Indexed OCR Text
Pages 1-20
(هذانص التقرير)
الوارد من حضرة صاحب الفضيلة الاستاذالا كبر الشيخ حسونة النواوى
شيخ الجامع الازهرحفظه الله
٢
3
والحد قمرفع منار السنة النبوية وأعلى مكانها ووفق من اصطفاء من خلقه خدمتها فشاهد وابنيانها
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آلهوصحبه أجمين والتابعين لهم
بإحسان إلى يوم الدين (أما بعد) فان حولاء أمير المؤمنين وخليفة رسول رب العالمين سلطان
البرين والبحرين وإمام الحرمين الشريفين السلطان الأعظم والخاقان الأنفم السلطان
ابن السلطان السلطان الغازى (عبدالحميدخان الثانى) نصراقيه الاسلام والمسلمين وأيدبدوام
شوكته الملة والدين وأسعد بوجود وجوده هموم رعاياه وحف اللّه بالطاقة العمدانية. وعنايته
الربانية قانه الملو كانية الشاهانية وعظمته وسلطته الهمايونية قد تعلقت إرادته السنية
العلية بأن يعمل بمقتضى مصاياء الطاهرة الزكية فيما يعود على السنة النبويةبالصلاح وعلى
ذاته الشريفة البركة والفلاح ففكر أيدهالله فى أحلّ خدمة يسليهالسنة النبوية الحنيفية
فظرير وفتها قهاً كل من نشرأً حاديتها الشريفة على وجه يصح معه النقل ويرضاء العقل وقد
اختار أحله اللهمن بين كتب الحديث المنيفة كلب سميع البضارى الذى اشتهر نضبط الرواية عند
أهل الدراية فأمر وأمر الموفق بأن يطبع فى مطبعة مصر الأميرية لما اشتهرتبه من دفسة
التصميم وجودة الحروف بين كل المطابع العربية وبأن يكون طبع هذا الكتاب فى هذه المطبعة
على السمنة اليوتينية المحفوظة فى الخزانة الملوكية بالاستانة العلمية لماهى معروفة به من العصة
القليلة المثال فى هذا الجيل ومامضى من الاجيال وبأن يكون جميع ما يطبع من هذا الكتاب
وقفاعاما جميع الممالك الإسلامية وبأن يتولى قراءة المطبوع بعد العصيسه فى المطبعة جمع من أكبر
علماء الأزهر الاعلام الذين لهم فى خدمة الحديث الشريف قدم راء حنة بين الأنام وفى التاسع
عشر من شهر رمضان المبارك من سنة ١٣١٢ للهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة
وأزكىالتمسية أبلغ صاحب الدولة الغازى أحمد مختار باشا المندوب الوالى العثمانى فى القطر
المصرى هذه الأوامر السلطانية الينالتجمع من حضرات أكبر العلماء الازهر بين من يعهد
عليهم فى هذا الباب وتقوم معهم بهذه الخدمة الشريفة والاعمال المنيفة ثم بعث جولته الينا
بالنسخة اليونينية والنسخ المطبوعة على يدصاحب السعادة عبد السلام باشا المويلى للمقابلة
عليها كماقضى بذلك الامر الهمايونى الكريم وقد كان ومعناستة عشر من عم فضلهم واشتهر
وأبلغناهم هذه الاوامر السلطانية قتلفوها بصدور رحبة وأفئدة فرحة لعلهم أنها خدمة من
أجل الخدم الدينية وأعظمها قدرا وأكبرها نفعا خصوصا وقد أمربها جلالة سلطان المسلمين
وحافظ
٣
وحافظ حوزة الدين وأظهروا غاية القبول لهذا العمل المأمول وعلى ذلكجعنا أيضا مالمكن
جمعه من نسخ هذا الجميع القديمة من المكانب العامة والخاصة مماعنى به المتقدمون ضنبطا وتعمهما
وبدأنامع حضراتهم فى العمل بغاية الجدوالاجتهاد حتى تمت قراءته ومقابلته فى مدة يسيرة من الزمان
مع بذل ما فى الاستطاعة من العناية بضبط الحروف وشكلها وتحرى أسماء الرواة وضبطها وأوجه
الروايات فاءهذا الكتاب الجليل بحمد الله على غاية ما يرام مطابقالما أرادعمولا، أمير المؤمنين
وحررناحدولا بماوجد من الخطاوما بدلبه من الصواب وقدصارت هذه النسخة الجديدة التى طبعت
بأمر مولانا أمير المؤمنين أيدهاقمهى المعول عليها فى العصمة والاعتبار ولاننسى فى هذا المقام فضل
الافاضل المصحسين بالمطبعة الاميرية فانهم بذلوا الوسع فى المراجعة والتدقيق فى التعصير بمالا من يد عليه
وإنشاء الله تعالى يحصل بنشرها النفع العميم والخير العظيم وتعودبركة ذات النفع والخير إلى من
هو السبب الأول فيه وهو سيدنا ومولانا الخليفة الأعظم أمير المؤمنين الانهم فات جلالته هو
الامربه والمسدى له بزاء الله عن الاسلام والمسلمين أعظممايجازىبهامامعدل فىرعيته وخدم
شريعة سيد المرسلين ورفع منارسنته ولا برحت أياديه البيضاء فى خدمة السنة النبوية الغرّاء
مادام التيران وتعاقب الملوان آمين
أما حضرات العلماء الاعلام الذين خدموا مع هذا الامام فهم
حضرة الأستاذ الشيخ سليم البشري شيخ السادة المالكية بالأزهر
« الاستاذ السيد على البيلاوى من علماءالسادة المالكية بالازهر ونقيب السادة الأشراف
بالديار المصرية
A
A
« الاستاذ الشيخ أحمد الرفاعى
وشيخ رواق السادة الغيمة بالازهر
A
«الاستاذالشيخ العميل الحامدى
A
وشيخ رواق السادة الصعايدة«
R
R
شيخ الجيزاوية
A
لشيخ أحد الحيزاوى
«الاستاذالشيخ
«الاستاذ الشيخ حسن داود العدوى ("
وإمام واتسيلينامع الازهر
« الاستاذ الشيخ سليمان العبد من علماء السادة الشافعية بالازهر
« الاستاذ الشيخ يوسف النابلسى شيخ السادة الحنابلة («
« الاستاذ الشيخ بكرى عاشور الصدفى من علماء السادة الحنفية بالازهر مفتى بيتمال مصر
. والمجلس الحسبى
«الاستاذالشيخ عمر الرافعى
A
(«الاستاذالشيخ محمدحسين الابريزى
A
الشافعية
المالكية
الاستاذ الشيخ محمد ا بوالفضل الوراقى
A
«الاستاذ الشيخ هرون عبد الرازق
R
A
«الاستاذالشيخ حسن الطويل
A
A
« الاستاذ الشيخ جزة فيتع الله مفتش اللغة العربية بالمعارف المصرية
«السيد محمد تتم من أهل العلم الشافعية بالازهر الذين لهم دراية بعلم الحديث
مفتى مديرية الجيرة
٤
هذا، وقد احتفظنا بيوم ختام هذا الكتاب المستطاب" فى مركز إدارة الجامع الأزهر الاور-خضر فى
ذلك اليوم المشهود مع من أكابر العلماء وتليت الادعية الصالحة المقبولة بدوام عرش الخلافة
العظمى وتأييدمولانا أمير المؤمنين وخطب فيها البعض من أكابرهمبيان فضل هذا العمل وفضل
الامريه والعاملين فيه واختتمنا ها بصالح العاطسيدنا ومولً ا أمير المؤمنين وأمن جميع الحاضرين
بقلوب سليمة وأقدة مليئة كلها محبة وولاء وصفاء لعرش الخلافة خلد الله ملك جلالة مولانا أمير
المؤمنين فيه على الدوام آمين يوم الاحد ٢٠ صفر سنة ١٣١٣
التغير حسونة النواوى الحنفى
محل الختم
خادم العلم والفقراء الازهر
وقد أنشأ ذه التحميدة والتاريخ حضرة الغلابة
الفاضل الشيخ سليمان العبد
(أحدالافاضل المشروحة أسماؤهم بالتقرير)
ان رُمْتَ تْلَى بِالقُبُو • لِتْنَفِ الشّرقَ الوَطِيدْ
فالزّمْ صيداًللَّهَا » رى تَكْسِ العِزْالِّد
واْد أمِيَ المُؤْيْنَ وَفَتْلَ الْفَضْلَ المَزِيد
شاء الشر بعةَفى الاذا • مفلا زَالُّ لها يَشِيد
أحبائسةِ خَيْ غَلْقِ الهِ الْمُعنّ يُرِيد
عاش القَلِفُلِمَا، وَكَنَابِالنُّمْى ◌َزِيد
طَبَعَ البخارى طَيْعَةً، فاقت على النِّ الْضِيد
وَأَنَضَها وَقْفًا على ٥ مَنْ يَسْتَغِيدٌ وَمَنْ يُفِيد
فَكْتُ تْلّ ◌ِلْحَوَى الشَّارِجَ في ◌َيْتِ التَسِيد
طَبَعَ البخارى جيدًا. سُلْعتًا عبد الحميد
١٣١٣ـة
٢٠١ ١٨٩
(فهرسة)
الجزء الاول من صحيح البخارى
R
٦
﴿فهرسة الجزء الاول من صحيح البخارى مقتصرا فيها على الكتب وأمهات الأبواب والتراجم﴾
صحيفة
کیف کانیدالژیالیرسولالله
٦
صلى الله عليه وسلم وقول اللهجل ذكرهانا ١١٩ باب وقت الفجر
أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين
من بعده
کابالايمان
١٠
٢١ كتاب العلم
٣٩- كتاب الوضوء
٥١ باب المسح على الخفين
٥٩ كتاب العمل
٦٦ كتاب الحيض
٧٣ باب التحم
٧٨ كتاب الصلاة
٨٢ باب مايسترمن العودة
٨٢ بابسايذكرفى الغمنذ
٨٧ باب فضل استقبال القبلة
١٠٥ أبواب سترة المصلى
١١٠ بابمواقيت الصلاة وفضلها
١١٢ بأب وقت الظهر عند الزوال
١١٤ باب وقت العصر
١١٦ باب وقت المغرب
صيغة
١١٩ باب وقت العشاء الى نصف الليل
٢٠°١ باب الصلاة بعد الغمر حتى ترتفع الشمس
١٢٤ باب بده الآذان
١٢٦ باب ما يقول إذا سمع المنادى
١٢٨ باب الاذان المسافراذا كانوا جماعة
والاقامة الخ
١٢١ باب وجوب صلاة الجماعة
١٣٦ باب أهل العلم والفضل أحق بالامامة
١٤٧ باب ايجاب التكبير وافتتاح الصلاة
١٥١ باب وجوب القراءة الإمام والمأموم فى
الصافات كلها فى الحضر والسفر وما يجهر
فيهاوماخافت
١٥٧ باب وضع الأكف على الركب فى الركوع
١٥٩ باب الاطمأنينة حين يرفع بأسممن الركوع
١٦٠ باب فضل السعود
١٦٣ باب المكث بين السعيدتين
١٦٧ باب التسليم
١٦٨ باب الذكر بعد الصلاة
وتمت﴾
٧
﴿هنا جدول الخطاء الصواب الوارد من جانب منيضة الجامع الأزهر الجليلة وحيث
انه صار ا صلاح البعض منه فاصار ا صلاحه مؤشر عليه بحرف ص﴾
جزء أول
حصيغة سطر
٧
٥ أستارمن ٥ فوق ويتزود والصواب اثباته كمافى الاصل ورقة ٢ وكذا فى
القسطلانى
ص
هامش الثّدى وكذا فى الاصل ورقة ٧ ولاوجه تضفيف الياء
١٢
١٦ ٣ واذا ائتمن والصواب وإذا اؤتمن
ص
هامش يُفْقَهُهُ والصواب يُفْقَه
١٨
٢٥)» وجدفوق لفظ كراهية رأس خاصجمة والصوابرأس ناه مهملة رمن اللحموى كمافى
القسطلانى
٢٥ ١٥ فوق أبى لفظ = والصواب حذف = كانظهر ورقة ٢٥ من الاصل
ص
٢- أنيت والصواب أنيت بتاسثناة
٢٨
هامش كلى رجليه بجزم الياء والصواب حذف الجزء الاه ينطق بالالف على اللغة المشهورة
٤٤
٤٥)» لفظة الكلب مدرجة والصواب انهار واية كما فى شرح العينى
فوق تمضمض رمز أبى ذر وفوقهار من الاصيلى والذى فى الأصل ورقة ٣٦ دمن الاصيلى
A
فقط وكذا فى الشراح
٥٢
ص
٥٦)» فوق الزهرى رقم س وصوابه رقم ص كمافى الاصل ورقة ٤٠
ص
٧٠)) ليلةيوم بعدم رمز أبى ذرمع وجود بالاصل ورقة ٥٢
ص
٧٥ هامش عن عبد اله بن أبزى والمعروف عبدالرحمنبن أبزى كمافى كتب الريال
٧٦ ١٣ قالت لى والصواب الى
ص
٢٠١١٩ . حَدَثَه» حدثه بتشديدالعال
ص
١٢٧ هامش فوق ابن أممكتوم قال رمز « ص وتحبها من ط والذى فى الشراح والأصل ظهر
ورقة ٨٢ أن الرموز الأربعة من فوق.
ص
١٢٨)» أنيت فوقها رمزها بن عساكر مع كونه يحذف لفظة إلى
١٢٣)» فوق تزلازمة = س والذى فى الشراح وفى الأصل ورقة ٨٦ رمن المسؤلى أعنى
رأس سين فقط
ص
فَلْمُلْ والصواب فتح الماد
١٣٦ ١٢
ص
ص
١٥٣ ١٧ ولا آلوا )) حذف الألف الاخيرة
١٧٢ هامش فوق أخبر نار من أبى ذرمع انه فى الأصل ورقة ١٠٥ فوق لفظ رسول الله
ص
مقدمة
٢
﴿"وقف الاطفالى)
مؤدية
* (بسم اند الرحمن الرحيم)بي
يا من أمر يصنع الجميل . وجرى عليه الجزاء الجزيل • تحمدك على ماهديتنا» ونشكرك
على ما أوليتنا . ونصلى وأسلم على بيك الاكرم * ورسولك السيد السند الاعظم • سيدنا
ومولانامحمدالذى كان أسرع إلى الخير من الريح المرسلة . وعلى آله وصحبه وكل من والى
المعروف وواصله (أمابعد﴾، فاتّ من الما تر العظام. والأ يادى الجسام • التى لا يزال ينديها
الى أمّة الاسلام * سيدنا ومولاء أمير المؤمنين . وخليفة أشرف الأنبياءوالمرسلين . القائم
بحياطة الدين . واصلاح أمر العالمين . صاحب الرأفة الشاملة العامة• والاحسانات الحة
التامة * والرحمة التى يرتاح لها كل قوى وضعيف* والهسيمة العليا التى تقيل كل أحد
حاجته من وضيح وشريف * سلطان البرين والبحرين . وخادم الحرمين الشريفين
● ظل اله على رعيته . وتمته الشاملة ليريته • مولانا الإمام العدل الجاهد السلطان ابن
السلطات السلطات الغازى (عبدالحيدات الثانى) ابن السلطان عبد المجيدشان أيدالله
(٣)
﴿لا ياع ولا بشرى ولا يزمن).
القسط بهمته . وقوّم أودالرعية بعدالته • وأكثر خير البلاد بينه . وأمام جميع الأنام
فى ظل أمنه . وأدام عز للاسلام • ورحة لجميع الامام
أنسقوى التشوكته أصدراً من الكريم الشاهانى فى سنة ١٢١١ من هجرته صلى الله عليه
وسلم يطبع الكتاب الجليل الشان « الغنى بشهرة تفعه عن الاطراء والبيان . وهو صحيح الامام
أبي عبدالله محمدبن اسمعيل البخارى رضى الله عنه وأرضاه. وأن يعتمد فى تعميمه على نسخة
شديدة الضبط بالغة الصحة من فروع النسخة اليونينية المعوّل عليها فى جميع روايات صحيح البخارى
الشريف وعلى نسخ أخرى خلافها شهيرة العامة والضبط وأن تكون نسخه المطبوعة كلها وتغا
على الخاص والعام . من سائر المسلمين شرقا وغربا حجما وعربا
وحقيقة أصل البوينية أنشيخ الاسلام الامام جمال الدين محمدبن مالللأهاجرمن الاندلس
واستقرّ دمشق طلب منه فضلاء المحدّثين والحفاظ أن وضع ويسمح لهم مشكلات ألفاظ
روايات صحيح البخارى فأ بابهم الى ذلك ووضعها وقيمهالهم فى أحد وسبعين مجلساً، وألف لهم
((شواهد التوضيح والتجميع . لمشكلات الجامع التجميع» . وكتب عند تمام ختم التصميح
على أوّل ورقة من الجزء الأخير من النسخة اليومينية المذكورة ماصورته
سمعت ماتضمنه هذا المجلد من صحيح البخارى رضى الله عنه بقراءة سيدنا الشيخ الإمام العالم
الحافظ المتقن شرف الدين أبى الحسين على بن محمد بن أحد اليونينى رضى الله عنه وعن سلفه
وكان السماع بحضرتجاعة من الفضلاء ناظر ين فى نسخ معتمد عليها فكلما من بهم لفظ
ذواشكال بنت فيه الصواب وضبط على ما اقتضاء على بالعربية وما افتقر الى بسط عبارة وإقامة
دلالة أخوت أمر الحبجزء أستوفى فيه الكلام بما يحتاج إليه من تطير وشاهد ليكون الانتفاع به عاما
• والبيان ناما • ان شاءالله تعالى وكنيه محمد بن عبدالصين مالك -اهد الله تعالى اهـ
وكتب الحافظ اليونيى على ظهراً نر ورقة من الجلد المذكور ماصورة
بلغت مقابلة وتعميمها وإمحاعا بين يدى شيخنا شيخ الإسلام حجة العرب . مالك أزمة الادب
العلامة أبى عبدالله بن مالك الطائى الجيانى . أمتالله تعالى عمره فى المجلس المادى والسبعين
وهو يراعى قراءتى ويلاحظ نطق فاختار، وريه وأمر بإ صلاحهاصفاته وحمته عليه
H
(٤)
﴿رقب الامالى)
وماذكرأنه يجوزفيه اعرابان أو ثلاثة كتبت عليه معا فأعملت ذلك على ما أمرهور بح وأنا أقابل
يأجسل الحاقط أبي ذروالحافظ أبى محمد الاصيلى والمحافظ أبي القاسم الدمشق ما خلاا الجزء الثالث
عشر والثالث والثلاثين فانهما معدومات وبأصل مسموع على الشيخ أبى الوقت بقراءة الحافظ
أبى منصور السمعانى وغير ممن الحفاظ وهو وقف بخاتقاء السميساطى وعلامات ما وافقت
أباذر ، والاصيلى ص والدمشقى ش وأبالوقت ظ فليعلم ذلك . وقدذكرتذلك
فى أوّل الكتاب فى فرخة لنعلم الرموز . كتبه على بن محمد الهاشمى اليوتينى عفا الله عنه اهـ
نشكر اللهسيدنا ومولانا أمير المؤمنين هذه الارادة الجميلة • وتقبل منه هذهالخيرات العميمة
الجزيلة . وأطال الله حياته عصمت لجميع المسلمين . وخياطة لعموم العالمين • بجان سيد
الأولين والآخرين . صلى اللهوسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين . وسلام على جميع
الأنبياء والمرسلين . وآلهم والحمد لله رب العالمين
اعلم أن البخارى رضى اللهتع الى عنمولد بخارى يوم الجمعة أوليلتها ثالث عشر شوال سنة ١٩٤
وتوفى ليلة السبت ليلة عيد الفطر سنة ٢٥٦ عن اثنتين وستين سنة الاثلاثة عشريوما* روى
عنه أنه قال خرّجت كلب العصير من زهاء ستمائة ألف حديث فى ست عشرة سنة وماوضعت
فيمحدينا الااعتلت وصليت ركعتين اه وفضائلهاً كثرمن أن تحصى وأوفر من عدد
الرمل والحصى وعدداً حاديث صحيحه سبعة آلاف ومائتان وخمسة وسبعون وبإسقاط
المكروأربعة آلاف وقيل غيرذلك وقد تنازع البخارى المذاهب الأربعة والعمع أنه مجتهد أهـ
من شرح الشيرخيتى على الأربعين النووية ومن غيره
(٥)
﴿لايباع ولا بشري ولايرعن﴾.
ش اليهات
(الجزء الأول)
مِنْ صَع ◌ِبِ عَبد اله محمّدِبْنِ اسْعِيلَ بْنِبرَاهِيمَ بِ الْغِيرَةِ
أْ بَرِزْبّ الْخَارِ الْجُعِى رضى الله تعالى
عنه ونفعنابه آمين
قدوجدنا فى النسبخ العصية المعتمدة التى حمنا عليها هذا المطبوع رموزا لاسماء
الرواةمنها ، لا بي خرّالهروى وص للاصلى وس لابن عساكروط لابى الوقت
وهـ للكشمينى وحللجموى وسـ المستلى وك لكريمة وحه لاجتماع
الحوی والکشمینی و ح الحمویوالمستملی وتارةوجدئحتحھ وحسه
أو غيرها اشارة الى روايته عنهما وتارة توجدقبل الرمز (٧) اشارة الى سقوط الكلمة
الموضوعة عليها (لا) عند أصحاب الرمز الذى بعدهاوة ديو جد فى آخر تلك الجملة التى عليها
لا لفظ الى اشارة الى آخر الساقية عندصاحب الرحز ومن الرموز ع ولعلهالابن
السمعانى وج ولعلها للجربانى وق ولعلها للقابسى وح وعط وصع ولم يعلم
أصحابها وربماوجد رموز غير ذلك لم تعلم أيضا ويوجد على بعض الكلمات خـ أول
أوخ وهى اشارة الى أنها نسخة أخرى وقد يوجدعلى الكلمة لفظ من اشارة الى
صحة سماع هذه الكلمة عند المرء وزله أو عند الحافظ اليونينى والله سبحانهً على
﴿طع﴾
بالمطبعة الكبرى الأميرية بيولاق مصر المحمية
سنة ١٣١١ هجرية
﴿وقف الله تعالى ـ
(١) بسم الله الرحمن الرحيم
سط
باسم سجانه
٢ عزوجل ٣ الاية
طصں
٤ عن٠ ٥ عن ٦ يقول
٧ بدأبهذا الحديث تنبيها
على تعصيح النية
والاخلاص من كل أحد
ومن العالم والمتعلم وعلى
أن طالب الحديث بمنزلة
المهاجر الى رسول الله وليس
المراد تقى ذات العمل لأنه
حاصل بغيرية وانما المراد
نقى صحته أو كالموثوابه
٨ أو امرأة ؟ أى غير
مقبولة أو غير مسيعة أو
مط
قيمة ١٠ قال
ط
١٠١ فيخصم ١٢ على مثال
رچل .
بسم اله الرحمن الرحيم
قال الشُّ الإِمامُ الحَاقُِ أَبُوْ عِبِالِّ مَّدُ بنُ إِسَحِلَ بنِ إِبْرَاهِيمَ بن المُغِيرَةِ البُارىُ رحمانه تعالى آمينّ
• كيفَ كانَبَهُالوَحِ إلى رسولِالَّهِ صلى اله عليه وسلم وَقَوْلُ الِّعِلْ ذِ كٌ لِّأَوْ حَيْنَا إليكَ كَا أَوْ حَيْنَ
الأس س طة ( إلى)
الَّتُوعِ وَالْسّنَ مِن بَعْدِهِ حدثنا الْمَيْدِىُّ عَبْدُ اللّهِنِ الزّبيِ قال حدثناسُقْ بَانُ قال حدثنا
يِِّ بَعِيدِالأنصارِىُّ قَال ◌َأَخْبَبِ عُمَّدُبُ إبراهيمَالتَّغْوَ أَنْهُمِحَ عَلََّمَةَ بِنَّ وَقَّاصِ الِّ يَقُولُ سَّمْتُ
حَرَ بَ الْطَّابِ رضى الّعنه على الْشِّرِّ قَالَمِعتُ رسولَاللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ أَنَّ الأعمال
بالنّاتِ وإِنْالكُلْ امْرِئٍ ماتَوَى تَنْ كَانتْ هِرَّهُالََّيْسِيّهَا أو لَامْرَاةِ يَنْكُها لُهِمْرُه الى
ماهابر إليه حدثنا عبدَّاقِبِنُفَ قَالَ أَخَنَا مَلِكُ عِنْ هِشَامِنِّرْوَة عن أبيهِ عِنْ عَائِشَةَأَم
لؤْمِيَنّ رضى الله عنها أنّالحَرِثَ بِنَّ هِنَّامٍ رضى الله عنه سألّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال
يارسولَ اللهِ كَيف ◌َأْتِكَ الَوسى فقال رسولُ له صلى الله عليه وسلم أَحْياًيَأْتِ مِثْلَ مَلْعَلَةِ الَّرِين
وَهَوَّدُعَلَى فَيْفَهِمْ عَنْ وقد وَعْتُ عنهما قَالُ واْجِيَاءً فَقِّلُ لِ الَّ ◌َحَ فَ كَلْمِي ◌َأْمِى ما يقولُ
قالت
(٧)
﴿لاياغ ولا بشرى ولا يرمن﴾.
قَالَتْ عَائْشَةُ رضى الله عنها وَقَبِدْرَبُ يْلٌ عَلَيهِ الوَحْفِالْيَوْجِالشَّهِبرِفِيَفْسِمْ عَنْهُ وَالنَّسَرِينَهِ
لَفَُّدُ عَّا حَ تَّائِجَيْ بن ◌ُكْ عَلِ حَدّ ◌َالكِتُ عَنْ مُقَبْلِ عَنِبَِّْابِ عَنْ هُرَة ◌ِالزّبِ عِنْ عَائِشَةً
أَوْمِنَ انْهَتْ أَوْلُ مَبَِّ بِرَسولُ المصلى القّه عليه وسلم مِنَ الرِّ ثُ ؤَ الّائِمَةُ فِي النّوْمِ
تَُّّ ◌َبِّ ◌ُ ؤْ يََّاعَتْ مِثْلَ غَلِّالسُّبْحِ فْ حُبَِّلَيْهِ الْقَلَهُ وَكَيْهِ بِغَارًِاِفَقَّتُ فِيهِ وَهُوَ
1
النََُّّالََّالِى فَوَاتِ العَدْدِ قَبْلَ أَنْ يَزِعَ إِلَى أهـِ وَيَّوَلِكَهْيَرْجِعُ إلى خَدِبَجَةَ فَيَزْ وَّ ◌ِثْلِهَا حَتّى
◌َّ وَهَوَفِ خَاِفَهُالَّ ◌َعَالَ أَقْرَاءَهَانَابِقَارِيْ قَالَ فَا خَذَِّ فَقَِّ حَتّى بَلَغَ مَنِ الْجَهْدُ
ثُمْ أَنْسَكِى فَقَالَ أَخَلْتُّ هَ أَنَا بِقَارِئٌ فَاخْذَنِ تَنَِّ الثّانِيَةَ حَى بَغْ مِ لْفَهْدَنْ أَرْسَلَيْ فَقَالَ أَقْرَاً
فَقُلْتُ مَِّغَارَِّخَذَِّى نَفِْالثّةُّ رَسَلِ فَقَالَتْبِرَبِّ الَّذِى خَ خَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَّي
اقْرَأ ◌َبْنَ الَ كُمُ فَرَجَعَبِهَارَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلميَرْ جُ نُوٌَّقَدَ خَلَ عَلى خَدِيجَةَ بْتِ
◌ُوْلِرضى الله عنها فَقَالَِّلُولِ زْمِفَتَلُ مَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ قَ الَِّدِيجَةَ وأَخْرَهَا الْخَبَ
لَقَدْ خَنْبِتُ عَلَى نَفْسِى فَقَالتْ خَدِيَةٌ كَّا وَاقَِأُمِنَ اهُبِذَا الْتَصِلُ الرَّحِمَ وَعْمِلُ الكَلْ
وَتَكْسُ الَّعْدُومَ وَقْرِى الشَّيْفَ وَتُعِنُ على ◌َائِبِ الْمَقِّ ◌َانْظَلَقَتْ بِخَدِيجَهُ مَّ اتَتْبِهِ وَرَقَةَ بْنَ
تَقَلِبْأَسَدِيْ عَبْدِالْعَزِ بْ عَمَّدِيجَةً وَكَانَ أَمْرَ أَ نَصْرَى الجاهِيَةِ وَكَانَ يَّكْتُبُ الكَابَ العِبْرَاني
فَكْبُ مِنَ الأْجِالعِبْرَائِيّةِ مَا شَاءَاللهُ أنْ يَكْتُبَ وَكَانَيًْ كَبِيرًاأَدْعَى فَقَالَتْلَم ◌َدِيَجَةُّ أَبْنَ عَمْ
استمعْ مِنَ ابْ أَخِكَ فَقَالَ هُ وَقَّا بْنَأَشِ مَاذَازَى فَاخْبَهُرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَبْرَمَ رَى فَقالَ
الَعُوَقَةٌ هَذَا الْتَّامُوسُ الَّذِىِنْلَ القَهُ عَلَى مُؤْمِى بَيْغَنِى فِيَجْفَ لَِّ أَحُونٌ حَّ ◌َفْرِيُتَّ قَوْمُتَ
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم أَعْرِيَِّهُمْ قَ هْلَمْ يَأْتِرَجُلُ نَبِثْلِ مَابِئْتَّبِ الْ مُودِقَ وَ انْ
يْدِّكِ بَوْمَكَ انْصُرْكَ نَسْرٌمُؤَذّرَهْ بَشَبْوَقَةُ أَنْ ◌ُوفِ وَقَةَوَع ◌َالَابْنُ شِهَابٍ وَأَخْبَرِ أَبُوَكَ
إِّعْدِ الْنِ أَنْ يَكِ بْنَ عَدِالهِ الأَسَارِيُّ قَالَ وَهَوَ تُحدِثُ مَنْ فَّةِ الْيَ فَعْبِلَ فى حَدِيثِهِ يَّاناً
أَمْشِى أَنْسَمِعْ مَنْتَِّنَ السَّاءِفَرَفَعْتُ بَصْرِى فَإِذَا المَّ ◌َذِ بَِّ مِحِسَا فَبِلُ على حُرِيقٍ بَيْنَ
السّمَلِالأَرْضِ غَيْهِتُّ مِنْفُقِرَ بَحْتََّقْتُ لُّأُوِى فَاْقَ الله تَعْلَى بَأيها المُّدِّلُم ◌َاشِرْ الَى
صلى
ا يَزَّلْ ، فَغَصِم
وص.
٣ وخدشنا ، وكان
٥ قلت ٦ ويروى بضم
الجيم والدال فى الموضعين
107
فقلت
٩ يحزنك ١١ وتكسب
4
402
لانمن بوط
١٢ قد تصبر
ہُں
١٤ بخبر ١٦ أثر
١٧ صلى الله عليه وسلم
ے ص
0
١٨ جذع ١٩ ياليتنى
ص
٢٣ فَرَعْتُ أى من باب كرم
٢٤ نقاوز ثامن
٢٥ عزوجل
(٨)
وقفي المتعالى}
الآياتعند ٥ من شط
م ونواثر لإ تواتر ٨ أخبرنا
وعز وجل ١٠ يحركه
حدوص سط حفظ
١١- لت ١٢ عزوجل
١٣ أى جمه تعالى
للقرآن فى صدور
١٣ جعلك صدرك ١٤ قرأ
١٤ كاش انقرً ١٥ نحوه
عَن ◌ْزَهْرِى ١٦ أَخْنا.
١٧ فكان ١٨ أجود
١٩ حدثنا الحكم.٢ تجارا
من غير اليونينية
٦
ص
٢١ أباسفين بن حرب ٢٢ وهو
٢٢ بالترجان ٢٣ ترجماته
• بضم التاء وفتحها فى الموضعين
ورمز له فى الاصل بلفظ معا
كذافى هامش الفرع بغيرفاء
وعكس القسطلانى ٢٦
من مرس
أقربهه ٢٧ قال
٢٩ فكذبوه فوالله بت فى
غيراليونينية فكذبوه قال
فو الله وقال فى الفتح
وبائيات قاليزول الاشكال
٣٠ فى نسمنة كريمة لولا أن
الحياء وم عليه ٣٢ مثل
٣٣ من ملك ٣٤ اتبعوه
قلت
٣٥
قوله وازْزَةَاهُمْ نَقْمِى الْوَسْ وَتَابَعَهُ عَبْدُالهِن ◌ْمُفَ وَأَبْضَائِ وَابَهُ عِلَالُ بْ رَوَادِ عَنِ الزّهِيّ
وَقَالَبُوْلُ وَمَعْتَّ بَوَادِرَةُ دَ تْنَامُوسَى بِّاعِيلَ قَالَدْناأبُو عَنَةٌ قَالَ حَدَ عْنَامُوسَى بُّ أَبِ مَائِشَةَ
قالَ حَدْ ثناسَعِدُبنُ بُّرِ حَنِ ابْنِعَبَاسِ فِقَوِعَلَى لاَتُحْرِكْ بِسَانَكَ لَّ بِدْقَالَ كَانَ رَسُولُ المِصِلى الله
عليه وسلم يُعَالجُ مِنَ التِّدْتَوَكَانٌَِِْ شَفَِّفَقَالَ ابْنُ عَبَاسِ قَاءَ سَرُهْمَالُكُمَا كَانَّرَسولُ
اله صلى اله عليه وسلم يُحْرِ كُهُمَا وَقَالَ سَعِيدَّان ◌ْتَرَّهُمَا كَرَأَيْتُ ابْنَ عَبْسِ بْ حُمَا حَرَكَ تَحْفَهِ
(١٣) حص ص منط الاصيل
(١٢)
فَانْزَلَ اللهُتَعَالَى لَا تُحْرِّكْ بِلَانَكَ لَعْلَ بِإِنْ عَلَيْنَا بَجْعَهُ وَقُرْآنُهُ فَالَجْهُهُلَهُ فِى صَدْرِكَ وَتَقْرَهُ
قَاذَافَ أَنَاْ تَأْمِعْ تُرْآنُهُ قَالَّ فَاسْتَعْ لَهُ وَأْسِتْ ثِنْ عَيْنَبَهُ ثْ إِنْ عَلَيْنَا أَنْ تَقْرَهُ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ
صلى اله عليه وسلم بَعْدَ ذَلِكَ إِنَا أَتَاءُ حِسْرِيلُ اُسَمَعَفَانَاتَلَقَ حِبْرِ يلُ قَرَاءُ الَّيِّ صلى الله عليه وسلم كما
◌َ هُ حَدَ تْنَاعَبْدَانُ قَالَ أَخَنَا عَبْدُاللهِ قَالَ أَخَ وْنُ عَنِ الَّعْرِىِّ حَ وَحدّثنا بِشْرِ بْنُ عُمَّدٍ فَ أْخَبْنَآ
◌َكُونُسِ وَسَعْمُعْنِ الزّهْرِىِ نَوَهُ قَالَ أَخْرَبِى ◌ُّهَا هِنُ عْدِ اله ◌َنِ ابْنِ عْبَاسٍ قَالَ
عَبْدَالهِ قَالَ أَخْبَابُوتُ وَسَعَّةٍهنا
كانَ رَسولُ الّه صلى اللّه عليه وسلم أَنْوَدَالنّاسِ وَكَانَ أُجُودُمَا يُكُونُ ف ◌َمَضانَ حِينَ بِلْقَاء ◌ِبْرِيلُ وكَانَ
يَلْقَاءُفى كُلْ لَيْلَةِمِنْ رَضَانَ فَيْدَارِسُ القُرْآنَفَّسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أَجْوَدُبِغَيْمِنَ الرِ المَرْسَكَةِ
حدثنا أبو اليَمَانِ الْحَكُمْفَائِعِ قَالَ الَْنَتْصَّ عَنِ الْرِّ قَالَ أَخَبِ حُبْدُ اللهِبْتَعْدِاللهِي
◌ُْبَةَبِمَسْعُودِ أنْ عَبْدَالِبْنَاسِ أَخْبٌَأنْ أَبَاسْيَانَ بَرْبِ أَخْبَنْ حَرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِ رَكْبٍ مِنْ
تُرْشِوَكَانُوا ◌ْجَاءَ بِالشَّامِ الَّائِ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمَتَّفِها الأَسْبَانَ وَكَُّقُرْشِ
فَأَوْه ◌َهُمْبِلِيَاء قَدَعَاهُمْ فِى عَبْلِهِ وَحَوٌّ مُفَمَاءُالرَِّ ثَُّاهُمْ وَدَعَبَِّّهِ فَقالَ أَبَّكُمْ أَقَرَبُ
فَسَبِذَا الَّجُلِ الذى يْتُم ◌ََّّفَقَالَ أَبِوُفِيَانَ عَلَتُّ أُمَا أَخْرِهْنَسَيُّعَل ◌َدْتُمُمِ وَقَرِّبُوا أَمْابُ
فا جعَلُوهُمْ عِندَهْرِ ثم قَال ◌َرْحَنِ قُلْ لَهِمْ إِى سَائِلُ هذا عن هذا الرّجُلِ فان كَذَبِ نَْدِّبُهُ
فَوَائِلٌوَلا ◌َيَّسُنْ أن يأتِرُواعلىَّكَذِبَ لَ كَذَّبْتُّ عِنْهِ ثْ كَان أَوْلَ مَا بالِّ عنه أن قال كَيفَتَسَبُ فِيَكْ
قُلْتُ جَوْفِنَاءُ ونَبِ فَالغِهِلْ قَال هذا القَولِ مِنْكِم ◌ُحدَّقَةٌ قَبْلَ السُّلا ◌َالِفَهِلْ كَاتِ مِنِ آبَائِعِنْ
بِمُالْ قُلْتُ لاَقَال ◌َ تْرَافُ النَّاسِ يَهُوَةُ أْمُبَقَائِهِمْ فَقْلَتُجْلِ مُحَارُهُمْ وَالِ دُونِ أُمَّقُونَ
(٩)
ولايباع ولا بشرى ولا يرهن﴾
١ محطة أى كرامة أديته
قُلْتُّ بَلّ ◌ِيَدُّونَ قَالَ فَهِلْ بَّدٌ حَدٌّمِهِمْمَصْلَةَّهِ بِبَعْدَأَنْ يَدْخِلَ فِقُلْتُ لَا قَالَ فَّهَلْ كُمْتَِّمُونَهُ
استطا وفى القسطلانى
ان هذه الرواية بالضم مع
التاء كتبه معه: ٢٩وجوز
ق النصب على الصفة
بالكَّذِ قْلَأن يقولَ مَا مَال قُلْتُ لاَقَال ◌َهَلْ يَفْدِ نُقَاتُ لَ وْنُ مِنْهُ فِي مُلِّلا ◌َدْرِى مَا هُوَفَاعِلٌ فيها
قَال والم ◌ُّكْنِى كَّةُ الْخِلُ فِيهَا شَيَغْرَ هَذْهِ الكَلِمَةِ قَال ◌ْهَلْ ◌َُّتُّ نَّمَ قَالَ فَكَيْفَ كانٍ قَالُّكُمْ.
أيُّكَّ الْحَرَّب ◌َيْنَا وَنَّهُعَلَ يَالُ مِنَّوَالُ منه قَالَ مَاذَا يَامُكَ قَاتٌ يَقُولُ اعْبُدُوا الَّوحْدَهُ
لقيام قَالَفَّناء بماذا من
غير اليونينية وولاسقطت
لاوالتي
الواولاستلی وثبتت الحموى
والكثميهنى ٦ والزكاة
٧ وكذلك ٨ يتأسى
وْرُ كُوابِ غَيًّ اتُ حُوا ما يقول آباء كم ويَاهُ نَابِالصَّلاة والسّدِّقِ العَغَافِ والصّةِ فقال لِلنَّرْيُجَان
قُلَّهُ سَلْتُّكَ عَنْ تَبِقََّ كَانٌ فِيَكْمُونَبِ فُكَذِّ الرّصُلُ بَعْتُ فِ نَّبِ قَوْمِها وسالَّكَ هلّ
قال أحَدُّمِنِكْهذا القَولَ نَّ كَرْتَ أنلا فقلتُلو كان أُحَدَّ قَال هذا القَوْلَ قَبْلَهُفَّلْتُ رَجُلُّ بَأَنَسِى
بِقَوْلِفِيلَ قَبْ لَهُ وسَالْتُكَّهِلْ كَانَ مِنْ آبَائِ مَلْ فَذَ كَرْتَ أنْ لاقلتُ فلو كان مِنِ آبَائِه ◌ِمِن مَلَكُ قلتُ
٩ من ملك ١٠ فقلت
رَجُلٌ يَطْلُ مُقَدَِّهِ وَبِالْتُلَكَّعِلْ كُنْ تَُْونَهُبِالَكَذِ غَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَذَ كَرْتَ أَنْ لا تَقَدْ
أعْرِفُ أنٌْ يَكُنْ لِنََّالَكَذِبَ علَى النَّاسِ ويَكْذِبَ لى اقِومَاً لْتُنَّاشْرَافُ الناسِ أَعُوه ◌ُمْ ضُعَفا ؤهم١١أو٢ /حتى من غير اليومنية
١٣ مُخالط ١٣ مُخالط
بَشَاشَةَ القُلوب١٤ ولم
قَدَّ كَّتَ أَنْ مُعَقَامَهُمْ أَعُوهُمْبَاعُ الرَّسْلِ وسَالْتُسَ ابِدُونَ أُمْيَنْتُمُونَ فَذَّ كَرْتَّ أَنْهُمْرِ يدُونَ
وَكَذلكَ أَمْرُ الإِيمانِ حتّى يَتْ وَالْتُكََّدًّا حَدَّمَصْلَةً لِبَعْدَانَ يَدْخُلَ فِيهِ فَذَ كرْتَّ أَنْلا وَلَّكَ
الاِيمانُ حِيْ تُخَالِمُ بَشَابَتُ القُّلِبَ وْسِلْتُدَ هِلْ يَقْدِرْفَ كْتَ أَنْلاً وَكَذَلِنَ الرَّسُلُ لَا تَعْدِرُ وسِالْتُكُبِهَا
يَأْمُ قَدَ كَتَنْيَامُ أَن تَعْبُدُوا الّهَ وَلأَنْيِ كُوابِشَيْا وَهَا ثُم عَنْ عِبَادَةِالأَوْنَانِ وَيَأْمُرُ كم
محطة في من فى
١٧ مع دحية ١٨ مجدبن عبد
الله رسول الله وامعناسلم
من عذاب الله من أسلم.
فليس المرادبه الصحية وان
كان اللفظ يشعر به لانه لم
يسلم فليس هو من اتبع
الهدى ق ٢٠ أى دعوة
سحصريا
الاسلام ٢١° البريسمين
بالّلاةِ والْسِدْقِ والعَضَافِ فَإِنْ كَان ماتَقُولُ حَّ ◌َيْلِتُ مَوضِعَ قَدَشْ هَائِبْنِ وقد كُنْتُ أَعْمَلُ أُه
خَارِجُ مْ كُنْفُنْ أَنْكُمْ قَوِى أَعْلَمُ أَنْ أَخْلُ إليهِلَّمْتُ لِلَهُ ولوكنتُّ عِندَهُ لَفَلْتُ
عَنْ قَدْمِهِ ثم دَمَا بِكَابِ رسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم الذِى بَعْتَّبِّحْيَّةُ إلى عَظِيمٍ نُصْرَى فَدَفَعه الى
هِرَقَلَ فَقْرَاهُ فِذَافِيه ◌ِسمِ الِّالْ منِ الرَّسِ مِن ◌َّد عبدالله ورسوله إلى حَرَ قَلَ عَظِيمِالرّوحِّلام على مَنِ
أَعَ الُهُدَى أُمَُّه ◌َاِ نْهُوَ بِعَايَةِالإِسلامِآن ◌ِ قَبِّمْ يُؤْتِكَ الُلْبَ حْتَّيْنِ فَإِنْ بَوَلَيْنَ فَانَّ
عَيْكَ أَمَ الأَرِيسِيِّنَّ وياأهْلَ الكَابِ تَعَلَوْ الىّ ◌َةِسَوَاءٍ مِنْنَاوَيِّنَّكْ أن ◌ْأَنْدَ إِلَله ولأُشْرِكَ
بِشَّا وَلاَيَّةٍ نَبَعْنَّ الْبَابِ دُونِ الَّهِ فَإِنْهُوَوَتَقُولُوا اتَهِدُوا بِنْكُونَ قَالَ أَبْ سُفْ
(٢ - (5 3)
وش الله تعالى؟
البالود ٢ صاحب
س
كذا فى الفرع من غير رقم
عليموذكرق انه الكتمينى
مستفارواية الجريانى
س٣أسْتُمَاذُ كر القسطلانى ان
هذه الرواية عند الجوالين
وهى فى الفرع كامل للقابسنى
فقط ٤ بالظاء المنقوطة عند
من فى الموضعين ٥ مسلك
. ص سط
·ص مر ط.
٦ فليقلوا ٧ فيناهم
محدش طرخ
٨ مختفون وورواء القابسى
بالفتح ثم بالمكسر وكلا الضبطين
في الفرحالاصيلى ورواء أبرفر
من الكشميهى وحده عليك
بالشارع ١٠ بالرقية
سسخ
١١. وكان هرقلُ نظيره؟!
فاَفَتَ من الفتح ٣ غُنْبَابِعُ
١٣ شُتابع ١٣ فتتابعُوا
١٣ فَتَبْحُ ١٣ فَبَايِعُوا
٤ ١ لهذا ١٥ صلى الله عليه
وسلم كذا فى اليونينية بين
الاسطرمن غيررة م ١٦ وبئس
ـط
من
١٧ ورواء١٧ قال محمدرواه
(١٠)
قَلَّالْ مَعَالَ وَفَرْعَ مِن قِرَ الكَّابِ كُرْعِندَهُ الصَّصْبُ وَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُهَاِبْرِ بُنْ تَغُلْتُ لِأَصَابِى
حِينَ أَشِبْ تُذْمَِآَمْهُ بن ◌َىِ كَة ◌ََّ مُُّ بِ الأَصْةِفِزَلْتُ مُوقَاُّه ◌َيَظْهُ جَّ ◌َدْخَلَ اللهُ
عَلَى الإِسْلامَ وكانابن النّانُوِ مَا حِبُ إِيَاءَ وَهَِّ سَخْقًا على نََّارَى الَّأْمِ يُحدِثُ أَنْ مِرَقَلَ حسين
قَدِمَإِيَاءَ أَصْجِ بُوْمَاخِتَ النّفْسِ فقال بَعْ بَطَايِقَتِ قَدِاسْتُكْ نَاهِيَتَكَ قال أبى الناعُودِمكان
مِّلُ حْغُفِ الُومِ فَقَال ◌َهُنْ حِيَالُِّنّ ◌ِتُّ الْلَةِ حِينَظَرْتُّ فِ النُّومِالتَّالِنَّنِ قَدْ
تَهَنْ يَخَيْنَ مِن هَذِالأُمّةٍ قالواليسَ تَخَقِهَا الَهُودُ فَلَيْن ◌َانُهُمْوَاكْتُبْ الحَصَدَايِنِ مُلْكِكَ
فَقُوا مَنْ فِيهِمِ مِنَ الَهُرِ فَمَاهُمْ عَلى أَسِْم ◌ُنذِرَقُل ◌ُِّلِرَلَهِ مَكِّ غَنَّا نَهْ عِنْ خْرِسُولِ
الله صلى اله عليه وسلمَّ ◌ََّمْعِرَقْلُّ ◌َالِفِعَبُوا فِتْرُوا أَعُْ هُوَمْلَقْبِظُرُوا إليهِقَدُّمْأنه
مُحَّ وَسَ عْنِ العربِ فقالَ هُمْ تُونَ فقال مِرَقْلُ هذامنٌ هذه الاسْتِقَدْلَهَرَ بِم ◌َكْبَعِرَ قْلُ إلى
صاحِبَِ بِوِيَةً وَكَان ◌َطِيُفى العلم وسارَ مِ قُلّ الِحْعَ ظِمْ حتى أَنَاُ كٌَّ مِنْ صَاحِبِ وَافِقٌ
مَّ هِرَقْلَ عَلَى خُرُوجِ النِّ صلى اله عليه وسلم وَأَنْهُعَيْ تَذِّنَ حَرَقْلٌ لِعُنَا ◌ِّ وِفْ سَسْكَرَّةِفَه ◌ِمْصَ
ـها
ثم أُمَرَبَابَوَابِهَا ◌َلْقَتْ ثم اطَلَعَ نقَال ◌َمَعْشَرِ الَّومِ هَل لَّكْ فى الْغَلَّحِ والرّشْدِوأَنْ يَثْتَ مْكُكُمْ قَابُوا
(ص ١٦)
مَا التَِّّامُوا خَيْصَةَ ◌ُّرِ الوَحْشِ إلى الأبْوَبِ فَ وَحَدُوهَا فِلِمُقْ فَّارَى حِرْقُلْ نَفْرَّهْ وَآَيِسَ
مِنَ الْإِمَانِ قَالَ رُدُوهُمْعَلَىّ وَقَال ◌ِقُلْتُمَةَالتِى آنِفًا أَخْرِ بِهَا شِدَّتَكُمْعَلى ◌ِدِينِكُمْفَقِدِرَأَيْتُ
فَجَدُّوالَهُ وَرَضُواعَنْهُ فَكَاَلِكَ آنِ شَأْنِ حِرَقِّلَ رَوَاُ سَالحُ بْ حَيْسَانَ وَيُ ◌َّمَعْمَوَّعْنِ الَّهْرِيّ
* (بسم أند الرحمن الرحيم) (كتاب الإيمان) به
الإِيمَانِ وَقُولُ التّيِّ صلى الله عليه وسلمُ فِ الاِسْلامُ على نَفْسٍ * وهوقول وفعلى ويزيد
ض إلى لاء
(لاس).
١٨ کذافى الفرع وفی ق
مع
ما يخالفم فراجعه ١٩ وعمل
وَ يَنْقُصُ قَالَّهُ فَعَالىِلِيَزْدَادُوا إِيمَانَمَعَ إِمَائِهِمْ وَزِدْنَاهُمْهُدَى وَيَزِ يدُالهُالَّذِينَ أَهْدَ وْا هُدَى
.٣يزيد ام وقال ٢٢، عْ
وَالّذِينَاهْتَّ قَوْاِزَادَهُمْهُدَى وَآَ تَهْ تَقْوَاهُمْ وَيَزْهَدَالّذِينَ آَنُوا إِيَاناً وَقَوْلُ بُّكُمْ زَآَُّهَذِإِمَاً فإمّا
وجل ٢٣ يزيد ٢٤ وقال.
والذين ٢٥. وقوله ويزداد
﴿لا ياج ولا بشرى ولايرهن﴾.
(١١)
الَّيْنَّ ◌َنُواقَائِهْدِناً وَوُّلْ ذِ كْرٌ فَاخْتَوَهُمْفَزَقَّهُمْبَداً وَقَوَةٌ تَعَالَى وَمَاذَادَهُمْالّ إيماناً
وَسَلِمَا وَالْخُّ فَ الِلّهِ وَالْبَغْمُِّ فِى أَقِنَ الإِمَانِ وَكْبَ عُرُ بْ عَبْدِالعَزِيزِ الَ عَدِعِ بْن عَدِى إِنْ
الإِمَانَ فَانْمِِّتَأْيَُّالَّكُمْ حَسْ تَسْلُواَِ وَإِنْ أُمُسْلَانَ على حُمْبَتِكُمْبِرِيسِ وَالَ إِبْهِيْ
ولَكِن ◌ِّطْمٍَِّْ وَمَلَ مُعََّّاجْلْ بِنَانُؤْمِنْ سَاعَةٌ وَقَالَابْنُ مْعُودِ اليَقُِلِمَانُ كُلَّهُ وَقَالَ
أَبُّعَ يُ العَبْدُ حِيفَةَ الْقَوِىِّ ◌َدَعَ مَا سَ فِى الَّدْرِ وَمَالَ مُجَاهِتَشْرَعَكُمْأَوْصَيْنَكَ يَأْدُ
وَدِّ وَاحِدًا وَقَالَ بْ عَبَّاسِرْعَوْمِهَا بَاسِلَا وَسُنَّةٌ بَاسُ مُعَاُ كْمَتُكُمْ صَنَا
عُبَيْنَا لَهِبْ مُوسَى قَالَ أَخَا حَتَقَ بْنُ أَبِ سُفْنَ عَنْ عِكْرِمَةَ نِعَلِ عَنِ أنْ عَرَّضِى الِّبْهما
قَالَ قَالَ دَّسُولُ المِصِلى الّه عليه وسلم بِ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسِ شَدِأنْ لا ◌َ إِلَّهُ وَأَنَّ مُحمّدًا رَسول
(لاص), إلى ١٠١,٥)
اللّهِ وَأَقَامِالصَّلَاةِوِشَاءِالزَّكَةِ وَالْجِ وَصَوْمٍ رَعَضَانَ بأبْ أُمو ◌ِالإِيمَانِ وَقَوْلِ الّه تَع الى
◌َ الَّتْهُوَلُوا وُجُوَّكُمْ قَلَ المَشْرِقِ والمغْرِبِ وَلَكِنْ الِّمَنْ أَمْنَ بِّهِ وَالّوْمِالآ خِ والمَائِّكَةِ
والكِتَابِ والتِّينَ وَآَنَّ المَلَ عَلَى خُبِهِ نَوِى القُرْبَى والَّى والمساكِينَ وابنّالَّبِيلِ والسّائِلِينَ
وفى الرَّابِ وَأَقَامَالصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَانَوالُوقُونَ بِعَهْ دِهِمْإِذَا عَاهَدُوا والصَّلِينَ فى الْبَأْسَاِوالضّراء وحِينَ
(10)
البَأْسِ أُولَئِكَ الّذِينَ صَدَهُوا وَأُوَّتَّهُ لَّقُونَأَفَ المُؤْمِنُونَ الآيَةِ حَ تْناَعْدًا قِيْ مُهْدِ قَالِ حِدْنا
أبُو عَاصِ الَقَدِىّ قَالَ سحدّ ثناسْبُ بِلاَّلِ عَنْ عَبْدِاللهِبْ دِينَارِعَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ رضى الله عنه
عن النبي صلى اله عليه وسلم قَالَ الإِيمَان ◌ِضْعُ وِسُّونَ شُعْبَةُ والحَيَامُثْبَةُ مِنَ الإِيمَانِ بأسبُ الْمُ مَّنْ
سَخ ◌َمْكُونَ مِنْ لِسَائِهِ وَيَدِهِ حدَثْنَا آدَمُ بْصِيَاسِ قَالَ حدَّثُعْبَةُ عَنْ عَبْدِالهِبْنِ إِى الْغَرِوَ إِنْعِيَّ
CIAD
عَنِ الشّعْىِّ عَنْ عَبْدِ اللهِنْ هُرِو رضى الّه عنهما عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم عَالَ الْلمُ مَّنْ سَلَ الْلُونَ
مِنْ لِسَانِ وَيَدِالْعَلِ مَنْ هَبَرَمَانِهِى الْفُعَنْهُ قَالَ أبو عبداقِهِ وَقَالَ أَبُو مُّهويةحدثناداودٌ عَنْ عَاصِي
قالَ سَمِعْتُ عبد الّعن النبي صلى الله عليه وسلم وقالَ عْهُ لأَعْلَى عَنْ قَاود عن عام عن عبد اله
11 مايو التي
عَنِ الَِّ صلى اله عليه وسلم باسبُبِ أَ الاِسْلاَمِ أَنْفُلُ حدثنا مَعِيدُ بن يحيى بن سعيدالقرشي
١ سقطت الواوغة.
الأصيلى ٢ إن الايمان
• وما بعده مر فوع ٣ حكى
الفعليه وسلم ؛ ابن جيل
صخر
بقاء
• عبد الكم من الدين
٧. قال ٨ لقوله عز وجل
أقل مايعبأ بكم ربى أولا
دعاؤ كمرمعنى الدعاءفى
إلى
اللغة الايمان
٥٩
٩
11 عزوجل ١٢ ولكن
البرالى آخرالا تسقط
عند ٥ ص وروايتهما
هكذا قبل المشرق والمغرب
الى قوله وأولئك هم المتقون
١٢ وعند ف واليومالا خرانى
قوله وأولئك هم المتقول أولئك
الذين صدقواه كنافى الفرع
المكى تقديم قوله وأدلتهم
المتقون على قوله أولئك الذين
صدقوا فهيرواية ابن عساكر
ولعل الصواب ما فى فرع آخر
من المكس فيروايته على
نظم الاآية ١٤ وقية.
١٤ وقوله قد ١٥ الفني
س
١٦ بضعة قال الأصيلى
صوابه يضع أه من الفرع
١٧ عن شعبة ١٨ واسمعيل
صں۔
ابن أبي خالد ١٩ داود
حُوابن أبي هند ٠ ٢ يُعنى
ابن عمرو ٢٠ هوابن حمرو
٢١ كنا فى الفسرع ياء
القرشى مجرور مسح عليه
(١٢)
" والف اله الخالى؟
١. الايمان ٢ رسول الله
٣ فقال : أى مثل
ما يحب اذعين ذات المحبوب
محال أن يحمل فى محلين
س ص
كرمانى ٥ أنس بن مالك
س خس
٦ أحد ٦ عبده أخبرنا
٨ عن التىّ ) والذى
١٠ أخبرنا [أنس بنّمآن
١١ منأنس قال قال
١٢ رسولُ الله
١٣ أنس رضى الله عنه
ص س
١٢ أنس بن مالك ١٤ أى.
إرادة الخيرلهم ام كرمانى
apo
١٥ أنس بن مالكَّرضى الله
عنه.
قَالَ حَدِيْثُ أَبِ قَالَ حدّثنا أبو برْدَة ◌ِنْ عَّدِالِّبْ أَبِ بُدَُّ عَنْ أَبِ برُدَّةَ عَنْ أَبِى مُوسَى رَضِى اللهعنه قالّ.
قَالُوَيَّسُولَ الهِأَ الاِسْلَمِ أَفْضَلُ قَالَ مَنْسَ الْلُونَ مِنْ لِالِوَيَدِ بَاسُبِه ◌ِمْعَامُ الَّعَامِ
مِنَ الإِسْلامِ حدثنا عَمْرُوبُنَِّ ◌َالَ حَدَ ثَ لَّهُ عَنْزِيدَ عَنْ أَبِ النَّبِ عَنْ عَبْدِ اللهِبنِ حْرِوَرَضِى
القصعنهما أنَّ وَجْلَا سَالَ النِّ صلى الّه عليه وسلم أَى الإِسْلَمِ غَيْرٌ كَلْ تُفْعُ الطَّعَامَ وَتَقْرَأُ الْلَامَعَلَى
منْ عَفْتَّ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفَ بابٌ مِنَ الإِمَانِ أَنْيُحِبْ لاَ خِمَاأَصْبَ لَّفْسِهِ حدثنا مُسْتَدَُّالّ
حَدْنَايَجِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَانَ عَنْ أنٍّ رضى اللهعنه عَنِ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم وَمَنْ حُسَيْنِ الَّ
قَالَ حَدّشَ قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ عَنِ النِّ صلى الله عليه وسلم قَالَلاَ يُؤْمِنُ أَخُ المَى يُحِبْل ◌ِهِ مَا يُحِبُّلِفِهِ
بابُ حُبَّالرّسُولِ صَلَى اله لَيْرَمَلْ مِنَ الإِيمَانِ حدثنا أبو العَانِ قَلّ أُخْبَنَا تُعَيْبُ قَالَ
حَدْتَأبُوْ لِبَادِ عِ الأَعْرِ مَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ رَضِىَ الّه عنه أَنَّدَّسُولَ اله صلى الله عليه وسلم قَالَ
مِنْ والده وَدِه حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ أَرْجِيمَ
فَوَّى نَفْسِدِلاَيُؤْمِنُ أَحَدٌ أُخَى أَ مُونَ أَحَبَّ اليه من والدُّد بأسَِّ!
قَالَ حَدْنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ عَبْدِالْعَزِبْ صَُّيْبٍ عَنْ أَنٍَّ عَن النِّ صلى الله عليه وسلم ح وَحَدَثْنَا آَمُ
قَالَ حدَّثَنَائِّعْبَةٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ النِّى عَلى اللّه عليه وسلمالآَيُؤْمِنْ أَحَدٌّ لُ مَنْ أَكُونَ أَبْ
الَِّنْ وَالِدِهِ وَوَّهِ وَالنَّاسِ أَبَعِينَ بَاسُبْ حَلََّةِالإِيمَانِ حدثنا محمد بن المُنَّ قَالَ حدَّثْنَا
عَبْهُ الْوَّهَابِ الْقَنِى قَالَ حَدْنَابوبُ عَنْ أَبِ هِلَابَةَ مَنْ أَنَسٍ عَنِ النّبيّ صلى اله عليه وسلم
قَالَ تَلَثُ مَنْ كَُّّ ◌ِوَجَدَ حَلَّةَ الإِمَامِ أَنْ يَكُونَ الْهُوَ رَسُولُ أَحْبِ الِْ عِمْلِسَوا هُمَوَأَنْ يُحِبّ الكَرَةَ
لَيْهُ إِلَهِ وَأَنْ يَكْرَ انْعُودَفِ الكُفْرَِلَكَأنْ يُقْدُّفَ فِ الَّارِ بَابُهُ عَلَّمَةُ الإِيمَانِ
حُبّالأَنْصَارِ حدثنا أبوالوَلِدِ قَالَ حدّ ثنائُعْبَةُ قَالَ أَخَفِى عَبْدُالقِمِنْدِ الهَِّجَبْ قَالَ سَعْتُ
الامن ، آلى
أَنَّا عَنْ النّ صلى اللّه عليه وسلم قَالَ آيَةُ الإِيمانِ حُبُ الآلِسانِ وَآيَةُ الْفَاقِبُغْضُ الأَنْماءِ بأَسْبِ
حدثنا أبو العَانِ قَال ◌َتْبُ عِنْ الرَّحْرِيِّ قَالَ أَخْرِ أَبُوَاعْدِيسَ عائدً لّ ◌ِ عبدِ الله أنْ عُبالَّ بنّ
السَّامِتِ رضى الله عنه وَكَاننَّهِدَبْدً وهُوَأَحَدِ النَّبَاء لَيْلَة العَقْبَةِ أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم
قَالَّ وَوَ عِبُّ مِنْ أَمْلٍ بايِعُونِ على أنْ لَمْسِ كُوابِشَيْأُولَنَسْرِفُوا وَنُواوَلاَتْلُ أوْلَمْ
ولا
﴿لا باع ولا بشرى ولاير ضى)
وَلَ تَأَوْ بَانِتْقُ ونَ بَعْ لَدِيَكُمْ وَأَرْبَحِكْوَصْوَاقِمَّعْرُوفِ فْ وَلَّ مِنْكُمْ فَأَبْرٌعلى الله
وَمَنْ أَصَابَّ مِنْ ذَلَّ شْبَاْ تَعْوِيَّ فِى الَّنْيَانَهُوَكَفَّةُ وَمَنْ أَصَابَِّنْ ذِتَّخَيّاً ثم ◌َكُ لُّنْهُوَالَى
اللّهِ إِنْاَقَّعَنْه وإنشاءمَقْسِهُ فَبَعْنَاء على كلَّ باسبُّ مِنَ الّذِينِالفِرَاءُ مِنَ الفَتَّنِ حدثنا
عَبْ دَائِنْ مُسْلَّ عَنْ مِ مِنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بنِعبدالله بن عبد الرحمن بن أبَ مَنْعَةً عَنْابِهِ عن أبي
سـِدِالْهُدْرِىّ أنٌّ قَال قال رسولُ اللهِ صلى الهعليه وسلم يُوشِكُ أنْ يَكُونَ غَيْر مالِ الْلِ غَمّ
◌َبَعُ بِ اشْعَفَ الجِلِومَوَفعَالقَطْرِ يَفِتُّدِينِنَ الفِتَِّ بأَبْ قَوْلِ النبى صلى الله عليه
وسلم أَ عْلَ كُم بالعَهِ وأنَّالمَعْرِفَةَ فِعْلُ القَلْبِ لِقُولِ اللّه تعالى ولَكِّنْ يُؤَاخِذُ كْمَا كَسَبَتْ قُبُّكُمْ
حدثنا محمّدُبُمَلاَمِ قَالَ أَخْرَنَا عَدتُّعِنْ هِسامٍ عَنْ أُسِهِ مِنْ عَائِشَةَ قَالتْ كانَ رسول الله صلى الله
عليه وسلم إِنَّ أَمَّرَهُمْ أَمَرَهُمْمِنَ الأَعْمَالِ بِمَا يُطِيقُونَ قَالُواأَّلْنَا كَهْيَئِنْ يارسولَ اللهِ إِنَّ الَّقُدْ
غْ آَتْ مَاتَقْدُِّمْ ذَ نْكُ وَمَنْ حَتّى يُعرَفَّ النَّبُفِجْهِ ثم يَقُودُ إِنْ أَنْاَ كُمْوَ عَلَكُمْ
بالقباتاً بأسبه من كية أن يعودف الصُكُفْرِكَايَكَومُنْ يُلقى فى النارمن الإيمان حدثنا سُكَفْنُ
ابْرَبٍ قَال حدّثَنَاتُعبَُّ عِنْ قَتَادَ عنْ أَنَسِ رضى الله عنه عن النبي صلى اله عليه وسلم قَالَ تَلْتُ
مَنْ كُنْ فِ وَحَدَلَوَالإيمانِمَنْ كَانَاءُهُ وسِوَةٌ أَحَبْ اليِّّلِوَهُمَاوَمَنْ أَحَبْ عَبْدًا لَيْهِيُّهُ
الِّومَن يَكْرَ أَن ◌َعُودَف الكُتْرٍبَعْدَانٌتَقَدَمَالَهُ لَكَ أن يَلْقَ فى النارِ بَاسْ تَقَامُّلِ
أَهْلِ الإِيمانِ فِى الأَعْمَالِ حدثنا ◌ِلْمِيْلُ قَلْ حَدٌِّكُّ عَنْ عَمْرِدِبنِ بَعَ المَازِنى عن أسِهِ عن أبى
سَعِيدٍالْأُدْرِ رضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالْيَدْخُلُ أَهْلُ الجَنِّلَّةَ وَأَهْلُ النّارِالنّارِ
لمَ يَقُولُ الله ◌ُعَ لى أَسْرِ حُوامِنْ كَانَ فَ قَلِمِنْقَالْ بَةِمِنْ تَرْدَلِ مِنْ إِانِ فَعْرُونَ مِنْهَا قَدِ اسْوَقُوا
تَيْنَ فْنَهِتَوَاتَّبَةِشَلَكْ مِنَِّبُونَ كَبْتُ اِبْى ◌ِالَّيْلِ الْ تَرَائِهالْقُرْجُ مُفْرَاةَ
مُلْقَوَِّةٌ قَالُ وهَيْب ◌َدَّثَنَاعَمُوالَيَاتِنَالْ نَوَقَلِ مِن ◌َغْرِ حدثنا عُحُدُبنُ هُبْعِهِ خَالِ حَِّ إِبْهِيم ◌ِنُ
تقدعن صالحٍ عن ابن شهابٍ عن أبى أمامة بن سهل أنهسمع أباسعيد انًلدى بقبول قال رسولُ اله صلى الله
عليهوسلم قَائِم ◌َأيْتُ الناسِ يُعْرَهُونَ عَلَى وَعَلَيْم ◌َخُ منها مايَكُ التّدِّ ومنها مادون ذلك وعُرِض
(١٣)
ا ولا تأتون لغير الأربعة
، وفى ٥ أى غير الشرك
ہص سط
٦ كفارةومن ٧ ستره
٥-
الف عليه ٨ رضى الله عنه
٩. خيرمال المستمر عما
١٠ وجوّناً يضا القسطلانى
وغيره تشديد التاء وكسر.
البه ١١ أعرفكم
١٠٢° لقوله عزوجل
١٣ عز وجل ١٤ تخفف
ويثقبل عند الاصيلى
١٥٠ حدثناوإما ٧ فَغَضِب
حتى عُرف ١٨ كذا
فى الفرع بالتنوين فين
مبتدأ ومن الإيمان خبره
وجوز فى الفت أيضًا الاضافة
apo
١٩ أنس بن ملك ٢٠ عز وجل
٢١ الله منه ٢٢ قال
ساقطة من الفرع المكى
ثابتة فى أصول كثيرة
جدة من
٣) عزوجل، أنرجوامن
النارمن ٢٥ من الإيمان
٢٦ ضبط أيضا بالبناء الفاعل
فى الأصل ورحزية بلفظ معا
٢٩ الثَّدْىَ كذا فى الاصل
بالضبطینمعلوقال ت وفى
رواية أبي ذر الندى بفتح
المثلثة وأسكان الدار
٢٩ التّدى