Indexed OCR Text

Pages 1-20

(فهرسة)
الجزء السادس من جميع البضارى

٢
﴿فهرسة الجزء السادس من سمع البضارى مقتصرا فيها على الكتب وأمهات الأبواب والتراجم﴾
صيغة
صيغة
١٨٧ باب فاتحة الكتاب
باب غزوة تبوك
٢
حديث كعببن مالك وقول الله عز وجل| ١٨٨ فضل البقرة
٣
وعلى الثلاثة الذين خلفوا
١٨٨ فضل الكهف
نزول النبي صلى الله عليه وسلم ١٨٨ فضل سورة الفتح
٧
الحر
باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى
٨
كسرى وأمصر
بابحر ض النبى صلى الله عليه وسلم
1
ووفاته الخ
١٦ كتاب التفسير
١٨١ فضائل القرآن
١٨٣ باب جمع القرآن
١٨٤ باب أنزل القرآن على سبعة أحرف
١٨٦ باب القراء من أصحاب النبي صلى الله
علیهوسلم
١٨٩ فضل قل هو الله أحد
١٨٩ المعوّذات
١٩٠ باب نزول السكينة والملائكة عند قراءة
القرآن
١٩٠ باب فضل القرآن على سائر الكلام
١٩٤ باب من لمير بأسا أن يقول سورة البقرة
وسودة كذاوكذا
١٩٤ باب الترتيل فى القراءة الخ
١٩٧ باب البكاء عند قراءة القرآن
١٩٧ باب من رايا بقراءة القرآن أو تأكل به
أوتفريه
وقت﴾

٣
﴿هذا جدول الخطاو الصوات الوارد من جانب مشقة الجامع الأزهر الجليلة﴾
جزمسادس
صحيفة سطر
اذالايختارنا الصواب اذالايختار نالان الفعل هنا غير مستقبل
11
١٥
رقم فوق أنها * لا ورقم عليها فى الاصل * لا . وكذافى القسطلانى
٤
٣٢
رايح صوابه وائح بهمزة على الياء
٤
٣٧
أللهم بقطعة على الألف والصواب حذف القطعة وقد تكررذلك
١
٤٩
هامش نتَشْرَكَه صوابه فتشركة بالرفع
٤٩
تحكمْ صوابه تحكم بضم الميم
١٧
٦٠
الغريب والصواب كسر الغين
10
١٢٢
وعراقيها صوابه وعرافيتها بفتح الياء
١٤
١٢٤
١٣٥
هامش هوابن صوابه هوابنُ بالرفع
١٣٦ ٦
مربوط صوابه مربوط
هامش يُضَيِّقَه صوابه يُضَّغُه بالرفع
١٤٨
عن أيتنا صوابه عن أيتنا بالرفع كمافى الأصل والشروح
١٤
١٥٦
هامش الأوّل صوابهالأول بفتح الهمزة
١٦٦
أد يقولُ صوابه أن يقول بالنصب
1
١٧٩
هامش الهزوى صوابه الهروى
١٩٤

وقفلله تعالى لا يباع ولابشرى ولايرهن﴾
شالله التلله
(الجزء السادس)
مِنْ حَي أبى عبدالله محمّدِبْ اْعِيلَ مْ أَرْحِيمَ بِ الْغِيرَة
ابْبَرِزْبَهُالْخَارِيُّ الْجُمْفِي رضى الله تعالى
عنه ونفعنابه آمين
قدوجدنا فى النسخ العصية المعتمدة التى منا عليها هذا المطبوع رموزًا الاسماء
الرواقعنها ، لا بج ذرّالهروى وص الاصيلى وس أوش لابن عا كروط أوظـ
لابى الوقت وهـ الكشميهنى وحـ الحموى وسـ الستخلى وك لكريمة وحهـ
لاجتماع الحموى والكشمينى وحسد الحموى والمستملى وسه الستملى والكشميهنى
وثارتتوجد تحت حه وحسـ « أوغيرها اشارة الى روايته عنهما وتارة توجد
قبل الرمز (٧) اشارة الى سقوط الكلمة الموضوعة عليها (لا) عند أصحاب الرمز
الذى بعدها ان كان وقد يوجد فى آخر تلك الجملة التى عليها لا لفظ الى اشارة الى آخر
الساقط ومن الرموز ع ولعلها لابن السمعانى وج ولعلهالمجرياتى وق
ولعلهالابى الوقت أيضا وح وعط وصع وظع ولم يعلم أصحابها وربماوجددموز
غير ذلك لم تعلم أيضا ويوجد على بعض الكلمات خـ أول أوخ وهى اشارة الى
أنها نسخة أخرى وقديوجد على الكلمة لفظ ـ اشارة الى صحة سماع هذه الكلمة
عند المرموزله أو عند الحافظ اليونينى والله سبحانه أعلم
(طبع﴾
بالمطبعة الكبرى الأميرية بولاق مصر المحمية
سنة ١٣١٢ هجرية

(٢)
﴿وقف لله تعالى
*
30008
2080
صغير
احتِّنا
٢ حاءالحملات ضبطت فى
النسخ المعتبرة التى بأيدينا
بالضمكماترى وفى الهامش
المعوّل عليه الحادليست
مضبوطة فى اليوتينية
كنيه مصدعه
١٠٠
(جـ
٤ هاتين القريتين
جـ
وهاتين القرينتين
800%
لآ
بار
مُتَبْلَ وَهَى غَزْوَةُ الْعُسْرَةِحِدْ مُحَمْدُبْنّ العَلامِث ◌ُبُواْسَامَةَ عَنْرَيدِن عَبْدِ اللهِ
غزّ
ابنِ أبِ بُدَةَ عَنْ أَبِ برِدَةَ عَنْ أَبِ مُوسَى رضى الله عنه قال أرْسَكَني أحْحَابٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه
وسلم أَسْأُعَلَ كَُّهْ مَعَهُ فِى ◌َّشِ الْعُسْرِوَهَى تَزَوَةٌتَبْعَ لَقُلْتُ يَآنِ القِنَّ أْابِ أَرْسَلُونِآَيْكَ
◌َِّلَهُمْ فَقَال وانِلا أَعْلُّكُمْعَلَى غَيْ ءِ وَالَفْتُهُ وَهْوَغَسْباتٌ ولا أَشْعُرُوَ رَجَمْتُ مَرِيًا مِنْ مَنْعِ النبيّ صلى
الله عليه وسلم ومِنْ تَخَافِ أَنْ يَكُونَ النبيّ صلى الله عليه وسلم وَحَدَ فِى نَفْسِ عَلَى فَرَ جَعْتُّ إلَى أَحْابٍ فَاخْبَهم
الّذِى قال النبيّ صلى الله عليه وسلم فَم ◌َلَتْ الأَسُوْيُعَةَ أْسَمِعْتُ بِلاَيُّادِى أَى عَبْدَا قِنَقْسِ فَأَبْتُ
فقال أُحِبّْ رسولَ اللهِصلى اله عليه وسلميَدْعُوَ ◌َ ◌َّهُ قَالَ خُدُ هُ بِ الْفَرِينَيْنِ وَهَذِين الْغَيرِينَيْنَّ
السّةِ أَبْعِقَابْنَاءَهُنَّ خِيَئِمِنْ سَعْدِقَاتُعَلْ بِنْ لَى أَصْحَابِلَ فَقُلْ إِنَّانَه أو قال إنَّرسولَ اللهصلى الله
عليه وسلم يَحْمُهْعَلَى هُوْلَ م نَارَكَّبُهُنَّ فَانْطَلْتُّ الّبِنْ فَعَلْتُ إِنَّالنبيّ صلى الله عليه وسلم
يَحْمَلُكُمْ عَلَى هُوْلَ مُولَكِ وَاقِلا أَ عُمَّى يَطِّقَ مَعِ بَعْضُكُمْ لَ مَنْ سَمِعَ مَقالَ رسولِ الِّصلى الله
عليه

(٣)
﴿لا يباح ولا يشرى ولا برهن﴾،
عليه وسلم الاتُوا أَنِى حَُّهَيْلَمْ يُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالُوالِنَّ عِنْدَ الْصُنْدَّ
وَنَفْعَلْ مَ أْخَيْتَ فَانْطَلْقَ أَبُو مُوسَى ◌ِنَقْرِمِنْهُمْ حَّ أَتَوُ الَّذِينَ سَمِعُواقَوْلَ رسولِ القِصلى الله عليه
وسلم مَنْعَهُ لَيْ ثُمْ إِعْطَاءَ هُم ◌َعْدَُّ دْتُهُمْ بِثْلِ مَاحَدَتَهُمِ أَبُوُمُوسَى حدثنا مُسَدْدُحدّثنا
يَحّْ عِنْ شُعْبَةَ عِنِ اللَّكَمِ عِنْ مُسْعَبِ بنِسَ مْدِ عِنْ أِهِ أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمٍ خَجْ
الَبُكَ وَاسْتْلَفَ عَلَّ فَعَال ◌َلَُّلِفُمِ فى السَّانِوالنّساءِ نَالِ الَّضْى أنْ تَكُونَمِعِنْنَ عُرُونَ مِنْ
مُوسَى الأَنْهُلَيْسَ نِ بَعْدِى وقال أبُوْنَاوُدَحة تناشُعْبَةٌ مِنِ الْحَكَمِ-َمِعْتُ مُضْعَبًا حدثنا عُنَبْدً الِّنُ
سَعِدِ فَدَ ثالْدُبُ بِّأخبرنا ابنُرْ بِقَال ◌َمْ تُ عَطَامْرٌ قال أخبر نى مَغْوانُ بن ◌َعلى بِ أُمَّةً
عَنْأِهِ قَالْ غَزَوْتُ مَ النبيّ صلى الله عليه وسلم العُسْرَةَ قَالَ كَانَعْلَى يَقُولُ تِلْكَ الْغَزْوَةُ أُوْ تَقُّأَحْمَالِ
عَنْدِى قَالَ عَطَاءُ فقال حَمْوانُ قَالَ بَعْلَى فَكَانَ لِ أُحِبُّ فَقَاتَلٌ إِنْاتَّ فَضْ أَحَدٌ هُمايَتَالاَ خرِقال
عَطَاء قَدْ أُ خبر نى مَغْوَانُه ◌ُّمَا عَضَّ لاَّنَزَ قْسِتُهُ قَال ◌َائْتَزَعَالمُوصُ يَدَمِنْ فِي العاصِ فَانْتَزَعَ
إِحْدَى تَّتَيْنَبَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فأهْدَرَُّ قَالْ عًَّ وَحَبْتُ أنّه قال قال النبيّ صلى الله
عليه وسلم أَفَّدَعُمَّهُ فَِ تَقْتَمُهَا كَانَهَا فِ غَلِيَقْتَمُها
* عْدِيتُ كَحْسِيِ مِ وَقَوْلَ اقِعْ وَجَلّوَعَلَى الَّةِ الّذِينَ خُلُوا حدثنا بَّ بن بكثيرٍ حدثنا
الْ عِنْ عُقْلٍ عِنِ ابِهَابِ عِنْ عَبْدِ الرَّحْنِبِ عَبْدِاِه ◌ِ حَلْبٍ بِ مَلْ أَنَ عْدَامِنَ كْسِنِ
◌ْوَكَانَ قَائِمٌ مَعْبِمِنْ بِهِ حِينَ عَمِىَ قَالَمِعْتُ كَّعْبَنَّمْلِ مُحْقِتُ حِينَ تَخَلْفَ عِنْ قِسّةِ تَبُكَ
قَال ڪَعْبُ لَمْ أَخَلّفْ عِنْ رسولِ الّه صلى الله عليه وسلم فى غَزْ وَبِغَزّ ها الّفى غَزْوَةِتَبُولَ غْرَاتِ
كُنْتُ تَخَفْتُ فِي ◌َغَزْوَ بَدْرِوَمْ يُعَائِبْ أَحَذَا تَخَلْفَ عَنْا ◌ِنْاتَّرَجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُرِدُ عِيّ
قُرّيْسِ حتّى ◌َعَ اللهُ بَّهُمْ وَبَيْ عَدُوِهِمْ عَلَى غْرِعَادٍ وَلَقَدْتَهِدْتُ مَعَ رسولِ اقتصلى الله عليه وسلم
لَيْسَلَعَقْبَةِ حِينَ كَثْنَا عَلَى الإِسْلامِوماأُحِبُّ أنَّلٍ بِاَمَنْهَبْرٍ وَإِنْ كَنْ بِرَ اذْ حَفَ النَّاسِنْها
كَانَمِنْ خَبِى أَلِّ أَكْتَّ أَقْوَى وَلا أَنْسَرِحِنَّّفْتُ عِنْهُ فىِلَ الغَزَّةِ وَالِما احَتَعَتْ عِنْدِى
تَبْلُرَّحِلَّانَُِّ حِّ بَعْهُمَا فِلْكَ الْغَزْوَةِ وَمْ يَكُنْ رسولًا قِهِصلى اله عليه وسلم يُرُِ غَزْوَةً
٠
ا والله إنك ٢ لانى
٣ العسيرة ٤ فقال
٥ هومر فوع فى النسخ التى
بأيديناتبعالليونينية وألحق
فيها قبل لفظ باب بالحمرة بين
الاسطر. وفى القسطلانى
سقط لفظ باب من بعض
النسخ كنيه معصمه
ـون
٦ يعاتبأ

(٤)
﴿﴿ وق له تعالى ﴾
الأَوَرَى بِغَسْهاَخَّى كَانْ تِلْكَ الغَزْوَتُغَزَاها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فى ◌َشَدِيدٍ واستقبل
3
١٠d
الّذِيرِ ينُوالْجُونَ مَعَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَثِ ولا يَجْمَعُهُمْ كِتَابٌ-اللُّرِ يُّالّوان
قَالَ تْبُبِقَلَحُلّ ◌ِيدَانْ بَيْهِ الْ انْ فِى لَمالم يَغْ فِهِ وَسْ أَّهِ وَغَزاد سولُ المِصلى
اله عليه وسلم تِلْتَ الغَزْوَةَ حِينَ طَابَتِ الثِّلُ والِّلالُ وتَجَهْزَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
والْلُونَ مَعَهُفَفِقْدُ ودِْ أَهْزَ مَعَهُمَرْجِحُ وَلَمْأَقْضِ غَيْأَ نَاقُولُ فِنَّفْسِى أَ قَادٍِّ عَلْمِ
أَفّ ◌َّ ◌َا دَعْبِ حَ اشْتَهْبِالنَّاسِ الِسُّنَاْجَ رسولُ له صلى الله عليه وسلم والْلُونَ
مَعْمُوٌ أَقْضِ مِنْ جَهَازِنَّ بَأَفْقُلُّ أَجَهْ بَعْدَهُ يَوْمَوْ يَوْمِ نْفُّهُمْ فَغَدَوْتُ بََّانْلُوا
لاَتَجْهَزَفَرَ جَعْتُ ولَمْ أَقْضِ شَبْأَ ◌َُّدَوْتُ ثْرَحْتُ وَلْ أَقْضِشَيْأَمْ يَِّ حَتّى أَسْرُوا وَتَقَارّة
الغزُ وهَّمْتُ أَنْ أَرْتَحِلَ فَأَدْرِكَكَهُمْوَبْقِفَعْتَُّ يُقَدَّمِنْلِكَ فَكْتُّ ◌ِفَانَرَجُّْفِ النّاسِ
بَعْدَُّرُوجِ رسولِ الصِصلى الله عليه وسلم فَطُقْتُ فِهِمْ أَمَِّ أَى الأَرَى الأَرَجُلاَمَّهُوصَا عَلَيْهِ
النّفاتقُّ أَوَرَجُلَائِمْ عَذَّهُ مِنَ السَُّاءِ وَلَمْ يَ ◌ٌفِ رسولُ اللهِصلى اله عليه وسلمَحَّ بَلْ تُبُولُ
فقال وهُوَ بِالَُّ فى القَوْمِ بِبُكَ مافَعَلَ كَعْبُ فقال دَجُلُّ مِنْ بَلِسُولَ اقِصَبْسَهُبُرْدَاءُ
وَرُفىِ عِطْفِهِ فَقَالْ مُعَادُبنُ حَبْلِ بِشْسَ مَاقْتَ واقِ رسولَ اقِما عَلِنَا عَلَيْهِالأَخْرَفَّكَتَ رسولُ الهِ
صلى الّه عليه وسلم قَالَ كَعْبُبُعْلِتَغِ أَه ◌ُوَجْهَ دَافِلاَ حَفَرِ حَِّى وَفِقْتُ النُّلَّعَذِّبَ
وَأَقُولُِاذا أثْجُمِنْ تَطِقَدَّاواْ عَنْتُ عَ ذِ بِكُلّذِ أَكِنْ أَهْلِ تَّخِّ إِنَّرسولَالِهِ صلى
الّه عليه وسلم قَدْ أَظَلّ ◌َإِمَنَاحَعِ الباطِلُ وَرَفْتُ لِ لْ أَنْيَعِنْهُأَبَاِشْ فٍِ كَذِّبُّنَاْمَعْتُ
مِدَقَهُ وأَصْبَ رسولُالله صلى الله عليه وسلم قَادِمَا وَكَانَ إِذَاقَدِمَ مِنْ سَفَرِبَ الِّدَفَّ كُ فِيهِ
وَكَبْطَِنَّاسِ عَّ فَعَلَ ذُكَّ بِاَ لْقَلُّونَفُِّوا بَعْذِرُ ونَ الٍْ وَيَعْلِفُونَ لَمُوْكَانُوا بِضْعَةً
وَلَِّ بْلَفَقِل ◌ِهِمْ رَسُولُ الّهِ صلى انّه عليه وسلم عَلَائِبَهُوْبِيَّهُمْ وَاسْتَغْفَلَهُمْوَكَ مَرَائِرَهُمْ
أَاقِفَتُهُ فَّْتَلْتُ عَلَيْهِتَبْ تَبُِّ المُغْضَبِ ثُم ◌َلَ تْعَالَ لَقْتُ أَمْسِى حَتَّى عَلْتُ بَّن ◌َدَيْهِ
ا عدوهم ٢ أنه
٣ الناسُ الِّي شَّرَعُوا
· هوفى أصل النسخ التى
بأيدينا بالأفراد شعالليونينية
ثم ألقت ياء السكنية بالحمرة
وقال القسطلانى بعدان
أثبت عطفيه بالتثنية وفى
سجنة باليوتينية فى عطفه
بالافراد كبيه معصمه

(٥)
(الا يام ولا بشرى ولا يرمن﴾
فقال لى ما ◌َّ أَمْتَكُمْ قَدِبَعْتَّ ◌َهْرَكْ فَعَّاتُ بَى إِّ واْلَوْجَسْتُ عِنْدَ غَيْكَ مِنْ أَهْلِالدُّنْيَأْتُ
أَنْسَانُمِنْ تَصْطِعُدْرٍ وَتَقَدْأُ عْلِتُ حَدَلاً وَلَكِنِّي وانّهِقَدْ عَلْتُ لَتْ حَدْتُكَ الَيَوْمَ حَدِيثَ كَذِبِ
تَّىِعَيْ لَبْشِكَنَّ الَهُ أَنْ يُسْضِلَكَ عَلَىَّ وَلَتْ حَّتُكَ حَدِتَ صِدْقِ تَجِدُ عَلَى فِيهِإِ لَأَرْجُوْفِيهِ عَقْو
الِلا وَاقِا كَانِ مِنْ عُذْرِ وَاقِا ◌ُنْتُقَهُ أَقْوَى وَلا أَبْسَرَمِّ حِينَ تَفْتُ عَنْكَ فَقال رسولُ الله صلى
الله عليه وسلمأَّهُنَافَقَدْ صَدَقَفَقُمْ حَّ بَقْضِى ◌َهُغِلَّقْتُ وْنَ رِبَالُ مِنْ ◌َةَ فَتَعُوِفَأَوالِ
والمما علّ نَالَّ كُنْتَ أَبْنََّ تْبَقَبْلَ هُذا وَلَقَدْ عَزْتَّأنْ لاَ تَكُونَ الْتَذَرْتَّ إِلَى رسولِ المِ صلى اللّه عليه
وَمِعَاعَتَدَّ ◌َبِالْتَلَّقُونَ قَدْكَانَ كَافِلَّكَ اسْتِفْهَارُ رسولِ اللهِ صلى الّ عليه وسلِلَّخَوَآتِهِ ما زالُوا
يُؤَبُوْقِى ◌َّ أَدْتُ أنْ أَرْ جِعَأََّ نَفْسِنُ قُلْتُ لَهُمْ هَلْلَّ هُذَامَِ أَحَدُّ ◌َلُواْمَ رَجُلانِ الاِمِثْل
ما قَلْ فَعِلَ لَهُمَا مِثْلَّ مَعِل ◌َقُلْتُ مَنْ هُمَا قَواْمُهَارَّبْنُ الرِّحِ العَّمْرِىَّ ومِلالُ بِنَّأَمْيَّةَ الواقِيُّ
قَدَّ وَالِ وَجْنِ هَالَيْنَِِّّ بْرَفِيهِ أُسْوَء ◌َْتُ حِينَ حُرُ وهُمَالِ مِنْهَى رسولُ الفِصلى اله
عليه وسلم الْلِنَ عنْ كَامِا ◌ِبُّالْفُِّنْ بَنْ مَنْ تَّفَ عَنْهُها مَبْالنَّاسُ وَتَغَيُّ والَنَّى تَتَكْرَتْ
فىنَفْسِ الآُّ فَاعِى أَِّ أَعْرِفُ قَبْنَا عَى ◌ُلْ نَسِ لَّ مْأ صلحِاتَ فَاسْكَا وَقَعَدافى ◌ٌونِهِما
◌ِيَارِواًّ افَ كْتُ أَشْب القَّوْمِ وَأْدَهْفَتُكُ نْتُ أَنْ بُخَ شْهَدُ الصَّلاَعَ الُسْلِنَّوَأُوتُفى
الأسْوانِ ولايُكْمِ أَحَدُّواَتِ رسولَا فِصلى اله عليه وسلم فَأْسَمَّيْوهُوَى عَبْلِ بَعْدَالصَّلاةِ قَاقُول
فِي نَفْسِ عَل ◌َّكَّ ◌َقَّهِالْلامِعَلَى أَمْلَه ◌ُمَِّي قَرِيبًامِنْهُ فَأْدُِّ النَّ ◌َانِ أَقْتُ علَى صَلاتِ
أَقْبَل لَّوَاذِ التَّقْتَُّمَ عْرَضَ عَنِى ◌َّ ◌َإِذَاطَالَ عَلَى ذَلِّمِنْ حَقْوَةِالنَّاسِ مَثَّيْتُ حَّ فَسَوَرْتُّ جِدَارَ
حِطِ أبِ تَةَ وْهَوَابنُ عمِى وَأَحْبُ النَّاسِ لَّفَسَلْتُ عَلَيْهِ فَوَاتِمَارَدْ عَلَى السّلامَ فَقُلُّبالباقتادَةَ
الْتُّهُكَ بالْمِهَلْ تَعْلَِّ أُحِبُّالَّوْرَمُوَهُ فَّكَ تَّ خَعُدْتٌُّ فَقْدَهْلَ كَنََّهُ لْتُُّ قَ لْ فَة العَالله
وَرَسُولُلْمَمُ خَفَاضَتْ عَيْنَاتَ وَيْتُ ◌َّى تَسَوْرْتُّ الِدَارَ قَالَفَنْ أَ لْشِى بِسُوقِ المَدِينَةِإِذَاتَبِىُ
مِنْبَاطِ أَهْلِالْتّأْمِ عِنْ قَدِ الَّامِسْبِالَّذِينَةِ يَقُولُ مَنْيَثْلُّ علَى كَهْبٍ بِ مَلِكْ قَلَفِّ النَّاسُ
يُسِبُنَّةُ حَّإِذَا بَقَِّفَعَ كَإِن ◌َلَِّانَ خِذَافِهِأَمّ ◌َعْدُ فٌِ قَدْبَةَفِي أَنْ صَاحِبََّدْ ◌َفاك
· والله يارسول الله
٢ أُقْلَّقُونَ ٣ بُؤْنِبوَقِ

(٦)
وقف لله تعالى ﴾
٤٠
الدول الرسول
٢ ياكمبين ملك
م ◌ُتَوقٌ
ولمْ يَاقْدَارِ هَوانِلاَ مَضْبَعَةِ الَِّأنواسَِّ تْ لَأَقْرَآتُ وهُذَاأَيْضًا مِنَ البَلاءِقَنَّهْتُايها
التَّوَسَمْتُهُبِهَا حَتَّى إِذَا مَضَتْ أَرْ بَعُونَيْلَةً مِن ◌َسِنَاذَ رسولُ رسولِ القصصلى اله عليه وسلم أَثِي
فقال إنّ رسولَ الَّهِصلى الله عليه وسـلم يأْمُرُكَ أَنْتَعْلَامْرَ أَتَنَ فَقُلْتُ أَطَلْقُهَا أُمَّمَاذَا أَفْعَلُ قَالَ لا بَلِ
اُعْها ولَقْها وأرْسَلَ إلَى صَاحِ مِثْلَ لَّةُلْتُ لاَ مَاأَنِ الَّتِهْلَُِّّونِ عِنْدَهُمْ حَ يَقْضِىَالله
فى هذا الأمر قال كَعْبُ لَامَتِ امْرَ أَمِلالِ بن أمَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالَتْيارسولَ أقيم إنَّ
هِلالَ بِنَّأُمََُّّ ضَائع ◌َ لَهُنَاِ فَهَلْ تَكْرَأَنْ أُخْدُمَهُ قَال لا ولَكِن لا يَقْرَكَِّلَتْ الْع ◌ِابِ رَهُ
الَّشَيْ وَاقِمَازَالَ يَِّ مُنْذُ كَانَ مِنْ أَمْرِمَا كَانَ الحَيَوْمِ هِذَا فَعَالِ بَعْ أَهْلِ إِسْتَ أْذَنْتَّ رسولَ اللهِ
صلى الله عليه وسلم فى أمْرَائِكَ كَ ذِنَ الأَمْرَأَةِ مِلالٍ بِ أُمَّ أنْ تَخْلُمَهُ فَقَاتُ واقعلا أَسْتَأْذِنُ فِيها
رسولّ الّه صلى الله عليه وسلم ومايُدْرِيِ ما يَقُولُ رسولُ القّهِ صلى الله عليه وسلمهاذَا اسْتَأْتَتُ فيها وأنا
رَجُلُ ثَابٌ عَلِلْتُ بَعْمَةُ لِّعَشْر ◌َالِ حَى كَنْ أَنَاتُْونَ لَيْلَةِنْ حِنَّهَى رسولُ اللهِ صلى اله
عليه وسلم عنْ كَّمِا ◌َلَّ مَلَيْتُ صَلاَالغَّْرِمْجَمِنَ لَيْلَةَوَمَا عَلَى نَهْرِ يَّتْ مِنْ يُرِناَيْنَا أُنَا
بالسُ عَلَى الحالَِِّ كَانٌّدْ ضَاقَتْ عَلَى نَفْسِى وضاقْ عَلَى الأَرْسُِّلَحَبَتْ سَمِعْتُ صَوْتَ سَارِغٍ
أَوْقَ عَى جَبْلِسَيِاعْلَى صَوِْ كَقْبِ بَعْلِهِ أَبْشِرْ فِالنَّقَرَرْتُ سَاجِدًا وَعَرَفْتُ الْغَدْ بَرْجُ
وآذّتَ رسولُ التّهِصلى اللّه عليه وسلمٍ يَتَّوِّْاللّهِ عَلَيْنَا حِينَ صَلَى صَلاةَالغَِّ فَذَهَبَ النَّاسُ يُبَشْرُونَا
وَعَبَغِلَ صَاحِسْ مُبَشْرُ ونَ وَرَّكَّضَ لَِّ جُلٌ فَرَسًا وَعَى سَاعِمِنْ أَسْم ◌َاْقَ علَى الَلِ وكَانَ
الصَّوْتُ أَسْعَ مِنَ الفَرَسِ لَّابَاءِ الْذِى سَمِعْتُ مَوٌَّشِّرِ نَّعْتُّهُوََّ كَسَوٌْ لْهُمَا يُشْرَاءُ
والِما أَمْلِكُ غَسْرَهُمَا يَوْمَئِّوَاسْتَعَرَّتُ نْوِّنْ فَلَِّسْهَا وَانْظَلَ تُّ ◌َّ رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم
فَلَقََّنِ النَّاسُ فَوْبَوْ بَيْهَوِبالتّوْبِ يَقُولُونَ لَهَْ ◌ّهِعَلَيْكَ قَال ◌َكَ عْبُ حَ دَعْتُ
السّحِدَ فاقارسولَ اقِهِصلى اللّه عليه وسلم بالِسَ حَوَّ لَّاسُ فقالََّمَبْنُعُِّ الَُِّهُرْوِّلُ عنّى
صالَحَنِ وَهَنَّانٍ وَالِمَاهَامَ إلَّ ◌َجُلٌ مِنَ الْهَاجِنَُُّّولَنْهَاهِفَلْمَةَ قَال ◌َلْبَُّأْسَمْتُ عَلَى
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسولُ اللهصلى الله عليه وسلم وَهَوَ يَرُّ وَجْهُمْمِنَ السُّرُوِ أَبْشِر بغير
يوم

(٧)
﴿لايباع ولا بشرى ولا يرمن﴾
يَوْ مِّنْ عَلَيْكُ مْذُّوَتَ أَمَّكَ قَالَُّ لْتَّأْمِنْ عِنْدَِ يارسولَ اقِّاْمِنْ عِنْدَاقِهِ قَال ◌َآبْ مِنْ عِنْدِ قِو كان
رسولُ اللهِصلى اللّه عليه وسلمإذاسُرْ اسْتَارَ وَيَجْهُمُعَّ كَنْعِلْمَةٌ قَرٍ وَكَهْرِفْ خُلَّمِنْهُ ◌َلََّجَلْتُ
بَدَيْهِ قُلْتُّيا رسولَ اقِانْ مِنْ تَّبِ أَنْ أَنْخَلَّ مِنْ مالِ صَدَقَةٌ إلَى الْمِوالتَّ رسولِ لّهِ قال رسولُ العِصلى
الله عليه وسلم أَمْسِلْ عَلَيْكَ بَعْضَ مالَِّ هُ وَخَيْرٌ لَقُلْتُ فِى أَمْسِلْمِ الَّذِغْبَرَ فَقْتُ يا رسولَ
الِّنَّ اللهَ إنْاتَِّالصِّدْقِ وإنْ مِنْ ◌َِّ أنْ لاأُحَدِّثَ الأَصِدْقَ ما يَقِيتُ فَوَاقِالْم ◌ُحْدًا
مِنَ الْلِنَ أَبْلَامُّهُفَى صِدْقِ الحَدِيثِ مُنْذُ كرتُذلكَّرسولِاللهِ صلى اله عليه وسلم أَحْسَنَّمِمّا
أَبْلانِ ماتَعَمَّدْتُمُنْذُذَ كَتْذلِكَّ لِرسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم الحَيَوْىِ هذا كَفِيَّ وَإِ لَآَ رْجُوأَنْ
يَحْقَلِ إِّهُ فِيهَا بَقِتُ واّْ الُّعلى رسولِهِ صلى الله عليه وسلم لَقَدْتَابَ اللهُعَلَى النسجِ والْهَاِنّ
الَ قَوِّهِ وَكُونُوامَعَ الصَّادِقِينَفَوََِّ أنْتَ اللهُ عَلَى مِنْ ◌ِمَةُِّبَعَنْ هَدَانِ لْإِسْ لامِ أَعْنَى نَفْسِ
مِنْ صِدْقِ لِسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنْ لاأُونَ كَذَّبْتُهُ فَهْلِتَ كَا ◌َلَّالّذِينَ كَذَبُ فَإِنَّاللَ
قَالِْذِينَ كَّذَبُوا حِينَ أَنْلَ الوَسْ شَرْما قال لِأَحَدٍ فِقَال ◌َبَارَكْ وتعالى سَعْلِفُونَ بِهِلَّكُمْإِذا الْغَلْ
إِلَى قَوْلِهِ فإنّ الَّلايَرْضَى عِنِ القَوْمِالفَاسِعِينَ قَال ◌َكَعْبُّ ◌َُّلْن ◌ُّ الثََّةُ عِنْ أَمِْ أُولَئِكَ الْذِينَ
لَقْوَهُ فَبَايَعَهْ وَاْتَغْفَلُهِمْ وَأَرْجَآَ رسولُ المِصلى
قَبِلْ مِنْهُمْ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم حينَّ حَقُ ولُفَبان
اللهعليه وسلم أَحْرَنَا حَّ قَى الُفِهِفَبِذَلَ قَال الهُوَعلَى النَّةِالّذِينَخْفُوا وَلَيْسَ الَّذِذَ كَرَاهُ
عِمْاُفْنَا عِ الغَزْدِ إِنَّ هُوَعْلِفُه ◌ْ و ◌ِرْ بَاتٌمَنَالْ حَقَةُ وَاعْتَذْرَ الَبِفَقِلِ مِنْهُ
﴿زُولُ النبيّ صلى الله عليه وسلم الحجر)
مرتبًا عَبْدُالقِنٌ مُمَّدِ بُعْيُ حدثنا عَبْدُالرِّزَّقِ أُخبرِنَّعْرُ عِنِ الزّهْرِيّ عِنْ سالمٍ عن ابن عُمَرَرضى
القد عنهما قال ◌َأمَرْ النبيُّ صلى اله عليه وسلم بالخِْرِ قَالَ لاَتَدْتُواْمَا كِنَ الّذِينَ تَُّوا أَنْفُسَهُمْ أَنْ
يُسِكُمْمَاأَصَلَهُمْلَّأَنْ تَكُونُواباكِنَّ ◌ُقَعَ رَأْهُ وأَسْرَعَالسَّبْ حَى أَبَانَلَوَادِيَ حدثنا يَحْيَ
ابنُ بْكِيرٍ حدثامُلِّ عِنْ عَبْدِاللهِبنِ دِينارِ عِنِ ابنِ عُمَرَ رضى الله عنهما قال قال رسولُ اللهصلى الله عليه
السوه ٢ والانصار
٢ عداد
٤ كذاضبط فى اليوتينية
. وفى الفتح بضم أوّ وكسر
اللام مشددة . وأًّا

(٨)
﴿وقالتعالى)
١ مغيرة ٢
٣ عن عمرو ٤ الباب فى
اليونينية بالحمرة والباقى
بالسوادوعلى باء كتاب ضمة
فوقهاماتراء وتحتها كسرة
بالمرة
٥ عليه ٦ كدتُ الحقُّ
بأنحاب الجمل فاً قاتلٌ
٧ الزهرىيقول سمعتُ
السائب
وسلّمْحَابِ الحجر الاَه ◌ُواعَلَى ◌ُِّالْعَدَِّ الآأنّتُونُوابَاكِينَ أَنْسِيَكُمْ مِثْلَ مأصابَهُمْ
بَاسَّ مَدتنا يِّ بُّكْرٍ عَنِ الْتِ عِنْ عَبْدِالعَزِيزِن أَبي ◌ََّةَ عنْ سَهْدِبْحِيم عن نافعٍ
اِ جُبِّعِنْ عُرْ دَبِ الْغِيرَةِ عِنْ أَبِهِ المُغِة ◌ِ شُعْبَةَ فالذّهَبَ النبى صلى اله عليه وسلم الفِعْضِ بَاعَتِهِ
فَثْتُ أَسْكُبُ عَلَيْهِالماءَعْلَهُ الْعَالِ فِى غَزْوَةِتُوَ فَعَلَ وَجْهَهُوذَ هَبَفْسِلُ فَِّ عَيْهِفَضَاقَ عَلَيْهِ
كُ الَِّفَانْرَ بَهُمَا مِنْ تَحْتِحْتِفَفَسَلَهُمَ ثْمَسَ عَلَى تُقْهِ حدثما ناِبْنُ مَدِ حدَّمْنَ
قَالْ حدثنى تَمْرُ وبِنُ بََّ عِنْتَبَّاسِ بِِّ بِسَعْدِ عِنْ أَبِ حُدٍ قَالَ أْلًا مَعَ النبيّ صلى اله عليه وسلم
مِنْ غَزْوَةِبُوكَّ خَتْ إِذَاأَشْرَنا على المدِيَّةِ قَالَ هُذِطَابَةُ وَهْذَا أُحْدَُّلٌ يُحِبْنَا وَتُبٌ صَدِمَا الْدُ
ابنُّمحمّدٍ أ خير نَا عَبْدُ اللّهِأَخبرِنَا عَيْدُ الطِّيُ عنْ أَنْسِ بِنِ مْلِ رضى الّه عنه أنّرسولَ العِصلى الله
عليه وسلم وَجَعَ مِنْ غَزْوَةِتَبُوكَ فَدَنْلِن ◌َدِينَّةِ فقال إنّ ◌ِلَّذِينَةِأَقُوامَا مَاسِه ◌ُمْسِير ◌ًولا قَلّْوادياً
إلّ كُوامَّكُمْ قالوا يارسولَ اقِّوهُمْبِّذِينَةٍ قَال وهُمْ إِلَّذِينَةِ حَسَهُ العُذّرُ
﴿باستُ كَابٍ النبي صلى الله عليه وسلم التى تسرى وفَيْصَرْ)
حدثنا إِنْصُ حدّثَتْقُوبُبنُ إِبْهِيمَ حدثناِ عِنْ صالحٍ عَنِ ابْتِهابٍ قَال أخبرِ عُبَيْدُ اللهِ
ابنُّ عَبْدَافِأَنْ ابْنَعَبَّاسِ أَنْبَهُ أنّ رسولَ لّهِ صلى اله عليه وسلم يَعَثَ بِكتابِإِلَى كِسْرَى مَّعَ عَبْدِاللهِ
الْ حُنَّاقَةَ الّْهْمِيّ فَاقَهُ أَنْذِفَعَهُ إِلَ عَظِيمِالبَرَ ينْ فَدَفَعَهُ عَظِيمُ البَيِلَى كِسْرَى فَأْقَرَهُ
مََّهُ خَسِبْتُ أَنْ ابنّالَّيْبِ قَالَ فَّدَمَا عَلَيِْمْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْجُزْقُوا كُل ◌ُمَزَّفٍ
حدثنا عُُّبُّالْهَيَّ خِدْنَاءَوَقُّ عَنِ الْحَنِ عِنْ أَبِ بَكْرَةَ قَال لَقَدْتَفَعَنِ اللهُ بِكَلَّمْهَا مِنْ
رسولِ الِّصلى الله عليه وسلم أَيْمَالَلِ بَعْدَ مَا كِدْتُ أَنْفَّ بِأَصْحَابِ الَّلِ فَأَقَائِلٌ مَعَهُمْ عَال ◌َّ
بَغَ رَسولَ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم أنَّأَهْلَ غَارِسَ قَدْمَلْكُوا عَلَيِْتَّ كِسْرَى قَال ◌َنْ يُقْلَ قْمُ وَأَوَأ
أُخْرَهُ مَأَةُ حَتْنا عَلِ بْنُ عْدِاللهِحدّثناسُقْنُ قَالسَّمِعْتُ الَّحْرِىُّ عَنِ الَّائِبِنِيَزِيدَيَقُولُ
أَذْكُ اِ خَرَّحْتُ مَعَ الِآمَنِ إلَى تَنَّةِ الْوَدَاعِ تَتَّ رسولَانِصلى الله عليه وسلم وقال سُفْنُ مَّة
مع

(٩)
﴿لا يباع ولا يشترى ولا يرمن﴾
مَعَالعِبْيانِ حدثنا عَبْدُ المِنُ مَّدٍ حدّثَاسُقْنُ عِنْ الزَّهْرِيّ عِنِ الَّائِ أَذْ كُالِ خَوْتُ مَعَ
الصِّْانِ تَتَّ النبيَّ صلى اله عليه وسلم إِلَّ ◌َّةِ الوَدَاعِ مَقْدَمَهُ مِنْ غَزْ وِتْبُونَ بَاسُ
٣
مَرَضِ النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم وَمَانِ وَقُولِ الله تعالَى أَنّسَِّنُ واْمَِئُونَ ثُمّ ◌َُّرَوْمَالِيامَةِ
إلى = *(١)
عِنْدَرَِّمْ تَخْتَصِمُونَ وَقَالَ بُُّ عَنِ الرَّهْرِيّ قَالْ عُرْوَةٌ قَالتْعائشة رضى الله عنها كان النبي صلى الله
عليه وسلم يَقُولُ فى مَرْضِالّذِى مَاتَ غِعَاِنُّ مَازَالُ أُ حِدَالَالسَّامِ أَكْتُ ظْرَهْنا أواثٌ
وَدْتُ أِقِطَاعَ أبْرِ مِنْ فِّ الشّمِ صدتُمَا بَحَّ بُِّدَّ لْتُ عَنْ عُقْلِ عِنِ ابِهابِ عِنْ
◌ُبَيْدِاللهِ عَبْدِ اللّه عنْ عَبْدِ الِّن عَبّ س رضى الله عنهـ ما عِنْ أُمُ الفَضْلِ بِئْت الحرِثِ قَالَتْحَمِعْتُ
النبيّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأ فى المغْرِالْسَلَاتِ عُرْدً ثُ مَا صَلَى لَعَدَّهَاتَّ قَضَهُاللهُ حدثنا
مْدُ عْرَةَ حدَّثَاتُعْبَهُ مِنْ أَبِشْرِعِنْ سَعِيدِبْنِ حُبَيْ عِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال كان حُمْرُ بُ الَّابِ
رضى الّه عنه يُِّ بِنَّ عَبّاسِ فَقَال ◌َهُعَبْدُالْنِبنُ عَوْفِ إِنَّا بناًمٌِّقَال ◌َأَنْمِنْ حَيْثُ أَعْم ◌ُفْسَالَ
خَرُ ابن عبّاسٍ عنْ هَذِمالاً ◌ّ إذا ◌َ أَصْرَائِه والفُ فقال أَجْلُ رسولِ المِصلى الله عليه وسلم
أَعُّْلُِّ فْعَال ◌َ أَعْلَِّها الأَمَاتَعْ صِدْنَا تَُيْتُ حدّ ثَنَفْ عِنْ مُلَمْنَ الأَحْوَلِ عِنْ سَعِيدِ بُبْرِقَال
قال بُّ عَبَّاسِيَوْمَ اتَِّيسٍ ومايَوْمُ الِّيسِ اشْتَدْ بِرَسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم وجَّهُسُ فقال مُتُونِ
اُْبْلَكُمْ كِتَابَنْ قَضْلُوا بَعْدَهُ بَ قَتَانَهُواولا يَّفِي عِنْدَيْ تَازُّعُ فقالوا مَّأْنُأَهَاْتَّفْهِمُوهُ
نَعْبِ بُّونَ عَيْهِ فقال دَعُوِى فَالِ أَنَافِيهِ خَسُْيِّدْعُوِ إِلَيْهِوَارْ مَاهُمِثَلْثٍ قَال ◌ْرِجُوا
الْرِ كِبَمِنْ بِيرَةِالعَرَبِ وأحِبُّوا الوقْدَبِّهْوِمَا كُنْتُ أُ حِبُّهُ مْ وَسَّتَ عنِ الثّالثَّةِأَ وْ عَل ◌َنْسِها
حدثنا عَلَّ بِنُ عَبْدَالله حدثناعَبْدًا ( زَاقِ أخبرنامَعْمَرُ عَنِ الْرِيّ عِنْ عَبْدِالِّنِ عَبْدَائِنِ عْبةً عن
ابن عباس رضى الله عنهما قال لُّخِرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وفى الَّتِ بُّ فقال
النبي صلى اله عليه وسلم عَلَمُوا أَ ◌ُبْ لَكُمْ كِتَبِالأَسِلُوا بَعْدَه ◌ُقَالَ بَعْ ضُ هُبْاتَّ رسولَاقِصلى الله
٣
١ فقال ٢ كتاف
البونينية بالضم مصح
عليه وقال فى الفتح أوان
بالفتح على الظرفية. ونسب
الضم فى القسطلانى للفرع
ووجه الفتح بأنه البناء
٣ وقال يوتس ههناعندّ"
، ابنُّعِيشَة أى بدل سفين
● لاتتكون
٦ من ٥ ٧ تدعوق
١٠٠
الثَّال
(٢ - رى سادس)

(١٠)
وقف اله تعالى﴾
، لاتَشْكُونَ
٢ التىقبضفيها
٣ فْأنناها، أهلِّمُتَه
٥ رسولُ اللهِ ٦ مَرْضَه
٧ أخبرنى . فى غرنسمنة
العطفة بعد قال مقتضاه
الجمع بين قال وأخبرنى
وصنيع القسطلانى
يقتضى ان رواية أبىذر
أخبرنى بدل قال كتيه
ماهیه
٨ لايختارنا ٩ حدثنى
١٠ ناقد
عليه وسلم قَدْ عَلَهُ الْوَجَعُ وعِنْدَكُ الغُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللهِ فَاسْتَ أَهْلُ البَيْتِ وانْتَِّّمُوا فَنْهُمْمَنْ
يَقُولُ فَرِبُو بَكْتُبْلَكُمْ كَِِّّّوَعَدُ وِهُسْ مَنْ يَقُولُ غَْاتِ لَّا كُرُوا الّغْوَ والاخْتِلاَنّ
قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قُومُوا" قَالَ عَبْدًا مِّفَ كَانَ يَقُولُ ابنُ عَبَاسِ إِنَ اأرزِيّة حُلّ
الرِّزِيَّةِما عمال بيّنْ رَسولِ ◌ّهِ صلى الله عليه وسلم وَ بَيْنَ أَنْ يَكْبِ لَهُمْ ذَلَ الكِتَابَ لإِ نْتَلافِمْوَتَفَِّهِمْ
حدثنا بَسْرَةَبنْ صَفْوَات ◌ِّجِيلِ النِّىُّ حدّ اِبْهِيمُسَعْدِ مِنْ أَبِهِ عِنْ عُرْوَةً عن عائشة رضى الله عنها
قَالَتْهَ النبي صلى الّعليه وسلم فاطمة عليها السّلامُفى شَكُواُالّذِ خُبِضَّ فِي مِفَّارُهاِنْ بَتْ
۔۔ڵگالی
تَكَمَا فَارْ مانَيْءٍ فَضّمِكَتْفَ الْنّاعِنْ ذَاتَّفَقالَتْسَائِ النبى صلى الله عليه وسلم أَّه ◌ُبْصُ فى وَجْعِهِ
الَّذِى ◌ُِّّ فِيهِبَكْتُمْسَائِفَأ خبرِ أنّ أَوَلْ أَعْلِبَهُ قَضَمِعْتُ حدثِى مُحْدُبِ بَشَّارِحدّا ◌ُنْدَرَّ
حدّ ◌َائِّعْبَةُ عِنْ مَعْدِ عِنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أُسْمَعُ أنْلاَمُوتُّ بِ حَتَّى يُخْرَبَيْ لَنْاوالأَ خْرَةِ
فَسَمِعْتُّ النّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فى مَّرَضِالّذِ ماتَّخِوأَخَذَّةُ يَقُولُ مَعَ الَذِينَ الْمَالقَّهُ عَلَيْهِم
الاَ بَ فَتَقْتَ أْخُّ حدثنا مُسْمُ حدّ ثنائُ عبُّ عَنْ سَعْدِ عِنْ عُرْوَةَ عِنْ عَائِشَةً قَلْ لَِّ ضَّ النبيُّ
صلى اله عليه وسلم المرّ الَّذِى مَاتَ فِيهِ جَعَلَ يَقُولُ فِى الْغِ الأَعْلَى حدثنا أبواليمانِ أخبرنا تُعَيْبُ عن
الزُّهْرِّ قَالَ عُرْوَةُبنُ الزُّبْرِ إِنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ صَحِيحُ يُقُولُ إِنّهُ لَمْ)
يَقْبَضْ فِعِ قَطْ حَى يَرَى مَتْعَدَمُمِنَ الجنَّةِ تْيُحَيَّ أُوْ يُخْرَ الَاشْتَكَى وحَضْرَالْقَبْضُ وَرَأَسْهُ علَى نَفَذِ
مائِسْتَخْشِىَ عليهِ قَلْ أَفَقَ تَّخَصَّ بَصْرُنَهُوَسَتْفِ البيْتِ ثْ قَال الّهُمْفى الرّفِيقِ الأَعَلَى فَقْتُ إِذَا
لا يُجَاهِرَ فَعَتَ أْدَدِيثُ الذِى كَانَيُحِبُ وهَو ◌َصِحُ حدَثْنَا مُهْدُ حدّثناعَفَاتُ عَنْتَعْرِ جُوْيِيَّةَ
عَنْ عَبْدِالرَّحْنِ بِ القسم عنْ أِ عِنْ عَائِشَةَ دَنَعَلَ عَبْدَالْنِ بن أبى بكرٍعلى النبيّ صلى الّ عليه وسلم)
وأنا مُسْنِدَةٌ إِلَ صَدْرِ وَمَعَ عَبْدِالرَّحْنِ سواكَّ رَعْبُ يَسْتَّبِأَبْهُ رسولُ الفِصلى الله عليه وسلم بِصْرُهُ
فَأَخَذْتُ السّوالَ فَقَّصَّعْتُّهُ ونَفَعُّْمُ طََُّّتُهُ إِلَ النبيّ صلى اله عليه وسلم فَاسْتَنْبِهَارَأَيْتُ رسولَ
اله صلى اله عليه وسلم اسْتَّاسْتِنا ◌َقَّهُ أَحْسَنَ مِنْهُ نَاعَنَا أنْ فَرَ غَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رَفَعَ بِدَه

(١١)
﴿الاباح ولابشرى ولا يرهن﴾
(١)٤٢ ٥
أَوْامْبَّهُمْ عَالِ هِ الرِّ الأَعْلَى نَّثَانٌ قَضَى وَكَنْ تَقُولُ مَانَّنَاقِ ذَاقِنَّ حدعَى حِّنُ
أخبرناعبدالله أخبرنا يُوتُسُ عَنْ ابْتِهابِ قال أخبرني عُرْ وَأَنَّ عائشة رضى الله عنها أخْبَرَةٌ أنّ رسولَ
الّه صلى الله عليه وسلم كانَاشْتَكَنَفَتَ عَلَىنَفْسِلْعَوَاتِ وَمَسَعَ عَنْهُ بدِنَّ الشَفَكَ وَهُ الَّذِى
مُّفَِّيِّتُّ الْتُ عَّ ◌ُهِمْوَاتِ الْتِ كَانَعِتُواأَمْسَحُ سّد النبي صلى اللّه عليه وسلم عَّهُ
حدثنا مُعلى بُأَّدِ حدّاعْدُ العَزِيزِ بِنَّ ◌ُخْ رِحِسّْنِ هِشَاءُمِنْ عُرْوَةَعَنْ عَبْدِنِ عَبْدِ قِ الأَّبَيْ)
أَنْ عائشةَ أَخْبَة ◌ُنَهَاسَمِعَنِ النبى صلى اللّه عليه وسلم وأصْفَتْ إِلَّ قَبْلَ أَنْحُوتَ وَهُوَ مُسْنِدُ إلَىْتَهْرَهُ
يَقُولُ الَّهُمْفِرِ وَاْرَحِْ وَالْقِرْفِقِ حدثنا السَّلْتُ بُ مَّدِ حدثنا أبُو عَوَ عَنْ هِلَالٍ
الَوَزَّانِ عِنْ عُرْوَةَبِ الزُّبَيْعِنْ عائشة رضى الله عنها قالتْ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم فى مَرَضِ الّذِى
منه
لَ يَقْمِنْهُ لَعَ الَهُ الَّهُوَان ◌ْهَدُواأُبْرَانِهِمْ مَسَاجِدَ قَالْ عَائِشَةُ وَّ ظَرِ نَّهُ خَشِىَ أَنْ
وُلَّْجِدّا صَدَتْأَ سَعِيدُبنُ مُفِّرِ قال حدثنى الْيُ قال حدثنى ◌ُقْبُلُ عَنْ ابِهابٍ قال أخير فى
٣
عَبْدًا ◌ِنْ عَبْدِالّ ◌ِ مُتْبَة بِ مَسْعُودِأَنْعَائِشَ وْجَالنبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ لَمُّلَ رسولُ اللهِ
صلى الله عليه وسلم والْتَدِْو ◌َلُالْتَأَنَ زْوَابَهُ أَنْيُرْ ضَّ فِ يَتِقَائِدْفَرَّ وَهُوَّنَالرّينِ
تَّرِجْلاُفى الآَرْضِ مِنْ عَبْسٍ بِ عَبْدِالُطْلِ وبَ جُلٍ آخَرَ قَال ◌ُبْدُاللهِ فَانْحَبْتُ عْدَالهِ
بِى قَالَتْ عَائِئُهُ فقالِ عَبْدًالِّنْ عَبَّاسٍ هَلْ تَدْرِى مَنِ الرَّجُلُ لاَ تَِّ ◌َّ ◌ُسْعَائِشَةُ حَالِ قُلْتُ لَ
إلى
قَالَ ابٌ عَبَّاسِ هُوَعَلِى وَكَتْ عَائِشَةُ زَوْج النبيّ صلى اله عليه وسلم تُحَدِّثُ أنَّرسولَ اقّهِ صلى الله عليه وسلم
لَقَّلَ يْنِ وَاشْتَّبِ وَصْهُ قَال ◌َهَرِبُّواعَلَى مِنْ سْعِ قِرَ بِلْ أَوْ كِبُهْلَعَلَى أَعْهَدُلّ النَّاسِ
ـذَاْلْنَاءُفى مُّبٍ ◌ِّمْسَزَّوْجِالنبيِ صلى الله عليه وسلم ثمٌ طَفِعْنَا تَصُبُّ عَلَيْهِ مِنْ تِلْكَ الْغَرَّبِ حَتّى
(1-5
تَفِّ ◌ُسِبُ آلْنَاِأَنْ قَدَفَعْ فَالْ ثُمَّجَلَى النّاسِ فَصَلَّى لَهُمْ وَخَهٌ ) وأخْبرنى ◌ُبَيْدُاللهِ
إِنَّ عَبْدِ اللِّ عُنْبَةَ أَنْ عَائِشَةَ وعُبْدَ الهِنَ عَبَّاسِ رضى الله عنهم الَّتَزَ بِرَسُولِ اقْمِصلى الله عليه
| هذا الحديث محل عند»
قبل حديث قتيبة الذى
تقدم فى صحيفة ٩
غـه
صا
٤ رسولَ الله ه الأعلى
. كذا فى غير فرع بالحرة
بلارقم ولا تسبيح كنيه
معهه
٦ ذاك ٧ ابن أبي طالب
١٠ وأثّبنا

﴿وال الهتعالى)
١ تقار وهو ٢ وأن لا
٤٠٠
٣ منه : هو فى غير فرع
عندنا بالهمزوفى هامش
الاصل المعوّل عليه هو فى
اليونينية بغيرهمز. وانظر
القسطلانى كنيه معجمه
• الهمزة فى اليونينية
مضمومة وضبطها فى الفتح
بالفتم قال من الاعتقاد
٦ بينماهم ٧ ورسولُ اللّه
٨ وهم صفوف فى الصلاة
وسلم ◌َفِّ ◌َفَرَ حُ خِصَةٌ لَُّعلَى وَجْهِمِفاذاعْثَمْ كَفَهَا عِنْ وِجْهِهِ وَهُوَكَذَ لَّيْخُولُ أَحْنَةُ الّء تى
(١)
الِّ والْصارَى الْخَذُّوافُبُورَاتِمْ مَسَاحِ دَيْفِرُمَا صَنَّعُوا • أخبرنى عُبَيِّدًا له أنّ عائشةَ قَالَتْ
لَقَدْر ◌َحْتُ رسولَ ◌ّهِصلى الله عليه وسلم فى ذلكّ وَمَا حَلّ علَى كَثْرَةِمِنَ ابَعْتِلَّمَ يَقَعْ فى قَلْبِ أَنْ
يُحِّ النّاسِبَعْدَمُرَ جُلَّمَامَقْلَهُ أَبَدّاً وَلاَ كُنْتُ أُرَ أْ يَقُومَ حَدُّمَقَامَهُ إِلآلَسَامَ النَّاسُ بِهَا رَدْتُ
أنْ يَعْدِّ ثْلِّرَسُولُ ◌ّه صلى اللّه عليه وسلمٍ عنْأَبِبِّه رَوَاءُبنُ مُمَرَ وَابْمُومَى وابنُ عَّاسٍ رضي الله
عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثتْنَا عَبْدُالهِنُوسُفَ حدَّثَ لَيْتُ قال حدثنى ابُ الهادِ عْ
عَبْدِالْنِينِ القُسِمِ عنْ أسِ عِنْ عائشةَ قالتْماتَ النبيّ صلى الله عليه وسلم وَّهُ لَيْنَ مَاقَّتِ وذاقِقَتِي قَلا
الكَوْمِنَة المَوْتِ لآ حدأبدً بَعْدَالنبيّ صلى اله عليه وسلم حَدَشَى أَنْهُ أَخْبِنَاثْرٌ بِنْ تُمْبِ أَبِ
حَالِ حِدْ أَبِ عِنْ أَرْرِ قال أخبرنى عَبْدُ القِنَّ كُمْسِ مْلِ الّلسارِيُ وكَانَ حْبُبِنّ ◌ِنْ أَحَدٌ
جلّ إلى
الَِّ الّذِينَتِّبَ عَلَيْم ◌ِنْ عَبْدَ الِّنَّ ◌َاسِ أَنْسَهُ أَنْ عَلّ ◌ِنَّأَبِ طالبٍ رضى الله عنه نَزْجَ مِنْ عِنْدِ
رسول اللهصلى الله عليه وسلم فى وَجْعِ أَذِىُّفِيهِفعال النَّاسُ ياأباحَسَنٍ لَيْفَ أَصْجَ رَسُولُ اللهِ صلى
الله عليه وسلم فقال أَمْتَ عْدَافِبارِنَّا مَّيْلِ عَبَّاسُ بِنْ عَبْدً اعَلِ فَقَال ◌َّ أَنْتَّ والتّهِبَعْدَ تَلْكِ
(٥)
عَبْدُالعَصا وإِ وَاللهِلَرَى رسول اللهصلى الله عليه وسلم ◌َّوْفَ يُتَوَفِّ مِنْ ويَحْمِهذَا إِ لاَّعْرِفُ وُجُوهَ
بِ عَبْدِالْعْلِبِ عنْدَاكون اذْهَبْ نِاللّ رسول الله صلى الَّه عليه وسلم فَلْنَاكُمِنْ هذا الآخْإِنْ كان
فِينا عَلْنَا لَّوان كان فِى غَيْنَا عَلْنَامَاوَسَى ◌ِنا فقال عَلِ أَ وانِّئْ سَانا ها رسولَ اللهِ صلى الله عليه
وسلمَعْنَاهالَبْطِيْنَاهَا النَّاسُ بَعْدَهُ ولِ والقِلاًَّلُها رسولَ ◌ّهِ صلى الله عليه وسلم حدثنا
سَعِيدُبُفَِّ قَال حدثِى الْتُ قال حدثنى عُقَيْلُ عن ابن شهابٍ قَال حدثنى أَتَسُ بنُّ لِذِرضى الله عنه
أَنْ الْلِ يَأْ فَ صَلاةِ الْغْرِمِنْبِالأَسِوأبو بَكْرِبُسْلِلَهُمْلَمْ يَغْبَأْهُمْالأَرسولُ فِلى الله
عليه وسلم قَدْ كَشْفٌََِّّّخْرَةِعَ نْشََّْ وَهُمْفى صُوفِ الصَّلاةِمْ تَسِّم ◌َضْعَّ ◌َّصَ أَبُو ◌َّكْرِ
عَلَى عَبْلَصِلَ العُّفْ عَلَنْ أَنَّرسولَ اقِصلى الله عليه وسلمِدَأنْ تَظْرُج ◌َلّالصَّلاة فقال أنُّ
وهمّ

(١٣)
(لا يباج ولا بشرى ولاير هن!﴾،
وَّ الْمُونَ أَنْيَفْتُوافِ مَ لاَتِهِمْ فَرَيِسولِ الّه صلى الله عليه وسلم فأشارَ الّْرِيدِه رسولُ الفِصلى الله
عليه وسلم أَنْتُّوا مَلاَتَّكُمْثُم ◌َخَلَ الهْرَةَ وَارْنَى الشَّرْ حَ تَّى لَمْدُبْنُ عُبْدِ حدثناعِسَى بَنْ يُخْ
عِنْ عُمَّرَ بِ سَعِيدٍ قَالِ أخبرنى ابنُ أَبِ مُلِّكَ أنّ باهرِوذَ كُوانَ مَوْتَ مانِشَةَ أَخْبرُأنَّ عَائِشَةً كَانَتْ
تَقُولُ إِنْ مِنْ ذِيَ اللهِعَلَى أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌ُّفِّفِ يَبْنِي وَف ◌َوْمِ وَبَيْنَ مَّصْرِى وتَحْرِى وأنْ
التّعْبَنْرِيقِ وَرِقْه عنْتَقَوْهِ تَعَلُ عَلى عَبْدُالرّحْنِوَسَدِ السّوالكُ وأنا مْنِدَةُرسول الله صلى الله
عليه وسلم فَرَأْتُّهُ بْظُرُ الْمِوعَرَفْتُّ أنّه ◌ُحِبُّ السّوالَ فَقُلْمٌّآ حَدٌلَنَّ نَا شَاءِ أْسِ أَنْ نَهُمْ فَّنَا وَلْتُهُ فَاسْتَدْ
عليه وقُلْتُ أَّهُلَّهَا شَارَ بِأْسِ أَنْ نَمْ قَلَيْتُهُ وَبِيدِهِرَكَوَةً وَعَلَةُ يَشْالْ خَرِفِيها مَهُفْعَلَ يَدْخِلِ يَدَيْهِ
فى المَاءِفَّمْسَُّ بِمَا وَجْهَهُ يَقُولُ لَ إِلهَإِلَّالقَهُ إِنّونِسَكَرَاتِ مْ نَسَبَّهُ لَعَلَ يَقُولُ فِى الَّهِقِالأَعْلَى
حَّ قُبِضَ وَمَالَتْيَدُهُ حدثنا إِنْعِيلُ قال حدثنى سُلْنَ بُ عِلالٍ حدّ ثناِهِشَامُ مَنْ عُرَةً أُخبر فى أيٍ عنْ
عائشة رضى الله عنها أنّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم كَانَ يَسْالُ فى مَرَضِ الَّذِماتَ فِيهِيَقُولُ أَبْنَ أَنا
تَدً ابْنَاغَائِ يلْيَوْعَائِشَةَفَاذُِّزْوَاجُهُ بَّكُونُ حَيْتُشَاءَ كَانَ فِى بَيْتِعَائَِّ حَّ مَاتَ عِنْدَهَا
قالَتْ عَائِشْقُهَاتَّ فِى اليَوْمِ الّذِ كَانَكُورُعَلَى فِهِبَيْتِ فَقْضَهُ الهُوامِنْ رَأَسْلَّنْ تَحْرِ وَسَهْرِى
وماِّيُِّقِ لٌ فَالَتْدَ خَل ◌َُْالْنِ بُ أَبِبَكْرِوَمَعْسواكٌ بَسْتَّ ◌ِفَنَظَرَ الَمِرسولُ المععلى اله
عليه وسلم فَقُلْتُلُ أَعْطِ هُذَا السّوالَ يَاعَبْدَالرَّْنِفَاعْطَانِهِ فَقَضِعْتُ مَضَعْهُ فَاعْلَيْتُهُ رسولَ الله
صلى الله عليه وسلم فَاسْتَِّوهُوَمُسْتِدُ إِلَ صَدْرِى حدثنا سُلَيْ بِنّ ◌َرْبٍ حدَّاتِهَادُبنُذَ يْدٍ عَنْ
أَثْوَبَ عِنْ ابِ أَبِ مُكَ عِنْ عائشة رضى الّعنها قَالَتْه ◌ُوّ النبيّ صلى الله عليه وسلم ف ◌َيْنِ وفيّوْمِ
وبيّنَصْرِى وَهْرِ وَأَنْ إِحْدَاءَ لُِّهِإِذَامِ مَ نَّعْتُ أَعْقُرَعَ رَأْسَهُ إلى السماء وقال
فِى الْقِيقِ الأَْقَى فى الرِّيقِالأَعْلَى وَمَنْ عَبْدَالْنِ بِنُ أِبَكْرٍ وَفِيَدِ بَرِدَةٌرَحْبَةُ فَظَرَ أَه النبيّ صلى اله
عليه وسلم فَنْتُ أَنْ قُبها سماَهَانَحْمُه ◌َشَخْتُ مَأْسَها وَتَشْهَا قَدَغَمَّها الِّفَاسْتَّها لا حَنِ مَا كانَ
مُسْتَوَتِهَافَلهَهُ أَوْسَقَطِْنْ بَدَِعَالَهُبِيِ وَدِبِ آَخِ يَوْمٍ مِنَ الَّم ◌َوْلِيَوْمِ
مِنَالاَّتِرَّةٍ حدئنا ◌َحَبُ ◌ُكِيرٍ حَدْن الْتُ عنْ عُقْل عن ابنشهابٍ قال أخبر ناأبوسلمة أن عائشةَ
3.13*٠٩
١
١ ودخل ٢ بأمره
٢ فأمره ٢ فيها
ء كذافى النسخ علامة
السقوط على ثم وقال
القسطلانى سقط لفظ ثم
فى اليونينية
إلى ٦
مُتْدُّهَ سْئاته
جه
٩ وكان ١٠ أن
١١ فَدَفعَتُ ١٢ وسقطت

(١٤)
﴿وان له تعالى)
١ ابن الخطاب ٢ عليه
٣ من٤ شفرة
ء تَشْعِرْتُ . قال الحافظ
ابن جبر وهى خطأ
٥ عَلْتُ أن صـ
٦ بعد مامات ٧ كراهية
« تَلَّثْلِ و حَدّنف
أُخْبَهُ أَنْ أَبَبِّكْرِ رضى الله عنه أَقَبْلَ عَلَى فَرَِّ مِنْ مَسْكَتِالَّيْ حَتّى تَخَلّ الْصِدَّقَلْ يُكَّ النَّاسَ
◌َّى دَخَلَ عَلَى عائشة ◌َمُ رسولَ اللهِ صلى اله عليه وسلم وهومُفَّى بِنَّوْبِ حِبْرِ فَكَشَفَ عِنْ وِجْهٌِ
أَكَبْ عَلَيْهِ فَبُّوبَكَ ثْ مَالِ أَنْتَ وَأَتِ واللهلايَجْمَعُ الهُ عَلَيْكَ مَوْسَيْنِ أَمّ الْوَةُ الّتِي كُتِبَتْ عَلَيْنَ
جدلاً إلى
مثلاً. إلى
فَقَدَّمُهَا قَالَ الْرِىِ وحدثنى أبُو ◌َةَ عَنْ عَبْدِ القِنِ تَبَّاسِ أَنْ أَبَبِّكْرٍ خَرْجَ وَعَوْ يُكِمُ النَّاس فقال
(1)
الِْأَعْرُفَبِ مُمَرَأَنْ بَعْسِ فَاقْبَلَ النَّاسُ الَّهِوَ حُواُمرَ فقال أبُو بَكْرِمَّ بَعْدُمَنْ كَانِمِنْكُمْ يَعْبُدُ
إلى
الّْدَا صَ لى الله عليه وسلَانٌ مُحْدَ اقَدْماتَ وَمَنْ كَانِ مِنْكُمْ يَعْبُدُالله فإنّ اللَّى الأَمُوتُ قَالَ اللهُ
وما ◌ُحَمْدُ الأَرْسُولَُّدْخَتْ مِنْ قَبِالَّسُلُ الَقَوِْالشَّاكِرِينَ وَقَالِ والقِلَّكَنَّ النَّاسَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّاللهَ
أَعْلَ هُ فِالاَ يَخََّلاَهاأبو بَكْرِفَتَّ ها مِنْهُ النَّاسُ كُمْ ◌َا - مَعُ بَشْامِنَ النَّاسِ إِلَُّهَا فَ تْرِ
جهة إلى
مهلاً الى ..
سعيد بن المسيْبِ أَنْ ثَرَ قَال وانقِمَاهُوَ الَ أنْ سَمِعْتُّ الَّكْرِتَلَاهَا فَعَ قِرْتُ حَتَّ مَا تُقَنِ بِخْلاى
وَحَّ أَهَوْتُ الَّ الأَرْضِ حِينَ سَمِعْتُهُتَلاها أنّالنبي صلى الله عليه وسلم قَدْماتَ حدثَّ عَبْدُاللهِ
اِنّ ◌ِنَّةَ حَدْنَجِ بَُّعِيدٍ عِنْ سُقْبَ عِنْمُوسَى بِمَائِشَةَ عَنْ عَيْدِاللهِ عَبْدِالقِ مُتْبَةَ عن
عائشةَ وابِنِ عَبَّاسِ أَنْ أبابكرٍ رضى الله عنه قَبْلَ النسبىّ صلى الله عليه وسلم بَعْلَمُونِهِ حدثنا
عَلِّ حدثناتِي وزادَ الْه ◌َالْهُلَهُفى مَّرَضِبَ يُسِ آلينا أنْ لَِّفَقْنَا كَرَامِيَةُ المَرِيضِ
لِّواءَّ أفاقَ قَالَ أَم ◌َنْهَاكُمْ أنَّدُونِى قُلْا كَرَامِيَة الَّرِيضِلَّواءِ الْ لاَ يْقَ أحَدُفى البَيْتِ الأَّوَأَنَا
الْهُإلَّ الَّسَِّكْرَشْ هَدْ عُْرَوَاءُ بُ إِ الزنادِ عِنْ هِسْلامِ عِنْ أَبِسِ عن عائشةَ عنِ النبيّ صلى الله
عليه وسلم حدثنا عبدَاتِنْ مُحمّدِ أخبره أزْهُرَأخبرنا ابنُ عَوْنِ عِنْ إبرَاهِيمَ عنِ الأَسْرِدِ الّذُ كرّ
عِنْدَ عائشةَ أَنْ النّ صلى اله عليه وسلم أَوْصَى إِلَى عَلَى فَقَالَتْ مَنْ قَالُ لَقَدْرَأيْتُ النبي صلى الّعليه وسلم
وَإِلْنَةٌ إِلى صَدْرِى ◌َّابِلَّفْسِفَاعْمَنَّانَ فَانَعَرْتُ فَكَيْفَ أَوْمَى إِلَى عَلَى حدثنا أبوُغَيْ
حدّثْلِكُ بُ مِغْوَلِ عِنْ لَةَ قَالسَالْتُ عَبْدًا فِينَ أبى أَوْقَى رضى الله عنهما أوصى النبيّ صلى الله عليه
وسلم

(١٥).
﴿لايباع ولا يشرى ولا يرهن﴾،
وسلم فقال لَّقْتُ كَيْفَ كُتِبَ عَلَى الَّاسِ الْوَسِيَةُ أَوْأُمِرُوابِهِاِ قَالْ أَوْصَى بِكِتَابِ اللهِ حدثنا ◌ُنَّةٌ
حدّثناأبوالأَخْوَصِ عِنْ أَبِ إِنْقّ عن عمرو بنِ الحرِثِ قَال ماتركَ رسولُ الله صلى اله عليه وسلم دينارًاولا
دْهَمَا وَلَ عَبْدَا ولا أَمَّإِلَبَقَهُ البَيْضَاءَ الَّى كَانَبَرْ كَبُهَا وِلاَهُ وَأَرْضَا جَلَهَا لِنِ السَّبِيلِ صَدَقَةً
حدثنا سُمْ بُ رْبٍ جدّا جَاُ عِنْ نَابِتِ عنْ أنِّ قَال ◌َأَعْلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم جَعَلَ
يَاُ فْقَالْ فَاطِمَةٌعَلَّا السلامُوالحرّبَ اباْ فقال لَهالْسَ عَلَى أِدِ كَرْبَعْدَاليَوْمٍ غَامَاتَ
قَالَتْها ◌َبَةٌ أَلَابَيْمَا بٌَ مَنْ ◌ِنْهُ الفِرَوْسِمَوَّ ◌ِ بَاء لِّلَتْعَلَُّ فِ قَتْ
فَاطِمَةُ عَلَيْ السَّلامُ يَا أَُّ أَطابَتْ أَنْظُكُمْ أنْ تَتُّوا لَى رسولِ القِهِصلى الله عليه وسلم السَُّابَ
(٣)
باسْ آنِمَاتكلم النبيُّ صلى اله عليه وسلم حدثنا ◌ِشْرُبُ مُحْدِ حدثناعْدًا هِقَال يُ قال
الَّهْرِىُّ أخبرنى سَعِيدُبْنُ الَّيْبِ فِيدِ جَالِمِنْ أَهْلِ العِ ادْعَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم
يَقُولُ وهَصِيٌَُّّمْ يُقْبَّضْ بِ حَتّى يَفْعَلَهُمِنَ الَّةُِّ يُخْرَزَلَ بِرَاسٌ عَلَى تَخَّذِى تُشِى عَلَيْهِ
مُّ فَقَ فَاتُهَ مَن بَصْرُ الَى سَقْفِ الّيْتِ ثُمَّقَالَ اللهُمُ الرَِّقَ الأَعْلَى فَقُلْتُ أَ لا يَعْناَ ناو عَقْتُ أَنْهُلَدِيثُ
الْذِى كَانَ يُحْدِّنا وهَوَهُ قَالَتْ لَكَانَتْ آنِّْتَكُمْ بِ اللهِ الرَّحِيقَ الأعْلَى باسُه
وفاة النبيِّ صلى الله عليه وسلم حدثنا أبُّعَيْ حدثنا شَيْانُ عِنْ تَحْيَ عِنْ أَبِ سَةَ عَنْ عِئةً
وانِ عَبَّاسِ رضى الّ عنهم أنّالنبيّ صلى الّه عليه وسلم لَبِثَ بِّكَّةَ عَشْرِنَّ ◌ُعَل ◌َيْهِ القُرآنُه ◌ِالَّذِينَةِ
عَشْرَا حدثنا عْمَاقِنُفَ حدثنا لْتُ عِنْ عُقْلٍ عَنِابِهَابٍ مِنْ عُرْوَةَ بِ الَّذِ
عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلمهُوْقَ وَهُوَابنُ ثَلْتِ وَسِتِينَ* قَالَ اجُّشِهَابِ وأخبرنى
سَعِيدُبُ الْتَّبِتُ بابُ حدَّقِسَةُ حدّثنائُغْنُ عَنِ الأعْمَ عَنْ أَرْجِيّ عن الأسْوِ
(٥) صد
عَنْ عائشةرضى الله عنها قَلُّقِ النبيُّ صلى الله عليهوسلم وِرْعُ مَنْهُونَةٌعِنْ تَهُوِ بتِْنَ
باسْ لُهَعَثْ النبي صلى الله عليه وسلم أُسَامَة ◌َ فِى ال حته- مافى مَرْضِالّ ◌ُكلّفيه
١ كذافى اليونينية وفى
بعض النسخ: كلمه
* فكان
الىّ
٥ يعنى صاعا من شعير

(١٦)
( ولفت المتعالى﴾
٢ حروبالفرن
٣ بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب
، تَضْرِالغرآلُ
حدثنا أبوْعَاصِ الشَّحَاكُ بنُعْلَّدٍ عِنِ الفُّشَيْلِنْ سَلْنَ حسّ نَامُوسَى بَ عُقْبَةَ عَنْ سَالٍِ عن أبيهِ
اسْتَعْمَلّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أُسَامَةَقالُوا فِيهِ فقال النبيُّ صلى اله عليه وسلم قَدّمَلِفَتِي أَنْكُمْقُمْ
فى أُسَامَقَولَّهُ أَحَبُّ النَّاسِ لَّ حدثنا انفعِيلُ حدّ ثنامِنْ عِنْ عَبْدِالِّن دينارٍ عنْ عَبْدِ الله ◌ِنِ عُمّ
(١)
رضى الله عنهما أنّ رسولَاللهِ صلى اله عليه وسلم يَعَشَ بَعْنَاوَأُ مَّ عَلَيْسَامَةَ بنَّ ◌َِّفَطَعْنَ النَّاسُ فى
إمارة فقام رسولُ قّهِصلى اله عليه وسلم فقال إِنْ تَدُوافِ إِمارَِّفَقَدْ كُمْتَعُونَ فِى إِمَارَةٍ بِمِنْ قَبْلُ
وأيُّاقِانْ كَاتَنْقَلِةً لِمَارَةِ وإنْ كانَيِّنْ أَحْبِ النّاسِ الَّانَ هُنَالِنْ أَحْبِ النَّاسِ الَّعْدَهُ
بابُّ حدثنا أصْبَغُ قال أخبر نابِنُ وٍّ قال أخبرنى عَمْرُ وعِنِ ابنِ أَلِ حَيِّبٍ عنْ أِ
الْخَّرِعِنِ الصَّابِّ ◌ٌَّ قَالَ لَهُ مَ هَا بَرْنَّ قَال ◌َ جْنَامِنَ الِّ مُهَا بِنَّفَقَدِمْنا اِخْفَة فَ قْبَ رَاحِبُ
فَقُلْتُّهُ الْفَعَالِ دَقْنًالنبى صلى انّه عليه وسلم مُنْكُنَفْسِ قُلْتُّ هَلْ سَمِعْتَ فَ لَيْلَةِالَّدْرِبُأَ حَالِ نَّعْ
٢٠٠ إلى
أخبر نى ◌ِلالْ مُؤَِّنُ النبيّ صلى الله عليه وسلم أَّى السّبْعِ فى الْعَشْرِالأَوَانِ بَاسُّ حَمْغَ النسجّ
صلى الله عليه وسلم حدثنا عَبْدَاتِهِبِنْ رَباءِ حدّثالْرَائِلُ عَنْ أَبِ إِنْهُقَ قَال ◌َالْتُّزيد بنّ
أرْقَرضِى الَّه عنهَ لَمْ غَزَوْنَّ مَعَ رسولِاللهِ صلى الله عليه وسلم قال سَبْعَ عَشْرَقُلْتُ كَْ النبيّ صلى
الله عليه وسلم قَالِ نِسْعَ عَشْرَةً حدثنا عَبْدَاقِبِنُ رّبِ عِدْنَا لِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِاسْقَ حدّثنا البرَاءُ
رضى الله عنه قال غَزَ وْتُّسَعَالنبيّ صلى الله عليه وسلم خَ عَشْرَةً حدثْىَ أَعْمَدُبْنُ الَّنِ حدّثنا
الْحَدُبُ مْدِينِ حَبَلِ بنِ هِلالِ حـدْنَا مُعْفِرُ بْ سُلْنَ عِنْ كَهْمَسِ عِنِ ابِبِرَّةَ عن أبيه قال غَزَّمع
رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم سِتّ عَشْرَغَزْرَةً
(خب التقرير) (سم ان الرحمن الطيب)
رحن

(١٧)
﴿لا يباع ولا يشرى ولا ير هن﴾
* لأن (١) إلى
الرّنُّ الْحِيمِ اسْمَالِنَ الرَّحَّةِ الرَّحِيمُ والرأحِمُ- عنى واحدٍ كالعليم والعالم بأسُ مايلة
فَائِحَةِالكِتابِ وَيُّتْ أُم ◌ْلِكِتَابِ أنْهُدَأُ بِكِتابِهَ فى المعاِ وَيُبْدَأْ بِرَامِها فى السّلاةِ والدِّينُ
الْرَاءُفى الْفَِّْالشّرِ كَذِينُّئُكَانُ وَالِ مُجَاهِدٌبالذِّالحسابِمَدٍ مِ مُحْسِّينَ حد ثناُمْتَُّ حدّثنا
يَحْسَ عَنْ شُعْبَة قال حدثنى خُبَيْبُبْنُ عَبْدِالْنِ عِنْ حَفْسِنِ عَاصِمٍ عِنْ أِ سَعِيدِالْعَلَى قَالَ كُنْتُ
أُمَّى فى الِّ بِغَدَعَانِ سولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم فَلَمْ أُحِبُّفَقْتُ يارسولَا قِ كُنْتُ أَصَّ فقال ألم
(٢)
يَقُلِ لَهُالَِّبُوانِهِ وِرَسُولِإذادَ كُمْ ثُمَالِ لََّعلَّكَ سُورَةَّعِى أَعْظَمُالسُّوْرِ فى الْرَنِعَبْلَ انْ
تْجَ مِنَالسَّمِ ثْأَخَذَّبِدِى ◌ََّرَدَنْجَّةَ أَلْ تَقْلَ عَلَّمْ سُونَهِى أَعْظَمْ سوعٍ
فى القُرْآنِ قَالَ الَِّرَبِّ العَالِنّ مِنَ السّبْعُ الّنِ والقرآنُ العَظِيم ◌ِذِى أُوتِيتُهُ بَاسُ غْرِ
الْغْضُوبِ عَلَيْوَ الَّالِينَ حدثنا عَبْدًافِنَُّسُفَ أَخبرِامْلِكُ مِنْ سَمِيْ عِنْ أِ صَالِمٍ عَنْ أَبِ هُرَّيرَةً
رضى الله عنه أنّ رسولَ الّه صلى اللّه عليه وسلم قَالَ إذا قال الإِمامُ غِْالمَغْضُوبِ عَلَيْ وَلاَ الضَّالِنَ فَقُولُوا
آمِنْ فَْ وافَقّقَوْلٌ قَوْلِ المَلائِكَةِ غْفِرِّهُ مَاتَقَدْمَمِنْ ذَنْبِهِ
﴿ سُوْرَ بَقْرَةٍ) ﴿ وَعَنْ آَمَالأَسْمَة ◌َُّ ﴾
حدثنا مُسْلِمُ بنُ ابْهِيَ حدثناهشام حدّثُناقَتَادَةُ عَنْ أَسِ رضى اللهعنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
• وقالِ خَلِ فُّحِّ ◌ُِّدُبنٌّ وَيْعٍ حدّاسَعِبُ عِنْ قَادَةً مِنْ أَلْسٍ رضى الله عنه عنِ النِّ صلى الله
عليه وسلم قال يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُون ◌َوْمَالِيَامَةِفِيَقُولُونَ لَوَ اسْفَعْنَا إِلَبِنَُّنَ آدَمَفَيَقُولُونَ أَنْتَ أْبُو
النَّاسِ خَقَ اللهُ سِدِمِو ◌َسْبَدَ لََّلاَئِّكْتَهُوَعََّاشْهَاء كُلِنَّْفَانْفَعْ لَنَاعِنْتَرَبِّكَ حْ رِنَامِنْ
مَكَانا هُذَافَيَقُولُ لَسْتُهُنَاكُمْ وَذْ كُرْبَسْتَِّ اْتُوانُوْمَانِ أُوْلُ رَسُولٍ بِعَنْهُ اللهُ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ
١١٠١ ١٠ 23٠
فَيَأْ وَّ فيقول لست هنا كم ويذكرسواء ربه ماليس ◌َ بِهِمْ فَيَسْتَهِى فَيَقُولُ انْتُواخَلِلَ الرَّْنِ قَبَأُوتُ
١ ضبط الباب من الفرع
ولم يضبطه فى اليونينية
٢ لما يُحْبِيكُم ٢ سُورةٍ
٤ بسم اللهالرحمن الرحيم
سورة
٤ بابُّتفسير سورة البقرة
وعلم
• بابُقُولِاللّهوعلم
٦ وجمع ٧ فَيَسْقٍّ
٨ أرب ٩ فيتميّ
( ٢ - رى سادس )