Indexed OCR Text

Pages 201-203

١ صوابه رجل من ثقيف ولايباع ولا يشرى ولا يرهن﴾ كذافى فرعين من فروع (١٩٧)
فَتَزَوَجَ إِحْدَاهُمَا مُعْوِ يَةُبْنُ أَبِسُقْنَ وَالأَنْوَى صَغْوانُ بنُ أَمَّةُ ثْ رَجَحَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى
الَّذِينَةِفَ أَبُو بَصِيرٍ وَجُلُّ مِنْ فُِّ وَهَوْلِ ذَارَسَلُواف ◌َلَبِرَجُلِّفَقالُوا الْعَهْدَ الَّى جَعَلْتَأَنَا
فَدَفَعَهُ الَالْ جَيَِّ ب ◌ِمَّ بَعَاذَا ◌ْلَيْفَةِفَرُوَ كُونَ سْ غَمْرِهُمْفَقال أَبُو بَصِلاَ حَدِالْ حُلَيْ
والِّ لاَ رَى سَيْفَكَ هَذاِقُّلانُ حِدًافَاسْتَهُلا ◌َرُقَالْ أَجَّلْ وَاقِنْعُلُِّ لْقَدْبَرَبْتُِّ ثْبَرْ بْتُّ فقال
أَبُو بَصِبِ أَنْأَيْنَاْكَمُمِّ مُقْ ضَُُّّّحَّ بَ وَقَرَالاً تَخْخَّ أَنَّ الَّذِينَةَ فَدَخَلَ الْمِدَبَعْدُو
فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حينَ رَاء لَقَدْرَى هَذَادُ عْرَاف ◌َ انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال
◌ُِّلُ واقِصَاحِ وَإِ لَقُولُ بَأَبُو بَصِبِفقالِ أَِّقَدْوَاقِأَوْقَالَّذِعْتَكَ قَدْرَدَتِالْ
أَنْجَانِالْلُعِهُمْ قَال النبيُّ صلى اله عليه وسلم وبْلُّ أَمْمِعْ مَرَحْبٍ لَوْ كَنَّهُ أُحَدِّعَلَّمِعَ ذَلِكَ عَرَفَ أنه
سَبْدُلِّمََ ◌َّى أَ سِقَ الَّهْرِ قَالُ وَيَتْقَاتِنْهُ أَبُوَحْ دَلِنُ مُّهَيْلٍ فَِّقّ ◌ِبَسِهِبَلَ
لايَخْرُجُ مِنْتُرْسِ مَحْلُ قَدْاْ لَمْفِ بَسِبِ حَ اجَتْ مِهْعِصابةَُّواللهِ ما يَسْعُونَ بِعِيٍ
تَ حِْغُرَيْشِ إلى التَّأْمِ الَّْتَمُوالَهَا فَقَلُوهُمْ وَأَحُوا أَمْوَلَهُمْ فَارْسَلَتْ قُرَيْشُ الى النبيّ صلى الله
عليه وسلم ◌ُنْاُِ مُالِّوالْحِمَّ أْسَلّ ◌َنْ أَنَاءَهُوَمِنٌ فَارَلَ النبيُّ صلى التّعليه وسلم الِّم ◌َاْلَالهُ
تعالى وهو الذى كَّ أَبِهُمْ عَنْكُمْ أَبْدِيَّكُمْعَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِأنْ أُنْفَرٌ عَلَيْم حتَّ بَلَغَالحَيَّةَ
تَحَّةَ الْجَاهِلِيّةِ وَكَانَتْ حَّهُمْأَنْهُمُرّوا أنه تَبِ اللهِ ولم يُغِرّوا بسم اله الرحمن الرحيم وماأُوَّهُمْ وبينَ
البَيْتِ وَقَالِ عُقْلُ عِنِ الَّهْسِي ◌َالِ عُرْ وَةٌفَاخْتَني مَائِشَةُ أنّرسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم كان
يُْنَّ وَغَنَاُمَا زّاللهُعالى أنْرَُّّوا إلى الُشْرِكِينَ ، أَبْقَغُوا علَى مَنْ هَابَرِمِنْ أَزْ وَاجِهِمْ وَكُمْ)
على السُّلِنْ أَنْ ابْسِكُوا بِعَصِالْكَوَافِأَنْ عُمَلْقَامْرَأَتَبْ قَرِبَة ◌ِتَ ابِ أَمََّ وإنْتَبْرٌوَلَ المُزَمِ
فَتَزَقَّقَِّبَةَ مُعُوبَةُ وَّجَالأَنْوَى أَبُو ◌َجَهْمٍ خِاَ لْكُمَارَأَنْيُعِرْ وِدً ◌ِا ◌ُنْفَقَ الْلُونَ عَى
أَزْوَجِهِمْ أَرَ اقَهُتَعالى وانْ فَاتَّكُمْنَقُ مِنْ أَزْ وَبِحُكُمْ إلَى الَُّْارِعَبُمْ وَالعَقَّبُمايُؤَذِى الْلِبَ
الى مَنْ مابرِّامَأْمِنَ الْكُفَارِقَامَ أَنْظَ مَنْ نَعْبَاهِزَوجُ مِنَ المُسْلِنَ النَّفَّ مِنْ صَدَافِساءِ
الْكُفَّارِاللّ هابْنَ وَماتَعْم ◌َأَحَدَّامِ لُهلِاتِ الْتَنَّتْ بَعْدَاعَتِها وَبَلَغَنَانَ ابَيْسِهِن ◌َسِيدٍ
اليوتينية قال القسطلانى
ومعنى كونهمن قريش أنه
متهم بالخلف والاذهوتغنى اهـ
جـ
، وَيْلَ أَمْه برفع اللام فه
رواية أبى ذر وقطع همزة
أُمْم وفى نسْة وَيْلٌ آمَه
بحذف الهمزة تخفيفا وفَ
أخرى وبلّ أَته نصب اللام
وفى اليونينية وَبَلْ أَمْه بكسر
اللام وقطع الهمزة قال ابن
ملك وى كلمة نعجب اسم
فعل واللام بعدها مكسورة
ويجوزضمها اتباعاللهمزة
وحذف الهمزة تخفيفا اهـ
ملخصامن القسطلانى
٥ مسعر٦ الله والرحم
٧ حَتَّ بَلَغَ حَيَّةَ الجَاهِيَّةِ
٨ قال أبو عبد الله معرة العر
الجَرَبُ تَزَيْلُوا وَحْتُ
القَوْمَ مَنَعْهُمْ حَايَةً وَأَنْحَيْتُ
صمودا
الحِى جَعَتْهُ حَى لاَيُدْخَلْ
وأُحَيْتُ الحَدِيدَ وَأَحْتُ
الرجُلَ انَا أَغْضَبْتَهُ الْحَاءً
اء من اليوننية وتزيلوا
انتازوا ام قطلانى
8.9,
١١ يُنْفِىَّ؟! انْتِنًا

٠(١٩٨)
﴿وقف لله تعالى)
التََّفِي قَلِمَ عَلَى النبيّ صلى الله عليه وسلمٍ مُؤْمِتَامُهَا بِأَفِ المُتَّقِفَكْبَ الأَنْفَسُ بنُشْرِيقِ الَّ النبيّ
■م يؤخرق
صلى اله عليه وسلم يْاءٌبَسِ قَدَّكَرَ الحَدِيثَ بَابُ الشّرُوِفى القَرْضِ وَقَالَ الْتُ حدّثى
بَعْفُرُبنُ رَبِيعَةً عَنْ عَبْدِالرَّحْمِبنِ عُرْمَ عِنْ أِ هُرَيْرَةَرضى الله عنه عن رسولِ التّصلى اله عليه
وسلم أَّهُ لَ رَجُلًا سَالَ بَعْضَرِسْرَائِيلَ أَنْلِفَهُ الْقَدِينارِفَدَفَعَهَا إِلَيْهَِ أَجْلِ مُسَّى
* م تقدمن
١ مِنْ مِنَّى قال الحافظ
ابن حجر وهو تعصيف كذا
فى القسطلانى
٢ ذَكَتْهُ تخفف الكاف
وتثقل والتخفيف أكثر
والتنقيل لابج ذر
٢ ◌ْرُ، الأَجُلُ
٥ آرْحِل٦ْ واحِدَةً
وقَالَ ابْنُ عُمَرَ رضى الّه عنهماوَعْطَاء إذا أَجَُفى القَرْضِ بَإذَّ بِاسْهِ المُكَبِ ومَا لاَيَحِلْ مِنّ
الشّرُوِ التى تُخْبِفُه كتابَ اللهِ وقال بيرُ بنُ عْ دِاله ريشمى اللّه عنهما فى المُكَاتَّبِ شُرُوطُهُمْ مِنْهُمْ
لاء
وَقَالَ ابْنّهُرَأَوْمُ كُلّ ◌َرْطِ نَالْفَ كِتابَ الَّهِفَهُو بالمِلَّ و ◌َإِنِ اشْتَرَ مَّ شَرْطِ وَقَالَ أبو عبدِاللهِ يُعَلُ عنْ
الى»
كِّمَا عِنْ هُمْرُ وابِ حَمَ حدثنا علي بنُ عَبْدِ الِّحدثناسُقْنُ عِنْ تَحَّ عِنْ عَمَةً مِنْ عَائِشَةً رضى اللهعنها
قَالْ أَهَّ بِّالْهَافِ كِهَا فِقَالَتْ إِنْشِئْتِ أَمْغَيْتُ أَهْتٍ وَيَكُونَ الوَبُلِقَّ بَرسولُ قِ
صلى الله عليه وسلمَّ ◌َُّهُذَلِكَ قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إِبْتَامِها فَاعْتِها ◌َنْهَا الولا ◌ُّنْ أَعْتَقُمْفَمَ
رسولُ الله صلى اله عليه وسلم عَى الْمِنْبِفَقَالَ مَا بِلُ أنْوَامِيَشْتَُّونَ شُرُوَالْسَتْ فى كِتَابِ اللهِ مّن
اشْتَكَ شَّرْ طَ لَ فى كِتَابِ اللهِفَلَيْسَ لَهُ وَإِنِ اشْتَ مَِّرْطٍ بابُ مايَجُوزُ مِنَ الأَشْتِ
والَُّانِ الْأِْرارِ والقَّرْوِ الَّى يَارِقُّها النّاسُ يَهُمْ وَإِذَا قَالَ مِائَةُ الْوَاحِدَةً أَوْثُتَبْنِ وَقَالَ ابْنُ
(٤)
عَوْنِ عِنْ ابْ سِبِ ينَ قَالَ رَجْلٌ لِكْرِ أَدْعِلْ ◌ِكَبَّنَاْ أَرْحَلْ مَعَّيَوْ كَذا وكذا قَلَكَ مِ نَقُدِهَمِ
فَلْ يَخْجْ فقالَ تُرْجُ مِنْ شَرَطَ عَلَى نَفْسِطَائِاغْ مُعْر ◌ِفَهُ وَعَلَيْهِ وَقَالَأَوْبُ عن ابنِسِنَانْ رَجُلاً
باَ طَعَامًا وَ إِنْآْ الآّرْبِعَانِفَلْسَ بَِّ وَبَيْنَكَ بْعُ قََّحِ فْعَالَ شُرْجُلِلْمُشْرِى أَنْتَ أْلَفَتْ
فَقَضَى عَلَيْهِ حدثنا أبو اليَانِ أَخْر ◌َاتُّصَيْبَّ حِدْنا أبو الزَّادِ عِ الأَعْرَجِ عِنْ أَبِ هُرَّرضى اله عنه
أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَ أنّ تِسْعَةٌ وَتِسْعِينَ اسْلِمِائَة الّوَاحِدًا مِنْ أَنْسَاهَا دَفْسلَ الْجَنَّ
بابْ الَّرُوِ الرِّفِ حدثنا مُحَبنْسَعِدِ حَة ◌ُالْدُبُعْدَافِالأَنْسَارِّ حدثنا ابنٌ
عون

(١٩٩)
﴿لاياح ولا بشرى ولا يرهن﴾
◌َعُونِ قَال ◌َتِنَا مُ عَنِ ابْنَ هُمَرَ رضى الّه عنهما أنُّمر بن الخطابِ أصابه أرْمًا بِخَيْ فَانى النبى صلى الله
عليه وسلم يَسْأَمٌِفيهافقال يا رسولَ الله أني أَسْتُ أَرْضً ◌ِْبَ أَصِبْ سِلَّ أَنْفَسَ عِنْدِ مِنْهُفَ
تَأْصُرِهِ قَالَ اتْشِئْتَ حْتَ أَمْلِهَاوتَسْتَّقْتِهِ قَالَتَصَدْقَبِهِ عَرَهُلاَيُبَُ ولَيْهَبُ ولا يُورَثُ
حـ
وتَصَدْقَبِهِ فى الْفُقَرَامِى الْقُرْبِ وفِى ◌ِّ ◌َابِ فِى سَبِيلِ اللهِ وَابِ السّبِيلِ والشّيْفِ لاَحْنَاحَ على مَنْ
وَلِّ أَنْ يَأْكُلِها بِالَعْرُوِفِ يُطْمَ غَمُِّ قَالَتْ بِ بِنْ سِنَفَقال غير مُنَّثْل مالا
﴿تم طبع الجزء الثالث ويليه الجزء الرابع وأوله كتاب الوصايا﴾.