الصُّ ◌ُلاعِنْ وقال التَّعْبِّوَقَتَادَةُ إذا قال أَنْتِ طالِقُ فأشارَ بأصابعِ تَبِيِّنُ مِنْهُ
باْلِهِ وَقَال ◌ِبْهِيُ الأَسُ إِذَا كَتَبَ الشَّلاقَ بِعَلَّهُ وَقَال ◌َجْلُ الأَنْسُ والآسّمْ إِنْ قال
مَأْسِبَ حدما تُنَيْبَةُ حدّثَالَيْثُ مِنْ تَحْتَ بنِسَعِدِ الأَسَارِ أَنْ سَمِعَ أنَّ بِنَّ لِ يَقُول قال
رسولُ اللهِصلى اللّه عليه وسلم أَلَ أُخْسِ كْبِخَبِدُوِالأنْصَارِقالوا بلى يارسولَ اللهِ قَالَبُوا الْبَارِيْ
الذِينَ يَكُونَهُ يُوَبْدِ الأَشْهَلِ لُّ الِّنَّيْنَهُمْ يُوالحِ الْرَ بِ الّذِيْنَهُ يُوسَاعِدَةَ ثمّقال
بيده
(٥٣)
﴿لايبلغ ولا يشعرى ولا يرهن﴾
يَدِ تَقَّضَّ أَصابِعَهُ ثْ يَسَطَهُنْ كَرْاِيَدِهِثم قال وفى حُلّ ◌ُورِالّئْسلِغَبُ حدثنا عَسِ بْنُ
عَبْدِالهِ حدّثناسُقْنُ قَال أبو سَازِسَمْتُهُ مِنْ سَهْلِ بِنِ سَعْدِالسَّاعِدِيّ صاحِبِ رسولِ اللهِصلى اله
عليه وسلم يَقُولُ قال رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلمُعْتُ أَنَا والساعَةٌ كَهْذِنْ هَذِهِأُوَكَهَاتَيْنِ وَقَرَّتَ
بَيّْالسّيَّةِ والمُسْلَى حدثنا آدَمُ حدّثنا تُعْبَةُ حَدْنا ◌َجِبُّبِنْ مُّهْ سَمِعْتُ ابْنَ عَُّ يَقُولُ قال
النبيُّ صلى الله عليه وسلم النّهْرُهُكنا وهكذا وهكذا يَعْنِ تَلْشِينَ ثم قال وهكذا وهكذا وهكذا
ابِْتِسْعَاوِعِشْرِ ينَيَقُولُ مَّةً تَذِينَ وَصْدَ تْعَاوِثْرِينَ حدَّثْنَا مُحَمْدُبِنْ الَّنى حدّثَنَحْتِ بِنُ
◌َِّد عِنْ اْعِيلَ عنْ قَيْسِ عنْ أَبِ مَسْعُودٍ قَال وأشار النبيُّ صلى الله عليه وسلم سَدِهِ نَخْوَالَمِنِّ الإيمانُ
هُنَاصَ غَيْنِ الْآَواتُ القَسْوَةَوَغِلَ القُلُوبِ فى القَدَّادِينَ حَيْتُ بَطْلُ كْنَ الشَّيْطَانِرَبِعَةً وَمُضْرَ
حدثنا عَمْرُ وبِنُ مَارَأ خبرنا عَبْدُ العَزِ يزِ بِنْ أَبٍ مازِمِ عنْ أَبِهِ عنْ سَهْلِ قال رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم وَأَنَاوَكَافُ الَّيِ فى الْغَنْسِ هكذاوأشار بالسّابِوالُسْلَى وقَرْج بينهما شيئاً باب
إذا عَرْضَّ ◌ِ الَاِ حدثنا يَحِ بَُّزَعَةَ حدّ ثَامِنَّ عِنِ ابنِ ابِ عِنْ سَعِدِنِ السَّيْبِ عَنْ أبى
هُرَيْرَةً أَنَّعَجُلاً أنّ النبى صلى اله عليه وسلم فقال يارسولَاقِوَلَّك ◌ُلامُ أَسْوَدُ فَقَالْ هَلْ لَّمِنْ ابِلِ قَال
فَ قَالَ ما ◌َواتُهَا قَال ◌ُخْرُ قَال ◌َهَلْ فِها مِنْ أَوْرَقَ فَان ◌َمْ قَالَّ ذَلِكَّ قَال لَعْ لَّه ◌َعَهُ عِرْقُ قَال ◌َلَلّ
أَنّهْذ الزَّعَةُّ بابُ إِحْلاقِ الْلامِنِ حدَّنَا مُوسَّ بِنْعِلَ حدّثُن ◌ُوزِيَةُ عنْ
تائِجٍ عنْ عَبْدِالقِرضى الله عنه أنَّ رَ جُلاً مِنَ الأنْصَارَةَ - ◌َّفَ اقْرَأَنَهُ نَحْلَفَهُما النبيُّ صلى الله عليه وسلم
ثمَقََّهُمَا بَاسُ يَسْدَأُالرَّجْلِلْلاً مِنِ حَشَى مُحمّدُبنُ بَشَّارِ -- ت ◌ُ البَّبِعَدِىّ عن
هِْامِنْ حَسَّانَ حْنَاعِمَةٌ عن ابن عبّاسِ رضى اله منها أنْ هِلالَ بِنَ أَمَّةَ قَدَّ امَأَّه ◌َاة
نَشِّقَوَالنبيّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنَّالََّعْلَمُ أَنْ أَحَدَ كَا كِبُّ ◌َّهَلْ مِّ ◌ُمَائِبُّ ثم قَامَتْ
فَتَِّدَتْ باسُ اللَعَانِمَنْ طَلّ ◌َكَالْعَانِ حدثنا أنْعِلُ قال« فتنى لنَّ مِنِ إِنِ
شِهابٍ أَنْتَ هْلَ بَنَ سَعْدِالسَّاعدى أخبر مأنْ مُوْ عِرًا العَبْ لاني باء الى عاصيٍ بن عدى الآنساريّفقال له
يا عاصُ أَبْتَ رَجُ لَ وَحَدَمَعَ مَاِرَبُلَقٌْ فَقُّنْ أُمْ كَيْفَ يَفْعَلُ سَلْ حِمَاعِصِمُ عِنْ ذَلِّ فَآَلَ
| الساعةُ - كذاضبط فى
اليونينية بالنصب والرفع
٢ سقط وهكذا الثالثة
لأبي ذر وقال يدلها ثلثا
٣ حتى
٤ عن ابن مسعود
٥ ربيعة ومضره كذاهما
مفتوحان فى اليونينية قال
القـ طلاق بدل من
الفدادين
٦ وأَنَا. كذا باتبات
الواو قبل أنافى اليونينية
والفسرع وهى ساقطةمن
أصول كثيرة
٧ بالسياحة
٨ لكل
٩ عن ذلك رسول الله
صلى الله عليه وسلم
(٥٤)
والف الثقافى ﴾
٩
بـ
٣ من القرآن
، نَّاد ◌ِق فريقا
·ٹ
عاصم رسول اللهصلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ فَكَرِمَرسولُ الله صلى الله عليه وسلم المسائل وعلَبهَا خَّ
كْبُرَى عَاصِ مَا حَ مِنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم ◌َكَّ ر ◌َجَعَ عامِم إلى أَهْلِيَامَهُ وَ عِرُ فقال
يا عاصُ مَاتَّ قَالَّ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم فقال عامِ لَعَو ◌ِلْ تَأْتِ بِغَيْرٍ قَدْرِهَ رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم المَسَّّْي ◌َّهُ عِنْهَافعال ءُوْ عِرُ وَاقِهِلا أَنْتَهِى حَتّى أَْهُعَها فَقْبَلَ عُونِرُ حَتّى
حام رسول الله صلى الله عليه وسلم وَّطَ النَّاسِ فقاليا رسولَ الله أَرَأَ يْتَ وَهُلَّوَجَدّمَعَ امْرَ أَنْهِ رَجُلاً
أَقْتُ فَتَقْتُلُونَ أَمْ كَيْفَ يَفْعَل فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسـل قَدْ أُنْلَ فِيِكَ و فى صاحِبِّكَ فَاذْعَبْ
فَأْتِهِ مَالِ سَهْلُ ◌َّلاَعَنَاوَأَنَّمَعَ النَّاسِ عِنْدَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَلَفَرْنَا مِنْ تَّاعِهِما
قَال ◌ُوْرُ كَذْتُ عَلَيْ لِرسولَ اللهِ إِنْأَمْتَكُهُ نَّفَهَلنَّا قَبْلَ أَنْ يَأْمُهُ رسولُ الله صلى الله عليه
وسلم قال بُّتِهَابٍ فَكَانَتْسُنََّ لَتْلَاعِنَّنْ بَابُ الثَّلامُنِ فَ الَسْجِدِ حدثنا يَّ
أخبر ناعبدالرزاقِ أخبرنابِنُ بُرَيٍْ قَال أخبرنى ابُ شِهَابٍ عِنِ الْلَاعَنَّةِ وعنِ الَّنِّفيها عن حَديثِ
سَلِ مِنْ سَعْدِأَ نِ بِ سَاعِدَةَأنْتَ جُلاً مِنَ الأَنْصَارِباء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسولَ اللهِ
أَ يُتْرَ جُلّوَجَدَمَعَ امَّفِرَجُلا ◌َبْ أَمْكْفَ يَفْعَل ◌َنْ لَ اقُفى شَأْتِماذَ كَ فِى الْقُرْآتِنْ
أَمْرِ الَّلَاعِنَيْنِفقال النبيُّ صلى انّه عليه وسلم قَدْ قَى الْغِكَ وفى امْرَأَتِكَ قَال ◌َفَتْلاَعَنَافِى الْسَهِدِ
وَأَنَشَاهِدُ قَفَرَغَا قَالَ كَذّبْتُّ عَلَيْ يارسولَ اللهِإِنْ أْسَّكُهَا فَطَلَّهَا تَلَّاقَبْلَ أَنْ يَأْمُرْسُولُ اللهِ
صلى الله عليه وسلم حِيَفَرَغَ مِنَ الثّلامُنَِّ فَارَقَها مِنَّالنبيّ صلى الله عليه وسلم فقال خَالٌ تَغْرِيقَّ بَيْنَ
كُلِّ مُتَلَاعِنَيْنِ قَالَ ابُرَيٍْ قَالَ ابْ سِهَابٍ مْكَانَتِ السَّنَُّبَعَّهُمَ أنْ يُقَرْقَبَّنَ الْلاَعِنَّنْ وَكَانَتْ
حاملًا وَكَانَ بُهُّعَى لِأُمْهِ قَال ◌ْبَتِ الَّنَّةُفى مِيراِها أنّهاتَتُهُو بِتُّ مِنْهَا مَافَرَضَ انَلٌ قال ابنُ
بُرَيْهِ مِنِ ابِهَابِ عِنْ سَهْلِبنِ سَعْدِ السَّاعدى فى هذا الحديثِ أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال
انْ جاءَتْبِ أْرَقَصِيرًا كَّهُوَسَةٌ فَلَ أراها الأَقَدْصَدَقَتْ وَكَذَّبَ عَلَهاوانْ بَتْبِهِ أَسْوَدَاً عْنَذَا أَلْيَتَيْنِ
فَلا ◌َرَاءُ إِلَقَدْصَدَقَّ عَلَيهَا خَلَتْ بِ عَلَى الْكُرُ وِنْ ذِينَ بابٌ قَوْلِ النبي صلى الله عليه وسلم
أَوَكُنْتُ رَاجًا بِغَيِّنَةٍ حدثنا سَعِدُبْ عُقٍْ قَال حدّثَى الْتُ عِنْ يَّ بِ سَعِدٍ مِن عَبْدِ الرَّحْنِ
ابن
(٥٥)
﴿لا يباغ ولا يشرى ولا يرمن﴾
ابِ القِمِ عِ الِمِنْ عَمْدٍ عن ابن عبّاسِ أَنْهُ ذُ كرّالنّلا عُنْ عِنْدَالنبي صلى اله عليه وسلم فقال عاصِمُ
إِنُ عَدِ فىِلَّقَوْلَ مْ الْصَرَفَ ◌َنَّهُرَجُلٍ مِنْ قَوِْبِسْكُوالَيْهِ أَنْ قَدْ وَجَدَ مَعَ امَأيِهِرَجُ لاً فقال
اسِمَ مَا الْتُلِتُ بِهَذَا إِلّ ◌ِقَوْلِ هَذّهَبَ بِإلى النبي صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرُ الذِ وَبَعْدَ عَلَيْهِامْرَأَتَهُ
وَكَنَّذلكالرَّجُلُ مُصْفَّا قَلِلَ الّسْنِسَبْطَ الشّعْرِ وَكَانَ الّذِ اَّعَى عَلَّهِ أَنْهُوَجَدُّ عنْدَ أَهْلِ خَذَّلاً
أَمْ كَثِالْمِ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم الّهُ مْبَعِنْ لَامَتْ شِهَا بِالْجْلِ الَّذِذَ كَرَ زَّوْجُهَ انُ
وَجَدَءُقَلاًعَنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَهُمَا قَال ◌َرَبُّلابنِ عَبَّاسٍ فِى الْجْلِسِ فِى الَّتِي قال النبيُّ
صلى اله عليه وسلم أَوَرَبَعْتُ أَحَدَابِهَ يْرٍ يَقِبْتُ هْذِفقال لاَِّامْرَاٌ كَانَتْ تْهُر فى الأسلامِ
السُّوَ قَال أبو صالحٍ وَعَبْدًا مِنُ بُوسُفْ خَدِلَا بَابُ صَدَافِ المُلاَنَةِ حدَى عَمْرُوْبُ
زّرَأَخْبِالْعِلَ عِنْ أَبُوّ عِنْ سَعِيدِحُبْرٍ قَالِ قُلْتُّ لا بِ عُمْ رَجُلُ قَدْفَ امْرَأَ فُقَالَ فَرْقَ
النبيّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ أَخْوَىْ فِ العَْلانِ وَقَالَ اللهُيَعْلَمُ إِنْ أَحَدّ ◌ُكَا كَذِبُّفَهَلْ مِنْهُ نَائِبُ
فَيَكَمَالَ اللهُيَعْلُ أَنْ أَحَدَّمُ كَاذِبُّ فَهَلْ مِنْكَائِبِمَّأ ◌َافَقَال الّعْلُ أَنْ أَحَدَ كُمُ لاَبَُّهَلْ
مِنْكُ نَائِبُّ ◌ََّ يَا قَفَرَقَ بَيْنَهُمَا قَالَ أَيُّبُ فقالِ عَمْرُوْ بُ دِينارِإِنْ فِى الْحَدِيِّبً ا أَادَ تُحَدٌِّ قَال
قَالَ الَّجُلُ مَالِ قَالِيلَ لَامَالَ لَّإِنْ كُنْتَّ صَادِ قَاءَةً - ◌ْدَلْتَّبِا وإنْ كُنْتَ كَانَِّهُوَأَبَعْدُمِتْكَ
بابُ قَولِالاِمامِلُّعِنَّ إِنْ أَحَدَ كَا كَذِّ فَهَلْ مِنْكُ ◌َائِبُ حدثنا عَلِىُّ عْدَائِهِ
حدّاسُقْنُ قَال ◌َمْرُوَسَمِعْتُ سَعِيد بْنَ جُبٍَّ قَالَ سَلْتَُّ بَ عُمَرَ عنِ المُّلَاعِنَيّ فقال قال النبيّ صلى الله
عليه وسـلِلْمُتَّلَاعِنَِّ حسابٌّ علَى الَّه أَدْ كَا كَذِبُّ لاَ مَعِ لَّ عليها قال مالِ قال لا مالٌ لَكَ إنْ
كُنْتَ صَدَقْنَّ عَلَهَا فَهُوَ بِاسْقَاْتَ مِنْ فَرْجِهَا وَانْ كُنْتَ كَذَّبْتَ عَلَيْ قَدَّاكَ أَبْعَدُلَنْ قال
◌ُقُْ حَقْتُ مُمِنْ تَخْرِهِ وَقَالَ أَبُوبُ سَمِعْتُ سَعِدَيْنَ حُبَيْرِ قَالْ قُلْتُ لابْنِ عُمَ رَجُلٌ لاَ عْنَامَ أَنُّفقال
بِسْبَعَيْهِوفَرْقّ ◌ٌغَيْنُ بَيْنَ اصْبَعَيْهِ السّبَابَةِ والوسْطَى فَرْقَ لبُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ أَخْوَى ◌ِ
العَهْلَانِ وَقَال اله يَعْلُ إِنْ أَحَدَ كَا كَذِبُ فَهَـلْ مِنْكَل ◌َائِبُ ثَلْثَ مَرَّاتِ قَالَ سُفْيُ حَفْتُ مْنْ عَمْرِو
وأتُوبَ كَالْخْبَرْكَ بَابِّ النَّفْرِيقِّيَِّنَيْنِ حدَى ابْهِيْنَ الَنْذِرِ جِدّثنا
١ بهذا الأخر؟ فكان
٣ تَدْلاً بكون العال
لاكثر الرواة وبكسرها
الاصيلى اه من اليونينية
١٠
، آگانگ ە من تائب
٦ عن حديث المتلاعنين
٧ إن أحد كما كذافى
اليونينية همزة إن مكسورة
هنا
(٥٦)
المَتنف٢ الثغرة
L
أنَُّ بِنْ عِياضٍ عنْ بُّدِالهِ عنْ نافع أنَّ ابْنَ عُمَر رضى الله عنه ما أخبره أنّ رسولَ اللهصلى الله
عليه وسلم فَرْقَ بَيْ رَجْلِوَامْرَأَتَذَّفَهَا وَأَحْلَفَهُمَا حدَثْنَا مُسْهَدُحدّ ش ◌َيْحِ عِنْ حُبْدِ اللهِ أُخبرِ
تَائِيعٌ عِنِ ابْ عُمَرَ قَال لا عن النبيُّ صلى اله عليه وسلم بَنَ رَجُلٍ وَامْرًَمِنَ الأَنْصَارِ وفَرْقَ بَهُما
باسُ يَفَقَ الَّبُالْلَاعِنَّةِ حدثنا يَحْبِ بِنْ بُكْرِحدّ ثناملِكُ قال حدثنى نائِعُ عن ابنِ
حَرَاتْ النبى صلى الّه عليه وسلم لاعَنْ بَيْدَجُلٍ وَاحَأَنِ فَانْفَى مِنْ وِها فَفَرَّقَ بَنْهُمَا وَأَعْقَ الَوّد
بِّراً: بابُ قَوْلِ الامامِأَّهُعَنْ حدثنا اشْعِيلُ قَال حدثنى مُلْنْ بِنُ بِلالِ عِنْ بَّ
ابنِ سَعِيدٍ قال أخبر نى عَبْدُالْنِ بُ القُسِمِ عنِ القِيمِن مَّدٍ مِن ابن عبّاسِ أَّ قَال ذكر النّلاعنان
عِنْدَ سولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال عاصِمُ بِنْ عَدِىّفِذْلِّغَوْلاً ثم انْصَرَفَ اتَامَُجُلُّ مِنْ قَوْمِ قَدّ
له أنه وَحَدٌ مَعَ امْرَأْتِرَجُلاً فقال عاصِمُ مَا ابْتْلِيتُ بِهِذالآمِ الأَلْقَوْلى فَذَهَبَ به إلى رسول اللّه صلى اله
عليه وسلم فَخبرُالذِى وَحَدَ عليْهِامْرَهُ وَكَانَ الَّالْ يُحِلُ مُصْفَّ اقليلَ النِّسْبَ الشَّخْرِ وكَان الّذِى
وَحَدّعِنْدَأْلِ آدَمَ نَّلاً كَثِيَ أْم ◌َعْدًا فَعَا فقال رسولُ اللهِصلى اله عليه وسلم أَّهُّبِّنْ فَوَضَعَتْ
عَبِهَابِالرَّحْلِ الذى ذَكَ زَوْجُهَا أَنْهوَجَدَ عْدَهاَلاَعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلمَهُ ما فقال
رَجُلٌ لابن عبّاسِ فى الْلِسِ هى التى قال رسولُ الّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَبَعْتُ أَحَدَ ابِغْرِيَّةِ
رَحْتُهْذِ فَقالَ ابنُّعَبَّاسِ لَا تُنْذَّامُهَاً كَتْ تُظْهِرُالسُّوء فى الأسْلامِ بَابُّ اذا
◌ََّها تَتَام ◌َّؤَّحَتْ بَعْدَالعَدْقَ وْبَاغْل ◌َمْها حُّنَا عَمْرُ وِبنُ عَلِيّحدثاِعْيَ حدثنا هِشام)
قال حدّثنى أبٍ عنْ عالشَّةَ عن النبيّ صلى الهعليه وسلم حدثنا عُثْ بِنُ أَبِ شَيْبَةً حدّ ثناعَبدَةٌ عَنْ
هِشَامٍ عنْ أَبِعِنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أنَّرِفَاعَةَ الْغُرِى ◌ََّ امْرَأْ ◌ََّها فَ وَّبَتْ الْقَانَتْ
النبيِّ صلى الّه عليه وسلم قَدَّ كَتْهُ أُمْ لاَيَأْتِها وَأَنْ تَسَ مَّعْهُ الأَمِثْلُ هُدْبَةِ فقال لا حَى تَذُوقِ
◌ُسَبْلَهُوَيَّئُوقَ هُسَيْتَكِ بَابُ وَالْدِ يْنَّ مِنَ الِحِضِ مِنْ نِسَاتِكُمْنِارْتَبْ قَال ◌ُجَاهِدٌ
انْلِفَعْلُ تَعِشْنَ أَوْلاَحِسْنَ والْلِ قَ دْتَعَنِالَّضٍ وَالّذِ لميَحِضْنَ فَعِدْتُهُنْ قَّلاَةُ الْهُر
ياسٌِّ وَأُولاتُ الآحالِ أَجْنَ أَنْ يَضَعْنَ سَلَهُنَّ حدثنا تَحِّ بُّكْرِ حدثنا الّتُ عِنْ
جعفر
(٥٧)
﴿لا باع ولا يشرى ولا يرمن﴾
تجْغَرِ بِدَ بِعَةً عِنْ عَبِّالْنِبْ هُرْمَ الأَعْرَجِقال أخبر فى أبو سَبِنُ عَبْدِالرَّحْنِ أَ جَبْ لَه
أبى ◌ََّتْبَتَهُ عِنْ أَمِهَا أُمّ ◌َزَّوْجِ النبيِّصلى اللّه عليه وسلم أنَّ مَأَقَمِنْ أَسْتَ مُعَالُ لَهَا سُبْعَةٌ
كانَتْ تَحْتَّزَ وْجِهَا وُقِ عَنْهَا وَفَى حُبْلَىتَ أبو السّنَابِلِ بنُ بَعَتَِبَتْ أَنْ تَشْكِتَهُ فقال والله
مايُّ أنْتْكِهِ حِّ تَعَذِى آَخِ الآَبْلِ لَكُنْ فَرِ يَمِنْ عَنْيِيَالِ ثْ امْتِ النسبىّ صلى اله
عليه وسلم فقال انكِى حدثنا ◌َحْسِ بُكْرٍ عِنِ الْثِ عَنْ بِ يَدَأَنْ ابَشِابٍ كَّبَ الّيْهِ أنْ
◌َُّالِّنْ عَبْدِالقِهِ أُخْبَهُ عَنْ أٌِ كَبَ إلى ابنِ الأَرْقِ أنْ يَسْأَلَ سُبَيْعَةَ الأَمْلِيّةَ لَيْفَ أَقْنَاها النّ
صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ أَفْتَانِ إذا وَ ضَعْتُ أنْ أَنْكَحَ حدَتَما يَحِ بُفَزَّعَةً حدّثناملكْ عِنْ هِشَامِن
عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عنِ الِسْوَرِبنِ عَخْرَةَ أَنْ سُبَيْعَةَ الأَسْلِيَة ◌ُفِسَتْ بَعْدَ وَناءِزَوْجِهابِيالِ تَلَتِ السيّ
صلى اله عليه وسلم فَاسْتَأْذَنَتْهُ أُنْ تَنْحِكَ فَفَِّهَا فَتْ بَاسَبْ قَوْلُ الّه تعالى
والَُلْقَاتُ بَرَبّسْن ◌ِانْفِنْتَلَّةَ قُرٍُ وَقَالَ ابْهِيْهِمِنْ تَزَّوَجَ فى العِدَّةِ فَاضَتْ عِنْدَهُأَلْتَّ
حَيْضِبَتْ مِنَ الأَقَلِ ولا نْتِ بِنْ بَعْدَهُ وَخَالِ الَّعْرِّ تَّبُ وهدا أَحْبّ الى سُقْبَ يَعْنِ قَوْلَ
الْهْرِىّ وَقَالَ مَعْمَرٍ ◌ُالُ أَقْرَأَنِ الَّرَةُ نادَنَا حَيْضُها وأَقْرَأَتْ اذاَدَنَاُظْهُرُها ويُقالُ مَاقَرَآَتْ بِسَلَى قَّ
اذْالْتَجْمَعْ وَا فِى بَعْنِها باسْتُهْ تِسُْ خاطَ بْتَقْسِ دَقَوِّ واتُوالَهَ بُكُمْ لا نُخْرِ جُوهُنْ
مِنْ يُوْعِنْ ولا يَخْرُ جْنَ الّأنْ يَأْتِنَ بِفَاحِشَِّمُبَِّ ونِلْكَ حُدُ ودُاللهِ وَمَنْ يَعَدَّ حُدُ ودَاللهِ فَقَدْظَّمَ نَفْسَهُ
الاتّدْرِى ◌َعَلْ الَّيْلِتْ بَعْلَئِكَ أُمَّا أَمْكُوهُنَّ مِنْ حْ سَكْ مِنْوُبْدِ كُمْلاَءْاُ وهُنْ تُفَّقُوا
عَلْنْ وَإِنْ كُنْ أُولاتِ ◌ّْلِ فَتْفِتُوا عَلِّنْ خَضَ عْنَ حَلَهُنْ القَوْلِ بَعَدَ هْرِ بُسْرًا حدثنا
الْعِيلُ مُلْتَامِكُ عنْ بَ بِسَعِدٍ عِنِ الْسيِ مَّدِوسَعْنَ بِيَارِالْسَمِعَهُ ما ◌ِّ كُرْآنِ أَنْتَّ بَّ
سَعِيدِ العامِ طَّ بِنْتَّ عَبْدِالرَّحْنِبنِ الحَّم ◌َاتَقَلّهَ عَبْدُ الرَّحْنِ فَارْسَلَتْ عَ نْهُمُ المُؤْمِينَ الى
مَرْوَانٌ وَهُوَاِبُ لِّنَِّ الْقِ لّهِ وَارْرُدْهالى يَنْتِهَا قَال ◌َرْوانُ فى حَدِيثِ سُلْنَ إِنْ عَبْدَ الْنِينَ
الَّكَّمِ غَلِّ وَقَالِ القُسِ بُ عْدٍ أَوَمَا بَلَقَكِ شَأْتُ فاطِمَةٍ ◌ِفْتِغَيْسٍ قَتْ لا يَضُرُّكَ أَنْ لَّ ◌ُرَ حَدِيثَ
خَاطِمَ فقال مَّواصُبُ الْحَكَمِ إِنْ كَ بِرَسْبُلِ مَّنَهْ ذَيْ مِنَ الشّرِّ صُّنَا مُحْدُ بِن ◌َّارِ
(٨ - رى سابح)
.1.
-
٣ ما تَصْغُ كذا فى اليونينية
بالتحتية والفوقية
٤ حدّثفى ٥ وقولِ الهِ
ية
م
٧ حتثنى
٨ قداتين تقم