Indexed OCR Text
Pages 161-180
(١٥٧) ﴿لايباع ولا بشرى ولا يرهن﴾ صلى اللّه عليه وسلم يَنْظُرُ إلى عائشةَ هَلْ تَكْمُ قَالَ فَتَكَلْمَتْ عَائَةُ تَّدٌّعَلَى ذَيْنَبَ حتَّى أَسُّكَتَهاَ قَالَتْ قَدَفَرَالنبيّ صلى الله عليه وسلم إلى عائشة، وقالداتها ◌ِْتُ أَبِ بَكْرِقَال الُعْلِيُ الكَلامُ الأَخِير ◌ِسْهُ فَاطِبُّ كُ مْ هِ عُرْوَةَ عَنْ رَجُلٍ عِنِ الْرِ مِنْتَدِبِ عَبْدِالْنِ وَال أبُوَمَرْ وَانَ عَنْ هِْامِ عِنْ عُرْوَةً كَانَّ النَّاسُ يَرْ وْنَبِهِدِ الْوَمَعائشةَ وعَنْ هِشَامِ عِنْدَّجُلٍ مِنْ قُرْشِ ورَجْلِ مِنَالْمَوَاِ عِ الْرِ عِنْ تَحْدِنِ عَبْدِالرَّحِْ الحَرِثِ هِنامٍ فَالَتَّعائشةُ كُنْتُ عِنْ ◌َالنبيّ صلى الها عليه وسلم فَاسْتَذَنَتْ خاطِمةُ باسْه مالاَيَدَّ مِنَ الَهِدِيِّ حدثنا أبو معمٍ حدثناعَبْهُ الَارِثِ حدّثَا عَبْنُ نَابِتِ الأَنْسارِىُّ قال حدّثِى غَمَةُبنُ عَبْدِ اللهِ وَال ◌َظْتُ عَلَيْه ◌َنَاوَكَق ◌ِيبً قال كانَّ أَنَّ رضى الله عنه لا يَرْ لِيبَ قَال وزَعَمَ آَنَّى أنّالنبيّ صلى الله عليه وسلم كانَّ لايروقّالِيبَ بَابُ مَنْ تَأَى الِيَةَ الغائبَبَائِّ حدثنا سَعِيدُبُّ الِ حَرْيُ حدّ الْتُ قال حدثنى مُقَبْلُ عِنِ ابِشِابٍ قَالَذَ كَعْوَةُ أَنْ الْوَدَ بَنْ تَخْرَمَةَ رضى الله عنهـ ما وصَهُ وَانَ أَنْحَبْرَاءُ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم حِيَ بُِّوَفْ دُ حَوَازِتَ قَامَفى النَّاسِ فَأَثَى عَلَى اللهِمَا هُوَأَهْلُهُ ثُمَّقَال ◌َآَمَّ بَعْدُ فِنَّ إِنْجَوَنَّكُمْ بِأُوْنَاِنَ ولَِيْتُ أَنْ أَرْقَالِ بَهُ ◌َنْ أَحَبِّ مِنْكُمْ أَنْ يُعَيِّبََّلَ فَيَفْعَلْ وَمَنْ أَحَبَّ أنْ يَكُونَ عَلَى ◌َِّ مَّ تُعْلِيَهُ إِيْمِنْ أَوَّلِمايُقِى مَاقَُّينا فقال النّصُنِ عَيْتَ باسُ المُكَةِفِ العِيَّةِ حَدَتْنا مُسَهْدَّحدثناعِيسَى بُونُسَ عِنْ هِسامٍ عَنْ أَبِ عِنْ عائشة رضى الله عنها قَالَتْ كَانَ رسولُ لّه صلى اللّه عليه وسلم يَقْلُ الَهَدِّيَّوَبِبُ عَها لَمْ يَدْعُرُوَِّيعُ وَتُحَاضِرُ عِنْ هِشْامِ مِنَّابِهِ عِنْ عائشةً بابُ المِبَةِلَِّ واذا أَعْلَى بَعْضَ وَدَِّلَ يَجُزْخْ بَعْدِلَ بَّهِم وَبَعْطِى الاَّرِيَّمَِّ وَلايُتْهَدُ عَلَيهِ وقال النبيُّ صلى اله عليه وسلم اعْدِلُوا مِنَ أَوْلادٍ كُفِى الَِّينِوَ هَلْ قِوَالِ أَنْ جِعَ فى عَطِيْتِهِ وَمَايَأْ كُلُ مِنْ مَالِوَلَكَِّعْرُوفِ ولا يَتَعَدّى واشترى البّ صلى الله عليه وسلم مِنْ ◌َبَعِيَأُمْ أَعْطُ ابنَّ ◌َمَرَ و قال اصْتَعِْساشِئْتَ حدثنا عَبْدًاقِبنُ وسُف أخبر ناملكٌّ عن ابنِهابٍ عَنْ مُعْدِنِ عَبْدِالْنٍ وَمَّدِينِ الشَّمْنِ بِبَشِبِ أَهُمَا حَد ◌ُ عِنْ لُّعْنِ بِبَنِيمِنْ أبْمَبِإِلَى رسول اللهصلى الله عليه وسلم فقالَ إِى نَجَلْتُ إِ هَذّا غُ لامَا فعالَ أَعْل ◌َكْ فَلْتَّمْلَهُمُال لاقالّ ١ ◌َرَّى؟ أَنَّالْمَة • ويُعْلَّى الْأَخَرُ (١٥٨) ﴿وقّ له تعالى ﴾ الظـ ١ فكلوه ٢ حتى ٢ وقَالَّ قَالٍ فَارْجِعْهُ بابُ الأَشْهَادِ العِبَةِ حدثنا سامِدُبِنٌمُّرَحدّثنا أبو عَوَنَةَ عَنْ حُمّيْنِ عِنْعَامِ قَالَ سَمِعْتُّ الثَّعْنَ بِنَّ بَشِيٍ رضى الله عنهما وَهُوَ الِنْرِ يَقُولُ أَعْطَانِ أَبِ عَطَِّةَ فَقَالَتْ عَمْرَةُ لْتُّ رَوَاحَةُلا أَرْضَى حَّى تُنْهِدَرسولَ اللهِ صلى الله عليه و. لم فأتى رسولَ الّه صلى اللّه عليه وسلم فقالَ أتي أُعْطَيْتُأَبِ مِنْ عَمْرَ بْتِ رَوَاحْفَ صَّةَ فَاصَ شِ أَنْ أَشْهِدَّ ◌ِرسولَ الهِ قَالَ أَعْطَْتَ سَائِرَ وَقِلَ مثّلَ هَدَّ ◌َّ لاَ مَالّ ◌َاتُوا الَّواْدِلُوا بِينَأَوْلَادِعُم ◌َرَجَعَدَعْطِتَهُ بَاسُ حِبَةِالرَّجُلِ إِ حْرَةِوالمَرِْرَوْجِهَا قَالَ إِبْهِمْ بُِّوقَالَ عُمَرُ بنُ عَبْدِالعَزِلَبَرْ جِعَانِ واْتَأْذَنَ النبيُّصلى الله عليه وسلم نِسَاءُفِ أنْ يُّضَ فِ يْتِعَائِشَةَ وَقَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم العائدفى حَبَتِهِ كَلَكْبِ بَعُودُ فِي قَيْهِوَقَالَ الزّهْرِّفِيَنْ قَالَ لِامْرَأْنِعَبِ بَعْضَ صَدَّاقِ أوْ كُمْلَمْيُنْ الْآَيَسِيرًا حتّى طَلْقَهَا فَرَجَعَتْفِهِ قَالَّلَّهَ إِنْ كَانَهَا وَإِنْ كَانَتْ أَعَْتْهُ مِنْ طِيبِ نَفْسِ لَسَ فِنَّيْ مِنْ أَمْرِحَدِيعَةٌ باََّ الله ◌َعَالَى فَانِيَكُمْ عْ نَّيْ مِنْهُنَقْا حدثً ◌ِِْيمِنْ مُوسَى أخبرناِهِشَامٌ عِنْ مَعْم ◌ِ عنِ الزُّهْرِيْ قَالَ أَخْبِ حُبَّاقِنُ عَبْدِاللهِ قَالَتْ عَائِشَةُ رضى الَّعْم الَّتَقُلَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَو ◌َجَعُهُ اسْتَذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْمَرْضَّ فِ يَبْتِفَنْ لَمْفَرَجَ بَيْ رَجُلِّعُ رِجْلَهُالأَرْضَ وكَانَ بَنَ الْعَاسِ وَبَنَ رَجْلِ آَرْ فِقَالَ مُبْدًا لّهِقَذَ كَرْتُ لِبْن عَبَّاسِ مَا قَالَتْ عَائِشَةُّ فقالَ لِ وَهَلْ تَدْرِى مَّنِ الرَّجْلُ الِمْ تُسَمِ عَائِشَةُعَلْتُ لَ هُوَعِ بْ أَى طَالِبٍ حدثنا مُسْلُن ◌ِبْهِيم حدّثنَاوُهَيْبُ حدّثنا ابْنُّ طَاوُسِ عِنْ أِهِ عن ابن عبّاسِ رضى الله عنهما قالَ قالَ النُّ صلى الله عليه وسلم العائدُفىِ هِّته كالكَّبِيْقِيَُّعُودُ فِقَيْتِ بَاسُ حِبِالمَرْءِغَيْرِزَوْجِها وعِنْقُهَ اذَا كَانَلَهَا زَوْج ◌َهْ ◌َأيُّانَالَمْ تَكُنْ سَفِهَةٌ فَذَا كَنْ سَفِيَةٌْ يَجْ عَلَّ الله ◌َعَالَ وَلَنُوْنُوا السُّغَهَمْوَلَكُمْ حدثنا. أبُو عَاصِمٍ مِنِ ابِبُرْجِ عِنِ ابِ أَبِ مُّكَّةَ عَنْ عَبَّادِبنِ عَبْدِ اللّهِ عِنْ أَسْمَاء رضى الّ عنها قَالَتْ قُلْتُ يارسولَ اقِالِ ماَّ الأَما أَدْخَلَ عَلَى الرَّبَيْرُفَتَصْدَّتُ قَالَ تَسْتَقِ ولَوْمِ فَيُوعَى عَلَيْكِ حدثنا عَّدَالِنُ سَعِيدِ حدَّثَعَبْ عُ إِ ثُمَّيْ حدّثناِهِشَاءُ بِنْ عُرْوَة عَنْ خَاطِمَةً عِنْ أَسْمَ أنْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ أَثْه ◌ِ ولَتْسِى تَيِّصِىَ اللهُ عَلَيْكِولَ وْمِ قَبُوِ الّهُ عَلَيْكِ حدثنا يحيى بنْ بكير (١٥٩) ﴿لا يباع ولا يشرى ولا يرهن﴾. بُكْ عِنِ الَّيْتِ عِنْ فِيَد عَنْ تُكْرِ عِنْ حُرَيْبِ مَوْنَى ابن عبّاسِ أَنْ مَعُونَفْتَ الحِثِ رضى الله عنها أَخْبَّهُأنّها أعْتَفَتْ وِلِدَةَ وَمْ تْتَأْذِنِ النبى صلى الله عليه وسلم فَلَّا كَانَوْمُها الّذِ يَدُورُ عَلْفِيهِ فَتْ أَشْعَّرْتَيا رسولَ اقِى أَعْتَقْتُ ◌ِدَتِ قَالَ أَوَاتِ وَالَتْ ◌ََّ قَال ◌َمَاءِلَوْأَعْنَفْتها أنْوالَكَ كَانَأَعْلِمَالأَبْرِكِ وقال بُّبنُ مُضْرَ عِنْ عَمْرِ د عِنْ بُكْرِ مِنْ كُرْبِ انْ حَمُوَ اْتَقَتْ حدثنا حِبُّ ابْنُّمُوسَ أخبرناعَبْدُاقِ أخبر ناأبوُسُ عنِ الَّهْرِيِ عِنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قالتْ كَانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا أرادَسَفَرًا أَقْرَعَبْنَ نِسَائِفَأَيُنْ خَرَجَهْمُهَا خَبِهِ مَعَهُ وكَانَ يَقْسِمُ لِكُلِ أَمْرَأْتِهْبَوْمَها وَيَهَا غَمْرَنْ سَوْدَةٍ ◌ِتَّ زَمْعَةَ وَهَبَتْبَوْمَهَا وَلَيْهَا لِعانِشْتَزَّوْجِ النّ صلى الله عليه وسلمَبْتَغِي ◌ِلَّرِضارسولِ الله صلى الله عليه وسلم باسبُ عِنْبُدَأْبِالَهَدِيّةٍ وَقَال ◌َُّ عَنْ عَمْرِعِنْ بُكْ عِنْ كُرَيْبِ مَوَّ ابِ عَبَّاسِ إِنََّّوْنَزَوْجَالنبيّ صلى النّه عليه وسلم أَعْتَفَتْ وِلَلَها فقال ◌َها وَلْوَمَأْتِ بَعْضَّ أَخْوالِكْ كَانَ أَعْقَمَالأبْرِكِ حدثها مُحْدُبنُ بَشَّارِحَدْاْدُ بْنُ ◌َعَِّحدَّاتُعْبَةُ عنْ أَبِعْرَانَ ابَوْنِ عِنْ ◌َةَ بْ عَبْدِِّرَجُلِ مِنْ بِتَّ ◌ِ مُرَّةَ عَنْعَائِشَةً رضى الله عنها قَالَتْ قُلْتِّ يارسولَ اللهِإِنِْدَيْنِفَ أَيْهِما أَهْدِى قال إلى أُخْرَيهِمَا مِثْلِلً بابُ مَنْ لم يَقْبَلِ اللهَدِيِّلِّ وَقَالَ مُبنُ عَبْـ دِالعَزِ كانَتِ الهَدِيَةُ فى زمن رسولِالله صلى الله عليه وسلم هَذِيّةً واليَوْمِشْوَةُ حدثنا أبواليمانِ أخبر ناشُ عَيْبُ عِنِ الزُّهْرِ قَال أخبر نى عُبَّدَ اقِنُ عْدِاللهِ عُنْيَةَأنَّ عَبْدَالِّنَّعَبَّاسٍ رضى الله عنه ما أخْبَهُ أنُّّمعَ السَّعْبَ بِنَ جَنَّامَةَ الَِّ وكَانَ منْ أَصْحَابِ النبيّ صلى اله عليه وسلم ◌ُخْرَ أَنْ أُهْدَى ◌َرَسولِ الّه صلى اللّه عليه وسلم بحّارَ وحْشٍ وهُوَبِالأَبْوَاء أَوْبِوَمَانَ وهُوَ عَجِم قَرَّهُقَال ◌َعْبُّ ◌َّ عَرَفَ فى ◌ِْى ◌َُّهَدِّي ◌َال ◌َيْقَيِّ ◌ُلْكَ وَلَكٌْ، حدثنا عَبْدًا قِبُ تَّ دِحدث أُغْنُ عِنْ الْهْرِيّ عِنْ هُرْدَة بِ الَّبْ عِنْ أَي ◌ُحْدِ السَّاعِدِيّ رضى الله عنه قال أستعملّ ٠ النبيّ صلى اله عليه وسلم رَجُلاً مِنَ الأَزْدِ يُقْلَِبُ الأَبِيَةِ عَلَى السَّدَقَةِفَقَدِمَ قَالَ هَذَالَّكُمْوَهَذا أُهْدِىَ إِ نَالَفَهَلَا جَسَ فِى ◌َيْتِ أَبِ أَوْبَيْتِ أُمَّفَيَنْظُرِهْدَىَأَمْلَ والِى نَفْسِدِلا ◌َأْخُّ أَدُ مِنْسَا الَّبابِيوم القيمةِبَحْمِلٌ عَلَى رَقَبْتِ إنْ كانَ بِعِيرِ الُّرْنَاء ◌ُوَبَغْرَةَلَهَا خوارً وشاةٌ تَعَرَ ثم رفْعِ جــ ١ • الأُنَيَّةِ هوهكذافى الیونیتیةبالضبطین اه وفى القسطلانى قال الكرمانى والاصح أنه التّيَّة بضم اللام وسكون الفوقية نسبة الحبى التَّبِ قبيلة معروفة واسمه عبد الله 1 ٦ أهدى ٧ إليسه (١٦٠) ﴿وَقَّه تعالى﴾ ١ ا عقر٢ عدة ٣ ما كذاً فى بعض الاصول المعتمدة من غير اليونينية ء أَنْ عَالْ من الفرع ٥ كسر يا مُفِّ من الفرع ٦ أَتَجِدُ ٧ ثم قال ◌َّ ◌َا ◌ْرَ بَيْهِالُّْ هَّ ◌َُّ الْلُهْعَلْ بَّقْتُّنَا بَابُ النَّ وَهَبَّ هِبَةً أَوْ وَدَ تْماتَ قَبْلَ انْ تَصِلَ الْهِ وَقَال ◌َعِدَةُ انْمَاتَّكَانَتْ فُسَتِالْهَدُِّ والَهْدَى ◌َ فَهْىَ لَرَتِوانْ ◌َّكُنْ ◌ُصِلَتْ ◌َهْىَ لَّةِالّذِى أَهْدَى وَالِ الحَنْ أَبْا مَاتَّقَبْلُ فَهْمَ لَورَة الَّهْدِى ◌َ أَذَاقَبّضَها الرّسُولُ حدثنا عَلِّبْ عَبْدِاتِهِ حدّثنا سُفْنُ حدّثَابْنُ الْكِّدِرِسَمِعْتُ بِأَرضى اللهعنه قال قال لى النبيُّ صلى اللّهعليه وسلم ◌َوْبِسَالُ العَرَ يْنِ أَعْلَ هَذَا تَّفَ لْيَقْدَمْ حَّ ◌ُِّ النبى صلى الله عليه وسلم قَامَرَ أَبُو بَكْرِمُنَادِيَقْنَادَى مَنْ كَانَهُ عِنْدَ النبي صلى اللّه عليه وسلم عِدّةٌ أُوْدِينَ قليً تامً ◌َنْ فَقَلْتُ انْ النبي صلى اللّه عليه وسلم وَ عَدَفِى ◌َّ ◌ِ تَا باسبُ كَيْفَ يُقْضُ الْعَبْدُ والمَعُ وقال ابنٌ مُمَ كُنْتُ عَلَى بَكْرِ صَعْبٍ فَانْرَاءُ النبيّ صلى اله عليه وسلم وقال هُوَلَبَائِهِ حدثنا فُتَّةُبنُ مَعِيدٍ حدَّثَ الَّيْتُ عِنْ ابِ أَبِ مُلَيْكَة عَنِ المسْوَِّبِ تَخْرِمَةَرضى الله عنه ما قَال ◌َسَمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَقْبِيَةٌ وَلْ يُعْدِ عَخْرَمَِّهَا شَِّ فَعَال ◌َعَزْ مَقُّأَبِّ نَلْ نَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَتَفْتُ مَعَهُفقال ادْخُلْ فَادْعُلى قَالَ فَدَعَوُاْخَلَيْهِوَ عَلَيْهِ قَامِها فقال ◌َبَأْ نَاهَنَّالَّ قَالَنَظَر ◌ِْفِقالَ رَضِىَ تَخْرَمَةُ بابُ اذَا وَهَبَ حِبَةَ فَقَبْضَهالاَ تَرُوَ يَقُلْ قَبِلْتُ حدثما مُحمّدُبنُ مُحْبُوبٍ حدّثناَعْدُ الَوَاسِ حدثنا مَعَمُ عْنِ الْرِى عَنْ ◌ُحَيْدِ بنِ عَبْدِالْنِ عن أبي هُرَيْرَةَرضى الله عنه قال بناء رَجُلً الى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال هَلْتُّ فقالَ وماذَاكَّ قَال وَقَدْتُ بِآَخْلِى فى رَمَضَانَ النَجِدْرَقَبَةً قَال لَا قَال فَهَلْ تَستَطِيعُ أَنْ تَصُومَشَهْرَينِ مُنَا بِّنْ قَال لَ نَالَقْ تَطِعُ أَنْتْمَ سَتْبِ سْكِنً قَال ◌َلَّ قَال ◌ْاَ رَجْهِلُ مِنَ الأَنْسَارِ بِعَرَقٍ وَالعَرَقُّ الِكْتَلُ فِيهَمْرُ فُعَلَ أَذْهَبِذَا فَتَصَدَقْبِ قَالَ عَلَى أَحْوَبَمِنَّا يارسولَ انّهِوالذِى بَعْتَكْ بِالَّ مَا بَّن ◌َابَيْ أهْلُ بَّتْ أَحْوَجْمِنَّ قَالَ اذْهَبْ نَ أَمْعِمْهُ أَهْلَك بابُ اذَاوَهَبَ ينَلَى رَجُلٍ قَال شُعْبَةُعَنِالَكْمِهُوَ بَاءُ وَوَهَبَ الحَسُ بِنُ علِى عِلْمِ السّلامِرَ جُلِدَيْهُ لآ وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلمٍ مَّنْ كَانَتَهُ عليهِحَقٌ فَلَيْهِ أَوْلَمْهُمِنه فقال بارٌ فِلَ أبى وعليه دَيْنَ فَأَلَ النبيّ صلى الله عليه وسلمَُّمَهُأنْ يَقْبُو ◌َرْ مَائِى وَيُُّوا أبى حدثنا عَبْدَانُ أُخبرِنَا عَبْدُ القلمًخبر نايُ وقَالَ الْتُ حدِثْ يُونُ عنْ ابِشِهَابِ قَال حدَثْن ◌ِبُّ كَّعْبِ بنِ مُلكِ أنْ بير بنّ عبد (١٦١) ﴿لا يبلغ ولا يشرى ولا يزهن﴾ عَبْدَالله رضى الّه عنهماأَخْأَنْ أَبْعْلَ يَوْمَ أَحْدِشَ هِيدًافَاعْتَدْ القُرّمَاءُ فِى سُوقِهِمْ فَاتَتُ رسولَ اله صلى الله عليه وسلم فَكَّمْتُهُقَالَهُمْ أَنْ يَقبَلُوَغَ مَائِ وَيُعلّوا أَبِ نَا بَوْاَلْ يُعْطِمْرسولُ الله صلى الله عليه وسلم -مائِ وَلْ يَكْسِرُلَهُمْ وَلَكِنْ قَالَعُو عَلَّخَذَاعَلينا حتّى أُصْبَعَ قَطَاقَ فى الْلِ ودَّعَفى تَرِلَةِؤَدُْها فَقَْهُمْ حُقُوقَهُمْ وَبِقَ لْنَامِنْ غَرِهَا بِيّةٌّ ◌ِثْتُّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ بِالسَّ فَأَغْبَرُ ذلكَّ فقال رسولُ الّصلى الله عليه وسلم أُمَرَاْمَعْ وَهُوَ بَالِ بِاعْمرُ فقال اَلَيْكُونُ قَدْعَلْنَا أنّرسولُ اللهِ وَاتِهِنّ ◌َسُولُ لهِ بَاسُ حِبَةِ الواحِدِالْبَمَاعَةِ وَقَالَتْ أَسْمَاء ◌ِقْسِ بِ مَّدُوا نِ عَنِقٍ وَرِثْتُ عَنْ أُخْيِ عَائِشَةَ بِلغَابِوقَدْ أَعْطَانِى بِهِ مُعْرِ بَهُ مَاتَّ الْفِ ◌َهُوَلُّ حدثنا يَّ بُ غَزْعَةً حدثنامِلُّ عَنْ أَبِ مَازِ عِنْ سَهْلِ بِسَعْدِرضى الله عنه أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم أَّ بِشَرَابِ غَشِّبّ وعَنْ عِعُلامُ وعَنْ يَسَارِ الأشْبَاحُ فقال ◌ْعُ لَاِنْ أَنْتَِّ أَعْتَفْتَهُ وْلِفِقال ما كُنْتُ لأُوِرَ بِّصِ مِنْتَيارسولَ الله أَحَدً اقَّه فى يَدِهِ باسُ الهَّةِ المَقْبُوضَةِ وغيرِ الْبُوضَّةِ والْفَسُومَةِ وَغَيْرِالْقُومَةِ وَقَدْوَهَبَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم وأصْحَابُهُ لِهَوَازِنَّ مَاتَُّوامِنْهُمْ وَهُوَغَيْرُمَقُْومٍ وَالْ نَابِتُ حدّثنامِسْعَرُ عِنْ تُحارِبٍ عنْ بابِرضى الله عنه أَبْتُّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فىِ الَّسِدِ فَقَضَانِ وزَادَتِ حدثنا محمّدُبنُ بَشَّا رِحدّ ثنائُنْ هَرُّحدّثنا شُعْبَةٌ عَنْ تُحارِبِسَمِعْتُ بِ بَنَّ عْدِالقِرضى الله عنه ما يَقُولُ بِعْتُ منَ النبيّ صلى الله عليه وسلم بَّافِ سَفَرٍ فَلْتَنْ لَِّنَّةَ فَالانْتِ الَّحِدَ فَصَلِ رَكْغَيْ فَوْزَنَ. فَالشُّعْبَةُ أَرَاءُفَوَزَنِّ فَارْجَ ◌َانَالَ مِنْهَانِىَُّّى أصابَهَا أَهْلُ الشّأِْيَوْمَ الَّةٍ حدثنا مُتََّةُ عَنْ مِ عِنْ أَبِ مَازِعِنْ مَعْلِ بِيَعْدِ رضى الّهعنه أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أَنِبِشَرَابٍ وعَنْ تِ غُلامُ وعَنْ يَسارٍ، أَشْيائُ فقال تَغُلامِ أَأْذَ لِ أَنْأَعْطِى هُّل ◌ِقال المُلامُ لاوائِل ◌ُوثِ بِنَصِ مِنْكَ أَحَدَاقَتْلُ بِهِ حَدَثْنَا عَبْدُ اللّهِنُ عُثْنَ بِجَبَةَ قَال أخبر نى أَبِ عِنْ شُعْبَةَ عَنْ تَةَ قَالَمِ عْتُ أَباَ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَرِضِى المه عنسه قَالَ كَانَّجُلٍ عَلَى رَسُولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم دَيْنَّ ◌َهَمِ أَحْابٌمُقَال ◌َ عُومُفَانَ لِصاحِبِ الَّنِّ مَقالاً وقال اشْتَرُوالَهُسِنََّفِأعْطُوهَالِيُّفَقَالُوا أَلاَتَجِدُ مِنَّ الْأَسِنَّاهِىَ أَفْضَلُ مِنْ سِنّهِ قَالَ فَاشْتَرُ وهافاً مُوها عَلَّكَ إِنْشَاءَهُ - ط ٠ ٢ حينَ صر٣ ملكاً ٤ آلّ ه مالاً بالغايَةِ ٦ لِمَوَازِفَ ٧ حَدَّثَ ثَابِتُ بْ حَدٍ جـ ٨ ◌َازَالَمَعِىِمِنْها (٢١ - رك ت) وقف اله تعالى: (١٦٢) فَنْ غَيْ كُمْ أَحْنُكُمْ ٢° أَوْوَهَبَ رَجُلْ جَاعَةً جَازٌ ٣ فاً وعبدالله رقّوه) فَهَذَا الَّذِى بَغْناً من قول الزهرىّ ٤ 0 ٨ قاَلَّ ! فى الفرع وَهُودَالبُ قباعه إيُّ فَانْ مِنْنَخْرِ كُم ◌ْتُمْ قَضَةٌ باسبُ إذَاوَهَبَبَجَاعَةُ لِقَوْمٍ حدثنا ◌ِ بُكْرِدْنا الْتُ عِنْ عُقَيْلِ عِنِ ابْنِهابِ عِنْ عُرْ وَانْ مَنْوَانَبِنَ الَّمِ والسّوَرَ بَ تَخْرَمَةَ خَرَاءُأنْ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالِ حِينَ بَاسُوَةٌ هَوَازِن مُسِْنَ فْسَلٌأنْيَرْلَهِمْ أَمْوَ لَهُمْوَيْفَعَال ◌َهُسْ مَعِي مَنْ تَوْنَ وَأَحَبُّالَدِينِ لَى أَصْلَقُّهُ فَاخْتَرُ واْدَى الّائِقَتَنَ إمّ السّْ وَلِالكَلَ وقَدْ كْتُ اسْتَأْنَيْتُ وكانّ النبيُّ صلى الّعليه وسلم اسَّظَرُهُمْ يُشْعَ عَشْرَةَلْلَ حِنَّقْلَ مِنَ الْعَائِفََِّأْتَبَيْنَلَهُمَ أنَّالنبيَّ صلى الّ عليه وس ـ لم غَيْ رَاقِآلِهِمْ الَّإحدى الطائفتينِ الْوَإِنْارْ سَبِيْنَا فقامَ في الْمِنَّ فَأَثْنَ عَلَّى الِّا هُوَأَهْلُمْ مَالِ أَمَّ بَعْدُفِنَّ اِخْوَاتَّكُمْهَؤُلاءِلُونَاتَّبِينَ وَالِ وَأَ يْثُ أَنْ أَرْدًالَيْ سَبَهْ فَنْ أَحْبْ. مِنْكُمْأنْ يُعطَِّبَ ذَلِنَّةَلَيَفْعَلْ وَمَنْ أَحَبّ أَنْ يَكُونَعَلَى حَِّنْ تُعْطِيَّائِهُ مِنْ أَوِّمَاُفِي ◌َاللهُ عَلَيْنَا فَلْفَعَل فقال النَّاسُ ◌َيْنَ يَارِ وَلَ اقِلَّهُمْ فَقَالِ لَّهُمْأَنّرِى مَنْ أَذِنْ كُمْفِعْلَمْ يَأْذَنْ فَارْ جِعُوا حَّ بَفَعَ الْتَغْ فَاءٌّكْ آَمَكُمْفَجَعَ النَّاسِفَكَّهُمْ عُرْفِ وَهْ زْرَمُوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ◌َأَخْبُوهُأَهَُّْواوَذُواْ وَهَذَا الّذِى بَلَغَنامِنْ سَْ هَوازِنَ هُنَّاسُقُولِالزّهْرِيَعْنِفَهَذَا الْذِبَلْقَنا ◌َابُ مَنْ أَهْدِقَةٌ مَدُِّوعِنْدَ مُبْ نٌفَهْوَأَحَّ وْكُرُ مِنِ بِ غَبَاسِ أنّ ◌ُلْسَةُرَكِتَمْ يَصِح حدثنا ابُعَاتِأخبرنا عبد الله أخبرنا تُعْبَةُ عِنْ سَةَبِ كُهْلِ عَنْ أبى سَةَ عِنْ أَبِ هُرَيْ فَرضى الله عنهعن النبي صلى الله عليه وسلم أَّهُ أَخَدَّمِنَّا فَ مَاحِبٌ يَتَقَاضاء فقال اْ لِصَاحِبِ الحَقِّ مَقبالاً ثُمْ قَضَاء أَفْضَلَ مِنْ سِنَّهِ وَالِ أَنْشَدُكُمْ أَحْنُكُمْ قَضْءَ حدّاً عَبْعِنْ مُحمّد حدثنا ابن عَُّيْنَةَ عَنْ تَمْرِوعن ابن عمر رضى الله عنهما أنٌكَانَ مَعَ النبيّ صلى اله عليه وسلم ف ◌َقْرِ فِ كَانَ لَى بَِّهُمَرَسَهْ بِخَكَانَ يَقَدْمُ النبي صلى الله عليه وسلم فَيَقُولُ أَبُ يَعْدَاللهلا يَقُدّمُ النبيّ صلى الله عليه وسلم أَحَدٌ فَقال ◌َ النبى صلى الله عليه وسلمِعْنِيهِ فَقَالَ مُ هُوَلَكُ فاشْتَأُمَّالَهُوَ بِعْدَائِهِ فَاصْنَعْ بِاشِئْتَ بابُ إذَاوَهَنَّبَعِيرً لَّجُلٍ وَهُوَرَاكِبٌفَهْ بأُه وقالِ الْمَِّدِيُ حدّثناسُ حدُّنَ عْرُوُ عنِ ابنِ عُمّ رضى اله عنهما قَالَ كُمَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فى سَفَرِ وَكْتُ عَلَى بَكْرٍ صَعْبِ فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم الَُّ بَعْنِهِ فَإِنَاءُفقال النبيُّ صلى ﴿لا يبلغ ولا يشرى ولا يرهن﴾ (١٦٣) صلى اله عليه وسلم هُوَلكَّاعَبْدَاهِ باسُب ◌َدِيَّةِمَا يُكُرُّ ◌ُبُهَا حدثنا عَبْدًا قِنٌ مَسْلَةً عن ◌ْ عن نافعٍ عنْ عَبْدِالّ ◌ِن ◌َّرَ رضى الله عنهما - قال رَأَى عُرُ بنُ اللَطَّابِ عَلَّسِيرًا مَعِنْقَبَابِ المسْهِ فَعَال يارسولَ اللّهِ وَاشْتَ يْنَا فَلَبِسْتَوْمَابٌ حَسَةِ والْوَقْدِ قَال إِنَّلْيَسُها مَنْ لاَخْ لَقَ لَهُ فى الاّخْرَةِ مْ (٣) ◌َاءَتْ حُكَ فَعْنَى بِسُولُ الله صلى الله عليه و .. لم ◌ُّرَمِنْهَا حُلَّةً وَقَال ◌َأََّسَوْتِهَا وُقَاتَّ ق ◌ُلّةٍ مُطَارِد ماقَلْتَ فقال انِى ◌َ أَ سُّْكَّهالتَِّنَّكَاُمْآَ مَّ مْرِ كَا حدثنا مُحَمَّدُبُ بَعْرِبُو ◌َحْفَرٍ حدّثنا ابْتُضَيْلِ عنْ أَبِهِ عن نافعٍ عَنِ بنِ هُرَ رضى الله عنهما قال أنَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَّ فاطِمَةً فَلَ يَدْلْ عَليها وباءَعَلَى هَذَّكَرَتْه ◌َ ذَلَكَذَ كَرَمُتْبِ صلى الله عليه وسلم قال إنّ ◌َأَيْتُ عَلَى بِليها سْمَوْشِيَّفقال مالى وِّنْيَافً ناهاعلى نَذَّكَذَكَّلَهَا نقالَتْ لِيَأْمُ فْ فيهِاشَاءَ قَالٌَّ مِلُ هِإِلَفُلانِ أَهْلِ يَّتِهِمْسَاجَةُ حدِثُمَا تَّابُ بنُّ ◌ِهَلِ حَدُّنَاشُعْبَةٌ قَالَ أخبرِ عَّهُ الَِّنُ مَنْسَرَةَ قَال ◌َمِعْتُ زيدبن وهب عن على رضى اللهعنه قال أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم-حلةسيراً، فليستها فرأيت الْغَضَّبَ فى وَجْهِهِ فَشَةَّقْتُهَنَّنِسائِ بَاسُبِ قَبُولِ الهَدِِّنَ المُشْرِكِنَّ وَقَالَ أَبُوهُرِيرَةَّعْنِ النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم هابرَبْ هِمْ عَليهِالسَّلامِ بِسَانَقَدَ خَلَ قَرْبَةَ فِيهَا مِلِّ أَوْ جَبَارَ فِ الى آءْهُوهنا أجر وأَهْدِيتْ النبي صلى الله عليهوسلم شاءفيها سُم . وقال أبُو عَيْدِ أُ هْدَى مِنْ آيلة النبي صلى الله عليه بُعْرِمْ صَدَّثَنَا عَبْدُالِّ لُمِْحَد ◌ْنَكُونُسْ بِنٌمُمَّدٍ حَدّ ◌َنُ وسلم بَغْلَة بيضاء وكساءٌدَاوَكَـ عَنْ قَانَفحدثنا أنَّ رضى الّهعنه قال أُعْدِى النبي صلى الله عليه وسلم حبة سندس وكان ينهى عَنِ الْحَرِفَّهِبَ الناسُ مِها فقال والّذِى نَقُ مُّدِ يِدِمِّنَادِلْ مَعْدِينِ مُعَادِ الَّةِأَحْنٌ مِنْ هَذا • وقال سَعِيدُ عَنْ قَتَادَةً عِنْ أَنْسِ إِنْ أَ تَكْبِرَقُومَةً أَهْدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عَبْدُالله ابْنُ عَبْدِالَّهَابِ حدّثنا الدُّنَ الْحُرِثِ حدَ ثنائُعَةُ عنْ هِسْامِنِّذَّيْدِ عِن أَسِ بِ لِ رضى الّه عنه أنْ يهودية أَنْتِ النبي صلى الله عليه وسلم يساتِمَسْم و ◌َّنً كلّ مِنْهَا فَيَبِ فَقِلَ الأَمْثُهَا قَال لَ غَازْتُ أَعْرِفُهَا فَ لَّهَواتِ رسولِ القه صلى اللّه عليه وسلم حدثنا أبو النَّعْنِ حدَّثَ الُعْرُ بنُ مُلَمْنَ عن أبيهِ عن أبيِ عُثْنَ عَن عَبْدِالرّْنِبِ أَبِّكْرٍ رضى الله عنهما قَالَ كُمَعَ النبيّ صلى اله عليه وسلم تَكْثِّ وَمِائَةَ مولا اللّهُ م ◌ُفْسِرَاء بالتنوين فى الفرع وأصله. وغيرهماعلى الصفة وقال عياض ضبطناه على مثقفى شيوخنا حُلَّ سسيرَاءُ على الاضافة وهـوأيضافى اليونينية وقال النووى أنه قول المحققين ومتقنى العربية وانه من أضافة الشئ لصفته كما قالواتوب غزام فطلانى ٣. امْرَفَقَالَ. مرة ٤ فكاهاعمر • ثَّهُ والرواية التى شرح عليها القسطلانى يت فاطمة بنته اهـ ٦ ترسلى ٧ آل خاصط ـا فَكَلُهِال اليه ١٢ حدثى ١٣ تقتلها .كذا فى بعض الفروع (١٦٤) ﴿وقف لله تعالى ﴾ أ ◌َوِيلُ حِدَّا قَوْقَ السَّولِ. ٢ متهماً ؟ وَقَدْ كذافى الفرع المكى ؛ إِذَا قْتُحِبُّ المَفْسِطِين هذه ٦ فقال ٧ قُلْتَّيَسُولَ اللهِ ٨ قولهُقُلْتُّوهِى رَاغِبَةُ. هكذافى النسخ المعتمدة بأيدينا والذى فى النسخة التى شرح عليها القسطلانى قلتان أَتِ قَدِمَتْ وَهْوَ رَاعَةُ ٩ وحّتنا سخّ فقالّ النبيُّ صلى الله عليهوسلم عَلْ مَعَ أَحَدِمِنْكُمَْعَامُفَمَعَ رَجْلِ صائحُمِنْ طَعَامٍ أَوْهُوٌقَطْعِنٌَ) باتَّجُلٌ مُشْرِكُ مُشْعَانٌّ ◌َ وِيلٌ بِغَ يَسُوقُها فعالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ◌َعَمْ عَطِيَةً أَوْ قَالَ أَّةً قَالَ لَبْبَيْعُ ◌َاشْرَ مِنَّةَ تَصْنِعَتْ وَأَمَرَ النبى صلى الله عليه وسلم بِسَوَأْدِ لَطْنِ أَنْيُشْوَى وَأُْللهِ مافى التِّينَ والِائَةِالأَقَدْ سَ النبيّ صلى الله عليه وسلمَهُُّرَّ مِنْ سَوّادِبَعْنِها إِنْ كَانَشاهِدًا أعْطَاهَا إِّمُوانْ كَانَا ◌ِبَاخَهُ بَعَلَ مِنْهَاقَسْعَتَيْنِذَا كُوا أَبْعُونَ وَشَبِعْنَا فَفَضَّلَتِ الْقْعَنانِ فَعَلْنا! عَلّى البَعِبِأَوَل بابْهِ الوَدِِّلْمُشْرِكِينَ وَقَوْلِ لّهَعَ لَيْهَا ◌ُمّ ◌َهُ عِالَّذِينَمْ يُقَاتِلُّكُمْفِ الّذِينِوَمْ يُخْرِ جُلٌ مِنْدِيارِكُمْأُنْ تَبُوهُمْ وَتُقْسِهُوا إلِّ حدثنا خاِبنُ مُخْلَدِ حدًَّا ◌ُلْ بِنُ بِلاَلِ قَالَ 5 حدّى عَبْدُ التِّ دِ ينارِعِنِ ابْنِ حُّ رضى الله عنهما قَالَ رَى مُلّعَلَى رَجُلِ تُباعُ فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم إِنْتَعْ هَذِهِاُلّ ◌َلْبَسْها ◌َوْمَالجُمُعَةِو ◌َإِذَا جَاءَّ لَوَقْدُفَة الَّايَلْسُ هَذَّا مِنْ لَعَلَاقَ لَهُفِى الاِّرِّنْقَ رسولُ اقْهِ صلى اله عليه وسلم مِنْها بِعُكَلِ فَارْسَلَّ إِلَى عُرِهِبُِّفَقَالَ عُمٌ كَيْفَ الْبَسُهَاوَقَدْ ◌ُلْتَ فِيهَا مِقُلْتَ قَّ ◌ِ لَمْ أَ مْكُّكَّهاتَهَاتِعُهَا أَوْ نَكُرُ هَافَارْسَلّ بها ◌ُ إلَىَِّهُ مِنْ أَهْلِ مَكَةَ قَبْلَ أنْيْلِمِ حدثنا عُبْدُبْنُ الْوِيلَ حدّثنا أبوأُ سَامَةَ عنْ هِسَامِ عِنْ أِ عِنْ أسْماء ◌ِلْتِ أبِ بَكْكٍ رضى الله عنهما قَتَّ قَدِمَتْ عَلَى أَبِ وَهْىَ مُشْرِكَةُ فِ عَهْ دِرسولِاللهِصلى الله عليه وسلم فَاسْتَغْتَيْتُ رسولَ اللهِ صلى اللهعليه وسلم قُلْتَّ رفى راغِبُ أَفَ مِلُ أُفِى ◌َالَّ صِى أَمْكِ بابُ لاَيَحِلّ إِحَدِاثْيَرْ جِعْ فِ عَبْتِوَمَدَقَتِهِ حدثنا مُسْلِمُ بنُ بْحِيم حدّثناِهِاُمُ وتُعْبُ وَالأَحدَ ثَاقَادَهُ عنْ سَعِدِبنِ لُّبِ عن ابن عبّاسٍ رضي الله عنهما قال قال النبيُّ صلى اله عليه وسلم العائد في حِبَتِهِ كالعائِهِ فِ قَّتِ حدَّنَا عَبْ دُالرّحْنِ الْبَارَكِ حدْنَا عَبْعُالوَرِثِ حدّثناأبُوْبُ عَنْ عِلْرِمَّة عن ابن عبّاسٍ رضى الله عنهما قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسل ◌َيْسِ لَّا مَثَلُ السّوِالّذِى يَعُودُ فِ هِبَتِ كَالَلْبِ بَرْجِعٌ فِقَبِّهِ حدثنا يَ بُّفَزَعَةَ حَدْ نامُلِّ عَنْ زَيْدِ أْمَ عَنْأِسَمِعْتُ عُمَرَ بِنَ الْلَطَّابِ رضى اله عنه ◌َقُولُ ◌َلْتُ عَلَىفَرَسِبَمِ النِّنا ضَاعَهُ الَّذِى كَانَ عِنْدَهُ فَارَدْتُ أنْ أَشْتَرِيَهُمِنْهُ وَظَلْتُ أَنْهُ بِعْ رُحْصٍ فَسَالْتُ عَنْ ذَلِّ النبيّ صلى الله عليه وسلم فقالَ لاَتَشْتَرِ وإِنْ أَعْطَاكَهْ دِرَّهَمٍ واحدٍ قان (١٦٥) ﴿لا يباع ولا يشرى ولا يرهن﴾ فَانِّ الْعَائِدَفى صَدَقَتِ كَالْكَبِ بَعُودُ فَيْتِهِ بابُ حَدَتْنَا ابْهِمُ بنُمُوسَى أخبرنا هشامُ ابنُِّفَ أَنْ بَنِ بْرِ أَنَْهُمْ قَال أخبر نى عَبْدُالِّن ◌ُبْدِالله ◌ِ أَبِ مُلَّكَ أَنْ بِ مُهْبِ مَوْنَا بِنِ جُدْماتَ ادْعُوا بَيْتَبْنِوُجْرَةً أُنْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَحْلَى ذَلِكَ مُهَيْبً فقال حَرْوانُ مَّنْ يَشْهَدُ لَكُمُعَلَى ذَلِكَّ قَالُوا ابْنُ مُمَرَفَدَّ عَاء ◌َشَهِدَلاً عُعطَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وِمِ صُّهَبَيْنِ وُجْرَةً فَقَضَى مَرْوانُ بِشَهَادَتِلَهُمْ الى: (بسم الله الرحمن الرحيم) ﴾ بابُ ما قِلَ فِى العُمْرَى وَالَّبَّ أَعْمَرْهُ الدَّارَفَهْىَ عُمْرَى جَعَُّالِ اسْتَعْمَ كْفِهَا بَلَكُمْ ◌َارًا حدثنا أبونُعْ حدثناشَيْنُ عِنْ بَحْيَ عِنْ أَبِ ◌َةٌ مِنْ بِ رضى الله عنه قال قَضّى النبيُّ صلى الله عليه وسلم بالُمْرَى أَنْه ◌ِنْ وُهِبَتْه حدثنا حَقْصُ بنُ مُمَرَ حدّا هَعْمُ حدّثَادَةُ قال حدث نى التّصْرُ بِنَّأَسِ عِنْ بَشِ بِنْتَهِ عَنْ أَبِى هُرَّةَ رضى الله عنه عن النبيّ صلى اله عليه وسلم قَال الْرَى بائنُ وقال عَطاًمحدث فى سائر عن النبي صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ باسُ مَّنِ اسْتَعَرِنَ النَّاسِ الفَرَس صدْهَا آدَمُ حدّثاثٌّعْبَةُ عِنْ قَتَادَةَ قَالَ سَمْتُ أنَّا يَقُولُ كان ◌َع ◌َالَّذِينَةِ فَاسْتَعَارَالنبيُّصلى الله عليه وسلم قَرَنَا مِنْ أَبِ طََّة ◌ُالْ لِ الْتُوبُ خَرَكِبَلَا رَجَعَ قَالَ ماوَيْنَامِنْ غَنْ وَانْ وَجَدْراً بابُبِ الإِسِعَارَةِالْعُرُوسِ عِنْدَالِناءِ حدثنا أبُو ◌ْغَيْ حدثناعَبْدُالْوَاحِدِ بِنْ أَعْمَنَ قَالْ حَدّى أَبِ قَال ◌َتَحْتُّ على عائشة رضى الله عنها وعَلَيْ دِرْعُ قْسٍ ثَمَنُ ◌َفِّرَهِمْ فِقَالَتِ رَفَعْ بَصْرَة الى جَارِيِ اتَّهُالَها فَانِهُهَى أَنْ تَلَّهُ فى البَيْتِ وقَدْ كَانَ مِهْ ◌ِدْعٌ عَلَى عَهْدِرَسولِ التِّصلى الله عليه وسلمَا كَانْتِ امْرَاً تُقْ بِالَّذِينَةِ الْأَرْسَلَتْ الْتْتَغِيرٌ 6 .لاء بابُ فَشِْ الَّةِ حدثنا ◌َحَبُ بكير حدّثَامِتُّ عن أبي الزناد عن الأمري عن أيِ عزيزة رضى الله عنه أنّ رسولَ الِّصلى الّه عليه وسلم قَالِمَالَّةُ الْمَةُالَّ مِنْعَةٌ وَالشَُّالَّ تَغْدُوِ وَزَّوُ بِناءِ حدثنا عَبْدُالِّنْبُفَ واتُمْعِلُ عنْ مِ مَالِمِ الصَّدَقَةُ حدثنا عَبْدًاقِن ◌ٌُ أخبرنابن وهبِ حدّ ثنا ◌ُ عِنْ ابِهابِ عِنْ أْسِ بِي مُلْ رضى القصعنه فالتّاقَلِم المسلِرُونَ المَدِينَةَمِن مَكُّ واْسَ بِيِيهِم ◌َعِى شَبَأْ وَكَتِ الأنصارُ أهلَ الأرْضِ وَالْمَغَارِفَقَاسَهُمُ الأَنْصَارُ عَلَى أَنْ ، وَالْبَةَ وَغَرَهَا جـ ٥ ثُلْنِ (١٦:٦) ﴿وقل له تعالى} ، عنِّئًا ، قٌ ٢ مَثََّهَا، أَى ٠٠ ٥ الأَوْزَاعِ عَنْ عَطَاء ٦ لتمعها مكنا بالضبطين فى اليوتينية كالتى بعدها ٤٠ ٧ رسول الله ٨ ورد هَا قال القسطلانى بكسر الواووفى اليونينية بفتحها وامل سبق قلم ﴿ الَّارِ .، بِثْتُ يُعْفُوهُمْ عَلَامُوالِمْكُلّ عَلِيَكْفُوهُمُ الَ والََّكَنْ أَُّ أَسِ أُمُّلِّ كَتْ أُمْ عَبْدِالِّنِ أَبِ ◌َلْتَفَ كَانَتْ أَمْخَتْاُ أَنَسِ رسول الله صلى الله عليه وسلم عِذَا قَانا عطاهُنَ النبيّ صلى الله عليه وسلم ◌ُّأْنَوْلَهُأَّأسلمَةَ بْزَيْدٍ قَال ◌َّتِهَابِ فأخبر فى أَّ بِنَّ مْلِ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم لّ فَمَنْقَتْلِ أهْلٍ خَبْرَانْصَرَّقَ الَى الَّدِينَقِرَالمهاِرُ ونَ إِلَى الِّئْسَارِمَائِهُمْأَتِي كَانُونَمُوهُمْ مِنْ عمارِهِمْ فَرَ النبى صلى اللّه عليه وسلم إلَى أُمِّ عِذَا قَهَا وَأَعْظَى رسولُ اللهصلى اله عليه وسلم أنَّنّ مَكَانَهُنْ مِنْ سَائِطِهِ * وَقَالَ أَحَدُبُ شَِّيبِ أَخْبِن ◌ِ عِنْ بُرْسَ بِهِذَاوَقَال ◌َمَكَهْنَ مِنْ خَالِهِ حدثنا مُسَّدُ حسِدْاِيسَى بُسَ حدثنا الأوْزاِّ عَنْ حََّنِ بِنْ عَلِيَةَ عَنْ أَبِ كَبْشَةَ الْكُوِيِّ سَعِدْتُ عَبْدَالِّنّ عَمْرٍ و رضى الله عنهما يَقُولُ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَرَبِعُونَ خَصْلَأَعْلاًمُنْ عَنِسَةٌ العَزِمَا مِنْ عَمِعْلُ بِخْ مِنْهَا رَبَ تَوَاِها وَتَعْدِقَ مَّوْهُوِها إِلّ ◌َدْنَا قُبِالْمِنَّةَ قَال ◌َّاكُمْعَدَدْنا ما دُونَ مِمَّةِ الْعَثْرِمِنْ بِ السّلامِ وأَشْمِتِ العاطِسِ وإما ◌َنِالآذَى عن العّرِ يقِ وفَهْوِفَ اسْتَطَعْنا أَنْتَبْلُغَ عَثْرَخَمْلَةُ حدثنا مُّدُبُوسُفَحدثنا الأوْزَاعِّ قَال حدث نى عَطَاءُ مِنْ بَايِرضى الله عنه قال كانتْ رِ بالِمنَّاقُولُ أَرْضِينَ فقاًوأُوابِ ه ◌ِالّثِ والر بُحِ والنّصْسِ فعال النّ صلى الله عليه وسلم مِنْ كَسْتَهُ أَرْضُ قَلَيْرَتْهَا أَوْلِيَعْقِهالْ فَانْ أَبِى قَلِْكْ أَرْضَهُ « وَقَال ◌ُمَّدُبُ يُوسُفّ حدثالأوزاعى حدث نى الّهْرِيُ حدّثِى عَطَابنُ فِ يَدْحدثني أبو سَعِدٍ قال باء أَعْر ◌ِه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قَالَهُ عَنِ الِرَةِ فَقَالَ وَحَ الِرَنْأَِّبَّةَ- ل ◌َ مَنْ إِلِ قَالِفَ قَالَتْطِ (٩) صَدَقَ فَلَنَّمَ قَالَفَهَلْ تَمْتَ مِنْ تَأَل ◌َّم ◌َلَّهُ يَوْمِوِرْدِها قَال ◌َّمَ قَالَ فَاعْلٌ منْ وراء النِساءِ فَإِنَّالَّنَّ مِن ◌َّفْسِبْاْ حدثنا محمّدُبْ بَارِحة مناعْ بُ الوَحَابِ حدثناأَتُوبُ عِنْ حَرِ عَنْ طاوُسِ قَال حدثنى أَعْلَمُ هِالَّيَعِ ابن عبّاسِ ورضى الله عنهما أن النبيّ صلى الله عليه وسلم ◌َّ الَ أَرْضِ نَزَرْعَفَعَالِ مِنْ هَذِفَقَالُوا أَاهَا عُلاَنُ فقال أَمَّ ◌َوَهالْكَانَّنَّهَيْر ◌َهُمِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْ أبْرًا مَعْلُومًا باسُّهَ إِنَاقَال ◌َأَخْدَمْتُكَ هَذِ الجَارِيَةَ عَلَى ما يَتَعَارَفُ النَّاسُ فَهْوَ ائِزُّ وقال (١٦٧) ولايباع ولابشرى ولايرهن﴾. وَقَالَ بَعْضُرِ النَّاسِ هِذِهِ عَارِ بٌ وَانْ قَالَ كَّوْتَ هذا النَّوْبَفَهُوَعِيَّةُ حدثنا أبو الَّانِ أَخْسبر ناتُّعْبُ حدّثنا أبُوالْنَادِ عِنِ الأعْرَحِ عن أبى هريرةرضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هابر ابْهِيُبَِّفَ تَلَّوْها أَبْرَقَتْ فَقالَتْ أَشَرْتَ أَنَ اله ◌َتَّ الكَافِرِ وأَنْدَمَوَلِدَةً وقال ابنُّ سِ ينَ عَنْأبي هُرّيّةً عن النبيّ صلى الله عليه وسلم فَخْدَ مَها هابّ بابُّ إِذَا حَلَ دَجُلُ عَلّى فَرَسِ فَهُوَامْرَى وَالصَّدَقَةِ وَقَالِبَعْضُّ النَّاسِّةُ أُتْبَرْ جِعَ فِها حدثنا الْمَيِّدِىُّ أخبرناسُّقْنُ قَال تَمِعْتُّ ◌َالِكَسَلّ ◌َبِدِينَ أَمَ سَعِعْتُ أَبِ يَقُولُ قَال ◌َرُ رضَى اله عنِه ◌َلْتُ عَلَى غَرَسِ فى سَِّلِ اللهِ غَيْتُهُ بَاعَ فَ أَلْتُّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال لاتَشْرِ وَلاَعُدْفَ صَدَقَتْكَ بسم الله الرحمن الرحيم) (كتاب الثمادات): 10 ق. ما ياة فىالّةِلَى المَدَّمِ نَالُالذِينَ آمَنُوا اذاتَُّّرِيْنِ لى أَجْلِ مُسَّهَا ◌ٌُ وَيَكْتُبْ يْنَكُمْ كَاتِبِالعَدْلِ وَلاَيَأْبِّ كَائِبِ أَنَّكُبِ كَعْلَهُ اله ◌َلَّكْ وَلَيْلِلِ أَذِى عَلَّهِالَّوَشْقِ القَبُولا يَسْ مِنْهُنَبْأَفَانْ كَنَالذِى عَلَيِالَّسَفِيهَا أَوْ ضَعِيفًاوْلاَ يَسْتَطِيعُ أَنْعِلْ هُوَقَلْلِ وَلَّهُبالعَدْلِ وَاسْتَشْسِدُوانِدَيْنِ مِنْ دِلُكُمْ فِانْ تَمْ يُونَ رَبُّكَِّفَر ◌ُجُلُّ واْرَ انِّنْ تَّنَوْنَ مِنَ الشَّهَدَاءِأَنْغَضِلَّ إِحْدَاهُماقتدٍ كَاْدَاهُمِ الأُخْرَى ولا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ انا مادُ هُواوَلاَتَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُ مَسغِيرً أَوْتَبِيرً الى أَبَعَلِذلِكُمْأَثْمُ عِنْ دَاقِ وَأَقْوُلِلَّهادِوأنْنَى أنْ الأَرْبَابُوا الّأنْ تَكُونَ حيادً مَاضِرُدِيُّونَا ◌َنَّكُمْقَلَيْسَ عَلَّكُمُْنَاحٌ أَثْلاتَكْبُوهَا وَأَنْهُوا اذانَعُمْ ولايُضَارَ كَلِبُ ولاَعِيدً وَإِنْبَعْتُواْ تُوُِّكُمْ وَالَُّواقَوِيُعَلَّكُمْبِبُوالِلْكُلِ نْ عَلِيمٌ قَنُْه الى ◌ِ أَّها الّذِينَ آَمَنُوا كُولُواقَوِّنَّبِسْطِ بَُِّّوَلَى أَنْفُسِكْوِّوَإِبْنِ وَالأَقْرَ بِنَ إِنْ يَكُنْ تَنًَّا أَوَقَغِيرَا فِقُأُوْلَى ◌ِاقَلَا تَتَُّوا الْهَوَى أَنْتَعْدِلُوا وَانْتَعُوا أَوْتُعْرِ ضُوافِنَّ الله ◌َنَّمَاتَعْ مَلْ تَّخِدًا بالسُِ اذا عَدَّ رَجُلُ أَحَدًا فقال لا تَعْمَ الْأَخْرَ أَوْ قَالَ مَا عَلْتُ الأَخْرَا حدثنا عَلَج حدّثُ عَدُ اله ◌ِنَّ ٠ م. فقال ، تَشْتَرِ ٥ ٦ لقوله عز وجل لقوله تعالى ٧ الى قوله واتقوا الله ويعلمكم الله والقُبِكَلْ شَىْ عَامٍ ٨ وقولِ اللّه عَزْ وَجَلَّ ٩ الى قوله بما تعملون خبيراً ١٠ رَجُلاً !! أَوْ مَعَلَ ١٢ وساق حديث الآفك فقال النبى صلى الله عليه وسلم لأسامة حين عَنَّة قال أَهْلَكَ وَلا نَعْمُ الأَخْرَأَ كذا فى اليونينية من غير رقم ورقم له فى الفرع علامة أخر (١٦٨) ﴿ وقف لله تعالى ﴾. التَّمَيِْىُّ حدّثَانَوْ سَانٌ وَقَالَ الْتُ حدّنْ يُونُسُ عَنِ ابْنِشِهابِ قَال أخبر فى عُرْوَةُ وابنُ السَّيْبِ لاواالى وَعَلْقَةُ بِنْوَقَّاصٍ ومُبْدَالهِ عَنْ حَدِينِ عَائِشَةَ رضى الله عنهاو بَعْضُ حَدِهِم ◌ُصَدِقُ بَعْضًا حِينَ قَال نَهَا أَهْلُ الأَقْتُ فَدعا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَاوَأُسَامَّحِينَ اسْتَلْيَتَ الوَّى يَسْ تَامِرٍهمافى فَرَاقِ أَهْلِ فَمَا أُسَامَةٌ فَعَالِ أَهْلَكَ وَلاَتَعْلُ الْآخَسْرَ وَقَالَتْبَرِ يِرَةُ ادْرَأَيْتُّ عَلَيْ أُمَّا أَخْصِّهُ أُ كَّمِنْ أَنَّا جاريةُ حَدِيَّة السِنْ تَنَامُ عَنْ عَمِينِ أَهْلِها فتأتى الدَّاحِنُ قَتَأْ كُمْ فِقال رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم مَنْ بَعِذِنامِنْ رَجُلِ بَلْغَنِي أَذَاءُفِى أَهْلِ يَّ نَوَانِهِمَا عَلْتُ مِنْ أَهْلِ الْأَخْرَ وَلَقْذَ كَرُوارَبُ لَّمَاعَلْتُ عَليهِالْأَخَيْرَ باسبُ شَّهادَةِالْبِ وَأَجَازَهُعَمُ بِنْ حُرَيْتٍ قَالَ وَكَذَلِكَ يُفْعَلُ بالكَانِبِالغَاجِ وقال الشّعِّْ وَابْ سِيرِ ينَ وَاءُوَقَةُ السَّمُ شَهادةُ وَقَالَ الحَسَنُ يَغُولُ لَيُِّدُوِى عَلَى غَيْ وانِيّ سَمِعْتُ كَذَاوَكَذَا حدثنا أبواليَمَانِ أخبر نا شُعَيْبُ عنِ الزّهْرِيِّقَال سالِمُ سَمِعْتُّ عَبْ دَاللّهِ عُمرَرضى الله عنه ما يَقُولُ الْغَلَقَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم وَأَبُّ كَعْبِ الإنْسَارِ يُؤْبَانِالْعُل التي فيها ابنُ صَّدِ خْ أَنَّا تَخَلَ رسولُ اللهصلى الله عليه وسلم يَفَقَ ومنولُ الله صلى الله عليه وسلم يَشْفي يُذُوعِالْلِ وَهَوَ يَخْتِلُ أنْ يَسْمَعَ مِنِ صَِّبً قَبْلَ أَنْيَاءُ وابنُ صَادِ مُنْتَطِعٌ عَلَى غَرَاشِف ◌َطِيَةِ أَخِيهَا رَسَةٌ أُوزَعَمَةٌ فَأَتْ أُمَ ابِ صَيّدالنبيِّ صلى اللّه عليه وسلم وَهُوَّقِ يُذُوعِ الْلِ فَقَالَتْ لِبنِ سَيِّادِ أَىْ صافٍ هذا ◌ُحْدَّقَتْنَاهَى ابْنُّ صَيَّدٍ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم كَوَّرْ كَتْهُ بَيْنَ حدثنا عَبْدَاللِّنْ محمّدِ حدّثناسُقْنُ عَنِ الَّهْرِ عَنْ عُرْوَةٌ عن عائشة رضى الله عنها باَمَتِ احَ أَةُّر فاعة القُرِّيّ النبيّ صلى الله عليه وسلم فقالَتْ كُنْتُ عِنْهَ رِفَاعَفَِّى ◌َأَيَنْ طَلَا فِي فَتَزَوْجَتْ عَبدالرحمن بن الَّبِغْ لَمَعَمِثْلُ هُدَّةِ الثَّوْبِ فقال ◌َرِيِدِينَ أَنْتَرْجِ الَ رِفَعَسَ لاَحَّتَذُوقِ عُسْلَتْهُ وَبَذُوقَ ◌ُسْكِأبُ بَّكْرِالسِّنْ دَ مُ ونِبنُ سَعِدِينِ العامِ بالبابِ يَسْطِ أنْ يُؤْذَنّ ◌َ فُقال ياأباَكْرِآلاَ تَسْمَعُ الَّ هذهما تَجْهَرُ بِهِ عَنْبَالنبيّ صلى الله عليه وسلم باسبُ أنَّاشَهِدَشاهِدُّأُوْتُهُودٌ بِشَيَّْ فَعْالْ آخَرُونَ مَاعَلْ نَاذَلِكَ يُحِكُمْ بِقَوْلِ مَنْ شَهِدَ قَال الْخَيِّدِّ هذا كَ أَخْبَرَ بِلاَلَّ أنَّالنبي صلى اللّه عليه وسلم صَّ فِى اللَّعَّةِ وَقَالَ الْفَضْلُ لَيَصْلِ فَأَخَذَ النَّاسُ بِشَها ◌َةِبِلَآَلِ كَذْالْانْ شَهِدَ شاهِدانٍ أن الإِنْهُ؟ البَيِ 3 ٣ ابن عبدالله ، مأملا . أمل ٤٠ ١٠ لَّ الَقْلِ ١١ النّبيُّ ١٢ حتى ١٣ الىّالنِّ ١٠ 137 (١٦٩) ﴿لايباع ولا بشرى ولا يرجى﴾ أنْ لِفُلانِ علَى قُلانِ الَ دِرْهُمِ وشَهِدَآ خَرَانِ بِالْفِ وَسِمِائَةِ بُِّ بالزِيادَةِ حدثا حِبَادٌ أخبرنا. عَبْدُ اللهِ أَخيِنا عُمْرٌ بن سَعِيدِ أَبِ حُسَّيْ قَال أخبرنى تّْدً اقِنَّ الِ مُلِكَةَ عِنْ عُقبة بن الحرِثِ أنه تَجَ ابْنَهُلَبِهَابِ بِنْ عَزِ ◌َِّاتَتْهَ امَأُعَلَتْ قَدْأَرْ ضَعْتُ عْبَةٌ وَالّ ◌َجَ فقال ◌َها مُقْبَةُمَا أْمُ الْكَرْضَعْتِي وَلا أَحْسَرْتِ دَارْسَلَالدََّلَبِ إِها بِمََّنَّهْ فقالوا ما عُلُّنْ أَرْضَعَتْ مَا حِتَافَرَكِبّ الى النبيّصلى الّ عليهوسلم بِالَّذِينَةِ فَسَالَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمٍ كَيْفَ وَقَدْغِيلَ فَفَارَقَها وَتَكَمَتْزَ وْبَغَرَّهُ بَابُ النُّهَدَاءِالعُدُولِ وَقَوْلِالقِتَعَالَى وَأَشْهِدُواذَوَىْ عَدْلِ مِنْكُمْ وَعِنْتَّوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ حدثنا الْحَكَمُبُ نافِ أخبرنَا شُعَيْبُ مِنْ الَّهْرِيّ قَالِحِدْ ◌ُّدُ بِنْ عَبْدِ (الْنِ بْ عَوْقِ أَنْ عَبْدَالِهِ بَنَّ عُنْبَةَ قَال ◌َمِعْتُّ عُمَرَ بِنَّالْخَطَّابِ رضى الله عنه يَقُولُ إِنَّ أُمَّمَا كَانُوا يُؤْتَدُونَ بِالوَِّ فى عَهْدِ رسولِ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم وأنْ الَوْىَقَدِ انْقَطَعَ وَإِنّا نَاخُذُّ ثُلاَ نَهَا تَلَهَرَنَامِنْأَعْمَالِكُمْفَنَّأَظْهَنَا غَيْرً أُمِنَّ ◌ُقَرْنَاءُوَلَيْسَ الَّنَا مِنْ سَِّنَىُّ اللّهُ حلِّ فْسِيَتِه وَمَنْ أَنْهَرَكَنا مُوَ لِنَأَنْهُولِ تُّسَتِغْمُوانُ قَالَ ابَّسَرِيرَّهُ حَدَّنَةُ بابُبِ تَعْدِيلِّمَيَجُوزُ حدثنا ◌ُّكْ بُ رْ بِحدثنا حمادُبْنُ ذَيَدِ عِنْ ثَابِتِ نْ أَّسِ رضى الله عنه قال مُّ على النبيّ صلى الله عليه وسلم ◌َِّةِفَا شَوْاعَلَّهَ خَسْ أ فعال وجَيْتُ ثمْ مُنِْشْرَىَائْتَوْا عَلَيها شَرًا أومال غيْرَذَلِكَ فقال وَجَبْ تَقِيلَ يارسولَ اللهِقُلْتِّهَدَّا وَيَحَبَتْ وِهَذَا وَجَبَتْ قَال ◌َهابَةُ القَوْمِ المُؤْمِنُونَشْهَدَاءُالْهِ فِى الأَرْضِ حدثنا مُؤَسَّى بِنْ أْمْعِلَ حدثنادَاوُدُبْنُ أَبِ الَُّاتِ حدَ ثْنَا عَبْدًا قِنْ بُرَيْدَةَ عِنْ أَبِالأَسْوَدِ فَال أَيْتُالَّذِينَّةَ وَقَدْ وَقَعَ بِهَا مَ صُّ وهُمْوُنَّمَوْتَاذِرِيعًابَلَسْتُ إلى عُمْرَرضى الله عنه قَرْتْ خَِّ ثَانِى خَسْر ◌َقَال ◌َرْ وَجَبَتْ ثُرْبِأَثْرَى ◌َأْنِى خَ سَفقال وجَبَتْ ثْ مِنْبَالثَّالَّةِفَأَنَّنََّفقال وبَبَتْ فَقُلْتُ مَاوَ جَتْ ◌َمِيَالُؤْمِنِينَ قَالْ قُلْتُ كَقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَّهُمِْشَهِدَّه أَرْبَعَِّ لْنَهُ الَّهُ الَنَّةَ قَُّا وَثَةً قَال ◌َبَةُُّلّواثانِ قَالُ واثَانِثْ لَّالَهُ عِنِ الْوَاحِدِ باسبُ الشَّهَادَةِ عَلى الآنسابِ وَالْضَاعِ الْتَغِيْضِ والّتِ القَدِيمِ وقال النبيُّ صلى النّه عليهوسلم أَرْضَِّ وَبَة ◌ُوَّيّةٌ وَالْتَتِيهِ حدثنا أَثَمُ حدّثَاتُُّ أَخِبرِ الحَكَمْ عِنْ عِرَّكْ بِنْ مُلَبْ عَنْ عُرْوَةَبنِ الزَّمَيْرِ عِنْ عَالشَّفَرضى الله عنها ا يعطى والباءفى بالزيادة على هذا ساقطة أو زائدة كذا فى القسطلانى ٢ غُزّزٍ قال ابن الأثير وغيره أبواهاب بُعَزِيزِ يقع العين المهملة بخلاف ما ضبطه أبوذر عن الحوى والمستملى اهـ ملخصا من اليوتينية م قَيْأَلُهُمْ، مَا عَلْهُ ٥ يحاسب ٦ شَرًا وما ٩ بالثالث . (٢٢ - رك ت) (١٧٠) ﴿وقف لله تعالى﴾ فَالنَّاسْتَتَنَعَلَى أَح ◌َلّ ◌َدَّْ فُقَالَ أَنْتِنَّ مِ وَأَمَّلِفَقَلْتُ وَكُ ذَّتَ قَّأَرْ فَعَنْكِ امْرَاهُ هـ أخى ◌ِّ أخى فقالَتْ سَلْتُ عَنْ ذُِّنِّ رسولَاللهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ صَدَقَّ أَلُنْذَفُِّ حدثنا مُسِْ بنُ بْحِيمَ حدّثنا هَعَامُ حدَّثَةُ مِنْ بِيِبِذَبْدِ عِنِ ابنِ عبّاسِ رضى الله عنهما قال قال النبيّ صلى الله عليه وسلم في ◌ِنْتَِةَلَتْعِلْ كِ تَحْ مِنَ الرَّاعِمَايَحْرُمِنَ النَّبِ هِتْ أَنِى مِنَالْضَاعَةِ حدثنا عَبْدُّالُِّفَ أَخيرِنَامِلِكَ عِنْ عَبْدِِّ أبِبَكٍْ عِنْ عَمْرَ مْتِ عَبْدِالْنِ أَنْ عَائِشَةَ رضى (0) الله عنها زَوْجَ النبي صلى الله عليه وسلم أَخْبَتَهَ أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ عِنْدَها وأنّ ◌َمِعَتْ حَوْتَ تَجْلِ يَّنْذِنٌ فِ يْتِ حَقْصَةَ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُ بِرَسولَله أنَُّلّ ◌َالِمْ حَقْصَّةً مِنَ الْضَاعَةِ فَقالَتْ عَائِشَةُ يارسولَ افِعَذَارَ جُلٌ يَسْتَأْذِنُ ف ◌َتِكَ قَالَتْ فَقالَ رسولُ العِصلى اله عليه وسلم أُرَءُلاَنَّلِم ◌َفْسَتَِّنَ الرَّضَاعَةِفَقالَتْعَائِشَةُ لَوْ كَلاَّ ◌َّالِ مِنَ الَّضَاعَةِ ◌َنْلَ عَلَى ซ์ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم نَّمَ أَنَّ الرّضَاعَةَ تَهِمِ مَا تَحْرُ مِنَ الولآدَةٍ حدثنا محمّدُبْنُ كَثِيرِ أخبرنا ◌ُفْ عِنْ أَشْعَتَّ بِ أَبِ الثَّعْنَامِنْ أِعِنْ مَسْرُوقِ أنْ عَائِنَةَ رضى الله عنها قَالَتْ دَخَلّ عَلَى النبى صلى الله عليه وسلم وعنْدِى رَبُلُ قَّعَائِّثُمَنْ هَدَّا قُلْتُ أَ خِ مِنَالْضَاعَةِ الَّاعِشَةُ أُرْنَ مَنْ أُخْوَتُكْ فَِّمَا لْ ضَاعَةٌ مِنَ الْجَعَةِ ، تَعَهُ بُّهْدِ عَنْ سُفْنَ باسُ شَهَادَةِ القَائِ وَالسَّارِقِوالرِّ وَقَولِ اللهِتَعَلَى وَعْلُوالَهُمَ هادَة ◌َبِذَا وَأُوَلِلَ هُ الْفَاسِقُونَ إِلّ الّذِينَ تَابُوا وَيَحَدَمُرُ أَكْرَةَوْشِبْلَ بِنََّعْدٍ ونِهَابِقَدْفِ الْمُغِيرةِْتَهُمْ وَقَالَ مِنْ نَابَبِنَّ ثَه ◌َّوْ مِنَّ عَبْ قِنُ مُتْبَقَوْبُ عَبْدِ العَزِ وَسَعِيدُبن ◌ُبْ وطاوُسُ وعُجَاهِدٌ وَالشّعْيُ وِكْرِمَّقُوالَّهْرِيُّ ومُحَارِبُ بنُ دِمارِ وَشُرْجُ وَمُعْوِيَةُبنُ خْرَةً وَقَالَ ابُواإِنَاءِالأَمْرُعِنْ دَنْا ◌ِلَدِينَةِذَارَ جَعَ القائِفُ عِنْ قَوِّ نَاسْتَغْفَرَرَبْبِلَتْ إنَّهَالَهُ وَقَالَ الشَّعِ وَقَةُ إِذَا أَكَذَّبَنَظْهُ جُلِدَوْقُبِنْشَهَّهُ وَقَالَ الَّوْرِىُّ ◌َذَا جُلِدَالَبْدُمْ أْتِقَّ بازَّتْشَهَادَتْهُ وَإِنِ اسْتَقْضِى الْآْدُودُفَقَضْلِمْبِرَةٌ * وَقَالَبَعْضُ النَّاسِ لا تَجُوزُّشَهَادَةُ القَائِفِ وإِنْ تلبّ ◌ُمَّقَالَ لايَجُوزُتِكَاحِ بِغَيْشَاهِدَيْنِ فَانْتَوْ جِهَادِقِصْدُونِيْنِ بَ و ◌َانْ تَوْجَ بِِّهادَةِعَبْدِين ٥ النبيُّ ٦ يَحْرُ مِنْها ٧ مثّل ٨ عزّوجل (١٧١) الايباع ولا بشرى ولا يرمن﴾ لمْيَجُزْ وَأبانّه أدََّا فَهُودِ والعَّدِوالآمْقُوّةِ هِلالِ رَّمَضَانَ وَكَيْفَ تُعرَّفُّ وْبَتْهُوَذَّنَ النبيّ صلى الله عليه وسلم الرَّنِي ◌َنَّ ونَهَى النبى صلى اللّه عليه وسلم عنْ كَلامَ كُمْبِ بِ مُلكِ وصاحِبْهِ حَتَّ مَضَى تَخْسُوْنَ لَيْلَةٌ حدثنا الْعِلُ قال حدثنى ابنُ وهْبٍ عِنْ يُؤْتُسَ وَال الّيْثُ حدّثْى ◌ُتُ عِنِ ابْتِهَابِ أخبرنى عُرْ تُبُ الزُّبَيْرِ أَنْ امْرَ أَّرَجَتْ فى غَزْوَةِ الْفَيْ فَأَنَّ بها رسولُ اللهصلى اله عليه وسلمُّأَمَّ فَقْطَتْ يَدُّهَا قَالَتْ عَائِشَةُ مَّسُنَتْه ◌َهُ وَزَّوَجَتْ وَكَتْ تَأْقِبَعْدَتْاِنَ فَارْفَعُ مايَ لّ رسولِ النَّه صلى أنّه عليه وسلم حدثنا يَحْسِ بُّكّرٍ حدّث الْتُ عنْ عُقْلِ عنِ ابنِ هابِ عِنْ مُبِّدِالّ ◌ِنِ عْدِاللّه عَنْ زَّدِين الد رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أَّ أُمَمِنْ زَ وَلْيُحْسِنْ بِلْدِ مِائَةْ وَتَغْرِيبٍ عامٍ باسُّهَ لا يَثْمَدُ عَلَى شَهَدَ قِّوْرِإذا أُنشِّدَ حدثما عَبْدَانُ أخبرنا عبدالله أخبرنا أبُوْ حَيَّانَ الشَّهِوَ عِنِ الشّعْبِ عِنِ النَّعْنِ بِبَشِيرِ رضى اللهعنهما قال سَالَتْ أُمْ أَبِ بَعْضَ لَوْعِبَةِلِى مِنْ ما ه ◌ُرَهُفَهَّهَلِفَقالَتْ لا أَرْضَى حَتّى تُشْبِدَالنبيّ صلى الله عليه وسلم فَخَذَ بَدِ وأَنَاعُلامُ قَ بِ النبىْ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنَّأُمَّهُ بِّتَ رَوَاحَسَ سَلَِّبَعْضَ المَوْهَةِلِهَذَا قَالَ أَنْ وَلَدَّسِوَاءٌ عَلَ نَّمَ عَالِ فَُّ قَال ◌َكُنِْى عَلَى بَجْرِ وقَالَ أَبُو سَرِ يِ عِ الشّعْبِ أَنْهُعَلَى بَوِ حدَثُمَا آَمُ حدِّثَاتُصْبَةُ حدّثَا أُو ◌َجْرَةَ قَالَمِعْتُ زَهْدَمَ بِنَّ مُضَّرِبٍ قَالَمِعْتُ عِمرَانَ بَ حُمَيْ رضى الله عنهما قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم -خَيْرٌ قَرِبُّالّذِينَّبَهُْم ◌َّذِينَيَأْنَهْ قَالِعِمرَانٌ لا أدْرِى أَذَ كَالْبِيُّ صلى الله عليه وسـلم بَعْدُ قَرَيْ أَوْتَةٌ قال النبى صلى الله عليه وسلمإِنََّعْدَ كْ قَوْمَا يَخُونُونَ وَلاَ يُؤْغَفُونَ وَيَشْهَ دُونَ ولا يُسْتَشْهَدُونَ وَيَنْذِرُونَ ولايَقُونَ وَبَتْهَرُفِيهِمُ السَّمَنُ صَدْنَا مُّدُبُ كَثِ أخبرناُغْنُ عَنْ مَنْصُورِ عن ابْهِيمَ عَنْ عِدَةً عَنْ عَبْدِاللّهِ رضى الله عنه عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قَال ◌َخَُّالنّاسِ فَرَِّثُم ◌َّذِينَ بُخَهْم ◌َّذِينَ يَمْيَجِعُ أنْوامَسْبَُّهَهُ أَحَدِهِتَهُو ◌ُِّهُنَّهَهُ عَلِ برِهِمْ وَكُونَبِغْيِبُوَّا عَلَى الشَّهَذِالعَهْدِ بابُ مَاقِيلَ فِى نَّهَادَةِالأُورِ لِقَولِ الهِعَزْ وَجَلّ وَالّذِينَلا يَشْهَدُونَ الَُّورَ وَكَثْمَانِ الَّهَادَةِوَلاَُّوا الَّهاَوَمَنَُّّها ◌ٌَّّ ◌َبُوالَهُعِبَعْمَلُونَ عَليُم ◌َُّوا الْسِنَّكُمْبِالشَّهَادَةِ حدثنا عَبْدُالقِبُ صُنِيِّمعَ وَهْبَ بنّبِيِ وَعَبَّالِنَ أبْرَاهِيمَ فالا حدّثَانُعَبَةُ عنْ عَبْدِالّ بن أبى ٣ فقال : (قوله) وقال أبو جريزالخ هذه الجملة ثبتت فى اليوتينية هنا وقبل قوله حدثنا عبدان وضيب عليها هناك ووضع عليها علامة السقوط ٥ شْرَه: ◌ِزُّوهُ ٧ لقوله ٨ القَوْله ولاتَكُوا ٠ (١٧٢) وقف لله تعالى﴾ بَكْرِ بِ أَنَسٍ عَنْ أنَسِ رضى الله عنه قال سُئِلَ النبي صلى الله عليه وسلم عن الكَبَ رِ قَال الإِشْرَاكُ باللهِ وعُقُوقُ الوَالِيْن وَقَتْلُ النّفْسِنَّهَةُورِ ، تَابَعَهَُّرُواْبُعَا مِ وبهُّوَعَبْدُ الصَّمَدِ عِنْ شُعْبَةً حدثنا مُسْتَكُحدِ تَابِشْرُ بِنَ الْفَضْلِ حدثنا الجُرَيْرِى مَنْ عَبْدِالرَّحْنِ بِ أَبِّكْرَة عن أبيه رضى الله 7 عنه قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ألا أُمِشْكُمْبِ كَبِالَّكَبَائِثَلَّ مَالُوا بلى يارسولَ اللهِ قَال الأشْرَاءُ ١. فقالت مـ ٢ ٣ حرج باقِ عُقُوقُ الوَدِيْنِ وجَلَ وَكَانَمْكِثَا فِقَالَ الّوَقَوْلُ الرِّ قَال ◌َّ ◌َّكْرِرُ هَا خَى قَالَّهُ سَكَتَ • وقَالِ اسْمِلُ بنُابْهِيم حدثنا الْجَرِيُ حدثنا عبدالرّحْنِ بابُ نَّهَادِالآعمى وأمره ونكَاحَّهِ وَانْكَاحِهومُبًا يَعْتِمِوقَبُوِ فى التّأْذِينِ وغيرِوما يُعرَفُ بِالأَصْبواتِ وأجازَّهَاذَنّ قسم والحسن ١٠٠ وبْسِدِ ينَ وَالزُّهْرِىُّ وَعَاءُ وَقَال النّعْيُّ تَجُوزُّ هَادَّهَانَّا كَانَ عَاقِلَّ وَقَالَ الْحَكُمْ رُبْ نَّى تَجُوزُ فِيه وقال الزّهْرِىُّ أَيْتَ ابَ عَبْسِ لَوْشَهِدَعَلَى شَهَادَةً كُمْشَتَهُ وَكَادَابٌ عَبْسٍ بَعْتُ رَجُلَاذَا نَبْتِ الشّمْهُ أَفْعَرَ وَيَسْأَلُ عَنْ العَمْرِنَِّل ◌َعَ صَلَى رَّكْعَيْنٍ وَقَالِ سُلْ بِنْ يَسَارِاسْتَأَنْتُ عَلَى عَائِشَةً (1) فَعَرَفَتْ صَوْفِ قَتْ سُلَمْ أْخُلْ فِئْتَتْأُولٌ ما بقيَ عَلَيْكَ ◌ِّّ وَأَ بَهُرَبَّنْ حُدُّبِ شَهَادَةَامَةِ مْتَغْبَةٍ حدثنا ◌ُّدُبْنُ عُّدِ بِ حَُّونِ أخبر نا عِيسَى بِنْ يُونُسَ عنْ هِشَامٍ عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها قالت سمع النبى صلى الله عليه وسلم رَجُلًاً يَقْرَأْفى المسجدِ فقال رَحَهُ الَُّلْقَدْأَذْ كرنى كذاوكذا آَيَّأسقطتهمن مِنْسُورَةٍ كذاوكذا وزَّدَ عَبَادُبنُ عَبْدِالله عن عَائِشَةَ تَهَالنبيّ صلى الله عليه وسلم فى يَثِّ فَسَمِعَ صَوْتَ عَبّادِيُصَلّى فى الِّدِ فقال ياعَائِبَةُ أُصَوْتُ عَادِهِذَا قُلْتُِّ نََّ قَال اللّهْ رَخْ عَبَّهَا حدثنا مِعُ بنُ الْعِيل حدّثَا عَبْدُ العَزِ يزِبِنْ أَبي ◌َّةَ أخبرهابُّشِهابِعن سالِنِ عَبْدِالهِ عن عَبْدِالِّنْ حُمَ رضى الله عنهما قال قال النبيّ صلى الله عليه وسلم إنِّالاَ بَُّ بِلَيْلِ فَعُوا وَاشْرَ بُواحَّى يُؤَذِّنَ أُوَقَال ◌َى تَسَّعُوا اذَا تَكِ أُسِكْتُومٍ وَكَبُ أَمِمَكْنُومِ رَ جُلاًعمى لا يُؤَذُِّ حَّى يَقُولَهُ النّاسُ أَصْبَعْتُ حدثنا زِيادُ اِّيَحَ حدثنا مِنََّرَبّ حدّثنا أبوْبُ عن عَبْدِالتِّنِ أبى مُلَِّةَ عَنِ السّورِ بِن تَخْرَةَ رضي الله عنهما قَال ◌َقَدِمَتْ عَلَى النبيِّ صلى الله عليهوسلم أَّفِيَةٌ فَعَالِ أبِ عَْمَةُ الْلِنَ الَيْهِ عَسَى أَنْ يُعْطِيَنَامِها ◌َبً فقامَ أَبِ عَلَى البابِ غَنَُّمْ فَعَرَفَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم صَوْتَهُفَرَج النبي صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُفَبَاءُ وهو (١٧٣) ﴿لايباع ولا يشرى ولا يرهن﴾. وَهُوَبٍ بِتَحَاسِتَهُ وَهُوَ يَقُولُ ثَبَأْتُ هَدَّ لَتَّخَبَأْتُ هذالَتْ بابُ شَهَادَةِالّاءِ وَقَوْلِ تَعالى فإنْلمْ يَكُونَارَ جُلَيْ فَرَجُلُ وَامْرَ انِ حدثنا ابنُّ أَبِى مَنْيَ أخبر ناعَّدُ بُبَعْفِّقال أخبرفى ذَّبْدً عَنْ عياضٍ بن عبداله عن أبي سَعيد الأُدْرِيّ رضى الله عنه عن النبي صلى اله عليه وسلم قَال ◌َلَيْسَ نَّهادَةُ الَّذِثْل ◌ِصْفَِ آَقِالْ جُلِ ◌ُّثْنَى قَال ◌َّذَلَكِنْ تُقْسَانِ عَقْلِها باُ شَهادِالإِمام والعبيد وقال أَنَسُ شُّهَادَةُ الَعْدِ بِرَاذَا كَانَ عَدْلَوَ جَُّثْ جُ وَرُدَارَةُبنُ أَوْفَى وَقَالَ ابْنُسِ يَّهَنٌ مِائَّ الّالعَبدَلَيْدِ وَأَبِزَمُ حَسّنُ وابْرِهِمْ فِ الشَّيِ النَّفِ وقال شُرَيْحُ كُلُّكُمْ شُوعَبِوَإِمَاءِ حدثنا أبُ عَاصِ عِنْ اِبْرَ بِعِنِ ابِ أبى مُلْكَ عَنْ عُقْبَةَ بِ الحرِ وحذّ ثناءعلى بِنْ عَبْدِاللهِدْنابِحّ بن سَعِيدٍ عِنِ ابْنِ بُرَيٍ قَالَمِعْتُ ابنَ أَبِ مُلَّكَةَ قَالَ حدَّثَنِى مُقْبَةُبنُ الحِبِ أَوَسَعْهُ أَنْرَ فَ يَ أْ يَحي بِنْتَ أَبِى إهابٍ قَال ◌َامَتْ أمّةُّ مَوْدَاُنَة الْ قَدْ أَرْ ضَعْ ◌ُّ هَذَ كَرْتُ خلَّالنبي صلى الله عليه وسلم فَأَعْرَضَّ عَنِ قَال ◌َْتُ فَذَّ كْ تُ خْلَةٌ مَا وَكَيْفَ وَقَدْزَعَتْ أَنْهَدْأَرْضَعَنْكُلَمْعَهَا بَاسُ شَهَدَّةِ الْضِعَةِ حدثنا أبو عاصٍ عِنْ عَمَ بنْ مَعِدٍ مِنِ ابِ أَبِى مُلْكَة عِنْ عُقْبَة ◌ِ الْحِنِ عَل ◌َوْتُ امْها: بَامَتِ امْرَأَةٌ فَقالَتْ الْىِقَدْأَرْضَّعْتُكُمْ فَاتْتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال وَكَيْفَ وَقَدْغِلَ دَعْهَا عَنْدَ (٤) و(0) أونحوه بابُ تَعْدِيلِ النِّساءِبَعْضِمِنْ بَعْضًا حدثنا أبوالٌ بِعِ سُلْنُ مِنْ دَاوَدَ وَأَ نْهَمَنِى جَنَّهُ أَحْدُحدُّنَا فَلَيْرُ سُلْنَ عِنِ ابِهِ الزُّهْرِ عِنْدَةَبِ الزُّبَيْرِو ◌َسَعِيدِ الْسَيِّعَلْقَةَ بِ وَقَاصِ الْنِوُّدِ الِّنِ عَبْدِ اللّه بن عُقْبَةً عَنْ عائشةرضى الله عنها ذَوْجِالنّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَال لَهَا أَهْلُ الأمْكُ مَا قَالُوا قََّهَا الَّهُمْنُهُ قَالِ الْرِىَّ وَكْ حَدَّثَى طَائِفَةَمِنْ حَدِيثِوَبَسُْهُمْ أَوْعَ مِنْ بَعْضِ وَأَثَبْتُهُ اقْتِامًاوَقَدْوَعْتُ عَنْ كُلِوَاحِدِمِهْ لَحَدِينَ الْذِى حدث نى عن عائشةّوبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْنَا زَعَمُوا أَنَّ عائشةَ قَالَتْ كَانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا أَرَدَنْيَظْ جَسَفَرًا أَفْرَعَ بَّنَ أَزْوَاجِه ◌َّهُنْ غَرَجَهْمُهَا شَجِبِمَّعْمُنَ فْرَعَ مَنْتَى غَزَاءِ غزّ هِانْظَ مِ نَخَرَ جْتُ مَعَبْبَعْمَا أُنزِلّ الْجِّابُ فَاذَا أُخْلُ فِى عَوْتٍ وَأَنْلٌ فِيهِفَسِرْ نَا حتّ إِذَافَرَ غْ رَسُولُ اللهِصلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْ وَنِهِ مْكَ ا قال النبيُّ ؟ قُلٌْ 1-1 ٤ ثاخ الى ٠ · أحمدبن يونس ٦ أَغُرَجَ ب وقف للهتعالى ﴾ (١٧٤) ، نقادٌ، وَحَلِّق قال عياضَ ورَحَلْتُ البعيّ مختف شددت عليه الرحل ومنهيرحلُونَلى فى حديث الافك وعندالحافظ أبىذرّ ◌ُحَكُونَ مشددا ولم أروفى سائر تصرفاته الامخففااهـ من اليونينية بخط اليونينى ملخصا ٠٠ ٤ سفقدوتى ٥ ٦ والناس يفيضونَ ٧ الأطْفّ بضم اللام وسكون الطاء عندابن الحُلَيْنَة عن أبى ذرّ اهـ من حاشية اليونينية وفى أصلها زيادة فتح اللام وأطاء حسـ ٨ فَ قُولُ ٩ مَّبَرَزِنَا رواية غير أبي ذرّ بالحجربدلا من المناصع اه قسطلانى ١٠ على ١١ الناسيٍ ١٢ أَفَقَلَ وَنَوْمِن الَّذِنَِّ آخَلَيْ لَبْ حِلٍ فَعْتُ حِنّ آذَنُوا بِرْحِيلِ ◌َيْتُ حَّ ◌َاوَزْتُّاَيْ ها قَضَّيْتُ نَانِ أَقْبَاتُ إلى الرَّحْلِ فَسْتُ صَدْرِى فَاذَاعِفْ عُلى مِنْ جَزَّعِ أَنْفَارِقَ دانْقَطَعَ فَرَجَعْتُ ◌َْتَمَنْتُ مِقْدِى تَسِ بْتِغَاءٌفَاقْ سَ الَّذِيِبُِّ لُونَ لى قَاءَُلُوا مَوْدَ بِ فَرْحَلُعَلَى بَعِيرِى الذى كُنْتُ أَرْكَبُ وهُمْيَحْسِبُونَ الِهِ وَكَان الّاءُأنْ ذَكْ حِمَا قَالَ تْقُلْنَ ولم يَغّْهُنَ الْمُ وَالْمَايَأْ كُنّ الُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فِـلم يَسْتَُّكِ الْقَوْمِسِنّ ◌َعُوهُ نِقَّ لَ الْهَوْدَجِفَاحْتَمَلُوهُكُنْتُ بَارِيَةٌ حَدِينَةً الّنْ قَبَعْتُوا الْمَلَ وَصِلُوافَوَحَدْتُ مِقْدِى بَعْدَ مَا اسْتَ بْشِفَثْتُ مَنْزِهِمْ وَ فِيهِ أَحَدٌّ ◌َتُّ مَيْرِ الذى ◌ُنْتُبِ فَظَنْتُ أَنْسَيَفْعِدُونِ فَر ◌ِحِعُونَ الََّنامَا بالسُّ عَلَّى عَنْيَ تَنْتُ وكان مَغْوانُ بِنْالْلِالسُّلِىّمْ الْوَانُ مِنْ وَآِابْشِ فَأْمَ عِنْ دَمَنِْ فَرَى سَواءَنْسانِ نَائِفَاتَاتِ وكانيَآنِقَبْلَ الْجَابِ فَاسْتَقْتُ بِاسْتِباعِ مِن أَنَاغَرَحِلْهُ نَوِ يَدَهَا فَرَّكْهُ فَانْطَلَّ يَقُولُبِ الرَّاحِة حتّى أَنْابْشَ بَعْدَمَانُّمُعْرِنَ فى عَرِالَّهِيرَةِفَ لَّمَنْ هَلَّ وَ كَان الذى نَوَّ الْأَقْتَ عَبْدُاللهِ، أَبِيِّنْ سَوَلَ فَقَدِمْنا الَّذِينَقَاسْتَكْتْبِهاَهْرَبْيُونَ مِنْ قَوْلِ أَمْحَابِ الاِْلِ يُِّ فى معاذا) وَجَمِ أنْأَ رَكِنَ النبيّ صلى الّه عليه وسلم الَّفَ الذى كُنْ أَرَى مِنْهُ حِينَ أُمَرَ مُ أنْ يَدْخُلُ غَيْسليم نْيُولُ كَيْفَت ◌ِكُمَْشْر ◌ِنْظِّ ◌َنُنَّحْتُ أَواْمِسْلٍقَالَامِعِ مَ الأَغْرُيُ الَّ الحَلَيْلِ وَلْتَغَبْلَ أنْتَقِنَّ لَكُفْ فَرِيَمِنْ بُوتًا وَأَمْرُنَ أْ العَربِالأُولِ فِى السَّرِّيِّ أو فى الِّفَائِبَانُ أَنَاوُّمِسْطَحِْتُ أَبِدُ هْمَغْشِى فَعَثَرَتْ فىِ عِهَا فِالَتْ تَمِ مِسْطَح ◌َقُلْتُّهَا بِسَ مَقْتُ أَنْسيِّرَبُ بِلَِّبْرًا فَقَالَتْ ◌ِاهْماءِالمَسْمَعِي مَالوَاخْسَتِقَوْلِ أَهْلِ الأعْلِ فَارْتَدْتُ مَضَّا لَ مَرْضِ المَجْتُ الى يِ دَخَلّ عَلَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَّمَفَقالَ حَيْفَ تُكُمْ فَقُلْتُ اقْذَنْ لِ إلى أَبَوِىّ قَالَتْ وَأَنْ حِتَشْذِأُرِيدُ أنْ أَسْتَبْقِنَ الْكَبْرِمِنْ عِبِّهِما قَاذِنَ لى رسولُ اللهِصلى اله عليه وسلم فَأَتَّتْ أَبَوِىَّغُلْتُّ لأَمِ مَا يَقْقَتْبِالنّاسُ فَقَالَتْا بِيُّهُوَفِ علَى نَفْسِكِ الشَّأْتَغْوَانِ لَقَلْ) كَتْ امْرَ أُغَنُ وضِئَةُ عَنَّحْسلِ يُّهَا وَلَّهَا ضَرائُ إِلَّ مْفْنَ عَلَهُ فَقُلْتُ سُبْان اللّه وَلَقَدْ بَعَّتُ الناس (١٧٥) ﴿لا يام ولا بشرى ولا يرمن﴾. الْامُ بَنَّا قَالْ قَبِنَِّنَ الْلَّحِى أَصْبَْتْ لَ مْقَلِ دَمْعُ وَلاَ أَ لَّهُل ◌ِنِّمِ ثْبَحْتُ قَدَعَا رسولُ اللهِ صلى الّه عليه وسلم عَلَّ بِنَّ أَبِ طَالِوأُسَامَةَ بَنَزَيِْنَ اْلْيَتَّ الْوَّى يَسْتَشِرُهُمَا فِى فِرَاقِ أهْلِفَامًا أسامة فَأشار ◌َيْهِبِالَّذِى يَعْلُ فِى نَفْسِمِنَ الوَقِمْفَقال أُسَامَةٌ أُمْلَّرسولَ الِّولاتَعْم وَالهِلأخيرًا وأَمَاءَلَى بِنْ أِ طالبِ فقال يا رسولَ اللهِّيَّقِ اللّهُ عَلَيْكُ والتَّسَاءُوَهَا كَثِرُ وَسَّلِ الَارِ يَتَسْعُقْلَ غَّ عا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَرِيِرَةَ فَعَال ◌ِيَّهُلْ كَأَيْتِ فِيهَا شَيْرٍ يُكِفَالَتْ بَرِ يََّ والْذِى بَعَ بالخَّإِنْ رَيْتُمِنَّأُمَّ الْمُهُ عَلَّا أَكْثَمِنْ أَنْهَا جَارِيَةٌ حَدِيَةُ السّنّ ◌َامُ عَنِ الَحِفَتَأْتِ الَّاحِنٌ فَأْ كُ فقامَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ يَوْمِفاسْتَعْذّرَ مِنْ عَبْدِاللّهِيِنْ أَبّ ابِنِ سَأُولَ فقال رسولُ اله صلى الله عليه وسلم مَنْ يَعْلُبِ مِنْ رَجُلٍبَ أَنَاءُفِى أَهْلِي فَوَقِا عَلْتُ عَلَى أَهْلِالْخَيْراً وَقَدْ عُوا رَجُلَّ مَاتَأْتُ عَلَيْهِ الأَخْرَاوما كَدْخُل ◌َى أَهْلِ الْأَمَّي فَقَامَ سَعْدُ بنُ مُعادفقال يارسولَ الله أَنَا والقه أَعْنُِّكْ مِنْهُ إِنْ كَآَنْ مِنَ الأَوْسِ ضَرْنَاءُقَهُوانْ كَانَ مِنْ انْحَوَاتًّا مِنَّ أَنْزِّرَجِ أَمَّْتَانَفَعَنّافِيه أمْرَكْ فقامَسَعْدُبْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَبِّدًا لَزْرَجٍ وَكَانَقَبْلَ ذَلَّ رَجُلاً مَالِهَاوَلَّكِنِ احْتَتْهُ الَّةُ فقال كَذَّبْتْ لَمْرَالله لَاتَقْتُ وَلا تَقْدِرُ عَلَى ذَلكَّ فقام أُسَيْدُبنُ الْخُضَّيْرِفِقَالِ كَذَبْتَ لَعَمْرَاللّهِ وَاللّه لَنَقْلَنه فاتَّكْ ◌ُنافِقٌ مُجَادِلُ عَنِ الْنَافِعِينَ قَثَارَالَبَّانِ الأَوْسُ والَزْرَ بُعْ خَّ هُمّوا ورسولُ الله صلى اللهعليه وسلم عَلَى النّبِ فَ تََّهُمْ حَتَى سَكَُّوا وَتَكَتَ بَكْتُ بَوِلاَرَأْلِ مَّمْعُ وَلَاْل ◌ِنَّوْمِنَّصْهَ عْنِدِى كَُِّ وَلَّى أَهْرَأَنْ الْكَلِّ كَبِدِى قَالَتْ فَتَلُهُمَا بِالَانِ عِنْدِى وَأَّائِ اذاْسَأْذَنْتِ امْرَ أَعْمِنَ الأَنْسَارِفَاذْتُ لَّهَالَخَلَتِْ مَعِي فَنَحْ كَذَلِكَ أَنْدَخَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلمْتَجْلَ وَلْيَجْ عِنْدِى مِنْ بَوْ قِلَ فِيْ مَالِلَ قَبْلَهَا وَقَدْ مَكَشَهْرَأُوسَى الَّعْنِ سَانِى شَىَ قَتْ قَتَّقَالِعَائِشُ فٌِّ ◌َِ عَنْك كذا وكذا فِنْ كُنْسِبَرِ بََّفَيْتُِّ الله وانْ كُنْتِ اَلَّمْتِّفَاسْتَغْفِى الَُّوبِ الْبِفَانْ العَبْدَادَالعَرَ بِ ثْنَابَابَ الَّ عَلَيْهِ قَلْقَضَى رسولُ الله صلى اله عليه وسلم ◌َقَهُقَصَل ◌َمْعِى حَتّ مَ أْحِسّ ◌ِنْهُ قَطْرَوْقَلْبُ لاَبِ أَ حِبْ عَنّ رسولَ فِعلى اله عليه وسلم قال وائه ما أدْرِى ما أَقُولُ لِرسولِ الهِ صلى اللّه عليه وسلم فَقْتُ لِأَتِى أَحِ عَّ رسولَ اللّهِ ١ لمْ يُضَيَّ عَلْك ٢ علياقط ٣ سعد فقال ٤ واتهاًاً ٥ مِنْ الْحَوَاتَّا الْخَزْرَجِ ١٠ ٨ حضير ٩ ١٠ ليْلَى ١١ وَبَوْمِى ١٢ من يوم ١٣ لى هّـ ١٤ بِّئْ ﴿وقفلله تعالى ﴾ (١٧٦) لتْسَتَطُرق 1 ٢ نُبَؤُّقْ فَوَالله ٣ الوحى ، قالت · بِشَيْ + اُنْ يُؤُوا ١٠٠ ختها صلى اله عليه وسلم فِمَاقَالَ قَالَتْ وانِا أَدْرِى مَاأَقُولُ لَسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم قَالَّشْرأنا بَارِيُّحَدِينَةُالِّ لا أَثْرَ أَكْثِرًا مِنَ الُّرآنِفَقُلْتُ لِّ وَالِّلَقَ دْ عَلْتُ أَنْتُمَ مِعْ مَا يَقْدَّتْبِهِ النَّاسُ وَقَرَى أَنْفُ سِكُمْ وَصَدَّقَتْهِ وَلَقْ قُلْتُ لَكُمْفِبِ ◌ُِّ واله ◌ُعْلُلِ لَبِّ يُِّلُصَّقُولِذَلَ وَلَيْنِ اعْتَفْتَُّّكُمْيَأْ وَانِهُ يَعْلُ أَنِ يَةُ ◌َنْهَذِقْنِ وَانِمَا جِئْدِ ولَكُمْ مَلاً الأبيُوسُفَ ادْعَلِفَصْرُ ◌َيِّ والله الْفَعَانُ لَى مَتَسِعُونَ ثْتَحَوْتُّ ◌َلَى غَرَاشِ وأنا رْجُوَانْ بُبِ الُولَكِنْ والِائَنْتُ أَنْ يُقْلَ فِ تَأْتِ وَ حْيَاوَلَ اأَحْقَرُقِ نَفْسِ مِنْ أَنْكَمِالقُرْآنِى أَمْرِى وَلَكِنْ كُنْتُ أُرْ جُوا ◌ْرَى رسولُ الله صلى اله عليه وسلم فى النَّوِْ رُقْبِيُبِ الَهُ فَوَاتِسارَام ◌َتَجْلَهُولاَرَ أَحَدٌّمِنْ أَهْلِ الّتِ حَتْ أَعْلَ عَلَيْهِ فَاخَذُما كانَّ بِاُُّمِنَ الْبَرَاءِّ أَّ ◌َّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْمَانِمِنَ العَرَقِفَ يَوْمٍ شَاتِ فَّاسُرِّ عَنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَنَّهُ مَُّ فَكَانَ أَوَّلَ كَّةِتَكَّهِ أنْ قَال لِياعائشةُ أَحَدِى الَّقَةَ دْبَرَاكِ القُفقالتْلِ أَفي غُوفى الح رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم فَقُلْتُ لا واللهلا أَقُومُ الُّ ولاَأَ حَدُ لّ ◌َ فَانْلَ الله تعالى أنَّالّذِ ينَ يَأُوْا بِالدِّهِ عْبَةٌ مِنْكُ لآيَاتِ وَلَمْ أَزَ الُههذافى بَآَمَتِ قال أبوبَكْرِالّذِّبِقُ رضى الله عنه وَكَانَ يُنْفِقُّعَلَى مِسْطَح بِ أَنََّابِتْهُ والِلا أُنْفِقُ عَلَى مِسْتَح نشْأَبَدً بَعْدَمَا قَال ◌ِعائشةَ فَنْزَ الله تعالى ولا يَأْعَلِ أُولُالفَضْلِ مِنْكُمْو السَّاعَةِ الحَقَوْهِنَفُورٌ رَحِيمٌ فقال أبو بَكْرِ بَى وَانِماتِ الْأُحِبُّ أنْ يَغْفِرَ اللهُ لِفَرَجَعَ إلى مُسْلِالّذِ كَانَ يُجْرِى عَلَيْهِ وَكَانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَسْأَلُ زَيّبَّ ◌ِنْتَّ بَحْسٍ عِنْ أَصْرِى فَقَالَ يَّبَبِ مَعَلْتِ مَا رَأَيْتِ فَقالَتْ يا رسولَ اللهِ أَّحِ سْمِ وَبَصْرِى وَالِاعَلْتُ عَلّها الأَنَخَسْرَا قَالَتْ وَهْ الَتِى كَانَتْ تُسامِ فَقَصَمّها الُّالَوَرَعِ • قال وحد ثنافُلُّ عِنْ هِسَاءِ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةٌ عِنْ عَالْشَةَ وَعْدِ القِ الرَّبِلُ . قَال وحدثنا فَلَّ مِنْ دَسِعَةُ بِ أبى عَبْدِ الرَّحْنِ ويَحْتَّ بِ سَعِدٍ عِنِ القِنِ عَمّد بن أبي بَكْرِشْتَهُ باس دولاراً محمد إلي اناَّكْ رَجُلُّ رَجُلاً كَفَأُ وَقَالَ أَبُوَحِ لَوَجَدْتُّ سَنَبُونَا فلمارَاً فِى عُمُ قَلَعَسى الغُوَيرُأَبْوَسَاكَ نْهُ يَّسُِّ قَالَ عَرِيِ اتَُّرَجُلٌ صَالِحُ ◌َل ◌َّالَ ابْهَبْ وَعَلَيْنَفَقَتُهُ حد ◌ِثْنَا ابْنُ مْلامِ أَخْبرِنَاعَبْدُ الرَّهَابِ حدّثا الَّالَذَّأُمُعِنْ عَبْبِدِ الْنِبِ أَبِ بَكْرَةَعَنْ أَبِهِ قَالَ اتََّ رَجُلُّ علَى رَجُلِ عِنّ النبيّصلى الله عليه