Indexed OCR Text
Pages 241-260
مهذب السنن كتاب الجنائز ٥٨٢٨ - داود بن أبي الفرات (خ)(١)، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن عائشة ((أنها سألت رسول الله تَّ عن الطاعون، فقالت: حدثني نبي الله ◌َي أنه عذاب يبعثه الله على من يشاء، فجعله رحمة للمؤمنين، فليس عبد يقع الطاعون فيقيم ببلده إيمانًا واحتسابًا، يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له، إلا كان له مثل أجر شهيد)». لا تسب الحمى ولا يتمنى الموت لضر وليحتسب ٥٨٢٩ - حجاج الصواف (م)(٢)، حدثني أبو الزبير، نا جابر ((أن رسول الله عَّة دخل على أم السائب، أو أم المسيب وهي تزفزف، فقال: مالك؟ قالت: الحمى لا بارك الله فيها. فقال: لا تسبي الحمى؛ فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد)). ٥٨٣٠ - شعبة (خ)(٣)، عن إسماعيل (م)(٣)، عن قيس قال: «دخلنا على خباب نعوده وقد اكتوى سبع كيات، فقال: إن أصحاب نبينا تَُّ الذين أسلموا مضوا ولم تنقصهم/ أموال، وإنا أصبنا مالا لم نجد له موضعًا إلا التراب، ثم أتيناه مرة أخرى نعوده، وهو يبني حائطًا له، فقال: إن المسلم يؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في التراب، ولولا أن رسول الله م ◌ُّ نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به)). ٥٨٣١ - شعيب (خ)(٤)، عن الزهري (م)(٥)، أخبرني أبو عبيد أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله يقول: ((لن يدخل أحدًا الجنة عمله. قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه بفضل ورحمة، فسددوا وقاربوا ولا يتمنى أحدكم الموت إما محسنًا فلعله أن يزداد، وإما مسيئًا فلعله أن يستعتب)). (١) البخاري (١٠/ ٢٠٢ رقم ٥٧٣٤). وأخرجه النسائي في الكبرى (٣٦٣/٤ رقم ١/٧٥٢٧) من طريق داود به. (٢) مسلم (٤/ ١٩٩٣ رقم ٤٥٧٥) [٥٣]. (٣) تقدم. (٤) البخاري (١٠/ ١٣٢ رقم ٥٦٧٣). (٥) مسلم (٤/ ٢١٧٠ رقم ٢٨١٦) [٧٥] . ٠٠ ١٣٠٨ مهذب السنن كتاب الجنائز ٥٨٣٢ - معمر، عن همام، نا أبو هريرة وقال: قال رسول الله عَّه: ((لا يتمنى أحدكم الموت ولا يدعو به من قبل أن يأتيه، إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله عنه وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلاخیرًا». ٥٨٣٣ - شعبة (خ)(١)، نا ثابت (م)(٢)، عن أنس، قال رسول الله عمليّ: ((لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه فإن كان لابد فاعلا فليقل : اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي)). المريض يحسن ظنه بربه ويرجوه ٥٨٣٤ - الأعمش (م)(٣)، عن أبي سفيان، عن جابر: (سمعت النبي ◌َّ قبل موته بثلاث يقول: لا يموتن أحد منكم إلا وهو يحسن الظن بالله)). ٥٨٣٥ - مهدي بن ميمونة (م)(٤)، ثنا واصل، عن أبي الزبير، عن جابر: ((سمعت رسول الله ◌َيّ قبل موته بثلاثة أيام يقول: لا يموتن أحدكم إلا وهو حسن الظن بالله - عز وجل)). المريض يتأوه ويشتكي الوجع ٥٨٣٦ - سليمان بن بلال (خ)(٥)، عن يحيى بن سعيد ، سمعت القاسم يقول: قالت عائشة: ((وارأساه فقال رسول الله تَّة: ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك. فقالت: واثكلياه، والله إني لأظنك تحب موتي ولو كان ذاك لظللت آخر يومك معرسًا ببعض أزواجك، فقال: بل أنا وارأساه، لقد هممت ـ أو أردت/ أن أرسل إلى أبي بكر وابنه فأعهد: أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون. ثم قلت: يأبى الله ويدفع المؤمنون - أو يدفع الله ويأبى المؤمنون)). (١) البخاري (١٣٢/١٠ رقم ٥٦٧١). (٢) مسلم (٤ / ٢٠٦٤ رقم ٢٦٨٠) [١٠]. (٣) مسلم (٤ / ٢٢٠٥ رقم ٢٨٧٧) [٨١]. وأخرجه أبو داود (١٨٦/٣ رقم ٣١١٣)، وابن ماجه (١٣٩٥/٢ رقم ٤١٦٧) كلاهما من طريق الأعمش به. (٤) مسلم (٤ /٢٢٠٦ رقم ٢٨٧٧) [٨٢]. (٥) البخاري (١٠ / رقم ٥١٦٦٦). ١٣٠٩ مهذب السنن كتاب الجنائز ٥٨٣٧ - عبد العزيز بن الماجشون (خ)(١)، عن الزهري (م)(٢) أخبرني عامر بن سعد، عن أبيه قال: جاءني رسول الله عَّه يعودني من وجع اشتدبي زمن حجة الوداع فقلت: أي رسول الله، بلغ مني ما ترى من الوجع، وأنا ذو مال ... )). وفي لفظ: ((بلغ مني الوجع)). موت النجاة ٥٨٣٨ - شعبة (د)(٣)، عن منصور، عن تميم بن سلمة أو سعد بن عبيدة، عن عبيد بن خالد السلمي - رجل من أصحاب النبي ◌َّهُ قال مرة عن النبي ◌َّه ثم قال مرة أخرى، عن عبيد بن خالد، قال: ((موت الفجأة أخذة أسف)) لفظ القطان عنه، وقال روح، عن شعبة، عن منصور، عن تميم بن سلمة، عن عبيد بلا شك، ورفعه قال شعبة : هكذا حدثنيه وحدثني مرة أخرى فلم يرفعه وقال بندار: نا غندر، نا شعبة موقوف. ٥٨٣٩ - أبو إسحاق الفزاري، عن عبيد الله بن الوليد، عن عبد الله بن عبيد بن عمير ((سألت عائشة عن موت الفجأة أيكره؟ قالت: لأي شيء يكره؟! سألت رسول الله عملية عن ذلك، فقال: راحة للمؤمن، وأخذ أسف للفاجر)). رواه الثوري، عن عبيد الله فوقفه. ٥٨٤٠ - أبو شهاب، عن الأعمش، عن زبيد، عن أبي الأحوص، عن عبد الله وعائشة قالا: ((أسفٌ على الفاجر وراحة للمؤمن - يعني: الفجاءة))، ورواه أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله قوله. ورواه حجاج عن زبيد عن مرة، عن عبد الله مرفوعًا . ٥٨٤١ - مالك (خ م)(٤)، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن معبد بن كعب، عن (١) البخاري (١٢٨/١٠ رقم ٥٦٦٨). (٢) مسلم (٣/ ١٢٥٢ رقم ١٦٢٨) [٥]. وأخرجه أبو داود (١١٢/٣ رقم ٢٨٦٤)، والنسائي (٦/ ٢٤١ رقم ٣٦٢٦)، والترمذي (٣٧٤/٤ رقم ٢١١٦)، وابن ماجه (٩٠٣/٢ رقم ٢٧٠٨) من طرق عن الزهري به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٣) أبو داود (١٨٨/٣ رقم ٣١١٠). (٤) البخاري (٣٦٩/١١ رقم ٦٥١٢)، ومسلم (٢/ ٦٥٦ رقم ٩٥٠) [٦١]. وأخرجه النسائي (٤٨/٤ رقم ١٩٣٠) من طريق مالك به . ١٣١٠ مهذب السنن كتاب الجنائز أبي قتادة، قال: ((مر برسول الله عَّه جنازة فقال: مستريح ومستراح منه. قالوا: يا رسول الله، ما المستريح والمستراح منه؟ قال: العبد المؤمن يستريح من نصب/ الدنيا وأذاها إلى رحمة الله، والعبد الفاجر يستريح منه العباد، والبلاد والشجر والدواب)). الأمر بعيادة المريض ٥٨٤٢ - منصور (خ)(١) وغيره، عن أبي وائل، عن أبي موسى، قال رسول الله يُللَّه: ((أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفكوا العاني)) قال الثوري: العاني: الأسير. (خ) وبه ((فكوا العاني وأجيبوا الداعي وعودوا المريض)). ٥٨٤٣ - شعبة (خ م)(٢)، نا أشعث بن سليم، سمعت معاوية بن سويد، سمعت البراء يقول: ((أمرنا رسول الله عَّه بسبع: أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، ورد السلام، وإجابة الداعي، وإبرار المقسم ونصر المظلوم)). ٥٨٤٤ - يزيد بن إبراهيم، عن قتادة، عن أبي عيسى الأسواري، عن أبي سعيد، عن النبي ◌َّ: ((عودوا مرضاكم واتبعوا الجنائز تذكركم الآخرة)). قلت : إِسناده صالح. فضل العيادة ٥٨٤٥ - خالد الحذاء (م)(٣)، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، قال رسول الله تَّة: ((من عاد مريضًا لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع)). ٥٨٤٦ - أيوب (م)(٤)، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، يرفعه إلى النبي صَلى الله غاويه (١) البخاري (١٠ / ١١٧ رقم ٥٦٤٩). وأخرجه أبو داود (١٨٧/٣ رقم ٣١٠٥)، والنسائي في الكبرى (٢٠٢/٥ رقم ٨٦٦٦) من طريق منصور به . (٢) تقدم. (٣) مسلم (٤ /١٩٨٩ رقم ٢٥٦٨) [٤٠]. وأخرجه الترمذي (٢٩٩/٣ رقم ٢٩٦٧)، من طريق خالد به، وقال: حديث ثوبان حديث حسن صحيح. (٤) مسلم (١٩٨٩/٤ رقم ٢٥٦٨) [٣٩]. ١٣١١ مهذب السنن كتاب الجنائز قال: ((عائد المريض في مخرفة الجنة)) لفظ حماد بن زيد عنه، وقال وهيب عنه، عن النبي وزاد (حتی یرجع» وله علة. صَلإنله ٥٨٤٧ - يزيد بن هارون (م)(١)، أنا عاصم، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي أسماء، عن ثوبان قال رسول الله تَظّه: ((من عاد مريضًا لم يزل في خرفة الجنة. فقيل: یا رسول الله، وما خرفة الجنة؟ قال: جناها)). وعن سويد (م)(٢)، عن مروان بن معاوية، عن عاصم. وكذلك رواه حماد بن سلمة، عن عاصم، وقال أبوداود الطيالسي: ناشعبة، وثابت بن يزيد، عن عاصم يحذف الصنعاني. ورواه أبو عفان أيضًا، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن أبي أسماء. ٥٨٤٨ - إبراهيم بن مجشر، ناهشيم، عن عبد الحميد بن جعفر / عن ابن ثوبان، عن جابر، قال رسول الله تَّ: ((من عاد مريضًا لم يزل يخوض في الرحمة حتى يجلس، فإذا جلس یغمس فیھا)). قلت: هذا من ((جزء الحفَّار)) ولا أعرف ابن ثوبان. ٥٨٤٩ - أبو معاوية (دس)(٣) عن الأعمش، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى قال: ((جاء أبوموسى الأشعري يعود الحسن بن علي فقال له علي: أعائدًا جئت أم شامتًا؟ فقال: بل عائدًا. فقال: أن كنت جئت عائدًا فإني سمعت رسول الله عَّه يقول: إذا أتى الرجل أخاه يعوده مشى في خرافة الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإن كان غدوة، صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن كان عشيًا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح)). وقفه شعبة مرة، وخالف في سنده. ٥٨٥٠ - المقرئ وابن أبي عدي، نا شعبة، عن الحكم، عن عبد الله بن نافع، قال: ((جاء (١) مسلم (٤ /١٩٨٩ رقم ٥٦٨) [٤٢]. (٢) مسلم (١٩٨٩/٤ رقم ٢٥٦٨) [٤٢]. (٣) أبو داود (١٨٥/٣ -١٨٦ رقم ٣٠٩٩)، والنسائي في الكبرى كما في التحفة (٤٢٢/٧ رقم ١٠٢١١). وأخرجه ابن ماجه (١/ ٤٦٣ رقم ٤٤٤٢) من طريق أبي معاوية به . ١٣١٢ مهذب السنن كتاب الجنائز أبو موسى يعود الحسن، فقال له علي: عائدًا جئت أم زائرًا؟ قال: عائدًا. فقال له علي: قال رسول الله تَّة: من عاد مريضًا بكرةً، شيعه سبعون ألف ملك كلهم يستغفر له حتى يمسي، وكان له خريف في الجنة، وإن عاده مساءً شيعه سبعون ألف ملك كلهم يستغفر له حتى يصبح وكان له خريف في الجنة))(١). ثم وقفه المقرئ بعد وقال: بلغني أن عبد الملك الجدي يُقْفه، وهو أحفظ مني. وراه محمد بن كثير، عن شعبة مرفوعًا. قلت: ورواه جرير، عن منصور، عن الحكم، عن عبد الله بن نافع، عن علي موقوفًا فهو أصح. تكرير العيادة ٥٨٥١ - هشام (خ م)(٢)، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((لما أصيب سعد بن معاذ يوم الخندق، رماه رجل في الأكحل فضرب عليه رسول الله تَثّ خيمة في المسجد ليعوده من قريب)). عيادة الرمد ٥٨٥٢ - يونس بن أبي إسحاق (د)(٣)، عن أبيه، عن زيد بن أرقم قال: ((عادني رسول الله ◌َّ من وجع كان بعينيّ)) وروي في ذلك عن أنس عن النبي عَّه. اوضع اليد على المريض والدعاء له ومداواته بالصدقة ٥٨٥٣ - الجعيد بن عبد الرحمن (خ) (٤)، عن عائشة بنت سعد أن أباها قال: ((اشتكيت بمكة فجاءني رسول الله تَّه يعودني ووضع يده على جبهتي ثم مسح صدري وبطني ثم قال: اللهم اشف سعدًا وأتم له هجرته)). (١) تقدم. (٢) البخاري (٤٧٥/٧ رقم ٤١٢٢)، ومسلم (١٣٩٠/٣ رقم ١٧٩٩) [٦٧]. وأخرجه أبو داود (١٨٦/٣ رقم ٣١٠١)، والنسائي (٤٥/٢ رقم ٧١٠) كلاهما من طريق هشام به . (٣) أبو داود (١٨٦/٣ رقم ٣١٠٢). (٤) البخاري (١٠ / ١٢٥ رقم ٥٦٥٩). وأخرجه أبو داود (١٨٧/٣ رقم ٣١٠٤)، والنسائي في الكبرى (٦٧/٤ رقم ٥/٦٣١٨) من طريق الجعید به . ١٣١٣ مهذب السنن كتاب الجنائز ٥٨٥٤ - الأعمش (خ م)(١)، سمعت أبا الضحى يحدث عن مسروق، عن عائشة: ((إن رسول الله ◌َّ كان إذا عاد مريضًا مسح وجهه وصدره - أو قال: مسح على صدره - وقال:" أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا. قالت: فلما كان مرضه الذي مات فيه، جعلت آخذ يده لأجعلها على صدره، وأقول هذه المقالة، فانتزع يده مني، وقال: اللهم أدخلني الرفيق الأعلى)). وقال جرير، عن الأعمش فيه: ((مسحه بيمينه)) وقال هشيم، عن الأعمش فيه: ((وضع يده حيث يشتكي)). ٥٨٥٥ - عبد الرحمن بن يزيد بن جابر (ق)(٢)، نا إسماعيل بن عبيد الله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: ((خرج النبي ◌ُّ يعود رجلاً من أصحابه وبه وجد وأنا معه فقبض على يده ووضع يده على جبهته وكان يرى ذلك من تمام عيادة المريض، ثم قال: إن الله يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن لتكون حظه من النار في الآخرة)). ٥٨٥٦ - أبو صالح هو الأشعري، وقال سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل، عن أبي صالح أنه عاده وهو مريض، قال: فحدثني عن كعب الأحبار. قلت: ورواه أبو غسان محمد بن مطرف، عن أبي الحصين، عن أبي صالح الأشعري، عن أبي أمامة . ٠٠, ٥٨٥٧ - إسحاق بن كعب الأنطاكي، ناموسى بن عمير، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، قال رسول الله: ((داووا مرضاكم بالصدقة وحصنوا أموالكم بالزكاة، وأعدوا للبلاء الدعاء)) إنما يعرف هذا عن الحسن مرسلاً. قلت: موسی واه. قول العائد للمريض كيف تجد ٥٨٥٨ - / مالك (خ)(٣)، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((لما قدم رسول الله عَ ◌ّ. (١) البخاري (١٠/ ٢١٦ رقم ٥٧٤٣)، ومسلم (١٧٢١/٤ رقم ٢١٩١) [٤٦]. وأخرجه النسائي في الكبرى (٣٥٨/٤ رقم ٥٧٠٨) من طريق الأعمش به . (٢) ابن ماجه (١١٤٩/٢ رقم ٣٤٧٠). (٣) البخاري (١٠/ ١٣٨ رقم ٥٦٧٧). وأخرجه النسائي في الكبرى (٣٥٤/٤ رقم ٧٤٩٥) من طريق مالك به . ١٣١٤ مهذب السنن كتاب الجنائز المدينة وعك أبو بكر وبلال، فدخلت عليهما، قلت: يا أبة كيف تجدك؟ وقلت لبلال: كيف تجدك؟ وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول : كل امرئ مصبح في أهله و کان بلال إذا أقلعت عنه يقول: بواد وحولي إذخر وجليل والموت أدنى من شراك نعله ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة وهل أردن يومًا مياه مجنة وهل يبدون لي شامة وطفيل قالت: فجئت رسول الله ◌َّ فأخبرته فقال: اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة، أو أشد وصححها وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حمامها فاجعلها بالجحفة)) . قول العائد لا بأس طهور إن شاء الله ٥٨٥٩ - عبد العزيز بن المختار (خ)(١)، نا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس ((أن النبي ◌َّ دخل على أعرابي يعوده قال: وكان النبي ◌َّ إذا دخل على مريض يعوده قال له : لا بأس طهور إن شاء الله. فقال له ذلك. قال فقال: طهور، كلا بل هي حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور. فقال النبي ◌َّه: فنعم إذَا)) . . عيادة غير المسلم وعرض الإسلام عليه صَلى الله ٥٨٦٠ - حماد (خ د)(٢)، عن ثابت، عن أنس ((أن غلامًا من اليهود مرض فأتاه النبي ◌ُ يعوده فقعد عند رأسه، فعرض عليه الإسلام، فقال أبوه: أطع أبا القاسم فأسلم، فقام النبي ◌َّ وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه بي من النار))، وثبت أنه عليه السلام عاد عبد الله ابن أبيّ وعاد أبا طالب، وعرض عليه الإسلام. (١) البخاري (١٠ / ١٢٦ رقم ٥٦٦٢). وأخرجه النسائي في الكبرى (٤ / ٣٥٦ رقم ٧٤٩٩) من طريق خالد بن مهران به . (٢) البخاري (١٢٤/١٠ رقم ٥٦٥٧)، وأبو داود (٣/ ١٨٥ رقم ٣٠٩٥). وأخرجه النسائي في الكبرى (١٧٣/٥ رقم ٧٥٨٨) من طريق حماد به . ١٣١٥ : ٥" .% مهذب السنن كتاب الجنائز تلقين المحتضر ٥٨٦١ - سليمان بن بلال (م)(١)، عن عمارة بن غزية، عن يحيى بن عمارة، عن أبي سعيد، قال رسول الله عَليه: ((لقنوا موتاكم لا إله إلا الله)). ٥٨٦٢ - يزيد بن كيسان (م)(٢)، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال رسول الله له مثله سواء . استحباب القراءة عنده ٥٨٦٣ -/ ابن المبارك (د)(٣)، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان - غير النهدي- عن أبيه، عن معقل بن يسار، قال رسول الله تَّة: ((اقرءوها عند موتاكم - يعني: يس)). ما يستحب من الكلام عنده ٥٨٦٤ - الأعمش (م)(٤)، عن شقيق، عن أم سلمة، قال رسول الله عطية: ((إذا حضرتم الميت أو المريض، فقولوا خيرًا؛ فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون. قالت: فلمامات أبو سلمة. قلت: كيف أقول يا رسول الله؟ قال: قولي اللهم اغفر له وأعقبنا منه عقبى (١) مسلم (٢/ ٦٣١ رقم ٩١٦) [١]. وأخرجه أبو داود (٣/ ١٩٠ رقم ٣١١٧)، والترمذي (٣٠٦/٣ رقم ٩٧٦)، والنسائي ٤/ ٥ رقم ١٨٢٦)، وابن ماجه (٤٦٤/١ رقم ١٤٤٥) كلهم من طريق عمارة به. وقال الترمذي: حديث أبي سعيد حديث حسن غريب صحيح. (٢) مسلم (٢/ ٦٣١ رقم ٩١٧) [٢]. وأخرجه ابن ماجه (٤٦٤/٢ رقم ١٤٤٤) من طریق یزید بن كيسان به . (٣) أبو داود (١٩١/٣ رقم ٣١٢١). وأخرجه النسائي في الكبرى (٢٦٥/٦ رقم ١٠٩١٣)، وابن ماجه (١ / ٤٦٦ رقم ١٤٤٨) كلاهما من طريق ابن المبارك به، ولم يذكر النسائي والد أبي عثمان فيه . (٤) مسلم (٢/ ٦٣٣ رقم ٩١٩) [٦]. وأخرجه أبو داود (١٩٠/٣ رقم ٣١١٥)، والترمذي (٣٠٧/٣ رقم ٩٧٧)، والنسائي (٤ / ٤-٥ رقم ١٨٢٥)، وابن ماجه (٤٦٥/١ رقم ٤٤٧) كلهم من طريق الأعمش به. وقال الترمذي: حديث أم سلمة حديث حسن صحيح . ١٣١٦ مهذب السنن کتاب صالحة، قالت: فأعقبني الله خيراً منه: رسول الله ێے)). ما يستحب من تطهير ثياب الميت ٥٨٦٥ - سعيد بن أبي مريم (د)(١)، أنا يحيى بن أيوب، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد ((أنه لما حضره الموت، دعا بثياب جدد فلبسها ثم قال: سمعت رسول الله تَّ يقول: إن الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها)). استحباب توجيهه إلى القبلة قال إبراهيم النخعي: ((كانوا يستحبون أن يستقبلوا به القبلة، يعني الميت إذا حضر)). ٥٨٦٦ - الفضل بن محمد الشعرانى، نانعيم بن حماد، نا الدراوردي، عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن أبيه ((أن النبي ◌َّ حين قدم المدينة، سأل عن البراء بن معرور، فقالوا: توفي وأوصى بثلثه لك يا رسول الله، وأوصى أن يوجه إلى القبلة لما احتضر، فقال: أصاب الفطرة وقد رددت ثلثه على ولده. ثم ذهب فصلى عليه ثم قال: اللهم اغفر له وارحمه وأدخله جنتك، وقد فعلت)). ٥٨٦٧ - شعيب، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، قال: ((وكان البراء ابن معرور أول من استقبل القبلة حيًا وميتًا)). هذا مرسل جيد، ويذكر عن الحسن(٢)، قال: ((ذكر عمر الكعبة، فقال: والله ما هي إلا أحجارٌ نصبها الله قبلة لأحيائنا ونوجه [إليها](٣) موتانا)). قلت : وهذا فيه انقطاع وضعف. ويستحب إغماضه إذا مات ٥٨٦٨ _/ أبو إسحاق الفزاري (م)(٤)، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن قبيصة بن (١) أبو داود (٣/ ١٩٠ رقم ٣١١٤). (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٣) في ((الأصل)): إلينا. والمثبت من ((هـ)). (٤) مسلم (٢/ ٦٣٤ رقم ٩٢٠) [٧]. وأخرجه أبو داود (٣/ ١٩٠ رقم ٣١١٨)، والنسائي في الكبرى (٧٧/٥ رقم ٨٢٨٥) مختصرًا، وابن ماجه (١ / ٤٦٧ رقم ١٤٥٤) كلهم من طريق أبي إسحاق به . ١٣١٧ مهذب السنن كتاب الجنائز ذؤيب، عن أم سلمة، قالت: ((دخل رسول الله تَّ على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه ثم قال: إِن الروح إذا قبض تبعه البصر. فصيّح ناس من أهله، فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون. ثم قال: اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يارب العالمين، اللهم أفسح له في قبره ونور له فيه)). ٥٨٦٩ - ابن جريج (م)(١)، عن العلاء بن عبد الرحمن أخبرني أبي «أنه سمع أبا هريرة يقول: قال النبي ◌َّه: ألم تروا إلى الإنسان إذا مات شخص بصره؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: فذلك حين يتبع بصره نفسه. وروي في الإغماض، عن شداد بن أوس، عن النبي ◌َّته . ٥٨٧٠ - سليمان التيمي، عن بكر بن عبد الله، قال: ((إذا غمضت الميت، فقل: بسم الله وعلى ملة رسول الله، وإذا حملته، فقل: بسم الله ثم سبح ما دمت تحمله)) . ما يستحب من تثقيل بطنه ووضعه على سرير لئلا يسرع انتفاخه ٥٨٧١ - الحسن بن سفيان، نا محمد بن عقبة، نا أبو المنيب، نا أبو خالد المدني، عن عبد الله بن آدم، قال: ((مات مولى لأنس بن مالك عند مغيب الشمس، فقال أنس: ضعوا على بطنه حديدة)). قلت : محمد ضعيف . ويذكر عن الشعبي ((أنه سئل عن السيف يوضع على بطن الميت، قال: إنما يوضع مخافة أن ينتفخ)). قال الشافعي: ويزعم أهل التجربة أنه يسرع انتفاخه على الوطاء. ٥٨٧٢ - ابن إسحاق، حدثني حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: (لما فرغ من جهاز رسول الله ◌ُم ◌ّه يوم الثلاثاء وضع على سريره في بيته)). (١) مسلم (٢/ ٦٣٥ رقم ٩٢١) [٩]. ١٣١٨ مهذب السنن كتاب ويستحب تسجيته بثوب ٥٨٧٣ - الزهري (خ م) (١)، أخبرني أبو سلمة، أن عائشة أخبرت ((أن رسول اللهع له حين توفي سجي ببرد حبرة)). المحافظة على سنة الإسلام في أمور الموتى ٥٨٧٤ _ / الشافعي، بلغني ((أنه قيل لسعد بن أبي وقاص: ألا نتخذ لك شيئًا كأنه الصندوق من الخشب، فقال: بل اصنعوا بي ما صنعتم برسول الله تَ ◌ّه انصبوا علي اللبن وأهيلوا عليّ التراب». ٥٨٧٥ - عبد الله بن جعفر المسوري (م)(٢)، عن إسماعيل بن محمد، عن عامر بن سعد، أن سعدًا قال في مرضه: ((الحدوالي لحدًا وانصبوا علي اللبن نصبًا كما صنع برسول الله عَ لَّه )). وجوب الغسل والكفن والصلاة والدفن والتشييع قال البراء: ((أمرنا رسول الله تَّ باتباع الجنائز)). : ٥٨٧٦ - الزهري (خ م)(٣)، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة سمعت رسول الله عَ ليه يقول: ((حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس)) . ٥٨٧٧ - أبو أويس المدني، نا المفضل بن محمد الضبي، عن عمر بن يعلى بن مرة، عن (١) البخاري (١٠ / ٢٨٧ رقم ٥٨١٤)، ومسلم (٢/ ٦٥١ رقم ٩٤١٢) [٤٨]. وأخرجه أبو داود (٣/ ١٩١ رقم ٣١٢٠)، والنسائي في الكبرى (٢٦٢/٤، ٢٦٣ رقم ٧١١٣، ٧١١٧) من طريق ابن شهاب الزهري به . (٢) مسلم (٢ / ٦٦٥ رقم ٩٦٦) [٩٠]. وأخرجه النسائي (٤/ ٨٠ رقم ٢٠٠٨)، وابن ماجه (١ /٤٩٦ رقم ١٥٥٦) من طريق المسوري به . (٣) تقدم. ١٣١٩ مهذب السنن كتاب الجنائز أبيه (١)، قال: ((سافرت مع النبي ◌َّه غير مرة فما رأيته مر بجيفة إنسان إلا أمر بدفنه، لا يسأل أمسلم هو أم كافر))، هكذا رواه العباس الأسفاطي، ثنا إسماعيل، عن أبيه. وعبد الله بن شبيب، ثنا إسماعيل، نا أبي، نا المفضل، فقال: عن عمر بن عبد الله بن يعلى، عن أبيه، سمعت یعلی . قلت : عمر واه وابن شبيب تالف. ٥٨٧٨ - الليث، عن نافع، عن عبد الله، أنه قال: ((وجد الناس وهم صادرون من الحج امرأة ميتة بالبيداء، يمرون عليها ولا يرفعون بها رأسًا حتى مر بها رجل من بني ليث يقال له: كليب، مسكين، فألقى عليها ثوبه ثم استعان عليها من يدفنها، فدعا عمر عبد الله فقال: مررت بهذه الميتة؟ فقال: لا . قال: لو حدثتني أنك مررت بها نكلت بك ثم قام عمر بين ظهراني الناس فتغيظ عليهم فيها، وقال: لعل الله أن يدخل كليبًا الجنة بفعله بها. فبينما كليب يتوضأ عند المسجد جاءه أبو لؤلؤة، قاتل عمر- رضي الله عنه - فبقر بطنه، قال نافع: قتل أبو لؤلؤة مع عمر سبعة نفر)) ورواه أيضًا سالم بن عبد الله/ عن أبيه بمعناه. استحباب تعجيل تجهيزه ٥٨٧٩ - عيسى بن يونس (د)(٢)، نا سعيد بن عثمان، عن عروة بن سعيد الأنصاري، عن أبيه، عن حصين بن وحوح ((أن طلحة بن البراء مرض، فأتاه النبي ◌ُّمِ يعوده فقال: إني لا أرى طلحة إلا قد حدث به الموت فآذنوني به حتى أشهده، وأصلى عليه وعجلوه فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله)). قلت: غریب جدًا، وفي سنده سعید مجهول. وروى في الاستثناء بالغريق خبر لا يصح وجاء عن الحسن في الاستثناء بالمصعوق، وكان الشافعي یستحبه حتی یتبین موته. غسله في قميص ٥٨٨٠ - يونس، عن ابن إسحاق حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله (د)(٣)، عن أبيه، عن (١) ضبب عليها المصنف للانقطاع؛ فإن عمر بن يعلى بن مرة هو عمر بن عبد الله بن يعلى، وأما الذي روى عن النبي تَّ وسافر معه فهو جده يعلى بن مرة الثقفي، انظر ترجمة عمر من تهذيب الكمال. (٢) أبو داود (٣/ ٢٠٠ رقم ٣١٥٩). (٣) أبو داود (١٩٦/٣ - ١٩٧ رقم ٣١٤١). ١٣٢٠ مهذب السنن كتاب الجنائز عائشة، قالت: ((لما أرادوا غسل النبي ◌ُّ اختلف القوم فيه فقال بعضهم: أنجرده كما نجرد موتانا أو نغسله وعليه ثيابه؟ فألقى الله عليهم السنة حتى ما منهم رجل إلا نائم، ذقنه على صدره، فقال قائل من ناحية البيت ما يدرون من هو: اغسلوا رسول الله ثمّ وعليه ثيابه، فغسلوه وعليه قميصه، يصبون الماء عليه ويدلكونه من فوقه، قالت عائشة: وايم الله لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسل رسول الله عملية إلانساؤه)). وعند (د) ((يصبون الماء فوق القميص ويدلكونه بالقميص دون أیدیھم». ٥٨٨١ - أبو معاوية (ق)(١)، أبنا أبو بردة - يعني: يزيد بن عبد الله - عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: ((لما أخذوا في غسل رسول الله ◌َّ ناداهم مناد من الداخل لا تنزعوا، عن نبي الله قميصًا)». ابن بريدة هو سليمان. قلت : وأبو بردة قيل: إِنما هو عمرو بن یزید. ولا يمس عورة الميت بلا حائل ولايرمقها ٥٨٨٢ - القواريري، ثنا يزيد، أبو خالد القرشي، نا ابن جريج، أخبرني حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال لي رسول الله عليه: ((/ لا تبرز فخذك ولا تنظر إلی فخذ حي ولا ميت))(٢). قلت: يزيد تكلم فيه وغيره يرويه، عن ابن جريج قال: أخبرت عن حبيب. ٥٨٨٣ - ابن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل ((أن عليًا غسل النبي عَّه وعلى النبي قميص وبيد علي خرقة يتبع بها تحت القميص)). تعاهد بطن الميت وغسل ما به من أذى ٥٨٨٤ - عبد الواحد بن زياد نا معمر (د)(٣)، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: قال علي: غسلت النبي ◌َّهِ فذهبت أنظر ما يكون من الميت فلم أر شيئًا وكان طيبًا حيًا وميتًا، (١) ابن ماجه (١ / ٤٧١ رقم ١٤٦٦). (٢) أخرجه أبو داود (١٩٦/٣ رقم ٣١٤٠). وابن ماجه (٤٦٩/١ رقم ١٤٦٠) من طريق ابن جريج به . (٣) مراسيل أبي داود (٢٩٩ رقم ٤١٥). وأخرجه ابن ماجه (١ / ٤٧١ رقم ١٤٦٧) من طريق صفوان بن عيسى، عن معمر به. ١٣٢١ مهذب السنن كتاب الجنائز وولي دفنه وإجنانه دون الناس أربعة: علي والعباس والفضل وصالح مولى رسول الله عَ ◌ّه ولحد لرسول الله عَّة لحدًا ونصب عليه اللبن نصبًا)). حماد بن زيد، عن معمر بهذا إلى قوله ((وميًا)). ٥٨٨٥ - عن ابن سيرين، قال رسول الله ثمّة: ((من غسل ميتا فليبدأ بعصره)) هذا مرسل وراویه ضعیف . قلت : فيه جماعة ضعفاء. توطئة الميت والابتداء بميا منه ٥٨٨٦ - خالد الحذاء (خم)(١)، عن حفصة، عن أم عطية أن النبي ◌ُّ قال لهن في غسل ابنته: ((ابدأن بيامنها ومواضع الوضوء منها)). و(م) في لفظ أنه أمرها أن تغسل ابنته، فقال لها ذلك. سنة تكرير غسله ٥٨٨٧ - مالك (خ م)(٢)، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أم عطية الأنصارية، قالت: ((دخل علينا رسول الله تُمثّ حين توفيت ابنته. فقال: اغسلنها ثلاثًا أو خمسًا أو أكثر من ذلك، إن رأيتن ذلك بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورًا أو شيئًا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني، فلما فرغنا آذناه فأعطانا حقوه، فقال: أشعرنها إياه، يعني: الإزار)). ٥٨٨٨ - هشام بن حسان (خ م)(٣)، عن حفصة، عن أم عطية، قالت: (( توفيت إحدى/ بنات النبي ◌َّه فقال: اغسلنها بماء وسدر، واغسلنها وتراً ثلاثًا أو خمسًا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك، واجعلن في الآخرة كافورًا أو شيئًا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني. فلما فرغنا ٠ (١) البخاري (١٥٦/٣ رقم ١٢٥٥)، ومسلم (٢/ ٦٤٧ رقم ٩٣٩) [٤٢]. وأخرجه أبو داود (١٩٧/٣ رقم ٣١٤٥)، والنسائي (٤/ ٣٠ رقم ١٨٨٤) من طريق خالد، وابن ماجه (٤٦٩/١ رقم ١٤٥٩)، من طريق أيوب كلاهما عن حفصة به . (٢) البخاري (١٥٧/٣ رقم ١٢٥٨)، ومسلم (٦٤٦/٢ رقم ٩٣٩) [٣٦]. (٣) البخاري (١٦٠/٣ رم ١٢٦٣)، ومسلم (٢/ ٦٤٨ رقم ٩٣٩) [٤١]. وأخرجه النسائي (٣٠/٤ رقم ١٨٨٥)، والترمذي (٣١٥/٣ رقم ٩٩٠) كلاهما من طريق هشام به . وقال الترمذي: حديث أم عطية حديث حسن صحيح. ١٣٢٢ مهذب السنن كتاب الجنائز آذناه، فألقى إلينا حقوه. فقال: أشعرنها إياه. فضفرنا رأسها ثلاثة قرون ثم ألقينا خلفها مقدمتها وقرنیها)) . ٥٨٨٩ - حماد بن زيد (خ م)(١)، عن أيوب، عن محمد وحفصة عن أم عطية، قالت: ((توفيت إحدى بنات النبي ◌َّه)) نحوه إلى قوله ((إياه))، وقال فيه أيوب عن حفصة، عن أم. عطية ((ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا أو أكثر، قالت: وجعلنا رأسها ثلاثة قرون)). ٥٨٩٠ - همام (د) (٢)، نا قتادة، عن محمد ((أنه كان يأخذ الغسل عن أم عطية، يغسل بالسدر مرتين، والثالثة بالماء والكافور)) ويذكر عن عبد الله بن عمرو ((أن أباه أو صاه إذا مت فاغلسني بالماء غسلة)). وعن عطاء قال: ((يجزئ في غسل الميت مرةً)). وقال عمر بن عبد العزيز: ((ليس فيه شيء موقت)). وعن إبراهيم: ((إذا لم يجد سدرًا؟ قال: لا يضره)). وكان أصحاب عبد الله يقولون: ((يغسل وترًا ويكفن وترًاً ويجمر وترًا)). رواه شعبة، عن حماد، عن إبراهيم عنهم. المريض يأخذ من أظفاره وعانته ٥٨٩١ - إبراهيم بن سعد (خ د)(٣)، أنا ابن شهاب، أخبرني عمر بن جارية الثقفي، عن أبي هريرة قال: (ابتاع بنو الحارث بن عامر بن نوفل خبيبًا، وكان قتل أباهم يوم بدر فلبث خبيب عندهم أسيرًا حتى أجمعوا لقتله، فاستعار من ابنة الحارث موسى يستحد بها فأعارته فدرج بني لها وهي غافلة حتى أتته فوجدته مخليًا وهو على فخذه والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها، فقال: أتحسبين أني أقتله؟ ما كنت لأفعل ذلك)). قال: لم يأخذه حتى توفي، فقد قال الشافعي: من أصحابنا من قال: لا أرى أن يحلق عنه بعد الموت شعر ولا يجز ظفر، ومنهم من لم ير بذلك بأسًا. قال المؤلف: روي عن الحسن وابن سيرين، لا يجز له شعر، ولا يقلم له ظفر/ وروي عن سعد بن أبي وقاص ((أنه غسل ميتا (١) البخاري (١٥٧/٣ رقم ١٢٥٨)، ومسلم (٦٤٧/٢ رقم ٩٣٩) [٣٨]. (٢) أبو داود (١٩٨/٣ رقم ٣١٤٧). (٣) البخاري (١٩١/٦ رقم ٣٠٤٥)، وأبو داود (١٨٩/٣ رقم ٣١١٢). ١٣٢٣ مهذب السنن كتاب الجنائز فدعا بموسى))، وفي رواية ((أنه جز عانة ميت)) وروي عن عائشة، قالت: ((علام تنصون ميتكم. أي: تسرحون شعره، كأنها كرهت ذلك إذا سرح بمشط ضيقة [الأسنان](١))). المحرم ٥٨٩٢ - ابن عيينة (م)(٢)، ثنا عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: ((كنا مع النبي ◌َّ فخر رجل عن بعيره وهو محرم فوقص فمات، فقال رسول الله عربية: اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه، ولا تخمروا رأسه فإن الله يبعثه يوم القيامة يُهلّ أو يلبي)). ٥٨٩٣ - ابن جريج (م)(٣) أخبرني عمرو، عن سعيد، عن ابن عباس قال: ((أقبل رجل حرامًا فخر عن بعيره فمات، فقال رسول الله عَ ◌ّه: اغسلوه بماء وسدر وألبسوه ثوبيه ولا تخمروا رأسه، فإنه يأتي يوم القيامة يلبي)». ٥٨٩٤ - الثوري (م)(٤) حدثني عمرو بن دينار بهذا وعنده: ((ولا تخمروا وجهه ولا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبيًا)). ورواه محمد بن عبد الله بن نمير، عن وكيع وكذا محمد ابن کثیر جمیعاً، عن سفیان فلم یذکر الوجه. ٥٨٩٥ - حماد بن زيد (خ)(٥)، عن عمرو ولفظه: «أن رجلاً كان واقفًا مع النبي تَّ﴾ على ناقة له بعرفة فوقصته - أو قال: أقعصته - فمات، فقال رسول الله عَّة: اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبين أو ثوبيه ولا تحنطوه ولا تخمروا رأسه، فإن الله يبعثه يلبي)). ورواه البخاري أيضاً عن سليمان بن حرب، عن حماد، عن أيوب، وقال: ((في ثوبين)) ورواه أبو الربيع، عن حماد، فقال: عن أيوب وعمرو، عن سعيد. (١) في ((الأصل)): الإنسان. والمثبت من ((هـ)). (٢) مسلم (٢/ ٨٦٥ رقم ١٢٠٦) [٩٣]. (٣) مسلم (٢ / ٨٦٦ رقم ١٢٠٦) [٩٦]. (٤) مسلم (٢/ ٨٦٦ رقم ١٢٠٦) [٩٨]. (٥) البخاري (٧٦/٤ رقم ١٨٤٩). ١٣٢٤ مهذب السنن كتاب الجنائز ورواه (د)(٢) نا محمد بن عبيد، نا حماد عنهما، قال: «في ثوبين)) وقال عمرو «ثوبيه» ورواه ابن علية، عن أيوب، قال: أنبئت عن سعيد. ٥٨٩٦ - هشيم (خ م)(٢) نا أبو بشر، نا سعيد، عن ابن عباس «أن رجلاً محرمًا وقصته ناقة فمات، فقال رسول الله عَّ: اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه ولا تمسوه طيبًا ولا تخمروا رأسه فإنه يبعث/ يوم القيامة ملبيًا)). تابعه أبو عوانة في الرأس والطيب، واختلف عنه في ثوبیه أو ثوبین. ٥٨٩٧ - الطيالسي(٣)، ناشعبة وهشيم، عن أبي بشر بهذا، وقال: ((وكفنوه في ثوبين خارج رأسه، ولا تمسوه طيبًا فإنه يبعث يوم القيامة ملبدًا)). كذا رواه جماعة عن شعبة وفي نسخة أخرى «في ثوبیه)). ٥٨٩٨ - غندر (م)(٤) نا شعبة، سمعت أبا بشر يحدث، عن سعيد، أنه سمع ابن عباس يحدث ((أن رجلاً أتى النبي عَّهُ وهو محرم، فوقع من ناقته، فأقعصته، فأمر رسول الله څ. أن يغسل بماء وسدر، وأن يكفن في ثوبين، وأن لا تمسوه بطيب خارج رأسه)) قال شعبة: ثم حدثني بعد ذلك، فقال: ((خارج رأسه ووجهه؛ فإنه يبعث يوم القيامة ملبدًا)). ٥٨٩٩ - عبيد الله بن موسى (م)(٥)، نا إسرائيل، عن منصور، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: «كان مع النبي رجل [فوقصته](٦) ناقته فمات، فقال: اغسلوه، ولا تقربوه طيبًا، ولا تغطوا وجهه؛ فإنه يبعث يلبي))، كذا قال، والصحيح. (١) أبو داود (٢١٩/٣ رقم ٣٢٣٩). وقد أخرج الحديث أيضًا النسائي (١٤٥/٥ رقم٢٧١٤)، وابن ماجه (٢ / ١٠٣٠ رقم ٣٠٨٤) كلاهما من طريق الثوري به . وأخرجه الترمذي (٢٨٦/٣ رقم ٩٥١) من طريق ابن عيينة، عن عمرو به ، وقال: هذا حديث حسن صحیح . (٢) البخاري (٤ /٧٧ رقم ١٨٥١)، ومسلم (٨٦٦/٢ رقم ١٢٠٦) [٩٩]. وأخرجه النسائي (١٩٥/٥ رقم ٢٨٥٣) من طريق هشيم به . وأخرجه ابن ماجه (٢/ ١٠٣٠ رقم ٣٠٨٤) من طريق شعبة، عن أبي بشر به. (٣) مسند الطيالسي (٣٤٢ رقم ٢٦٢٣). (٤) مسلم (٢/ ٦٦ رقم ١٢٠٦) [١٠١]. (٥) مسلم (٤ / ٦٣ رقم ١٨٣٩). (٦) في ((الأصل)): فوصته. والمثبت من ((هـ). ١٣٢٥ مهذب السنن كتاب الجنائز ٥٩٠٠ - جرير (خ)(١)، عن منصور، عن الحكم، عن سعيد نحوه، لكن قال: ((ولا تغطوا رأسه، فإنه يبعث يهل)) ورواه أبو الزبير، عن سعيد بن جبير)) فذكر الوجه، على شك منه في متنه، ورواية الجمهور أولى، وروى الشافعي عن سفيان هذا الحديث عن عمرو مختصراً، ثم قال سفيان: وزاد إبراهيم بن أبي حرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّه قال: ((وخمروا وجهه ولا تخمروا رأسه، ولا تمسوه طيبًا». ٥٩٠١ - قال الشافعي، وأنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن ابن شهاب(٢)، أن عثمان ابن عفان صنع نحو ذلك . ٥٩٠٢ - الليث، عن عقيل، عن الزهري ((أن عبد الله بن عبد الله بن الوليد جد أيوب بن سلمة توفي بالسقيا زمن عثمان وهو محرم، فلم يخمر رأسه)). ٥٩٠٣ - الهيثم بن جميل، نا شريك، عن أبي إسحاق، عن الضحاك، عن ابن عباس: ((إذا مات المحرم، لم يغط رأسه حتى يلقى الله محرمًا)). ٥٩٠٤ - أخبرنا/ ابن الفضل ببغداد، أنا أبو سهل بن زياد، نا إسماعيل بن الفضل البلخي، نا عبد الرحمن بن صالح، ثنا حفص بن غيث، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال رسول الله ◌َّ: ((خمروا وجوه موتاكم، ولا تشبهوا يهود)). هذا إن صح يشهد لرواية إبراهيم بن أبي حُرة في الأمر بتخمير الوجه. ٥٩٠٥ - عبد الله بن أحمد بن حنبل، نابعض الكوفيين، وهو عبد الرحمن بن صالح ... فذكره. قال عبد الله: فحدث به أبي فأنكره، وقال: هذا أخطأ فيه حفص برفعه، وحدثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء مرسلاً. قال المؤلف، وكذا رواه الثوري وغيره، عن ابن جريج مرسلاً، وروي عن علي بن عاصم، عن ابن جريج، موصولاً وهو وهم. (١) البخاري (٤ / ٦٣ رقم ١٨٣٩). وأخرجه أبو داود (٢١٩/٣ رقم ٣٢٤١)، والنسائي (١٩٦/٥ رقم ٢٨٥٦) كلاهما من طريق جرير، عن منصور به . (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع. ١٣٢٦ مهذب السنن كتاب الجنائز باب لا يتبع الميت بنار ٥٩٠٦ - حرب بن شداد (د)(١)، نا يحيى، حدثني باب بن عمير، حدثني رجل من أهل المدينة عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ُّ قال: ((لا يتبعن الجنازة صوت ولا نار ولا يمشي بين يديها)). قال المؤلف: يريد - والله أعلم - لا يمشي بين يديها بنار. كما لا تتبع بنار. قلت: هذا خلاف ظاهره، ولا يصح، ففيه مجهولان. ٥٩٠٧ - فضيل بن ميسرة، عن أبي حريز، أن أبا بردة حدثه قال: ((أوصى أبو موسى حين حضره الموت، قال: إذا انطلقتم بجنازتي فأسرعوا بي المشي، ولا تتبعوني بمجمر، ولا تجعلن على لحدي شيئًا يحول بيني وبين التراب، ولا تجعلن على قبري بناء، وأشهدكم أني بريء من كل حالقة أو سالقة أو طارقة، قالوا له: سمعت فيه شيئًا؟ قال: نعم من رسول الله يُّه)) قال المؤلف: وفي وصية عائشة وعبادة وأبي هريرة وأبي شعيب وأسماء ((ألا يتبعوا بنار)). من رأى من الميت شيئاً فكتمه ٥٩٠٨ - سعيد بن أبي أيوب، حدثني شر حبيل بن شريك، عن علي بن رباح، سمعت أبا رافع أن رسول الله تَّه قال: ((من غسل مسلمًا فكتم عليه، غفر الله له أربعين مرة، ومن حفر له فأجنه أجري عليه/ كأجر مسكن أسكنه إياه إلى يوم القيامة، ومن كفنه كساه الله يوم القيامة من سندس وإستبرق الجنة)) . قلت : إِسناده جيد من جزء الترقفي. من أولى بغسل الميت ٥٩٠٩ - عبد الله بن روح المدائني، نا سوادة بن سلمة بن نبيط، عن أبيه، عن جده، عن سالم بن عبيد الأشجعي، قال: (لما مات رسول الله ◌َّه كان أجزع الناس عليه عمر ... )) الحديث. وفيه ((فقالوا لأبي بكر: يا صاحب رسول الله، أمات رسول الله؟ قال: نعم. قالوا: (١) أبو داود (٢٠٣/٣ رقم ٣١٧١). ١٣٢٧