Indexed OCR Text

Pages 121-140

(١١٨)
﴿رق تتعالى ﴾
أمُرُ العَرَبِ الأَوَلِ فى الْرِبْعِلَ الفائِ وَكُنَاذْىِالْكُفِ أنْتَِّدَّهَا عِنْ دَ يُرِنَا قَالَتْ فَانْطَقْتُ
أَا وَمِسْلَمٍ وَهَ ابْتَهُأِرُهْمِ بنِ الْلِ عَبْدِ مَافِ وأَمَّائِتُّ ◌َعْرِينِ عَامِ لُأِ بَحُكٍ
الصِّدِيِ وَابْهُ مِسْفَع ◌ِنْأُمَّ ◌ِعَبَادِلْطِّبِ فَاقْبَتْ أُنَا وَامْ مِسْطَحِ قِبَيْتِ حِنَفَرَغْنَامِ ثَأْسِ
فَعَتََّتْ أُمْ مِسْطَعِ فىِرِهَا فِعَالَتْ فَعَسَ مِسْلَحُ فَقَدْتُ لَّهَ بِئْسَ مَا قُلْتِ أَنَسِّنَ رَجُلاَِّذَبَدْرَا فِعَتْ
أَيْ هَنْنَاْ وَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَال ◌َالَتْ وَقُلْتُ مَا قَال نا خْبَتْفِقُولِ أَهْلِ الِفْسِ قَتْ فَازْ دَدْتُّ مَرْ ضَاءَلَى
مَرَضِ فَلَّحْتُ إلَيْتِ دَخَلَ عَلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَسْلَمَ ثُمْ قَال ◌َيْفَتِكُمْ
فَقُلْتَّهُ أَأْذَنْلِ أَنْ آَ نِ أَبَوَىَ قَالَتْ وَأُرِيدُأنْ أُسْتَّقِنَ الْخَمِنْ قِبَلِ مَا قَالَتْ فَاذِنَ لِ رسولُ اللّهِصلى الله
عليهوسلم فَقْتُ لأَِّا ◌ُمّتَاءُمَانَا بَقَدَّتُ النَّاسُ قَالَتْ يِيَّةٌ مَّى عَلَيْلِقَوَقِلَقًَ كَانْتِ امْأُنَّ
◌َِةً عِنْ دَرَجُلِ بُّ الْهَاضَرَائِ إَِّثْنَ عَلَّهَ وَانْ فَقُلْتُ سُبْنَاقِ وَلَقَ دْ تَحَدَّنَ النّاسُِهِذَا
قَتْ فَبَكْتُّ ◌ِّ الْلَةَ حتَّى أَصْبَعْتُّ ◌َرْقَ لِتَعْعُ ولا أْحِلُ بِّوْمٍمْ أَصْبَعْتُ بْحِ قَالَتْ وتَا
رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلِّ بِنَ أَبِ طَالِبٍ وَأُسَامَةً بِنَ زَيْدِ حِينَ اسْتَلْبَتَ الوَّى
يَاأَلْهُمَاوِ يَسْتَشِيرُهُما فِفِرَانِ أَهْلِهِ قَالَتْ فَمَا أُسَامَةُ فأشارَعلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالّذِى
يَعْلُمِنْ رَأَهْلِالّذِى يَعْلُ ◌َهُمْفِى نَفْسِ فقالَ أُسَامَةُ أُهْلَّ وَلاَعْلَمُالأَْاَ وأمَّاعلى فقال يارسولَ اللهِ
لم يُفْسِقِ اللهُ عَلَيْتَ وَالّأُسِواها كَثِيرً وَسَلِ الجارية تَصْنُقْكَ قَالَتْ خَدَ عا رسولُ اللهِصلى الله
عليه وسلم بِيََّقَالَ أْبِّهَلْ لَيْتِنْ تَِّبُكِ قَالَتْهُ بِيرَةُ وَالّذِى بَعْلَبالمَقِّ مَا رَأْتُ
عَلْ أَمْرَاقَهُ أَعْمُ تْرَاْهَا بَارٍ يَتْحَدِينَةُالسِّنْ تَسَامُ عَنْ عِ أَهْلِهَاقتَأْتِ الدَّ حِنٌ فَأْ كُلُهُ قَتْ فَقَام
رسولُ القِهِ صلى اله عليه وسلم مِنْبَوِهِ فَاسْتَ عَذَّرَمِنْ عَبْدِاتِه ◌ِ أَبِيِ وَهُوَ عَلَى الْشِبْرِفَقَالَ يَمْشَر
المُسْلِينَ مَنْ بَعْذِرِ مِنْ رَجُلِ قَدْبِ عَنْ أَذَاء فى أَهْلِي وَاقِا عَلَمْتُ عَلَى أَهْلِي الأَخْرًا وَلَقَدَّةٌ حُرُوارَجُلاً
مَا عَلْتُ عَلَيِْ الأخْاو ما يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِ الأمّى قَالَتْ فقلمَ سَعْدُ بِنْ مُعادً خُوَبِ عَبْدِالأَشْهَلِفقالَ
١ بسكون الهاء ولابي ذر
بضمهاقسطلانى وغيره
٢ وَمَّأَ م يا ◌ِبَةٌ
، أكثرفٌ • اغْفَ
١٠
٦ أكثر من أنها

(١١٩)
﴿لا يبلغ ولا بشرى ولا يرمن)
(أَنْيارسولَ الله أَعْدِرُكَ فَانْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرْتُ عَنْقَهُ وإِنْ كَانَ مِنْ اِخْوانا مِنَ النَّكْرَجِ أُمَّرْ تَنَافَفَعَلْنا
أُمَكْ قَالْ فَقَامَ رَجُسلِ مِنَ الْخَزْرَحِوَكَانَتْ أُّحْسَانَّ ◌ِفْتَ عِنْ نَذِوهُوَسَعْدُبْنْ عُبادة وهُوَسَبُِّ
الْرَحِ قَالَتْ وَكَانَ قَبْ لَ كُلِكَّرَجُلُ ماًِا وَلَّكِ أَحَتْهُالَّهُ فقالِلِسَعْدِ كَذَّبْتَ أَعَمْرَائِهِلَتُْ ولا
تَقْدِرُعَلَى قَتْلِ وَلَوْكَانَ مِنْ رَعْطِكَ ماأَحْتَ أَنْ يُعْثَلَ فَّقَ أُسَيْدُبْنُ حُفَيْرٍ وَهُوَابٌ عَمْ سَعْدٍ فقالِ لَعْدِبِ
عُبَدَ كَذِّبْتَ لَعْمُ الهَانَقَُّهُ فَانْتَ مُنَافِقُ لُجِبَادِلُ عَنِ الْنَافِقِينَ قَالَتْ فَارَالَّانِالأَوْسُ واْرَ بُّحَّى
هُوا أَنْ يَقْتِلُوا وَرسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم قَاتٌ عَلَى الِبْرِقَالَنْ خَمْ يَزَلْ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
يُخَفِظُ هُمْخَّ ◌َّكْتُوا وَسَكَتَ قَالَتْه ◌َبَكْتُ يَوْمِ ثْلِكَ كُلَبرة لِى دَمْعَ وَلاأ ◌َصَلْ بِنَوْمِ قَالْ وَأَصْجَ
"بَهِْدِى وَقَدْبَكْتُ لَيْتِبَو ◌َالأَرْقَلِ دَعْعُ وَلاَ أ ◌ْعِلْ بِنَّوْمٍ حَتَّ إِ لَهُ أَنْ البُكَفَالِقُّ ◌َبِدِى
تفّاأَبَوَىَ بِالِسَانِعنْدِ، وَأَنَا أُحِ فَاسْتَذَةَنْعَلَى أَمْرَأُمِنَ الأَنْسَارِفَانْ نْ لَها ◌َلَتْ شَِّ مَعيِ قَالَتْ
فَيْ نَحْنُ عَلَى ذَلَِّخَلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَنْا فَهْلَ قَالَتْ وَلَيَجِسْ عِنْدِى مُنْ
فِيسَ مَافِيلَ قَبْلَهَا وَقَدَاءِنََّّهر الأيْوَ إِلَيْهِ فى شَأْتِشَيٍّ قَالَتْ قَّهَ رسول قصِصلى الله عليه وسلم
حِبَّ جَلَ ثُمْ قَالْ أَمَّ يَعْدُ بِشَةُالّ ◌َغَنِ عَنْنِ كَذَاوَ كَذَا كَانْ كُنْتِبَرِيَةٌ تَسَيْرِتُكُِّوانْ كُنْتِ
أَلْمَّتِ ◌ِّتْبِ فَاسْتَغْفِى الَّلُبِ الِْفَانْ العَبْدَ إِذا اعْتَفَ ثُمَّابَ نَابَ الهُ عَلَيْهِ قَالَتَْأَقَضَى
رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمَمَّقَتَمْقَصَ دَّمْمِي حَتَّى مَا أُحُّ مِنْهُقَطَرَةٌ قُلْتُ لِّى أَحْ رسولَ اللهِ
صلى الله عليه وسلم عَّ فيما قال فقال أبى والله ما أدري ما أَقُولُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم
فَقُلْتُ لأُفى أحِ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال قالَتْ أَفي واقما أدرى ما أَقُولُ لرسول الله
صلى اله عليه وسلم فَقُلْتُ وأَمَا جَارِ يَةُّحْ سِدِينَةُ السِّنْ لَ أقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا إِى والّه لَقَدْ عَلْتُ أَقَدْ
سَمِعُ هَذا الْحَدِيثَ ◌َّ اسْتَقَرِّى أَنْفُسِكُمْوَصَدَّقِْقَلْ قُلْتُ لَكُمْإِئَةُلاَتُصَدِّقُونِ وَلَيْنِ اعْتَفْتُ
الْكْرِمِ والقِيَعْلَ مِنِْيَةُّذِّهِفَوَاقِلا أَجِدُلِ وَّكُمْمَ أبْيُوسُفَ حِينَ قَالَ فَصَبٌ جِيلُ
وائِلُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ نْ تَحَوَلْتُ وَاصْطَّعْتُ عَلَى فِراشِ وَاللَّم ◌َنِى حِينَئِذِ ينَةُّوَأَنَّانَمُبْرِ
فكان
١
٠٠
٢ لاتصدقونى
٣ فاقطبع

(١٢٠)
﴿ وقف المتعالى﴾
، ولكنْ تَفَيُ
٢ أَحْنّ ، وَّ
>
٣
٨ فراجعوه فلم يرجع
وقال مُّمَا بلاشك فيه
وعليه كان فى أصل الَّيِقّ
كثّ
◌ِآمِ ولُكِ والقِا كُنْتُ أَخْطِنُ أَنْ الله مُ فِى ◌َأَى وَحَابَ لَأَىِ فِى نَفْسِ كَ أَحْفَرِنْ أُنْ
يََّهُفِّرٍ وَلَكِنْ كْتُ أَرْجُوأَنْرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فى الثّوْمِ دُنْنا مُبَرِّ التّيها
فَائِمادام رسول الله صلى الله عليه وسلم يَجْلِسَهُ ولاَجَ أَحَدَّمِنْ أَهْلِالبَيْتِ حَّ أَزِلَ عَلَيْهِ فَانَخَذَهُ
ما كُنَّأْخُّكُمْمِنَ الْبَاءِ حَتْ إِنٌّ لََّدْرُمْمِنَ العََّقِمِثْلُ الجُمَانِوهُوَفِ يَوْثَانِ مِن ◌ِقْلِ القَوْنِ
الذِ ◌ّيْلَ عَلَيْهِ وَالْ غَسْرِىَ عنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهُوَ يَضْحَدُ فِكَانَتْ أَوْلَ كَّ تَكَمَبها
أنْ قَالِيَاعَائْهُ أُمَا لَهُفَقَدْبِرَ أَكْ قَالَتْ فَقَالَتْ فِى أَتِى قُومِآلْسِنَقْتُ وافِلا أَقُومُ إِلَيْه ◌َنى لا أَ حْدُ
الَّاتَّعْوَجَلَّ ◌َالتْ وَأَنْزَلَ الهُعالى إِنَّالّذِينَ بِأُّ بِالأَفْسِ الْعَشْرَالآ يَاتِ ثْ أَنْزَ الُه هذافى برَاءَتى
قال أبو بَكْرِالصِذِيِّقِّ وَكَانَ يُنْفِقُّ علَى مِسْطَعِ بِن ◌ََّلِفَرابَتِمِنْهُ وَفَقْرِ واللهلا أُنْفِقُ عَلَى مِنْلَح
◌ََّ أَبَهَ بَعْدَ الّذِى قَال ◌ِعائشةَ مَا قَالَ فَانْكَ انَهُ ولايأْذَلِ أُولوا الفَضْلِ مِنْكُمْإِلى قَوْلِغَفُورٌ رَحِيمٌ قَال
أبو بَكْرِ الصِّدِيُّبَى وَانِ الأَمِّ أَنْ يَغْفِرَقُلِ غَرَ جَعَ الى مِسْطَحِ النَّفَقَةَ التى كَ يُنْفِئُ عليْهِوَقَال
واقعلا أْمُهَا مِنْهُ أَبَدًا قَالَتْ عائشةُ وكَانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم -الَّذّ يََّبَ بْتَ بْشِ
عَنْ أَمْرِى فقالِّ ◌َبَحَادًاعَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ فَقالَتْ يارسولَالله أَسْى ◌َّهِ وَبَصَرِى والّهِ مَا عَلْتُهُ الْتَخْرَا
قالَتْ عائشةُ وْىَ أَتِ كَتْ تُسامٍِ مِنْ أَزْوَاجِ النّ صلى الله عليه وسلم فَعَهَمّها الُّبَوَرَعِ
قَالَتْ وَطَفْقَتْ أُهَا حَةٌ تُحَارِبُ لَّهَا فَهْلَّكْتْ فِيمِنْ مَ . قَالَ ابُِها بِفَهَذَا الَّذِ بَلَغَِّ مِنْ حَدِيثِ
هُؤْلِلّهْطِ نْقَالُ عُرَةٌ قَتْ عائشةُ والِإِنَ الرَّجْسَ الّذِى قِل ◌َمْمَاقٍ- ◌َ لَقُولُ سُبَْانَ الَّهِ فَوَالذِى
نَفْسِىِ يَّدِّهِ مَا كَنَّفْتُمِنْ كَنْفِ أُثَ قَّ قَالَتْه ◌ُمْ قِ بَعْدَذِكَ فِى سَبِيلِالهِ حدَشَى عَبْدَائِبِن ◌َحْدِ
قال أَمْلَى عَلَى هِسْامُ بُفَ مِنْ حِفْتِ أخبر نا مَعْمَرُ عَنِ الرّهْرِيّ قَال قال لى الْوَلِدُ بنُ عَبْدِ الكِ
أَبَلَعَنْ أَنْ عَلَّا كَفِعِنْ قَدَّفَ عائشةَ قُلْتُ لَا وَلَّكِنْ قَدْ أُخبر ◌َى بَجُلانِنْ قَوْمِكَ أَبْسَنَ عْدِالْنِ
وَأُبِكْرِ بُ عَبْدِالْنِ بِ الحِ أَنْ عائشة رضى الله عنها قَالَتْ لَهُما كانَعَلِى سَمًا فى شَأْنَا حدثنا
مُوسَى بُ اْعِيلَ حدَّاأَبُوعَوَانَةً عَنْ حُسَيْنِ عِنْ أَبِ وائِلِ قَال حدّثنى مَسْرُوقُ بنُ الأَبْدَعِ قَال
حدثنى أمُّومَانَ وَهْىَ أُمّعائشة رضى الله عنهما قَالَتْ بِنَ أنَّ فَاعِدَةٌ نَاو عائْةُ إِذْ وَتِ امْرَ
ـن

(١٢١)
﴿لايباع ولا بشرى ولا يرهن﴾
مِنّ الآنسار فقالَتْ فَعَلَ الُبِقُّـلانِ وفَعَلَ فقالَتْه ◌ُمُرُومانَ وماذاَكْ قَالتَّ إِبْ فِيمَنْ حَدَّثَ
الََّدِيثَ قَالَتْ وماذَاكْ قَالَتْ كَذَاو كنّا قَالَتْ عَائِتُ سَمَعَ رسولُ الِّصلى الله عليه وسلم قَالْ فَّ
فَالْ وَأَبُو بَكْرٍ قَالَتْهَلَّمْنَرْتُ مَفْسٍّ ◌َّهَا أَفَاقَتْ الَّوَعَلَيْ مُحْىِنَافِضِ فَظَرَحْتُّ عليها ئِبها
◌َّهُ فَالنبي صلى الله عليه وسلم فقال ماشَآنُ هُذِقّها رسولَانِهِأَخَذَتهالّ يشَّافِ قَال
فَعَلْ فى خَدِيثٍ تُحْدِثَ بِهِ قَالَتْ نَّمَ قَفَعَدَتْ عَائِمُ قَالَتْ والِآَئِنْ حَفْتُ الأَنْصِّقُوفِ وَثْ
قُلْتُ لَقْذِرُونِى ◌َّلِي وَلُكُمْ كَيَعْقُوبَوَبِهِوَاتُ الْنَعَانُ على ماتَصِفُونَ قَالَتْ وَانْصُرْفَ
وَلَقُلْ غَيْفَّلَالْعُدُرَهَ قالَتْ بَعِمْدِلا ◌َعَمْدِ أَحَدِولا بِحِمْلِكَ حدشىّ بِحّ حدثنا
وَكِيعُ عَنْ نَافِعِ بِنْ هُمْرَ عِنِ ابْنِ أَبِ مُلْكَ عَنْ مَائِة رضى الله عنها كانتْ تَغْرَأَلْتَلِقُونْ بِلْسِنَّكُمْ
وتَقُولُ لَوْمَ الِكَذِبُّ قَال ◌ِنْ أَبِ مُبِّكَّةَ وَكَانَتْ أنَْ مِنْ غَرِهِاِّلَنْتَزَلَفِيها حدثًا حْنُ
بُ أَلِغَيْيَةَ حدثنا عْدَةُ عنْ هِمْلٍ عِنْ أِهِ قَالَ نَعَبْتُ أَسْبُّ حَسْاتَ عِنْدَعَائِةً فقالت
الا تسبّهُ فِأنّه كانَ ينَائِحُ عَنْ رسولِ اله صلى الله عليه وسلم وقالت عائشة أُسْتَأْذَنَ النبيّ صلى الله عليه وسلم
فى هجاء الْشِرِ كِينَ قَالَ كْفَ بِّبِ قَال ◌َسَّْمِهْ كَانُّ الشّعَرَةُ مِنَ الَمِينِ. وَقَال ◌ُّءُ حدثنا
عْبُ فَرَقَدِمَمِعْتُ هِنَّمَعَن أَنِهِ قَال ◌َبْتُ خَدَّانَ وَكَانَ عِنْ كَتْ عَلَهَا حدشَى بِشْرُِّنُ شِ
أخبر ناَّدُ بْنُ ◌َعْفَرٍعِن شُعْبَةَ عَن سُلْنَ عَن أَبِالضُّحَى عن مَسْرُوقِ قَال ◌َّناعلى عائشة رضى الله
عنها وعنْ دَ ها حَانُبِنْ فَابِتٍ يُسِدُ هَا شِعْرَالْتَّقِبُ بِيّاتِلَهُوقال
حَمَانُ رَزَآَنَّ مَاؤُّ بِسَةٍ * وَثْجُ غَرَنَّ مِنْ لٌوِالغَوافِ
فَقالَتْ لَعَائِشَةٌ لَكَْ لْتَ كَذلِكَ قَالَمْرُوقُ فَقْتُ لَهَذَلِّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْلِ وَقَدْ قَال الهُ تعالى
٦١٠١ ٣
وَالّذِى ◌َى كَبَيُِّهْلَمْعَذَابٌ عَظِيمٌ فَقَالَتْ وَأَىُّ عَذَابٍ أَنَّدَّمِنَالعَّى قَالَتْه ◌َهُ لَّهُ كَان ◌ِيُالمُ أو يُهابِ
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بابُ غَزْوِالْهُدَّيَّةِ وَقَوْلِ الله تعالى تَقَدْ رَضِىَ الُعَنِ
(١٢)°م
المُؤْمِنَ اِّْعُونَكَ تَحْتَ الشَّجْرَةِ حدثنا عِبْنُ عَدِخَةِمَاُلْنَبِنَّبِلالِ قال حدث نى صالحُ
١ لاأصدق وثّ
٢ لا تعذروقَ م فانصرف
٤ الواق ٥ حدّ
٦ محمد بن عقبة ٧ دخلت
١٢ الآية . كذافى غير
فرع عندنا التفريجُ بعدَ
يبايعونك كتيه معصمه
(١٦ - ري ظ)

(١٣٣ ) .
﴿وقف التعالى﴾
ابنَ حَيْانَ عَنْ عُبَيْداقه بن عَبْدِاللّه عَنْ زَيدِين خالدرضى الّه عنه قال غَرَبْنا مَعَ رسول الله صلى الله
عليه وسلم عام الحُدّبِيِّفًا صابَنَا مَطَرِّنَاتَ لَيْلَّ لْ لَنارسولُ الّه صلى الله عليه وسلم الصُّبْ تُمْ أَقْبَلّ
عَلَيْنَا فعالَ أَتَدُرُونَ مَا قَالَ بُْكْفُلّاقَهُورسولُأَعْلَمُ فُقالَ قَالَ اقَهُ أَمْسَ مِنْ عِبَادِ مُؤْمِنُ فِ
٣
٠٠
٠
٢ بالكواكب. فى
الموضعين ٣ وَكَّذا
٠٠
٤ النبي ٥ رسول الله
٦ ألفّ ٧ فبسقَ
٨ تشعر
وَكَاثُرُ بِ فَأَمَا مَنْ قَال مُطِرْنِحَةِهِو بِرِزْقِ اقْهِو بِفَضْلِ الهِفَهُوَمُؤْمِنُ بِ كَائِ الكَّوَّكَبِوأمّا مَنْ قَال
(٣)
مُعِرْنٍِّ كَذَّا فَهُوَمُؤْمِنُ بِالكَوْكَبِ كَائِ حدثنا مُنْبَّنّ ◌َالِحِدَ ثْنَاهَمَّامَ عَنْ قَنَةَ أنْ أُ نَّمَا
رضى الله عنه أَخْبَهُ قَال اعْتَرَ رَسولُ الّه صلى اللّه عليه وسلم أَرْبَعَ حُمْرِكْنَ فِى ذِى الْفَعْدِ إلّاآتِي
كَتْ مَعَ جْتِ خْرَِّنَ الْحَدِِّى ذِى الَعْدَةِوَعُمْرَة مِن العامِالمُعْبِلِ فى ذِى الفَعْدَةِ وَمْرَةً مِنَ المِرَانِ
حَيْثُ فَّمْ تَنَاِ حَِّفِذِىِ الفَعَدِومُمْ تَعَ ◌ّتِهِ حدثنا سَعِيدُبنُ الرّيحِ حدّثنا عَلِي بِنْ الْبَارَكِ عنْ
يَّى عَنْ عبدِاللهِ أبِ تَادَةَ انْ ابُحَدَثَهُ قال أ ◌َلْنَا مَع النبيّ صلى الله عليه وسلم عام الحديبية فاخرَمَ
أْمَابُوَمْ أَسْ حدثنا عُبَيْدَاتِهِتُمُوسَى عَنْ اِسْرَائِيلَ عن أبى اشْقَ عن البرَاء ◌ِضى التّعنه قال
تَعْدُونَ أنُّْ الْفَتْقَمَكَّ وَقَدْ كَانَ فَتْ مُكََّهَا وَنَحْنُ نَعُّالفَتْ بَعْمَ الِّضْوَانِيَوْمَالْحُدَيْنِيَةِ كْمَعَالنسبيّ
(٥)
صلى الله عليه وسلم أَرْ بَحَ عَشْرَةٍ مِنَّةَ والحُدِّيَةُ بِرُفََّ حْنَاهَافَلَمْ تَتْرُكْ فِيها قَطْرَةَفَلَغْ ذَلِنَ النّ
صلى الله عليه وسلم فأتاها ◌َلْسَ عَلَى شَغِيرِهاثمَا بِنَاء ◌ِمِنْ مَا مِقَتَوَضَتْ مَضْمَصْ وَدَعَاتٌ صَبْهُفِهَا فَتَرَ كَّها
غْ بَعِد ◌ِّّ أَصْدَرَتناماتِتْنَالْنُ ورِكَّنا حدثّى فَضْلٌ مِنْ يَعْقُوبَ حدّالحَسَنُ بِنْ عَّدِنِ أَعْنَ
أبُو عَفِى الْحَرِّيُ حدّثَارُ هَيُ حدّثنا أبُ سْحِقَ قَالَ أَنْبَ الَّاسِ عَ زِ رضى الّه عنه -أَنَّهُمْ كَانُوامَعَ رسولِ اللهِ
صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الُدََّةِ الْقَاوَارْ بَعْمِائَةِ أَوْ كَثَلُوا عَلَى بِ فَتَحُوهَا فَوّ رسولَاللهِ صلى اله عليه
وسلم فاتَّ الِّ وَعَدَ عَلَى شَّغِيرِهاتُمْ قَال ◌ْتُونِ لِّنْ مَاِها فَأَتَّ بِقَبَّقَ فَدَ عَانْ قَال ◌َّعُوها ساعَةَ فَرْ وَوْا
انْظُمْ وَرِكَابُهْ شِّ ارْتَلُوا حدثنا يوسُفُبْنُ عِيسَى حدثناِنُ فُضَّيْلِ حدّ ثناحُّْنَ عِنْ سَالٍ عَنْ جَارِ
رضى الله عنه قال عَطِشَ النّاسُ يَوْمَ اخُدَ بِيّةِورسولُ الِّصلى الله عليه وسلميَّنْ يَدَيْهِ رَكُوَةٌ قَوْضً مِنها م
أُقْبَلَ النَّاسُ نَحْوَفْقَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مالَّكُمْ قَالُوارسولَ اللهلَيْسَ عِنْدِنَا مَاءٌتَنَوَضَّأَبِ ولا
نشرب

(١٢٣)
﴿لا يباع ولا يشرك ولا يرهن﴾
تَشْرِبُ الأَ مانِى رَّوَتِكَ فَال ◌َفَوَضَعَالنبيُّ صلى اله عليه وسلم يَمُفِ الْكَوَِّ الماءُ يَفُورُمِنْبِنْ أَصَابِعِهِ
كَمْالِ العُونِ قَالَ فَشَرِبْنَا وَوَّأْنَا فَقُلْتُ بِكُمْمَئِذٍ قَال ◌َوَّكْمِنَ الْفِ لَّمَاءً ◌َُّخْسَ
عَشْرَةَمِائَةٌ حَدْنَا الصَّلْتُ بِ تَحْدِ حدَّ ◌ِ بُبْنُّذُ رَ بْعٍ عِنْ سَعِيدٍ عِنْ قَادَةَقُلْتُ لِسَعِيدِالْنَيْبِ
بَي أنْسِبَ عْدِهِ كَانَ يَقُولُ كَانُواأَرْ بَعَ عَثْرَةً مِنَّفقال لى سَعِيدُ حدثنى بايٍ كَانُونَخْسَ عَشْرَةَ
(٣)
مائَة الَّذِينَيَعُوا النبيّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَخُدَيْيَةَ . قال أَبُودَاوُدَّحد ثائرٌ عَنْ قَادَةَ
* تَبَعَهُ مَّدُبِنْ بَشَّارِ حَدْ أَبُوْدًا وَحدَّثَانٌ سْبَةُ حدثناعلى حدشاسْفْنُ قَالَ
عَمْرُ وَسَمِعْتُّ جَابِرَ بنَ عَبْدِ الِّرضى اللهعنهما قال قال لنا رسولُ الهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ
الْدَبِيَةِ أْخَيْرَأُ هْلِ الأَرْضِ وَ الْقَاوَارْ بَعْمِهِوَلْمُْتُ أَبْصِ اليَوْمَ رْتُكُمْمَكَانَ الشَّجْرَةِ
• تَعَهُ الأَعْتُ سَمِعَ مَالَمَعَ بِّ الْقَاوَرْ بَعَمِائَةٍ وَقَال ◌ُّدُالقِنُمانِحدثنا ◌ِ حَدْنا
شُعْبَةُ عِنْ عَمْرِ مُرْة حدَّثِى عَبْدُالِّنْ أَبِ أَوْقَ رضى الّه عنهما كَانَ أْحَابُ الشَّجَرَةِالْغَا
وتَلَمَاتَقْو كَانَتْ أَسْلَ عُمْنَ الُهَابِ بْنُ صَدَّنَا إِبْهِيمُ بنُ مُوسَى أخبر نا عِيسَى عَنْ أَنْعِلَ عَنْ قَيْسِ
أنْسَمِعَ مِنْدَامًا الأَسْلِى يَقُولُ وكَانَ مِنْ أَمْابِ الَّجَرَة ◌ُبّضُ السَّاعُونَ الأولُ الأَ وَلُ وَتَبْقى
◌ُفَهُ كُعَالِ الْرِ وَالشَّعِيرِلاَيَأْ اْقُبِهِمْنَسياً صدتْنَا عَبْنُ عَبْدِاقِهِ حد ناسفين عن
الَّهْرِّ عَنْ عُمْوَعْنَ مَرْوانَ والْسوَرِ بنِ عَخَمَةً فَالانْج النبيُّ صلى اله عليه وسلم عامَ الخَدَّةِ فِى بِضْعَ
عَشْرَقَاتَِّنْ أَمْابِنَّ كَانِّذِى ◌ُّفَةِقَالَهَدْىَ وأَشْعَرَ وَا حَمِنْلاأْسِ لَّعْتُ مِنْ سَفِينَ
◌َّ سِمُ بَقُولُ لا أَحْقَهُ مِنَ الْرِ الأشْعَارَ واتُقْلِدَ فَلا أَدْرِبَعْنِ مَوْضِعَ الأشعارِ والْعْلِدِأوِ
الحَدِيثَ كُ حدثنا الحسنُ بِنْ خَلْفِ قَال حدِّّصُنّ ◌ِنُسُفَ عِنْ أَبِشْرِ وَرْضَاء عن ابن أبى تَجِيمٍ
عِنْ مُجَاهِدِ قَال حدّثْنىَ عَبْدُالرّحْنِ بِنَّإِ لَّى عَنْ حَلْسِ بُهْرَأَنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم أَّقْهُ
يَسْتُمُ عَلَى وَجْهِهِ فقال أَيُؤْذِكَ هَوَامَّكَ قَال ◌َ قَامَهَ مُرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْيَعْلِنَّ وَهْوَ
١ بثور٢ حدلى
٣ سقط مائة عند صددس ط
٤ تابعه
• حد شاعر وقال حعت
٦ قال كان صه
٧ تابعه محمد بن بشارحدّثنا
أبوداود حدّ ثناشعبة
٨ حَثّنى ؟ حَتَّنى

(١٢٤).
﴿وق إله أعائى﴾
التبين (قوله إيماء)
كذاضبط وذكرالنووى
فى شرح مسلم أنمصروف
اهـ من هامش الاصل
٢ رسول الله. ليس عليه
رقم فى اليوتينية
٢ ظهرىّ ، فقال
• تْتَقِ : أَنْيُ
٧ قال أبو عبد الله قال محمود
٨ أنيناهاً
بَالُّدَِّيِّمْ يُسَِّهُمْأَهْبِحُونَبِها وَهُمْ عَلَى مَفَعِ أَنْيَدْخُلُوا مَكَ فَأَنْزَلَ الَّ الغِدْبَةَ فَاصَّ مُرسولُ الله
صلى الله عليه وسلم أَنْ يُعْمَ قَرَقَابَيْنَ سْمِمَا كِينَ أَوْمُهْدِسَاءَ أَوْ يَصُومَ ثَلَةَ أَيٍّ حدثنا الْعِيلُ
ابْ عَبْدِاللهِ قال حدثنى مِنْ عِنْ زَّيِ أَسْمَ عَنْأِهِ قَال ◌َ بْتُ مَعَ مُمْ بِنِالْكِتَابِ رضى الله
عنه إلى السّوقِ فَّغَتْ حُمَرَامْرَأَخُنْفُقَالَتْبِالْمِيَالُؤْمِنَ هَذَوْ بِ وَّكْ صِيَةَ صِغَارًا واللهِ
مَأَيُّضُونَ كُرَاءَولَهُمْذَّ رْعُ ولا ضَرْعُ وَشِتُ أَنْتَأْكُّهُمُ الُّْحُ وأناِتُّ ◌ُنَافِ بِيَْ
الغِضَارِ وَقَدْشَهِدَ أِ الخُدَّيْنِيَةَمَعَ النسبيِ صلى الله عليه وسلم فَوَقَقْ مَعَه ◌ُعْرُ وَمْ يَمْضِ ثم قال
مَهَائِبِ غَرِ يبِ ثم انْصَرَفَ إلى بَعِيٍ نَهِيٍ كَانَّمَرْبُوطًفى الدَّارِ غَمَلَ عَلَيْهِغِرَارَتَيْنِ.
مَلَّهُمَا طَعامَا وَحَلَ بَهُأَنَفَسَقَّةً وثيابً ثَّوَلَها بِطَامِهِ ثُمْ قَالَ اقْنَادِفَلَنْ يَقْنَى حَتَّ بَّكُمُ اللهُ
تَخْ فَقَالَ رَجُلُ بِأمِيرَالمُؤْمِيْنَا ◌ْتَ لَهَا قَالْ عَمْرُ فَكِتَ أُمْكَ وَاللهِإِ لَآرَى أَنَّ هذِوأَناها)
قَدْسَاصَرَاحِمِنََّمَا فَ فَاهُمْ أَصْبَجْنَا ◌َِّْ مْمَانَهَافِيهِ حدَثْ مُحْدُبنُ رافعٍ حدثنا
نَّبَةُبنُ سَوْارِ بُوعَمْرٍ وَالغَزَارِيُ حدَّناشُمْبَةُ عِنْ قَنَادَةَ عَنْ سَعِيدِ الْنَيْبِ عِنْ أِ قَال ◌َقَدْ رَأَيْتُ
التَّةَبْ أَُّهَا بَعٌْ قَلْ أَعْرِفُهَا قَال ◌َمُ أَنْسِيُهَ بَعْدُ حدثنا محمُودُ حدثناعُبَُّ المِ عِنْ إِسْرائيلَ
عَنْ طَارِقِنِ عَبْدِالرَّحْنٍ قَالَ الْعَلَقْتُ مَابَّ فَرَرْتُ بِقَوْمِ يُعَلُونَ قُلْتُ ماهذا المسَِّدُ قالواهذِالشَّجَرَحَيْتُ
بايَعَ رسولُ القِّصلى الله عليه وسلم ◌َبْعَةَ الرُّنْوانِ فَيْتُ سَعِدَبْنَالسَّيْبِ فَأنَْرٌفقالَعِيدُ حذّفى
إِ أَه كانَِّمَن بَيَعَ رَسُولَ الله صلى اله عليه وسلم نَحْتَّ الثَّعْرَةِ قَالَلََّ بْلِمِنّ العامِالمُقْبِلِ
نَسِناهاَ نَقْدِرْ عَلَّا فقال سَعِيدٌ إِنْ أَحْابَ حْدِ مسلى الّه عليه وسلم ◌َمْ يَعْلَوُهَا وَعَلْمُوها أنّ
فَأنّهُ أَعْلَمُ حدثنا مُوسَى حَذَْنا أُعَنَّفَحَدْنَاطارِقُ عِنْ سَعِدِ الْمُسْبِ عِنْ أَبِأَهْ كَانَ عِن بابَعَ
تَحْتَّ الشَِّفَعْنَهُ العامِ المُعْبِلَ فَعَمِيَتْ عَلَيْنَا حدثنا قَبِيصَةُ حدُّقْنَ عِنْ طارِقِ قَالِذُ كرَتْ
عِنْسَعِيدِنِ الْمَّيْبِ السَّةُ ◌ّضَمِلَفقال أخبر نى أبِ وكَانَشَهِدَها حدتها ادمُبنُ أُحِياسٍ خَدًّا

(١٢٥)
لا يباع ولا بشيرى ولا يرهن﴾
شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِ و بِ مَّةَ قَال ◌َمِعْتُ عَبْدَائِهِنَبِ أَوْقَ وَكَانَسِنْ أجْعَابِ الثَّعْرَةِ قَال كانَ النبيّ صلى
الله عليه وسلم أَّا أَاءُقَوْم ◌ِسَّدَقَةٍ قَال لَهُمْصَلِ عَلْمَاء ◌ِ بِصَلَقَتِفَعَالِ الأَهْ صَلّ عَلَى آلِ أَبِ أَوْفَ
حدثنا اتمميل عن أخِهِ عِن مُلْنَ عن عَمْرِبِ تَحْيَ عَنْ عَبَادِ قِيمٍ قَالًا كَان ◌َوْمُ الخَرِالنّاسُ
يُبِعُونَ لِعْدِ الِمِن ◌َّفَقَالَ ابُّ بِعَلَى مَايَابِحُ بُّ ◌َنْظَة النَّاسِلَ عَلَى الَوْتِ قَال ◌َبَايِحُ
على ذلكَ أَ حَدَّ بَعْدَ رسولِ اللهِ صلى الّ علي موسلم وَكَانَ شَهِدَعَعَهُ الخُدَيْنِيَةَ حدثنا بَّ بِنْ يَعْلَى
الْخَارِّ قَالَ حَدّى أبى حدُّ المِسُ بِنُ سََّبِالأَمْوَعِ قَال حدثنى أَبِ وَكَانِ مِنْ أَحْمَابِ الشَّجَرةِ قَال ◌ّ
تُلِي مَعَ النبيّ صلى اله عليه وسلم الْعَ لْتَّصْرِفُ والَسْ لِفَانِ ظِلْ نَسْتَطِلُّ فِه حدثما قُنّةُبنُ
- ميد حدّثنا مَلُّ عَن ◌ِ يدَبِ إِ مُبْدٍ قَالُلْتُ لِسَمَةً بِ الأَسْوَعِعَلَى أَيْ شَى بَابَعْتُ رسولَ ا قعلى اله
عليه وسلم ◌َمَالَدَّةِ قَالَ عَلَى الَّتِ حدثنى أَحَدُبنُ اشْكَابِ حدّثاعْدُ بِنْ فُضَّيْلِ عِنِ العَلاء ◌ِ
الْمَّيْبِ عَن أَبِهِ قَالَ لَغِيتُ السَّرَاءَنَّ عازِبِ رضى الله عنهماتَقُلُوبَى لَّ صَحْتَ النسيّ صلى الله عليه
وسلم وبا بَعَهُنَحْتَّ الشَّجْرِ فقال ◌ِبِنَّأَخَِ لاَتَدْرِى ما أَحْدَثَبَعْدَهُ حدّها إِنْهُقُ حدّث ◌َِّنُ
صَالِحٍ قَال حسدَّامُعِبَةٌ هُوَابٌ صَّلْمٍعَن ◌َحِ عِنْ أَِلاَبَانَ ◌ّابِتَ بِنَ الشَّمَاكِ أَخْبِأنْبَحَ النبى
صلى الله عليه وسلم تَحْتَّ التّرةِ حدثْىَ أْحَدُبْنُ أَنْقَ حدّثًا عَنْنُ بُرَ أخبر ها تُفْيَةٌ عن
قَادَةَ عَنْ أَنْسِلْ رِضِى المُعْم ◌ِنَّفَقْنَالَنْهَامِنَا قَال الهُدَّبِيّةُ قَال أصحابٌهِأَمِ بِأَنَا
وَأَزْلَ القُدْخِلَ المُؤْمِنَ والْمُؤْمِنَات ◌َنَاتٍ. قال شُعْبَةٌ فَقَدِمْتُ الْكُوفَةَدْتُ بِذَا كُلْه عن
قَادٌ مَ رَجَعْ فَذَّ كْتُّهُعَالْ أَهْ لَّفَعَنْ أَنْسِ وَأْمَا هِيً مِأَمَنْ عُكِمَةَ حدَثْنَا عَبْدُ اللهِ
ابنَّمُحْدِ حدّث أبُوعَامِ حَدُّن ◌ِسْرَائِلُ مَنْ تَجْزَ بِزَّهِ الأَسْلِى عن أيِهِ وَكَانِنْ شَهِدَ الشَّجْرةَ
قَالَ لِّلَأُوِدٌ تَحْتَّ الْقِّرِلهُومِنَّمِنْنَادَى مُنادِ رسولِالقِصلى الله عليه وسلمأنّ رسولَ القَصِصلى الله
عليه وسلم يَّهَا ◌ْلُومِ الْرِ ، وَعَنْ عَجْزَةَ عَنْ دَيْلِ مِنْهُمْ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجْرِاسْمُ أهيانُ بُ أَوْسِ
وكان اشْتَكَ وَكَّهُ وَكَان ◌َّ ◌َبَدَ جَعَلَ نَحْتَّرُ كُبِ وسادةً حدثى محمّدٌ بِن ◌َّارِحدث الجَّابِ عَدِيّ
عن شُعْبَةَ عن ◌َى بِسَعِدٍ مِن ◌ُّرِسَارِ عِن سُوْهِينِ النَّعْمِنِّ وَكان من أصحابِ الشّرَةٍ كان
ديمحمدسط*
١ بهم رسول الله
٢ ابنَ أَخِ ، حدّثْى
• تَجْرِكِ مِن ◌َّهَا النّهار
صور
٦ حدثنى ٧ الغُدور
٨ فكان

(١٣٦)
﴿وقالتعالى ﴾
جهراچ
١ الني ٢ حدثنى
٣ بالجيم والراءعند الحوى
والمسغلى وباخاء والزاى
عندأبى الهيثم قال أبو على
الحيانى وهو وهم منه اهـ
ملخصًا من العينى
والقسطلانى ، فقال
٥ نَزَّرْتَ، مشدد عند»
٦ ندزل ٧ بٌ
٨ حدثنى
** ص س ط جه
٩ من أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم ١٠ بمهملتين
وفى نسمة أبى ذربهما
وبالمجمتين أيضا اه ملخصا
من القسطلانى
١١ فقال
رَسُولُ الّه صلى اله عليه وسلم وَأَمْابُوَّ ◌ِسَرِ يقِ فَلاَ كُودُهُ تَبََّهُمُعَدُ عِنْ تُعْبَةَ صَرَّمَا حَدٌ
اِنّ ◌ِبِحٍ حسّ اناذَانُ عِنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِ بَحْرَة ◌َالسَالْتُ عَائِدَبنَّ عَمْرٍ ورضى اللهعنه وكانّ
مِنْ أْابِ النبيّ صلى اله عليه وسلم مِنْ أْابِ الَّةِعَلْ يُقْضُ الِثْ مَانِ إِذَا أَوْثَرْتَّ مِنْ أَوَّهِ فَلأُوْ:
مِنْ آَخِرِ حدَى عَبْدُ لِّ بُوسُفَ أخبر ناملكٌ عَنْ زَيْدِنِ أَسْمَ عَنْ أِأنْ رسول الله صلى الله عليه
وسلم كَانَ يَسِيرُ فِى بَعْضِ أَسْفَارِومُمَّرْ بِنُ الْطَّبِ يَسِيرٌمَعَلَيْلَفَسَلَه ◌ُمْرِ بْنُ الْخَطَّبِ عِنْ غَيْ فَحِيْهُ
رسولُ الله صلى الله عليه وسلمَُّفْلَمْيُحِبُهُمْسَهُ فَلْ يُحِبْهُ وَقَال ◌ْمَرُ بِنَ الْخَطَّابِ شَكِلْكَ أُمُّكَ
لأسسط (٥)
يَأْرُ نَزَرْتَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثَلْتَ حَرَّاتِ كُكُلَّ ذَلِكَ لاَيُحِيْكَ قال ◌ُمْرُ
نَفَرَّ كْتُّبِعِِى ثمّ تُقَدَّمْتُ أمامَالْلِينَ وَنَحْبِتُ أنْ يَنْزِلَ فُِّرْ آنَُّشْتُ أَتْسِعْتُ صَارِكَا
(3) (٧)
يَصْرُ عَلِ قَال ◌َقُلْتُ لَقَدْ خَشِبْتُ أنْ يَكُونَتْلَ فِّفُ رْآنُّ وحِشْتُّ رسولَ اقِصلى الله عليه وسلم فَسْتُ
هـ
عليه فعالَ لَقَدْأرْآَتْ عَلَى الََّ سُورَةٌ لِى أَحَّ ◌َِّّ ◌َعْ عليِالَّْسُ ثُمَّقَرَ إِنَّ تْلَّمَا
مُبِينًا حدثنا عَبْدُ الِّ مُحْدِ حدَّثَامُعْنُ قَالَسَمِعْتُ الرَّهْرِيْ حِينَ حَدْنَهَ ذَا الْحَدِيثَ حَقِثْتُ
بَعْضَهُ وَتَبِّ مَّعْمَرُ عِنْ عُرْوَة بِنِ الزُّبْرِ عِنِ السَّوْرِبِتَخْرَمَةً وَمَرَّانَ بنِ الحَكَِّدُأحَدُهُما على
صاحبه فالاخرج النبيّ صلى الله عليه و .. معامَا ◌ُِّيَةٍ فِي بِضْعَ عَشْرَائَةَمِنْ أَحْابِهِ قْلَّ ذَ الخُلَيْفَةِ
قَلْدَالَهَدْقَ وَأَشْعَرَهُواأَسْرٌ مِنْهَ بِعُسْرَةٍ وَبَعَتْ عَيْنَالَهُمِنْ تُرَاعَةَ وسار النبيُّ صلى الله عليه وسلم
(١٠)
حتّ كانّبِعَدِيِالأشْطاطِ أنّاءُعَبْسُ قَالَ إِنَُّرَ بْشَّا بِجَعُوالَبُوعَا وَقَدْبَهُ والّالا -ا ◌ِشَ وَهُمْ
مُعْدِلُونَ وصادُوَ عنِ الّيْتِ وماتُعُولَ فقالَ أَشِبُوا أَيُّهالنّاسُ عَلَى أَوْنَ أَدْأَمِيلَ الَى عِبَالِهِمْ
وَرَرِيّ هَوْلِالّذِينَيُرِ يدُونَ أَنْيَصُ دُ ونَاءِ البَيْتِ فَانْ بَأُنَا كَانَاللهُ عَزَّوَجْلَّ فَـدْ قَعَ عَبْنَا مِنّ
الْرِ كِينَ وَالْأَّهُمْ عَهُ وِبِنَ قَالَ أَبُوبَكْرِيارسولَاقِّحْتَّ عَامِدَالِهِذَا الَبَيْتِ لَرِدْقَتْلَ أَحْدٍ
ولّْبَ أحَدٍ فَتَوٌَّ فَنْ صَدْنَاعْهُ قَاتْنَاء قَالَ أَعْضُوا عَلَى أسم اله حدثنى ◌ْحُقُ أخبرنا
يعقوب

(١٢٧ )
﴿لا ينَاع ولا يشرى ولا يرجن﴾.
بَعْقُوبُ حدّثِى بِنَّأَنِ ابْنِهابٍ عِنْ عَمِ أَخْبِى عُّدَةُبْنُ الّبَيْانْ مُّعَ مَّْوانَبْنَ الحَكَمِ والْوَرَ بِنّ
تَخْرَمَ نُخْرَانِ نًَّا مِنْ خّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فى عْرَةِ الْخَدَّينيّةِ فَكَانَ فيما أخبرنى عُرْوَةٌ
◌َمُمَا أَعْلَأَ كَبَ رَسُولُ قِّصلى الله عليه وسلم -ٌبَيْلَ بنَ حَمْرٍ وبَوْمَ الْمُدِّيَّةِ لَى قَضِيْقِ لّةٍ وكانَ
◌ِاشْتَرَ مُ ◌َيْ بِنُ عَمْرٍ وَانَهُ مَالِ لَيْتِكَ مِنَاحَدُوانْ كَانَ عَلَى دِكَ الَرَدّ ◌َيْنَا وَخَلْ بَّنَا وَيْتَهُ
(1)apP
وَأَسُّهْلُ أنْيُقَاضِى رسولَ الِّصلى اله عليه وسلم الأَ عَلَى ذَلِكَ فَكِّ لُّؤْمِنُونَ ذَلِكَّ وَأَمَّعَضُواتَكَلُوا
فِيه ◌َّأَبِى ◌ُّهْلُ أنْ يُقَاضِى رسول الله صلى الله عليه وسلم الّعلى ذلكَ كَاتَّبَهُ رسولُ اللهصلى الله
عليه وسلم فَدَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أباحْدَلِ بَ مُهْلِ وَئِذٍ إلى أسِسهيل بن عمرو ولم يأتِ
رسولّ اله صلى الله عليه وسلم أَحَدُّمِنَ الِجَالِالأَرْهُفِى ◌َِّ لُدِّوإنْ كانَ مُسْلِك وباءَتِ المُؤْمِنَاتُ مُهَا بِراتٍ
فَكَتْكُمْ تُوِفْتُ عُقْبَةَبِ أِ مُعَبْطِ عِنْ خَجَ الّ رسولِّهِصلى اللّه عليه وسلم وَهْىَ عَائِقَ ◌َ
أَهْلُهَلُونَ رسولَ الَّهِ صلى الله عليه وسلم أنْبَرْ جِعَهَا الْهِمْ حَتّ أْلَ الهُ تعالى فى المُؤْمِنَاتِ - أنْزَلَ
الى
ولاء
• قال ابنُشِهَابٍ وأخبر نى عُرْوَةُبنُ الزُّبَيْرَانَ عائشة رضى الله عنها زَوْجَ النسبيّ صلى الله عليه وسلم
قَالَّ إِنَّرسول الله صلى الله عليه وسلم كانٌّتَِّنُ مَّنْ هَابَرِمِنَ الْؤمناتِ هِذِلاَ يَغِبُها النبي
سره)
إذا باهَ المُؤْمِنّاتُ وعِنْ عَّهِ قَال ◌َلَغَنَاحِينَ أُمَا هُ رسولَهُ صلى الله عليه وسلم أَخْرُ دْ إلى المُشْرِكِينَ
ماأثّفَ قُوامَنْ هَبَرَمِنْ أَزْ وَاجِهِمْ وَانْ أَبَهِ- بِفَذَ كَرْبِغْوِ حدتنا قُتَّبَةُ عَنْ مُلِكٍ
عَنْنافع أنْ عَبْدَاللهِنَّ ◌ُمَرَ رضى الله عنهما ◌َجْمُعْثِرً فى الفِتْنَةِ فعال أنْ صُدِدْتُ عنِ البَيْتِ مَنّعنا
كما سَعْنَا مَعَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَهَلْ بِعُمْرَةَ مِنْ أَجْلِ أَنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم كانَ
أهَلّ ◌ِعْرِعِمَ الُدَّةِ حدثنا مُدَُّحدثناَّ عِنْمُبَيْدِاللّهِ عَنْ نائِعِ عِنِ ابْنِ حَرَنْ أُهَلْ وَقَال
إِنْ حِيلٌ ◌َِ وَّنَّهُلَفَعَلْتُ كَانَعَلَ النبيّ صلى الله عليه وسلم حِنّ ◌َالَتْ كُفَّارُ فُرَيْشِ يَبْتَهُوَلَالَقَدْ
كَانَ لَكُمْفِ رَسولِ الَّهِأُمْتُحْسَنَةُ حدثنا عَبْدُالتِّنُ مَّدِ أَسْماَمَعْنَأُجُورِيَةٌ عن نافع أنْ
مُّدَ الله ◌َِّعْدِالقِوبالِبْنَ عْدِاللهِأَخْرَاءَنْهُمَا ◌َلْ نَعْدَالتِّنَتَرَ وحدثنا موسى بنُ أنْعيل
ا وامتعضوا واحتفظوا
ا واتعظوا. فى القسطلانى
ولاوجه لهذه
هـ
٢ وكانت ٣ أخبرته أنّ
٤ الذين آمنوا إذا باهكم
المؤمناتُ مُهابرَاتِ
• يُابَعَنْكَ
*٩
٦ على من حص ص
٩٠
٧ حينَ خَرَجَ ٨ فعلت
٩ حدّثنا. ولا ماء تحويل
فى الفروع كنيه معسه

﴿وقف العالى﴾
(١٢٨)
حَتْتَاجُوِرْيَةُ عِنْ نافعِ أَنْبَعْضَّ بِ عَبْدِ اللهِ قَالَهُ لَوَأَقْتَّ العَامَانِى أَخْلُ أنْلا تَصِلَ إلى البيتِ قَال
تَجْنامَعَ النبيّ صلى اله عليه وسلمٍ خَلَ كُمَّامُقُرَيْشِ دُونَ البَيْتِ قَثْر النبيُّ صلى الله عليه وسلم
اصنعنام التى
L
· حدّثفى
هداياُهُ وَحَلَقَ وَقَصْرَ أَمْابُهُ وَ قَال ◌َتْهُ كُمْنِ أَوْ جَبْتُ عَمْرَفَانْ خُلِي ◌َّنِ وَبِنّ البَيْتِلُقْتُ انْ حِيلَ
(١)
وَِّوَبَّنَ الَّتِ مَنَعْتُ كَ مَنّعَ رسولُ اللّه صلى اله عليه وسلم فَارَ سَاعَةً ثُمّقال ما أُرَى تَأْهماإلاّ
واحِدًا أنِّدٌ فِي قَدْأَوْبَحْتُ عََّع ◌ُمْرَتِ نَافَ لَمُونَ واحِدًا وَسَعْيًواحِدًا حَتَّ خَلْ مِنْهُم ◌ِيعًا
صَدْ تُمْلُبُّالْوَلِدِ مَعَ النَضْرِ بِنّ ◌َهِّدٍ حدثنا عَظْرُ عِنْ نَافِعِ قَالَ إِنَ النَّاسَ بَقَدُّونَ أَنْابَ عَرَّ
أَسْمَ قَبْلَ مُمَرَ وَلَيْسَ كَذْلاَ، ولَكِنْ عُ يَوْمَ الُدَيْسِيَةِأَرْسَلَ عَبْدَاللهِ الحَفْسِلُ عِنْدَرَ جُلٍ مِنَ الأَنْسَارِ
يَأْتِ بِ لُقَادِلَ عَلَيْهِ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَابِعٌ عِنْدَالتَّعْرَةِ وَمُمَرُلاَهْدِى ◌ِلَّبَيَعُه عبدالله
ثُمِ نَّعَ إلى الفَرْسَِبِ إلى عُمَرَ وَمُمَرُ بَسْتَلّم القتالِ فأخبره أنّرسولَ القِصِصلى الله عليه وسلم ◌َّ بِعُ
تَحْتّ الشَّعَةِ قَالَ فَانْطَلَقَ فَذّهَبَ مَعَهُ حتَّى بَايَحَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فَهِىَ الَّى يَقَدَّتُ النَّاسُ
أنَّابِنَ عُمَرَ أَسْلَ قَبْلَ مَُّ» وَعَالِهِنَامُبْنُ عَمَّارٍ حدثنالوِدُبنُ مْلٍ حدَّا عُمَ بْنُ مُحَدِ العُمْرِّ أخبر نى
تَائِعُ عنِ ابْنِ عُمَّرضى الله عنهما أنَّ النّاسَ كَانُوا مَعَ النبي صلى الله عليه وسلميوم الْخُدَّةَ تَفَرَّقُوا فى ظِلالِ
الشِّفَانِ الَّاسُ مْدِقُونَ النِّ صلى اللّه عليه وسلم فقال ياعَبْدَاهِما تُثْرِمَاتَأْتُ النَّاسِقُّ أَحْدَقُول ◌ِسولٍ)
التِّعلى الّه عليه وسلم فَوْ حَدَهُمْبَ بِعُونَ فَبَيَعَ ثْ رَجَعَ إلى صَبَابَعَ حدثنا ابنُمْ حدثنا
يَعَلَى حدّث ◌ِّجْعِيُ قَال ◌َمِعْتُ عَبْدَّ بن ◌ِبِ أَوْقَ رضى الله عنهما قال كُنَّ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم حِينَ
اعْرَفَقَه ◌َتْنَا مَعَهُ وَصَلَّ وَصَلَّامَعَهُوَعَى بَيْنَ الصَّفَاوالِّ كُنَّالْمُمِنْ أَهْلِمَّ لا ◌َيُصِيبٌ أَحَدُّ
بِشِئْ حدثنا الْحَسَنْ بُ اَْ جِدّا عُمْ دُبُ سابقٍ حدّثَمْلُ بُ مِقَولٍ قَالَمِعْتُ أَباَحِينٍ قال قال
أَبُوامِلَتْدِ مَهُ بُ خَيْفٍ مِنْ صِغِنَ أََّاءُسِْمُعْقَال ◌َُّواْ أَى فَلََّأَيُِّ يَوْمَبِ جْعَلِ وَّوْ
أَسْطِيعُ أنْ أُدْعلَى رَسولِ ◌ّهِ صلى الله عليه وسلم أَحْمَدْتُّ والَهُ ورسولُهُ أَعْالم وما وضَعْنَا أَسْيافناءعلى
عَواتِقنالأَ مْ يُقْلُنَا إِلّ أْسَلْنَ ◌ِ لى أَمْ نَعْرِفُهُفَلَ هذا الآَمْرِماتَسُّمِها خُصْمَا إِّ نْفَرَ عَلَيْنَانُهُمْ

(١٢٩)
﴿لاياع ولا بشرى ولا يرهن﴾.
مَِّى ◌َْفَ نَأْقِيَةُ حدثنا سُكَّنْ بُ رْبِ حدّمناتحادُبنُ زّيْدٍ عن أيوب عن مُجَاهِدٍ عن ابن أبِ لَّى عن
كَتْبِ بِنِ عْرَةَ رضى الّه عنه قال أَنَّعَلَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم زَمَنَ الْمُدَِّيَةِوالقَمُلْ يَتَرُ عَلَّى
وَحْمِى فَقَالَ أَيُوتِكَ هَوَاْرَأْ سِلَ قْتُّمَ قَالَ فَاْلِ وَصُمَاتِوَأْ سِنْقَّمَاكِنَا ◌ِاثْْ
نِّيْكَّةُ قال أبْبُ لا أدْرِى بِهْ نَابِذَاً حدْ مُحْدُبْنُ عِنْاِأ ◌ُحِبًّاِحِدْنامُتَّيْ عن أبي بِرِ
عن مجاهدٍ عن عَبْدِالْنِلَى عَنْ كَعْبِ بِ عُرَةٌ قَل كَأْمَعَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بالمُدَنِيَةِ
وَنَحْنُخْرِمُونَ وَقَدْ حَصَّرَة الْمُشْرِكُونَ قَال ◌ْ كَانَتْبِ وَرَّ ◌َتِ الهَوَامْتَسْقَهُ عَلَى وَجْهِ تَرِْ النبيُّ
صلى الله عليه وسلم فقال أُوَِْ هَوَامْ رَأْسِك ◌ُلْتُّفَ قَال ◌َأُوْلَتْ هذِمِلاَ يُقَّنْ كَانِنْكُمْ مِ بًاأويه
اذَّكَ مِنْ رَأْسِنَِّن ◌ِيلِ وَصَدَعَادَتْنٍ بِالْ عِظْلِ وَعُرْبَةٌ حدعىٌ عَبْدُ
الأَعْلَى بُّ ◌َلِ حَذْكِ يدُبْنُ زُرَيْحٍ حدثناسَعِيدٍ عنْ قَادَانَ أَتَّار ضى القهعنه حَدَّهُمْأَنَّنَاسَ مِنْ
مْلِ وَعُرِينَةَقَدِّمُوا الَّذِينَةَ على النبيِّ صلى اله عليه وسلم وَتَكْمُوا بالأِسْلامِ فقا وا ياتِ أَقِّ كْأهْل
5
(١)
ضْرِعِ وَلْكُنْ أَهْلّ ◌ِيِ وَاسْتَوَهُوالَّدِنَ نَامَهُمْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌ِذَوْدِ رَاعٍوأمَّهُمْ
أنْيَخْرُوافِيه ◌َيْرِ بُوامِنْ آلبانها وأبْوالِهِا فَاتَّقُوا حَتَّ اذَا كَانُواناحِيَةًالحرّةٍ كَفَرُ وابَعْدَ أْلامِهِمْ
وقَتْلُوارَ عَ النبيّ صلى اله عليه وسلم وَاسْتَقُوا النّوْدَبَعْ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَبْعَتَّ الطَّلَبَفى
آَّارِهِم ◌َامَرِيهِمْ فَسَّمُواْهُمْ وَقَطَعُوا أَبْدِيَهُمْ وُكُوافى نَاحِيَةِ الخَرَةِ حَتَّى مَانُوَّى حالِهِمْ
وص س ط
• قال قتادةَُّنَا أنَّ النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم يَعْدَ ذِاْ كَان ◌ِحْتَّ عَلَى الصَّدَقَتِيَهَى عِنِ الَّةِ
وقال شُعْبَةُ وَبَانُ وَحْدَّ عَنْ قَنَادَتَِّنْ غُرَ يْنَّ وقَال ◌َّ بِنْأِ تَنِيٍ وَأَبُوْبُ عن ◌ِ قِلِبَةَ مِنْ أَنَسٍ
مؤخر
فَدِمَقَرُّمِنْ عُلِ حدَعَ مَمْدُبنُ عبدِ الْحِيمٍ حدثناحَقْصُ بنُمُرَأبوعمر الحوْضِىَّ حدًّا
◌َُّونَ يَدْحِدْنَا أَتُوبُ وا ◌ْبُ السَّوْافُ قَالْ حـدثِى أَبُورَ بَاءِوَ أَبِ قِلاَةَ وَكَانَ مَعْهُ الثَّأْمِ
أنَّرَ بَنَ عَبِدِ العَزِسْشَّارَالنَّاسِ بَوْمً عالِ ماتَقُولُونَ فِى هُذِلّه آَمَِّ فِقَالُوا حَتَّى بِها رسولُ الهِ
(- ١٧ رى )
٠٠
١ فأمر لهم ٢ وراعى
٢ فسمروا ، وبلغنا
٥ سقط كان عند
· ص س ـ صـ
٦ قال أبو عبدالله وقال
٧ سقط من وقال شعبة الى
باب غزوة ذى قرد عند
· س ط = وهو ثابت
عندهم فى آخر بابغزوة
ذى فرد ٨ كذا فى النسخ
المعتمدة بالافراد ووجهه
العينى بأن المراديه الحجاج
فاتطره كنيه معصيه
و شَّد
٩

(١٣٠)
صلى الّه عليه وسلم وَقَّتْبِ اُلْفَاءُ فََّ قَال وأبو قِلَابَةٌ خَلْفَ سَِّ يِفَقَالَ عَنْبَسَةُبنُ سَعِيدِفاينَ
حَدِيثُ أَسِ فِى الْعُرِّ قَال أبوِلابةَّ ◌َحَدَّهُنَّ بُعْلِ قَالْ عَبْدُ العَزِيزِنُ صُنْبِ عِنْ أَنَسٍ
العَّد) أُثَ
٣. واليوم
٤ من وقال شعبة الحجاب
غز وةذى فرد محلى هنا عند
· س ط
• ◌ُّائِكَ: ثُنَّة
مِنْعُرَقَوْقَال أبوِ لابَّ مَنْ أَسِنْدَائِسْةَ بَاسْلُّ تَمْ يَابِ الْقَرِضْغَزْقَةُ
أَّتِ أَغْأُرُواءَتَى لِقَاحِ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قَبْلَ خَيْرَ بِثَلْتِ حدثما فُتَيْبةُ بن ◌َعِدِ حدثناسائم
عَنْيَزِ يدِ أبِ عُبَيْدٍ قَال ◌َمِعْتُ سَمَةَبنَ الاَّ ◌َوَعِيَقُولُ نَ بْتُ قَبْلَ أنْيُؤَدْنَبِالأُولىَ وكانتْ لِفَاحُ
رسولِ الّه صلى اللّه عليه وسلم ◌َّعَ بِذِى قَرَدٍ قَالَ فَقِِّ غُلامُ لَعْدِ الرّْنِبِنْ عَوْفِ فقالَ أُخِدَّتْ
لِقَاءُ رسولِاللهِ صلى الله عليه وسلم قَلْتُّ مَنْ أَنّدَ ها قال غَفَانُ قال فَصَرَعُّ نَّهَ رَغَاتِ يأَصسباهاء
قالَ فاءَعْتُ مََّ لَبِ المَدِينَةِ ثُمّ ◌َدَفَعْتُ عَلَى رِْى حَتَّ أَكُ مْوَةَ- فَأْخَدُ وايَسْتَغُونَ مِنَ
المِّعَلْتُّ أْمِهِمْ بِبْلِ وَكْتُه ◌َامًِ وَأَقُولُ أَنَابُالأَصْكَوَعِ الْبَّوُُّّْضْعْ وَأَرْجِزُحْى
(ْتَقَدْتُ الْفَاتِنْهُمْ وَاسْتَلَبْتُ مِنْهُمْ تَلِينَ بُدَةٌ قَال وباَ النبيّ صلى اله عليه وسلم والنَّاسُ
تَقْت ◌ِ لّهِ قَدْحَيْتُ القَوْمَ المَاءَ وَهُمِطاشُ فَابَتْ آَيِْالسَّاعَةَ فقالَ ابِنَ الأَ ◌ّوْعِمَلَكُنْ
()=لا الى
فَأَِّحْ قَال ◌ُْرَبَعْناويُبِعِ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم عَلَى نَقِهِ حْ دَخَلْنَ المَدِينَةً بَاسُ
غَزْوُ خْبَرَ حدثنا عَبْدَاقِنّمَسْمَةَ عَنْ مُلِ عِنْ تَّ بِسَعِدٍ عِنْ بُشَيْرِ بِيَارِأَنْ سُوَيَدَبّ
التَّعْنِ أَخْبَمَانْ خَرَجَ مَعَ النبي صلى الله عليه وسلم عامَ خََّ حتّى إِذَاكُّبِالصَّها مِفْتَ مِنْ أَدْلَ تَخْرَ
٣
وَمَضَّْضْناٌْ صِلَى وَلمْ يَتَوَمَّأْ حدثنا عَبْدُ اللهِنْ مَدْلَمَةَ حدَّثْنا مِّنُّ ◌ِسْعِلَ عَنْبَزِيدَبِ عُنِّ
عِنْ سَكَّنِ الأَمْكَوعِ رضى اللهعنه قال خَرَ حْنَامَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم إلى غَيْر ◌َفَسِيرْنالَيْلاً فقالَ
رَجُلُ مِنَ القَوِعامِا ◌ِ الأَنْعُنَامِنْ هُنَّاتِكَ وكَانَ عِ رْهُ لَأْا عِافْتََّ بَعْدُ و بِالّومِيَقُولُ
الَّهُمْ لَلاَأنْت ◌ِالْعَنْدِيْنَا ، وَلاَ تَصْدُّقْنَا وَلَّ صَلَّيْنَا
فاغفر

﴿لا يباع ولا يشرى ولا يرمن﴾
( ١٣١)
فَاغْفِرْفِقَّاء لَنّ ◌َ أَبْقَنَّا . وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْلاقِيناً
وَالْقِيِّنْ تَكِنَّةً عَلَيْنَا ، أَ لَنَاصِحَ بِأَيْنَا
وبِالسَّاحِ عَوْلُوا عَلَيْنًا
فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مَنْ هَذَا الَّائِقُ قَالْواعاِ بِنُ الأَسْوَعِ فالبَرَّهُمُ اللهُ قَالَ رَجُلَّ مِنَ
القَوْمِوَجَبَتْ بِأَّاِلَوْلا ◌َمْتَعْنَابِنْتَبْ خَيْرَاصَرْ نَاهُمْ حَتّى أَصَابَتَخْمَةُ نَِّدَةُ مْإِنَّاله تَعَالَّهَا
عَلَيْ قََّمْسَى النّاسُ مَسَاءَاليَوْمِالَّذِى ◌ُِّتْ عَلَيهِمْ أَوْ قَدُوانِيَانًاً كثيرةَّفقالَ النبيّ صلى الله عليه وسلم ما
هَذِه الِيرَانُ علَى أَّ نِّيُ وقُدُونَ قَالُوا عَلَى سَلْمٍ قَال علَى أَيْ نٍَّ قَالُوا لَهُرِ الآِئْسِيَّةِ قال النبى صلى الله عليه
وسلم أَهْزِ بُّوها وا ◌ْسِرُ وها فقالَ دَّ جُلُ يا رسولَ اللّهِأَوْنُهْرِ يتُهَا وَنَفْسِلُها قال أَوَّذَاكَ لَّمَأْتَصَافَ القَومُ
كَانَ سَيُّ عَامِ فَصِيرًا قَا وَلَ بِسَاقَبَهُوِ لِبَصِْ بَعُو يَرْجِعُبَابُ سَيْفِفَصَابَ عَبْدُّكْبَةِ عَاصِفَاتَ
مَنْهُ قَال ◌َلَقَفَلُوا قَلِّوَآتِى رسولُ اللهصلى اله عليه وسلم وهوَآَ خِذُّ بِّدِى قَالَ مالّخْتُ لَهُفَدَ الدَّابى
وَأَتَ زَموا أنْ عَامِرَ احَبِطَ عٌَ قَال النبيُّ صلى اله عليه وسلم كَذَّبَ مَنْ قَالَ أنُّلَبْرَيْنِ وَجَعَنَّصْعَيْهِ
لُِّ بَِّدَُّجَاهِدٌقَلْ عَرِّ مَنَّىُِّ . حدْ قَةُ حَدّاسِمُ قَال ◌َتَبِا حدثنا عَبْدُالقِنُ
يُوسُفَ أخبر نامِنْ عِنْ حَيْدِ الطَّوِيلِ عنْ أَنّسِ رضى الله عنه أنّرسولَ اقِّ صلى الله عليه وسلم أنّ خَيْبَرَلَيْلًا
وَكَانَ إِنَّ أَّقَوْمَابِلْلِلْيُغْرِهِمْ حَّ بْعٍقَلَّا أَصْبَ خَرَبَتِ الْهُوُصَاحِمْ وَمَكَاتِهِمْ قَلْزَوْهُ قَالُوا
مُحْدُوا لَه ◌ُمَّدُ والَّمِيسُ فقال النبيُّ صلى اللهعليه وسلم -َِّ بَتْ خَيْرُ نَّافَازَلْ بِاحَةِ قَوْمٍ فِسامَصباح
المُنْذَّرِينَ • أخبرناصَدَقَتْبِ الفَضْلِ أَخبرنا ◌ِنُّ ◌َُّةَ حدّثنا أُوْبُ عن محْدِبنِسِيرِينَ مِنْ أَنَسِ بِْلِكِ
رضى الله عنه قَال ◌َّْنَ حْرَ بُكْرَةٌ تَخَرَ جْ أَهْلُها بالمساسِ ◌ََّأْبَصْرُ وابالنبيّ صلى اله عليه وسلم قَالُواأَحْدُ
واللهِتُواْلَمِيُ فقال النبيِّ صلى اله عليه وسلم الها ◌ْشَرِبَتْ خَيْرَ أَقْا بِساحة قَوْمِ فَأَمَّصْبَاعُ
المُنْذَّرِ ينَ فَاصَّبْنَامِنْ لُومِ الحُرِقَنادَى مُنَادِى النبيّ صلى اللّه عليه وسلم إِنَّا قَمَو رسولٌ يَئِكُمْ عَنْ لُومِ
الْحُرِهِحْسَ حدَّا عَبْدُالقِنُ عَبْدِالَّهَابِ حدَّاعَبْدُالرَّهَابِ جدًّا أُوبُ عن محمّدٍ مِن أَنَسِ
ابْ مُلك رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم باه باء فقالَ أُكَّتِ الحُرُفَكَتَ نْ أَنَاهُ الثَّانِيَةَ
١ ما تقينا؟ أنا
م أقولو ، قَّ
٥ هريقوها ٦ يدى
(قوله فَداك أبي) ضبطت
فى النسخ التى بأيدينا بفتح
الغاء كتبه معصمه
٧ وان ٨ أَبْرَيْن
(فولم مثله) ضبط بفتح اللام
فى غير نسنة معص ما عليه
وبضمهافى نسخةوبالهامش
مثلٌ بالغت أيضافى
الجميع وعليه ماترى كنيه
معه
٩ بقربهم ١٠ حدثنا
١١ رسول الله. كذافى
غيرفرع بلا رقم ولا نصيح
وحملها القسطلانى نسمة
كتبه مصه
١٢ يهالم ١٣ حدثنى
١٤ بادى كذا فى غيرفرع
على هذه الصورة وقال
القطانی انرواية أبيذر
باى بالتقنية منسونا بدل
الهمز وقال الذى فى
اليونينية باى بهمزة
ثم تحتية منونا كنيه معصمه
١٥ أنَّ. في الموضعين

(١٣٣)
﴿وقف اله تعالى﴾
فقال أُكَلَتْ الحَمْرِفَكَتَّ ◌َمْ أَاء ◌ُالثَّالِشَةَ فقال أُخْتِ الحُمُرُ فَمَ مْنَامِأَنَادَى فِى النَّاسِ إِنَّاللّهّ
وَرَسُولٌيَاتُكُمْ عَنْ عُوِ الْحُرِالأَهْلِيّةِ ذَا ◌ْلِقَتِ الْقُّدُورُ ولِّ الْتَغُورُ بِالّمسِ حدثنا سُكَمْنُ
ابْ حَرْبِ حدّثناحَادُبنُزّيْدِ عن ثابتٍ عَنْ أنٍّ رضى الّهعنه قال صلى النبي صلى اله عليه وسلم
الصُّجْ قَرِ يَمِنْ خَّرَ بِفَسِ بْ قَال الله الْبَرَِّبَتْ خَيْرُ إِنّ ◌ََِّاحِ قَوْمَفْ اَصَاحُ الْذَرِينَ
نَفَرَ جُوا بِسْعُونَ فِى الَّكِغَثَلّ النبيُّ صلى التّه عليه وسلم المعَّوَسَ الدُّرِّيَّةَ وكَانِفى الْبْ صَفِيَّةُ
فَمَّارَتْ الَّحِّحْيَةَ الكَلِّ ثُمَ مَارَتْ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلمبَفَعَلَ عِنْفَها مَدّاقَها فقال
عَبْعُ لَعِ يِبِنْ صُّهْبِقَابِبَحَدِ أَنْتَغُلْتَ لاَتَسِ مَا أَصْدَقَهَا فَرَّ ◌ِتُّ ◌َأَهُ تَمْدِ يَقْلٌ حدثنا
آدَمُ حدّْ اشُعْبَةٌ عَنْ عَبْدِ العَزِيِبِنْ صَُّهْبٍ قَالَمِعْتُ أَنَ بَلِ رضى اللهعنه يَقُولُ سمى النبيّ
صلى الله عليه وسلمَصَفِيَّ فَاعْتَقَها وَوَّجَهَا فَقَالَ ثَابِّتُ لآتْسِمَا أَصْدَةَها قال أمْسَدَقَها تَفْسَها
نَفْتَفَهَا حدَ تْما قُنّةُ حدّثنا يَعْمُوبُ عن أبىِ اِ عِنْ سَهْلِ بنِ سَعْدِالسَّاعِدِي رضى الله عنه أَنْ
رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم التَّ هُوَ والْشِّرُ كُونَ فَاقْتَ لُواقلّ مالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الى
عَشْكَرِوَمَ الأَخْرُونَ الَى عَشْكَرِهِمْ وفى أصْحَابِ رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم وَجُلٌ لا يَدَعَ لَهُمْشَادَةً
ولا قَ الَأْبَعَهَ يَضْرِبِهَا بَيْفِفَقِيلَ مَا أَ مِنَا الَّيْوَمَ أَحَدُ كَالْبَا فُلان فقال رسولُ الله صلى الله عليه
وسلم أَّسِنْ أَهْلِ النَّارِقالَ رَجُلَّ مِنَ القَوْمِ أَنَا صلحِهُ فَالنَفَرَجَمَعَهُمَا وَقَفَ وقَّ مَعَهُوإذًا
أَسْرَعَ أَسْرَعَمَعَهُ قَال ◌ْقُرِعَ الْجُلُ بْ حَدِدًافَاسْتَ المَوْنَوَضَعَ سَبْقَهُبالأرْضِ وَذَُّبُمِنْ قَدْبَيْهِ
ثُمْتَحَامَّل ◌َعَلَى سَفِهِفَقْلَ نَفْسَهُنَفَرَجَ الرَّجُلُ الَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال أَنَّهُ أَنَّكَ رسولُ اللهِ
قال وماذَاكَ قَال ◌َرْجُلُ الَّذِذَ حْتَّ آتْقَانٌمِنْ أَهْلِالنَّرَِعْنَمَالنَّاسُ كُلْ فَقُلْتُ أَكْ تَخَرَجْتُ
فى عَلِسُبْسِ عَبْ حَاشَّدِيهَ افَاسْ تَهْلَ الَوْتَّفَوَضَعَ نَصْلَ سَبْفِى الأَرْضِ ونُبِّنْ تَدِّيْهِ مْ)
فَاعُلٌ عليه ◌ِفَقَلَ نَّفْسَهُ فقال رسولُ اللهِصلى اله عليه وسلمٍ عِنْ تَغْلِ إِنَّ الرَّجْلَ لَعْمَلُ عَلَ أَهْلِ
الَّذِاَيْتَُّنْسِ وَهَوْمِنْ أَهْلِ النَّارِ وَإِنْ ارْجُلَ تَعْمَلُ ◌َّ أَهْلِ النَّارِأَيُّدُولَّاسِ وَهُوّ
مِنْ أَهْلِ الْسِةِ حدثنا أبواليمانِ أَخْسبرناُُّ مِ الزُّهْرِي قال أخبرنى سَعِيدُبْنُ الْسَيْبِ أَنْ
١ قال ٢ قبل هذا
الحديث حديث أبى موسى
الذى فى اول سند،موسى
ابن إسمعيل ويليه حدّثنا
قتيبة عند «
م تقلوام شاكر
م فُقْتَت

(١٣٣)
﴿لا يباع ولا يشرك ولا يرمن)
أباهُرَ يَتَرضى الله عنه قال:َ بِدْنَا خَيْرَ فقال رسولُ الله صلى اله عليه وسلم الرَّجُلٍ عِنْ مَعَدَّدْفِي الإِسْلامَ
هَذَامِنْ أَهْلِ النَّارِ الّحَضَرُالْقِتَالْ فَتَ رْجُلُ أَنْدُ القِتالِ خَّ كَثْرَتْبِالمِرَاحَةُ فَ كَبَعْضُ
النَّاسِ يَّنَابٌ فَوَحْدَالْجُلُ الَّالِرَاحَةِ فَهْوَى بِدِإلى كَانِنَاْتَخْرَجَ مِنْ أَسْهَافَصْرَ بِنْسَهُ
فَاشْتَدْرِ بَأُّ مِنَ الْلِيَّفَقَالُوالِرسولَ اللهِصَدْقَ الُّحَدِينَكَ مَرِفُلَانَ فَعَثَ نَفْسَهُ فقال فُمْ
يُ لامُقَدْ أَ لَيْلُ الََّ الأَمُؤْمِن إِنْ الَّذِينَ رْجُلِ الغَابِ تَابَعَ هُمُعْ بَرُعن
الْرِىّ * وقال شَبِيبُ عَنْ يُنْسَ عِنِ اِشِهَابٍ أَخْبِف ◌ِنُ الْسِّ وَبْدُ الْنِ بْن عَبدِالِّين
تَعْبِ أَنْ أَبُهُرَ يْرَةَ قَال ◌َشَِّدْ نَامَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم خَسِبْرَ* وقال ابنُ المُبارَكِ عِنْ بُتُسَ
عِنْ الْرِ عَنْ سَعِيد عن النبيِّ صلى لله عليه وسلم تابَّهُ مَالِحٌ عَنِ الْرِيّ» وقال الزُّبْدِىُّ
أخبر فى الُِّْ أَنْعَبْ دَالْنِينَ كَعْبِ الْبَ انْ عُبْدَائِنَ كَعْبٍ قَالْ أَخْبرفى مَنْذَ مِدَمَعَ
(c)
النّ صلى الّعليه وسلم خبّرَ قَالَ زْرِىُ وأخبر نى ◌ُّْدًا عِنْ عَبْدِهِ وَسَعِدُ عن النبي صلى الله
عليه وسلم حدثنا مُوسَى بِنَّأْمُعِيلَ حسّثناعبدً واحِدٍ عنْ عَاصِيٍ عِنْ أَبِ عُثْنَ عَنْ أَبِ مُوسَى
الأَشْعَرِّ رضى الله عنه قالماً لغزارسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَيرَاً وَقَال ◌ََّيْه رسولُ اللهِ
لاء إلى
صلى الله عليه وسلم أَشْرَفَ النَّاسُ علَى وَإِدِفَقَعُوا أَمْوَاَهُ م ◌ِالتَّعْبِالّهُ أَ حْبَهُ أَحْبرُلا ◌َّ الأَاقُ
فقال رسولُ الله صلى اله عليه وسلم أَرْ بَعُوا عَى أَنْفُسِكُمْكُمْلاَتَدْعُونَ أَصَمْ وَلا عَائِبَّكُمْ تَدْعُونَ
◌َمِيعَقِ يبًا وَهْوَمَعَكُمْ وَأَمَانَقَ دَابِِّرسولِ القِصلى الله عليه وسلم فَسَمِعَنِي وَأَما أَقُولُ لاَحَوْلَ ولا قُوَةَ
آ إلى
الأَبائِ فقال لها عَبْدَاللهِنَّفْسِ قُلْ لَبْ رَسولَ اله قال ألا أدُلُّ عَلى قَلْتِنْ كَثْمَنْ كُونِاللَّةِ
قُلْتُ بَ يارسولَ اللهِ هدالدَّأَبِ وأّ قال لا حَوَّلَ ولا قُوَةَ الأبائِهِ حدثنا المَكْبُ إِبْهِيْ حدّثنا
◌ِيُبْ أَبِ عُبَيْدٍ قَالَ رَأَنْتُ أَرْضَرَةٍ فى سَاقِ سََّةَ فَقُلْتُبِ أَبْلِ مَاهِذِ الشّرَةُ فقال هذِهِ
ضَرَةً أُمَِّ ◌َوْمَصْبَر فقال النَّاسُ أُصِيبَ صَلَمَّةٌ فَاتَيْتُ النبى صلى الله عليه وسلم فَنَفَتْ
فِيهِنَّلْتَقْنَامِنَ اشْتَّكَيُ حَتّى السّاعَةِ حدثنا عَبْدُالقِنُ مَسْمَةَ حدثنابُّ أَبِ مَازِ عِنْ أِهِ
أد لايتُلَ
. وصوب عياض خيبر
وقال ان الوهم من يونس
٥ حدثنى ٦ بخيبر
٧ وقال « هذا الحديث
هو الذى تقدّم التنبيه عليه
بأنسقدم على حديث قتيبة
عندأبى ذر ؟ يارسولَ الله
١٠ لم يضبط الغاءفى
اليونينية وضبطهافى
الفرع بالفتح
ص
١١ أصابتنا ((أصابتها
١٢ الى النبى

(١٣٤)
﴿ولف المتعالى﴾
١ أحد ؟ مَنْ
٣ وإنه ٤ ابن أبى طالب
٥ به ٦ يَقْغُ الله
و ◌َزَّجون ٨ فقالوا
٩ بفتح اللام والهمزة
ووقعت فى اليوتينية
بكسرها مع فتح الهمزة أفاده
القسطلانى وغيره
عَنْ سَهْلٍ قَالَ التَّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وَالْرِ كُونَ فِى بَعْضِ مَغَازِ بِفَ تَوَاتَلَ كُلّ قَوْم إلى
تَشْكَرِهِمْ وَفِ الْلِنََّ جُلُ لَبَعُ مِنَ الُشْرِ كِنّ ◌َأَنْتَوَلا ◌ََّ الَتْعَهَ فَضْرِبَها بِسَبْغِ فَقِلَ
-تمطر».
يارسولَ اتِام ◌ْرَ أَحَدُهُمْ مَا أَبْرَفُلانُ فعال أَّمْمِنْ أَهْلِالنَِّفَقَالُوا أَيْنَا مِنْ أَهْلِ الجَنّ إنْ كانَهذا
مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَقالَدَ جُلٌ مِنْ القَوِلَا بِعِنْهُ فَإذَا أَسْرِعَ وَأَيْطَا كُنْتُ مَعَهُ حَى بِحَ فَاسْتَهَلَ الَّوْنَ
فَوَضْعَ نِصَابَ سَيْفِالأَرْضِ وَتُبِمِنْ تَدْيِّهِ ثْتَحَامَلَ عَلَيْهِفَعَلَ نَفْسَهُ لَّجُلُ الى النبي صلى الله
عليه وسلم فَقَالَ أَنْهُ أُتْلَرسولُ اللهِ فَقَالَ ومَالْ فَاخْسَهُ فَقَالَ إِنْالْ جُل ◌َعْمَل ◌ِعَمَلِ أَهْلِ ابْةِ
فِما يَبْدُوِنَاسِ وَانْمِنْ أَهْلِالنَّارِ وَ يَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ لّ ◌ِما يَدُوِنًا مِ وَهُوَ مِنْ أهْلِالَّةٍ حدثنا
◌ْدُبُسَعِلْزَِّيُ حدّثَازِينُ الْبِعِ عِنْ أَبِ عِمرَانَ قَالَ تَّ نَ إِلَى النَّاسِ يَوْم ◌َبْعِفَأَى
طَالسَّ فَعَالَ كَنْ السَّاعَةَهُودُغَيْبَرْ حدثنا عَبِّدَائِهِبِنْ مُسْمَةَ حدثناسَائِمُ عَنْ يَزِيدَبِأَبِيِ عُبَيْدِ
عَنْ سَلَةَ رضى الله عنه قَالَ كَانَ عَلى رضى القّهُ عنه تَخَلَفَ عَنِ النبيِّ صلى الّه عليه وسلم فى خَيْر وَكَانَ
وَمِدًا فَقَالَ أَا تَخَُّ عَنِ النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم فَمِّ" فَمَا بِتْنَ الْلَةَآلَتِى ◌َُّتْ قَالَ لَأَعْطَ الْآيَةَ
غَدًا أولَّأْ خُذَنْ الراية غَدَار حل يحبه الله ورسوله يفتح عليه فنحن نرجوها فَقِيلَ هَذَا عَلى فَاعطاء فَفتح
ود إلى
عَلَيْهِ حدتنا قُتَّبَةُبنُ سُعِيدٍ حدّايَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرحمنِ عن أبِ ◌َازِ قَالَ أَخْبِسَُّ بِنْ سَعْدِ
رضى الله عنه أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَال ◌َوْمَ خَيْ لَأَ عْطِينَ هذِهِ الرَآيَةَغَدً ا رَ جُلًا يَفْغُ
القَهُعَلَى بَيْدِيُحِبُّالَّور سوَهُو ◌ُّبِهُ اللهُ ورسولٌ قَال ◌َبَاتَ النَّاسُ يُونَلَيْتَهُمْأَبُهُمْ يُعْطَاهَا قَّأَ
أصْبَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَّى رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم ◌ُّهُمْ يَرَّجُوأَنْ يُعْطَا ها تعال أَيْنَ عَلِيُّ
معا
اِّأَبِ طَالِ فَقِلَ هُويارسولَ اللهِ يَشْتَكِ عَيْهِ قَالَ فَرْسِلُوا آَيِْ فَأْتِفَبْقَ رسولُ اللهِصلى اله
عليه وسلم فى عَيْنَيِودَ عَالَ قَبْرَأَ ◌ّ كَأَنَّكْبِرَجَعُ فَأَعْطَاءُالرّآيَةَ فَقالَ عَلّ يارسولَ النَّأُ مَاتِلُهُ ..
-َ يَكُونُوامِنْكَافَقال الْقُدْ عَلَى ◌ِسْكَ سَّ تَّ بِسَاءَتِهِمْ ثُمَّدْعُهُمّ ◌َى الإِسْلامِ وأَشْهُسِْ يَجِبُ
((٩)
عَيْمِنْ حَقِ الِ فِيهِ فَاقِلأَنْيَهْ دِىَ اللهِكَ رَ جُلّ واحِدَا خَيْرٌلَّمِنْ أَنْ يَكُوَ لَّكَ مُعْرُ الَّ
حقنا

﴿لا يباع ولا يشرى ولا يرمن﴾.
(١٣٥)
حدثنا عَبْدُالفَقَّادِ بِنْ دَأُوْدَ حدَّا يَعْقُوبُ بنُ عَبْدِالرَّحْنِ ح وحدثنى أَحْدٌ حَدَّثَابِنَّهْبٍ
قَالَ أَخبر فى يَعْقُوبُ بِنْ عِْالْنِ الَّهْرِ عَنْ عَمْرٍ وَمَوَّ لُعْلِبٍ عَنْ أَسِ بِ مَلِلْ رضى الّعنه
قال ◌َدِمْنَاخَبَّ فَتْفَ القَُّعَيهِالحِسْنَ ذْكِّهُ بِجَالُ مَسفِيَةٌ لْتِسُىِ الْخْطَبَ وَقَدْقِلَ زَوْجُها
** (٦) عما(٤)
وَكَتْ عَرْ وَسَا فَا مَفاها النبيّ صلى الله عليه وسلم ◌ِنَفْسِتَ بِها حتّى بَـلْنَامَّدَ الصَّهْبَاءَ حَلَتْ
فَبَّ بِهِ وَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمُمْ صَ حَيْسَافِى ◌ِطَعِ صَغِيرٍ ثُ قَالْ لى أَذِنْ مَنْ حَوْلَّ كَأَنْ تَلَكَ
وَلَّهُ عَلَى صَفِيَّ لْنا الحالمدِينَةِ قَرَأَيْتُ النبيّ صلى الّه عليه وسلم يُحْوِى لَها وَرَاءٌ بِعِبَامَةِ لْ)
يَجْلِرْ عِنْ دَبِعِبِهِ فَيَقْعُ رُّهُ وَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِ جَهَا عَلَى رُكْبِهِ حَتّى تََّبَ حدثنا اِشْعِيُ قال
حدّثى أخِ عِنْ مُلْنَ عَنْ بَحّ عِنْ ◌ُعْدِ الّوِلِ ◌َمَعَ أَنَسَ بِنَّ مَلِكُ رضى اللهعنه أن النبي صلى الله
(٧) (٨) (٩)=
عليه وسلم أَقَامٌ عَلَى صَغِيَّةَ بْتِ حُتِ بِغَرِبِقِ شَيْبَةَ أَبْمٍ حَتّى أَعْرَسِ وَكَنْ فِيمِنْ ضُرِبَ عَلَّها
الجَب حدثنا سَعِيدُبن أبى مَرْيَ أخبرناعَّدُبُ يَعْفَرِ بِ أٍ كَثِيرٍ قال أخبر فى حَبْدَأُهُ سَمَعَ أَنّمًا
رضى الله عنه يَقُولُ أَقَامَ النبيّ صلى الله عليه وسلمٍ بَيْنَ خَيْرَوالَدِينَةِتَلْتَ لَيَالٍيُعْنَى عَلَيْهِبِصَفَّةَ فَدَعَوْتُ
الْلِيِّ لىَلِمَتِومَا كَانَّفِي هِلِمِنْ خٍْ ولا ◌ّْمِ وما كانَ فيِها ◌ِّأنْ أُمَِّآلاَ بالَنْطَاعِقَب ◌َتْ الْقَى
عَلَيْ الْرَ والَفقط والسّمْنَ فَقَال الْلُنَ إِحْدَى أمّهاتِ الْمِينَ أَوْمَامَكَتْ عِنْهُ قَالْوَ انْ هَا فَهَى
إِحْدَى أَمْهَاتِ الِْينَ وَأْمُ تْهَهَى عََّلَّكَتْ عِنُ فَّار ◌َ وَطَلَهَا خَلَهُ وَمَدَّالجَابَ
حدثنا أَبُوالَوَلِيدِ حدَّ ثَاتُعْبَةُ »وحدَتْنىَ عَبْدُ الِّبْن عُمَّدٍ حدّثْنَاوَهُب حدثناشُعْبَةُ عَنْ حَيْدِينِ هِلالِ
عَنْ عَبْدِالِّ مُفْقَلِ رضى الله عنه قَال ◌ُحَاصِى خَيْبَفَرَى إِنْسانُ بِرَابِهِنَُّْفَّزَوْتُ لاَ خُدَهُ
: عبد الله
وَالتَّ فِذَا النبيُّ صلى التّه عليه وسلم فَاسْتَهَّيْتُ حدثَّ عُّدُبْصِلَ عَنْ إلى أسامة
"แก้ว
عن نافع والرعن ابن عمر رضى الله عنهما أن رسول الله صلى اله عليه وسلم نهى يَوْمَخَيْبَ عَنْ أَكُلِ الثَّوْمِ
"(10)-
وعَنْ لَهُوِالْرِالأَهْليَّةِ ، نَهَى عَنْآَ كِ الثّوْمِفْوَ عَنْ نَائِ وَحْدَهُو ◌َهُمُ الُرِ الآَهْلِيّةِ عَن سالم حدثنى
تَّى بُ فَزَّةً حدثناملكُّ عِن إِشهابِ عنْ عْدِ القِوالحَنِ إنّ مُحْدِنِ عَلّ عن أبيهما عنْ عَليّ
١- ابنُّعبى. كذافى غير
فرع بلارقم • ونسبها
القسطلانى الكريمة كنيه
معصمه ٢ فى القسطلانى
كذافى النسخ المعتمدة
ابن عبدالرحمن الزهرى وفى
اليونينية وفرعها عن
الزهرى لكنه شطب بالحمرة
على عن وکتب فوقها
علامة السقوط لابى ذر
وصمح عليها وضبط الزهرى
بالزفع وصحح عليها اه وهو
كذلك فى الفروع التى
بأيدينا كنيه معمسه
٣ بَلَغَ بهاء . هكذا
فى اليونينية بخط الأصل
بالارقم: ٤٢
٩ ضَرِّبَ ١٠ قام
١١ فقالوا ١٢ ثاء الّوم
مفتوحة فى اليوتينية فى
الموضعين مصح عليها فى
الفرع وكذاهو فى
الفطلانى عنهماوفى
القاموس الثوم بالضم
كتبه مصدعه
1
١٣ حمر ١٤ وهو
١٥ ملنا

(١٣٦).
﴿ وق المتعالى ﴾
٣ أخبرنا ، التىّ
٥ الأقلية
٦ يقول أصابتنا
٧ وهو يقوها ٨ هى فى
اليونينية بغيرهمز
؟ فاطَُوها
١٠ ليس فى اليونينية وسلم
١١ اكفووا ١٢ حر
أ= الى
ابن أبي طالب رضى الله عنه أنّ رسولَ الله صلى اللّه عليه وسلم نَهَى عَنْ مَتْعَةِالْسامَوْمَ خَيْبَرٌ وعَنْ أخلّ
الْخُرِالاِنْسِيَّةِ حدثنا عَدُ بنُ مُعَاتِلِ أخبرنا عَبْدُالَّهِ حَتَاعُبْاِنْ عُمَ عَنْ نَافِعِ عِنِ ابْنِ عُمَرَأَنّ
رسول الله صلى اله عليه وسلم ◌َى يَوْمَغَيْبَعَنْ تُومِ الْرِالأَهْلِيَةِ حدثْىَ إِنْقُ بُ خَصْرٍ
حدُّعْدُبن ◌ُبْدٍ حدثنا عُيّْدًا فِ عِنْ نَائِعِ وَسَالِنِ ابنِ عُمَرَ رضى الله عنهما قال نَّهَى النبى صلى الله
عليه وسلم عنْ أَعْلِ لَهُوِالْهُرِالأَهْلِيّةِ حدثنا سُلَمْنُ بُ عْبٍ حدثنا حماد بن زيد عن عمرو
عنْ مُحمّدِين علي عن جابر بن عبداللهرضى الله عنهما قال نهى رسول اللهصلى الله عليه وسلم يوم
غَبْ عَنْتُوِمِ الْهُرِوَرَخْصَ فِى الْلِ حدثنا سَعِيدُ بِنْ مُلْنَ حدثنا عَبَادُ عنِ الشَّيْيانِي قَالَ سَمِعْتُ
إِنَّبِ أَوْنَى رضى الله عنهما أصابًَّا عَجَاعَةَُّوْمَخَيْرٍ فَنَّالُّدُ ورَلَتَفْلِيِ قَال وبَعْضُ ها نّضِعَتْ بََّمُنَادِى
النبيّ صلى الله عليه وسلم الَُّوا مِنْ مُومِ الْهُِشَيْاَوَأَهْرِقُوهَا قَالَ ابْنُ أَبِ أَوْقَتَعَدَّثًا أنه إِنّا
تَهَى عَنْالاتها ماتُخْسِ وَقَالَبَعْضُمَهَى عَّ الَّةلانها كَتْهَا كُلُ الْعَذِرَةَ حدثنا تَجَاجُ بنُمِهالِ
حدّثناُعَّةُ عَل أخبرفى عَدِىُّبِنُ ثَابِتِ عِنِ السَّاءِ وَعَبْدِ اللِّنْ أِ أوْفَى رضى الله عنه-م ◌َنْهُمْ كَانُوا مَعَ
النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قَصَابُواأُرً فَطَهُ وهاقتنادى منادى النبي صلى الله عليه أ ◌ْفُواْ الُدورّ
(113
حدثّ ◌ِنْخُ حدّاعْدُ الصََّدِحدّ ثَاثُعْبَةُ حدثنا عَدِىُّ بِنَّثَابِتِ سَمِعْتُ البرآءَ وَابْنَ أَبِ أَوْفَ رضى اله
عنهم يُحدّثَانِ عِنِ النبيِّ صلى الَّه عليه وسلم أنه قال يَوْمَ خَّرَوَقَدْتَصَبُوا الُّدُّوَرَأ ◌ْفُوا القُدُورَ حدثنا
مُسْلِ حّاتُعْبَةُ عِنْ عَدِكِنْ ثابتٍ عِنِ البرآءِ قَالْ غَزَ وْنَا مَع النبي صلى الله عليه وسلم لَهُوَهُ حدعى
إبْهِيُ مُوسَى أخبرنا ابنُّ أَبِزَائِدَة أخبر ناعاصم عن عامٍ عن البرَاسِ عازب رضى الله عنه ما قال أمّنا
النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم فى غَزْوَةِتَأَنْ تَّ الْهُرَالأَهْلَِّةِشَةَ ونَصَيَّةً م ◌َأْ نِ كِبَعْدُ
حدثنىَ عُمَّدُ بِنْ أَبِ الْحُّبِْ حدثناعُ بنُ حَقْصٍ حدّثنا أِ عنْ عاصيٍ عنْ عَامِ عن ابن عبّاسِ رضى الله
عنهما قال لا أدْرِى أنّى عنه رسولُ القِّهِ صلى اله عليه وسلم مِنْ أَبْلِ أنه كَان ◌َحُولَةَ النَّاسِ فَكّرِهَأنْ تَذْعَب
◌ُولَهُمْوَرَُّفِى بَوْ خَيْرَحْمَُِ الأَهْليَّةِ حدثنا الحَسَنُّ ◌ِنْ اْهَُ حدّثَنَ الْجَمَّدُ بِنِ سَابِقِ حدَّاز ◌ِدَةُ
عن

﴿لا يبلغ ولايشرى ولايرهن}،
(١٣٧)
عِنْ صُبَيْدِاللهِبنِ عُمَّرَ عنْ نافعِ عِنِ ابنِ مُمَرَ رضى التّهعنهما قال قَسَ رسولُ الله صلى الهعليه
وسلم يَمَ خَيْبِالْغَرْسِبَهْمَسِ وِّاحِلِ سَهْمَا قَالَسْرَهُ نَافِعُ مَّ ال اذا كانَ مَعَ الَّحْلِ فَرَسٌ فَلَهُ
تَُّ الْهِ قَاْ لِيكُنْ لِفَسَُّمُسَهْمُ حدثنا يَّحِ بُّكْرِحِدْنَا الْتُ عِنْ يُسَ عِنِ ابِهَابٍ
عِنْ سَعِيدِ بِ الْسَيْبِ أَنْ يُبْرَبِنَّحُطْعِ أُخبرَه قَالَ مَشَيْتُ أَنَا وُثْنُ بِنْ عَفَانَ إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم
فَقَدّاُعْطْتَ بِ الْطِّ مِنْ مُخِْ خْرَوَزَ كْتَنَاوَعْن ◌ِْلَةِواحِدَةِنْلَ فقال ◌َِّبُّوهَاشِ وَبُواْعَلِ
فِىُّوَاحِدُ قَال ◌ِحُبُّوالِ يَقْسِ النبيُّ صلى الله عليه وسلمِ عَبْدِنَفْسٍ وَبَينوقل ◌َّاً صدعىّ مُحَدِ بٌ
العَلامحدثنا أبواُسَامَّحَتَ شْبِرُ بَدْ عَبْدِاللّهِ عِنْ أَبِ بَُّةَ عَنْ أَبِ مُوسَى رضى الله عنه قَال ◌َّغْنَا
تَخْرَجُ النبيّ صلى الله عليه وسلم وَغْبِلِّ نَ حْنامُهَا جِ يِنّالْهِ أَنَا وَأَخَوِّى أَا أَصْفَرُهُمْأَحَدُهُما
أَبُو بُحَوَالا ◌َرَّبُورُهْمِ إِمَّقال بُشْعُ وإِمَّقَلِ فِى ◌َّةٍ وَخِْيَ أْوِاثْ وَغْيِّ رَحْلْ مِنْ قَوِ
فَرَّكْنَامَغِنَةٌقَالَّاسِيُّن ◌ِى الْجَائِ بِالَّشَةِ فَوَعْنالْ غَر بن أبى طالبٍ فَاقَنَا مَعُمْ قَدِمْنا
جَعَا فَقْنا النبى صلى الله عليه وسلم حِينَ أَ خَّرَ وكان أُنَاسَ مِنَ النَّاسِ يَقُولُونَعِ لِأَهْلِ
الْفِينَةِسَقْنَا كُّالِمْرَةٍ وَدَخَاَتْ أَسْمَلُ بْتُ فْسِ وَهَ عْ ◌َلِمَعَنا عَلَى حَقْصَةً زوج النبي صلى
اللّه عليه وسلم زَائِقَوْقَدْ كَانَتْ هابَرَتْ إِلى الْجَائِمِنْ هَا بَرَ فَحَلَ مُمَرُ عَلَى حَقْصَّةَ وَأَسْمَاءُ
عِنْدَها فقال عُ حِينَآَى أَسْمَا مَنْ هُذِ قَالَتْ أَسْمَاءُ بِتُّ ◌ُمْسِ قَال ◌َرَالخَِّيَةُ هُذْهِالَجْرِيَّةُ هذه
قَالَتْ أَمْهُنَّمَّ قَالَبَقْتَ كْبِلِهِبْرَةٍتَفْنُ أَحَّ ◌ِرَسُولِ الِّصلى اله عليه وسلٍمِنْكُمْفَضِبَتْ وَالَتْ
كَّانِ كُ مْعَ رَسولِ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم الهِباتُّكُمْوَ يَعِقُ بَاهِلَّكْ وُكْى ◌َارِأَوْفِ
أرْضِ الْعْدَاِالبُغْضَاءِالَشَةِ وَذُلّ فى الِّوفى رسولِهِ صلى الله عليه وسلم وَأثمأنّه لا أَعْظُ لَهَا مَا ولا
أَخْرَبُ شْرَّ حَسَى أَذُكرّمَا قُلْتَّرسولِاللهِ صلى النّه عليه وسلم وَحْنُّ كْتُؤْذَ وتُخَانُ وسَاذْ كَُّ
النبيّصلى الّه عليه وسلم وَأَسَاءٌ وَالِلاأَ كْذِبُ وا أَزِ بِخُ والا ◌َزِيدُعليْهِ قًَ باه النبيّ صلى الله عليه
وسلم قالَتْمَتِ المِانْ ظُرَ قَالَ كَذَاوَكَذَّا قَال ◌َذَاقُلْتِهِ قَالَتْ قُلْتُه كَذَاوَكَذَا قَالَلَيْسَ بِحَّقَّبِ
◌ِّكُمْوَاه ◌ِلِ حْابِهِيَةٌ وَاحِدَةٌولَكُمْأَهْلَ الَّخِيَنَةِ مَِّتَانِ قَالَتْهَلَقَدْرَبْتُ أْمُوسَ وَأَمْابْ
(١٨ - رى ٣ )
7
ا سي ٢ بضعاً
ص
٢ فى بضع ٢ من قومه
؛ كذا فى اليونينية
الحبشية البحرية بغير
مدالهمزة فيهما وفى
القسطلانى بعدها
٥ رسول اللّه ٦ للنبيّ