Indexed OCR Text
Pages 341-360
مهذب السنن كتاب الجنائز قبل موتها تقام يوم القيامة عليها سربال من قطران ودرع من جرب)). ٦٣١٤ - الأعمش (م)(١)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَلَّه: ((ثنتان في الناس وهما بهم كفر: النياحة والطعن في النسب)). ٦٣١٥ - ابن عيينة (خ)(٢)، عن عبيد الله بن أبي يزيد، سمع ابن عباس يقول: ((خلال من خلال الجاهلية: الطعن في الأنساب، والنياحة. ونسي الثالثة قال سفيان: يقولون: إنها الاستسقاء بالأنواء)» . ٦٣١٦ - عن الحسن بن عطية (د)(٣)، عن أبيه [عن جده](٤)، عن أبي سعيد: ((لعن رسول الله عَ ◌ّة النائحة والمستمعة)) . ٦٣١٧ - عفير بن معدان، نا عطاء بن أبي رباح أنه كان عند ابن عمر وهو يقول: ((إن رسول الله ◌َّ لعن النائحة والمستمعة، والحالقة والصالقة، والواشمة والموتشمة، وقال: ليس للنساء في اتباع الجنائز أجر)). قلت : عفیر واه. الزجر عن دعوى الجاهلية واللطم والشق والخمش وحل الشعر وقطعه ٦٣١٨ - الأعمش (خ م)(٥)، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق قال عبد الله: قال رسول الله عَّةِ: ((ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية)). الثوري (خ)(٦)، عن زبيد، عن إبراهيم، عن مسروق، نا عبد الله قال رسول الله ◌َ ◌ّ مثله. (١) مسلم (١/ ٨٠٢ رقم ٦٧) [١٢١]. (٢) تقدم. (٣) أبو داود (١٩٣/٣ - ١٩٤ رقم ٣١٢٨) مختصرًاً. (٤) من (هـ). (٥) البخاري (١٩٨/٣ رقم ١٢٩٧) ومسلم (٩٩/١ رقم ١٠٣) [١٦٥]. وأخرجه النسائي (١٩/٤ رقم ١٨٦٠)، وابن ماجه (٥٠٤/١ رقم ١٥٨٤) كلاهما من طريق الأعمش به. (٦) البخاري (١٩٥/٣ رقم ١٢٩٤). وأخرجه النسائي (٢١/٤ رقم ١٨٦٤) والترمذي (٣٢٤/٣ رقم ٩٩٩)، وابن ماجه (١/ ٥٠٤ رقم ١٥٨٤) كلهم من طريق الثوري به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ١٤٠٨ مهذب السنن كتاب الجنائز ٦٣١٩ - جعفر بن عون (م)(١)، نا أبو العميس، سمعت أبا صخرة يذكر عن عبد الرحمن بن يزيد وأبي بردة قالا: «أغمي على أبي موسى فأقبلت امرأة تصيح برنّة ثم أفاق فقال: ألم تعلمي أن رسول الله ◌َيُّه قال: إني بريء ممن حلق وسلق وحرق)). ٦٣٢٠ - يحيى بن حمزة (خ)(٢)، عن ابن جابر، حدثني القاسم بن مخيمرة، حدثني أبو بردة قال: ((وجع أبو موسى / وجعًا فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله فصاحت امرأة من أهله فلم يستطع أن يرد عليها فلما أفاق قال: أنا بريء ممن برئ منه رسول الله عَّ فإنه برئ من الصالقة والحالقة والشاقة)). ٦٣٢١ - شعبة (م)(٣)، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي ((أن أبا موسى أغمي عليه فبكت امرأة فأفاق فقال: أنا أبرأ إليك مما برئ منه رسول الله ﴾ ممن حلق وسلق وحرق)). ٦٣٢٢ - نا مسدد (د)(٤)، نا حميد بن الأسود، نا حجاج عامل عمر بن العزيز على الربذة، حدثني أسيد بن أبي أسيد، عن امرأة من المبايعات قالت: ((كان فيما أخذ علينا رسول الله ◌َّ في المعروف أن لا نخمش وجهًا ولا ندعو ويلا ولا نشق جيباً ولا ننشر شعرًا)). قلت : حميد مختلف في توثيقه. ٦٣٢٣ - حصين (خ)(٥)، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير قال: ((أغمي على ابن رواحة فجعلت أخته تبكي عليه فتقول: واجبلاه. وتعدد، فلما أفاق قال: ما قلت لي شيئًا إلا وقد قيل لي أنت كذاك؟!)). ورواه عبثر عن حصين ((فلما مات لم يبك عليه)). (١) مسلم (١٠٠/٢ رقم ١٠٤) [١٦٧]. وأخرجه النسائي (٢٠/٤ رقم ١٨٦٣)، وابن ماجه (١ / ٥٠٥ رقم ١٥٨٦) كلهم من طريق جعفر بن عون به . (٢) البخاري (١٩٧/٣ رقم ١٢٩٦) تعليقًا. وأخرجه مسلم (٢/ ١٠٠ رقم ١٠٤) [١٦٧] من طريق يحيى بن حمزة به . (٣) مسلم (٢ / ١٠٠ رقم ١٠٤) [١٦٧]. (٤) أبو داود (١٩٤/٣ رقم ٣١٣١). (٥) البخاري (٥٨٩/٧ رقم ٤٢٦٧). ١٤٠٩ مهذب السنن كتاب الجنائز ٦٣٢٤ - إسرائيل (ق)(١)، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عمر ((أن النبي ◌ُميّ نهى أن تتبع جنازة معها رنة)). قلت: أبو يحيى ضعف وعند ابن ماجه ((راية)). الترغيب في الصبر والإسترجاع ٦٣٢٥ - الأعمش (م)(٢)، عن شقيق، عن أم سلمة سمعت رسول الله عَّ يقول: ((إذا حضرتم الميت أو المريض فقولوا خيرًا فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون. فلما مات أبو سلمة قلت: يا رسول الله، ما أقول؟ قال: قولي: اللهم اغفر لنا وله واعقبنا منه عقبىّ صالحة. فقلتها فأعقبني الله محمدًا (مثل )). ٦٣٢٦ - إسماعيل بن جعفر (م)(٣) ، نا سعد بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن ابن سفينة، عن أم سلمة، سمعت النبي ◌ُّهُ يقول: ((ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها، إلا أخلف الله له خيرًاً منها. فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة أول بيت هاجر إلى رسول الله ◌َّه ثم إني قلتها فأخلف الله لي رسول الله عَّه. قالت: فأرسل إليّ رسول الله ◌ُمْ﴾ حاطب ابن أبي بلتعة يخطبني له فقلت: إن لي بنتً/ وأنا غيور. فقال: أما ابنتها فندعو الله أن يغنيها وأدعو الله أن يذهب الغيرة)). ٦٣٢٧ - جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن سعيد بن المسيب، عن عمر قال: ((نعم العدلان ونعم العلاوة ﴿الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون (١٥٦) أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون﴾ (٤) نعم العلاوة)). (١) ابن ماجه (٥٠٤/١ رقم ١٥٨٣). (٢) تقدم. (٣) مسلم (٢/ ٦٣٣ رقم ٩١٨) [٣] .. (٤) البقرة: ١٥٦، ١٥٧. ١٤١٠ مهذب السنن كتاب الجنائز ٦٣٢٨ - شعبة (خم)(١)، نا ثابت، عن أنس قال: ((مر رسول الله ◌َّه بامرأة عند قبر وهي تبكي فقال لها: اتقي الله واصبري. فقالت: إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي. قال: ولم تعرفه فقيل لها: هو رسول الله. فأخذها مثل الموت فأتت باب رسول الله ◌َ ◌ّه فلم تجد عنده بوابين فقالت: يا رسول الله، إني لم أعرفك. فقال: إن الصبر عند أول صدمة)). وفي لفظ (م) ((عند الصدمة الأولى)). واختصره (خ م) غندر ولفظه ((الصبر عند الصدمة الأولى)). ٦٣٢٩ - ابن المبارك (خ)(٢) أنا عاصم (م)(٣)، عن أبي عثمان، حدثني أسامة قال: ((أرسلت بنت النبي ◌َّ أن ابني قبض فائتنا، فأرسل يعني السلام ويقول: إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب. فأرسلت إليه تقسم ليأتينها، فقام ومعه سعد بن عبادة ورجل، فرفع إلى رسول الله عَ ◌ّه الصبي ونفسه تقعقع - حسبت أنه قال: كأنها شن - ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله، ما هذا؟ قال: هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء)). ٦٣٣٠ - الطيالسي في المسند (٤) نا سليمان بن المغيرة (م)(٥) وحماد وجعفر بن سليمان، عن ثابت ، عن أنس . وناه شيخ سمعه من النضر بن أنس ودخل حديث بعضهم في بعض قال: ((وقال مالك أبو أنس لأم سليم: أرى هذا الرجل - يعني النبي ◌َّهُ - يحرم الخمر. فانطلق حتى أتى الشام فهلك هناك، فجاء أبو طلحة فخطبها. فقالت: مثلك لا يرد، ولكنك كافر وأنا مسلمة. فقال: ما ذاك دهرك. قالت: وما دهري؟ قال: الصفراء والبيضاء. قالت: / لا أريد صفراء ولا بيضاء، أريد منك الإسلام. قال: فمن لي بذلك؟ قالت: لك بذلك رسول الله ◌َيُّه. فانطلق يريد (١) البخاري (٣/ ١٧٧ رقم ١٢٨٣)، ومسلم (٦٣٧/٢ رقم ٦٢٦) [١٥]. وأخرجه أبو داود (١٩٢/٣ رقم ٣١٢٤)، والترمذي (٣١٤/٣ رقم ٩٨٨) والنسائي (٤ / ٢٢ رقم ١٨٧٠) كلهم من طريق شعبة به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٢) البخاري (١٨٠/٣ رقم ١٢٨٤). وأخرجه النسائي (٢١/٤ -٢٢ رقم ١٨٦٨) من طريق ابن المبارك به . (٣) مسلم (٢/ ٦٣٥ رقم ٩٢٣) [١١]. وأخرجه أبو داود (١٩٣/٣ رقم ٣١٢٥)، وابن ماجه (١/ ٥٠٦ رقم ١٥٨٨) كلاهما من طريق عاصم به. (٤) مسند الطيالسي (٢٧٣ - ٢٧٤ رقم ٢٠٥٦). (٥) مسلم (١٩٠٩/٤ رقم ٢١٤٤) [١٠٧]. وأخرجه أبو داود (٢٨٨/٤ رقم ٤٩٥١) من طريق حماد، والنسائي (١١٤/٥ رقم ٣٣٤١) من طريق جعفر به. ١٤١١ مهذب السنن كتاب الجنائز رسول الله ◌َ يُّه وهو في أصحابه فلما رآه قال: جاءكم أبو طلحة غرة الإسلام بين عينيه. فجاء فأخبر تَّ بما قالت أم سليم فزوجها على ذلك قال ثابت: فما بلغنا أن مهرًا كان أعظم منه أنها رضيت بالإسلام مهرًا، فتزوجها وكانت امرأة مليحةً العينين فيها صغر، فكانت معه حتى ولدت منه بُنيّ، وكان أبو طلحة يحبه حبًا شديدًا إذ مرض الصبي وتواضع أبو طلحة لمرضه أو تضعضع له فانطلق إلى النبي تَّه ومات الصبي فقالت أم سليم: لا ينعين إلى أبي طلحة أحد ابنه حتى أكون أنا أنعاه له. فهيأت الصبي ووضعته، وجاء أبو طلحة من عند رسول الله عاثه حتى دخل عليها فقال: كيف ابني؟ فقالت: يا أبا طلحة، ما كان منذ اشتكى أسكن منه الساعة. قال: فلله الحمد. فأتته بعشائه فأصاب منه، ثم قامت فتطيبت وتعرضت له فأصاب منها، فلما علمت أنه طعم وأصاب منها قالت: يا أبا طلحة، أرأيت لو أن قومًا أعاروا قومًا عارية لهم فسألوهم إياها أكان لهم أن يمنعوهم؟ قال: لا. قالت: فإن الله كان أعارك ابنك عارية ثم قبضه [إليه](١) فاحتسب ابنك واصبر. فغضب ثم قال: تركتني حتى إذا وقعت بما وقعت نعيت إلي ابني! ثم غدا على رسول الله ◌ُّ فأخبره فقال: بارك الله لكما في غابر ليلتكما. فتلقت من ذلك الحمل، وكانت أم سليم تسافر مع رسول الله لَّه تخرج معه إذا خرج وتدخل معه إذا دخل فقال: إذا ولدت أم سليم فائتوني بالصبي فأخذها الطلق ليلة قربهم من المدينة. قالت: اللهم إني كنت أدخل إذا دخل نبيك وأخرج إذا خرج وقد حضر هذا الأمر فولدت غلامًا - يعني حين قدما المدينة - فقالت لابنها أنس: انطلق به إلى رسول الله محلّهم. فانطلق به إلى النبي ◌ُّ / وهو يسم إلا وغنمًا فلما نظر إليه قال لأنس: أولدت ابنة ملحان؟ قال: نعم. فألقى ما في يده فتناول الصبي فقال: ائتوني بتمرات عجوة فأخذ التمر فجعل يحنك الصبي وجعل الصبي يتلمظ. فقال: انظروا إلى حب الأنصار التمر. فحنكه رسول الله ◌َ له وسماه عبد الله، قال ثابت: وكان بعد من خيار المسلمين)). روى مسلم أكثره واختصره (خ) (٢) من حديث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة بن أنس. ٦٣٣١ - عبد الله بن جعفر المديني، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: ((كان مكة (١) في ((الأصل)): إليك. والمثبت من ((هـ). (٢) البخاري (٢٠١/٣ رقم ١٣٠١). ١٤١٢ مهذب السنن كتاب مقعدان وكان لهما ابن يحملهما غدوة ويأتي بهما المسجد فيضعهما فيه ثم يذهب فيكسب عليهما فإذا أمسى احتملهما فأقلهما ففقده رسول الله عَ ◌ّ فسأل عنه فقالوا: مات. فقال: لو ترك أحد لأحد لترك ابن المقعدين. ثم كان رسول الله ◌َ كثيراً يقول ذلك)). قلت : المدينى واهٍ. ٦٣٣٢ - إسحاق الفروي، نا عبد الله بن عمر، عن أخيه عبيد الله، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جحش، عن أبيه، عن حمنة بنت جحش ((أنها قيل لها: قتل أخوك. فقالت: يرحمه الله إنا لله وإنا إليه راجعون. فقيل لها: قتل خالك حمزة. فقالت: رحمه الله، إنا لله وإنا إليه راجعون. فقيل لها قتل زوجك. فقالت: واحرباه. فقال النبي ◌َّه: إن للزوج من المرأة لشعبة ليست لشيءٍ)). قلت : غريب . ٦٣٣٣ - الأعمش، عن أبي ظبيان، قال: ((كنا نعرض المصاحف عند علقمة فمر بهذه الآية ﴿ ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾(١) فسألناه عنها فقال: هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم)). وروي هذا عن ابن مسعود. ثواب المصيبة بالولد لمن يحتسبه ٦٣٣٤ - (خ م)(٢) ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ُّه قال: ((لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم)). زاد فيه (م) معمر: ((لم يبلغوا الحنث)). (١) التغابن: ١١. (٢) البخاري (١١ / ٥٥٠ رقم ٦٦٥٦)، ومسلم (٥٢٨/٤ رقم ٢٦٣٢) [١٥٠]. وأخرجه النسائي (٢٥/٤ رقم ١٨٧٥) والترمذي (٣٧٤/٣ رقم ١٠٦٠) وابن ماجه (٥١٢/١ رقم ١٦٠٣) من طرق عن ابن شهاب الزهري به . وقال الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح . ١٤١٣ مهذب السنن كتاب الجنائز ٦٣٣٥ - أبو عوانة (خ م)(١)، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني / عن أبي صالح، عن أبي سعيد ((أن نسوة اجتمعن فأتاهن رسول الله ◌َّ يعلمهن مما علمه الله ثم قال: ما منكن من امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة إلا كانوا لها حجابًا من النار. فقالت امرأة: واثنين؟ قال: واثنين)). ورواه سهيل عن أبي صالح فقال: عن أبي هريرة. ورواه شريك عن ابن الأصبهاني فقال: عنهما. ورواه شعبة عن ابن الأصبهاني، عن أبي صالح، عن أبي سعيد. وعن ابن الأصبهاني، عن أبي حازم، عن أبي هريرة. ٦٣٣٦ - الدراوردي (م)(٢) وعبد الله بن عمر، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ((أن رسول الله ◌َّة قال لنسوة: لا يموت لإحداكن ثلاثة من الولد فتحتسبهم إلا دخلت الجنة. فقالت امرأة أو اثنين يا رسول الله؟ قال: أو اثنين)). ٦٣٣٧ - عبد الوارث (خ)(٣)، عن عبد العزيز، عن أنس مرفوعًا: ((ما من مسلم يتوفى له ثلاثة لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم)) . ٦٣٣٨ - حفص بن غياث (م)(٤)، عن جده طلق بن معاوية، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة : ((قالت امرأة: يا رسول الله ، قد دفنت ثلاثة من ولدي. فقال: لقد احتظرت بحظار شديد من النار)). ٦٣٣٩ - معتمر (م)(٥)، عن أبيه، نا أبو السليل ، عن أبي حسان قال: ((قلت لأبي هريرة: مات لي ابنان فهل أنت محدثي عن رسول الله ◌َّ بحديث تطيب به أنفسنا عن موتانا؟ قال: نعم، صغارهم دعاميص الجنة يلقى أحدهم أبويه أو أباه فيأخذ بيده كما آخذ أنا (بصنفة)(٦) ثوبك هذا فلا ينتهي حتى يدخله الله الجنة)). (١) البخاري (١٣/ ٣٠٥ -٣٠٦ رقم ٧٣١٠) ومسلم (٢٠٢٨/٤ رقم ٢٦٣٣) [١٥٢]. وأخرجه النسائي في الكبرى كما في التحفة (٣٥١/٣ رقم ٤٠٢٨) من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه به . (٢) مسلم (٢٠٢٨/٤ رقم ٢٦٣٢) [١٥١]. (٣) البخاري (١٤٢/٣ رقم ١٢٤٨). وأخرجه النسائي (٢٤/٤ رقم ١٨٧٣) وابن ماجه (١٥٢/١ رقم ١٦٠٥) كلاهما من طريق عبد الوارث به . (٤) مسلم (٤ / ٢٠٣٠ رقم ٢٦٣٦) [١٥٥]. وأخرجه النسائي (٢٦/٤ رقم ١٨٧٧) من طريق حفص به . (٥) مسلم (٢٠٢٩/٢ رقم ٢٦٣٥) [١٥٤]. (٦) كتب في الحاشية: يعني حاشيته. ١٤١٤ مهذب السنن کتاب ٦٣٤٠ - عوف (س)(١)، عن محمد، عن أبي هريرة مرفوعًا: ((ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهم الله وأبويهم الجنة بفضل رحمته، قال: ويكونون على باب من أبواب الجنة فيقال لهم: ادخلوا الجنة فيقولون: حتى يجيء أبوانا. فيقال لهم: ادخلوا الجنة أنتم وآباؤكم بفضل رحمة الله)). ٦٣٤١ - الأعمش (م)(٢) / عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن ابن مسعود قال رسول الله تَمَّة: ((ما تعدون الرقوب فيكم؟ قالوا: الذي لا يولد له. قال: ليس ذاك بالرقوب، ولكنه الرجل الذي لم يقدم من ولده شيئًا. قال: فما تعدون الصرعة فيكم؟ قالوا: الذي لا تصرعه الرجال. قال: ليس بذاك ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب)). ٦٣٤٢ - حماد بن سلمة (ت)(٣)، عن أبي سنان قال: ((دفنت ابني سنانًا وأبو طلحة الخولاني جالس على شفير القبر فقال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله ◌َّهُ: إذا قبض الله ابن العبد قال لملائكته: ما قال عبدي؟ قالوا: حمدك واسترجع. قال: ابنوا له بيتًا وسموه بيت الحمد)). قلت : الضحاك عن أبي موسى مرسل. ٦٣٤٣ - يحيى القطان نا عبد ربه بن بارق (ت)(٤)، حدثني جدي سماك بن الوليد، عن ابن عباس سمع رسول الله ◌َّ يقول: ((من كان له فرطان من أمتي أدخله الله الجنة. فقالت عائشة :. وواحد يا رسول الله؟ قال: وواحد يا موفقة. ثم قال: فمن لم يكن له فرط من أمتي فأنا فرط له لم يصابوا بمثلي)). (١) النسائي (٤ /٢٥ رقم ١٨٧٦). (٢) مسلم (٤/ ٢٠١٤ رقم ٢٦٠٨) [١٠٦]. وأخرجه أبو داود (٢٤٩/٤ رقم ٤٧٧٩) من طريق الأعمش به . (٣) الترمذي (٢٤٩/٣ رقم ١٠٢١) وقال: هذا حديث حسن غريب. (٤) الترمذي (٣٧٦/٣ رقم ١٠٦٢) وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد ربه بن بارق، وقد روى عنه غير واحد من الأئمة. ١٤١٥ مهذب السنن كتاب الجنائز الرخصة في البكاء بلا نوح ولا ندب ٦٣٤٤ - (خ م)(١) عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة ((أن النبي ميه أتي بابنة ابنته ونفسها تقعقع كأنها في شن فقال رسول الله نَّه: لله ما أخذ وله ما أعطى وكل إلى أجل مسمى. قال: وبكى، فقال له سعد بن عبادة: أتبكي يا رسول الله وقد نهيت عن البكاء! فقال: إنما هي رحمة جعلها الله في قلوب عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء)). ٦٣٤٥ - (خ م)(٢) سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال رسول اللهعليه: ((ولد الليلة لي غلام فسميته بأبي إبراهيم ثم دفعه إلى أم سيف امرأة قين من المدينة يقال: له أبو سيف، فانطلق رسول الله عَلَّه يزوره وانطلقت/ معه فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره والبيت ممتلئ دخانًا فأسرعت بين يدي رسول الله تَ ◌ّ فأتيت أبا سيف فقلت: جاء رسول الله ◌َّ أمسك أمسك. فأمسك فجاء ودعا بالصبي فضمه إليه وقال ما شاء الله أن يقول، فلقد رأيته بين يدي رسول الله ثَّه وهو يكيد بنفسه، فدمعت عينا رسول الله تَّ فقال: تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي ربنا والله يا إبراهيم إن بك لمحزنون)). ٦٣٤٦ - ابن أبي ليلى (ت)(٣)، عن عطاء، عن جابر قال: ((خرج النبي ◌ُّ بعبد الرحمن بن عوف إلى النخل فإذا ابنه إبراهيم يجود بنفسه فوضعه في حجرة ففاضت عيناه فقال عبد الرحمن: أتبكي وأنت تنهى الناس! قال: إني لم أنه عن البكاء إنما نهيت عن النوح، صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة، وهذا هو رحمة، ومن لا يرحم لا يرحم، يا إبراهيم لولا أنه أمر حق ووعد صدق، وإن آخرنا سيلحق أولنا لحزنا عليك حزنًا هو أشد من هذا، وإنا بك (١) تقدم. (٢) البخاري (٢٦/٣ رقم ١٣٠٣) تعليقًاً، ومسلم (٤/ ١٨٠٧ رقم ٢٣١٥) [٦٢]. وأخرجه أبو داود (١٩٣/٣ رقم ٣١٢٦) من طريق سليمان بن المغيرة به. (٣) الترمذي (٣٢٨/٣ رقم ١٠٠٥) وقال: هذا حديث حسن. ١٤١٦ مهذب السنن كتاب الجنائز لمحزنون، تبكي العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب))(١). قلت : حسنه (ت). ٦٣٤٧ - عمرو بن الحارث (خ م)(٢)، عن سعيد بن الحارث بن المعلى، عن ابن عمر قال: ((اشتكى سعد بن عبادة شكوى فأتاه رسول الله ثمّ يعوده مع ابن عوف وسعد بن أبي وقاص، وابن مسعود فلما دخل عليه وجده في غشية فقال: أقد قضى؟ قالوا: لا. فبكى رسول الله عَّ فلما رأوا بكاءه بكوا، فقال: ألا تسمعون أن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب. ولكن يعذب بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحم)). من رخص في البكاء إلى أن يموت المريض ٦٣٤٨ - الموطأ(٣)، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك (دس) (٤)، عن عتيك بن الحارث / أن جابر بن عتيك أخبره ((أن رسول الله عَ ◌ّه جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب فصاح به فلم يجبه فاسترجع رسول الله تَّ وقال: غلبنا عليك يا أبا الربيع. فصاح النسوة وبكين فجعل ابن عتيك يسكتهن فقال رسول الله ثمّة: دعهن فإذا وجب فلا تبكين باكية. قالوا: وما الوجوب يا رسول الله؟ قال: إذا مات)). ٦٣٤٩ - أسامة بن زيد، حدثني الزهري، عن أنس قال: ((لما رجع رسول الله تمثله من أحد سمع نساء الأنصار يبكين فقال: لكن حمزة لا بواكي له . فبلغ ذلك نساء الأنصار فبكين حمزة فنام رسول الله تَّ ثم استيقظ وهن يبكين فقال: يا ويحهن ما زلن يبكين منذ اليوم! فلییکین ولا یبکین علی هالك بعد اليوم» هكذا رواه عثمان بن عمر عنه. ٦٣٥٠ - وقال عبيد الله بن موسى (ق)(٥) نا أسامة بن زيد، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((رجع رسول الله ثمّة يوم أحد فسمع نساء بني عبد الأشهل يبكين على هلكاهن فقال: لكن حمزة لا بواكي له. فجئن فبكين على حمزة عنده، ورقد فاستيقظ وهن يبكين فقال: أيا ويحهن إنهن لهاهنا حتى الآن، مروهن فليرجعن ولا يبكين على هالك بعد اليوم». (١) كتب في الحاشية: فيه - إن صح - تحريم المزامير. (٢) البخاري (٢٠٩/٣ رقم ١٣٠٤)، ومسلم (٦٣٦/٢ رقم ٩٢٤) [١٢]. (٣) الموطأ (١/ ٢٣٣ رقم ٢٣٦). (٤) أبو داود (١٨٨/٣ رقم ٣١١١) والنسائي (٤/ ١٣ رقم ١٨٤٦). وأخرجه ابن ماجه (١/ ٩٣٧ رقم ٢٨٠٣) من طريق عبد الله بن عبد الله به (٥) ابن ماجه (١/ ٥٠٧ رقم ١٥٩١). ١٤١٧ مهذب السنن كتاب الجنائز فهذا إن أراد به العموم كان كقوله في حديث ابن عتيك: ((فإذا وجب فلا تبكين باكية)) ويحتمل أن يكون المراد به على هالك من شهداء أحد كأنه قال حسبکن ما بکیتن عليهن . ما دل على البكاء بعد الموت ٦٣٥١ - حماد (خ)(١)، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أنس: ((نعى رسول اللهعَ ليه جعفرًا وزيدًا وابن رواحة نعاهم قبل أن يجيء خبرهم نعاهم وعيناه تذرفان، وقال أنس : رأيت النبي ◌َّ على شفير قبر بنته وعيناه تدمعان)). ٦٣٥٢ - يزيد بن كيسان (م)(٢)، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: ((زار رسول الله عَ لّه / قبر أمه فبكى وأبكى من حوله ثم قال: استأذنت ربي أن أزور قبرها فأذن لي، واستأذنته أن أستغفر لها فلم يؤذن لي، فزوروا القبور فإنها تذكر الموت)). ٦٣٥٣ - معمر عن هشام بن عروة (س)(٣)، عن وهب بن كيسان أن محمد بن عمرو أخبره: ((أن سلمة بن الأزرق كان جالسًا عند ابن عمر بالسوق فمر بجنازة يبكى عليها فعاب ذلك ابن عمر وانتهرهن فقال سلمة: لا تقل ذلك يا أبا عبد الرحمن فأشهد على أبي هريرة [لسمعته] (٤) يقول: مر على النبي ◌ُّ بجنازة وأنا معه ومعه عمر ونساء يبكين عليها فزبرهن عمر وانتهرهن فقال له النبي عمّ : دعهن يا عمر فإن العين دامعة والنفس مصابة والعهد قريب. قالوا: أنت سمعته يقول هذا؟ قال: نعم. فقال ابن عمر: الله ورسوله أعلم - مرتين)). قلت: تابعه حماد بن سلمة عن هشام. ورواه وكيع عن هشام فأسقط منه سلمة . ورواه إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سلمة، عن أبي هريرة. وسلمة بن الأزرق لا يعرف لكن كون ابن عمر قبل خبره دل على قوة حدیثه عنه، وقد أخرجه النسائي وابن ماجه . ٦٣٥٤ - حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: (١) تقدم. (٢) مسلم (٢/ ٦٧١ رقم ٩٧٦) [١٠٨]. وأخرجه أبو داود (٢١٨/٣ رقم ٣٢٣٤)، والنسائي (٩٠/٤ رقم ٢٠٣٤)، وابن ماجه (٥٠١/١ رقم ١٥٧٢) کلهم من طريق يزيد به . (٣) النسائي (١٩/٤ رقم ١٨٥٩). وأخرجه ابن ماجه (٥٠٥/١ -٥٠٦ رقم ١٥٨٧) من طريق هشام به . (٤) فى ((الأصل)): أسمعته. والمثبت من: ((م، هـ). ١٤١٨ مهذب السنن كتاب الجنائز ((بكت النساء على رقية فجعل عمر ينهاهن فقال رسول الله عَّه: مه يا عمر. ثم قال: إياكن ونعيق الشيطان فإنه مهما يكن من العين والقلب فإنه من الرحمة وما يكون من اللسان واليد فمن الشيطان. قال: وجعلت فاطمة تبكي على شفير قبر رقية فجعل رسول الله ثم ◌ّه يمسح الدموع عن وجهها باليد أو قال بالثوب)) هذا غير قوي، وثبت قوله عليه السلام: ((إن الله لا یعذب بدمع العین)) . ٦٣٥٥ - الأعمش، عن شقيق قال: ((لما مات خالد بن الوليد اجتمع نسوة بني المغيرة يبكين عليه فقيل لعمر: أرسل إليهن فانههن لا يبلغك عنهن شيء تكره. فقال: ما عليهن أن يهرقن دموعهن على أبي سليمان ما لم يكن نفعًا أو لقلقة)) (١). ٦٣٥٦ - معمر عن ثابت (خ)(٢)، عن أنس ((أن فاطمة بكت أباها فقالت: / يا أبتاه من ربه ما أدناه، يا أبتاه إلى جبريل أنعاه، يا أبتاه جنة الفردوس مأواه)) زاد فيه حماد بن زيد (خ): (يا أبتاه أجاب ربًا دعاه» . أخبار تدل على تعذيب الميت بالنياحة ٦٣٥٧ - شعبة (خ م) (٣)، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن ابن عمر، عن عمر أن النبي قَ لّه قال: ((إن الميت يعذب بالنياحة عليه في قبره)). وفي لفظ (م): ((بما نيح عليه)). وأخرجاه (٤) من حديث ابن أبي عروبة عن قتادة. ٦٣٥٨ - روح، نا شعبة، عن أبي بكر بن حفص، سمعت ابن عمر، عن عمر، عن النبي عَدِيّة قال: ((الميت يعذب ببكاء الحى)). ٦٣٥٩ - عبيد الله (م)(٥)، عن نافع، عن ابن عمر (( أن حفصة بكت على عمر فقال: مهلا يا بنية ألم تعلمي أن رسول الله ◌َ ي قال: إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه)). (١) كتب بالحاشية: النقع: رفع الرأس. واللقلقة: رفع الصوت. (٢) تقدم. (٣) البخاري (١٩١/٣ رقم ١٢٩٢)، ومسلم (٦٣٩/٢ رقم ٩٢٧) [١٧]. وأخرجه النسائي (١٦/٤-١٧ رقم ١٨٥٤)، وابن ماجه (١ /٥٠٨ رقم ١٠٩٣) كلاهما من طريق شعبة به. (٤) البخاري (١٩١/٣ رقم ١٢٩٢) ومسلم (٦٣٩/٢ رقم ٩٢٧) [١٧]. (٥) مسلم (٢/ ٦٣٨ رقم ٩٢٧) [١٦]. وأخرجه النسائي (٤/ ١٥ رقم ١٨٤٨) من طريق عبيد الله به. ١٤١٩ مهذب السنن كتاب الجنائز ٦٣٦٠ - أبو إسحاق الشيباني (خ م)(١)، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: ((لما طعن عمر جعل صهيب يقول: واأخاه. فقال: يا صهيب، أما علمت أن رسول الله عَّه قال: إن الميت يعذب ببكاء الحي)). ٦٣٦١ - حماد بن سلمة (م)(٢)، عن ثابت، عن أنس ((أن عمر لما طعن عولت عليه حفصة فقال: يا حفصة أما سمعت رسول الله تَّة يقول: المعول عليه يعذب؟ وعول عليه صهيب فقال: يا صهيب، أما علمت أن المعول عليه يعذب؟)) . ٦٣٦٢ - سعيد بن عبيد الطائي (خ م)(٣)، عن علي بن ربيعة «أنه خرج يوماً إلى المسجد والمغيرة أمير على الكوفة فخرج المغيرة إلى المسجد فرقى المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ما هذا النوح في الإسلام؟ قالوا: توفي رجل من الأنصار يقال له: قرظة بن كعب، فنيح عليه. قال المغيرة: إني سمعت نبي الله عَم ◌ُّه قال: إن كذبًا علي ليس ككذب على أحد فمن كذب علي فليتبوأ مقعده من النار، وإني سمعت رسول الله ◌َ ◌ّه يقول: من نيح عليه يعذب بما نيح علیه)). رواه (خ) فاختصره. ٦٣٦٣ - محمد بن قيس الأسدي (م)(٤)، عن علي بن ربيعة قال: ((كان أول من نيح عليه بالكوفة قرظة وإن المغيرة قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: سمعت ... )) الحديث. ٦٣٦٤ - عمر بن محمد (م)(٥)، نا سالم، عن ابن عمر أن رسول الله عَ ◌ّه قال: ((إن الميت يعذب بیکاء الحي)). ٦٣٦٥ - حماد بن زيد (م)(٦)، عن هشام، عن أبيه ((أن عائشة ذكر عندها/ قول ابن عمر (١) البخاري (١٨١/٣ رقم ١٢٩٠) ومسلم (٦٣٩/٢ رقم ٩٢٧) [١٩]. (٢) مسلم (٦٤٠/٢ رقم ٩٢٧) [٤١]. (٣) البخاري (١٩١/٣ رقم ١٢٩١)، ومسلم (٦٤٣/٢ رقم ٩٣٣) [٢٨]. وأخرجه الترمذي (٣٢٤/٣ - ٣٢٥ رقم ١٠٠٠) من طريق سعيد بن عبيد به وقال: حديث المغيرة حدیث غریب حسن . (٤) تقدم. (٥) مسلم (٢/ ٦٤٢ رقم ٩٣٠) [٢٤]. (٦) مسلم (٢/ ٦٤٢ رقم ٩٣١) [٢٥]. ١٤٢٠ مهذب السنن كتاب الجنائز في المعول عليه يعذب ببكاء أهله عليه فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن سمع شيئًا فلم يحفظه إنما مر بجنازة رجل من اليهود فجعل أهله يبكون فقال رسول الله عَّة: إنهم ليبكونه، وإنه ليعذب)) زاد فيه أبو أسامة عن هشام: ((إنه ليعذب بخطيئته أو بذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن)). ٦٣٦٦ - ابن عيينة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه ((أن ابن عمر لما مات رافع بن خديج قال لهم: لا تبكوا عليه فإن بكاء الحي عذاب للميت. وقال: عن عمرة فسألت عائشة عن ذلك فقالت: يرحمه الله إنما قال رسول الله ثَّ ليهودية وأهلها يبكون إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها». ٦٣٦٧ - مالك (خ م)(١)، عن عبد الله بن أبي بكر، [عن أبيه] (٢) عن عمرة أنها سمعت عائشة وذكر لها أن ابن عمر يقول: ((إن الميت ليعذب ببكاء الحي، فقالت: أما إنه لم يكذب ولكنه أخطأ أو نسي إنما مر رسول الله ◌َّم على يهودية ... )) الحديث. ٦٣٦٨ - ابن جريج (خ م)(٣)، أنا ابن أبي مليكة قال: ((توفيت بنت لعثمان بمكة وجئنا لنشهدها وحضرها ابن عمر وابن عباس وإني لجالس بينهما جلست إلى إحدهما ثم جاء الآخر فجلس إلى جنبي فقال ابن عمر لعمرو بن عثمان: ألا تنهى النساء عن البكاء فإن رسول الله ◌َّة قال: إن الميت ليعذب ببكاء أهله. فقال ابن عباس: قد كان عمر يقول بعض ذلك، ثم حدث قال: صدرت مع عمر من مكة حتى إذا كنا بالبيداء إذا هو يركب تحت ظل سَمرة فقال: اذهب وانظر من هؤلاء الركب. فنظرت فإذا صهيب فأخبرته، قال: ادعه لي. فرجعت إلى صهيب فقلت: ارتحل فالحق أمير المؤمنين. فلما أصيب عمر دخل صهيب يبكي يقول: واأخاه واصاحباه. فقال عمر: يا صهيب أتبكي عليَّ وقد قال رسول الله لعم ◌ّه: إن الميت ليعذب [ببعض](٤) أهله عليه. قال ابن عباس: فلما مات عمر ذكرت ذلك لعائشة فقالت: رحم الله / عمر والله ما حدث رسول الله ◌َيُّ أن الله يعذب المؤمن ببكاء أهله عليه ولكن قال: إن الله (١) البخاري (١٨١/٣ رقم ١٢٨٩)، ومسلم (٢/ ٦٤٣ رقم ٩٣٢) [٢٧]. (٢) من ((هـ). (٣) البخاري (٣/ ١٨٠ رقم ١٢٨٦)، ومسلم (٦٤١/٢ رقم ٩٢٨) [٢٣). (٤) کتب فوقها: صح. وفي ((هـ)): ببعض بكاء. ١٤٢١ مهذب السنن كتاب الجنائز يزيد الكافر عذابًا ببكاء أهله عليه وقالت: حسبكم القرآن: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾(١) ثم قال ابن عباس: والله أضحك وأبكى)). قال ابن أبي مليكة: ((فوالله ما قال ابن عمر شيئًا)). أيوب (م)(٢)، عن ابن أبي مليكة قال: ((كنت جالسًا إلى جنب ابن عمر. ننتظر جنازة)) بمعنى حديث ابن جريج. ٦٣٦٩ - قال أيوب (م)(٣): قال ابن أبي مليكة: حدثني القاسم قال: ((لما بلغ عائشة قول عمر وابنه قالت: إنكم تتحدثون عن غير كاذبين ولا مكذبين ولكن السمع يخطئ)) قال الشافعي: وما روت عائشة عن رسول الله ◌َّه أشبه بدلالة الكتاب ثم السنة قال: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾(١) وقوله: ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾(٤) وقوله: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره﴾(٥) و﴿لتجزى كل نفس بما تسعى﴾(٦) وقال عليه السلام لرجل: ((هذا ابنك؟ قال: نعم. قال: أما إنه لا يجني عليك ولا تجني عليه)) فأعلم رسول الله مثل ما أعلم الله من أن جناية كل امرئ عليه كما عمله له لا لغيره ولا عليه. وعمرة أحفظ عن عائشة من ابن أبي مليكة، وحديثها أشبه أن يكون محفوظًا واليهودية تعذب بالكفر وهؤلاء يبكون ولا يدرون ما هي فيه . وبلغني عن المزني قال: كانوا فيما بلغني يوصون بالبكاء عليهم أو بالنياحة وذلك معصية فمن أمر بها فعملت بأمره كانت له ذنبًا كما لو أمر بطاعة من بعده فعملت أجر. قلت: قول النبي تَّ عام محفوظ في الموصي وغير الموصي وفي الذمي والمسلم وما أبدته أم المؤمنين من عذاب اليهودية لا ينفي ما حفظ غيرها، والحديث مشكل وإِسناده ثابت من وجوه وبعضهم يقول بكون عذاب الميت بذات النوح وبذات الصراخ لا أنه يعذب بعذاب الله الذي هو عذاب القبر بل يحصل له ألم وتعذيب نفس وانزعاج بأصواتهم. (١) الأنعام: ١٦٤. وغيرها. (٢) مسلم (٢/ ٦٤٠ رقم ٩٢٨) [٢٢]. (٣) مسلم (٢/ ٦٤١) عقب حديث رقم (٩٢٨)، [٢٢]. (٤) النجم: ٣٩. (٥) الزلزلة: ٧. (٦) طه: ١٥. ١٤٢٢ مهذب السنن كتاب الجنائز من كره النعي والإيذان وما يرخص منه ٦٣٧٠ - سلم بن قتيبة (ت ق)(١)، نا حبيب بن سليم، نا بلال العبسي قال: ((كان حذيفة إذا كانت في أهله جنازة لم يؤذن بها أحدًا ويقول: / إني أخاف أن يكون نعيًا إني سمعت رسول الله ◌َّ ينهى عن النعي)). قلت : حسنه (ت). روي في ذلك عن ابن مسعود وابن عمر وأبي سعيد، ثم عن علقمة وابن المسيب والربيع ابن خثيم وإبراهيم وبلغني عن مالك أنه قال: لا أحب الصياح على أبواب المساجد لموت الرجل ولو وقف على حلق المسجد فأعلمهم لم يكن به بأس)). وروينا عن أنس ((أن النبي عَلّم نعى جعفرًا وزيدًا وابن رواحة)) وعن أبي هريرة أن النبي ◌َّه نعى النجاشي، وقال عليه السلام في الذي دفن ليلا: ((ألا آذنتموني». ٦٣٧١ - مسلم بن إبراهيم، نا عمرو بن مرزوق الواشحي، نا يحيى بن عبد الحميد بن رافع، عن جدته ((أن رافع بن خديج مات بعد العصر فأتى ابن عمر فأخبر بموته فقيل له: ما ترى أنخرج بجنازته الساعة؟ قال: إن مثل رافع لا يخرج حتى يؤذن به من حولنا من القرى. فأصبحوا فأخرجوه)). ٦٣٧٢ - فليح، عن سعيد بن عبيد بن السباق، عن أبي سعيد قال: ((كنا مقدم النبي ◌َّ صَلىالله إذا حضر منا الميت آذنا النبي ◌َ ◌ّه فحضره واستغفر له حتى إذا قبض انصرف النبي عَّ ومن معه حتی یدفن، وربما قعد ومن معه حتى يدفن، وربما طال حبس ذلك عليه فلما خشينا مشقة ذلك عليه قال بعض القوم لبعض: لو كنا لا نؤذن النبي ◌َّه بأحد حتى يقبض فإذا قبض آذناه ولم يكن عليه في ذلك مشقة ولا حبس ففعلنا ذلك وكنا نؤذنه بالميت بعد آن يموت فيأتيه ويصلي عليه وربما انصرف وربما مكث حتى يدفن الميت وكنا على ذلك حينًا ثم قلنا: لو لم نشخص النبي ◌ّ وحملنا جنائزنا إليه حتى يصلي عليه عند بيته لكان ذلك أرفق به ففعلنا فکان ذلك الأمر إلی الیوم)» سمعه منه سريج بن النعمان. قلت : إسناده جيد . (١) الترمذي (٣١٣/٣ رقم ٩٨٦)، وابن ماجه (٤٧٤/١ رقم ١٤٧٦). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وهذا لفظ ابن ماجه . ١٤٢٣ مهذب السنن كتاب الجنائز كراهية رفع الصوت في الجنازة ٦٣٧٣ - هشام، عن قتادة، عن الحسن، عن قيس بن عباد: ((كان أصحاب رسول الله ◌ُ ◌ّ. يكرهون رفع الصوت عند الجنائز وعند القتال / وعند الذكر)). ٦٣٧٤ - الأسود بن شيبان قال: ((كان الحسن في جنازة النضر بن أنس فقال أشعث بن سليم العجلي: يا أبا سعيد، إنه ليعجبني أن لا أسمع في الجنازة صوتًا فقال: إن للخير . أهلين)). وروينا عن ابن المسيب والحسن وسعيد بن جبير وإبراهيم ((أنهم كرهوا أن يقال في الجنازة: استغفروا له غفر الله لكم)). الثناء على الميت والكف عن مساوئه ٦٣٧٥ - شعبة (خ)(١) نا عبد العزيز بن صهيب (م)(٢)، سمعت أنسًا يقول: ((مروا بجنازة على رسول الله تَّهُ فأثنوا عليها خيراً فقال رسول الله تَّة: وجبت. ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شراً فقال: وجبت . فقال عمر: يا رسول الله ، ما وجبت؟ قال: هذا أثنيتم عليه خيرًا فوجبت له الجنة، وهذا أثنيتم عليه شراً فوجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض)). ٦٣٧٦ - معمر، عن ثابت، عن أنس: ((مر بجنازة على النبي ◌َّه فقال: أثنوا عليها. فقالوا: كان ما علمنا يحب الله ورسوله وأثنوا عليه خيرًا. فقال: وجبت، ثم مر عليه بجنازة فقال: أثنوا عليه. فقالوا: بئس المرء كان في دين الله. فقال: وجبت أنتم شهداء الله في الأرض)). قلت : هذا غريب. ٦٣٧٧ - عفان، نا داود بن أبي الفرات، عن عبد الله بن بريدة، عن أبي الأسود الدؤلي قال: ((خرجت إلى المدينة وقد وقع بها مرض فجلست إلى عمر فمرت بهم جنازة فأثني على صاحبها خيراً فقال عمر: وجبت. ثم مر بأخرى فأثني على صاحبها شراً فقال عمر: وجبت. فقلت: ما وجبت؟ قال: قلت: كما قال رسول الله تَّه: أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة. قال: قلنا: وثلاثة. قال: وثلاثة. قال: قلنا: واثنان. قال: واثنان؟ ولم نسأله عن الواحد)) . (١) البخاري (٣/ ٢٧٠ رقم ١٣٦٧). (٢) مسلم (٢/ ٦٥٥ رقم ٩٤٩) [٦٠]. وأخرجه النسائي (٤٩/٤ - ٥٠ رقم ١٩٣٢) من طريق عبد العزيز بن صهيب به . ١٤٢٤ مهذب السنن كتاب الجنائز علقه (خ)(١) لعفان. قلت : سمعه منه الصغاني. ٦٣٧٨ - شعبة (خ)(٢)، ثنا الأعمش، عن مجاهد، عن عائشة قالت: قال رسول الله عليهم: «لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا)). ٦٣٧٩ - شعيب، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، حدثني نوفل بن مساحق/ عن سعید بن زيد قال رسول الله ثمّ : ((لا تؤذوا مسلمًا بشتم كافر)). قلت : إِسناده صالح، وأظن أبا داود رواه(٣). ٦٣٨٠ - معاوية بن هشام (دت)(٤)، عن عمران بن أبي أنس، عن عطاء، عن ابن عمر قال رسول الله ثمّ: ((اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساوئهم)). قلت: عمران قال (خ): منکر الحدیث. قلت: إِن كان معلنًا بفحشه أو ببدعته جاز ذكره كالحجاج والجهم وابن كرام. لا يشهد لأحد بجنة ولا نار إلا لمن نص عليه ٦٣٨١ - الزهري (خ)(٥) ، أخبرني خارجة بن زيد، عن أم العلاء - امرأة من نسائهم قد بايعت - أخبرته ((أن عثمان بن مظعون طار لهم في [سهم] (٦) السكنى حين اقتسمت الأنصار في سكنى المهاجرين فسكن عندنا فاشتكى فمرضناه حتى إذا توفي وجعلناه في ثيابه دخل علينا النبي ◌َّي فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله. فقال النبي وَ لّ: وما يدريك أن الله أكرمه؟ فقلت: لا أدري بأبي أنت وأمي. فقال: أما عثمان فقد جاءه اليقين وإني لأرجو له الخير، والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي. قالت: فوالله لا أزكي أحدًا أبدًا، وأحزنني ذلك فنمت فأريت لعثمان عينًا تجري فجئت إلى رسول الله ثمته فأخبرته (١) البخاري (٢٧١/٣ رقم ١٣٦٨) مسندًا وليس معلقًا، وانظر الفتح (٢٧٢/٢). (٢) البخاري (٣٠٤/٣ رقم ١٣٩٣). وأخرجه النسائي (٤ / ٥٣ رقم ١٩٣٦) من طريق شعبة به. (٣) لم يخرجه أبو داود، إنما أخرجه النسائي كما تقدم. (٤) أبو داود (٢٧٥/٤ رقم ٤٩٠٠)، والترمذي (٣٣٩/٣ رقم ١٠١٩). وقال الترمذي: هذا حديث غريب. (٥) تقدم. (٦) في ((الأصل)): سهمه. والمثبت من صحيح البخاري ، ((هـ). ١٤٢٥ مهذب السنن كتاب الجنائز فقال: ذلك عمله)). رواه معمر عن الزهري فقال: ((ما يفعل به)). قال معمر: وسمعت غير الزهري يقول: ((كره المسلمون ما قال رسول الله عَي لعثمان حتى توفيت ابنة النبي عمّ فقال: الحقي بفرطنا عثمان بن مظعون)). زيارة القبور قال أبو هريرة (م)(١): ((زار رسول الله عَّهُ قبرأمه فبكى وأبكى من حوله، فقال: استأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يأذن لي، استأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي فزوروا القبور فإنها تذكر كم الموت)). ٦٣٨٢ - زهير(م)(٢)، عن زبيد، عن محارب بن دثار، عن ابن بريدة، عن أبيه: ((خرجنا مع رسول الله تَّه في سفر فنزلنا منزلاً ونحن قريب من ألف راكب فقام فصلى ركعتين ثم أقبل علينا وعيناه تذرفان فقام/ إليه عمر ففداه بالأب والأم وقال له: ما لك يا رسول الله ؟ قال: استأذنت ربي في استغفاري لأمي فلم يأذن لي فبكيت لها رحمة من النار، وإني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، وكنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي أن تمسكوها فوق ثلاث فكلوا وأمسكوا ما بدالكم، وكنت نهيتكم عن الشرب في الأوعية فاشربوا في أي وعاء شئتم ولا تشربوا مسكرًا)). لم يسق مسلم قصة أمه. ورواه أحمد بن عبد الملك بن واقد (د) عن زهير فزاد فيه: ((فزوروها ولتزدكم زيارتها خيرًا». ورواه معرّف بن واصل عن محارب وفيه: ((فزوروها فإن في زيارتها تذكرة)). ٦٣٨٣ - ابن وهب، أخبرني أسامة، أن محمد بن يحيى بن حبان، أخبره أن واسع بن حبان حدثه أن أبا سعيد حدثه أن رسول الله عَ ◌ّ قال: ((نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإن فيها عبرة، ونهيتكم عن النبيذ ألا فانتبذوا ولا أحل مسكرًا، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فكلوا وادخروا)). قلت : إسناده جید. ٦٣٨٤ - ابن جريج (ق)(٣)، عن أيوب بن هانئ، عن مسروق، عن ابن مسعود أن رسول الله (١) تقدم. (٢) مسلم (٢/ ٦٧٢ رقم ٩٧٧) [١٠٧]. وأخرجه أبو داود (٣٣٢/٣ رقم ٣٦٩٨) من طريق معرف بن واصل، والنسائي (٨٩/٤ رقم ٢٠٣٢) من طريق أبي سنان كلاهما عن محارب به . (٣) ابن ماجه (١ / ٥٠١ رقم ١٥٧١). ١٤٢٦ مهذب السنن كتاب الجنائز عَّه قال: ((إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور وأكل لحوم الأضاحي فوق ثلاث، وعن نبيذ الأوعية، ألا فزوروا القبور فإنها تزهد في الدنيا وتذكر الآخرة، وكلوا لحوم الأضاحي وأبقوا ما شئتم، فإنما نهيتكم عنه إذ الخير قليل فوسعه الله على الناس، ألا إن وعاء لا يحرم شيئًا وإن كل مسكر حرام)). قلت : أيوب ضعفه ابن معين. ٦٣٨٥ - إبراهيم بن طهمان، عن عمرو بن عامر وعبد الوارث، عن أنس: ((نهى رسول الله ◌َّ عن لحوم الأضاحي والأوعية وزيارة القبور فزوروها فإنها ترق القلب وتدمع العين وتذكر الآخرة فزوروا ولا تقولوا هجرًا)). تابعه يحيى بن الحارث عن عمرو. ٦٣٨٦ - الشافعي، أنا مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن(١) عن أبي سعيد مرفوعًا: ((نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ولا تقولوا هجرًا)). فيه انقطاع. نهي المرأة عن اتباع الجنائز ٦٣٨٧ - هشام بن حسان (م)(٢)، عن حفصة، عن أم عطية قالت: ((نهينا عن اتباع الجنائز ولم / يعزم علينا)). ٦٣٨٨ - إسرائيل (ق)(٣)، عن إسماعيل بن سليمان، عن دينار أبي عمر، عن محمد بن الحنفية، عن علي ((أن النبي ◌َّ خرج في جنازة فرأى نسوة جلوسًا فقال: ما يجلسكن؟ قلن: الجنازة. فقال: أتحملن فيمن يحمل؟ قلن: لا. قال: أتدلين فيمن يدلي؟ قلن: لا. قال: تغسلن فيمن يغسل؟ قلن: لا. قال: فارجعن مأزورات غير مأجورات)). وفي لفظ: ((أتحثين فيمن يحثي؟ قلن: لا)) ولم يذكر الغسل. قلت : دينار تركه الأزدي وإسماعيل ضعفه غير واحد. ٦٣٨٩ - المقرئ، ناحيوة، حدثني ربيعة بن سيف، عن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله عَمّة: ((أنه رأى فاطمة بنته قال: من أين أقبلت؟ قالت: أقبلت من وراء جنازة هذا الرجل. قال: هل بلغت معهم الكدى؟. فقالت: لا ، وكيف أبلغها وقد سمعت منك ما سمعت؟! فقال: والذي نفسي بيده لو بلغتها معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك)). (١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) مسلم (٦٤٦/٢ رقم ٩٣٨) [٣٥]. وأخرجه البخاري (١/ ٤٩٢ رقم ٣١٣)، وابن ماجه (١/ ٥٠٢ رقم ١٥٧٧) كلاهما من طريق هشام به . (٣) ابن ماجه (١/ ٥٠٢ رقم ١٥٧٨). ١٤٢٧