Indexed OCR Text

Pages 1-20

(فهرسة)
الجزء الرابع من سميع الضارى

٢
﴿فهرسة الجزء الرابع من صمع الضارى مقتصرافيها على الكتب وأمهات الأبواب والتراجم﴾
صيغة
کاب الوسایا
٢
باب فضل الجهاد والسير
١٤.
١٧٧ باب المناقب
٤٥: باب دعاء النبي صلى الله عليه
١٨٢ باب قصة زمزم
١٨٥ بايماچامفى أسماءرسول الله
وسلم إلى الإسلام والنبوة وأن
لا يتخذبعضهم بعضا أربابامن
صلى الله عليه وسلم
دوناللهوقولهتعالىما كان
١٨٧ بأبصفة النبي صلى الله عليه وسلم
١٩١٠ باب علامات النبوة فى الاسلام
﴿قت﴾
لبشر أن يؤنيه الله الى آخر الآية
١٠٥ كاب بدءالخلق
صيغة
١٧٢ حديث الغار

٣
﴿هذا جدول الخطاوالصواب الوارد من مشيخة الجامع الأزهر الجليلة
بزرابح
صحيفة سطر
اذا اثمن صوابعانا اوتمن
٤
هامش دَمِيَتْ لَفِيَتْ عليهمارمن أبي ذر مع أن روايته كمافى الأصل والقطلانى
١٨
تَعيت لّغيت بناء المخاطبة
أقرأنكم صوابه أقرانكم بلاهمز على الألف الثانية
١٤
٢٧
قابواً صوابه فابو ايدون همز على الألف الاخيرة
٢٩
٦٠
عُقُّ صوابه عُنَّقْ بفعَالقاف
يَدْخِل صوابهِيد ◌ُل بضم الخاء
١٥
١١٣
هامش يترامون صوابه تترامون بالتاء الفوقية
١١٩
فهو غلينُّ فعلينٌّ صوابهضم التونفيهما منونا
٤
١٢٠
نُكْتَبْ صوابِفُكُبُ
٨
١٣٢
قَتْلَ صوابه قَتْلَ بسكون التاء كانى الاصل
١٣
١٣٧
١٤
نعلى صوابه على اشارة الى أنه واوى يائى
١٥٠
أننقص صوابهتقص بالتاء
١٥٢
١٢
يلبَوا صوابه يلبوا بكسر الياء
١٦٣
أصحابى صوابه أصحابي بكسر الياءفقط
٦
١٦٨

﴿والله تعالى لا يباع ولا يشري ولايرهن﴾.
(الجزء الرابع)
مِنْ مَعَج ◌ِبِ عَبدائه محمّدِبْ اسْعِيلَ فِبرِهِيَم ◌ْ الْغِيرَةِ
أبْ بَرِزْبّ الْمُخَارِىِ الُْغْفِي رضى الله تعالى
عنه ونفعنابه آمين
قدوجدنا فى النسخ العصمة المعتمدة التى محنا عليها هذا المطبوع رموزا لاسماء
الرواةمنها ، لابي ذرّ الهروى وص للاصيلى وس أوش لابن عاكروط أوظـ
لابى الوقت وهـ الكشميينى وحـ الحموى وسـ الستملى ولا لكريمة وحهـ
لاجتماع الحموى والكشمينى وحـ الدموى والمستملى وسه المستملى والكشميهنى
وتارة وجدمسع حه وحس «أو غيرها اشارة الى روايته عنهما وتارة توجه
قبل الرمز (٧) اشارة الى سقوط الكلمة الموضوعة عليها (٧) عند أصحاب الرحى)
الذى بعدها أن كان وقديوجد فى آخر تلك الجملة التى عليها لا لفظ (إلى) اشارة الى آخر
الساقط ومن الرموزع ولعلهالابن السمعانى وج ولعلهالجربانى وق
ولعلهالابى الوقت أيضا وح وعط وصح وظع ولم يعلم أصحابها وربماوجدرموز
غير ذلك لم تعلم أيضا ويوجد على بعض الكلمات خـ أوظ أوخ وهى اشارة الى
أنها نسخة أخرى وقديوجد على الكامة لفظ عن اشارة الى صحة سماع هذه الكلمة
عند المرموزله أو عندالحافظ اليونينى والله سبحانه أعلم
(طع)
بالمطبعة الكبرى الأميرية ببولاق مصر المحمية
سنة ١٢١٢ هجرية

(٢)
﴿ وق اللهتعالى ﴾
309090
90809
* (كتاب الوصا،): (بسم النه الرحمن الرحيم)+
ا وقال الله عز وجل
"٦
٢ الحعنفًا ؟ ولاشاةً
بابُ الوَمَا وَقَوْلِ النبي صلى الله عليه وسلم وصِيّةُ الْحُلِ مَكْتُوبُّعِنْ دَهُوقَوْلِ المتَعَالَى
كُتِبَ عَلَّكُمْ ◌َا حَضَرَاحَةٌ كُلَوْتُ إِنْتَ خَسْ الَوِيَةُلِّوَإِيْنِ والأَّخْرِ بِينَ بَعْرُوفِ حَنَّا عَلَى
المُّقْبَنْ بَ لَ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ قَاتِم ◌ِنْهٌُ عَلَى الّذِينَ يُذِلُونَ إِنَ اله ◌َمِعٌ عَلِيمٌ فَنْ خَلَ مِنْ مُوصِ حَتَفً أوْ
إِنْمَ صْلَم ◌َنَهُمْقَائِم عَليهِإِنَّ انَفُورٌ رَحَمُ جَقَامَلْ مُتِّفُ سَائِلَّ حدثنا عَبْدُ اللِّنّوسُفَ
أخبر نامُلتُّ عَنْ نافع عنْ عَبْدِ القِ عُمَرَرضى الله عنهما أنّ رسولَ اللهِ صلى اله عليه وسلم قال ماحَقٌ
امْرِكُ مُسْلِلُّ نْ مُوْصِ فِيهِيَعْتُ لَتِ الأَوَ وَمِيُّكْتُوبَةُ عِنْدَهُ نَابَعَه ◌ُمَّدُبنُ مُسْلِم عن عمرو عن ابن
محمرهِ النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا إبْرِهِم بِنُ الحَرِثِ حدّثنا تَعْ بِنُ أَنِ بُكثيرٍ حدّ ثنائُ هُبُ بنُ مُعوبة.
الجُعِّْ حدث أبُو إِنْقَّ عَنْ عَمْرٍ وبن الحرِ فَتِ رسولِاللّهصلى الله عليه وسلم أنِجُوْ رِبَةَ بْتِ الحرث
قال ماتَرَكَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عِنْفَعَوِّ دِرْهُمَّا وَلَ دِينارًا وَلا عَبْدًا وَلا أَمَّ وَلاَتْأَ الأَبْتْهُ
البيضاء

(٣)
﴿لا ياج ولا بشرى ولايرهن﴾
البَيْضَمَوِلاَحَهُوأَرْضًابَعَلَها مَّدَقَةً حَدَّمَا خَلَّدُبِنِّيَحِى حدّ ثناملكٌ حَدْنَا طَلْمَنْ مُصّرِفِ قَالِ
سَلْتُ عَبْدَالمِينَ أَبِ أَوْقَ رضى الله عنهما قَلْ كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَوْصَى فقال لا تَقْتُ كَيْفَ
كُتِبَ عَلَى النَّاسِ لَومِيّةُ أَوْأُمِرُ وابلَوْمِيَّةٍ قال أوْصَى بِكِتابِ الهِ حدثنا عَمْرُ وبِنُ زُ دارة أخبرنا
إِنْعِلُ عنِ ابْ عَوْنِ عنْ أبرِيمَ عِنِ الأَسْوَدِ قَالَذَ كَرُوا عِنْ دَعائشةَ أنَّعليّرضى الله عنهما كان وصِياً
فَقالَتْ مَتَّى أَوْمَى آلِّوقَدْ كُنْتُ مُسْنِدَهُ لَ صَدْرِ أَوْقَالَتْ حَجْرِى ◌َ بابالطّسْتِعَلَقَدِ الْخَنَتَّ فى حَجْرِى
قَائَعَرْتُ الْقَدْبِاتَّى أَوْمَى الْبِ بَاسُ أَنْكَ وَرَتَهُعْنِيَخَبُمِنْ أَنْتَكْفُوا
النَّاسَ حدثنا أبوَُّيْ حدَّثَامُقْنُ عِنْ سَعْدِينِ إبراهيمَ عن عامِ بنِ سَعْدِ عِنْ سَعْدِ بِ أَبِ دقَاصِ رضى
اللهعنه قال ياء النبيّ صلى اللّه عليهوسلم يَعُودُِّ وأَنَِّ وهُو بَكْرُأَ نْعُونَ بِالأرْضِ الّي هابَرِنْها
قَالَّحْمُ الهُبنَ عَفْرَاءَقُلْتُ يارسولَ اللهِ أُوِصِى عالى كُلّه قال لاقُلْتُّ ◌َالنَّخْرِ قَال لَقُلْتُ الْقُلْتَّ قَال
◌َالِّالثُّ حِبُ أَ أنْتَعَ وَرَبََّ اعْنِاَ خَيْرُمِنْ أَنْ تَدَعَهُمْعَالََّفْعُونَ النَّاسَ فِى أَنْيِهِمْ وَّ
١٠٠
مَهْاأنْفَقْتَّ مِنْ نَفَفَقِهِ صَدَقُّ مَّ الَّةُ التِي تَفَعُهَا الَى فِ امْرَأَنِنَ وعسى الله أنْرِ فَنَّ فَتْفَعِنَّ
ناسُ وبُضْرَِآَ خْرُونَ وَم ◌َكْلُوْثَفِالَابْنَةُ بَاسِبُبِ القِيَةِالثُّثِ وقال لَحَسَنٌ لا يَجُوزُ
اللَّ وَصُِّ الَّ ◌ُلُّ وَقَال المُتْعَلَى وَأَنِ اسْكُمُ بَ عِ اثْنَ الَهُ حدثما قَُّةُ بنُ صَعِيدِحتنا
◌ُقُْ عنْ هِشْامِنْ عُرْوَةً عِنْأَبِهِعن ابن عبّاسِ رضى الله عنهما قال ◌َوَغَفَّى النّاسُ إلى الرّمْعِ لآنَّ
رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ الثُلُثُّ والثَّلْتُ كِرُوَّكَبِرُ حَدَثْنَا مُمَّدُ بنُ عَبْدِالرّحِيمٍ حدّثنا
ذَّكَ يَأْنُ عَدّى حدّثنا مروانُ عنْ هائِنِ هَاشِ عِنْ عَامِ بنِ سَعْدِ عنْ أِرضى الله عنه قال مَرِضْتُ
فَادِى النبيّ صلى الله عليه وسلمَُّلْتُِّرَسولَ انِادْعُالَّأنْ لَيْفِ علَى عَمٍ قَالَعَلَ اللَّ فَعُدَّ
وَيَُِّ ◌َقْتُ أُرِيدُأنْ أُوْمِ وَالِبَهُ قُلْتَّ ◌ُومِبِالْفِ قَالَ النَّصِفُ حَمُتْ عَالَِّ
قَالَ الثُ والثَّتُ حِيًّا وْحَِدُ قَال ◌َوْصَى النَّاسُ بِالسُّلْنِ و ◌َّ ◌ِثْلَهُمْ بَابُ قَوْلِالمُوسِى
هوابن مغول ٢ فالشطر
٣
م فالتلك ، الثلث
• أنتْص ٦ عزّوجل
٧ مَنْقُ م بِّك
٠٠
٩ فالثلت ١٠ وأوصى
١١ غاز

(٤)
﴿ وقف لله تعالى﴾
١٠
! زْمَعَةَ ؟ عام
ap×
٣٠. فَقَالَ (قوله أوفلان)
كذا فى النخ الخط التى
بأيدينا كتيه معصمه
ء الصادليست مشددة
فى اليونينية
• سكون اللام من الفرع
· فَهْلْ ٦ عزوجل
٧ عَنْ مال أُعْلقَ عَلَّا
لَوَصَيْ تَعَاهَدْ وَى وماتَجُوزُلْوَصِ مِنَ الْدَعْوَى حدثنا عْدُالِّنُ مَسْلَةً عَنْ مُلْ عن ابن شهاب
عِنْعُرْوة بن الزَّبَيْ عِنْ عَائِشَةَ رضى الله عنهاذَوْجِالنبيّ صلى اله عليه وسلم أنَّهَا قَالَتْ كَانَ عْبَةُبنُ
أِ وَقَّاصِ عَهِدَ الَ أَخِيسَعْدِنِ أِ وَفَاسِ أَنَّابَ ولِدَغِنَّمْعَقْمِى فَائِهُ إِلَيْكَ كَما كانَّ عام الفتح
أَُّسْعَدُ فقال ابْنَ ا فِ قَدْ كَانَ عَهِدَ إلَّ ◌ِهِ فَقَامَبْدُبُّزَّمَعَ فقال أَنِ دَابٌ أُمِّ أبِى ◌َُّعَى فِراشِهِ
فَتَّاوَقَ ◌ّ سُولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال سَعْدُّيا رسولَ ◌ّهِابْنُ أَنِ كَانَ عَهِدَ الْفِيهِ فقال ◌َعَبْدُ بنُ
زَُّؤَاخِ وإِنّ ◌ِدَةِ أبِ وقال رسولُ الله صلى اله عليه وسلم هُوَّبَا عَبْدُ بنَ زَمْعَة الْفِراشِ والْعَاهِ
الَرُمْ قَالِسَوْقَة ◌ِنَّمَا ◌ْمِ مِنْعِرَأْكُ مِنْ تَّهِبُعَبَّهَهَا حْ لَفِ الَ بَاسُ إِذا
أَوْمَّرِبِصُنِ أْسِإسْارَةً يَتَفََّازَتْ حدثنا حَاتُبنُ أبيِ عَبّ ◌ِحدّثنا مَمَامُ عِنْ قَادَةَعن أنّسٍ
رضى الله عنه أنَّهُوِّرَشّ رَأْسَ بَارِيَبْن ◌َ يْ فَقِلَ لَهَامَنْ فَعَلَ بِ أَفُلانٌ أَوْفُلانٍّ عَّ سُِّيَ
الْهُودِىُّ فَأَوْمَتْ بِرَأْسِ لَى ◌َِّفَم ◌َلّ ◌َّ اعْتَرَفَ فَامَة النبي صلى اللّه عليه وسلم فَرَ ضْ رَأْسُبالحجارة.
بَابُ لاوصِيْكوارث حدثنا ◌ِّدُ بِّوْمُفْ عِنْ وَرْهَا عِنِ إِبِ تَجِيعِ عنْ عَطَامِعن ابن عباسٍ
رضى الله عنهما قال كانَ المَال ◌ِّ وَكَانْتِ الوَصِيّةٌ لِلْوَالدَينْ فَنَسَعَالْمُمِنْ ذَلِكَ ما أحَبْ بَلَعَلَ إِذَّكَرِ
مِثْلَّ الَّيْنِوَجَعْل ◌ِلّبَوَيْنِ لِكُلّ وَاحِدِهَا الَّدُسَ وَجَعَل ◌ِرَةِ الّ والَّفْعَ والزْحِ النَّطَّ
والرّبْعَ بابُ السَّدَقَتِنْدَالَوْتِ حدثنا مُجَمَّدُبْنُ العَلاءِ حدّثناأبو أسامةَعنْ سُفَيْنَ عَنْ
◌ُملَ عَنْ أَبِرُّرَعَةَ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَرضى الله عنه قال قال رجُلُ النبي صلى اله عليه وسلم يارسولَ الله
أَّالسَّدَقَةِأَ فْضَلُ قَالَ أَنْ تَصَّدْقَ وَأَنْتَ صَِّيُبَرِ بِسُّ ◌َأْمُلُ الفِى وَْتَى الفَقْرَ وَلاَتْمِلْ خَّى إِذا
بَغَتْ لُّلْقُومَ قُلْتَّ لُغُلانِ كَذا ولُلانٍ كَذَا وقَدُّ كَنَُّلانِ بأسَبْ قَوْلِ القَه تَعَالَ مِنْ بَعْدِ
وصُِْصِى بِ أَوْدَيْنِ وَبُذْكَر ◌ْشْرِيْحًا وَّرَ بَ عَبْدِالعَزِيزِطاوْمًا وَعطاءوابن أذينة أباُوا إْراد
الَّرِيضِّيْنِ وَالِ الحَنْ أَحْ مَاتَصَدَّقَّبِالرّحُلْ آَخِرَ بَوْمِنَ الُّ واو ◌َبَوْمِمِنَ الأَ خِرَةٍ وَال ◌ِبْهِيْ
لا
وَالْحَكْمُ إِذَا أَبْرَ الوارِثَ مِن الّيْ بِىَ وَأَوْصَى رَافِعٌ بِنُ خَدِ أَنْلاَتُ كْتَفَ امْرَأُهُالغَزَارِبْا أُغْلَق
عليه

(٥)
﴿لايباع ولا بشرى ولايرهن)
عليه بابها وقال الحَسَنُ إِذَافَالِلَمْلُوبِ عِنْدَالكَوْت ◌ُنْتُ أَعْتَقْتَ بَازَ وَالِ الشّعِْ إِذَا قَالَتِالمرّاتُعِنْدَ
مَوْتِها إِنْذَوْسِ قَضَانِ وَقَبَضْتُ مِنْمُباَ وقَال بَعْضُ النَّاسِ لَ يَجُونُ فُّلُوِالّنِيْرَقَّةِ الْ)
ـهـ
اسْنَ فقال يَجُونُ قْرَبُعْلَوَبِبَعَةِ والبِضَاعَةِ والمَُّارَبَقَوقَدْ قال النبيُّ صلى اله عليه وسلم ليَّ لُّالثّ
فَانَ الَّنَّ أَ كْذَّبُ الحَدِينِوَلَ بَعِلَّ مَالُ الْلِ لِقَوْلِ النبيّصلى الله عليه وسلم آبُّ الْنّافِ إِذَا الْمِنَ
مَانَ وَقَال اله ◌َعَلَى إِنّاقَهِيَأْمٌ كُمْأَنْ تُؤَدُّوا الأَ مَانَاتِإلَى أَهْلِها ◌َمْ يَخْ وَإِّوَاغْرَهُ فِيهِ عَبْعَاتِنُ
تَّرِوعنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم حدثنا مُكْمِنْ بُ دَاوُ دَابُالرِّيعِ حدثا ◌ِسْعِيُ بٍُّ حدّثنا
تائِعُ مْلِ بن أبى ما مِ أبوُهْلِ عنْ أِهِعن أبى هريرةرضى الصعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
(٢)
قَال ◌َيُّفِقِ قَلْكُّ ◌ََّحَدَنَّ كَذَبَ وَاْمِنَ كَانَ وَنَا وَعَدَ اْلَفَ باسبُ تَأْوِيلِقَوْدِ
الَّعَلَى مِنْ بَعْدِومِيِّنُونَ بِ أَوْدَيْنِ وَيَُّأنَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَضَى بالدّيْنِ قَبْلَ الومِيّةِ
(٣)
3
وَقْدِ إِنّالُّ كُمْتُؤَدُّوا الاماناتِلَاأَهْلِهِ فَاءُالامانةِ أَّمِنْتَطَّوْعِالوِيّةِ وَقَال النبى صلى
الّه عليه وسلم لاصَدَقَ الْعنْنَهْرِّ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ لَ يُوصِى الْعَبْدُ الأَبِذْنِ أَعْلِ وقال النبيَّ صلى الله
(0)
عليه وسلم الصبْرَاع فى مالِسَبْدِهِ حدثنا عُمَُّبنُ وسُفَ حدّثُ الأوْزَائِّ عن الأّهْرِي عِنْ سَعِيدِين
الّْيْبِ عُرَة بِ الَّبَيْرِ الْ حَكِيم ◌َنَّ رَّمِرضى الّه عنه قال سَالْتُ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم
فَأَعْطَانِ ثُمَالُهُ فَاعْعَائِ ثُمَ قَال ◌ِاتَكِيم ◌َنْ هذا المالَ نَسِ خُلُّنْ أَخْتَهُ بِهَاوَتَفْسِبُرَِّ ةُ
فِيَمَنْ أَخَلِّاشْرَافِنَفْسِم ◌ُبَلْ هُ فِوَكَانَ كَّذِيَأْ خُلُ وَلا يَسْبَحُ واليد العلياَخْ مِنَ الَيَدِ الَّغْلَى
قَالَ حَكِيمٌ فَقْتُ بَارِسوَ اقِاِ بَعَ الَمِلا أَرْزَأُ أحَدٌ الَعَ نِيّاً حتّى أُمَارِقَالُنْ فَكَانَ أبوٍّ
يَدْعُو حَكِمْ لُّعْطِّ العطاء فيَى أَنْيَقْبَل مِنْهُفَباً ◌ُّنْ هُمْدَاء ◌ِّ ◌ِقَبِى أَنْ يَقْبَ فُقال باعَعْر
الْلِِّ أَعْرِمُ عليْمِنْهُ الَِّغَسْمَ الُّمِنْ هذا التِّيَبَ نْيَأْ خُنََّ بِذَّأَ حَكِيمٌ أَحَدًامِنَ
النَّاسِ بَعْدَ النبيّ صلى الله عليه وسلم حِّ نٌفَدَهُالهُ حدثنا بِشِرُ بِ حْدِ الْضِيَانِ أخبرنا
١ بسوء ٢ قوله
١٠
٣ يومى ٤ عزوجل
• أخبرنا دماً. كذا
فى نسخ الخط المعتمدة
وعكس القسطلانى
فاتطره كنيه مصمم
٤٠١
٧ فأبى ٨ فأتى
٩ كسر التاءمن الفرع

(٦)
﴿رَشَهِ تعالى﴾
١ كنافى جميع فسخ الخط
المعتمدة بأيديناوفى المطبوع
زيادة عن أيه
١٠
٢ وأحسب ٣ اجعله
٤ يمثل ٥ اليه أقرب منى
٦ وهو » وأيًّا
٨ نقّل
عَبْدًاته أخبر ناليوتُسْ عَنِ الرَّهْرِيّ قال أخبر فى سالٍّ عَنِ ابْ تُمَّرضى الله عنهما قال سَمَعْتُ رسولَ اللهِ
صلى الله عليه وسل ◌َّقُولُ لُّكُمْرَاعٍ وَمَسْؤُ عِنْ رَعِالأَمُْراعٍ وَمَسْوُلُ عَنْرِعْتِ وَالرَّجُلُ
وَاعِ فِى أَهْلِوَمَسْوُّلُ عنْ رَعْتِوالٌْفى بَيْتِهَ وْجِها مِعِيّةُ وَمَسْوَّةٌ عِنْ رَحِّتها واتهاِمُ فى مالِ سَبِّده
راجِ وَمَسْؤُلُ عِنْ رَعِبْهِ قَال ◌َحَسْتُ أَنْ قَدْقَال والْ جُلُ راعٍ فى مالِ أٍِ بابُ إذاوقف
أوْأوْصَى لِ مَارِ وَمَنِ الأَعَارِبُ وقال ثابتٌّ عَنْ أَنَسٍ قال النبي صلى الله عليه وسلمالآتى ◌َّالْعَّها
(ُّقْرِمً اِنَّهَاِسّاتَ وأُبِّ كَعْبٍ وقال الأَنْسَارِيَّ حدثى أِ عِنْ غَامَةً عِنْ أَنٍّ مِثْلَ حَدِيثِ
بَابِتِ قَالَ اجْعَهالقُّفَرِرَبَتِكَ قَال ◌َُّ بَلها ◌ِّانَ وأنتِ بِ لْسِ وَ كَما أَقْرَبّ إِلَيْهِ وَكَانَرَةٌ
◌َانِ وَِّنْ أَِ واْهُ ◌َيُبُّسْلِ الأَسْوَدِينِ حَامِنِ عَمْرِ و بِيّ ◌ِمِناً بن عَلِكِ بنِ قْرِو
اِعْلِ الْبَارِ وحَسَانُبنُ عَابِتِ بِ الْنِّ حَامٍفَيَِّعَانِ لّ ◌َامِ وهَوَالأَبُ الثّالثُّ وَرَامُ بُ غْرِد
اِِّمَنَة ◌ِنْ عَدِ بِ عَمْرِ وِ مِ النّارِفَهْر ◌ُجَامِعُ حَسَانٌ أ باطالْمَةَ وَأَبْ لَى سِتّابالعِلَى عَمْرِو
إِلَكُ وهُوَّن ◌َفْسِقِْ بِعَِّّيِِّبَنِ مِ مَنِ الَّارِعْروُبنُ مِ يْمَع
حَانَ وَأَبا ◌َّمَةَ وَأْبَيًّا، وقال بَعْضُهْإِذا أَوْصَىِّرابِفَهُوَ لَى ◌َبَائِ فِى الأِسْلامِ حدثنا عْدُ اللهِ
الى
ابُِّفَ أخبر نا مِّ عَنْ أْصَقَّ ◌ِ عَبْدِالِّنْ أَبِ طَلْمَةَ أْ سَمعَ أنَّارضى القهعنه قال قال النبيُّ
صلى اله عليه وسـل لٍّ ظَةَرَى أنْتَجْعَلَها فى الآّرِينَ قَالْ أَبوَلَافَعَل ◌ِرسولَ اللهِنَفْسَمُهَا أَبُوطَةَ
فى أَمَارِوَبِّهِ وَقَالَ ابْنُعَبَّاسِلَّلْ وانِرْ عَشِيرَ الأَثْرِبِينَ جَعَلَ النّ صلى الله عليه وسلم
يُاِ يَاتِهْرِيآتِ عَدِ لُبُطُونِغُرَيْشٍ وقال أبُوْهُرَيْقَلَّتْآَتْ ه ◌َانِرْعَشِيرَ الَأَقْرِبِينَ قال النبيُّ
صلى الله عليهوسلم يامّ شَرَقُرّيْ بَابه هَلْ يَدْخُل الأقسامُوالولد فى الآمارِبِ حدثنا أبواليمانِ
أخبرناتُعْبُ عِنِ الَّْرِ قَالَ أَخْرِفْ سَعِيدُ بِ الْسيِّبِ عِأبُوَنُ عَبْدِالرِّ أَنَّا بأهْرَيرَةَ رضى الله عنه
قال قامَرسولًا قِهِ صلى الله عليه وسلم حِيَ أَثْرَ الهُ عَزْ وَجَلّ وأنْغَسِتَكَّ الآفْرِ بِينَ قَالِامْشَّرُرْشِ
أَوََِّتْوَهَا الشَّرُ اثْنَكُمْ لَ أُغْنِ عَنْكُمْمِنَ الَِّفِ عَبْ فِعَنَافِ لا أُعْنِ عَنْكُمْ مِنَ الِّيّاً إِعْبَاسُ
ابن

(٧)
﴿لا ياع ولا بشرى ولايرهن﴾.
ابَبِالْلِ لا أَغْنِ عَنْتَ مِن ◌َِّشِبْأَ وباصَقِيَّةٌ عْتَ رسولِ اللهِلا أُ غْنِي عَنْ مِنَ الْشَأْ وِيإِنّ ◌ِمَةً
◌ِّْدٍ سَطِ مَا شِئْتِنْ مالِلآ أُغِْ عَنْلِ مِنَ الِّأَ نَّهُمْبَغُ عنِ ابنَِّهْبِ عنْ يُؤْتُسَ عن
ابْتِهَابٍ بَابُ هَلْ يَتْفِعُالواقُبِ وَقَدِاشْتَرَّ عُمْرُ رضى الله عنه لأجْنَاحَ على مَنْ وَلِيَهُ
أَنْبَأْكُلُّ وَقَدْيَلِالواقُ وَغَيْرٌ وَكَذَلِكَ مَنْ جَعَلَ بَوَبَ تِفَهُ أَنْ تَفَعَ بِهَا كَ يَتَفَعُ غْمُوإنْ لمْ
لأ الى
يَشْتَرِطُ حدثنا قُتَيْبَةُ بَُّعِدٍ حدثنا أبُوعَوَانَ عَنْ قَنَادَةَ عنْ أنٍّ رضى الله عنه أنّ النبيّ صلى الله عليه
وسلم رَأَىَ رَجُلَّيْسُوُ جَّةٌ فَعَالَّارُكَبها فقال يارسولَ اللهِنْ بَدَة ◌ُعَال فى الثّالثة أوالزّبِعِرْكَبها
(٤)
وَيْلَذَ أْوَيْحَكَ حدثنا إِسْحِيلُ حَدْ تَامِنْ عِنْ أَبِ الزّادِعِنِ الأَعْرَبِ عَنْ أَبِي هُرْ بِرَةَرضى اله عنه أنّ
رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم ◌َأَى رَجُلاَ بُوقُّ ◌ِنَفَقَالَ ارُكبها قال يا رسولَ اقِعِنْهَ بَدَّةً كَال أرْسَكّها
وَيُّ فى الثِّيَّةِ أَوْفى الثّالثّةِ بَاسُ إِذَا وَقَيْفَلَمْ يَعْهُ إلَّ غْرِفَهُو بَأيُّلاَنَّ مَرْ رضى اله
(٧)
عنه أَوْقَ وَقَالَ لاجْنَاحَ عَلَى مَنْ وَلَيْهُ أنْ يَأْ كُلَ وَلْ يَخْ إِنْ وَلِيَّهُ عُمْ أَوْ غْرُهُ قال النبيّ صلى اله عليه
و.سـ لآتِي ◌َلْمَأَرَى أَنْ تَجْعَهَا فى الآفْرَ بِيِنَّ فَعَالِ أَفْعَل ◌َقْسَمَهَا فِى أَمَارِ بِوَبِيَّهِ بابُ أَذَا
قال دَارِى مَدَقَةٌ قِوم ◌ُِّّ ◌ِلُقْرِوَ سْرِمَهُوَبَائِزُ و يَضْعُها فى الآْرِينَ أَوْ حَيْتُ أَرَادَ فال النبيُّ
صلى الله عليه وسلم الآتِي ◌َّمَةَ حِينَ قَالْ أَحَبّ امَّوَالِالََّيْ هِوِها صَدَقَةٌ فِفا بارَالنبيُّ صلى اله عليه
وسلم ◌ُلَِّ قَالَ بَعْضُهُمْلا يَجُوزُ عَّى يُسبِّنْ والأوَّلُ أَصَّحِ بَاسُ إِذَا عَل أَرْضِ أَوْبْتَانِى
(١٢)
صَدَقَةٌ عِنْ أَمِنَّهُو بِزَّوَانْهَ يُبَعِنْذَلِكَ حدثنا ◌ُهْدُ أخبر نالَخْلَدُبْن ◌ُزِّدً خبر نابِنْ بُرَيْعِقال
أخبرنى بَعلى أنّهْ سُّمعَ عَكْرِصَةَ يَقُولُ أَنْبَابِنُ عبّاسِ رضى الله عنهما أنْ سَ حْدَيْنَ عُبادة رضى الله عنه
◌ُِّيْ أُمَُّوهُوَغَائِبُّ عنها فقال يارسولَّ ◌ِنَ أُمِ نُوَّتْ وَأَائِبُّ ◌َهْ يَنْقَعُهَا شَىُّ إِنْتَصَدْتُ بِهِ
عنها قال تَّمْ قَال ◌َاتِ أَشِْدُكَ أنْ س ◌ِى الفِرَفَ مَدَهُ مَّا بَاسِبُّ الَّتَسَدْقَ وْأَوْ
بَعْضَ مَالِ أَوْبَعْضَ رَقِيقِهِ أَوْدَوَابْنَهَو بائُّ حدثنا يَِّ بُكْرٍ حَدَّ لْتُ عَنْ عُقْلٍ عِنِابِ
صلى الله عليه وسلم
. كذا فى اليونينية من
غير رقم ولا تصصيح
٢ منها م كلّ من
، أوفى · حدثنى
١٠
٦ قَبْلَ أَنْ يَدْفَعَه إلى ٧ فقال
« وقال ؟ ويْفِيهَا
١٢ ابن سلام ١٣ عنها
العلامة
من الفرع

(٨)
وقف لله تعالى)
قَالِ أُخبرَفى عْبُ الْنِبْ عَبْدِينِ كُمْبٍ أَنْ عَبدَاِنّ ◌َعْبٍ قَال ◌َمِعْتُ كُعْبَلَهُ رضى اله عنه
قُلْتَّمَارَسُولَائِهِ إِنْسِنْ هُوَِّى أَنْ الْخَلَعَ مِنْ مالِ صَدَقَةََّى القِولَ رسوله صلى الله عليه وسلم قال أَسْاْ
١ ليس فى النسخ المعتمدة
يقول قبل قلت أم مصصحه
٢ هذا الباب وحديثه
ملحق فى اليونينية هنا
وعليهماترى
م على
٤ كذافى اليونينية وفى
بعض الفروع فيها
٥ كنافى اليونينية
وفرعهامضبيا عليه وصوّب
الحفاظ السعديلة بالمهملة
٦ عزَّوجل ٧ وذٌَّ
٨ فذلك ٩ توفى جادة
١٠ مِلِّرة
١١ تقتبها
(٢)حـ
عَلَيْ بَعْضَ مَالََّهُوَيُ ◌َّخْتُ فَانِ أَمْسِكُسَهْمِ الّذِى ◌ِخَيْبَرَ بَابٌ مَنْ تَسَدِّقَ إلى وكيله
مَاوَكِيلُ اَلَيْهِ وَقَالِتْعِلُ أخبرنى عبدُ العَزِيزِبنُ عَبْدِاللّهِ أَبِ سَةً عِنْ اسْقَ بِ عَبْدِالّ ◌ِن أب
◌َلْمَةَلا أَعْظُّهُ الأَعنْ أَنِّ رضى الّ عنه ◌َالِلَّنْ لَنْ تَنَالُوا البِرّخِى تُنْفُوا نِ تُّونَ أَابُ
◌َلَةَ إلى رسولِ القهصلى اللّه عليه وسلم فقال يارسولَ اللهِ بَقُولُ الهَّبَارَكَّ وَتَعالَ فى كِتابِلَنْ تَالُوا البرّ
◌َّى تُفِقُوابِّ ◌ُبّوت وإنّأَحَبْ أمْوالِالِّساء قال وكَانتْ حَدِيقَةً كَانَ رسولُ الله صلى القّه عليه
وسـ لُِّها وبْسَطَلِهِ وَبْرَبِنْ مِهِ فَهَى لَا فِعْ وَجَلّ وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم
أَرْجُوبٌوذُشْرُفَنَّْهَا أَيْ رَسولَ ائِهِ حَبْتُ أَوالَ الله فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بَ اأباطَلْمَةَ
تُعَ مَاأُ رائعٌ قَبْكَ وَرَقَدْ عَلَيْكَ غَْهُ فِى الأَْبِنَّفَتَصَّدْقَبِ أَبُو ◌ْمَنَّعَلَى ذَوِرِ قَال
وَكَانَتْأَبُ وَحَانُ قَال وباعَ حَّانُ حِسْتَهُمِتْمِنْ مُعْوِّبَةَفْقِلَ لُتَبِعُ مَّدَقَةَ أَبِي ◌َلْمَةَ فقال ألا
◌ِعُ مَامِنْ غَمْرٍ ◌ِساعٍمِنْ دَرَاهِمَ قَال ◌َتْتِلْنَّ الَّدِقَةُ فى مَوْضِعِ قَصْرٍ فِحَدِلَّذِى بَشَاءُ
مْوَةٌ بَاسُ قَوْلِالّة على وإذا حَضَرَ الِسْمَةَ أُولُو الْقُرْقَى والبناتى والمساكِنُ مَارْزُهُوهُمْ
مِنْهُ حدثنا مُّدُبْ الفَضْلِأبوالنّحْمنِ حدث أبُو عَوالَةَ عَنْ أَبِثْرِ عِنْ سَعِيدِنِ جْرِ عن ابن
عَبَّاسِ رضى الله عنهما قال أنْنَا نَّهُونَ أنَّ هْذِ الا ٣ ◌َّلْسِمَّتْ ولا واِا ◌ُِّتْ ولَكِها مَِّهَا وَنّ
الثّلَُّ هُما والِنِاليَرِثُّ وكُاَ لْفِرْزُقُ وَوَالِلاَيِتُ غَذَاكَ الّذِى يَقُولُ ◌ِلَعْرُوفِ يَقُولُ لا أَمْلِتُّ
*
◌َّ أَنْ أَعَِّْ بابُ مَا يُسْتَبْ لِمَنْ يَقِّ ◌َكْثَانْ يَصْدَّقُوا عَنْهُوَضْلِالنُّدُّورِعِ الَيْتِ
(١٠)
حدثنا اتمعِيلُ قال حدثنى مِلكُّ عِنْ هِشَامٍ عنْ أَسِهِ عِنْ عائشة رضى اللهعنها أنَّرَ جُلً قال النسبيِ
صلى الّ عليه وسلم إِنَّأُ مِى أَمْلَتْ نَفْسِها وَرَاءَالْوَتَكْلَمَنْ أَصَدَقَتْ أَنََّتَصَدَّقُّ عَنْهَا قَالَ نَّمَ تَصَدَّقْ عَنْها
حديثا

(٩)
﴿لا ياع ولا يشرى ولايرمن﴾.
حد تْنَا عَبْدَ ائِمِنُقَّ أَخبر نا مْلِكَّ عِنِ ابِهَابٍ عنْ عُبَيْدِ الِّينِ عَبْدِ الّ عن ابن عباس رضى الله
عنهما أنَّسَعْدَبنَّ عُبادة رضى الله عنهاسْتَفَّى رسولً ◌ِّصلى اله عليه وسلم فقال إِنَّأَ تِي مَاتَتْ وَ عَلَيْا
نَّرُكُقَالَ أَمْشِصَها باُ الإِثْهَادِ الوَقْفِ والسََّقَةِ حدَثْنَا إِبْهِمُ بِّمُوسَى أخبرنا هشام
ابُقْ أنْ بَّبَيِأَخْبَهُمْ قَالْ أُخْبِى بَعَلَىالْمُّعَ عِلٍْمَّمَوْنَ ابِ عَبَّاسِ يَقُولُ اثْبَابِ عَبَأْسِ
أنّ سَعْدَبَّهُبَ دَقَرضى الله عنهم أَنَابِ سَاعِدَةَوَتَ أْمُهُوهُوغا ئِيَخَانَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال
يارسولَ القلم إنّ ◌ُفى نُفِيَتْ وَأَا غَائِبُ عَنْهَا فَهَلْ يَّفَعُهَا شَىُّ نْ تَمَتَّقْتُّ ◌ِ عَهَا قَال ◌َنَّ قَالَ غَنِى أَشْهِدُّ
أَنَّ ائِفِى الْرِفَ مَدَّقَةٌ عَلْهَا بَابٌ قَوْلِ اتّهِتَعلّ وَآَ نُوا الَّاقَى أَمْو ◌َهُمْ وَلَكُوا النِّثَ
بِالِّبِ ولِمَأْ كُوا أَمْوَالُهُمْ الَّ أَمْوالِّكُمْلَةٌ كَنّحُوبَكَبِيرًاوَإِنِْقْهُمْ أَنْلُقْسِ لُوافِى الَّتَامى
فانْكِسُوا ما طاب آكُمْمِنَالنّساءِ حدثنا أبواليَانِ أخبر نا ◌ْعَيْبُّ منِ الرَّهْرِيّ قال كانَ عْوَةُبنُ
الرّبِّ يُعْدِثُ أَنْثَالَ ، ثِّتَرْضِى الّ عنها وَإِنِّهُ أَنْ لَأْسِطُوا فى اليتامى ◌ْكِمُوا ما طابَ تَكُمْ
إلى (0)
مِنَ الَّاءِ قَالِهِى الَِّمَةُ فى حَجْرٍ وَلَّا فِيَةَ بُف ◌َعَلِها ومالِها ويُريدُأنْيَ وَيَّهَا بِدْتَ مِنْ سُنَّةِ
◌ِسَائِها ◌َتْهُوا مِنْ فِكَاحِمِنْ الَأنْ يُقْسِطُوالَنْ فِى كَلِالصَّدَاقِ وَأُمِرُوا شكَاحِ مَنْ سِواهُنْ مِنَالنّساءِ
وَالَتْ عَائِشَهُم ◌ْتَغْقَى النَّاسُ رسولَ اللهِ صلى اله عليه وسلم بَعْدُفَْزَ الُهُعَزْ وَجَلَّ وَ يَسْتَفْتُوْلَ فى
اِسَامُِ الله ◌ُمْكُمْقِنَّ نَالَتْ فَيْ آَهُفى هَذِأَنْ السَّةَ إِذَا كَنْدَاتَ بَمَالٍ ومَالِرَغِبُوا فِنِكَاحِها
وَ يُلْتُومِنْهَائِ كَالِ السَّاقِ فَاذا كانتْ مَنْغُو ◌ََّها فى ظلّ المالِ والجَلِرَحُوها والتَّسَوَاغَيْهَا مِنَ
الِّساءِ قَالَ فَكَيْ كُوَهَا مِنَّبْعَبُونَ عَنْهَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَنْكُوهَا إِذاَرَغِبُوافِها الأَأنْ يُقْسِلُوا
لَها الأَقْقَ مِنَّالصَّدَاقِ ويُعْطُواحَمْها باسبُ قَوْلِ لّهِتَعَلَّ وَإِنْشَلُوا اليتامى حقّ ◌ًاذَا بَلَفُوا
(١٠)
الِكَاحَ قَانْهَاكَسْ مِهْدَا فَادْفَعُوا الْمُوالَهُم ولاءً كُلُّوهالِسْرَا فَو ◌ِدارًأن يُكبروا ومَن كَانَ غَيً
فَلَتْ وَمَّنْ كَانَ فَقِّ غْلِيً كُلّ ◌ِالعَرُوِفِ فإذا دَفَعْ آلِهِمْأَمْوَالَهُمْ فَشْهِدُوا عَلَّهِمْوَكَتَى بالقصِمِيباً
لِّ بالِتَسِب ◌ْعَ الَالِدانِ والأَعْرَبُونَ وَإِنْاِخَسِبُ عْاتَكَّ الَِّنِ والآخْرِ بْنِعْأَقُلْ مِنْهُ أُوْكَثُمّ
٠
ا عها٢ عزوجل
٢ إلى قوله فانْكُمُوا
ما طابلكم
٤ فَان . والتلاوة بالواو
• ثالثماكٌ
٦ بشّفتونا ١٩٧١٧
٨ أُوكَم ◌ُ عزّوجل
١٠ الحقوله عماقَلْ مِنْه
(٢ - رى رابع)

(١٠)
وقف اله تعالى)
! والموصى ٢ حدثنى
٣ هرونبن الاشعث
بّـ
٠٤٠
٦ يُسببوا ٧ عز وجل
٨ إلى أنّ الآ ية
نَصِيّا مَغْرُونًا حَسِيبَ يَعْنى كاِبًا بابُ وَماّوَصِيّ أَنْ يَعْمَلَ فى مالِ الِّ ومايَأْ خُلُّ
مِنْبِقَ دْرِقَائِ صرْنا مُرُونُ حدّثًاأبُوْسَعِدِمَوْلَ فيِ هائيٍ حدثناعَظْر بِنُ حْوَيْرِبَةَ عنْ نَائِعِ
عنِ ابن حُمّ رضى الله عنهما أنَّتَسْدَّقَ عالٍ ◌ُّعَلَى عَهْدِ رسولِ التّعِصلى الله عليه وسلم وَكَانَ يُعَالُ
الُّمْعُ وَكَانَظْلا فعال معُ يارسولَ الِ اسْتَغَدْتُ مالّوهُوَعِنْدِى نَعِسُ غَارَدْتُ أُنْ أَصَّدْقَ بِفقال
النبيُّصلى الله عليه وسلم أَّسَّدْقُ بِأَصْلِلاَ يَاعُ ولا يُوْهَبُ ولايُوَرَتُ وَلْكِنْ ◌ُّفَقُّغٌَفَنَّدْقَبِ عُمْرُفَصَّدَقَتُه
◌ْلِثَ فِسَبِيلِ اقِونى إِقَابِ والّاكِينِالسَّيْفِ وإِ السَِّ وإِذِى التّربية ولا جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَّهُأنْ
يَأْكُلِهُبِّعْرُوفِ أَوْبُكِّ صَدِقْغَيْ ◌ُقَوِِّبٍ حدثنا عُيّدُبْنُ أَنْعِلَ حدّثناأبْسَامَةَ عنْ
هِشَامِعَنْ أِهِ عِنْ عائشةَرضى اله عنها ومَنْ كانَّ قْلَيْنَ عِظْ وَمَنْ كَانَقِرًَ كُل ◌ِلْعْرُوِ
قَالَتْ أَثْقَتْ فى وَالِ الِّ أَنْسِبُّمِنْ مالِذَا كانَ تْتَابَ بِقَدْرِمِلَعْرُوفٍ باسبُبِ قَوْلِ
٠٤
الَّهِتعالَى أَنْ الّذِينَ يَأْكُونَ أُمْوَالَ الَتَامَى ◌َُّاْ لُونَ فىْبُوِهِمْنَا وَسَسْلَوْنَسِيرًا حدثنا
الى
عَبْدُ لّعَزِيِبِنْ عَبْدِالله قال حدثى ◌ُّكْنْ بُبِلالٍ عَنْ تَوِْذَّيْنِالَّدَنِيِ عنْ أِ الغَيْتِ عن أبي حُرّيَّةَ
رضى اللهعنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَال اجْتَّبُوا الْعَ الموبقاتِ فَأُوايارسولَ اقيوما من
قَال الِّيُْ باللهِ وَالِْرُ وَقَتْلُ النّْسِ التّ ◌ََّاللهُ لَبَقِّ وَأَثَارِبًا وَأَقْلُ مَالِلِيمِ
جوجو
الى
لأَّ
والتَّلِيَوْمَ الْفِ وَقَدْفُ الْصَنَاتِ المُؤْمِنَاتِ الغافلاتِ باسبُ قَوْلِ اللهِ تعالَى وَيَسْلُوَّ
عِنْ الَّتَاءِى قُلْ إِمْسلاحُ لَهُمْ غَيْرٌ وَإِنْ تُخْ لُوهُمْفِتْوانَكُمْوَاللهُيَعْلَم ◌ُفْسِدَمِنَ الُسْلِوَلَوْشَاءَهُ
لأَعْتَكُمْأَ نَّمَعِيُكِيم ◌َعْتُم ◌َثْرَ بَكْ وَضَْقَ وَنَتْ خَشَعَتْ وَقَال ◌َنامُّلْنُ حدّثَلَهْلاً
عنْأبْبَ عِنْ نَائِعِ قَال سارَّبْ حَرَ على أحدومِيّةَ وَكَانَ ابنُ سِيرِينَ أَحَبّ الأشياءِلَيْ فى مالِ السَّرِأَنْ
يَجْعَ الِْ أُعْمَانٌهُ وَأَوْلِياقُمَّْرُوا الّذِى هُوَ خَيْنَ وكانَ طلُوسُ إذاُسِ عِنْ نَيْهِ أَمْرِ البَّاقِى قَاً
والله

(١٠
﴿لايباعولابشرى ولايرهن﴾
والتّلْيَعْلَمُ الْسِنَ الْلِ وَقَال ◌َعَطَاءُفى ◌َتَامَى الصَّخِ والْكَّبِيِيُتْقُّالْوِىُّعَلَى كُلِّنْانِبِقَدْرِنْ
حِمَّتِهِ باسُ اسْدَاءِ الَّيِفِ السَّفْرِ والحضَيِذَا كَانَ صَلَاءٌ وَعَِّالأُمْوَزَوْجِهاِيمِ
(٢)
حدثنا يَعْتُوبُبنُّبْهِمِنْ كَثِّالِ عُيَّ حَدَّا عَبْدُالعَزِ عِنْ أَنَسِ رضى الله عنه قَالَّ رسولُ
اللّه صلى اللّه عليه وسلم المدِينَة لَيْسَ لَهُ خَادِمُ فَأَحَدَ ابُوَطَلْمَةً بِدِى فَانْ قَلّقَلِ الّرسولِ اللهِ صلى الله عليه
وسلم فقال يارسولَ اقِانَ أنَّاعُلاَمٌ ◌َِسُ قْلَهُمْكَ قَال ◌َّقَدَمْتُهُفِى الْفَرِوالحضِّمَا قَالِشَّْ
صَنَّْهُ لمَمَنَّعْتَّ هَذا هُكَذَا وَالشَّيْ لَمْ أَصْنَعْهُ لِ لَمْ تَصْنَعْ هذَاهُكَذا بابُّ ◌ِذَا وَ أَرْضَا وَلْ
يُّ الْحُدُودَفَهْوَ بِّوَكَذَلِكَالصَّدَقَةُ حدثنا عَبْدَاقِنُ مَسْلَةَ عَنْ مَلِ مِنْ إِسْقَّ بِ عَبْدِالهِ بِ أِ
◌ََّةَ الْسَمِعَ أنَ بنَ طِرِى الّعنه يَقُولُ كَانَأْو ◌َلْمَّ أَ كَثْمَنْسَارِلَدِينَةِالْمِنْتَعْلِ
(٤)
وكَانَ أَحَبُّ مَالِ إِلَيْبَيْنَمَسْتَقْلَة المسِّدِ وَكَانَالنبيّ صلى الله عليه وسلميَدْخُلُهَاوَشْرَبُمِنْ
ما ◌ِها مِّبٍ قَالَ أَنَُّ قَّ نَزْلَتْ لَنْ تنالوا البرّحِى تَنْفِقُوابِ الْحِبُّونَ حَامَ بوَمَّةَ فقال يارسولَ اللهِ
إِنَّ اللَّقُولُ لَنْ تَالُ البِرَّحِّتُنْفِقُواِّ لُبُّونَ إِنْ أَحْبَ أَمْوَلِلَ بِيرَُّوَانها مَدَِّأَرْ جُوِيرِها
وُسْرَّهَاعِنْ دَانِفَضَعْهَا حَيْتُ أَرَكَ اللهُ فْعَالِ بَعْ ذَلِكَ مَاذَّرَائِحُ أَوْ رَائِحُ شَدْ ابِنّ ◌َمَةَ وَقَدْسَمِعْتُ
(0)
ماقْتَّ وانْ أَرَى أَنْ تَبْعَلَهَا فِى الأَفْرَ بِنَ قَالَ أَبْو ◌َةَفْعَلٌ ذَلِ يارسولَ اللهِفَقَعَهَا أَبُو طَلْمَةَ فِى أَخَارِهِ
وفىَبِ حَّمِوفالهاتفْعِلُ وعَبْدُالتِّن ◌ُسُفٌ وَيَِّ بُّنْ عِنْ ◌ْفِرَائِحُ حدثنا محمّدُبنُ عبد الرحيم
أخبر نارَوْ عُبِنْ عُبادةً حدثازَ كِبُّن ◌ْقَ قال حدثنى عمرُ بنُّ دِينارِ عِنْ عَّكْرِمَةَ عن ابن عبّاسِ
رضى الّهعنهما أنْ رَجُلاً قَالِسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم إِنْ أَمَّهُّتْ أَنَفْعُهَا إِنْ تَّدْتُ
عنها قال ◌َّ قَال ◌َاِِّ عْرِنَاوَأَشْهُكَ أَقِخَدْ تَصَدَقْتُ عِنْهَا بَابٌ أَّاأَوْتَبَاعَةً
أَرْضَامُسْلَهُو بائُّ حدثنا مُسْتَدُّجِدْثناعَبدُ الوارِ عِنْ أَبِ الْبَاحِ عِنْ أَّيِ رضى الله عنه
١ الوالى ٢ وزوجها
كذافى جميع النسخ الخا
عندنا بدون ألف قبل الواو
كتبه معجمه
٣ الأشْكر
٤ هو بالقصر عند"
٧ فا أشهدك ٨ بيعها
٠٠
و وفقً

(١٣)
﴿وق له تعالى﴾
قال آمَ الّ صلى انّه عليه وسلم بِالْجِدِ فقال يأتِ النَّارْ نامِنُونِ بِحَائِطَكُمْ هُدًا قَالُالاوالله
الاَ ◌ْخُلُب ◌َنَهُ اْلَّ ائِهِ بَابُ الوَقْفِ كَيْفَ يُكْتَبُ حدثنا مُسْدُ حدِ ثِيُبْنُ زُ رَيْعِ
حـ دثَابُ عَوْنَ عَنْ تَائِعِ عن ابن عُمَرَ رضى الله عنهما قال أَصَابَه ◌ُمْ بِخِّرَأَرْضَا فًفى النبي صلى الله
عليه وسلم فقال أُصَبْتُ أَرْضَالَمْأُصِبْسَالَهُ أَنْقَِتْ مُفَكْفَ تَأْمُرْفٍِ قَالَ انْشِئْتَ حْتَ
أُسْلَهَاوَتَصَدَّقْتَّ بِهِ قَتَسَدْنَ عُرَأُلاَ يِاعْ أصْلُها ولايُعَبْ والأُوَرَتُّ فِى الْعُقْرِالْرِ والرّقَابِ
مِفِسَبِيلِ اللهِ وَالشَّيْفِ وإِ السِّ لأَ جْنَ،َ مَنْ وَلِعَ أنْبَأْ كُل ◌ِّهَ بلَغُرُوِ أَوْيُْمَ صَدِينَاتْ
مَوْلِهِ بَابُ الْوَقْفِلَيْ والفَغِيرِ وَالشَّيْفِ حدثنا أبو عاصمٍ حدثنا ابن عون عن نافعٍ
عن ابنِ عُمَرَأَنْ عُمَرْ رضى الله عنه وجَدَ مَالأَبِّ فَانَ النبى صلى الله عليه وسلم فاستْرَهُ قَال إِنْ شِئْأَتَ
فَصَدَّقْتَ بها قَتَصَدْقَبِهِ فِى الْقُّغَرِالّاكِ وذِى الْقُرْبى والشَّيْفِ بابُ وقِفِ الأرْضِ
التَسْجِدِ حدثنا أنهُ حدَّثَا عَبْدُ العَّمَدِ قَال ◌َمِعْتُ أَبِ حدثنا أبوالنّاحِ قَال حدّ ئى آبٌ بْلِ
رضى اللهعنه ◌َأَقَدِمَ رسولُ الَّهِصلى اله عليه وسلم المدِينَ أُمَرَّ حِدٍ وَقَاليا فِ النَّارِ لُونِى
بَائِكُمْ هُذَا قَالُوالَ وائِلَهَاب ◌َنَهُ أَ لَائِهِ بَاسُه وَقُقِ الْوَابِ والكُراعِ والُوضِ
والسَّامِ قَالَ الْهِ فِيَنْ جَعَلَ الْقَدِينِف ◌َِ الّهِ وَدَعَهَ الَ غُلامَِ ◌ّابِ يَغْرِبِهِ وَلِّ بْهُ
مَدَقَةِلْمَاكِ والآْرِعَهْل ◌ِجْلِ أَنْيَأْ كُلِ مِنْ ◌ِذَلِّ الَّلْفِتْأَوَإِنَّمْ يَكُنْ جَعَلّ ◌ِبْهَا صَدَقَةً
فىالماكِ قَال ◌َسَ أَنْ يَأْكُلَ مِنْها حدتها مُسَدْدُ حدّثناِهِي حسدثناء ◌ُبْ تِهِ قَال حدثنى نَافِعُ
عن ابن عمر رضى الّه عنهما أنْ عُمَّ عَلَى قَرَّةُفى سَبِيلِ الله أعطاها رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم
الَّعْمَلَ عَلَّهَرْ جُلَا فَأُ غْسِ عَمَرَأْقَدْوقَقَهَا بِعُهَا قَالَ رسول اللهصلى الله عليه وسلم أنْ يَاعَها
فقال لاَبْعُها ولاتْحَنْ فى مَدَقَدْكَ بابِ نَفَقِِّ الفَيِمْوَقِ حدثنا عَبْدًالِيُوسُفَ
أخبرنامِلُّ عَنْ أَبِ الزنادِ عنِ الأعْرَجِ عنْ أَبِ حُرّيَّرضى الله عنه أنّرسولَ اهِ صلى اله عليه وسلم
قَال لَا يَقْسِمْ وَرَِّينَا مَ كْتُّبََّ نَفَقَةِنِسَائِ وَمَوَِّعَامِ فَهْوَ صَّدَقَةُ حدثنا فُنَيْةُ بنُ سَعِيدٍ
، وكيف ؟ حَدِّتى
٣ أخبَنًا، يَنْه المسجد
٦
٥ -َائِلَّكُمْ ٦ فقالوا
<
٩ -حمل عليها
يجبـ
١٠ لاَتَاعُها
١١ نفقة بقية الوقت
ـيَّ
١٢ لا يقتسم ١٣ ولادرهما

(١٣)
(لايباع ولا بشرى ولايرحن).
حدّثاجمَلُ مِنْ أَوْبَ عِنْ نافعٍ عِنِ ابْنِ عُمَرَ رضى الّه عنهما أنّ ◌ُهَرَ اشْتَرَ فى وَقْفِهِ أَنْ بَأْكُلَّ مَنْ وَلِيَهْ
(1)
وَيُكِلَ مَدِبِقَهُغَيْرُوَّلِ مالاً بابُه ◌َا وَقَفَ أَرْضًا أوْبِرَ وَاشْتَرَّ لِنَفْسِهِ مِثْلَ وَلاَ الْمِنَ
وأَوْقَ أَتَّسُ دَارًافَكَانَ إِذَاقَدِّها نزّها وتَسَدَّقَالُّبَهُعِوَمَالِلْمَرْ هُودَةِنْ بَانِ أَنْ تَسْكُنَ غْمُضْرَةٍ
ولا مُضَِّ قَانِاسْتَغْتَتْ ◌ِزَوْبِغَيْسَ لَّهَا حَقٌّ وَجَلَ بِنَّ هُمَرَسِبَهُمِنْ دَارِعُمَرَ سُكْ لِذَوِى الحاجَةِ
مِنْ آَلِ عَبْدِ اللّهِ وقال عَبْدَانُ أخبر نى أِ عِنْ شُعْبَ عِنْ أَبِ اسَْ عنْ أَبِ عَبْدِ الرَّحْنِ أَنْ عُثْنَ رضى الله
(0)
عنسه ◌َيْثُ حُوْصِرَ أَثْرَفَ عَلَيْهِمْ وَقَالَ أَنْتَهُمْ وَ أَنْهُ الأَمْحَابَ النبيّ صلى الله عليه وسلم أَلْتُمْ
فَعْلُونَ أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال مَنْ حَفَرَرُومَةٌ فَهُ الجَنَّةٌ فَقَرْتُ أَلْمٌ تَعْلُونَ أْهُ
قَالَ مَنْ جَهْزَ بَحْشَِّ الْعُسْرَةِ قَلَهُ الَُّ بَهْتُمْ قَال ◌َفَصَدَّقُوبُهِ قَال وَقَال ◌َرُفى وَثِلاً جُنَاحَ عَلَى مَنْ
ولَيْهُأَنْيَأْكُلّ وَقَدْيِهِالواقِ وَغَيْرُهُوَوَاسِعَ لِكُلّ بابُ إذَاقَانِ الواِ لاَطْلُبُّنْنَهُ
الأَرَ اقِعَهُوَ بَائِزُّ حدثنا مُدَّدُ حدّثَا عَبْدُ الوارِثِ عِنْ أَبِ النَّحِ عنْ أنّسٍ رضى الله عنه قال
النبيُّ صلى اله عليه وسلم يَاتِ التَّارِ السُّوِى بِحَائِكُمْ قَالُوالَطلُبُ غَنَهُ الأالحالهِ باسُ
قَوْلِ اللهِّعَ الُالّذِينَ آَنُواشَهاَةٌ مِنَّكُمْذَا حَرَاحَ كُمْلَوْتُ حِيَ الَوَصِيَّةِاثْنِذَ وَاعَدْلِ مِنْكُمْ
أَوْآَتَوَانِنْغٌَّ إِنْانْتُ ضَرَبُمُ الْأَرْضِ فأصَابَتْ كُمْسِبَةُالمَوْنِتَهْبُونَهُ مَا مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ
فَيُقْسِمَانِنِارْتَبْأَشْتِنَولَوْ كَانَذَاْبِ وَلاَتَكُْهَدَائِهْلَكِنَ الَّتِنَ فَانْ ◌ُِّ
علَى أنْهَا اسْتَّ ◌ُمََّ نَّاتِ بَقُومِنَِقَامَّهُمَا مِنَ الْذِينَسْمِنْ عَلَيْ الْآَوْلَانِفَيُضِمانِلَّشْها دَعْنا
أَحْتَّمِنْ شَّهَادِيٍ- ماوماْتَيْالَّلَالِنَ الَّالِنَ ذْلِكَ أنّ أَنْ يأْ بِالشّهادِ عَلَى وَجْهِها أو يَخَافُوا أنْ
(١٠)
تُدْ يَمَنُّبَعْدَاْاِهِمْ وَأُوا الّواستَعُوا وائلُ لابْدِ القَّوْمَ الْفَاسِنَ وَقَالَ لِ على مَنْ عَبْدِالّصِدْنا
يُحِ بُأَحَدْابُّ الِذائِلَةَ عِنْ تُمَّدِ القُسمِ عِنْ عَبْدِ اللِّ سَعِدِ يْبْ عِنْ أَبِ عن ◌ِ
عَبْسِ رضى اللهعنهما قَال ◌َرْج ◌ُ مِنْ فَ سَهْمٍ مَعَسمِ المَّارِ وَمَدِى بًِّا مِنَاتَ السَّهْمِى بِأرْضٍ
لَِاِْم ◌َّاقَدِمَابِّ كُتِفَقْدُوالإمَامِنْ فِشَّةٍ تَُّمَا مِنْ فَعَسِفً حَقَهُمَا رَسُولُ المصلى اله ليه
النَّمَا دَوْق
٣ قَدِمَ. كذافي هامش
اليونينية بلارقم
٤ الحاجات ٥ حِينَ
٦ الله ٧ ◌َجَهْزَّةُ
٨ عز وجل ؟ اللَّغْوِد
واللهُ لاَبْدِى القوم الفاسقينّ
١٠ الأوْكيان واحدُهما
أَوْلَ وِنْهُ أُوْلَبِ عُثْرَأَنْهَر
مي
أُغْقَّالْهَرْنَا

(١٤)
وقتله تعالي)
وسلم ◌ُ ◌ِدَالماءَِّ فَقالُوا ◌ْبَعْنَاءُمِنْ غِوَعَدِّ فقامَجُلانِ مِنْ أَوْلِهِ خَلَفَالتّهاَّا أَحَقٌّ مِنْ
نشّهَذِّ مَا وَإِنَّاللَ لصاحِهِمْ قَال ◌ِهِمْنَزَلَتْ هُذِالاَ بُّالْهَالذِينَ آمَنُواشَهَنَكُمْ بَاسُ
قَضَاءِالَوَمِيْ دُبُنَ الَيْتِ بِغَسْرٍ تَحْضَرِ مِن الوَرَةِ صَدْما تُمْدُبُ سَابِ أَوِالفَضْلُ بِنْ يَعْقُوبَ عَنَهُ
حسد ثنائيّانُ أَبْعُوِيَةَ عنْ فِرِاسٍ قَالَ قَال الشّعْبِىّ حدى باِ بُّ عَبْدَالِهِ الأنْصَارِيُّ رضى اقمعهما
أَنّأبٌ اسْمِ نْيَوْمَأُحُدٍ وَ سِتِّبَاتِ وتَّكْ عليهِّنَا لََّحَضََّ جِدَادُ الْمُلِ أَنْتُ رسولَ الله صلى الله
عليه وسلم فَقُلْتُّيارسولَ اقِهِقَدْ عَلْتَ أنّ الِ اسْهِ مَوْ أَحْدِ و ◌َزَ عَلَيْهِديناً كَثِيرً وإِ أُحِبّ أنْ
(٤)من
يَكَ الغُرَأُ قَال اذْهَبْ خَيْفِرْكُل ◌َمٍْعِلَى نَاحِِّفَفَعَلْتُمْدَعَوْتُ فَتَرُوا إِلَيهِ أَغْرُوَابٍ تِلْنَ السَّاعَةَ
ـلام)
فََّأَى مَا يَصْنَعُونَ أَ طَلَى حَوْلَ أَعْنَمِهِا يَسْتَدَاتَلِكَ مَّرَّاتِ نْ جَلَسَ عليهِ ثْ قَال ادْعُ أَمْابِتَبَا
قَالَ تَكِيلُ لَهُمْ حَّ أَدْى القهً مانَّ والذى وأما والِرَاضِ أَنْ يُؤََِّ الله ◌ُمَانَةَ وَالِدِى وَلَا أَرْجِعَ إِلَ أَخْوَاتِ
بِخْرِفَمِ والقِ بَادِ لُهَاسَى أَنِ أَتْهُ الَى البَّدِ الّذِى عليه رسولُ اله صلى الله عليه وسلم كانَهُ
لم يَقْصْ غَمْرَةٌ واحِدَةً
(1)
* (بسم السالرحمن الرحم)باب فضل الجهاد والثير)+
(١٠)
وَقَوْلُ الَّه ◌َعَى إِنَّاقَاشْرَى مِنَ المُؤْمِنَ أَنْسَهُمْ وَأَمْوَهُمِنْ لَهُمْ إِنَّةَ يُعَاتِلُونَ فِى سَبِ الَّهِفَيَقْتُونَ
وَيُقْتَهُنَعْدًا عليهِ ◌َّافِى الْرَاتِوالاِْجِيلِ وَالقُرْآنِوَمَنْ أَوْفٌ بِعَهْدِ مِنَ القِنَا سَتْشِر ◌ِبْكُمْ
(١٢)
(أَذِ بأَيْهِلَوْلِ وَبِثْرِالمُؤْمِنَ قَالَ ابنُ عَاسِ الْحُدُ الطَّاعَةُ حدثنا الْخَرُبِنْ صَباحٍ حَدّاً
◌ْبُ سَابِقِ حَتَشَاءَلُ بِنْ مِفْوَلِ قَال ◌َمِعْتُّ الَِّدِ بْنَ الْعَبْزِذَّكَ عْ أَبِ عَمْرٍوالثّاني قال قال
عَبْدًا قِيُ مَسْعُودِرضى الّه عنه -َالْتُ رسولَ الِّصلى الفعليه وسلمٍ قُلْتُ يارسولَاللهِأَىُّ العَمَلِ
أفضل
• إذا حَضَّ أَ حَدَ كُلَوْتُ
٢ حْتَرَ بُعْنَاهُ
هـ
، فَدّعَوْتُهُ ٥ لطانَ
أحــ
٦ تمرةً ٧ هكذا
همزة أتى فى اليونينية
٨ قال أبو عبدِاللهِ أُغُرُوا
◌ِيَعْنِ عُواٍ فَاقْرَيْنَا
يَهْ العَقَارَةَ وَالْبَغْضَةَ
.* الي
علاً لا
٩ كتاب الجهاد والسير
١٠ عزّ وجل ) الحقوة
والحافِظُونَ لِحِدُودِ الهِ
وبَشْرِ المُؤْمِنَ
١٢ حدث

(١٥)
﴿لايباع ولا بشرى ولايرهن﴾
أَفْضَلُ قَالَ الْعَّلاَةُ عَلَى مِفاتِاَلْتُمْ أَّ قَالِ بْيِّالواِيَلْتُ لَُّى قَال الجِهادِفى سَبِيلِ اللّه تَكَتُ
عْ رسولِالِّصلى اللّه عليه وسلم وَاسْتَزٌَّرَّدَنِ حدثنا على بُ عَبْدِهِ حدَّثَايْ بِنْ سَعِيدٍ
حدّثْلُفْنُ قال حدثنى مَنْصُورُ عنْ مجاهِدٍ عِنْ طاوس عن ابنِ عبّاسٍ رضي الله عنهما قال قال
رسولُ القله صلى الله عليه و .. إِلاَ حَْبَعْدَ لِّ وَلِكِّنْ جِهَدُونِيَةُ وَإِذَا أْرٌمْ تَأْفِرُوا حدثنا
مُتَدْدُّحْدَثَانِلُّ حِدْنَصِبْنُ أَبِ قَهْرَةَ عَنْ عَائشَةَ بِّتْ عَلَ عَنْ عائشة رضى الله عنها أنها قالتْ
(٣)
يا رسولَ القِزَّى الجِهادَ ا ◌ْفَلَ التَمَلِ أَفَلا تُجَاهِدٌ قَالَ لَكِنْ أَعْضَلَ الِهَادِعُ مَّرُورُ حدَثْنَا إِنْقُ
لأ الى
إِنْ عَنِّصُورِأُ خبر نا عَقَّتُ حدثاهَمَّمُ حدثنا عُمَّدُبُ بْحَانَةَ قَال أخبر نى أَبُوَحَسِ أنَّذَ لُوانَ حَدَّتَهُ أنْ
أبَا هُرَيْرَةَرَضَى اللّه عنهَ حَدَّهُ عَال ◌ِامَرَ جُلُ إلى رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم فقال دُلِّي عَلَى عَمَلِيَعْلُ
اِهِاَدَ قَال ◌َ أَجِدُهُ قَالَ هَلْ تَسْتَطِيعُ إِذَاتَرَجَالجَاهِدَأنْ تَدْخُلَ مَسْهِدَكَ فَتَقُومَ وَلاَتَفْتُ وَتَسُومَ
والأُنْطَقَال وَمَنْ يَسْتَطِيعُ ذِلِّ ◌َالِ أَبُوْهُرَيَ أْ فَسَ الجَاهِدِلَيَسْتَنَّفِى طَوََِّيْ كَتَبْ لُ حسناتِ
بابُ الْفَلُ النَّاسِمُؤْمِنَّ مَجَاهِدُ نَفْسِو ماِى سَبِيلِ النِّوقَوْلٌ فَعَالَها لُها الّذينَ آمَنُوا هَلْ
الْكُمْعَى مِنَِّكُمْمِنْ عَذَابِ السِ تُؤْمِنُونَبائِ رَسُوِ وتُجَاهِدُونَ فى سَبِاللهِ بْوالِكُمْ
وَانْفِكُمْ دُلِكُمْ غَيْرٌلَّكُمْ إِنْ كَُعْلُونَغْفِرَّكُوبَكْوَيُدْخِلْتُمْبَانِتَجْرِ مِنْ تَحٍْ الآنهارُ
ومَساكِن طَيَِّفى جَنْتِ عَدْلِ كُلَّ الْقَوْرُ العَظِمُ حدَتْنَا أَبُّالْمَانِ أَخْبِ نْ تُعَيْبُ عَنِ الْرِيّ قال
حدثنى عطاء بنُ يَزِيدَ ◌ّ أَنْ أَبَ عِيدٍالْخُدْرِ رضى اله عنص ◌َدْنَّهُ فَالعِل ◌َّرسولَ الله أَىُ النَّاسِ أَفْضَلُ
فقال رسولُ الله صلى الّه عليه وسلم مُؤْمِنٌ مُجَاهِدُ فى سَِّيلِ الِّنَّفْسِ ومالِ قَالُواثُمَنْ قَالْ مُؤْيِّنَ فى
شْبِنَ الشّعابِ يِّ التّو بُدَعُ النَّسَ مِنْ غٍَّ حدثنا أبواليّانِ أخبر نا تُعَيْبُ عن الزُّهْرِيّ قال
أخير فى سَعِيدُ بِنَ الْمَّبِ أَنْ أباعُرَيْرَةَ قَال ◌َعْتُ رسولَ المصلى القّه عليه وسلم يَقُولُ مَثَلُّ المجاهد فى
سَبِ الِّ والقَهُ أَعْمُ بِّنْ مُجَاهِدُفسّبِ كَفَلِ السّائِ القائمِ وتَوَّل المُلُبا هدف سيه بان بتوفاء أنْ
٢ بضم التاء فى اليونينية
٣ لَكُنْ أَفْضَلُ
٤ الى الفوز العظيم . رقم خ
من القسطلانى
٥

(١٦)
وه له تعالى)
يْخِرَ بَّةَ وْيَرْحَهُ الَّامَعَ أبْرِادْعَثِمَةٍ بَابُ الَّامِهادِوالنّها ◌َقِظِْبالِوالِيسِ
وَقَال ◌َرَادَزِْشَهَادَةٌ فى بَرَسولِكَ حدثنا عَبْدًا فِنُ بُسْفٌ عِنْ ذَلِكِ عِنْ اِسْقَ بِنِ عَبْدِاللهِ أَبِ
اَلْمَةَ عَنْ أَسِ بِ مُلِرضى الله عنه أَنْسَمِعَهُ يَقُولُ كانَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم يَدْخُلُ عَلَى أَمْ
سَمِثْتِفَانَ خَطْعِهُ وَكَنْ أْحَامٍ تَحْتَ عُبادة ◌ِ السَّامِتِ فَدَخَلَ عَلَها رسولُ اللهِصلى الله عليه
وسلم فاْعَ مَتَّهُوَ جَعَلَتْ تَغْلِي رَأْهُ فَتَامَرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نّ ◌َفَقَ وَهُوَ يَضْعَكُ قَالَتْ
فَقُلْتُ وَ مَايّهْ صِكَ يارسولَ اللهِ قَالْ نَاسُ مِنْ أُمَّ عُرِضُواعَلَ غْزَفِى سَِ اللهِيَ حَبُونَ نَّ هذا التّرِ
مُوَّ عَلَى الآسرةِأَوْمِثْلَ الُكُولُ عَلَى الأَسِرِّكْ إِسْهُقُّ قَالَتْ فَقُلْتُ يارسولَ اقِادْعُ الله أنْ يَجْعَِّ مِنْهُمْ
فَدَعَالَها رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلمُّوَضَحَ مَأْمَهُ ثْ اسْتَقَ وهُوَ بَضْعَتْ فَفَلْتُ وَما يُضْمُتَ
يارسولَاللهِ قال ناسِ مِنْ أُمِّ حُرِضُواعَلَى غَزَفِى سَبِيلِ اللهِ كَال ◌ِى الأَوْلِ قَالَتْ ◌َقْتُبًا رسولَ اللهِ
ادْعُاللهَأنْيَجْعَِّ مِنْهُمْ قَالَ أْتِمِنَ الأَوْلِنَ فَرَكِبَتِ البَرَفِ زَّمَانِمُعْوِيَة بِ أِ سُقْنَ تَصِيرِعَتْ عَنْ
فَأَبِهَا حِينَ تَجَتْ مِنَ البَرِفَهَلَّكَتْ بابُ دَرَبَاتِالْجَاهِدِينَ فَّبِ الهِ يُقَالُ هَذِهِسَِّلِ
(٣)
وَّهناسَيِلي حدثنا يَحْرِ بِنْ صالحٍ حدثناللْ مُنْ هِلالِبنِ عَلِي عِنْ عَطَامِنٍ يَسارٍ مِنْ أَبِ هَُّةً
رضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى اللّه عليه وسلم مَنْ أَمَنَ بَاقِوَ بِرسولِهِ وَأَقَامَ الصّلاةَ وسامَ
رَمَضَانَ كَانَ حَّا عَلَى ◌َّهِأنْ بُدْخِلَهُ الَّةَ بَاهَ دَى سَبِّهَأَوْبَلَسَ فِى أَرْضِالتِي ◌ُفِفِيهَا فِقَالُوا
يارسولَ الله ◌َفَلاءُبَشِّرُ النَّاسَ قَالَ إِنْ فِى الْمَنْسِنَّدَعَةٍ أَعْدَّها العُلِمْبَاهِدِينَ فِى سَبِيلِ اللهِ مابيّنّ
اللَّجَيْنِ كَبَّنَ السّماءِالأَرْضِ فَإِذَاسَلْهُم ◌َاْلُالفِرَوْسَ غَنْ أَوْسَهُ الْتِوَعْلَى الَّةِ أَنَّهُ
قَوْقَّهُ عَرْشُ الرَّحْمِنْهُتَُّ أنْهارُالَّهِ قَلِ مَّدُبِنُ قلٍّ مِنْ أَبِهِ وَقَوَقَّهُ عَرْتُمُ الْنِ حدثنا مُوسى
حدثنابِيُ حدث أبورَباءِ عِنْ سَهْرَة قال النبي صلى الله عليه وسلم رَأيْتُ الْلَةَ وَبْلَيْنِ أَنَانِ فَسَعِدَا
بِ الشََّةَفَادْ خْلانِ دَارَاهِىَ أَحْنٌ وَأَنْشَلُ لَمْأَقَدْ أَحْسَنَ مِنْهَا قَالَّأُمَاهَذِهِالَّارُ قَدَارُالسَُّّاء
بابُ القَدْرَةِالْحَةِ ف ◌َبِيلِ الِّومَابُغَوْنِ أَحَدِ كٌمِنَ الَّةِ حدثنا مُعَلَى بَّاسَةِ
حديثا
١ الهمّارْتُقْني؟ الأولى
واحِدُ هَاغَازٍ هُمْقَاتُ
آهُمْدَرَبَاتَ
٤ التىُّ · أُراءفَوْقَه
كذافى النسيج المعتبرة ووقع
فى الطبع سابقا أراه قال
وَفَوْقَه
٦ ليس فى النسخ تكرار
قال التى كروت سابقافى
الطبيع كتبه مصصحه
٧ وأدْخَلانى ٨ قال

(١٧)
﴿ولا يباع ولا بشرى ولا يرهن﴾،
(1)
حدثناوهيب حدثاُعَبْدُ منْ أنٍّ بِمَاكُ رضى الّهعنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَال ◌َقَدْوَةٌ
فَسَِّيلِ اللهِ أَوْرَوْ حَّغْ مِنَ الَّ وماِها حدثنا إِبْرِيم ◌ِنْ الْفِحِدْنا مُحَمَّدُ بِ قُلْ قال حدثنى
أِ عِنْ هِلالِ بِنْ عَلّ عَنْ عَبْدِالْنِبنِ أبِ عَمْرَةَ عنْ أَبي مُزْرَةَرضى اللهعنهعن النبيّصلى الله عليه وسلم
قَالَابُ خَوْمِ الَِّ غَيُّيَِّطْلُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَتَغْرَبُ وَقَال ◌َةُ أَوْرَوْحَةٌ فَسَبِيلِ المِ خَسْرُها
تَظْلُ عَلَيهِالثَّمْسُ وَتَغْرُبُ عدتنا قِصَةٌ ح ◌َ سَاعُقْبِنْ عِنْ أَبِ مَازِ عِنْ سَهْلِ بِمَهْدِرضى المهعنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الرّوْحَةُوالقَدْرَةُ فْ سَعِلِ الَّهِالْشَلُ مِن الدنياوما فيها باس
الحُوْنَّالِنْ وِغَُّنَّ ◌ِحَارُفِها الْفُ شَدِيقَةُوَادِالعِنْ شَدِدَةُيَمِ العَيْنِ وَزَوْنَاهُمْأَنْكَمْنَاهُمْ
حدثنا عَبْدًا قِن مُِّ حَدْوِيَتُبْنُ عَمْرِ وحدثنا أبو الْقَ عَنْ عَبْدِ قَل ◌َعَّعْتُ أَ بَلْ رضى
اللّهعنه عن النبيّ صلى اله عليه وسلم قال مامِنْ عَبْدِ عَمُوتٌُّ عِنْدَالِغَيْرُ بَسْرُهُ نَّرْ جِعَ إِلَى الَّا وَأَنْ لَهُ
الدنياومافيهاّالْعِيِّ بُّحَ مِنْ فَضْلِ الْه ◌ِقَاءُمَ نْيَرْ جِعَلَى الدُّنَّثْلَ مَهْرِ وَسَّْتُ
أَنَّ بَّعْلِمْ عِنْ النبيّ صلى الله عليه وسلم لَ وْحَةَُّى سَبِيلِالنِأَوْتَدْرَةِ خَيْرٌ مِنَ الُنْاوما فِها وَلَغَابُ فْسٍ
أَحَدِّ كُ مِنَ الَِّوَمَوْضِع ◌ِيدٍبَعْنِ سَّوْلَمَُبُ مِن الَّاوماِها وَلْوَانْامْرَاتِ أَهْلِالجَنَّالمُلَعَتْ إلى
أَهْلِ الأَرْضِ لاَ ضَاءَتْما ◌َهُ الَّلَّهْرِحَا وَسِقُهَا لَى رَأْسِه خْبُ مِنَ الُّ ومافيها باسُ
أنّ الشَّهَادَةِ حدثنا أبو اليمانِ أخبرنا ثُ عَيْبُ عَنِ الرَّهْرِيّقال أخبر نى سَعِيدُبُ الْمَّيْبِ أنْ أَبأعْرِيَّةً
رضى اللهعنه قال ◌َمِعْتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ والْذِى نَفْسِى يَدِمَلولا أنْرِالأَمِنَ المُؤْمِينَ
لاتَطِيبُ أَنْهُمْأَنْيَّقُوا عَّ ولا أجِدُما أْهُمْعَلَيِْاتَّقْتُ عِنْسَّرِتَغْرُ وفِى سَيِلِهِ وأَذِى
تَفْسِيَ دِمَِّدْتُ إِى أَقْتَلُ فَسَبِلِهِمْيَهْلُ مْ أَحْيَاءُ أَصَلّمَ أْيَاُمْ أَفْتَلُ حدثنا
يُظْ بُيَعْقُوبَ السَّمَّارُ حدثالْعِلْ بِنْ عُلََّ عِنْ أَوْبَ عَنْ يُعْدِينِ هِلالِ عِنْ أَنْسِ بِ مْلِ رضى اله
عنه قَال ◌َّبَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال أَخَذَالًا بَيْدٌ فَأُصِيبَ ثمّأنحذَّهَا بَعْقَرَّنَا صِيبَ كُمْ)
أَتْحَدَّهَا عْدَ لِّنَّوَاحَةَ فَأْسِيَ نْ أَخَدَّهَا مِنُ الوِدٍ عِنْ غْمِصْرَةٍفَتْعَ لَهُ وَقَالَ مَايُرَّانَهْعِنْدَها
,شاشة
٢ بجود
٤ قال وسمعته
• ليس فى النسخ زيادة انه
حال
١٠
٦ تَغْدو ٧ بالفاعدل ثم
الداخلة على أقل فى
المواضع الثلاثة عند"
(٣ - رى رابح)