Indexed OCR Text
Pages 241-260
مهذب السنن كتاب الحج ٧٧٥٩ - الضحاك بن عثمان (م)(١)، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن ابن عباس، عن علي قال: ((نهاني رسول الله ◌َّث ولا أقول نهاكم عن تختم الذهب وعن لبس القسي وعن لبس المقدم من المعصفر وعن القراءة راكعًا)). ٧٧٦٠ - أخبرنا أبو عبد الله، نا الأصم، نا محمد بن إسحاق، أنا علي بن قادم، أنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عمه، عن أبي هريرة/ قال: ((خرج عثمان حاجًا وابتنى محمد بن عبد الله بن جعفر بامرأته فبات عندها ثم غدا إلى مكة، فأتى الناس وهم بملل قبل أن يروحوا فرآه عثمان وعليه رَدْع الطيب وملحفة معصفرة، مقدمة فانتهره وأفّف، وقال: تلبس المعصفر وقد نهى رسول الله تَّه عنه قال: فقال له علي إن رسول الله لم ينهك ولا إياه إنما عناني أنا فسكت عثمان)). قلت: ابن قادم ضعيف. الحناء ٧٧٦١ - الطيالسي(٢)، ثنا محمد بن مهزّم، أخبرتني كريمة بنت همام الطائية، قالت: ((كنا في المسجد الحرام وعائشة فيه فجلسنا إليها فقالت لها امرأة: يا أم المؤمنين ما تقولين في الحناء والخضاب، قالت: كان خليلي لا يحب ريحه)). رواه يحيى بن أبي كثير، بمعناه عن كريمة، ويدل على أن الحناء ليس بطيب، فقد كان نبي الله يحب الطيب. حلق الشعر وقطعه وما يجب فيه قال الله- تعالى -: ﴿ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محله﴾(٣). ٧٧٦٢ - مسلم الزنجي، عن ابن جريج، عن عطاء ((أنه قال في الشعرة مد وفي الشعرتين مدان وفي الثلاث فصاعدًا دم)). وروينا عن الحسن وعطاء قالا: ((في ثلاث شعرات دم، الناسي والمتعمد فيها سواء)). الظفر ٧٧٦٣ - أبو حذيفة، نا سفيان، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ((المحرم يدخل الحمام وينزع ضرسه ويشم الريحان، وإذا انكسر ظفره طرحه ويقول: (١) مسلم (١/ ٣٤٩ رقم ٤٨٠). وأخرجه النسائي أيضًا (٨/ ١٦٧ رقم ٥١٧٣) من طريق الضحاك به. (٢) مسند الطيالسي (٢١٩ رقم ١٥٦٧). (٣) البقرة: ١٩٦. ١٨٠٥ مهذب السنن كتاب الحج أميطوا عنكم الأذى فإن الله لا يصنع بأذاكم شيئًا)). الكحل ٧٧٦٤ - ابن عيينة (م)(١)، عن أيوب بن موسى أخبرني نبيه بن وهب قال: ((اشتكى عمر بن عبيد الله بن معمر عينيه بملل وهو محرم فأرسل إلى أبان بن عثمان يسأله أي شيء يعالجه فقال له: اضمدهما بالصبر، فإني سمعت عثمان يخبر بذلك عن رسول الله عَ ليه قال: یضمدهما بالصبر)). عبد الوارث (م)(٢)، عن أيوب بن موسى بنحو هذا، وفيه: أن رسول الله فعل ذلك. ٧٧٦٥ - أبو اليمان، أنا شعيب قال: قال نافع: كان ابن عمر يقول: ((لا يكتحل المحرم بشيء فیه طیب ولا یتداوی به)). ابن جريج، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر: ((أنه كان إذا رمَد وهو محرم قطر في عينيه الصبر إقطارًا، وإنه قال: يكتحل المحرم بالكحل إذا رمد ما لم يكتحل بطيب ومن غير رمد)). ٧٧٦٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو عمرو بن مطر، نا يحيى بن محمد قال: وجدت في كتابي عن عبيد الله بن معاذ، نا أبي، عن شعبة، عن شميسة قالت: ((اشتكت عيني وأنا محرمة فسألت عائشة أم المؤمنين فقالت: اکتحلي بأي کحل شئت غير الإثمد/ أو قالت: غير كل كحل أسود، أما إنه ليس بحرام ولكنه زينة، ونحن نكرهه. وقالت: إن شئت كحلتك بصبر، فأبيت)). الغسل له ٧٧٦٧ - مالك (خ م)(٣)، عن زيد بن أسلم، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنین، عن أبيه ((أن ابن عباس والمسور بن مخرمة اختلفا بالأبواء، فقال ابن عباس: يغسل المحرم (١) مسلم (٢/ ٨٦٣ رقم ١٢٠٤). وأخرجه أبو داود (١٦٨/٢ رقم ١٨٣٨)، والترمذي (٢٨٧/٣ رقم ٩٥٢)، من طريق سفيان بنحوه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٢) مسلم (٢/ ٨٦٣ رقم ١٢٠٤) [٩٠]. (٣) البخاري (٦٦/٤ رقم ١٨٤٠). ومسلم (٢/ ٨٦٤ رقم ١٢٠٥). وأخرجه أبو داود (١٦٨/٢ -١٦٩ رقم ١٨٤٠)، والنسائي (١٢٨/٥ -١٢٩ رقم ٢٦٦٥)، وابن ماجه (٩٧٨/٢ -٩٧٩ رقم ٢٩٣٤) من طرق عن مالك به . ١٨٠٦ مهذب السنن كتاب الحج رأسه. وقال المسور: لا . فأرسلني ابن عباس إلى أبي أيوب الأنصاري فوجدته يغتسل بين القرنين وهو يُستر بثوب فسلمت عليه فقال: من هذا؟ فقلت: أنا عبد الله بن حنين أرسلني إليك ابن عباس يسألك كيف كان رسول الله ثَّه يغسل رأسه وهو محرم، قال: فوضع أبو أيوب يده على الثوب فطأطأه حتى بدا لي رأسه ثم. قال لإنسان يصب عليه، أصبب فصب على رأسه ثم حرك رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر، ثم قال: هكذا رأيته ثمّ يفعل)). ٧٧٦٨ - ابن جريج، أنا عطاء، أن صفوان بن يعلى أخبره عن أبيه قال: ((بينما عمر يغتسل إلى بعير وأنا أستر عليه بثوب، إذ قال: يا يعلى، أصبب على رأسي؟ فقلت: [أمير] (١) المؤمنين أعلم. فقال عمر: والله ما يزيد الماء الشعر إلا شعثًا فسمى الله ثم أفاض على رأسه)). ٧٧٦٩ - عبد الكريم الجزري، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ((ربما قال لي عمر بن الخطاب: تعال أباقيك في الماء أينا أطول نفسًا ونحن محرمون)). ٧٧٧٠ - عبيد الله بن عمر، عن سالم، عن ابن عمر ((أن عاصم بن عمر وعبد الرحمن بن يزيد وقعا في البحر يتماقلان يغيب أحدهما رأس صاحبه وعمر ينظر إليهما فلا ینکر ذلك عليهما)). الحك والمعك ٧٧٧١ - الشافعي، أنا ابن أبي يحيى، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس ((أنه دخل حمامًا وهو بالجحفة وهو محرم وقال: ما يعبأ الله بأوساخنا شيئا)). وأنا ابن أبي يحيى(٢)) أن الزبير أمر بوسخ في ظهره فحك وهو محرم)). قلت : ابن أبي یحیی واه. ٧٧٧٢ - ابن جريج، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ((المحرم يشم الريحان، ويدخل الحمام، وينزع ضرسه، ويفقأ القرحة، وإذا انكسر ظفره أماط عنه الأذى)). ٧٧٧٣ - ابن جريج، عن أبي الزبير ، عن جابر ((أنه قال في حك المحرم رأسه قال: ببطن أنامله». ٧٧٧٤ - أبو شهاب، عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز ((رأيت ابن عمر يحك (١) في ((الأصل)): يا أمير. والمثبت من (هـ). (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع. ١٨٠٧ مهذب السنن كتاب الحج رأسه وهو محرم ففطنت له فإذا هو یحکه بأطراف أنامله)). ٧٧٧٥ - مالك، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه ((أنها سمعت عائشة زوج النبي عَّ تسأل عن المحرم: أيحك جسده؟ فقالت: نعم، فليحك وليشدد. وقالت عائشة: لو ربطت يدي ولم أجد إلا أن أحك برجلي لحككت)). ومن كره الغسل بالسكر وغيره واحتج بما مضى في شعث الحاج واسقط عنه الفدية بما روينا عن النبي ◌ّ ((في المحرم الذي مات: اغسلوه بماء وسدر)). ٧٧٧٦ - سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد ((أن امرأة سألت ابن عمر فقالت: أغسل ثيابي وأنا محرمة؟ فقال: إن الله لا يصنع بدرنك شيئًا)). زهير، عن أبي الزبير، عن جابر قال: المحرم يغتسل ويغسلّ ثوبيه إن شاء)). المرآه له ٧٧٧٨ - أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر ((أنه نظر في المرآة وهو محرم)). ٧٧٧٩ - هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه قال: ((لا بأس أن ينظر في المرآة وهو محرم)). ابن جريج، عن عطاء الخراساني(١)، عن ابن عباس ((أنه كان يكره أن ينظر في المرآة الحرام إلا من وجع)). قلت : هذا منقطع. الحجامة والسواء ٧٧٨٠ - عمرو بن دينار (خ م)(٢)، عن طاوس وعطاء، عن ابن عباس ((أن النبي ◌َّه احتجم وهو محرم)). ٧٧٨١ - سليمان بن بلال (خ م)(٣)، عن علقمة بن أبي علقمة، عن الأعرج، عن ابن بحينة قال: ((احتجم النبي ◌َّ بلحي جمل في طريق مكة وسط رأسه وهو محرم)). (١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) البخاري (٦٠/٤ رقم ١٨٣٥)، ومسلم (٨٦٢/٢ رقم ١٢٠٢). وأخرجه أبو داود (١٦٧/٢ رقم ١٨٣٥)، والترمذي (١٩٨/٣ رقم ٨٣٩) والنسائي (١٩٣/٥ رقم ٢٨٤٦)، من طرق، عن عمرو بنحوه . وقال الترمذي: حديث ابن عباس حديث حسن صحيح. (٣) البخاري (٤ /٦٠ رقم ١٨٣٦)، ومسلم (٨٦٢/٢ رقم ١٢٠٣). وأخرجه النسائي (١٩٤/٥ رقم ٢٨٥٠) وابن ماجه (٢/ ١١٥٢ رقم ٣٤٨١) كلاهما من طريق سليمان ابن بلال به . ١٨٠٨ مهذب السنن كتاب الحج ٧٧٨٢ - يحيى بن حمزة، عن النعمان، عن عطاء ومجاهد وطاوس، عن ابن عباس ((أن نبي الله ◌َّ احتجم وهو محرم من وجع؟ وهل تسوك النبي ثمّ وهو محرم؟ قال: نعم .. باب لا ينكح ولا يتكح ٧٧٨٣ - مالك (م)(١)، عن نافع، عن نبيه بن وهب ((أن عمر بن عبيد الله أراد أن يزوج طلحة بن عمر (٢) ابنة شيبة بن جبير فأرسل إلى أبان بن عثمان ليحضره ذلك وهما محرمان فأنكر ذلك عليه أبان وقال: سمعت عثمان يقول: قال رسول اللهملّ: لا يَنْكِح المحرم ولا يُنكِح ولا يخطب». ٧٧٨٤ - ابن أبي عروبة (م)(٣) عن مطر ويعلى بن حكيم، عن نافع، عن نُبيه بن وهب ، عن أبان، عن عثمان أن رسول الله قال: ((لا ينكح المحرم ولا ينكح ولا يخطب. وقال نافع: كان ابن عمر يقول ذلك)). ابن عيينة (م)(٤)، عن أيوب بن موسى، عن نبيه ، عن أبان، عن عثمان يُبلغ به النبي ◌َّه: ((المحرم لا ينكح ولا ينكح ولا يخطب)). الليث (م)(٤) عن خالد ، عن سعيد، عن نبيه، عن أبان، عن عثمان مرفوعًا قال: ((لا ينكح المحرم)). ٧٧٨٥ - ابن عيينة، ثنا عمرو قال: ((قلت لابن شهاب أخبرني أبو الشعثاء عن ابن عباس ((أن النبي ◌َّ نكح وهو محرم)) فقال ابن شهاب: أخبرني يزيد بن الأصم(٥): ((أن النبي عَّ نكح ميمونة وهو حلال - وهي خالته- فقلت لابن شهاب: أتجعل أعرابيًا بوَالا على عقبيه إلى ابن عباس وهي خالة ابن عباس أيضًا)) (م)(٦) إلى قوله: ((وهو حلال)) ويزيد لم يقله عن نفسه. (١) مسلم (٢/ ١٠٣٠ رقم ١٤٠٩). وأخرجه أبو داود (١٦٩/٢ رقم ١٨٤١)، والنسائي (١٩٢/٥ رقم ٢٨٤٢، ٢٨٤٣). وابن ماجه (٢/ ٦٣٢ رقم ١٩٦٦) من طرق عن مالك بنحوه ورواية ابن ماجه مختصرة. وأخرجه الترمذي (١٩٩/٣ - ٢٠٠ رقم ٨٤٠) من طريق أيوب عن نافع بنحوه وقال: حديث عثمان حديث حسن صحيح. (٢) كتب في حاشية ((الأصل)): يعني ولده. (٣) مسلم (٢/ ١٠٣١ رقم ١٤٠٩). وأخرجه أبو داود (١٦٩/٢ رقم ١٨٤٢)، والنسائي (٨٨/٦ -٨٩ رقم ٣٢٧٦) من طريق سعيد بن أبي عروبة به . (٤) مسلم (٢/ ١٠٣١ رقم ١٤٠٩). (٥) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٦) مسلم (٢/ ١٠٣١ رقم ١٤١٠). ١٨٠٩ مهذب السنن كتاب الحج ٧٧٨٦ - يحيى بن آدم، نا جرير بن حازم، ثنا أبو فزارة عن يزيد بن الأصم، قال: حدثتني ميمونة ((أن رسول الله تَّ تزوجها وهو حلال، قال: وكانت/ خالتي وخالة ابن عباس)). إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج، عن الوليد بن زروان، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم، عن خالته ميمونة ((أن رسول الله ◌َّه تزوجها حلالا وبنى بها حلالاً تزوجها وهو بسرف))(١). ٧٧٨٧ - حماد بن زيد، عن مطر، عن ربيعة، عن سليمان بن يسار ، عن أبي رافع قال: ((تزوج رسول الله ميمونة حلالاً، وبنى بها حلالاً وكنت أنا الرسول بينهما)) (٢). ٧٧٨٨ - مالك ، عن داود بن الحصين، عن أبي غطفان المري أنه أخبره أن أباه طريفا تزوج امرأة وهو محرم فرد عمر نکاحه)». ٧٧٨٩ - يحيى القطان عن ميمون المرئي عن الحسن(٣)، عن علي قال: (( من تزوج وهو محرم نزعنا منه امرأته . ٧٧٩٠ - جعفر بن محمد ، عن أبيه(٣) أن علیًا قال: ((لا ینکح المحرم؛ فإن نكح رد نكاحه)). ٧٧٩١ - الدراوردي عن قدامة بن موسى عن شوذب مولى لزيد بن ثابت ((أنه تزوج وهو محرم ففرق زيد بينهما)). ٧٧٩٢ - الثوري، عن قدامة بن موسى قال: ((تزوجت وأنا محرم، فسألت سعيد بن المسيب فقال: يفرق بينهما)). همام، عن قتادة، عن ابن المسيب أن رجلاً تزوج وهو محرم فأجمع أهل المدينة على أن يفرق بينهما)). قوله تعالى: ﴿ فلا رفث ولا فسوق ﴾(٤) ٧٧٩٣ - وقال منصور (خ م)(٥)، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال رسول الله عليه: (١) تقدم. (٢) أخرجه الترمذي (٢٠٠/٣ رقم ٨٤١) والنسائي في الكبرى (٢٨٨/٣ رقم ٥٤٠٢) كلاهما من طريق حماد به، وقال الترمذي : هذا حديث حسن . (٣) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٤) البقرة: ١٩٧ . (٥) البخاري (٤/ ٢٥ رقم ١٨١٩، ١٨٢٠)، ومسلم (٩٨٣/٢ رقم ١٣٥٠). وأخرجه الترمذي (١٧٦/٣ رقم ٨١١)، والنسائي (١١٤/٥ رقم ٢٦٢٧)، وابن ماجه (٢/ ٩٦٤ رقم ٢٨٨٩) من طريق منصور به. وقال الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح. ١٨١٠ مهذب السنن كتاب الحج ((من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه)). ٧٧٩٤ - ابن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((الرفث: الجماع، والفسوق: ما أصيب من معاصي الله من صيد أو غيره، والجدال : السباب والمنازعة وقد مر في هذا عن ابن عباس. ٧٧٩٥ - سفيان عن خصيف، عن مقسم، عن ابن عباس: ((الرفث: الجماع، والفسوق: السباب، والجدال أن تماري صاحبك حتى تغضبه)). علي بن عاصم، أنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: الرفث التعرض للنساء بالجماع، والفسوق عصيان الله ، والجدال جدال الناس. قلت: علي ضعيف. ٧٧٩٦ - ابن جريج، أنا أبو الزبير، عن طاوس، سمع ابن الزبير يقول: ((لا يحل للمحرم الإعراب، قال: فقلت لابن عباس ما الإعراب قال: التعريض يعني بالجماع)). ٧٧٩٧ - جماعة، عن الأعمش عن زياد بن حصين، عن أبي العالية، قال: ((كنت أمشي مع ابن عباس وهو محرم وهو يرتجز بالإبل ويقول: وهن يمشين بها هميسًا، فقلت له: أترفث وأنت محرم؟! فقال: إنما الرفث ما روجع به النساء)). هشيم، أنا عوف، عن زياد بن حصين، عن أبيه قال: ((نزل ابن عباس عن راحلته فجعل يسوقها ويقول : وهن يمشين بنا هميسًا إن تصدق الطیر ننك ليسًا ذكر الجماع ولم يكن عنه فقلت: يا أبا عباس تقول: الرفث، وأنت محرم فقال: إنما الرفث لما روجع/ به النساء)). ٧٧٩٨ - منصور، عن مجاهد(١) ((كان عمر إذا سمع الحادي قال: لا تعرض بذكر النساء وهو محرم)). ويؤدب فتاه ٧٧٩٩ - ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: ((خرجنا مع رسول الله ◌َّ حجاجًا وإن زمالة رسول الله وزمالة أبي بكر واحد، فنزلنا العَرْج وكانت زمالتنا مع غلام أبي بكر، فجلس رسول الله وجلست (١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. ١٨١١ مهذب السنن كتاب الحج عائشة إلى جنبه، وجلس أبو بكر إلى جنب رسول الله، وجلست إلى أبي ننتظر غلامه وزمالته، حتى يأتينا فطلع الغلام يمشي وما معه بعيره فقال له أبو بكر: أين بعيرك؟ قال: أضلني الليلة. فقام أبو بكر فضربه ويقول: بعير واحد أضلك وأنت رجل فما يزيد رسول الله مية على أن يتبسم ويقول: انظروا إلى هذا المحرم وما يصنع))(١). ويتكلم بمباح إن لم يذكر الله ٧٨٠٠ - ابن عيينة (م)(٢)، عن عمرو، عن نافع بن جبير، عن أبي شريح الخزاعي قال: قال رسول الله تَّه: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت)) وأخرجه (خ)(٣) من حديث أبي شريح. ٧٨٠١ - عبيد الله بن عمر، حدثني نافع ((أن ابن عمر مر عليه قوم محرمون وفيهم رجل يتغنى فقال: ألا لا سمع الله لكم، ألا لا سمع الله لكم)). ٧٨٠٢ - (خ)(٤) شعيب، عن الزهري، أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن أن مروان أخبره أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث أخبره أن أبي بن كعب الأنصاري أخبره أن النبي ثمّ قال: ((إن من الشعر حكمة)). ٧٨٠٣ - هشام بن عروة، عن أبيه(٢) أن رسول الله صَ لّه قال: ((الشعر كلام، حسنه کحسن الكلام وقبيحە کقبيحه» مرسل . ٧٨٠٤ - أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه (٤) ((سمع عمر رجلاً يتغنى بفلاة من الأرض، فقال: الغناء من زاد الراكب)). ٧٨٠٥ - الشافعي، أنا عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم الأزرقي، عن أبيه(٤) أن عمر ركب راحلة له وهو محرم فتدلت فجعلت تقدم يدا وتؤخر أخرى قال: فأظن أن عمر قال: (١) أخرجه أبو داود (٢/ ١٦٣ رقم ١٨١٨)، وابن ماجه (٩٧٨/٢ رقم ٢٩٣٣) من طريق ابن إسحاق بنحوه. (١) مسلم (٦٩/١ رقم ٤٨). وأخرجه ابن ماجه (٢/ ١٢١١ رقم ٣٦٧٢) من طريق سفيان ابن عيينة به . (٢) البخاري (٤٦٠/١٠ رقم ٦٠١٩). (٣) البخاري (٥٥٣/١٠ رقم ٦١٤٥). وأخرجه أبو داود (٣٠٣/٤ رقم ٥٠١٠)، وابن ماجه (١٢٣٥/٢ رقم ٣٧٥٥) كلاهما من طريق يونس عن الزهري به . (٤) ضبب عليها المصنف للانقطاع. ١٨١٢ مهذب السنن كتاب الحج كأن راكبها غصن بمروحة ثم قال: الله أكبر، الله أكبر)). ··· إذا تدلت به أو شارب ثمل ٧٨٠٦ - شعيب، عن الزهري، أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، أن الحارث بن عبد الله بن عياش أخبره أن عبد الله بن عياش أخبره ((أنه بينا هو يسير مع عمر في طريق مكة في خلافته ومعه المهاجرون والأنصار فترنم عمر ببيت فقال له رجل من أهل العراق ليس معه عراقي غيره: غيرك فليقلها يا أمير المؤمنين فاستحيا عمر من ذلك وضرب راحلته حتى انقطعت من الموكب)). أناه أبو عبد الله الحافظ والحيري قالا: نا أبو العباس هو الأصم، نا محمد بن خالد الحمصي، ثنا بشر ابن شعيب عن أبيه. ٧٨٠٧ - فليح عن ضمرة بن سعيد، عن قيس بن أبي حذيفة، خوات بن جبير قال: ((خرجنا حجاجًا مع عمر فسرنا في ركب فيهم أبو عبيدة وعبد الرحمن بن عوف، فقال القوم: غننا يا خوات، فغناهم فقالوا: غننا من شعر ضرار فقال عمر: دعوا أبا عبد الله: يتغنى من بنيات فؤاده - يعني: من شعره - قال: فما زلت أغنيهم حتى إذا كان السحر فقال عمر: ارفع لسانك يا خوات فقد اسحرنا فقال أبو عبيدة: هلم إلي رجل أرجو أن لا يكون شرا من عمر قال: فتنحيت وأبو عبيدة فما زلنا كذلك حتى صلينا الفجر)). أخبرناه أبو طاهر الفقيه، أنا أبو بكر القطان، نا أبو الأزهر، نا يونس بن محمد، ثنا فليح. لبس المنطقة والهميان والخاتم وتقلد السيف ٧٨٠٨ - العطاردي، نا أبو معاوية، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة (أنها سئلت عن الهميان للمحرم فقالت: وما بأس ليستوثق من نفقته)). ٧٨٠٩ - شريك، عن أبي إسحاق، عن عطاء وسعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: ((رخص للمحرم في الخاتم والهميان)). ٧٨١٠ - شعبة (خ م)(١)، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: ((لما صالح رسول الله مشركي قريش كتب لهم كتابًا هذا ما صالح عليه محمد رسول الله قالوا: لو علمنا أنك رسول الله. لم نقاتلك، قال لعلي: امحه. فأبى، فمحاه رسول الله ثم ◌ّ بيده وكتب: هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله، واشترطوا عليه أن يقيموا ثلاثًا ولا يدخلوا مكة (١) البخاري (٥/ ٣٥٧ رقم ٢٦٩٨)، ومسلم (١٤٠٩/٣ رقم ١٧٨٣). ١٨١٣ مهذب السنن · كتاب الحج بسلاح إلا جلبان السلاح، قلت لأبي إسحاق: ما جلبان السلاح؟ قال: السيف بقرابة . أو بما فيه)). لفظ أبي داود عنه (١) . الإستظلال ٧٨١١ - زيد بن أبي أنيسة (م)(٢)، عن يحيى بن الحصين، عن أم الحصين قالت: ((حججت مع النبي ◌َّ حجة الوداع، فرأيت أسامة وبلالاً وأحدهما آخذ بخطام ناقته، والآخر رافع ثوبه يستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة)). ٧٨١٢ - عبد الوهاب الثقفي، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن عياش بن ربيعة(٣)، قال: ((صحبت عمر في الحج فما رأيته مضطربًا فسطاطًا حتى رجع)). قال الشافعي: أظنه كان ينزل تحت الشجر ويستظل بالشيء. ٧٨١٣ - عبيد الله بن عمر، حدثني نافع قال: ((أبصر ابن عمر رجلاً على بعيره وهو محرم قد استظل بينه وبين الشمس، فقال/ له: اضح لمن أحرمت له)). ورقاء، عن عمرو أن عطاء حدثه ((أنه رأى عبد الله بن أبي ربيعة جعل على وسط راحلته عودًا وجعل ثوبًا يستظل به من الشمس وهو محرم، فلقيه ابن عمر فنهاه)) . ٧٨١٤ - حدثنا ابن يوسف، أنا ابن الأعرابي، نا الزعفراني، نا مطرف بن عبدالله المدني، حدثني عبد الله بن عمر، عن عاصم بن عمر، عن عاصم بن عبيدالله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن جابر أن رسول الله ◌َّةٍ قال: ((ما من محرم يَضْحَى للشمس حتى تغرب إلا غربت بذنوبه، حتى يعود كما ولدته أمه)) (٤). هذا ضعيف، وخبر أم الحصين صحيح. المحرم يموت ابن عباس (خ م)(٥) «أن رجلاً كان واقفًا مع رسول الله ◌َيّ على ناقة بعرفة فوقصته. أو قال: فأقعصته - فمات، فقال رسول الله ثمّة: اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبين- (١) الطيالسي في مسنده (٩٧ رقم ٧١٣). (٢) مسلم (٢/ ٩٤٤ رقم ١٢٩٨). وأخرجه أيضًا أبو داود (٢/ ١٦٧ رقم ١٨٣٤)، والنسائي (٢٦٩/٥ -٢٧٩ رقم ٣٠٦٠) من طريق زيد ابن أبي أنيسة به . (٣) ضبب عليها المصنف للخلاف في اسمه هل هو ابن ربيعة أم ابن أبي ربيعة . (٤) أخرجه ابن ماجه (٩٧٦/٢ رقم ٢٩٢٥) من طريق عاصم بن عمر به . (٥) البخاري (١٦٢/٣ رقم ١٢٦٥). ومسلم (٨٦٥/٢ رقم ١٢٠٦). ١٨١٤ مهذب السنن كتاب الحج أو قال: في ثوبه - ولا تحنطوه ولا تخمروا رأسه، فإن الله يبعثه يوم القيامة يلبي)). ٧٨١٥ - (م)(١) من حديث ابن عيينة، عن عمرو، عن سعيد، عن ابن عباس ((كنا مع رسول الله يخ في سفر فخر رجل عن بعيره فمات وهو محرم، فقال النبي : صَلى الله اغسلوه بماء وسدر وادفنوه في ثوبیه ولا تخمروا رأسه فإن الله يبعثه وهو یھل)). ٧٨١٦ - الزنجي، عن ابن جريج، عن ابن شهاب ((أن أبنًا لعثمان توفي وهو محرم فلم يخمر رأسه ولم يقربه طيبًا)). دخول مكة يغتسل له ٧٨١٧ - أيوب (خ م)(٢)، عن نافع ((أن ابن عمر كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى يصبح ويغتسل ثم يدخل مكة نهارًا ويذكر عن النبي ◌ُّه أنه فعله)). أيوب (خ)(٣)، عن نافع ((كان ابن عمر إذا دخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية، ثم يبيت بذي طوى، ثم يصلي بنا الصبح ويغتسل، ويحدث أن النبي ◌َّ كان يفعل ذلك)). الموطأ، عن نافع ((أن عبد الله كان إذا دنى من مكة بات بذي طوى بين الثنيتين حتى يصبح، ثم يدخل من الثنية التي بأعلى مكة، ولا يدخل مكة إذا خرج منها حاجًا أو معتمراً حتى يغتسل قبل أن يدخل بذي طوى ويأمر من معه فيغتسلون قبل أن يدخلوا)). وفي الغسل عن علي وعائشة. ويدخلون من ثنية كداء ٧٨١٨ - أبو أسامة (خ م)(٣)، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ((أن النبي ◌َّ دخل عام الفتح من كَداء من أعلى مكة، وخرج في العمرة من كُدَى فكان أبي يدخل منهما وكان أكثر ما يدخلَ من كداء وكان أقرب إلى منزله)). (١) مسلم (٢/ ٨٦٥ رقم ١٢٠٦). وأخرجه الترمذي (٢٨٦/٣ رقم ٩٥١) من طريق ابن عيينة بنحوه، وأخرجه أبو داود (٢١٩/٣ رقم ٣٢٣٨)، وابن ماجه (٢/ ١٠٣٠ رقم ٣٠٨٤) من طريق سفيان الثوري عن عمرو بن دينار بنحوه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٢) البخاري (٥٠٩/٣ رقم ١٥٧٣) بلفظ الحديث الذي بعد هذا. ومسلم (٩١٩/٢ رقم ١٢٥٩). وأخرجه أبو داود (٢/ ١٧٤ رقم ١٨٦٥) من طريق أيوب بنحوه. (٣) البخاري (٥١١/٣ رقم ١٥٧٨)، ومسلم (٩١٩/٢ رقم ١٢٥٨). وأخرجه أبو داود أيضًا (٢/ ١٧٤ رقم ١٨٦٨) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة به . ١٨١٥ ٠٠ مهذب السنن كتاب الحج ابن عيينة (خ م) (١)، عن هشام، عن أبيه، عن / عائشة ((أن النبيعلّ لما جاء إلى مكة دخل من أعلاها وخرج من أسفلها)). ٧٨١٩ - عبيد الله بن عمر (خ م)(٢)، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ◌َّه كان يدخل مكة من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى)). القطان (خم)(٣)، عن عبيد الله ولفظه: ((كان يدخل من مكة من كداء من ثنية البطحاء [ويخرج من الثنية السفلى](٤)). إبراهيم بن المنذر (خ)(٥)، نا معن، نا مالك، عن نافع، عن ابن عمر ((أن رسول الله كان يدخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى)). وله دخولها ليلا ٧٨٢٠ - لحديث مخرش الكعبي قال: ((خرج رسول الله عَّه من الجعرانة ليلاً معتمراً فدخل مکة لیلاً فقضی عمرته)) . الدخول من باب بني شيبة ٧٨٢١ - الطيالسي، نا حماد وقيس وسلام، عن سماك بن حرب، عن خالد بن عرعرة، عن علي قال: ((لما أن هدم البيت بعد جرهم بنته قريش، فلما أرادوا وضع الحجر تشاجروا من يضعه، فاتفقوا أن يضعه أول من يدخل من هذا الباب، فدخل رسول الله عَ ليه من باب بني شيبة، فأمر بثوب فوضع الحجر في وسطه وأمر كل فخذ أن يأخذوا بطائفة من الثوب فيرفعوه وأخذه رسول الله فوضعه)). (١) البخاري (٥١٠/٣ - ٥١١ رقم ١٥٧٧)، ومسلم (٩١٨/٢ رقم ١٢٥٨). وأخرجه أبو داود (١٧٤/٢ رقم ٢١٨٦٩)، والترمذي (٢٠٩/٣ رقم ٨٥٣) من طريق سفيان بن عيينة به. وقال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح. (٢) البخاري (٥١٠/٣ رقم ١٥٧٦)، ومسلم (٩١٨/٢ رقم ١٢٥٧). (٣) البخاري (٥١٠/٢ رقم ١٥٧٦)، ومسلم (٩١٨/٢ رقم ١٢٥٧). وأخرجه أبو داود (١٧٤/٢ رقم ١٨٦٦)، والنسائي (٢٠٠/٥ رقم ٢٨٦٥) كلاهما من طريق القطان به . وأخرجه ابن ماجه (٢/ ٩٨١ رقم ٢٩٤٠) من طريق أبي معاوية، عن عبيد الله به. (٤) ضرب عليها المؤلف فكتب فوقها ((لا)) ثم في آخر الجملة ((إلى)) وهي ثابتة في البخاري ومسلم و((هـ)) فليتنبه . (٥) البخاري (٣/ ٥١٠ رقم ١٥٧٥). وأخرجه أبو داود (٢/ ١٧٤ رقم ١٨٦٦) من طريق عبد الله بن جعفر عن معن بنحوه. ١٨١٦ مهذب السنن كتاب الحج ٧٨٢٢ - أبو كريب، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، نا أبو الطفيل، نا ابن عباس أن النبي ◌َّ لما قدم في عهد قريش دخل من هذا الباب الأعظم وقد جلست قريش مما يلي الحجر. وقد روي عن ابن عمر بسند واه مرفوعًا (( في دخوله من باب بني شيبة وخروجه من باب الحناطين)) . ٧٨٢٣ - ابن جريج، عن عطاء قال: ((يدخل الحرم من حيث شاء. قال(١): ودخل النبي ◌َّه من باب بني شيبة وخرج من باب بني مخزوم إلى الصفا)). هذا مرسل. يرفع يديه ٧٨٢٤ - الشافعي، أنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج قال: حدثت عن مقسم، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّه قال: ((ترفع الأيدي في الصلاة، وإذا رأى البيت، وعلى الصفا والمروة وعشية عرفة وبجمع (عند)(٢) الجمرتين وعلى الميت)). رواه شعيب بن إسحاق، عن ابن جريج(١) عن مقسم ولم يدركه. ورواه ابن أبي ليلى عن الحكم، عن مقسم عن ابن عباس. وعن نافع، عن ابن عمر مرة مرفوعًا ومرة موقوفًا دون ذكر الميت. ٧٨٢٥ - شعبة، حدثني أبو قزعة الباهلي سويد، عن مهاجر المكي قال: ((قلت لجابر الرجل يرفع يديه إذا نظر إلى الكعبة قال: ما كنت أرى أحداً يفعل هذا/ إلا اليهود، خرجنا مع رسول الله ◌َّهُ أفكّا نفعلُه)). أخرجه (د)(٣) مختصراً. قال: والأول مع إرساله أشهر عند أهل العلم، وله شواهد مرسلة والقول قول من رأى وأثبت. (١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) كذا في ((الأصل)) و ((هـ)) وفي حاشية ((الأصل)): وعند. يشير بذلك إلى أنها وقعت كذلك في رواية أخرى، وقد بين البيهقي ذلك في الكبرى (٧٢/٥) عقب هذا الحديث فقال: كذا في سماعنا وفي المبسوط: ((وعند الجمرتين)). وقد وقعت كذلك في ((الأم)) (٢٤٩/٢). (٣) أبو داود (٢/ ١٧٥ رقم ١٨٧٠). وأخرجه النسائي (٢١٢/٥ رقم ٢٨٩٥) من طريق شعبة به . وأخرجه الترمذي (٢١٠/٣ رقم ٨٥٥) من طريق شعبة به ولفظه: ((سئل جابر بن عبد الله: أيرفع الرجل يديه إذا رأى البيت؟ فقال: حججنا مع النبي ◌َ﴾ فكنا نفعله)) وقال أبو عيسى رفع اليدين عند رؤية البيت إنما نعرفه من حديث شعبة عن أبي قزعة . ١٨١٧ مهذب السنن كتاب الحج ويقول ٧٨٢٦ - ما ذكر الشافعي، أنا سعيد، عن ابن جريج(١) ((أن النبي ◌َّ كان إذا رأى البيت رفع يديه وقال: اللهم زد هذا البيت تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومهابة وزد من شرفه وكرمه ممن حجه أو اعتمره تشريفًا وتكريمًا وتعظيمًا وبرا)» هذا معضل وله شواهد. ٧٨٢٧ - الثوري في الجامع، عن أبي سعيد الشامي، عن مكحول(١) (كان النبي ◌ّ. إذا دخل مكة فرأى البيت رفع يديه وكبر وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام فحيّنا ربنا بالسلام، اللهم زد هذا البيت تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومهابة وزد من حجه أو اعتمره تكريمًا وتشريفًا وتعظيمًا وبرا)). قلت: والآخر منقطع وأبو سعيد لا يعرف ولعله ذاك المصلوب. ٧٨٢٨ - جعفر بن عون، أنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن سعيد بن المسيب، قال: ((كان أبي إذا حج فرأى الكعبة قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام حينا ربنا بالسلام)». ٧٨٢٨م / - ابن عيينة، عن إبراهيم بن طريف، عن حميد بن يعقوب، سمع سعيد ابن المسيب يقول: ((سمعت من عمر كلمة ما بقي أحد من الناس سمعها غيري سمعته يقول: إذا رأى البيت: اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام))، رواها عباس عن ابن معين عنه. وقال: قلت لابن معين: من إبراهيم؟ قال: مامي. قلت: فمن حميد؟ قال: روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري. قلت: في النفس من صحة هذا. ثم يستلم الحجر ويسجد إن شاء عليه ويقبله ٧٨٢٩ - يونس (خ م)(٢)، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه ((رأيت رسول الله وَاللّه حين يقدم مكة يستلم الركن الأسود أول ما يطوف يخبّ ثلاثة أطواف من السبع)). (١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) البخاري (٥٤٩/٣ رقم ١٦٠٣). ومسلم (٩٢٠/٢ -٩٢١ رقم ١٢٦١). وأخرجه النسائي (٢٢٩/٥ - ٢٣٠ رقم ٢٩٤٢) من طريق يونس به . ١٨١٨ مهذب السنن كتاب الحج ٧٨٣٠ - الطيالسى(١)، ثنا سليمان بن المغيرة (م)(٢)، نا حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال: ((كنت بين الكعبة وأستارها فدخل رسول الله محائه فبدأ بالحجر فاستلمه ثم طاف بالبيت سبعًا وصلى خلف المقام ركعتين)). ٧٨٣١ - الأعمش (خ م)(٣)، عن إبراهيم، عن عابس بن ربيعة، عن عمر ((أنه جاء إلى الحجر فقبله فقال: إني لأعلم أنك حجر ما ينفع ولا يضر ولولا أني رأيت رسول الله عملائه. يقبلك ما قبلتك)). الثوري (م)(٤)، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة قال: كان عمر يقبل الحجر ويقول: إني لأعلم أنك حجر لا يضر ولا ينفع ولكني رأيت أبا القاسم عَّه بك حفيا. ورواه وكيع عن الثوري وعند ((رأيت عمر قبل الحجر والتزمه)). ٧٨٣٢ - نعيم بن حماد، ناعيسى بن يونس، نا ابن إسحاق، / عن أبي جعفر، عن جابر قال: دخلنا مكة عند ارتفاع الضحى فأتى النبي ثمّه باب المسجد فأناخ راحلته، ثم دخل المسجد فبدأ بالحجر فاستلمه وفاضت عيناه بالبكاء ثم رمل ثلاثًا ومشى أربعًا حتى فرغ ، فلما فرغ قبل الحجر ووضع يده عليه ومسح بهما وجهه)). أخبرناه أبو عبد الله الحافظ أخبرني محمد بن المؤمل بن الحسن، ثنا الفضل بن محمد بن المسيب، ثنا نعيم. ٧٨٣٣ - حماد بن زيد (خ)(٥) عن الزبير بن عربي قال: ((سأل ابن عمر رجلٌ عن استلام الحجر قال: كان رسول الله ثمّه يستلمه ويقبله. فقال: أرأيت إن زحمت عليه، أرأيت إن غلبت قال: اجعل أرأيت باليمن، رأيت رسول الله يستلمه ويقبله)). ٧٨٣٤ - أبو عاصم، ثنا جعفر بن عبد الله قال: ((رأيت محمد بن عباد بن جعفر قبل الحجر وسجد عليه ثم قال: رأيت خالك ابن عباس يقبله ويسجد عليه، وقال ابن عباس: رأيت عمر قبله وسجد عليه ثم قال: رأيت رسول الله فعل هكذا ففعلته)) (١) في مسنده (٦١ رقم ٤٥٦). (٢) مسلم (١٩١٩/٤ - ١٩٢٢ رقم ٢٤٧٣). (٣) البخاري (٥٤٠/٣ رقم ١٥٩٧) ومسلم (٩٢٥/٢ -٩٢٦ رقم ١٢٧٠) وأخرجه النسائي أيضاً (٥/ ٢٢٧ رقم ٢٩٣٧) من طريق الأعمش به. (٤) مسلم (٩٢٦/٢ رقم ١٢٧١). وأخرجه النسائي مختصراً (٢٢٦/٥ -٢٢٧ رقم ٢٩٣٦) من طريق سفيان به (٥) البخاري (٥٥٥/٣ رقم ١٦١١). وأخرجه الترمذي (٢١٥/٣ رقم ٨٦١)، والنسائي (٥/ ٢٣١ رقم ٢٩٤٦) كلاهما من طريق حماد به. وقال الترمذي: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح. وقد تحرف في المطبوع من سنن النسائي الزبير ابن عربي إلى الزبير بن عدي. ١٨١٩ مهذب السنن كتاب الحج الطيالسي(١) ، ثنا جعفر بن عثمان القرشي، قال: ((رأيت محمد بن عباد ... )) بنحو هذا وفيه (لو لم أر النبي ◌َّ قبله ما قبلته)). فهو جعفر بن عبد الله بن عثمان مكي. ابن جريج عن أبي جعفر رأيت ابن عباس جاء يوم التروية مسنداً رأسه فقبل الركن ثم سجد علیه ثم قبله ثم سجد علیه ثلاث مرات)). ٧٨٣٥ - يحيى بن يمان، نا سفيان، عن ابن أبي حسين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: «رأيت النبي تڅ يسجد على الحجر)). تفرد به يحيى. ٧٨٣٦ - عبيد الله (م)(٢)، عن نافع ((رأيت ابن عمر استلم الحجر بيده وقبل يده وقال: ما تركته منذ رأيت النبي ◌ّ يفعله)). ٧٨٣٧ - ابن جريج، عن عطاء ((رأيت جابرًا وأبا هريرة وأبا سعيد وابن عمر إذا استلموا الحجر قبلوا أيديهم فقلت لعطاء: وابن عباس؟ قال: وابن عباس حسبت كثيراً. ٧٨٣٨ - أيوب بن سويد، نا يونس، عن الزهري، عن مسافع الحجبي، عن عبد الله ابن عمرو قال: قال رسول الله عَليه: ((الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة طمس الله نورهما ولولا ذلك لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب)). أحمد بن شبيب، نا أبي عن يونس بهذا ولفظه: ولولا ما مسهما من خطايا بني آدم لأضاءا ما بين المشرق والمغرب وما مسهما من ذي عاهة ولا سقيم إلا شُفي)). ٧٨٣٩ - حماد بن زيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبد الله بن عمرو يرفعه قال: ((لولا ما مسه من أنجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا شفي، وما على الأرض شيء من الجنة غيره)) . ٧٨٤٠ - عمر (٣) بن إبراهيم، عن قتادة، عن أنس قال رسول الله عَ له: ((الحجر الأسود من حجارة الجنة)) تفرد به شاذ بن فیاض عنه/ . ٧٨٤١ - حماد بن سلمة، نا عبد الله بن عثمان خثیم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال رسول الله: «ليبعثنّ الله الحجر يوم القيامة له عينان يبُصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق)). وكذا رواه جماعة عن ابن خثيم، ولفظ بعضهم: ((يشهد لمن)). (١) في مسنده (٧/ رقم ٢٨). (٢) مسلم (٢/ ٩٢٤ رقم ١٢٦٨). (٣) كتب في حاشية ((الأصل)): عمر صدوق. ١٨٢٠ مهذب السنن كتاب الحج ٧٨٤٢ - عبيد الله (خ م)(١)، أخبرني نافع، عن ابن عمر قال: ((ما تركت استلام هذين الركنين: اليماني والحجر الأسود ومنذ رأيت رسول الله عَّ يستلمهما في شدة ولا في رخاء. إسحاق بن سليمان، نا عبد العزيز بن أبي راود، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((كان. رسول الله ◌َّ يستلم الركن اليماني والركن الأسود - أحسبه قال: في كل طوفه. ولا يستلم الرکنین الآخرین . ٧٨٤٣ - عمر بن قيس المكي - واه - عن عطاء عن جابر ((أن رسول الله ◌َ ◌ّه استلم الحجر فقبله واستلم الركن اليماني فقبل يده)). وقد روي في تقبيل الیماني خبر لا يثبت : ٧٨٤٤ - أخبرناه ابن فراس بمكة، نا عمر بن محمد الجمحي، نا علي بن عبد العزيز، ثنا داود بن عمرو الضبي، نا أبو إسماعيل المؤدب، إبراهيم، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن مجاهد، عن ابن عباس: ((كان رسول الله إذا استلم الركن اليماني قبله ووضع خده الأيمن عليه)) عبد الله ضعيف. قلت : وقال أحمد بن حنبل: صالح الحديث. ٧٨٤٥ - الليث (خ مد)(٢)، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه قال: ((لم أر رسول الله ﴾ يمسح من البيت إلا الركنين الیمانیین)). خالد بن الحارث (م)(٣)، عن عبيد الله، عن نافع، عن عبد الله ((أن رسول الله كان لا يستلم إلا الحجر والركن اليماني)). مالك (خ م)(٤)، عن المقبري، عن عبيد بن جريج ((أنه قال لابن عمر: رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين! فقال: أما الأركان فإني لم أررسول الله يمس إلا اليمانيين)). (١) البخاري (٣/ ٥٥٠ رقم ١٦٠٦) ومسلم (٩٢٤/٢ رقم ١٢٦٨). وأخرجه النسائي أيضاً (٢٣٢/٥ رقم ٢٩٥٢) عن عبيد الله به. (٢) البخاري (٥٥٣/٣ رقم ١٦٠٩)، ومسلم (٩٢٤/٢ رقم ١٢٦٧)، وأبو داود (١٧٥/٢ -١٧٦ رقم ١٨٧٤). وأخرجه النسائي (٢٣٢/٥ رقم ٢٩٤٩) من طريق الليث عن ابن شهاب به . (٣) مسلم (٢/ ٩٢٤ رقم ١٢٦٧). وأخرجه النسائي (٢٣١/٥ رقم ٢٩٤٨). من طريق خالد بن الحارث بنحوه. (٤) البخاري (١/ ٣٢١ رقم ١٦٦). ومسلم (٨٤٤/٢ رقم ١١٨٧). وأخرجه أبو داود (١٥٠/٢ -١٥١ رقم ١٧٧٢)، والنسائي (١٦٣/٥ رقم ٢٧٦٠) كلاهما من طريق مالك، ولم يذكر النسائي الاستلام في روايته. ١٨٢١ مهذب السنن كتاب الحج ٧٨٤٦ - (م)(١) عمرو بن الحارث، حدثني قتادة أن أبا الطفيل حدثه أنه سمع ابن عباس يقول: ((لم أر رسول الله يستلم غير الركنيين اليمانيين)). ٧٨٤٧ - ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي الطفيل قال: ((حج معاوية فجعل لا يأتي على ركن من أركان البيت إلا استلمه، فقال ابن عباس: إنما كان رسول الله عَّ يستلم اليماني والحجر ، فقال معاوية: ليس من أركانه مهجور)). ورواه أبو الشعثاء، عن ابن عباس ومعاوية فزاد ((وكان ابن الزبير يستلمهن كلهن)). قال الشافعي: لم يدع أحدًا استلامهما هجرة لبيت الله، ولكنه استلم ما استلم رسول الله وأمسك عما أمسك عنه. ٧٨٤٨ - ابن جريج، عن سليمان بن عتيق، عن عبد الله بن بابيه، عن بعض ولد يعلى، عن يعلى قال: ((طفت مع عمر فلما بلغنا الركنيين الغربيين قلت: ألا تستلم وصرت بينه وبين الحائط فقال: ألم تطف مع رسول الله عَّه قلت: بلى، قال: أفرأيته يستلمه، قلت: لا، قال: فلك في رسول الله ◌َ﴾ أسوة حسنة انفذ عنك)). ٧٨٤٩ - مالك (خ م)(٢)، عن ابن شهاب، عن سالم، أن عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق أخبر ابن عمر عن عائشة أن رسول الله ثم ◌ّ قال: / «ألم تري أن قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم؟ فقلت: يا رسول الله ، أفلا تردها إلى قواعد إبراهيم؟ قال: لولا حدثان قومك بالكفر لفعلت)). فقال ابن عمر: لأن كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله على ما أرى رسول الله عَ ظيم ترك استلام الركنيين اللذين يليان الحجر إلا أن البيت لم يتمم على قواعد إبراهيم)). تعجل طواف القادم قال عطاء: ((لما قدم رسول الله مكة لم يلو ولم يعرج حتى طاف بالبيت)) .. ٧٨٥٠ - منه، ابن وهب (م خ)(٣)، أنا عمرو بن الحارث، عن محمد بن عبد الرحمن ابن الأسود ((أن رجلاً من أهل العراق قال له: سل لي عروة عن رجل يهل بالحج فإذا طاف أيحل أم لا؟ فإن قال لك: لا يحل، فقل له: إن رجلاً يقول ذلك. قال: فسألته، (١) مسلم (٩٢٥/٢ رقم ١٢٦٩). (٢) البخاري (٥١٣/٣ رقم ١٥٨٣). ومسلم (٩٦٩/٢ رقم ١٣٣٣). وأخرجه النسائي أيضاً (٢١٤/٥ - ٢١٥ رقم ٢٩٠٠) من طريق مالك بنحوه. (٣) مسلم (٩٠٦/٢ رقم ١٢٣٥). والبخاري (٥٥٧/٣ رقم ١٦١٤، ١٦١٥) مختصراً. ١٨٢٢ مهذب السنن كتاب الحج فقال: لا يحل من أهل بالحج إلا بالحج، قلت: فإن رجلاً كان يقول ذلك. قال: بئس ما قال يعني قال: فتصدا لي الرجل يسألني، فحدثته فقال: فقل له: فإن رجلاً يخبر أن رسول الله څ قد فعل ذلك وما شأن أسماء والزبير فعلا ذلك فجئت فذكرت ذلك له فقال: من هذا؟ فقلت: لا أدري، قال: فما باله لا يأتيني يسألني؟ أظنه عراقيًا. قلت: لا أدري، قال: فإنه قد كذب قد حج رسول الله وأخبرتني عائشة أنه أول شيء بدأ به حين قدم مكة أنه توضأ ثم طاف بالبيت ثم حج أبو بكر وكان أول شيء بدأ به الطواف، ثم لم يكن غيره، ثم عمر مثل ذلك، ثم حج عثمان فرأيته أول شيء بدأ به الطواف بالبيت، ثم لم يكن غيره، ثم معاوية وابن عمر ثم حججت مع أبي الزبير بن العوام فكان أول شيء بدأ به الطواف بالبيت، ثم لم يكن غيره، ثم رأيت المهاجرين والأنصار يفعلون ذلك، ثم لم يكن غيره، ثم رأيت فعل ذلك ابن عمر، ثم لم ينقضها بعمرة. وهذا ابن عمر عندهم أفلا يسألونه ولا أحد ممن مضى ما كانوا يبدءون بشيء حين يضعون أقدامهم أول من الطواف بالبيت ثم لا يحلون، وقد رأيت أمي وخالتي حين يقدمان لا تبتدئان بشيء أول من البيت تطوفان به، ثم لا تحلان وقد أخبرتني أمي أنها أقبلت هي وأختها والزبير وفلان وفلان بعمرة قط. فلما مسحوا الركن حلوا فقد كذب فيما ذكر من ذلك)). رواه (خ)(١) وقال: بدل قوله: ((ثم لم يكن غيره)): ( ثم لم يكن عمرة)». ٧٨٥١ - ابن جريج (م)(٢)، أخبرني عطاء قال: كان ابن عباس يقول: ((لا يطوف بالبيت حاج ولا غير حاج إلا حل، فقلت لعطاء: من أين يقول ذلك؟ قال: من قوله: ﴿ثم محلها إلى البيت العتيق﴾(٣) قلت: فإن ذلك بعد المعرّف قال: فكان ابن عباس يقول: من بعد المعرّف، وقبله وكان يأخذ ذلك من أمر رسول الله تَّه أصحابه حين أمرهم أن يحلوا في حجة الوداع». قد مر أن فسخ الحج/ کان خاصًا بهم. (١) البخاري (٥٥٧/٣ رقم ١٦١٤ -١٦١٥). (٢) مسلم (٢/ ٩١٣ رقم ١٢٤٥) [٢٠٨]. وأخرجه البخاري (٧/ ٧٠٧ رقم ٤٣٩٦) من طريق ابن جريج به . (٣) الحج: ٣٣. ١٨٢٣ مهذب السنن كتاب الحج ٧٨٥٢ - عبثر (م)(١) وغيره، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن وبرة قال: ((كنت جالسًا عند ابن عمر، فجاءه رجل فقال: أيصلح أن أطوف بالبيت قبل أن أتي الموقف؟ فقال: نعم قال: قال فإن ابن عباس: يقول لا يطف بالبيت حتى يأتي الموقف فقال ابن عمر: قد حج رسول الله تَّ فطاف بالبيت قبل أن يأتي الموقف فبقول رسول الله أحق أن تأخذ أو بقول ابن عباس: إن كنت صادقًا)). طواف النساء بين الرجال ٧٨٥٣ - مالك (خ م)(٢)، عن أبي الأسود ، عن عروة، عن زينب بنت أم سلمة، عن أمها قالت: ((شكوت إلى رسول الله مع أني أشتكي، فقال: طوفي من وراء الناس وأنت راكبة. فطفت ورسول الله حينئذ يصلي إلى جنب البيت يقرأ بالطور وكتاب مسطور)). ٧٨٥٤ - قال لي عمرو بن علي (خ)(٣): حدثني أبو عاصم، قال: قال ابن جريج أخبرني عطاء ((إذ منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال، قال: كيف يمنعهن وقد طاف نساء رسول الله؟ قلت: أبعد الحجاب أو قبل؟ قال: إي لعَمْري لقد أدركته بعد الحجاب. قلت: كيف يخالطن الرجال؟ قال: لم يكن يخالطن كانت عائشة تطوف حَجْرة(٤) من الرجال لا تخالطهم. فقالت امرأة: انطلقي نستلم يا أم المؤمنين قالت: انطلقي عنك. فأبت فخرجن متنكرات بالليل ويطفن مع الرجال ولكنهن كن إذا دخلن البيت قمن حتى يدخلن وأخرج الرجال وكنت آتي عائشة، أنا وعبيد وهي مجاورة في جوف ثبير، فقلت: وما حجابها؟ قال: هي في قبة تركية لها غشاء وما بيننا وبينها غير ذلك ورأيت عليها درعًا موردًا)). القول عند استلام الركن ٧٨٥٥ - يحيى بن سليم (د)(٥)، عن ابن خثيم، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس (١) مسلم (٢/ ٩٠٥ رقم ١٢٣٣). وأخرجه النسائي (٢٢٤/٥ رقم ٢٩٢٩) من طريق بيان عن وبرة بنحوه. (٢) البخاري (٥٦٠/٣ - ٥٦١ رقم ١٦١٩)، ومسلم (٩٢٧/٢ رقم ١٢٧٦). وأخرجه أبو داود (١٧٧/٢ رقم ١٨٨٢)، النسائي (٢٢٣/٥ - ٢٢٤ رقم ٢٩٢٧)، ابن ماجه (٢/ ٩٨٧ رقم ٢٩٦١) من طرق عن مالك به . (٣) البخاري (٥٦٠/٣ رقم ١٦١٨). (٤) الحجرة أي الناحية، أي تطوف في ناحية عن الرجال. النهاية (٢/ ٣٤٢). (٥) أبو داود (١٧٩/٢ رقم ١٨٨٩). ١٨٢٤