Indexed OCR Text

Pages 1-20

(فهرسة )
الجزء الخامس من صحيح البخارى

٢
﴿ فهرسة الجزء الخامس من صمع البخارى مقتصرا فيها على الكتب وأمهات الابواب والتراجم﴾
صحيفة
باب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ١١٥ باب غزوة فى المصطلق من خزاعة وهى
٢
بابسمناقب المهاجرين وفضلهم
٣٠ باب مناقب الانصارالخ
٣٨ باب تزويج النبى صلى الله عليه وسلم خديجة
وفضلهارضى القهعنها
٤١ باب بيان الكعبة
٤١ باب أيام الجاهلية
٤٥ باب ما لقى النبي صلى الله عليه
وسلم وأصحابه، من المشركين بمكة
٤٩ باب هجرة الحبشة
باب حديث الأسراء
٥٢
Lo
باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه
الى المدينة
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم
٦٨
أمض لا صحابى همرتهم الخ
٧١ باب غزوة العشيرة أو العسيرة
٧٢ باب قصة غزوةبدر
باب حديث بنى النضير ومخرج رسول الله
٨٨
صلى الله عليه وسلم اليهم الخ
٩٣ باب غزوة أحد
١٠٢ باب غزوة الرجيع ورعمل وذكوان
وبئر معونة وحديث عضل والقارة
وعاصم بن ثابت وخييب وأصحابه
١٠٧ باب غزوة الخندق وهى الاحزاب
١١١ باب من جمع النبي صلى الله عليه وسلم
من الاحزاب ومخرجه الى بي قريظة
ومحاصرته اياهم
١١٢ باب غز وتذات الرقاع
ضعيفة
غزوة المربيع
١١٦ باب حديث الافك
١٢١ باب غزوة الحديبية الخ
١٢٩ باب أمة عكل وعرينة
١٢٠ باب غز وةذات الفرد.
١٢٠ باب غزوةخيبر
١٤١ باب عمرة القضاء
١٤٣ باب غز وةموتة
١٤٥ باب غزوة الفتح
١٥٢ باب قول الله تعالى ويوم حنين إذاً عجبتكم
كثرتكم فلم تفن عنكم نيا الخ
١٥٥ باب غزاةأوطاس
١٥٦ باب غزوة الطائف
١٦١ بعث أبى موسى ومعادالى اليمن قبل ية
الوداع
١٦٣ بعث على بن أبى طالب وخالدين الوليد
رضى الله عنه ما الى المن قبل حجة الوداع
١٦٤ غز وتذى الخاصة
١٦٥ غز وةذات السلاسل
١٦٦ ذهاب جرير إلى اليمن
١٦٦ باب غزوة سيف البحر
١٦٧ ج أبى بكر بالناس فى سنة تسع
١٦٨ وقديف عيم
١٧٠ قصة الأسود العنسى
١٧٢ قصة عمان والبحرين
١٧٤ قصة دوس والطفيل بن عمروالدوسى
وقت﴾

٣
﴿هذا جدول الخطاو الصواب الوارد من جانب مشجعة الجامع الازهر الجليلة﴾
برمناس
صفة " سيطر
١٢ فضربه برجله وضعت علامة السقوط ومى لا إلى على قوله برجله والصواب وضعها
على الكلمتين معا كمافى الاصل والقسطلانى
.
وحيث صوابه أو حيث كمافى الاصل والشراح
٩
٢٠
وأصبحى صوابه وأصحى بالباءالموحدة
١٥
٠٣٤
لا قصب بالحاء المهملة صوابه لا صوب بالمجة
٨
٣٩
ومعاذِينُ صوابه بن بكسر النون
١٧
٢٦
هامش وهى من أَبْتَلِيهِ صوابه من أبليته كمافى القسطلانى وهو الموافق لغقبلانا
لمافى الأصل
٥٠
فَكَْىِ صوابه فَلْنَفي
٥٦
ديَ كُلّ صوايترك تنوين دية لا مضاف كما فى الأصل
٤
٥٩
١٨ فيريحها صوابه حذف القيمة التى على الياء الاولى اعدم وجودراح الثلاثى متعدياً
بهذا المعنى
٦٠
١٢ قا سوادها
٦٩
فابهم كذا وقع فيمارأ يناه من نسخ البخارى وحق العبارةفأيهن أوفا بها كاسوبه
١٢
٧١
ابن مالك وخرجه بعض الشراح على حذف المضاف أى فأى غز واتهم
نشبت صوابه بالسين المهملة
٨
٧٢
عوانة صوابهعوانة بفتح العين
٩
٨٨
يطلبونه صوابه يطلبونه
٢٠
٩٢
هامش وطّحَنْتُ صوابِهِ وَطَنَتْ
١٠٩
يعيره صوابه بعيره بالموحدة
٧
١٣٥
هامش اكفروا صوابها كفوابواو واحدة بعدها ألف
١٢٦
فها صوابعفاءبلا أات بعد الهمز
١٩
١٥٦
وضعت لفظة ه فى صلب السطر والصواب اسقاطها
٧
١٥٧
يَعْمَلَنَاُ صوابه اسقاط الهاء
٨
١٧٣

﴿وقف لله تعالى لايباع ولا يشرى ولا يرمنّ﴾.
اللهانس
(الجزء الخامس)
مِنْ مَج أبى عبداله محمّدِبْنِاسْمَعِيلَ بْن ◌ِبرِهِيم ◌ِنْ الْغِيرَةِ
أبِ بَرِزِّ الْخَارِ الْجُعِى رضى الله تعالى
عنه ونفعنابه آمين
قدوجدنا فى النسب الصحيحة المعتمدة التى محهنا عليها هذا المطبوع رموزا الاسماء
الرواةعنها " لأبي ذرّ الهروى وص للاصلى وس لابن عسا كروط لابى الوقت
وهـ للكشمينى وحـ الحموى وسـ المستلى ولا لكريمة وحهـ لاجتماع
الحوى والكشمينى وحـ للجموى والمستملى وتارة توجد تحت حد وحس)»
أو غيرها اشارة الى روايته عنهما وتارة وجد قيل الرمز (٧) اشارة الى سقوط الكلمة
الموضوعة عليها (لا) عند أصحاب الرمز الذى بعدهان كان وقد يوجد فى آخر تلك الجملة
التى عليها لا لفظ الى اشارة الى آخر الساقط ومن الرموز ع ولعلها لابن السمعانى
وج ولعلهالجرجانى وق ولعلهالقابسى وح وعط وصح وظ وظع ولم يعلم
أصحابها وربماوجدرموز غير ذلك لم تعلم أيضا ويوجد على بعض الكلمات خ أوظ
أوخ وهى اشارة الى أنها نسخة أخرى وقديوجدعلى الكلمة لفظ عن اشارة الى
جهة سماع هذه الكلمة عند المرء وزله أو عند الحافظ اليونينى والله سبحانه أعلم
﴿طبع﴾
بالمطبعة الكبرى الأميرية بولاق مصر المحمية
سنة ١٢١٢ هجرية

(٢)
﴿ وقف اله تعالى)
9080008
فاليو He
٢ مرتين
﴿بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ بأسٌُ فَّفَائِلُ أَصْحَابِ النبيّ صلى الله عليه وسلم وَمَنْ صَحِبَ النبي
صلى الله عليه وسلم أَوْنَمِنَ الُسْلِنَ فَهْوَ مِنْ أَصْحابِ حدثنا علي بنُ عَبْدًاقِسمّ ثناسُفِيْنُ عنْ ظَمْرِ وقال
سَمِعْتُ بَارَ بِنَ عَبْدِالقِرضى الله عنه ما يَقُولُ حدّثنا أبُوْسَعِيدٍا ◌ُدْرِىُّ قَالَ قَالَ رسولُ الّهصلى اللّه عليه
وسلم يَآتِ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌّ ◌َغْوِتَامُ مِنَ النَّاسِ فَيَقُولُونَ فِيُكُمْ مَنْ صاحب رسولَ اللّه صلى الّ عليه
وسلم فَيَقُولُونَفَيَُّلَهُمْثم يَأْتِ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ فَّغْوِاُ مِنَ النَّاسِ فَيُعَلُ هَلْفِيكُمْ مَنْ صاحب
أْابَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فَقُولُونَ قَطَهْ يَأْتِ عَلَى النَّاسَِّمَانََّغْ وِشَاءُمِنَ
النَّاسِ فَيْعَالُ هَلْ فِكُمْ مَنْ صَاحَبَّ مَنْ صاحَبَ أَصْحَابَ رسولِالّه صلى اللّه عليه وسلم فَقُولُونَ نعم فَيُفَْ
لَهُمْ حُعَ لْقُّ حًَّا النَّضْر ◌ُخبر ناشُعْبَةٌ عِنْ أِ جْرَة ◌َمِعْتُ زَهْدَم ◌ِنّ مُضْرِ بِ سَمِعْتُ عْرَانَ بنَ
◌ُسَّيْنِرضى الله عنه- ما يَقُولُ قال رسولُ الّه صلى اللّه عليه وسلم خيرٌمِّي قَرْنِ ثم الّذِينَيَأْعَهْ ثم الّذِينَ
يُنَهُمْ قَالِرَاتٌ فَلاَ أَدْرِى أَذَّكَ بَعْدَ قَرْبِهِ فَرْنٍ أَوْتَلْنًا ثم إِنَّ بَعْدَ ثْقَوْمَا يَشْهَدُونَ وَلاَيُسْتَشْهَدُونَ
ويخونون

(٣)
﴿لا يباع ولا يشرى ولايرهن﴾
KAP (١)
وَيُحُوُنَ ولا بُوَنُونَ وَّتِّرُونَ ولا يُقُونَ وَيَقْهَرُفِيهِمُ السَّنُ حدثنا عُمَّدُبنُ كَثِيرِأخبر ناسُقْنٌ
عنْ مَنْصُورِعنْ أرْهِيَ عنْ عَبِدَةَ عَنْ عَبْدِاتِّرضى اللهعنه أنّالنبي صلى الله عليه وسلم قال غَيْرُ
النَّاسِ قَرِئٍمُُِّّونَهُ الِّنَّكُنَهُمْجِعُ قَوْمُ تَسُِّْنْهَادَةَأَ حَدِهِمْعِنَهُ وَعِنٌفَهَهُ
• قَالَ رَحِيمٌ وكانواتظهرِ ونهاعلى الشهادةِالعَهْدَعْ صِفاً بأنبكلّ ◌َّ الهاديِينَ
وَْ . ◌ِهُمْ بُوٍَّعَبدُقِ أبِتَُّقَة الَِّ رضى الله عنه وقَوْلِالقِعَلِتُقَرِالمُهِ يّ
الّذِينَ أُْوا مِنْ بِيارِهِمْ وَأَمْوَلِهِمْ يَتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اتِوَرُمْوَانًاوَيَنْصُرُونَ القَوَرَسُولُ أُولَئِكَ هُمُ
إلى 3%)
الصادقُونَ وقَال ◌ِلْأَنْصُرُ وَدْفَقَدْ نَصَرَ ءُ له إلَى قَوْلِهِإِنَّا تَمَعَنَا قَالَتْعائشةُ وأَبُو سَعِيدٍ وَابٌ عَبَّاسٍ
رضى الله عنهم وكَانَ أبوبَكْرِمَعَ النّ صلى الّ عليه وسلم فى الغارِ حدثنا عَبْدًا فِرُوَ بَاءِحدّثنا
إِسْرَائِلُ عَنْ أَبِ اِسْقَ عِنِ البَرَاءِ قَال اشْتَرَى أَبُو بَكْرِ رضى الله عنه مِنْ عَازِبِ رَحْلاَ بَِّ شَرَبِرْهَا
فقال أبوبِّعازٍِ مُ البَرَ فَلْعِلْ الَّحْلي فقال عازِبُ لاحَّ تُحَدِّثَا كَيْفَ مَنَفْتَّ أنْتَ
ورسولُ الّه صلى اللّه عليه وسلم حِنْشَرْ بْلِمِنْ مَكَّةَ والْرِ كُونَ يَعْلُونَكُمْ قَالَ ارْتَحَلْنَا مِنْ مَكَّةَ
فَأَحَّا أَوْسَرْ ءِالْكَتَنَاوَبَوْمَنَا حَتْ أَظهَرْناوَ قَامَ قَائِّ التّهِيَةِ فَرَيْتُ بَصَِّى هَلْ أَرَى مِنْ ظِلِقَ وِىَّ
إِلَيْهِ فِذا ◌َشْرَء ◌َتْهَا فَظَرْتُّ بِيَةَ ظِلِلَهَاقَوْ بٌ فَشْتُّ النبيّ صلى الله عليه وسلمِفِيهِ مْ قُلْسُّهُ
الْكِعْرِ الِّفَاصْطَعَ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم ثمّنَلَقْتُ أَتْهُمَا حَوْلِ هَلْ أَرَىِنَالطَّبِ أَحَدًا
فَذَا أَمِمَاعِ غَسَمِ يَسُوقُ غَمَهُ إلى الصَّعْرِدُمِها الِّ ◌َرَّ ◌َاَلْتُهُفَقُلْتُ لَكِنْ أَنْنَهَا غُلامُ قَال
◌ِّجْلِ مِنْتُرْسِ عَنْذُنَفُ هُفَقْتُ حَلْ فَعََّ مِنْ لَ عَل ◌َّمَقُلْسُّفَهْلْ أَنْتَّ ◌ِبُّ ◌َاقَال ◌َّ
فَصَُّنَا عَتَفَلَ شَاتِن ◌َّهِ ثُ أَمَنْتُ أَنَْفُضَّ ضَرْعَها مِنَ الغُبارِ أَصُْ أنْ يَنْفُضَّ كَفَيْهِ فقال
مَكَذَاضَرَّبَ إِحْدَى كَفَِّالأَنْوَى خَلَبِ كُثْبَةَ مِنْ لَبْ وَقَدْجَعَلْت ◌َرَسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم
إِدَاوَةً عَلَى فِهَا ◌ِرْقَةُ أَسَبْتُّ عَلَى الْلَنِ حَى بَدَسَلُ فَانْطَلَقْتُ بِ إلى النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فَوَافَظْهُ
١ كذافى اليونسة علامة
أبي ذر على الضمة والذى فى
فرعين والقسطلانى تحت
:١٠
الكسرة ٢ بوفون
م قَد قال ، بضربوتنا
(قوله التيمى) ضبطت فى
الفروع التى بأيدينا بالرفع
وفى هامش أحدها انه فى
اليونينية بالجركتبه معصمه
٤٠
٥ رضوان الله عليه
٦ عزوجل ٧ الآية
٨ الله ؟ الامتـ
١٠ الواو مطلقة فى اليوتينية
٠٩
١١ظهرنا ١٢ لنا
٠٤
V

(٤)
وقف الەتعالی ے
ا يطلبونا ٢ تريحون
بالعَشْيَ تَسْرَحُونَ بِالغَّدَاةِ
٤ زمانرسولالله
٥ ابن أسد ٦ ابن إسمعيل
الثّنُّوِّ. كذافى اليونينية
وفرعها قال الحافظ ابن
جروهو تصحيف والصواب
التبوذكى
قَدِاسْتَبْقَظَ فَقُلْتُّ اشْرِبْبِهِولَ اللّهِ فَتَِّبَ خَّ رَضِيتُّ قُلْتُ قَدْ آنَ الرّحِيلُ يارسولَ الهِ قَالَبَّنَّ
فَارْتَلْنَا القَوْمَطْبُونَم ◌ُدْرَِّا أَحَدُّمِهْنَيْرَاقَةَ بِحُعْتُبِ عَلَى فَرْسِه فَقُلْتُ هذا الطََّبُ
قَدْ لَقَّنَابِرسولِ الله فقال لا تَحْزَنْ إِنَّافَمعنا. حدثنا عُمَّدُبُ سِنانِ حَقْنَا هَمَّاُ عَنْ ثابتٍ عَنْ
أَنَسِ عَنْ أَبِ بَكْرِ رضى الّه عنه قَال ◌ُلْتُ النبي صلى الله عليه وسلم وأنافى العَارِوَأَنْ أَحْدَهُمْتَرَ نَحْتَّ
قَدَمَيْه ◌َبَصْر نافقال ما ◌ََّا أَبَيْرِ بَعْ الهُ ثَاتُهُما باسُ قَوْلِ النبيّ صلى الله عليه وسلم
◌ُوا الآبوابة الأباب أبى ◌َكْرِقَالَ أُبنُعَبْسٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثَّ عَبْدَالِّن محمّدٍ
حدّثناأبوعامِ حدّثْ قُلْيُ قال حدثنى سَالَّأبو النّغْرِ عِن ◌ْرٍبِمَعِيدٍ عن أبى سعيد الخُدْرِيّ رضى الله
عنه قال نخَطَب رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم النّاس وقال إنّ ◌َتْ عَبْدَا بَينَالتَّاوبينَ مَا عِنْدَهُفَاختارَ
ذَلِكَ الَعَبْدُ مَا عِنْدَاللّهِ قَال ◌َّكَ أَبُو بَكَِّتَعْ لِبُّكَلِ أَنْيُخْرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ عَبْدِخير
فَكَانَ رسولُ التّصِصلى الله عليه وسلم هو أُخْر وكان أبو بَكْرِأَعْلَنَافقال رسولُ اله صلى الله عليه وسلمإنَّ
مِنْ أَمَنْ النَّاسِ عَى فِى عُمْبِومالها بِّ ولو كُنْتُ مَّا خَلِلَّ غْ رَبِلاَتَخَذْتُ بَكْرٍ وَلَّكِّنْ أَخُوَةٌ
الإِسْلامِ وَمَدٌّلا يَقَنَّ فى السِّبُ الأسْدِ الّابُّ أَبِ بَكْرٍ بِاسْ فَضْلِ أَبِ بكٍّبَعْدَالنبيّ
صلى الله عليه وسلم حدثنا عَبْدُ العَزِيِّ عَبْدِ اللّهِحدَ ث ◌ُلْنُ عَنْ يَّ بِ سَعِيدِ عنْ نافعٍعن ابن
مُّرَ رضى الله عنهما قَالَ كْبِ بَّنَ النَّاسِ فِ زَ مَنِ النبيّ صلى الّه عليه وسلم قَتْرَّ بَّكْرِثْ حُمَّ بنٌ
إنّ "لا- إلى
الَّْابِمْ عُثْنَ بَّعَفَّانَ رضى الّ عنهم باسُ قَوْلِ النبيّ صلى الله عليه وسلم وَكُنْتُ مُ ◌ِّذًا
خَلِلَ قَّه أبو سَعِيدٍ حدثنا مُسْلُ بِنُبْحِيمْحدثنا وُهَيْبَ حْ أَيَوْبُعْنْ عِكْرِمَِّ عَنِ ابْنِعَبْسٍ
رضى الّه عنهما عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال وكُنْتُ مَِّدًا مِنْ أَمٍّ غَلِلاًلأنَْدْتُ أَبَكْرِولَكِنْ
أخِ وصاحِ حدثنا مُعَلَى وَمُوسَى فالآحدثنا وُصِيبٌ عِنْ أَبُوبَ وَقَالَ وَكْتُ مُصِّا خَلِلاَلَنْذَّهُ
عَلِلًا وَلَكِنْ أُخْوَةُ الأَسْلامِ أَفْضَلُ صدّها تُنََّةُ حدّثنا عَبْدُ الوَهَابِ عِنْ أبو بَعْلَهُ حدثنا سُكَمْنُ
ابن

(٥)
﴿لاياع ولا يشرى ولا يرهن﴾
(1)
ابْنُ رْبِ أخبر ناَُّبنُذَ يْدِعِنْ أَوْبَ عِنْ عَبْدِ لّهِ بِ مُلَّكَةَ قَالَ كَذَبَ أَهْلُ الكُوفَةِ إِلَى ابْ الزَّبَيرِ
فى امَ ةِفقالَ أَمَا الّذِى قَالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌َّكْتُ مُعْدًا مِنْ هَذِالأُمِّ خَلِلاَلَتُْ
زَبيِ بَكْرِ بَاتَُّه حدثنا الحُّ ومُبنُ عبدالّالا حدّ ◌ِرْيُ بُشَدِ ن
(٣)
أسِعِنْ محمّدِين ◌ُبرِ مُعْمٍ عنْ أْسِهِ قَالَ أَتَناقَأُالنبي صلى اله عليه وسلم فأمرها أنْ تَرْجِعَ
إليْهِ قَالَتْ أَنََّ يْتَّ إِنْ ◌ِْتُ ولَمْ أَجِدْكَ كَهَتَقُولُ المَوْتَ قَالَ عليه السلامَإنْ لَمْ تَجِدِى
فَأْنِأَبِيَكْرٍ مدعى أحَدُبُ أَبِ الشِّ حدثاِ شْمِلُ بن ◌ُجال حدثآيَاتُ بُ بِشْر عَنْ وَبَرَة بن
عَبْدِالرّْنِ عِنْ هَمَّامٍ قَالَ سَمِعْتُّ ◌َّلَ يَقُولُه ◌َأيْتُ رسولَاقِفِصلى اله عليه وسلم ومَمَعَهُ الأَخْسَةُ
أَعْدِوا مَا نَانِ وأبُوَبٍْ مُّئِ هِسَاءُبِن ◌َّ رِحِدْناصَ دَقَةُّنُ خْلِ حسدّ ◌ُنَارَبُبن واقد عن بُشْرِين
عَبْدِ اللّه عنْ عَائِذِاللهِ أبِ ادْرِيسَ عنْ أَبِ الَّْدًا مِرضى الله عنه قالَ كُنْتُّ الَا عِنْدَالنبيّ صلى اللّه
عليه وسلم إِذْقَبْلَ أَبُو بَكْرِآَ خِذّ بِعَرَفِ ثَوْ بِهِ حَّ أَبْدَى عِنْ دَكِّفقالَ النبيُّ صلى اله عليه وسلم أَّا
تومو
(0)
ماحِّكُمْنَقَدْنَا مَفَلْمَ وَقَالَ إِنْ كَانَيْنِ وَبَيْنَابِ الَِّنْتُ سْرَعْتُّ الََِّّمْتُ فَاَلْهُ
أنْ يَغْفِرِغَابَ عَلَى فَأقبلْتُ الْلَكَ فْعَالَ يَغْفِرَاقَُّ بَكْرِنَا نَُّتْ عَدِمَ مَنْلَ أِ بَكْرِفَالَ
أثَّبُو بَّكْرِفَة الوُالآخَانَى إِلَىَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فَسَم ◌َعَلّ وْهُ النبيّ صلى الله عليه وسلم
بَعِْ الْفَقَ أَبُو بَكٍْبَ عَلى ◌َِّفَقَ الَارِسُولَاِوالقِ أَ كْتُ أَظَ مَّ ◌َينِ فقال النبيُّ صلى الله
عليه وسلم إِنَّاللَِّّآلُّلْ كَذْتَ وَقَالَ أَبُوبَكْرِ صَدَقَ وَاسَانِنَفْسِو ◌َالِهِ فَهَلْ أَثُّ ◌َارُّكُولِ
صاحِ مَرْتَيِْفَأُوْذِىَ بَعْدَها حدثنا مُعَلَّبُ أَسْدِ حَدْنَبُ العِيِنَ الْتَارِ قَ عِدً ا حَذّهُ
عََّمَنْ أبى عُثْنَ قَال حدّى عَمر وبن العاص رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم ◌َعَنَّهُ عَلَى
بَيْشِ ذَاتِ الَّلَسَلِ فَاتَُّ فَعْتُ أَّ النّاسِ أَحَبّ آلَّكَ عَلَ عَائِنَُّتَعْتُ مِنَ الِبالِ فَصَلَ أبْ ماقُلْتُ
ثُمَنْ قَالَ تْ عَمَرْ بِنْ الَابِ تَعَتْرِباً حدثنا أبو العَانِ أخبرنا تُعَيْبَ مِنِ الزَّهْرِّ قَالَ أخبر نى أبو
◌َةَبْنُ عَبْدِالرَّحْمِ أَنْ أَبْهُرَ يْرَرضى الله عنه قَالَ مَمِعْتُّ رسولَ الّهصلى اللّه عليه وسلم يَقُولُ بَّمَا
احتشام الى النبيّ
م صلى الله عليه وسلم
، متّناه مامك
٠٩١٠٠٦
٦ تَفّر ٧ وأوسانى
م ◌َعْدِّثًا و الزّعوف

(٦)
﴿وقالتعالى﴾
رَاعِ فى غِّهِعَ عليهِ الْبُ قَدَ مِنْهَا شَاءٌ قَطَلَهُ الرَّمِنَالْقَتَِّلَيْهِالذّثْبُ فَقَ ال ◌َمَنْ لَهايوم السَّبْحِ
يَوْمَلَيْسَ لَهَارَاعٍ غْرِ يَّثَرَ جُ يَسُوقُ بَرَّدَعَلَ عَلَّهَ لتَقَنْ آَيْهِ فَكَتْهُ فَقالَتْ إَِّمْ أُعَلَق
لَدَأُولَكِ حُقْتْلَّرْتِ قَالَ النَّاسُ سَّانَ اتِهِ قال النبيّ صلى الله عليه وسلم فَانِ أَوْمِنْبِذَكَ وَأَبُو بَكْرٍ
٠٩, الى
١ ديثها؟ فقال
٣ يقول: أخبرنا
• مثالُ ؟ قَال ◌َأَخْبِفى
مروة ٧ تعنى
٨ فَقْطَّعَنْ
وُّرُبْنَّ اللَّهَابِ رضى الّ عنهما حدثنا عَبْدَانُ أخبر ناَعْدَاللهِ عَن ◌ُونُسَ عَنِ الّهْرِّقال أخبرنى
ابِنَّالَّيْبِّ ◌َمَعَ ابَهُمْبِرَرضى الله عنه قَالْ سَمِعْتُ النبي صلى الله عليه وسلم يَقُولُ بَائِ رَآَيَّي
عَلَى قَلِبِ عَلَيْه ◌َلْوَُُّّ مِنها ماشاءَاللهُمْأَخَدَها ابنُّ أَبِقَُّفَنَزَّعَ بِدَتُوبَا أَوْذَنُرِّنْ وَفِى نَزْعِ نَّعُ
واللهُبَغْفِرَهُ ضَعْقَهُ مُّ سَتْ غَرْبَحَدَّه ◌ِنُ الَّطَّابِ عَلَى أَرَعَبْقَرِي ◌َ مِنَ النَّاسِ بَنْ مُفْعٌ عَرْ حَى
ضَرَّبَ الناسُ بِعَنِ حدثنا مُّدُبنُ مُقَائِلِ أخبرنا عَبْدًا فِه أخبرنا مُوسَى بِنْ عُقْبَةَ عَنْ سَالِنِ عَبْدِ اللهِ
عَنْ عَبْدِاللِّن ◌ُّ رضى الله عنهما قال قال رسولٌ الّه صلى اللّه عليه وسلم مَنْ يَرْتُوْبَهْ خُيَلاَءَلَمّ ينَظَرِالله
الْمِيَوْمَالقِيامَةِ فقال أبو بَكْرٍإِنْ أَحَدَ شِى تَوَبِ يَسْتَرِّ أَنْ أَتَعَاهَدَنَّكَ مِنْه فقال رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم أَّلَمْتَمْنَعُ ذَلَ خَلَاء ◌َالُوسَى فَقُلْتُ لِسَالِأَذَ كَعُْالقَمِمَنْ جَّإِزَارَهُعَلَمْأَسْمَعْهُ
إِذَّكَ الْأَوْبَهُ حدثنا أبواليمانِ ذْا ◌ُعَيْبُ عَنِ الَّهْرِ قَال أخبرِى ◌ُعْدُبنُ عَبْدِ الرَِّْبنِعَوْفِ آَنْ
أَبَهُرَ يَة قَالَسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى اله عليه وسلم يَقُولُ مَنْ أَنْفَقَزَوْجَيْ مِنْ غَيْ مِنَ الأَشْياءِى سَبِيلِ اللّهِ
دْعِمِنْ أَبوَبِّعِ الَّبَعْدَالقِهِذَا خَيْكُمْنَ كَانَمِنْ أَهْلِالصَّلاةِدُمِ مِنَ بابِ الصَّلاةِ وَمَن كَانَِّنْ
أهْلِ الجِهادُ حِ مِنْ بابِ الِهادِ ومَنْ كَانَمِنْ أَهْلِ الَّدَقَةِدُفِي مِن بابِ الصَّدَقَةِ ومِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ
الصِيَامُعِنْبابِ السِيامِ(وَ)هابِالّيَّنِ فقال أبُو بَكْرِمَا عَلَى هذا الّذِ يُّعَ مِنْ ◌ِّ الأَبْوَابِن ضرورة
(O)
وقال هَلْ بُدْعَى مِنْهَ كَّها أَحَدِِّ-وَلَ ◌ّهِ قَالَ نَّ وَأَرْ جُوأَنْ تَكُونَ بِهُمْبِ بَكْرِ حدثنا إِسْعِيلُ بنُ
عَبْدِاللّهِ حسد ثناسُكْبِنْ بِلالِ عنْ هِسْلامِنِ عُرْفَةَ عَنْ عُرْوة بن الزبير عن عائشةَرضي الله عنه ازَوْجِ النبيّ
صلى الله عليه وسلم أنّرسولَ العصلى الله عليه وسلم ماتَ وأبو بَكْرِ بالسُّخ قال الشّفْعِيلٌ يعنى بالعالية نقسام
◌ُرْ يَقُولُ واقِمَامَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم قَالَتْ وَقَالَ عُمَرُ والِمَا كَانَ يَقْعُ فىنَفْسِى الْأَذَادَ
وَلَبْنَهُ اللهُ قَلَيَقْ طَعَنْ أَيْدِىَ رِ بالِ وَأَرْ سُلَهُمْ قَبُو بَكْرٍ فَّكَثَّفَ عَنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
· فقيله.

(٧)
(لا يبلغ ولا يشرى ولا يرهن﴾
فَقَبِّلُ عَل ◌ِأَبِ أنْتَّ وَأَّ ◌ِبْتَ حَّاوَمَّا والذِى نَّفْسِدِ يَقُلْنَ اقُ لَوْتَنِ أَبْدَأْخَرْبَفقال أَيُها
الحالُّه على ◌ِسْلِكَ الَّتَكُمَ أبو بَكْرِ جَ مُمُ تَمِدَاءَهَأبو بَكْرِ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَال الآَمَنْ كَانَعْبُدُ
مُّدَا صلى الله عليه وسلم فَأَنْ عَّهَا قَدّمَاتَّومَنْ كَانَ يَعْبُدُاللهَ قَاتِ اللَّى لَمُوتُ قَال الّسِّتُ ولّهْ
◌َبْتُونَ وَقَال وما ◌ُمْ دُّ الْأَرَسُولُ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبِالَّصْلُ أَقَانِمَاتَّ أَوْكُلَ اتَبُ عَلَى أَعْابِكُمْ وَمَنْ
بَقَلْ عَلَى عَفِِّْقَلْ يَضُرْ نَهَنْأَوَجْرِ الهُ الشَّاكِينَ قَال ◌َفَشَّجَ الْالسُِّ يَبْكُونَ قَالُواْتَعَتِ
الآنسارُ الَى سَعْدِنِ عُبادة فى سَقِيقَةٍ بِ مَاعِدَفَقَالُوامِنًامِّرُوِنْكُمْمِّقَدْ هَبِ الْأَبُو بَكْرٍ ومُمَرُ بنُ
الَّطَابِ وأبُبْلَنُ الَرَاحِفَذَهَبَ عُرْ بَكُمْ فَسْكَتَهُأبو بَكْرٍ وَكَانَ عُمَرٌ يَقُولُ وانِما أَرَحْتُ بِكَ
إِِّ قَدْهَيْتُ كَامَاقَدْأ ◌َبِ خَدِتُ أَنْ لَا يُغَأبُو ◌َِّ ثْ تَكْمَبُو بٍَّ فَتَكُم بَالنَّاسِ فعال
فى كَلامِ غَنُ الأُمَرَاءُ وَأُوَزّرً فقَالِ حَبَابْن الْنّذِلاَ وَالله لَنْسَلٌ مِنْا أَمِرُوِنْكُمْ أمِيرُ فقال أبو
بَكْرِلا وَلَّالأُمَر ◌ِْوانُذَّرَامُهُمْ أَوْسَطُ العَرَبِ دارًاوَاعَْ بهَمْ أَحْايّ ◌َبَايِعُوا عْرَ أَوْأَبْبَةَ
فقال مُرْ بَلْ تُبِعُكَ أَنْتَّ فَانْتَ سَِّدُنَاوَخَيْنَا وَأَّنَ الَى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَعَذَّهُرٌ بِيَدِ
قَبَعَمُ و ◌َُّ النَّاسُ فقال قَائِلُ قَلّمْ سَعْدَبنَ عُبَادَةَفقال مُقَُهُ. وقال عَبْدُاللهِنُ سالٍ عن
الرَّيْدِيِّ قَالَّالْنِ بنُ القُسِمِأخبر نى القُسُ أَنْ عَائِشَةَ رضى الّهعنها قالتْ نَصَ بَصْرُ النبيّ
صلى الله عليه وسلمُمَّقَال فى الْفِيقِ الأَعْلَى تَلْنَا وَقَصَ الحَدِيثَ والَشْفًا كَانَتْ منْ خُطَهِمَا مِنْ خُطَبَةِ
إلَّفَعَ اقُِّ القَدْ خَوْفَ عُالنَّاسَ وَانْ فِيهِمْ تِفَقَفَّهُمِّهِلَمْ لَقَدْبَصْرَأَبُو بَكْرِ النَّاسَ الُدَى
﴿وَعَرَهُ الَِّ عَلَيْهِمْ وَبُوابِيَتْلُونَ وَمَاتَمْدُ الأَرَسُولُ قَدْخَلْ مِن قَبِأَّسُلُ الَّ الشّاكِينَ
حدثنا مُحْدُبُّ كَثِ أَ خبرِنَا مُقٌْ حَدْنا بِعُ بِنَ الِدِ حذّاأبو بَعْلَى عَنْ عَمَّدِينِ الَفِيّةِ قال
عُلْتُ لَبِ أَّ النَّاسِ خٌْبَعْدَرَسُولِ اللّه صلى الله عليه وسلم قَالَ أَبُو بَكْرِقُلْتُ الْمَنْ قَالَ مُ حَمَرُ وَخَشِيتُ
أَنْيَقُولَ عُْ قُلْتُّنْ أَنْتَ قَال ◌َ أَنْأَرَجُلُ مِنَ الْلِنَ حدثنا مُتََّةُبنُ سَعِيدٍ عنْ مِ عنْ
عَبْدِ الرَّحْنِ ين القسم عن أبيهعن عائشة رضى الله عنها أنها قالتْخَّرَ يخنامع رسول الله صلى اله عليه
البناتراح
٢ التى

(٨)
﴿وقف قمتعالى﴾
المَثْ ؟ وَجْة
٣ أثَره ٤ بوابالنبي
وسلم فى بَعْضِ أَسْفَارِهِ حَّ إذا ◌ُّ بالبَيْدَاءِ أَوْبِذّاتِ الْشِ انْقَح ◌ِقْدُلِ فَ عَامَ رسولُ الله صلى اله
عليه وسلم عَلَى الْتَّسِو ◌َقَامَ النَّاسُ مَعَهُ وَلَيُْوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءُ فَانَ النّاسُ أَبَا بكر فقالوا
اَلَى مَا صَنَعَتْ عَائئةٌ أَقَامَتْ بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وبالنّاسِ مَعَهُ وَلَيْسُوا على ماءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ
مَعَأَبُو بَكْرٍ ورسولُ الِّصلى الله عليه وسلم وَاضِعُ رَأْسَهُ عَلَى خَذِى قَدْناَفقال حَبَسْتِ رسولِ اللهِ
صلى الّه عليه وسلم وَالنَّاسَ وَلَيْسُوا عَلَى مَامَوَلَيْسَ مَعَهُمْماَ، قَالَتْ فَعَبِ وَقَال ماشاَالهُ أَنْيَقُولَ
وَلَ يْنِ سَدِفى مَاصِرَقِ فْلا ◌َمِ مِنَ الْرِّلْمَكانُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى تَغَّذِى
قَامَ رسولُ الله صلى اللّه عليه وسلم حتّى أَصْبَعَ عَلَى غَيْرِمَا مِنَ اقَهُآيَةَ الَُِّّفَعْمُوا فقال أُسَيِّدُ بنُ
الْمُضَرِ مَاعِ بَلِ بْ كَتِكُمْ آلّ أْبِ بَكْرٍ فَقالَتْ عالْمُقُبِعَنْ البَحِرَالذِى كُنْتُ عَلَيهِ فَوَجَدْنَالعِمْدَ
تَحْتّهُ حدثنا آدمُّأَبِ السِ حدَ ثَلاثُعَةٌ عِنِ الآخَشِ قَال ◌َمِعْتُةٌ حَوّانَ يُحْتِّثُ عن أبي سَعيدٍ
الخُدْرِّ رضى الله عنه قال قال النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم لا تَسْبُّوا أَمْحَابٍ فَلَوْأَنْ أَ حَدٌ كٌأَ نْقَ مِثْلَ
أُحُدٍ ذَعبّ مَابَلَغَ مُدْأَ حَدِهِمْوَلَا سِقَهُ ه ◌َابَعَهُبِ يُّوَعَبْدُ اللهِنْ دَاوُدَ وأبو مُعْوِيَّةَو حاضِرُ عنِ الأعْشِ
حدثنا ◌ُّدُبُمِكِ أَبُواعَنِ حدّمَا يَجِ بُّحَّانَ حدّثناسْنُ عَنْ غَرِيِنْ أبى غمِ عِنْ سَعِيدِ
ابْنِ الُسَيْبِ قال أخبر نى أبوُمُوسَى الأَشْعَرِىُّ أنَّهُوَأَفَى بَيْسِهِ أَخَرجَقْلُ الأَمَنْ رسول الله صلى الله
عليه وسلم ولاَ كُونَنَّمَعَّهُ يَوْقِ هذا قَال ◌َّ الَسِْدَ فَسأَلَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم فقالواتخرج
وٌّ وَجْمَعَهُنَانَرَ بْتُ عَ ◌ِأَلُ عَنْهُ حَتّى دَخَلَ بِنْزَرِ بِسٍ ◌َلَسْتُ مِنْه البابِابْهَمِنْ بَرِيدٍ
شَى قَضَى رسولُ اللهصلى الله عليه وسلم حاءَتَهُ فَتَوْ فَقَدْتُه ◌َلَيْهِ فِذَاهُوَ بِالِسُ علَى بِتْمَدِيسٍ وَتَسْطَ
فُفْهَا وَكَنَّفَ عِنْ سَاقَيِْودَلَّهُمَا فى الِسْتُ عَلَيْهِ مْ انْصَرَفْتُ بَلَسْتُ عِنْهَالبَابِ فَقْتُ لَأَ لُوَنَّ
بَوْبَ سُولِ اللّه صلى اله عليه وسلماليَوْمَ تََّأَبُو بَكْرٍ فَدَفَعَ البابَ فَقُلْتُ مَنْ هذا فقال أبو بَكْرِفَقُلْتُّ عَلَى
رِسْلَ مُتَعْتُ فَقُلْتُ بِارسولَ اللهِ هذَا أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ فُقال الْذَتْ هُ وَبَشْرُبِالِّْنَاتُ
شَّ قُلْتُ لآتِ بَكْرِادْخُلْ ورسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم يُشْرُكْ بَابَّةِفَتَخَلَ أَبُو بَكْرٍ بَ عِنْيَمِينٍ
رسول

(٩)
﴿ولا يباع ولا يشرى ولايرهن)
رسول الله صلى الله عليه وسلم مَعَدُفىِ الُّ وَدَلْدٍ بَيْهِ فى البِرِ كَ مَنَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم وَكَّفّ
عِنْ سَاقَيْهِ مْرَحْتُبَقَلْ تُحَدٌ كُتُّ أَنِ يَتَوْ أُو بَلَمُِّفَقُلْتُعمانْبرِلاَ نََِّ بِ أَنًْ
يَأْتِفَ إِنْسَانُ يُعُّْكُ الباب فَقُلْتُ مَنْ هذَا فعالَ عُمَرُ بنُ النَطَّابِفَقْتُّ ◌َلَى رِسْلِكَ ثُمْ مِثْتُّ إلَى رسولِ
اتّهِصلى الله عليه وسلم فَلْتُّ عَلَيْهِفَقُلْتُ هَذَا عُرُ بنُ الْطَالِسْ أَذِنُ فُعَلَ اثْنَنْلَهُ وَبَشْرُبِالْجَنَّةِ
◌َتْتُ فَقُلْتُ الْخُلْ وِبَشْرَكَّ رسولُ له صلى اله عليه وسلم ◌ِلَتَّقِفَدَ خَلَ بَلَ مَعَ رسول الله صلى
التّهعليه وسلم فىِ القُّفْ عَنْ يَسَارِوَكْرٍ بَيْفِ البِ تْثُرَحَعْتُّ ◌َلَسْتُ فَقُلْتُ اثْيُرِي ◌ُّقُلَانِ خَيْراً
يَأْتِ بَلَ فَانٌ يُحْرِكُ البابَنَقُلْتُ عَنْ هَذَا فِقَالَ عُثْنُ بِنْ عَفَانَغَقَدْتُ عَلَى رِسْلِكَ فَقْتُّ إلى رسولِ اللهِ
صلى الّ عليه وسلم فَأَشْرَةٌ فَقَالَ ائْذَنْهُ وَبَشْرِنَّةِعَلَى بَلَى أُسِيُّهُ لٌَّفَقُلْتُلُ ادْخُلُ وبَشْرَكَ
رسولُ الّهِصلى الله عليه وسلم ◌ِالمَنِّعَلَى ◌َكَوَي ◌ُسِبُكَ فَدَخَلَ فَوَ جَدَ القُفْ قَدْعُلِيَّخَرَةٌ بَاعَهُ مِنْ
الشّ الاّ نَرِقَالَ شَيِكٌّ عَلَ سْعِيدُبْنُ الْسَِّفَوَتُورَهُمْ حَدَعَى مُحْدُبِنُ بَشَارِحدّ ثناَّ
عِنْ سَعِيدٍ عِنْ قَدَ أَنَّ أَنَّ بَّعْلِرضى الله عنه حَدَّثَهُمْ أَنَ النبيّ صلى الله عليه وسلم صَعِدَ أُحدّاً
وأبو بَكْرِوَمُرُ وعُمْ فَرَضَ بِهِمْفَقَالَ تْبُتْ أُحُدَّفَاتِمَا عَلَيْكَ بِ وَسِدِيَقُّ ونَعِيدَانِ حدََّ أْحَدُ
ابِنْسَعِيدِأبُو عَبْدِاللّهِ حدّثناوَهْبُ بِنُ بِحِدْنَا عَظْرُ عِنْ نَافِعِ أَنْ عَبَائِبِنْحُمّ رضىالله عنهما قالَ
قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ◌َا أنَّ عَلَى ◌ِأُ رِجُ مِنْها باعلى أبُو بَكْرِ وَمَفَ خَذَابُو بَكْرِاللّوَ
فَعَذَُّبَ أْذَوِّنْ وفِ نَِّ ضَعْفُ والَهُبَّفْسِرَّ ثُمْ أَخَذَّهَابُّ الَّابِ مِن ◌َبِبَكْرٍ فَاسْتَحَالَتْه ◌ِ
يَدَمِّرَ بَمْ أَرَّبَرِيَِّنَ النَّاسِ يَقْرِ فَرِيبٌ فَنَزَّعَ حِّ ضَرَبَ النَّاسُ بِعََّنِ . قَالَ وَهْبَ الْعَقْنُ
وَكُ الإِلِ يَقُولُ حِّ دَوِيَّتِ الإِلُ فَتْ حَدَثَى الْوَلِدُبنُ صالحٍ حَدْنَاعِى بَُّ حَدًّا
◌ُ بِنْ سَعِيدِبن ◌ِ المُسْنِالمَكْر عن ابنِ بِعُلَّكَ عنِبنِ عَبَّاسِ رضى الله عنهما قَالَ إِ لَوَقِفُّ فِ
قَوْمِ قَّعُوا اتَّلُمَرَ بِ الْخَطَّابِ وَقَدْ وُ ضِعَ عَلَى سَِّإِذَا رَبُلُ مِنْ خَلْي ◌َ لْوَضَعَ مِنْ فَقَّهُ عَلَى مَنْكِ
يَقُولُ رَحْلَالهُانْ كُنْتُ لأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَّ القَهُ مَحْ مَاحِبْ لآتِى كِبْرَبِهَا ◌ُنْتُ أَنَعُ رسولَ اللهِ
صلى اله عليه وسلم يَقُولُ مُنْتُه ◌َبُو بَكْرِ وَعَمُ وَعَلْتُ و ◌َبُو بَّكْرٍ ومُمْرُ واْطَلَقْتُ وَأَبُو بَّكْرٍ ومُمُفَانْ
! النبيّ ٢ ابنُ عبدِ الله
·کذات اليونينية وفرعها
بلارقم وهوفى غيرفرع عندنا
بقلم الحرة كتبه مصصمة
م حنتحتها
٠
٥ ينا ٦
٧ حكتا مسنّ
٩ بدعوا ١٠ يرجك
١١ ماجد ١٢ أنا وأبو
(٢- رق ٢ )

(١٠)
﴿وقى المتعالى]
احتنام رداءً
٤٠٠
• ابنّالماجشون ٦ كذا
فى اليوتينية بفتح الشين وفى
غيرها بسكونها ٧ تَقُلُوا
٠٠٠
٧ فقالت ٨ عمر
٩ حدّثنا ١٠ انظر
١١ قالوانف أوات
١٢ يارسول الله. كذافى
غيرفرع بقلم الحمرة بلارقم
فى الهامش ام معه
١٣ (قوله بكرة) لم يضبط
الكاف فى اليونينية وفى
الفرع باسكانها وفى آخر
باسكانها وقتهامعا
١٤ فى نسخة عن أبي ذر على
قال ابن جبير حهـ الى آخر
الشرح اه من اليونينية
١٥ ابن غَيْ
◌ُْتُ لَرْجُو أَنْ يَجْعَالْمَهُمافَالْفَتُّ فَانا هوَ لِي ◌ِّبِ طَالِبٍ حُشَى مُحَمْدُبن ◌ِيدَالَكُوفُ
حَدْنالوَليدُ عِ الآّوْنَاعِيّ عِنْ تَّ بِىِ كَثِيرٍ عِنْ تُمَّدِرْهِيمَ عَنْ عُرْدَبِ الرَّبَيْرِعَالِ سَالْتُ
عَبْدَاللهِبِنَّ عَمْرِوَ عَنْ أشَدِمَا صَنَعَالُشْرِحُكُونَبرسولِالّه صلى اللّه عليه وسلم قَال ◌َأَيْتُ عُقْبَة ◌ِنّ
أِ مُعَّط باء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ◌ُسَّى تَوَضَعَ رِفَأُفى مُعِ فَقَِّمِنْقَاتَِّيَ الخَّة أبو
يَكْرِحَّ دَقَعَهُ عَنْهُ فَقَال ◌َتْتُونَ رَجُلاً أنْ يَقُولَعَنِ الْهُوقَدْبِ كُ لَِّاتِنْ رَبِكْ بَابٌ
مَاقِبْ عُرَ ينِ الْلَطَّابِ أَن ◌َخْصِ القُرْنِ الَ دَوِ رضى الّه عنه حدثنا حجّاجُ بنُ مِنْهَالِ حدثنا عَبْدُ
الْعَزِيِ الْمَّاجِئُّونُ حدثنامحمّدُ بنُ الْمُّكَّدِرِ عِنْ بَايِ بنِ عَبْدًاقه رضى الله عنهما قَالَ قال النبيُّ صلى الله
عليه وسلم ◌َيْثِ دَخَلْتُّ الِنَّةَ فَإذا أُمِّرَُّيْصَاءِمْرَأَبِ ◌َلْمَةَ وَمِعْتُ نَّفَةٌ فَقَّاتُ مَنْ هـذا فقال
هذابِلاَّ وَرَأيْتُ قَصْرَ بِنَائِ بَارِيَةٌ ◌َمْتُمِنْ هذا فقَالِهِمَا رَدْتُ أَنْ أَدْخُ لَهُفَاتُهُمَ الْمِفَدََّرْتُ
غَسْتَكَ فقال مُ بِّ وَِّّ رسولَ اللهأَعَلَيْكَ أَعْاُ حدثنا سَعِيدُبنُ أَىِ مَرْيَ أخبرنا لَّيْتُ قال
حدثنى عُقَبْلُ عنْ ابِهابٍ قال أخبر نى سَعِدُ بِنَ السَّيْبِ أَنْ أباهُرَبِرَةَرضي الله عنه قَال ◌َّنَا نَحْنُ
عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذقال ◌َّاأَلِ وَيْنِ فِى الَّةِ فإذاحَانٌتَتَوَصَ لى باِ غَصْرِ
فَقُلْتُلِّنْ هذا القَصْرِ هَاوالُمَرَدَّ ◌َُّّ غْرَهُ فَلْتُهُ دْبِرًا فَبَّكَ وَقَالِ أَعْلَيْتَ أَغَاءُ بَارسولَ اللهِ
حَدْعَى مُحَدُبُ الَّلْبِ أَبُ يَعْقَرِالكُوِ حدََّابُ الْبَارِ عَنْ يُونُسَ عِنْ الَّهْرِ قَالْ أَخْبِى ◌َحْزَةُ
٠
عَنْ أِ انْ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم قَال ◌َْ نَامِّ بْتُ يَعْنِ الْبَ حِى أَنْظُرُ الى ازِ يَجْرِى
فى تُرِ أَوْفِى أَنْفَارِى ثمّ نَاتُ عُمَرَ فَقالوافَ وْهُ قَال الْعِمَ حدثنا مُمَّدُبنُ عَبْدِ الهِ
ابْنُمْ حدّثناُّدُ بِنْ بِشْرِ حدّثنا ◌ُبْدُاللهِ قَال حدّثّى أَبُو بَكْرِبِنُ سَالٍعِنْ سَالٍ عِنْ عَبْدِاتِّنْ مُمّ رضى الله
عنهما أن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال أُرِيتُ فِى الََّاءِفِى أَزْعُ ◌ِأَوْ بَكَرَةٍعَلَى قَلِبٍ ◌َّ أَبُو بَّكْرٍ فَزَعَ
ذَّكُوبَ أُوذَتُوبَيْ نَضَ عِيفًاوالله ◌َغْفِرُ ثم جاءَحْرُ بِنَ النّبِ فَاسْتَآَتْ غَرْبَفِ لم أَرَبَقِ ◌ّبْرِفِيَّهُ
حَى رَوِىَ الَّاسُ وضَرَبُوابِعَطَنِ قَالْ بُّجُِ العَبْقِعناقُّالْرَابِ وِقَال ◌َتَحَ الَّبِ الطَّنَافِسُ لَهَا

(١١)
ولايباع ولا بشرى ولا يرهن﴾
ـنْسَفِيُق ◌ْتُوَهُ كِرَةُ هُّنَا عَ بْنُ عَبْدِاللّهِ حدَ ثَعْقُوبُ بنِّرْهِمَ قَالِ حدَثْن ◌َبِ عَنْ
صالحٍ عِنِ بِهابِ أَخْبِرِ عَّاحِدِ أَنْ مَّدَبنَ مَعْد أخبره أنَّأَبُ قَالْ حدشّ عَبْدُ العَزِيزِنْ
عَبْدِاللّهِحدثنا ◌ِبْهِم مِنْ سَعْدِ عَنْ صالحٍ عَنْ ابِهَابِعَنْ عَبْدِالَمِيدِ عَبْدِالْنِ بِذِّبْدٍ عن محمّدِ
ابْنِسَعْدِ أبِ وَقَاصٍ عنْ أٍِ قَالَ أْتَأْذَنَ هُمْن الْلَطَّابِ عَلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعِنْدَهُ
لأ
◌ِسْوَةُمِنْ قُرَيْسِ بُكْتَهُو يَسْتَكْثَِّعِيَةً أُسْوَاتُهُنْ عَلَى صَوْتِه ◌َ اْتَ أْذَنَ عُبِنَ الَّابِ مَّنَبَدَرْنَ
الجََّذُِّسُولُ اللّهِ .لى اللّه عليه وسلم فَدَّلَ حُمُ ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم بَصْحَكُ فعال
حَرَ أَتْحَكَ الأُسْلِّرسولَ الله فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم عِبْتُ مِنْ هؤلاء الّتِي حُكْ عِنْدِى ◌َأ
سَمِعْنَ صَوْتَكَ بْدَرْنَالَجَابَ فَقَال ◌ُمْرَةَنْتَ أَحَّ انْبَارَسولَ الهِ ثُمّ ◌َلَ مْيَا عَدُوَاتِ أَنْفُسِمِنْ
أَتَى وَلَّهَبّْرسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْنَ ذَمْ أُنْتَ أَقَنَّ وَأَغْلُ مِنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه
وسلم فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِهَا بِنَاللَّابِ والّذِي نَفْسِى ◌ِدِ، مَاتَقِّكَ الشَّبْعَانُ سالكً
◌َُّ الََّيْرِتَ حَدْنَا مُحْدُبْنُ الْنَى حَدْنَاتِ مَنْ إِسْعِلَ حدّثنا ◌َيْسُ قال قال
عَبْد الِّمَازِلْنَا أَعِزَّمْدُ أ ◌َحُّ حدثنا عَبْدَانُ أخبرنا عبئًافِحَدْنَاهُمَرْ بِنْ سَعيدٍ عن إِبِمَُبَّةَ
أُِعَ بِنَبَّاسِ يَقُولُ وُضِعَ مْرَعَلَى سَرِقَّكَنَّهُ النّاسُ يَدْعُونَ وَيُصَلُونَغْلَ أَنْيُفَعَ وَأَنَافِمْ فَلَمْ
بَعِالْأَرْجُلٌ آَخِذُّهَ نْكِ فَإِنَا عَلِ فَسَرَّحْمَى ◌ُمَرَ وَقَال ◌َمَا خَلَقْتَ أَحَدًا أَحْ إلَّأَنْ الْقَائِدَ عِثْلِ
عَلِ مِنْكَ وَأْمُّمِانْ حُنْتُ لَمُنْ أَنْيَجْعَلَ الُمَعَ صَاحِبْكَ وَحَسْتُ أني ◌ُنْتُ كَثِيرًا أسْمَعُ النبيْ
صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ذَهْتُ أَنَا وَبُو بَكْرٍ وَمَرُوَلْتُ أَنَا وَبُبَّكْرٍ وَمَرُ وَنَحْتُ أَّ وَأَبُوبَّكْرِ
وَمَرُ حدثنا مُسْتَدُّحَدَ ثَلِ يدُبِنْ زُرَيْعِ حدّثنا ◌َعِيدٌ وَقَالَ لى خَلِفَةٌ حَدْاَُدُبْنُ سَواءٍ وَكَهْمَسُ
ابُّالِهالِ قَالاحدّثناسَعِدُ عن قَالَ عنْ أَسِ بِ ملك رضى الله عنه قَالَ صَعِدَ النبيّ صلى اله عليه
لا الى (٩)
وسلم الّ ◌َأَحْدٍ وَمَعَهُأَبُو بَكْرٍ وُمْرُ وعَتمُ فَرْ حَضَبِهِمْفَضَرَ بَهْرِجْهِ قَالَ الْبُتُّ ◌ُحُدُه ◌َاعَلَيْنَ الْآَبِىِّ
١ كذا فى اليونينية والفرع
الميم ساكنة وقال
القسطلانى بفتحها
L
ما
٥ الثَّ الَّابى طالب
٦
٧ ابنُ أَبِ عَرُوبَةَ قَالِ
٨ أحدا ٩ وقال

(١٢)
﴿وقوله تعالى﴾
١ وستِيقَ أو غِيدٌ
٢ قال م فأسس
. ولم يضبط فى اليونينية
دال محدثون وضبطت فى
١٠
غيرها بالفتح ٤ رسولُ الله
ابنَّعباس رضى الله عنهما
من نبي ولا مُحَدَّث
حدّ سـ
٧ لمنا« اثْنَفَّ
.لاداكى
أَوْ صِدِّيقَ أوْشَهِدَ انِ حدثنا ◌َحَ بِنُ سُلْنَ قَال حدثنى ابنُّ وْبٍ قَال حدّثِى عُمْهُوَابٌ مُعْدّأَنْ زَيْدَ
إِنّأْمَّتَهُعِنْ أَبِهِ قَالِ سَالِّ ابْنُ عُمَرَ عِنْ بَعْضِ شَأْنِعْنِ عَنَا ◌ْبٌ فقال ما رَأَيْتُ أَحْدًا فَهُ
بَعْدَرسولِ اللهِصـ لى الّه عليه وسلمٍ مِنْ حِينَّفُبِضَ كَانَجِدْ وَأْوَدَ خَّ اتَ مِنْ تُمْرَ بِ الْلَطَّابِ
حدثنا سُكْنُ بُّرْبٍ حدّثنا حْلُبْنُ زَّيْدٍ عِنْ نابِتٍ عِنْ أَنَسٍ رضى اللهعنه أنَّ رَجُلاً سَالَ النبيّ صلى
اللّه عليه وسلم عن السّاعَة فقال متَى السَّاعَةُ قَال وماذا أْ مَدْتَلَها قال لاغْىَ الَأنّى أُحِبُّ الّ وَ رَسُولُ
إلى (٢)
صلى الله عليه وسلم فقال أُنْتَّ مَعَ مَنْ أَحَّْتَّ قَالَ أَنَسُ غَافَرٍ خْابِشَيْ فَرَحْنا بِقَوْلِ النّ صلى الله عليه
وسلم أَنْتَّمَعْ مَنْ أَحَيْتَ قَالَ أَنَسُ فأنا أُحِبُّ النبيّ صلى الله عليه وسلم والبَكْرٍ وُمرَأَرْ جُوانٌ أُكُونَ
مَعَهُمْرِجُِّيُّمْإِنْتَمْمَل ◌ِثْلِ أْمِهِمْ حدثنا يَحَ بُ فْعَةَ حَدْنابْهِيُبنُ سَعْدٍ عِنْ أِ
عَنْأَبِ سَنَّعَنْ أَبِ هُرَيَرْضَى الّهعنه قال قال رسولً اقصِصلى الله عليه وسلم ◌َقَدْ كَانَ فِاقْلَ كُمْ مِنَ
الأَمْ مُحَدُُّونَفَانْ يَكُّ فَأَمْتِ أَحْ دُّعٌَّمُرْ أَذِّبْ أَبِذَائِدَةَ عَنْ سَعْدِ عِنْ أِ سَةَ عَنْ أَبِ عُرْرَةَ
قال قال النبي صلى اللّه عليه وسلم لَقَدْ كَانَِّفِنْ كَانَ)قْلَّكُمْمِنْ بِسْرَائِلّ ◌ِنُ بُلِّمُونَ مِنْ غَيْرِ أَنْ
◌َكُونُوا أَبِه ◌َاْبَّكْ مِنْ أَمِّنْهَأَحَدُّفَعُمَرُ صدّهَا عَبْدُاللهِن ◌ُوسُفَب حدثنا الليتُ حدِثْنَاءُفَيْلٌ
عن ابنِهابٍ عَنْ سَعِيدِ السَّيْبِ وأبىِ سَةَ بنِ عَبد الرَّحْنِ قَالاَمعناأباهريرةرضى المعن يَقُولُ
قال رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم يَارَاعٍفى غِّ عَدَ الذّبُ فَاخَدَ مِنْهَا شُعَلَّهَا خَى اسْتَقَّها ذا تَفَنَّ
آلْمِالْب فقالٌ منْلَهَ يَوْمَ الْسَعِ بَعْ لَها راعٍ غَيْرِى فقال النَّاسُ سُبْحَانَ الله فقال التّ صلى اله
عليه وسلم قَانِ أُرِوَأَبُو بَّكْرٍ وَعَمْرُ ومَاتَّبُو بَكْرٍ وَمَرُ حدثنا يَحَّ بُ بُّكْرِ حِدّا الَّتُ عِنْ عُقْلِ
عِنِ ابْتِهابِ قال أخبر نى أبو أَمامَةً بَنْسَهْلِ بنِ حُنَيْف عن أبى سَعِيدٍ الْمَدْرِ رضى الله عنه قَال ◌َمِعْتُ
رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ بَّاأ ◌َمَاتُرَيْتُ النَّاسَ عُرِضُواءَى وَعَلْمُصُّرِها مَ ◌ّلُ الثَّدْىَ
وِنْهَا مَ ◌ُّ دُونَذْلِكَ وَعْرِ ضَ عَلَىُّ عَلَيْهِ قَيِصُّ اجْهُ قَالُواْهَا أَوْنَمَّ رسولَ اللهِ قَالَ الِدِينَّ حدثنا
السَّلْتُ بْنُ مَّدٍ حَدْال ◌ْعِلُ بِنَّابْهِمْ حدّثْ أَتُوبُ عِنِ أَبِ مُلَّكَ عَنِ الْسّوْرِبِ عَمَّةً قَال ◌َلَاً
طعن

(١٣)
﴿لايباع والأيشرى ولا يرهن﴾
سولاء (١) (٢)
◌ُمِنَ عُمٌَّ جَعَلَ يَأْم ◌ُقَال ◌َ أَبِنْعَبْسِ وَكَانَّ ◌ُجْزِّعُهُمْ أَمِيرَمُؤْمِنَ وَلَيْ كَ ذَ لَقَدْ عَبْتَ رسولٌ
الله صلى اله عليه وسلم فَأَحَْنْتَّ حْتَهُ ثُمَّنَارَقْتَهُ وهُوَ عَنْتَرَامٍ ثُمَّحْتَ أَبَابِكْرِفَاَ حَْنْتَّ مُهْتَهُ
مُ قَارَقْتُهُ وهُوَ عَنَّْكْ رَاضٍ ثُمَّحْتَ عَهُمْ فَأَحْسَنْتَ مُهَهُمْ وَلَيْ فَارَفَتَهُمْتَقَارِقَهْ وَهُمْ عَنْكَ رَضُونَ
(٦).
قَالَ أَمَّمَاذَكَرْتَِّنْ عُحْبَةِ رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم وَرِضَاء فَإِمَانَاكَ مَنُّ مِنَ الله تعالى
مَنْبِ لَى وَأَمْمَاذَ كرَِّنْ مُعْبَةِ أبِ بَكْرِ ورِضَاءُكِمَاقَنَّ مَنْ مِنَ الْهِحَلْ ذَكَُّمِنِّعلَى وَأَمّ مَتَرَى
مِنْ تَمِنَهْوِمِنْ أَجْلِكَ وَأَجْلِ أَمْاِكَ والِلَوْأَنِّْطِلاعَ الأَرْضِ ذَعَبّ لَقْدَيْتُبِهِ مِنْ عَذَابِ اللهِ
عَزْ وَجَلْ قَبْلَ أَنْ أَرَاءُ قَال ◌َهْلُبُّ بْدِحِدْناَتُوبُ عنِ ابنِ أَبِ مُلَّكَ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ وَخَلْتُ تَّى تُمَ
◌ِذَا حدثنا يُوسُفُبنُ مُوسَى حَدَّثْابُوْسَامَةَ قَالَ حدَِّ عُثْنُ بِنْ عِبَاتِ حُسْنَا أَبُو عُثْنَ النَّْدِىُّ
عَنْ أَبِ مُوسَى رضى الله عنه قال كُنْتُ مَّ النبي صلى الله عليه وسلم فى حائط مِنْ حِيطانِ المدِينَة ◌َجَاهَ
رَجُلٌ فَاسْتَقْتَ فقال النُّ صلى الّه عليه وسلم الْتَهُ وَبَشْرُ بَّةِ فَهْلُ فَإِذَا أُوَبَكْرِفَشْرُ مَّاقَال
النبيّ صلى الّه عليه وسلم -خَمِدَافَ ثُمْبَرَ جُلَّ فَاسْتَفْتَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَتَّهُ وَبَشِرُ
بِالْجَنّ ◌َحْنَُّهُ فَإِذاهُوَ عُمَرُ فَاخْبَتُبِمَا قَال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ◌ِخَمِدَاهَ تُمْ سَتَفْتَ رَجْلُ
فقال ◌ِ الََّهُ وَبَشْرُبِالْجَنَّةِ علَى بَوَ تُصِيبُهُ فَإِذا عْنُ هُأَ خْبُبِمَا مَال رسولُ الّه صلى الله عليه وسلم
◌َمَدَالهَ ثُمَّ ◌َالَالله ◌ُسْتَعَانُ حدثنا بَ بِنُ سُلْنَ قَال حدثنى ابنُ وَهْبٍ قال أخبرنى حَيْوَةُ قَال
حدثنى أبُوَقِيلِ مُهْرَبْنُ مَعْدِ أنُّمَعَ جَدْهُ عَبْدَابِّنَّ هِسامٍ قَالَ كَمَعَ النبي صلى اله عليه وسلم وهو
آخِذُّسَدِ هُمَرَبِ الْكِتَّابِ بالبُ مَنَاقِبَ عْنَ بِ عَفَاتَ أبى عَمْرٍ والُّئِ دعنى اله عنه وقالى
النبيُّ صلى اله عليه وسلم مَنْبَعْفِرْ بِرُومَفَلْ بِنَّةُ فَقَرَهَا عُثْ وَقَالَ مَنْ جَهْزَ بَيْ الْعُسْرَةِن ◌َّهُالَنَُّ
بََّهُعْنُ حدثنا سُلْنُ بنَُّرْبِ حدَّثْلَمْلَ عِنْ أَبُوْبَ عِنْ أَبِ عُثْنَ عَنْ أَبِعُوسَى رضى الله
عنه أنّ النسبىّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ ائِطَاوَأَمَرِفِى بِحِفْظِ بابِ الحائِ تَرَجُلٌ يَسْتَأذِنُ
ا ولاكل ٢ ذلك
١٠
• يفت الصادوالجاهيعنى
أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم وأبي بكر رضى الله عنه
اهـ ملخصا من هامش الاصل
عن اليونينية ٦ فَقَالٌ
٧ فإنَ ـ ذَنَ
.1
ظ
٩ ومن أجل١٠ أصَمَايك
١
١١ حدثنى ١٢ رسولُ الله
١٠
١٣ يحفزُ ١٤ ابنزيد
. كذافى غيرفرع بقلم
الحرة من غير رقم ولا تسمحيح
كتبه مصدعه

(وقف اله تعالى﴾
(١٤)
٧ عز وجل ٨ مِلّه
١٠
فقال اثْدَتْهُ وَبَشِّرُالَّةِ فَاذا أبُو بَكْرِ ثم ◌َآخَرُبَسْتَأْذِنٌ فَقَالَ اتَّدَتْه وَيَشْرُ بِالْةِ فاذاً عَمُ
◌ْ جَاءَرْ يَسْتَأْذُِ فَّكَّتَ هُنَةٌ ثم ◌َلَ اثْذَنَّهُ وبَشِّرُ لَنَّةِ علَى بَلْوَى سَتُحِبُ هَاذا ◌ُثْنُ بِنْ عَّانَ
قَالَحْلُ وحدّثَاعَاصِمُالأَحْوَلُ وَعَلِّبْاْلَِّّعَا أَبْنِ يَحْدِثُ عَن ◌ِسُوسَى يَقْوِوَنَّفِيهِ
(٢)
عاصِم أنّالنبيَّ صلى الله عليه وسلم كان قَاعِدًا فى مكانِ فِيهِمَاءٌ قَائِكَثَّفْ عَنْ رُكَيْهِأو رُكَبِهِ فَّ فَغّلَ
فَمُغَطَاها حدى أحَدُبِنِّ يِنِ سَعِيدٍ قَالَ جِدَّثْى ◌ِعِنْ بُثَّ قَالَ ابْنِهَا بِ أَخْبرِى عُرْفَةُ
أنْ عُبَيْدَاِنْ عَدِىّ بِ الْخِيَارِأَخْبَهُأنْ السُّوَرَبِنَخْمَةَ وَعْدَالِْ بنَ الأَسْوَدِينِ عَبْدِ يَغُوثَّ قَالاً
ما منَعُدَ أنْ تُكَّمَعُمْ لأَخِالْوِدِ فَقَدً كَّ النّاسِهِ فَقَصَدْتُ لِعُثْنَّ حَى خَرْج إلى الصَّلامَةُلْتُ إِنْ
لِ إلَيْلَ اجَةٌ وهى نَصِتُّكَ قَالِ أُالَّرَهُ قَالْ مَعْمَرَأْرَاهُ قَال أعُوذُبِّهِ مِنْكَ فَانْصَرَفْتُفْ رَجَعْتُه
الى
الَيْهِمْ إِذْيَرسولُه ◌ُمْنَ فَتَنْتُهُ فَقَالْ مَصِيَّتَكْ فَقُلْتُ إِنَّالَهُ بْهَهُ بَعَنْ تُمَّدً ا صلى الله عليه وسلم
بالتّقِّ وَأَرْلَ عليهِالْكِتَابُوُكْتَ عَمِنِ اسْتَابَ قِولِسوِصلى اله عليه وسلم ◌ُهَابْتَ الهِجْرَتَيْنِ وصَحْتَ
رسولَ اللهصلى الله عليه وسلم وَرَأيْتَ هَدْيَهُوقَدْ كَ النَّاسُ فى تَأْنِ الوليدِ قَالْ أَدْرَكْتَّ رسولَ الله
صلى الله عليه وسلم قُلْتُّ لا ولَكِّنْ خَلَصَ إلَّمِنْ عِلِمَا يَخْصُ إلى العَدْرَاءِفِى سِها قال أَمَا بَعْدَقَانَ
الى
الله بعث محمداًصلى الله عليه و .. لم بالمِ فَكُنْتُ عِنِ اسْتَابَ تِهِ وِسوِهِ وَآَمَنْتُ بِأَبُعِنْبِهِ وهابَرْتُ
المِنْرَيْنِ كَاقْتَ وَحِبْتُ رسولَ الله صلى اله عليه وسلم ويايَعْتُهُ فَوَانِمَا عَصَيْتُهٌ وَلا غَشْتُهُ حَتّى
نَّ الله ◌َهَ بُو بَكْرُِّ ثْمُرْتُ ثم اْلِقْتُ أُقْسِنَ الحَقِ مِثْلُ الَّذِلَهُمْقُلْتُّ بَلَى قَال ◌َّ ذِه
الآَسَادِيثُ الَِّي ◌َبْلُنِى عَنْكُمْمَ كْتَِّ شَأْنِالولِدِ فَسَأْخُل ◌ُّ ◌ِِ ◌ِّ إنْ شاءَتله ث ◌َمَا عَلَّا
قَامَهُ أنْ تَعْلُبُلَدَ مُثَانِنَ حَدَعَّ مُحَمَّدُ بُ مِيعِ حسّنالشاذَاتُ حـدْنَاعْهُ العَزِيزِ بنُ
الى

(١٥)
﴿لا يباع ولا بشرى ولا يرمن﴾
أِ سَةَ الْمَِّثُّونُ عِنْ عَبْدِاللّهِ عِنْ نَافِعِ عِنِ ابْنِ عُمَّرَ رضى الله عنهما قَالَ كَّفِ زَّمَنِ النبيّ صلى الله عليه
وسـلم الآنَعْدِلُ بِبَكْرٍ أَحَدَاءُوْنَ ثْتُ أصْحَابَ النبيّ صلى الله عليه وسلم لأُعَاضِلُ بَهُمْ
أ الى
نَبَعَهُ عَبْدُالِّ عِنْ عَبْدِ العَزِيزِ حدثنا مُوسَى بِنَّ إِنْعِيلٌ حدّثناأبوعَوَ حسدَّاعْ هُوَّبِنٌ
مَوْهَبٍ قَالَ بَرَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَعْ الْقَرَأَى قَوْمَاجُلُوبَا فِقَالَ مَّنْ هُوَلا ◌َالْقَوْمُ قَالَ هُؤلاً.
◌ُّبْتُّ ◌َالَّنِ الَّجُِمْ قَالُواعُْالِّنُ مُمَ قَالَ ا ◌ِنَِّسَائِلُّ عِنْ شَيْ نَِِّّ هَلْ تَعْلَ أنَّ عْنَ
(٥)
قَرْيَوْمَأَحْدٍ قَالَ نَّ فُقَالَ تَعْلُ أَهْتَغَيَّبَ عِنْ بَدْرٍ وَمْ يَشْهَدْقَالَ نَّمَ قَ تَعْلَم ◌ُ تَغَيَّبَ عَنْ بْعَةِ الرّضْوَانِ
فَتَشْهَدُّهَا مَالَ نَ قَ الَلهُ اُكْبَرُ قَ ابِنٌ مُمَعَالَ أَبْلَمَا فِرَارٌومَ أُحْدِفَانْهُ أَنَّالَّ عَفَعَنْهُوَقَّ
لَهُ وَأَمََّّهُ عِنْ بَدْرِفَانْهُ كَلْ نَهُ بِئْتُ رَسولِ الهِ صلى انّه عليه وسلم و ◌َكَتْ حَرِيضَةَ فَقَالَ لَهُ رسولُ اللهِ
صلى الله عليه وسلم إِنَّلَكَّ أَبْرَ وَجُلٍ عِنْ شَهِدَبَدْرَاوَسَهْمَهُ وَأَمَا تَغَيَّهُ عِنْ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ فَلَوْ كَانَ أ ◌َحَدَّ
أَعْزِيَطْنِ مَّكَ مِنْ عُثْن ◌َهُمُكَ فَعَتَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم عُثْنَ وكَانْتِيَعَةُ الرِّضْوَانِ
بَعْدَ مَاذَّعَبَ عُثْنُ إِلَى عََّ فَقالَ رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم يَدِالُمْنَى هَذِيُ عْنَ فَضَرَ بَبِهَا عَلَى بَدْ
بقدم
فعالٌ هَذْه ◌ُعْنَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ هُمَرَاذْهَبِْهِ الاَ تَعَعَكَ حدثنا مُصَدَّدُ حدثنايَّ عِنْ سَعِيدِ عِنْ فَقَادَةً
أنّ أَنّسَارضى الله عنه حَدَّثَهُمْ قَالَ صَعِدَالنبى صلى الله عليه وسلم أَحْدًا وَمَعَهُأَبُو بَكٍَّ وعُمَرُ وَعْمنُ
(٨)جـ جـ
فَرَفَ وَقَالَ اسُكُنْ أُحُدُُّّهُ ضَرَهْ رِجْلِ فَلَيْسَ عَلَيْكَ الأَنِّوَصِدِيِقُ وَشَهِدَانِ ﴿ قِصَةُ البَيْعَةِ
والاتْفَقُّعَلَى مُخْنَ بِنْ عَنَّانَ رضى الّه عنه حدثنا مُوسَى بُ اِسْعِلَ حدّ أبُوعَوَنَّ عَنْ حُسْبْ
عَنْ تَمْرِ وبِن ◌َّهُونِ قَالَ رَأيْتُ عُرَ بِنَ الْخَطَابِ رضى اله عنه قَبْلَ أنْيُصَابَ بِيَامٍ بِالَّذِينَةِوَفَعَلَى
حُذَّيْقَةٌ بِ الَّانِ ومُثْنَ بِ خَيْفِ قَالْ كَيْفَ فَعَلُهَا الْخَافَانِ أنْ تَكُونَا قَدْ حَلْمَ لاَرْضَ م ◌َاتُطِيقُ
قَالَمْنَاهَا أَخْرَاهِىٌَ مُطِيقَّتُّمَاِهَا كَبِرُ قَضْلٍ قَالَ اتُهُرَ أنْ تَكُونَحْمَ الأَرْضَ مالا تُطِيقُ قَالَّالآلا
فَعالَ مُرٌ لَئِنْ ◌َِّ اللهَدَعَنْ أَوَمِلَ أَهْلِ العِرَاقِلاَيَثْنَ الَرَجُلٍ بَعْدِى أَبَقَالَ نَا أَتْ عَلَيْهِ إِلأَرَابِعَةُ
عنهما .
١ عمر ثم عثمن ٢ ابن صالح
٣ وج، شكوا
، نشر ه قال
٦ فرشك ٧ تقال
٨ بابٌقِصَّةِ) وفيه مَقْتَلُ
عمر بن الخطاب رضى الله
٠١٤
ووق

(١٦)
﴿وقف الله تعالى ﴾
سَ أُصِيبَ قَال ◌ِ أَقَاتُ مَِّ وَيَهُّ ◌َعْدَائِهِنْ عَّاسِغَاءَأَسِبَ وَكَانَ إِنَا مَرْبَنْ السَّفّيْنِ قال
١٠٠٠١٠٠٠٠٠
اسْتوَ واحتى إِنَّالمَ يَفِيِنْ خَلَا تَقَدْ مَفَكْبِرَ وَرُبِمَافَرَ سُوْ رَبُوسُفَ أَو الْلَ أَوَتْحَوَلِكَ فى الَّةِ الأُولى
حتّ ◌َجْتَمِعَ النَّاسُ ◌َهُوَ إِلَ أنْ كَبْرَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ قَلِ أَوْ كَِّ الكَلْبُ حِينَ طَعَنْهُ فَطَارَالعِلْ بِكِ
، فَهِّم٢ بُّورة
٣ تسعة: « مَنِيَّق
● العباس ٦ فقال
٧ قشرب ٨ جوفه
١٠٩
١٠
٩. فعرفوا ١٠ جعلوا
احمـ
يُّون" وقِفَه
صص
١٢ كفافا ١٣ يا ابنّ
فَاتِ طَفَيْنِ لاَيُّعَلَى أَحَدِيعِنَا وَلَاسِالَ إِلَّعَنَهُ حَتّ ◌َعْنَ تَّةَ عَشَّرَ وَجُلَّمَاتَّ مِنْهُمْسَبِعَةُ فَمَا رَأَى
◌َلِكَّرَ جُلٌ مِنَ اْلِنَ طَرَعَ عليهِبْافَ عْلَنْ العِ أَنْهُمَأْخُوذُ نَحَرَنَفْسَهُ وَنَاوَلَ عَمَرٌيَدَ عْدِالرَّحْيِ
ابْ عَوْفٍ فَقَدْمُ فَنْ يِى ◌ُمَرَ فَقَدْرَأَىِ الّذِى أَرَى وَأَمَاتَوَاحِ لَِّدِفَتْلَدْرُونَغَسْمَنْهُمْ قَدْفَقُوا
صَوْتَ عُمْرَوهُمْ يَقُولُونَ سُبَْانَ الهِ سْجَانَاتِهِ فَصَلَى بِمْ عَبْدُ الرّحْمنِ صَلَتْتَضِفَةٌ قَمْ نْصَرَؤُوا
قَال ◌ِالبَنّعْبَّاسِ الْتُرَمَنْ قَِّ بَلَ سَاعَةُ ثْ بَاءَفَقَال ◌ُسلَامُ المُغِيرَةِقَال الصَّنَعُ قَال ◌َنَّمَ قَال ◌َاتَ لُهُ
لَقَدْأَمَرْتُّ ◌ِسِّعْرُونَ الْدُِالذِ يَعْلْ مِِّّدِّرَ جُلِيَدْمِالإِسْلَمَّ كْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَانِ
أنْتُْ العُلوُبِالِّنَّةِوَكَنَّا كَهُمْ رَقِقًا فعال إِنْ شِئْتَ فَعَلْتُ أَْ إِنْشِأَنْ قَلْنَافَلَ كَذَّبْتَ بَعْدَ
مَاتَكُ مْوَاِسَانُكْ وَمَلْقَِّكُمْ وَّوَهُمْفَاحْتِلَ الَتِهِفِنَّقْنَا مَعَهُ وكَ نْ الْنَّسَ لْ تُسِهْ
◌ْصِيَقبَلَ يَوْمَّذِ فَقَائِلٌ يَقُولُ لَ بَأْسَ وَائِلٌ يَقُولُ أخافُ عليهِقَئِذٍ فَشِبْنَظَرَمِنْ حَوْفِهِ مْ أَنَ
(٨) (٩)
بِ غَشَرِبَنْفَرَ مِن بُرْحِ فَعَلُوا أَنْهُمِتُّغَدَ خَنا عليه وبهاءَالنَّاسُ يُقْتُونَ عليه وباءَرَ بُ شاب فقال
أَبْشِرِيا أمِيَلُّؤْمِنَّ يُشْرَى اللّهِ لَّ مِنْ صُحْبَةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم وَقَدَم فى الإسلام ما قَدْ عَلْتَّ
مُوَلِتَ فَعَدَأَتَ نَُّةُ عَل وِدْتُ أَنْذَلِكَ كَفَافُ لَ عَلَى وَلَآلِهَا أَدْبَارُمَّ الآْصَ قَالَ رُدُّوا
عَلَى الْغُلاَمَ قَالَ ابْنَ أَخِ ارْفَعْثَوْبَكَ فَانْ أَبْى ◌ِّوْبِكَ وأثّى لَ بَِّا عَبْدَالِّنُّمَاتُرْ مَاعَلَى مِنَ الدينِ
تَبُفَوْ جَدُوُسِنَّةَ وَاتِنَ الْقَاأُوْهَوَقَالَ إِنْوَمَالُ آلِّحَرَفَتِنْ أَمْوَالِهِمْ وَالْأَفْسَلْ فى ◌ِ
عَلِكِينٍ كْبِ فَاتِ مْثَفِ أَمَوَالْهُ قَ لْ فَقْرَبْشِ ولا تَعْدُّهُمْالَغَيْرِهِمْقَدِ هِدَالَالَ الْعَلِقْ لَى
عَائِشَ أُمِ لُّؤْمِنَفَقُلْ يَقْرَأُعَلَيْكِ عَهُ السّلامَ وَقُلْ أَمِعُالْمِنَ فَانِي ◌َسْ اليَوْمُؤْمِنَ أَمِيرًا وَقْل
يُستَأذِنُ هُرُ بُ النَّطَابِ أَنْعِدفى مع صاحبه فَسَم واستأذن ثم دخل عليها فوجدها قاعدة تبكى فقال
يقرأ

(١٧)
﴿لاباع ولا يشرى ولايرهن﴾
يَُّ عَيْهِ هُمْبِنْ الَابِ السَّلَامَ وَيَسْتَأْذِنُ أَنْبُدْفَى مَعَ مَا حَسْفِعَتْ كُنْتُ أُرِدْنَفْسِى وَلَأُ وثَهْ
◌ِاليَوْمَعَلَى نَفْسِى قَ أقْبَ غِيلَ هَذا عبْدُ الِّنُ عُرَ قَدْبَ عَالَ ارَفَعُونِي فَاسْتَدَهُرَ جُلٌ إِلَيْهِفقال مالَكْ
قَ الّذِى ◌ُّبّ ◌َاأمَِّكُؤْمِيَ أَذِنَتْ قَالَ الُْقِا كَانَمِنْنَيْأَمُّآلّمِنْ ذَلِكَ فَنا أَنَاتَضْتُ فَاحُونى
لْسَ فَقُلْ يَسْتَأِنُ عُمَرْ بِنَ الَطَّابِ فَإِنْ أَذَتِْفَدْخِلُنِ وإِنْ رَدِّ رُوِى الَقاِالمُسْلِ وباعَنْ
أُمَ الُؤْمِينَ حَقْصَةُ والِسَاءُ تْسِمُعَهَا قَ بْناهاتُنَا فَوَتْ عَلِّبَتْ عِنْدَمُسَاعَةٌ وَاسْتَأَنَ الريالُ
1
الآمْ مِنْ هُلا النّغْرِالَّهْطِ الّذِينَ وَّسولُ الَّهِ صلى اله عليه وسلم وهُوَهْ رَاضٍ فَسَمْ عَلَّاوَعُثْنَ
والُّبْرَوَلَةَ وَسَعْدًا وَعَبْدَالْنِ وَقَال ◌َتْهُمْ عَبْدُ لِّيُ عْرَ وَلْسَ لُّمِنَ الآِْ ينَ كَّهَيْئَةِ الْزِيَةِ
لَ كَانْ أَ صَابْتِ الأخْرَةُسَعْدَافَهْوَ ذَاكَ وَالْأَلَيْةِ مِنْ بِا ◌ُّكُمْمَ أُمَِّفِىالْ أَعْزِلُهُ عَنْ تَهْزِولا حِياَه وَقَال
أُوِى الَّلِيفَةَ مِنْ بَعْدِى بِالْهَابِ يِنَ الأَوْلِنَّ أَنْ يَعْرِفِّ لَهُمْ حَقْهُمْ وَيَحْفَقَ لَهُم ◌ُرْهُمْ وَأُوصِه ◌ِالأنْصَارِ
خَّ الّذِينَ تَبْقُ لَّوالإِيمَانَ مِن قَبْلِمْأنْ يُقَلَ مِنْ عْسِمْ وَأَنْ يُعْنَى عِنْ مُبِه وأُوصِهِبِأهْلِ الأمصارِ
تَيْرِفَانْهُمْ رِفْعُلِسْلامِ وَحْبَةُ المَالِ وَغَيُْ العَدُوِ وَانْ لاَيُؤْخَذِّهْ لَفَضْلُهُمْ عِنْ رِضَاهُمْ وأُوصِيهِ
بالآْرابِنَّهِ بْرَانْأصْلُ العَرَبِ ومائةُالإِسْ لامِأَنْ يُؤْدَذَ مِنْ حَوائِ أَمْوالِهِمْ وَيَُّى تُقَرَائِهْ
الى
وأُوصِسِهِذمَّةالّوذِعَةِ رسوله صلى اللّه عليه وسلم أَنْبُونَ لَهُّبِعَهْ دِهِمْ وَأَنْ يُعَاتَّ مِنْ ورائِهِم ولا
يُوا الْطَاقَهُ وَُّبِضَ خْنَابِنَالْعَلَقْنَمْشِ فَمَعْدُالِّ مُمَ قَالَيَسْتَأْذِنُ هُمْرُ بنُ الْطَّابِ
قَالَتْ أَدْخِلُقَدْخِلَ فَوُضِعَ هُنْلِكَ مَعَ مَاحِبِّ قَلْقُرِ غَ مِنْ دَعِْاجْتَعَ هُلِلّهُفْعَال ◌َبْدُالرَّحْنِ
ابْعَلُوا أَمْرَّكَّْتْفِمِنْكُمْ فَقال الرّبُّّجَعَلْتُ أُمِْ الَ عَلَى فَقَال ◌ََّةٌ قَدْ جَعَلْتُ أَصْرِى الَى عَنْنَ
وَقَالَ سَعْدَُّدْ جَعَلْتُ أِْ طَ عْبِالْنِعَوْفِ فَقَالْ عَبْدُالرَّحْنِ أَبُّبْأَمِنْ هَذا الآَمْ تَصْلُأَّ
واللّ عَلَّهِوَالإِسْلامُ لَنْظُرَنْ أَفْضَلَهُمْفِى نَفْسِ فَلْكِتَّ الشَّيْضَانِقَال ◌َعْدَ الْنِ أَتَوَهُ إِلَّوَاقَهُ عَلَى
أنْ لا أَوْعِنْ أَفْضَلِكُمْ قَالَمْ فَذَ بَدِأَ حَدِهِما فقال لّغرابةُمِنْ رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم والقَّدَمُ فى
(٢- رق )
١ قُضْتُ . كنا فى
هامش الفرع
الثَّمالجُ لُ
٦
٠٩
٤ الامانةُ ٥ من
٦ ولا يؤخذ ٧ رسوله
. كنافى جميع الفروع
التى بأيد ينامضا فا إلى الضمير
لا الظاهر كتبه معصمه
٨ كذابالضبطين فى
فرعين معنا كتبه مصده
٩ قال أبوذر بفتح الهمزة
والكاف أصوب آه يونينية
١٠ آلو. كنافجميع
الفروع معنا الواوغير
منصوبة بل فى أحدها الواو
عليهاسكون كماترى فأن
مخففة كتبه مصسه
١١ والقدم