Indexed OCR Text

Pages 141-160

(١٣٧)
﴿لايباع ولايشرى ولايرهن﴾.
ابنُّصَعِيدِ عِن ◌ُّدِ عن أنس رضى الّه عنه أنَّ النبيّ صلى اله عليه وسلم كان عِنْدَ بَعْضِ نِسائه
قَرَسَلَتْ أَحْدَى أُمّهاتِ المُؤْسِينَ مَعَ خادِّسْعَةٍ فِيها ◌َعَامُ فَضْر ◌َتْ بِيِها فَكَسَرَتِ الفَصْعَةَ فَضْعَّها
وَجَعَلَ فِيهِالطّعامَ وَحَالِ كُواوَحَبْسَ الْسُولَ والقَّصْعَةَ حَ تَغُوا قَدَفَعَ القَصْعَةَ الشِّيِّةَ وَحْسَ
المَكْسُورَةَ . وقال ابنتَّابِ مَنْيَ أخبر نا تَحتّى بِنْ أَثُوب حدّثناُ حدّثنا ألَّ عَنِ النبي صلى الله
عليه وسلم باسُ أنَّهَدَمَ الِّ لَعْمِنَّهُ حدثنا مُسْلِبْ ابْهِمِ حدَّثْلَبِيرٌ بِنْ اِ
عَنْ محمّدِ بنِسِينَ عن أبي هُرَةَ رضى الّه عنه قال قال رسول الله صلى اله عليه وسلم كانَ رَجُلٌ فى
Ch
◌َفِاسْرَائِلَ قَالُ هُ جَرْيٌ يَصْلِي فاء، أمّ قَدَتْ مُفَى أَنْيُحِبّهافقال أُحِبُها أو أُصَلِىّْ أَتْهُفَقَالَتْ
اللّهُمْأُمُّ حَى ◌ُِّيَةُ الْوِاتِ وَكَّبَرَجُ فَ صَوْمَصِهِفَقالَتِ امْرٌَ لَقْتَنْ بُرَيْجَا فَتَعْضَتْهُ
فَكَمَّهُ قَاتِ فَنْهَاعِيَّقَامَتَهُ مِنْ نَفْسِ نَوَلَتْ عُلَمَفَقَالَتْ هُوَمِن بَيْهِفَنُوهُ وَكَسَرُواصَوْمَعَنَّهُ
نَُّوَسَبُّوهُ فَضَّأَ وَصَلَىعُمْنَ الغُلامَ فَقال مَنْ أبُوَ بِعُّلامُ قَالَ الرَِّ ◌َالوانبِ صَوْسَعَ مِنْ ذَهَبٍ
قال لا إِلَّمِنْ طِينٍ
(0)
(بِسْمِالّالرَّحْيِ الْحِيمِ) بابْ الشّرّة فى العامِوالتّهْدِ والْعُرُوضِ وَكَّفَ قِسْمَهُ مَا يُكَلُ
وَبَو ◌َزَنُجَازَفَةً أُوقَيْضَةُفَّةٌلَّيَالْلُونَ فِى الَّدِبَأْسَ أَنْ يَأْخَلَ هَذَا بَعْضَا وَهَذَا بَعْضًا وَكَذلِكَ
مُجازَّةُ الذّهَبِ والقِشْةِوالقِرَانُ فى الثَّمْرِ حدثنا عَبْدًاقُِّسُف أخبر ناملكٌ عن وهبٍ نٍ كَيْسانَ
عَنْ طيرٍ بن عبد الله رضى الّه عنهما أنٌّ قَال ◌َبَعْثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عناقِيل السّاحِلِ قَامَ
عَلَيْبَعْ دَبْنَاْلِوَهُسْتَلِمِائَةٍ وَأَِّمَ جْنَاسَّى إِذَا كَِّحْضِ الَِّ فَّ الرَّدُفَأَ مَأَبُو
(١٠)
(٩)
◌َُّة ◌ِأَزْوَاِلْ ابْسِ بَمِعَ ذِكْ مُلْهُ فَكَانَ مِنْ وَدَعْ غْرِ فِ كَانَ بَعْوًِّ كُلْ بَوْمِقليلًا قَلِ لا ◌َّ ◌َفِّ
فَلَ كُنْ يُصِنَ الأَغْرَةُ ثْرَةٌ فَقْتُ وماتُغِ غَرَعَال ◌َقَدْ وَجْنَافَقَدَ هامِنَ فَنِتْ قَالَّ أْنَهْ لَ الْرِ
فَذَاحُوتُّ مِثْلُ الَّرِقَةً كَلِ مِنْهُ ذَلَكُ الْ غَلِى عَنْرَةَةُّمَأَبُو عَُّة ◌ِلَيْ مِنْ أَضْلاعِ
(10)
قْسِاٌأمِّرَاحِلَةِفَرِحَتْه ◌ُمْ مَنْتْنَمْسِهُمَا حَد ◌ْنَا بِتْرُبُ مَنْ هُوصِحدثنامِثْ بِنَّأْعِلَ
(١٨- ركات)
ابْرَجُ الراهب ٢ ثرية
وجوه ه ٣ وأنزلوه
، فى الشركة٥ الشّ؟
فى الطَّعَامِ ٦ النّهْد فت النون
رواية أبيذر ٧ لماضبطها فى
الفتح بكسر اللام وتخفيف
الميم ٨ والقران كذا هو
مرفوع فى اليوتينية وفى
غيره امجرور
· والاقران
ج-
٩ يُقُوْنَهُ ١٠ قَلِلُ
قَلِلُّ !! قَنُصِبًا بغيرتاء
كذافى اليونينية

(١٣٨)
وقف لله تعالى﴾
ا أَزْوِدَةُ ٢ يَأُنَّ ه
٣ اسم أبى التعاشى عطاء
ابن صهيب اهـ من
اليونينية
٤ اقْتَسَمُوا
· فَقِلُوا لم يضبط الجيم فى
اليونينية وضبطها
القسطلانى بالكسر
٦٠ عَشْرًا وقوله عَشَرَةً
هكذافى أصل أبى ذر
وأبي محمد الاصيلى والي
القسم الدمشقى والاصل
المجموع على أبى الوقت
بقراءة الحافظ بن السمعانى
باتبات تاء التأنيث قال
شيخنا أبو عبد الّه بن ملك
لا يجوزعشرة باثبات تاء
التأنيث والله أعلم اه من
اليونيية » ولَيْسَتْ
جـ
معناصر . وَلَيْسَتْلَنَا
هـها)
عِنْزِيدَبْ أَبِ عُّدِ عِنْ سَةَ رضي الله عنه قَالّ ◌َّتْ أَزْوَادُ الْقَوْمِ وأَمْلَةُ وا فَاتوَ النبيّ صلى الله عليه
وسِلمِفِ تَمْرِهِمْأِنَّهُمَّفِيْمُ خْرُهُقَالَمَايَقَاتٌ كُرْيَعْدَلِكُمْفَخَلَ عَلَى النبيّ صلى اله عليه
وسلم فقالَ بَّرسولَ الِّابَاؤُ هُمْبَعْدَاِهِمْفَقالَ رسولُ اللهِصلى اله عليه وسلم نادِ النَّاسِ فَأَ ونَّ بِشُعْلِ
أَزْ وِهِمْقَبْسِهَ ذَلِنَّ فِطَعُ وَجَعَلُوهُ عَلَى النّطَعِفِقَامَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم قَدْعَ وَبرَّيْهِ ثْ
دَعُهْبِأَوْعِبَهِمْ نَاْحَى النَّاسُ حَّ فَهُواُ قَالَ رسولُ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم أثْهَ دَأنْ لا ◌َ إِلَّهُ وَأَنِى
رسولُاللهِ حدَتْنا مُحْدِين ◌ُّفَ حدّثنا الأَوْ زَاعِّ حدّثنا أبو التِّ قَالَمِعْتُ رَافِع ◌َنّ خَلِ رضى
التَّعْتَهُ قَالَ كُتٌّلِّي مَعَ النبيّ صلى اله عليه وسلم العَصْرَ فَنَفْرُبُ ورًافَتَّقْتُمْ عَشْرَ قِمٍ قَدَأْ كُلُّ ◌َمَّ
أَضْيَا قَبْلَ أَنْتَغْرُبَ الشَّمْسُ حدثنا مُمْدُبنُ العلاِ حدّثَخَادُبْنُّ أْسَامَةً عِنْ بُرَّيْدِ عِنْ أَبِبَرْدَةَ عْأَلٍ
مُؤْسَى قَالَ قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ الأَشْرِ بِعْنَذَاأَرْ مَلُوانِ الْغَزْو أَوْقَلّ ◌َعَامٌ عِالصِّدِيَةِ
بَعُواما كانّ ◌ِنْتَغْفِ تَوْبِ وَاحِدٌأَسْوِيَنْهُ فِّ وَاحِبِالسَِّيَغْفَهْ مِنْ وأَنَائِهُمْ باسُ
ما كانِّنْ خَلِطِْ قَاْهُ مَا يَرَجَعَانِبْهُ مَ بِالسّوِيَّةِ الصَّدَقَةِ حدثنا عُمْدُبنُ عْدِاللهِ بنِ الْمُقَّى
قال حدثنى أبى قال حدثنى عُمَامَةُ بنُ عَبْدِهِ أَنَسِ أَنْ أنَّا حَذُّ أنْ أَيَكْرِرضى اللهعنه، حَتَّبَ لَهُ
أَرِيضَّةَ الصَّدَقَةِإِّي فَرَضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ومَا كَانَ مِنْ تَِّينِفَائِهُما يَقَاجِعَانِ
◌َتْمَابِلَِّيَةِ بابُ قِسْمَةِ الَّمِ حدثنا عَلِي بِنْلَكَمِ الأنْصَارِيُ حدّثنا أبُو عَوَنَةَ عَنْ سَعِيدٍ
ابنِ مَسْرُوقِ عِنْ عَبَايَة ◌ِفاعة بنِ رَافِعِ بِ حَدٍ عِنْ بَّ قَالَ كُلْمَ النبيّ صلى أنّه عليه وسلم بذى
الُكِفَةِفَمَا يَالنَّاسَ جُوعُ فأصابُوا إِلاً وَغَمَا قَالَ وكَانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في أُخْر باتِ القَوْمِ
فَهِلُوا وَ جْهُوا ونَسَبُوا الْقُدُورَ نَامَ النبيُّ صلى اللّه عليهوسلم ◌ِلُّدُ ورِقْاْ لْفِشَتْ قَمَفَعَلَ عَشَّرَةً مِنْ
الفَِّسَعِقَدّمِنها بَعِيُ فْعَلَيُفَاعْبَاهُمْوَكَانَ فِالقَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ فَهْوَى وَجُلٌ مِهْرِسَهْمٍتَبَهُالله
ثْ قَالَ إِنَّ لِهَذِالبهاِأَوَابِ كَوابِالوَحْسٍ نَاءَكُمْمِنْهَ ذَمْتَهُوابِهَذَا فقالَ جَدِى إِنْتَرْجُوأَوْتَعَاقُ
العَدُوَغَدَاوَلَيْسَتْ مُدَى أَذْبَعُبِالقَّصْبِ قَالّ ما أنّهَهم وذُ كرّاسْمُ الَّهِ عَلَيْهِ فَكُلَسَ السِنَّ وَالتَّفْرَ
وَمَأْجَبِّ تُكُمْ عَنْ ◌َِّ أَمَّ الِنٌ فَظُمْ وَمَّ الَّفُرُقْدَى الَّةِ بَاسُ القِرانِ فىِ الَّرِيّ
الشركاء
:

﴿لا يباع ولا يشري ولا يرمن﴾،
(١٣٩)
الشّرّكِحتّى يَسْتَأْذِنَ أمْابَهُ حدثنا خَلَّدُبْ يَحْمَ حدّثنامُفْنُ حدّثَاجِبَلَهُمِنْ مُعْمٍ قَالْ سَمِعْتُ ابنَ
نَّ رضى الله عنه ما يَقُولُ نَهَى النبى صلى الله عليه وسلم أَنْ يَقْنَ الْجُلُ بِينَالْرَتْنِ جَميعً حتّى يَسْتَأذِنَ
الْابَهُ حدثنا أبُوَأَلِيدِ حدَ ثنائُعْبَةُ عِنْ جَبْلَةَ قَال ◌ُّبِلِّنَِّنَآَمَا بَعْنَاسَةٌ فَكَانَبُ الزُّبْرِ يَزْقُنا
التّرَ وَكَانَ ابٌ عَ بْرُّبِفَقُولُ لَقْرُوا فَإِنْ النبى صلى النّه عليه وسلمِنْهَى عَنِ الأَقْرَانِلأَأنْ يَسْتَأْذِنَ
الرَّجُلُ مِنْكُمْ أَنَاُ بَابُ تَقْوِيِالأَنْيَامِيْنَ الشُّرَكَاءِ بِغِيمَةِ عَدْلِ حدثنا غْرَانُ بنُ مَسْرَةَ
حدّثَعَبْدُالْوَارِثِ حدّثنا أبُوَّبُ عِنْ نَافِعِ عِنِ ابن عُمَرَ رضى الله عنهما قال قال رسولُ الله صلى اله عليه
وسلم مَنْ أَعْتَقَ شِئْ مَالَهُمِنْ عَبْدِ أَوْشِرَ أَوْ قَال ◌َسِبًاوَكَانَهُ مَ سْتُمَّ بِيْمَةِ العَدْلِفَهُوَ عَنِقُ والَقَدْ
عَ مِنْهُمَا عَنْقَ نَالِ أَدْدِى قَوٌْ عَنْقَ مِنْهُمَا عَنَّ قَوْلَ مِنْ نَافِعِ أَوْفِى الْحَدِيثِ عن النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا بِشْرُيُ حَدِ أخبرنا عبدًاتِهِ أَنْبِنَاتَعِيدُبِن ◌ِ عُرُوبَةَ عَنْ قَدَةً عن النّضْرِبِ أَنّسٍ عِنْ تَشِيرٍ
ابْتَهِلِ عِنْ أَبِ هُرِيرَةٌ رضى الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْ أَعْتَّقَ شَقِيمًا مِنْ تَمْلُوكِ
فَعَلَيْ مِجَلامُهُ فِي مَالِ كََِّ يَكْلَهُ مَّ قُوِمَالَُّ فِيمَةَ عَدْلِنْ اسْتْعِتَبَتْقُوقِ عَلَيْهِ
بَابُ هَلْ بُِّعُ فِ القِسْمَةِ وَالاسْتِهَامِفِيهِ حدثنا أبونَّمِ حدَّث ◌َاذْكَرُِّ قَالَ سَمِعْتُ عامِها
يَقُولُ سَمِعْتُ الَّعْمِنَ بنْ بَشِيرٍ رضى الله عنه- ماتعنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَّ مَثّلُّ القائمُ عَلَى حُدُودِ الهِ
والواقعِفِيهَا كَثَلِقَوْمِ اسْتَهُواعَ نَفِنَّةٍ فأصابَ بَّهُمْ أَعْلاَها وَبَعْضُهُمْفَلَّهَا فَكَانَ أَذِينَ فِى
أَسْقَلِها إِذَا اسْتَقَوْاِمِنَ المُِّوا علَى مَنْ تَوَقَهُمْفَالُواأَوْرَقْنَافِ نَصِانْ قَاوَ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا فَانْ
يَقُّكُوهُمْ وماأرادُواهَلَّكُواْ جِعَاء إِنْاتَ دُواعلى أَيْدِيهِمْهَ وَجَوَاجِيعً باسْ شَّرَكَة
النِّ وأَهْلِ المِيراثِ حدثنا عَبْدُ العَزِيزِبِنْ صَّدَافِ العامِى الأَوَ بِيِى حدثنا ◌ِبْهِيُ بنُ سَعْدِ
عَنْ صالحٍ عِنِ ابْشِهَابٍ أَخْبِ عُرْوَةٌ أَنّهُ سَلَ عَائِشَةَ رضى الله عنها . وَقَالَ الْتُ حدثنى ◌ُسُ
عنِ ابنِشِهَابٍ قال أخبر ◌ِ عُرْ وَةُبنُ الزُّبْرَأَنْأَلَ عَائِشَةَ رضى الله عنها عنْ قَوْلِ الله تَعَ وَ إِنْ ◌ِفْ
لَدَ رُبَاعَفقَالْمِنَ أَنِْ هِىَ البِمَةُ تَكُونُ فِي ◌َخْرٍ وَلَِّاتُشْاِ كُمْفِ عَلِ تَبْهُ مْهِمَالُها
فَسُ بُوَلِّ أَنْ يَتَزَوْ جِهَا بِعِنْ يُقْسِطَ فِ مُدَاتِهَا قَبْطِيهِ مْلَ مَايُعْطِعِ اغْرٌ قَهُوا أَنَيْكُمُوهُنْأ
جاء
١ القرآن وهو الصواب
٠
٢ فأعتق ٢ عنق قال
السفاقسى ولا يعرف عنق
بضم العين لان الفعل لازم
غير متعد وانما يقال عنق
بالفتح وأعتق بضم الهمزة
اهـ قسطلانى منها
٤ يُقْرِعُ كَذَا بالشّبطين
فى اليونيتية ٥ بعضهم
کذاهوغالیونییةمسلماً
بالرفع فى الموضعين
٦ الذى ٧ أن ◌ْأَقْسُوا
. وفى أصول كثيرة أن
لأَنْطُوا فِ البَنَاقى
٨ قالت

(١٤٠)
﴿وقف لله تعالى﴾
سمته
٢ قسم ٣ وغيرها
٤ حدّثّى ٥ فردوه
الأَنْيُقْسِطُوالَهُنْ وَيَقُوا بِنْ أَعْلَى سُِّنْ مِنَ الصَّدَاقِوَأُمِرُوا أَنْ يَنْكُوا مَا طَابَلَهُمْ مِنَ النّساءِ
سِوَاهُنَ * قَال ◌ُرْوَةٌ عَلَتْ عَائِشَةُ ثْهَانَ النَّاسَ اسْتَفْتَوْا رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم يَعْدَهدمالاَّ يَّةِ
فَانْوَلَ الله وَيَسْتَقْتُونَكَ فِى النّساءِلىقَوْهِ وَتَبُونَ أَنْ تَنْكُوهُنْ والذعدةَ كَاته أنه يُتْلَى عَلَيْكُمْ
فى الكِتابِ الاَُّالأُولَ الّى قَالِيها وإنْ ◌ِقُ أَن ◌َّ ◌ُقْسِطُوا فى التَّامَى فَأْكُوا مَا طَابَ لَّكُمْ مِنَ النّساءِ
قالَتْ حانَّبَةُوَقَّوْلُ اللّه فى الاَّ يِالأَسْرَى وَتَبُونَ أَنْتَنْكُوهُنْ يَعْنَّ هِىَ رَغْبَةُ أَحَدِّمٌ لَمْتِالَّى
تَكُونُ فَجْرِهِ حِينَ تَكُونُ قَلِلَّالِ وَالِجَالِغَنْهُوا أَنْيَشْكُوامَارَغِبُوافى مالِها وبِحَالِها منْ
بَى الَّاهِ الأبالِقْ طِمِنْ أَبْلِرَبِْعَنْنْ بَاسُ الشّركة فى الأَرَضِينَ وغيرِها حدثنا عَبْدُ
اللهبنُ مُمْلِ حَذْناِهِشَامُ أخبرنامَعْ مَرْ عَنِ الرَّهْرِيّ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ بابِبنِ عَبْداللّرضى الله عنهما قال إنّا
◌َجَعَلَ النبى صلى الله عليه وسلم النُّفْعَةَ فِى كُلِ مالم يُقْسَ فَاذا وقَعَتِ الْحُدُودُ وصُرْقَتِ الطُّرُقُّ فَلا نُفْعَةً
بابُ إذا اقْتَسَمِ الشَّرْكُ الَّوْرَ أَو ◌َّهَافَلَيْسَ لَهُمْرُجُوعُ وَلاَشْفَةُ حرّمَا مُسَلَّدَّمَ نَاعَبْدُ
الواحِد حدّنَا مَعْمَ عَنِ الرَّهْرِى عِنْ أَبِى سَلمَةً عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قَالُّفى النبى صلى الله
عليه وسلم ◌ِالنَّفْعَةِ فِى كُلِ مَاكُ يُقْسَمْقَمَتِ الْخُودُوْ صُرِفَتِ النَّرْقُ فَلاتُفْعَةَ بَاسُه
(٤)
الاِْتراِ الْهَبِ النِِّرَما يَكُونُ فِ الْعَرْفُ حدثنا عَمْرُوِنُ عَلَى حدّثنا أبو عاصمٍ عَنْ عَمْنَ
يَعْ بِنَالأَسْوَدِ قَالَ أَخْبِ سْمِنْ بُ أَبِ مُسْلِقَ سَلْ أَّ ◌ِهالِ عَنِ الْصّرْفِيَاسِدٍ فَقَالَ اسْتَرِيْتُ أَنا
وَشَِّكُ لِ شَبَسَدِوَنّ ◌َةَ فَاءَ الْبِرَاْنُ عَزِ فَالنَُّفَعَلَفْعَلْ أَشَِّيكِ وَ يَدْنُ أَرْقَمَ وَسَلْنَا
النَِّ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ تَقَالَ مَا كَانَذَا يَدِنْظُرُوَمَا كَانَِّئَةَ قَدْرُوهُ بِاسْبُشَارَكٍَ
الذِّ والْشْرِ كِين فى المُّزَارَعَةِ حدثنا مُوسَى بِنُّلْعِلَ حدّثناجُوَيْرِ بَتُبْنَ أْهام عن نافعٍ عِنْ عْدِاللّهِ
رضى اللهعنه قال أعْطَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم نَخْبَلَهُودَ أَنْ يَعْمَلُهَا وَيَزْدَهُوهَا وَلَهُمْ شَعْرُ
ما يَخْرُجُمِنْها باسْبِ عِنْقَالَّ والعَدْلِها صدتنا قُنَةٌبِنْسَعِدِ جِّنَ الْتُ عَنْ يَزِ يدَنِ
أيِ حِبِ عِنْ أِ انْلَيْرِ مِنْ تُقْبَة بن عامِ رضى الله عنه أنّرسولَ الله صلى الله عليه وسلم أَعْطَاءُ غنّمَا
يَقْتُمُهَ لَى مَابِه ◌َابِقَبَقَ عَنُودُ هَذَ كَّرَسُولِ انتهصلى الله عليه وسلم فقال شَعِْ أنْتَ بِاسْ
الشركة

م
(١٤١)
((لايباع ولا يشرى ولا يرهن﴾
الشّركةِ فى الطّعامِ وَغْرٍ وَيْكُ انْهَجُلْ سَلَفَمَرْفَرَى عَرَ أَنْ لَمْرَةُ حدثنا أَصْبَعُ بنُ
الفَرَحِ قَالَ أَخْبِى عَبْدُ اللِّنُ وَهٍْ قَال أخبر نى سَعِدُ عِنْ زُهْرَينْ مَعْدِ عِنْ هَذِهِ عَبْدِاللهِينِ هِشامٍ
وكَانَ قَدْأَدْرَ النبى صلى الله عليه وسلم وَذَهَبَتْ بِأُمٌَّ يُذَّبُ بَأْتُه ◌ُيْدِ إِلَى رسول ابله صلى الله عليه وسلم
فَقالَتْ يارسولَ اتِبادِعُهُ فَقَالَ هُوَصَغِيُّهَعَرَأْسَهُونَعَلَهُ. وَعِنْ زُهْرَبِ مَعْبَدَابَّخْبِهِجْلٌ
عَبْدًا قِبُ هِشَامِإِلَى السّوِ فَشْرِى الَّعامََّاءُ بِنْ مُهَ وَابُ الرَّبَدِ رضى الله عنهم فَيَقُولانِلَهُ أَشْرِكًا
فإِنْ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَدْ دَعَالَ بِالْبَكَ فَشْرَكُهُمْقَرْ بَا أَصَابَ الرَّاحِلةُ كَاهِىَ فَيَبْعَتُ بِهِالّى
المَوْلِ بَاسُ الشَّرِكَةِ فِى الَّقِيقِ حدثنا مُسَدْدُ حلّتَاجُوَيرٍ بَّنْ أْماء عن نافعٍ عن إِنِ عُمَرَ
رضى الله عنهما عن النبي - لى الّه عليه وسلم قَالَ مَنْ أَعْتَ شِرُكٌَّ فى عَهْلُكْ وَجَبَ عَلَيْهِأنْ يَحْقَّ حُّهُ
إنْ كانَهُمَّقَدْرَتِهِبُقِيمَةَ عَدْلِيُعْظَى شُرَكُ مِسْهُمْ وَيُخَلَى سَِّلُ الْعَقِ حدثنا أبوالنُّعْنِ
حسدّْابِ يُ بنُ حَازِ عِنْ قَدَةً عَنِ الْنّضْرِ بِ أَنْسٍ عِنْ بَشِبَِّهِلْ عن أبى هريرة رضى الله عنه عن
النبيّ صلى الله عليه وسلم قَال ◌َنْ أَعْنَقْ سِفْسَالَهُ فِى عَبْدِأُعْتِقَ كُلَّهَإِنْ كَانَعْمَالُ وَالْتْعَ غْرَ
مَشْقُوفٍ عَلَيْهِ بَابُ الإِشْرِاِ فِى الْهَدْىِوالْبُدْنِ وإِذا أَشْرَكّ الرَّجُلُ الَّجْلَ فِى ◌ّذْبِبَعْدَ
ما أهْدَى حدثنا أبو التّعْنِ حّ تناَحْلُبُ زَّْدًخبرِنَا عَبْدُ لِّ بُرَيْمِ عِنْ عَطَامِنْ جارٍ وعَنْ
المُوسٍ عن ابنِّ بَّاسٍ رضى الله عنه ـم قَالْ غَدِمَ النبيّ صلى اله عليه وسلم صَبْع رابِعَةِمِنْ ذِى الِّْمُهِلَّيْنَ
بالخَجّلَايَخْلُِّهُ مَّ قَلَّدِمْا أَمَنَفَلْنَ ها ◌َهْرَةَوَنْ فَحِلّ إلَى نِساً غَا فَفَشَتْ فى ذلكَالْقَالَةُ حَال علماً،
فقال بارٌ بَرُوحُ أَحْسُ الَّمِنِى وَذَكرٌيَقْطُرُ مَنَّا فقال بائِرُ بِكَفِ بَلَغَ ذَلِنَ التّ صلى الله عليه وسلم
فَقَامَ تَخْطِيً فقال ◌َفِ أنْ أَفْوامَايَقُولُونَ كَذَاوَ كَذا وافقِلاً اأَبَّوَتْى ◌ِهْوَوَانِ اسْتَغْبَلْتُ مِنْ
أَمْرِى مَاْتَدْبَرَّتُ مَا أَهْدَيْتُ ولولا أنْمَعِ الهَدْىَ لَآَ حُلْتُّ فَقَامَرَاقَهُ مِنْ مُلِبُعْتٍُ فقال يا رسولَ
اللّهِعَ لَا أُوْلِلّدِ فَقَال ◌َبْ لِلّبْدِ قَال وياء علىَ بَّ ◌َبِ طَالِ فَقَال أحَ دُ هُمَا يَقُول ◌َيْكَ بِ أَهَلْ بِرسولُ
اللّه صلى الله عليه وسلم وقال وقال الاستر كبيرةَ جَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم فَأَمَرَ النسبيُّ صلى الله
عليه وسلم أَنْ يُغِيَ عَلَى الْرَامِوَانْكُ فِى الْهَدْىِ بابه مَنْ عَدَلَ عَنْرَ من الفّ يجَزَّدٍ
١ فرأى أن محمر لابن
شَبوبة قال فى الفتح وعمر
أصح ٢ اشركا بوصل.
الهمزة وفت الراء وكسرها
فى الفرع وبقطع الهمزة
وكسر الراءفى اليوتينية ١هـ
من القسطلانى
٧ وأصحابه صيح ٨ مهلون
وجمع على رواية من أسقط
وأصحابه باعتبارات قدومه.
عليه الصلاة والسلام
مستلزم القدوم أصحابه معه
ام قسطلانى
و القََّةُ .الجُلَةَ
١١ فَأَصَ مُرسول الله
*- س سقط
١٢ عشرة

(١٤٢)
﴿وق المتعالى﴾
ا حتّى ؟ أَوَابِلاً
مُ فَكُفَتْ، وَعَبَلَ
مكنا بلارقمعن
٥. عشْرة
٧ قال
٨ أَرَنْ.
. (كتابّار ون)
. كتاب فى الرحمن فى الحضر
هذه الرواية فى التى شرح
عليها القْطلانى وفى
النسخة المقروءة على
الميدومی
(كتاب الرمن)
(باب الرحمن فى الحضر)
ولابن شبويه
بان ما جاء فى الرهن
الخ
٢
١٠ وقول الله !!. فرهن
١٢ وَسُولُ اللهِ ١٣ فَانْهَ
جـ
فى القسمِ حدَّنَا تُحْدُ أخبر ناوَّمِيعُ عنْ سُقْنَ عن أسِ عنْ عبابة بن ◌ِفَاعَةً عن جدّوَافِعِنْ خَدِرضى
الله عنه قال كَمَعَ النبي صلى اله عليه وسلم بذى المُكَفَة مِنْ تِمَ فَأَصَّبنا ◌َّمَاو ◌ِلا ◌َّعِلَ القَوْمُ فَائْلَا
◌ِالقُدُورَ هَاءرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَصَرِهافَأَ كْفِئْتْ عَدَّلَ عَثْراً مِن القَّ ◌ِبُ ورِثْانْ
بَعِيَانٌ وَلْسَ فِى الْقَوْمِالََّخْيُ بَسِيرٌّفَمَاءُ رَجُلٌّ ◌َهُ يَهْ فقال رسولُ اللهِصلى اللّه عليه وسلم الَّلَهَذْهِ
البَهَئِوَإَِّ وَابِلَوْسِ تَ غَلَّكُمْمِنْهَا فَاسْنَهُوابِهَكِذَا قَال ◌َال ◌َحَدِّى يارسولَ اللهِائََّرْ جُوا وَمَخَفُ
أَنْتَقَ الْعُوْغَدَا وَلَيْسَ مَعْنَاهُدَى فَذَّبُ القَّصَبِ فَعَال العَالْ أَوْ أَرْفِى مَا أَنْهََّ وَذُكَّاسْمُ اللهِعليهِ
فَكُوَيْسَ السّنِ والتَُّرَ وَأُحُِّّكُمْ عِنْ ذلِكَمَّ الِّنٌّ فَسَهُوَأَمْ السَّفُرُقَدَى الجَبَْةِ
* (سم انه الرحمن الرحيم)١° (ياب فى الرحى فى الخز) .
وَقُولِ تعالَى وَانْ كُمْعَلَى سَفٍّ وَلَِّدُوا كَبّ ◌ِهَانَّ مَقْبُوضَةُ حدثنا مُسْلِنْ إبرَاهِيمَ حدّثناِهِنام
حدّثُ قَتَادَةُ عن أنّسِ رضى الله عنه قَالُ والَقَدْرَهَنَ النسبىُّ صلى اله عليه وسلم بِرْعَهُ تَعِيرٍ وَمَشَيْتُ إلى
النبى صلى الله عليه وسلم ◌ُبْتَعِ وَاهَةَ سَخْخَةِوَلَقَ دْسَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا أَصْعَ لَآل محمد صلى الله عليه وسلم
الأَصَاعُ ولا أْسَى وانّهْ لَتِسْعَةُ أَياتِ بَابْ مَنْ دَهَنْ دِرَعُهُ حدثُهَا مُسَدَدُ حدّثنا عَبْدُالوَاحْدِ
حدّثنا الاَعَتَّ قَال تَذَا كَنَا عِنْدَابْهِيَالزّهْنَ والَّبِيلَ فى السَّفِ فقال إبراهيم حدثنا الأَسْوَدُ عن عائشة
رضى الله عنه أنَّالنبيِّ صلى الله عليه وسلم اشْتَرَى مِنْهُ ودِيّ ◌َمَامً الَى أَجَلٍ وَرَّتَهْ دِرَعُهُ باسم
رَحْيِ السّلاحِ حدَثْنَا عَ بْنُ عَبْدِاللّهِ حدّثُمْنُ قَال ◌َعَمْرُ و سَمِعْتُ بِرَ بِنَ عبد الله رضى الله عنهما
يَقُولُ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مَنْ تَكْصِ بِ الأَشْرِفِ فَأْأَذى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
فَقَال ◌ُّدُبنُ مُسْلَةَ أَنَّ مَاُفْقَال ◌َرَدَ أنْ تُسْلِقَنا وَمَّا أَوْرِ سْقَبِفقالِ ارْهٌ وِ نِاَّكُمْ قَالُوا كَيْفَ
نَّهُأَ نْسَامَوَانْتَ أْ جُلُ العَرَبِ قَالِغَارُ هَنُونِ ابْاءَ كُمُّوا حَيْفَ نَّهَنْ أَيْثَاءَيْسَبُ أحَدْهُمْ فِيقَالُ
رُمِنَبِّحْقِ أَوْ وَسْقَيِ هِذَاعَّعَلَيْا ولُكْرَهَنْكَ اللَّمَةَ قَالِ سُقْبِ يَعِ السَّلاَحَ فَوَعَدُّ أَنْ يَأْتِهُقَلُهُ

ولا يباع ولا يُشرى ولا يرهن﴾
(١٤٣)
مثْ أَوُ النبى صلى الله عليه وسلم فَاخْرُوهُ باببُ الرَّهْىُّ مَنْ كُوبِّ وَتَخْلُوبُ وَقَال مُغِيرَةً عَنْ إِبِْيمَ
.(1)=
تُكُ لِّدِها وَتُحْبُ بِقَدْرِ عَِّ هِ وَالْنُ مِلُ حدثنا أَبُوْنُعَّ حدّ ثَارَ كَرِيُّعَنْ عَاصٍِ عنْ
أَبِي هُرَّيْرَة ◌ِضى اله عنْعنِ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم أَُّكَانَ يَقُولُ الْ رُكَب ◌ِنَفَتِوَ بُشْرَبُ لَبْنُ
الَّإِذَا كَّحَرْهُوناً حدثنا مُحمّدُبنُ مُعَاتِ أَخْبِهَا عَبْدُاللهِأَجِ نَّكَرِيَُّ عِنِ الشّعِْ عنْ أَبِي هُرْيَةً
رضى الله عنه قال قالَ رسولُ الله صلى الله عليهوسلم الرَّهْنِ يرْكَبِنَفَقَّتِهِإِذَا كَانَ حَرْ هُو نَاوَابْنُ
الَّ ◌ُشْرَبُ بنَفَ قَتِهِ إِذَا كَانَّ مَرْهُونَاوعَلَى الَّذِ يرَكْبُ وَيَشْرَبُ النَّفَقَهُ بَاسُ الرَّهْنِ عِنْدَ
الَهُودِ وَغَيِهِمْ حدتنا قَُّةُ حدَ ثِيِّرُ مِنِ الأعْمَسِ عِنْ ابْهِيَّ عنِ الأَسْوَدِ عِنْ عائشة رضى الله
عنها قَالَّتِ ابْتَرَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ بَهُوِلَّمَامَا وَرَهُثِرْهُ بابُ اذا
الْخَلَقَ الْامِنِالْرِّنُ ونَهُالبِنَةُعَلَى الْدّعِ وَالَمِيُّ ◌ِلَى الَّى عَلَيْهِ حدثنا خَلاَّدُبُّي
حدَّافِعُنْ فُرْ عِنِ إِ أبى سُلَّة ◌َالِ كَبْتُ الى ابِ حَبَّاسِ فَتَبَ الَىْ أَنّ النّ صلى الله عليه وسلم
فَضَى أَنَّالعِيْنَ عَلَى الَّى عَلَيْهِ حدتها مُْبَةُبنُ سَعِيدٍ حَدْنَبِيُ عْ مَنْصُورٍ عِنْ أبى ◌َائِ قَال قال
تَُّ اللهرضى الله عنه مَنْ حَلَّ لَّ تِسْتَهِّبها مالْأَوَهْوِ فَاسِّقَ الَّهَوَهُوَعَلَيْ غَْبَانُ ◌َ الهُ
تَصْدِيقَ فِّ ◌ِنْ الِّيَشْتُونَ بِعْ دِوَأَنِمْتَلِلَ فَقَ الَى عَذَابٌ أَلْيُ ثْ أَنْ الْآَتْعَنَبْنَ
قَبْسِ شَجََّ فِعْلَ مَايُكِتُّكُمْأبو عَبْدِالرَّحْنِ قَال ◌َقَدْنَاء قَال فقالَ صَدَقَ لِّ وَالِاْلَتْ كَانَتْ
يِ وَبَدَ جُل ◌ُّصُومَةٌ فى بِفَان ◌ْتَصَمْنَا الَ رسولِ قهِ صلى أنّه عليه وسلم فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه
هـ (٥)
وسـ لم سَاهِدُكَ أَوْ عِنُ قُلْتُّ ◌ِنْ أَ يَعْلِفُ ولا يَلِ فقالَ رسولَ ه صلى الله عليه وسلم مِنْ حَلْفَ عَلّى
يّْقُِّمَالَا هُوَفِيها فاِِّ اللهِ وَهْوَعَليهِ غَسْبَانٌ قَوْ ابِهِتَ صْدِقَ ذِنَُّّ فَ أَهَذِ لاَ يَانَ
الّيْنَ يَسْتُ ونَ بِعَهْدِاللهِوَ أْمَانِمْغَنَقَلِلاَ تَى وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِمُ (٨)
* (بسم الند الرحمن الرحيم) ٣° (فى الفق وفضل)+
ا عملها٢ الظهر
.ص ط
مُدَّكُّ: وَقْو
0
ظ
(مآباءفى العنق)
٨
كتاب العنق).
لاسم
١ (كتاب فى العنقّ)
لا إلى
باب ما جاءفى العشق وقبله
هذه النسفى كمافى القسطلانى

﴿ وقف ڵه تعالی ﴾.
(١٤٤)
ا فَكْرَقَبَةً أَو الْعَمْ
٢ حدثنا ٣ الحُبْنِ
على ما السلام
٤ فَائِبَلْتُّ يهِ ه الْحُسْنِ
٢
٦ الحسين ٧ أعلاها
٨ أَلاَ يَاتِ
٩ مَاتَلُ الْعَبْدُ عَلَّهِ
١١ عليه العبد
١٢ قمّةً عَدْل عَلَى
الْغَقصِ. قِّعَلْلِ عَلَى
حبـ
على العشق
وَقَوْلُعالى ◌ََّقَةٍ أَوْ إِفْعَامُ فِيَوْمِذِى مَسْغَةِلَّ مَقْرَةٍ صدْهَا أَنْجَدُبْنُسَ حدّثناعَاصِمُ بْنُ
مُّدِ مَالِ حَّتِ وَقُبْنُهْدِ قَالَ حَدَّنِ سَعِدُبْنُ مِّنْبَ صَاحِبُ عَلِي بْ حُسٍَّ قَالَ قَالَ لِ أَبُو هُرِيرَةً
رضى الله عنه قالَ النّىُّ صلى اللّه عليه وسلم أََّرَبُلِ أَعْتَمْرَأَمْلَ اسْتََّ نَّالْهُ بِكُلّ عُضْوِتْ مُعُمْوًا
مِنْمُمِنَ النَّارِ قَالَ سَعِيدُ بِنَّ مَرْسَلِلْتُ الَّعَلِ يَنِ حُبْ تَدَ عَلِ بنُ حُسَيْنِ رضى الله عنهما الى
الرَّابِ أَنْشَلُ حدثنا عْدُاِنْ مُوسَى عَنْ هِشَامِ بِ عُرْوَةَ عن أيسِهِ عن أبى مُرَاوِحٍ عن أبي نِّ
رضى اللّهعنه قال سَأَلْتُ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم أَّالعَمَلِ أفْضَلُ قَال إِيمانٌ بَاقِهِ وحِهادُفى سَّيله
قُلْتُ فَّارِقَابِ أَفْضَلُ خَالِ أَعْلَ هاتَنَا وَأَنْقَهَا عِنْدَأَهْلِهَا قُلْتُ فِنَنْ أَفْعَلْ قَالَ تُعِنُ صَانِعً
أَوْتَصْنَعُ لاَثْقَ فَالغِنْ أَفْعَلْ قَال ◌َعُ النّاسَ مِنَ الشّرِ فِنها صَدَقَهُ تَصَدُْ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ
بابُ مايُّمِنَ الَقَةِفى الْكُسُوفِ والآ يَاتِّ حدثنا مُوسَى بَنُمَسْعُودٍ مستشار ائْتَهُ
ابْنُّفْقَامَةَ عَنِ هِنَّامِ عُرْوَةَ عَنْ خَاطِمَةَ فْتِ الَّذِرِعَنْ أَسْمَاء ◌ِت أبى بَكْرٍ رضى الله عنهما قَالَتْ أَمَّ
النّ صلى الله عليه وسلم بالعَقَفِى كُوفِ النَّمْسِ . ◌َهُ عَلِّ عَنِ الدَّوَرِيّ عَنْ هِنَّامٍ حدثا.
مَّدُبِنْ أَبِ بَّرِ حدّثناَثْمَ حْنَاهِنَامُ عِنْ خَاطِمَةَ نْتِ الْذِنْ أَسْلَ نْت أبى بكر رضى الله عنهما
قالَتْ كُمُ عِنْدَالْهُوفِ بِالعَاقَةِ بَاسُ إِذَا أَعْتَ عْدَاَنْ أَثْنِ أَوْمَةَ بَّنَالشَّرَّكَِّ
حدثنا عَلِّبُعْدِ التّصِحدثناسُفْ عَنْ عَمْرٍ وعن سالمٍ عن أسِهِ رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليهِ
وسلم قَالَمَنْ أَعْنَقَ عَبْدَا بَينَ أَيْنِ فَإِنْ كانَ مُوِرَاهُوَّم عليهُ يُفَقُ حدثما عَبْدُاللهُِوسُفَ
أخبرنا مُلَكُّ عن نافعِ عْن عَبْدِ اللّ ◌ِن عمر رضى الله عنهما أنّ رسولَ اللّهِم لى اللّه عليه وسلم قال مَنْ أَعْتَّ
شْرَكَُّ فى عَبْدِ فَكَانَ مَّ سْعُ ثَنَ الْعَّبِدِقْوِ العَبْدُ فِيمَةَ عَدْلٍ فَعَ شُرَكَهُ حِصَصَّهُمْ وَمَّق عليه
وَالْأَفَقَدْعَتَقَ مِنْهُمَا عَنَقَّ حدثنا عُبَيْدُبِن ◌ْعِيلَ عن أَبِ أُسَامَةً عن عبيد الله عن نافع عن ابن ◌ُمّ
رضى اللهعنهما قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم مَنْ أَعْتَقَ شِرُ كٌَّفى تَحْلُولِ تَعَلَيْ عِنْقُ كُلّمَانْ كانَ
الَعْمَالُ بَُّ ثَنَهُ فِنْهَكْهُ مَالُّ ◌ُقَوْمُ عَليهِقِمَةَ عَدَلِ فَأَعْنِ مِنْهُمَا أَعْتَقَ حدثها مُصَدَّدُ حدثنا
بشير

(١٤٠)
لا يباع ولا يشرك ولايرمن﴾
بِشِرُعَنْ عَبْدِاللهِاخْتَصَرَهُ حدثنا أبوالنَّعْمِنِ حدثاً حَلَ عِنْ أَبُوبَ عنْ نافعٍ عن ابن ◌ُرَ رضى اله
عنهما عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قَالَ مَنْ أَعْتَقَ نَسِبَلِ فِى عَلُلْ أُوشِكَ، فى عَبْدٍ وَكَنَّهُ مِنَ المَالِ
ما يُّْ ◌ِتَّبِّهِ العَدْلَِهْوَعْبِقُّ ◌َالْ نَائِعُ والَتَفَدْ عَّمِنْمَا عَ قَالَ أَيُوبٌ لا أدْرِ أَنَّئُ كَالمنا فع
أونتى فى الحَدِيثِ حدَثْنَا أَحَدُبُ مِقْدَامٍ حدثنا الُّقَبْلُ بِنْ مُلْنَ حدثنامُوسَى بِنْ عُقْبَةً أخبرِ
نافِعُ عِنِ ابْنِ عُمَرَ رضى الله عنهما أنه كان يُِّ فى العَبْدِ أَوالأَمَةُِّونُبَيْ ثُرْ كَيْتِقُّ أَحَدُّهُمْتَسِيْمُعِنْهُ
يَقُولُ قَدْو ◌َجَبَ عليهِ عِثْقُهُ كُّهِ إِذا كان ◌َّذِئ ◌ْتَ مِنَ الْمالِما يَبْلُ يُقَوْمُ مِنْ مَالِفِيمَةَالعَدْلِ وَيُدْفَعُ
الى التُّرّكِ ئْصِبَاتُهُمْوَخَلَى سَبِلُ الْقِ بُحِبُّ بِن ◌ُحْمنِ النبيِّ صلى اللهعليه وسلم . وَرَوَاُ
الْتُ وَابٌ أَبِئْبِ وابنُ اْقَ وُجُوَرِ بُّ يِّ بُسَعِيدِو ◌ِتْعِلُ بِنَّأَّةَ عَنُ نَافِعِ عِنِ ابنِ حُمّ رضى الله
عنهما عن النبيّ صلى اله عليه وسلم ◌ُخْصَرَا باسبُّ إِذاْ أَعْنَ تَصِيبًافى عَبْدِولَيْسَ لمعانً اْفُسْفي
اعْبُ غْ مَشْتُوقِ عِيْهِعَ تَهْوِالكِتَابَةِ حدَثْنَا أَحَدُبنُ البِر باءحدثنايحيى بن آدَمَ حديثابِر
ابْنُ سَارِ سَمِعْتُ قَتَادَةَقَلِحدثِى النَّصْرُ بنُ أنِّ بنِمُلِلْ عِنْ يَسِيٍبِّهِلْ عِنْ أَبِ حُرَيْرَة رضى الله
عنه قَالَ قالَ النبى صلى اله عليه وسلم مَنْ أُعْنَقَ تَغِيِّصَا مِنْ عَبْدٍ» حد ◌ُمْدُ حد ◌ِ يُبنُ رَبْعٍ
حدثناسَ عِدُّ عَنْ قَادَةَ عَنِ النّفْرِ أَنَسٍ عِنْ بَشِيرِهِ عِنْ أَبِ هُرَبِرَةَرضي الله عنه أنَّالنبيُّ
صلى الله عليه وسلم قَالَ سَنْ أَعْثَ نَصِيبًأوشَفِصَا فِ تَمَلُوِ تَخَلَامُهُ عليْهِ مالِإنْ كانَّه مال والأ قُوْمَ
عِلْهِ قَاْتٌ مِغْرَمَشْقُوقِ عِليْهِ « نَعَهُعَلُ بُّ ◌َِّوَبَاتُ ومُوسَى بُخَلْفِ عِنْ قَدَنَاْنَصْرُ
شُعْبَةُ بَابُ الْكَاو الفْيَانِ العَاقَةِ والطّاقِ ونَحْوِ ولا عناقَةَ الْوِجْدِالله وقال
النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم لِكُّ أْرِ مَاتَوَى ولاَِّاسِوَالِْيُ حدثُنَا الَّيْدِىّ حدّ اسُقْنٌ
حدثنامِسْعَرُ عِنْ قَانَ عَنْزَُّارَة بِ أَوْقَّ عِنْ أَبِ حُرَّةَرضى الله عنه قال قال النبيُّ صلى الله عليه
وسلم أنَّ انَّّاوَنَّكِ عِنْ أَمِّما وَسُوَسَتْ ◌ِ صُدُّوْرُها مالَمْ تَعْمَلْ أَوتَكُمْ حدثنا ◌ُمْدُبنُ كَثِيرِعِنْ
◌ُغْنَ حدّ ◌َايَحَ بُّسَعِيدٍ عنْ مُحْدِبْهِيمَ الَِّيّ عِنْ عَلّقَةَبِنَّاسِ الْنِ وَالسَمِعْتُ حْرَبَةَ
اللَّابِ رضى الّه عنه عن النبيّ صلى الّه عليه وسلم قال الأعمالُ بالنّةِ وَلاَ حْرِئٍ مَانَوَى فَنْ كَانَتْ
حمادبن زيد ٢ فكان
٢ أُعْثَ مَا أَعْتَق
0
٦ ويُخْلِ سيل
٧ شْف٨ٍ وخَثنى
٨ وحدثنى
٩ مُدُورَها بفتح الراء
عندأبي ذر
١٠ فى بعض الاصول وإنّماً
لأمري
( ١٩ - ركات)

(١٤٦)
وقف لله تعالى)
جـ
، الخيّاء كنالفظ
الاشهاد مجرورى اليونيتية
وهو مشكل وفى بعض النسخ
بالرفع انظر النشطلانى
· قال أبو عبد الله لم يقل
٠٠
٦ حدّثنى ٧ فَأَضَّلَّ
وهى الصواب كذافى
النونية
٨ كان ص
هْرَةُأَ اقْمور سُوِ قَهِجْرَةٌإِلَاهِوَّرَسُولِ وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَةٌ لِتَيْسِيُها أوامْرَ أَذِيَزَوَُّها
كَمِبْرَةٌ إِلَ ا هابَليهِ باسبُ إِذَا قَال ◌َرَحْلَ لَعَبْدِهُوِّ وتَوَى العَثْقَ والاِنْهَادِفى العدْقِ
حدثنا مُحمّدُبنُ عَبْدِاللّه ◌ِ مٍّ عن محمّدِين ◌ِشْرِ عِنْ أنْعِيلَ عن قيس عن أبى هريرة رضى اللهعنه أنُّ
ـَّ قْلَ رُ بُ لِسْلامَ وَمَعَسُ عَلَمُهْ ضَلُ كُلٌ واحِمِنْهُمَا مِنْ صَاحِ فَاقْبِلَ بَعْلَقَلْ وأبو هريرة
بالسُ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم يَا أَلْهُرَيْرَ هَنَّاءُ لامُلَّقَدْ أ ◌َكْ فقال
أَ لِ أَشْهِدُكَ أْمُرْ عَالِفَهَوَ حِينَّ يَقُولُ
يالَيْهِمِنْ كُولِهِ وَنَائِها ، عَلَى أَنْهَا مِنْ دَارَةِالْكُفْرِهْتِ
حدثنا عبد الِّنْ سَعِيد حدّثنا أبو أسامة حدثنالِسْحِيلُ عَنْ قَدِسِ عن أبى هريرة رضى اللهعنه قال
الْقَدِمْتُّ عَلَى النبي صلى الله عليه وسلم قُلْتُ فى الشَّرِيقِ
يالْمِنْ طُولِها وَعَنَائِها ، عَى أَنْهَا مِنْ دَارَةِالمُفْرِهْتِ
قال وأَبْقَ مِ عُلاَمَكَ فِى الطَّرِيقِ قَال ◌َّ قَدِعْتُ عَلَى النبي صلى الله عليه وسلم بأَبْنٌفَ أَنَا عِنْدَهُإِذْ
◌َّ الَّلامُ فقال لى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يا أبَهُ يَهذا عُلامَُ فَقْتُ هُوْ لَوْحِ الِّنَاً عْتَقٌْ
لَقُلْ أَبُو كُرَيْبٍ عن أبى أُسَامَفَرُ حدثًا شِهابْنُ عَبَّالِحِدْ نَالْهِ نْ حُبْدِ عن ◌ِسْعِلَ عن قيسٍ
قَال ◌َأَقْبَلَ أبْ مُرَيْ تَرضى الله عنه، وَمَعَهُ عَلامٌ وَهُوَ يَطْلُبُ الإِسْلامَ فَلْ أَحَدُهُما صاحِبَةً بِذَا وَقَال
أَلِ أَشْهِعُكَ انْقِ بابٌ أَمِالوَ قَال أبو هريرة عن النبي صلى أَّه عليه وسلم مِنْ أَشْرَاطِ
السَّاعَةِ النَّ لاَمَّرَ بّها حدثنا أبواليَّانِأخبر ناشُعَبُ عَنِ الرَّهْرِيّ قال حدّثْ عُرْوَةُ بنُّالَّبَيِّنْ
عائشة رضى الله عنها قالتْ انْ عُثْبَة ◌ِنَّالِ وَقَاسِ عَمِهَ الَى أَخِسَعْدِنِ إِ وَقَاصِ أَنْ يَغْضِ إِلَيْهِ
ابْنَِّدَةِزَمْعَةَ قَالَ عُنْبَةُالْبِفَلٌَّلِمَ رسولُ اللهِصلى الّه عليه وسلم نَّعَنَ الفَتْ أُخَّسَعْنَا بَنَ وَلِيدَةٍ
نَحْعَة ◌ً قَبْلَ بِإلَى رسولِاللهِصلى الله عليه وسلم وَأَقْبَلَ مَعَهُبِعَبْدِزَمْعَةَ فقال ◌َحْيا رسولَ ◌ّههذا ابنُ
أَى عَهِدَالَُّبُهُفَقَال ◌َعَبْدُ بِنَّزَمْعَةَارِسُولَ الهه هَذَا أَنِابْنُ وُلِدَةِزْمَعَةَ وَادَ عَى فِرَاشِفَظَّسُولُ
اللّه صلى اله عليه وسلم إلى ابن وليد نزَ معَةَفَاذَا هُوَاشْبَهُ النَّاسِهِ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
لو

(١٤٧)
﴿لا يباع ولا يشرى ولا يرهمن﴾
هُوَلْيَعْبُدُّبِن ◌َّمْعَمِنْ أَبْلِ أَهْ دِّعَلَى فِرَاِْ أَبِهِ قَالَ سولُ القَّهِصلى الله عليه وسلم احْتَِّنْهُ
يَاسَوَُ ◌َِّمْعَةَ عِمَآَ مِنْ شَّهِ بِعْبَةَ وَكَتْ سَوْفَةُزَوْجَ النبي صلى الله عليه وسلم باسبَ يْمِ
الْقَيْرِ حدثنا آدَهُ أَبِيَاسِ حدَ ثَاتُعَّةُ حدثناعَمْرُبنُ دِينارِعْتُ بَابِرِ بنّعَبْدًا تعرضى التمعها
قَالَأَعْتَقَرُّ مِنَّا عَبْدَ الَهُ مُنْ دُبِدَ النبيّ صلى الله عليه وسلم بِبَاعَّه قال بايرّمَاتَ الغُلامُعَام أوَّلَّ
بابُ بيّعِالوَا موحبتِ حدثنا أبوالوِدِ حدّثنائُّعَةُ قال أخبرِى عَبْدً ◌ِّن دِينَارٍسَمِعْنَابَ هُمّ
رضى الله عنهما يَقُولُ نَّهَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ يَسْعِ الولاء وعنْ هِبَتِهِ حدثنا عُقْ بِنَّأبى
فَنَّحِدَ ثَبِيرُ عِنْ مَنْصُورِ عِنْ ابْهِيَّ عِنِ الأَسْوَدِ عِنْ عائشةرضى الله عنها قالتِاشْرَبَتْبِيرَةَ فَاشْتَةً
أَهْلُهَا وَلَّمَعَافَ كَتُ خَلِّالنبيّ صلى اللّه عليهوسلم فقال أَعْتِقِها فِنَّالولاءَ لِّنْ أَعْلَى الَورِقَفَ عَنْهَا
قَدَماها النِّ صلى اللّه عليه وسلم تَخََّهَا مِنْ زَوْجِها فقالَتْ لَوْأَمْهَانِ كَذَّا وَكَذَا مَا نَتَّ عِنْدَهُ فَاخْتَرَتْ
تَفْسَها بابُّ انا أُمِرَحُواْ جُلِأَوَّهُ عَلْ يُقَادَى اذا كَنَعُشْرِكًا وَقَال ◌َأَنَ قَال العبّاسُ
النبيّ صلى الّه عليهوسلم قَدَيْتُ نَفْسِ وَقَدَيْتُ عَقِيلاً وَكَانَلٌِّسِبُ فى ◌ِقَ الْغَنِيمَةِ الَِّ أَصاب
مِنْ أَخِ عَقِيلٍ وَمِعَبَّاسٍ حدثنا اسْعِيلُ بُ عَبْدِالقِ حدثنا ◌ْمِلُ بِنْ ابْهِيَ مِ عُثْبَةً عَنْ مُوسى
عن اخْتِهابٍ قال حدّثُىْ أَُّ رضى الّه عنه أنّرِالأَ مِن الآنسارا تَأْذَنُوارسولَ ا قصصلى الله عليه وسلم
فَقَالُوا أَثْقَنْفَلَهُ لِ أَنْنَاعَبًا سِ هِدَالسَّفْقَال لَهُوَّمِنْهُمِرْهَمَا بِاسْ عَثْنِ الْرِ
حدثنا عُبَيْدُبْنُّ الْعِيلَ حدثنا أبو أسامة عَنْ هِشَامِأَخبر فى أبى أنْ حَكِيم ◌ََِّمِرضى الله عنه أَعْنَ فى
الجَاهِِّمَاتَقَبَةِوَلَ علَى مِائَةِبَعِقَلَمْأَجَ علَى مَاتَبِ وَأَعْتَقَ مِائَةَ رَقَبَةٍ وَلَهَ اَلْتُّ رسولَ
اللهِصلى الله عليه وسلم فَقُلْتُّ يارسولَ الله ◌َيْنَ أَشْيَاءَ كُنْتُ أَصْتَعُها فى المامِمُنْتُ أَنْتُبِ ابْنِ
أَنْبَّرُ بِها قال فقال رسولُ اللهصلى الله عليه وسلم أَسْلاَتَ عَلَى مَا سَقَ الَ مِنْ خَيْرِ باسُ مَنْ مَّ
مِنَ العَرَبِرَقِيقًافّوَهَبَبَاعَ وباَمَعْ وَقَدَى وَسّى النِّيَةَ وَقَوِ تعالى ضُرِّ اله ◌َثَلَ عَبْدًا عَّ لاَيَقْدِرُ
عَلَى شَيِّوَمَنْ دَرَقْمِنَّارِزْفَحَنَافَهُوَ يُنْفِّ مِنْصِرَّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوَرَنَ الْدُِّبَلْ أَحُْمْلا يَعْلُونَ
حدثنا ابْ أَبِى مَرْيَمَ قال أخبرنى اليْتُّ عَنْ عُقْلٍ عِنِ ابِهَابِ ذَكَ عُرْدَءُانْ مَنْوَانَ والْسوَدَ بَنَّ
٤٠
لا
١ النبىْ ٢ ومِنْ عَّ
م عن موسى بن عقبة
النقا
• وقول الله ٦ أخبرنا
٧ حدّثنىْ عقيل

(١٤٨)
﴿وقف لهتعالى﴾
٢ طبياً
* ابن الحسين بن شَقِيقٍ
• كتَّبُ ٦ الفِقَاءَ
>
تَخَرَمَةَ أخبراء أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قَامَ حِينَ ياءٌ وَقُ هَوَازِنَالُومُ نْيَرْ لَيْهِمْ أموالهم وسيهم
فقال النَّسَعِي مَنْ تَوَّتَ وأَحَبُّ الْحَدِينِ الَّأَصْدٌَ فَاختارُوا أَحْدَى اللَّائِفَتَينِمّ المالَ وَاءَ السَّ وَقَدْ
كُنْتَّ اسْتَأْتَيْتُ بِهِمْ وَكَان النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم اسْتَظَرَهُمْبِشْعَ عَشْرَةَ لَيْلَ حِينَ فَعَلَ مِنَ التّائِفِ علما
نَبَيْ لَهُمْ أنَّالنبيَّ صلى الله عليه وسلم ◌َْمَاتِالْإلّاِحْدَى الَّائِفَتَينِ قَالُواأَفَاءَالْاُ سَنا فقام النبيُّ صلى
الله عليه وسلم فى النَّاسِ فَاتَى عَلَى اللهِا هُوَخْلٌ ثم قَال ◌َمّ ◌َعْدَقَانَ خْوَّكُمْ جُنّ ◌َا بِن وائِ رَأَيْتُ أنْ
أَرْسَهُمْ فَنْ أَحَبِّ كُمْأَنْيُطَيِّبَ فَلِّغَلْيَفْعَلْ وَمَنْ أَحْ أنْ يَكُونَ عَى حَقِهِ حَتّى تُعْطِيَهُ بَّمِنْ
أَوْلِ مَائِ مُلَهُ عَلَيْنَا قَفْعَلْ فقال النّاسُ طَيْنَلَ قَال ◌َالَّهْرِى مَنْ أَذِّكْعِنْلِ يَأْنَتْغَارِهُواتَخْى
يَفَعَلَيْنَاعُرَاتٌم ◌ُسَكُمَرَ جَعَ الَّاسُ ◌َهْ عُرَفَاتٌهُمْم رَبَعُوا إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فَأَ خْبرُوهُ
أَهْلَُّواوَأَذِنُوا فَهَذَالذى بِغَنَا عِنْ سَبْ هَوَازِنَ. وقال أنُّ قَال ◌َعَبَاسُ النبي صلى اله عليه وسلم
قَدْنَفْسِى وَقَادَيْتُ عَقِيلًا حدثنا عَلَى بْن ◌ُنَّنِ أخبرنا عَبْعً فِ أخبرنابنُ عَوْنِ قال كَتَبْتُ الىنائِ
فَكَبالَِّنْ النبى صلى الله عليه وسلم أَعلَى بِ الْخَلِمُ غَارُ ونَ وأنْعَامُهُمْتُسْتَ عَلَ الماءِقَلّ
مُقَائِلَهُمْوَسَيْ فَدَارِهْوَأَصَابَ يَوْمَدْ جُوَرِيَّةً حدثنى ◌ِ عَبْدَاهِنْ هُمَ وكَانِ فِ ذَلِكَ ابَيْشِ حدثها
عَبْدُالقِنُفَ أَخْبِالملِكٌّ عَنْ رَبِعَةًبِ عَبْدِ الرّْنِ عِنْ عَدِ بِتْ بِ حَانَ عِنِ ابنِ عُمَرِ يِقَال
رَيْتُ أَبَعِدِ رضى الله عنه قَالُهُ فَقَالْ خَرَ بْامَعَ رَسولِ الّه صلى اله عليه وسلم فى غَزْوَةِ بِ الْطَّلِ
فَصَبْنَّ مِنْسَيْ العَرَبِ فَاشْتَهْنا لِّسامَنَاْتَتْ عَلَيْ العَزْبَةُ وَأَحّْنا العَزَلَ قَالْا رسولَ الله
صلى الله عليه وسلم فقال ما علَّكُمْ أَنْ لَتْعَلُوا مامِنْنَسَمَةٍ كَائِِّ الحَيَوْمِالعِيامَةِ الأوهى كَانّةُ صداماً
زُعَبُْ حَرْبٍ حَدَّبِيُ عِنْ عُمَارَة ◌ِ الَّعْقَاعِ عِنْ أَبِ أَرْعَةً عَن ◌ِ عْرِيرَةَرضى الله عنه قَالْ لاَأَزَالُ
أُحِبُّبِغَيٍ وحدثنى بُّهْلَم أخبر نابِرُ بنُ عَبْدِالمِيدِ عن المغيرة عن الحرِثِ عنْ أَبِزُرْعَةً عنْ
اِ عْرَمَةَ وَعِنْ عُمَةً عَنْ أِ زُرْعَةَ عَنْ أَبِ هُرَرَةَلِ سَازِلْتَّأُحِبَِّ فَسٍ مُّهُتَلْتِ سَمِعْتُمِنْ
رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِيهِمْ ◌َعْتُهُ يَقُولُ هُمْنَ تَّأُ مَّى عَلَى الَّلِ قَال وباَتْ صَدَ عَاتُهُ مْ
فقال رسولُ الفِصلى الله عليه وسلم هذه صَدَ قَاتٌ قَوْمِنا وَكَانَتْ سِتُِّهْ عِنْدَعَائِشَةَ عَال ◌َأَعْقِها قائها
من

(١٠٤٩)
﴿لا يبلغ ولا بشرى ولا يرهن﴾
مِنْ وَلْدِيلَ باسبُ فَظْلِ مَنْ أَنَّبَ بَارِيَتَهُ وَعَلَّهَا حدثنا الْقُّ ◌ِرْهِيَمْعَ مْدَبنَ
فُقَيْلِ عَنْ مُطْرِفِ عِ الثَّعْىِّ عِنْ إِ بَُّ عنْ أَبِ مُوسَى رضى الّ عنه قال قال رسولٌ انفصلى اله عليه
وَم ◌َنْ كَانَتْهُ بَارِيَةٌ فَعَلَهَا فَاحْسَنَالَّانُ أَعْتَفَهَاوَوْجَهَا كَانَةُ أَبْرَانِ باسبُ قَوْلِ
النبيّ صلى الّه عليه وسلم العِدُ اِخْوَنُّكُمْ فَعِمُوْيِّتَأْ كُونَ وَقَوِهِ مالى ◌ِاعْبُدُوا اللَ لاَثْرِ كُواِ
شَسْوِالوالدينِ اْاتَ وِذِى الْقُرْبِ والتّى والمسَاكِينِ والمحارِذِى القُرْبِى والجمالِالجُنُبِ والعَّلِبِ
بِلَِّجَابِ الَِّيلِ وما ملكَتْ أَيْمَّكْإِنَ الَّلاَيُحِبُّمَنْ كَانَّ ◌َُّخُو ◌َاذِ العُرْبَى القَرِيبُ وابِطُ
الغَرِيبُ الْجُلُّ الجُنْبُ يَعْنِ السَّاحِب ◌ِ السَّفِّرِ حدثما آدَمُنْ أَبِيآسٍ حدثناشُّعْبَةُ حدّثنا
واصلُ الأَحْدَبُ قَالَ سَمِعْتُ الْمَعْرُورَ بنَ سُوَيْدٍ قَالَ رَأَيْتُ أَبَِّ الفِقَارِ رضى الله عنه، وَعَلَيْهِمُوَعَلَى
عَنْ ذَلِنَّفَقَالَ اِسَابْتُ رَجُلاً فَشَكانِ إلَى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقالِّيَ
غُلَّامِهِ حَة فَسالسماء
النبي صلى اللّه عليه وسلم أَعْرَأُمِّلُمْ قَالَ إِنَّ إِخْوَانُكْ خَوَلُكْبَهُمُ المُتَحْتَ أَبْدِ يُّكُمْ فَنْ كَ أَلُوهُ
تَحْتَدَمَلَيْمِنْهُمِمَّاْ خُلُ وَّلْهُمِاَلْ وَلاَتُ كَلِفُوُمْمَ يَقْلِّهْ فَإِنْه ◌َْتُمُوهُمْ مَا يَغْلِمْ فَعِيُوهُمْ
بابُبِ الَبْدِذَا أَحْسَنَ عِبَادَقَبِهِ وَتَمَعَ سَيِدَهُ حدثنا عَبْدًاعِنْ مَسْمَةَ عَنْ مَلِ عِنْ بالعِ عِنْ
ابِ عُّ رضى الله عنه ما أنّ رسولَ ابّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ الصَّبُِّفَانْصَحَ سِعَهُو أَ حْسَنَ عِبَادَةَرَبِّ كَانَّهُ
ابْنِ حدثنا عُمَّدُبُ كِأَ خبرِاسُْ عِنْ صَالحِ عِنِ التَّعِ عِنْ أِبَُّعْن أَبِ مُوسَى الأَشْعَرِيّ
رضى الّعنه قال النبيُّصلى الله عليه وسلم أَّ ◌َجُلٍ كَانَتْهَبْلِيَةُوَأْبها ◌ْنَ تَأْدِهْلُواْعَفَهَا
وتَوْجَهَا فَ أَبْرَانِ وَأْمَدِأَدْع ◌َنْ أَّهِو ◌َقْ مَالِهِ قَتَكْبَانِ حدثنا بِشْرُبنُ مَمْدِ الغجرنا
عَبْدَالِهِأَ شِر ◌ْتُ عِنْ الَّهْرَِّمْسَعِدَبِنَ السَّبِ يَقُولُ ◌َّ أَبُ طُرَّةَ رضى الله عنه قَ رسولُ نه
صلى اللّه عليه وسلم العَبْدِالمَلُتِ السَّلِعِبْرَانِ واهُ نَفْسِى يَسلوكًالِهاءُفِ سَبِ الّسِوسلَّ مِرْأِي
لَ حَيْتُ أَنْ أُمُوتَ وأناتْلُوَّ حدثنا انْصُ بُ نَصِيرِ حدثنا أبو أسامة عن الأعمشِ حدثنا أبو صلِحِ عنْ
أِ هُرَيْ تَرضى اللهعنه قال قال النبى صلى الله عليه وسلم فِثْمَ الا حَدِهِمْ يُحسِنْ عِبادَ بِو ◌َضْ لِسَبْدِه
باُ رِّيَةِ الَّعَلُّلِ عَلَى الرَّفِيقِ وَقَرِ عَبْدِى أَوْامِ وَقَالَ اله ◌َعلَى والسَّالِحِينَ مِنْ
جـ
المغود حتّلاتقُورًا
٢ قال أبو عبد الله ذى
الغربى الخ
٤ علامة السقوط فى
اليونينية هنا أيضاً
طِ
٧ محَفلهم ٨ آتبها
تَيها

﴿وق المتعالى﴾
(١٥٠)
اعْدَسَلِكَ لَمَلُوكُ
٣ ومولاتى؛ كان
ما عََق
٧ وَمَسْوَّلُ.
٨. فَهُوَ رَآعٍ عَلَيْهِمْ
٩ فَبَيْعُوها . ١ أنّ حَابٌ
عِبادِّكْوَإِمَاتُكُمْ وَقَالَ عَبْدًا عَلًُّا وَالْفَاسِدَ هالَى البَابِ وَقَال ◌ِمِنْ قَائِكُمُ المُؤمِنَاتِ وقال النبى
صلى الّه عليه وسلم قُومُوا الَسَّكُمْ وَاذْتُبِ عِنْدَرَ بِلَّسَيِّدِكَ وَمَنْ سَُّ صِدْنَا مُسْتَّدُّحدثنا
يَّ عَنْ عَبْدِاللهِ حدثنى نائِعُ عَنْ عَبْدِ الله رضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال اذا نَصْعٌ
العَبْسَيُِّوْنَ عِبَدَقْرِ كَانَهُ أَبْهُ مْتَيْنِ حدثنا مُحْدُبنُ العَلامِهِثناأبوأسامةَ عَنْ زِد
عَنْ أَبِ بَُّ عَنْ أِ مُوسَى رضى الله عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قَال المُ الْذِى يُحْسِنْ عِبَادَةً
وَبِّ يُؤْدِى الَِّدِ الِّنَّعَلَيْهِنَّ ◌َقِ والْسِيِّوالشّاعَةِ لَأْرَانِ حدثنا مُمْدُ حتّا عَبْدُ
الْنَاقِ أُخِبِنَّهُ عِنْ هَمِّّ ◌ُنَّأُمِعَأباهريرة رضى الله عنه مُحَدِّثُ عن النبيّ صلى اله عليه
وسلم أَّهُعَل ◌َيَقُلْ أَحَدُّكُم ◌ْم ◌َبََّضَِّبَّاسْقِ رَبَّوليُّلَّبِعِمُولَ وَلاَعْلْ أَحَدُ كُمْ
عَبِى أَمِّ وَقُلْ فَتَ وَقَاتِ وغُلامِ حدثنا أبو النُّمْنِ حَد ◌ْ بِيرُ بنُ مازِ عِنْ نافع عن ابن حُّ
رضى الّه عنهما قال قال النبيُّ صلى الّ عليه وسلم مَنْ أَعْتَ تَصِيبًاٌ منَ العَبْدِفَ كَانَّهُمِنَ المَلَ مَا يَبْلُ
فَهُيُقَوْمُ عَلَيْهِمَةَ عَدْلِوَأَعْنِ مِنْ مَالِوَالأَقَدْ عَمِنْهُ حدثنا مُسْئِدُحدِ ثَايَّ عِنْ عَبْدِ اللّهِ
M
قال حدثنى نائِعُ عَنْ عَبْدِاله رضى الله عنه أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ كُلَّكُمْ رَاعِقَسْؤُلُ عنْ
رَعِيْتِ فَالَمِبُالَّذِى عَلَى النّاسِ رَاعٍ وَهَوَمَسْؤُلّ عَنْهُمْ وَالَّ جُلٌ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بِوهُوَمَسْلُّ عَنْهُمْ والمرّةُ
راعِيَةٌ عَلَى ◌َيْتِ بَعْلِهَا وَِّوَهَى مَسْوَلَةُ عَهُمْ وَالْعَبْدُدَاعِ عَلَى مَالِ سَيْدٍ وَهُوَ مَسْؤُلُّ عَنْهُ آلآفَكُلَّكُمْ
راجِ وَكُّكْمَسْوُلُّ عِنْرَعْتِهِ حدَتْنَا مُلِتُّنْ اْعِيلَ حسة ◌ِلُقْنُ عِنِ الْرِ حدَّثَى عَبْدُ اللهِ
سَمِعْتُّ أَبَاهُرَيَرضى الله عنه وزَيدَبَّخالد عن النبيّ صلى اله عليه وسلم قَالِذاتَيْتِ الأَمَةُّنَاْلُ ومُمْ
إِذَاتَتْ فَاجِدُوهاٌ أفازَتْ فَاجْلُ وها فى الثالثةِ أو الرّبِعَةٍ بِعُوهَا ولَوْ يصَغِيرٍ باسبً اذا ◌َهُ
◌َادِعُهُ بِطَعَامِهِ حدثِنا ◌َُّبُمِنْالِ حدّثناثُعْبَةٌ قَالَ أَخْبرِى عُمَّدُبنُ زِسَمِعْتُ أباهريرة رضى
الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم إذا أَّ أَحَدَّ كُمْ عَائِمٌ بِطَعَامِهِ فَانْ تَ يُجْلْ هُمَعَهُ فَلْيُنَاوٌِّفْعَةً
(وَقَْ أَوْأُ كُهَ ا وَأَ كْرِنَّهُ وََّ عَلَاَجْهُ بابُ العَبْدُرَاعِفىِ الِسَبْدِهِ وَنَسَبَّ النبيُّ صلى
الله عليه وسلم المالّ الى السيّدِ. حدثنا أَبُوالَانِ أخبرنا ◌ْعَّبُّ عَنِ الَّهْرِيّ قال أخبر نى سَالِنْ عَبْدِاللهِ
عن

(١٥١)
﴿ولا يباع ولا بشرى ولا يرهن﴾
عن عبدالله بن عمر رضى الّه عنهما أنَّهُسَمَعَ رَسولَ الِصلى الله عليه وسلم يَقُولُ كُلْكُمْ رَاعِ وَمَسْؤُلَ
عَنْ رَعِيْتِ فَالِمَامَُّعِ وَمَسْؤُلَ عَنْ دَعْتِ وَالْجُلُ فى أَهْلِرَاعٍ وَهَوَمَسْؤُلُ عَنْ رَعْتِهِ وَالَرَُّفى ◌َيْتِ
زَوْجِهَا رَاعِيُهُ وْهَى مُسْلَةً عَنْ دَعِيْها وانِّمُ فى مالِ سِدِرَاعِ وَهُوَمَسْؤُّلُ عَنْ رَعِيْتِ قَال ◌َفَسَمِعْتُ هُولا.
مِن النبيِّ صلى اله عليه وسلم وأحْسِبُ النبيّ صلى ابّه عليهوسلم قَال والرّجْلُ فى مالٍ أَبِرَاعٍ ومَسوٌَّ
عن رعيته فكلكم راعٍ وَكُمْمَسْؤُلُّ عَنْ رَعِيْنٍِ بَابُ النََّضَرَ بَ العَبدَ فَلْتِبِ الْوَجْهَ
٠٠
حدثنا مُحمّدُبْنُ عُبَيْدِالتِحِدَّابِنُ وَهْبٍ قَالْ حَدَتِى لِتُبْنُأْسِ قال وأخبرِفَ انْ قُلانِ عِنْ سَعِيدٍ
المَغْرِيِّ عِنْ أِعِنْ أِ هُرَرضى اله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدَّ عْدًا لِّنٌ مُمْ حدثنا
عْدُالَّزَافِ أخبرنا مَعْمَرُ عَنْ هَمَامٍ عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا
فَاتَ أَحَدٌ فَلَتِبِ الوَيْة
(بسم اللهالرحمن الرحيم) بَأَسِبُ أَنْ قَدَفَ تْلُوَّةٌ. المكَبِ وُجُوِيّ فى كُلِّسَنَفِظْ
وَقَوْلِوَذِينَ يَغُونَ الكِتابَِّلَّنْ أَيْثُمَفَكَاِبُوهُمْأَنْ عَلُِّرِمْ خَوَنُمْمِنْ مالِ الِّالّذِى
آَكُمْ وَقَالِدَوْجُ عِنِ ابِبْرَبِقُلّ ◌َعْطَاءً وَاحِبُّ عَلَى أَذَا عَلْتُّ ◌ِالآأنْأُ كَانِبَهُ قَالَ مَرَهُالْأََّاجِبَ
وَقَالْ عْرُ وِنْ دِينَ وَقُلْتُ لَعطاءَازَهُ عِنْ أَحَدَ قَال ◌َنْ أخبر نى أنَّهُوسَى بِ أَنْس أخبره أنَّ سِبِنْسَالَ
أَالمُكَبَةَ وَكَانَ كَثْرِالمالِ غَابَى فَانْطَلَقَ إلى مُمَرَ رضى الله عنه فقال كاتِبْهُغَ فَضْرِبَبَالدَّرَةِوِيتُوُجَرْ
فَكَابُوهُمْ عَلْ فِهِمْخْ أَفَكَتَبَهُ ) وقال الّيْتُ حدثنى يُتُ عِنِ ابِشِهابِ قَال ◌ُرْ وَتُ كَالَتْ عَائِشَةُ
رضى الله عنها النَّبْرِيرَدَخَلَتْ عَلَيْ تَسْتَعِينُها فى كِتَابِهِ وَعَلَيْنَةٌ أَوَانِ تُحِمَتْ عَلَيْ فَ خَمْسِنِينَ
فَقَالَتْ لَهَاعَائِشَةُ وَفِسّتْ فِهاأرَابْتِنْ عَدَدْتُ لَهُمْ عَنْتَواحِدَةً بِعْلَ مْلُثِفَعْقَدْ فَيَكُونَ وَأُكْ
لِغَدَّتْ بَرِيرَةُ لِى أَهْلِهَ عَرَضَتْ ذَلِكَ عَلَّهِمْفَقْلُوالَ ◌ّأنْ يَكُونَ لَنَا الَلاءُعَلَتْ عَائِشَةٌ قَدْ خَأْتُ علّى
رسول الله صلى الله عليهوسلم فَّ كَّذَلِّة فقال لهارسول اللهصلى الله عليه وسلم اشْتِ هَا قَا فْتِها
◌َائِمًا الولاءَنْ أَعْتَقَ مْ عَامَرسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم فقال مابالُدِ جَالِ يَشْتِطُونَ شُرُ ومُالَتْ
فى كتابِ القِنِ اشْتَشَهْ كَالْسَ فى كِتَابِ إِنَهُو بالِلُ نَّر ◌ُاللهِأَخَّ أَوْتَّقُّ بِاسْ
٨
! فَكلَّكُم ٢ حدثنى
؟ قَالّأبوا محق قال أبو
حرب الذى قال ابنّ فُلانِ
◌ُوَقُولُ ابْنِ وَهْبٍ وهوابن
سمعان . لميخرج لهذه
الزيادة فى اليونينية وخرج
لها فى الفرع بعدقوله ابن فلان
وكذاشرح القسطلانى
والذى فى أصول صحيحة
محلها آخر الباب بعدقوة
فليجتنب الوجه
٤ وحدثنى
٥ ﴿فَ الكَّابِ﴾
باب المكاتب
ونجومه فى كل سنة نجم
آراء ٧ وَقَاد عمرو
هذه الرواية للنسنى قال
القسطلانى وظاهر قوله
وقال عمرو بن دينار قات
العطاء الخ أنه من روايته
عن عطاء قال الحافظ بن حجر
وليس كذلك والصواب
مارأيته فى الأصل المعتمد من
رواية الفسفى عن البخارى
بلفظ وقاله أى الوجوب
عمرو بن دينار وفاعل
قلت لعطاء تأثر مابن بريج
لاعمرو امـ

(١٥٢)
﴿رش لله تعالى ﴾
الى
ما يُونُمِنْ شُرُوِ الْكَبِومَنِ اسْتَ شّرْ طَالَّسَ فى كِتَابِ اللّهِ فِابنٌ حمرعن النبيّ صلى الله عليه وسلم
حدثنا فُتَمُحِدْنَالَيْثُ عِنْ بِهَابِ عِنْ عُرَةَأنّ ◌َاسْتَرِجِى ◌ّ عنها أخَرَهُ أَنْبَرِيرَةَ بَامَنَّ
تْسَعِيُهافى كِتَابِها وَمْتَكُنْ قَضَّتْ مِنْ كِتَابِهَاشَيْمَلَتْ لَهَا عائْةُ ارْحِ إلى أَهْلِمْ فَإِنْ أَسَبُوا أنْ
أَقْضِىَ عَنَّكْ كِتَابَّكَِّكُونَ وَأَؤُلِ لِفَعَلْتُ نَّ كَتْهذَالثَّرِينَةُلأَهْلِهِا ◌َبَوْوَ قَالُوا الْشَاءَتْ أَنْتَخْتَسِب
عَيْ فَلَّفْعَلْ وَيَكُونَوَلَاؤُكِ ◌ّنَالَذَ كَتْه ◌َ لَّسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال لهارسولُ اللهِ صلى الله
عليهوسلم إِبْنَامِفَأَعْنِى فِتْها الَولا مِنْ أَعْتَق ◌َال ثم قام رسول القه صلى الله عليه وسلم فقال مابالُ أُنَاسِ
يَشْغَرِ طُونَ شُرْ وَطَالَيْسَتْ فى كِتَابِ الِمِنِ اشْتَ شَرْطَلَّسَ فى كتابِ الله فَلَيْسَ لَهُ وَانْ شَرط مائة مرة
ـشَركُ الله آَ خَّ ◌َوَقُ حدِثْنَا عَبْدَاقِنُسُّفَ أخبر نامْلِكَّ عِنْ نافعِ عِنْ عَبْدِاللهِ عُمَرَ رضى الله
عنهما قال أَرَادَتْ عَائْهُ أُمِ النِّ يَّ أَنْتَشْتَرِىَ جَارِيَةٌ لِتُعْقَها فقالَ أَهْلُهَا عَلَى أَنْ وَلاَيُعَ ◌ّاقال
رسولُ القصص لى اله عليه وسلم الآيْنَهُلَِِّّئْ لولا كِنْ أَعْتَقَ بابُ اسْتِعَانَةِ المُكَاتَّبِ سُؤَالِ
النَّسَ عدتنا عُبَيْدُبْنُ الْعِيلَ حَدْابُواْسَامَةَ عِنْ هِسَامٍ عنْ أَسِعِنْ عائشةَرضي الله عنها قالتْ
بَخْرِيَةُعُقَتْ إِ كَبْتُ أَهْلِي عَلَى ◌ِْعِ أَوَاقِفِى كُلّ عَامٍ وَقْتُغَاعِيْ فَقالَتْ عائشةُ انْ أَحَبْ
أَهْلْ أَ عُدْمَالُهُمْ عََّواحِدَةً وَأُعْتَقَكْ فَعَلْتُ وَيَكُونَ وَاُكْ لِهَذَّهَبَتْ إلى أَهْلِهَا فَأَبُوا ذلك عليها
فَقَالَتْ لَِّ نَّعْرِضُ ذِكْ عَلَيْمَوْ إِلّأنْ يُّكُونَ الْوَهُمْ فَمَعَ ذَلِكَ رسولُ الفِصلى الله عليه وسلم
فَسَائِ فَأَخْبُّفْقَال ◌َشُفِيهَا فَأَعْتِها وَاشْتِى لَهُمُ الوًَ أولآ مَلْ أَعْتَقَ قَالَتْ عَانْهُ فقامَ
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فى النَّاسِقِدَانَوَأَنَّ عَلِّثُمَ قَالَ أَمّ ◌َعْدَالْ رِالِ مِنْكُمْيَشْرِ كْنَ
أَثُرْوَعَالَسْتْ فى كتابً اقِفَيَّا شَرِالْبَّ فى كتابِ اله ◌َهْو بالمِلَّ وإنْ كانَ ما تَشْرِ نَّقَضَاءُالَّهِ أَحَقٌّ
وَرُ الله ◌َوَقُّ ◌َ بِبَالِ مِنْكُمْيَقُولُ أَحَدُّهُمْأَعْنِفُلانُ وَبَِّوَاءُها الِوَامُّنْ أَعْتَقَ
بَابْ يْعِالْكَبِالَرضِى وَقَالَتْ بِالْشُ هُوَ عْدُ مَا بِ عَلَِّشَيْنُ ونَالِزَيْدُبُّ نَاِتٍ
مَا بِّ عَلَبِرْهُمُ وَمَال ◌ِبِنْ عُمرَموَبْدُ إنْ عاشَى وإنْساتَ انْبَى مَا بَنِ عَلَبِنَىُ حدثنا عَبْدُ الهِ
اِنُّفَ أخبر نامِلُّ مِنَّْ بِسَعِدٍ عِنْ عَمْرَةَ أْنِعْ دِالْنِ أَنَِّّبَاعَتْ تَسْتَعِنٌ عائشةً
١٠ فية عن ابن عمر
(٢ عن عُقْل ٢ عَنْ
• ما تقشرط ٦
٧ قال ٨ لاَمْتَتَّكِ
٩ اِنْ عُرْوَةَ: أَوْقَّةٍ
كذاق اليوتينية وليس عليها
رقم
" أُوِيّةُ ١٣ فَأَعْيَنِى
هُمْ
١٣ ◌َّكُون ١٤
الولاءُ
10 ناناللا.
١٦ شرط كاتليس ٧ المكانية

(١٥٣)
﴿لا يباغ ولا بشرى ولا يرجيّ﴾
أُمّالْسِينَ رضى الله عنها فقالَتْ لَهَا انْ أُحَبِ أَهْلُثِ أنْأَصُبِّلَهُمْنَّكْ صَبَّةٌ واحِدَةَ أَعْقَبُ بَعَلٌ
فَدَ كَرَتْبِ يَمُلْكَ لاَ هْلِانتقا والّ أَنْ يَكُونَوْ لَّقَالِ مِلتَّ قَالَ يَخْ فَزَّعَمْ عَرَةَأنَّ ◌َالشّ ◌َرْ
ـذَلِكَّ سُولِ اللهِصلى الله عليه وسلم فعال اشْتَرِها وَأَعْنِقِها فِها أولا مُلِّنْ أَعْتَق باببُ إِنَّاقَالَ
المكَانَبْ اشْتَِّى وَأَعْتَغْنِ فَاشْ تَرَائِكَ حَدْنَا أَبُونُعْمٍ حدثناعْدُ الوَاحِدِبْ أَنَ قَال حدثنى
أبى أَعْنُ قَال ◌َخَلْتُّ على عائشة رضى الله عنها فَقَدْتُ كْتُ لِعْبَة ◌ِ أَبِى لَهَبٍ وَمَاتَ وَرِثَنِي بُوُعِنْ
باحُونِ مِنِ ابنِ أبى عْرِونَأَعْتَفَى بِنْ أبى عَمْرِ وَاشْتَ بُوعُبَ اوَلاَمَّقَالَتْه وَ خَلَتْبِيرَةَوَى مُكَبَةُ
فقالَتِ أَشْتِ بِ وَأَعْقِي قَالَتْ نَمْ قَالَتْ لا يَعُونِ حَّى يَشْتِطُوا وَلَائِى فَقالَتْ لا حاجةَلِذَّكِ فَمَعَ
3
بذلكَ النبيّ صلى الله عليه وسلم أَوْ بَلَقَهُ قَذْ كَلِمانْسَةَ قَدْ كَرَتْ عائشةُّمَ قَالَتْلَهَا فعال اشْتَرِه او أَعْقِها
وَدَعِمْ يَشْتَرُونَ ماشاًافَانْتَهَاعالْمُّناًعَنَقَّا وَاشْتَ أَهْلُها الَولا مفقال النّ صلى الله عليه وسلم
الوَلُلِّنْ أَعْتَقَ وَإِنِ اشْتَر ◌ُوا مَاتَ شَرٍِ
*(بسم النقد الرحمن الرحيم) ( كتاب البر وفضها)+
(١٠)
والتّْرِيضِ عَلَها حدثنا عاصِمُ بُ عَلَى حدّثُابنُ أبي ذِئْبِ عِنْ الْقَبُرِي عن أبى هريرة رضى اللهعنه
عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالِسَةُالسَّاتِ لا تَحْقِنْ بَ الَرِهَا وَلَوْرِن شاةٍ حدثنا عْدُ
العَزِيزِ بنُ عَبْدِ لّهِالأُوَيْسِ حدّابِنَّأَلِ مَازِ عِنْ أَبِهِ عن ◌ِ يدَبِ رُومَاتٍ عنْ غُرْوَة عَنْ عائشةَ
رضى الله عنهاأنّ ◌َلَتْ لُعِرَابَأُحِْ إِنْ كُّ ◌َظُاَ الِهِلالِّالِلالِ نَّةِ أَهِلْفِنَّهْرَ ين وما
(١٥)
أُوقِدَتْ فى آيَاتِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَاءَّ ◌َعُلْتُّ هَا ◌ْلُّ ما كانَ يُعِشُكُمْ قَالَتِ الأَسْوَقَانِالثَّ
والماءُ إِلّقَدْ كَانَّرَسولِ اللهِصلى اله عليه وسلم ◌ِراتٌّ مِنَ الأَنْصَارِ كَانَتْ لَهُمْمَنَائِحُ وكُوا يَمْعُونَ
رسولَ الله صلى الله عليه وسلم مِنْأَلَِّهِمْ فَسْقِينا باسُ القَلِيلِ مِنَ العِبَةِ حدثنا
! وأُفَّقَكُ ؟ الوَّدَةُ
L
٥ من عبد الدين أب تمرو
إِنْهُمّ ◌ِنِ عَبِدِاله الَزْوَقِيّ
فَأَنْفَى
٦ فَاعْفِيْ ٧ فَأَعْقِيَا
٨ يَشْتَرِطُوا باسقاط النون
عندأبى ذر
٩ فِيهَا ١٠، عن أبيه
١١ فى هامش الفرع الذى
بأيدينانقلا عن عياض
ماملخصه فى رواية يانساء
المؤمنات بنصب نساء
وخفض المؤمنات أى
بانساء الجماعات المؤمنات
ويروى أيضا برفع نساء
والمؤمنات ويجوز رفع نساء
وكسر المؤمنات نعتا لنساء
على الموضع.
٠٠
١٢ ◌ِجَارة ١٣ حدثنى
١٤ بَّلَتِ ١٥ بَعْتُكْم
١٠ -
١٦ يصون هومكنا
بالضبطين فى اليوتينية
١٧ حدة
(٢٠ - ركات )

(١٥٤)
﴿وقفللهتعالى﴾.
١ من المهاجرين صوايه
من الأنصار اهـ من
اليونينية
؟ فَقَالَ مُرى
؟ فَاتَقُثُ، تَفِتْهَا
د
جـ
عن النبي صلى الله عليه
وسلم
٢
فَنْلهُ ٧ فَهْىَ
٦
محمّدُبنُ بَّارِ حدثنا ابنُ أبيِ عَدِى عِنْ شُعْبَةَ عَنْ مُلُّمِنَ عنْ أَبِ ازِمِ عِنْ أبي حُزْرَةَ رضي الله عنه عن
النبيّ صلى الله عليه وسلم قَال لَوَدُِّتُّ الَّذِ أَوْمُرَاعٍلَحْتُ ولَوْ أُهْدِّ إِّهِرَاعُأوْ عُرَجُ لَقَبِلْتُ
باسْ مَّنِ اسْتَوْهَبَّمِنْ أَحْمَابِشَيْاً وَقَالَ أبو سَعِيدٍ قَالَ النبي صلى الله عليه وسلم الخيرِبُوً
◌ِ مَعَلْبَهُمَا حدثنا ابنَبِ مَرْبَ حَدَتْنَا أَبُوَمَانَ قَال حدّثْ أَبُو مازِمِ عنْ مَهْلِ رضى الله عنه أنّ
النبيّصلى اله عليه وسلم أَرْ حَلّ ◌َامَأْتِنَ الْهَاِنْ وَكَانَ لَهَا عُلامُ عَّارُ عَل لَّهَا حُرِى عَبَكْ فَلَيَعْمَلّ
الَّا أَعْوَالِثْرِفَا مَرَتْ عَبْدَ هَا قَذَهَبَ فَقَطَعَ مِنَ الطَّرَّقَاِفَصْنَعَ لَهُ مِنْرَ فَّمَاقَضَاءُ أَرْسَلَتْ إلى النبي صلى
الله عليه وسلم أَّ قَدْقَضَاءُ قال صلى اله عليه وسلم أَرْسِي بِال ◌ْغَلُوا بِفَ حْتَمَلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم
فَوَضَعَهُ حَيْثُ تَوْنَ حدثنا عَبْدُ العَزِيزِبِنْ عَبْدِالّه قال حدَّثْى ◌ُمَّد بْنُ بَعْفَرِ عِنْ أَبِ مَازِ عِنْ
عْدِاتِهِ أَلِ فَة السَّيْ عنْ أِمِرضى اللهعنه قال كُ بَوَمَا بِالسَّامَعَ دِجالِ مِنْ أْجَابِ النبيّ
صلى الله عليه وسلم فِ ثْلِ فِي طَرِيقِ مََّ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نازِلَّ أَ مامنا والقَوْمُحْرِمُونَ
وَأَنَاغَيُْحْرِفَابْصَرُوا حَارًاوَحْيَّاوَأَنَّمَشْغُولَ أْسِفُ نَعْلِ فَلَمْيُؤْذِنُونِ وَأَّوَالوَالِ أَبْصَرْتُ
والَقْنَا بَصْتُ تَقْتُ إِلَى الْغَرَسِ فَاسْرِجْتُهُ ثَُّكِتُ وتَسِتُ السَّوْطَ والَّعَظُلْتُ لَهُمْ نَاوِلُونِه.
السّوْطَ وَالزُّحَ فَقالُوالَوَائِلَّ ◌ُعِنَّ عَلَيْهِبِسَيِّ ◌َغَضْتُ قَلْتُ فَاخْتُمَا ◌ٌ رَّكْت ◌َ دَ هْدُ فى المحارِ
تَقَتُهُ فْ ◌ِثْتُِّوَقَدْمَاتَّخَوَقَعُوافِيَ كُونَهُ نَُّهُمَُّْوا فِ أَِْه ◌ِيُّوهُمٌَّْرْحَنَا وَ خَبَأْتُ
العَظُلَمَعِ فَادْرَكّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَسَأَلَّامُعِنْ ذَلِكَ فَقَالَ مَعَّكُمْ مِنْهُفِىُّفَقُلْتُّ نَّ قَنَاوَلْتُ
الْعَضَّ أَ كَّهَا حَتّى نَفَّدَها وَهُوَحْرِمُ هَدَئِزَيُدُبْنُ أسْم مَنْ عَطَامِ بَارٍعِنْ أَبِ قَةَ بَاسُْ
(0)
مَنِ اسْتَسْفَى وَالَ سَهْلُ مَالِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم اسْغَنِ حدثنا خالدُبنُ مُحَدٍ حدّثنا سُلْنَ بِنْ بِلالِ
قَالَ حدّثنى أبوُوَ اسْمٌُ عَبْدُاللِّنُ عَبْدِالرَّحِنْ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَارضى اللّه عنه يَقُولُ أَنَّرسولُ اللهِ
صلى الله عليه وسلم فِي دَارِنَا هَذْهِ فَاسْتَسْفَقَبْنَا لَهُ شَاءَلّائم ◌ِنْهُمِنْ مَا مِنَا هَذِفَاعْفَيْتُ وأَبُو بَكْرٍعَنْ
بَسَارِوَمَرٌ مُجَاهَهُ وَأَعْرَابِ عِنْ يَمِنِفَلَفَ قَال ◌ُمَرُ هَذَا أَبُو بَّكْرِفَاعْعَلَى الْرَابِّثْ قَالَ الْآَيْنُونَ
الأَْنُونَ الَّيِّنُوا قَالَ أَنَّهُ فَّهى ◌ُنَّةُ فَهِىَ سُنَّ ثَلَثَّ مَرَاتٍ بَاسُ قَبُولِ هَدَّةِ الْعَبْدِ
وقبل

(١٥٥)
﴿لا يباع ولا بشرى ولا يرهن﴾.
وَقَبِلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَبِ قَتَادَةَ عَضُدَ الصَّيْدِ حدثنا سُلَمِنْ بُ حَرْبِ حدَ ثْنَاتُعْبَةً عن
هِسْامِّيْدِ أَسِ بِ مُلِْ عِنْ أَنَسِ رضى اللّعنه قَالَ أَثْنَا أرْنَبِالظَّهْرَانِفْ عَى القَومُفَلَغَبُوا
فَأَدْرَ كُهَا فَاتَحَدٌهَغَيْتُ بِها أبا ◌َهُمَذََّجَهَا وَ بَعَتَّبها إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وَ رِكها
أَوْنَقِنَّيْهَا فَال ◌َغِلَيْ لاَّتْ فِهِفَقَِّقُلْتُ وا كَلِمِنْهُ قَالُ واْ كَ مِنْهُمْ قَالَ بَعْدُ قُِّ حدثنا إتْعِيلُ
قال حدى ملكٌّ عَنِ ابِهَابٍ عنْ ◌ُِّدِالّ ◌ِن عَبْدِالِّ مُتْبَةَ بنِ مَسعُودِ عنْ عَبْلافه بِن عبّاسٍ عن
السَّعْبِ بِن ◌َّمَةَ رضى القمعنهم أنّهُأَهْدَى رسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا وحْشِبًا وهُوَبِالأَبْوَاهِ
أَوْبَانَخَرَ دَ عَلَيِلََّأَى مَا فِى وَجْهِهِ قَالَ أَنَّ لَ تَرْتُهُ عَلَيك ◌َلَُّمُّ بَاسُ قَبُوُلِ
(0)
الهَدِيَّةِ حَدَتْنَا ابْهِيُ بنُ مُوسَى حدّثناَعْدَةُ حدّثنا هشامُ عنْ أَسِعِنْ الْشَفَرضى الله عنها أنّالنَّاسْ
كُنٍَّ وَنَّبِدَايَاهُمْرَوَم ◌َائِشَةَ يَتَغُونَ بِ أَوْ يَتَغُونَ بِكَ مَرْ ضَاءَرسولِ اته صلى الله عليه وسلم
حدثنا آدَمُ حَدَّثَا تُعْبُعِدْنَابَعْفَرُ بُلَاسِ قَالَسَمِعْتُ سَعِيدّبنّ جُبَيْ من ابن عبّاسٍ رضى الله
عنهما قال أَهْدَتْ أُُّخَيْدِ نَّ بِ عَبَّاسِ الّالنبيّ صلى النّه عليه وسلم أَقِّ وَّنَا وَأَخْبَاءً كَلّ النبيَّ
صلى الله عليه وسلم مِنَ الأَقِطِ والّمْنِ وتََّةَ الضَّبْ تَقَدُّرًا قَال بنُ عَّسِ فَأْ كِلَ عَلَى مَائِدَتِرسولِ الله
صلى الله عليه وسلم ولو كانَ حرامًامَا أُكِلَ عَلَى مَائِدَفرسول الله صلى اله عليه وسلم حدثما ابْهِيْنُ
الَّذّرِ حدثنا مَعْنُ قال حدث نى أبْهِيمُنْ عَهْمَانَ عَنْ مُّدِ زِبَادِ عْ أبى هريرةرضى اله عنه قال كانَ
٠٠
رسولُ الله صلى الله عليه وسلمإذا أُتِ بِطَعِهَالَ عَنْهُ أَهْدِّهُ أُمْ صَدَقَةُ مِنْ قِلَ صَدَقَةُ قَالَ لاَ حْمَبهِ حُوا
وَ يَأْكُلْ وَإِنْعِلَ هَُِّّ ضَرَب ◌ِدِهِ صَلَى اله عليه وِ فَاكَلَ مَعَهُمْ حَدَثْنَا مُحَدٌ بَشَارِحدّ ثِاغْدَ
حدثناتُ سْبَةُ عَنْ قَنَادَةَ عَنْ أَسِ بِ لِ رضى الله عنه قال أنّ النبيَّ صلى اله عليه وسلم بِكْ فَقِلّ
تُمْدِقَعَلَى بِيرَةَ قَالَ هُوَلَهَا صَدَقَةُّونَاهَدِيَّةُ حَدَتْنَا مُحَمَّدُبنُ بِتَّارِحَدْنَاءُنْدَرَّحْدَ ثنائُّعْيَةُ عِنْ عَبْدِ
الْزِينِ القِمِ قَال ◌َمِعْتُهُمِنْهُ عِنِ القِيمِ عنْ عَائِشَةَرضى الله عنها أنها أرادَتْ أَنْ تَشْتَبِ يَنْعَهْ
اشْتَُّواوَلاَهاقدُّ كَّالنبي صلى الله عليه وسلم فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم اشترِبها فَاعْتِها قَائِما
(الولاءُّْ أَعْتَقَ وَأُهْدِىَ لَّها ◌َمُ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم هَذَاتُسُدَقَ عَلّى ◌َرِيرَةً هُوَلَهَا صَدَقَُّوّنا
• تَثْوا. تُوا
١٠
٢ باستقبول الهدية
كذا فى اليونينية همزة
انامفتوحة ومكسورة
٤ زَلْهُ . أَيْه
٦ حدثفى ٧ وب
٨ الاضب ٩ حدّثى
١٠ مُنْذِر ١١ حتثنى
١٠٠
١٢ حدّثْنى ١٣ فَقِيلٌ
للنبي صلى الله عليه وسلم
هذا تُمُدّق على بَرِيرَةً فقال
النبي صلى الله عليه وسلم هو
لماَمَّدَقةٌّ ولناهَدِيّةً

﴿وقف لله تعالى﴾
(١٥٦)
١ ثم صوم مرأوعبد
لا
٦ مِنَّامِنْ عُرْوَةً
٧ عَهُنَّ ٨ چَا إِلَ
رسولالله
حسـ
؛ فَمَا
الكي"تعب
حَدِّهُ وَخُبرَتْ عَل ◌َعَبْدُالْنِ زَوْجُهابرًوَ عَبْدُ قَال شُعْبَةُّأَلْتُّ عَبْدَ الرَّحْنِ عِنْ زَّوْجِها قال لا أدْرِى
أَمْ عَبْدُ حدثنا عُحَدُبنُمُعَاتِ أَبُواسَنِ أَخبرِنَا اِبْنُ عَبْدَاقِمِ عِنْ خَاءِ الْخَذَِّ عِنْ حَفْسَةَ بْتِ
سِ ينَ عَنْ أُمٍ عِيَةَ قَالَتْدَ خَلّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى عَائِشَةً رضى الله عنها فقال عنَُّ لُُّ قَالَتْ
لَ الَّتِْلُّ عَطِيَةَمِنَ الشَِّاِبَعَنَّ الِهامِنَ الصَّدَقَةَ قَال ◌َتْأَدْ يَلَفَتْ عِّهَا بَابُ
مَنْ أَهْدَى الى صاحِبِ وتَحَرَى بَعْضَِسَائِدُونَبَعْضٍ حدثنا سُلَمْنُ بنُ عَرْبٍ حدّثناَهْلُبِنْ زَيْدِ عَنْ
مِنْامِ عِنْ أِهِ عَنْ عَائِشَةَ رضى اّعنها قَالَتْ كَان النّاسُ بَرَوْنَ بِهَايَاهُم ◌َوِ وَقَالَتْاْ سَكَةَ إِنَّ
صَوَاحِ اْمَعْنَ فَذَّكَّه فَاعْرَضَ ◌ّها حدثنا إِنْعِلُ قَال حدّثَى أَنِ عِنْ مُلْنَ عنْ هِشَامِ بنِ
عُرْوَةٌ عَنْ أِهِعِنْ عَائِشَةَ رضى اللهعنها أنّ نِساءَرسولِاللهِصلى الله عليه وسلم كُنَِّزْ بَيْ نَزْ بُّفِيهِ
مِائَةُ وَحَقْصَّةُ وصَفِّةُ وَسَوْدَةُوالِبُ الَّ تْمَةَ وَسَائِرُتِساءِرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكان
الْلُوَدَ قَدْ عَلُوا حُبّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عائِنَّةَ فَاذَا كَانَتْ عِنْدَأَ حَدِهِمْ مِّبَيرِ يُدْأنْ بُهْدِيَها
الحرسول اللهصلى الله عليه وسلم أثرها حتى إذا كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فى يدّتِ عَائِشَةً
بَعْثّ صَاحِبُّ الْهَدِيّة إلى رسولِ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم ف ◌َّتِ عَائِشَةَ فَكَّهِرْبٌ أَمْسَةَ عَثُلْنَ لَهَا عَلِي
رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يُكَلّمُ النَّاسَ فَيَقُولُ مَنْ أرادَأنْيُهْدِى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
هَدِيْ قَلُّهْدِّ الْعِحْتُ كَانِمِنْ يُوتِ نِسَائِ فَكَلْمَهُ أُ مَّةَ عِاُلْنَلم يَقُلْ لَهَا شَبْأَفَالْتَهَافِهِالَتْ
ما قال لى شَيْأَفَقُلْ لَهَا فَكَمِيهِ قَالَتْ فَكُلْمَنْ مُحِينَ هَارَالِ أَيْضَّاهلم يَقُلْ لَهَا شَيْأَفَالْهَا فقَالَتْ ما قال لى
◌َيْفَقُلْنَ لَهَا تَِّهِى يُكَمِ قَدَارَالِها فَكْمَتْهُ فَقَال لَه لا تُؤْذِ فِى مَائِشَةَ فَاتَّالَوْ لم ◌َأْنِ وأنالى
تَوْبِ امْرَأُالْعَائِشَّةَ قَالَتْ فقالَتْ أُّبُ إلى أَقْمِنْ أَدَّ يارسولَ اللهِ ثْهَائِهْنَ دَعُونَ فَالطِسْمَةً ◌ِْتَّ
رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَارْسَلْنَ الحدسولِ الله صلى الله عليه وسلم تَقُولُ أنَّ نِساءَكْ بَشُدْتَكَ الهَّ
العَسَدْلَ فِعْتِ أبِبَكْرِفَكَّهُفِعَالِ غَيّةُ الَّطْحِينَ مَ أْسِبُّ قَالَتْ بَرَجَعَتْ آلِنْ فَاخْبَّ نْفَقْنَ
ارْجِ الْهِ فَأَبَتْ أَنْتَ جِعَ فَارْعَلْنَ زَّيْنَبَّ بِنْتَ بَحْسِ نَاتَتْهُ فَاقُكَتْ وَهَتْ أْ نِسَكَّ يْنَكَ الله
الْعَدْلَ فىِبْتِ ابْنِى مُحَ فَرَفَعَنْ صَوْتَهَا حَتّى تَنَاوَلَتْ مِنْشَةَ وَهِى قَاعِدَةٌقَبْهَا خَّانَّ رسولَ اللهِ
ملى