Indexed OCR Text
Pages 581-600
٢٠ - كتاب الحج حديث: ١٠٠٦ - ١٠٠٧ طَوِيلاً حَتَّى يَمَلَّ القَائِمُ [مِن قِيَامِهِ - ((مص))، و((حد))]. ١٠٠٦ - ٢١٢ - وحدَّثْنِي عَن مَالِكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((أخبرنا») نَافِع: أَنَّ عَبدَاللَّهِ بنَ عُمَر كَانَ (في رواية «مح)): ((عن ابن عمر أنه كان))) يَقِفُ عِندَ الجَمَرَتَين الأولَيَين [فَيَقِف - ((مص))، و((مح))] وُقُوفًا طَوِيلاً، [و - ((مص)، و(مح))] يُكَبِّرُ اللَّهَ، وَيُسَبِّحُهُ، وَيَحمَدُهُ، وَيَدعُو اللَّهَ، وَلا يَقِفُ عِندَ جَمْرَةِ العَقَبَةِ. ١٠٠٧ - ٢١٣ - وحدَّثْنِي عَن مَالِكٍ، عَن (في رواية ((مح): ((أخبرنا))) نَافِعٍ: أَنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ كَانَ يُكَبِّرُ عِندَ رَمي الجَمرَةِ (في رواية ((حد)»: (الجمار))) كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ. [٨٠- بَابُ قَدْرِ حَصَى رَميِ الجِمَارِ - («مص)»] ٢١٤ - وحدَّثني عَن مَالِكِ (١) [بنِ أَنَسِ - ((مص))]: أَنَّه سَمِعَ بَعضَ ١٠٠٦-٢١٢ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٤٣/ ١٤١٣)، وسويد بن سعيد (٥١٦/ ١٢٠٩ - ط البحرين، أو ٤٥٣/ ٦١٣ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٦٧ / ٤٩٨). وأخرجه البيهقي (٥/ ١٤٩) من طريق ابن بكير، عن مالك به. قلت: هذا سند صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (١٧٥٢) من طريق سالم بن عبدالله، عن أبيه نحوه. ١٠٠٧-٢١٣ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٤٣-٥٤٤/ ١٤١٤)، وسويد بن سعيد (٥١٦/ ١٢١١ - ط البحرين، أو ص٤٥٤ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٦٧ / ٤٩٧). وأخرجه البيهقي (٥/ ١٤٩) من طريق ابن بكير، عن مالك به. قلت: سنده صحيح على شرطهما. (١) رواية أبي مصعب الزهري (١٤١٥/٥٤٤/١)، وسويد بن سعيد (ص٥١٦ - ط البحرين، أو ٤٥٤ / ٦١٤ - ط دار الغرب). (یحیی) = يحيى الليئي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٥٨١ - حديث: ١٠٠٨ - ١٠٠٩ ٢٠ - كتاب الحج أَهلِ العِلم يَقُولُ: الحَصَى الَّتِي يُرمَى بهَا (في رواية ((حد)): ((الذي يرمى به))) الجمَارُ؛ مِثلُ حَصَى الْخَذْفِ(١). قَالَ مالكٌ: وَأَكَبَرُ مِن ذَلِكَ قَلِيلاً أَعجَبُ إِلَيَّ. [٨١ - بَابُ الجمَار - ((مص))] ١٠٠٨- وحدَّنِي عَن مَالِكِ [بنِ أَنَسٍ - ((مص))]، عَن (في رواية (مح): ((أخبرنا))) نَافِعٍ: أَنَّ عَبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ (في رواية ((مح)): ((عن عبدالله بن عمر أَنَّه))) كَانَ يَقُولُ: مَنْ غَرَبَت لَهُ الشَّمسُ(٢) مِن أَوسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، وَهُوَ بِمِنِّى؛ فَلا يَنْفِرَنَّ حَتَّى يَرِمِيَ الجِمَارَ مِنَ الغَدِ. ١٠٠٩ - ٢١٥- وحدَّثني عَن مَالِكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((أخبرنا))) عَبدِ الرَّحَمَنِ بنِ القَاسِمِ، عَن أَبِيهِ؛ [أَنَّهُ قَالَ - ((مح))]: إِنَّ النَّاسَ كَانُوا إذَا رَمَوا الجمَارَ؛ مَشَوا ذَاهِبينَ وَرَاجعِينَ، وَأَوَّلُ مَن (١) أصله: الرمي بطرف الإبهام والسبابة، ثم أطلق هنا على الحصى الصغار؛ مجازاً. ١٠٠٨ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٤١٦/٥٤٤)، وسويد ابن سعيد (٥١٧/ ١٢١٢ - ط البحرين، أو ص٤٥٤ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٧١ / ٥١١). وأخرجه البيهقي (٥/ ١٥٢) من طريق ابن بكير، عن مالك به. قلت: سنده صحيح على شرط الشيخين. (٢) أي: عليه. ١٠٠٩ - ٢١٥ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ٥٤٥/ ١٤١٨)، وسويد بن سعيد (٥١٧/ ١٢١٤ - ط البحرين، أو ص٤٥٤ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٦٧ / ٤٩٦) عن مالك به. قلت: سنده صحيح. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بکیر (حد) = سوید بن سعید - ٥٨٢ - ٢٠ - كتاب الحج حديث: ١٠١٠ - ١٠١١ رَكِبَ: مُعَاوِيَةُ بنُ أَبِي سُفْيَانَ. ١٠١٠ - ٢١٦ - وحدَّثني عن مالكٍ: أَنَّهُ سَأَل (في رواية ((مح)): ((أخبرنا مالك؛ قال: سألتُ))) عَبدَالرَّحَمَنِ بنَ القَاسِمِ: مِن أَينَ كَانَ القَاسِمُ [بنُ مُحمَّدٍ - ((مح)] يَرمِي جَمِرَةَ العَقَبَةِ؟ فَقَالَ: مِن حَيثُ تَيِّسَّرَ. قَالَ يَحيّى: [و - ((مص))] سُئِلَ مَالِكٌ(١): هَل يُرمَىَ عَنِ الصَّبِيِّ وَالَريض [الَّذِي لا يَستَطِيعُ الرَّميَ - (مص))]؟ فَقَالَ: نَعَم؛ أيُرمَى عَنْهُمَا - ((مص))]، وَيَتَحَرَّى الَرِيضُ حِينَ يُرمَى عَنْهُ، فَيُكَبِّرُ وَهُوَ فِي مَنزِلِهِ، وَيُهرِقُ دَمَّا، فَإِن صَحَّ الَرِيضُ فِي أَيَّامِ التّشريقِ (في رواية (مص)): ((الرمي)))؛ رَمَى الَّذِي رُمِيَ عَنْهُ، وَأَهدَى وُجُوبًا. قَالَ مالِكٌ(٢): لا أَرَى عَلَى الَّذِي يَرِمِي الجمَارَ، أَو يَسعَىَ بَينَ الصَّفَا وَالَروَةِ، وَهُوَ غَيْرُ مُتَوَضٌ (في رواية ((مص)): ((وهو على غير طهر))) إِعَادَةٌ، وَلَكِين لا يَتَعَمَّدُ ذَلِكَ. ١٠١١ - ٢١٧- وحدَّثنِي عَن مَالِكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((أخبرنا))) ١٠١٠-٢١٦ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ٥٤٥/ ١٤١٩)، وسويد بن سعيد (٥١٧/ ١٢١٥ - ط البحرين، أو ص٤٥٤-٤٥٥- ط دار الغرب)، ومحمد ابن الحسن (١٦٦ / ٤٩٤). وأخرجه البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٤/ ١٢٢/ ٣٠٥٣) من طريق الإمام الشافعي -وهذا في ((الأم)) له (٧/ ٢٤٥) -: أخبرنا مالك به. قلت: سنده صحيح. (١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٤٥/ ١٤٢٠). (٢) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٤٥/ ١٤٢١). ١٠١١-٢١٧ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٤٤-٥٤٥/= (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٥٨٣ - حديث: ١٠١٢ ٢٠ - كتاب الحج نَافِعٍ: أَنَّ عَبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ كَانَ (في رواية «مح)): «عن ابن عمر أنه كان») يَقُولُ: لا تُرمَى الجمَارُ فِي الأيَّامِ الثَّلاثَةِ [الَّتِي بَعدَ النَّحرِ - («مح))]؛ حَتَّى تَزُولَ الشَّمسُ. [قَالَ مَالِكٌّ(١): وَسَمِعتُ بَعضَ أَهلِ العِلمِ يَكرَهُ رَميَ الجِمَارِ حَتَّى يَطْلُعَ الفَجرُ مِن يَومِ النَّحرِ، وَمَن رَمَّى؛ فَقَّد حَلَّ لَّهُ النَّحرُ بِغَيْرِ جَمَرَةِ العَقْبَةِ. قَالَ مَالِكٌ(٢): إذَا مَضَت أَيَّامُ مِنْى؛ فَلا تُرمَى الجَمَارُ بَعدَ ذَلِكَ؛ لأنَّ اللَّهَ قَالَ في كِتَابِهِ: ﴿وَمَن يُعَظْمَ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقَوَى القُلُوبِ لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسمَّى ثُمَّ مَحِلْهَا إِلَى البَيتِ العَتِيقِ﴾ [الحج: ٣٢-٣٣]، قَالَ: فَإِنَّمَا مَنَافِعُ تِلكَ الشَّعَائِرِ وَانِقِضَاؤُهَا إِلَى ذَلِكَ الأجل المسمَّى، فَإِذَا مَضَى ذَلِكَ الأجلُ؛ فَلَيسَ فِيهَا مُعتَمَلٌ، إِنَّمَا تُرمَى الجِمَارُ فِي الأَيَّامِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَومَينِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأْخِّرَ فَلا إِثمَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: ٢٠٣]، فَإِذَا مَضَتْ أَيَّامُ مِنِّى؛ فَلا مُعتَمَلَ لِأحَدٍ فِي ذَلِكَ بَعْدَ أَن يَذْهَبَ الأجَلُ الُسمَّى - ((مص))]. ٨٢ -٧٢ - بابُ الرُّخصةِ فِي رَمِيِ الجِمَارِ[ بِاللّيلِ - ((مص)] ١٠١٢ - ٢١٨- حدَّثني يحيى، عَن مَالِكِ [بنِ أَنَسِ - ((مص))]، عَن =١٤١٧)، وسويد بن سعيد (٥١٧/ ١٢١٣- ط البحرين، أو ٤٥٤/ ٦١٥- ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٦٧ / ٤٩٩). وأخرجه البيهقي (٥/ ١٤٩) من طريق ابن بكير، عن مالك به. قلت: وسنده صحيح على شرط الشيخين. (١) رواية أبي مصعب الزهري (١ / ٥٤٦/ ١٤٢٢). (٢) رواية أبي مصعب الزهري (١ / ٥٤٦/ ١٤٢٣). ١٠١٢-٢١٨ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١٤٢٥/٥٤٧/١)، وابن= (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بكير (حد) = سويد بن سعيد - ٥٨٤ - ٢٠ - كتاب الحج حديث: ١٠١٢ عَبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي بَكرِ ابنِ مُحمَّدٍ بنِ عَمرِو - ((مص))] بنِ حَزمٍ، عَنْ أَبِيهِ (في رواية ((مح): ((حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ أَبِي بَكرٍ: أَنَّ أَبَاهُ أَخبَرَهُ»): أَنَّ أَبَا الْبَدَّاحِ بِنَ عَاصِمٍ بِنِ عَديْ أَخَرَهُ عَن أَبِيهِ [عَاصِمِ بنِ عَدِي - (مح))]: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ أَرْخَصَ (في رواية ((مح): ((عن رسول اللَّه ◌َِِّ أنه رخص))، وفي رواية ((حد)): ((أن رسول اللَّهِوَ ﴿ رخص))) لِرِعَاء الإبلِ (١) فِي البَيتُوتَةِ(٢)، خَارجينَ عَن مِنْى، يَرِمُونَ يَومَ النَّحرِ، ثُمَّ يَرِمُونَ [مِنَ - ((مح))] =القاسم (٣٤١ / ٣١٤ - تلخيص القابسي)، وسويد بن سعيد (٥١٨/ ١٢١٦ - ط البحرين، أو ٤٥٥ / ٦١٦ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٦٧ / ٤٩٥). وأخرجه أبو داود (٢/ ٢٠٢/ ١٩٧٥)، والترمذي (٢٨٩/٣ - ٢٩٠/ ٩٥٥)، والنسائي في ((المجتبى)) (٥/ ٢٧٣)، و((الكبرى)) (٢/ ٤٦٢/ ٤١٧٨)، وابن ماجه (٢/ ١٠١٠/ ٣٠٣٧)، وعبدالله بن وهب في ((الموطأ)) (٥٤/ ١٠٨)، وأحمد (٥/ ٤٥٠)، والدارمي في «مسنده)) (٧/ ٦٢٤/ ٢٠٢٨ - ((فتح المنان)))، وابن خزيمة في «صحيحه)) (٤/ ٣١٩/ ٢٩٧٥ و٣٢٠/ ٢٩٧٩)، وأبو يعلى في ((المسند)) (١٢/ ٢٢٣ - ٢٢٤ / ٦٨٣٦)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٢/ ١٠٠ - ١٠١/ ٤٧٨)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٧/ ١٥٨/ ٤٥٣)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٦/ ٤٧٧)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتأريخ)) (٢/ ٢١٤)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((معرفة الصحابة)) (٤/ ٢١٣٩/ ٥٣٦٩)، والحاكم (١/ ٤٧٨)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥/ ١٥٠)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١٧/ ٢٥٣ و٢٥٦ و٢٥٨ و٢٦١)، وأبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)) (٤٢٩/ ٥٠٨)، ويحيى بن عبدالوهاب بن منده في ((جزء من عاش مئة وعشرين سنة من الصحابة)) (٢٩- ٣١/ ٣ و٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٧/ ٢٢٨ - ٢٢٩/ ١٩٧٠) من طرق عن الإمام مالك به. قال الترمذي: (حديث حسن صحيح)). قلت: صححه ابن خزيمة، وابن الجارود، والبغوي، وشيخنا العلامة الألباني - رحمه الله - في ((إرواء الغليل)) (٤/ ٢٨٠ / ١٠٨٠). (١) جمع راع. (٢) مصدر بات. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي - ٥٨٥ - حديث: ١٠١٣ ٢٠ - كتاب الحج الغَدِ، وَ(في رواية ((مح)): ((أو))) مِن بَعدِ الغَدِ لِيَومَين (في رواية ((قس)): ((ثُمَّ يَرِمُونَ بِالغَدَاةِ، أَوْ مِن بَعدِ الغَدَاةِبِيَومَيْنٍ»، ثُمَّ يَرِمُونَ يَومَ النَّفِ (١). ١٠١٣ - ٢١٩- وحدَّثني عَن مَالِكٍ، عن يحيى بنِ سَعِيدٍ، عَن عَطَاء بنِ أَبِي رَبَاحٍ: أَنَّهُ سَمِعَهُ يَذكُرُ: أَنّهُ أُرخِصَ لِلرِّعَاء (في رواية ((حد)»: «أنه رخص لرعاء الإبل))) أَن يَرِمُوا بِاللَّيلِ، يَقُولُ: فِي (في رواية (حد): ((من))) الزَّمَانِ الأوَّلِ(٢). قَالَ مالكٌ(٣): [و - ((مص))] تَفْسِيرُ [ذَلِكَ - ((مص))] الحَدِيثِ الَّذِي أَرْخَصَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ وَه ◌ِرِعَاءِ الإِبلِ فِي تَأْخِيرِ رَمي الجِمَارِ فِيمًا نُرَى - واللَّهُ أَعلَمُ -: أَنَّهُم يَرِمُونَ يَومَ النَّحرِ، فَإِذَا مَضَى الْيَومُ الَّذِي يَلِي يَومَ النَّحر؛ رَمَوا مِن الغَدِ، وَذَلِكَ يَومُ النَّرِ الأوَّل، فَيَرِمُونَ لِلْيَومِ الْذِي مَضَى، ثُمَّ يَرِمُونَ لِيَومِهِمِ ذَلِكَ؛ [وَ ذَلِكَ - ((مص)] لأَنَّهُ لا يَقْضِي أَحَدْ شَيئًا حَتَّى يَجِب عَلَيهِ، فَإِذَا وَجَبَ عَلَيْهِ وَمَضَى؛ كَانَ القَضَاءُ بَعدَ ذَلِكَ، فَإن بَدَا لَهُمُ النَّفْرُ (في رواية «مص)»: ((وإن نفروا))) [ يَومَ النَّفْرِ الأوَّل - ((مصر))]؛ فَقَد فَرَغُوا، وَإِن أَقَامُوا إِلى الغَدِ؛ رَمَوا مَعَ النَّاسِ يَومَ النَّفْرِ الآخِرِ وَنَفَرُوا (في رواية ((مص): (ثم نفروا))). (١) الانصراف من منى. ١٠١٣-٢١٩ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٤٨/ ١٤٢٦)، وسويد بن سعيد (٥١٨/ ١٢١٧ - ط البحرين، أو ص ٤٥٥ - ط دار الغرب). قلت: سنده صحيح. (٢) أي: زمن الصحابة. (٣) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٤٨/ ١٤٢٧). (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سوید بن سعيد (بك) = ابن بكير - ٥٨٦ - ٢٠ - كتاب الحج حديث: ١٠١٤-١٠١٥ ١٠١٤ - ٢٢٠ - وحدَّثني عَن مَالِكٍ، عَن أَبِي بَكرِ بنِ نَافِع [-مَولَى عَبدِاللَّهِ بنِ عُمَرَ - (مص))]، عَن أَبِيهِ: أَنَّ ابْنَةَ أَخْ لِصَفِيَّةَ بنتِ أَبي عُبَيدٍ [- امرَأَةٍ عَبدِاللَّهِ بن عُمَرَ؛ أَنَّهَا - ((مص))، و((حد)) ] نُفِسَت(٢) بالُزْدَلِفَّةِ؛ فَتَخَلَّفَتِ هِيَ وصفيَّةُ، حَتَّى أَتََّا مِنْ بَعدَ أَن غَرَبَتِ الشَّمسُ مِن يَومِ النَّحرِ، فَأَمَرَهُمَا عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ أَن تَرمِيا الجَمرةَ حِينَ أَتَتَا (في رواية ((مص))، و((حد)): (قدمتا))) [مِنِّى - ((حد)))، وَلَم يَرَ عَلَيهِمَا شَيْئًا. قَالَ يَحيَى: [و - ((مص))] سُئِلَ مالكٌ (٢) عَمَّن نَسِيَ [رَميَ - ((مص))] جَمَرَةٍ مِنَ الجَمَارِ فِي بَعضٍ أَيَّامٍ مِنْى (في رواية ((مصر)): ((أيام رميها))) حَتّى يُمسِيَ، قَالَ: لِيَرِمِ أَيَّ سَاعَةٍ ذَكَرَ مِن لَيلِ - أَو نَهَارِ - كَمَا يُصَلِّي الصَّلاةَ إذَا نَسِيَهَا، ثُمَّ ذَكَرَهَا لَيْلاً - أَو نَهَارًا-، فَإِن كَانَ ذَلِكَ بَعدَ مَا (في رواية ((مصر)): (لم يذكر حتى))) صَدَرَ وَهُوَ بِمَكَّةَ - أَو بَعدَ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا-؛ فَعَلَيْهِ الهَديُ. ٨٣ - ٧٣ - بابُ الإِقَاضَةِ ١٠١٥ - ٢٢١ - حدَّثْني يحيى، عَن مَالِكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((أخبرنا))) ١٠١٤- ٢٢٠ - موقوف حسن - رواية أبي مصعب الزهري (١٤٢٨/٥٤٨/١)، وسويد ابن سعيد (١٢١٨/٥١٨-ط البحرين، أو ٤٥٥-٦١٧/٤٥٦- ط دار الغرب) عن مالك به. قلت: سنده حسن. (١) نفست؛ أي: ولدت، ونفست؛ أي: حاضت. (٢) رواية أبي مصعب الزهري (١ / ٥٤٦/ ١٤٢٤). ١٠١٥- ٢٢١ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٥٠/ ١٤٣٢)، وسويد بن سعيد (٥١٩/ ١٢١٩ - ط البحرين، أو ٤٥٦ / ٦١٨- ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٦٦ / ٤٩١). وأخرجه عبداللَّه بن وهب في ((الموطأ)) (٥٥-١١٥/٥٦) -ومن طريقه البيهقي في (السنن الكبرى)) (٢٠٤/٥)، و((الخلافيات))؛ كما في ((المختصر)) (٢١٨/٣) -: أخبرنا مالك به. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) - محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي - ٥٨٧ - حديث: ١٠١٦ ٢٠ - كتاب الحج نَافِعٍ وعَبدِ اللَّهِ بنِ دِينَارٍ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَر بنَ الخَطَّابِ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- ((حد))] خَطَبَ النَّاسَ بِعَرَفَةَ، وَعَلَّمَهُم (في رواية ((مص))، و((حد)): ((فعلمهم))، وفي رواية ((مح)): ((يعلمهم))) أَمرَ الحَجُ، وَقَالَ لَهُم فِيمَا قَالَ: [ثم - ((مح))] إذا جئتُم [غَدًا - ((مص))، و((حد))] مِنْى، فَمَن رَمَىَ الْجَمْرَةَ [الَّتِي عِندَ العَقَبَةِ - ((مح))]؛ فَقَد حَلَّ لَهُ مَا حَرُمَ عَلَى الحَاجِّ (في رواية ((مص))، و((حد)): ((ما حرّم عليه الحج))، وفي رواية ((مح)): (عليه)))؛ إلَّ النّسَاءَ وَالطِّيبَ، لا يَمَسُّ أَحَدٌ نِسَاءٌ (في رواية ((مص)): ((امرأة))) وَلَا طِيبًا؛ حَتَّى يَطُوفَ بِالبَيتِ. ١٠١٦ - ٢٢٢ - وحدَّثْنِي عَنْ مَالِكٍ، عَن نَافِعِ وَعَبدِ اللَّهِ بنِ دِینَارِ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ بِنَ الخَطَّابِ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ- ((حد)]، قَالَ (في رواية ((مح): ((حدثنا عبدالله بن دينار؛ أنه سمع عبدالله بن عمر يقول: قال عمر بن الخطاب))): مَن رَمَى الجَمَرَةَ، ثُمَّ حَلَقَ، أَو قَصَّرَ، وَنَحَرَ هَديًا إِن كَانَ مَعَهُ؛ فَقَد حَلَّ لَهُ مَا [كَانَ - «حد))] حَرُمَ عَلَيهِ [فِي الحَجِّ - ((مص))، و((مح))، و ((حد))]؛ إلا ١٠١٦- ٢٢٢ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٥٠/ ١٤٣٣)، وسويد بن سعيد (٥١٩/ ١٢٢٠ - ط البحرين، أو ٤٥٦/ ٦١٩ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٦٦ / ٤٩٢). وأخرجه ابن وهب في («الموطأ)) (٥٦/ ١١٦) -ومن طريقه البيهقي في ((السنن الکبری» (٥/ ٢٠٤)- عن مالك به. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن خزيمة في ((حديث علي بن حجر)) (١٥١/ ٣٦)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢/ ٢٣١) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن عبدالله بن دينار به. قلت: وهذا سند صحيح. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سوید بن سعید (بك) = ابن بکیر - ٥٨٨ - ٢٠ - كتاب الحج حديث: ١٠١٧ النِّسَاءَ، وَالطِّيبَ؛ حَتَّى يَطُوفَ بِالبَيتِ. ٨٤ - ٧٤ - بابُ دُخُولِ الحائِضِ مَكّْةَ [وَالعَمَلِ عَلَيْهَا فِي ذَلِكَ - «مص))] ١٠١٧ - ٢٢٣ - حدَّثْني يحيى، عَن مَالِكٍ، عَن عَبدِ الرَّحَنِ بنِ القَاسِم، عَنْ أَبِيهِ، عَن عَائِشَةَ - أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ-؛ أَنَّهَا قَالَت: خَرَجِنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ لِهِ عَامَ حَجَّةِ الوَداعِ؛ فَأَهْلَلنَا بِعُمَرَةٍ(١)، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((مَن كَانَ مَعَهُ هَديّ؛ فَلْيُهلِل بِالحَجِّ مَعَ العُمَرَةِ، ثُمَّ لا يَحِلُّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا))، قَالَت: فَقَدِمتُ مَكَّةً وَأَنَا حَائِضٌ، فَلَمْ أَطُف بالبَيتِ، وَلا بَينَ الصَّفَا وَالَروَةِ، فَشَكَوتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، فَقَالَ: ((انقُضِي رَأسَكِ(٢)، وَامْتَشِطِيٍ(٣)، وَأَهِلِّي بالحَجِّ، وَدَعِي العُمَرَةَ))، قَالَت: فَفَعَلتُ، فَلَمَّا قَضَيْنَا الحَجَّ؛ أَرسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِوَلَيهِ مَعَ عَبدِ الرَّحْمنِ بن أَبِي بَكرِ الصِّدِّيقِ إِلى التَّْعِيمِ(٤)؛ فَاعْتَمَرتُ، فَقَالَ: ((هَذَا مَكَانُ(٥) عُمَرَتِكٍ))، فَطَافَ الَّذِينَ أَهَّلَّوا ١٠١٧-٢٢٣ - شاذ - تفرد به يحيى بن يحيى دون سائر رواة («الموطأ)). وانظر التعليق على الحديث الآتي. (١) أي: دخلنا على الحج بعد أن أهللنا به ابتداء. (٢) أي: حلي ضفر شعره. (٣) أي: سرحيه بالمشط. (٤) مكان خارج مكة على أربعة أميال منها إلى جهة المدينة، وروى الفاكهي عن عبيد ابن عمير: إنما سمي التنعيم؛ لأن الجبل الذي عن يمين الداخل يقال له: ناعم، والذي على اليسار يقال له: منعم، والوادي: نعمان. (٥) بالرفع خبر، وبالنصب على الظرفية، قال عياض: والرفع أوجه عندي؛ إذ لم يرد به الظرف، إنما أراد: عوض عمرتك. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٥٨٩ - حديث: ١٠١٨ ٢٠ - كتاب الحج بالعُمَرَةِ بِالبَيتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالَروَةِ، ثُمَّ حَلُّوا(١) مِنْهَا، ثُمَّ طَافُوا طَوافًا آخَرَ بَعدَ أَنْ رَجَعُوا مِن مِنِى لِحَجِّهم، وَأَمَّا الَّذِينَ كَانُوا أَهَلُّوا بالحَجِّ، أَو جَمَعُوا الحَجَّ وَالعُمَرَةَ؛ فَإِنَّمَا طَافُوا طَوافًا وَاحِدًا. ١٠١٨- وحدَّثني عَن مَالِكٍ (٢) [بنِ أَنَسِ - ((مص))]، عَنِ (في رواية ((مح): (حَدَّثَنَا))) ابنِ شِهَابٍ، عَن عُروَةَ بنِ الزُّبَيرِ، عَن عَائِشَةَ ... بِمِثلِ ذَلِكَ. (١) بالحلق أو التقصير. ١٠١٨ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥١٣-٥١٤/ ١٣٢٤)، والقعني (ص٤١٣ -٤١٤)(1)، وابن القاسم (٨٩- ٩٠ / ٣٨)، وسويد بن سعيد (٤٥٥/ ١٠٤٥ - ط البحرين، أو ٣٩٧-٣٩٨ / ٥١٣ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٥٦ - ١٥٧ / ٤٦٦). وأخرجه البخاري (١٥٥٦ و١٦٣٨ و٤٣٩٥)، ومسلم (١٢١١/ ١١١) عن عبدالله ابن مسلمة القعنبي، وعبدالله بن يوسف، وإسماعيل بن أبي أويس، ويحيى بن يحيى، كلهم عن مالك به. (٢) قال ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (١٣/ ٢٣٤): ((هكذا روى هذا الحديث يحيى بن يحيى بهذين الإسنادين، ولم يروه أحد من رواة ((الموطأ)) وغيرهم عن مالك كذلك. وإنما الحديث عند جميعهم - غير يحيى -: عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة؛ لا عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة؛ کما روی یحیی. وليس إسناد عبدالرحمن بن القاسم -عند غير يحيى من رواة ((الموطأ))- في هذا الحدیث)). وقال في ((التمهيد)) (١٩٩/٨): ((وهذا شيء لم يتابع عليه أحد من رواة ((الموطأ)) - فيما علمت، ولا غيرهم-، عن مالك؛ أعني: إسناد عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة)). وقال (١٩ / ٢٦٤): ((وقد يجوز ويحتمل أن يكون عند مالك في هذا الحديث إسنادان .. وكان يحيى من آخر من عرض عليه ((الموطأ»، ولكن أهل العلم بالحديث يجعلون إسناد عبدالرحمن بن القاسم في هذا الحديث خطأ؛ لانفراد واحد به عن الجماعة)). (أ) لكن المعلق عليه - هداه اللَّه - تصرف في سنده، فنقل ما هو مطبوع في رواية ((يحيى الليثي))، وجعله في رواية القعني !! مع أنه أشار - في الحاشية- أن الأصل ليس فيه إلا سند واحد؛ وهو: عن ابن شهاب ... إلخ، وهكذا فليكن التعليق، فضلاً عن التحقيق !! (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سوید بن سعيد (بك) = ابن بکیر - ٥٩٠ - ٢٠ - كتاب الحج حديث: ١٠١٩ ١٠١٩- ٢٢٤ - حدَّثنِي عَن مَالِكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((حدثني») عَبدِ الرَّحَمَن بنِ القَاسِمِ، عَن أَبِيهِ، عَن عَائِشَةَ [-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - زَوجِ النّبِيِّ وَّخ - «مص))، و((مح))]؛ أَنَّهَا قَالَت: قَدِمتُ مَكَّةً وَأَنَا حَائِضٌ، فَلَم (في رواية (مص))، و((مح)): (لم))، وفي رواية ((قس))، و((حد): ((ولم)) أَطْف بالبَيتِ وَلا بَينَ الصَّفَا وَالَروَةِ، فَشَكَوتُ ذَلِكَ إلى رَسُول اللَّهِ وَلِ، فَقَالَ: ((افعَلِي مَا (في رواية ((حد)): (كما») يَفْعَلُ الحَاجُّ، غَيْرَ أَن (في رواية ((قس)): ((أَنَّكَ))) لا تَطُوفِي بِالبَيتِ، وَلا بَينَ الصَّفَا وَالَروَةِ(١)؛ حَتَّى تَطْهُري)). قَالَ مالكٌ(٢) فِي الَرأَةِ الَّتِي تُهِلُّ بِالعُمَرَةِ، ثُمَّ تَدخُلُ مَكَّةَ مُوَافِيَةٌ لِلحَجِّ(٣) وَهِيَ خَائِضٌ، لا تَستَطِيعُ الطُّوافَ بِالبَيتِ: [إنَّ الأمرَ عِندَنَا فِيهَا: ١٠١٩-٢٢٤ - صحيح - عدا قوله: ((ولا بين الصفا والمروة)»؛ فإنه شاذ -: رواية أبي مصعب الزهري (١٣٢٥/٥١٤/١)، وابن القاسم (٤٠١ / ٣٨٧)، وسويد بن سعيد (٤٥٦/ ١٠٤٦ - ط البحرين، أو ٣٩٨/ ٥١٤- ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٥٦ / ٤٦٥). وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (١٦٥٠): حدثنا عبدالله بن يوسف: أخبرنا مالك به. وأخرجه البخاري (٢٩٤ و٣٠٥)، ومسلم (١٢١١/ ١١٩ و١٢٠ و١٢١) من طرق عن عبدالرحمن بن القاسم به. (١) قال ابن عبد البر في ((الاستذكار)) (١٣/ ٢٥٨): ((وأما قوله في هذا الحديث: ((ولا بين الصفا والمروة))؛ فلم يقله من رواة ((الموطأ)) -ولا غيرهم- إلا يحيى بن يحيى في هذا الحديث، وجمهور العلماء بالحجاز والعراق على أن الطواف بين الصفا والمروة جائز للحائض وغير الطاهر، أن يفعله؛ إذا كان قد طاف بالبيت طاهرًا)) ا.هـ. قال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) (٣/ ٥٠٤ - ٥٠٥): «فإن كان يحيى حفظه؛ فلا يدل على اشتراط الوضوء للسعي؛ لأن السعي يتوقف على تقدم طواف قبله، فإذا كان الطواف ممتنعًا؛ امتنع لذلك، لا لاشتراط الطواف له)) ا.هـ (٢) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥١٤/ ١٣٢٦). (٣) أي: مطلة عليه ومشرفة، يقال: أوفى على ثنية كذا؛ أي: شارفها وأطل عليها. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي - ٥٩١ - حديث: ١٠٢٠ -١٠٢١ ٢٠ - كتاب الحج - ((مص))]: أَنَّهَا إذَا خَشِيَتِ الفَوَاتَ؛ أَهَلَّت بالحَجِّ وَأَهدَت، وَكَانَت مِثلَ مَن قَرَنَ الحَجَّ وَالعُمَرَةَ (في رواية ((مص)): ((مع العمرة)))، وَأَجزَأَ عَنْهَا طَوَافٌ وَاحِدٌ. [قَالَ مَالِكٌ(١) - ((مص))]: وَالَمَرأَةُ الْحَائِضُ إذَا كَانَت قَد طَافَت بِالبَيتِ وَصَلَّت [قَبْلَ أَن تَحِيضَ - ((مص))]؛ فَإِنَّهَا تَسعَى بَينَ الصَّفَا وَالمَرْوَةٍ، وَتَقِفُ بِعَرَفَةَ وَالمُزْدَلِفَةِ، وَتَرِمِي الجَمَارَ؛ غَيرَ أَنَّهَا لا تُفِيضُ حَتَّى تَطْهُرَ مِن حَيضَتِهَا. ٨٥ - ٧٥ - بابُ إفاضَة الحائِضِ ١٠٢٠ - ٢٢٥ - حدَّثني يحيى، عَن مَالِكِ [بنِ أَنَسِ - ((مص))]، عَن عَبدِ الرَّحَمنِ بنِ القَاسِمِ، عَنْ أَبِهِ، عَن عَائِشَةَ - أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ (في رواية ((مص): (زَوجِ النّبِيِّ وَّ)) -: أَنَّ صَفِيَّةَ بنتَ حُيَيْ [-زَوجَ النّبِيِّ بَّهُ - ((مص))، و((قس))] حَاضَت، فَذَكَرتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ (في رواية ((قس)): ((لرسول اللَّه))، وفي رواية ((مص)): ((فذكر ذلك لرسول اللَّه)) وَّ، فَقَالَ: ((أَحَابِسَتْنَا(٢) هِيَ؟»، فَقِيلَ آلَّهُ - ((مص))]: إنَّهَا قَدْ أَفَاضَت(٣)، فَقَالَ: ((فَلَا(٤) إِذَا)). ١٠٢١- ٢٢٦ - وحدَّثني عَن مَالِكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((حدثنا))) (١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥١٤/ ١٣٢٧). ١٠٢٠-٢٢٥ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١٤٣٤/٥٥١/١)، وابن القاسم (٣٨٨/٤٠١)، وسويد بن سعيد (١٠٤٧/٤٥٦-ط البحرين، أو ٥١٥/٣٩٨-ط دار الغرب). وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (١٧٥٧): حدثنا عبدالله بن يوسف: أخبرنا مالك به. (٣) أي: طافت طواف الإفاضة. (٢) أي: أمانعتنا. (٤) أي: فلا حبس علينا. ١٠٢١-٢٢٦- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٥١-٥٥٢/ ١٤٣٥)، وابن القاسم (٣١٥/٣٤٢)، وسويد بن سعيد (١٠٤٨/٤٥٦- ط البحرين، أو ص٣٩٩- ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٥٧ / ٤٦٨). = (فس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (ب) = ابن بکیر (حد) = سوید بن سعید - ٥٩٢ - ٠٠ ٢٠ - كتاب الحج حديث: ١٠٢٢ عَبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي بَكر [بنِ مُحمَّدٍ بنِ عَمرِو - ((مص))] بنِ حَزْمٍ، عَن أَبِهِ، عَن (في رواية ((مح)): ((أن أباه أخبره عن))) عَمرةَ بِنتِ عَبدِ الرَّحَمَنِ، عَن عَائِشَةَ - أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ (في رواية ((مص))، و((مح)، و ((فس)): ((زَوجِ النّبِيِّ وَّ))) -؛ أَنَّهَا قَالَت لِرَسُول اللَّهِ وَ لَ﴾ (في رواية ((مح)): ((قالت: قلت))): يَا رَسُولَ اللَّهِ! إنّ صَفِيَّةَ بِنتَ حُيَيِّ قَد حَاضَت، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: (لَعَلَّهَا تَحبسُنَا (١) (في رواية ((حد)): ((حابستنا»)، أَلَم تَكُن طَافَت مَعَكُنَّ بِالبَيتِ؟))، قُلنَ: بَلَى، قَالَ: ((فَآخرُ جنَ)). ١٠٢٢ - ٢٢٧ - وحدَّثَنِي عَن مَالِكٍ، عَن أَبِي الرِّجَالِ (في رواية ((مح): ((أخبرني أبو الرجال))) -مُحَمَّدٍ بنِ عَبدِ الرَّحَمَنِ [بنِ حَارِثَةَ الأنصَارِيِّ - ((مصر))]-، عَن [أُمِّهِ - ((مص))] عَمرةً بنتِ عَبدِ الرَّحَمن؛ [أَنَّهَا أَخَبَرَتهُ - (مصر))] (في رواية ((مح)): ((أَنَّ عَمْرَةً أَخْبَرَتْهُ))): أَنَّ عَائِشَة - أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ (في رواية ((مص)): ((زَوجَ النّبِيِّ ◌َِ)) - كَانَت إِذَا وأخرجه البخاري (٣٢٨)، ومسلم (٢/ ١٢١١/٩٦٥/ ٣٨٥) عن عبدالله بن = یوسف ویحیی بن یحیی، كلاهما عن مالك به. (١) أي: تمنعنا عن الخروج من مكة إلى المدينة حتى تطهر، قال الكرماني: (لعل) هنا لیس للترجي، بل للاستفهام أو للظن وما شاكله. ١٠٢٢-٢٢٧ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٥٣/ ١٤٤١)، ومحمد بن الحسن (١٥٧ / ٤٦٧). وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (٢/ ١٨١)، و«المسند» (١/ ٥٧٧/ ٩٤٧ - ترتيبه)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥/ ١٦٣)، و((معرفة السنن والآثار)) (٤/ ١٤٩/ ٣١٠٤) من طريق مالك به. قلت: سنده صحيح. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٥٩٣ - حديث: ١٠٢٣ -١٠٢٤ ٢٠ - كتاب الحج حَجَّت، وَمَعَهَا نِسَاءٌ تَخَافُ أَن يَحِضنَ (في رواية ((مح)): ((فَخَافَت أَنْ تَحِيضَ)))؛ قَدَّمَتُهُنَّ يَومَ النَّحرِ، فَأَفَضْنَ، فَإِن حِضنَ بَعدَ ذَلِكَ؛ لَم تَنْتَظِرِ هُنَّ [أَن يَطُهُرنَ - ((مصر))]، فَتَنْفِرُ بهِنَّ وَهُنَّ خُيَّضٌ؛ إِذَا كُنَّ قَدْ أَفَضنَ. ١٠٢٣ - ٢٢٨ - وحدَّثْنِي عَن مَالِكٍ، عَن هِشَامٍ بنِ عُروَةَ، عَن أَبيهِ، عَنْ عَائِشَةَ - أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ (في رواية ((مص)، و(قس): ((زَوجِ النّبِيِّ ◌َِّ)) -: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (في رواية ((قس): ((النبي))) ◌ِّهِ ذَكَرَ صَفِيَّةَ بِنتَ حُيَيٍّ، فَقِيلَ لَهُ: [إِنَّهَا - ((مص))، و((حد))] قَد حَاضَت، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّةِ: ((لَعَلَّهَا حَابِسَتْنَا))، فَقَالُوا [لَهُ - ((قس))]: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهَا قَد طَافَت (في رواية (مصر))، و((حد)): ((أفاضت)))، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((فَلا إِذَا)). ١٠٢٤ - قَالَ مالكٌ: قَالَ هِشَامٌ: قَالَ عُروَةُ: قَالَت عَائِشَةُ: ١٠٢٣-٢٢٨ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٥٢/ ١٤٣٦)، وابن القاسم (٤٧٩ / ٤٦٨)، وسويد بن سعيد (٤٥٧/ ١٠٤٩ - ط البحرين، أو ٣٩٩/ ٥١٦- ط دار الغرب). وأخرجه أبو داود (٢/ ٢٠٨/ ٢٠٠٣)، والنسائي في ((مسند حديث مالك))؛ كما في (بغية الملتمس)) (ص ١٣٢)، وأبو أحمد الحاكم في ((عوالي مالك)) (١٤٦ / ١٣٨)، والشافعي في ((الأم)) (٢ / ١٨١)، و((المسند)) (١ / ٥٧٧/ ٩٤٩ - ترتيبه)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢/ ٢٣٤)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥/ ١٦٢)، و((معرفة السنن والآثار)) (٤/ ١٤٨/ ٣١٠١)، وأبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)) (٥٦٧ / ٧٥٨)، والعلائى في ((بغية الملتمس)) (١٣١ - ١٣٢/ ٢٣)، وابن الحاجب في ((عوالي مالك)) (٣٦٧/ ٩) من طرق عن مالك به. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أحمد (٦/ ٢٠٢ و٢٠٧ و٢١٣ و٢٣١)، وإسحاق راهويه في ((مسنده)» (٦٨٧ و٨١٦) من طرق عن هشام به. وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) (٢/ ٩٦٤/ ٣٨٢) من طريق ابن شهاب، عن عروة به. ١٠٢٤ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٥٢/ ١٤٣٧)، وابن= (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سوید بن سعيد (بك) = ابن بكير - ٥٩٤ - ٢٠ - كتاب الحج حديث: ١٠٢٥ وَنَحنُ نَذْكُرُ ذَلِكَ، فَلَم (في رواية ((مصر)): ((ولم))) يُقَدِّمُ النَّاسُ نِسَاءَهُم إِن (في رواية ((قس)): ((بِنِسَائِهِم إِذَا))) كَانَ ذَلِكَ لا يَنفَعُهُنَّ (في رواية ((مص)): ((ينفعهم)))، وَلَو كَانَ الَّذِي يَقُولُونَ؛ لأصْبَحَ بِمِنِى أَكثَرُ مِن سِتَّةِ آلافِ امْرَأَةٍ خَائِضٍ، كُلُّهُنَّ قَدْ أَفَاضَت (في رواية ((مص)): ((أفضن))، وفي رواية ((قس): ((أفاض))). ١٠٢٥ - ٢٢٩ - وحدَّثني عَن مَالِكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((حَدَّثَنَا))) عَبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي بَكرٍ، عَن أَبِيهِ: أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بنَ عَبدِ الرَّحَمَنِ [بنِ عَوفٍ - ((مح))] أخبَرَهُ: أَنَّ أُمَّ سُلَيمٍ بِنتَ (في رواية (مح): (ابنة))) مِلحَانَ اسْتَفْتَتِ رَسُولَ اللَّهِ وَِه وَقَد (في رواية ((مح)): ((فيمن)) حَاضَت - أَو وَلَدَت - بَعدَمَا أَفَاضَت [مِن - (مص))] يَومِ النَّحرِ، فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِ؛ فَخَرَجْت. قَالَ مالكٌ(١): وَالَرَأَةُ [الَّتِي - ((مص))] تَحِيضُ بِمِنَّى تُقِيمُ حَتَّى تَطُوفَ بالبَيتِ، لا بُدَّ لَهَا مِن ذَلِكَ، وَإِن كَانَت قَدْ أَفَاضَتِ فَحَاضَت [بمِنْى - =القاسم (ص٤٧٩). وأخرجه الشافعي في «الأم)) (٢/ ١٨١)، و(«المسند» (١/ ٥٧٧/ ٩٤٩ - ترتيبه)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٥/ ١٦٢)، و((المعرفة)) (٤/ ١٤٨/ ٣١٠١) عن مالك به. قلت: سنده صحيح على شرطهما. ١٠٢٥- ٢٢٩ - ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (٥٥٢/١ - ١٤٣٨/٥٥٣)، وسويد بن سعيد (٤٥٧/ ١٠٥٠ - ط البحرين، أو ص٣٩٩ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٥٧ / ٤٦٩). وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (٢/ ١٨١)، وعبدالله بن وهب في ((الموطأ)» (٥٦) ١١٩)، وإسحاق بن راهويه في («مسنده» (٥/ ٥٨/ ٢١٦٣) عن مالك به. قلت: سنده ضعيف؛ لإرساله. (١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٥٣/ ١٤٣٩). (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٥٩٥ - حديث: ١٠٢٦ ٢٠ - كتاب الحج ((مص))] بَعدَ الإِفَاضَةِ؛ فَلْتَنصَرِف إلى بَلَدِهَا؛ فَإِنَّهُ قَد بَلَغَنَا فِي ذَلِكَ رُخصَةٌ مِن رَسُول اللَّهِ (في رواية ((مصر)): ((النبي))) ◌ٍَّ لِلحَائِضِ. قَالَ(١): وَإِن حَاضَتِ المَرأَةُ (في رواية ((مص): ((امرأة)») بمِنِى قَبلَ أَن تُفِيضَ؛ فَإِن كَرَبَهَا (٢) يُحَبَسُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِمَّا يَحبسُ النِّسَاءَ (في رواية ((مص): (الحائض))) الدَّمُ. ٨٦ - ٧٦ - بابُ فِدِيَةٍ ما أُصِيبَ مِنَ الطّير والوحش (في رواية «مص)): «باب جزاء ما قتل المحرم من الوحش)») ١٠٢٦ - ٢٣٠ - حدَّثْني يحيى، عَن مَالِكٍ، عَن أَبِي (في رواية ((مح)): (١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٥٣/ ١٤٤٠). (٢) أي: استمر بها. ١٠٢٦ -٢٣٠ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤٨٤/ ١٢٤٤)، وسويد بن سعيد (٥٠٠/ ١١٦٩ - ط البحرين، أو ٤٣٩ / ٥٨٨ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٦٩ / ٥٠٣). وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (٢/ ١٩٢ و١٩٣ و٢٠٦)، و((المسند)) (١ / ٥٤٠/ ٨٥٦ و٥٤١/ ٨٥٧ - ترتيبه) -ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٨٣/٥)، و«معرفة السنن والآثار)) (٣١٥٢/١٨٣/٤ و٣١٥٣ و٣١٥٨/١٨٥ و٣١٥٩/١٨٦ و ٣١٦١/١٨٨)-، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٧٢/٤)، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (٨٢٢٤/٤٠٣/٤)، والبيهقي في (السنن الكبرى)) (١٨٣/٥)، و((السنن الصغير)) (١٥٧٤/١٦٣/٢)، والبغوي في («معالم التنزيل)» (٣/ ٩٧ - ٩٨)، و«شرح السنة)) (٧/ ٢٧١ / ١٩٩٣) من طرق عن مالك به. وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (٢/ ١٩٢ و١٩٣ و٢٠٦)، و(«المسند» (٨٥٦ و٨٥٧ - ترتيبه)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢/ ١٦٤)، و((مشكل الآثار)) (٤/ ٣٧٢)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٥/ ١٨٤)، و((المعرفة)) (٤ / رقم ٣١٥٣ و٣١٥٨ و٣١٥٩ و٣١٦١) من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزبير به. قلت: وهذا سند ضعيف؛ أبو الزبير مدلس وقد عنعن؛ لكن رواه الليث بن سعد، عنه، عن جابر به: أخرجه البيهقي (٥/ ١٨٤)؛ فثبت الحديث، والحمد لله أولاً وآخرًا. وتابعه عطاء بن أبي رباح، عن جابر به: أخرجه البيهقي (٥/ ١٨٤) بسند صحيح. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سويد بن سعيد (بك) = ابن بكير - ٥٩٦ - ٢٠ - كتاب الحج حديث: ١٠٢٧ ((أخبرنا أبو))) الزُّبَيرِ [المكّيِّ، عَن جَابرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ - ((مص))، و((مح))، و(حد))]: أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَضَى فِي الضّبْعِ (١): بِكَبشٍ (٢)، وَفِي الغَزَال: بِعَنْزِ(٣)، وَفِي الأرنَبِ: بِعَنَاقٍ(٤)، وَفِي الْيَربُوعِ(٥): بِجَفْرَةٍ(٦). ١٠١ - ٢٣١ - وحدَّثْنِي عَن مَالِكٍ، عَن عَبدِ الملكِ بنِ قُرِيرٍ(٧)، عَن (١) هي أنثى، وقيل: يقع على الذكر والأنثى، وربما قيل في الأنثى: ضبعة، والذكر: ضبعان، والجمع: ضباعين، ويجمع الضبع على ضباع، والضبع على أضبع. (٢) هو فحل الضأن، والأنثى: نعجة. (٣) الأنثى من المعز. (٤) أنثى المعز قبل كمال الحول. (٥) دويبة نحو الفأرة، لكن ذنبه وأذناه أطول منها، ورجلاه أطول من يده، عكس الزرافة، والجمع: يرابيع. (٦) الجفر: من أولاد المعز ما بلغ أربعة أشهر. ١٠٢٧- ٢٣١ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤٨٥/ ١٢٤٥)، وسويد بن سعيد (٥٠٠/ ١١٧٠ - ط البحرين، أو ٤٣٩ - ٤٤٠ /٥٨٩ - ط دار الغرب). وأخرجه الشافعي في («الأم» (٢/ ٢٠٧)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥/ ١٨٠)، و((معرفة السنن والآثار)) (١٧٨/٤ / ٣١٤٣)، و((الخلافيات))؛ كما في ((المختصر)) (٣/ ٢٣٦ - ٢٣٧ و٢٤٣) عن مالك به. قلت: وسنده ضعيف؛ لانقطاعه، محمد بن سيرين لم يدرك عمر - رضي الله عنه -. وصح -موصولاً -: أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤/ ٤٠٦ - ٤٠٨ / ٨٢٣٩ و٨٢٤٠)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٥/ ١٨١)، وابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (١٣ / ٢٧٧ - ٢٨١) من طريق عبدالملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر، عن عمر به. قلت: سنده صحيح. (٧) قال ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (١٣ / ٢٧٥ - ٢٧٦): ((أمر ابن وضاح بطرح عبدالملك اسم شيخ مالك في هذا الحديث، فقال: اجعله عن ابن قرير، وكذلك روايته عن يحيى، عن مالك، عن ابن قرير، عن محمد بن سيرين في هذا الحديث. ورواية عبيدالله، عن أبيه يحيى بن يحيى: عن مالك، عن عبدالملك بن قرير، وهو عند أكثر العلماء خطأ؛ لأن عبدالملك بن قریر لا يعرف. = (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي - ٥٩٧ - حديث: ١٠٢٨ ٢٠ - كتاب الحج مُحَمَّدٍ بنِ سِيرِينَ: أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إلَى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- ((حد))]، فَقَالَ: إنّي أَجرَيتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي (في رواية ((مص))، و((حد)): ((صاحبِي))) فَرَسَين، نَسْتَبْقُ(١) إلى ثُغْرَةٍ ثَنَّةٍ (٢)، فَأَصْبِنَا ظَبِيًّا وَنَحنُ مُحرمَان، فَمَاذَا تَرَى [فِي ذَلِكَ - ((مصر))]؟ فَقَالَ عُمَرُ لِرَجُلٍ إِلى جَنِبِهِ: تَعَالَ حَتَّى أَحْكُمَ أَنَا وَأَنتَ، قَالَ: فَحَكَمَا عَلَيهِ بِعَنز، [قَالَ - ((حد))]: فَوَلَّى الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ: هَذَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ! لا يَسْتَطِيعُ أَن يَحِكُمَ فِي ظَبِى حَتَّى دَعَا رَجُلاً يَحْكُمُ مَعَهُ! فَسَمِعَ عُمَرُ قَولَ الرَّجُل؛ فَدَعَاهُ، فَسَأَلَهُ: هَل تُقرَأُ سُورَةَ المَائِدَةِ؟ قَالَ: لا، قَالَ: فَهَل تَعرِفُ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي حَكَمَ مَعِي؟ فَقَالَ: لَا، فَقَالَ [عُمَرُ - ((مص))، و((حد))]: لَو أَخَبَرتَنِي أَنَّكَ تَقْرَأُ سُورَةَ الَائِدَةِ؛ لأوجَعتُكَ ضَربًا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - يَقُولُ فِي [مُحكَمٍ - ((مص))] كِتَابِهِ: ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَ عَدلٍ مِنكُمْ هَديًا بَالِغَ الكَعَبَةِ﴾ [المائدة: ٩٥]، وهَذَا عَبْدُالرَّحَنِ بنُ عَوفٍ. ١٠٢٨ - ٢٣٢ - وحدَّثني عَن مَالِكٍ، عَن هِشَامٍ بنِ عُروةَ: أَنَّ أَبَاهُ كَانَ قال يحيى بن معين: وهم مالك في اسمه! شك في اسم أبيه، وإنما هو عبدالملك بن = قريب؛ وهو الأصمعي. وقال آخرون: إنما وهم مالك في اسمه لا في اسم أبيه، وإنما هو عبدالعزيز بن قرير؛ رجل بصري يروي عن ابن سيرين أحاديث هذا منها. وقال أحمد بن عبدالله بن بكير: لم يهم في اسمه ولا في اسم أبيه، وإنما هو عبدالملك بن قریر؛ كما قال مالك أخو عبدالعزیز بن قریر)) ا. هـ. (١) نرمي. (٢) الثغرة: الناحية من الأرض، والطريقة السهلة، والثنية: الطريق الضيق بين الجبلين. ١٠٢٨-٢٣٢ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ٤٨٥/ ١٢٤٦)، وسويد بن سعيد (٥٠١/ ١١٧١ - ط البحرين، أو ٤٤٠/ ٥٩٠ - ط دار الغرب). = (نس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بکېر (حد) = سوید بن سعيد - ٥٩٨ - ٢٠ - كتاب الحج حديث: ١٠٢٩ (في رواية ((حد)): ((عن أبيه أنه كان))) يَقُولُ: فِي الْبَقَرَةِ مِنَ الوَحشِ: بَقَرَةٌ، وَفِي الشَّاةِ مِنَ الظِّبَاء (في رواية ((حد)): (ظِي))): شَاةٌ. [ ٨٧ - بَابُ جَزَاءِ مَا أَصَابَ اكُحرِمٌ مِنَ الصَّيْدِ مِنَ الطَيرِ - ((مص))] ١٠٢٩ - ٢٣٣ - حَدَّثَنِي عَن مَالِكٍ، عن يحيى بنِ سَعِيدٍ، عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي حَمَامٍ مَكَّةً إِذَا قُئِلَ -: شَاةٌ. وَقَالَ مالكٌ(١) فِي الرَّجُلِ (في رواية ((مص): (رجل))) مِن أَهلِ مَكَّةً يُحرِمُ بِالحَجِ - أَوِ العُمَرَةِ-، وَفِي بَيْتِهِ فِراخٌ مِن حَمَامٍ مَكَّةَ، فَيُغْلَقُ عَلَيْهَا؛ فَتَمُوتُ (في رواية ((مص))، و((حد)): ((فيغلق عليهن فيمنن)))، فَقَالَ: أَرَى بأَن يَفْدِيَ ذَلِكَ، عَنْ كُلِّ فَرِخٍ بِشَاةٍ. قَالَ مالكٌ(٢): [و - ((مص))] لَم أَزَل أَسمَعُ أَنَّ فِي النَّعَامَةِ إِذَا قَتَلَهَا وأخرجه البيهقي (٥/ ١٨٢) من طريق ابن بكير، عن مالك به. = قلت: سنده صحيح. ١٠٢٩- ٢٣٣ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ٤٨٦/ ١٢٤٩)، وسويد بن سعيد (٥٠١/ ١١٧٢ - ط البحرين، أو ص ٤٤٠ - ط دار الغرب). وأخرجه البيهقي (٥/ ٢٠٦) من طريق ابن بكير، عن مالك به. وأخرجه عبدالرزاق في «المصنف» (٨٢٧٢/٤١٥/٤) من طريق ابن عيينة، عن يحيى به. قلت: سنده صحيح. (١) رواية أبي مصعب الزهري (١٢٥٠/٤٨٦/١)، وسويد بن سعيد (ص ٥٠١ - ط البحرين، أو ص ٤٤٠ - ط دار الغرب). (٢) رواية أبي مصعب الزهري (١٢٤٧/٤٨٥/١)، وسويد بن سعيد (ص ٥٠١ - ط البحرين، أو ٤٤١ / ٥٩١ - ط دار الغرب). (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٥٩٩ - حديث: ١٠٢٩ ٢٠ - كتاب الحج الْمُحْرِمُ: بَدَنَةٌ. قَالَ مَالِكٌ(١): [و - ((مص))، و((حد))] أَرَى أَنَّ فِي بَيْضَةِ (في رواية ((مص))، و((حد): ((بيض))) النَّعَامَةِ: عُشرَ ثَمَنِ الْبَدَنَةِ (في رواية ((حد): ((النعامة)))، كَمَا يَكُونُ فِي جَنِينِ [المرأَةِ - ((حد))] الحُرَّةِ (في رواية ((صص): ((المرأة)): غُرَّةٌ (٢)؛ عَبدٌ، أَو وَلِيدَةٌ(٣) (في رواية ((مص))، و((حد)): ((أمة)))، [قَالَ - (مص))، و((حد))]: وَقِيمَةُ الغُرَّةِ (في رواية ((مص)): ((وقيمة جنين المرأة الحرَّةٍ))): خَمسُونَ دِينَارًا، [أَو سِتُّ مِئةٍ دِرهَم - (مصر))، و((حد))]، وَذَلِكَ عُشرُ دِيةِ أُمِّهِ (في رواية ((حد)): ((أُمُّهم)»). [قَالَ مَالِكٌ(٤) - ((مص))، و((حد))]: وَكُلُّ شَيءٍ مِنَ النُّسُورِ(٥)، أَوِ العِقِبَان (٦)، أَو الْبُزاةٍ(٧) (في رواية ((مص): ((البزان))، وفي رواية ((حد)): ((البيزان)))، أَوِ الرَّخَمِ (٨)؛ فَإِنّهُ صَيدٌ يُودَى كَمَا يُودَى الصَّدُ؛ إِذَا قَتَلَهُ الْمُحرِمُ. (١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤٨٦ / ١٢٤٨)، وسويد بن سعيد (ص٥٠١- ط البحرين، أو ص ٤٤١ - ط دار الغرب). (٢) عبد أو أمة. (٣) أي: أمة. (٤) رواية أبي مصعب الزهري (١ / ٤٨٦/ ١٢٥١)، وسويد بن سعيد (ص٥٠١- ط البحرين، أو ص ٤٤١ - ط دار الغرب). (٥) جمع نسر؛ وهو: طائر حاد البصر ومن أشد الطيور وأرفعها طيراناً وأقواها جناحاً، تخافه كل الجوارح، وهو أعظم من العقاب، له منقار منعقف في طرفه، لكنه لا يقوى على جمعها وحمل فريسته بها، كما يفعل العقاب بمخالبه. (٦) جمع عقاب: طائر من الجوارح، يطلق على الذكر والأنثى، قوي المخالب وله منقار أعقف. (٧) جمع باز: ضرب من الصقورة. (٨) الواحدة: رخمة: طائر من الجوارح الكبيرة الجثة، الوحشية الطباع. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سوید بن سعید (بك) = ابن بكير - ٦٠٠ -