Indexed OCR Text
Pages 61-80
٩- كتاب قصر الصلاة في السفر حديث: ٤٣٧ ٤٣٧ - ٧٢ - وحدَّثني عن مالكٍ، عن يحيى بنِ سَعِيدٍ، عَنِ النّعمَانِ بنِ ٤٣٧-٧٢- صحيح لغيره - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٢١٧/ ٥٥٤)، والقعنبي (٢٥١/ ٣١٥)، وسويد بن سعيد (١٩٤/ ٣٧٩ - ط البحرين، أو ١٥٦ / ١٨٠ - ط دار الغرب). وأخرجه الشافعي في («المسند» (١/ ٢٣٣/ ٢٩٢ - ترتيبه)، و((اختلاف الحديث)) (ص١٥١ - ١٥٢) -ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٨/ ٢٠٩ - ٢١٠)، و((معرفة السنن والآثار)) (٦/ ٣١٨/ ٥٠٤١)-، والحافظ ابن حجر في ((موافقة الخبر الخبر)) (١/ ٣٥٩ - ٣٦٠)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٢٠٩/٨) من طريق أبي مصعب الزهري، ويحيى بن بکیر، کلهم عن مالك به. وأخرجه عبدالرزاق في «المصنف» (٣٧٤٠/٣٧١/٢) عن سفيان بن عيينة، عن يحيى به. قال البيهقي: ((وهذا مرسل)). وقال الحافظ: ((هذا حديث مرسل قوي الإسناد)). وقال شيخنا - رحمه الله- في ((صحيح الترغيب والترهيب)) (٣٤٩/١): ((وهو مرسل)). قلت: وهو كما قالوا، ولشطره الأول شاهد من حديث عمران بن حصين -رضي الله عنه- به: أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (١ / ١٨/ ٣٠ - ط الزهيري)، والروياني في «مسنده» (١/ ١٠٥-٨٦/١٠٦)، والحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) (١ / ١٧٦ - ١٧٧/ ٢٩ - ((بغية))) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في ((موافقة الخبر الخبر)) (٣٥٥/١-٣٥٦)-، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١١٦/١٨-١١٧/ ٢٩٣)، و((مسند الشاميين)) (٤/ ٢٦/ ٢٦٣٥)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٠٩/٨)، والحمامي في ((جزءه - انتقاء ابن أبي الفوارس)) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر (١/ ٣٥٩)-، وابن أبي حاتم في ((تفسيره))؛ كما في ((موافقة الخبر الخبر)) (١ / ٣٦٠) من طريق الحكم بن عبدالملك وسعيد بن بشير، كلاهما عن قتادة، عن الحسن البصري، عن عمران بن الحصين به. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١ / ١٠٣): ((ورجاله ثقات! إلا أن الحسن مدلس، وقد عنعنه)). وقال الحافظ: ((هذا حديث حسن غريب، واختلف في سماع الحسن من عمران؛ لكن له شاهد مرسل من حديث النعمان بن مرة؛ أخرجه مالك في ((الموطأ)) ... )). وقال - أيضًا- عن حديث الباب: (وهو شاهد لحديث الحسن يعتضد كل منهما بالآخر)) .= (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٦١ - حدیث: ٤٣٨ ٩- كتاب قصر الصلاة في السفر مُرَّةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِ قَالَ: ((مَا تَرَونَ فِي الشَّاربِ وَالسَّارِقِ وَالزَّانِي؟)) - وَذَلِكَ قَبلَ أَن يُنزَلَ فِيهم-، فَقَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعلَمُ، قَالَ [َرَسُولُ اللَّهِ وَّهِ - ((حد))، و(مص))]: (هُنَّ فَوَاحِشُ(١)، وَفِيهِنَّ عُقُوبَةٌ، وَأَسوَأُ السَّرِقَةِ الَّذِي يَسرِقُ صَلاتَهُ))، قَالُوا: وَكَيْفَ يَسرِقُ صَلاتَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! قَالَ: ((لا يُتِمُّ رُكُوعَهَا، وَلَا سُجُودَهَا)). ٤٣٨ - ٧٣ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَنْ هِشَامٍ بنِ عُروَةَ، عَن أَبيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ قَالَ: ((اجعَلُوا مِن صَلائِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ)). قلت: وهو كما قال - رحمه الله-، وقد ذكر أن إسماعيل القاضي رواه في ((أحكام = القرآن)) من طريق يونس بن عبيد والسري بن يحيى، كلاهما عن الحسن به مرسلاً. فلعل الحديث مروي من الوجهين؛ تارة متصلاً، وتارةً أخرى مرسلاً - وإن كان الإرسال أقوى- والله أعلم. وشطره الأخير صحيح - أيضًا- بشواهده من حديث أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وأبي قتادة، وعبدالله بن مغفل -رضي الله عنهم -. وقد صححه شيخنا - رحمه الله- في ((صحيح الترغيب والترهيب)) (١/ ٣٤٩/ ٥٣٣ و ٥٣٤)، و((صحيح الجامع)) (٩٨٦). (١) أي: ما فحش من الذنوب، كما يقال: خطأ فاحش؛ أي: شدید. ٤٣٨-٧٣ - صحيح لغيره - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٢١٧-٢١٨/ ٥٥٥)، والقعني (٢٥١/ ٣١١)، وسويد بن سعيد (١٩٤ / ٣٨٠ - ط البحرين، أو ص ١٥٦ - ط دار الغرب). قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد. لكن الحديث صحيح بشاهده الذي أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٤٣٢)، ومسلم في «صحيحه» (٧٧٧) من حديث عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- به بحروفه. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بكير (حد) = سويد بن سعيد - ٦٢ - ٩- كتاب قصر الصلاة في السفر حدیث: ٤٣٩- ٤٤٠ ٤٣٩ - ٧٤- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((حَدَّثَنَا))) نَافِع: أَنَّ عبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: إِذَا لَم يَسْتَطِعِ الَرِيضُ السُّجُودَ؛ أَومَأَ بِرَأْسِهِ إِمَاءً، وَلَم يَرفَع إلى جَبِهَتِهِ شيئًا. ٤٤٠ - ٧٥- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن رَبِيعَةَ بنِ أَبِي عَبدِ الرَّحمن؛ [أَنَّهُ قَالَ - ((قع))، و(مص))، و((حد))]: إِنَّ عبدَاللهِ بنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا جَاءَ (في رواية ((مصر))، و((حد)): (دخل))) المسجدَ وَقَد صَلَّى النَّاسُ؛ بَدَأَ بصَلاةِ (في رواية ((مص))، و(حد))، و(قع)): ٤٣٩-٧٤ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٢١٨/ ٥٥٦)، والقعني (ص٢٥١)، وسويد بن سعيد (١٩٤ / ٣٨١ - ط البحرين، أو ص ١٥٦ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٠٠/ ٢٨٠). وأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢/ ٣٠٦)، و((معرفة السنن والآثار)) (٢/ ١٣٩ - ١٤٠ / ١٠٨٠) من طريق ابن بكير، عن مالك به. قلت: وسنده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه عبدالرزاق في «المصنف» (٢/ ٤٧٧/ ٤١٤٢) عن أيوب، عن نافع به. وأخرجه عبدالرزاق (٢/ ٤٧٦ - ٤٧٧/ ٤١٤١) - ومن طريقه ابن المنذر في ((الأوسط)) (٤/ ٣٧٩ - ٣٨٠/ ٢٣٠٩)- من طريق الزهري، عن سالم، عن ابن عمر به. ٤٤٠- ٧٥- موقوف صحيح لغيره - رواية أبي مصعب الزهري (٥٥٨/٢١٨/١)، والقعنبي (٢٥٢ / ٣١٨)، وسويد بن سعيد (١٩٥ / ٣٨٣ - ط البحرين، أو ص ١٥٧ - ط دار الغرب) عن مالك به. قلت: وهذا سند ضعيف؛ لانقطاعه. لكن أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢/ ٢٩٥/ ٣٤٣٤) من طريق أيوب، عن نافع، عن ابن عمر به. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. ورواه (٣٤٣٥) عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر من أمره وقوله؛ وسنده صحيح -أيضًا -. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٦٣ - حديث: ٤٤١ - ٤٤٢ ٩- كتاب قصر الصلاة في السفر (بالصلاة))) الْمَكتُوبَةِ، وَلَم يُصَلِّ قَبلَهَا شَيْئًا. ٤٤١ - ٧٦ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): «أَخبَرَنَا))) نَافِعٍ: أَنَّ عبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ مَرَّ (في رواية ((حد)): ((عن عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ أَنَّهُ مَرًّ)) على رَجُلٍ وَهُوَ يُصَلِّي، فَسَلَّمَ عَلَيهِ؛ فَرَدَّ [عَلَيهِ - (مص))، و(مح))، و((قع))، و(حد))] الرَّجُلُ كَلامًا، فَرَجَعَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ، فَقَالَ لَهُ: إِذَا سُلِّمَ عَلَى أَحَدِكُمْ وَهُوَ يُصَلِّي؛ فَلا يَتَكَلَّم، وَلِيُشِر بِيَدِهِ. ٤٤٢ - ٧٧ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): «حَدَّثَنَا))) نَافِع: أَنَّ عبدَاللهِ بنَ عُمَرَ (في رواية ((مص))، و((مح))، و((حد): ((عن عبدالله بن عمر أنه))) ٤٤١-٧٦ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٢١٨/ ٥٥٩)، والقعنبي (ص٢٥٢)، وسويد بن سعيد (١٩٥/ ٣٨٤ - ط البحرين، أو ص ١٥٧ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٧٦ / ١٧٥). وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٢/ ٧٤)، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (٢/ ٣٣٦/ ٣٥٩٥ و٣٥٩٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢/ ٢٥٩) من طريق ابن جريج، وأيوب، وعبيدالله بن عمر، ثلاثتهم عن نافع به. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه عبدالرزاق (٢/ ٣٣٦/ ٣٥٩٦) - ومن طريقه ابن المنذر في ((الأوسط)) (٣/ ٢٥٢/ ١٥٩٨) - عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه به. قلت: وهذا - أيضًا- صحيح على شرط الشيخين. ٤٤٢-٧٧ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٦٠/٢١٩)، والقعني (٢٥٢/ ٣١٩)، ومحمد بن الحسن (٨٥/ ٢١٦)، وسويد بن سعيد (١٩٥ / ٣٨٥ - ط البحرين، أو ص ١٥٧ - ط دار الغرب). وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢/ ٥/ ٢٢٥٤)، وعبدالله بن وهب في ((الموطأ) (١٣٤/ ٤٥٩)، وابن المنذر في «الأوسط)) (٢/ ٤١٧ / ١١٣٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١ / ٤٦٧)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢/ ٢٢٢)، و((معرفة السنن والآثار)) (٢/ ٨٨/ ٩٨٤) من طرق عن مالك به. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سويد بن سعيد (بك) = ابن بكير - ٦٤ - ٩- كتاب قصر الصلاة في السفر حدیث: ٤٤٣ -٤٤٤ كَانَ يَقُولُ: مَن نَسِيَ صَلاةٌ [مِن صَلاتِهِ - ((مص)، و(مح)، و((حد))]، فَلَم يَذكُرُهَا إِلاَّ وَهُوَ مَعَ الإِمَامِ، فَإِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ؛ فَلْيُصَلِّ الصَّلاةَ (في رواية ((مح): ((صَلاتَهُ))) الَّتِي نَسِيَ، ثُمَّ لِيُصَلِّ بَعدَهَا [الصَّلاةَ - ((مص))، و((مح))، و(قع))، و((حد))] الأخرَى. ٤٤٣ - [حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَن (في رواية ((مح)): ((أَخَبَرَنَا))) نَافِع؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ عَبدَاللَّهِ بنَ عُمرَ (في رواية ((مح)): ((عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ))) رَأَى رَجُلاً صَلَّى رَكَعَتَين (في رواية ((مح): (رَكَعَ رَكعَتَيِ الفَجرِ))، ثُمَّ اضطَجَعَ، فَقَالَ لَهُ عَبدُ اللَّهُ بنُ عُمرَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا (في رواية ((مح)): «مَا شَأْنُهُ))؟! فَقَالَ: أَرَدتُ أَن أَفصِلَ بَيْنَ صَلاتِي، فَقَالَ عَبدُاللهِ بنُ عُمرَ: وأَيُّ فَصلٍ أَفضَلُ مِنَ السَّلام؟ ! - «مص))، و((مح))، و((قع))، و((حد))]. ٤٤٤ - [حَدَّثَنَا مَالِكٌّ، عَنْ أَبِي جَعفَرِ القَارِئِّ: ٤٤٣ - موقوف ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٢١٩/ ٥٦١)، والقعني (٣٢٠/٢٥٣)، وسويد بن سعيد (١٩٦/ ٣٨٦ - ط البحرين، أو ص ١٥٧ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٩٢ / ٢٤٥). وأخرجه أحمد في «العلل)) (٤٨٢٥/١٩١/٣) عن عبدالرحمن بن مهدي، عن مالك به. قلت: سنده ضعيف؛ لجهالة المبلغ لنافع، وقد وقع في بعض الروايات: أن نافعًا حمله عن ابن عمر مباشرةً، والصحيح أنه بلغه عن ابن عمر؛ كما في البعض الآخر، ولأن الذي وصله هو محمد بن الحسن الشيباني؛ وهو ضعيف، والله أعلم. ٤٤٤ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٢١٨ / ٥٥٧)، والقعنبى (٢٥٢/ ٣١٧)، وسويد بن سعيد (١٩٥/ ٣٨٢ - ط البحرين، أو ١٥٦ - ١٥٧/ ١٨١ - ط دار الغرب). وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (١٥٧/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣/ ١٢٤)، و ((معرفة السنن والآثار)) (٤٠٢/٢-١٥٤٨/٤٠٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦٩) ١٤٥) من طريق ابن بكير وأبي مصعب الزهري، كلهم عن مالك به. قلت: وهذا سند صحيح؛ رجاله ثقات. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٦٥ - حدیث: ٤٤٥ ٩- كتاب قصر الصلاة في السفر أَنَّهُ رَأَى صَاحِبَ الْمَقْصُورَةِ فِي الفِتْنَةِ حِينَ حَضَرَتِ الصَّلاةُ خَرَجَ يَتَّبِعُ النَّاسَ، وَيَقُولُ: مَن يُصَلّي لِلنَّاسِ؟ خَتَّى انْتَهَى إِلَى عَبدِاللَّهِ بنِ عُمرَ، فَقَالَ لَهُ عَبدُاللَّهِ بنُ عُمرَ: تَقَدَّم أَنْتَ فَصَلِّ بَينَ أَيدِي النّاسِ - (مص))، و((حد))، و(قع))، و(بك))]. ٤٤٥ - ٧٨- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية (مح): ((أَخَرَنِي))) يَحيَى ابن سَعِيدٍ(١)، عَنْ مُحَمَّدٍ بن يَحَى بن حَبَّانَ؛ [أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحدِّثُ - (مح))]، عَن عَمِّهِ وَاسِعٍ بِنِ حَبَّنَ؛ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي [فِي المسجدِ - ((مح))] وَعَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ مُسنِدٌ ظَهرَهُ إِلى جِدَار القِبِلَةِ، فَلَمَّا قَضَيْتُ صَلاتِي؛ انصَرَفتُ إِلَيْهِ مِن قِبَل شِقّيَ الأيسَرِ، فَقَالَ عَبَدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ: مَا مَنَعَكَ أَن تَنْصَرفَ عَن (في رواية (مص)، و(حد)، و(قع)): ((على))) يَمِينِكَ؟ قَالَ: فَقُلتُ: رَأَيْتُكَ فَانصَرَفْتُ إلَيكَ، قَالَ (في رواية (مح)): (فَقَالَ))) عَبدُاللَّهِ [بنُ عُمَرَ - ((مص))، و(قع))، و(حد))]: فَإِنَّكَ قَد أَصَبتَ، إِنَّ (في رواية ((مح)): ((فَإِنَّ)) قَائِلاً (في رواية ((مص)، و(حد)، و(قع)): (فإنَّ فلانًا))) يَقُولُ: انصَرف ◌َعَن (في رواية ((مص)، و(مح)، و(حد): ((على))) يَمِينِكَ، [قَالَ عَبدُ اللَّهِ - ((حد)]: فَإذَا كُنْتَ تُصَلِّي؛ فَانصَرف حَيثُ شِئتَ (في رواية (مح))، و(حد): ٤٤٥ -٧٨ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٢١٩/ ٥٦٢)، والقعنبي (٢٥٣/ ٣٢١)، ومحمد بن الحسن (٩٩/ ٢٧٧)، وسويد بن سعيد (١٩٦ / ٣٨٧ - ط البحرين، أو ١٥٧-١٥٨/ ١٨٢ - ط دا ر الغرب). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١ / ٣٠٥)، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (٢/ ٢٤١/ ٣٢١٢) عن يعلى بن عبيد، وسفيان بن عيينة، كلاهما عن يحيى بن سعيد به. قلت: سنده صحیح. (١) قال ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٦/ ٣٠١ - ٣٠٢): ((هكذا الحديث عند يحيى: عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، وتابعه طائفة من رواة ((الموطأ)). ورواه أبو مصعب (الزهري) وغيره في ((الموطأ): عن مالك، عن محمد بن يحيى بن حبان، لم يذكروا يحيى بن سعيد)) ا. هـ. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بکیر (حد) = سويد بن سعيد - ٦٦ - ٩ - كتاب قصر الصلاة في السفر حديث: ٤٤٦ - ٤٤٧ (أحببت)))؛ إن شِئتَ عَن (في رواية ((مص))، و((مح))، و((حد)): ((على))) يَمِينِكَ، وَإِن شِئتَ عَن (في رواية ((مص))، و(مح))، و((حد))، و(قع)): ((على))) يَسَاركَ. ٤٤٦ - ٧٩- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن هِشَامٍ بنِ عُروَةَ، عَنْ أَبيهِ، عَن رَجُلٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ - لَم يَرَ بِهِ بَأسًا -: أَنَّهُ سَأَلَ عَبدَاللَّهِ بنَ عَمرِو بنِ العَاصِ [فَقَالَ - ((مص))، و(قع))، و((حد))]: أَأُصَلِّ فِي عَطَنِ (في رواية ((قع)): ((أَعطَان))) الإبل (١)؟ فَقَالَ عَبدُ اللَّهِ [بنُ عَمرو - ((مص))]: لا؛ وَلَكِن صَلِّ فِي مُرَاحِ الغَنَمِ(٢). ٤٤٧ - ٨٠- وحدَّثني عن مالكٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَن سَعِيدٍ بن ٤٤٦-٧٩ - موقوف ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (٢١٩/١- ٥٦٣/٢٢٠)، والقعني (٢٥٤/ ٣٢٣)، وسويد بن سعيد (٣٨٨/١٩٦-ط البحرين، أو ص١٥٨ - ط دار الغرب). قلت: وهذا سند ضعيف؛ لجهالة الرجل الذي لم يسم. تنبيه: قال الحافظ ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٦/ ٣٠٤-٣٥٠): ((هكذا هو في ((الموطأ)) عند جميع الرواة، ورواه وكيع وعبدة بن سليمان، عن هشام؛ قال: حدثني رجل من المهاجرين، وبعضهم يقول: عن رجل من المهاجرين، لا يذكرون فيه: (عن أبيه). وزعم مسلم [في ((التمييز"؛ كما في ((فتح الباري)) لابن رجب (٢ / ٤٢١)]: أن مالكًا وهم فیه، وأن و کیعًا -ومن تابعه- أصابوا، وهو عندي ظن وتوهم لا دليل عليه. ومعلوم أن مالكًا أحفظ ممن خالفه في ذلك، وهو أعلم بهشام، ولو صح ما نقله غير مالك عن غير هشام؛ ما كان عندي إلا وهمًا من هشام، والله أعلم، ومالك في نقله حجة ... والصواب في إسناده عن هشام -والله أعلم- ما قاله مالك عنه)) ا. هـ. (١) العطن: مبرك الإبل حول الماء. (٢) مجتمعها آخر النهار موضع مبيتها. ٤٤٧ - ٨٠ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢٢٠/١/ ٥٦٤)، والقعنى (٢٥٣-٣٢٢/٢٥٤)، وسويد بن سعيد (٣٨٩/١٩٧ -ط البحرين، أو ص١٥٨ - ط دار الغرب). وأخرجه ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم وفضله)) (١/ ٤٨٤ / ٧٦٧) من طريق عبيدالله بن يحيى: نا أبي؛ يحيى بن يحيى الليثي به. قلت: وهذا مقطوع صحيح الإسناد. (يحيى) = يحيى الليئي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٦٧ - حديث: ٤٤٨ ٩- كتاب قصر الصلاة في السفر الُسَيَّبٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: مَا صَلاةٌ يُجلَسُ فِي كُلِّ رَكَعَةٍ مِنْهَا؟ ثُمَّ قَالَ سَعِيدٌ: هِيَ المَغربُ؛ إذَا فَاتَتَكَ مِنْهَا رَكَعَةٌ [مَعَ الإِمَام - ((مص))، و(قع))، و((حد))]، وَكَذَلِكَ سُنَّةُ الصَّلَاةِ كُلّهَا. ٢٨ - ٢٤ - بابُ جَامِعِ الصَّلاةِ ٤٤٨ - ٨١ - حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): (أَخبّرَنِي))) عَامِرٍ بنٍ عَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ، عَن عَمرِو بنِ سُلَيْمِ الزُّرَقِيِّ، عَن أَبِي قَتَادَةً الأنصَارِيِّ (في رواية ((مح))، و((مصر)): «السَّلميّ»): ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَِّ كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنتَ (في رواية ((قع))، و(قس))، و(مح)): (ابنَةِ)) زَيْنَبَ بنتِ (في رواية ((قس))، و(قع): (ابنَةٍ))) رَسُول اللَّهِ وَّ، وَلِأبِي العَاصِ بنِ رَبِيعَةً(١) (في رواية ((مص))، و(قس))، و(بك))، و((حد))، و(مح)): ((الربيع))) بنِ عَبدِ شَمسٍ، فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا)). [قَالَ مَالِكٌ: وَذَلِكَ فِي النَّوَافِلِ (٢) - ((قس))]. ٤٤٨-٨١- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٢٢٠-٢٢١ / ٥٦٦)، والقعني (٣٢٤/٢٥٤)، وابن القاسم (٤١٠/ ٣٩٨)، ومحمد بن الحسن (١٠٣ / ٢٨٨)، وسويد بن سعيد (١٩٧ / ٣٩٠ - ط البحرين، أو ١٥٨ / ١٨٣ - ط دار الغرب). وأخرجه البخاري (٥١٦) عن عبدالله بن يوسف، ومسلم (٥٤٣/ ٤١) عن عبدالله ابن مسلمة القعنبي، وقتيبة بن سعيد، ويحيى بن يحيى، كلهم عن مالك به. (١) قال الحافظ في ((فتح الباري)) (١ / ٥٩١): ((قوله: (ابن ربيعة بن عبد شمس): كذا رواه الجمهور عن مالك، ورواه يحيى بن بكير، ومعن بن عيسى، وأبو مصعب ... وغيرهم، عن مالك؛ فقالوا: ((ابن الربيع))؛ وهو الصواب)) ا.هـ. (٢) قال الحافظ (١ / ٥٩٢): ((وهو تأويل بعيد؛ فإن ظاهر الأحاديث أنه كان في فريضة، وسبق إلى استبعاد ذلك المازري وعياض؛ لما ثبت في ((مسلم)): رأيت النبي ◌َّه يؤم= (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سوید بن سعید (بك) = ابن بکیر - ٦٨ - ٩- كتاب قصر الصلاة في السفر حدیث: ٤٤٩- ٤٥٠ ٤٤٩ - ٨٢ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن أَبي الزِّنَادِ، عَنِ الأعرَجِ، عَن أَبِي هُرَيرَةً [-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ((قع))]: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِهِ قَالَ: (يَتَعَاقَبُونَ(١) فِيكُمْ (٢) مَلائِكَةٌ باللَّيلِ وَمَلائِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلاةِ العَصرِ وَصَلاةِ الفَجرِ، ثُمَّ يَعِزَّجُ الَّذَيْنَ بَاتُواَ فِيَكُمْ، فَيَسأَلُهُم - وَهُوَ أَعلَمُ بِهِم -: كَيفَ تَرَكَتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكِنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُونَ، وَأَتَيْنَاهُم وَهُمْ يُصَلُّونَ)). ٤٥ - ٨٣ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن =الناس، وأمامة على عاتقه. قال المازري: إمامته بالناس في النافلة ليست بمعهودة. ولأبي داود: بينما نحن ننتظر رسول اللَّه وَلٍ في الظهر - أو العصر -، وقد دعاه بلال إلى الصلاة؛ إذ خرج علينا، وأمامة على عاتقه، فقام في مصلاه، فقمنا خلفه، فكبر؛ فكبرنا، وهي في مكانها)) ا.هـ. ٤٤٩-٨٢ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٢٢١/ ٥٦٧)، والقعنبي (٢٥٤/ ٣٢٥)، وابن القاسم (٣٥٦/ ٣٣١)، وسويد بن سعيد (١٩٧ / ٣٩١ - ط البحرين، أو ص ١٥٨ -١٥٩ - ط دار الغرب). وأخرجه البخاري (٥٥٥ و٧٤٢٩ و٧٤٨٦) عن عبدالله بن يوسف، وإسماعيل بن أبي أويس، وقتيبة بن سعيد، ومسلم (٦٣٢ / ٢١٠) عن يحيى بن يحيى، كلهم عن مالك به. وأخرجه البخاري (٣٢٢٣) من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد به. (١) أي: تأتي طائفة عقب طائفة، ثم تعود الأولى عقب الثانية. (٢) أي: المصلين أو مطلق المؤمنين. ٤٥٠ - ٨٣- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٢٢٢/ ٥٦٨)، والقعني (٢٥٥/ ٣٢٦)، وابن القاسم (٤٦٦-٤٦٧ / ٤٥٣). وأخرجه البخاري في «صحيحه)) (٦٧٩ و٧٣٠٣) عن عبدالله بن يوسف وإسماعيل ابن أبي أويس، كلاهما عن مالك به. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٦٩ - حديث: ٤٥١ ٩- كتاب قصر الصلاة في السفر عَائِشَةً(١) - زَوجِ النَّبِيِّ ◌َِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (في رواية ((مصر))، و((قع)): ((النبي») وَلِّ قَالَ: ((مُرُوا أَبَا بَكر؛ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ))، فَقَالَت عَائِشَةُ: [فَقُلتُ - ((مص))]: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَبَا بَكرٍ إِذَا قَامَ فِي مَّقَامِكَ؛ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ الْبُكَاءِ؛ فَمُر (في رواية ((قس))، و(قع)): ((فَأْمُر))) عُمَرَ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ، قَالَ (في رواية (قس))، و(قع)): ((فَقَالَ))): ((مُرُوا أَبَا بَكر؛ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاس (في رواية ((مص))، و(قع): (بالناس))))، قَالَت عَائِشَةُ: فَقُلتُ لِحَفصّةَ: قُولِي لَهُ: إِنَّ أَبَا بَكرٍ إِذَا قَامَ فِي مَقَامِكَ لَم يُسمِعَ النَّاسَ مِنَ الْبُّكَاءِ، فَمُر (في رواية ((قس))، و(قع): ((فَأْمُر))) عُمَرَ؛ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ، فَفَعَلَتِ حَفصَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّهِ: (([مَه - ((قس))]! إنّكُنَّ لأَنْتُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ(٢)، مُرُوا أَبَا بَكر فَلْيُصَلِّ لِلنَّاس (في رواية ((قس)، و(قع)): (بِالنَّاسِ))))، فَقَالَت حَفصَةُ لِعَائِشَةَ: مَا كُنْتُ لأصِيبَ مِنكِ خَيْرًا. ٤٥١ - ٨٤- وحدَّثني عن مالكٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَن عَطَّاءِ بنِ يَزِيدَ (١) قال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (٢/ ١٦٥): ((كذا رواه جماعة عن مالك موصولاً، وهو في أكثر نسخ ((الموطأ)) مرسلاً، ليس فيه عائشة)) ا.هـ. قلت: ولم يشر ابن عبدالبر إلى هذا الاختلاف. (٢) جمع صاحبة؛ والمراد: أنهن مثلهن في إظهار خلاف ما في الباطن، والخطاب وإن كان بلفظ الجمع؛ فالمراد به: عائشة فقط، كما أن ((صواحب)) جمع؛ والمراد: امرأة العزيز فقط، ووجه المشابهة: أن امرأة العزيز استدعت النسوة، وأظهرت لهن الإكرام بالضيافة، ومرادها زيادة على ذلك؛ وهو: أن ينظرن إلى حسن يوسف ويعذرنها في محبته، وأن عائشة أظهرت أن سبب إرادتها صرف الإمامة عن أبيها؛ كونه لا يسمع المأمومين القراءة لبكائه، ومرادها هي زيادة على ذلك؛ وهو: ألا يتشاءم الناس به، وصرحت هي بعد ذلك به. ٤٥١-٨٤ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢٢٢/١/ ٥٦٩)، والقعنبي (٣٢٧/٢٥٥)، وسويد بن سعيد (٣٩٢/١٩٨ - ط البحرين، أو ص١٥٩ - ط دار الغرب). وأخرجه الشافعي في («المسند» (١ / ٨/٣٥ - ترتيبه)، و((الأم)) (١٥٧/٦ و٧/= (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بكير (حد) = سوید بن سعید - ٧٠ - ٩- كتاب قصر الصلاة في السفر حديث: ٤٥١ اللَّيِيِّ، عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَدِيِّ بن الخِيَارِ؛ أَنَّهُ قَالَ: =٢٩٥)، و((السنن المأثورة)) (٤٣١ / ٦٤٢)، ومحمد بن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٢/ ٩١١ - ٩١٢/ ٩٥٥)، وإسماعيل القاضي -كما في ((التمهيد)) (١٠/ ١٦٣ - ١٦٤)-، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٩٦/٨)، و((معرفة السنن والآثار)) (٣/ ١١٨/ ٢٠٥٣ و ٢٠٥٤ و٦ / ٣٠١/ ٥٠٢٦)، و((الخلافيات)) (ج٢/ ق٢٧ / أ)، وأبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)) (١٩٠ / ١٩٨) من طرق عن مالك به. وأخرجه إسماعيل القاضي - كما في ((التمهيد)) (١٠/ ١٦١ - ١٦٢ و١٦٢) - من طريق ابن جريج وسفيان بن عيينة، كلاهما عن الزهري به مرسلاً. قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد. قال البيهقي: ((وهذا مرسل)). وقال الجوهري: «هذا حدیث مرسل)). وقد وصله إسماعيل القاضي -كما في «التمهيد)) (١٠ / ١٦٤ - ١٦٥) - من طريق روح بن عبادة، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن عبيدالله بن عدي بن الخيار: أن رجلاً أخبره: أن النبي ◌َّ (وذكره). قلت: وهذا سند صحيح موصول، وجهالة الصحابي لا تضر. وأخرجه عبدالرزاق في («المصنف)) (١٠ / ١٦٣/ ١٨٦٨٨)، والإمام أحمد في ((المسند)) (٥/ ٤٣٢ - ٤٣٣ و٤٣٣)، وأبو القاسم البغوي في ((معجم الصحابة)» (٤/ ٢٦٢ - ٢٦٣/ ١٧٤٢)، وإسماعيل القاضي -كما في ((التمهيد)) (١٠ / ١٦٥ و١٦٥ - ١٦٦ و١٦٦ - ١٦٧)-، وابن حبان في «صحيحه» (١٣ / ٣٠٩/ ٥٩٧١ - ((إحسان)))، والفسوي في ((المعرفة والتأريخ)) (١ / ٢٦٢)، وابن قانع في «معجم الصحابة)) (٢/ ١٤٢)، وابن نصر المروزي في («تعظيم قدر الصلاة)) (٢/ ٩١٢ - ٩١٤ / ٩٥٦ - ٩٦٠)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣/ ١٧٢٩ - ١٧٣٠ / ٤٣٧٧)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٣/ ٣٦٧ و٨/ ١٩٦)، و «الصغرى)) (٣/ ٢٨١/ ٣١٧٧) من طرق عن الزهري به موصولاً؛ وسنده صحيح. وقد سمي الصحابي في أكثر الطرق بـ (عبدالله بن عدي بن الخيار). قال البوصيري في «إتحاف الخيرة المهرة)) (١/ ١٤٠): ((هذا إسناد رجاله رجال الصحیح)). وصححه شيخنا الإمام الألباني - رحمه الله- في ((صحيح موارد الظمآن)) (١٢). (يحيى) = يحيى الليئي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٧١ - حديث: ٤٥٢ ٩- كتاب قصر الصلاة في السفر بَينَمَا رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ جَالِسٌ (في رواية ((مص))، و(قع))، و((حد)): ((أَنَّه حدَّثه عَنِ النَّبََِِّّ: أَنَّه بينما هو جالسٌ))) بَينَ ظَهرَانَي النَّاس؛ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ، فَلَمْ يُدرَ (في رواية ((مصر))، و(قع)): ((ندر))) مَا سَارَّهُ بهِ؛ حَتَّى جَهَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ِهِ، فَإِذَا هُوَ يَستَأذِنُهُ فِي قَتَلِ رَجُلٍ مِنَ الِنَافَقِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ حِينَ جَهَرَ: ((أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَن لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟))، فَقَالَ الرَّجُلُ: بَلَىَ، وَلا شَهَادَةً لَهُ لَيَا رَسُولَ اللَّهِ - ((مص))]! فَقَالَ: ((أَلَيسَ يُصَلِّي؟))، قَالَ: بَلَىَ، وَلا صَلاةَ لَهُ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ - ((مص))، و(قع))] ◌َِّ: ((أُولَئِكَ الَّذِينَ نَهَانِي اللَّهُ عَنْهُمْ)). ٤٥٢ - ٨٥- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عَن عَطَاء بن ٤٥٢-٨٥- صحيح لغيره - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٢٢٣/ ٥٧٠)، والقعنبي (٢٥٥-٢٥٦/ ٣٢٨)، وسويد بن سعيد (١٩٨/ ٣٩٣ - ط البحرين، أو ١٥٩/ ١٨٤ - ط دار الغرب). وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٢/ ٢٤٠-٢٤١): أخبرنا معن بن عيسى: أخبرنا مالك به. قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد، وقد وصله البزار في («مسنده» (١ / ٢٢٠/ ٤٤٠ - ((كشف الأستار))) -ومن طريقه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٥/ ٤٢-٤٣) - من طريق عمر بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا به. قال ابن عبدالبر: ((وقد أسند حديثه هذا - يعني: مالكًا -: عمر بن محمد، وهو من ثقات أشراف أهل المدينة، وهو عمر بن محمد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه-؛ فهذا الحديث صحيح عند من قال بمراسيل الثقات، وعند من قال بالمسند؛ لإسناد عمر بن محمد له، وهو ممن تقبل زيادته، وبالله التوفيق)). وتعقبه الحافظ ابن رجب الحنبلي - رحمه الله- في ((فتح الباري)) (٢ / ٤٤١) بقوله: («وعمر هذا هو ابن صهبان؛ جاء منسوبًا في بعض نسخ ((مسند البزار))، وظن ابن عبدالبر أنه عمر بن محمد العمري، والظاهر أنه وهم)) ا. هـ. قلت: وهو كما قال، ويؤيده: قول الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٨/٢): ((رواه= (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بكير (حد) = سوید بن سعید - ٧٢ - ٩- كتاب قصر الصلاة في السفر حدیث: ٤٥٣ -٤٥٤ يَسَار: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ قَالَ: ((اللَّهُمَّ! لا تَجعَل قَبرِي وَثَنَّا يُعَبَدُ، اشتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ على قَومِ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنِيَائِهِم مَسَاجِدَ)). ٤٥٣ - [حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي حَكِيمٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عُمرَ بنَ عَبدِ العَزِيزِ يَقُولُ (في رواية ((قع): (عَنْ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزِيزِ؛ أَنَّهُ قَالَ))): بَلَغَنِي: أَنَّهُ كَانَ مِن آخِرِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِوَ أَن قَالَ: ((قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى؛ اتَّخَذُوا قُبُّورَ أَنبَيَائِهِم مَسَاجِدَ، لا يَبقَيِّنَّ دِينَان بأَرضِ العَرَبِ - ((مص))، و(قع))، و((حد))])). ٤٥٤- [أَخَبَرَنَا مَالِكٌ: حَدَّثَنَا الزُّهرِيُّ، عَن سَعِيدِ بنِ الْمُسيَّبِ، عَن أَبِي =البزار، وفيه عمر بن صهبان، وقد اجتمعوا على ضعفه)) ا.هـ. لكن الحديث صحيح بشاهده من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- به: أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٢/ ٢٤١-٢٤٢)، والحميدي في ((مسنده)) (٢/ ٤٤٥/ ١٠٢٥)، وأحمد (٢/ ٢٤٦)، وأبو يعلى في «مسنده» (١٢/ ٣٣-٣٤/ ٦٦٨١)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((حلية الأولياء)» (٦/ ٢٨٣ و٧/ ٣١٧)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٥/ ٤٣-٤٤)، وغيرهم بسند صحيح. وقد صحَّحه شيخنا - رحمه الله- في ((تحذير الساجد)) (ص٢٥)، و ((أحكام الجنائز)) (ص٢١٧). ٤٥٣ - صحيح لغيره - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٢٢٣/ ٥٧١)، والقعني (ص٢٥٦)، وسويد بن سعيد (١٩٨/ ٣٩٤ - ط البحرين، أو ص ١٥٩ - ط دار الغرب) عن مالك به. وسيأتي تخريجه ( ٤٥ - كتاب الجامع، ٥- باب ما جاء في إجلاء اليهود من المدينة). ٤٥٤ - صحيح - رواية محمد بن الحسن (١١٣ / ٣٢١). وأخرجه البخاري (٤٣٧) عن عبدالله بن مسلمة القعنبي، ومسلم (٥٣٠/ ٢٠) من طريق عبدالله بن وهب، كلاهما عن مالك به. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٧٣ - حديث: ٤٥٥ ٩- كتاب قصر الصلاة في السفر هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ قَالَ: ((قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ؛ اتَّخَذَوا قُبُورَ أَنِيَائِهِم مَسَاجِدَ)) - ((مح))] (١). ٤٥٥ - ٨٦- وحدَّثني عن مالكٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَن مَحمُودِ بن الرَّبِيعِ الأنصَارِيِّ(٢). (١) قلت: ذكر الحافظ ابن عبدالبر في ((التقصي)) (ص١٢١-١٢٢): أن هذا الحديث موجود في رواية يحيى الليثي! وتعقبه بعض النساخ -أو المصححين- لـ ((النسخة الخطية المصرية)) في ذلك، فقال ما نصه: ((هذا الحديث ليس في ((الموطأ)) من رواية يحيى؛ فتأمله، ولم یذکره في الزیادات علی یحیی، وقيل: إن القعني خرجه) ا.هـ. ٤٥٥-٨٦ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٢٢٣/ ٥٧٢)، والقعنبي (٢٥٦/ ٣٢٩)، وابن القاسم (٦١/ ٨)، وسويد بن سعيد (١٩٩/ ٣٩٥ - ط البحرين، أو ص ١٥٩ - ١٦٠ - ط دار الغرب). وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٦٦٧): حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك به. وأخرجه البخاري (٤٢٤ - أطرافه)، ومسلم (١/ ٦١ - ٦٢/ ٣٣ و ٤٥٥ - ٤٥٦/ ٣٣) من طرق أخرى. (٢) ذكر ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٦/ ٣٤٠): أنه وقع في رواية يحيى بن يحيى: (عن محمود بن لبيد) بدل من (محمود بن الربيع). قال ابن عبدالبر (٦/ ٣٤١/ ٩٢٨٣): ((هكذا قال يحيى بن يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن محمود بن لبيد؛ وهو من الغلط والوهم الشديد، ولم يتابعه أحد من رواة ((الموطأ» ولا غيرهم على ذلك. وإنما رواه ابن شهاب، عن محمود بن الربيع، ولم يختلف عليه أصحابه في ذلك. فالمحفوظ هو: حدیث محمود بن الربيع، ولیس حدیث محمود بن لبید» ا.هـ. وقال -أيضًا- في ((التمهيد)) (٦/ ٢٢٧): ((قال يحيى في هذا الحديث: عن مالك، عن ابن شهاب، عن محمود بن لبيد، وهو غلط بين، وخطأ غير مشكل، ووهم صريح لا يعرج عليه؛ ولهذا لم نشتغل بترجمة الباب عن محمود بن لبيد؛ لأنه من الوهم الذي يدركه من لم يكن له بالعلم کبیر عنایة. وهذا الحديث لم يروه أحد من أصحاب مالك، ولا من أصحاب ابن شهاب؛ إلا عن محمود بن الربيع، ولا يحفظ إلا لمحمود بن الربيع، وهو حديث لا يعرف إلا به ... والكمال لله، والعصمة به، لا شريك له)) ا.هـ. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سوید بن سعيد (بك) = ابن بکیر - ٧٤ - ٩- كتاب قصر الصلاة في السفر حدیث: ٤٥٦ - ٤٥٧ أَنَّ عِتْبَانَ بِنَ مالكٍ(١) كَانَ يَؤُمُّ قَومَهُ وَهُوَ أَعمَى، وَأَنَّهُ قَالَ لِرَسُول اللَّهِ وَلَهُ: [يَا رَسُولَ اللَّهِ - ((قع))]! إنَّهَا تَكُونُ الظُّلْمَةُ، وَالَطَرُ، وَالسَّيلُ، وَأَنَّا رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ(٢)، فَصَلِّ [لي - ((مص))] يَا رَسُولَ اللَّهِ! فِي (في رواية ((مص)»: ((من))) بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلَّى، [قَالَ - ((قع))، و(قس))]: فَجَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ، فَقَالَ: «أَيْنَ تُحِبُّ أَن أُصَلِّيَ [لَكَ - «مص))]؟»، فَأَشَارَ لَهُ (في رواية (قس): ((إِلَيْه))) إِلى مَكَانٍ مِنَ البَيتِ؛ فَصَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ وَه. ٤٥٦ - ٨٧- وحدَّثني عن مالكٍ، عَنِ (في رواية ((مح)): «أَخْبَرَنَا))) ابن شِهَابٍ [الزُّهرِيِّ - ((مح ال]، عَن عَبَّادِ بنِ تَمِيمٍ، عَن عَمِّهِ (٣): ((أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ مُستَلقِيًّا فِي الْمَسجِدِ، وَاضِعًا إِحدَى رِجَلَيهِ على الأخرى». ٤٥٧ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَنِ (في رواية ((مح): ((أخبرنا») ابنِ شِهَابٍ، (١) قال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) (١/ ٥١٩): ((أي: الخزرجي السالمي، من بني سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج؛ وهو بكسر العين، ويجوز ضمها)) ا.هـ. (٢) أي: أصاني منه ضر. ٤٥٦-٨٧- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٢٢٤/ ٥٧٣)، والقعنى (٢٥٦/ ٣٣٠)، وابن القاسم (١٢٧ / ٧١)، وسويد بن سعيد (١٩٩/ ٣٩٦ - ط البحرين، أو ١٦٠ / ١٨٥ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٣٣٩/ ٩٧١). وأخرجه البخاري (٤٧٥)، ومسلم (٢١٠٠) عن عبدالله بن مسلمة القعنبي ويحيى بن یحیی التميمي، كلاهما عن مالك به. (٣) هو عبدالله بن زيد بن عاصم المازني. ٤٥٧- موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٢٢٤/ ٥٧٤)، والقعنى (ص٢٥٧)، وسويد بن سعيد (١٩٩/ ٣٩٧ - ط البحرين، أوص ١٦٠ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٣٤٠ / ٩٧٢). وأخرجه البخاري في («صحيحه» (٤٧٥) عن عبدالله بن مسلمة، عن مالك به. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٧٥ - حديث: ٤٥٨ ٩- كتاب قصر الصلاة في السفر عَن سَعِيدٍ بِنِ الْمُسَيِّبِ: أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وَعُثْمَانَ بنَ عَفَّانَ - رَضِيَ اللَّهِ عَنْهُمَا - كَانَا يَفْعَلانِ ذَلِكَ. ٤٥٨ - ٨٨- وحدَّثني عن مالكٍ، عن يحيى بنِ سَعِيدٍ: أَنَّ عَبدَاللَّهِ بنَ مَسعُودٍ قَالَ لإِنسَانِ: إِنَّكَ فِي زَمَانِ كَثِيرٌ فُقَهَاؤُهُ(١)، قَلِيلٌ قُرَّاؤُهُ(٢)، تُحفَظُ فِيهِ حُدُودُ القُرآن، وَتُضَيَّعُ حُرُوفُهُ، قَلِيلٌ مَن يَسأَلُ، كَثِيرٌ مَن يُعطِي، يُطِيلُونَ فِيهِ الصَّلاةَ، وَيُقصِرُونَ [فِيهِ - ((مص))، و(قع))، و(بك))] الخُطِبَةَ، يُبَدُّونَ(٣) [فِيهِ - ((مص))، و(قع))، و(بك))] أَعمَالَهُم قَبْلَ أَهْوَائِهِم، وَسَيَأْتِي على النّاسِ زَمَانٌ: قَلِيلٌ ٤٥٨-٨٨ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ٢٢٤/ ٥٧٥)، والقعني (٢٥٧/ ٣٣١). وأخرجه الفريابي في ((فضائل القرآن)) (٢٠٢ -١٠٨/٢٠٣)، وأبو عمرو الداني في («السنن الواردة في الفتن)) (٦٧٤/٣ -٣١٧/٦٧٥)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤/ ٢٥٨/ ٥٠٠٠) من طريق معن بن عيسى، ومطرف بن عبدالله، وعبدالله بن بكير، عن مالك به. قلت: سنده ضعيف؛ لانقطاعه. وأخرجه -موصولاً -: البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢/ ٤٢٢ - ٤٢٣ / ٧٨٩ - تحقيق الزهيري)، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (٢/ ٣٨٢ - ٣٨٣/ ٣٧٨٧)، وأبو خيثمة في ((العلم)) (١٠٩)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٩/ ١٠٨ / ٨٥٦٦ و٨٥٦٧ و ٢٩٨ / ٩٤٩٦) من طرق عن ابن مسعود به؛ وهو صحيح. قال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) (١٠/ ٥١٠): ((وسنده صحيح، ومثله لا يقال من قبل الرأي)). وحسنه شيخنا - رحمه الله- في تعليقه على ((الأدب المفرد)). (١) المستنبطون الأحكام من القرآن والسُّنة. (٢) الخالون من معرفة معانيه والفقه فيه. (٣) يقدمون. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سوید بن سعید (بك) = ابن بكير - ٧٦ - ٩- كتاب قصر الصلاة في السفر حديث: ٤٥٩ - ٤٦١ فُقَهَاؤُهُ، كَثِيرٌ قُرَّاؤُهُ، يُحفَظُ فِيهِ حُرُوفُ القُرآنِ، وَتُضَيَّعُ حُدُودُهُ، كَثِيرٌ مَن يَسأَلُ، قَلِيلٌ مَن يُعطِي، يُطِيلُونَ فِيهِ الخُطْبَةَ، وَيُقصِرُونَ [فِيهِ - ((قع))، و(بك))] الصَّلاةَ، وَيُبَدُّونَ فِيهِ أَهوَاءَهُم قَبلَ أَعمَالِهِم. ٤٥٩ - ٨٩- وحدَّثني عن مالكٍ، عن يحيى بنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي: أَنَّ أَوَّلَ مَا يُنظَرُ فِيهِ مِن عَمَلِ العَبدِ: الصَّلاةُ، فَإِن قُبلَت مِنْهُ؛ نُظِرَ فِيمَا بَقِيَ مِن عَمَلِهِ، وَإِن لَم تُقْبَل مِنْهُ؛ لَّم يُنظَرِ فِي شَيءٍ مِنْ عَمَلِهِ. ٤٦٠ - ٩٠- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ، عَن أَبيهِ، عَن عَائِشَةَ - زَوجِ النَّبِيِّ وََّ-؛ أَنَّهَا قَالَت: ((كَانَ أَحَبُّ العَمَل (في رواية ((مص)): ((الأعمال))) إلى رَسُول (في رواية ((مصر): (نبي))) اللَّهِ وَهِ: الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ)). ٤٦١- ٩١- وحدَّثني عَن مَالِكٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَن عَامِرِ بنِ سَعدِ بنِ أبي ٤٥٩-٨٩ - مقطوع ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٢٢٥/ ٥٧٦)، والقعني (٢٥٧/ ٣٣٢) عن مالك به. قلت: سنده ضعيف؛ لانقطاعه. ٤٦٠ - ٩٠ - صحيح - رواية أبى مصعب الزهري (١ / ٢٢٥/ ٥٧٧)، والقعنى (ص٢٥٧)، وابن القاسم (٤٦٩/ ٤٥٧)، وسويد بن سعيد (١٩٩/ ٣٩٨ - ط البحرين، أو ص ١٦٠ - ط دار الغرب). وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٦٤٦٢) عن قتيبة بن سعيد، عن مالك به. وأخرجه البخاري (١١٣٢ و٦٤٦١)، ومسلم (٧٤١) من طريق مسروق، عن عائشة به. ٤٦١-٩١ - صحيح - رواية أبى مصعب الزهري (١ / ٢٢٥/ ٥٧٨)، والقعنى (٢٥٧-٢٥٨/ ٣٣٣)، وسويد بن سعيد (٢٠٠ / ٣٩٩ - ط البحرين، أو ص ١٦٠ -١٦١ - ط دار الغرب). وأخرجه أبو أحمد الحاكم في ((عوالي مالك)) (٧٨-٧٩/ ٥٢) من طريق سويد بن سعيد، عن مالك به. قلت: وهذا سند ضعيف؛ لانقطاعه، وقد صح موصولاً؛ فأخرجه أحمد في ((المسند))= (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي - ٧٧ - حديث: ٤٦١ ٩- كتاب قصر الصلاة في السفر وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَجُلان أَخَوَان، فَهَلَكَ أَحَدُهُمَا قَبَلَ صَاحِبِهِ بأَرِبَعِينَ لَيلَةً، فَذُكِرَت فَضِيلَةُ الأوَّل [مِنْهُمَا - ((مص))، و(اقع))، و((حد))] عِندَ رَسُول اللَّهِ وَلِّ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ،وَّهِ - ((قع))]: ((أَلَم يَكُنِ الآخَرُ [رَجُلاً - ((مص))] مُسلِمًا؟))، قَالُوا: بَلَىَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَكَانَ لا بَأْسَ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((وَمَا يُدرِيكُم مَا = (١٧٧/١)، وابنه عبدالله في «زوائده)) (١٧٧/١)، وابن خزيمة في «صحيحه)) (١٦٠/١/ ٣١٠)، والدورقي في ((مسند سعد)) (٨٤/ ٤٠)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٣٠٣/٦/ ٦٤٧٦)، والحاكم في ((المستدرك)) (١/ ٢٠٠)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (١٠٥/٦ - ١٠٦/ ٢٥٥٧ - ط الهندية)، وابن شاهين في ((الترغيب في فضائل الأعمال)) (١/ ١١٣ - ١١٤/ ٥٠)، وأبو أحمد الحاكم في ((عوالي مالك)) (٧٨ - ٧٩/ ٥٢)، والضياء المقدسي في ((الأحاديث المختارة)) (٣/ ١٩٣ - ١٩٥/ ٩٨٨ و٩٨٩ و٩٩٠)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٤/ ٢٢١) من طرق عن ابن وهب، عن مخرمة بن بکیر، عن أبيه، عن عامر بن سعد به موصولاً. قلت: وهذا سند صحیح؛ رجاله ثقات، وهو على شرط مسلم. وقد صححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وصححه شيخنا الألباني - رحمه الله- في ((إرواء الغليل)) (١ / ٤٨). قال الدارقطني في ((العلل)) (٤/ ٣٤٣): ((حدث به مالك في ((الموطأ)»: أنه بلغه، عن عامر بن سعد، عن أبيه. ورواه مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن عامر بن سعد، عن أبيه. ويقال: إن مالگا أخذه من مخرمة بن بکیر، والله أعلم» ا.هـ. قلت: قال ابن عبدالبر في «التمهيد)) (٢٤/ ٢٢٠): ((وقد رواه ابن وهب، عن مخرمة ابن بكير، عن أبيه، عن عامر بن سعد، عن أبيه ... مثل حديث مالك سواء. وأظن مالكًا أخذه من کتب بکیر بن الأشج، أو أخبره به عنه مخرمة ابنه، أو ابن وهب -والله أعلم-؛ فإن هذا الحديث انفرد به ابن وهب، لم يروه أحد غيره فيما قال جماعة من العلماء بالحديث». وفي الباب عن أبي هريرة، وطلحة بن عبيدالله -رضي الله عنهما- به. انظر: ((صحيح الترغيب والترهيب)) (٣٧٢ و ٣٧٣). (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سوید بن سعيد (بك) = ابن بکیر - ٧٨ - ٩- كتاب قصر الصلاة في السفر حديث: ٤٦٢ - ٤٦٤ بَلَغَت بِهِ صَلاَتُهُ؛ إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلاةِ كَمَثَلَ نَهر [جَارِ - ((مص))] غَمر (١) (في رواية (حد): ((مَعِينِ))) عَذْبٍ بَابٍ أَحَدِكُمْ، يَقتَحِمُ فِيهِ كُلَّ يَومٍ خَمسَ مَرَّاتٍ، فَمَا تَرَوَنَ ذَلِكَ يُبْقِي مِن دَرَنِهِ(٣)؛ فَإِنَّكُمْ لا تَدرُونَ مَا بَلَغَت بِّهِ صَلاتُهُ». ٤٦٢ - [حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَن نَافِعٍ، عَن عَبدِاللَّهِ بنِ عُمرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (في رواية (قع)): ((النبي))) وَ لِهِ قَالَ: ((الَّذِي تَفُوتُهُ صَلاةُ العَصر؛ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهلَهُ وَمَالَهُ)) - ((مص))، و(قع))]. ٤٦٣ - ٩٢- وحدَّثني عن مالكٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ عَطَاءَ بنَ يَسَارِ كَانَ (في رواية ((حد)): ((عن مالكٍ، قال: بَلَغَنَي عن عطاء ابن يسار: أَنَّهُ كان))) إِذَا مَرَّ عَلَيْهِ بَعضُ مَن يَبيعُ فِي الَسجدِ دَعَاهُ، فَسَأَلَهُ: مَا مَعَكَ؟ وَمَا تُرِيدُ؟ فَإِن أَخبَرَهُ أَنَّهُ يُرِيدُ أَن يَبیعَهُ (في رواية ((مص))، و((حد): (يبيع)))، قَالَ: عَلَيْكَ بسُوق الدُّنْيَا، وَإِنَّمَا هَذا [َهُوَ - ((مص))] سُوقُ الآخِرَةِ. ٤٦٤ - ٩٣- وحدَّثني عن مالكٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: (١) أي: كثير الماء. (٢) أي: وسخه. ٤٦٢ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٥٧٩/٢٢٦/١)، والقعنبي (٣٣٤/٣٥٨). وقد تقدم تخريجه (رقم ٢٦). ٤٦٣ - ٩٢ - مقطوع ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٢٢٦/ ٥٨٠)، وسويد بن سعيد (٢٠٠/ ٤٠٠ - ط البحرين، أو ١٨٦/١٦١ - ط دار الغرب) عن مالك به. قلت: سنده ضعيف؛ لانقطاعه. ٤٦٤ - ٩٣ - موقوف ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ٢٢٦/ ٥٨١)، وسويد بن سعيد (٢٠٠ / ٤٠١ - ط البحرين، أو ص١٦١ - ط دار الغرب). وأخرجه البيهقي في («السنن الكبرى)) (١٠/ ١٠٣) من طريق ابن بكير، عن مالك، عن أبي النضر، عن سالم بن عبدالله، عن عمر به. وسنده ضعيف؛ لانقطاعه؛ فإن سالم بن عبدالله لم يدرك عمر بن الخطاب -رضي اللّه عنه -. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٧٩ - حديث: ٤٦٥ ٩- كتاب قصر الصلاة في السفر أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ بَنَى رَحَبَةً فِي نَاحِيَةِ (في رواية ((مص))، و((حد)): ((إلى جنب))) المسجدِ تُسَمَّى (في رواية ((مص)): ((سمَّاها))) الْبُطَيِحَاءَ، وَقَالَ (في رواية (مص))، و((حد)): ((فكان يقول))): مَن كَانَ يُريدُ (في رواية ((مص))، و((حد)): ((من أراد))) أَن يَلغَطَ(١)، أَو يُنشِدَ شِعرًا، أَو يَرفَعَ صَوتَهُ (في رواية ((مص))، و(حد): ((صوتًا))؛ فَلَيَخرُج إلى هَذِهِ الرَّحَبَةِ(٢). ٢٩ - ٢٥ - بابُ جَامِعِ التَّرغيبِ في الصَّلاةِ ٤٦٥ - ٩٤ - حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَن عَمِّهِ أَبِي سُهَيلِ بنِ مالكٍ، عَنْ أَبيهِ(٣): أَنَّهُ سَمِعَ طَلِحَةَ بنَ عُبَيْدِ اللَّهِ يَقُولُ: (١) أي: يتكلم بكلام فيه جلبة واختلاط، ولا يتبين. (٢) جاء هذا الحديث في رواية ((مص))، و(قع))، و((بك))، و((حد)) هكذا: ((قال مالك: أخبرني أبو النضر، عن سالم بن عبدالله: أن عمر بن الخطاب ... )). قال ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٦/ ٣٥٥): ((هذا الخبر عند القعني، ومطرف، وأبي مصعب، عن مالك، عن أبي النضر ... الخ. ورواه طائفة کما رواہ یحیی)) ا.هـ. ٤٦٥ -٩٤ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٢٠٧-٢٠٨ / ٥٣١)، والقعنبي (٢٤٣/ ٣٠٠)، وابن القاسم (٢٩٩-٣٠٠/ ٢٦٧)، وسويد بن سعيد (١٨٧/ ٣٥٦ - ط البحرين، أو ١٥٠ - ١٥١/ ١٧٢ - ط دار الغرب). وأخرجه البخاري (٤٦ و٢٦٧٨) عن إسماعيل بن أبي أويس، ومسلم (١١ / ٨) عن قتيبة بن سعيد، كلاهما عن مالك به. وأخرجه البخاري (١٨٩١ و٦٩٥٦)، ومسلم (١١/ ٩) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن أبي سهیل به. تنبيه: وقع في رواية مسلم: ((أفلح - وأبيه- إن صدق))، أو ((دخل الجنة - وأبيه- إن صدق))، وهي رواية شاذة؛ كما بينها العلامة ابن عبدالبر -رحمه الله - في ((التمهيد)) (١٤/ ٣٦٧)، وشيخنا الإمام الألباني - رحمه الله - في ((السلسلة الضعيفة)) (١٠/ ٧٥٥ - ٧٦٨). (٣) هو مالك بن أبي عامر الأصبحي؛ حليف طلحة بن عبيدالله. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سوید بن سعید (بك) - ابن بکیر - ٨٠ -