Indexed OCR Text
Pages 101-120
(٣١) باب جامع الطعام والشراب ١٩٤٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ إِسْحَاقَ ابْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ أَبُو طَلَّحَةَ: يَأُمَّ سُلَيْمٍ، لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللهِوََّ ضَعِيفاً، أَعْرِفُ فِيهِ الْجُوعَ، فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، فَأَخْرَجَتْ أَقْرَاصاً مِنْ شَعِيرِ، ثُمَّ أَخَذَتْ خِمَاراً لَهَا، فَلَفَّتِ الْخُبْزَ بِبَعْضِهِ، ثُمَّ دَسَّتْهُ تَحْتَ يَدِي، ثُمَّ رَدَّتْنِي بِبَعْضِهِ(٢)، ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَىْ رَسُولِ اللهِوَّةَ، قَالَ: فَذَهَبْتُ بِهِ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ وَّ جَالِساً فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ النَّاسُ، فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: آرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ؟ قَالَ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: الِطَّعَامِ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ لِمَنْ مَعَهُ: قُومُوا قَالَ: فَانْطَلَقُوا، وَانْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى جِئْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ أَبُو (١) أخرجه يحيى في روايته: ٥٧٧، و((عبد بن حميد)) (١٢٣٨) قال: حدثنا روح بن عبادة، و((البخاري)) ١١٥/١، و٢٣٤/٤ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ٨٩/٧ قال: حدثنا إسماعيل، وفي ١٧٤/٨ قال: حدثنا قتيبة، و((مسلم)) ١١٨/٦ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((الترمذي)) (٣٦٣٠) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف - ٢٠٠) عن قتيبة . سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وروح، وابن يوسف، وإسماعيل، وقتيبة، ویحیی بن يحيى التميمي، ومعن) عن مالك، به. (٢) أي جعلته رداء لي. ١٠٣ طَلْحَةَ: يَأْمَّ سُلَيْمٍ، قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللّهِ وََّ بِالنَّاسِ، وَلَيْسَ عِنْدَنَا مَا نُطْعِمُهُمْ، فَقَالَتْ: اللّهَ وَرُسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةً، حَتَّى لَقِيَ رَسُولَ اللّهِ بَّ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ وَهِ وَأَبُو طَلْحَةَ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: هَلُمْ مَاعِنْدَكِ يَأُمَّ سُلَيْمٍ؟ فَأَتَتْ بِذَلِكَ الْخُبْزِ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللّهَ بَّهِ فَقْتَّ، وَعَصَرَتْ عَلَيْهِ أُمُّ سُلَيْمٍ عُكَّةً(١) لَهَا، فَآدَمَتْهُ(٢)، ثُمَّ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللّهِ بَّهُ مَاشَاءَ أَنْ يَقُولَ، ثُمَّ (قَالَ): ائْذَنْ لِعَشْرَةٍ، فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا، ثُمَّ قَالَ: اثْذَنْ لِعَشَرَةٍ، فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُو ثُمَّ خَرَجُوا، ثُمَّ قَالَ: اقْذَنْ لِعَشَرَةٍ، فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكُلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ: اثْذَنْ لِعَشَرَةٍ، حَتَّى أَكَلَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ وَشَبِعُوا، وَالْقَوْمُ سَبْعُونَ، أَوْ ثَمَانُونَ. ١٩٤٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُول اللّهِ وَّ : طَعَامُ الإِثْنَيْنِ كَافِي الثَّلاثَةِ، وَطَعَامُ الثَّلاثَةِ كَافِي الأَرْبَعَةِ. (١) إناء من جلد مستدير يجعل فيه السمن غالباً، والعسل. (٢) أَدَمْتُ الخبز وآدمته، أي صيرت ما خرج من العكة إداماً له. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ٥٧٨، و((البخاري)) ٩٢/٧ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف (ح) وحدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ١٣٢/٦ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((الترمذي)) (١٨٢٠) قال: حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن، ح وحدثنا قتيبة، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف - ١٣٨٠٤/١٠) عن قتيبة، (ح) وعن علي بن شعيب، عن معن . ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وابن يوسف، وإسماعيل، ويحيى بن یحیی التميمي، ومعن، وقتيبة) عن مالك، به. ١٠٤ ١٩٥٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: أَغْلِقُوا الْبَابَ، وَأَوْكُوا (٢) السِّقَاءَ (٣)، وَأَكْفِوَا(٤) الإِنَاءَ، أَوْ خَمِّرُوا (٥) الإِنَاءَ، وَأَطْفِئُوا الْمِصْبَاحَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ غَلَقاً (٦)، وَلَ يَحُلُّ وِكَاءٍ(٧)، وَلَ يَكْشِفُ إِنَاءً، وَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ(٨) تَضْرِمُ عَلَى النَّاسِ بَيْتَهُمْ. ١٩٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٩) عَنْ سَعِيدٍ بْنِ (١) أخرجه يحيى في روايته: ٥٧٨، و((البخاري)) في الأدب المفرد (١٢٢١) قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ١٠٥/٦ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٣٧٣٢) قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي، و((الترمذي)) (١٨١٢) قال: حدثنا قتيبة. خمستهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وإسماعيل، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، وقتيبة) عن مالك، به. (٢) أي شئُّوا واربطوا. (٣) القربة، وإيكاؤها: شدّ رأسها بالوكاء، وهو الخيط. (٤) أي اقلبوه، ولا تتركوه للعق الشيطان ولَحْسِ الهوامٌ وذوات الأقذار. (٥) أي غطّوا. (٦) الغلق والمِغلاق، ما يغلق به الباب. (٧) أي خيطاً رُبِط به . (٨) الفأرة. (٩) أخرجه يحيى في روايته: ٥٧٨، و((أحمد)) ٣٨٥/٦ قال: حدثنا يحيى بن سعيد، و((البخاري)) ٣٩/٨ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، وفي ٣٩/٨، وفي الأدب المفرد (٧٤٣) قال: حدثنا إسماعيل، و((أبو داود)) (٣٧٤٨) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف - ١٢٠٥٦/٩) عن علي بن شعيب، عن معن بن عيسى، (ح) وعن الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم. سبعتهم (يحيى المصمودي، ويحيى بن سعيد، وابن يوسف، وإسماعيل، والقعنبي، ومعن، وابن القاسم) عن مالك، به. ١٠٥ أَبِي سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي شُرَيْحِ الْكَعْبِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّه ◌َـّ قَالَ: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً، أو لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهَ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، جَائِزَتُهُ(١) يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، والضِّيَافَةُ ثَلاَتَهُ أَيَّامٍ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَثْوِيَ (٢)" عِنْدَهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ(٣) . ١٩٥٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٤)، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وََّ قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقِ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ، فَوَجَدَ بِثْراً، فَنَزَلَ فِيهَا، فَشَرِبَ، ثُمَّ خَرَجَ، فَإِذَا كَلْبُ يَلْهَثُ (٥)، يَأْكُلُ الثَّرَى(٦) مِنَ الْعَطَشِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: لَقَدْ بَلَغَ هُذَا الْكَلْبَ مِنَ الْعَطَشِ مِثْلُ الَّذِي بَلَغَنِي، فَنَزَلَ الْبِثْرَ فَمَلَّا خُقَّهُ مَاءَ، ثُمَّ (١) أي منحته وعطيته وإتحافه بأفضل ما يقدر عليه. (٢) أي يقيم. (٣) من الحرج، وهو الضيق، أي يضيّق عليه. (٤) أخرجه يحيى في روايته: ٥٧٨، و((أحمد)) ٣٧٥/٢ قال: حدثنا إسحاق، وفي ٥١٧/٢ قال: حدثنا روح، و((البخاري)) ١٤٦/٣ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ١٧٣/٣ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، وفي ١١/٨، وفي الأدب المفرد (٣٧٨) قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ٤٤/٧ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، و((أبو داود)) (٢٥٥٠) قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي. سبعتهم (يحيى المصمودي، وإسحاق، وروح، وعبدالله بن يوسف، وعبد الله بن مسلمة، وإسماعيل، وقتيبة) عن مالك، به. (٥) أي يرتفع نفسه بين أضلاعه، أو يخرج لسانه من العطش. (٦) التراب النديّ. ١٠٦ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ حَتَّى رَقِيَ(١) فَسَقَى الْكَلْبَ، فَشَكَرَ الله لَهُ فَغَفَرَ لَهُ، فَقَالُوا: يَارَسُولَ اللهِ إِنَّ لَنَا فِي الْبَهَائِمِ (٢) لَأَجْراً؟ فَقَالَ: فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَْبَةٍ(٣) أَجْرٌ. ١٩٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٤)، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّه؛ أَنَّهُ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِلَهُ بَعْئاً قِبَلَ (٥) السَّاحِلِ (٦) وَأَمِّرَ عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّحِ(٧)، وَهُمْ ثَلَثُمِثَةٍ، قَالَ: وَأَنَا فِيهِمْ، قَالَ: فَخَرَجْنَا، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ فَنِيَ (٨) الزّادُ، فَأَمَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِأَزْوادِ ذلِكَ الْجَيْشِ فَجُمِعَ ذَلِكَ كُلُّهُ، فَكَانَ مِزْوَدَيْ تَمْرٍ (٩)، قَالَ: فَكَانَ يُقَوِتْنَا كُلَّ يَوْمٍ قَلِيلًا قَلِيلاً، حَتَّى فَنِيَ، فَلَمْ (١) كصعد، وزناً ومعنى . (٢) أي في سقيها والإِحسان إليها. (٣) أي رطبة برطوبة الحياة، أو لأن الرطوبة لازمة للحياة فيكون كناية عنها، أو هو من باب وصف الشيء باعتبار ما يؤول إليه، فيكون معناه في كل كبد حرّى لمن سقاها حتى تصير رطبة . (٤) أخرجه يحيى في روايته: ٥٧٩، و((أحمد)) ٣٠٦/٣ قال: حدثنا عبدالرحمان، و((البخاري)) ١٨٠/٣ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ٢١٠/٥ قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ٦٢/٦ قال: حدثني محمد بن حاتم قال: حدثنا عبدالرحمان بن مهدي، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف - ٣١٢٥) عن الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم. خمستهم (يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالله بن يوسف، وإسماعيل، وابن القاسم) عن مالك، به. (٥) أي جهة. (٦) أي ساحل البحر. (٧) أي جعله أميراً على البعث. (٨) أي فرغ. (٩) المزود ما يجعل فيه الزاد. ١٠٧ يُصِبْنَا إِلَّ تَمْرَةٌ تَمْرَةٌ، قَالَ فَقُلْتُ: وَمَا تُغْنِي تَمْرَةٌ؟ فَقَالَ: لَقَدْ وَجَدْنَا فَقْدَهَا(١) حِينَ فَنِيَتْ، قَالَ: ثُمَّ انْتَهَيْنَا إِلَى الْبَحْرِ، فَإِذَا حُوتٌ (٢) مِثْلُ الطّرِبِ(٣) فَأَكَلَ مِنْهُ ذُلِكَ الْجَيْشُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، ثُمَّ أَمَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِضِلْعَيْنِ مِنْ أَضْلَاعِهِ فَنُصِبَا(٤)، ثُمَّ أَمَرَ بِرَاحِلَةٍ(٥) فَرُحِلَتْ ثُمَّ مَرَّتْ تَحْتَهُمَا وَلَمْ تُصِبْهُمَا. ١٩٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٦)، عَنْ زَيْدِ بْن أُسْلَمَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ الأَشْهَلِيِّ، عَنْ جَدَّتِهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وََّ قَالَ: يَانِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ، لَا تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ لِجَارَتِهَا، وَلَوْ كُرَاعٍ (٧) شَاةٍ مُحَرَّق (٨). ١٩٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٩)، عَنْ عَبْدِ الله (١) أي مؤثراً. (٢) اسم جنس لجميع السمك، وقيل مخصوص لما عظم منه. (٣) هو الجبل الصغير. (٤) بالتذكير، وإن كانت الضلع مؤنثة لأنه غير حقيقي فيجوز تذكيره. (٥) المركب من الإِبل: ذكراً كان أو أنثى، وبعضهم يقول: الراحلة الناقة التي تصلح. (٦) أخرجه يحيى في روايته: ٥٧٩ و٦١٥، و((أحمد)) ٦٤/٤ و٣٧٧/٥ و٤٣٤/٦ قال: حدثنا روح، و(الدارمي)) (١٦٧٩) قال: أخبرنا الحكم بن المبارك، و((البخاري)) في الأدب المفرد (١٢٢) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس. أربعتهم (يحيى، وروح، والحكم، وإسماعيل) عن مالك، به. (٧) هو ما دون العقب من المواشي والدواب والإِنس. (٨) نعت لكراع، وهو مؤنث فكان حقه محرقة، إلا أن الرواية وردت هكذا في الموطآت وغيرها، والمحرق المشوي. (٩) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٥٧٩. ١٠٨ أَبْنِ أَبِي بَكَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوََّ: قَاتَلَ الله الْيَهُودَ، نُهُوا عَنْ أَكْلِ الشُّحُومِ فَبَاعُوهُ فَأَكَلُوا ثَمَنَهُ. ١٩٥٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ، عَلَيْهِ السَّلامُ، كَانَ يَقُولُ: يَابَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَيْكُمْ بِالْمَاءِ الْقَرَاحِ (٢)، وَالْبَقْلِ (٣) الْبَرِّيِّ، وَخْزِ الشَّعِيرِ، وَإِيَّكُمْ وَخُبْزَ الْبُرِّ، فَإِنَّكُمْ لَا تَقُومُوا بِشُكْرِهِ. ١٩٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٤) أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَوَجَدَ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ وَعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمَا، فَسَأَلَهُمَا، فَقَالَ: أَخْرَجَنَا الْجُوعُ، فَقَالَ رَسُولُ الله وَثَ : وَأَنَا أَخْرَجَنِي الْجُوعُ، فَذَهَبُوا إِلَى أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ النَّهَانِ، فَأَمَرَ لَهُمْ بِشَعِيرٍ عِنْدَهُ فَعُمِلَ، وَقَامَ فَذَبَحَ شَاةً، فَقَالَ لَهُ رَسُول اللّهِ وََّ: نَكَّبْ (٥) عَنْ ذَاتِ الدَّرِّ (٦)، فَذَبَحَ لَهُمْ شَاةً، وَأَسْتَعْذَبَ لَهُمْ مَاءً (٧) ، فَعُلِّقَ فِي نَخْلَةٍ، ثُمَّ أَتُوا بِذْلِكَ الطَّعَامِ، فَأَكُلُوا مِنْهُ، وَشَرِبُوا مِنْ ذُلِكَ الْمَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: لَتُسْتَلُنَّ عَنْ نَعِيمِ هَذَا الْيَوْمِ. (١) رواية يحيى: ٥٧٩. (٢) أي الخالص الذي لا يمازجه شيء. (٣) كل نبات اخضرت به الأرض. (٤) رواية يحيى: ٥٨٠. (٥) أي أعرض. (٦) أي اللبن. (٧) أي جاء لهم بماء عذب. ١٠٩ ١٩٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (١)، عَنِ ابْن شِهَابٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ لَ يَأْكُلُ الثّمَ وَلَ الْكُرَّاثَ وَلَ الْبَصَلَ، مِنْ أَجْلِ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَأْتِيهِ، وَمِنْ أَجْلِ أَنَّهُ يَكَلِّمُ جِبْرِیل. ١٩٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٢) عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد؛ أَنْهُ قَالَ إِنَّ عُمَّرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رَضِيَ الله عَنْهُ، كَانَ يَأْكُلُ خُبْزاً بِسَمْنٍ، فَدَعَا رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَتَبْعُ بِاللُّقْمَةِ وَضَرَ الصَّحْفَةِ (٣)، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: كَأَنَّكَ مُقْفِرٌ(٤)، قَالَ: وَالله مَا ذُقْتُ سَمْنَاً وَلَ رَأَيْتُ أَكْلًا بِهِ مُذْ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ عُمَرُ: لَا آَكُلُ سَمْناً حتى يَحْيَا النَّاسُ(٥) مِنْ أَوَّلِ مَا يَحْيَوْنَ. ١٩٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٦)، عَنْ إِسْحَاقَ ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك؛ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ ابْنَ الْخَطَّابِ، رِضْوَانُ اللّه عَلَيْهِ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، يُطْرَحُ(٥٢) لَهُ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ فَيَأْكُلُهُ حَتَّى يَأْكُلَ حَشَفَهَا(٨). (١) هذا حديث مرسل، ولم يرد في رواية يحيى. (٢) رواية يحيى: ٥٨٠. (٣) أي ما يعلق به من أثر السمن، والوضر الوسخ. (٤) أي لا إدام عندك. (٥) أي يصيبهم الخصب والمطر. (٦) رواية يحيى: ٥٨٠. (٧) أي يُلْقَى. (٨) أي يابسها الرديء. ١١٠ ١٩٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (١)، عَنْ عَبْدِ اللّه آبْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ٍ قَالَ: سُئِلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللّه عَنْهُ، عن الْجَرَادِ فَقَالَ: ودِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا قَفْعَةً(٢)، نَأْكُلُ مِنْهُ. ١٩٦٢ - أَحْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣) ، عَنْ يَحْيَى أَبْنِ سَعِيد؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: إِيَّكُمْ وَاللَّحْمَ، فَإِنَّ لَهُ ضَرَاوَةً (٤) كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ. ١٩٦٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥) ، عَنْ يَحْيَى أَبْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَدْرََ جَابِرَ بْنَ عَبْدِاللهِ السَّلَمِي وَمَعَهُ حِمَالُ لَحْمٍ (٦)، فَقَالَ: مَاهَذَا؟ فَقَالَ: يَاأَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَرِمْنَا(٧) إِلَى اللَّحْمِ ، فَاشْتَرَيْتُ بِدِرْهَمٍ لَحْماً، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا يُرِيدُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَطْوِيَ بَطْنَهُ عَلَى جَارِهِ أَوِ ابْنِ عَمِّهِ؟ فَأَيْنَ تَذْهَبُ عَنْكُمْ هُذِهِ الآيَةُ ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيَِّاتِكُمْ فِيْ حَيَاتِكُمُ الذُّنْيَا﴾(٨). (١) رواية يحيى: ٥٨٠. (٢) شيء شبيه بالزنبيل من الخوص. (٣) رواية يحيى: ٥٨٢. (٤) أي عادة يدعو إليها ويشق تركها لمن ألفها، فلا يصبر عنه من اعتاده. (٥) رواية يحيى: ٥٨٢. (٦) أي ما حمله الحامل. (٧) أي اشتدت شهوتها . (٨) الأحقاف: ٢٠ . ١١١ ١٩٦٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١) عَنْ إِسْحَاقَ أَبْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: دَعَا رَسُولُ الله وَ عَلَى الَّذِينَ قَتَلُوا أَصْحَابَ بِثْرِ مَعُونَةً ثَلاثِينَ صَبَاحاً، يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَلِحْيَانَ وَعُصَيَّةَ، عَصَتِ الله وَرَسُولَهُ، قَالَ أَنَسٌ: أَنْزَلَ اللّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الَّذِينَ قُتِلُوا بِثْرِ مَعُونَةَ قُرْآنً حَتَّى نُسِنَخَ بَعْدُ: أَنْ بَلِغُوا قَوْمَنَا، أَنْ قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَرَضِيَنَا عَنْهُ. ١٩٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ مُحَمَّد أَبْنِ عَمْرِو بْنِ خَلْحَلَةَ، عَنْ حُمَّيْدِ بْنِ مَالِك بْنِ خُثْمٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ بِأَرْضِهِ بِالْعَقِيقِ (٣)، فَأَتَاهُ قَوْمٌ مِن الْمَدِينَةِ عَلَى دَوَابٍّ، فَنَزَلُوا عِنْدَهُ، قَالَ حُمَيْدٌ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَذْهَبْ إِلَى أُمِّي فَقُلْ: إِنَّ ابْنَكِ يُقْرِئُكِ السَّلاَمَ وَيَقُولُ: أَطْعِمِينَا شَيْئاً، قَالَ فَوَضَعَتْ ثَلَاثَةَ أَقْرَاصٍ في صَحْفَةٍ، وشَيْئاً مِنْ مِلْحٍ وَزَيْتٍ، فَوَضَعَتْهَا عَلَى رَأْسِي، وَحَمَلْتُهَا إِلَيْهِمْ، فَلَمَّا وَضَعْتُهَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، كَبِّرَ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَشْبَعَنَا مِنَ الْخُبْزِ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ طَعَامُنَا إِلَّ الْأَسْوَدَيْنِ الَّمْرَ وَالْمَاءَ، فَلَمْ يُصِبِ الْقَوْمُ مِنَ الطَّعَامِ شَيْئاً، فَلَمَّ انْصَرَفُوا، قَالَ: يَابْنَ أَخِي، أَحْسِنْ إِلَى غَنَمِكَ، وَامْسَحِ الرُّعَامَ (٤) عَنْهَا، وَأَطِبْ(٥) مُرَاحِهَا(٦)، وَصَلِّ في (١) لم يرد هذا الحديث في رواية يحيى. (٢) رواية يحيى: ٥٨٠. (٣) محل بقرب المدينة. (٤) هو مخاط رقيق يجري من أنوف الغنم. (٥) أي نظف. (٦) أي مكانها الذي تأوي فيه . ١١٢ نَاحِيَتِهَا فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ الثَّلَثَةُ مِنَ الْغَنَمِ أَحَبَّ إِلَى صَاحِبِهَا مِنْ دَارٍ مَرْوَانَ (١) . ١٩٦٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ يَحْنَى أَبْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: إِنَّ لِي يَتِيماً، وَإِنَّ لَهُ إِلٌ، فَأَشْرَبُ مِنْ لَبَنِ إِلِهِ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنْ كُنْتَ تَبْتَغِي ضَالَّتَهَا، وَتَهْنَأُ جَرْبَاءَهَا(٣)، وَتَلُطُ حَوْضَهَا (٤)، وَتَسْقِيْهَا يَوْمَ وِرْدِهَا(٥)، فَاشْرَبْ غَيْرَ مُضِرَّ بِنَسْلٍ (٦)، وَلَ نَاهِكٍ(٧)، فِي الْحَلْبِ (٨) . ١٩٦٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٩)، عَنْ هِشَامٍ ابْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّهُ كَانَ لَا يُؤْتَى بِطَعَامٍ أَبَداً وَلَ شَرَابٍ، حَتَّى الدَّوَاءُ، فَيَطْعَمَهُ أَوْ يَشْرِبَهُ، حَتَّى يَقُولِ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا، وَأَطْعَمَنَا (١) هو مروان بن الحكم أمير المدينة يومئذ. (٢) رواية يحيى: ٥٨١. (٣) أي تطليها بالهناء وهو القطران. (٤) اللط الإلصاق، يريد تلصقه بالطين حتى تسدّ خلله (٥) أي شُرْبها . (٦) أي ولد الرضيع. (٧) أي مستأصل. (٨) الحلب بفتح اللام، اللبن، وبتسكينها، الفعل. (٩) رواية يحيى: ٥٨١. ١١٣ وَسَقَانَا، وَنَعَّمَنَا، اللّهِ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ أَلْفَيْنَا(١) نِعْمَتَكَ لِكُلِّ شَيْءٍ فَأَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا فِيهَا بِكُلِّ خَيْرِ، نَسْأَلُكَ تَمَامَهَا وَشُكْرَهَا، لَ خَيْرَ إِلَّ خَيْرُكَ، وَلَ إِلّهَ غَيْرُكَ، إِلَهَ الصَّالِحِينَ (٢)، وَرَبِّ الْعَالَمِينَ، الْحَمْدُ للهِ، وَلَ إِلهَ إِلَّ اللّهِ، مَا شَاءَ الله، لَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللّه، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتَنَا، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. ١٩٦٨ - وَسُئِلَ مَالِكٌ (٣): هَلْ تَأْكُلُ الْمَرْأَةُ مَعَ غَيْرِ ذِي مَحْرَمٍ مِنْهَا أَوْ مَعَ غُلَمِهَا؟ فَقَالَ: لَيْسَ بِذْلِكَ بَأْسٌ، إِذَا كَانَ ذُلِكَ عَلَى وَجْهِ مَا يُعْرَفُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَأْكُلَ مَعَهُ مِنَ الرِّجَالِ، وَقَدْ تَأْكُلُ الْمَرْأَةُ مَعَ زَوْجِهَا، وَمَعَ غَيْرِهِ مِمَّنْ تُؤْاكِلُهُ، أَوْ مَعَ أَخِيهَا مِثْل ذَلِكَ، وَيُكْرَهُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَخْلُو مَعَ الرَّجُلِ، لَيْسَ بَيْنَهَمَا حُرْمَةٌ (٤) . (٣٢) باب ماجاء في الخاتم ١٩٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ عَبْدِ الله آبْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ كَانَ يَلْبَسُ خَاتَماً مِنْ (١) ألفى أي وجد. (٢) بالنصب على النداء، بحذف الأداة. (٣) رواية يحيى: ٥٨٢. (٤) أي قرابه نسب أو صهر أو رضاع. (٥) أخرجه يحيى في روايته: ٥٨٢، و((أحمد)) ٧٢/٢ قال: حدثنا أبو سلمة، و((البخاري)) ٢٠١/٧ قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة. ثلاثتهم (يحيى، وأبو سلمة، وعبد الله بن مسلمة) عن مالك، به. ١١٤ ذَهَبٍ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ وَّةٍ فَنَبَذَهُ(١)، وَقَالَ: لَ أَلْبَسُهُ أَبَداً قَالَ: فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ. ١٩٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَسَارِ، قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ عَنْ لُبْسِ الْخَاتَمِ؟ فَقَالَ: الْبَسْهُ: وَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنِّي أَقْتَيْتُكَ بِذْلِكَ. (٣٣) باب نزع المعاليق(٣) من الْعَيْنِ ١٩٧١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ عَبْدِ اللّه آبْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيم؛ أَنَّ أَبَا بَشِيرِ الْأَنْصَارِيّ أَخْبَرَه: أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَّ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، قَالَ: فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِلَةُ رَسُولاً، قَالَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ أَبِي بَكَرٍ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: وَالنَّاسُ فِي مَبِيتِهِمْ: لَ يَبْقَيَّنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلَادَةٌ مِنْ وَتَرٍ، وَلَ قِلَادَةٌ، إِلَّ قُطِعَتْ. قَالَ مَالِكٌ: أَرَى ذُلِكَ مِنَ الْعَيْنِ . (١) أي طرحه. (٢) رواية يحيى: ٥٨٢. (٣) جمع مِعلاق، هو ما يعلق بالزاملة، نحوالقُمقُمة والقربة والمطهرة. (٤) أخرجه يحيى في روايته: ٥٨٢، و((أحمد)) ٢١٦/٥ قال: حدثنا روح، وإسماعيل بن عمر، و((البخاري)) ٧١/٤ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و(مسلم)) ١٦٣/٦ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٢٥٥٢) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي. ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وروح، وإسماعيل، وابن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي) عن مالك، به. ١١٥ (٣٤) باب الوضوء من العين ١٩٧٢ - أَْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ (١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ أَبَا أَمَامَةَ يَقُولُ: اغْتَسَلَ أَبِي، سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ، بِالْخَرَّارِ(٢) فَتَزَعَ جُبَّةً كَانَتْ عَلَيْهِ، وَعَامِرُ آبْنِ رَبِيعَةً يَنْظُرُ، قَالَ: وَكَانَ سَهْلٌ رَجُلًا أَبْيَضَ حَسَنَ الْجِلْدِ قَالَ: فَقَالَ عَامِرُ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ، وَلَ جِلْدَ عَذْرَاءَ، فَوُعِكَ سَهْلِ مَكَانَهُ، وَاشْتَدَّ وَعْكُهُ (٣)، فَأَتِي رَسُولُ اللهِلََّ فَأْخْبِرَ: أَنَّ سَهْلًا وُعِكَ، وَأَنَّهُ غَيْرُ رَائِحٍ. مَعَكَ يَارَسُولَ الله، فَأَتَاهُ رَسُولُ اللهِوَ، فَأَخْبَرَهُ سَهْلُ الَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنٍ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: عَلَمَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ أَلَّ(٤) بَرَّكْتَ(٥) إِنَّ الْعَيْنَ حَقٍّ، تَوَضَّأْ لَهُ، فَتَوَضَّأَ لَهُ فَرَاحَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ مَعَ رَسُولِ اللهِوَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. ١٩٧٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٦)، عَنِ ابْنِ (١) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٥٨٣. (٢) موضع قرب الجحفة. (٣) أي قويَ ألمه. (٤) ألَّ: بمعنى هلّاً. (٥) أي قلت: بارك الله فيك. (٦) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٥٨٣. ١١٦ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: رَأَى عَامِرُ بْنِ رَبِيعَةَ سَهْلِ بْنَ حُنَيْفٍ يَغْتَسِل، فَقَالَ: وَاللهِ، مَا رَأَيْتِ كَالْيَوْمِ وَلَاَ جِلْدَ مُخْبَأٍ (١)، فَلْبِطَ (٢) سَهْلُ مَكَانَهُ، فَأَتِيَ رَسُولُ اللهِ وَّ فَقِيلَ: يَارَسُولَ الله هَلْ لَكَ فِي سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، وَاللّهَ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ(٣)، فَقَالَ: هَلْ تَتِهِمُونَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ (٤)؟ فَقَالُوا: نَتَهِمُ عَامِرَ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ فَدَعَا رَسُولُ اللهَِهُ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ، فَتَغَيّظ عَلَيْهِ، فَقَالَ: عَلَامَ(٥) يَقْتَل أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ أَلَا بَرِكْتَ (٦) اغْتَسِلْ لَهُ، فَغَسَلَ لَهُ عَامِرٌ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، وَمِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ، وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ، وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ (٧) فِي قَدَحٍ ، ثُمَّ صُبَّ عَلَيْهِ، فَرَاحَ سَهْل أَبْنُ حُنَيْفٍ مَعَ النَّاسِ ، لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. (٣٥) باب الرقية من العين ١٩٧٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ (٨)، عَنْ حُمَّيْدِ بْنِ قَيْسِ المَكِّيِّ، أَنَّهُ قَالَ: دُخِلَ عَلَى رَسُولِ اللهِّهَ بِابْنَيْ جَعْفَرِ أَبْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ لِحَاضَِتِهِمَا: مالِي أَرَاهُمَا ضَارِعَيْنِ(٩)؟ فَقَالَتْ (١) المخبأة هي المخدرة المكنونة التي لا تراها العيون. (٢) أي صرع وسقط إلى الأرض. (٣) من شدة الوعك. (٤) أنه عَانَهُ . (٥) أي لِم. (٦) أي دعوت له بالبركة. (٧) هي الحقو، تجعل من تحت الإِزار في طرفه، ثم يشد عليه الأزرة. (٨) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٥٨٣. (٩) أي نحيلي الجسم. ١١٧ حَاضِنْتُهُمَا: يَارَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ تَسْرُ إِلَيْهِمَا الْعَيْنُ، وَلَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نَسْتَرْقِيَ لَهُمَا إِلَّ أَنَّا لا نَدْرِي مَا يُوَافِقُكَ مِنْ ذُلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِلَّ: اسْتَرْقُوا لَهُمَا(١)، فَإِنَّهُ لَوْ سَبَقَ شَيْءٌ الْقَدَرَ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ. ١٩٧٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ يَحْبَى بْنِ سَعِيد، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ؛ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ الله وَِّ دَخَلَ بَيْتَ أُمَّ سَلَمَةَ، وَفِي الْبَيْتِ صَبِيٍّ يَبْكِي فَذَكَرُوا أَنَّ بِهِ الْعَيْنَ، فَقَالَ عُرْوَةُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةَ: أَلَا تَسْتَرْقُونَ لَهُ مِنْ الْعَيْنِ؟ (٣٦) باب ماجاء في المريض ١٩٧٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك بْنُ أَنَسٍ(٣)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطاءِ بْنِ يَسَارِ؛ أَنَّ النَِّيَّ ◌َ قَالَ: إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ بَعَثَ اللّهَ إِلَيْهِ مَلَكَيْنٍ، فَيَقُولُ: انْظُرُوا مَاذَا يَقُولُ لِعُوَّادِهِ، فإِن هُوَ، إِذَا جَاؤُهُ، حَمِدَ الله، رَفَعُوا ذَلِكَ إِلَى اللّه، وَهُوَ أَعْلَمُ، فَيَقُولِ لِعَبْدِي عَلَيَّ، إِن تَوَقّْتُهُ (٤)، أَن أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَإِنْ أَنَا شَفَيْتُهُ أَنْ أَبْدِلَهُ لَحْماً خَيْراً مِنْ لَحْمِهِ وَدَماً خَيْراً مِنْ دَمِهِ، وَأَنْ أُكَفِّرَ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ. (١) أي اطلبوا من يرقيهما. (٢) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٥٨٤. (٣) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٥٨٤. (٤) أي إن أَمْتُّهُ. ١١٨ ١٩٧٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِّ ◌َِ تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِلََّ: لَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ مُصِيبَةٍ، حَتَّى الشَّوْكَةُ، إِلَّ قُصَّ بِهَا، أَوْ كُفِّرَ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ، لا يَدْرِي، أَيُّهُمَا قَالَ عُرْوَةٍ. ١٩٧٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُبَاب سَعِيدَ بْنَ يَسَارِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْراً يُصِبْ مِنْهُ. ١٩٧٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ يَحْبَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ رَجُلًا جَاءَهُ الْمَوْتُ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِلَ ◌ّهَ، فَقَالَ رَجُلٌ: هَنِيْئاً لَهُ، مَاتَ وَلَمْ يُبْتَلَ بِمَرَضٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: وَيْحَكَ وَمَا (١) أخرجه يحيى في روايته: ٥٨٤، و((مسلم)) ١٥/٨ قال: حدثني أبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف - ١٧٣٦٢/١٢) عن قتيبة ابن سعيد (ح) وعن إسحاق بن إبراهيم، عن بشر بن عمر. أربعتهم (يحيى، وابن وهب، وقتيبة، وبشر) عن مالك، به. (٢) أخرجه يحيى في روايته: ٥٨٥، و((أحمد)) ٢٣٧/٢ قال: حدثنا عبدالرحمان، و((البخاري)) ١٤٩/٧ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف - ١٣٣٨٣/١٠) عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن المبارك، (ح) وعن الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم. خمستهم (يحيى، وعبدالرحمان، وابن يوسف، وابن المبارك، وابن القاسم) عن مالك، به. (٣) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى ٥٨٥. ١١٩ يُدْرِيكَ لَوْ أَنَّ الله ابْتَلَهُ بِمَرَضٍ ، يُكَفِّرُ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ . (٣٧) باب التعوذ والرقية في المرض ١٩٨٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ؛ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِالله بْنِ كَعْبٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ؛ أَنَّهُ أَتَّى رَسُولَ اللهِوَ قَالَ عُثْمَانُ: وَبِي وَجَعٌ قَدْ كَادَ يُهْلِكُنِي قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَةُ: أمْسَحْهُ بَيْمِيِنِكَ سِبْعَ مَرَّت، وَقُلْ: أَعُوذُ بِعِزَّةِ الله وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَاأَجِدُهُ قَالَ: فَفَعَلْتُ ذُلِكَ فَأَذْهَبَ الله مَا كَانَ بِي، فَلَمْ أَزَلْ آمُرُ بِهِ أَهْلِي وَغَيْرَهُمْ. ١٩٨١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنِ ابْنِ (١) أخرجه يحيى في روايته: ٥٨٥، و((أحمد)» ٢١/٤ قال: حدثنا روح، وفي ٢١/٤ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، و((أبو داود)) (٣٨٩١) قال: حدثنا عبد الله القعنبي، و((الترمذي)» (٢٠٨٠) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) في عمل اليوم والليلة (٩٩٩) قال: أخبرنا هارون بن عبدالله، قال: حدثني معن. خمستهم (يحيى، وروح، وإسحاق بن عيسى، والقعنبي، ومعن) عن مالك، به . (٢) أخرجه يحيى في روايته: ٥٨٥، و((أحمد)) ١٠٤/٦ قال: حدثنا أبو سلمة الخزاعي، وفي ١٨١/٦ قال: حدثنا عبد الرحمان، وفي ٢٥٦/٦ قال: حدثنا حماد بن خالد، وفي ٢٦٣/٦ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، و((البخاري)) ٢٣٣/٦ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٦/٧ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٣٩٠٢) قال: حدثنا القعنبي، و((ابن ماجة)) (٣٥٢٩) قال: حدثنا سهل بن أبي سهل، قال: حدثنا معن، ح وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا بشر بن عُمر، = ١٢٠ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ◌َه؛ أَنَّ رَسُولَ الله ◌ََّ كَانَ، إِذَا اشْتَكَى، يَقْرَأْ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ (١) وَيَنْفِثُ فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ، كُنْتُ أَقْرَأْ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَلَيْهِ بِيَدِهِ، رَجَاءَ بَرَكَتِهَا. ١٩٨٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ؛ أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصَّدِّيقِ، رَحْمَةُ الله عَلَيْهِ، دَخَلَ عَلى عَائِشَة وَهِي تَشْتَكِي، وَبهودِية تَرْقِيِها، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: ارْقِهَا بِكِتَابِ الله جَلَّ وَعَّ. (٣٨) باب مايتعالج به المريض ١٩٨٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ؛ أَنَّ رَجُلاً فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ وَ أَصَابَهُ جُرْحٌ، فَاحْتَقَنَ الْجُرْحُ = ((النسائي)) في عمل اليوم والليلة (١٠٠٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، وفي الكبرى (الورقة - ١٩٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، (ح) والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، (ح) وأخبرنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى، يعني ابن يونس. جميعهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وأبو سلمة الخزاعي، وعبدالرحمان، وحماد بن خالد، وإسحاق بن عيسى، وابن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، ومعن، وبشر بن عمر، وقتيبة، وابن القاسم، وعيسى بن يونس) عن مالك، به . (١) الإِخلاص، والفلق، والناس. (٢) رواية يحيى: ٥٨٦. (٣) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٥٨٦. ١٢١ الدَّمَ(١)، وَأَنَّ الرَّجُلَ دَعَا رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِي أَنْمَارٍ(٢)، فَنَظَرَا إِلَيْهِ، فَزَعَمَ زَيْدٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ لَهُمَا: أَيْكُمَا أَطَبُّ(٣)؟ فَقالا: أَفِي الطب خَيْرٌ يَارَسُولَ الله؟ فَزَعَمَ زَيْدٌ أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ قَالَ: أَنْزَلَ الدَوَاءَ الَّذِي أَنزَلَ الدَّاءَ. ١٩٨٤ - أَْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَن أَسَعْدَ بْنَ زُرَارَةَ اكْتَوَى فِي زَمَانِ رَسُولِ اللّه ﴿ مِنَ الذُّبَحَةِ(٥)، فَمَاتَ. ١٩٨٥ - أَْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَا مَالِكٌ(٦)، عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّ عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ(٧)، وَرُقِي مِن الْعَقْرَبِ. (١) أي فاض وخيف عليه منه . (٢) بطن من العرب. (٣) أي أعلم بالطب. (٤) رواية يحيى: ٥٨٦. (٥) قال في النهاية: بفتح الباء وقد تسكن، وَجَعٌ يعرض في الحلق من الدم، وقيل هي قرحة تظهر فيه فينسدّ معها وينقطع النفس. (٦) رواية يحيى : ٥٨٦. (٧) داء يصيب الوجه. ١٢٢