Indexed OCR Text
Pages 21-40
(١٨)
﴿وقال تعالى﴾
١ فيفى ٢ عبده
٣ فيأتونّ، فيؤذن
. في أصول كثيرة بعد
فيؤذن لفظ فى اهـ من
هامش الاصل
• كذافى نسختين
معتبرتين وفى المطبوع ثم
أعود الثالثة ثم أعود
الرابعة كتبه مصدرسه
٦ صبغة دين
أَسھَ
٧ وقال أبو العالية من ضُّشَكْ
وما خلفها صِبْرَ غْلِنْ بِقَ لَائِيةً
سهرٍ
لأَ سَاض وقال غيره يسومونكم
يولونكم الولاية مفتوحة
مصدر الولاء وهى الربوبية إذا
كُبِرَتِ الواو فهى الأمانة وقال
بعضهم الحبوب التي تؤكل
كلها قوم وقال قتادةفياؤًاذانقلبوا
وقال غيره يستفتحون يستنصرون
تَرَ وَابامُوا رامِنَا مِن الرَّحونة
إذا أرادوا أن يُمَّقُوا إنسانًا
• فالواراهِنًا لا يَجْزِى لا يُغْفِ
◌ُطُوات مِنْ الْلُو والمحسنى
٨ ٣َجاء الى يتكون
١٠ اسكان الميم من الفرع
١٠
١١ التى ١٢ الآية
فَقُولُ لْتُُّنَاكُمْ أُولُمُوسَى عْدًا كَمَهُ الَّهُوَأَعْدَأُ التَّوْرَةَفَأْوٌَّفَقُولُ لَسْتُّ هُنَاكُمْ وَذْ كُرُ قَبْلَ
(١)
النّفْسِ بِغَيْنَفْسٍ فَيْهِ مِنْ رَبِفَقُولُ اْتُواعِسَى عْدَانِهِوَرَسُوَةَ وَّةَ الِّورُوحَهُ فَيَقُولُ لْتُ
إلى (٣)
هُنَ كُتُواعُمَّدَا صَلَى اللّه عليه وسلم عَبْدًا عَقْرَ الشُُّ مَّدَّمَ مِنْ ذَنْبِومَاتَأْوِقَتْعَلُ حَّ أَسْتَأْذِنَ
سعاد الى
(٤)
عَلَى رَبِفَبُذَُّّ ◌َإذاَعْ تُ رِ وَقَعْتُ سَاجِ دَافَيَدْ عُني ماشاء اللّهُمْ يُقَالَ رْفَحْ رَأْسَكَّ وَسَلْ تُعْلَهُ
وَقُل ◌ُسُّعْ وَاشْفَعْ تُنَّفْعَ فَرَعُ رَأْسِ فَاسْهَدُهُبِِّْيُعَلْسِهِمْ أَشْفٌ يَصُدَّلِ حَدَّا قَدْعِظُهُمُ الَّةَ نْ
(٥)
أُعُودُآلْبِقَاذَارَيْتُه ◌َبِّكُمْشَعُفَهْلِ حَافَأْتِهُ بََّ لُّأَعُودًالِّعَةَقُولُ مَاتَقِ فِ النَّارِالأ
ولاء الى
مَنْ حَبَّهُ الْقُرآنُ وَوَجَبَ عَلَيْهِتُ . قَالَ أَبُوَبْدِاللهِلَّمَنْ حَّهُ الْغُّرَتُ يَعْ قَوْلَ اللهِتعالى
عِدِينَ فيها باسُ قال ◌ُجَاهِ دُ إِلَى شَاطِينِهْابِهْمِنَ الْنَافِقِينَ والْبِرِكِينَ مُحِيدً
جلاً إلى
ولاً الىـهــ
بالكَافِرِ ينَ اله ◌ِلِهْ عَلَى الْخَائِنَّ عَلَى المُؤْمِنَ عَّا قَالْ مُجَاهِدٌ بِقُوِيَعْمَلُ عَاقِهِ في قَوْهُ تعالَى قَلا
تَجْعَلُوافِنْادَاوانْتَعْمُونَ حَدْ عُقْ بِنُ أَبِ نََّةَ مِنْابْرِيرُ مِنْ مَنْهُورِعِنْ أَبِ وائل عنْ
حْرِبِشْرَحِلَ عِنْ عَبْدِالله قال سَالْتُ النبي صلى الله عليه وسلم أَّالَنْبِ أَعْلَمُ عِنْدَاللهِ قال
أَنْ تَجْعَلَ قِّ وَهُوَ خَلَكَ قُلْتُ إِنْعُلِِّيُقُلْتُّ نْأَىْ قَال وأنْ تَقْتُلَ وَكَ تَخَانُ أَنْيَظَ مَعَكَ
الى
قُلْتُ لُّأَىْ قَالَ أَنْتُرَانِىَ حَلِيَة بارِكَ، وَقَوْلُ نَعالَى وَمَّا عَلَّكُمْ الفَمَامَ وَأَثْنَا عَلَيُّمُالَنْ وَالَّلْوَى
إلى
◌ُوا مِن ◌َِّبَاتِسَارَ زَقْنَ كْمانَّهُنَا وَلَ كِنْ كَنُوا أَنْفُسَهْبَعْلُونَ وَالِ مُجَاهِدً الَنٌ مَعْقُ وَالسّلَى
الطُّ حدثنا أَبْ حدثنامُقْ عِنْ عَبْدِالّكِ عِنْ عَرِ ثُرَيْتِ عِنْ سَعِيدِبِ ذَّيْدِرضى الله عنه
قال قال رسولُ الّله صلى الله عليه وسلم الكَثِنَ الْمَنَّ وَمَاؤُ هَا شِفَاءٌ لْعَيْنِ بَاسُّ واْلُنا
أْخُلُواْهِذِالقُرّةَ فَكُوا مِنْها حَيْثُ مِنْ رَغَا وَادْ خُلُوا البابَ هْدًا وَقُولُواصَِّغْفِرْلَ كُمْشَايِ عُمْ
وستزيد
(١٩)
﴿لاياج ولا يشرى ولا يرهن﴾،
إلى سبيط
وَسَرِجُالْسِنِنَّ رَغَدًا وَاسِعٌ كَثِيرٌّ حَدِى مُحْدُّ حَدْنَ صَبْدُ الْنِ بُّمَهْدِيّ عِنِ بِالْبَرَكْ عَنْ
مَعْمَرِ عِنْ هَمَاءِبنِ سُّ عَنْ أَبِ حُرِيرَةَرضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال قِيلَ لبني إسرائيلَ
الْتُوا البابَّ سُعْدًا وَقُولُوا صِّقَدْ خَلُوايَزْحَقُونَ عَلَى أَسْنَاهِمْ فَبَدْ لُواوَةَالواحِلْتُجّْةٌ فِشَةٍ ﴾
قَبْلُمَنْ كَانَ عَدُوّاِبِلَ وَقَالِعِلْرِمََُّّبَ وَمَِ وَسَرَافِ عَبْدُ إِلْ اله حد تَنَا عَبْدُ لِّنُ مُنِ
سَمَعَ عَبْدَالقِمِنّبِّكْرِ حدّثناُحَيْدٌ عِنْ أَنَسٍ قَال ◌َسَّمعَ عَبْدًالِّنْ سَلَمِ بِقُدُّومِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
وَفَوَى أَرْضِ يَخْتِفُ فَأَتَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال إِ سَائِلُّ عِنْ تَلْتِ لَ يَعْلَُّنْ إِلَّبِيُّ ◌َوَلُ
أَشْرَاطِ السَّاعَةِ وَمَا أَقْلُ طَعَامِأَهْلِ الَّةِ وَمَ يِّعُ الوَ أِهِ أَوْ لَ أُمِّ قال أخبرِنْ جِيلُ
آَّا قَالْ جِ يلُ عَلَ نَّمْ قَالَالَّعَدُّوالَهُوِنَ المَلائِكَّةِ فَقَرَ أَهْذِلاَ يَتَمَنْ كَانَ عَدُوّاِبْرِيلَ فَائِهُ
تَزْقُلى قَلْبِكَ أَمَالأولُ أَخْرَاءِ السَّاعَةِ فَاءُنْتُمُ النَّاسَ مِنَ المَشْرِ إلَى المَغْرِبِ وَأَّ أَوَّلْ طَعَامِأَ هْلِ
الَّةِ فَزِبَادَةُ مِدِ حُوتِ واناسَقَ مَاءُالرَّحْلِ مَاءَالْأَمِزَعَالَوَّوإذاَبَقَ مَاءُالْآَخِزْحَتْ قَالَ أَشْهُ
أنْ لا إِلَّ قُ واْهُأَنَّكَ رسولُ اللهِ يارسولَ اللهِ إِنَّ الَُّوَدَ قُومُبَشَّوْ لَنْهُ مْانْ يَعْلُواإِسْلامِقَبْلَ أَنْ
تََْهُمْ يَتَّوِى ◌َجَلَتِ الَهُودُ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَّ ◌َجْلِ عَبْهُ قِفِيكُمْ قَالُواعَُّوابنُ
◌َِّنَا وَسِنَا وَابُ سِنَا قَال ◌َرَيْ نْثَ عَبْدُاللهِنْ سَلامٍ فَقالُوا أَعادَهُ قْسِنْ ذَلِكَّنَخْرَجَعَبْدُاللهِ
فَقَالَ أَشْهُانْ لا إِلَ إِلّ ◌َهُ وَأَنْ تُمَّدَ رسولُ الله فقالواشْ نا وابُّ شَيْنَا مَنْتَقُوهُ قَالَفَهْدَا الَّذِ مُنْتُ
أنْأُيارسولَ اللهِ بِاسْ قَوِمَتْ مِنْ أَبِأَوتَأْهَا حَدَّثَنَا عَمْرُ بنُ عَلي حدثنا نَحْيِ
حدثنا سُقْنُ عِنْ حَِيبٍ عِنْ سَعِيد بن جبير عن ابن عبّاسِ قَال ◌َال عُمَرُ رضى الله عنه أَقْرَؤُنَ أبى وأقْسَانَا
عَلِى وَبَدَعُ مِنْ قَوْلِ أَبِ ذَالَكَ أَنْ أَيَيَقُولُ لا ◌َدْعُ تْيَأَسَِّعَتْمِنْ رسولِ اِصلى الله عليه وسلم
وَقَدْقَالَ اللهُ تعالَى مَتْسَحْ مِنْ آَنَةٍ أَوْتَنْسَأَها باسبُ وَقَالُوا الْخَذَاقُ وَلَاسْتَهُ حدثنا أبو
الَّانِ أخبر نا ◌ْعَيْبُ عِنْ عَبْدِاللهِ أَبِ حَيْنٍ حدّ ثَنَافُ بُ عُبير عن ابن عباس رضى الله عنهما عن
النبيّ صلى الّه عليه وسلم قال قال الّهُ كَّبِ ابّْ ◌َدَوَم ◌َكُْ ذَلَ وَِّ وَلَ يُكْبَةٌ لِلّهِالْذِيُّهُ
1 يستفاد من القسطلانى
أن الرفع والنصب ثابتان
للهروى عن المستملى
والکثمہی ٢ بابّ من
٣ فتح السين من الفرع
٦٠٠
ط
٧ طعام يا كلهُ أهلُ
-
٨ الحُوت ٩ فانتخصوه
١٠ نَّهتأتِضَيْمنها
١٠٠٩
=
(٢٠)
﴿وَقْ له تعالى)
◌ِىَ فَزَّعَمْ أَنْ لا أَقْدِرْأنْأُعِيدَهُ كَّ كَانَ وأَمَّتْهُلِّ ◌َقَوْلٌّى وَّمَسْالِى أَنْ الْخِذّصاحِيَّةً
** لأ(١) الى
أَوْ وَاَ في قَِلُ والَِّدُّوامِنْ مَقامِ إِرْهِيَمُعَلَّى مَثَابَةٌيُوبُنَّ ◌ِعُونَ حدثنا مُسْتَّدُّعَنْ يَحْيَ
ابْنِسَعِيدِعنْ بُّدِ عنْ أَنَسِ قَالَ قَال عُمَرُ وافَقْتُ اللهفى تَلْتِ أَوْ وَافَقَتِ رَبِ فِى تَلْثِ قُلْتُ يارسولَ اللهِ
◌َالْخَذْتَ سَفَإِرْهِيمَ مُصَنَّ وَقُلْتُّبِرَسولَ القِدْ خُلُ عَلَيْكَ السَّوالغَاسِ تَسلَوَأُمَرْتَ أُمْهَاتِ
المُؤْمِيْنَ بالحجابَِّنَّ الهآَالحَابِ قَال ◌َبَغَنِ مُعَّةُ النبيّ صلى اله عليه وسلم بَعِّْسَائِهِ
لأ
(٣)
الى
فَلْتُ عَلْ قُلْتَّ إِنِ الْهَيْ أَوَيُّدِلِنَ الُرسولَه صلى اله عليه وسلم ◌َخَسْرَا مِنَكُنْ حَى أَثْتُه ◌ْدَى
ولاً
نسائِهِ قَالَتْ يَأْرُ أُمَانى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَعِظُ نِسَاءُ حَتّى تَعِظَهُنْ أَنْتَ فَانْزَلَ اشُعَى
بَّنْ طَلَفَ كُنْ أَنْ بِهُأَزْ وَابَتَحْ مِنُْكْ مُسْلِاتِ الأَّةَ . وقال ابنُّ أَبِ مَّبَ أخبر نا ◌َحْيِ
= لأه الي
ابْ أُوبَ حدثنى حْدَُّ مْتُ أنَّهَاعِنْمُخْرَ في قَوْ تَعَلَ وَإِذْرَفَعَ إبْهِيمُ الْقَواعِدَمِنَ الَبَيْتِ
واْمِلُ وَبَّاتَقْل ◌ِنَّالَّ أْتَ السَّمِيعُ العليُ القَوَاعِدُ ـلُهُ وا حَتُها فاعِدَةُّوالقَواحِدُمِنَ
الّسامِواحِدَّها فَاعِدُ حدثنا اِسْعِيلُ قال حدثفى ملكٌ عن ابن شهابٍ عِنْ سَالِ عبدِ الله أنّعبْدَاللهِ
ابنَ تْدِين ◌َبِّكْرِأَخْبَبْدَاتِينَ فَرَ عنْ عائشة رضى الله عنهازَوْج النبيّ صلى الله عليه وسلم أنَّ
رسول الله صلى القّه عليه وسلم قَالَ أَمْ تَىْ أَنْغَوْمَكِ بَنُوا الْكَّعْبَةَ وَاقْتَصَرُوا عَنْ قَواعِدِبْهِيَقُلْتُ
يارسولَ اله الاتّها على ◌َواعِبرِهِيَ قَال ◌َوْلاَحِدْ نَانُ قَوْمِلَكُفْرِفَعَالِ عَبْدًاعِنُ عُمْرَكَنْ كَتْ
بالتّمَعَتْ هذَامِنْ رسول اللهصلى الله عليه وسلم ما أرى رسول الله صلى الله عليه وسلمزّ سلام
3
(الزَّكِْ الْنِّ يِّانِ الْجِرِ الأَنَّ الَّتَمْ يُقْعَلَى قَوَاعِبْهِيَ ﴿ قُولُوا أَنَابِّهِوما أُنزِلَ آلينا
حدثنا ◌ُّدُبُبِخَّارِ حَدّشَاءُنَ بُّ أَخْبِهَاعَ بُّالْبَكِ عنْ يَحَّ بِ كٍِ عِن أَبِ سَةَ
عَنْ أَبِهُرَ يُقَرضى اللهعنه قال كان أَهْلُ الكتابِ يَغْرَؤُنّ التّوْراة بالعِبْرَائِيّةِ وَيُفْسِرُ ونَها
بالعربية
١ باب واتخذوا
٢ وافَقَتْ رَبّ ٣ فقلت
، بَّد . وآستها
١٠
٦ تردَّها ٧ بأبَ قُولُوا
٨ سكنى
٩٠٠ كسر العين من الفرع
(٢١)
(الا ياع ولا بشرى ولا يرهن﴾
بِالعَربيّةِ لأَهْلِ الإسْلامِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا أُسْتِقُوا أَهْلَالكِتابِ ولا تُكَذِبُهُمْ
(٣) لأسس
(١) أهـ
وَقُولُوا آمَنَّابِهِوما أُوْلَ الْآيَةَ * سَيَقُولُ السُّفَهَامُمِنَ النّاسِ مَا وَلَاهُمْعَنْ قِبْلِمُالَّى كَانُوا عَلَيْا
قُلْ ◌ِالمَشْرِىُّ وَالّغْرِ بَهْ دِى مَنْ يَشَاءُلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ حدثنا أبونْ- مَعَ زُهْرًا عِنْ أِنْقَ
ولاء
عَنِ البرآءِرضى الله عنه أنّرسولَ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم صلّ الَّتِ المعْدِسِنََّ عَشَرَ نَّهَا أوَسَبْعَةً
عَشّرَّهْرَا وَكَانَ بْهُ أَنْ تَكُونَ قِبَتُهُ فِبَلَ الَبْتِ وَهُ مْنَى أَوْصلاً ما صَلاَةَ الْعَصْرِ وصَلَّ مَعَهُ قَوْمُ
نَّرَ جَ رَجُلُ عِنْ كَانَ مِنَّ ◌َُّفَرََّى أَهْلِ الْحِدِوهُمْمَاكِعُونَ قَالَ أَثْهَهُبِّهِقَدْ صَلَيْتُ مَعَ النبيّ
صلى اله عليه وسلم قَبْلَ مَكَّ فَقَارُوا كَهْقَبْلَ الَبَيْتِ وَكَانَ الّذِى ماتَ على القِبْلَة قْلَ أنْتُحَوَّلَ
13.
رَّحِيمٌ ﴿ وَكَذلِكَّنَا كُمْ أُمَّ وَسَِّّكُونُواشُهَا مَعْلَى النَّاسِ وَيَكُونَالرّسُولُ عَلَيُّمْ شَِّدًا
33
حدثنا ◌ُ بِنْدَائِدٍ حدثنابِ رُواأبو أسامة والغقطّ ◌ِرِ عِ الأَعْثِ عن أبى صالحٍ وقال أبو أُسَامَةً
حدثناأبو صالح عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُدعى فى ◌ُيوم القيامةِ
فَيَقُولُ لَبْكَ وَسَعْدَ يْلَبِرَ بِهِفَيَقُولُ هَلْ بَلْنَّفَيَقُولُ نَنْقَيُقُ لِأَمْتِعَلَ بِّكُمْ فَيَقُولُون ما تَانًامِ نَّذِيِ
فَيَقُولُ مَنْيَشْهُلَقُولُ مْدُ وَأُمْتُهُفَنْهَ دُونَنْهُ قَدْبَتْ وَيَكُونَ الرّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا قَتْلِكَ
لا" إلى
قَوْفُجْلْ ذِ كْرٌوَكَدِّلْاُ كْ أُمَّةَ وَالتَّكُوُاُّهَعَلَى الَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَِّدًا
وَأَوَسَّهُ العَدْلُ ﴿ وَمَايَّنَ الِلَةَأَتِى كُنْتَ عَلَيه ◌ِِّتَعْلَ مَنْ يَبِعُ الرَّسُولَ عِنْ يَغْلِبُ علَى ◌َغِيْهِوَإِنْ
كأَنْ لَكَبِيرَةُ أَّعلى الّذِينَ هدى الله وما كَانَالله ◌ُضِعَ إِنَّكُمْ إِنَّا قَالنَّاسِلَّ رَحِيمٌ حدثنا
مُسَدُ حدّ ثَاتَّى مِنْ سُقْبَ عِنْ عَبْدِالِّ دِينارِعِن إِنِ عُمَرَ رضى الله عنه ما ينا النَّاسُ يُسَلُونَ الصُّبْ
فِى مَسْصِدِ قُبِ لْ بِه ◌َاِفقال أُرَّ الله على النبيّ صلى الله عليه وسلم قُرْآنًأنْ يَسْتَقْبِ النَّكْبَةَ فْسَِّكُوها
، إلّا) الآية
٣ النبى
٤ ألحق فى اليونينية بغير
خط الأصل بين الاسطر بعد
واو أوصلاها لا ما ولفاً
صلاة هكذا أولّ صلاة
صلاها اهـ من الهامش
٥ الآية ٦ باب قوله
٧ حدثنى ٨ بابقوله
٠٠
٩ الآية
(٢٢)
(وقف لله تعالى )
(٢) لأهالي
قَوْهُوا إِلَى الَكْعَةِ بَاسُ قَدْرَىَلَّبَ وَجْهِتَ فى السّماءِلَ عََّلُونَ حدثنا عَلى بَنْ
(1)
عَبْدِالْمِنْلَمْعَمِرُ عَنْ أَسِ عِنْ أنِّ رضى الله عنه قَال ◌َّ يَّعِنْ صلى القِّتَنْ غْرِى وَلَيْ
الى
(٣) الأسمر
أَكْتَ الّذِينَ أُولُ الكِتابُلْأَبِمَاتَبِعُوا فِبَتَهَ الَقْلِ إِنّ ◌َالِنَ التَّالِنَّ صدتمنا خاِنْ تَدِ
حدثاُلَيْنُ حدّى عَبْدُالتِّنُ دِينَارِعِبِ حُمَرَ رضىالله عنه ما يَا النَّاسُ فى السَّيْ خُباعِب ◌َعْ
رُجُلُ فقال إنّرسول الله صلى الهعليه وسلم قَدْزِلِ عليهِالَّة ◌ُرْآنُ واْمِ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الَكْبَةَ
الآّْتَقْرِها وَ كَانَ وَجْهُ النَّاسِ إلى الشّأْرِفَاسْتَقَارُ وابُوِْلَ الَكَعْبَةِ * الَّذِينَ آ ◌َيْنَاهُمْ
E
تَحْسِ بَُّزْعَةً حدّثَامُلِنَّ عِنْ عَبْدِينارِ عِنِ ابنِ حُمْرَ قَال ◌َ النّاسُ بُباءِ صَلاةِ السَّيْ
إِذْبَاءَهُمْآتِفقال إنّالنبيّ صلى الله عليه وسلمقَدْأُزِلَ عليهِالَّ قُرْآنُ وَقَدْمِ أنْ يَسْتَقْبِلَ الْيَةَ
(٥) لأمم
فَاسْتَقِلْهَاوَكَانَتْهُوُهْلَى الَّأْمِقَلْدَارُوا إِلَى الََّبِ ﴿ وِكُلّ ◌ِجْهَةٌ هُوَمُواْهافَاسْتَبِقْوا
الى
الْقَبْرَاتِ أَا تَكُونُ بَأْتِكُمُالَّحِيحَ إِنَّالَّلَى كُلَِّ قَدِيرٌ حدثنا مُحْدُبْنُ لُنَّى حدّثنا
يَحَى عِنْ مُفْنَ حدّى أَبُو ◌ْقَ قَالَسَمِعْتُ البَرَاء رضى الله عنه قال صَلّنًا مَعَ النبيّ صلى الله
(V)
عليه وسلم تَحْوَيْتِ لَقْدِسِنَّةَ عَشَرَأَوْسَبْعَةَ عَ شَهْرًا ثُ مَرْقَهُّه ◌َالقِبْلَةِ ﴿ وَمِنْ حَيْتُ
◌َرْتَّفَوَلِ وَيَجْهَكَ تَغْرَ الِّدِالحَرَامِلَّهُلَّ مِنْ رِقَ وَ ماللهُعْافِلِ عَمَا تَعْمَلُونَ نَظُرُ
بِقَ: حدثنا مُوسَى بِّلْعِيلَ حدَّثْنَاعَبْدُ العَزِيزِبِنَّهْلٍ حدثنا عَبْدًا قِبُ دِ ينارٍ قَال
-َمِعْتُابنَ هُمّ رضى الهعنهما يَقُولُ بَّنا النَّاسُ فى السُّجِعُباءِالْ بِ هُسْ رَجُلُّ فقال أُنزِلَ الْلَةَ
(١٠)
◌ُرْثٌ فَأْنَ أَنْيَسْتَقْلَ الَكََّةَ فَلْبِلُهاواسْدَارُ وا لَهَمْقَتَبْهُوا لَا الَّمْيَةِ كَتَّوْبُالنّاسِ
(11) ولا
لِلّ النَّأْمِ ﴿ وَمِنْ حَيْتُه ◌َرَحْتَفَوْلِ وَ جْهَ نَظَ الَِّدِ الحَرَامِ وَحَيْهَاكُمْ لَى قَوِّ وَلَعَذْكُمُهْلُونَ
١ بابقوله ؟ فَنُوَّنَّك
قَبْلَةَ تَرْضَ هَاقَوْلِوجَدَ
قَطْر المنميد الحرام
م الأمـ
ء فلاتكون من الممترين
٢
• الاّيّةً ٦ حدثنى
١٠٠
٧ صُرِفُوا ٨ الآية
٩ وأَخْر ١٠ فاستثاروا
١١ فواوا وُجُومٌكَم نَظَرَه
اهـ
• شطره تلقاؤه
(٢٣)
﴿لا يباع ولا يشرى ولا يرهن﴾
مدتنا قُتَبَقُبِنْ سَعِيدٍ عَنْ مُلكِ عِنْ عَبْدِ ◌ِّينِيَارِ عِنْ ابن عُمر قَالَ بَيْهَا النَّاسُ فى صَلاةِالسُّبْباء
إِذْبَهُمْآنِ فعال الّرسولَاللهِصلى الله عليه وسلم قَدْ أُرِلَ عَلَيْهِالَّةَوَقَدْأُمَّ أَنْ يَسْتَقِلَ الَكَّعْبَةُ
فَاسْتَقْبِرُهَا وَكَانَتْهُ حُومُهُمْ أَ السَّأْمِفَاسْتَدَارُ وا إِلَى الْقِبْلَِّيُ إِنَ الصَّفَاو الَّةَمِنْ نَعَائِلّهِ فَن ◌َجْ
البْتَّ أواعْتَمَرَفَلاَ جُنَعَلَيْهِأَنْ يَعْوَفَ بِمَا وَسْ تَطْعَ خَسْرَافَانِ اقْا ◌ُّعَلِمُ شْعَائِمٌ عَلامات
واحِدَتُهَا شَعِيرٌ وَقَالَ إِنْ عَبَّاسِ السَّقْوَانَ الَرُ وَيُقَالُ الحِرَةُ اْلُّ التِي لَأْبِتُ خَبْأَوالواحِدَّةً
مَغْوَةُّمِعْنَ السَّهَا وَالسَّالَمِيْحِ مَنْنَا عَبْدُالمُِّسُفَ أَخْبِمِتُّ عَنْ هِشَامِ بِ عْ دَعنْ
أبِاله ◌َل قُلْتَِّعائشةَّزَوْجِ النبيّ صلى اله عليه وسلم وأنْ تَوْثِ حَدِيتُ السِنْ أَ يْتِقَوْلَ ◌ّهِ بَارَكَ
وَعَالَ إِنّالسّفاوالمَرْوَتَِّنْ شَعَائِهِقَنْ بَجْ البْتَّ أواعْتَرَ فَلاَجُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْبَطَّوْقِهِمَا تَ أَرَى عَلَى
أَحَدِثَأنْلاَيَقْوَقَ بِهِمَا فَقَتْ عَائَةُ كَّالْكَتْ كَقُولُ كَنْ تَلاُنَاحَ عَلَيِْ أنْ لاَيْفَوْفَ
بِ مَا أَمَا أَ وْتَّ هَذِلاَ يُقْ الأنْصَارِكَأُولُأَوْتِنَةٌ وَكَتْ مَاتُ حْ وَقُدِ كُوا يَرْجُونَ أَنْ يَطُوقُوا
بَيْنَ الَّفاوالمرْوَة قَلَيَالاِسْلامُبَالُوارسولَ اللهِ صلى اله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَّ فَأَرْزَ الُإِنَّ الصّعنا
والْرَمِنْ شَسعَائِلّهِفَنْبَعْ البْتَّ أواعْتَرَ فَلاَ جْنَ عَلَيِْ أَنْ يَوْفّ ◌ِهِما حدثنا مُحْدُبْن ◌ُفّ
(٥)
حدُّقْنُ عِنْ عَاصِ حُلْنَ قَال ◌َآتُّ أنَّ بَّمْلِرضى الله عنه عن الصّفاوالمرْوَةِ فقال كُتْرَى
(٧) *لاً إلى
انْمَلِنْ آمِ الما هِلِّفِقُلْ كَانَ الاِسْلامُ أْكَعْ مَا قَارَ الهُ تعالَى إِنَّالَّفَا والمَرْوَةَ إلَى قَوْلهُ
أنْ يَقْوّقَيِهِ ما ﴿ وَمِنْ النّاسِ مَنْتَِّنُمِنْ دُونِ القِأَ نَاذَا أَضْدَادًا واحِدُعانِ حدتها عَبْدَانُ
عنْ أَبِ حْزَةَ من الأَنْسِ عِنْ شَقِقٍ عِنْ عَبْدِالله قال النبيُّصلى الّعليه وسلم كَّةَ وَقُلْتُ أُنْرَى
قال النبيّ صلى الله عليه وسلم مَنْ ماتَ وهُوَ يَدْعُومِنْ دُونِ الِّنَّا دَخَلَ النََّ وقُلْتُ أنا مَنْ ماتَّ وهُوَ
الاَْعُوِنَّا دَ خَلّ الَّ ي ياأيها الذين آمنُوا كُتِبْ عَلَّكُ القِصَاصُ فِى الَّ الْخَرْبَانُ لِلّ قَوِ عَذَابٌ
الِّ مُنَّتِّ حدثنا الْخَيِِّيُ حدّثَاسُقْنُ حسَدَّثَمُ وَقَال ◌َمِعْتُ مُجَاهِدَا قَالَّعْتُ بَ عَّسِ
١ الكعبة ٢ باب قوله
٣ الشعائر (قوله وقال ابن
عباس) من هنا الى حدئناً
محمد بن يوسف اللهروى عن
المستملى والكشميهنى كنيه
معصه
١٠
٤ أرى ٥ نرى
٠٠
٦ من شعائر الله فَنْ ج
البيت أواعْمَرَ فَلاَجَاعَ
عليه
٧ بابٌعُوله
٨ يحبّنهم كباله بنّى
بالَّياأيها ١٠ الحالِيمُ
( ٢٤)
﴿رقم له تعالى﴾
رضى الّه عنهِ ما يَقُولُ كَانَ فِى بَِّسْراً مِلَ الْقِصَاصُ ولَمّ تَكُنْ فِهم إُِّ فُقَلِ القَه تعالَى لِهِذِالأمّةِ
كُتِبَ عَلَيْكُالْقِصَاصُ فِى الََّى الخُّبِخْرِوالصُّبِالعَبْدِ الأُنثَى بِالأُمَنْعُنِي ◌َ مِنْ أُحِمِنَىُ فَعَقْو
أنْيَقْلَ الذّة فى المْدِ فَاتِبَاعُ الَعْرُوفِ وَأَدَاءُإلَيْهِ بِإِحْسَانِ يَِّمُ بالْعُرُوفِ وَ يُؤَذِى بِنْسانِ ثْلِثَّ
تَِّفُ مِنْ رِكُمْوَرَجَةُبِمَّا كُتِب ◌ِلَى مَنْ كَانَغَبْلَكُمْ فَنِ اعْتَدَى بَعْدَتْلِ فَلَهُعَذَابٌ أَلِيُ فَتْلَ بَعْدَ
قَبُولِ الذّةِ حدثنا مُحْدُبنُ عَبْدِ اللهِالأنْصَارِيُ حدّثنا ◌َيْءَانَ أنَسَاحَّهُمْ عنِ النبي صلى الله عليه
وسلم قَالِ كِتَابُ الَّهِالقِصَاصُ حدثّى عَبْدُاللهِّمُثِّمعَ عَبْدَالِّ بَكْ السَّهْمِيْ حدّث ◌ُعَبْدُ عَنْ
أَِّ أنْ الرَّعَ عَمْتَهُ كَسَرَتْ تَنِيَّةَ بَارِبَةِفَطَبُوا إِلَيْ العَقْوَ ابَوْفَعَرَضُوا الأَرْشَ فَابَواْ فَاتَوّرسولَ الله
صلى الله عليه وسلم وأبوّ الّالقصاصَى فأمَّ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم بالغرصاص فقال أثَبُ بنُ النّغْيِ
يارسولَ اللّه ◌ُمْسُرْتَنْةُ الرُّبْعِلَّ وَالّذِى بَعنّالَالْ لَمُ كْرُنَّها فقال رسولُ العِصلى الله عليه
وسلم بِّ كِتابُ اللّهِالغِصَاصُ فَرَضِىَ القَوْمُ تَعَفَوْ فقال رسولُ العِصلى اله عليه وسلم إنْ مِنْ عِبادِ
(٢)
الْمِنْ أَوَ أَقْمَ عَى اللهِلَ بَّهُ في باليهالذِين ◌َمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُالْعِيَامُكَا كُتِب على الّذِينَ مِنْ قَبْ كُمْ
لَعَلَّكُمَّقُونَ حدثنا مُسَتَّدُّحَدَ مَاتَحَ عِنْ مُبْدِاللّهِ قَالَ أَخبر تى نَائِعُ عِنِ ابنِ حُمَرَرضى الله عنهما
(٣)
قال كانَ اشُورَامُُّومُهُ أَهْلُ الجَاهِيّةِمْزَّلَ رَمَضَانُ قَالَ مَنْ شَاءَ هَا مَهُوَمَنْ شَاءَلَمْ بَعُمُ حدثنا
عْدَاتِن ◌َّدٍ حَدَّثَابِ عُبَيْنَ عَنِ الزُّهْرِّ عِنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها كانَ عَاشُورَاءُ يُعَامُ
مهلًا
قَبلَ رَّحَضَانَ قَّزَّلَّ مَضَانُ قَالَ مَنْ شاءَصَامَ وَمَنْ شاءَ أْفَرَ حدثنى تَحْمُودُ أخبرِنَاءُبَيْمَاقِ عِنْ
إِسْرَائِلَ عنْ مَنْصُورِ عِنْ إِرْهِيمَ عِنْ عَلْمَةَ عِنْ عَبْدِ اللهِ قَالـ دَخَلَ عليهِ الأشْتُ وهُوَ بَطْم ◌ُعَال
اليَوْمُعَاشُورَاءُ فقال كَانَيُسَامُقَبْلٌ أَنْ يَعِّْ ◌َمَضَانُ قَّوَ مَضَانُ لِكَ فَادْهُ فَكُلْ حَدعِى مُحَّدٌ
ابنُ الَّ حدّثنايَ حدثنا هِنامُ قَال أخبرنى أبى عنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ كَانَقَوْمُ عَاشُورَةً
تُسُومُ قُرَيْشُ فى الجَاهِلِيَةِ وَكَانَ النبى صلى الله عليه وسلم يَصُومُ تَّقَدِم المدِينَةَ مامَهُ وأَمّ ◌ِصِيامِيهِ
,3
ا يتبع ٢ وضع لفظ
باب بين الاسطر فى بعض
الفروع وفى الهامش فى
بعض آخر والكل بلارقم
ولا ههے کیهمنسه
٣ حدثى : ينزل
(٢٥)
(لايباع ولا بشرى ولا يرمن)
فَأَزَّمَضَانُ كَانَ رَضَانُ الفَّرِضَةَ وَتُكَّ عَاشُورَاءُذَكَانَ مَنْشاءَ صَامَهُوَمَنْ شَاءَمْ يَصْهُ وَ أَبَأَمَا
مَعْدُودَاتِ فَنْ كَانَمِنْكُمْفِضَّا أَوْعلَى سَفْرِهِ دْتُمِنْ أنْ أُخْرَوَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونٌذِيَةٌ فَعَامُ مِكِينٍ
◌َنْتَّعَخَا فَهْوَيُ وَأَنْتُصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْإِنْ كُمْتَعَلُنَّ وَقَالَ عَطَاءُيُقْطِرُمِنَالَرَضِ كُلِ كًا
قال الهُتعالَى وَقَال الحَسَنُ واإِرْهِيمُ فى المَرْضِعِ والحلمِذَا مَاقَاءَلَى أَنْفُسِ- أَوْ وَّدِ هِمَا تُقْطِرانِ
اثْنَقِيَانِ وَامْ لَّجُالْكَبِيُاَلْ بِ الِيامَفَقَدَم ◌َُّ بَعْدَمَا كَبِ عَمَا أَوْعَمْنٍ كُلْ بَوْكِينًا
◌ُحْزّاوِلّ وافْظَرَ قِرَةُ العامّةِ بِقُونَ وَهُوَاَ كْثَرُ حدثىَ إِنْصُ أخبرنا رَوْ حُ حدّثَارَ كِّمُبُ
(٥)
(٤)
لْحَقّ حدَّ عْرُوبُِّ ينارِ عِنْ عَطَاهَسَمِعَ بَ عَبَّاسِ يَقْرَأُو عَلَى الّذِينَيُعَوْقُرَ عُدْيََّعَامٌ مِكِينٍ قال
(٦)
إِنْعَبَّاسِ لَيْسَتْ بِنُْوخَتِهُوَ السَّيْخُ الكَبِرُ والمَّةُالْكَّبِيَةُلَ يَسْتَطِعَانِ أنْ يَصُومَا فَلْعِمَانِ كَانَ
كَلَوٍْمُكِنَِّ فَنْ شَهِدَ مِنْكُمُالشّهْرَهُمْهُ حدثنا عِّثُم ◌ِنُ الولِهِ تْاعُْ الأَعْلَى حَدْنَا
(٧)
عَبْدالِّ مِنْنَافِعِ عنِ ابْتُمْرَرضى اللّه عنهما أنّ ◌َفِدََّعَامُ مَسَاكِنَ قَالِ هِ مَنْسُوعَةُ حدثنا
قّةُ حدِ ثْ بَكْرُ بنُ مُضَّرَعَنْ عَّرِ بنِالحرِث عن بُكثِ بِنِ عَبْ دا قِعِنْ فِ يدَعَوْلَ ◌َّة بن الأكْوَع ◌ِنْ
سَ قَال ◌َلَكَّلْ عَلَى الْذِينَ يُطِقُونَ فِذْيَةٌ لَعَامُ مِسْكِينٍ كَانَ مَنْ أَرَادَأَنْ يُفْطِرٍ وَ يَقْدِىَّ حَّ ◌َزَّتِ
(٨)= سوسكا سـ
الآَبَّهُ الَِّي بَعْدَما قَسَمَّهَا مَاتَ بُكْبَبْلَ بِيدَ ي أُحِلّ لَّكُمْلَيْلَة الْسِرَقَتُ إلَى نِسَائِكُمْ هُنْ لِاس
الَكُمْ وَأْسُ لِيَّ لَهُنَّعَلِم ◌َّه ◌ُنَّكُّكُمْسُبْنَانُونَ أَنْفُسَّكُمْ قَه عَلَّكُمْ وَعَمَا عَنْكُمْ قَلاَ تَبَاشِرُ وهُنَّ
(١٠)
وَأَبتَغُوامَا كَتَّبَ اللهُلَكْ حدثنا عُبَيْدَالِهِ عَنْ إِسْرَائِلَ عِنْأَبِ إِنْهُقَّ عَنِ السّرَاءِ وحدَّا أْدُبنُ
عُثْنَ حدَّ اتُرَيْحُ بُنُّ مَسْلَةَ قَال حدثنى إبْهِمْبِ يُوسُفْ عَنْ أِ عِنْ أَبِ اسْقَ ◌َالسَّمِعْتُّ البرا مرضى
اللّه عنه ◌ََّلَّ صَوْمٌ وَمَضانَ كَأَنو ◌َلَيَغْرَّبُونَ الْساءَرَمَضَانَ كُلَّهُوَ كَانَ رِالَّ يَخُونُونَ أَنْفُسَهُمْأَنْزَلَ الهُ
(م:)
(١٢) ٥٠لا» إلى
عَلِ الهَنْكُمُخَْانُونَ أْقُّكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَمَاعَنْ ﴿ وَكُوا وَاشْرَ بُواحَتّى يَبَيْنَ لَكُم ◌ُْ
الَّضُِّمِنَ الَبْطِ الأَسْوِدِ مِنَ الَّْرِبْ أَعْوا الصِيامِ لَى الَّلِ ولاتُبَاشِرُ وهُنَ وَأنْتُمَا كِفُونَ فِى الَسَاجِدِ
(٤ - ري سادس)
١ باب قولهم أو الحامل
٢ أسمع، يَقُول
• يُكَوْقُونه فلا يُطِيقوده
٦ كذافى اليونينية وفى
الفرع كغيره فيطعمان
٧ فِدْبَتُكَعَامِ
٨ قال أبو عبد الله. كذا
فى النسخ
٠
إلى وابْتَغُوا مَا كَتَبَ
اقٌلَّكُمْ
١٠ وَحَدَّتى ١١ حتنا
١٠.٠٠
١٤ الآية
(٢٦)
﴿وقف لله تعالى﴾
الَّقُوهُ تْقُوتُ العَاكْمَ الِيُ حدثنا مُوسَى بُلْعِيلَ حدثنا أبُو عَوَانَةً مِنْ حُسِّنْ عِنِ النَّعْبِ عِنْ
تعدى قال أَخَذَّعَدِّ عِقَالَ أَيَضّ وعِقاً أُسْوَتَّى كَانَ بَعْضُ الْلِتَفَلَمْ يَسْتَبِناَا أَصْبَ قَال
يارسولَ اللّهِ حَّعَأْتُ تَحْتَ وِسَادَقِ فَانْ إِنْ وِسَادَكَ إِذَا لَمْرِ يشُّنْ أَنْ كَنِ اتَلْهُ الْأَيَضُ والأسْوَدُ قْتَّ
وسادَتَكَ صدتنا قُدَّةُبنُّسَعِيدٍ حذّتْنابِيُعِنْ مُطَرِفِ عِنْ الشّعْبِ عِنْ عَلِكِّبِنِ ماتِرضى الّ عنه قال
قُلْتُمَا رسولَ اللهِ ماتَكُْ الأَيَضُِّ مِن ◌َفْطِ الأَسْوَدِأُهُما النّيْطَانِ قَال ◌َّمَرِ بِشُ القَفَانْ أَبْصَرْتَّ
الْغَيْ ثْقَال ◌َابْ هُوَسَواءُالْلِوَيَضُ النَّارِ حدثنا ابنُّأَبِ مَنْبَحَدَّاأُوَّانَ مُمَّدُبْنُ مُعْطِفٍ
حسّى أبُو عَارِ عِنْ سَهْلِسَمْدٍ قَال ◌َأَنْ وُواوَاشْرَبُوَّى يَقْسِنّ ◌َكُ تُْ الُّ مِنَ الْيِ
الأَسْدِلْ بُخَلْ مِنَ التَّجْرِ وكَانَ وِ بالنّإذاأرادوا الّوم ◌َبَ احَدُ هُمْ فِجِْالنَّيْة الأبْيَضْ وَاتَلَْ
الأَسْوَدَ ولآَيْ لَيْ كُلَ حَسّ يَبْنَهُرْبَيْمَانَاللَّهِمِنَ الْغْرِفَعَلُوا أَيْنِ الْلَ مِنَ النّهارِ
﴿ وَلَيْسَ السِّ ◌ِنَُّوا الْبُوَتَ مِنْ عُهُو ◌ِها وَلَكِنِ السَِّنِ الْقَّ وَأُ البيوتَّمِنْ أَبْرِ وَأَّقُوا الله
◌َّكُمُعْلِمُونَ حدثنا عُبَّدًافَهِبِنَّمُوسَى عِنْ لِسْرَائِيلَ عَنْ إِنْقَ عِنِ البَاءِعَالِ كُواإِذا أَمْتَمُوا
فى الماِأوّالبَّمِنْعِظَهْرِ نَ اللهُ وَلََّ البِّبِنْ تَانُوا الْبُونَ مِنْ تَظُهُورِها ولكِنْ السِمَنِ النّ
وأَنُوا الْبُيُوتِنْ أَبْلِهِ فِي وَقَاتِلُمَّى لاَ تَكُونَ بِنَهُ وَيَكُونَالذِنُ قِهِ فَانِ أَّهَوْ قَلاَ عُدْوات الاعلى
التّالِنَ حدَتْنَا عُّدُبُ بَشَارِحَدًّا عَبْعُ وهَابٍ حدثناعبْدُ اللّ عن نافعٍ عِنِ ابْ حُمَرَ رضى الله عنهما
أَتْرُجُلانِ فىِّقِ الزِّفِهالا إِنَّ النّاسَّ مَنَّهُوا وَأَنْتَّابِنُ حُمّوصاحِبُ التّ صلى الله عليه وسلم
(١١)
رَعُدَّ أْ خُرَجَ فقالَنَّهِ أَنَّالّ ◌َْمَعَشِفَقَالَ يَقُلِ أَّهُومَاتِلُمْ حَّ لَتَكُونَ هِسَقَال
قَلْنَّ لْ تَكُنْ فِنَُّ وكان اِّنُ قِانُ يُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا حَتّى تَكُونَ فِشْتُ وبَكُونَ الذِينُ لِغِيرِ
جو مع
وزّعُثْنُبنُ صالحٍ عِنِ ابِ وَهْبِ قَالَ أَخْرِفُـلاتُ وَحْبُ خْرَ بِ عْ بَكْرِ بِ عَمِ والمَعَافِرِيّ أنَّ ◌ُكَّ
ابن
ا وسادى ١ وسادقِ
ص ..
عِقَالَةٍ
٦ باب قوله ليس
٠٠
٧ الآيةّ ٨ بابُ قولِهِ
1
..
(٢٧)
﴿الايباع ولا يشرك ولايرمن﴾
أبنَ عْدِ الِّّتَهُ عِنْ نَافِعِ أَنْ وَهُلا ◌َنَ ابَ عُمَرَفَقال يا أباعبدِالْنِ مَا ◌َلَ علَى أَنْ تَحَمْ عَامًا وَتَغْفَير
عامَاوَتَستُكَالجِهادَفى سَبِيلِ الْمِعَزْ وَ جَلْ قَدْ عَلْتَّ مَا رَغْبَ الْهُ فِيهِ قَالِالبَانِ بِ الإِسْلامُ على خٍْ
إيمانِلّهِ رسولِ وَالصَّلاةِانْسِ وَصِيامِ مَّانَ وأَاءِالْ كِوجِ البَيْتِ قال يا أباعَبْدِالرَّحْنِالأَنْعُ
مَاذَّكَاقُفىِ كِتابِ وَإِنْ لماِقَتانِنَ المُؤْمِنَ القَوُ نَ صْلِمُوا ◌َهُمَ الَأَمِ الهِ قَاتِلُمْحَى لَا تَكُونَ
فَثْنَةٌ قَالَ فَعَلْنَا عَلَى عَهْدِ رسولِاللهِ صلى اله عليه وسلمٍ وَكَانَ الإِسْلامُ قَلِلَا فَكَانَ الرَّجُلٌ يُفْتَنُ فى دِينِهِمّ
مَعَآَ معا
قَلُهُ وَإِمَّ يُعَدُّوْ حَى كُالإِسْلامُ فَمْ تَُّكُنْ فِتْنَهُ قَال ◌َفَاقَوْلَ فِى عَلِ وَعُثْنَ قَالَ أُمُّعُ مْفَكَانَّ اله
عَفَعَنْه وأمّانْ فَكَرِهُمْ أَنْ تَعْفُوا عَنْهُ وَأَمَّا عَلِى غَابْنُ عَمِرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَتُهُ وأشارَ
◌ِلِمِفِقال هذايَتْهُ حَيْئُتَوْنَ ﴿ وَأَنْفِقُوا فِسَبِيلِاقْمِولاتُوابِيَكْإلَى الْذُِّ وَأَحْسِنُوا إِنّ
الَُّحِبُّ الْسِنِنَ الْهُّكُ والهلاكُ واحِدُّ حُّنَا إِنْقُ أخبرنا النّصْرُ حدّثَانُعْبَةُ عَنْ
سُلْنَ قَال ◌َمِعْتُ أَبَوَاءِ عِنْ حُدَّيْفَةَواْفِقُوا فى سَبِ الِّولَت ◌ْقُوابِيْدِيَكُمْ لَى الْهَُّةِ قَالَ نَزَّلَتْ فى
النَّفَةِ ﴿ فَنْ كَنَّعِنْكُمْ حَرِضً أَوْبِأَذَى مِنْ رَأْسِ حدثنا آدَمُ حدّثنائُعْبَةُ عَنْ عَبْدِالرَّحْمنِي
الاسْهَائِ قَال سَمِعْتُّ عَبْدَائِهِنَ مَعْقِلِ قَالَ فَعَُّ لِلَى ◌َْسِبُهْرَةَ فى هذا الْصِدِيَعِ مْمِدَالَكُونَةِ
قَ لْتُمُعَنْ فِدْبَةُ مِنْ صِيامِ فقال ◌ُلْتُ إلَىَ النبيّ صلى الله عليه وسلم والفَعْلُ يَائرُلى وَجْهِى فقال
ما كُنْتُ أُرَى أَنَّالَهْدَقَدْبَغِنَ هذَّا أَمَاتَجِدْشَةٌلَُّ قَالَ هُمَ ابِأَوْمِنَّةَ مَاكِينَ لِكُلّ
مِسْكِ نْفُ مَاءِ مِنْ طَعامٍ وَاحْلِرَأْسَكَ فَسَلِّْ نْاسْتَّوفىَ لَكُمْعَامَةَ في أَنْتَفْعَ بِالْعُمْرَةِ
إلى الحجّ حدثنا مُسَدَدُحدّ ثناَ عِنْ عِرَانَ بِبَكْرِهِ دْاأُبُورَ باءِ عِنْ عِرَانَ بِ حُسّ رضى اله
عنهما قَالَ أَزْلَتْ آيَةُالْحَةِفِى كِتَابِ اللّهِنَفَعَنْا ها مَعَ رَسولِاللهِ صلى الله عليه وسلم ولمْ يُنَّ قْرَأَنْ يُحْرِمه
وٌ يَُّّهَا حَتّى مَاتَ قَالَ رَجُلُّ بِ أَبِهِ مَاشَاءَ ﴿ لَيْسَ عَلَّكُمْ جَاُ أَنْتَتَّقُواْفَضْلًا مِنْ دَيُّكُمْ حدشى
◌َمْدُقَلِ أَخْبِى بِنَّ ◌ُّْنَ عَنْ عَمِعِنِ ابنِ عَبَّاسِ رضى اله عنهما قَال كانَتْه ◌ُكَانُ وَنَّهُودُ و الجان
٦ْسِدْنَا فِ الجاهليّةِ قَتْمُوا أَنْ بَعْرُ وافِى الَوَاسِ فَزَّتْ لَيْسَ عَلَّكُمْ جْاُ أَنْتَبْتُوا فَعْلاً مِنْ رَبُّكُمْ
فَوَاسِ الحَجِ ﴿ { أَفِيضُوا مِنْ حَيْتُ أَفَاضَّ النَّاسُ حدثنا عَلىَبْنُ عَبْدَالِحِدَ نَاعُمَّدُبْنُ حَازِم
، وقد ٢ فَاتَّ بَقَتْ
إحداهما على الأخرى
فَقَاتِلُ الَّ تَبِ خْ تَفِيٌ
٤٠
ے
٩ بابفن ١٠ قلم
١٢ بابُ ١٣ أخبرنا
١٤ عكاظ بصرف فى لغة
أهل الحجاز وبنوتميم
لا يصرفونه من الحكم اهـ
من اليونينية
١٥ أسواقالجاهلية
١٦ بائ
(٢٨)
﴿وق لله تعالى)
١ كذافى اليونينية وعلى
التقنية يكون الرجل
مرفوعا كما ضبطه فى
الفرع وبطوف مخففا
أومثقلااه من الهامش
٢ فى اليونينية الياء مخفضة
قال القسطلانى والذى فى
غيرها بالتشديد وفى نسخة
هَدْبُ أى من غيراليونينية
أيضًا كافى هامش بعض
الفروع معنا كنيه معصيه
٠٠
ص
٣ أنه إن ه ٤ آخر
• برادين مهملتين وهو
الصواب
٦ شبرره براى وكلاهما
من اليونينية
٧ أسخة الحافظ ثم ليذكروا
الله كثيرا أوأ كثُرُوا قال
فى الفت هو شك. من الراوى
٨ بابٌّ و الآ
٠٠
١٠ عن ابن جريج ١١ باب
١٢ الأّبة ١٣ حنّتى
حَدْنَا هِنْاُ عَنْ أِ عن عائشة رضى الله عنها كانَتْ قُرَيُّ وَمَنْ دَانَ دِينها يَغْنِفُونَ بِالْدَلِفَةِ
الى
وكانواُسَّمْنَالُمْسَ وَكَانَّ سَائِرُ العَرَبِ بَقِفُونَ بِعَرَاتٍ فَلّ ◌َامَالاِسْلامُأَحَقٌ بِّهُ صلى الله عليه وسلم
جم
أنْ أَقِّ عَرَفَاتِ مُبِفّ ◌ِالْيُهِصَِّ مِنْهَاقَدُلِتَ قَوٌْفَعَهُم ◌ْفِطُوامِنْ حَيْتُ أَفَاضَ النَّاسُ صدشىّ
(١)
مُحْدُ أِ بِّكْرِ حَدَّاءُ فْل بن حُلَيْنَ حدّثُمُوسَى بِنُ عُقْبَةَ أَخْبِلَى كُرَ يْبُ عنِ إِنِ عَبَّاسِ قَال ◌َتَولى
الْجْلِ بِالبَيْتِ مَا كَان ◌َلاَلَا حَتْ لَّبِالَجٍ فَإِذَارَّكِبَ الَى عَرَفَّةَ فَ يَسْر ◌ُّهَدِّ مِنَ الابِلِ أَوِالْبَغْرِ
العَّ مَسَّمِنْ كُلَ أْ كُلَّشَسْمَنْلَمْ يَسْرُنَّ ◌َلَُّ بِّى الَِّوَلَ قَبْلَوْمٍ عَرَفَةَ فَإِنْ كَانَ
آَخِ يَوْمٍ مِنَ الَّامِالْتَفِيَوْمَ عَرَّةٌ قَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِنُّ ◌ِتْلِقْ حَنْ يَّه ◌ِعَرَفَانِنْ صَلاةِالعَضْرِالَ أَنْ
يَكُونَ الَّلامُ ثْ تَدَّقُوا مِنْ عَرَفَاتِ إِذاأفاُوا ◌ِها ◌َّى يَكْفُواْمَ الَّذِ بِتُّونَ بٍ مُُّ عِالهَ كَثِيرًا
وَأَحُْوالتَّكْبِيَوالَِّلَ قَبْلَ أَنْ تُسْهُواْفِضُوا فَإِنَّ النَّاسَ كَهُوَ يُغِضُونَ وقال الله تعالَىالْ أَفِضُوا
مِنْ حَيْثُ أَخَاصَّ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرْ وَاللّهَإِنَّالَّتَفُورٌ رَحِيمٌ حَتَّ ◌َهُ وابَهْرَةَ ﴿ وَمِنْهُمَنْ يَقُولُ
رَبَّ حَافِى الَّنْيَاحَنَّةُ وفى الآخِرَةِ حَسَنَة وقناعذاب النّارِ حدثنا أَبُو مَعْمَرٍ حدثنا عْبُالوادِثِ عنْ
عَبْدِ العَزِيزِ عِنْ أَنَسِ قَال كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ الَهْرَبَا آتِنَافِى الَّنْيَا حَنَةَوفى الآخرةِ
حَفَّوقِنَاعَذَابَ النَّارِ ي وَهُوَّ ◌ِمَامِ وَقَال ◌َعَطَاءُ النَّسْلُ الحَيَانُ حدثما قِيمَةُ حدّثناسُفْ
عِنْ بِيُرَيِ عِنِ بِ أبِمُلْكَة عن عائشةَ تَهُ قَال ◌َبْعَضُّ الِبالِلَىاللهِ الَّتَكْسِمُ« وَقَال ◌َعَبْدُ الله
(١٠)
حدّثَأُقْبُ حدّثِى ابنُ بْرٍ عن ابِ أَبِي مُلْبّة عن عائشة رضى اله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم
﴿ أَمْ حِسْأُنْ تَدْخُوا الََّ ولَانِكُمْ مَلُ الّذِينَخَلَوْ مِنْ قَبْلَكُمْ مَسْتَهْ لَبَأْسُالََّرَاءُ لَقِيبٌ
(١٢) =لاء
(١ ١)
(١٣)
حدثنا ◌ِبرِهِيُمُوسَى أخبرنا هِشَامُ عِنِ ابِبْرَيْخٍ قَال ◌َمِعْتُ ابنَ أَبِ مُلْكَة يَقُولُ كَان ابنُ عَبَّاسِ رضى
القّه عنهما ◌َّ إذا اسْتَيْسَ الرُّسُلْ وَنُّواأنهمَقَدْ كُذِبُوا خَفِيفَةٌ ذَعَبِها هُناكَ وَلا ◌َّى يَقُونَ الرّسُولَ
والْذِينَ أَنُوا مَعَمْمَى نَسْرُاِهِ أَ إِنَّصْرَافِ قَرِيبٌ فَلَغِتُ عُرْفَة بِنَالزّبِ ذَ كرَُّ النَّفقال
خلك
(٢٩)
﴿لايباع ولا يشرى ولا يرهن﴾،
قالت عائشةُ مَّعَ اقِواقِا وَعَّ قَهُ رسولَهُ مِنْ نَّيِّقَطّ ◌ِلْأَعْلِ أَنْهُ كِنٌ قَبْلَ أَنْهُوتَ وَلَّكِنْ ◌َ يُّلِ البَلاءُ
١٠٠
بِّسْلِ شَى حَقُوا أَنْ يَكُونَ مَنْ مَعَهُم بَكَذِبِنهم فكانت تقرؤها وظنوا أنهم قد كذّبِوا منَقْلَةَ في نساؤكم
الى (٣)
◌َّ لَكُمْ فَأْو ◌َتُمْ شِئْوَةَ ◌ِّمُوالِثْفُكُمْ الآَبَةَ حدَتْنَا إِمُْ أخبرنا النّضْرُ بِنْ تُعَيْلِ
أُخْسبرنا ابنُ عَوّنِ عَنْ نافعٍ قال كانَابنُ هُمَّ رضى الله عنه ماإنَّاقراً الغُرْآنَ لمْ يتَّمْ حَتّ يَفْرَمِنْهُ
فأنّخَذْتُ عليهِ بَمَا فَقْرَأْ سُورَالبَقْرَةِ حِّ انْهَى إِنَّ مَكَانِ قَالَ تَدْرِىِ أَنْزِلَتْ قُلْتُ لا قال أَثْرَّتْ
فِى كَذَا وَكَذَا تُهْضَى ) وعنْ عَبْدِ السَّدِ حدّى أَبِ حدَّثْنى أبُوّبُ عَنْ نَافِعِ عِنِ ابنِ عُمَرَفَأْو ◌َرْتَكُمْ
أنِّْ قَالَبَأْتِهافى • رَوَاءُمْدُبِنْ بَحْيَ بِ سَعِيدٍ عِنْ أَبِ عِنْ عُبَيْدِالله عن نافع عن ابن ◌ُمَرَ حدثنا
ابْنُعَيْ حدثناسُقْبُ عِنْ ابِالْكِرِسَمِعْتُ بَايِرًا رضى الله عنه قَالْ كَانَتِالُّ ودُتَقُولُ إذا بامَعَها مِنْ
(٤)
وَيِهَا مَالَهُ حَلَ فَغَزَّتِْسائُ كْثَّ لَكُكُمْفَأَوْتَكُمْأَِّنْهُمْ ﴿ وَإِذَا ظَّ الِّسَاءَفَغْنّ
أَجَلَهُنْ فَلا تَعْضُ لُو مُنْ أَنْ يَنْكِمْنَ أَزْوَاجَهُنْ حدثنا عُبَدَائِبِنْ سَعِيدٍ حدّثنا أبو عامِ العَقْدِىُّ
حدّثَاعَدُبَُّاسِلِ حدَّ الحَسَنُ قَالَ حدَّثِى مَعْقِلُ بِّيَّارِ قَال ◌َتْ لِ أَنْتُ تُخْطَبُ إلى
• وقال إبْهِيمُ عِنْسَ عنِ الحَسَنِ حدثنى مَعْقِلُ بُّ بَارِحدثنا أبومَعْمَرِ حدّثَاعْبُ الوَارِثِ
حدّثناُسٌّ عَنِ الْنِ أَنَّأَنْتَّ مَعْلِبَسَارِ طَلَّهَازَوْجُهَا فَ تَرَ كَهَا حَتَّى الْقَضَتْ عِدْتُمْ تَغَها
فَأَبِى مَعْقِلٌ فَتَزَلَتْ فَلاَتَعْضُهُنْ أَنْ يَنْكِمْنَ أَزْوَاجَهُنَّ ﴿ وَالّذِينَ يُّوَفُونَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَابًا
إلى
(0)
يَبْنَ بِنَّفْسِنْ أَرْبَعَمَاْهُرِ وَ عَشْرًا لَبِمَاتَعْمَلُونَ خَبِيرٌ يَعْفُونَ يهَّ حدثْ أُمَّةٌ بِنَّبِظامٍ
حدّثٍَ يُبُّرَبْعٍ عِنْ حِبِ عِنِ أَبِعُلَيْكَةٌ قَالَ ابْنُ الزُّبْعُلْتُ ◌ِعُثْنَ بِ عَفَانَ وَالذِّيُوْفُوْنَ
مِنْكُمْ وَبَذَرُونَ أَزْ وَابَل ◌َقَدَّتْالَّبَةُ الأَنْىِفَلَمْ تَكُْه ◌ُوَتَدَعُها مَالِنَّأَشِ لا أَغِْثْيَمِنْهُ
مِنْ مَكَاهِ حدَثْنَا انْصُّ حدّثَارَوْعُ حسدْتَائِبْلُ عنِ ابنِ تَجِحٍ عِنْ مُجَاهِدِالّذِينَ يُوَّوْتَ نْكُمْ
وَيَذَرُ ونَ أَزْوَلِ كَتْ هُذِالْعَِِّّنْدَأَهْلِزَوْجِهِ وَاجِبٌّ فَانْزَلَ اللهُوالِ يُوفُوْنَ مِنْتُمْ
وَرُونَأَزْوَبَارِيَةٌ لَزْوَاجِهِمْمَاءَ لَى الَّوْلِ غَيْرَانَاءِفَانْنَيْنَ فَلا بُنَاحَ عَلَّكْرِيمَا فَعَلْن
· فَذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنْ قَلَ
◌ُّاحَ عَلَيْكُمْ فِما تَعَلْنِ نى
أَنْفُسِنَّ بِالْعْرُوفِ وَاقَهُ
بماتتملون تخير
٦ كذاوقع ههنا وجاءفيما
بعدها قال لائمها . كذّا
فى اليونينية بخط الاصل
ولكن الذى يأتى هكذانصه
فلم تكتبها قال تدعها بالبن
أخى لا أغبر شيأمنه من
مكانه
٧ حذَّق
(٣٠)
﴿وقال تعالى﴾
، بَّبعة؟ أملاً
٣ حتّى، أخَّنا
• وَع٦ْ الزُثُ
، وَحْتَتِى ؛ ثِّنَا
هشام قال حدثنا محمد
١٠ أى
١١ باب قوله عز وجل
١٢ الآية
فىأَنْسِنْ مِنْ مَعْرُوفٍ قَال ◌َحَعَلَ الهُّهَمَ الَّنّةِّسَبِعَةَانْهِ وَعِشْرِ ينَ لَيْلَةُ وصِيَةً مثلَتْ
مَّتْ فى وَصِيْهَا وَإِنْ شَاءَتْ خَرَجَتْ وَهَوَقَوْلَ الَّةَعَالَى غَيْرَ اشْرَاجٍ فَانْنَْنَ فَلاَ مْنَاحَعَلَّكُمْفَالِدُ
كَافِى وَاحِبُّ عَها زَعْمَ ذَلِنَّ عِنْ مُجَاهِدٍ وَقَالَعَطَاءُ عَلَ ابنُ عَبَّاسِ نَسَتْ هُذِلاَ يَدُعِلَّهَا عِنْدَ
أَهْلِهَا قَتَعْتَدْ حَيْتُ مَامَتْ وَهُوَقَوْلُ اللّهِتعالَى غَيْمَانْرَاجٍ قَالَعَطً إنْ شاءَتِ اعْتَّدَتْ عِنْدَأهْلِهِوسَكَتَتْ
فى وصِيْها وإِنْ شَاءَتْ نَرَجَتْ لِقَولِ اللّه تعالَى فَلا جُنَاحَ عَُّمْ مِهَا فَعَلْنَ قَال عطاءً ◌ُّالمسيراتُ فَتَسَ
الَّكُّ فَتَغْتَّ حْتُنَامَتْ وَاُلِّلَهَا وَعَنْ تُحْدِ وَسُّ حدِثَوَرْ نَا مُعْنِ إِنِ إِ نَِّحٍ عِنْ مُجَاهِد
◌ِهذا . وعَنِ بِ إِ تَحِيمٍ عنْ عَطَائِقِ إِبْ عَبْسِ قَال نَسَتْ هَذِالاَ يُّعِدَّتَهَا فى أَهْلِها ◌َتَعْتُ
حَيْثُ مَامَتْ لِقَوْلِغَبِمَا تُرَاجِغَمْوَهُ حد ◌َثْنَا حِبَاتُ حدّثَعَبْدًاتِا خبرنا عَبْدُ الِبُ عَوْنِ عِنْ محمّدِ
ابْنِينَ قَالْ جَلْ تُ لَ عَجْلِ فِيهِعُنْهُ مِن ◌َالأَنْسَارِ وِيهِمْ عَبْدُ الرّْنِ بُ أِ لَى فَذْ كَرْتُ حَدِيثَ
عَبْدِاللّهِ عُنْبَةَ فَ نَّأْنِ سُبْعَ بْتِ الْحِ فْقَالَ عَبْدُالرَّحْنِ وَلَكِنْعَّهُ كانَ لاَيَقُولُ لِتَ فَقُلْتُ إلَى بَغْرِىُ
إِنْ كَذّبْتُ عَلَى رَجُلِى بِ الْكُوقَّةِ رَفَعَ صَوَةٌ قَال ◌َُّ حْتَُّآمِيتُ مْلِكَّ بِنَّ عَامِ أَوْمَلِكَ بَ عَوْفٍ
قُلْتُ كَيْفَ كَانَقُولُ بِ مَسْعُودٍ فى المنوَلْ عَنْهَازَوْجِهَا وَهَ امِلُ فقال قال ابنُ مَسْوِأَجْعَلُونَ عَّها
التّعْلِّ ولاَعْمَلُونَها الرَّخْصَةٌ لَتْ مُؤْرَةُالَّاءِالْقُّصْرِى بَعْدَامُولَ وَقَالَ أَبِّبْ عَنْ تَمْدِيتُ
ابَعِيَّةَ مْلِكَبَعامٍ ﴿ الُواعَلَى السَّلَاتِالصَّلاَِّلُوْلَى حدَّثَنَا عَبْدًامِن مُحْدٍ حدّثنا
يَزِ يدُ أخبرنا هشام عنْ مُهْدِ عنْ عَبِدَةَ عنْ عَلِيّ رضى الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم حدثتى
عَبْدُالْنِ حدَ ثَايَ بُسَعِيدٍ قَالْ هِْامُ حدّثناقال حدّالُمْدُ عِنْ عَبِدَةَ عِنْ عَلي رضى الله عنه أَنْ
النبيّ صلى اله عليه وسلم قَالَيَوْمَالَتْدَقِحَبُونَا عِنْ صَلاةِ لوُسْلَى حَتَّ غَابَتِ الشَّمْسُ مَلاَله
قُبُورَهُسْوُوْتَهُمْوَأَجْواَهُمْخَلْيَحْسَ نَارَ ﴿ وَقُومُواقِ فَاتِينَ مُطِيعِينَ حدثنا مُسَدَّدُ
حدثناَّ عِنْ الْعِيلَ بنِ إِ نَالِ عَنِ الحرثِ بِ شُيّلٍ عَنْأَبٍ قَمْرٍ والسّيّانِ عِنْ زَيدِ أَنْقَ قال
كَتَمُ فى الصَّلاةِكَمْحَسُنَا أَنْاُفِ -أَجْهِ حَّى ◌َتْ هَذِلاَ يَُّا تُلُوا عَلَى السََّاتِ والصّلاةُ
الْوُسْطَى وَقُومُوَاقِحَانِنّ ◌َأْمِنِلُّكُونِ ﴿ فَائِفْسٌفِالَ أوْرُّكَاذَا أَمِ نَُّوا الله عَلَ
علـ
(٣١)
(الإياع ولا يشرى ولا يرمن﴾
وَّكُمْمَالْتَكُونُواتَعْلُنَ . وَقَالَ ابْنُُّبْعُرِّهِعْلُ يُقَ بَِّْبِنَةٌ ونَضْلَ أَفْرِعْ أَرْلْ ولا يُؤْدُ
علاء
الْقِلُهُ آدِّ أَنْقَلِ والاّدُوالَّهُالقُّوَةُ الَّنَُّنْعَاسُ بَّنَّهُ يَبْ قَبِنَّذَهَبَتْ حُجْتُهُ خلِبَةٌ
لا أُمِِّها مُ وتُهابِّها الّنَةُعَاسُ تُثِّرِهَاتُرِهَا أَعْصَار ◌ِبٌ عَاصِفُنَّمِنَ الأَرْضِ
الّالْهِ كَِّنَاءٌ ، وَقَالَ ابْنُ عَبْسِ مَالْنَ عَلَيْنَهَ، وَقَال ◌ِعْرِمَستُوامِلٌ مَعَرَِّيُ
الّ الدَّدَى وَهَذَا مَثّلُ عَمْلِ المُؤْمِنِ بَه ◌َبَّ حدثنا عَبْدًالِنُ وسُفَ حَتْ تَائِكُّ عِنْ نَافِعِ
أنّ عَبْدَاتِهِ نَّ هُمَرَ رضى اله عنه- ماكان اناسِلَ عَنْ صَلاة التّوْفِ قَال ◌َتَقَدّمُ الامامُ وطَائِقَةُ
مِنَّالَّاسِ قَيْه ◌ِالاِمامُ رَكْعَةٌ وَتَكُونُ طَائِقَهُ مْ يَمْ وَيْنَ الْعَدُوْلَمْ إِمَلُوا فَا ذَا مَلُوا الَذِينَ مَعَهُ
رَّعَمَاْتَأْتِرُ وامَكَانَ الَّذِينَلَمْ يُصْلُواولاً سَلُونَ وَيَتَقَدْمُالّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا فَيُّصَلُونَ مٌرَّكْعَةُّنْ يَنْصَرِفُ
الإِمامُ وَقَدْصَلَى رَكْعَيْ فَيَقُومُّ وَاحِد مِنَ النَّاتِفَتَيْنِفَيُعَلُونَلِنْفُسِهِمْ كُعَقْبَعْدَأنْ يَنْصَرِفَ الاِمامُ
تَكُونُ خْ وَاحِدِمِنَ الْهَائِفَتَيِّ صَلّ ◌ََّتَيْنٍ فَإِنْكَانَ خَوْفُ هُوَاتَدْمِنْ ذَلِكَ مَلَوارِبالأِيَامً على
أقْدَامِنْأَوْ رُكُمْتَقْبِ القِّةِوَ مْنَةِها ◌َالِكٌ قَال ◌َالُلَا أُرَى عَبْ دَانِنَ عُمَّ ◌َذِك
الأعنْ رسول اللهصلى اله عليه وسلم حدثى عَبْدُ المِنْ أَبِ الأَسْوَدِ حدثاُيْدُبنُ
(الآِّيِّ بُدُبْنُ وْرَيْعٍ قالاحدّثَاحِبُ بنُ الَِّيدِ عنِ ابنِبِ مُلْكَ قَال ◌َال ابنُ الزَّيْقُلْتُ لُثْمنّ
هُدِمَالاَّأَِّ فىالْبَغَرَةِالْذِينَ يَقْنَ مِنْكُمْ وَيَذْرُونَ أَزْ وَابَ لَ قَوْلِ أَشْرَاجِقَ دْ نَسْمَّهَا الأَشْرَى
قَلَّ تَكْتُهَا قَال ◌َدَعُّهَاِنَ أَ خِ لَا أَغْتَسْأَمْهُمِنْ مَكَِّ ◌َل ◌َيْدً ا وَهْوَهَذَا ﴿ وَإِذْقَالِبْهِيمُ
رَبّ ◌ِ كَيْفَ تُحْيِ الَّوّى حدثنا أنْوَدُبْنُّ صالحٍ حدّثنا ابنُّوهَّبِ أُخبر فيُسُ عنِ ابنِشِهَابٍ عنْ
اِسَبَةَ وَسَعِيدٍ عنْ أَبِ مُرَيْرَةَرضى الله عنه قال قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَحْ أَحَّ
بِالْكِ بْ عِيْمَذْ قَال ◌ِ بِ أرِ كَيْفَ تَّحْسِ الَّوَ قَال ◌َتُؤْمِنْ قَالَبَ وَاكِنْ لِبَعْمَنْقٍَّ
بابُ قَوْ أَد ◌ْ عُ كُمْ أَنْ تَكُونَهُ لَوْلِتَفَّرُونَ حدثنا إبْهِيمُ أخبرنا هشام
عِنِ ابْنِبْرَجٍ -َمِعْتُ عَبْدَاللهِبِنَ الِ مُُّ يُحْدِّثُ عن ابن عباس قال وسَعْتُ أَخْءٌبَابِكْرِنَ أَبِْكَ
يُحدِّثُ عَنْ عَبْدِينِ حُمِّ قال قال عُمَّرُ رضى اللّه عنيومًالَ مْابِ النبيّصلى الله عليه وسلم فِيمَ زُونَ
(قوله القوّة) ضرب فى اليونينية
على أل اه من سائر النسخ
التى معنا كتبه مصجمه
! التعلّى ؟ أخْنا
٢ صلى
٤ فتقوم كلّ واحدة
٥ واحدة
١
٦ والذين يُتَوقّوْنَ منكم
ويَذَرُونَ أَذْوابا
٧ حدثنا ٨ الأح بة
الأخرى . من الفرع وغيره
وسقطت من اليوتينية
٠
٩ قصر هن قطعهن
١٠ منْ تخيل وأعْناب إلى
قوله لعلكم تفكرون
١١ ◌ُّوَّنٌ
(٣٢)
﴿وقف اله تعالى)
مُتْمالاً بَ لَتْ أَبُوَدُ أَحْدْ كُمْنْ تَكُونَ تََّنَّهُ قَالُوالَهُ أَعْم ◌َغَضِب ◌ُ هُقَال ◌َقُولُوالَمْ أَوْلَمْ مُقَالِ أَبُّ
عَبَّاسِ فى نَفْسِنْهَافِىّالمَِّلُؤْ مِنَ قَال ◌َُّبِ ابْنَا فِ قُلّوَلاَ فِرْتَفْسَكَ قال ابن عبّاسِ ضُرِمَتْهَلَّ
المَعْلِ قَال ◌َرَ أَى عَمَلٍ قَالِ بِنْ عَبَّاسِ لِعَّعَلٍ قَال ◌ُ لَحْلِغَنِي يَعْمَلُ بِطاعة الله عَزْوَجَلَّ م ◌َعْتَ الهُ
الى
هلا
لَهُالشَّيْطَانَ فَعِلْ بِالعَامِى حَّ أَغْرَقَ أَعْلً نَصْرُهُنْ قَلْمُنْ ﴿ لا يَنْأَلُونَ النَّاسَ إلحاقًاً يُعَالُ.
أَلْفَعَلَى وَالَ عَلَى وَأْخَافِالَِّلَةِ فَيِْكُمْيَجْهِدُ كُمْ حدثْنَا ابْ أَبِ مَرْيَ حدَّثَاتُمَّدُبنُ
بَعْفَرِ قَالْ حِدْى ◌ِِّتُ بْنُ أَبِ غَيِأنْ عطاء بن يسارِوعبَّالرَّحْنِ بِنَ أَبِ عَمْرَةَ الأنْصَارِيٌّ فَالاسْمِعْنَا
أباهُرَيُقَرْضى القه عنه يَقُولُ قَال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ◌َّ الِمْكِنُ الْفِرُهُ الثَّمْرَةُوالَمْ تَان
وَ لَّمَنُوا الْقَانِْا ◌ِسْكِنُ الّذِ يتَسْتُ واقُرِّوَا ◌ِنْسِنْهُّعِ قَوَ لاَيَالُونَ النَّاسِنْفَ
﴿ وَأَحَلّالمُ البَيْعَ وَّمَإِلَا الَّ الْجُونُ صَدَتْنَا عُمَرُ بنُ حَفْضِ بنِعِيَاتِ حدَّثَ أَبِى حِدِينًا
الإِجَتُّ حَدْنَامُسْلٍ مِنْ مَسْرُوقِ عِنْ عائشة رضى الله عنها قَالَتْ لَا نَزْلَتِلاَ يَاتٌمِنْ آخر سورة البقرة
فالِّبَقْرَأَما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى النّاسِ ثْمَ الِنَفَ انْرِ ﴿ يَاللهُ الرّيَّ بْهِيُ
(2)
حدثنا بِشْرِينُّ الِأَخَبِ اعّْدُ بْنُبَّقَرِ عِنْ شُعْبَةَ عَنْ مُلْنَمِعْتُ أَبِالصُِّى يُحَدِّثُ عِنْ مَشْروقٍ
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا الَّتْلَأَنْتَنِ لاَّ بَاتُ الأَوَائِ مِنْسُورَةِالبَغرِنْجَ رسولُ القِصلى الله عليه وسلم
(٥)
◌َلامُنْ فِى الَسْمِدِ خَرِم التِارَةَفَانَمِ ي فَذَغْو ◌ِرَبٍ فَعْلُوا صدْى ◌ُمَّدُ بْن ◌ُنَّارِ جِدْ ثِنْدُ
صلً إلى
حدّاتُعْبَهُ عِنْ مَنْصُورِ عنْ أَبِ الصَّى عِنْ مَرُوقِ عن عائشة قالتْ لَأْزِلَتِ الا ياتمن آخرسورة
البَغَرَةَ قَرَأَهْنَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فى المسْمِوسَّم التجارة فى انلَمْرِ ي وإنْ كانَنُِّ عُسْرَةٍ فَنَظَرَةٌ
إلى
saw
الَّعَيْرَةٍ وَأَنْ تَسَدَّقُواخَيٌ لَكُمْإِنْ كُنْتَعلَمُونَ * وَقَالَ لَاتُحَمَّدُ بِنْ يُوسُفَ عِنْ بُقْنَ عِنْ مِنْصُوِيِ
والآْنِ عِنْ أَبِ الشُّحَى عِنْ مَسْرُوقِ عِنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَأنْ لَتِلاَ يَاتُّمِنْ آَخِسُورَةِالبَقْرَةِ قَامِ رسوله
(٩)
الله صلى الله عليه وسلم فَقْرَهُنْ عَلَيْنَا ثَِّ الِاَةَ فى انْرِ ﴿ وَأَثْقُوايَوْمَكٌ بَعُونَ هِهِالَاِهِ
٨ الآية ٩ بئ
٠٠
١ بابُ ٢ اقرؤا
٣ تقرأها، الأعْشِ
٥ من اللهورسوله
٠٠
٦ عليهم ٧ باب
١٠٠
(٣٣)
﴿لا ينام ولا يشرى ولا يرجن)
حدثنا قَبِيسَةِنْ عُقْبَقَعِدَّثَاسِقِينَ عن عاصم عن الشَّمِ عن ابن عباس رضى اللهعنهما قال آخر
6
(١)
بَزَّلَتْ عَلَى النبى صلى الله عليه وسلمآَ يَةُالرَبَا ﴿ وَإِنْدُوا مَا فِى أَنْفُكُمْأَوْتُخْفُوهُ مُحاسِبّكُمْ بِالله
الى
فَعُ مِّنْ يَشَاءُوُعَذِّبُ عَنْ يَشَاءُ والَهُ عَلَى ◌ُّكَلِفِي ◌َدِيرُ حدثُمَا مُْدُ جِدْنَ النُّغَيِيّ حدّ ثَنَامِكِينَّ عَنْ
الْبَعِنْ عَالِمًا بَلَّا مِعْ مَرْوانَ الأَصْغَرِ عِنْ رَجُلٍ مِنْ أْحَابِ النبيّ صلى الف عليه وسلم وَهُوَابٌ مُمرَائها
فَاسِخْوَإِنْتُبُوا مَا فِنْفُكُمْوَتُنْفُومُ الَّةِ ﴿ آَمَنَ الرّسُولُبِ أَنْلَ البَمِنْ رَبِوقال ابن عبّاسِ
إِسْرَ عَهْدًا وَيُعَلُ غُفْرَانَّسَنْفِرَكَ نَاغْفِرْنَا حدثَى إِسْ أخبر نا رَوْحُ أُخْبِنَاُعْبَةٌ عَنْ عَلِ
الَّدَاءِ عِنْ مَرْوَاتَ الأَمْفَرِ عِنْ رَجُلِ مِنْ أصْحابِ رسولِالِّصلى الله عليه وسلم قال أحْبٌ بِنَ عُمَرَ إِنْ
بَّوَ مَا فِأْكُمْ أَوْتُخْفُوُ عَلِ نَسَّهَ الاَ يَّالِ بَعْدَها
﴿بُوَ اسِ عِرَآنٌ﴾
سَوْمُ
تُمْعْكَرَا !
فَ صِرْدٌ شَفَاحُفْرَةٍ مِثْلُ نَفَارْكِيّةُوهُوَرْفُها مُبَوِىُّ ◌َّ
إلى صهـ
(٥)
الحنة سماء بعلامة أوْ بِصُوقَة أوْبِمَا كَانَ زِيونَ اجِعُ والواحدُرِبِ تَحُونهم نسْنَأَ صِلعنهم قبلاً
مَاوَاحِدُّهَا عَازٍ سَتْكُبُ ◌َْفَنُ زُلاَتَوَبًا ويَجُوزُ ومُنْزَلُ مِنْ عِنْدِاللهِ كَّقَوْلِتَ أَنْتُ * وَقَالِ مُجاهدً
وَالْحِلُ المسوّمة الملهمة الحسانُ وقال ابن جُبَيْرِ وحَصُورَالآيَأْتِ النّساءَ وقَالِعَكْرِمَةٌ مِنْ فُورِهِمْ مِن
الى
مَنْبَّدٍ وَعَالِ مُجَاهِ دُّجْرِجُ الْحَى النُّطْفَةُ عْبُمَّةٌ وَيُخْرِجُمِنْهَ الحِىّ الإِكَاد ◌ُ وَّلُ الغَمْرِ
إلى (١٣). صهر
﴿الْ مَِّلُ النَّمْسِ أَوَاءٌإلَى أَنْ تَغْرُبَ ﴿ مِنْهُ آيَات ◌ُكَاتُّ وْ قَال ◌ُجَاهِدًا لَهَلَالُ والحَرَامُ وَأَنَّرُ
◌َِّاتَّبُسَدِقُ بَعْضُهُ بَعْمَّا كَّقَوْلِ تعالَى وما يُضِلَّبِّ الْفَاسِقِينَ وَكَّقَوْلِلّ ◌ِعُ يَجْعَلُ الرَّْ
◌َّيِّ بَعْقِلُونَ وَكَتَوْلِ وَالّذِينَاهْتَدَوْازَادَهُمْهُدَى زَبْغُ ثَّةَ أْتِغَاءَالغِنَّةِ الْتَّبَاتِ
سَهذا!)
.(10)
وَاسِقُونَ بَعْلُونَ يَقُولُونَآمَنَابٍ حدثنا عَبْدُالله ◌ِنٌ مَسْمَةَ حدَ ثَلَ بِدُبْنُ إِرْهِمَ اتَّْتَرِيُ عنِ ابنِ أبِ
(٥ - رى سادس)
٢ الأ
باب
باب، كذافى غير نسمة
معنا بالهامش بلارقم ولا
أصح كتيه معصسه
٤ ابن منصور حدثًا
٥ النسبي
٦ بسم الله الرحمن الرحيم
(قوله شفاحفرة) هواني
حديث عبد الله بن مسلمة
ثابت عند المستعملى
والكشمينى كتبه مصصحه
٧ وَالْسِوَّ
٨ فى اليونينية مصروفة
٩ اهُومُواحدهاربی
+
١٠ قال سعيد بن جبير
وعبد الله بن عبد الرحمن
إِ برِى الرّاعِيّةُ الْسَوَّةُ
١١ مِنَ السَتْ من النُّطْفَةِ.
١٢ وَيَخْرُ جْهَ لَىُّ
١٣ بابُ
٣
١٤ وآ تاهم تقواهُم
١٥ فى العلم
7.
١٦ كُلّ من عندربناوما
يذكر إلا أولوالالباب
(٣٤)
﴿وقف لله تعالى)
مُلْكَة عِنْ الْقِمِبن محمّدٍ مِنْ عائشة رضى الله عنها قالتْ تَلارسولُ اللهصلى الله عليه وسلم هذهالا ية
هُوَالِ أَُّ عَلَيْك الكِتابَ مِنْهُ كَاتٌّ مْسَتُّ هُنَّأُمُ الكِتابِ وأنَرُتَنابهاتُ فلمَّ الِنَّ فِى قُلُوبِهِمْ
(١)
ذّبْعُ فَيْعُونَ مَّسَمِنْهُ أَبِغَالغِّنّةِ وَأْتِعْمَ تَأْوِإِلَى قَوْلِ أُولُوالَلْبَابِ قَالَتْ قَال رسولُ الله
(٣)
صلى اللّه عليه وسلم فَإِذَا رَأَيْتَّ الّذِينَ يَُّونَ ماتَشَابَمَعَنْهُ فَوْتِكَ الْذِينَى الَّهُفَاحْذَّرُوهُمْ ﴿ وَإِى
أُعِيدُهابِكَ وَذُرِّيْهَامِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ حدثْ عَبْدًالِنُ محمّدٍ حدثناعبدُالأَزَاقًِ خبرنا ◌ْمَر
عِنِ الْرِيّ عَنْ سَعِيدِيِنِ السَّيْبِ عنْ أَبِ هُرَيَّةَرضى الله عنه أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال مامِنْ
مَوْلُودُإِّوالشَّيْطَالَّسُهُ حِنَّ ◌ُفَسَلْ صَارِغَامِنْ مَِّ السَّيْطَانِتْأَ مْيَ وَانْهَ مْ يَقُولٌ أَبْ
ملاً
مُرَّةَ وَ اقْرُالْشِئُهْوِ أَعِدُ ها ◌ِكَ وَقُِّ يَا مِنَ الشَّيْطَانِالْحِيمِ ﴿ إِنْ الْذِينَ يَشْتُونَ بِعَهْدِ اللهِ
(
ولاء
وَيْلِمْعَنَاقَلِيلاًأولَِّلَا غَلَاقَ لَّهُمْلأَخْرَ أَليَّمُؤْلٍ مُؤْجِعُ مِنَ الِّهَوفى مَوْضِعِ مُفْعِلِ حدثنا
تَُّ بُ عِنْالِ حَدْنا أبُو عَوَنَّ عِنِ الأَعْنِ عِنْ أِ وائِلِ عِنْ عَبْدِالقِ مَسْهُودِرضى الله عنه قال قال
(٥)
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مَنْ حَ مِّنَ صَِّقْطِعَبِا مالَا فِي مُسْلِيَ الهَوَهُوَلَيْهِ غَضْبانُ
ذانَ اله ◌َصْدِ يقَ كُلِكَ إِنَّالَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِو ◌َيْهِ غَنَا قِلًِ أُولَئِكَ لا خلافَهُمْ فى الآ خِرَةِ
إِلَى آ خِلاَّبَةٍ قَال ◌َدَ خَلَ الأَنْعَثُبُّفْسِ وَمَالِ مَّتْكُمْبُو عَبْدِالْ قُلْنا كذاو كذا قال فِ أَنْ
كَِْبُُّ أَرْضِ ابنِعَلىِ قال النبيُّصلى الله عليه وسلم ◌َسِتَكَأ ◌ْيُِّهُ فَقُّأْتُ إِنَّ بَعْلِفِ يارسولَ اللهِ
فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم مَّنْ حَلَّ عَلَى ◌ِِّ صَيْرِيَفْتَطِعْبِ مَالَ امِ مُسْلِهْوِي اناسِاله
وهُوَلْمِقْبٌ دْا عَلَّ هُوَّابٌبِ هَاَِّعَهُْمَا أَخْبِه التَُّ حْشٍّ عِنْ ابِْيَّنِ
عَبْدِالرَّحْنِ عَنْ عَبْدِاللهِ أَبِ أَوْقَ دضى الّه عنهما أنَّرَ جُلُّأَ قَامَ سِعَةٌ فى السُّوقِكَفَّ فِي الْقَدْأَعَلَىّ
(١٠)
بها مالْ يُعْطِّلُوِفِيها ◌َجُلٌ مِن الْلِنَ فَنَّتْ إِنْ الَّذِينَ يَشْتَرُونَعِعَهْدِاللهِوأيْانهمْنَا لِلَ الَ آنِ
الآية
! وما يَعْمُ تَأْوَِّلَالهُ
والرّاسِحُون فى العلمّيَقُولُون
آَمَابِهَ كُلّ مِنْ عِندِبًا وما
يذكر الاأولوالألباب
٢ فاحذرهم ٣ باب وانى
بابٌ ٥ فى أصول
كثيرة يمين بزيادة باهموحدة
>
كذاهو منون فى
اليونينية
(٣٥)
﴿لايباع ولا يشرى ولايرهن﴾
الاّ حدثنا نَصْرُبنُ على مِن نَصْسِحدّثنا عبد الِّنْ دَاوُدَ عِنْ ابْنِبُرَبِ عِنِ ابنِبِ مُلَُّ أنْ أَمْرَاتين
كَالْرِ زَّانِي ◌َّنِ أَوْفى الجُِّنَظَرَ جَتْ إِحْدَاهُما وقَدْنِّنَِّشْقَافِى كَفْها فَادْعَتْ عَلَى الأَنْرَى فَرُفِعَ
الّابن عبّاسِ فقال ابنُ عَبَّاسِ قال رسولُ الله صلى الله عليهوسلم أَيُعْظَى النَّاسُ بِدَعْوا هُمْلَعَبّ
بِمَاءٌقَوْمِ وَأَمْوَالُهُمْ عُ وهَالِواْرَوَّ عَلَيْا إِنْ أَذِينَ يَشْتَّرُونَ بِعَهْدِلِّنَّ كُرُوهَافَاعْتَ قَتْ فقال ابنُّ
عَبَأْسِ قال النبي صلى الله عليه وسلم الّيْنُ عَلَى المُّعَى عليهِ ﴿ قُلْ ◌ِأهْلِ الكتابِ تَعَلَوْ لى ◌َّّةِ سَوامٍ
يَاوِيَنْكُمْ أَنْ لَ تَعْبُدَالأَ سُولُقْدُ حدثىَ إِرْهِيم ◌ُوسَى عَنْ هِشَامٍ عِنْ مَعْرِه وحدّى
عَبْدُ اللهِنْمُحمّدِ حَنْتَعْدُ الرَّزَّاقِأخبرنا مَعْرُعَنِ الزّهرِّ قال أخبر نى ◌ُّدُالِّنٌ عَبْدًا مِن ◌ُتْبَةً
قال حدّى ابنُ عَبَّاسِ قَال حدّثّى أبُوُفْنَ مِنْ فِيهِنَّ فِيْ قَانَ انْتَقْتُ فى المُدَّقِ كَتْ بَيْنِ وَبَيْنَ
e
رسول الله صلى الله عليه وسلم قَال ◌ًَّ أمابالشّأْمِ أدِّ يكابٍ مِن النبيّ صلى الله عليه وسلم إلّ
مِرَقْلَ قَال وَكَانَحِيحْهُ الكَلْبِّ بَاء ◌ِفَدَقَعَهُ الَى عَظِيمِ نُصْرَى قَدَفَعْمُ عَظِيمٌ مُصْرَى لَّبِ حِرْلَ قَال
فقال ◌ِرَّقْلُ هَلْ هُهُنَا أَحَدُّمِنْ قَوْمِهِذِالْجُلِلِّيَنْبِيِ فُقالُواذَّمْ قَالَ فَدُعِتُ فى تَغْرِمِنْ
قُرَيْشِ قَدَلْنَاء ◌َ هِرَقْلَ فَأَبْلْابِينَ بَّهِ فَقَالَ أَ يُّكُمْ قَرَبُ نَسَبَ مِنْ هَذَا الرَّحْلِالّذِى يَعْ لَهُ نَّ
فقال أبوُقْنَفَقُلْتُ أَ مَاجْلَسُوِبَيْ بِيُّ واْلُوا أحْحَالِ خَلْفِ ثُمَّاِّةُّ ◌ُلِ فَقَالَ قُلْ لَهُمْإِى
سَائِلٌّهُذا عِنْ هُذَا الرَّجُلِ الذِيَعْم ◌َنْنِعِنْ كَذَّبِفَكَذِّبُهُ قَالَ أُسْنَوَيُّه ◌َوَلَ أنْ يُؤْرُوا
عَى الْكَذِبِ لَكَنَبْتُ ثُمَّلِتٌ جَلٌِّ حَكْفَ حَسَبُفِكُمْ قَالْ قُلْتُ هُوَفِ نُ وحَسَبٍ قَالَ فَّ
كَانَ مِنْ آبَائِهِمَلِكٌ قَالَّقُلْتُّ لَا قَالَ فَهَلَ مُمَُّونَبِالَّذِّبِ عَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُّلا قَالَ أَيِّمُ
اشْرَافُ النَّاسِ أَمْ مُحَفَاؤُهُمْ قَالْقُلْتُ بَلْ مُعَفَاتُهُمْ قَالَزِ يدُونَ أَوْيَنْتُصُونَ فَالِ قُلْتُّ ◌َبْ يَزِ يدُونَ
قَالَ هَلْ يَتَدْ أُحَدِِّهُمْ عِنْ دِيْهِ بَعْدَانْخُلَ فِيَضْلَة ◌ٌ قَالِ قُلْتُّ لاَ قَالَ فَهَلْ قَانْتُمُوهُ وَالِقُلْتُ نَّمَ
قَال ◌َكْفَ كَانَّقِا ◌ُّكُمْإُِّ عَلَ قُلْتُّ ◌ُكُونُ الْحَرْبِ بْنَا وَ بَّنَهُ سِلَا يُصِيبُمِنَّ وَتَسِبُ مِنْهُ قَال
فَهَلْ يَغْيِّرُ قَالْ قُلْتُ لَا وَنَحْ مِنْهُ فى هَذِهِالمُنَّةِلاَدْرِى ما هُوَصَائِعُ فِيها قال واقِ الْكَتِ مِنْ كَلَةِ
أِْلُ فِيهَاشَبْغَهْذِهِ قَال ◌َهَلْ قَالَ هَذَا القَوْلَ أَحَدَُّ قُلْتُ لا ◌َمْ قَالَ لُرُْماِقُلّةٌ لِفَ
٣ بابُ ، سواءَ قَّا
• أخبرنا ٦ التىّ
٧ يُؤْزَ عَلى ◌ّالكَّذِبُ. كنا
وقع هنا ضبط يؤثر وافى
النسخ وبعض الشراح من
الرباعى وتقدم أول الكتاب
يأثروا وهو الذى فى كتب
اللغة كميه ميه
(٨ خروف
٨ هل ٩
(٣٦)
﴿رقف اله تعالى﴾
سَلْتُكَ عَنْ حَسَبِّكُمْفَرَتَّ النِّكُمُ حَبٍ وَكَذَلِّ الرَّسُلُ نَبْعَثُ فى أَحْسَابٍ قَوْمِها وَسَالْتُكَ هَلْ
كان فى أَبَائِهِ مَّ فَزَمْتَّ أنْ لاَفْتَُّوْكَانِنْ آبَائِهِ مَُّلْتُ رَحُ بِطْلُبُ مْلَآبَائِهِ وَسَلْتُكَ عَنْ أَتْبَاعِهِ
أَضْحَقَاتُ هُمْأَشْرَافُهُمْ فَقْتَ بَلْ مُعَفَاؤُمْ وَهُمْأَنْبَاعُ الرّسُلِ وَالْتُلَّ هَلْ كُ تِمُونَبْلَكَذِبِ قَبْلَ
أَنْ يَقُولَ مَا قَالَفَّعْتَ أَنْ لاَفَعَرَفْتُ أَنْلَمْ يَكُنْ لَدَعَ الَكَّذِبِ عَلَى النَّاسِ تَذْهَبََّ يَكْذِبَ عَلَى اللهِ
وَسَالْتُكَ هْ بَدً ا حَدُّمِهُمْ عَنْ دِيِنِبَعْدَ أنْ يَدْعُ لَ فِيهِمَ مْلَّهُ فَزْتَ أَنْ لاَ وَكَدُللَّ الإِيمانُ إِذَا خَ
بَدَائشَةَ الْقُلُوبِ وَسَائْتُكَ هَلْيِّ بُدُونَ أَمْيَقُصُونَزَمْتَّ ◌َهُمْرِ يدُونَ وَكَثْلِكَ الاِمانُ حَتَّى يَتْ وَسَالَتُكَ
هَلْ قَانَتْهُ فَرْتَ أَنْكُمْفَهُ فَتَّكُونُ الحَرْبُ بَيْكُمْوَهُمِالَّ يَالُ مِنْكُمْ وَتَلُونَعِنْهُ وَكَدُّفَ
الرَّسُ بَُّى ◌ُمْتَكُونُ لَهُمْ العاقِبَةُ وَسَلْتُكَ عَلْ بَعْدِرُ فَْتَ أْلاَ يَقْدِرُ وَدُلِتَ الَّسُلُ لاَتَغْدِرُ وسَالْتُكَ
هَلْ قَالَ أَحَدَّ هذا القَوْلَ قَبْهَ فَعْتَّ أَنْ لاَفَقُلْتُ لَوْ كَانَ قَال هذا القَوْلَ أَحَدَّ قَبْلُ قُلْتُّ ◌َجُلُّ اتَّ بِقَوْلِ قِيلَ
قَبْلَهُ قَلِ ثُمَّقَالَ بِيَأْمُكُمْ قَال ◌ُلْتُ يَأْمُنَا بِالصَّلاةِ والْ كَةِوالسّةِ والعَّفافِ قال إنْيَكُ مْتَقُولُ فِيهِ
◌ََّّ بِ وَقَدْ كُنْتُ أَعْمَ أْسَارِجُ وَم ◌َّ أْمِنْ وَلَوْنِ أَعْمَ الِ اخْلُصُ إِلَيْهِلاَحْيَبْتُ لِقَاءُ
ولَوْ كُنْتُ عِنْدَهُفَسَلْتُ مِنْ قَدَمْبِوَيَكُنْ مُلْكُمْ تَحْتَ قَدَىْ قَانَُّها بِكتابِ رسولِ المِصلى الله
عليه وسلم فَقَرَأُفَإِنَافِيه ◌ِسْمِالْنِ الْحِيم ◌ِنْ حَمّرسولِ اقِّلّ هِرَقْلَ عَنِيمِالزِّسَلامٌ عَلَى مَنِ اتَّعَ
الْهُدَى أَمَّ بَعْدُفَاتِ أَدْعُوَ ◌ِعَةِ الأْلامِأسْمَسْ وَأْسِيُؤْمِّ الْرَ حَرْتَيْنِ فَانْتَوَلْتَ فَانْ
عَلَيْكَ أَّ الَرِيِّينَ وِأهْلَ الكِتَابِ تَعَلَوْ لَى كُلّةِ سَواء بيّنَاوَبَّكُمْ أَنْ لَتْبُدَّ القَمَاتَى
قَوْدِ أَنْهَ دُوا بِانْلِمُونَ قَرَ مِنْ قِآَةِالكِتابِ ارْتَفَعَتِ الأَمْوَاتُ عِنْدَهُ وَُّ الْقَّهُ وَأُمِا
فَأْسِحْقَالَ فَقُلْتُ لَمْعَابِ حِينَ خَرْا لَقَدْأُمِ أَمْنِ إِ كْبِشَةَاءَاتٌَُ ◌ِ الأَصْفَرِِّلْتُ
مُؤْقَ بآْرِ رسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم أَّمْسَظْهَرُ خَّ أَدْخَلَ اله على الإِسْلامَ قَال الزَّهْرِىُّ فَدَ مَا هِرَقْلُ
◌ُقَدَمَامَ ارَّدِفَمَعَهُمْفى دَارِة فُقَال ◌ِمَعْرَارَّومِهَلْلَكُمْفى الفلاحِ وَالرَّشْدِآَ نِالأَبِوَأَنْ يَسْبُتَ لَّكْ
مُلْكُمْ قَال ◌َخَاصُوا حَيْصَ مَعْرِ الوَحِْ إلَى الأَبْوَابِ فَوَ جَدُوهَاَنْظُلِقَتْ فَقَالَ عَلِّهِمْ فَها بِهِمْ فقال
إِنَّمَ نْتَبَرْتُ شِدٌتَكُمْعَ دِيِكُمْ فَقَدْرَا ◌ْتُ مِنْهُكُ الذِى أَحْبَيْتُ فَسَدُوالَهُوَرَضُواعَنْهُ
ا بفتح الباعلى الموضعين
عنده ٢ كام أكن
كذا بفتح الهمزة
وكسرهافى اليونينية
١
٥ والرشد
٦ فى الفرع اللام مشددة
(٣٧)
﴿لايباع ولا يشرى ولايرهن﴾.
﴿ لَنْتَالُوا البِرَّى تُنْفِقُوا عَاتُونَ لَبِ عَليمُ حدثنا إِسْعِلُ قَال حدثنى مْلِكُ عنْ أِنْهُقَ
(١)
ابنِ عَبْدِِّ أَبِ مَعْمَةَالْهُمَعَ أَنَسَ بِنَّ هُلِ رضى الله عنه يَقُولُ كَانَ أَبُوَالْمَةَ الَأَنْسَارِي بِالَّدِينَةِ
بَعْلاً وَكَانَ أَحْ أَمْوَالِالْبِيرٌ مَوَكَانَتْ مُسْتَقْدِة السَِّدِ وكَانَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلميَدْخُها
(٣)
وَيَشْرَيُسِنْ مِهاَيْبٍ تَأْ ◌َنْ تَالُوا السِّخَى تُنْفِقُوا عِمًا تُبُونَ قَامَبُو ◌َةَ فقاليارسولَ اللهِ
(٤)
إِنَّاللَّغُولُ لَنْ تَالُوا السِّحَىْ تُفِقُواِم ◌ُونَ إِنْ أَحْ أمْوالِآلْ بِيَُّّوانها مَّدَقَِّأَرْجُوِّها
(0)
وذُنْهَا عِنْدَا فِقَّعْهَا ◌ِرسولَ اللهِ حَيْتُ أرادَ اله قاله رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَخْذلكَّ مانُ
٠٤
مائعُ ثْلِ مَّرائعٌ وَقَدْسَمِعْتْ ماقُلْتَ وَإِ أَرَى أَنْ تَجْعَهَا فى الأَفْرَبِنَ قَال ◌َأَوْطَّةَ أَفَصَلْ بِرسولَ اللهِ
فَقَسَهاأبُوَ فِى أَارِ تَخْعَّهِ، قَال ◌َبْدُ اللهِّبُوسُفَ وَرَوْع ◌ِنْ عَالَلِ مَالَّائِّ حدثى
3
يَّى بِنْ يَحِّ قَال ◌َرَأْتُّ على مُلِدُ رائحُ حدّنا عُمَّدُبْنُ عَبْدِاللهِ حدّثُ الإنْسَارِيُ قال حدثنى أبى
عَنْ تَمَامَّةَ عنْ أَنَسِ رضى الله عنه قَال ◌َلَهَا ◌ِسْآنَ وَأَبِ وانا اقْرَبُ آلْمِلْ يَجْعَلْ لِ مَنْها تَسْيَاً ﴿ قُلْ
فَنُوابِالتّوْرِقَاتُهالْ كُمْ صَادِقِينَ حدشّ ◌ِرْهِمِنَّ الَّذِ حذْنا أبوَ هْرَحدَ ثْنَامُوسَى بَنَ عُقْبَةُ
5
عنْ نائِعِ عِنْ عَبْدَاللهِنْ هُمرَ رضى الله عنهما أنّالُودَ اوَا الَالنبيّ صلى الله عليه وسلم يَ جُلٍ مِنْهُمْ
(١٠)
وامَاأَقَدََّافِعَالَهُمْ كَفَ تَفْعُونَ مِّ نََّم ◌ِنْكُْ ◌َأُوالْحَمِّمُهُ مَاو نَشْرِبُ مَافعال لاتَجِدُونَ فى الثَّوْرِ
(الرّحْمَفَقالُوالاتَهْدِهَا شَسْأَ فَعَال ◌َهُم ◌َعْدُ الَِّنُ سَلامٍ كَذَّبُمْفَأَنُوا بِّوْرَاةِ فِتْلُم ◌ِنْ كُنْ صَادِنَ
فوضعٌ مِسْراسها الذى يدرس هلينهُمْ كَّ مُ على آنِالرّحْمِ مََّفِ يَقْرَأَ مَادُون ◌َدِ وما ورا معا ولا يَقْرً أيّ
(ir
الرّْ فَعَّهُ عَنْ آَالْ جُسمِفقال ما هْذِفَلَمْرَ وَائِكَ قَالُوامِىَ آيَةُ الْمِ فَاسَهِمَا قُرْ جِاَقِ يَامِنْ
(١٤)
in
حَيْتُ مَوضِعُ بِلَّائِعْدَ الْمِفَرَبْتُّ صَاحِها يْنَأُ عَهَ بِها الحَِّةَ يَُّخْرَأْنِ أُعْرِسَتْ
الدّاسِ حدثنا مُحمّدُ بْنُوسُفّ عن سُفْنَ عِنْ مَسَرَةَ عَنْ أَبِ حازمٍ عن أبى هريرة رضى الله عنه كَثْمٌ خير
١ بابُ
١٠
٢ الآية ٢ بيرا
٤ بيرما ه فقال
٦ وفى بنى ٧ خدّلنا
٨ كذا فى أسول زيادة
حسد تناقبل الانصارى
والذى فى الفتح والقسطلانى
سقوطها وهو الموافق لما
میقیالوقف
١٠٦
١١ مدارسها
143: