Indexed OCR Text
Pages 101-120
(٩٨). ﴿وقف الله تعالى) وِسْتَوِتْعِينَ خَئِذٍ تَشْعُ الحَامِلِ حْلَهَا وَيَشِبُ الوَلِدْ وَى النَّاسَ سُكَارَى وماهْ سُكَادَى وَلَكِنْ عَذَابَ الِّدِيُدُ فَتْذِّعَلَى النَّاسِ حَّ تَغَيْرَتْه ◌ُ جُومُهُمْ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلمِنْ بَآَجْ جَمَأْنَفْعَمَاتَقَوْ مََّوِّ ◌ِينَ وِنْكُمْ وَاحِدٌُّه ◌ُنُّفَ النَّاسِ كَالنَّعْرِالسّْدِيَخْ بِ الّوْرِ الأَبْيَضِ أَوْكالشّعْرِ البَيْضَاءِ بَتْبِ الِّ الأَسْوَدِ وَإِ لَرُوا ◌ْتَكُواْرٌ بٌعَ أَهْلِ بَسْتِفَ كْنَا ولاء إلى ثُّ ◌َالِ تُّكَ أَهْلِلْسِنَّْنا مُّ ◌َال ◌ِشَعْفَ هْلِ بَنَّهِ فَبْنَا قَالَ أَبْ أُسَامَّةَ عنِ الأعْمِ تَرَ النَّسَ ١ وقال ٢ ببُ م ◌َرْفِئَّةٍ، حًّا ٥ بابُه قوله . كذا فى هامش النسم بالحسرة بلارقم ولا تصمج كنيه معجمه ◌ُكَارَكَ وماهْرِبُكَارَى وَقَال ◌ِنْ كُلّ الِْءَ مانُّوتَْقَوْ مِنَّ وَقَالَ بِّرُ وعِسَ بُيُونُسَ وَأَبُو (٣) مُعْوِبَةَ سَّكْرِى وَمَا هُمْبِسْرِى ﴿ وَمِنَ النَّاسِ عَنْبَعْدُالَّه عَلَى ◌َوْفٍ فَإِنْ أَصَهُ نَّالْمَانَ بِ وإنْ أصَابَتْهُ نَهُ القَلْبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِ الدُّنْبا والأسْرَةَ الَوْلِذلِكَ هُوَاسْلالُ البَعِدُ أَزْنَاهُمْ الى وُعْنَاهُمْ حدى ◌ِرِيُ الحِثِ حدثناتِي بِنَّأَنِ بُكَّرِحدثالسَرَائِلُ عنْ أَلِ حَمِينٍ عنْ سَعِيدٍ ابِ جُبْعِنِ ابِ عَبَّسِ رضى الّه عنهما قَالْ وِمِنَ النّاسِ مَنْ يَعْدُالَّ عَلَى حرْفِ قَال كان الَّهْلُ يَقْدَمُ الْدِيَّةَ فَإِنْ وَلَتَّ افَأُلامَا وُّنْ غَيٌّ قَالَ هُذادِينٌ صائٍ وَإِنْ لَمْ تَدِامَأُوْمَ تَُّ خْهُ قال هذا ◌ِخْوٍ ﴿ هُذَانِنَّحْمَانِ الْتَصَمُوافَدَيْ حدثنا تجّايُعِنْالٍ حدثنا هُثْمٌ أُخبرها أبوهاِ (0) عَنْ أَبِ جٍَّ مِنْ قَيْسِ بنِ عُبَادِ عِنْ أَبِ ذَّرْرضى الله عنه أنٌّ كَانَ يُقْسِمُ فِ أَنَّهُذِمالا يَعْذَانِ تَخْمانِ اخْتَصِّمُوا فِى ◌َيْهِمَلَتْ فِىَ هْزَةَ وصاحِبَيْهِ وَعْبَةَ وصا حِيَوْمَبُّ وا فِى يَوْمِبْرٍ دَواُفْ عَنْ أِ مائيم وقال عُثْنُ عَنْ بِ عِنْ مَنْصُوِعْن إِ هائِ عْنْ أَبِ عْجَقْوَهُ حدثنا تجْاْ بُّعِهَالٍ حدثنا علاء الى مُعْتَّرُ سُلْنَ عَال ◌َمِعْتُّ أَبٍ قَال حدثًاأَبُو عِنْ قَيْسِ بِ عُبادٍ عِنْ عَلّ ◌ِ أبى طالبِ رضى الّه عنه قال أَنْ أَّ مَنْ يَجْتُوْبَسْنَدِ الْنِ الْتُّسُوءَ ◌ِيَوْمَالقِيامَةِ قَل ◌َقْسُ وِم ◌َّتَ هْذَانِ غَضْمَانِ اْتَُّوافِيهِمْ قَال ◌ُ الِ بَارَتُ وايَوْمَدِعَلَى وَهْرَةُعْبَةُونَةُبنُّرِعَةً وَمُبَةُبُ دََِّةً ماسورة (٩٩) ﴿لا ياح ولا بشرى ولا يرهن﴾ (٢) (١) قال ابنّ ◌ُنْشَةَ سْتَرَائِق ◌َبْعَ سَّمواتِ لَهَامَابِقُونَ سَبَقَتْلَهُمُ الْعَادَةُ قُلْمَوَحُِّنْتِفِينَ قال بُعْس ◌َمَاتَ مَّاتَ بَعِيدٌبِدُ فَكْثَالِالعادِين ◌َلائِكُ لَنْكِبُونَ العادِلُونَ كَالِمُونَ عَائِبُونَ مِنْ سُلاَةِ الوَدٌ وَالنَّطْقَةُ السُّلالَةُ والِنَّةُوالِّوْنُ واحِدُّ والُنَاءُ الرَّجُومَارْتَفَعَ عنِ الماءِ ومالا ينتفعبه w (٩) مِنْ عِالاِنْبِ أَمْعَافِ السَّابِ سَنَابَ قِ الشِياءُ مُدْعِنَ يُعَلُ لِلْمُسْتَهْذِى مُدُعِنُ أشتاءً وثَّقْ وَتَتُهُوتَتْوَاحِدٌ وَلَ بِنْعَبَاس سُورَةُ أنَّها ◌َيْنَاهَا وَقَالَ غْ مِ القُرْآنُ لِاعَةِالسُّوْرِ وُعَيْتِ السّورُلَّ مَقُْوعَقُِّنَ الأَنْرَى فَلَّغْرِنَبَعُْها الَعْضِ مُِّيَقُرآنًا وَانَ سَعْدُبنُ عِياضٍ التَّلِّ ◌ِشْكَةُ الَّوَةِانِ المَشَةِ وَقَوٌْعَالَ إِنْ عَلَيْلِجْهُ وَقُرْآنٌتَألِفَ بَعْضِ الَبَعْضِ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَبِحَ قْآَهُ فِذَجَعْنُ وَالْغْنَاُنَاتِحْ قُرْآَهُ أَىْ مَاجِعَ فِيهِ فَاتَّ ◌ِا أَصْرَ وَأَنْهِ عْلَاكَ لأَجـ الهُ وَيُقالُ لْسَ لِشِعْرِ فُرْآَدُ أَىْ تَأْلِفُ وسُمِى الْفْرَانَ لَنْبَغْرِقٌّبينَِّ والباطِلِ وَايْعَال ◌ْعَرَّةِ ما قرَآَتْ بِلَ قُّأَىْ لَمْ تَجْمَعْ فِي ◌َطْنِهِ وَقَدَاً وَقَالَ فَرْضْناها أنْا فِها فَرائِضَ مُخْتَلِفَةَ ومِنْ قَرَأْفَرَضْناها (١٣) (ir) يَقُولُ فَضْنَا عَلَّكُمْ وَعَى مِنْ بَعْدَ كُمْ قَلِ عُجَاهِدًا والطِّفْلِ الَّذِينَلَمْ يَظْهرُوالَمْ يَدْرُوالِلِهِمْ مِنَ السِّغْرِ (10)" (١٤) ﴿ وَالّذِينَمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُكُنْ لَهُ مْشَُّأُإلاّ ◌َنْهُمْفَمَ انَّهُ أَحَدِهِمْأَرْبَعُ شَهَادَاتِ باقِل ◌ْكِنَ الصَّادِقِينَ حدثنا أنهْقُ حدث ◌ُحَمْدُ بْنُ وحُفَ حدثنا الأوْزَائِّ قال حدثنى الرُّهْرِىُّ عَنْ سَهْلِ بِسَ عْدِ أَنْ عُوَيِّرًا أَنَّ عَاصِم ◌َ عَدِ وَكَانَ سِّدٍ فِ عْلاَنَ فَعَال ◌َْفَ نَقُولُنَ فى ا المؤّون ٢ بسم اسالرحمن الرحيم م وَكَّ: كان عباس • وقال غيره: يَجْاُرُون ◌ِقْوَنُ أصواتهم كاتمجان البقرة مل أَنْقَابِكم رجّعَ على حَقِّبْهِ ساًِ من الثِّ والجميع السَّمْلُ والسامُ مهنافى موضع الجمع تُعْرُون تَتْمَوْنّ من التِثْرِ . هذه الرواية من غير اليونينية ثابتة النسفى ٧ بسم الله الرحمن الرحيم دقت هذه الجمرة مقدمة ٨ بسم الله الرحمن الرحيم ٩ وهو الضّيهُ () السورة ١١ ويُغَالِف ١٢ واعَلَّ ١٣ وقل الشعب أولى الأدبية مَنْ ليس له أُرَبُّ وقان طاوس هو الأحمقُّ الذى لاحاجةَّه فى النّساء والم عاهدلا سته إلا بَلْهُ ولا يُغَافُ على اللّاء. هذا من غير اليوتينية ونسبه فى الفتح الفسق . كنا فى الهامش المعوّل عليه وفى متن القسطلافى تقديم وتأخير كتبه محمد ١٤ باب قوله عز وجل ٤٠ 10 الآية ١٦ وقع فى المطبوع سابقازيادة الغريانى ١٠ كتبه معصمه ١٧ العجلان (١٠٠) ﴿وقالتعالى﴾ ا باب ٢ حدثنا م قَتْرَاهُ ، بابٌ ٤ قوله . كذافى النسخ بالهامش بلارقم ولا نصيح كتبه مصصمة ٥ حدّنا رَجُلٍ وَبَعْدَمَعَ امْرَأْ مِنَ جَ بَقُلٌ فَقْتُنَّه ◌ُمْ كَيْفَ يَصْنَعُ مَّلِ رسول اللهصلى الله عليه وسلم عن قُلَفَ قَاقَ عاصِمُ النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسولَ المِفَّكْرِهَرَسولَاقِصلى الله عليه وسلم المَائِلَ فَسَهُوَيُفِقالَ النَّ سُولَ الَّهِ صلى الله عليه وسلم كَرِّمَالَائِلٌ وعَايَها فَالْ عُوْ ثِرَ واللهلا أْتِى حَّ أَمْالَ رسول الله صلى الله عليه وسلمعنْ ثُلِّ لَهُوَ غْرُ فقال يا رسولَ اللَّجُلُ وجَدَمَعَامْرَائِدَيْلاً أَبْ لٌ فَتَقْنَ أُمْ كَيْفَ بَصْنَعُ فقال رسولُ اقْمِصلى الله عليه وسلم قَدَائِزَّاللهُ القُرْ آنَ فِيكَ وفى صَاحِبْلَ نَا مَرَ هُمَارَسُولُ اللهِصلى الله عليه وسلم بالاعَةِبِل ◌َمّى اللهُ فى كتابِ فَلا عَها ثم قال يا رسولٌ الله إِنْ حَبْهَا فَقَدْ ظَهُ فَطَلَّ هَا فَكَانَتْ سُنَّعَّلِنْ كَانَبَعْدَهُمَافِى الَّلاَعِنَيْنِ ثم قال رسولُ المِصَلى الله عليه وسلم الْكُرُوافَانْ بِنْ بِأَمْهَمَ أَدْعَ الْعَيْنَبِعَظِيم الأَلْيَنْ خَدَيْ السَّاقَبْ قَلَا أ ◌َحْسِبُ عُوَغْرًا الَّقَدْ صَدَقَ عَلْها وإِنْ بَّتْبِ أُحْمِرَكَثُمْوَةٌَّ أْسِب ◌ُوْا ◌ْلأَهْدْ قَدَّبَ عَلْ بَاعَتْ بِعِلَى النّعْنِالَّذِى نَعَتَّ بِعِرسولُ اقِعِصلى اله عليه وسلم مِنْ تَصْدِ عُوِّفَ كَانَبَعْدِ يُنسبُ الَامِهِ ﴿ والخامِسَةُ أنََّعْنَةَ اللهِإنْ كَانَ مِنَالكَاِنّ حدَّ سُلَمِنْبُد ◌ُدَابُواْ بِحِ حدثتٌلْيُ عِ الْرِيّ عَنْ مَعْلِ بِسَعْدِأَنَ رَ جُلاً أنَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يارسولَ الَّارَأَبْتَدَ جُلاً رَأَى مَعَامْرَتِ رَبُلاَ يَقْتُ فَتَفْتُونَ أُمْكَّفَ يَفْعُل ◌َانْرَ الصُِّ مَاءُ كَفِ الْرَآنِمِنَ الثّلاعُنِ فقال لهرسولُ له صلى الله عليهوسلم قَدْعُضِىَ فِيالَّ وفى امْرَأْتِكَ قَال ◌َتَلا عَناوأَناشاهِدُ عِنْدَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قَّفارقَها فَكَانَتْ سُنَّأَنْ يُفْرَقَبَيْنَالْتُلاعِنَنّ وَكَانَتْ امِلاً فَانْ كْرَ جُلَهَا وَكَانَ ابْهُمْ عَ آَها تُبْرَتِ الَّنَّةُ فِ الِبراثِ أنْرِنَّهَا وَّنَ مِنْهُمَا فَرَضَ العُلَهَا* وَيَدَرَأُعَنْه العذابَ أنْأَنْهَ رْ بَعْ شهاداتِتُكِّنَ الكَافِينَ حدعى" محمّدُبُّبَثَارِ حدّابٌ أَبِ عَدِيْ عِنْ هِنْامِ ابْنِ حَّانَ حّاءُ مِمَةٌ عن ابن عبّاسِ أَنَّهِلالَ بنَ أُمَّةَ قَذَفَ امْرَأُهُ عِنْدَالْسيِّ صلى اله عليه وسلم بِنِّيلِن ◌َّهْمً فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم الَّةَ وْحَدَّى تَهْرِكَ فقال يارسولَالله إذارآى أحَدُّنَا عَى أَْائِيَجْلَ يْلِق ◌َتْمِ الِّنَةَ بَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ البَنْقِوالأَحَدُّى ◌َهْرِكَ فقال هلال (١٠١) ﴿لا يبلغ ولا يشرى ولايرهن﴾. هلالُ والِى بَعَّكَ بالَِّ أَسَادِقٌّ فَلَيْلِنْ أَقْسانُِّىّ ◌ِلَّهْرِ مِنَ الَستَقَلَ جِبْرِ بِلُ واْلَ عَلَّهِ وَالّذِينَ يَمُونَ أَزْوَاجَهُمْ فَقَرْحَتْ بَلَ إنْ كَانَمِنَ الصَّادِقِينَ فَانْصَرَفَ النبيّ صلى اله عليه وسلم فارْسَلّ الّالجَاءَ عِلاََِّّدَ والنبيّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنَّا قَعْم ◌َأَنَّأَحَدِكُهُ كَذِّفَهَلْ مِنْكُنَائِبُ 5 ثُمَثَّْتَّهِ دَتْ لَأْ كانتْ عِنْدَالخَامَةِ وَقُقُّوها وَقَالُوا لِنْهَا مُوحِيّةٌ فَال ◌ِبنُ عَبَاسِ تَثْلِكَتْ وَكَسْتْ حَانَهْجِعُ ثْقَتْ لَ الْفَعُ قَوِ سَائِرَالبَوْمٍفَ ضَتْ فقال النبي صلى الَّه عليه وسلم أَبْصِرُوهَامِنْ جَاعَتْ بِأُ مُّلَ العَيْنِسَابِغَ الأَلْيَنْ خَدَيْالسَّاقِ فَهْوَلِتَِّ يَِّهْمَاءَ تَجَلَتْ بِهِ كَذَلِنَّ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَّ مَضَى مِنْ كِتَابِ الّه لَكَانَِّ وتَهاتَأْنٌ ﴿ والهمامَةُ أَنْ غَنْبَالقِعَلْ إِنْ كَانَ مِنَ السَّادِقِنَ حدَتْهَا مُقَدْمُ بنُ مُحْدِ يَهْ حَدّثَاعِ الْقِيُنْ تَحْيِ عِنْ بَّيْدائِهِ وَدْتِعَ مِنَّهُ عِنْ نَائِعٍعِنِ ابْ حُمَر رضى الّمعهم .- ما أنْ رَجُلاَرَامَ أَنْهُ قَاتْفَى مِنْ وَلِهافى الزّمانِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فاقريهِ ما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَتْلًا عَنا كماقال (0) اللهُمَّقَضَى بالوَالْأِ وَفَرَّبِّنْ الْثّلَاعِنَّنِ ﴿ إِنّ ◌َذِينَ جَاوُبِلِقْكِ مُسْبَةٌ مِنْكُمْ لاَنْسِومُّ أَلَكُمْ بَلْ هُوَيَُّكْ لِكُلِ أَمْرِهُمْالَْسَبَبِنَ الِثْمِ وَالْذِى ◌َّ كِبَمُنْهُمْ لَهُعَذَابٌ عَظِيمُ أَقَاكُ كَذَابُ حدثنا أبُوْنُعَيْ حدَّاسُفْنُ عِنْ مَعْمٍ عِنِ الزُّهْرِيّ عَنْ عَزْوَةَ عَنْ عائشة رضى الله عنها والَّذِى تَوَّى ٢٠٠٢ كِبَكَالَتْ عْدَ اقِنََّبَّابُ سَأُولٌ ﴿ وَلَّمِعْتُوُ قُلْ يَكُونُ نَا أَنْتَكُمْبِهَا سُبْاتَّهذا بْاَُِّيَّلا بُعَيِْرَبَعْتُهَا عِكمْ يَنْو ◌ِلُّهماِعَوَِ عِنْدَاقِعُم الكاِبُونَّ حدثنا بْ ابنُكْ حِدْنالْتُ عِنْ ◌ُوتَسَ عِنِ ابِهَابٍ قَال أخبر نى عْوَةُبِ الِّ وَسَعِيدُ بِنَ السَّيِّبِ وَمَلْقَةُ ابْنُوَقَّاصِ وعُبْعًا مِنْ عَبْدِ القِن ◌ُتْبَةً بِ مَسْعُودٍ عَنْ حَدِيثِ عائشةرضى الله عنهازَوٍْ. النبيّ صلى الله عليه وسلم حِنَّ قَال لَهَا أَهْلُ الاِنْتِ مَا قَالُوا فَرً هائلهُ مَّا قَالُوا وَثُلُّ حدثنى حائِفَةً مِنَّأَحَدِيثِ وبَعْضُّ حَدِيثِمْ يُصِّدْقُ بَّنَا وَإِنْ كَتَّبَعْضُهُمْ أَوْعَهُ مِنْ بَعْضِ الذى حدثنى عُرْوَةً : التشديد من الفرع ٢ عنده مخفف ٣ باب قوله ٤ حدثنى ٥ بابُ قوله ٦ بابََّوَلاَ أَمْتُمُوه ◌َكَنْ المُؤْشُّونَ وَالمُؤْمِنَاتُ بأنفسهم خَيْرا الحقولة الكاذبون (١٠٢) ﴿وقفْ الّه تعالى﴾ عَنْ عائشة رضى الفه عنها أَنْ عَائِشْتَرضى الله عنهازَوْجَ النبيّ صلى الله عليهوسلم قَالَتْ كانَّ رسولُ اللهصلى الله عليهوسلم إذا أرادَتْ بَهْجَ أَفْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاحِهِ فَيْهُنْ تَرَ سَهْمُهَا تَرَجَ جِ رسولُ لّهِ صلى اله عليه وسلم مَعَهُ قَالَتْ عَائِسْتُ هُ فَعَ بْنافى غَزْوَةْنَاهَا تَرَجَ مَنْمِى تَ بْتُ مَعَ رسولِ الّه صلى اللّه عليه وسلم بَعْدَ مَاتَزَّلَ الِجَابُ فَإِذَا أَحَلُ فى مَوْدَجِ وَأَنْزَلُ فِيهِ فَسِرْنا حتى ا دفونام أظفار م فأقبل إِذَافَرَغَ رسولُ الّه صلى الّه عليه وسلم مِنْ غَزْ وَتِلْ وَقَّلَ ودَوْنَا مِنَ المَدِينَةِ قَافِينَ آخَذَلْلَةُ ٤ كذا بالفوقية فى اليوتينية وفى الفتح رواية الكشميهى تأكل بالنون بَرْحِفَقْتُ حِينَ آدَنُوابِالْ حِيلٍ فَيْتُ حْ بَاوَزْنَا بَيْشَ قَّ ◌َيْت ◌َأْفِ أَنْبَاتُ إلَ وَحَلِي فَإِذَا عِقْدُلِمِنْ بَرْعِظَارِالْقَ وَالتَسْتُ عِقْدِ وَحَبِّقَائٌ وَاقَبَّ الَّهُ الَّذِينَ كُو ◌ْلُو ◌َلِ فَاتَلُواهُوَدَِّ فَرَحَلْ عِلَى بَعِ الَّذِ كْتُهُكِبْتُ وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِى فِيهِ وَكَانَ النِّسَاءُ أْدَالْ خِفاً ٤ يا كنه كشاف (٤) اليونينية شدقاليم الاولى وبقيت الفتّة وفى الفرع تنديدها وعزيت لابى ذر ٠٠ ٦ سَيَفْقِدُونَنى ٧ رآنى ١٠ ٨ وَوَ اللّهِ ؟ يُكْلِمُيْ .. ١٠ حين ١١ يدها ١٢ الَّّفَ ١٣ بالشير لَمْ يُقِلُّنْ الَُّّ ◌ِنَّأْ مُلُّ الْقَقِنَ الَّعَامِفَلْ يَسْتَنْكِالقَوْمِفَةَالهَوْدَجِ حِينَ رَعُوهُ وُكُنْتُ بِ يَةً حَدِيثَةَالسِّنْ فَبَعَثُوابِهَلَ وَسَارُوافَوَحَدْتُ عِقْدِى بَعْدَمَا اسْتَمْ بَيْ فِئْتُ مَنازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِدَاعٍ وَلَايُحِبُ فَانْتُ مَنْزِ الَّذِ مُنْت ◌ِوَتَنْتُ أنّهُمْسَفْقِدُ ونِغَرْ جِعُونَ إِلَ فِيَنْ أَا ◌ِلَةُ فى مَنْكِ تَبِ عَيْبِ قَضْتُ وَكَانَ صَفْوانُبِنَّالْعَلِ السُِّىُّ الَّكَوِنْ وَرَاِكْشِ فَادْيَ صْبَ عِنْتَمِْ فَرَأَى سَوَاءَ نْسانِنَامٍ فَاتَلِ فَعَرَِّ حِينَ وَآتِ وَكَانَانِي قَبْلَ الحَابِفَاسْتَيْقَثْتُ بِاسْتِر باعِهِ حسين (١٠) عَفَي ◌َخَرْتُ وجْهِى بِبٍِ وافِما ظِّي ◌ََّوَلاَمِعْتُمِنْهُ كََّ غْآَسُمْ بَاعِهِ حَتْ أَمَاتَرَ حِلْهُ فَوَطِىَ عَلَى بَيْهَرَ كِبُهُ فَانْطَلَ يَقُبِ الرَّحِلَةَ حتّى أَنْالَ بَعْدَ مَلُواأُمُوعٍ بِنَّفى نِْالَّمِيَةِ فَمَنْ هَلَّ وَكَانَالِ نَّ الِْكَ عْ دَائِنَ أَبَِّبَسَلُلَ فَقَدِمْ لَدِينَةَ فَاسْتَ كْتُ حِينَ قَدِمْتُ تَهْرَا النَّاسُ يُغِضُونَ فَقَوْلِ أَمْابِ الأَقْلِ أَشْعُر ◌ِشَيْ مِنْ ذُلِ وَهُوَيِ يُضِ فى وَعِ أَتِ لا أَعْرِفُ مِنْ رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم الْلََّّ الْذِى كُنْتُ أَرَى مِنْ حِينَ أَنْتُكِ إِنْل ◌َدْ خُلُ عَلَى رسولُ اللهِ (١٣) صلى الله عليه وسلم ◌َيْسِ لَيَقُولُ كَيْفَِكُنْيِفُ غَدَاكَ الّذِيَرِ يُِّ وَلا أَشْعُ مَّ ◌َرَيْتُ بَعْدَّمَاتَقْتُّنْ بَحْمِ أَمْمِسْتٍَ قَبْلِ الَّاسِ وَمُوْمُّبْنَا وَمْلاَتْجُ الأَلاَ الَلَيْلِ وَذَلِكَّ ◌َبْلَ ان (١٠٣) (الايبلغ ولا يشرى ولا يرمن﴾ انْفِدُالكُّ قِبّامِنْ يُؤْتَّاوَأْنَ أمْرُ العَرَبِالأَوَلِ فِى الْتَبِّ ◌ِلَ الغَائِطِ فَكُنَاذْى ◌ِالَُّفِ أَنْأَتْعَذّهَا عِنْدَ يُؤْتَاءَتْ أَما وَأُمّمِسْطَحِ وَفْىَ أَبَةُ أِرُهْمِن عَبْ دِمَافِ وأَّه ◌ِثْتُ تَظْرِين عامِ ◌َُّاِ بْرِالّذِيِ وَايُها مِسْفَعُ مِنْ أُمَائَةَ نَقْبَتُه ◌َاوَأَمْ مِسْطَحِفِّ ◌َدْنِي ◌َدَتْنا مِنْ شَأْتِاَفَ عَثَرَتْ أنَّمِسْطَ فِ عِ طها فقا ◌َتْ نَعِسَ مِسْهُقَ اتَُّه ◌ِّسَ مَا قَلْتِتَسْتِنَ رَبُهْ لَأَنَِّدَبََّتْ أْ مَنْتَاءُ أَمْ تَسْمَعِ ما قال قالَتْ قُلْتُّ ومَا قَال ◌َ تْبَةِقَوْلِ أَهْلِ الاِنْكِ نَازْدَدْتُ مَّضًا علَى مَرْضِ فَأ وَ جُّْ الِّ وَلَ عَلَى رَسُولُ قّهِ صلى اله عليه وسلم أَِّي ◌َكْثُ عَل ◌َيْفَ تَكُمْ فَقُلْتُ أَتَأْذَتُ لِ أَنْ آنَِّبَوَىَّ قَالَتْ وأنا حِينَشِأُرِيدُأنْ أُسْقِنَ الَمِن قِبَلِهِمَا قَالَتْ فاِنَ لِ رسولُ اللهِصلى اله عليه وسلم ◌ِقْتُ أَبَوَىْ تَقْتُ لأُفِأَعْنَاْماَقَدْتُ النَّاسِي قَالَتْأ ◌َّةُ هَوْنِ عَلَيْكِتَوَاعِلَّا كَانَتِ امَّاءُ قَّ وَِّعْبَرَجُلِ يُّهَا وَلَّهَا ضَرَائِ الْ كَثْنَ عَلَمْا ◌َالَتْ نَقُلْتُ مُبْحَانَ القِوَقَدْتَدْنَ النَّاسُ بِهِذا قَالْ فَيْتُ تِلْكَ الْلَةَى اسْتُ لَالِدَّمْعُ وَلاأَ كْمِلُ نَّوْمٍ حَنْ أَصْبَعْتُ أَبِي فَدَعَا رَسولَ الهِ صلى الله عليه وسلم عَلِي جَّابِ طَالِ وأَ سَامَةَبَ بِرضى الله عنه- ما حِنَا ◌ْلَثَالَوْمٌ يَسْتَأْ مُ هُما فِ غِراقِأهْلِ قَالَتْخَامَا أُسَامَُّبِن ◌َّبِدِفا شارَعلى رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم الّذِى يَعْلٌ مِنْبَامَةً هْلِ ◌ِالّذِ يَعْ لَهُمْفَ نَقِنَ الُودٍ فقال يا رسولَ انِهِ أَهْلَّ وَمَا تَعْدَ الَّرًا وَأَمَّ عَلِّ بن أبى طالبٍ فقال يارسولَ اللِّيُفْسِّقِ اللهُ عَلَيْكَ والَّامُسِوَاهَا كَثِّ وَإِنْ تَسْلِحَارِيَة تَعْدُقُكَ قَالَتْ قَدَعَ رسولُ الله صلى اله علي ـ ه وسلم وِيرَةً فَقَالْ أَحْرِيَةُّقُلْ رَأْتِنْ شَيْ فَرِيُكِ قَالَتَّبِ يَنُ واْفِى بَعْدَانَ بالحقّ إنْ رَيْتُ عَلَّه ◌ُمَّا الْمُهُ عَلَّه ◌َكَمِنْ أنها بارِبَةُّدِينَهُ السِّتَنَامُعَنْ بَهِ أَهْلِهِ فَتَأْنِالْامِنُ فَتَأْسُ فَقَامَ رسولُ اللّهِ صلى انّه عليه وسلم فَاسْتَه ◌َذَّرَبَوَشِّدِمِنْ عَبْدِالله ◌ِ أَبَابِسَكُونَ قَالَتْ فقال رسولُ الله صلى اله عليه وسلم وَهُوَه ◌َى النّبِأَمْشَر الْلِنَ مَنْ يَعْذِرُفِ مِنْ رَجُلٍقَدْبَغَفِي أَذَاءُفى أهْلِ يََّوائِهِ مَعَلْ عَلَى أَهلِ الأتغيراً وَقَدْدَ كُوارَجَّمَاءَتْه ◌َلَيْهِ الْأَخْرُومَا كَانِيَدْ خُلُ عَلَى أَهْلِ الْأَسمي فَقَامَ سَعْدُبُ مَاذِّسَارِكُّ فقال يارسولَ اللهِ أَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْتُ مُنْقَهُ وإِنْ كَانَ ١ وقدم قالتّ فأخبرتنى ه • الكَلْنَ: أوََّقَد ٧ أهلك ولا ٨ فى أهلى ﴿وقفلله تعالى﴾ (١٠٤) أ الحضير؟ ابن معاذ ٢ شغّص. كنافه النسخ والقسطلانی و کتب بهامنه والذى يؤحذ من الفرع المزى ان رواية أبى ذر سكنوا بالنون كنيه مصنفسه ٦ بالّيْنِ ٧ كَذَلِكْ ٨ قلتّ ؛ لاستغَّوَقٌ ١٠ ولكنْ .اللّق مِنْ أَغْوَامًا مِنَ الْخِزْرْجِ أَمْتَفَفَعَلْنا أمَكَ فَالَتْ فقامَ سَهْدُبنُ مُنَالَ هُوَسَيِّدُ الْخَزْوَجِ وكَانَقَبلَ تَّرَ جُلُّصَالِأُولَكِنْ أَحْمَلَتْهُالَِّيّةُ فقالِسَعْدِ كَذَّبْتَ أَعْهِلاَتَقْتُلٌولانَقْدِرُ عَلَى قَلِ فقامَ أُسْهُ ابِّ ◌ُنَِّ وَهَوَابنُ عَنْسَعْدٍ فقالِعْدِنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْ اِهِآَنْتُلْ قَانِّ ◌ُنَافِقُ لتُجَادِلُ عنِ الْنَافِينَ ◌َاوَرَّتِ الأَوْسُ وَالْكَزْوَجُ حِّ هَمُوا أَنْ يَقْتِلُوا ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى النَّبْرِ فََّم (٤) (٣) يَزَّ رسول الّهِ صلى الله عليه وسلم يُحَقُِّهُمْ حَى مَكَنُوا وَسَّكَتَ قَالْ فَ كُنْتُ بُوِ ذلِكَ لا يَاليِ مَمْعُ وَأ ◌ُِّلُ نَّوْمٍ قَالَتْ فَاصَ أَبَوَاتَ عِنْدِى وَقَدْبَيْتُ لِّمَالاَأ ◌ْلُ بِّوْمِولا يرَلِ مَعْمُ بْنَانِ أنّالبُكَالِقُ كَّبِدِى قَالْ فَنَا هُما بالِسَانِ عِنْدِ، وأَناأَبِّ فَاسْتَفَتْ عَلَى أَمْرَ أَنْمِنَ الأَنْصَارِوَأَنْتُ آَمَابَلَسَتْ تَّكِ سَعِى قَالَتْ فَبَّنَا تَحْنُ عَلَى ذَلِّمَعَلَ عَلَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ نٌ حَسَ قَالَتّْولمْ يَجْلِسْ عِنْدِى مُنْذُقِلَ مَا فِلَهَا وَقَدْلِتَ شَهْرَ لأُحَدِِّفِى شَألِ فَالَتْ ◌َشْهَدَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِّ جَسَ نَّ قَال ◌َمّ ◌َعْيَا عَائِشُِّعَلَهُقَدْ بَنِ عَنْكِ كَذَا وَكَذَا فَإِنْ ◌ُنْتِ بَرِيئَةً نَسْتُثِالقَهُ وَإِنْ كُنْتِ المَمْتِذَّةِ بِخَاسْتَغْفِى الْعَوَتُبِلِّ فإنّ العَبْدَ امْتَفَ بِذَّبِثُمَّابَلَ الِّتَابَ اللهُ عليهِ قَالَتْ قَلَّى رسولُاللهِ صلى الله عليه وسلم صَقَالَهَُّ نَِّي شَّ مَا أُحِسَ مِنَّهُ قَطْرَةَ فَقُلْتُ لآبى أحِبْ رسولَ المعصلى الله عليه وسلم فيما قال قال واقتصا أدْرِى مَاأَقُولُ لرسولِ اللهصلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لأُمِى أَحِ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ ما أدْرِى مَا أَقُولُ لِرسولِ اتّهِصلى الله (A) عليه وسلم قَالَتْ فَقُلْتُ، وأما بارِيةٌ حَدِيثَةَ السّنّ لا أخْرَأْ كَثِيرًا مِنَ القُرآنِ إِ واقه لَقَدْعَلْ لَقْد ◌َمِعَّ هذا الحَدِيثَ حَّ اسْتَغَرْفِ أَنْسِكُمْ وَمَدْءٍ فَلَتْقُلْتُ لَّكُمْفِيَةُ والَه ◌َعْم ◌َأْخِرِيَّةُ لاَنْصَدِقُوِ (٩) بِكَ وَلَيْ العَقْتُّ ◌َكِْمِ الهَعْلَم ◌ْلِنْهُ رِئَةُ تُصْدِّقِّ وَالِما أِدُلَّكُمْمَثَلَ الْقَوَ أَنِ يوسُفَ قَالَ فَسَبُِّيلٌ واتُّ لْتَعَانُه ◌ِلَى مَاتَسِقُونَ قَالَتْ مَحَوَاتُ فَاصْطَعْتُ عَلَى فِرَاشِ قَالَتْ أَاحِينَئِ أَعْ أَنِى بِتُّوْنَ اتَسْرِ بِعَامٍَ وَلَكِنْ وَاقِا كُنْتُ أنْأَنَاقَتْلُ فِى شَأْلِ وَحْبَيْنَى ولشَأْنِ فى نَفْسِ كَ أُقْرِنْ أَنْيَكَالشُّهْ بِمِ يْلَى وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُوأَنْ يَرَى رسولُ القِصلى الله عليه ﴿لا يباح ولا يشرى ولا ير من﴾ (١٠٥) عليه وسلم فى النّوْم ◌ُؤْبَ يِِّ الْهُمَا قَالَتْ قَوَآتّصارالم رسول أقصٍ إلى اللّه عليهوسلم ولا غَرْجَ أَحُمِنْ أَهْلِ الَّتِ حَّ أَوْلَ عليهِفَاتَخِذَّهُمَا كَأْ خُُّمِنَ الَبُِّ حتٌّ لَُّ مِنْهُمِثْلُ الْحَانِ مِنَ العَرَقِ وهُوَفِ يَوْ مَاتِنْ يُقْلِالقَّوْلِ الَّذِ يُنْزَلُ عليهِ فَانَتْه ◌َلَّهْرِىَ عنْ رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم ◌ُّرِّ عَنْهُوهُوَ بَضْمَكُذْ كَانَتْ أَوَّلُّ كَمِنَكََّ بِهِالنَّةُ أُمَ الَهُ عَزْ وَجْلَ فَقَدَرَاكْ فَقَالَتْ (o) أُمْ عُو مِ الَّهِ قَالْ قُلْتُ واقه لا أقومُ أَيْهِ ولا أحَدُ الَّهَ عَزَّوَجَسَلَّ وَأَنْزَلَ العَلِنَ الْذِينَ انُوا بِهِ مْبَةُمِنْكُمْ لا تَحْسِبُّوءُ العَشْرَلاَ يَاتِ كُلّ ◌َم ◌ْأَزْنَاهُ هُذَافِ برَامِ نَال أبو بَكْرِ الصِّقِيقُّ رضى الّعنه وكانَيْنَّ علَي ◌َسْطَعِبِ أَمَلِفِراشِنْهُ وفَقْرِوائهلا أُنْفِقُ علَى مِسْطَح ◌َيًَّبَعْد الّى قال لعائِشَةَ مَعَال ◌َّ اقُولايَأْثَلِ أُولُوالْفَضْلِنْكُمْوَالسََّةِ أَنْيُؤْوًا أُولِ القُرْبى والمساكِينَ والمُهَا بِ ينَّح ◌ِ الَّوَيَعْفُوا ولَُّّوا الأَعْبُّونَ أنَّغْفِرَافَهُلَكُمْ وَالْلُ غَفُورٌ رَحِمُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ بنى وانهِى أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَعُلِغَرَ جَعَ الَى مِسْطَحِ النَّفَقَالَتِ كَانَ يُنْفِقُ عليهِهِ وَال وانِلا أُْهَا مِنْهُ أَبْدَا قَالَتْ عَائِتَّهُوَكَانَرسولُ القِّهِ صلى الله عليه وسلم قَالُّ ◌َرْغَبَ بْنَةَ بْشِ عِنْ أَصْرِى فَعَالِيَبْبُ ماذاعَلْتِ أَوْ رَأَيْتِ فقاٌتْها رسولَ اقداً حِ سَمْسِ وبَصْرِى ماعَلَتْهُ الْتَحْرَأَ قَالَتْهوهى التى كَانَتْ تُسامِ مِنْ أَزْوَاجِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسـلم فَعَهَا الْهُبِوَرَعِ وَطَفِقَتْ أُنُْها ◌َحْنَةٌ تُحَارِبَُّها فَلَّكَتْ فِعَنْ هَقَكّمِنْ أْسَابِ الأقْتِ ﴿ وَوَ تَضْلُ اللهِ عَيْهُكْ وَرَحَتُهُ فِى أَّنْيَا وَالآَ خِلَمْكُمْ الى صد 3 فِيمَا أَنَشْفِيهِ عَذَابٌ عَظِيمُ وقَالِ مُجَاهِدٌ تَقْوَ يُرْدِبَعْضُكُمْعَنْ بَعْضِ تُغِضُون ◌َقُولُونَ حدثنا مَُُّبِنْ كَثِِأخبر نا سَلَيْنُ عِنْ حُسْبِ عِنْ أِ وائِلِ عِنْ مَسْرُوقٍ عِنْ أُمِ رُ ومَانَ أُمِعَائِشْفَانها وَالَتْمَُّمِّنْ عَاتَّتُنْتْ مَفْسِيًّا عَلَها ﴿ إِذْنَقْوَهُ بِالْسَتْكُمْ وَتَقُولُونَ بِنْوا مِّكُمْمَسَ لَكُمْ (١٢ ) ميلاد" (19) (11) الي بمعلم وتحسبونه هيتاوهوعندانه عظيم حدثنا إبراهيم بنُ مُوسَى حدّثنا هشام أنّابن جريج أخبرهُمْ (101 ** قال ابنَّ ◌ِ مُكَّكَ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقْرَأْ أَذْتَلُونَهُ الْسِنْتُكُمْ ﴾ وَوْا إِذْمَعْمُومَغُلَّ مَا يَكُونُ لَّأنْ اثكات ٢ لم يضبط لام أول فى اليونينية وضبطها فى الفرع بالوجهين ٣ قاثٌ، لا وَّالله ٠٠ · فأنزل اللهعزوجل ٦ سال ٧ قالت ٨ بابُ قولهِ % ٩ الآية ١٠ حدثا ٠٠ ١١ باب ١٢ الآية ١٣ أخبرنا ١٤ ابن يوسف 10 تقول ١٦ باب ( ١٤ - رى سادس) (١٠٦) ﴿رنقلەنبالی ﴾ تَكَِهِ فَاسَْكَّ هَذَابْنُ عَظِيمٌ حَدْنَا مَّدُبِنَّالَّى حدّ ه ◌ِ عِنْ عُمَّرَ بِنِ سَعِدِينِ أِ حُسَيٍْ قَال حدثِى بِنَّ ◌ِ مُلَّكَ قَالَ أْسَأَذَ ابن عبّاسِ عْلَ مَوْهِ عَلَى الشَّوَهَى مَقْلوَةً قَتْ أَخْشَى أَنْبِ عَلَى فَقِيلَ ابْنُ عَمِ رسولِ الَِّصلى اله عليه وسلم ومِنْ وُجُوهِالسِينَ قالَتِالُّوالَهُ فقال كَيْفَ تَجِدِينَكِ نَالْ مَسِنِ اثْنٌ قَلِ فَنْتِ عِنْ شَاء ◌ُنَّوْيَةُ رسولِالهِ صلى الله عليه وسلم ولْ يَشْ بِكْرَاغْرِ وََّ عُدُّكْ مِنَ السّماءِ وَدَخَلّ ابن الزبير خلافَهُ فقالَتْ دَخَلَ ابُ عَبِّ فَاثْنَى عَلَى وَوَدِدْتُ أَلِ كُنْتُ ◌ِبَنِيَّا صدتها مُخْدُبُلَّى حسدُّنَعْدُالوهَابِ ابُ عَبْدِالَجِيدِ حْثَالُِ عَوْنِ عنِ القِمِ أَنَّابَّ عَبْسِ رضى الله عنه اسْتَأْذَنَ على عائشةَ تَحْوَهُ وَلمْ عِنِ الآّعْنِ عِنْ أَبِ السَُّى عِنْ مَسْرُوقِ عنْ عائشةَرضي الله عنها ◌َّتْ بَ حَانُ مِنْ نَا بِهْ تَأْذِثُ عَلَيْاقُلْتُ أَنْذَِّينَ لِهِذا قَالَتْ أَوَلَيَْ قَدْأُسَهُ قَذَابٌ عَظِيمٌ قال سُفْنُ أَعْتِ ذَهابَ بَصْرِ فقال حَانُ وَزَانُ مكَّنُ بِيَّةٍ . وتُعْعُ غَرْقَ مِنْ خُوِالغَوافِلِ قَالَتْ لُكِّأَنْتَ ﴿٧ويُبِّالَهُلَّكُمُالآيَاتِ وَقَفْعَلِيمٌ حَكُِّ حدعى مُمْدُبْنُ بَشَارِحِدْنابٌ إِ عَدِّ أَثْبَّكُ مْبَةُ عِنِ الأعْمَسِ عنْ أِ السُّى عنْ مَسْرُوفٍ قَال ◌َغَسلّ حَادُ بنُ ثابت على عائشةَ نَشَبْبَوقال حَّانُ رَزَانٌ مَكُّنْ بِرِيَّةٍ . وَتُصْعٌ غَرْقَ مِنْ مَهُوِالقَوافِلِ قالَتْ لْتَ كَذَالَكْ قُلْتُ تَدَعِيَّ مَثّل هذا ◌َدْخُلُ عَلَيْلِ وَقَدْانْزَلَ اللهُ والّذِكْعَوَلَىْ كِبرَمُمِنْهُمْ فَعَالَتْ وَأَى عَذَابٍ أَشَدَّمِنَ الْتَّى وَقَالَتْ وَقَدْ كَانَرَّةٌّ عَنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ﴿ إِنَّالّذِينَ يُحْبُّونَ أَنْتَشِعَ الغَاحِشَةُ فِى الْذِين ◌َمْوَهْ عَذَابٌ أَلِ فِى الَّنْيا والاَِِّّواقُيَعْلَمُوَأَنٌْ لَعْلُونَ وَلْولا فَضْلُ اله ◌َّكُمْ وَرَسُّهُ واْ لَهَرُّفُّ رَّحِيمٌ وَلاَ يَلِأُ ولُوالفَضْلِ مِنْكُمْ وَالْعَةِ أَنْ يُؤُوا أُولِ الغُرْبِىِ والّساكِنَّ والَهَابِينَ فِى سَبِالِّولَعْفُوا وَيَصْنَّهُوا الأُحِبُونَأنْ يَفْسِرَالَّكُمْ والقُنَفُورٌ رَّحِيمٌ 11: ما ٠٩٠. ٢ أَبْقِتَّ ٤ كذّا بافراد الضمير فى اليونينية ٥ باب ٥ قوله . كذافى النسخ بالهامش بلا رقم ولا تجميع كنيه مصممه هـ ٦ الآيةَ ٧ قال ٨ باب 1 حدثنا ١٠ حماه "بابٌ. قوله ١٢ الآيةالى قولهرؤف رحيم ١٣ تَشِعَ تَنْهُرُ ١٤ وقوله ولا يأتل 10 الى قوله والله غفور رحيم (١٠٧) ﴿لا يباع ولا يشرى ولايرهن﴾ ،وَالِدَبُوَأْسَامَةَ عنْ هِشَاءِ عُرْوَةَ قَال أخبرنى أِ عِنْ عَائِشَةَ قَالَتْلَ ذُكَرٍ مِنْ تَأْنِى أَذِى ذُكِرَ ومَا عَلَمْتُ بِهِ فَامَ سُولُ الِّصلى الله عليه وسلم فِ نَِّبَ فَتَنْهَقِدَالهَ و ◌َثْنَى عليه بمَا هُوَهْلٌ لَمْ فَالدَّعْبُد ◌ْشِيرُوا عَلَى فى أَاسِ أَبْنُوا أَهْلِمَ ◌ّأَحِمَاعَلْتُه ◌َى أَهْلِمِنْ سُوٍ وَثُمْ عِنْ وِاللهِ (٣) ما عَلْتُ عليهِمِنْ سُوِهُ وَلَيَدْخُلُ بَيْتِقَ الّوَأَنَا مَاضِرُ وَلا غِبْتُ فِى سَفَرِ الأنمايَّعِي فَقَمَ سَعْدُبْنُ مُعاذٍ فقال اثْذَنْ لِ يارسولَ الِأنْ تَضْرِبَ أَعْنَاقُهُمْ وَقَامَ وَجُلُّ مِنْ بِ الْخْزَرِجِ وَكَانَتْ أُم حسان بن ثابت مِنْبَعْطِ ذلِكَالرَّجُلِ فقال كَذَّبْتَ أَمَاوَالِهِ أَنْلَوْكُوا مِنَ الآوْسِ مَا أَحَّتَ أَنْ تُضْرَبَ أَ عْنَاقُهْ شَّ كَ أَنْ يَكُونَبَّنَ الأَوْسِ والنَّمِنَرُفى المسْهِوَمِالعَاْ لَ كَانَّ مَه ◌ُمْلِتَ الّوْمِ ◌َرَّحْتُ لِبَعْضٍ ﴿َتِ وَسِي ◌َمِصْعَلٍ فَعْ وَقَالْ نَّسَ مِسْطُحْ فَقْتُ أَحْدَمِنَِّتَ ابَكِ وَمَكْتُ مْ عَقَتِ الّتِيَةَ (0) (٤) فَقالَتْ نَعَِّ مِسْتَحُ فَقُلْتُ لَّهَسْبِنَ ابَلِ لْعَرَتِ النّ ◌َقَالَتْ تَعَسَ مِسْطَحِّ ◌َأْهَرْتُهَا فَقَتْ واقِ لا ما أُّبُ الَّفِيكِ فَقْتُفْ أَحْشَ أْنِى قَلْ فَغَرَتْ لِ الحَدِيثَ فَقُلْتُ وقَدْ كَانَ هْذَا قَالَتْنَمْ وَاقِهِ 3 فَرَحْتُ لَيْنِ كَأَنْ الّذِى خَرَّحْتُهَ لَاحِدٌ مِنْهُقِلَّوَلَا كَثْرَاءَ وْعِلْمَُّقْتُلِ سولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَرْسِ إلَيْتِ أَبِغَارَلَّ مَعي العُلامَ قَدَخَلْتُ الدَّرَةَ وَحَدْتُ أُمٌّ ومَانَ فِى الَّغْلِ وَأَكْرِ 2 فَوَقَ الَيْتِ يَقْرَأُ فقالَتْ أَفي سا باً بِبَةٌ وَاخْتُها وذَ كَرْتَُّهالَحَدِيثَ إِذَا هُوَلْ يَبْلُغْ مِها مِثْلَ مَا بَغْ (١٠) ـ (4 مِّ فَقالَتْهَا فَةٌ مَفْضِى عَلَيْكِالشَّأْتَ فَّوَاعِلَعَلَّا كَتِ امْرَاً حَسْاُعْدَرَجُلٍ يُحِمَالَهَا ضَرِئُ الأَحَسْبَ وَِّ فِها وَلَّا هُوَلَمْ يَبْلُمِنْهُ مَابَمِّ قُلْتُ وَقَدْعِلمَ بِأَبٍ قَالْ ◌َتْ قُلْتُه ورسولُاللهِ صلى الله عليه وسلم قَتْهَعَ وَرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم واسْتَعْتُ وبَكَيْتُ فَمعَ أبْرِكْرِ صَوْقٍ وَهُوَ فَوْقَد ◌َيْتِ يَقْرَأُف ◌َّ فعال لأُمِما ◌َأنها قَالَتْ بَهالذِذُ كِرِمِنْ شَأْتِهِا قَفَاضَتْ عَيْنَاهُ قَالَ أُقْسَمْتُ عَيْدِىْ بَّةُ الأَرْجَعْتِ الَّيْلِ قَرَ بَعْتُّ وَلَقَدْ بَرسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم يْنِ قَالَ (١٥) عَنِى ◌ْلِمِ هِالْ أَواقِهِمَاعَلْتُ عَلَّهَا عَنْبً إلاأنها كَهُّْ حْىَّدُخُلَ الَُّفَأْ كُلّ ◌َخِيَهَا أَوْجِهَا قوله أنوا روى عن الاصيلى بتشديدالباهوروى أمبوا بتقديم النون وشذها أيضا انظر القسطلانى كاديكون ٤ أى أم أس. كذا صورةما بالهامش فى اليونينية • فسكتَتْ ٦ ضم الواو من الفرع ٧ وَقَتْ مِ اللَّى , انِيَّةً فَكَوَّ ١١ ليس فى نسخ الخطالذى معناقط بعد لفظ امرهاة فليعلم ١٢ فاستعبرتُ ١٣ فقال ١ ٩ (١٠٨) ﴿وقف الله تعالى﴾ ١ الْفَّيِ ؟ فقلتُه ٣ ولقد ؛ إنَّ قَدْ ١٠٠ ٧ والسعة وانْتَهَا بَعْضُ أَحْابِهِ فقال اصْدُقِ رَسولَّا قَّهِ صلى اله عليه وسلم حتّى أَسْتَطُوالَهَابِهِ فَالَتْ سُبْانَ اللهِ والقِهِمَاعَلْتُ عَلَهَا الأَمَا يَعْلَمْ السَّانُ عَلَى بْاللَّهَبِ الأَمْرِبَ الأَمْرُ الَى ذَلِكَّ الْلِ الذِى عِلُّ فقالَُّانَ اللهِوائِا كَتَفْتُ كَتَفَ أَتَّ قَالَتْ عَائِشَةُ نَعْثِّ شَهِيدًا فى سَبِيلِ اللّهِ قالتْ وأصْبَعْ أبوّىَ عِنْدِى فَلَالاحَّ دَتَلَ عَلَى رَسُولُ الّهِصلى الله عليه وسلم وَقَدْ صَى العَصْرُمْ تَخَلّ وَقَدِ كَفِ أَوَىَ عَنْزِ وعِنْ شِالِ بَمِدَالَّوَّ عليهٍ ثُمَّقَال أمّ يَعْدُ بإحَائِشَةُّإنْ كُنْتِ قَرَفْتِ سُواْ أَوْتَلْتِ قَتُوِ إلى اقتِفَاتَّ الله يَقبَلُ النّوْبَة عَنْ عِبادِ قَالَتْ وَقَدْ بَعْثِامْ أُمِنَ الأَنْسَارِ فَهَى بِالَّةُِّالبَابِ فَقُلْتُ الإنْسَِّ مِنْ هُفِالمَرْأُمِنْ تَذْكُرَبً فَوَعَظَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قَالَفَتَّلَى أِ فَقَتْ أُحِبْهُ قَالَ قَدَا أُولُ فالتَّقَتُّ الَى أُمِ فَقَلْتُ أُحِبِ فقالَتْ أُولُ ماذا قَّالَمْ يُحِبَاهُنَهْدْتَُّ مِدْتُ الله وأَثَيْتُ عليهِ، هُوَأَهْلٌ مُُّلْتُ أَمَّابَعْدُ فَوَاقِثْ قُلْتُ لَكُمْ أَمْ أَفْعَلُ والَهُ عَزْوَجِلٌِّشْ هُ إِ لَصَادِقَةُ ماذاكَ نِاضِ عِنْدَ ثُمْ لَقَدْتَلْبِوَأَشْرِ بَهُمْ وَإِنْكُلُّ أَفَعْتُّ واله بَعْلُ إِلَمْعَلْ لَقُولُونَ قَدْبَ تْبِلَى نَفْسِها وإِ وَالِما أِ سُلِوَلَّكُمْثَلَّ والنَّتُ اسْمَيَعْقُوبَ خَمْ أَقْدِرْ عليهِ الَأبايُوسُفَحِينَ قَالَ فَسَبُّحِيلُ واللهُ المسْنَعَانُ علَى مَا تَسِقُونَ وأُّ علَى رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم مِنْ سَاعَتِ فَكَتْا فَرُعَ عَنْهُ وَإِ لَا تَبْنُ السَّرُ ونَفَجْهِ وَهَو ◌ََّعُ حِنْهُ وَيَقُولُ أَبْشِمَاعَائِشَةُ فَقَدْأُنْزَلَ القَهُبرَاءَتَكِ قَالَتْ وَكُنْتُ أَشَتَّمَا كُنْتُ غَضَبَائِقَال ◌ِ أَجَاءَ تُرِآلِْ فَقُلْتُ والَهِلا أَقُومُالْمِولا أسْدُولا أحَدُكُولَكِنْ أَحْدَائِهَ الَّذِى أَنْلَ برَتي الَقَدْسَمِعْتُمُوهُ نَا الْكَرُوهُ ولا غْرُهُ وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ أُمَّتَ يْنَبُ بَنَةٌ بَعْسِ تَعَسَمَها القَهُ بِ ينِهَ فَمَ تَقُلْ الأَخْ وَأمّ ◌ُهَا لَهُقَلَّكَتْ فِعِنْ هَلَكَ وَكَانَ الّذِيَكُ لِمْكُ وحَسْانُبْنُ ثَابِتِ والمُّافِقُ عَبْدُ الِّنْ أَبّ وهُوَفِى كَانَ بْتَوْشِ بِوَ يَجْمَعُمُ وهُوَِّ ◌َّى كِبرَ مُمِنْهُمْ هُوَ وَحْنَّهُ قَالَتْه ◌َلْ أَبُو بَكْرِ أَنْ لاَيْمَ سْكَمَا بِهَة أبدًا قَ الَّهُعَزْ وَجَلْ وَلاَيَأْتِلِأُولُالفَضْلِ مِنْكُمْ إلَىَ آِالاَ فَ يَعْنِ أَكْرِ والسّعَةِ أَنْ يُؤْوَ أُوْلِ القُرْبَ والمَاكِينَ يَعْنِ سْكَمَا لَغَوْهِ الأشْبُونَ ان (١٠٩) (لايباع ولا يشرى ولايرمن﴾ أنْيَغْفِرَاللهُلَّكُمْوَاللهُُّورٌ رَ حِمُ حَ قَالَ أبو بَكْرِ بَى وَاخِرَبّ ◌َُّبُّ أَنْتَغْفِرَنا وعادَبما كان يَسْتَعُ ﴿ وَخْرِبَُّرِ مِنْ عَلَى حُوِنْ• وقَالَ أَنْدُبُ شِّبٍ حدثناِ عِنْبُسَ قال ابنُ شهابِ عِنْعُرْوَةَ عِنْ عَائِئْسَرضى الله عنها قَالَتْ يَحْمُ الَّهُ نِساء المهاِاتِ الأُولَع ◌َنْلَ اهُ وَلْيَضْرِبِّ بِهِ مِنْعَلَى ◌ُوِنْنَفْنَ مُهُوَهُنْ فَاسْتَمَرْنَ بِ، حدثنا أبو نعيمٍ حدثناِهِمْبُ نَائِيٍ عين الحَسَِّ بِنْ مُسْلٍ عِنْ صَغِيّةَ هِِّ نََّةَ أَنَّ عائشة رضى الله عنها كَانَتْ تَقُولُ لََّنزَلَتْ هَذِمالاَ يَقُولَضْرِبْنَ حْرِمِنْ عَلَى جُوبِهِنَ أَغْدُنَ أَزْرَهُنْ فَشْتَ مِنْ قَبْلِ المَوِى فَاعْمَرْقَبِها (٤) ﴿ الفُرْقَانُ﴾ قَالَ ابْ عَبَّاسِ مَُّمْتُورًا مَا ◌ْنِي بِهِ الْرِيحُ مَدَالقِلَّ مَابَيْ خُلُوعِ الغَمْرِلّ طُلُوعِ الشّمسِ ساكياً دَائِمًا عَلَيْ دَلِلْ خُلُوعُالشّمْسِ خِلْقَةً مَنْ فَهُمِنَ الَّلِ عَلُ أَدْوٌَّ بالَِّ أَوْ فَبِّهِأَدْرَهُ بَّيْلِ وقال الَسَنُّ هَبْ تَنَامِنْ أَنْهِحِنافى طَاعَعَاقِ ومَانَهُ الْرّن المُؤْمِ أَنْرَى حَسِبَّهُ فى طاعةِ اللهِ وقال اِنْ عَّاسِ بُورًاو يُّو ◌َالِ غَيْرٌ اسْمِيُّحْرُ والشّعُرُوالِْطِاُ التّوَقّالْلِيدُ غُلَى عَلَيْهِ تُغْرَأُعَلَّهِ مِنْ أَمْتُ وَأَمْلَتْ الْسُّ الْعِنُ بَهْرِسِاسْ مَعَأَ يُعَلَ مَاعْتُبِشَيْلَيْذَّبِ غَرَامَ هَلاً (١٣) وقال مجاهدٌ وَعَّوَالطَّاو قال ابْ عَنْنَةَ عِِّ عَنَتْ عَنِ الْكُزَانِ ي الَّذِينَ يُحْتَّرُونَ علَى وَ هُوِمِمْالَى مَُوُِّكَ وَأَشَّلْ سِيَا حدثنا عَبْدًاقِن ◌َِّ حسدُوتُ بُ عْدِالبَصْدَادِىَّ حدّنا شْيَانُ عَنْ قَنَادَةً حدّثَ أَتَّسُ بُ مِرضى اللهعنه أنَّجُلاً ◌ّالِ لِيْشَرُ الكَائِرِعلَى وَجْمِيْ القِيامَةِ قال الَسَ الّذِى أَمْسْلامُ عَلَى الَّيْلَيْنِفى الُنْيَا قَادِرًا عَلَى أنْيَّهُ عَلَى مِنْهيوم القيامة قال قَةٌ بَلَى وِعِزِرِينَا * وَّذِينَ لَايَدْعُونَمَحَ اعِالْهَا أَ نَّوَلا يَقْتُّلُنَ النّفْسَ الَّي ◌َمَالُ الأَبالَّ ــلا ولايَّنَ وَمَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَّ يْقَ أَ لَّمَا الْعُقُوبَةَ حدَثُمَا مُسَدَّدُحدِ ثَايَضْ عِنْ سُفِينَ قال حدثى مَنْصُورُ وسُلَيْنُ عِنْ أَبِ دائِ عِنْ أَبِ مَنْسَرَةَ عَنْ عَبْدِاللهِ، قَال وحدثنى واصِلُ مِنْ أَبِدائِلِ عِنْ عَبْدِالهِ ١ باب ، قوله. كذا فى هامش النسخ بالحمرة بلا رقم ولا تصصيح كتيه معفيه ٢ ١بها م سورةٌ ٤ بسم الله الرحمن الرحيم وَقَال ٥ وذرياتناقرة أعين مفرص ٦ مُؤْمِن ٧ مِنْ أَنّ ٨ جميعه ٩ يعبؤ. كذا رقت فى نسخةأبىذر ١٠ أى لم تَعْتَدّ " جَسَ ١٢ فى بعض الأصول على ١٣ بابُ قولِه١٤ِ الآّبة ١٥ قائد ١٦ بابِّ قِه ١٧ الا بةَّيَلْقَ الَامًا العُقُوبَةَ (١١٠) دين الله تعالى ١ ثم أنهم ولا يَزْنُونَ 7 ٣ والذين لا ، يعنى نبضبها ٥ وقع فى اليوتينية مدينية ٦ حدثا ٧ فدَخَلْتُ ٨ عن منصور ؟ باب ٩ قوله . كذا بالحرة فى هامش النسم بلارقم ولا تصميم كتبه معصمه ١٠ سالَ. فعلاماضيا قال القبطلانى كذافى الفرع كامله وقال الحافظ ابن حجرسَل بصيغة الامر وهوكذلك فى هامش الاصل ١١ حادًافيها ١٢ والذينلا ط ١٣ وآمن ١٤ فقال ١٥ وقد ١٦ بابٍّ رضى اللهعنه قال سَأَلْتُ أَوْ سُئِلَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم أَىُّالنَّقْبِ عِنْدَائِهِ أَخْبَرُ والَ أَنْ تَجْلَ ◌ِّنَّ وهُوَخَلَقَتَ قُلْتُمْ أَىّ قَال ◌ُّأَنْتَقْتُلَ وَّ خَشْيَانْ بَلْمَعَكَ قُلْتُ مْ أَنْ قَالَ أَنْ تُرَانى تَعَلِيلَةِ بارِكٌ قَال ونَزَّلَتْ هذه الآّ ◌َتَهْ دِيقَالِقُولِرسولِ الله صلى الله عليه وسلم والذين لا يَدْعُونَ مَعْ اللهِإِلَا آخَرَوَلاَبْلُونَ النّفْسَ أَنِي ◌َّمَ الله الأبالغَنِّ حدثها إِبْهِيِنْ مُوسَى أخبر ناهِامُ بُوسُفَ أَنَّا بَّبُرَيِ أَخْرَهُمْ قَال أخبرنى القُسِمُ بِنَِّبَّةَ الْهُ مَالَ سَعِيدَبَنَ جْرِعَل ◌ِمِنْ قَتْلَ مُؤْمِنَّ مَهْمِذَا مِنْ كَّبَةِفَقْرَأْتُّ عَليْهِوَ يَغْتُونَ النّفْسِ الْتِ حََّهُ إلَّالِ فَقَال ◌َحِيدُ قَرَأْتُهَا عَلَى ابْنِعَبَّاسِ كَرَها (0) عَلَى فَقَالُ هُذِمعَكَةُ نَّهْ آَيَُّدَّةُ التِي فِ سُوِ النّساءِ حدثْ مُحَدٌ بِنُ بَّارِحدثًاُنْدَرُحدثنا تُعْبَةُ عَنِ الْغِيرة ◌ِ النَّعْنِ عِنْ سَعِيدِجْرٍ قَالِ انْتَفَ أَهْلُ الكُوفَةِفِي قَتْلِ الْمُؤْ مِ فَرَ حْتُ فِهِلَ ابِ عَبَّاسِ فَقال ◌َتْ فِى أَنْوِمَأَزْلَ وَلَمْ يُسَجْهَا نَىُّ حدثنا آدَّمُ حدثناتُعْبَهُ حدثنا مَنْصُودُ عِنْ سَعِيدٍ ابِ جُبَرْ عَالِ سَالْتُ بنَ عَبَّاسِ رضى الله عنهما عنْ قَوْله تَعَالَ بَزَانٌم ◌َجَهْ عَل لَا تُوْبَقَةٌ وعَنْ قَوْلِهِ جَلْ ذِكٌلَدْعُونَ مَعَ الَّهِإِلَهَا آَخْرَ قَالِ كَانَتْ هُذِه فى الجَاهِيَّةِ ﴿ يُضْاعَفْ لَه ◌ُلَهَذَابُيَوْمَالقِيامَةِ ويَحْتَدْ فُِهانًا حدثنا سَعْدَبُخْصِ حدِثنائَّاتُ عِنْ مَنْصُورِ عِنْ سَعِيدٍ بِجُبيرٍ قَال قال ابنُأَبْرَى سُئِلّ مِنْ عَبَّاسِ عِنْ قَوْء ◌َعَلَى وَ مَنْ بَعْقُلْ مُؤْمِنَّامُتَعَمِّ ◌َزَاؤُ هُجَهْ وَقَوِهِ وَلاَيَقْتُ لُونَ النَّفْسَ الَِّرَاللهُ لاء ٤١ (١٣) الأبالحَقِّ حَتَّ بَلَغَ الْأَمَنْ تَابَ قَالْتُهُ فضالِلَّا نَزَلَتْ قَلِ أَهْلُ مَكَّةَ فَقَدْ عَدَ لْنابِهِ وَقَتْلَّ النّفْسَ (To) لاه الى الَِّي ◌َّمَاللهُ الّبالحَقِّ وَأَتَّا الّواحِتَ فَانَّّْهُ إِلَّمَنْ تَابَ وَآمَنٍ وَمِلَ عَلَ صلِلَا الَّقَوْلِنُورَارَّحِيمَا الى ﴿ الَمَنْ تَابَ وَأَمْنَ وَعمِل ◌َـلّ صالِحَافَأُوْلِكَ يَدِلُ الَّهُسَيَاتِمْ حَنَاتِ وَ كَانَ الَُّقُودَارَ حِيمًاً حدثما عَبْدَانُ أخبرنا أبِ عِنْ تُعْبَةً عَنْ مَنْصُورِ عِنْ سَعِيدِ بِ جُبيرٍ قال أَحْرِ عَبْدُ الرَّحْيِ بُ أَبْزّى أَنْ أَسْلَ ابنَ عَبَّاسِ عِنْ هَبْنِ لاَ يَّيُِّ ومَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنَا مُصِدَا فَالْهُ فَقَالَ لَمْ يَنْسَمْهَاشَىُْ وعِنْ والّذينَ لَيَدْعُونَعَ الْعِلَهَا آخَرِ قَالَ نَزَلَتْ فِى أَهْبِلِ الشَرِ ﴾ قَوْفَ بَّكُونُ لَامًا عَلَةُ مِثْنَا مَرُ بِنْ حَفْصِ بنِعِياثِ حدِثْنا أبي حدثنا الأَعْشِّ حد ◌ُمْلِ عَنْ مَسْرُوقٍ عَالِقَال ◌َّهُ الَِّ ◌َ م قد ﴿لا يبلغ ولابشرى ولا يرمن﴾. (١١١) قَدْعَشْهَا ◌ُّ ◌َانُ والقَمْرِ وَالَّمُ والبْتَّةُ واقِامْ فَسَوْفَ يَكُونُكِما ﴿الْتَراهُ﴾ وَقَالْ مُجَاهِدُ تَعْبُونَبْتُّونَ هَذِيُ يَتَغَنْتُ إذامُسْ مُسَعْرِينَّ الْمُنْهُودِينَ لَيْكَّهُ وَالأَيْكُ جْعُ (@) لأ لأ (٤) أَنْكَّةُ وهَجْعُ تَعَرٍ يَوْمِالتَّلِ إِنْلالُ العَذَابِ لِيَّهُمْ مَوْزُونِ سَعْلُومِ كالعَّوْدِ الجَبْلِ الشَّرْفِعَةُ لما قٌِّقَلِلَهُ فِى السَّاحِدِينَ الْعَّنَ قَالَ ابِّ عَّاسِ لَعَلَّكُمْ تَعْلُونَ كَأَنْ الْرِعُ الأَيْفَاعُمِنْ الأَرْضِ وبْرِيَعَةُ وَارْباعُ وَاحِدَارِيَعَةٍ مَصَانِعَ كُلِّنَاءِهُوَ مَصْنَعَةٌ فَرِمِينَ صَرِحِينَ فَارِمِينَبِّعْنَاهُ وَيُقَالُ فَارِهِنّ افِقِينَ تَعْنَّوْ أَنَّدُّالفسادِ كَاتَّبَعِتُ عَيْئًا الجِدُخَلْقُ جُسِلَ خُلِقَ وِنْهُ بُلّ ◌ِلَاوُبْ لَيَعْنِ الْخَلْقَ ﴿ ولا تُخْزِ يَوْمَ يُعْنُّونَ وَال ◌ِبْهِ نُ طَهْمَانَ مِنِ إِإِ ذِئْبٍ عنْ سَعِيد ن أتِ سَعِيدالمغْرِىّ عن أبيه عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ إِنَّ ◌ِبْهِيَ عَلَيْهِالصَّـلاُ والسَّلامُوَأَى أَباء يومَالقِيامَةِ عَلَيْهِ الغَبَةُوالْفَرَةُالْغَةُ هَى القَسَّةُ حدثنا إِنْعِيلُ حدثناأنِ عنِ ابنِ أَبِذْبِ عِنْ سَعِيدٍ الْغْرِيِّ عِنْ أَبِ مُرَيْرَةَرضى اله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال يَلْقَبْهِيمْ آبَاءُغَقُولُ مَارَبِنَ وعَدْتَنِي أَنْ لالْفِ يَمْ يُعْتُونَيَقُولُ الله لَّرْتُ الجَنْتَعَلَى الكافِينَ ﴾ وأنْ عَشِيرَتَكَ الآقْرَيِنَّ واْفِضْ جَنَاحَكَ لْ بِّكَ حدثنا عُمَرْ ابُ حَقْصِ بِغِيانِ حدثًا أِ حدثنا الأَعْمَشُ قَال حدثنى عَمْرُوُ بنُ مُرّةً عَنْ سَعِيدِنِ حُبْرِنِ ابنِ عَبَّاسِ رضى الله عنهما قال لَكَزَآَتْ وَأَنْدِرْعَشِيرَتَّ الأَقْرِبِينَ صَعِدَ النبيّ صلى الله عليه وسلم على الصَّالَفَعَلّ يُاِ يَامِهْرِ بِ عَدِ لُون ◌َكُرَيْشٍ شَىْ احْمَعُوالَعَ لَ الرَّجُلُ إِذَالَمْ يَسْتَطِعْ أَنْيَخْرُجُ أَرْسلَ وَسُولًا لِيَنْمَا هُوََّبُوَهِ وَقُرَيْشُ عَقَال ◌َرَكْتُمْ نَ بِلواِى ◌ُرِدُ أنْتُهِبَّكُمْ اكُ مُصَدِّقْ قَالُوافََ ◌َابَوْا عَيْكَ الْأَصِدْقَا قَال ◌َاِنِّرٌ لَكُمْبَعَدَىْ عَذَابِنَّهِ دِفقال أبُوْقَبِ تَّكَ سَائِ اليَوْمِ اَلِهِذَا بَعْتَنَا فَسَلَتْ تَبْهَذَا أِلَهَبٍ وَتَبْ مَاأَعْنَى عَنْهُ مَالٌ وَمَا كَسَبَ حدثنا ١ سورة الشعراء بسم الله الرحمن الرحيم حوا ص -٫٠ ٢ مسحودين ٢ والميكة ٤ جميع الشهر • كاَجِيلٌ وقال غيره آَشْرْدْمةُ 8.AP ٦ لَكَةُ الأَيْكُ وَمَى الفَيْنَة ٧ واحد ريفة ٧ واحد هادِيعةٌ ٨ فَرحِينَ ٩ هو ٦٠ وعاَنَ = = ١٥ تخزيق ١٦ قوله . كذافى الهامش بالحمرة بلارقم ١٦ باب ١ هذه الجملة ألحقت بما قبلها فى هامش النسخ بالحرة (١١٢) ﴿رقالتعالى) أُ المَانِ أَخبرها تُ عْبُ عَنِالرَّهْرِيّ قَالْ أَخْرِى سَعِيدُبِن الْسَبْبِوأبوسَامَة بنُ عَبْدِالرَّحْنِ إِنْ أَبُعْرِيَةَ قَالَ قَامَ رسولُ الَّهِصلى الله عليه وسلم حِنَ اللهُ وَنِ عَشِيَتَكَ الآخْرِينَ قَالِامْرَ فْسٍ أَوْكَّةَ فَهَا اشْتُ الْفُسَكُمْلَأَغْسِ عَنْكُمْمِنَ التِّشَسِبْأَ يِ عَبْدِنَافِ لا أُغْنِ عَنْكُمْمِنَ الِّأَ يإِعْبَاسُ بِنَّعْدِ لُعْلِ لا أَعْنِ عَنْ مِنَ اتِمِثْبًا وَاصَّةٌ عَمَ رسولِلا أَعٍْ عَنْلِمِنَ الِقَسبأ الـ وَإِخَاطِمَةُ غْتَّ ◌ُهْ دِ صلى الله عليه وسلم ◌َلِي ماشْتِمِنْ مَالِ لا أُغْنِي عَنّالِ مِن ◌َِّضَباً • تَابَهُ اسْبَغُ عَنِ ابِّه ◌ِعَنْبُتُسَ عَنِ ابِهَابِ ١ ناسفيَّةٌ ٢ سورة ص ٣ بسم اله الرحمن الرحيم ٤٠ يأتونى ٥ ليأما ٦ سورة القصص بسم الله الرحمن الرحيم . وفى نسخة له تقديم البسملة على سورة ٧ فمِيَتْ عليهم ٨ قوة. كذا فى النسخ بالحرقفى بياض بعدها عطفة ٨ جميعود (٣) .٣٦,٠) و الخَبْ هُمَاغَأْتَ لَاقِلٌ لالطاقةَ الْمُ كُلُّ مِلاِ التَّحِنَّمِنَ الْفَوَارِ وَالّرْحُ القَمُْ وَبَتْ مُرُوعُ وقَالَ ابْنُ عَبْسٍ وَلَا عَرْتََّسَِّيُ حِبُسْنُ السَّنْعَقِوَمُالْمَنِ مُسْلِينَ عَائِينَ رَِّفَ أَقْتَرَبَ بَاسِلَةْ عَّةً أَوْزِ ابْنِ وَقَال ◌ُجَاهِدُنَّكْر والغَسِرُوا وَأُوْتِنا العِلمْ يَقُوُلْنُ الصَّرْعُرِكُمَا مَضّرَبَ عَلَمْ سُلْنُ قَوَّدِ يرَآلَهالُّ ﴿الَتْمَسُ﴾ مُِّ هَالِكُ الأَوْجَهُ الأَمْكُ وَيُقَالُ الْمَاءِ وَحْدَاتِهِ وَعَالِ مُجَاهِدٌ الآباءُالْجَمْ فيالنَّلاَتَهْدِى مَنْأَحَْيْتَ وَلَكِنْ الَّهْدِى مَنْيَشَاءُ حدثنا أبواليَانِأَخيِ ثُعْبُ عَنِ الزّهْرِيّ قَالَ أَخْبِسَعِيدُ ابِنَّ الَّبِ عَنْ أِهِقَال ◌َأُ حضّرَتْ أ بالمالِ الوَةٌ بامُرسولُ الِّصلى الّه عليه وسلم فَوَجَدَ مِنْهُ بالْلِ وَعْدَائِنَّبِ أُمََّبِ الْغِيرَةِ فَقَالَأَْمُقل ◌َلَّالَهَُّ أْسَجَّّ بِهِ عِنْدَاللهِ فقال أبُ يَهْلِ وَعَبدُاللهِبْأَبِ أُمَّاتَغَبُ عَن ◌ِعْدِالْغَلِبِ فَلْزَّ سولَ اقِصلى الله عليه وسلم يَعْرِضُهَا عَلَيْهِ ويصيداته ﴿لا يباع ولا بشرى ولايرهن}، (١١٣) ويُعِدَتِلْ لَقَالَةِى قَالَ أَبُ طالِآَ خِمَا كََّهُمْ عَلَى مِلْ عَبْدِلُعْلِ وَابِ أَنْ يَقُولَ لا إله ◌َّ لهُ قال قال رسولُ الفِصلى الله عليه وسلم واللهِلاَ سْتَغْفِنَّلَنَّمَمْأَنَّعَ نَّغَاْرَ اهُما كانَِْ وَالّذِينَ آمَنُوا أنَْْتَغْفِرُوالْمُشْرِ كِنّ وأَنْكَالُفى أبى طالبٍ فعالِسُولِ اقْصِصلى الله عليه وسلمهائنّ الأَهْدِى مَنْ أَحَبْتَوْلَكِنَّ الّهْ دِ مَنْيَشَاءُ . قَالْ إِنَّ عْبَّاسِ أُولِ القُوَّ رَفْعُهَا الْعُصْبَّةُ مِنَ الرِّجَالِ كَنُوُتْفِلُ فَارِغَ الْمِنْ ذِ كُمُوسَى الفَرِحِينَالمَرِحِنَّ قُصِاَبِ أَثَرَهُ وَقَـدْ يَكُونُ أنْ يَخُصِِّ الكَلام ◌َحْنُ نَّعْصَّ عَلَيْكَ عِنْ خُذْبٍ عِنْ بَعْدِ عِنْبَابَةٍ واحِدُوعِنِ اجْتِنَابِ أَبْئًا يَطِشُّ إلى ×ص ويُْ بَّرُ ونَشَاوَرُونَ الْعُدْوانُ والَعَدَاءُوالتَّعَدِى وَاحِدٌ أَنَّ أَبْصَرَ الحِذْوَةُفِعَةُ عَلِّمِنَ الَِّ لَيْسَ فِ الَهَبُ والّهَابُ فِيهِلَّهَبُّ والحيّتُ جْنَاسِ الجانُّ والآقاعِ والأَسَاوِدُ ردّاً الى«س مُعِنًا قَالَ بْ عَبَِّ يُصْتِقْ وَالِغَيْرٌمِنَشْتُ سْصِنْتَ حْم ◌َعْزْتَ شَيْفَقَدْ جَعَلْنٌَّعَهْدًاً مَغْبُوحِنَّمُهْلَكِنَ ومَّقْاَنَُّواأَمْنًا، يُحِ بُجْلَبُ بَطِرَتْ اشْرَتْ فِى أُمْهَارِسُولَأُالْغَرِّكَّهُ وما حَوْلَهَا تُكِنُُّخْفِي أَ كْتَنْتُ الَّىَّالُْ وَكَُّهُ أَنْخَيْتُ وَ أَنْدَهْرُ وبَكَانَ الْمَعْلُ أََّأَنَّاقَ وص إلى (٣) يَسْطَ الِ نْقَلَنْ فَأُيَقْدِرُ بُوَسْعُ عليهِ ويُنَّقُ عليهِ . حدثنا مُمَّدْبنُ مُقَاتِلِ أَخبرنا يَعلى حدّنا سُغُْ الْعُصْفِرِىُّ عَنْ عِلْرِمَةَ عنِ ابنِ عَبَأْسِ [َادُكَ الَ مَعَادِقَالَ الّمَة لاس ﴿الَبُرْتُ﴾ لاص (٤) (٥) قال عُجَاهِدٌوَكَالُوا ◌ْتَبْصِن ◌َّةٌ فَلَنّ اقَهُ علَلُذلكَ أنْاهِ عِنَْة قَلِيَنْهُ كَفَوَّ لِزَالُهُ 3 الثِّيتَ الْفَلاَمَعَ الْعَالِمْ أوْ نامِمْ ﴿التبتالدم﴾ (١٠) فَلاَيَرْبُو مِنْ أَعْطَى يَتَفِى أَفْضُلَ فَلاَ أَبَهُفِيهَا قَال ◌ُجَاهِدٌ يُخْبَرُ ونَ يُنَّعْمُونَ بِّهَدُونَ يُسْؤُّونَ (١٥ - رك سادس) ١ لم يضبط العين فى الفرح كا صل وضبطها القسطلانى والفتح كبعض الفروع بالفتح والتفيف وفى الفرع المكى بالضم والكسر ٢ بابُ إنْ الذى فَرَضَ عليكَ القُرآنَ الآّية ٢ سورةُالذكبوت بسم الله الرحمن الرحيم وقال ٤ مَلالَةً ، وقال غيره الحيوانُ والح واحد ٦ مِنَ النَّبِ ٧ أو زارَّ مع سورة الروم ٨ بسم الله الرحمن الرحيم ٨ سورةُ المغلبت الروم يَتْفِي أَفَضْلّ ◌ِنُ (١١٤) وقف لله تعالى ﴾. ١ عن سفين ٢ الله أعلم ص ٢ لاعلم تح به م تأمر بصلة صّ ٤ فَتَكَّفَ عنهم العذابُ ٥ بابُّ ٦ سورة لقمان بسم الله الرحمن الرحيم قولُ الَّاجِعَ الَّقَ الَرُ قال ابنُ عَّاسِ عَلْ لَّكُمْيِّ مَكَتْ أَعْدُ كُمْفَ إِلاَّلِهَةَ وِيِتَافُونَهُمْأَنْ يَقُّكُمْ كَرِتُّ بَعْضُكُمْبَعْمًا يَعْدَّعُونَ يَرْفُونَ فَاصْدَعْ وَعَالِ غَيْرٌ مُعْفُ وضَّعْفُ لُفَتَانِ وَقَال مُجَاهِدُ السّوَأَى الإِسَانَةُبْ الْسِنَ حدثنا مُحَمْدُبنُ كَثِ حدّثًاُفْبُ حدّثْ لَّسُودُ والأعْشُ عَنْ أِ السَّحَى مِنْ مَرُونٍ قَال ◌ََّ جُلٌ يُحْذِنُ فِى كُنَفْعَال ◌َحِ ◌ُ غَانُوْمَالقِيامَةِ فَأْخُبِ مَاعٍ اُِّنَ وأبْسَارِم ◌َخْدُؤْنَ كَهَةِ الْكَامِفَقَزِعناءًتَابَ مَسْمُودِ كانَ رْكْا فَقَضِبَلَّ فقال مَنْ عَّ فَلَُّلْ وَمَنْلَمْ يَعْم ◌َلْيَقُلِ الله ◌ُعٌَ فَانْمِنَ الِمِنْ تَقُولَ لَا لَعْم ◌َ أَعْلَمُ فَإِنَ الهَ عَالِ صلى الّه عليه وسلم ◌ُلِّ مَا اسْتَّكُمْ عليهِنْ أَبْرِوَ مَا أَنَامِنَ الْتَكْلِينَ وَإِنْ تُرَيْتًاأَبْقُوَُّ عنِ الإِسْلامِ فَدَها ولاء عَلْمِالنبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال الَّ عِ عَلَيْ نِسَبْعِ كَسَبْعِ بُوسُفَ فَانَتْمنَةُ عَّ هَلْمُكُوا فِها وَأَّكُوالمََّةَ وَالعِظام وبِرَى الرَّجُلُ مَابَّنَالسَّماءِوالأَرْضِ كَهَّةِ الَّثَانِ بَةٌأبوسُقْنَ فَعَالِمُحَمْدُ (٣) بِثْتَأَمْنَا بِلِ رْحِمِ انْ هَوْمَّ هَلَكُوا فَادْعُ لَّه ◌َغْرَأَذَا رَقِيَوْمَ ثَاتِ السَّمَلُهُ خَالِ مُبِيِلَ (٤) قَوْله ◌َائِدُونَ أَفَّْتَغُّع ◌َنْهُمْ عَذَابُ الأَ خِتَّاذَا بَ نَّ عَادُوا إِلَى كُفْرِمْقَدَِّّقَوْلُ فَعَالَوْم ◌َبْطِشُّ الى (٥) البَخْشَةَ الْكْرَى يَوْمَهْرٍ وِزَوَدْرِ المَعْلَبَتِالرّومُ لَ سَيَعْلِبُونَ وَالرَّوْمُ قَدْمَضَى ﴾ لا تَبْدِيلَ بِلِ الهِ لِين الهِ خَلْقُ الأَوْلِيِّدِينُ الأَوْلِينَ والفِعْرَةُ الإِسْلامُ حدثنا عَبْدَانُ أُخبر نا عَبْدًاقه أخبرنا يُتُ عِنِ الرَّهْرِيّ قال أَخْبِى أَبْسَبْنُ عَبْدِالرّْنِ أَنَّا بِاهُرَيْرَة رضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ما مِنْ مَولِالأُوقُعلى الفِْرِفَبَوَه ◌ُوِ يَّصْرِهَوْيُِّّائِ كَنْ الْقِيَةُ وَمَّتَبْعَامِعَلْ تُحُّونَ فِيهَا مِنْ حَدْعَ لَُّقُولُ فِعْرَاقِالْتِي فَرَالنَّاسَ عليها لا تَبْدِيّ ◌ِلْقِ القِذَلِكَ الّذِينُ القَّ ﴿آثّان، الأْرِْبالقِانْ الشّرْكّ ◌َعُ عَظيم حدثنا نْتَةُبنُ مَعِيدٍ جَدْ شَبِيرُ عنِ الأَعْشِ عِنْ أَرِيمَ) عن ﴿لا يباع ولا بشرى ولا يرهن﴾، (١١٥) مِنْ عَلْقَمَةً عَنْ عَبْد القمعرضى اللهعنه قَال ◌َكَّلَتْ هْدِالاَّ بَهُالَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا لِيماًُّمِقْلِ تَدُلّ قَى أَصْحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَانُوا يُّالْ يَلْسِ إِيمَانَه ◌ُمْ فقال رسولُ اللهِصلى القفعليه وسطهاٌكَبِالّالأَعْ إِلَ قَوْلِلْمَات ◌َبْعَنِ النّ ◌َنُ عَنِيُمْ وَ انْ تَعْدَهُ عِلُالسّاعَةِ حدَعّ الْفُ عَنْ بَرِ عن أبىِ حَبَّنَ عن أبيهُرْعَةً عن أبى هريرةرضى المفه أنّ وسولّ الِّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَوْمَابَارِ نَّالِنَّاسِ إِنّ ◌َامَُّحْلَ يْشِى فقال يارسولَ اقِصِالاِيمانُ قال الإيمانُ أَنْ أَقِ بَاللهِ وَمَلائ ◌ِكَِّ ورُ ولِقائِهِ وَتُؤْمِن بَعْثِ الا آ خِرِ قال بارسولَ ائِهِ ما الإِسْلامُ قال الإِسلام أنْ تَعْبُدَاللّهَ وَلأُشْرِكْ بِغْأَوْتُغِيّ الصَّلاةَ وَتُؤْقَ الَّ ◌َغْرُ وضَّةً وَتَعُوم ◌َمَضانَ قال يا رسولَ الله مالإِحْسانُ قال الإِحْسَادُ أنْ تَعْدَاقَه ◌َاْلَمُقَانْلَمْ تَكْتَمْعَنْ رَادَّ قال يا رسولَ اللهِ تَ السَّاعَةُ قال الَسْؤُلُ عَنْها باءْسَ مِنَ السّائِلِ ولَكِنْ سَأُحَدِّتُكَ عَنْ أَشْرالطِها إِذَا وَلَدَتْ in الَّرْثُرَ بَقَدَاكَ مِنْ أَشْرِاِها وإذا كانَّ ◌ُعَاءُالعُرائُُّ ؤُمَ النّاسِ قَدَّاكَّ مِنْ أَشْرِهِا فى خْسٍ لا يَعْلَمُنْ الَّهُ إِنَّالّ ◌ِنْدَمُعِمُ السَّاعَةِ وَيُسْلُ الفَيْتَ وَيَعْم ◌َانِى الأَرْسَامِ م ◌َنْصَرَفَ رْجُلُ فقال رُواعَلى قَاعَدُواُّواقَوْأَشّاً فقالِهْذَا حِيلُ بِيعَمَالنَّاسِدِينَهُمْ صَدَّثَنَا نَحْ بُ سُلْنَ قال حدثى بُّ وْبٍ قال حدثى عُمَرُ بُ حمّدِ يِنِّيْدِينِ عَبْدَاِنْ حَمَان ◌َبُحْنه أنّ ◌َّالله ابْنّهُمَرَ رضى اله عنهما قال قال النبيّ صلى القّه عليه وسلم مَفَائِيعُ الغَيْبِ خْسُ ثُ قَرَ إِنَّالَِّعِنْدَهُ علُ السَّاعَةِ ﴿َِّلُ الْبَتِ (١٠) وقال مُجَاهِلُه ◌ِمِينِ ضَعِ نُعْقَةُ الْجُلِ مَّلْنَاهَلَّهَا وَقَالَ ابنُّعَبَّاسِ الْجُرُّزَائِلَتْرُ الأَسَرَ (١٤) الأَيِْ عَنْهَا شِئْاَ نَدِ نُبِّنٌ ﴿ فَلاَهُمْ تَفْسُ مَ أِْلَهُمْ حدثنا عَلِ بْ عَبْدِ اللهِحدثناسُفٌْ عَنْأَبِ الزنادِ عِنِ الأعْرَحِ عِنْ أَبِ هُرَيَّةَ رضى الله عنه عن رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم قال قال الهُ تَّبَّكْ وَتَعالَى أَعْدَدْتُ لِعِبادِى الّالحِينَ الاَءَ سِنَّرَتْ وَلا أَنْتُ سَمِعَتْ ولا خَرَ عَلَى قَلْبٍ بَشَرِ قَالَ , ◌ِّد، شْرِ นิ้งๆคตึ้ง· ط ٧ وخس ٨ حدثى ٩ مقناح ١٠ سورة السجدة بسم الله الرحمن الرحيم ١١ المقطر ١٢ بجد يبين ١٢ باب قوله ١٥ عزوجل (١١٦) ﴿وقف اله تعالى﴾ ا حدثنا على قال حدثنا ـغيُ ١ قال على وحدثناسنين ■ من س ٢ وقال ٣ قُرَات أعين ٣٢-حساب ٤ حدثناه من بلّ ٦ ما أطلعتهم ٧ هنا محل وقال أَبُو مُعْوِيةً عند" ٨ سورةُ الاحزاب بسم الله الرحمن الرحيم ٩ النبى أولى بالمؤمنين مِنْ أَنْفُسِهِمْ ـدّنا ٤ ١٠ أولى به ١١ ١٢ باب ١٣ هوأقط عنقائله ١٤ باب 10 دت ١٦ ١٧ كتّاً أسمع أبُوُرَْاقْرَقًّ انْشِْمُ قَلاتَهْلَمْنَفُ ما أُنْفِلَهُمْمِنْ قُرِْعْنٍ ، وَحدّ ثناسُغَيْنُ حدَّا أَبُوالِنَادِ هِ الْآْرَحِ عِنْأَبِ هُرَيْرَةَ قَال ◌َالافَمُمْكِلَ لِسُفْنَ رِعَايَةً قَالَ فَاءُ شَىْءٍ قَال أبو مُعْوِيَة عَنِالآعِْ عنْ أِ سَالِقَ بُوهُرَيَفْرَاتِ حدَى إِنْضُ بُنَصْرِ حدثنا أبو سلمةً عن الأعمَتِ حدثنا أبو صالحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَرضى الّ عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ اللهُ عَالَى أَعْدَ دْتُ لِعِبادِي السَّالِينَ مالاعينُّرَأَتْ ولا أَنَّنََّمِعَتْ ولا خَرَهَى قَلْبِ بَرِتُ شْرَ بََّاأَ عْلِمْ عليهِ مُّهَرَفَلاَ تَنُْ ما أُخْفِيّ تُمُؤْمِنْ فُرِعْنُّ بَامَهِا كَانُوا يَعْمَلُونَ" ﴿الأترابُ﴾ W وقال مجاِهٌِ صَياسِهِمْ تُمُورِمْ * حدثى إِبْهِيُنُ الْنِّرِ حدثنا عُمَّدُبِنٌ فَلَّ حدث أِ عِنْ هِلالِ اِ عَلَيْ عِنْ عَبْدِالرَّحْنِبنِ أَبِ عَمْرَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال (١٠ ) لخـ مَا مِنْمُؤْمِنِ الَّوَوْلَ النَّاسِى الَّ والاَّ يِّامْرَقًّا إِنْشِئْم النّبِ أَوْلَبِالْنِينَ مِنْ أْسِمْ فَمَا مُؤْمِن ◌َّكَ الَقَلْيِّتَهُ عَتُهُ مَنْ كَنُوافِتْتَ دَيْنَا أَوْضَّباءَقْلَأْ تِ وَأَنْمَوْاُ ﴿ ادْعُوهُمْ لا بَكِهِمْ حدثنا مُعَّ بِنْ أَسَّدٍ حدثناعِدُ العَزِيزِبُّ الْخَارِ حدثناموسى بنُ عْبَةً قال حدثنى سالمُ عِنْ عَبْدِالِّ مُرَرضى الّعنهما أنَّزَ يْدَبّ ◌َارِئَةٌ مَوْلَ رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم (٤) ما ◌َُّدْعُوْ لَزَّيْدِبْن مَّدِ حَتَّ فَ القُرْآنُ ادْعُوهُمْلَا بَيْهِمْهُوَفَهُ عِنْدَالِهِ ي ◌ِهُمْ مَنْ قَضَى تَهُ وَمِنْ مَنْ تُنْظِرُ وَمَلُواتَبْدِيلاً غَعْبَهُ عَهْدَهُ أُقْدَارِهِ حَوانِّهَا الْفِتْنَةَلاَ لَوْهُالََّ عْلُها แข็ (10) حدثنى محمد بنُ بَّارِ حدثنا عُمَّدُبنُ عَبْدِالله الأنسارِيُ قال حدثى أبي عن عملية عن أنسٍ بِ مِ رضى اللهعنه قال تُرَى هَذِالاَ بَتْفى أنّسِ بِ النّضْرِ مِنْ الْمُؤْمِنَ وِبالِّ صَدَّقُوا مَاعَاهَدُّوا اله عليهِ حدثنا أَبْ الَانِ أخبر نا تُعْبُ عن الزُّهْرِيّ قال أخبرفى نادِ حَةُبنُّينِ نَابِ الَّذِ يتبنّ (١٧) نَابِتٍ قَال ◌َأَمْنَ السُّ فِ السَّاحِ فَقَدْتُّ الَّمِنْ سُورَةِالأَ حْابِ كُنْتُ أَسْمَعُ رسولَ اللهِصلى الله عليه (١١٧) ﴿لا يبلغ ولا يشرى ولايرهن﴾. عليه وسلم يَقْرَؤُّها لَمْ أَجِدْهَا مَعَ أَحَدِلْأَمَعَ مُزَيَّةَ الإنْسَارِيّ لقّى جَعَلَ رسولُ الله صلى اللهعليه وسلم ◌َّهَادَتَهُنَّهَادَرَ جُلِّ مِنَ المُؤْمِنَِّبَالُّصَ دَقُوا مَا عَاهَدُوا القَمَعَلْهِ ﴾ فُلْ لأَزْ وَاجِكَإِنْ ◌ُدْنَ الحَياةَ لَنْيَاوَزِينَ فَعَالَيْنَأَمْتَّعْكُنْ وَأُسْرِ حُكْ سِرَاجِيلاً الْبَرَجُ أنْ تُخْرِجَ مَحاسِها سُنَّالِاسْتَهَا جَعَلَهَا حدثنا أَبُوالَانِ أُخبر ◌َاتُعَيْبُ عِنِ الزُّهْرِيّ قال أخبر نى أبوسَنُ عَبْدِ الرّحْنِ أَنّ مانِسْقَرضى الله عنهازَوْجَ النبيّ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرَةٌ أنّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم بَعاِينَ أُمَّانَهُ أنْيُفَتِرَارُ وايٌَ قَبَتَابِ رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم فقال الى ذاكِرْتِ أمّها قَلاَ عَلَيْكِ أَنْ تَسْتَّعِْي حْ تَسْتَأْمِ أبَوَيَّتِ وَقَدْعَلَ أَنْ أَبُوَّلَمْ يَكُونِيَأْرَانِ بِفِرافِ قَالَتْهُمْقَال الّْاقَة قَال ◌ِبُهَا النّبيُّقُلْ لِّوَاحِكَالَىَ غَامِلاَّ تِيْنِ فَقُلْتُهُ فِي أَيْ هَذَا أَسْتَأْ مُ أَوَىَّ قَانِى أُرِعَالَهَ وَرَسولُ وَالَّوَالإِّشِرَةَ ﴾ وَإِنْ كُنْ تُدْنَ القَوْ رِسُولَهُوالدَّارَلاَّ نَفَانَ اقَهَا عَدْلِلْمُهْسِنَاتِ مَشْكُنْ ابْا عَظِيمًا. وقال قتادةُ واذْ كُرْنَ مَا يُكَى فى يُؤْتِكُنْ مِنْ أَياتِ الّموا ◌ِكَةُ الْغُرْآنِ والسّنّةُ وَقَال الّيْتُ حدثفى يُ عِنِ ابِهَابٍ قَال أخبر نى أبوَبْ عَبْدِالرَّحْنِ أَنْ عِ نْشْتَزَوْجَ النبيّصلى اللّه عليه وسلم قَالَتْلَأُ مِّ رَسولُ الفِصلى الله عليه وسلم بِِّرِ زْواسِهِبَلِ فعال ◌ِذَا كُرْآنِ أَمْرَ افَلا عَلَيْكُ أنْ لَهْلِى حَتّى تَسْمِى أَبَوْتِ قَالَتْ وَقَدْعِ أَنْأَبَوَىَّلَمْ يُونَابَأْمُر ◌ِ بِغِراقِهِ قَالَتْ ثْ قَال إِنَّ فَجَلّ ◌َُّّهُ عَالِالَّالُّالْ لِأَزْ وَاجِدَ انْ كُنْتُدْنَ الحَياةَ لَّاوَزِ يَّهَ الَّ أَبْرًا عَظِيمًا قَالَتْ فَقْتُ فَفِى أَكْهِذَا أَسْتَأْمُ أَبْوَ غَنِى أُرِدًافْهَوَ رَسولَهُ وَالدَّارَالاَ نِرَةَ قَالَتْه ◌ُمْ فَعَلَ أزواج النبيّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَ مَا تَعَلْتُ « تََّهُمُوسَى بِنَّأَ عْنَ عنْ مَعْرٍعن الزّهْرِيّ قال أخبر نى أبوسَّة وَقَال ◌َعَبْدُ الرَّزَِّ وَأُغْنَالْمَعْرِّ عِنْ مَعْرِ عِنِ الزَّهْرِيّ عِنْ عُرْدَةَ عِنْ بِئَةَ ﴾ وَتُخْنِي فَنَفْسِكَ مالَهُ مْدِهِ وَتَقْتَّى النَّاسَ وَاللهُأَحَّ أَنْ تَظْشَاءُ حدثُنَا مُمْدُبْنُ عَبْدِالْحِيم خدًّامُع ◌َلى ◌ِنُ مَنْصُورِ عِنْ حَادِيَِّ بْدِ حدّثَانَابِتُّ عَنْ أَنَِّ ينِ مِرضى اللهعنه أنّ هُذِلاَ يَرْتُخْفي فى نَفْسِكَ ـالّمْدِنَزْ فِتَألِزَّ بِسَبِّهٍْ وَزَبْدِ مَارَِّ زْجِنٌ مِن ◌ْنَامُصْنَ وَتُؤْدِى الَّكَ مَنْتَشَاءُوَمَنِ أَبَغْتَ عْ عَزْتَ فَلاَجُنَاحَ عَلَيْكَ قَال ابنُ عَبَّاسٌِّ جِىّنُؤََّ أَرِْمَائِرَةُ حدثنا ، بِّ (قْ) ياأيها النبيّ ٢ الآية ٣ وقال معمر ٤ أمره الله ٥ أنْلا أَسْتَقْلِى ٦ أَِّ ٧ ◌ِّغَوْءِ حقق ط خ ٨ والحكَذَاك ٩ عزوجل ١٠ قوله ١٠ أبٍّ ا" حُدثى ٠