Indexed OCR Text
Pages 61-80
تَكَلُّمَ بِهِ رَسُولُ اللهِوَ﴿ أَنْ قَالَ: قَاتَلَ اللهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىْ، أَتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبَائِهِمْ مَسَاجِد، لَ يَبْقَيَنَّ دِينَانِ بِأَرْضِ الْعَرَبِ. ١٨٦٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: لَا يَجْتَمِعُ دِينَانِ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ(٢). قَالَ مَالِكُ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَفَحَصَ(٣) عَنْ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَتَّى أَتَاهُ الثّلْجُ(٤) وَالْيَقِينُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ قَالَ: لَا يَجْتَمِعُ دِينَانِ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، فَأَجْلَى(٥) يَهُودَ خَيْرَ. ١٨٦٣ - قَالَ مَالِكٌ(٤): وَقَدْ أَجْلَىْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَهُودَ نَجْرَانَ(٧) ١٨٦٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٩)، عَنْ نَافِعٍ، وَفَدَكَ(٨). (١) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٥٥٦. (٢) هي مكة والمدينة واليمامة، وقال ابن حبيب: جزيرة العرب من أقصى عدن وما والاها من أقصى اليمن كلها إلى ريف العراق في الطول، وأما في العرض فمن جدّة وما والاها من ساحل البحر إلى أطراف الشام، ومصر في المغرب، وفي المشرق ما بين المدينة إلى منقطع السماوة. (٣) أي استقصى في الكشف. (٤) اليقين الذي لا شك فيه. (٥) أي أخرج. (٦) رواية يحيى: ٥٥٧. (٧) بلدة من بلاد همدان باليمن. (٨) بلدة بينها وبين المدينة يومان، وبينها وبين خيبر دون مرحلة. (٩) لم يرد هذا النص في رواية يحيى. ٦٣ عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ضَرَبَ الْهُودَ والنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ بِالْمَدِينَةِ إِقَامَةِ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَتْسَوَّقُونَ بِهَا، وَيَقْضُونَ حَوَائِجَهُمْ، وَلَ يُقِيمُ أَحَدٌ مِنْهُمْ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ. (٦) باب ماجاء في أمر المدينة ١٨٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿َ طَلَعَ لَهُ أُحُدٌ، فَقَالَ: جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ. ١٨٦٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ يَحْنَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ الْقَاسِمِ؛ أَنَّ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّهُ زارَ عَبْدَ اللهِ بْنَ العَيَّاشِ الْمَخْزُومِيَّ فَرَأَى عِنْدَهُ نَبِيذاً(٢) وَهُوَ بِطَرِيقِ مَكَةَ، فَقَالَ لَهُ أَسْلَمُ: إِنَّ هَذَا الشَّرَابِ يُحِبُّهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رَضِيَ الله عَنْهُ، فَحَمَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَيَّشٍ قَدَحاً عَظِيماً، فَجَاءَ بِهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ الله عَنْهُ، فَوَضَعَهُ فِي يَدِهِ، فَقَرَّبَهُ عَمَرُ إِلَى فِيهِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: مَنْ صَنَعَ هَذَا؟ فَقَالَ عَبْدُ الله: نَحْنُ صَنَعْنَاهُ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ هَذَا لَطَيِّبٌ، فَشَرِبَ مِنْهُ، ثُمَّ نَاوَلَهُ رَجُلًا عَنْ يَمِيْنِهِ، فَلَمَّا أَدْبَرَ (١) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٥٥٧. (٢) رواية يحيى: ٥٥٧. (٣) تمر أو زبيب طرح في ماء. ٦٤ عَبْدُ الله بْنُ عَيَّشٍ ، نَادَاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ: أَنْتَ الْقَائِلُ لَمَكَّةُ خَيْرٌ مِنَ الْمَدِينَةِ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللّه: قُلْتُ: هِيَ حَرَمُ اللهِ وَأَمْنُهُ وَفِيهَا بَيْتُهُ، فَقَالَ عُمَرُ: لَ أَقُولُ فِي حَرَمِ الله وَلَ فِي أَمْنِهِ شَيْئاً، ثُمَّ قَالَ: أَنْتَ الْقَائِلُ مَكَّةُ خَيْرٌ مِنَ الْمَدِينَةِ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: هِيَ حَرَمُ اللّهِ وَأَمْنُهُ وَفِيهَا بَيْتُهُ، فَقَالَ عُمَرُ: لَا أَقُولُ فِي حَرَمِ اللهِ وَلَا فِي أَمْنِهِ شَيْئاً، ثُمَّ انْصَرَفَ. (٧) باب ماجاء في الطاعون ١٨٦٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطابِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِاللّه بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ عَباسٍ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجٌ إِلَى الشَّامِ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِسَرْغَ(١) لَغِيَهُ أُمَرَاءُ الأَجْنَادِ(٣)، أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَأَصْحَابُهُ، فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ الْوَبَاءُ وَقَعَ (١) أخرجه يحيى في روايته: ٥٥٧، و((أحمد) ١٩٤/١ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، و((البخاري)) ١٦٨/٧ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ٢٩/٧ قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، و((أبو داود)) (٣١٠٣) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) في الكبرى (الورقة ٩٩ -١) قال: أخبرني هارون بن عبدالله، قال: حدثنا معن (ح) والحارث بن مسكين قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم. سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وإسحاق، وعبدالله بن يوسف، ويحيى ابن يحيى التميمي، والقعنبي، ومعن، وابن القاسم) عن مالك، به. (٢) قرية بوادي تبوك، يجوز فيها الصرف وعدمه، وقيل هي مدينة افتتحها أبو عبيدة، وهي واليرموك، والجابية متصلات. (٣) جمع جند. ٦٥ بِالشَّامِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ عُمَرُ: ادْعُ لِي الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ، فَدَعَوْتُمْ فَاسْتَشَارَهُمْ، وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ الْوَبَاءَ قَدْ وَفَعَ بِالشَّامِ، فَاخْتَفُوا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَدْ خَرَجْتَ لَأَهْرٍ، وَلَ نَرَىْ أَنْ تَرْجِعَ عَنْهُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعَكَ بَقِيَُّ النَّاسِ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِوَ، وَلَ نَرَى أَنْ تُقْدمَهُمْ عَلَى هَذَا الْوَبَاءِ فَقَالَ: ارْتَفِعُوا عَنِّي، ثُمَّ قَالَ: ادْعُ لِي الأَنْصَارَ، فَدَعَوْتُهُمْ فَاسْتَشَارَهُمْ، فَسَلَكُوا سَبِيلَ المُهَاجِرِينَ، وَاخْتَلِفُوا، فَقَالَ: ارْتَفِعُوا عَنِّي، ثُمَّ قَالَ: ادْعُ لِي مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ مَشْيَخَةِ قُرَيْشٍ ، مِنْ مُهَاجِرَةِ الْفَتْحِ ، فَدَعَوْتُهُمْ فَلَمْ يَخْتَلِفْ رَجُلَانِ فَقَالُوا: نَرَىْ أَنْ تَرْجِعِ بِالنَّاسِ وَلَا تُقْدِمَهُمْ عَلَى الْوَبَاءِ، فَنَادَىْ عُمَرُ فِي النَّاسِ: إِنِّي مُصْبِحٌ عَلَى ظَهْرٍ، فَأَصْبِحُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّحِ: أَفِرَارٌ مِنْ قَدرِ اللهِ؟ فَقَالَ عُمَرُ: لَوْ غَيْرُكَ قَالَهَا يَاأَبَا عُبَيْدَةَ، وَكَانَ عُمَرُ يَكْرَهُ خِلَافَهُ، نَعَمْ، نَفِرُّ مِنْ قَدَرِ الله إِلى قَدَرِ الله، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَتْ لَكَ إِبِلٌ فَهَبَطَتْ وَادِياً لَهُ عُدْوَتَانٍ(١). إِحْدَاهُمَا خَصْبَةٌ وَالْأُخْرَى جَدْبَةٌ، أَلَيْسَ إِنْ رَعَيْتَ الْخَصْبَةَ رَعَيْتَهَا بِقَدَرِ اللّه؟ وَإِنْ رَعَيْتَ الْجَدْبَةَ رَعَيْتَهَا بِقَدَرِ اللهِ؟ قَالَ فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَانِ بْنُ عَوْفٍ، وَكَانَ مُتَغَيِّباً في بَعْضِ حَاجَتِهِ، فَقَالَ: إِنَّ عِنْدِي مِنْ هَذَا عِلْماً، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌ِبَّهَ يَقُولُ: إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْض فَلاَ تَقْدَمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا أُوقِعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَاراً مِنْهُ قَالَ: فَحَمِدَ الله عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، ثُمَّ انْصَرَفَ. ١٨٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ مُحَمَّد بْنِ (١) أي شاطئان وحافتان . (٢) أخرجه يحيى في روايته: ٥٥٨، و((أحمد)) ٢٠٢/٥ قال: حدثنا أبو سلمة الخزاعي، = ٦٦ الْمُنْكَدِرِ، وَعَنْ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِالله، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْد أَبْن أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَسْأَلُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ: مَاذَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَ فِي الطَّاعُونِ؟ فَقَالَ أَسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ: قَالَ رَسُولُ الله وَّهِ : الطَّاعُونُ رِجْزٌ(١) أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَة مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، أَوْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْض فَلاَ تَقْدَمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمُ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَاراً مِنْهُ. قَالَ أَبُو النَّضْرِ: لَا يُخْرجُكُمْ إِلَّ الْفِرَار مِنْهُ. ١٨٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِالله بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رَضِيَ الله عَنْهُ، خَرَجَ إِلَى الشَّامِ، فَلَمَّا كَانَ بِسَرْغَ، بَلَغَهُ أَنَّ الْوَبَاءَ وَقَعَ و((البخاري)) ٢١٢/٤ قال: حدثنا عبد العزيز بن عبدالله، و((مسلم)) ٢٦/٧ قال: حدثني يحيى بن يحيى، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف - ٩٢/١) عن الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم. خمسهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وأبو سلمة الخزاعي، وعبدالعزيز بن عبدالله، ويحيى بن يحيى التميمي، وابن القاسم) عن مالك، به. (١) أي عذاب. (٢) أخرجه يحيى في روايته: ٥٥٩، و((أحمد) ١٩٤/١ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، و((البخاري)) ١٦٩/٧ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ٣٤/٩ قال: حدثنا عبد الله ابن مسلمة، و((مسلم)) ٣٠/٧ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و(النسائي)) في الكبرى (الورقة - ٩٩ -١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد (ح) والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم. سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وإسحاق، وعبدالله بن يوسف، وعبدالله ابن مسلمة، ويحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة، وابن القاسم) عن مالك، به. ٦٧ بِالشَّامِ، فَأَخْبَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَانِ بْنُ عَوْفٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ قَالَ: إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلاَ تَقْدَمُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَاراً مِنْهُ قَالَ: فَرَجَعَ عُمَرُ مِنْ سَرْغَ. ١٨٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الله؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رَحْمَةُ اللّهَ عَلَيْهِ، إِنَّمَا أَنْصَرَفَ بِالنَّاسِ ، عَنْ حَدِيثِ عَبْدِالرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ . ١٨٧١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ (٣) ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: لَبَيْتُ بِرُكْبَةَ(٤) أَحَبُّ إِلَّ مِنْ عَشَرَةِ أَبْيَاتِ بِالشَّامِ . (٨) باب النهي عن القول بالقدر ١٨٧٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: تَحَاجٌّ (١) رواية يحيى: ٥٥٩. (٢) رواية يحيى: ٥٥٩. (٣) قوله (عن يحيى بن سعيد) ليس في رواية يحيى. (٤) قال الباجيّ: هي أرض بني عامر، وهي بين مكة والعراق، وقال ابن عبدالبر: الركبة واد من أودية الطائف. (٥) أخرجه يحيى في روايته: ٥٦٠، و((مسلم)) ٤٩/٨ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. كلاهما (يحيى، وقتيبة) عن مالك، به. ٦٨ آدَمُ وَمُوسَى، فَحَّ آدَمُ مُوسَى(١)، فَقَالَ مُوسَى: أَنْتَ آدمُ الَّذِي أَغْوَيْتَ(٢) النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمُ: أَنْتَ مُوسَى الَّذِي أَعْطَاهُ الله عِلْمَ كُلِّ شَيْءٍ، وَاصْطَفَاهُ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَتِهِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قُدِّرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ؟ . ١٨٧٣ - أَْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣) عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ الْجَزَرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ؛ أَخْبَرَهُ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارِ الْجُهَِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطّبِ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ(٤) ذُرِّيْتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبَّكُمْ قَالُوا بَلَى (٥) شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ﴾(٦)، قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله وَ﴿ يُسْأَلُ عَنْهَا وَقَالَ رَسُولُ اللهِلَّهَ: إِنَّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ آدَمَ، (١) أي غلبه بالحجة. (٢) أي عرضتهم للإِغواء لما كنت سبب خروجهم من الجنة. (٣) أخرجه یحیی في روايته: ٥٦٠، و«أحمد» ٤٤/١ قال: حدثنا روح، (ح) وحدثنا إسحاق، [قال عبدالله بن أحمد: وحدثنا مصعب الزبيري]، و((أبو داود)) (٤٧٠٣) قال: حدثنا القعنبي، و«الترمذي» (٣٠٧٥) قال: حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف - ١٠٦٥٤/٨) عن قتيبة. سبعتهم (يحيى المصمودي، وروح، وإسحاق، ومصعب، وعبدالله بن مسلمة القعنبي، ومعن، وقتيبة) عن مالك، به. (٤) بدل اشتمال مما قبله، بإعادة الجارّ. (٥) أي: أنت ربنا. (٦) الأعراف: ١٧٢ . ٦٩ ثُمَّ مَسَحَ عَلَى ظَهْرَهِ بِيَمِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَةً، (فَقَالَ: خَلَقْتُ هُؤُلَاءِ لِلْجَنَّةِ وبِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً)، فَقَالَ: خَلَقْتُ هُؤْلَاءٍ لِلنَّارِ وَبِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ. فَقَالَ رَجُلٌ: يَارَسُول اللّه، فَفِيمَ الْعَمَلُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهَ: إِنَّ اللّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلْجَنَّةِ، اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنّةِ، فَيُدْخِلُهُ بِهِ الْجَنَّةَ، وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلنَّارِ، اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ، حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ، فَيُدْخِلُهُ بِهِ النَّارَ. ١٨٧٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ قَالَ: تَرَكْتُ فِيَكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُوا مَا تَمَسَّكْتُمْ(٢) بِهِمَا: كِتَابَ اللّه وَسُنَّةَ نَبِّهِ، مَ. ١٨٧٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْد، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللّه بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ، إِنَّ اللّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى هُوَ الْهَادِي وَالْفَاتِنُ. ١٨٧٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٤)، عَنْ عَمِّهِ أَبِي (١) رواية يحيى: ٥٦٠. (٢) أي أخذتم وتعلقتم واعتصمتم. (٣) رواية يحيى : ٥٦١. (٤) رواية يحيى : ٥٦١. ٧٠ سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ عُمَرَ بْنِ عِبْدِ الْعَزِيزِ، فَقَالَ: مَا رَأْيُكَ فِي هُؤْلَاءِ الْقَدَرِيَّةِ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: أَرَى أَنْ تَسْتَتِبَهُمْ (١)، فَإِنْ قَبِلُوا ذَلِكَ، وَإِلَّ عَرَضْتَهُمْ عَلَى السَّيْفِ(٢)، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِالْعَزِيزِ: وَذَلِكَ رَأْيِي . قَالَ مَالِكٌ: وَذُلِكَ رَأْيِي. (٩) باب (جامع) ماجاء في القدر ١٨٧٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ (٣)، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوََّ قَالَ: لَاَ تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَهَا (٤)، وَلِتَنْكِحَ، فَإِنَّمَا لَهَا مَا قُدِّرَ لَهَا . ١٨٧٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ (١) تطلب منهم التوبة عن القول بالقدر. (٢) أي قتلتهم به . (٣) أخرجه يحيى في روايته: ٥٦١، و((البخاري)) ١٥٣/٨ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((أبو داود)) (٢١٧٦) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف - ١٣٨١٩/١٠) عن قتيبة. أربعتهم (يحيى المصمودي، وعبدالله بن يوسف، وعبدالله بن مسلمة القعنبي، وقتيبة) عن مالك، به. (٤) أي تجعلها فارغة لتفوز بحظها من النفقة والمعروف والمعاشرة. (٥) أخرجه يحيى في روايته: ٥٦١، و((البخاري)) في الأدب المفرد (٦٦٦) قال: حدثنا إسماعيل. كلاهما (يحيى، وإسماعيل) عن مالك، به. ٧١ زِيَادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ الْقُرَِي قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ عَامَ حَجَّ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: يَأَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَى اللهِ، وَلَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْهُ الْجَدُّ(١)، مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ (٢) فِي الدِّينِ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ هُؤْلَاءِ الْكَلِمَاتِ مِنْ رَسُولِ الله ﴿َ، عَلَى هَذِهِ الأَعْوَادِ(٣). ١٨٧٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ كُلِّ شَيْءٍ كَمَا يَنْبَغِي، الَّذِي لَمْ يَعْجَل شَيْئاً أَنَاهُ وَقَدَّرَهُ، حَسْبِيَ اللهِ وَكَفَى، سَمِعَ الله لِمَنْ دَعَا، لَيْسَ وَرَاءَ الله مرْمَی . ١٨٨٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَاووسٍ الْيَمَانِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: أَدْرَكْثَ (١) بفتح الجيم منهما على المشهور، أي لا ينفع صاحب الحظ من نزول عذابه حظُّه، وإنما ينفعه عمله الصالح، وقال أبو عبيد: معناه لا ينفع ذا الغنى منه غناه، إنما تنفعه طاعته . (٢) أي يجلعه فقيها، والفقه، لغة الفهم. (٣) أي على أعواد المنبر النبويّ . (٤) رواية يحيى : ٥٦٢. (٥) أخرجه يحيى في روايته: ٥٦١، و((أحمد)) ١١٠/٢ قال: حدثنا إسحاق، يعني ابن الطباع، و((البخاري)) في خلق أفعال العباد (١٧) قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ٥١/٨ قال: حدثني عبدالأعلى بن حماد (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد. خمستهم (يحيى المصمودي، وإسحاق، وإسماعيل، وعبد الأعلى، وقتيبة) عن مالك، به . ٧٢ نَاساً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﴿ يَقُولُونَ: كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ. وَسَمِعْتُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ لَ﴾: كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ حَتَّى الْعَجْزِ(١) وَالْكَيْسِ (٢)، أَوِ الْكَيْسِ وَالْعَجْزِ. (١٠) باب ماجاء في حسن الخلق(٣) ١٨٨١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيدٍ(٥)، عَنْ مُعَاذِ بْن جَبَلٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ: آخِرُ مَا أَوْصَانِي بِهِ رَسُولُ اللهَِ حِينَ جَعَلْتُ رِجْلِي فِي الْغَرْزِ(١) أَنْ قَالَ: أَحْسِنْ خُلُقَكَ لِلنَّاسِ، مُعَاذ بْنَ جَبَلٍ . ١٨٨٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٧)، عَنِ ابْنِ (١) العجز يحتمل أنه على ظاهره وهو عدم القدرة، وقيل هو ترك ما يجب فعله والتسويف فيه حتى يخرج وقته، ويحتمل أن يريد به عمل الطاعات، ويحتمل أمر الدنيا والآخرة. (٢) الكيس ضد العجز وهو النشاط في تحصيل المطلوب. (٣) الدين والطبع والسجية . (٤) رواية يحيى: ٥٦٣. (٥) قوله: (عن يحيى بن سعيد) ليس في رواية يحيى. (٦) في النهاية: الغرز ركاب كور الجمل إذا كان من جلد أو خشب، وقيل هو الكور مطلقا، مثل الركاب للسرج. (٧) أخرجه يحيى في روايته: ٥٦٣، و((أحمد)) ١١٥/٦ قال: حدثنا موسى بن داود، وفي ١٨١/٦ و١٨٩ قال: حدثنا عبد الرحمان بن مهدي، وفي ٢٦٢/٦ قال: حدثنا إسحاق، و((البخاري)) ٢٣٠/٤ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، وفي ٣٦/٨ قال : = ٧٣ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِّ وَ؛ أَنَّهَا قَالَتْ: مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِوَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّ أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا، مَالَمْ يَكُنْ إِثْماً، فَإِنْ كَانَ إِثْماً، كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ، وَمَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللهِوَ لِنَفْسِهِ، إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللهِ، فَنْتَقِمُ لله. ١٨٨٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْن أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: مِنْ حُسْنِ إِسْلام الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَالَا يَعْنِیهِ . ١٨٨٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَِّيِّ وَ أَنَّهَا قَالَتْ: اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ اللهِوَّرُ، وَأَنَا مَعَهُ فِي الْبَيْتِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِلَّهَ: بِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ، ثُمَّ أَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِوَّ. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ سَمِعْتُ(٣) ضَحِكَ رَسُولٍ اللّهَ وََّ، فَلَمَّا خَرَجَ الرَّجُلُ، قُلْتُ: يَارَسُولَ الله، قُلْتَ لَهُ مَا قُلْتَ، ثُمَّ = حدثنا عبد الله بن مسلمة، وفي الأدب المفرد (٢٧٤) قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ٨٠/٧ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٤٧٨٥) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة. تسعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وموسى بن داود، وعبدالرحمان، وإسحاق، وعبدالله بن يوسف، وعبدالله بن مسلمة، وإسماعيل، وقتيبة، ويحيى بن يحيى التميمي) عن مالك، به. (١) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٥٦٣. (٢) رواية يحيى: ٥٦٣. (٣) أي لم ألبث، وحقيقته لم تتعلق بشيء غيره، ولا اشتغلتْ بسواه. ٧٤ لَمْ تَنْشَبْ أَنْ ضَحِكْتَ مَعَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ: إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنِ اتّقَاهُ النَّاسُ مِنْ شَرِّهِ. ١٨٨٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (١)، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ قَالَ: بُعِثْتُ لُأَتَمِّمُ حُسْنَ الأَخْلَقِ. ١٨٨٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ كَعْبِ الأَحْبَارِ؛ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا أَحْبَيْتُمْ أَنْ تَعْلَمُوا مَا لِلْعَبْدِ عِنْدَ رَبِّهِ، فَانْظُرُوا مَاذَا يَتْبَعُهُ مِنْ حُسْنِ الثََّاءِ. ١٨٨٧ - أَْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: (حَدَّثَنَا) مَالِكٌ(٣)، عَنْ يَحْنَى آبْنِ سَعِيدٍ: أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الْمَرَءَ لَيُدْرُِ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الْقَائِم بِاللَّيْلِ، الظَّامِي بِالْهَوَاجِرِ(٤) . ١٨٨٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٥)، عَنْ يَحْنَى أَبْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ الصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: صَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْن، (١) رواية يحيى : ٥٦٤. (٢) رواية يحيى : ٥٦٤. (٣) رواية يحيى : ٥٦٤. (٤) أي العطشان في شدة الحر بسبب الصوم. (٥) رواية يحيى : ٥٦٤. ٧٥ وَإِيَّكُمْ وَالْبِغْضَةَ، فَإِنَّهَا هِيَ الْحَالِقَةُ. (١١) باب ماجاء في الحياء ١٨٨٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ سَلَمَةَ الزُّرَقِيُّ، عَنْ يَزِيدٍ(٢) بْنِ طَلْحَةَ بْنِ رُكَانَةَ، يَرْفَعُهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: لِكُلِّ دِينٍ خُلُقٌ، وَخُلُقُ الإِسْلَامِ الْحَيَاءُ. ١٨٩٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدَ اللّه، (عَنْ عَبْدِ الله) بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَيُ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ(٤) فَقَالَ رَسُولُ الله: دَعْهُ (٥)، فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ. (١) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى : ٥٦٤. (٢) تحرف في رواية يحيى إلى (زيد) والصواب ما أثبتناه وانظر التاريخ الكبير ٣٤٣/٨ الترجمة : ٣٢٥٤. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ٥٦٥، و((أحمد)) ٥٦/٢ قال: حدثنا يحيى بن سعيد، و((البخاري)) ١٢/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي الأدب المفرد (٦٠٢) قال: حدثنا إسماعيل، و«أبو داود)» (٤٧٩٥) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ١٢١/٨ قال: أخبرنا هارون بن عبدالله، قال: حدثنا معن (ح) والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم. سبعتهم (يحيى المصمودي، ويحيى بن سعيد، وعبدالله بن يوسف، وإسماعيل، والقعنبي، ومعن، وابن القاسم) عن مالك، به. (٤) أي يلومه على كثرته وأنه أضرَّ به ومنعه من بلوغ حاجته. (٥) أي اتركه على هذا الخلق. ٧٦ (١٢) باب ماجاء في الغضب ١٨٩١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ (١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَّيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِوَ﴿َ، فَقَالَ: يَارَسُولَ اللّه، عَلَّمْنِي كَلِماتٍ أَعِيشُ بِهِنَّ(٢)، وَلَ تُكْثِرْ عَلَيَّ فَأَنْسَى، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَهُ: لَا تَغْضَبْ. ١٨٩٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهَِّ قَالَ: لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ(٤)، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَب . (١) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٥٦٥. (٢) أي أنتفع بهن في معيشتي . (٣) أخرجه يحيى في روايته: ٥٦٥، و((أحمد)) ٢٣٦/٢ قال: حدثنا عبدالرحمان، وفي ٥١٧/٢ قال: حدثنا روح، و((البخاري)) ٣٤/٨ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي الأدب المفرد (١٣١٧) قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ٣٠/٨ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وعبدالأعلى بن حماد، و((النسائي)) في عمل اليوم والليلة (٣٩٤) قال الحارث ابن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم. ثمانيتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وروح، وعبدالله بن يوسف، وإسماعيل، ويحيى بن يحيى التميمي، وعبدالأعلى، وابن القاسم) عن مالك، به . (٤) أي الذي يكثر منه صرع الناس. ٧٧ (١٣) باب ماجاء في الهجر ١٨٩٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيِي، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّ قَالَ: لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ ، يَلْتَقِيَانِ، فَيُعْرِضُ هَذَا، وَيُعْرِضُ(٢) هَذَا، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ. ١٨٩٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ قَالَ: لَا تَبَاغَضُوا وَلَ (١) أخرجه يحيى في روايته: ٥٦٥، و((البخاري)) ٢٦/٨ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي الأدب المفرد (٤٠٦) قال: حدثنا إسماعيل، وفي (٩٨٥) قال: حدثنا عبدالله ابن يوسف، والقعنبي، و((مسلم)) ٩/٨ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٤٩١١) قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة. خمستهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالله بن يوسف، وإسماعيل، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، ويحيى بن يحيى التميمي) عن مالك، به. (٢) أصله أن يولّي كل واحد منهما الآخر. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ٥٦٦، و((البخاري)) ٢٥/٨ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي الأدب المفرد (٣٩٨) قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ٨/٨ قال: حدثني يحيى ابن يحيى، و((أبو داود)) (٤٩١٠) قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة. خمستهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالله بن يوسف، وإسماعيل، ويحيى بن يحيى التميمي، وعبد الله بن مسلمة) عن مالك، به. ٧٨ تَحَاسَدُوا وَلاَ تَدَابَرُو(١) وَكُونُوا عِبَادَ اللّهِ إِخْوَاناً، وَلَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ . ١٨٩٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(٢)، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوََّ قَالَ: إِيَّكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلاَ تَجَسَّسُوا وَلَا تَنَافَسُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَاللّهِ إِخْوَاناً. ١٨٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ عَطَاءِ بْن عَبْدِ اللّه الْخُرَاسَانِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: تَصَافَحُوا يَذْهَبِ الْغِلُّ، وَتَهَادَوْا تَحَابُوا، وَتَذْهَبَ الشَّحْنَاءُ. ١٨٩٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٤)، عَنْ سُهَيْلِ (١) أي لا يعرض أحدكم بوجهه عن أخيه ويوله دبره استثقالا . (٢) أخرجه يحيى في روايته: ٥٦٦، و((أحمد)) ٤٦٥/٢ قال: حدثنا إسحاق، وفي ٥١٧/٢ قال: حدثنا رَوْح، والبخاري ٢٣/٨ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي الأدب المفرد (١٢٨٧) قال: حدثنا إسماعيل، ومسلم ١٠/٨ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو داود (٤٩١٧) قال: حدثنا عبدالله بن مَسْلمة. سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وإسحاق، ورَوْح، وعبدالله بن يوسف، وإسماعيل بن أبي أويس، ويحيى بن يحيى التميمي، وعبدالله بن مَسْلمة) عن مالك، به. (٣) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى : ٥٦٦. (٤) أخرجه يحيى في روايته: ٥٦٦، و((أحمد)) ٤٠٠/٢ قال: حدثنا موسى بن داود، وفي ٧٩ أَبْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ ◌َّ قَالَ: تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيَغْفِرُ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَلَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُسْلِم لَا يُشْرِكُ بِاللّهِ شَيْئاً، إِلَّ رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحًا. ١٨٩٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: يُعْرَضُ أَعْمَالَ النَّاسِ فِي كُلَّ جُمُعَة مَرَّتَيْنِ، يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيَغْفِرُ الله لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ، إِلَّ عَبْداً كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: اتْرُكُوا - أَوَ ارْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيْئًا(٢). (١٤) باب لبس الثياب للجمال بها ١٨٩٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ السَّلَمِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ٤٦٥/٢ قال: حدثنا إسحاق، و((البخاري)) في الأدب المفرد (٤١١) قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ١١/٨ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. خمستهم (یحیی، وموسى بن داود، وإسحاق، وإسماعيل، وقتيبة) عن مالك، به . (١) رواية يحيى : ٥٦٧. (٢) يرجعا عما هما عليه من التقاطع والتباغض إلى الصلح. (٣) أخرجه یحیی في روايته: ٥٦٨. ٨٠ وَّ فِي غَزْوَةِ بَنِي أَنْمَارٍ(١)، قَالَ جَابِرٌ: فَبَيْنَا أَنَا نَازِلٌ تَحْتَ شَجَرَةٍ، إِذا رَسُولُ اللهَِّ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَارَسُولَ الله، هَلُمَّ(٢) إِلَى الظُّلِّ، قَالَ، فَتَزَلَ رَسُولُ اللهِ وَ﴾َ، قَالَ جَابِرٌ فَقُمْتُ إِلَى غِرَارَةٍ لَنَا، فَالْتَمَسْتُ فِيهَا فَوَجَدْتُ جِرْوَ قِثَّاءٍ(٣)، فَكَسَرْتُهُ، ثُمَّ قَرَّبْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وََّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَ: مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا؟ قَالَ: فَقُلْتُ: خَرَجْنَا بِهِ يَارَسُولَ الله مِنَ الْمَدِينَةِ، قَالَ جَابِرٌ: وَعِنْدَنَا صَاحِبٌ لَنَا نُجَهِّزُهُ يَذْهَبُ يَرْعَىْ ظَهْرَنَا (٤) قَالَ: فَجِهْتُهُ، ثُمَّ أَدْبَرَ يَذْهَبُ فِي الظَّهْرِ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانٍ لَهُ قَدْ خَلَقَا (٥)، قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِوَ فَقَالَ: أَمَا لَهُ ثَوْبَانٍ غَيْرُ هَذَيْنِ؟ فَقُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ بَلَى، لَهُ ثَوْبَانِ فِي الْعَيْبَةِ(٩)، كَسَوْتُهُ إِيَّهُمَا، قَالَ: فَادْعُهُ فَأُمِرَهُ فَلْيَلْبَسْهُمَا، قَالَ فَدَعَوْتُهُ فَلَبِسَهُمَا، ثُمَّ وَلَّى يَذْهَبُ، فَقَالَ رَسُولُ الله وَ : مَالَهُ ضَرَبَ اللّهَ عُنُقَهُ، أَيْسَ هَذَا خَيْرِ؟ فَسَمِعَهُ الرَّجُلُ، فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ، فِي سَبِيلِ اللّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَ: فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالَ: فَقُتِلَ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللّه . ١٩٠٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٧)، عَنْ أَيُّوبَ (١) بناحية نجد في ثلاث من الهجرة، وهي غزوة غطفان (٢) أي أقْبلْ. (٣) قال أبو عبيد: الجرو صغار القثاء والرمان، والقثاء اسم لما يقول له الناس الخيار والعجور والفقوس. (٤) أي دوابنا. (٥) أي بلیا. (٦) مستودع الثياب. (٧) رواية يحيى : ٥٦٨. ٨١ السَّخْتِيَانِيِّ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ؛ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ: إِذَا وَسَّعَ الله عَلَيْكُمْ فَأَوْسِعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، جَمَعَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ. (١٥) باب ماجاء في لبس الثياب المصبغة والذهب ١٩٠١ - أَخْبَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيم بْنِ عَبْدِ الله بْنِ حُنَيْنِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَلِيّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّهُ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِوَ عَنْ لُبْسِ القَسِّيِّ، وَالْمُعَصْفَرِ، وَعَنْ تَخَتُّمٍ بِالذَّهِبِ، وَعَنْ (قِرَاءَةِ) الْقُرْآنِ فِي الرُّكُوعِ. ١٩٠٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ نَافِعِ ؛ عَنْ عَبْدِ اللّهَ بْن عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ الثَّوْبَ الْمَصْبُوغُ بِالْمِشْقِ(٣)، وَالثَّوْبَ الْمَصْبُوغَ بِالزّعْفَرَانِ . ١٩٠٣ - قَالَ مَالِكٌ(٤): وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ يَلْبَسَ الْغِلْمَانُ شَيْئاً مِنْ الذَّهَب. (١) تقدم في الصلاة برقم (٢٢٤). (٢) رواية يحيى : ٥٦٩. (٣) المغرة، والمغرة الطين الأحمر. (٤) رواية يحيى : ٥٦٩. ٨٢